تنزيل قصص سكس – سكس نت 1 | fansimag.ru //fansimag.ru مكتبة افلام سكس مجانية تمتعوا معنا بالمشاهدة عبر سكس نت 1 . Fri, 15 Dec 2023 23:14:51 +0000 ar hourly 1 /> //fansimag.ru/pontodevistagay/wp-content/uploads/2021/12/سكس-نت-150x150.jpg تنزيل قصص سكس – سكس نت 1 | fansimag.ru //fansimag.ru 32 32 قصص سكس محارم ولد ينيك زوجة أبية وعمتة | fansimag.ru //fansimag.ru/pontodevistagay/%d9%82%d8%b5%d8%b5-%d8%b3%d9%83%d8%b3-%d9%85%d8%ad%d8%a7%d8%b1%d9%85-%d9%88%d9%84%d8%af-%d9%8a%d9%86%d9%8a%d9%83-%d8%b2%d9%88%d8%ac%d8%a9-%d8%a3%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d9%88%d8%b9%d9%85%d8%aa%d8%a9/html //fansimag.ru/pontodevistagay/%d9%82%d8%b5%d8%b5-%d8%b3%d9%83%d8%b3-%d9%85%d8%ad%d8%a7%d8%b1%d9%85-%d9%88%d9%84%d8%af-%d9%8a%d9%86%d9%8a%d9%83-%d8%b2%d9%88%d8%ac%d8%a9-%d8%a3%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d9%88%d8%b9%d9%85%d8%aa%d8%a9/html#respond Fri, 15 Dec 2023 23:13:39 +0000 //fansimag.ru/pontodevistagay/?p=5282

قصص سكس محارم ولد نسوانجي فحل زبة كبير هايج بعد عودتة الي منزل والدة ومشاهدة زوجة أبية الميلف وبزازها الكبيرة مقدرشي يمسك نفسة امام جسمها الجميل هايج جدا ينيك زوجة أبية في البحر في مكان هادئ زانقها من الخلف وينيك كسها بقوة ويضرب في طيزها الكبيرة، ثم يعود الي المنزل يشاهد عمتة الميلف هايجة لديها […]]]>

قصص سكس محارم ولد نسوانجي فحل زبة كبير هايج بعد عودتة الي منزل والدة ومشاهدة زوجة أبية الميلف وبزازها الكبيرة مقدرشي يمسك نفسة امام جسمها الجميل هايج جدا ينيك زوجة أبية في البحر في مكان هادئ زانقها من الخلف وينيك كسها بقوة ويضرب في طيزها الكبيرة، ثم يعود الي المنزل يشاهد عمتة الميلف هايجة لديها جسم سكسي بزاز كبيرة وطيز هايجة تدخل الحمام يدخل عليها ابن اخوها ينيك كسها بقوة ويفشخها وتصرخ اهات عالية تسمعها زوجة الاب تدخل عليهم تشاهد العمة تتناك من ابن اخوها تخلع ملابسها بعد ما شاهدت زب الولد كبير جدا ينيكهم في الحمام وياخد زوجة أبية وعمتة الي اوضة النوم ينيكهم بكل الاوضاع قصص سكس محارم مصورة حصرية.

 

 

القصة مصورة من موقع سكس نت 1 حصريا.

 

 

نتمني القصة تنال اعجابكم كما يمكنكم متابعة قصص سكس كثيرة عبر العناوين التالية: ، ، .

 

]]>
//fansimag.ru/pontodevistagay/%d9%82%d8%b5%d8%b5-%d8%b3%d9%83%d8%b3-%d9%85%d8%ad%d8%a7%d8%b1%d9%85-%d9%88%d9%84%d8%af-%d9%8a%d9%86%d9%8a%d9%83-%d8%b2%d9%88%d8%ac%d8%a9-%d8%a3%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d9%88%d8%b9%d9%85%d8%aa%d8%a9/html/feed 0
قصص سكس مصورة الام النائمة وابنها قصة محارم ساخنة | fansimag.ru //fansimag.ru/pontodevistagay/%d9%82%d8%b5%d8%b5-%d8%b3%d9%83%d8%b3-%d9%85%d8%b5%d9%88%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%85-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%a7%d8%a6%d9%85%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d8%a8%d9%86%d9%87%d8%a7/html //fansimag.ru/pontodevistagay/%d9%82%d8%b5%d8%b5-%d8%b3%d9%83%d8%b3-%d9%85%d8%b5%d9%88%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%85-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%a7%d8%a6%d9%85%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d8%a8%d9%86%d9%87%d8%a7/html#comments Sat, 04 Nov 2023 13:57:15 +0000 //fansimag.ru/pontodevistagay/?p=985 قصص سكس مصورة

قصص سكس مصورة الام الغاضبة دائما في المنزل بسبب زوجها العجوز التخين تشعر بالقرف معة لا تشبع جنسيا لا تحبه علي الاطلاق لكن تتناك من ابنها الوسيم ، قصص سكس مصورة بعد ما كانت تتعامل مع ابنها بالغضب الان تعشقة تحبه تعطي له كل شئ ينيكها ابنها بعد النوم تعمل نفسها نائمة ابنها يركب عليها […]]]>
قصص سكس مصورة

قصص سكس مصورة الام الغاضبة دائما في المنزل بسبب زوجها العجوز التخين تشعر بالقرف معة لا تشبع جنسيا لا تحبه علي الاطلاق لكن تتناك من ابنها الوسيم ، قصص سكس مصورة بعد ما كانت تتعامل مع ابنها بالغضب الان تعشقة تحبه تعطي له كل شئ ينيكها ابنها بعد النوم تعمل نفسها نائمة ابنها يركب عليها ينيك في كسها قصص سكس مصورة ساخنة الام النائمة مع ابنها المراهق الوسيم.

اجمل القصص الجنسية هنا داخل قسم قصص سكس محارم الان نقدم مجموعة صور سكس مكتوبة عليها كلام سكسي مثير.

الام الميلف الجميلة تنام عارية من اجل زب ابنها يأتي اليها كل يوم ينيك فيها بقوة قصص سكس مصورة ام تتناك من ابنها تشعر بالذة الجنسية مع زب ابنها.

قصة محارم ام تناك ابنها ينيك فيها بقوة مراهق يحتاج الي الجنس مع امة المحرومة يتمتعو مع بعض في المنزل تترك زوجها في منتصف الليل تأتي الي ابنها ينيكها بقوة.

 

القصة كاملة.

 

 

]]>
//fansimag.ru/pontodevistagay/%d9%82%d8%b5%d8%b5-%d8%b3%d9%83%d8%b3-%d9%85%d8%b5%d9%88%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%85-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%a7%d8%a6%d9%85%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d8%a8%d9%86%d9%87%d8%a7/html/feed 1
قصص سكس الام الشيميل تنيك بنتها قصص محارم مصورة | fansimag.ru //fansimag.ru/pontodevistagay/%d9%82%d8%b5%d8%b5-%d8%b3%d9%83%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d9%8a%d9%85%d9%8a%d9%84-%d8%aa%d9%86%d9%8a%d9%83-%d8%a8%d9%86%d8%aa%d9%87%d8%a7/html //fansimag.ru/pontodevistagay/%d9%82%d8%b5%d8%b5-%d8%b3%d9%83%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d9%8a%d9%85%d9%8a%d9%84-%d8%aa%d9%86%d9%8a%d9%83-%d8%a8%d9%86%d8%aa%d9%87%d8%a7/html#respond Mon, 09 Oct 2023 13:40:24 +0000 //fansimag.ru/pontodevistagay/?p=1995

قصص سكس الام الميلف جميلة للغاية لديها زب صناعي كبير تمارس الجنس مع بنتها الساخنة تعشق المحارم وبنتها تحب امها تنيكها في يوم كانت البنت غاضبة جدا من امها بسبب وجود رجل في حياتها يريد ان يتزوج امها التي تمارس الجنس معها ذلك الموضوع كان مزعج جدا بالنسبة للبنت التي تعشق امها وتحب السكس معها […]]]>

قصص سكس الام الميلف جميلة للغاية لديها زب صناعي كبير تمارس الجنس مع بنتها الساخنة تعشق المحارم وبنتها تحب امها تنيكها في يوم كانت البنت غاضبة جدا من امها بسبب وجود رجل في حياتها يريد ان يتزوج امها التي تمارس الجنس معها ذلك الموضوع كان مزعج جدا بالنسبة للبنت التي تعشق امها وتحب السكس معها لكن الام تاكد لها انها تعشق النيك معها ومش هتتجوز حد هي هتفضل تنيك فيها طول العمر.

قصص محارم مصورة الام وبنتها يعشقون الجنس مع بعض بزب الام الشيميل تتمتع البنت من امها تنيك كس بنتها كل يوم.

قصص سكس محارم امي الشيميل تنيك كسي بقوة {الام الشيميل تنيك بنتها الساخنة قصص سكس مصورة حصرية}

تشاهد القصة علي موقع سكس نت 1.

 

 

 

 

شاهد قصص اباحية مثيرة علي مواقع تابعة لنا: ، .

 

]]>
//fansimag.ru/pontodevistagay/%d9%82%d8%b5%d8%b5-%d8%b3%d9%83%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d9%8a%d9%85%d9%8a%d9%84-%d8%aa%d9%86%d9%8a%d9%83-%d8%a8%d9%86%d8%aa%d9%87%d8%a7/html/feed 0
قصص محارم ساخنة حبلت اختي ودخلت علي امي المحرومة | fansimag.ru //fansimag.ru/pontodevistagay/%d9%82%d8%b5%d8%b5-%d9%85%d8%ad%d8%a7%d8%b1%d9%85-%d8%b3%d8%a7%d8%ae%d9%86%d8%a9-%d8%ad%d8%a8%d9%84%d8%aa-%d8%a7%d8%ae%d8%aa%d9%8a-%d9%88%d8%af%d8%ae%d9%84%d8%aa-%d8%b9%d9%84%d9%8a-%d8%a7%d9%85%d9%8a/html //fansimag.ru/pontodevistagay/%d9%82%d8%b5%d8%b5-%d9%85%d8%ad%d8%a7%d8%b1%d9%85-%d8%b3%d8%a7%d8%ae%d9%86%d8%a9-%d8%ad%d8%a8%d9%84%d8%aa-%d8%a7%d8%ae%d8%aa%d9%8a-%d9%88%d8%af%d8%ae%d9%84%d8%aa-%d8%b9%d9%84%d9%8a-%d8%a7%d9%85%d9%8a/html#comments Wed, 12 Jul 2023 09:36:26 +0000 //fansimag.ru/pontodevistagay/?p=978 قصص محارم

قصص محارم ساخنة انا رجل مصري بحب النيك قوي كانت لدي اخت جميلة تعشق الجنس مهوسة بالنيك كانت متزوجة وزوجها مسافر كنت انيك فيها كل يوم قصص محارم حبلت اختي ونكت امي المحرومة كانت تعاني من الوحده هذا سبب اني اقترح عليها الموضوع قصص سكس محارم رجل ينيك اختة وامة مع بعض حق تلك المتعة […]]]>
قصص محارم

قصص محارم ساخنة انا رجل مصري بحب النيك قوي كانت لدي اخت جميلة تعشق الجنس مهوسة بالنيك كانت متزوجة وزوجها مسافر كنت انيك فيها كل يوم قصص محارم حبلت اختي ونكت امي المحرومة كانت تعاني من الوحده هذا سبب اني اقترح عليها الموضوع قصص سكس محارم رجل ينيك اختة وامة مع بعض حق تلك المتعة لا توصف.

عندما ينتصب الزب علي الام الجميلة تنظر الية بنظرة حنين تشتاق الي تلك المنظر الان تحصل علي ما تريده قصص محارم ابن ينيك امة الشرموطة بعد ما حبلت اختة.

في اليوم التالي ينيك اختة بعد ما ترسل لة صور لها بدون ملابس كانت جميلة حقا تظهر صدرها وجسمها بالكامل عاري تغرية من اجل الذهاب الي منزلها عشان ينيكها عايزة تتناك شاهد صور اختي الشرموطة.

النيك مع الام والاخت مع بعض قصص سكس محارم ساخنة دائما لدينا المتعة عبر موقع سكس نت 1.

القصة منقولة.

 

فى المساء جائت اختى الكبيره واختى الاخرى وجلسنا مع امى التى اكدت
طلبها انها تريد ان تتزوج . لماذا يا امى؟ قالت انها تشعر بالوحده وانها
لا تستطيع ان تعيش اكثر من ذلك بدون رجل . وانها خايفه من الغلط
كان الكلام هكذا على المكشوف … قلت لامى خلاص اى شئ تبغينه سوف يحدث
وانصرفتا اخوتى البنات ..وبقيت انا وامى … قلت لامى كيف تقولين انك
تشعرين بالوحده وانا معك .. قالت يا صفوت انت لا تدرى هذا الكلام بعد ..
بدرى عليك
قلت لها يعنى ايش بدرى عليا ..
احكى لى يا ماما انا ابنك
قالت بصراحه انت لا تأتى الى البيت الا وقت النوم وابقى انا وحيده
قلت لها كل نساء العماره يحبونك ويجلسون معك
قالت ده مش كفايه
قلت لها خلاص انا من هنا ورايح لن اتركك وحدك .. سابقى معك طوال اليوم…
هل هذه يعجبك
قالت ماما صوت منخفض جدا : يا صفوت انا عايزه راجل معايا . جنبى ..
قلت لها هو انا مش راجل ؟
قالت راجل طبعا بس انا عايزه راجل معايا انا …يوووه يا صفوت مش بقولك
بدرى عليك
قلت لها برحتك ماما برحتك
انا مش عايز تزعلى من اى شئ ولا تحملى اى هم
سالتها هل هناك راجل محدد ؟
قالت لا
قلت لها تريدين مجرد الزواج
قالت نعم
قلت لها بيصير خير
انا بشوف لك عريس ..وضحكت لها …وضحكت
ثم رجعت لها بالكلام …سالتها واين ستعيشين اذا تزوجت
قالت فى بيته
قلت لها وانا هل ستتركينى وحدى
قالت يا صفوت انت كبرت وغدا تتزوج وتتركنى هذه هى الحياه
قلت لها عندك حق … لكن ممكن تعطينى بعض الوقت لترتيب هذا الامر والبحث
عن رجل يرعاك ويحافظ عليك
قالت لى برحتك بس مش عايزاك تنسى طلب امك
ده الطلب الوحيد اللى طلبته منك منذ ولدتك
ثم وقفت واتجهت الى حجرتها
ساعتها حسيت ان امى تريد ان تتزوج فعلا وبكل اصرار
ناديت عليها وهى متجهه الى حجرتها
ماما.. ثم اتجهت اليها وحضنتها حضن برئ وقلت لها ماما انت اى شئ تطلبيه
منى امر لازم النفاذ ..لا تقولى طلب.. انا مهما فعلت معك لا اوفى لك تعبك
معى وتربيتك لى
لا تقلقى حبيبتى.. هنا ضمتنى امى بشده الى صدرها وقالت لى وهى تكاد
تبكى .. وتقول ..تعرف يا صفوت …حضنك ده خلانى انسى اى شئ
لا تتركنى يا بنى وحيده …ابقى خليك جوارى دائما
رتبت بيدى على كتفها ومسحت دموعها وقبلتها على خدها
وقلت لها لن اتركك نهائيا .
ومضت الايام وذهبت الى اختى فى بيتها حسب طلبها لانها وجدت لامى عريس
وهذا العريس هو والد زميله اختى فى عملها وهو رجل فى الثامنه والخمسين
من عمره واختى اعتبرته مناسبا لامى جدا .. كما انه ميسور الحال جدا
جدا .. وارمل منذ سنوات .
اتصلت على اختى الكبيره وقلت لها على العريس وسالتنى عن عمره وقلت لها 58
..قالت لالالالالا مش هينفع خالص خالص
امك عاوزه عريس بصحته!!!!!!! قلت لها يعنى ايه بصحته؟
قالت امك تود عريس شباب عريس يعنى عريس يا صفوت
قلت لها لالالا الكلام ده كبير اوى انا هجى لك اشوف الموضوع ده
ذهبت الى بيت اختى الكبيره وكان زوجها فى عمله المسائى
قبلت اختى وجلسنا نتسامر ثم دخلنا فى موضوع ماما
قلت لها صحيح ما معنى عريس بصحته
نظرت لى اختى وانخرطت فى الضحك بشكل مثير ثم قالت بص يا صفوت
انا هقولك على كل شئ بس كلام بينى وبينك بس
ثم تربعت على الكنبه واخذت تضرب بلسانها ضربات كالرصاص
قالت: ان امك تصاحب سيدات العماره وكلهن سيدات متزوجات ويتسامرن فى امور
الزوجيه والفراش
قلت لها يعنى ايه فراش قالت امممممممم يعنى بيحكوا اللى بيحصل مع
ازواجهن من امور زوجيه !! وامك حنت للزواج .. واصحبها قالوا لها ان
توزجت يبقى لازم تتزوجى صح
يعنى تتزوجى شاب يشوف امورك
قلت لها هو انا مش اقدر اشوف امورها
قالت اختى تقدر ونص بس س س ههههههههههه وضحكت وقالت بس مش هينفع
الامور ده امور لا يفعلها الا الازواج مع بعض
هنا تظاهرت انى كنت غشيم وفهمت
ثم عدت واقول يعنى لا ينفع ان افعلها انا خالص
قالت نيفر !
قلت لها يعنى هى امور زى ايه؟
قالت ايه يا صفوت معقوله كل ده ومش فاهم
قلت لها ابدا
قالت امك عاوزه عريس ينام معها على سريها اوووف فهمت؟
قلت ما انا ممكن انام معها ؟؟
ضحكت اختى وقالت لا طبعا مينفعش خالص خالص
انت ابنها
قلت لها خساره
قالت اختى خساره ليه
قلت خساره انى مينفعش انام معها
نظرت لى اختى وقالت معقوله يا صفوت انت مش فاهم قصدى
(( فى الحقيقه انا فاهم كل شئ بس كنت عامل نفسى غشيم ))
معقوله ان فيه واحد فى سنك ولا يعرف معنى هذا الكلام
قلت لها انتى عارفه انا من البيت الى الشغل وليس لى اصحاب احكى معهم
قالت هو ده محتاج اصحاب تحكى معهم
وبعيدين معاك يا صفوت هو انت مش ناوى تتزوج ولا ايه
قلت لها فى الحقيقه انا لا افكر فى الزواج لانى لا اعرف اى شئ عنه
قالت يالهووووووى يا صفوت معقوله
تعالى تعالى يا منيل قولى … انت بتتكلم بجد
قلت لها جد الجد انا لا اعرف اى شئ عن الزواج وعن اى شئ يسوى فيه
قالت طيب خلاص بكره هتعرف لوحدك.. وضحكت … ثم قامت واحضرت لى اسطوانه
كمبيوتر وقالت لى خذ هذه الاسطوانه وشاهدها فى البيت وابقى رجعها غدا
لانها خاصه بزوجى
اوكى
سالتها عن ما فيها ..؟ قالت لما تشوفها هتعرف … بس رجعها غدا ضرورى
قلت لها اوكى
وقمت لانصرف ثم تبعتنى اختى وقالت معقوله يا صفوت وتضحك بجنون
هههههههههههه
ثم اكدت على ان ارجع الاسطوانه غدا لكى لا يشعر زوجها بغيابها
ثم قبلتنى قبله جوار فمى لن انساها وقالت بكره تتعلم يا جميل وودعتها
وذهبت الى البيت
وفى البيت كانت امى تنتظرنى وقالت لى ايه يا صفوت سايبنى وحدى رضه
قلت لها معلش ماما بس لو هتعرفى المفاجأه هتعذرينى
ثم قلت لها على العريس
فرحت وكان اول سؤال لها ؟؟ كم عمره ؟؟؟
قلت لها 58
تفاجأت امى بشده وارتسم الحزن على وجهها وقالت 58 !!!! كثير
قلت لها امال انتى عايزه سنه اد ايه
قالت على الاقل يكون بسنى
قلت لها هذا كويس وميسور الحال
قالت انا مش عاوزه رجل امرضه يا صفوت
قلت لها خلاص نشوف واحد تانى
واستأذنت منها ودخت حجرتى وشغلت الكمبيوتر لاشاهد السى دى
وكانت المفاجأه انه فيلم سكس من النوع الحار جداا
كان الفيلم من اوله مص ولحس بشكل جنونى … الفيلم اثارنى جدا جدا جدا
لدرجه انى لم احتمل زبرى داخل البنطال واقول لنفسى معقوله اختى تعطينى
هذا
ومعقوله اختى تشاهد هذا !!!!!!!!1
اخرجته وامسكته بيدى ادلكه. ببطئ ..واثناء مشاهدتى رن هاتفى الجوال رديت
كانت اختى
الو صفوت هااا عجبك
قلت لها ايش هو اللى عجبنى
قالت الفيلم
قلت لها اهاااا لم اشاهده بعد
قالت لماذا شاهده الان واتصل عليا وقل لى رايك وجعه باكر يا صفوت اوكى
لازم تشوفه باى حبيبى
رجعت وشاهدت بقيه الفيلم ومرجلت زبرى عده مرات ثم نمت افكر فى كلام اختى
لماذا اعطتنى هذا الفيلم ؟ ولماذا تريدننى ان ارجعه غدا باكر
؟
لم اتصل بها …وبعد شويه رن الجرس مره اخرى وكانت اختى ايه يا صفوت
شاهدت الفيلم … تظاهرت بالمفاجاه وعدم الاتزان ..قلت لها نعم
شاهدته …ده كله نساء عاريا ورجال عرايا ويفعلون اشياء غريبه وحلوه
خالص
قالت لى الفيلم عجبك يعنى
قلت لها جدا
قالت خلاص حبيبى رجعه لى غدا اوكى
قلت لها متى بالضبط قالت اى وقت بعد الثامنه صباحا وقبل الثانيه ظهرا
قلت لها اوكى
نمت والشيطان يداعب راسى ….ماذا تريد اختى؟؟؟
فى الصباح قمت وفطرت انا وماما ..قلت لها تصورى ماما انى مكنتش واخد
بالى انك جميله جدا كده.. ده الراجا العريس هيجن عليك.. ضحكت ماما وقالت
بس لو كان صغير شويه
قلت لها خيرها فى غيرها
انا هروح لاختى اصلح لها الكمبيوتر وراجع على طول
قالت طيب لا تتاخر
ذهبت الى اختى ومعى الاسطوانه
استقبلتنى وقالت شايفاك رايق اليوم
ايه رايك فى الفيلم عجبك
قلت لها يجنن… قالت لى هذا هو ما يفعله الازواج
قلت لها معقوله ده الزواج ده شئ جميل جدا
قالت ايش احلى شئ شفتها فى الفيلم
قلت لها حاجات كثير
قالت احلى شئ؟
قلت لها عندما امسكت البنت بقضيب الشاب ووضعته فى فمها ترضعه
قالت اوووه ده بقى اسمه المص
قلت لها اكيد له شعور جميل
قالت جميل جدا
ثوانى اعملك شئ تشربه… لو عاوز تشاهد الفيلم مره اخرى شاهده برحتك ..
قلت لها ياريت
.. ضحكت اختى وتركتنى مده ثلت ساعه
كنت اشاهد الفيلم باستمتاع واتمنى ان افعل مثلهم
..سمعت خطوات اختى قادمه رحت قافل الفيلم
قالت لى ليش قافلته… شغله ما مشكله انت اخى .. اتفرج واتعلم يا منيل
وجلست اختى خلفى على الكنبه وانا جالس على كرسى الكمبيوتر
وكانت الفيلم ساخنا جدا .. وضعت يدى على زبرى محاولا اخفائه
وتحكرت يمينا ويشمالا محاولا ايجاد مكان يقف فيه اسفل البنطال
طبعا اختى تشعر بكل شئ
قالت صفوت خد راحتك حبيبى
انا هخرج
خرجت… قمت مسرعا باخراج زبرى من سجنه ماسكا اياه ادلكه
عادت اختى دون ان اشعر وكانت فوق راسى
تظاهرت بالارتباك ….قالت لالالا خد راحتك خالص يا صفوت
ثم وقفت خلفى ووضعت يديها على شعرى وقالت خساره انك غشيم يا صفوت
انت بقيت راجل واى واحده تتمناك
واخت تلاطف شعرى
فى هذه الاثناء كانت زبرى وقفا خارج البنطال وانا اداريه بيدى
قالت ليه مداريه
خليه يشم الهواء
خد راحتك … انا اختك
قلت لها مكسوف
قالت لالالا لا تخجل منى حبيبى
قلت لها انا مش عارف اريح نفسى انا منذ الامس وانا تعبان
قالت تعبان كيف ؟؟ قلت لها اشعر بالم فى بيضاتى
قالت ياااه .. الم تقوم بانزال ما فى بيضاتك ليله امس
قلت لها ابدا لا اعرف
قالت معقوله يا صفوت ده شئ بالفطره حبيبى
وسع كده
ثم جلست على ركبتيها وانا جالس على الكرسى وامسكت زبرى بيدها
وقالت ياااه زبك حلو صفوت… حلو كثير
ابتسمت لها … اخذت تدلك زبرى بيدها الناعمتين وانا فى قمه النشوه
والمتعه
طبعا هى لا تدرى انى كبيت كثيرا ليله امس
اخذت تدلك زبرى وانا اان من المتعه اشاهد الفيلم على الكمبيوتر ويد اختى
على زبرى
وكانت تنزر الى بعينها اللامعتان وهى على وشك ان تنهار امامى من محنتها
قالت لى يبدوا ان زبرك غشيم ولا يستجيب ليدى
قلت لها خساره … انا ليس لى فى هذه الامور
ضحكت بدلع وقالت على اختك
ثوانى بس
ثم عدلت من نفسها وجلست بين ارجلى ثم وضعت زبرى فى فمها
ويديها تلعب ببيوضى وزبرى واخذت تمصه بنهم شديد وتلعقه بلسانها حتى ان
زبرى كاد ينفجر من المتعه
معقوله اختى تمص لى يااااااه شئ ولا ى الخيال
احسست ان على وشك القذف اخرجت زبرى من فمها بقوه ثم وجهته بعيدا عنها
واخذت فى القذف … نظرت الى وانا اقذف وهى تلعب بزبرى المرتعش

قالت لى ليش اخرجته من تمى
قلت لها مش عارف
قالت المره الجايه لا تخرجه اوكىى
استرحت حبيبى قلت لها طبعا جدددددا
قالت اوعى حد يعرف ماذا جرى
قلت لها لماذا؟؟؟
قالت انت جننت لو حد عرف يقتلونا
انت فاهم
قلت لها فاهم فاهم
قالت يالا روح لامك علشان ما تتاخر عليها
خرجت من عندها وانا فى قمه الفرحه
عدت الى البيت وكانت امى تجلس مع احدى الجارات
دخلت حجرتى ونمت على السرير افكر فى اللى حصل مع اختى
دخلت ماما وقالت ايه يا صفوت اختك اخبارها ايه
قلت لها كويسه جدا
قلت هل ذهبت جارتنا
قالت نعم وانا ساخرج بعد شوى لاتسوق انا وهى
قلت لها على راحتك
ثم راحت لحجرتها … ثم تبعتها لاسالها عن الغذاء
كانت قد بدأت فى خلع ملابسها
يااااه ياللروعه
ما هذا الجسم النارى
ويا حلاوه هذا الصدر الجميل الذى يشبه صدر فيفى عبده وجسم دلال عبد العزيز
المصريه
ويا على جمال السيقان وبطنها الكبير المتماسك ومكوتها يا ااااااه ..
نظرت امى لى وهى لا ترترى سوى الكلوت وحماله الصدر وقالت ايه يا صفوت
عايز حاجه حبيبى
قلت لها اه
بس نسيت كنت عايز ايه
ضحكت وقالت طيب اقعد لما علشان تفتكر
قلت لها لالالا ساتى بعد ما ترتى هدومك
قالت ليه يعنى اقعد يا صفوت هو انت خجلان منى
اقعد حبيبى اقعد .. انا اعرف انه لا خوف منك … وضحكت ضحكه صغيره
قلت فى نفسى يعنى ايه لا خوف منى
انها لا تعرينى اى اهتمام وتعبرنى طفلا
قلت لا شاهد هذه اللحم الابيض وهذه البزاز الجميله ومكوتها الجباره
وسرحت فى جمالها ونسيت اننى امامها ووضعت يدى على زبرى الذى قام
انتهت ماما من ملابسها ونظرت الى وانا مازلت واضعا يدى على زبرى
قالت صفوت … صفوت
ايه مالك
ابعد يدى من على زبرى الذى كان منتصبا
قالت ايه يا صفوت مالك
قلت ما فيش
قالت طيب انا خارجه ولن اتاخر
خرجت وتركتنى مع خيالى …..لالالا الا ماما … ما الذى افكر فيه انها ماما
رن الهاتف كانت اختى
قالت الو يا حبيبى اخبارك ايه
قلت لها مش كويس
قالت ليه حبيبى لسه تعبان
قلت لها جدا
قالت طيب اجى لك
قلت لك ياريت
قالت فين ماما
قلت لها خرجت
قالت عشر دقائق واكون عندك
بالفعل جائت اختى
استقبلتها بحضن دافئ
قالت لى مالك
قلت لها نفسى …..
قالت نفسك فيه ايه
قلت نفسى انام معاك
قالت حبيبى انا جايه مخصوص علشانك
انا حاسه بك
تعال جوه عايزه اقولك على شئ
دخلنا حجرتى واغلقت باب الشقه من الداخل لانى اعلم اننى على موعد مع
النياكه
قالت اختى بص
انا معايا من الوقت ساعه بالضبط … خليك حلو معايا واسمع الكلام
قلت لها انا خدامك
قالت خلاص رووح اعمل لى كوب ليمون وتعال
طرت الى المطبخ وعملت الليمون ورجعت لاجد اختى نائمه على السرير وترتدى
قميص نوم اسود قصير جدا وبزازها طالين للخارج قالت لى ضع الكوب وتعالى
هقولك على شئ
وضعت الكوب وجلست جوارها على السرير
قالت اطفئ النور علشان اقولك … وضحكت
اطفأت النور
لم اجد الا يد اختى تشدنى اليها بشده تقبلنى بحراره ثم نميتنى على السرير
واخذت تقبلنى ويداها تمسك بزبرى من فوق بنطالى ثم احسست بها تقوم وخلعت
بنطالى وهجمت على زبرى تمصه
وتقول لى حبيبى العب بكس بيدك
ارتعشت من هذه الكلمه بحثت عن كسها بيدى وجدته ملئ بماءها
قالت ولسانها فى فمى تعرف تعمل زى ما شاهدته فى الفيلم
قلت اه
قال تعرف تلحس كسى
قلت لها نفسى
نامت على ظهرها وقمت اتحسس بيدى ولسانى جسمها الجميل حتى وصلت لكسها
لحسته ادخلته فى كسها الرطب احسست برعشتها قالت كفايه يالا حطه
قلت لها احط ايه
قالن حط زبرك فى كسى بقى…خلص … مش قادرة
كانت هذه هى المره الاولى لى فى حياتى
قمت كالوحش امسكت بزبرى ووجهتع الى كسها
سمعتهاااا اى اى ااح اح اووووووفف كمان كمان دخله كله
ادخلته بالكامل …. اححح حلو اوى صفوت خلى جوه ولا تفعل شئ
وجدتها تتحرك ووتلوى وكانها هى التى تنيك
ترفع مكوتها لتبلع زبرى ثم تخفض مكوتها ليخرج قليلا وهكذا
قال لى دخله انت جامد وخرجه بالراحه

بزرك حلو اوى
اه اه اه اووووف
حارام عليك زبرك جامد قوى … انت فين من زمان …
يالا بسرعه ارتعشت اكثر من اربع مرات
قلت لها سانزل قالت
امسك نفسك
ثم قامت من تحتى وامسك زبرى بيدها واخذت تدلكه قليلا حتى قذفت
وجدتها تلتقط القذائف فى فمها بتلذذ مثير
وهى صامته لا تحدث الا صوت انين جميل
اخذت تعصر زبرى حتى افرغت ماءه فى فمها
ثم ارتميت على السرير جوارها وجدتها تضع راسها على زبرى تلحس كل ما تبقى
من لبن ثم اخذت بلحس جسمى حتى وصلت الى صدرى واخذت تداعبه بلسانها حتى
اهتجت مره اخرى وقالت ايه مش عاوز تعمل تانى
قلت لها اه ياريت
قالت خليك زى ما انت
واخذت تمص زبرى مره اخرى حتى انتصب بشده ثم احاطتنى برجليها وجلست على
زبرى وادخلته فى كسها ثم اخذت تتراقص عليه وتتمايع
ثم انحت على فمى واخذت ترضع لسانى
وانا ادخل واخرج قضيبى بقوه فى كسها
وطالت هذه المده حتى قربت على القذف قلت لها ساقذف
نزلت ووضعت بزازها على زبرى واخذت تدلكه ببزازها الطريه الناعمه حتى
قذفت على صدرها
قبلتنى وقالت اياك ان تنير النور قبل ما اخرج
كل هذا فى الظلام
خرجت الى الحمام
ورجعت وهى تلف الفوطه حول جسمها
نظرت لى وقالت لى مالك
قلت لها كان نفسى اشوفك
قالت لا تقلق الايام جايه كثير
ارتدت ملابسها امامها وقالت انا ساخرج للصاله انتظر امك
وانت قم واغتسل وتعالى نجلس سويا
قمت واغتسلت وخرجت الى المجلس وتممدت على صدرها وهى تحسس على شعرى وتقول
لى
اياك يا صفوت حد يعرف شئ
خلاص
من هنا ورايح انا حبيبتك …..خلاص
بعد ساعه جائت امى
اهلين
قالت اختى لها كنتى فين
قالت كنت بشم هواء
ودخلت امى حجرتها
تبعتها لاراها وهى تغير ملابسها
سالتها انبسطت ماما قالت كثبر
كنت انتظرها ان تخلع
لكنها لم تبدل ملابسها وانا موجود
قالت عايز شئ
قلت لها ابدا
قالت طيب حبيبى باذنك علشان اغير
قلت لها ماما عادى
قالت لى معلش حبيبى هذه المره
قلت لها امرك
ثم خرجت
لكنى كنت اراقبها من الخارج
لقد خلعت ملابسها الان
الا انها لم تكن ترتدى اى شئ اسفل ملابسها
اين خلعت ملابسها الداخليه
ياااااه
يبدو انها كانت تتناك بره
يااااااه
ذهبت الى اختى حبيبتى
قلت لها ماما متغيره كثير
قالت كيف
حكيت لها سريعا
ابتسمت وقالت لا تشغل بالك سارى الموضوع
قلت لها بس لازم تحكى لى
قالت اكيد
دخلت اختى الى حجره ماما وطال بقائها عندها وبعد اكثر من نصف ساعه خرجت وطلبت منى ان اوصلها الى بيتها
وفى الطريق سالتها عن حال ماما وايه اللى مغيرها
قالت لى لا تشغل بالك
قالت لها يا حبيبتى انا شفت ماما تخلع ملابسها وكانت لا ترتدى ملابسها الداخليه
قالت يا سيدى انت مالك
قالت انا مالى كيف؟
قالت لى سيب ماما فى حالها
قلت لها اوكى… لكنى ساعتها قررت انا اجد حلا لهذا اللغز
الان وصلت الى بيت اختى ودعتها وشكرتها على النيكه المفاجاه اللذيذه
قالت لى اياك تجيب سيره الموضوع ده تانى
اللى بيحصل بيننا لا يحكى حتى لانفسنا
اوكى
اوكى حبيبتى
باى
رجعت الى البيت وكانت ماما تتحدث فى الهاتف مع احد صديقتها
اقفلت الهاتف
ازياك يا ولد يا صفوت
قلت: ولد؟
كل ده ولد
قالت اى نعم ولد
انت مهما تكبر هتفضل امامى ولد
ضحكنا
مضت بضعه ايام دون اى جديد
وفى مساء احد الايام قالت ماما انها سوف تخرج مع اصحابها للتنزه
قلت اوكى
انتظرتها لما خرجت ثم خرجت ورائها
كانت واحد من اصحابها ينتظرونا عند باب العماره
ركبتا تاكسى وانا ركبت تاكسى ورائهم
حتى وصلتا الى منتزه كبير معروف عنه انه ملتقى العشاق ..كون مساحته شاسعه ومظلم تقريبا
دخلت ورائهم لاجد شابين فى انتظارهم
شابين من عمرى!!!!!!!!
صدمت
معقوله
جلسا مع الشابين كانهم مراهقين
لدرجه ان الشاب الذى مع ماما وضع يديه على ظهرها ويديه الاخرى على صدرها
وكانه شكل طبيعى
ثم قاما وخرجا من المنتزه
وركبوا سياره احد الشابين
اسرعت بايقاف تاكسى ورائهم
حتى وصلا لبيت قريبت من المنتزه
نزلا وكل شاب يمسك بيد ماما وصديقتها

وصعدا الى العماره
انتظرت حوالى ساعتين اسفل العماره التى لم اتجرأ واصعد خلفهم
نزلتا بدون الشابين واستوقفا تاكسى ورجعا الى البيت
سرت فى االشوارع مصدوما حتى رجعت منتصف الليل
كانت امى فى انتظارى
كنت فين
قلت لها كنت بشم هوا مع واحده صحبتى
قالت بتقول ايه يا مجرم
قلت بقولك كنت مع واحده
قالت بتقولها تانى يا سافل
قلت لها ماما من فضلك اتركينى الان
وتركتها ودخلت حجرتى
تبعتنى
فيه ايه يا صفوت
مفيش ماما معلش انا اعصابى متوتره
قالت من ايه
قلت لها عايزه تعرفى من ايه
قالت طبعا
قلت مهما كان
قالت ايوه يا سيدى
قلت انا شفتك اليوم مع طنط فلانه وانتو رايحين شقه شباب
قالت اخرص
تركتها
جائت ورائى مسرعه
قالت انت اتجننت
قلت لها من فضلك اتركينى
انا هموت نفسى
ورحت مؤلف لها ان هذين الشابين اصحابى
وكانوا عايزين اطلع معهم علشان انام معكم
لانهم لا يدرون انك امى
خلاص ارتحتى
سبينى من فضلك
ورحت فى بكاء
جلست ماما على السرير مصدومه لا تتكلم
قلت لها اصحابى لو عرفوا انك امى هتبقى مصيبه
انا هترك لك البيت واروح لحالى
اعيش مع اخوالى او اعمامى وارتاح وتستريحى وتكونى برحتك
ثم اكملت تأليفى وقلت
انا رايتك وانت عاريه فى حضن صديقى
لقد كدت ادخل عليك وافعل مثل صديقى
الا اننى رايت وجهك وعرفتك
لم اصدق انك تفعلين هذا
لقد شاهدتك وانت تتمحين ووتدلعين مع صحبى وكنت على وشك ان ادخل لاريح نفسى
بس صدمت لما شفت
الم تشاهدينى؟
كل هذا وماما صامته تماما
خرجت للصاله
جلست قليلا
وجدتها تخرج من الحجره متجه الى المطبخ
امسكت بسكين
ثم اطلت على وقالت\سامحينى يا صفوت انا هريحك خالص
اسرعت اليها
بالكاد اخذت منها السكين
كانت ستموت نفسها
حضنتها
انهارت
اغمى عليها
لم استطيع حملها
اسرعت باحضار كولونيا
فاقت
راحت فى بكاء هستيرى
ساعدتها على الوقوف
اخذتها الى حجرتها
وهى ما تزال تبكى بهستيريا
اجلستها على السرير
وضعت يديها على وجهها خجلا منى
قالت انالازم اموت نفسى
قلت لها ان فعلتى هذا ساموت نفسى ورائك
قال لالالا
العمر الطويل لك
قلت لها انا قلت لك
ساموت نفسى ان فعلتى
تركتها وخرجت
بقيت ماما فى حجرتها حتى عصر اليوم التالى
قلقت عليها
دخلت لها
كانت مستيقظه لكن عينيها غارقتين فى الدموع
قلت لها هل ستبقى عمرك كله هكذا
لم ترد
قلت لها قومى جهزى لى غذاء
قالت حاضر
وقامت منكسره ذليله الى المطبخ
واثناء الغداء وجدتها لا تاكل وعينيها منكسرتان تماما
كان قلبى يتقطع من هذا الوضع
قلت فى نفسى ان هذا هو الوقت المناسب لاستمتع بماما
قمت مسكت يديها
قبلتها
وقلت لها ماما انسى ما حصل
انا نسيت بجد اللى حصل
نظرت لى ماما وبدأ الدم يجرى فى وجهها
قالت حقيقى
قلت لها حقيقى طبعا
انا عارف انك انسانه ولك شعورك واحاسيسك ومطلباتك الجنسيه
نظرت لى ماما باستغراب
لكنها لم تعلق
قلت لها علشان خاطرى تناولى طعامك
قالت مبتسمه اوكى حبيبى
قلت لها بعد الغداء سنخرج فى نزهه
ابتسمت وقالت نزهه
قلت نعم
قالت اوكى حبيبى
اكلنا
وقالت لى صفوت حقيقى انت عايز نخرج
قلت لها نعم اسرعى وجهزى نفسك قبل ما اغير كلامى
قالت بجد
قلت يووووه
ثم قمت واخذت ادفعها برفق وانا اتحسس جسمها وكاننا ادفعها الى حجرتها لتغيير ملابسها وكانت قمه الاثاره لى
ثم ادخلتها الحجره
قلت لها بسرعه يالا
قالت حاضر
ثم قامت بدون تفكير بخلع ملابسها وبقيت بقميصها القصير تبحث عن ما ترتديه وانا اراقب كل جزء فى جسمها
اختارت ملابسها نظرت لى وجدتنى انظر الى جسمها وانا سارح فى الخيال
قالت ايش فيك صفوت
قلت لها ما فيه شئ
ابتسمت وقالتروح يالا جهز نفسك
قلت لها لن اذهب الا بعد ما اتاكد انك جاهزه
قالت اوف عليك
عايزه اخلع ملابسى كلها
قلت وايش فيه .. اخلعى
قالت بصوت هامس انت ناوى على ايه بس يا صفوت
قلت لها اوكى ساذهب لارتدى ملابسى
جهزنا
نزلنا الى الشارع قالت لى اين سنذهب قلت لها الى السينما
ابتسمت وقالت سينما؟
سرنا وفى الطريق قالت شكرا يا صفوت على موقفك معى
هنا امسكت يديها وقلت لها ماما خلاص انسى
وهنا احسست بيديها فى يدى وكانها عشقيتى
واخذت ادلك كف يديها بهدوء
وفى السينما كان اللقاء المرتقب
جلسنا بين العشاق وكل شاب يجلس ومعه فتاه فى اوضاع مثيره
هذا غير المشاهد الساخنه التى فى الفيلم
وضعت يديى على كتفيها وملت براسى على كتفيها وقبلتها
قالت يا نهار اسود يا صفوت حد يشوفنا
قلت لها وايش فيه الكل حولنا يفعل هذا
قالت لى بس هؤلاء عشاق
قلت لها بدون تفكير اعتبرينى عشيقك
ضحكت وقالت يا واد يا مجرم عيب كده حد يشوفنا
امسكت يديها ووضعتها بسرعه على قضيبى المنتصب
ابعدت يديها بسرعه وقالت يا لهوى بتعمل ايه احنا فى السينما يا صفوت
يالا قوم…قوم بسرعه
قمنا وخرجنا الى الشارع
قالت ايه اللى انت عملته ده يا مجنون .. افرض حد شافك
قلت لها سورى ماما بس انا عملت هذا دون وعى
قالت لا تكرر هذا ثانيه يا مجرم
رجعنا الى البيت
دخلت ماما حجرتها ثم نادت على
ذهبت لها وقالت لى ايه اللى انت عملتوا ده
قلت لها وقناع البراءه يتملكنى… اقول لك الصراحه
من يوم ما شوفتك فى احضان صديقى وانا اشعر باحاسيس غريبه نحوك ماما
قالت طيب صفوت حبيبى انا امك ولا يصح ما فعلته
قلت لها اعذرينى انا لم اشعر بما فعلت
قالت خلاص حبيبى
ثم قامت وخلعت ثيابها امامى
نظرت لى وانا اشاهدها وقالت وهى تخلع حماله صدرها انت كبرت يا صفوت وانا مش حاسه بك
وفجاءه خلعت الستيان لسقط صدرها امامها بجماله وسكسيته
كانت مفاجاءه لى
قالت يالا قوم غير ملابسك
قلت لها ماما من فضلك انا عايز افضل معك
قالت خلاص حبيبى بس لا تتوقع منى شئ
ارتدت ماما جلباب دون ان ترتدى ستيانها
وجلست جوارى على السرير وقالت انا هنام الان
قلت لها انا هنام جوارك
قالت برحتك
قمت وغيرت ملابسى ورجعت ونمت جوارها
مجرد ان تمددت جوارها حتى وجدت قضيبى ينتصب
قلت لها ماما ممكن تاخذينى فى حضنك
لم ترد لقد راحت فى النوم
اقتربت منها ولامست قضيبى بفخديها
انتصب اكثر وشد
احست امى بما افعله
قالت عيب كده يا صفوت هذا ما يصح
قلت لها ماما انا تعبان جدا ولا اعرف ماذا افعل
قالت امسك نفسك
قلت ماما انا راح اجن
قالت بعد الشر عليك من الجنان
تصنعت البكاء وقلت ماما ان تعبان
قالت ياااه
اخذتنى فى حضنها وارتطم زبرى فى بطنها
قالت لى انت تعبان خالص كده
سابحث لك عن عروسه من باكر
قلت لها لا اريد عروسه
اريدك انت ماما
قالت يا صفوت الكلام ده عيب وحرام
قلت لها ماما انا بموت فيك ومش قادر…حرام عليك انتى ريحينى… ريحى ابنك حبيبك
قالت ازاى بس يا صفوت
قلت لها ماما ارجوك امسكيه قليلا
قالت امسكه فقط
قلت نعم
ادخلت يديها من تحت الشورت وامسكته
يااااه احساس جميل
اخرجت يديها بسرعه وقالت يكفى حتى لا نغلط
توسلت اليها ان تكرر وتمسكه

قالت بعدين وياك
ارجوك ماما
ادخلت يديها وامسكته
قلت لها ماما حركى يديك عليه
قالت مستحيل
قلت لها علشان خاطرى
قالت طيب خلص بسرعه
حركت يديها عليه تدلكه
وضعت يدي على يديها وهى تدلكه
قلت لها استمرى لقد قربت ان ارتاح
قالت طيب يا خويا خلص بسرعه علشان انا قربت اتعب… وضحكت
قلت لها صعب ارتاح هكذا
ماما ممكن ابوسك
قالت شكلك كده مش هتجبها البر
لم انتظر ردها وتجهت نحو شفتيها اقبلهم
نزعت يديها من تحت الشورت محاوله ابعادى
لكنى قد تملكت منها
حاولت ان تبتعد عنى بكل قوه لكنى كنت متمسك بها بقوه
وشفتايا تعصر شفتاها
قالت حرام عليك يا صفوت انت تعبتنى….مش كده…براحه…انت هتاكل شفايفى…براحه عليهم
هنا عرفت انها تستسلم
قمت من عليها بعد ما عرفت انها على استعداد لاى شئ الان
تصنعت الغضب وقلت لها حرام عليك حسى بى
ثم خرجت الى حجرتى
جائت خلفى
دخلت قاالت صفوت خرجت ليه
تعالى حبيبى
قلت لها تعالى انت جوارى هنا
جلست وقالت حبيبى انا حاسه بك
قلت لها مش واضح
ثم هجمت على وقالت انت تعبتنى حرام عليك
حرام عليك هتخلينى اغلط معاك
هنا امسكت بها وتملكتها .. وضعت يدى على خديها ونزلت اقبلها بنهم شديد
استسلمت نهائيا
رفعت جلبابها وانزلت كلوتها
قالت لى بتعمل ايه
لم اجبها ساعدتنى وخلعت الكلوت
قلت لها نفسى ارضع بزباك
قالت حرام عليك
كانت فى حاله هياج لكنها تحاول ان تفيق دون جدوى
وكانها سكيره
خلعت جلبابها نهائيا
اصبحت ماما عاريه تمام على السرير
ومازالت فى حاله لاوعى تقريبا
كانت تحرك راسها وتردد كلمات غير مفهومه وكانها سكرانه
وقفت على ارجلى وخلعت الشورت واصبحت عاريا انا ايضا
اقتربت ماسكا زبرى الى راس ماما وقلت لها انظرى له علشان تعرفى هو تعبان اد ايش
فتحت عينيها ونظرت الى نظره لن انساه ابدا
كانت نظر الولهانه الجائعه الى زب لكنها متردده
قالت لى بصوت مثير ك صفوت انت عايز ايه
قلت لها ماما انا عايزك انت ..
قالت عايز منى ايه
قلت عايز بزازك
قالت بس؟
قلت نعم
قالت طيب بالراحه علشان خاطرى … بزازى بس
نزلت الى صدرها الجميل ذات الحلمات البنيه الكبيره وامسكت بهم ووضعت بز فى فمى والاخر فى يدى افركه بحنان
احسست بها تحرك ارجلها يمينا وشمالا من كثره المحنه
فى هذا الوقت انزلت يدى الى عشها الدافى ولامسته باصابعى وجدته مبلول جدا
ارتعشت ماما مجرد ملامستى له
تركت بزازها واتجهت نحو شفتيها التى كانت فى انتظارى
اخذت شفتيها ويدى مازالت على كسها
اخيراا لقد اخذت ماما لسانى فى فمها ترضعه بنهم
وفتحت ارجلها اكثر لكى العب فى عشها برحتى
قمت على ارجلى وامسكت زبرى بيدى ووجهته نحو شفتاها
نظرت لى نظره المستسلمه لامرها واغمضت عينيها قربت زبرى لشفتاها
فتحت فمها برفق وضعت زبرى عليه
اخذته فى فمها
رويدا رويدا حتى تجاوبت معه واخذته بنهم شديد وحرفيه شديده
اخذت تمصه كانها عاهره وتحركه بيديها
بعد اكثر من نصف ساعه من المص اخرجته من فمها ونظرت لى وقالت : مبسوط
قلت لها جدا ,,,,كان قلبى ساعتها يدق بسرعه جدا
قالت لى ايه مش ناوى تريح نفسك بقى
قلت لها ياريت
قالت طيب يالا خلص … ووسعت لى مكان على السرير وفتحت من ارجلها اكثر
كنت انوى ان انزل الى كسها لالحسه الا انها قالت لى انه جاهز
مش مهم النهارده
هنا عرفت انها بدايه ايامى مع نيك ماما
ارتكزت بين ارجلها وامسكت بزبرى وحركته على شفتى كسها الكبير يمينا ويسارا حتى صرخت وقالت حرام عليك كفايه
يالا دخله
هنا امسمته بقوه ووجهته الى كسها الذى التقف زبرى واخذ يعتصرة وكانه ماكينه نيك
اخذت ماما تتحرك بوسطها ومؤخرتها صعودا ونزولا دون ان تقول لى اى شئ
لم استطيه مجاراه هذه الاله الميكانيكيه فى النيك شعرت بالنزول….
همست لها سانزل… احاطتنى بيديها وبارجلها وكأنها تقيدنى واخذت
شفتاى تعصرهم حتى شعرت بلذه كبيره وسعاده غامره كانت نتيجتها انى
قذفت بحمم زبرى داخل كسها الذى كان فى انتظار قذائف زبرى لتتجاوب معى وتاتى شهوتها الخامسه مع شهوتى الاولى …
يااااه انها ماتزال تقيدنى بيديها وبارجلها وزبرى ما يزال فى كسها وماما تعتصر شفتايا بشهوه كبيره
انتصب زبرى سريعا من قمه اللذه وهى ما تزال جائعه
اخذت نفس عميقا وبدأت فى الثانى
شجعتنى باولى كلماتها لى قائلا
اااه يا صفوت شكلك كده هطقعنى النهارده
قطعنى
شبعنى
ارحمنى وارحم كسى
زبرك جننى
ااااااه
شد زبرى اكثر واكثر واخذت فى دفعه اكثر فى كسها
واستمرينا على هذا الوضع قليلا حتى قالت لى
صفوت حبيبى انت تعبت..تعالى نام على ظهرك
قمت ونمت على ظهرى
قامت ماما وامسكته بيديها وقربته من انفها وخدها وقبلته قبله خفيفه ولحسته بلسانها ثم قامت ووضعت
ارجلها حول جسمى الثائر ثم نزلت بجسمها وانا امسك زبرى ليدخل فى الهدف
وكأنه يعرف الهدف المنشود
دخل زبرى منزلقا الى زبرى
مالت ماما بصدرها نحوى ووضعت يديها على صدرى واخذت تحرك ماكينه كسها على زبرى بحركات
منتظمه وشعرها منسدل على وجهى وبزازها بشكل مثير

احسست برعشات ماما المتتاليه قالت لى مبسوط
قلت لها وانا اتنفس بصعوبه جد د د داااا
قامت من على ثم جلست على السرير وامسكت بزازها وقال تعالى قوم هاتهم بين بزازى …
نظرت اليها …قالت يالا خلص
قمت ووضعت زبرى بين بزازها واخذت احركه بينهم بشده
كان لهذا شعور لذيذ خاصه ان ماما كانت تنظر لى بسكسيه رهيبه
حتى قذفت لبنى على صدرها ووجهها امسكت ماما قضيبى ومسحته على وجهها وقامت وقبلتنى قبله شهوانيه
علامه على رضاها ثم تركتنى وخرجت الى الحمام
رايت مؤخرتها عندما قامت …كنت اريد ان اقوم وامسكها والتصق بمؤخرتها الكبيره الا اننى لم استطيع
لاننى كنت منهكا تماما
ارتميت على السرير فى نوم عميق
فى صباح جائت ماما توقظنى وهى متوتره جدا
صفوت صفوت قوم اصحى اختك جالسه بره هى وزوجها جايين يقضوا اليوم معنا…
قوم يالا البس هدومك مش عايزه فضايح…. يالهوىىىى قوم يالا حبيبى
قمت مهرولا ابحث عن ملابسى المبعثره
خرجت ماما كى تجلس معهم الا انها وجدت اختى الكبيره امامها على الباب
تسمرت ماما نظرت الى ثم انصرفت مسرعا
وقفت اختى على باب الحجره تشاهدنى وانا البس ما استطيع لبسه بسرعه
ضحكت ضحكه كبيره وقالت يااااااه على مهلك حبيبى اعصابك
اعصابك
على مهلك
ثم دخلت وجلست على السرير وشاهدت كلوت ماما على طرف السرير امسكته بيديها
وقالت لى … خلاص انت وصلت ؟؟؟
ده انت طلعت ولد داهيه
اكملت ملابسى وقبلت اختى وانا مبتسم وقلت لها وحشانى
قالت وحشاك ؟ ايه يا حبيبى اللى حصل امس
قلت لها ساقول لك كل شئ بعدين
لكن ارجوك لا تشعرىن ماما بانك تعرفى اى شئ علشان شعورها
قالت ضاحكه شعورها … حاضر يا سى صفوت بس انت متعرفش اى شئ
قلت لها معرفش ايش
قالت اقولك كل شئ مادام انت وصلت لكس ماما
قلت لها بعدين علشان ماما لا تشعر
قالت اوكى روح انت استخم والبس شئ حلو علشان زوجى بالخارج وسنقضى معكم اليوم كله
قلت لها يا مرحبا ثوانى وهكون جاهز
دخلت الحمام واستحممت وخرجت ..وارتديت ملابسى
ثم سلمت على زوج اختى …
كنت جوعان جدا
دخلت المطبخ وجدت ماما جالسه على كرسى المطبخ شارده الذهن
مجرد ان رأتنى قالت لى اختك حست بشئ؟
قلت لها لالالا لم تشعر باى شئ
قالت الم تعلق على وجودك عاريا
قلت مطلقا حتى انها اعطتنى ظهرها حتى لبست وانا افهمتها ان المكيف معطل وهكذا……..حتى طمأنتها جدا
اخذت نفسا عميقا يدل على راحتها وطمأنتها ثم قبلتنى وقالت اكيد انت جعان
قلت لها جدا
قالت ثوانى اجهز لكم فطور ونأكل جميعا
فطرنا وجلسنا نشاهد التلفاز حتى جاء وقت الغداء
تناولنا الغداء وقمت بعدها لاخذ قسطا من النوم
بعد قليل او كثير لا اتذكر جائت اختى لتوقظنى
صفوت صفوت قوم
قمت لاجد اختى ترتمى على وتمطرنى بكثير من القبلات
وحشتنى جدا
قلت لها يا مجنونه زوجك بره
قالت ولا يهمك ده نام زى القتيل
قلت لها وماما …؟ قالت ماما رايحه فى سابع نومه
قلت لها اقفلى الباب وتعالى نعمل واحد على السريع
قالت لالا ….انا عايزه واحد بمزااااج
ثم امسكت زبرى من على الشورت وقالت انا عايزه اعرف كفأته بعد شغل ليله امس مع ماما … وضحكت
ثم خلعت ملابسى بيديها وقلعت ملابسها وامسكت زبرى برفق ترضعه وتمصه ثم قالت لى .. ماما مصت لك ؟
قلت لها ماما عملت كل شئ
قالت اعرف انها محترفه
قلت لها محترفه ازاى
قالت ساحكى لك كل شئ بعدين خلينا نخلص لانى هيجانه مووووت وكسى عم بيأكلنى ..عايز زبرك يريحه
امسكت بها ورميتها على السرير وهجمت على كسها الحسه وامصه واشارت لى ان اكتفى من
اللحس واقرب لها زبرى لتمصه ..اخذت زبرى واخذت تمصه بنهم شديد ولذه
ثم فتحت ارجلها وقالت يالا ريحه
قمت وادخت زبرى فى كسها …صرخت ..اااةةةةةةةةةةةةة
قووووووووووى
قوووووى
زبرك يجنن
ونسينا ان هناك ماما وزوج اختى معنا فى الشقه
استمرينا فى النيك حتى قربت ان اقذف اخرجت زبرى من كسها وكان على وشك القذف حتى انى قذفت على بطنها وصدرها
مسحت اختى الحليب على بطنها ولحست ما تبقى على يديها وقالت يا جامد.. كفأتك ميه ميه
انت جامد اوى
خليك انا قهوم استحم وهروح انام جوار زوجى
قامت ودخلت الحمام وارتميت على السرير سعيدا
وفجأه دخلت ماما مسرعا وقالت
ايه اللى انتو بتعملوه ده
يا لهووووى
ايه اللى بيحصل ده
قلت لماما انت سمعت ؟
قالت ايووووه يا عم الجامد
وما رضيت ادخل عليكم
انتو بتعملو مع بعض من زمان
قلت لها ابدا منذ وقت قصير
قالت طيب طيب انا رايحه حجرتى لكى لا تشعر اختك بانى عرفت
خرجت اختى من الحمام وقالت انا ساوقظ زوجى ونجلس معا قليلا وسنرككم لاننا سنخرج لتسوق
وفعلا
دخلت الحمام وارتديت ملابس وخرجت لاجد اختى وزوجها يشاهدون التلفاز وكان شئ لم يحدث
ثم قامت اختى وقالت سادخل لوقظ ماما
وقامت ماما وجلسنا سويا ثم اصرفت اختى وزوجها
وقبل ما ينصرفا ودعتنى اختى قائلا …. عايزاك تريح ماما على الاخر وتنسيها موضوع الجواز ده خالص
ضحكت وقلت لها هى خلاص نسيت هههه
وانصرفا
وبقيت انا ماما
مجرد انصرافهم حتى وجدت ماما تخلع ملابسها وجلست على كرسى الانتريه وقالت لى …. بقى انت بتنيك فى اختك
يا فجركم …وكمامن زوجها نايم فى الحجره اللى جنبكم..ده انتو ملاعين
كانت ماما لا ترتدى الا الستيان والكلوت
وبطنها كانت مثيره لى جدا
قلت لها انت بتغارى على
قالت طبعا
اختك عندها اللى بيشبعها
اما انا فليس لى غيرك
وقفت واقتربت منها وحضنتها بقوه وقلت لها لا تخافى ساشبعك خالص
ثم انزلت عنها الستيان واخرجت صدرها الكبير واخذت ارضعهم بهدوء حتى اهتاجت ماما
وقالت لى يالا نخش جوه
قلت لها لا هنا
قالت برحتك حبيبى
اجلستنى على الكنبه وجلست هى على الارض واخرجت زبرى واخذت تمصه مص لذيذ وتلعق
بيوضى وتقول لى انا مش عايزه حد يشاركنى فيك حبيبى ااااه
اه ه ه ه
اوووووف
زبرك ده بتاعى انا بس
انت فاهم
يا خبر لقد غارت ماما من اختى
لكن مش مهم
انا ساتدبر هذا الامر
واكملنا النيكه العاديه فى كسها
وجائتنى فكره ان اضع زبرى فى طيزها الكبيره
قلت لها ماما انت مبسوطه
قالت جدا…وانت
مبسوط ماما بس بدى اكمل هذه المتعه بشئ مختلف
قالت وكانها تفهم قصدى
اتريد ان تضعه خلفى
قلت ياريت
قالت عملته مع اختك
قلت لالا
قالت نفسك اوى فى كده
قلت جددددا ماما بلييز
قالت طيب حبيبى ثوانى
ثم دخلت حجرتها
وقفت رايت مؤخرتها
لم استطيع تحمل هذا الطيز الجبار
سرت خلفها ملتصقا فى طيزها بزبرى
قالت لى يا واد خليك انا راجعه
قلت لها مش قادر
قالت طيب تعالى
دخلنا حجرتها
نامت فورا على السرير على بطنها
وقالت هات الكريم اللى فى الدولاب”” كان كريم جيل خاص بالنيك …يالها من عاهره
اخذت قليلا من الكريم ووضعته على زبرى
واخذت هى وضعيه شبيهه بوضعيه الكلب لكنها احلى
وقالت على مهلك
ثم امسكت بيديها فلقتى طيزها لتوسع لى طريقا وسط هذا اللحم الكثير
لم اتحمل منظر طيزها
وضعت زبرى على فتحته لاجده يدخل منزلقا بكل سهوله
قالت لى دخله كله مره واحده واتركه ولا تحركه
فعلت
اخذت تحرك طيزها بحركات لولبيه محترفه وزبرى بداخل طيزها مستمتعا
لم اتحمل سخونه طيزها اكثر من ذلك
قلت لها ساقذف
قالت اقذف برحتك جوه
طفى نارى
ااااااه
اوووووووووووف
زبرك حلو قوى
قذفت حليبى فى طيزها وارتميت على ظهرها منهكا
وخرج زبرى بعد ما نام داخل طيزها
قالت لى ياريت تتركه جوه
قلت لها خلاص نام
شويه ونكمل
قالت برحتك
قلت لها اليوم كله لطيزك
ضحكت وقالت يا جااامد
واصبحت منذ هذا الوقت رجل ماما واختى انيك كل واحده على انفراد وماما لا تعلم ان اختى تعرف انها تتناك منى يوميا .

قصص محارم
قصص محارم
قصة محارم
قصة محارم
قصص سكس محارم
قصص سكس محارم

 

لمزيد من القصص تصفح ، ، ، ، .

]]>
//fansimag.ru/pontodevistagay/%d9%82%d8%b5%d8%b5-%d9%85%d8%ad%d8%a7%d8%b1%d9%85-%d8%b3%d8%a7%d8%ae%d9%86%d8%a9-%d8%ad%d8%a8%d9%84%d8%aa-%d8%a7%d8%ae%d8%aa%d9%8a-%d9%88%d8%af%d8%ae%d9%84%d8%aa-%d8%b9%d9%84%d9%8a-%d8%a7%d9%85%d9%8a/html/feed 3
قصص سكس عربي محارم نيك مرات عمي الممنوحة | fansimag.ru //fansimag.ru/pontodevistagay/%d9%82%d8%b5%d8%b5-%d8%b3%d9%83%d8%b3-%d8%b9%d8%b1%d8%a8%d9%8a-%d9%85%d8%ad%d8%a7%d8%b1%d9%85/html //fansimag.ru/pontodevistagay/%d9%82%d8%b5%d8%b5-%d8%b3%d9%83%d8%b3-%d8%b9%d8%b1%d8%a8%d9%8a-%d9%85%d8%ad%d8%a7%d8%b1%d9%85/html#respond Tue, 06 Jun 2023 13:20:42 +0000 //fansimag.ru/pontodevistagay/?p=2784 قصص سكس عربي

قصص سكس عربي مرات عمي المربربة الصعيدية ممنوحة جدا كانت الزوجة التانية لكن لم اتوقع جمالها لديها طيز كبيرة وبزاز ساخنة عمي كبير في السن غير قادر علي تلبية احتياجاتها الجنسية من اول نظرة بينا حصل اعجاب بعد كده بدا الموضوع بالنيك في السر بين وبين مرات عمي الجديدة. نيك مرات عمي المربربة ذات الجسم المثير […]]]>
قصص سكس عربي

قصص سكس عربي مرات عمي المربربة الصعيدية ممنوحة جدا كانت الزوجة التانية لكن لم اتوقع جمالها لديها طيز كبيرة وبزاز ساخنة عمي كبير في السن غير قادر علي تلبية احتياجاتها الجنسية من اول نظرة بينا حصل اعجاب بعد كده بدا الموضوع بالنيك في السر بين وبين مرات عمي الجديدة.

نيك مرات عمي المربربة ذات الجسم المثير طيزها كبيرة وشكلها مثير حقا اصبح الموضوع ممتع انيكها بقوة كانت تعشق الجنس العنيف تركب الزب تتنطط علية وتفشخ كسها وتنزل شهوتها اكثر من مره.

عمي العجوز متجوز شرموطة تحب النيك كل يوم اروحلها البيت انيك فيها بوضعيات عنيفة عليها احلي بزاز وطياز كبيرة قصص سكس عربي محارم حقيقي.

 

قصص سكس عربي
قصص سكس عربي

القصة .

 

هحكيلكو النهاردة عن قصتي انا ومرات عمي الميلفاية المربربة
عمي طلقة مراته وبعد شويه اتجوز واحده تانية وكان متجوزها يعني عشان تخدمه لأنه كان معدي الخمسين وطبعا مكنش هيقدر يلبي طلباتها الجنسية وهى كانت عندها اربعين سنة ومتجوزتش قبل كده يعني محرومة من المتعة وكان عليها جسم فاجر اوي رغم انها مكنتش بيضة وكانت قمحية شوية بس من النوع المربرب اللى اى حد يتمناه كانت طيزها مربربة اوي ومده لورى يجي شبر وكانت بزازها كبيرة اوي ومشدودة وكنت بهيج عليها اوي فى الرايحة والجاية ويا لهوي بقى لما تبقى العباية محزقة على طيزها ولا لما بتبقى لابسة بنطلون وطيزها عماله تترج يمين وشمال كأنهم قنبلتين نوويتين وكنت بمسك نفسك عنها بالعافية وكنت دايما بتخيل نفسي معاها .

وفضلت اهيج عليها كدا كل يوم من غير ما ادوقها او اقربلها لحد مكنت هموت خلاص وكنت بحس انها عاوزاني بردو بس مش قادرة تتكلم لحد ما في يوم عمي كان مسافر وكانت عاوزة تصلح حاجة فالشقة فطلعت عشان اعملهالها ووانا عالسلم هجت عليها اوي وزبي وقف لأنها كانت لبسه عباية بيتي مغرية اوي وشفت جزء كبير من بزازها وانا عالسلم وكان زبي حوالى 18 سنتي وهي شافته وضحكت وعضت على شفتها المهم خلصت الحاجة ونزلت من عالسلم كانت عامله عصير فقعدت اشربه واتكلمت معاها عن عمي واحوالها معاه واذا كانت مرتاحة ولا لأ ولقيتها اشتكت منه وبتقول انه مش بيدلها حقها قلتلها دا عمى طيب وكريم ومبيزعلش حد قالتلى مش قاصدي على كده وقامت ضحكه ضحكة بشرمطة كده وقالتلى قاصدي عالراحة التانية قلتلها بضحك كده مانا موجود اهوه اريحك قالتلى انا نفسي ارتاح بس خايفة لا يحصل حاجة قلتلها متخافيش انت ست ومن حقك تتمتعى وده هيبقى سر بينا لقيت تجاوبت معايا وانا ماصدقت وقمت لازق جنبها ومحسس علي جسمها براحة كده لقتها ساحت معايا قمت قلتلها ندخل عالسرير وقمت مديها بوسة على خدها وبعديه علطلول لقيتها قطعتني بوس وقعدنا نبوس فى بعض ونقطع شفايف بعض يجي خمس دقايق وبعدين قمت قلعت كل حاجة وفضلت بالشورت بس وقلعتها كل حاجة ما عدا السنتيان والكلوت عشان نزود المتعة وقمنا نايمين على بعض عالسرير وقعدنا نقطع بوس فى كل حته وكانت بزازها هتقطع السنتاينة من كبرهم وقعدنا نبوس بعض لحد مجيت عند بزازها وخرجتهم ويا لهوي على بزازها اللى يشوفها ينزل على طول لأنها كانت فى حجم البطيخة الصغيرة وكانت الحلمة وردية وحوليها هلة كبيرة اوي المهم قعدت ابوس فيهم وهى تقول قطعهم وخليتها تنام فوقى وبزازها على وشى وهي عماله تطلع فى اهات .

وبعد نص ساعة من البوس طلعت زبي وحطيته بين بزازها ونطرت عليهم وهي مسكته مص يجي عشر دقايق وتقولى طعمه حلو قوي يا لولو وبعدين قمت مقلعها الكلوت ويرتني مقلعتها وهنا شوفت اكبر واسخن طياز وفخاد فى العالم وقمت منيمها عل بطنها وقعدت الحس فى طيزها وفتحت طيزها وفست وشي فى خرمها وكان ضيق بس حلو اوي وقعدت الحس كل حته فى طيزها وفخادها من ورا لمدة عشر دقايق وبعدين قلبتها على ضهرها وفتحت كسها ويا لهوي عليه كان لونه هو والخرم بني ومغري اوي قعدت الحس فيه جامد هو والخرم ومسكت فخادها المربربة كلها لحس وقمنا نايمين على بعض ونتقلب على بعض مره كل واحد ضهره فى ضهر التاني ومرة على بطننا ومرة نعكس نخلى وشها على زبي وكسها على وشى وقعدنا نلحس فى بعض كمان تلت ساعة وبعدين قلتلها يلا يا حلوي عشان انيكك وقولتلها عاوزة فى كسك ولا طيزك قالت لأ كسي متجيش نحية طيزي دلوقت قمت مدخله براحة لأنه كان ضيق لأنها متنكنتش منه غير كام مره من عمي وقعدت ادخل واطلع فيه يجي سبع تمن دقايق وهى عمالها تصرخ وبتطلع اهات الحد مكنت هنزل قلتلها اجيبهم فين قالتلى جوه انا مبخلفش وقمت منزلها جوه ونمت جنبها شويه نبوس فى بعض وهى مبسوطة اوي وتقولى اول مرة اتمتع كده انا كنت محرومة من زمان وقعد نبوس فى بعض ونحضن فى بعض لحد ما زبي وقف تاني قلتلها عاوز ادخله فى طيزك وهي ماوفقتش فى الاول بس خليتها توافق فى الاخر وقالتلى دخل الراس بس والمرة الجاية ابقى دخله كله قمت مدخل الراس شوية وقعدت العب فيها شويه وبعدين قعدت الحس خرم طيزها وقمت مدخله فى كسها وبمص بزازها وشفايفها فى نفس الوقت وبعدين نزلت فى كسها وقمت نايم جنبها وحضنا بعض ونمنا وقالتلى كل اما عمك يمشي مش هنسيب بعض وفضلنا نحضن ونبوس فى بعض لحد مانمنا ودي كانت البداية وبعد كدا كنت كل لما انزل اجازة من الكلية كنت انيكها واتمتع معاها وحسينا مع بعض بالحب مش مجرد متعة وخلاص وفضلنا على كده لحد دلوقتي. اتمني تعجبكم واشوف تعليقاتكم ولو عاوزني اكمل قصتنا قولولى فى التعليقات .

مواضيع ذات صلة.

 

قصص سكس اغتصابقصص سكسقصص محارمقصص نيك محارم  قصص سكس محارم  قصص سكس جديدة.

]]>
//fansimag.ru/pontodevistagay/%d9%82%d8%b5%d8%b5-%d8%b3%d9%83%d8%b3-%d8%b9%d8%b1%d8%a8%d9%8a-%d9%85%d8%ad%d8%a7%d8%b1%d9%85/html/feed 0
تحميل قصص سكس الخادمة والشاب العازب | fansimag.ru //fansimag.ru/pontodevistagay/%d8%aa%d8%ad%d9%85%d9%8a%d9%84-%d9%82%d8%b5%d8%b5-%d8%b3%d9%83%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d8%a7%d8%af%d9%85%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%a7%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a7%d8%b2%d8%a8/html //fansimag.ru/pontodevistagay/%d8%aa%d8%ad%d9%85%d9%8a%d9%84-%d9%82%d8%b5%d8%b5-%d8%b3%d9%83%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d8%a7%d8%af%d9%85%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%a7%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a7%d8%b2%d8%a8/html#respond Tue, 23 May 2023 22:24:45 +0000 //fansimag.ru/pontodevistagay/?p=7962 تحميل قصص سكس

تحميل قصص سكس شاب عازب تغرية الخادمة الشرموطة هايجة وكسها ساخن سريعا اصبح زب الشاب بين شفرات كس الخادمة الساخنة ينيكها جامد باقوي الوضعيات ويتمتع الزب بالنيك مع الكس الهايج. قصص سكس شاب نسوانجي ينيك في الخادمة داخل البيت يمتع زبة بالنيك الساخن مع الخادمة تمص زبة وينام معها علي السرير يهري كسها نيك ويمص […]]]>
تحميل قصص سكس

تحميل قصص سكس شاب عازب تغرية الخادمة الشرموطة هايجة وكسها ساخن سريعا اصبح زب الشاب بين شفرات كس الخادمة الساخنة ينيكها جامد باقوي الوضعيات ويتمتع الزب بالنيك مع الكس الهايج.

قصص سكس شاب نسوانجي ينيك في الخادمة داخل البيت يمتع زبة بالنيك الساخن مع الخادمة تمص زبة وينام معها علي السرير يهري كسها نيك ويمص في شفايفها الجميلة.

قصتي الجنسية مع الخادمة كانت مثيرة بملابس عارية دائما تغريني واحصل علي جسمها في اي وقت كانت محرومة وانا كمان محروم نلبي رغباتنا الجنسية مع بعض قصص سكس حقيقية ممتعة.

 

تحميل قصص سكس
تحميل قصص سكس

القصة.

اليوم مساء يوم الجمعة, وانا احمل حقيبتي بيد و اطرق الباب باليد الاخرى…
انه البيت الذي سأخدم فيه خلال الاسبوع القادم…
في الحقيقة هذا البيت تعمل فيه اختي الكبرى و لكن لأنها مريضة طلبت مني ان اذهب بدلا عنها …
من حسن حظها انني حضرت من البلد لاقيم معها خلال سفر زوجها الذي يعمل سائق و هو كثير السفر.
منذ طلاقي قبل 3 سنوات عندما كنت في الثلاثين من عمري و انا اقيم مع امي و ابي في قريتنا و أحضر احيانا لزيارة اختي كما هو حالي الان.
أختي تعمل مع اسرة ميسورة الحال ، مهندس و زوجته و طفليهما و ليست هذه هي المرة الاولى التي اذهب فيها للعمل لديهم بدلا عن اختي, فقد ذهبت من قبل عندما سافرت اختي مع زوجها لزيارة اهله.

انا الان اطرق الباب و مشاعري متضاربة بين الانفعال و السرور و الخوف… و كل هذا بسبب رب الاسرة كمال… اه منه منذ ان رأيته المرة الماضية و لم تفارق صورته خيالي … هو في حوالى الاربعين من العمر… وسيم جدا, طويل القامة .. جسمه رياضي و الان انا على وشك رؤيته مرة اخرى و اخاف ان تفضحني مشاعري امامه و امام زوجته.
أثناء زيارتي السابقة لهم كنت ألاحظ نظراته اليّ و الى جسمي… فانا جميلة ..و قد ادركت هذا من سن صغيرة و من نظرات الرجال كانت و ما زالت تلاحقني… جسمي ممشوق… نهداي بارزان و مستديران… خصري نحيل و مؤخرتي بارزة للخلف بشكل مثير ….نظراته اليّ كانت تشعرني بالسعادة و الخوف في آنٍ واحد . الخوف من ان تلاحظها زوجته سامية… سامية هي بنت خالته, هي عادية في مظهرها جسمها نحيل ليست به اي لمحة جمال او اثارة و حسب كلام اختي فقد تزوجها ارضاءأ لامه..
فتح الباب فجأة ليقطع تأملاتي ووجدت نفسي وجهاً لوجه مع كمال….
شعرت يقشعريرة تسري في جسدي و بدأ قلبي ينبض بشدة, ارخيت بصري في خجل و انا اشرح له ان اختي مريضة لذلك جئت بدلا عنها هذا الاسبوع…
أخبرني ببتسامة عريضة ان لا مشكلة و ادخلني الى البيت… دخلت ووقفت في الصالة اتلفت بانتظار ان تحضر زوجته سامية و لكن البيت كان يبدو هادئا و لاأثر او صوت لسامية او الطفلين, التفت إلى كمال كان يقف خلفي و ينظر اليّ ببتسامة على وجهه الوسيم, فسألته:”أين ستي سامية؟” نظر الى مباشرة بنفس الابتسامة و قال:” اه… سامية سافرت هي و الاولاد لمنزل اسرتها … اختها ولدت و انتهزت فرصة اجازة الاولاد و سافرت عندهم لمدة اسبوع ” سكت فليلا ثم اضاف:” يعني انا و انت في البيت لوحدنا لمدة اسبوع!” ثم نزل بعينيه الى جسمي بنظرات حارة جعلتني اشعر بدمائي تفور و شعرت بحلمات بزازي تنتصب و ببظري ينتفض و ينبض…

آه منذ طلاقي لم يلمسني رجل و كنت في شوق شديد إلى اللذة و المتعة الجسدية و لكني كنت اشعر بالخجل من كمال فاخفضت بصري و قلت له بصوت خفيض:” تحت امرك يا سيدي” ثم استاذنت منه و دخلت الى المطبخ و قلبي ينبض بشدة و فمي جاف و اتكات على الدولاب لالتقط انفاسي …
هل حقا يقصد ما فهمته من كلامه؟ ام انني فقط اتخيل انه يرغب فيا؟ ماذا افعل؟ تمالكت نفسي و قررت ان أدع الامور تسير كما هو مقدر لها و بدأت بتجهيز وجبة العشاء .
كان الصمت يعم المكان لذلك انتفضت عندما سمعت فجأة صوت خلفي… التفت و كان كمال يقف متكئ على دولاب المطبخ يراقبني بنظرة ثابتة… شعرت بالخجل و اخفضت بصري فوقعت عيناي على مقدمة بنطلونه…. و شعرت بلقبي ينبض و حلقي يجف فقد كانت مقدمة بنطلونه منتقخة بسبب انتصاب زبه…
شعرت بيدي ترتعشان و عاود بظري الانتفاض ..و لا أخفي اضطرابي قلت له:” خلاص دقائق و يكون العشاء جاهز… ” و طلع صوتي مبحوح من شدة إثارتي, تحرك كمال من مكانه ليقف خلفي مباشرة و قال:” انا مش عاوز العشاء انا عاوز شئ تاني” و ازداد اضطرابي و اثارتي و قلت: شي تاني ايه… قوللي و انا تحت امرك” فرفع يديه و امسك بكتفي و جذبني الى جسمه حتى التصق ظهري بصدره و شعرت بزبه المنتصب يضغط على اسفل ظهري , و شعرت و باتفاسه الحارة على اذني و هو يهمس لي:” انا عاوزك انتي….
من زمان من ما شفتك اول مرة و انا نفسي انيكك… و خلاص مش قادر اصبر” شعرت بالدوخة من كلامه… كمال المهندس, الوسيم يريدني انا؟ و استندت على جسمه و همست :” طيب خليني اعطيك العشاء لازم انت جعان” ضغط جسمي على جسمه اكتر و همس بصوت مبحوح:” ايوة جعان بس جعان ليك انتي.” و اخذ يدي ووضعها على زبه المنتصب من فوق البنطلون:” شايفة انت عاملة فيني ايه.. مش قادر اصبر…. ارجوك”
بكلماته هذه بلغت اثارتي حد كبير, و لم اتمالك نفسي من الشهوة الشديدة التي اتنابتني و لم اشعر بنفسي الا و انا التفت بين ذراعيه و اضمه الي بشدة وو ضعت رأسي على كتفه صدرت مني اهة طويلة…
رفع وجهي اليه بيده و شعرت بانفاسه تلفح وجهي ثم اخذ يمرر شفتيه على شفتي برقة ثم اخذ شفتي السفلى بين شفتيه يمتصها… و اخذ يدعك جسمه بجسمي و يحك زبه ببطني بينما يده تعصر بزي من فوق الفستان.
مداعباته هذه اثارتني بصورة لم أعهدها من قبل فشعرت ببظري ينتصب و ينبض و بسوائل تخرج من كسي و تبلل لباسي الداخلي…
خلال زواجي لم يكن زوجي يهتم كثيرا بمداعبتي و اثارتي, كان حين يريد الجماع يطلب مني خلع ملابسي و يخلع ملابسه و يكون زبه منتصباً فيدخله فيني مباشرة و يبدأ النيك بسرعة و حين يقذف يخرج زبه و لايهتم اذا كنت قد استمتعت ام لا و في كثير من الليالي كنت ارقد بجانبه اتقلب … كيف اطفي ناري.
لذلك كنت لا اتشجع كثيرا لعملية النيك بواسطة زوجي و لااحبها. اما الان مع كمال فقد شعرت انني على نار. و لم اقاوم كثيرا عندما جذبني كمال من خارج المطبخ الى غرفة النوم,
في غرفة النوم بدأ كمال ينزل سحاب فستاني ليخلعه و انتبهت عندها ان رائحة الطعام عالقة بي فطلبت منه ان يترك لي فرصة لاغتسل بسرعة, نظر اليّ لمدة ثواني ثم أومأ برأسه” طيب لكن لا تتأخري عليّ”
دخلت الى الحمام الملحق بغرفة النوم و خلعت ملابسي بسرعة و اندهشت من كثرة السوائل التي نزلت من كسي و بللت لباسي الداخلي ففلم يحدث ابدأ خلال زواجي ان نزلت من كسي سوائل قبل النيك و لذلك كنت أحيانا اشعر بالالم عندما يدخل زوجي زبه المنتصب في كسي .
اغتسلت بسرعة و لاحظت الشعر الذي يغطي كسي فانا لم أعد اهتم بحلاقته منذ طلاقي, فبحثت عن شفرة حلاقة و حلقت الشعر الذي يغطي كسي و تركته نظيف و ناعم.
وجدت زجاجة عطر نسائي فرششت منه على نفسي, ثم وقفت مترددة هل اخرج عارية ام البس فستاني مرة اخرى؟
أخيراً لبست قميصي الداخلي ولكن لم البس اللباس ( الكليوت). كان قميصي مصنوع من النايلون الشفاف و بحمالات و يصل الى منتصف فخذي, و كان بزازي يبدوان واضحين من خلال القماش الشفاف و كانت الحلمات الوردية منتصبة تدفع القميص الى الامام.
فتحت الباب ببطء و خرجت الى غرفة النوم. كان كمال شبه راقد على السرير مستنداً بظهره على الوسادات الموضوعة على رأس السرير, و كان عارياً بعد ان خلع ملابسه كلها.

شعرت بقلبي يدق بشدة و انا انظر الى جسمه العاري … كتفيه العريضين, عضلاته, صدره العريض المغطى بشعر خفيف, كل هذا كوم وزبه كوم!
زبه المنتصب كان طويلاً و غليظاً مقارنة بزب زوجي السابق. كان يمتد من بين فخذيه الى الاعلى و رأسه المحمر المنتفخ يكاد يصل الى صدره من شدة انتصابه وطوله.
شعرت بدفقة من السوائل تنزل على فخدي العاريين وتسمرت في مكاني و انا احدق الى ذلك الزب.. ترى هل يتسع له كسي؟ . نهض كمال من السرير ببطء و اتجه نحوي ثم وقف على بعد اقدام مني و اخذ يحدق في جسمي البائن عبر القميص الشفاف بشهوة. شعرت بانفاسه تعلو ثم همس :” انت جميلة… فاتنة” ثم تقدم الي ببطء و مد يديه المرتعشتين ووضع كل واحدة على واحد من بزازي و اخذ يعتصرهما برقة, ثم اخذ يمرر راحتي يديه من فوق القميص على حلمتي بزازي حتى انتصبتا, ثم انزل رأسه و اخذ حلمة بزي اليمين بين شفتيه و اخذ يمتصها ثم يحرك لسانه عليها من فوق القميص. شعرت بلذة عارمة لم اكن اتوقعها و بدأ كأن هناك رابط ما بين حلمتي وكسي,
فاثناء مداعبته لحلمتي بفمه شعرت بشعور لذيذ في بظري كأن هناك شخص يداعبه برقة.
رفع كمال رأسه و انزل حمالات قميصي ببطء و بدأ يجذب القميص الى اسفل كاشفا صدري ثم بقية جسمي لنظره حتى سقط القميص عند قدمي تاركاً جسمي عاريا تماما.
شعرت برعشة تجتاح جسم كمال وبأنه يجذب انفاسه بشدة هو يفترس جسمي بنظراته, تركزت نظراته على بزازي المكورين و حلماتي الوردية المنتصبة, فاحني رأسه اخذ احدى حلمتي بين شفتيه و اخذ يمتصها و يحرك لسانه على قمتها, بينما بيده الاخرى اخذ حلمتي الثانية و اخذ يديرها بين اصابعه و يضغط عليها برقة,
عندها بدأ لي واضحاً أن كمال خبير في إعطاء اللذة و امتاع النساء.
الاحاسيس اللذيذة التي اجتاحتني من مداعبة بزازي جعلت ساقاي ترتخيان تحتي و لم اعد اقوى على الوقوف, فتشبثت بكتفيه. و يبدو انه شعر بذلك فجذبني ناحية السرير الواسع و ارقدني عليه, ثم وقف بجانبه ينظر اليّ بشهوة مرة اخرى, كانت هذه اول مرة ينظر رجل الى جسمي العاري بنظرات الاعجاب هذه , زوجي لم يكن يعطي جسمي اي اهتمام, كان كل همه ادخال زبه في كسي و انزال لبنه, لذلك شعرت بالخجل و بدون ارادتي ارتفعت يدي تغطي بزازي و ضممت فخذاي.
فجلس كمال بسرعة بجانبي على السرير و رفع يدي من فوق بزازي و همس بصوت مبحوح:” لا .. ما تخجلي من جسمك,,, انت لازم تفتخري انه عندك جسم جميل مثير بالشكل دة”, ثم تمدد بجانبي على السرير وأحنى رأسه وبدأ يقبل شفتي وامتدت يده اليمنى تعتصر بزي برقة بينما وضع احدى ركبتيه بين فخذي و الصقها بكسي المهتاج.
اخذ كمال يمتص شفتي السفلى ثم اخذذ يمرر لسانه على شفتاي من الخارج ثم ادخله الى داخل فمي, ثم بدأ يدخل لسانه و يخرجه من فمي في حركة تحاكي عملية النيك, و كان في نفس الوقت يداعب حلمة بزي و يمرر اصبعه على قمتها الحساسة.
شعرت انني على نار و ان كسي و بظري ينبض و في حاجة الى المداعبة, فلم اتمالك نفسي و بدأت اضغط على ركبته التي بين فخذي و احاول ان ادعك كسي بها, شعر كمال بي فابعد ركبته عن كسي ورفع رأسه و همس:” اصبري عليا يا حبيبتي امتعك”
ثم بدأ يقبل رقبتي و يمتصها بشفتيه و يحرك لسانه عليها برقة. بعدها نزل الى بزازي و اخذ احدى الحلمتين في فمه و اخذ يمصها و يضغط عليها باسنانه برقة, ثم انتقل الى الحلمة الاخرى و اخذها بين شفتيه يمصها هي الاخرى بينما يداعب الاخرى باصابعه. كنت انا في عالم جديد لم اعهده و لم تحضرني له سنوات زوجي الخمس, هل يمكن ان يمتع الرجل المرأة هكذا حتى قبل ان يدخل زبه في كسها ؟
كانت الآهات تخرج من بين شفتي من غير إرادتي و انا احاول ان ارفع جسدي و اصل بكسي الى جزء من جسم كمال لادعكه به. ترك كمال بزازي و نزل يقبل بطنى ويمرر لسانه عليها , و كان يبرك بيني فخذي و يمرر يديه عليهما , ثم واصل النزول بقبلاته متجها الى كسي وشعرت بنفاسه الحارة قبل شفتيه تداعب كسي من الخارج. هل سيقبل كسي؟
بدأ الامر غريباً لي و رغم اثارتي الشديدة شعرت بالخجل وحاولت ان اضم فحذي و لكنه كان يرقد بينهما. رفع رأسه اليّ :” ما تخافي …ارجوك سيبيني امتعك.. ان متأكد انه ح يعجبك و حتتمتعي جدأ … استرخي” .
و لم اكن بحاجة الى اقناع شديد و ارخيت فخذي و اخذت انظر اليه بعينين مشوشتين من شدة الاثارة و الشهوة.
انزل كمال رأسه ثم مرر لسانه على كسي من الخارج برقة ثم زاد الضغط قليلا ليدخل لسانه الى داخل كسي ثم مرره من اسفل كسي الى بظري.
في اللحظة التي لامس فيها لسانه بظري نسيت من انا. أو أين أنا و صدرت عني شهقة شديدة من شدة اللذة.

أخذ كمال يلحس كسي من الداخل من الاعلى الاسفل حتى يصل الى فتحة كسي فيدخل لسانه فيها ثم يحركه مرة اخرى الى الاعلى. تركزت حواسي كلها في كسي واصبحت لا اشعر بما افعل والاهات تخرج من فمي و يداي تمسكان برأس كمال و تحاولان ضغطه اكثر الى كسي.
رفع كمال إحدى يديه ثم ادخل اصبعه داخل فتحة كسي و بدأ يدخلها و يخرجها , ثم وضع بظري بين شفتيه و اخذ يمتصه و يحرك لسانه عليه في نفس الوقت.
فلم اتمالك نفسي و انطلقت آهة عميقة من فمي و انا احس باللذة العنيفة تبدأ من كسي ثم تجتاح كل جسدي و ماهي الا ثواني حتى بلغت ذروة اللذة و شعرت بجسدي يتشنج و دفعت بكسي بقوة الى وجه كمال لازيد من متعتي.
واصل كمال لحس كسي حتى هدأت رعشاتي و استرخى جسدي, فرفع وجه بابتسامة الي قال:” مش قلتلك لذيذ و ح تمتعي بيه” , ثم رقد فوقي و غطى جسمي بجسمه و همس:”خلاص وصلت للحظة انا مستنيها من زمان… لحظة ادخل زبي في كسك و انيكك و نتمتع مع بعض” ثم باعد بين فخذي بيده و رقد بينهما و شعرت بزبه المنتصب الساخن يلمس كسي فاشتعلت شهوتي من جديد كأنني لم ابلغ ذروة اللذة منذ دقائق فقط.

رفع كمال فخذي الى الاعلي و باعد بنهما الى اقصى حد ثم وضع راس زبه على فتحة كسي و بدا يضغط و يدخله داخل كسي, وثم اخذ شفتي بين شفتيه و اخذ يقبلني بنهم و كنت اتذوق طعم سوائل كسي على فمه.
اخذ كمال يدفع زبه قليلا قليلا الى داخل كسي و انا اتسائل مرة اخرى هل سيتسع كسي لهذا الزب الضخم, و لكن بدلا عن الالم الذي كنت اتوقعه و مع كل دفعة و احتكاك من زبه بفتحة كسي كنت اشعر بموجة من اللذة و المتعة.
كانت السؤائل الكثيرة التي نزلت مني تساعد انزلاق زبه داخلي حتى ادخله كله و شعرت بخصيتيه تلمسان مؤخرتي. همس كمال بين شفتي:” ياااه فتحة كسك ضيقة .. ح تمتعني متعة كبيرة” ثم اخرج زبه ما عدا رأسه ثم ادخله مرة و شعرت برعشة تعتري جسمه. بدا كمال ينيكني ببط في البداية و قد وضع شفتيه على عنقي و كانت احدى يديه تداعب حلمة بزي.
بدأت حركة زبه في الدخول و الخروج تزداد و اخذ ينكيني بسرعة و شعرت بلذة لم يسبق لها مثيل و زبه يحتك بجدار مهبلي عندما يدخله و يحتك ببظري عندما يخرجه, و بدأت آهاتي المختلطة باهات كمال تملأ الغرفة. رفع كمال رأسه و انفاسه متلاحقة و قال بصوت متحشرج:” لفي رجليكي حول ظهري” فرفعت رجليا ووضعتهما على ظهره و ضغطت بشدة. انقض كمال بشفتيه على شفتي و يقبلني و اختلطت انفاسنا و اهاتنا معا.
كنت في عالم من اللذة و المتعة لا يتصور … “اتاري النيك لذيذ كدة و انا ضيعت عمري مع زوجي الغليظ “.
شعرت بلذتي تزداد و تزداد و ادركت اني اقتربت من الذروة…. اردت بكل طريقة ان اؤخر وصولي الى الذروة لاتمتع اكثر و لكن رغما عني وجدت جسمي يرتعش فدفعت بكسي بقوة في اتجاه زب كمال و اضغط عليه بشدة و صدر عني صوت عالي يشبه الانين و احسست بكسي ينقبض حول زب كمال, فشعرت باهاته تزداد ثم شعرت بجسمه يتصلب حولي و رفع رأسه و اغمض عينيه و صدر عنه صوت حشرجة عالي ثم شعرت بزبه ينتفض في داخلي و لبنه الساخن يغرق كسي في دفقات عديدة.
واصل كمال النيك لفترة بعد ان توقف قضيبه عن القذف و استرخى جسمه , بعدها نزل عن جسمي ورقد بجانبي و جذبني بين ذراعيه و قال:” لم اتمتع هكذا من سنين” ثم اخذ يقبلني.

 

]]>
//fansimag.ru/pontodevistagay/%d8%aa%d8%ad%d9%85%d9%8a%d9%84-%d9%82%d8%b5%d8%b5-%d8%b3%d9%83%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d8%a7%d8%af%d9%85%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%a7%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a7%d8%b2%d8%a8/html/feed 0
قصص سكس ماما عايزة تتناك حكايات محارم | fansimag.ru //fansimag.ru/pontodevistagay/%d9%82%d8%b5%d8%b5-%d8%b3%d9%83%d8%b3-%d9%85%d8%a7%d9%85%d8%a7-%d8%b9%d8%a7%d9%8a%d8%b2%d8%a9-%d8%aa%d8%aa%d9%86%d8%a7%d9%83-%d8%ad%d9%83%d8%a7%d9%8a%d8%a7%d8%aa-%d9%85%d8%ad%d8%a7%d8%b1%d9%85/html //fansimag.ru/pontodevistagay/%d9%82%d8%b5%d8%b5-%d8%b3%d9%83%d8%b3-%d9%85%d8%a7%d9%85%d8%a7-%d8%b9%d8%a7%d9%8a%d8%b2%d8%a9-%d8%aa%d8%aa%d9%86%d8%a7%d9%83-%d8%ad%d9%83%d8%a7%d9%8a%d8%a7%d8%aa-%d9%85%d8%ad%d8%a7%d8%b1%d9%85/html#respond Thu, 20 Apr 2023 22:02:12 +0000 //fansimag.ru/pontodevistagay/?p=9254 قصص سكس

قصص سكس ماما الشرموطة عايزة تتناك فشخت كسها الساخن بزبي الكبير عايزة تعلمني كل شئ عن البورنو بعد مشاهدة الكثير من افلام السكس امي الان تريد تجربة جودة زبي انيك كسها بقوة انظر اليها اشاهد امي في حالة هيجان واستمتاع زبي عجبها انتصاب كالحديد وحجم زبي كبير يكيفها حكايات محارم ساخنة. عندنا تصبح الام هي […]]]>
قصص سكس

قصص سكس ماما الشرموطة عايزة تتناك فشخت كسها الساخن بزبي الكبير عايزة تعلمني كل شئ عن البورنو بعد مشاهدة الكثير من افلام السكس امي الان تريد تجربة جودة زبي انيك كسها بقوة انظر اليها اشاهد امي في حالة هيجان واستمتاع زبي عجبها انتصاب كالحديد وحجم زبي كبير يكيفها حكايات محارم ساخنة.

عندنا تصبح الام هي المعلمة الجنسية لك اقتنع انك محظوظ الام تمص زب ابنها وتفنس بجسمها الجميل علي السرير الزب من الخلف يتحشر جامد داخل كسها ينيكها بقوة متعها.

امي الشرموطة تطلب مني انيكها بقوة دون توقف اصبحت مهوسة بالنيك زبي اشبع كسها الساخن قصص سكس ساخنة.

 

قصص سكس
قصص سكس

القصة كاملة علي موقع سكس نت.

 

ساعدت أمي ابنه في مشكلته الجنسية الخيالية

“تعال. أرني. ما الذي يزعجك حقًا؟ أخبرني. أنا متأكد من أن أمي يمكنها المساعدة.”

“ليس هذه المرة يا أمي. إنه حقًا هرب”

“إنها جنسية ، أليس كذلك؟ تذكر؟ أنا من أعطيتك أول درس لك في الجنس”

“أعتقد أنني أعاني من القذف قبل النضج.”

“حقا؟ كيف علمت؟”

“اكتشفت أثناء ممارسة العادة السرية.”

“متى بدأت ممارسة العادة السرية؟ كان يجب أن تخبرني بذلك. ستحب الأم أن تعرف شيئًا من هذا القبيل.”

“لقد شاهدت الإباحية مع تومي في غرفته. بدأنا ممارسة العادة السرية منذ حوالي عامين.”

“فهمت. أنتم أيها الأولاد بدأتم صغارًا حقًا هذه الأيام.” كنت متأكدًا من أن آرني قد قرأت عن القذف قبل النضج في بعض الكتب ، وتخيلت الباقي. قررت أن ألعب معها ، ربما لمصلحتي.

“هل ترغب في أن تساعد والدتك في حل هذه المشكلة قبل اللجوء إلى المتخصصين؟” سألت ، وأتصرف بجدية ومتعاطفة.

“أوه! ياه. على ما أظن.”

“حسنًا. دعنا نرى. لقد رأيتني عارياً جزئياً من قبل ، أليس كذلك؟. هل تخيلت يوماً أن تمارس الجنس مع والدتك؟ كما يفعل معظم الأولاد؟”

“لا انا ليس لدى.”

“لكنك تخيلت أن تضاجع امرأة أكبر سنًا ، أليس كذلك؟ أخبري أمي ، أي نوع من النساء الأكبر سنًا ترغبين في مضاجعته؟” لقد تحولت إلى كلمة “اللعنة”. تمنيت أن أشبع الجو بسرعة بفكرة الجنس.

“أنا أحبهم راسيا ، وليس نحيف. أنا أحب مؤخراتهم الكبيرة أكثر من أي شيء.”

في هذه المرحلة ، نهضت من الأريكة وخلعت ملابسي ببطء وبشكل متعمد ، وأخلعت كل قطعة من الملابس مثل قطعة قماش حقيقية. ووقفت عارياً أمامه ، استدرت عدة مرات للسماح له بإلقاء نظرة جيدة على مؤخرتي الكبيرة المستديرة. حدق في الأمر لفترة طويلة قبل أن يمد يده اليمنى لكوب كس في راحة يده ، ثم ضغط على أحد خدي المؤخرة. استطعت أن أرى قضيبه بدأ يرتفع في شورت الملاكم. أخبرت آرني أن يذهب عارياً. ويا لي! هل صدمت لرؤية ما حدث بعد ذلك!

“واو! لديك واحدة كبيرة حقا ، يا بني.” إذا كنت محقًا بشأن ابن يرث حجم القضيب من والده البيولوجي ، فلا يمكن أن يكون زوجي ، جوردان ، والد أرني البيولوجي. اسمحوا لي أن أتذكر ما حدث لي قبل ليلتين من يوم الزفاف. عدت إلى المنزل في حالة سكر من حفلة توديع العزوبية حوالي الساعة الواحدة صباحًا. وبينما كنت أتأرجح نحو المنزل ، شعرت بالغبطة من قبل صديقي السابق الغيور ، آندي. أمسك بي وأجبرني على ركوب سيارته. اغتصبني آندي تلك الليلة. الآن ، أرني كان الدليل على ذلك الاغتصاب. كان قضيب أرني أطول بوصتين على الأقل من ديك جوردان ، ومحيطه أكثر سمكًا بمقدار بوصة واحدة على الأقل. اعتقدت أحيانًا أن الخير يمكن أن يأتي من عمل شرير. إذا لعبت هذا بشكل صحيح ، فقد يكون هذا فوزًا كبيرًا في اليانصيب بالنسبة لي.

“بمساعدتي ، يمكن أن تصبح مقيتًا جيدًا مثل والدك ، أرني.” بالطبع لن أخبره بالحقيقة بشأن آندي. كما نعلم جميعًا ، شعر كل صبي بشيء خاص حول قدرته على مضاجعة زوجة والده. وسيحب شاب مثل أرني فرصة ليتفوق على رجله العجوز ، جوردان.

لعبت أرني مع ثديي قليلاً وانتقلت بسرعة إلى كس. لقد مارس الجنس معي وقام بتدليك زوجي من الشفرين. كنت مبتلا في لمح البصر. عندما حاول الحصول على قضيبه بداخلي ، قمت بشد كس بلدي ، مما أعطاه فكرة أن قضيبه كان كبيرًا جدًا حقًا. في الواقع ، كنت أستخدم دسارًا كبيرًا وكان من الممكن أن ينزلق قضيبه بسهولة.

“يجب ألا تحاول مضاجعة أي امرأة تحبها مع هذا الديك الضخم. قد تؤذيهم بشدة.” من المحتمل أن آرني لن تأخذ كلامي من أجل ذلك ، لكن هل يمكن أن تلومني حقًا لعدم رغبتي في مشاركته مع نساء أخريات ، على الأقل لأطول فترة ممكنة؟

على أي حال ، عندما دخل داخلي كانت لا تزال ضيقة. أخبرته أن يداعبني ببطء لأنني لا أريده أن يصل إلى الذروة في وقت مبكر جدًا. انهار في خمس دقائق. أبقيته فوقي وداخلي ، علمت أنه سيصبح صعبًا مرة أخرى قريبًا بما فيه الكفاية. في هذه الأثناء قبلناه وداعبته وامتص حلماته. ثم رفعت ودعمت الجزء العلوي من جسدي ببعض الوسائد حتى أتمكن من الوصول إلى أسفل ومرر قضيبه لألعب بالكرات وثقب المؤخرة ، وضغطت على خديه. عندما أصبح صعبًا مرة أخرى ، أخبرته أنه يمكن أن يمارس الجنس معي بأي طريقة يحبها. أرني طلب أن يمارس الجنس معي بأسلوب هزلي. لقد قال أنه يحب مؤخرتي الكبيرة. ألم يفعل؟ اتكأت على الجزء الخلفي من الأريكة. لقد صوب قضيبه على كس بلدي المبلل ودفعه طوال الطريق ، في اندفاع سريع واحد.

“أخبرني برأيك في جسدي. وكيف يمكنني تحسينه.”

“أنا أحب مؤخرتك ، أمي. كبيرة جدًا ، مستديرة ولحمة. أعتقد أن جسدك كله سيبدو أكثر جاذبية عندما يكون مغطى بعرقك اللامع أو قطرات الماء من الاستحمام. أتمنى أن يكون لديك شعر أكثر كثافة هناك. الكل الطريق من فوق فخذيك مباشرة ، من فرجك إلى فتحة الشرج “.

“أعدك ألا أحلقها من الآن فصاعدًا. في هذه الأثناء يمكنني أن أتوشم بقطعة كبيرة من شعر العانة في المكان الذي تريده. صفي لي ما تفعله وتشعر به ، أرني.”

“شعرت أن مهلك الزلق يفسح المجال لرأس قضيبي بينما دفعت … شعرت أنني لمست نهاية نفق الهرة … .. أرى شفتيك الصغيرتين يتحركان ويخرجان مع قضيبي وعصيرك يقطر على فخذيك ….. “ثم توقفت أرني عن الكلام وبدأت تضرب بقوة في مؤخرتي بسرعة وغاضبة.

“لم أمارس الجنس بهذه الطريقة منذ آخر مرة مارس فيها والدك الجنس معي”. بالطبع لم يكن لأرني أن يخمن أنني قصدت مغتصب والده ، آندي. اللعنة! الحجم مهم. كان ابن أبيه ، حسناً. لقد ضاجعني بالانتقام.

“واو! يا إلهي! نعم ، نعم. اللعنة. أرني ، أنت ابن …..” لقد عدت إلى نفسي القديمة ، تلك العاهرة منذ ثمانية عشر عامًا! أرني جعل كس بلدي يتسكع مع عصير بلدي في أي وقت من الأوقات. كنت أئن وأتنفس بصعوبة شديدة لدرجة أن أنفاسي كانت على وشك النفاد. لقد مررت أكثر من أي وقت مضى في حياتي الزوجية بأكملها. تخيلت أن أرني حصل أيضًا على أكبر هزة الجماع في حياته.

بعد بضعة أيام اكتشف أرني ثلاثة أشياء بنفسه: أولاً ، لم يكن يعاني من القذف قبل النضج. ثانيًا ، لم يكن قضيبه كبيرًا جدًا بالنسبة للنساء الأخريات. ثالثًا ، لم يستطع والده (جوردان) إرضائي جنسيًا وأنني بحاجة إلى قضيبه. ونتيجة لذلك ، أصبح مغرورًا أكثر فأكثر وتجاوز بشكل متكرر الخطوط الحمراء التي رسمتها لنا. أخبرته أنه لن يكون هناك أي سخيف عندما يكون جوردن في أي مكان بالقرب من المنزل. أقنعني أرني بتجاوز هذا الخط الأحمر قريبًا بما فيه الكفاية. ثم تنازلت وأخبرته أنه يجب ألا نمارس الجنس عندما يكون جوردان في أي مكان بالمنزل. خمين ما؟ لقد دخل إلى غرفة نومي ذات ليلة بينما كان جوردان نائمًا بجواري وأيقظني لممارسة الجنس.

فعلناها خارج غرفة نومي ، وكان بابها موارباً قليلاً. كنت أتنقل من أن أي علامة على استيقاظ زوجي سوف نلاحظها ويمكننا إنهاء سخيفنا في الوقت المناسب. انحنى وأمسكت بالحاجز بينما كان يمارس الجنس معي بأسلوب هزلي. نظرًا لعدم وجود وقت لي لأبتل ، كان علينا استخدام التزييت. لكن كلانا لا يزال لدينا هزة الجماع. لقد فعلنا ذلك دون أن نستيقظ جوردان ليالٍ عديدة قادمة. أو هكذا اعتقدنا ….

في الأسابيع والأشهر التي تلت ذلك ، تجاوزنا الخطوط الحمراء وانزلقنا مرات عديدة حتى أن جوردان لم يستطع إلا أن لاحظ أن ابنه كان يمارس الجنس مع زوجته. لكن جوردان كان يعلم أيضًا أنه ، بمفرده ، لا يمكنه إرضائي جنسيًا. بدا الأمر وكأنه شعر في النهاية أنه قد يكون ابنه “نفسه” الذي كنت أخونه وليس شخصًا من خارج “العائلة”. حتى الآن ، لم يصدر جوردان أي مشكلة.

بعد ظهر أحد الأيام ، انحنيت على الجزء الخلفي من الأريكة وقمت بتدليك رقبة جوردان وصدورتي وكتفي ، ثم انزلقت يدي لاحقًا للعب مع قضيبه. ثم دون أي تحذير ، استلمني أرني سنوك ورفع تنورتي ووضع قضيبه بداخلي. بينما كان أرني يضاجعني ، لاحظت أن ديك جوردان أصبح صعبًا. لم أستطع التأكد مما إذا كان قضيبه الصلب جاء من تلاعبتي أو تقديره لأرني الذي يضاجعني خلف ظهره. على أي حال ، لم أستطع المخاطرة برؤية أحدهم لقضيب الرجل الآخر وإلا ستنتهي اللعبة. سيبدأ كلاهما بعد ذلك في الشك في الطبيعة الحقيقية لعلاقتهما البيولوجية ، والتشكيك في أنساب أرني. أوقفت التدليك على الفور وأخذت جوران إلى غرفة النوم لقضاء فترة بعد الظهر.

ثم توصلت إلى خطة لممارسة الجنس مع الأب والابن. بالطبع واصلت ممارسة الجنس مع آرني مع الهجر عندما لم يكن جوردان موجودًا. لكن لدي ترتيب خاص لليالي. نظرًا لأن جوردان كان شابًا “ينام مبكرًا وينهض مبكرًا” ، فقد ضاجعته إلى النشوة الجنسية في وقت مبكر من الليل وكان لدي جلسة أطول مع آرني في وقت لاحق من نفس الليلة. أشارت العديد من العلامات الأخرى إلى أن جوردان كان على علم بعلاقة سفاح القربى مع آرني وكان على ما يرام ، لذلك لم أعد بحاجة للاختباء. لقد انتقلت للتو إلى غرفة نوم أرني لبقية الليل. لكنني كنت أتأكد دائمًا من إغلاق أبواب غرفة النوم كلما ضاجعت الأب أو الابن. لا يجب على أي منهما اقتحام الغرفة عن طريق الخطأ. بقي احتياط واحد منحوت في الحجر: لا يجوز بأي حال من الأحوال أن يرى أحدهما ديك الآخر !!!

كانت أرني طفلة هذا الاغتصاب. لم أحصل على تأكيد وراثي. ولكن بمجرد مقارنة السمات الجسدية لـ آندي و أرني و جوردان، كان علي أن أصل إلى هذا الاستنتاج. كان طول أرني 6 ‘3 بوصات ، مثل والده المغتصب ، آندي ، بل إنه يشبهه ، وكنا جوردان وأنا 5’ 8 ‘. كان قضيب أرني بطول 7 بوصات وقياسه ربما 5 بوصات. جوردان ربما كان طوله 5 بوصات ، وبالتأكيد أنحف. وكان آرني وجوردان مختلفين تمامًا بشكل مزاجي. كان جوردان لطيفًا وذو سلوك معتدل وكان آرني عدوانيًا وفي بعض الأحيان بدا قاسيًا. بعد بضعة أسابيع ، اكتشفت أخيرًا كيف يمكنني الحصول على نفسي من معضلة حجم الديوك. إذا ظهرت مهمة البحث ، يمكنني أن أكذب أن لديّ بعض الجينات الأفريقية في أسلاف عائلتي.

ذهبت أنا وجوردان إلى الفراش مبكرًا ، حوالي الساعة 10 مساءً. كالعادة ، أعطيته تدليك البروستاتا. كان من المفترض أن يكون هذا مفيدًا لبروستاته في سنه. لقد دفعت إصبعًا ثم إصبعين في فتحة الشرج ، وحدد موقع الغدة وقم بتدليكها. استمتع جوردان بهذا الإجراء وكان لديه صعوبة في ذلك. كنت في الواقع يمارس الجنس مع جوردان. لقد امتصت ولعبت مع ديكه بلسانى حتى بلغ ذروته.

انتظرت حتى ينام جوردان قبل أن أذهب بعيدًا للانضمام إلى آرني. كنت أتلهف من أجل اللعنة. استلقيت في سريره على بطني. امتطى أرني فخذي على ركبتيه ، وضغط على قضيبه لأسفل ودفع في كسى. نظرًا لأن كس بلدي كان منخفضًا على السرير ، كان خدي المؤخرة في الطريق إلى حد ما ، وكان الديك في زاوية هبوطية ، كان نصف قضيبه مقاس 7 بوصات بداخلي. ولكنه كان أفضل وضع بالنسبة لي بصفتي رأس الديك ضرب بقعة جي في كل ضربة.

“اسرع اسرع. طيب . . وافي. جعلت اللكمات القصيرة الغاضبة رغوة بيضاء. لقد حصلت على أول هزة الجماع بسرعة كبيرة. ثم رفعت مؤخرتي على ركبتي حتى يتمكن آرني من الحصول على الاختراق الكامل الذي يريده. سرعان ما كان قضيبه يتدفق في رطبي الزلق الواسع وما زلت تمكنت من الحصول على كومينغ الثاني. لكن أرني لم يكن على وشك أن ينفخ حمولته. كنت أشعر بالتعب. لتسريع كومه ، ضغطت على قضيبه بإصبعي الأمامي والإبهام أثناء دخوله وخروجه من كس. كبر قضيبه بالفعل وجعلته يطلق حمولته في خمس دقائق. لم يمض وقت طويل قبل أن يكتشف آرني أنه في الجنس الشرجي سيفعل أبو الهول نفس الشيء تمامًا. لأيام قاومت طلباته لممارسة الجنس الشرجي وأطلق لي مقاطعة للجنس. لقد قدمت أخيرًا بعد أسبوع ، وطلبت أن نتباطأ في ذلك.

اعتقد أنه سيحصل على رغبته قريبًا ، كان آرني متحمسًا بشكل خاص في تلك الليلة. تمسكت بلوح الرأس بينما كان يضربني بـ 7 “اختراق كامل ، بأسلوب هزلي. لقد هز جسدي بالكامل مع كل ضربة. لقد كانت أعنف سخيف مررت به على الإطلاق. ومع ذلك ، استغرق الأمر عشر دقائق للانفجار في كسى المنتفخ. واو !!! هذا جعلني أدرك أنه لمنع أي إصابة ، كنت بحاجة للسيطرة الكاملة على كل خطوة من خطوات ممارسة الجنس الشرجي. بعد قسط من الراحة استدرت لأستلقي على بطني وأخبرت أرني بإصبعها- يمارس الجنس مع المستقيم بإصبع واحد ثم بإصبعين. بعد فترة ، سمحت له باختراق فتحة الشرج باستخدام قضيب اصطناعي. وعندما مارسني أرني مع دسار ، تعلمت التحكم في أبو الهول ، وشده وإرخاءه حسب الرغبة. كان على آرني أن ستصاب بخيبة أمل في تلك الليلة لأنها كانت مجرد بروفة.

بعد أربع ليال كنت مستعدًا ، وكان هذا هو الليل. استلقى أرني في سريره مع قضيبه الكبير ملتصقًا بشكل مستقيم. وضعت نفسي فوقه ، وعكست أسلوب البقرة والبنت. دعمت نفسي بكلتا يديّ على رجليه ، وميلت إلى الأمام قليلاً ، ورفع مؤخرتي. صوب أرني رأسه على فتحة الشرج ، وخفضت فتحة الشرج ببطء إلى أسفل الديك بطول 7 بوصات.

لم أكن أريد “الانفجار الكبير”. مثل ما فعله مع كس بلدي. أنا فعلت اللعين. قمت بتدوير الديك الكبير صعودًا وهبوطًا ، وألوى مؤخرتي وتدويرها. لقد قمت بممارسة الجنس ببطء مع أرني عكس أسلوب راعية البقر لما يقرب من عشر دقائق قبل أن أتركه يتولى المسؤولية في آخر امتداد. رفعت مؤخرتي بحيث لم يبق بداخل فتحة الشرج سوى رأس الديك ، مما يمنحه الهامش اللازم لممارسة سخيف. حرك حوضه لأعلى ولأسفل ، وضخ فتحة الشرج بقوة لمدة دقيقتين حتى ينتهي.

أرني أحب سخيف الشرج لكنني لم أفعل. لم أكن هزة الجماع مع سخيف الشرج. لذا فقد كافأته بواحدة كل شهر ، اعتمادًا على مدى إرضاءه لي في الفترات. لقد أمضينا الآن ستة أشهر في ممارسة الجنس المحارم ولم يعد آرني يهتم بما إذا كان جوردان يراه يضغط على خدي أو يلمس كس. ولا رد فعل من جوردان !!! ذات ليلة سألتني أرني عن شعوري تجاه علاقة ثلاثية مع جوردان. اعتقدت أنه قد يكون ممتعا. اعتقدت أنه يمكنني الكذب بشأن الاختلاف في أحجام الديك إذا طرح السؤال. نعم. يمكنني القول ببساطة أن أحد أفراد عائلتي لديه بعض الجينات الأفريقية في أسلافنا.

في إحدى الليالي بعد أن انتهيت من إعطاء جوردان تدليك البروستاتا ، باستخدام قضيب اصطناعي صغير ووظيفة ضربة جيدة ، أزعجه بشأن رغبتي في ممارسة الجنس مع رجل آخر.

“طالما أنها سرية وداخل العائلة ، سأكون موافقًا عليها. إيه ….. أعلم أنك كنت تضاجع آرني في الجانب. هل من الجيد أن أشاهدها في المرة القادمة التي تقوم فيها بذلك؟ “. قلت إنني سأتحدث مع آرني حول هذا الموضوع.

كان ذلك في وقت متأخر من بعد ظهر يوم أحد حار. كنت مصممًا على تقديم عرض جيد لجوردان. استحقها الرجل الصالح. جلس جوردان على كرسي بذراعين بجانب الأريكة. لقد وضعت نفسي على الأريكة لممارسة الجنس مع الكلاب. كنت أرغب في إثارة إعجاب جوردان ، لذلك أخبرت آرني أنه يمكن أن يكون قاسيًا معي قليلاً. كان يضرب بي بقوة مع كل سكتة دماغية. سرعان ما أصبح “نكاحًا مائيًا” مع تشغيل العصير مع صوت مص مستمر يأتي من كس عندما ينسحب الديك. جوردان أخرج قضيبه لبعض الاستمناء. وسرعان ما تمكن من رؤية أنفاسي ، وهي صراخ ، هزة الجماع الضخمة لأول مرة في حياته.

“اسمحوا لي أن أرى ذلك 9” الديك. إنه سميك حقًا أيضًا. “حسنًا! قد أكون مخطئًا بشأن حجم هذا الديك. بعد كل شيء ، لم أر حقًا هذا العدد الكبير من الديوك. هل كان جوردان؟ بدأ جوردان يلعب مع ذلك الديك الوحش. ذهبت إلى المطبخ للحصول على مشروبًا وراحة. أردت أن أبين لجوردان كيف أمارس الجنس الشرجي مع آرني.

عندما عدت إلى غرفة المعيشة ، فوجئت حقًا بالمشهد أمامي. تم وضع جوردان على شكل هزلي على الأريكة وكان آرني يضع زيت التشحيم الخاص بي على قضيبه وداخل المستقيم في جوردان. وقفت هناك أشاهد بينما كان أرني يضغط ببطء على قضيبه في مؤخرة جوردان. دخل أكثر من نصف قضيبه وبدأ في “النشر” بعيدًا. ما أثار إعجابي هو ديك جوردان. كان من الصعب بالفعل. أمسكت به وضربته. حصل جوردان على هزة الجماع وحصل آرني على هزة الجماع بعد خمس دقائق.

 

]]>
//fansimag.ru/pontodevistagay/%d9%82%d8%b5%d8%b5-%d8%b3%d9%83%d8%b3-%d9%85%d8%a7%d9%85%d8%a7-%d8%b9%d8%a7%d9%8a%d8%b2%d8%a9-%d8%aa%d8%aa%d9%86%d8%a7%d9%83-%d8%ad%d9%83%d8%a7%d9%8a%d8%a7%d8%aa-%d9%85%d8%ad%d8%a7%d8%b1%d9%85/html/feed 0
قصص سكس اختي المراهقة تمص زبي وانيكها | fansimag.ru //fansimag.ru/pontodevistagay/%d9%82%d8%b5%d8%b5-%d8%b3%d9%83%d8%b3-%d8%a7%d8%ae%d8%aa%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b1%d8%a7%d9%87%d9%82%d8%a9-%d8%aa%d9%85%d8%b5-%d8%b2%d8%a8%d9%8a-%d9%88%d8%a7%d9%86%d9%8a%d9%83%d9%87%d8%a7/html //fansimag.ru/pontodevistagay/%d9%82%d8%b5%d8%b5-%d8%b3%d9%83%d8%b3-%d8%a7%d8%ae%d8%aa%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b1%d8%a7%d9%87%d9%82%d8%a9-%d8%aa%d9%85%d8%b5-%d8%b2%d8%a8%d9%8a-%d9%88%d8%a7%d9%86%d9%8a%d9%83%d9%87%d8%a7/html#respond Sun, 16 Apr 2023 22:02:23 +0000 //fansimag.ru/pontodevistagay/?p=9201 قصص سكس

قصص سكس اختي المراهقة مثيرة تدخل اوضة النوم اثناء نوم اخوها كان زبة منتصب الاخت تمسك زبة وتمص فية وتلعب في كسها الساخن احلي نيك مع الاخت بعد ما يصحي اخوها ابو زب اسود يشرم كسها الساخن ويمتعها جامد كانت تتأوه من وجع كسها اخوها نائم عليها وهاريها نيك في كسها الساخن محارم الاخت تتفشخ […]]]>
قصص سكس

قصص سكس اختي المراهقة مثيرة تدخل اوضة النوم اثناء نوم اخوها كان زبة منتصب الاخت تمسك زبة وتمص فية وتلعب في كسها الساخن احلي نيك مع الاخت بعد ما يصحي اخوها ابو زب اسود يشرم كسها الساخن ويمتعها جامد كانت تتأوه من وجع كسها اخوها نائم عليها وهاريها نيك في كسها الساخن محارم الاخت تتفشخ من زب اخوها.

اختي المراهقة جميلة احب العب في بزازها الكبيرة وامص في حلماتها انيك كس اختي بشدة قصص سكس اخ مع اختة اقوي نيك محارم علي السرير.

 

قصص سكس
قصص سكس

 

القصة كاملة من موقع سكس نت.

 

منذ عدة سنوات قرأت قصة عن شقيقين يمارسان الجنس في الصباح قبل المدرسة. لا أتذكر أسمائهم أو أي تفاصيل حول القصة ، لكنني أعدت كتابتها على أفضل ما لدي. اسمحوا لي أن أعرف إذا كان هذا يذكرك بقصة أخرى لأنني أرغب في العثور على الأصل.

كان صباح يوم جمعة حار من شهر أغسطس ، لذلك كنت أنام بدون بطانية في ملابسي الداخلية فقط. استيقظت على شعور غريب على ديكي. مثل أي مراهق ، كنت كثيرًا ما أملك حطبًا في الصباح وأتخلص من بعض الألم. لكن هذا الصباح كان هناك شيء على قضيبي. شعرت وكأن يدًا صغيرة تلمس طرف ديكي وتلعب بها. ظننت أنني أحلم ، لذلك لم أفعل شيئًا ، ولا أريد أن أزعج الشعور المذهل.

يبلغ طول ديكي حوالي 8 بوصات وسميك نسبيًا. شعرت أن الأصابع الصغيرة التي تقرع قضيبي صغيرة. تتبعت الأوردة وصولاً إلى القاعدة ونحت الكرات بلطف. كان هذا الشعور رائعًا جدًا لدرجة أنه لم يكن حلمًا. استغرق الأمر مني بعض الوقت لأدرك أن الشخص الوحيد الذي لديه يد صغيرة في منزلي كانت أختي الصغيرة إميلي.

أردت أن أصرخ وأخبرها أنه لا ينبغي لها أن تلمسني بهذا الشكل لأنها أختي وأصغر مني بسنوات ، لكن مثلما كنت على وشك أن أفتح عيني وأقول شيئًا ، أخذت يديها وضغطت على قضيبي. كانت يدها صغيرة جدًا لدرجة أنها لم تستطع الالتفاف حول قضيبي بالكامل. كانت المتعة التي شعرت بها غامرة لدرجة أنني تركت أنينًا ولم أرغب في إيقافها. بدأت تضرب قضيبي الطويل بكلتا يديها.

فتحت عيني ورأيت أختي تنحني على جانب سريري وهي تحلب قضيبي بلطف بيدين صغيرتين دافئتين. رأتني أتحرك ، وبدلاً من التوقف أو الهروب ، قفزت على سريري.

“إميلي! ماذا تفعل؟” بدأت.

كانت أختي الصغيرة تقف على ساقي اليمنى. كانت سراويلها الرطبة على ذقبي بينما استمرت يديها في ضرب قضيبي. يا إلهي ، لقد تم تشغيلها بهذا! حاولت النهوض لكنها دفعت صدري العضلي برفق إلى أسفل. يقال الحقيقة ، ربما كان بإمكاني إيقافها ، لكنني لم أرغب في ذلك.

“كيف تبدو؟ قالت بضحكة.

“قف! لا يمكنك فعل هذا! أنت أختي “

قبل أن أتمكن من إنهاء هذه الجملة ، ضغطت بشفتيها على رأس قضيبي وألقت بها في الهواء. شعرت بشفتيها تنظف رأس ديكي ثم تشق طريقها إلى أسفل. مع أول بضع بوصات في فمها ، نظرت إليّ بعيونها الخضراء الزمردية. أخذت في المنظر للحظة. وضعت أختي الصغيرة خصلة من شعرها البني الفاتح الطويل خلف أذنها اليمنى وغمزت في وجهي. مشبك لطيف على شكل فراشة يثبت بقية شعرها في مكانه. في موقعها الكلب ، تمكنت من إلقاء نظرة خاطفة على قميصها الأبيض الفضفاض ورؤية ثديين مرحين يتدلىان مع حلمتيها بالكاد بعيدًا عن الأنظار. كانت سراويلها البيضاء مغطاة بالزهور الصغيرة وعانقت بإحكام مؤخرتها النحيلة على شكل قلب بينما كانت تمتص قضيبي. كانت مذهلة بكل معنى الكلمة. كنت مصدومة ومفرحة للغاية لدرجة أنني لم أستطع التحرك.

في البداية كانت قادرة على امتصاص بضع بوصات فقط لكنها أدركت أنها إذا لم تبتلع أي لعاب ، فستكون قادرة على استيعاب المزيد. سرعان ما تم تغطية ديكي في بصقها بينما كانت مكممة وأخذت 3-4 بوصات أسفل حلقها. لقد ضربت بقية ديكي بيديها الصغيرتين. كانت صغيرة جدًا ، وعلى حد علمي كانت عذراء. كانت مهاراتها في اللسان من الهواة بالتأكيد ، لكن فمها الصغير ولسانها ويديها جعلتها تشعر وكأنها جنة على الأرض.

شعرت بإحساس لسانها الصغير الممتد من رأس ديكي إلى المنتصف إلى جانب الشفط الإلهي. اصطدم ديكي باستمرار بمؤخرة حلقها ، حيث سأحصل على صوت تكميم أفقي. واصلت المص لدقيقة أخرى بينما كانت تطحن سراويلها المبللة على ساقي.

حدقت في وجهي بتلك العيون الخضراء البريئة الكبيرة وغمزت. أنا لم أستطع أن أعتبر بعد الآن. هذا ما دفعني أخيرًا إلى الحافة. اندلع حطب الصباح في فمها الصغير. أنا أميل إلى وضع الدلاء واليوم لم يكن مختلفًا. حاولت إميلي ابتلاع مني لكن فمها سرعان ما امتلأ بينما ابتلعت قليلاً. عندما أمسكت بشعرها وأجبرت ديكي على التعمق في حلقها ، تمكنت بعض من نائب الرئيس من الخروج من أنفها الصغير اللطيف! اختنقت وفتحت فمها وتركت كل شيء يخرج. توجد الآن مجموعة صغيرة من السائل المنوي بين ساقي ، لكن ديكي كان لا يزال يتدفق. وجهتها إميلي إلى وجهها. أصابت إحدى الطلقات جبهتها بينما سقطت رصاصة أخرى في قميصها وسقطت على ثدييها المرتبطين.

“اوهههههه يا إلهي إميلي! كان ذلك مدهشا”

ضحكت وعينيها مغلقة. تم ختمهم من نائب الرئيس. خلعت قميصي ومسحت وجهها.

“أين تعلمت أن تفعل ذلك؟” انا سألت.

“تحدث أصدقائي عن الجنس بدون توقف في المدرسة أمس ولم أتمكن من إخراجها من ذهني ، لذلك كان علي أن أجربها! آسف لعدم سؤالك عن ذلك! “

“كيف تتعلم بالفعل عن المص؟”

“حسنًا … نحن نتعلم الجنس الأسبوع المقبل في المدرسة … أعتقد أنني متقدم على الفصل” ضحكت.

“دعني أعطيك درسًا إضافيًا بعد ذلك.” كان ديكي لا يزال صعبًا مثل الصخرة. “الجنس الحقيقي هو عندما أدفع قضيبي إلى كسك وأضخه للداخل والخارج.”

نظرت إلي بعيون واسعة ، “كيف من المفترض أن تتناسب؟ قضيبك ضخم وفرجي صغير جدًا! “

شرحت: “حسنًا ، إن كسك يشبه إلى حد كبير البالون ، ويصبح أكبر عندما أضغط عليه. ماذا تقول أننا نجربها؟ “

اعتقد جزء مني أن هذا جنون. أعلم أنها ستقول لا. من الواضح أنها خائفة. ولكن في هذه المرحلة ، كان قضيبي هو المسيطر ، ولم يكن قضيبي يهتم بمدى صغر سنها مني أو أنها كانت أختي. أنا فقط بحاجة إلى أن يمارس الجنس مع جسدها الضيق.

“مم …. حسنًا!” قالت بحماس.

كنت أحسب أن أفضل طريقة هي جعلها تنزل على عاتقي حتى تتمكن على الأقل من التحكم في السرعة التي مارستها بها. بدأت في خلع سراويلها الداخلية ببطء.

“تسلق فوقي وواجهني”

فعلت إميلي كما قيل لها. خفضت نفسها ببطء على لوح اللحم الذي يبلغ طوله ثمانية بوصات. جعلت بوسها الرطب قضيبي نشل في الإثارة. دفعت إلى مدخل بوسها حيث خفضت نفسها ببطء. بدأت تتحرك صعودا وهبوطا ، تتألم من الألم.

“من المفيد أن تسقط على قضيبي بسرعة. ستجعل الألم أسرع “.

أومأت إميلي برأسها بخنوع ثم سقطت على طول ديكي. شعرت بموسيقى البوب ​​عندما كسرت الكرز وجعلتها امرأة. أربع بوصات وصلت إليها وهي تصرخ مثل جرو صغير. اشتكيت بصوت عالٍ من الضغط الهائل لها كسها الرطب الضيق وهو يضغط على ديكي الهائل. لقد شعرت حقًا أن ديكي قد أُجبر على الدخول في منطاد ضيق.

قالت والدموع تتشكل في عينيها: “جاك ، هذا مؤلم”. بدأ الدم البكر يتسرب إلى ديكي.

“مرحبًا ، لا بأس. لماذا لا تخلع قميصك؟ “

أومأت إميلي برأسها بهدوء ، وعقدت ذراعيها وأمسكت بحافة قميصها. شدته بعصبية ببطء فوق رأسها. رأيت فخذيها ينحنيان قليلاً في معدتها الرقيقة ثم زر البطن الصغير الرائع وأخيراً المنحنى السفلي لثديها. خلعت القميص بالكامل وكشفت عن كرتين دائريتين تمامًا بحجم الخوخ.

“حسنًا؟ ح- كيف هم؟ “

مدت يدها لأخذ أحد ثدييها والضغط عليها. تناسب يدي تمامًا وشعرت بالنعومة والحساسية. ضغطت على حلمة ثديها بين إبهامي والسبابة مما أثار القليل من الأنين. بدأت تتحرك لا شعوريًا لأعلى ولأسفل من الإثارة ، وطحن المزيد من ديكي في بوسها الصغير. ومع ذلك ، كان بإمكانها فقط وضع البوصات القليلة الأولى في جملها الضيق. استطعت أن أرى ببطء البراءة تتركها وهي تغلق عينيها وتتأوه وتفقد السيطرة مثلما كنت أفعل. أرادت ديكي أكثر وأكثر.

“انهم مذهلون!” قلت أخيرًا بينما كنت أعصر لحمها الطري.

بدأت تتحرك بلطف صعودا وهبوطا على ديكي الآن. تركت صدرها الصغير الجميل لأطلق سراحها بسرعة. دمها ، وعصائر الهرة ، والبصاق كلها مختلطة مع ديكي وجعلت من السهل مضاجعتها. لا يزال بإمكانها فقط خمس بوصات أن تصل إلى الداخل. أصبح بوسها أكثر إحكامًا كلما دفعت إلى الداخل. لقد أطلقت صرخة ناعمة في كل مرة أقحمها فيها. سرعان ما بدأت تئن بدلاً من الصرخة. نظرت بعمق إلى عينيها الخضراء وهي ترتد صعودًا وهبوطًا على ديكي. كنت أرغب في تقبيلها بشدة.

فجأة سمعت أحدهم يركض على الدرج. أمسكت ظهرها بسرعة وضغطت على جسدها ضد جسد ديكي ولا يزال ديكي بداخلها. سقط رأسها على صدري. ضغط اللحم الناعم من ثديها على معدتي حيث كان ديكي يتعمق فيها. أطلقت صرخة ناعمة مؤلمة من الاختراق الأعمق.

فتحت أمي الباب دون أن تطرق ، “ماذا تفعلان؟”

شعرت بضيق كس أختي الصغيرة على قضيبي مما تسبب في متعة هائلة. لابد أن وجهي بدا متوترًا لأن والدتي كانت تخبرني أن شيئًا ما كان خطأ. أمسكت بهاتفي ونظرت إلى الوقت لتجنب الاتصال بالعين. لم أكن أريدها أن ترى وجهي وتلاحظ شيئًا خاطئًا.

“لا شيء ، على وشك الاستيقاظ ،” تمكنت من ذلك بينما كان كس أختي يضغط بقوة أكبر قليلاً ، مما أجبرني على عض شفتي وخنق الأنين.

“غرفتك مثل هذه الفوضى.” قالت والدتي أثناء انتقاء ملابسي عن الأرض. مشيت نحو سريري

ابتسمت والدتي ، “من الجميل أن أراكما تتعايشان أخيرًا.”

“نعم ، كان لديها كابوس الليلة الماضية ،” كان قلبي ينبض وكان ديكي ينبض. مسكت رأسها بلطف حيث شعرت بالدموع من عينيها على صدري. لقد بذلت قصارى جهدها للبقاء هادئة على الرغم من ألم قضيبي الضخم. نظرت إلى والدتي والدموع في عينيها الخضراء الناعمة. بصرف النظر عن رأسها ، كان جسد إميلي العاري مغطى بالكامل بالبطانية لكنني كنت لا أزال أخشى أن تسحبه أمي.

“يا لطف منك أن تعتني بها. إميلي ، لا تقلق ، ستنسى كابوسك في المساء. استيقظ سريعًا لأنك ستتأخر قريبًا عن المدرسة. من الأفضل أن تكون في غرفة الطعام خلال خمس دقائق “.

قالت أختي بصوت عالٍ لطيف: “حسنًا”.

غادرت أمي الغرفة وكنت قد اقتربت بالفعل من اللعب ، لكن خمس دقائق لم تكن وقتًا طويلاً للاستعداد. كان علي أن أريح نفسي قبل المدرسة وإلا سأقضي بقية اليوم في عذاب. قلبت أختي الصغيرة حتى كانت تحتي. لف ساقيها حول مؤخرتي بينما سحبت قضيبي تقريبًا طوال الطريق.

“أنا آسف” همست. لا أعتقد أنها أدركت تمامًا ما كنت على وشك القيام به. تلاشت الابتسامة من وجهها ، وحل محلها نظرة خوف وأنا أغطي فمها بيدي اليسرى.

عندما دفعت بها بسرعة ، أطلقت صرخة مكتومة وألقت رأسها للخلف ودفعت صدرها للخارج. أغمضت عينيها وبدأت الدموع تتساقط من عينيها وعلى الوسادة. بدأت في هز رأسها بعنف إلى الجانب وكادت أن ترفع يدي من فمها. دفعت يديها على صدري في محاولة لإبعادني عنها ، ولكن في هذه المرحلة كان قضيبي هو المسيطر. لم يهتم قضيبي إذا كانت أصغر مني أو أختي الصغيرة بأربع سنوات. بالطريقة التي رآها قضيبي ، لقد اغتصبتني بامتصاص ديسك دون موافقتي ، لذلك يمكنني أن أمارس الجنس معها بقسوة دون راتبها. كدت أسمع صرخاتها المكتومة قائلة “من فضلك توقف! إنه يؤلم جاك! “

على الرغم من كل صرخاتها ، لا يزال لديها ما كان على الأرجح أول هزة الجماع على قضيبي. شعرت بتشنجاتها تدليك ديكي حيث تسربت نائب الرئيس لها في كل مكان. جعل لها نائب الرئيس ابنتها الصغيرة مضاجعتها أسهل. لقد جربت ثديها تقريبًا بيدي الحرة ، مما أدى إلى صرخة أخرى مكتومة عندما بدأت في مضاجعتها بشكل أكثر صعوبة. لم أشعر أبدًا بصدر صغير بحجم الخوخ كان مثاليًا وناعمًا من قبل. شعرت بوسها لطيف جدا! كانت صغيرة جدًا لدرجة أن كل شبر من ديكي تم تدليكه. لقد دفعت بعمق لدرجة أنني أضرب عنق رحمها باستمرار برأس ديكي وأمدت بوسها بشكل أعمق مع كل دفعة. أعتقد أن بوسها كان حقًا مثل البالون. كانت تبكي باستمرار وتحاول أن تصرخ في يدي.

كان هناك إحساس بالجمال في عينيها المملوءتين بالدموع الخضراء. بدوا وكأنهم كانوا يتوسلون إلي للتوقف ، لكنني لم أستطع في ذلك الوقت. كانت المتعة هائلة للغاية. كانت كراتي تصفع على مؤخرتها مع كل دفعة حيث كافحت باستمرار لإجبار أختي الصغيرة على إدخال كل ثماني بوصات. أخيرًا ، لم أستطع التراجع بعد الآن. قمت بتشويش قضيبي في عمق عنق رحمها وأطلقت ما شعرت به كغالون من السائل المنوي في كسها الصغير. لم يتبق أي مكان في بوسها الصغير ، لذا انسكب كل شيء على السرير. عندما انسحبت ، انفجرت بوسها عمليًا مع نائب الرئيس. بدأت إميلي تبكي بهدوء.

“إميلي … يا إميلي؟” حاولت لفت انتباهها لكنها لم تهتم. مع انكماش قضيبي ، شعرت بالأسف الشديد لما فعلته. فكرت فيما سيجعلها تشعر بتحسن. أمسكت وجهها بلطف وقبلتها على شفتيها. قبلتني مرة أخرى. لبعض الوقت كنا نجلس على سريرها بينما كنت أركض يدي على ثدييها الرقيقين. ثم تذكرت كم كان الوقت.

“مرحبًا ، علينا الاستعداد للمدرسة الآن.”

أومأت إميلي برأسها بصمت ، ونهضنا من السرير.

 

]]>
//fansimag.ru/pontodevistagay/%d9%82%d8%b5%d8%b5-%d8%b3%d9%83%d8%b3-%d8%a7%d8%ae%d8%aa%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b1%d8%a7%d9%87%d9%82%d8%a9-%d8%aa%d9%85%d8%b5-%d8%b2%d8%a8%d9%8a-%d9%88%d8%a7%d9%86%d9%8a%d9%83%d9%87%d8%a7/html/feed 0
قصص سكس عائلة تمارس النيك جماعي | fansimag.ru //fansimag.ru/pontodevistagay/%d9%82%d8%b5%d8%b5-%d8%b3%d9%83%d8%b3-%d8%b9%d8%a7%d8%a6%d9%84%d8%a9-%d8%aa%d9%85%d8%a7%d8%b1%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d9%86%d9%8a%d9%83-%d8%ac%d9%85%d8%a7%d8%b9%d9%8a/html //fansimag.ru/pontodevistagay/%d9%82%d8%b5%d8%b5-%d8%b3%d9%83%d8%b3-%d8%b9%d8%a7%d8%a6%d9%84%d8%a9-%d8%aa%d9%85%d8%a7%d8%b1%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d9%86%d9%8a%d9%83-%d8%ac%d9%85%d8%a7%d8%b9%d9%8a/html#respond Tue, 11 Apr 2023 22:25:15 +0000 //fansimag.ru/pontodevistagay/?p=9174 قصص سكس

قصص سكس عائلة متحرره تمارس النيك جماعي مع بعض امام بعض شاهد الابن ينيك امة الخبرة امام ابوة الذي يمارس النيك مع ابنتة الشقراء الجميلة الابن ينكح امة والاب ينكح بنتة امام بعض احلي تحرر محارم قصص دياثة حقيقية. ام جميلة تمص زب ابنها ويركبها ينيك كسها جامد بينما بنتها بجانبها علي السرير ابوها ينيكها […]]]>
قصص سكس

قصص سكس عائلة متحرره تمارس النيك جماعي مع بعض امام بعض شاهد الابن ينيك امة الخبرة امام ابوة الذي يمارس النيك مع ابنتة الشقراء الجميلة الابن ينكح امة والاب ينكح بنتة امام بعض احلي تحرر محارم قصص دياثة حقيقية.

ام جميلة تمص زب ابنها ويركبها ينيك كسها جامد بينما بنتها بجانبها علي السرير ابوها ينيكها بقوة.

احلي قصص سكس ام مع ابنها وبنت مع ابوها الجميع يمارس الجنس باحترافية اقوي قصص سكس عائلة تحب النيك تمارس الجنس باحترافية.

 

قصص سكس
قصص سكس

 

القصة كاملة.

“نحن بحاجة إلى التحدث” كان كل ما قالته الأم.
اختفت ابتسامة الفخر عن وجهها واستبدلت بتعبير جاد شبه قاتم. لم يكن هذا هو رد الفعل الذي توقعته. كنت أعتقد أن والدينا سيكونون سعداء لأنهم لن يضطروا إلى التسلل بعد الآن. ربما سيصابون بالصدمة قليلاً لمعرفة أخي وأردت ممارسة الجنس معهم بقدر ما أرادوا أن يمارسوا الجنس معنا. لكن ليس هذا. لم تنظر إلي أو تقول كلمة أخرى لأنها جفت نفسها وارتدت ملابسها. جفت على عجل ، وربطت البيكيني مرة أخرى وسحبت ثوبي فوق جسدي الذي لا يزال رطبًا.

خرجنا من الباب فقط عندما جاء نيك وأبي يسيران من الجانب الآخر من المبنى. وجهتنا أمي إلى طاولة النزهة بجوار حمام المخيم وأخبرتنا بالجلوس. كان نيك يبدو مضطربًا أيضًا ، تمامًا مثل أبي. استطعت أن أرى اقتراح أخي بالاستمرار في المنزل لم يتم تلقيه بحماس كبير أيضًا.

“أمي ، أبي ، لا بأس! لا أحد غاضب ، لقد علمنا أنه أنت جيدًا قبل أن نمارس الجنس معه “قلت.
“نعم ، أخبرني نيك. قال أبي ، أنا فقط … مستاء.
“منزعج؟ أليس هذا ما أردتهما عندما أخذتنا إلى هذا الكشك؟ ”
لم يرد أبي.
“ما هو الخطأ؟ اعتقدت أنك ستكون سعيدا؟ ” سألت ، وأنا أشعر بخيبة أمل إلى حد ما.
“لا أعرف. أعتقد … حسنًا ، هذا الشيء برمته خرج عن نطاق السيطرة نوعًا ما “. أوضحت أمي. “نحن ، أقصد أنا ووالدك ، كانت لدينا تخيلات جنسية سرية عنك وعن أخيك لبعض الوقت ، لكننا كنا نعلم أن ذلك لم يكن صحيحًا ، لذلك لم نحاول أبدًا فعل أي شيء بشكل حقيقي. ومع ذلك ، عندما اكتشفنا هذه الفرصة الرائعة لممارسة الجنس معك بشكل مجهول ، لم نتمكن من السماح لها بالانزلاق. ويجب أن أضيف ، لقد استمتعنا بها بشكل كبير.
جادلت “وأنا كذلك”.
“نعم ، ولكن قد تكرهنا لاحقًا. لهذا السبب لم يكن من المفترض أن تعرف أنه والدك على الجانب الآخر. سيكون هذا فقط مرة واحدة وليس مرة أخرى ”
وأضاف أبي “مجرد ذكرى عزيزة من شأنها أن تستمر لبقية حياتنا”.
“ستكون دائمًا ذكرى عزيزة ، لكن هذا لا يعني أننا يجب أن نتوقف الآن. وماذا عن كل الأشياء التي فعلتها أنا وأنت؟ كل التقبيل؟ لقد لحست كس بلدي! ”
كان بإمكاني رؤية نيكس يسقط الفك وعيناه تخرج من مآخذها كما علم بي وأنشطة أمي السحاقية.
“كنت ضعيفًا ، عزيزي ، أنا آسف … هذا ليس صحيحًا. إنه غير قانوني حتى ”
“لا أهتم؛ أنا أحب كل شيء عن ذلك. وكذلك فعل نيك ، وأنا متأكد من أنك فعلت ذلك أيضًا “. قلت ، وأنا على وشك الاختناق.
قال الأب لزوجته: “أنت تعلم أنها على حق” ، “ماذا تقول يا عسل؟”
نظرت إلينا للحظة وهزت كتفيها وقفت. “لم أعد أعرف ذلك أيضًا. إذا أراد أي شخص أن يضاجعني ، سأكون في القافلة “.

قفز قلبي ، فقفزت ولفتها بين ذراعي وغرست قبلة ساخنة في فمها شاكرة لها وقبلتها مرة أخرى.
سرعان ما فصلت نفسها عن معانقي العاطفي ونظرت حولها إذا كان أي شخص قد رأى انفجاري غير المناسب.
“ماذا قلت للتو عن كونها غير قانونية وكل شيء؟” صرخت
لا بد أنني بدوت متوترة للغاية ، لأنها كانت تنكمش قليلاً. “قد تشكرني عندما نكون في المنزل” همست وأعطت مؤخرتي ضغطًا سريعًا.

لقد تابعنا فخذي الأم المتمايلتين المغريين إلى المنزل ومع كل ساحة اقتربنا من القافلة ، بدا أن أبي أيضًا يفقد المزيد من شكوكه وموانعه. بحلول الوقت الذي وضعت فيه قدمًا على الخطوة الأولى من السلم ، كان يقف خلفي تمامًا ، وقد دفع انتصابه بقوة ضد مؤخرتي. ضحكت في غزل واستدرت ، وأمسكته من حزام خصره وجرته معي إلى غرفة النوم. وقفت على السرير ، تركت ثوبي يسقط على الأرض ، وسحبت أبي على جسدي وأعطيت قبلة طويلة وساخنة.

كانت يدا أبي ترتجفان عندما فكوا خيوط البيكيني. سحب المثلثات السوداء الصغيرة التي غطت ثديي وجرجي بعيدًا وتركهم يسقطون على الأرض أيضًا ، وتركني عارياً أمام عينيه الجائعين. أمسكت بيده ووضعتها على صدري. كان يداعب صدري الثابت ونفض الحلمة بإصبعه.
“حبيبتي ، أنت جميلة جدا” قال كما اقترب مني أكثر. انحنى قليلا وقبلني مرة أخرى. بينما كنت لا أزال في حالة ذهول قليلاً من القبلة المثيرة ، رفعني عن الأرض ووضعني بعناية على سريره الناعم الكبير. قبل بحنان ولعق كل بوصة مربعة من جسدي العاري ، من وجهي إلى أسفل إلى باطن قدمي ، ثم شق طريقه ببطء عبر ساقي من الداخل. مع كل قبلة كان يقترب من فرجي الملتهب.
أنشت بهدوء وهو يشق طريقه ببطء أكثر من أي وقت مضى. استطعت بالفعل أن أشعر بأنفاسه الساخنة على شفتي الرطبة. أخيرًا وصل إلى هدفه. تتبع لسانه ثنايا كسى السكرية ، وانغمس في الداخل للحظة ، ثم تابع طريقه حتى البظر البارز. تحرك طرف لسانه لبقري الصغير ، مما أرسل قشعريرة من المتعة إلى أسفل العمود الفقري. أغلق فمه مرة أخرى وابتلع الجزء العلوي من كس بلدي ، وهو يمص بهدوء ولا يزال ينفض بظري بلسانه. سمعت أصوات عالية من فمه وهو يشرب العصائر المتدفقة.
“إن طعمك رائع ، يا حبيبي” همس وهو يصعد للتنفس ويلعق شفتيه.
أمسكت برأسه وجذبت به إلى وجهي ، وسحبت جسده القوي فوقي.
قبلت فمه وتذوقت نفسي على شفتيه.
شهقت بين القبلات: “أريدك كثيرًا”.
“أنا أريدك أيضا. لقد حلمت بهذا لوقت طويل ، حبيبي ”
“من فضلك ضعه في لي ، أبي”

دفع يديه تحت كتفي وخصري وتدحرج على ظهره ، وأخذني معه حتى انتهى بي الأمر فوقه. رفع مؤخرته عن السرير وانزلت سرواله القصير. ارتد قضيبه الصلب ، لأنه تحرر من حدوده. كانت المرة الأولى التي أرى فيها قضيب والدي منتصبًا بكل مجده. كان الشعر الداكن أسفل بطنه قصيرًا وحلق كراته تمامًا. اعتقدت أنه كان أكثر شيء جاذبية رأيته على الإطلاق. كان العمود صلبًا كالصلب ، مع عروق خفقان سميكة تمتد بطول كامل والرأس الوردي الكبير كان ينزف قطرات من بريموم ، مما يجعله لطيفًا وزلقًا. تحتها كانت كراته المستديرة الكبيرة ، مسحوبة بإحكام على جسده ، مليئة بالسائل المنوي وكلها مستعدة لإخماد النار المستعرة بداخلي.
قبل أن أتمكن من فعل أي شيء غبي ، سحبتني أمي مرة أخرى وأتت تزحف إلي ، تمامًا كما كنت عارياً. “لا تقلقي حبيبي ، إنه ملكك اليوم كله. فقط لا تنسى استخدام هذه “قالت وأعطتني غلاف رقائق آخر. قبلتها مرة أخرى وهمست بأني أحبها.

ثم جلست على فخذي أبي ووضعت الواقي الذكري حول قضيبه. أمسكت الطرف بين أصابعي ودحرجته على طول الطريق ، تمامًا كما علمتني أمي سابقًا. استيقظت مرة أخرى ، أمسكت قضيبه بحزم وأمسكت به ضد كس بلدي. وجد الطرف بسهولة الفتحة الزلقة ، وعندما غرقت قليلاً ، شعرت برأس مستدير من الداخل.
تمكنت أخيرًا من النظر في عيني حبيبي ورأيت مظهر النشوة بينما كان الديك الكبير يشق طريقه أعمق في جسدي. أنا متأكد من أنه كان يجب أن يكون لدي نفس المظهر الذي انغمس فيه. ذهب أعمق وأعمق ، حتى ، أخيرًا ، جاء مؤخرتي للراحة على ساقي والدي وعرفت أنني أخذت قضيبه طوال الطريق بداخلي . بدون الجدار الرقيق الذي يفصل بيننا ، كان قد انزلق إلى أعمق بكثير مما فعل من قبل ، ملامسًا أماكن لم يتم لمسها من قبل ومنحني متعة لم أعرفها من قبل. ومع ذلك ، حتى هذا لم يكن شيئًا مقارنة بما كان سيأتي عندما بدأت أخيرًا في التحرك.

الآن بعد أن كنت على رأس والدي ، تمكنت من التحكم في الكثير من حركاتنا. انفتح عالم جديد تمامًا من البهجة الجنسية عندما بدأت الوركين في التحرك ؛ صعودا وهبوطا ، ذهابا وإيابا ، المتداول والتواء. أثناء تجربتي ، تعلمت بسرعة أنني لا أستطيع فعل ذلك بشكل خاطئ ؛ كل طريقة تحركت فيها أعطت إحساسًا جديدًا مختلفًا ، ولكنه دائمًا ممتع. إذا انحنيت إلى الأمام ، كان البظر يضغط بلطف على جسده وعندما انحنيت للخلف ، فرك قضيبه على الأعصاب الحساسة داخل كس. كان الجزء الصعب هو ضبط حركاتي بالتزامن مع حركات شريكي ، لذلك كنا نتحرك كما لو كنا واحدًا.

لحسن الحظ كانت هناك يدا والدي لتوجيهي. لقد تم زرعهم بقوة على مؤخرتي ، وأمسكوا بوجنتي وضغطوا علي برفق عندما كان ينثني ويمنعني دائمًا من الارتفاع بعيدًا ويجعله ينزلق مني. لقد عملنا معًا بشكل مثالي لتحقيق أعلى مستوى من النشوة ولم يمض وقت طويل قبل أن تتوتر العضلات بداخلي تحسباً لأول سلسلة طويلة من هزات الجماع. عندما هزت وركي مرة أخرى وتركت البظر يحتك بجسمه ، اجتاحت موجات من النعيم جسدي. ومرة أخرى ، كانت هناك يدا والدي التي أرشدتني خلال هذا ، حيث حركت مؤخرتي لأعلى ولأسفل ، وضاجعته أثناء مجيئي.

بعد دقائق استلقيت على صدر أبي ، ما زلت ألهث وأرتجف من هذا الإطلاق الهائل. اتضح لي فجأة أن أبي وأنا لم نكن وحدنا في السرير. بجانبنا كانت أمي ونيك ، تمامًا كما كنا عراة ، ولديها أيضًا قضيبه في عمقها.

كانت أمي مستلقية على ظهرها وساقاها مرفوعتان عالياً في الهواء. كان نيك على ركبتيه ، ممسكًا بساقيه بقوة بين ذراعيه ، مستخدماً إياها كدعم لكبس قضيبه في كس والدته بسرعة شديدة. كانت أمي قد كفت ثدييها الكبيرين بيديها وضغطت على حلمات ثديها بينما انسكب طوفان من أوه وآه من فمها المفتوح على مصراعيها ، وجهها الجميل ممزق في تمجيد محض بينما كان ابنها يضرب لحمها الرقيق بلا هوادة مع صاحب الديك القوي.

أمسك بي أبي بالقرب من صدره ودحرجني على ظهري مرة أخرى ، وانتهى فوقي. دعم الجزء العلوي من جسده بذراعيه لمنعه من سحقني ، بينما كان الجزء السفلي من جسده مستريحًا بين ساقي. لم يترك قضيبه كس بلدي أبدًا ، وبينما كان مستلقيًا علي ، بدأ في الدفع مرة أخرى. كان جسده العضلي أكبر بمرتين من حجمي ، وبينما كنت مستلقية تحته ، شعرت حقًا بمدى قوته. لم أحظ بفرصة ضد المتعة التي كان يمنحها لي. لقد استمر في مضاجعي بضربات قوية طويلة ، بإيقاع بطيء لا هوادة فيه رفعني إلى أعلى مع كل دفعة حتى لم أستطع تحمل المزيد واضطررت إلى عض كتفه لمنعني من الصراخ في بهجة النشوة الجنسية.
كانت ساقاي مطويتين خلف ظهره ، وحبسته بعمق بداخلي بينما كانت موجات النشوة تدمر جسدي مرارًا وتكرارًا. تم تقييد قدرته على الحركة بشدة بسبب هذا القبضة الخانقة لذة الجماع ، لكنه ظل يداعبني من خلال ما بدا وكأنه سلسلة لا تنتهي من الذروة. ثم ، عندما نظر بعمق في عيني مرة أخرى ، أصبح جسده القوي جامدًا وشعرت بقضيبه رعشة بداخلي وهو يسكب بذرته في الواقي الذكري.

على مضض ، شعرت أن أبي يسحب قضيبه مني ويدحرج على ظهره. وضعت رأسي على صدره وغطيته بقبلات صغيرة. إذا لم أكن قد اختبرت ذلك بنفسي ، لم أكن لأعتقد أن أي شيء يمكن أن يكون جيدًا مثل الطريقة التي مارس بها والدي.
زفر أبي بعمق ونعومة شعري. كان بإمكاني سماع دقات قلبه تعود ببطء إلى طبيعتها بينما كنا نهدأ هناك.

على النصف الآخر من السرير ، كانت أمي ونيك ما زالا يذهبان. كانت الآن على ركبتيها ، وحمارها في الهواء وأخي خلفها. لم يعد يمارس الجنس معها بسرعة ، لكنه ظل يواكب وتيرة تفوق بكثير سرعة أبي. كان صوت صفع وركيه على مؤخرتها لا يزال مصحوبًا بأنين مطول من الأم ، التي بدت وكأنها في حالة من الفوضى شبه اللاواعية وشبه لذة الجماع. كانت عيناها مغلقتين ، وفمها لا يزال مفتوحًا ، وصوتها يتلاشى من ذروة لا تعد ولا تحصى.

لقد تعلمت الآن أن أتعرف على بعض العلامات وأخبرني أن نيك كان أيضًا على وشك الكومينغ. بعد بضع دفعات من الضغط على مؤخرته ، استطعت أن أرى الوريد الكبير على الجانب السفلي من الديك ينبض وهو يضخ حمولة أخرى من السائل المنوي في مهبل والدته. انحنى إلى الأمام وتراجعت ساقي أمي. سقطوا معًا على الفراش المجاور لنا ، وهم يلهثون ويرتجفون. كان نيك لا يزال مستلقيًا فوقها ، وهو يهز وركيه ببطء بينما كان يمارس الجنس معها في آخر انتصاب حتى انزلق أخيرًا ، تبعه سيل من السائل المنوي.

تساءلت عما سيكون عليه الحال عند تناول حبوب منع الحمل ، مثل أمي. أراهن أن الجنس سيشعر بتحسن بدون الواقي الذكري. ثم سأعرف أيضًا ما كان عليه أن يكون لدي رجل نائب الرئيس حقًا بداخلي ، ليشعر أن بذرته الساخنة تملأني وتتدفق للخارج. ربما أفضل ما في الأمر أنه لن يضطر إلى الانسحاب على الفور ، كما فعل أبي الآن.
لقد قمت بتدوين ملاحظة ذهنية لتحديد موعد مع الطبيب العام بمجرد عودتنا إلى المنزل. بالكاد يمكنني الانتظار.

ببطء ، بدا أبي وكأنه يستيقظ قليلاً ، وأمي أيضًا. كانت تلعب بتكاسل مع ديك أبي. سحبت الواقي الذكري ، الذي أصبح الآن معلقًا بشكل غير محكم حول العضو المنكمش من الهواء ، وشاهدت تجمع الحيوانات المنوية على بطن أبي.
تقلبت أمي ، على رأس زوجها ولعقت جرعة من السائل المنوي. ثم انتقلت إلي وقبلتني ، وشاركتني في السائل المنوي لأبي. عادت مرتين للحصول على المزيد وفي كل مرة شاركت معي كل قطرة. بمرور الوقت ، بدأ ديك أبي في إظهار بعض علامات الحياة مرة أخرى وفي المرة التالية نزلت أمي لجمع المزيد من السائل المنوي ، فتحت فمها وابتلعت ديك أبي. تأوه أبي بهدوء بينما كانت أمي تمتص ديكه المتعب بلا هوادة إلى الصلابة.

مع عودة والدي إلى العمل ، لم أستطع البقاء والزحف على ساقي أبي ورفع ساق أمي. ما زلت أرى بعض السائل المنوي لنيك يقطر منها. لم يكن كثيفًا أو غنيًا كما كان عندما تذوقته لأول مرة هذا المساء. من الواضح أن كراته واجهت مشكلة في مواكبة معدل الإنتاج الذي كان ينسكب منه بذرته. على الرغم من سيلانه ، فقد كان هناك الكثير منه ، واستمر في التدفق.

بينما كنت أغسل كس أمي بلساني ، أمسك زوج من يدي وركي وسحبهما عن المرتبة. نظرت حولي ورأيت نيك راكعًا ورائي ، موجهًا الانتصاب المغطى باللاتكس إلى كس. جدد قبضته على مؤخرتي ودفع إلى الأمام. اخترق قضيبه اللامع مهبلي بسهولة وبدأ يضاجعني على الفور. لم يكن قضيبه كبيرًا مثل أبي ، لكنه فركني في جميع الأماكن الصحيحة ، وسرعان ما نسيت جمل والدتي.

لحسن الحظ بالنسبة لأمي ، عاد ديك أبي إلى قوته الكاملة ، مشيرًا إلى السقف المنحني للقافلة وخفقانًا بفخر. صعدت أمي فوق أبي ، وأخذته إلى أعماقها وهي تنزل نفسها. مع ظهرها المنحني ، قامت بضخ مؤخرتها لأعلى ولأسفل. الطريقة التي جلست بها أعطتني أنا ونيك منظرًا جميلًا لبوسها الخالي من الشعر الممتد بإحكام حول قضيب أبي. كان بوسها مشحمًا جيدًا وانزلق العرض على زوجها نائب الرئيس الديك.

أتذكر أنني كنت أفكر أن الأمر سيستغرق مني سنوات من الممارسة حتى أتحرك حتى نصف السلاسة والأناقة والجنس. لم تتح لي الفرصة لأعجب بها كثيرًا ، لأن نيك ضاجعني سريعًا في سلسلة أخرى من هزات الجماع المدمرة. حتى عندما كنت أقوم بالقيام به بشكل مستمر تقريبًا لدقائق ، لم يتباطأ أبدًا. كان الضرب القاسي الذي لا يزال يمارسه الجنس الذي أصبح حساسًا للغاية الآن أكثر من اللازم ، وتراجعت إلى الأمام ، وأرتجف مثل دفقة من السوائل تنفث من كس بلدي.

كنت قد علمت للتو أنني ، مثل والدتي ، كنت محقنة.

كنت أتوقع أن يدفع نيك قضيبه مرة أخرى داخل كس بلدي في أول فرصة حصل عليها ومارس الجنس معي أكثر ، لكنني كنت مخطئًا تمامًا. بدلاً من انتظار السماح له بالاستمرار ، نهض وزحف خلف والدينا اللعين.

لا بد أن أبي رآه يقترب ، لكن أمي لم تكن على دراية بما كان يحدث حتى شعرت بإصبع نيك على أحمقها. أذهلت ، نظرت إلى الخلف ورأت ابنها يصوب بقوة على مؤخرتها العذراء.
ابتسمت قائلة “كن حذرًا يا بني ، لم يكن هناك أحد من قبل” ، منحته الإذن بالمضي قدمًا.
بلل نيك إصبعه باللعاب ودفعه إلى الداخل حتى المفصل الأول ، وبصق أكثر قليلاً على ثقبها المجعد وعمل ذلك بداخلها أيضًا. ثم جثا على ركبتيه واستعد لدخول هذه المنطقة المجهولة.
بقيت أمي بلا حراك للحظة بينما وضع نيك قضيبه المغطى باللاتكس على ثقبها الصغير الضيق وبدأ في الدفع. خففت عضلتها العاصرة قدر المستطاع للسماح له بالدخول. هرب تأوه شبيه بالحيوان من فمها حيث قام قضيب ابنها أخيرًا بتمديد فتحة الشرج بما يكفي لتخفيف طرفها بداخلها. بمجرد أن يمر الرأس الكبير بحلقة العضلات ، أخبرته أن يمسكها هناك للحظة بينما تعتاد على العضو الغازي.
بعد بضع ثوان أومأت برأسها للسماح له باستئناف غزوه. كان بإمكاني أن أرى مؤخرتها ممدودة بإحكام حول ديك أخي وهو يصرخها ويخرجها ، وتضغط بشكل أعمق في كل مرة كرر فيها هذه الحركة. بضع دفعات أخرى وكان في الداخل. مع ديك ابنها بالكامل في مؤخرتها ، بدأت تتحرك مرة أخرى ، سخيف أبي بينما نيك مارس الجنس معها.
تأوهت بين أسنانها المشدودة: “أوه ، أحبه”.

شاهدت بدهشة كيف قام الرجلان بممارسة الجنس مع أمي معًا. بعد فترة ، تحرك نيك وأبي بشكل متزامن تمامًا ، ودفع أحدهما إلى الداخل بينما خرج الآخر. لقد مارسوا الجنس معها لبضع دقائق أخرى ، وأعطوها بعضًا من أفضل هزات الجماع التي مرت بها على الإطلاق ، قبل أن يأتي أبي ونيك ، في وقت واحد تقريبًا. سقط الثلاثة في كتلة من الجثث والأطراف المتشابكة ، قبل أن يفكك تشابكهم ويستلقيوا ، مرهقين تمامًا.
“كان هذا رائعًا يا رفاق. أنا … أحبك كثيرًا “أمي تلهث ، وتقبّل أنا ورجالها أيضًا.

كنا جميعًا منهكين للغاية من الحركة ، ناهيك عن ممارسة الجنس. حتى ديك نيك قد قضى ، يستريح يعرج على بطنه ، لا يتحرك أو يحاول النهوض ولو مرة واحدة. استلقينا هناك ، قريبين من بعضنا البعض ، لمدة عشر أو خمس عشرة دقيقة على الأقل.

“هل تعرف ما الذي يزعجني؟” تنهد أبي فجأة.
“لا؟” سألت أمي بتكاسل
“لماذا لم يحذرني أحد منكم من أن هذا السرير صغير جدًا؟ سنوات قضيت كل لحظة فراغ في إعادة بناء هذه القافلة اللعينة ، والآن علي أن أبدأ من جديد “.
لقد كان محقًا ، على الرغم من أن السرير كان واسعًا بما يكفي لاستيعاب زوجين من الأزواج ، إلا أنه لا يمكن أن يوفر مساحة كافية لأربعة بالغين مستلقين على ظهورهم.
ردت أمي “لا بأس ، عزيزي” ، “خذ كل الوقت الذي تحتاجه. لدي حبيب جديد الآن “.
ضحكنا جميعًا ، حتى أبي.
“حسنًا يا أطفال ، لا مزيد من العبث. اخرج. قالت أمك إن والدك يحتاج إلى الراحة ، ويمكنني استخدام القليل من النوم الجميل أيضًا

لم يكن وقت العشاء حتى الآن ، كانت الشمس لا تزال مشرقة ، لكنها كانت على حق ، يمكنني حقًا أن أستفيد من بعض الراحة ، وأنظر إلى أخي ، وكذلك فعل ذلك. زحفت خارج السرير إلى فراشي. بمجرد أن اصطدم رأسي بالوسادة ، كنت نائمة. لم يصل نيك إلى هذا الحد. لقد تحطمت على الأريكة.

بعد حوالي ساعة ، استيقظت مرة أخرى ، وأنا جائع تمامًا. لم أتناول الطعام منذ الإفطار ويمكنني أكل حصان. عندما أخرجت رأسي من الباب ، رأيت أبي قد أشعل الشواية وكان مشغولاً بطهي بعض البرغر. كانت أمي بالخارج أيضًا ، تقطع الخضار وتحضر السلطة.
“مرحبًا يا نعسان” صرخ أبي ، وهو يلوح
وأضافت أمي “العشاء جاهز تقريبًا يا رضيع”. “اذهب وايقظ اخيك واخرج”

كان العشاء لذيذ. أكلت ثلاثة أو أربعة برغر محمر قليلاً وساعدت نفسي في تناول طبق من الخضار. كان نيك يتضور جوعًا مثلي تمامًا ، حيث كان يأكل ستة برجر على الأقل وحتى السلطة والذرة المشوية.
استمر أبي في جلب المزيد والمزيد من البرغر ، لذلك كان هناك ما يكفي للجميع. بحلول الوقت الذي ذهب فيه كل الطعام وامتلأت بطوننا بشكل جيد ، كانت الشمس تغرب.
قلت لأمي أنني أريد الاستحمام والعودة إلى السرير.
أخذت حفنة من عملات الدش من حقيبتها وأعطتني إياها.
“ألا تأتي معي؟” انا سألت
“لا ، أريد التنظيف أولاً ، قبل أن نجذب الحيوانات. هيا ، سأستحم بعدك ”
“لكنك قلت أنها كانت باهظة الثمن”
بدأت تضحك. “نعم ، لا أصدق أنك كنت تعتقد أن هذا صحيح ، فأنت شقراء في بعض الأحيان! هذه الأشياء لا تكلف شيئًا ، حقًا. خذها واستحم طالما أردت ”
كان علي أن أضحك أيضًا ، على الرغم من أنني شعرت أنني أحمق.

بعد الاستحمام المريح لفترة طويلة وساخنة وهادئة ، شعرت بالراحة مرة أخرى ؛ نظيفة ودافئة وخالية من الهموم. انزلقت ثوبي فوق جسدي العاري وتخطيت المنزل ، وشعرت بهواء المساء البارد ، وأقبل بلطف كس بلدي الرطب.
داخل الكرفان وضعت الفستان في خزانة ملابسي واستعدت للنوم. في البداية اضطررت إلى تنظيف أسناني بالفرشاة ثم وضع طبقة أخرى من غسول ما بعد الشمس لتهدئة الجلد المحمر على ثديي والذي حدد شكل البيكيني الجديد. نظرًا لكوني بشرة فاتحة ، كانت خطوط السمرة بالكاد مرئية وكنت أعرف أن الاحمرار أيضًا سيختفي في الصباح. إذا قررنا الذهاب إلى البحيرة مرة أخرى ، سأبدو جيدًا بشكل مذهل.

عندما استدرت للخروج من الحمام ، رأيت أمي تراقبني.
“لقد تغيرت كثيرًا في هذين اليومين.” قالت. “تبدو سعيدا”
“أنا سعيد” قلت ، “ليس لأنني لم أكن سعيدًا من قبل ، ولكن …” أضفت ، لا أعرف حقًا ما أريد أن أقوله أو كيف أقول ذلك.
“أنا أفهم الطفل. وأنت تبدين جميلة جدًا أيضًا ”
“أنا أعلم” ابتسمت. “شكرا لك”
“تصبح على خير يا حبيبي” قالت وقبلتني. قبلة أمومية رقيقة.
“تصبحين على خير امي. أحبك”
“أحبك أيضًا”

زحفت في السرير وأمسكت بأحد كتبي لأقرأ قليلًا بينما كنت أنتظر مجيء النوم. بعد حوالي نصف ساعة ، جاء نيك إلى الفراش أيضًا. كنت ما زلت مستيقظا ، ما زلت أقرأ. كان الكتاب الذي كنت أقرأه رواية رومانسية رخيصة ، وبينما كنت أقرأ ، انزلقت يدي على جسدي. كان كس بلدي رقيقًا قليلاً من كونه يمارس الجنس كثيرًا ، لكن بينما كنت أضع هناك تمسيد نفسي بدأت في الحصول على قرنية قليلاً مرة أخرى. كنت أفكر في أن أفرك نفسي لذروة أخرى قبل أن أنام عندما صرير السرير فوقي بهدوء.

“نيك … لم أشعر بالنعاس بعد. أنت؟” سألت أخي.
“لا” همس.
“ألا تفضل المجيء معي إلى هنا؟” سألت بإغراء.
تنهد قائلاً: “لا أستطيع”.
“لماذا ، لم يتبق لي أي سائل منوي؟”
“أسوأ. لا واقيات ذكرية ”
“اذهب واحضر بعضًا بعد ذلك”
“لا يمكنني ، لقد استخدمت آخر واحد عندما ضايقك من الخلف”
اللعنة! اللعنة! ملعون مبيضي! كنت هنا ، قرنية مثل الجحيم ، مع ديك راغب على بعد أقل من ثلاثة أقدام وغير قادر على استخدامه.
”مارس الجنس معي؟ أمي مارس الجنس ، تقصد. لقد تخليت عني “تذمرت.
“أنا آسف أختي. أنت لست غاضبًا ، أليس كذلك؟ ” قال بصدق.
لم يكن يستحق رد الفعل هذا. بعد كل شيء ، جعلني أشعر بالذهول في ذهول أولاً ، ثم قدم لأمي أفضل تجربة جنسية في حياتها. لقد كان أخًا صالحًا وابنًا صالحًا. قررت أن أكون أخت جيدة.
“لا أنا لست كذلك. من فضلك ، تعال إلى هنا وسأمتصه من أجلك “

حصل نيك على السرير معي وأنا امتص قضيبه بينما كان يلعق كس. كلانا كان لديه نائب آخر لطيف ونام بين ذراعي بعضنا البعض في سريري الصغير بطابقين.

بمجرد أن استيقظت من شمس الصباح الباكر ، مشرقة عبر النافذة البلاستيكية الصغيرة ، عادت لي ذكريات اليومين الماضيين. مع ذلك عاد الجوع إلى المتعة الجنسية. كان نيك لا يزال مستلقيًا ورائي ، محصورًا بيني وبين الألواح الخشبية. كانت ذراعه ملفوفة بحنان حولي بينما كان يداعبني في نومه.

على الرغم من أن نيك كان لا يزال نائمًا ، إلا أن ديكه قد استيقظ بالفعل. كان انتصابه الصباحي يغرق بين ساقي ، يضايقني بحضوره. لم أستطع إلقاء اللوم على ديك نيك لعدم معرفتي أنني لا أستطيع أن أمارس الجنس معه بدون واقي ذكري ، ولكن كلما طالت مدة بقائي هناك ، أصبح إحباطي أكثر لا يطاق. أخيرًا لم أستطع التحمل بعد الآن ، وحرصت على تخليص نفسي من قبضة أخي وانزلق من السرير. ارتديت ثوبًا فوق جسدي العاري ، وأمسكت حقيبتي ، وتسللت من القافلة وركضت. احتجت عضلاتي ، مؤلمة من ساعات اللعينة التي قمت بها بالأمس. كنت أعرف أن أفضل طريقة لعلاج العضلات المؤلمة هي الاستمرار في استخدامها ، وكان هذا بالضبط ما خططت لفعله.

كان الهواء لا يزال باردًا في الخارج والعشب مبلل تحت قدميّ العاريتين. كان العالم بأسره لا يزال نائماً ، باستثناء ديك بعيد وزوجين مسنين كانا في طريقهما ببطء إلى منزل الحمام. كان من الجيد أن يكون الجميع ما زالوا نائمين ، لأنني لن أجرؤ على فعل ما خططت له إذا كانت هناك فرصة لرؤيتي. وصلت أخيرًا إلى بيت الحمام. سأجد هنا علاجًا لما أزعجني: آلة بيع الواقي الذكري في غرفة الرجال.

بعد دقيقة كنت أركض للخلف ، وأخف وزنا بعدة دولارات وأحمل حقيبة مليئة بالمطاط. في طريق عودتي ، استقبلني الزوجان الأكبر سناً اللذان كانا لا يزالان يتجولان على الطريق. أتساءل عما إذا كانوا لا يزالون يبتسمون لي بلطف إذا كانوا يعرفون ما كنت أخطط للقيام به بمجرد عودتي إلى المنزل.

داخل الكرفان كان لا يزال هادئا. لم يلاحظ أحد اختفائي. كان نيك لا يزال نائما أيضا. كان الآن على ظهره ، ويأخذ المرتبة بأكملها. لم يكن الأمر مهمًا بالنسبة لي ، لأنني استطعت أن أرى بوضوح الخيمة الواعدة في الملاءات التي سببها صاحب الديك الثابت الموثوق به.

ألقيت الملاءات جانبًا على عجل وصعدت على المرتبة مع أخي. تمتم بهدوء أثناء نومه ، لكنه لم يستيقظ أو يتحرك. دحرجت الواقي الذكري بعناية لأسفل قضيبه ، وامتطت وركيه وتركته يغرق بعمق في الداخل. كان كسى لا يزال رقيقًا ، لكن الألم كان يستحق ذلك بالتأكيد. جلست بلا حراك لمدة دقيقة ، أتذوق الشعور بالامتلاء مرة أخرى قبل أن أرفع نفسي وأسقط قضيبه مرة أخرى. لم يستغرق الأمر سوى بضع ضربات قبل أن يبدأ أخي في الاستيقاظ.

“واو ، يا أختي” همس ، وهو يفرك عينيه ليرى بشكل أكثر وضوحًا.
“صباح الخير ، يا أخي الأكبر” همست للخلف وضغطت على المنشعب بقوة ، وحفر بظري في لحمه بينما كنت أهز وركي. لم يكن هناك مساحة كبيرة للتحرك في السرير الصغير والمنخفض بطابقين. عندما جلست منتصبة ، كان رأسي على بعد بوصات فقط من شبكة السرير فوقي ، وحتى لو أراد نيك أن يكون في الأعلى ، لم يكن هناك مجال للتدحرج. لم يكن لدى نيك أي خيار سوى الإمساك بي ، والاستلقاء في الركوب.
كانت الطريقة التي مارسنا بها الحب مختلفة تمامًا عن الطريقة التي مارس بها الجنس بالأمس. كانت الأصوات الرطبة في كسى وتنفسنا الثقيل هما الآن الأصوات الوحيدة بينما ركبت قضيبه لفترة طويلة ، بطيئًا وثابتًا وبدون عجلة.
أحببت أن أكون مسيطرًا على هذا النحو ، لكنني أحببت أن أكون غارقة في دفعه النشط أيضًا. أعتقد أنني ما زلت أتعلم.

على الرغم من وتيرتنا البطيئة ، إلا أنني رأيت أن نيك لن يستمر لفترة أطول. أعتقد أننا كنا قد قضينا خمس عشرة دقيقة بالفعل ، لذلك لم يكن لدي ما أشتكي. حتى أنني حصلت على عدد قليل من كومز لطيفة بنفسي. انحنيت إلى الأمام أكثر ، لذلك كنت على يدي وركبتي. مع تعليق مؤخرتي في الهواء ، أصبح لأخي الآن حرية التحرك كما تشير غريزته. وضع يديه بقوة على مؤخرتي وأسرع مرة أخرى. أفسحت أصوات الإسفنج الناعمة المجال لسلسلة من أصوات الصفع وهو يرفع بطنه إلى أعلى. أسرع وأسرع حتى وصلنا إلى خاتمة رائعة اجتمع فيها كلانا معًا.

“كان ذلك رائعًا ، فال. يالها من طريقة للاستيقاظ “يلهث في أذني ونحن نرجع إلى السرير.
قبل أن أتمكن من قول أي شيء ، كان نيك يشخر مرة أخرى. ربما كان قد استيقظ لاحقًا ، معتقدًا أنه كان حلمًا رائعًا. قد يكون من المضحك أن تعبث بعقله قليلاً. ومع ذلك ، لم يكن لدي وقت للبقاء لفترة أطول الآن ، كنت في مهمة. واحد لأسفل، واحدة للذهاب.

ما زلت عارياً ، مشيت إلى غرفة نوم والدي. لم يزعجهم المرح في الصباح الباكر مع نيك أثناء نومهم ، على الرغم من أن والدي ربما سجل ذلك دون وعي ، لأنه كان يعاني أيضًا من انتصاب صخري صعب دفع الشراشف.

لقد نزعت بعناية الملاءات من جسده النائم. لم يكن أبي شديد النعاس مثل أخي ، لذلك كان علي أن أكون أكثر حذرًا. بذلت قصارى جهدي لعدم تحريك السرير كثيرًا بينما زحفت بجانبه ، وأمسكت قضيبه في وضع مستقيم وتركته ينزلق في فمي. في اللحظة التي أغلقت فيها شفتي وبدأت بالامتصاص ، رأيت عينيه مفتوحتين وظهرت ابتسامة على شفتيه.
“صباح الخير يا أبي” همست وبدأت في الامتصاص مرة أخرى ، وتركته ينزلق في أعماق حلقي قدر استطاعتي دون أن أختنق. ما زلت بحاجة إلى الكثير من التدريب قبل أن أتمكن من تأخذه بعمق بقدر ما تستطيع أمي ، لكني كنت أتحسن في كل مرة.
بينما كنت أمصه ، شعرت بيديه على خصري ، أمسكت بي ورفعتني في الهواء ، وخفضتني مرة أخرى فوقه. كان كس بلدي الآن مباشرة فوق وجهه ، وبينما كنت استمر في مص قضيبه ، بدأ بلعق كس بلدي.

“يبدو ذلك لطيفًا” سمعت فجأة صوتًا أنثويًا. “هل هناك مكان لشخص آخر؟”
قلت “بالطبع أمي”. “هل تحب كس أم قضيب أم لسان؟”
“ألا يجب أن ندعو أخاك أيضًا؟”
“انه نائم؛ لقد أرهقته كيندا قبل بضع دقائق ”
ضحكت أمي بهدوء وهي تهز رأسها.
“أعتقد أنه سيكون لدي بعض اللسان بعد ذلك ، شكرا لك.”
تسلقت من على وجه أبي وشاهدت كيف أخذت أمي مكاني. ثم غطيت ديك أبي ، ووجهته إلى كس بلدي وبدأت في القفز لأعلى ولأسفل. كان سرير والديّ أكثر نوابض من فراشي ، وفي كل مرة أنزل ، كان والدي يرتد مرة أخرى ، مما يجعل من السهل ركوبه بقوة.
طوال الوقت الذي كنت أقوم فيه بممارسة الجنس مع والدي ، كان يلعق بجدية كس زوجته الخالي من الشعر ويفعل كل أنواع الأشياء الرائعة بفمه ذي الخبرة. كانت تتكئ على الحائط ، وتضغط على صدرها وهي تراقبني وأنا أركب قضيب زوجها. كانت أمي هي التي جاءت أولاً ، وأصبح أنينها يعلو ويعلو حتى سقطت للأمام بين ذراعي وأتت وهي تهتز على جسدها بالكامل.

وضعت أمي يدها على صدري ودفعتني برفق للوراء قليلاً. اضطررت إلى تثبيت نفسي على ساقي أبي وأنا أرجع للخلف. انحنت أمي أكثر ، وبسبب موقعي الجديد ، كانت قادرة على وضع رأسها بين فخذي ولعق كس أثناء ممارسة الجنس. بين الحين والآخر كنت أميل إلى الوراء أكثر من اللازم وسيخرج ديكه مني. ثم تمتصه لبعض الوقت وتوجهه إلى الداخل. لقد أبقوني معًا مرارًا وتكرارًا حتى يتأوه أبي أنه سوف ينام أيضًا.
أمسكت أمي بقضيبه بسرعة ، ومزقت المطاط وامتصت الحافة في فمها. في اللحظة التي أغلقت فيها شفتيها ، رأيت كراته تتراكم وبدأ قضيبه ينبض وهو يطلق كرة بعد كرة في فمها. ابتلعت وامتصت ، وأخذت حمولته بالكامل دون أن تسقط قطرة واحدة.

لم تكن حتى الساعة الثامنة صباحًا وقد مارست الجنس مرتين بالفعل. لقد بدأت حقًا في الاستمتاع بنمط الحياة الجديد هذا.

سحبت أمي الملاءات فوقنا مرة أخرى واستلقينا نحن الثلاثة في السرير لمدة نصف ساعة تقريبًا ، نتحدث. كالعادة ، كان الأب هو أول من نهض وتبعته أمي بعد ذلك بوقت قصير. لم أرغب في الاستيقاظ بعد ، لذلك استلقيت لفترة أطول قليلاً ، مستمتعًا بكل الغرف التي أمتلكها في السرير الكبير الفارغ. بعد فترة ، بدأت بطني في الاحتجاج ، وأخبرتني أن الوقت قد حان لتناول الإفطار.

كان بقية أفراد الأسرة يرتدون ملابس بالفعل وكانوا منشغلين بإعداد مائدة الإفطار. كان أبي قد اشترى كعكًا طازجًا وفاكهة من المتجر ورائحة القهوة ملأت أنفي. سرعان ما رميت ثوبي وانضممت إليهم في الخارج.

“إذن ماذا سنفعل اليوم ، أبي؟” سألت بينما جلست على الطاولة.
“كنت أفكر في أننا يجب أن نسير على الطريق مرة أخرى اليوم. لقد قضينا وقتًا طويلاً في مكان واحد “. قال وهو يحتسي قهوة الصباح.
قالت أمي ، “أوه لا ، لن نذهب إلى أي مكان اليوم” ، بينما أمسكت بوسادة من الأريكة ووضعتها على كرسيها. “من المستحيل أن أجلس في السيارة طوال اليوم.”
انفجر أبي ضاحكًا ، وكاد يختنق بقهوته.
قالت وهي تجلس على الوسادة: “لا تضحكي ، ما زلت أشعر بألم شديد منذ الليلة الماضية”. “ولكن بمجرد أن أكون جاهزًا لذلك ، أريدكما معًا مرة أخرى. لذلك من الأفضل أن يتم تحذيرك! ”
“هل كان ذلك جيدًا ، أليس كذلك؟” انا سألت
“أوه حبيبي ، من الأفضل أن تصدق ذلك. لقد ظننت أنني مت ”
ما زلت لدي تحفظاتي. على الرغم من أن الأمر بدا مثيرًا بشكل لا يصدق ، إلا أنني كنت راضيًا تمامًا عن وجود قضيب واحد فقط يمد جدران كس بلدي ، دون أن يكون هناك شخص آخر يمزق مؤخرتي.

“حسنًا ، إذا لم نذهب بعيدًا اليوم ، فأنا أريد أن نستعد للمغادرة أول شيء صباح الغد. قد نضطر إلى التخييم في البرية مرة أخرى ، لذلك أريد تنظيف كل شيء ، وإفراغ خزان الصرف الصحي ، وخزان المياه مليء بالمياه العذبة ، والكثير من الطعام في الثلاجة “طلب أبي.
“مدرب بخير. أي شيء آخر؟” سألت أمي ساخرة.
“نعم. تأكد من أن لدينا واقيات ذكرية كافية ”
الآن جاء دور أمي لتختنق من قهوتها.

كنت سعيدًا لأن أبي تولى مهمة تفريغ خزان الصرف الصحي على نفسه ، لكن لم يكن هناك مفر من الأعمال المنزلية الأخرى. كان ملء خزان المياه سهلاً. كان الخزان مزودًا بعجلات صغيرة ومقبض قابل للسحب بحيث يمكنك تركه يتدحرج خلفك دون الحاجة إلى حمله. كانت الوظيفة المثالية بالنسبة لي.
في البداية كان علي أن أتركه يستنزف ثم أذهب إلى الحمام وأملأه بالخرطوم في الخارج.

وبينما كنت أنتظر ملء الخزان ، أتت إلي فتاة. تعرفت عليها على أنها ابنة العائلة من عربة سكن متنقلة بجانبنا. كانت في مثل عمري وكانت تبدو وكأنها مشجعة نمطية: شقراء ، رياضية ، شمبانيا ورائعة بجنون. على الرغم من أننا لم نتحدث أكثر من بضع كلمات ، إلا أنها بدت كفتاة لطيفة ، حتى لو كانت غبية قليلاً. إذا بقينا أطول قليلاً في هذا المكان ، فقد أصبحنا أصدقاء.

قالت “مرحبًا ، أنا ضبابية” ، بينما كانت تتجه نحوي.
“أهلاً. مع”
“هل ستغادر بالفعل؟” سألت ببراءة.
“آه ، أجل. والدي يريد المغادرة غدًا ،” انظر إلى البلد ، كما تعلم “” أجبته ، محاولًا انتحال شخصية والدي.
“هذا سيء للغاية”
“أخبرني عن ذلك” تنهدت. أفضل البقاء في السرير يومًا آخر بدلاً من السيارة.
“هل حقا تمارس الجنس مع والديك؟” سألت بصراحة.
تحولت دواخلي إلى الماء كما قالت ذلك.
“ماذا … ما الذي يجعلك تعتقد ذلك؟ إنه أمر سخيف” تمتمت.
ضحكت. “حسنًا ، قافلتك ليس بها جدران سميكة جدًا. لقد كان واضحًا جدًا.”
“اللعنة” شتمت بصمت.
“هل هذا صحيح؟ هل حقا يمارس الجنس مع والدك؟ هذا رائع!”
كانت هذه مفاجأة.
“لا تقل لي أنك تريد أن تضاجع والدك؟” انا سألت.
نظرت حولها وأكدت أننا وحدنا.
“أنا أحب ذلك تمامًا! إنه ضخم ولديه الكثير من العضلات ، ولديه قضيب ضخم حقًا! لكن أبي متوتر جدًا ، لن يرغب أبدًا في مضاجعتي”
“أنا آسف” قلت بهدوء ، خائفة من أن يسمعنا أحد.
“لكن أخي ربما. لوقا حالم جدا. رأيته مع صديقته مرة واحدة. صاحب الديك لطيف أيضًا وهو يعرف حقًا كيفية استخدامه. لو كنت أعرف فقط كيف أغويه. أعتقد أنه يريد ذلك أيضًا ، فهو دائمًا ما يتفقد مؤخرتي “

لا أستطيع أن ألوم أخيها. الفتاة لديها حمار جيد. الصدور الكبيرة لطيفة أيضا. حتى أنني وجدت نفسي أتفقدها لأنها كانت تتجول باستمرار. فجأة صمتت تنظر إلي وتنتظر مني أن أقول شيئًا.

“حسنًا؟” هي سألت
“اذن ماذا؟”
“كيف حدث ذلك؟ كيف أول مرة ضاجعت والدك؟ أريد أن أعرف كل شيء عنها ”
يا الله ، ما الذي وضعت نفسي فيه؟ هذا النطاق الغبي كان سيضع عائلتنا في الكثير من المشاكل إذا لم تغلق فمها.
“لا أعرف … لقد حدث نوعًا ما” بالكاد استطعت أن أخبرها أنني كنت عذراء رزينة ، طاهرة من كل النواحي قبل يومين فقط. “اسمع ، ألا يمكننا التحدث عن شيء آخر؟” قلت ، مرة أخرى أتفقد المناطق المحيطة من أجل المعسكر المارة.
تنهدت ميستي “أنا آسف”. “أنا فقط مهووس بشدة طوال الوقت. سأصاب بالجنون إذا لم أستلقي قريبًا. هل تعلم أنني لم أمارس الجنس منذ أسبوعين كاملين؟ ”
“هذا سيء للغاية”
“نعم. لهذا سيكون من الرائع أن أمارس الجنس مع لوك. إنه أخي ، لذا فهو دائمًا هناك ، أينما ذهبنا ”
كان علي أن أعترف ، لقد كانت حجة جيدة. ومن كنت لأحكم؟ على أي حال ، كنت بحاجة لإبقائها على علاقة ودية ، والتأكد من أنها لم تتحدث عما تعرفه عن عائلتنا لأي شخص. إذا احتاجت فقط لمضاجعة شخص ما ، يمكنني ببساطة أن أسأل نيك ، لكن إذا ساعدتها على ممارسة الجنس مع شقيقها ، فقد كنت أتعامل معها بقدر ما فعلت معي وسيكون سرنا آمنًا. بالإضافة إلى ذلك ، قد يكون من الممتع مساعدة عائلة أخرى “على التلاقي”.

“قد يكون لدي فكرة قد تنجح. لماذا لا تأتي معي إلى الحمامات ، هناك شيء أود أن أعرضه لك.”
قالت “حسنًا” وتابعتني.
أريتها الكشك الذي به ثقب في الحائط.
قلت: “على الجانب الآخر يوجد حمام الرجال”
“أوه؟” استغرق الأمر بعض الوقت قبل أن تحصل عليه. “أوه! تقصد الإعجاب على الإنترنت؟ ”
“نعم”
“هل تعتقد أنني أريد أن أمتص شخصًا غريبًا؟” قال ميستي ، مستاء بشكل غريب.
“لا ، لست غريباً ،” قلت بسرعة ، “ماذا لو رتبناها بحيث يكون لوقا في ذلك الكشك؟”
“ثم ماذا؟”
كنت أعلم أن هذا سيستغرق وقتًا أطول قليلاً. شرحت لها بعناية أنه مع وجود ثقب فقط يربط بين الكشكلين ، يمكنها أن تمتص أخيها ويمارس الجنس معها كما تريد ، ولن يعرف أبدًا أنها هي. أخيرا حصلت عليه.
قالت “حلوة” ، وكلها سعيدة مرة أخرى. “ولكن كيف تعرف أن لوك سيستغل هذا الدش؟”
“لا تقلق ، لدي خطة”

أخبرتها أنني سألتقي بها قريبًا وعدت إلى المنزل ، وسحب خزان الماء الثقيل خلفي. ذهبت أمي وأبي إلى السوبر ماركت ، لكن لحسن الحظ كان أخي لا يزال هنا ، وقد أنهى للتو مهامه. تحدثت معه عن ميستي وأنها تعرف عنا وعن والدينا. لقد اعترف بخطورة الموقف ووافق على أنه سيكون من الأفضل أن نجعلها تضاجع شقيقها أيضًا. مع الأخذ في الاعتبار أننا سنغادر صباح اليوم التالي ، كان علينا التصرف بسرعة. أولاً ، كان على نيك أن يكتسب ثقة شقيق ميستي المطمئن لوقا.

كان أخي دائمًا يصنع صداقات جديدة بسهولة ، وهذه المرة لم تكن استثناءً. نظرًا لكونه في الكلية وكلاهما يلعبان لعبة البيسبول ، كان لدى نيك ولوك الكثير من القواسم المشتركة. عندما عاد إلى المنزل لتناول طعام الغداء ، أخبرني أنه نجح في مصادقة الصبي وأن كل شيء يسير وفقًا للخطة.
بعد فترة وجيزة من وقت الغداء ، ولكن قبل فترة الذروة المسائية ، عندما يكون المخيم شبه مهجور ، كان يقدم صديقه الجديد إلى حفرة المجد. بالطبع ، كنت أنا وميستي في انتظارهم على الجانب الآخر من الجدار.

بمجرد أن انتهينا من تناول الطعام وكانت الأطباق نظيفة ، ذهبت إلى الحمام. لم تكن ميستي موجودة بعد ، ولكن بعد دقيقة ظهرت من الجانب الآخر من المبنى.
“آسف ، كان علي التبول. كنت أنتظر قرابة الساعة “اعتذرت. “هل نستطيع الذهاب الان؟”
قلت لها: “انتظري ، خذي هذا” وأعطيتها كيس تواليت ومنشفة.
“لماذا؟” سألت “هل نحن نستحم؟ اعتقدت أنني سأضاجع لوك؟ ”
قلت “نعم ، ولكن ليس على الجميع أن يعرف ذلك”
قالت ، “حسنًا ، أنا لا أخبر أحداً” ، وهي تحاول طمأنتي.
تنهدت ، وكادت أندم على وضع عيني عليها.
“فقط احمل هذه ؛ على الأقل ستبدو وكأنك هنا للاستحمام ”
“تمام!”

بمجرد دخول الحمام ، قمت بفحص الأكشاك الأخرى أولاً. كنا وحدنا ، كما كنت أتمنى. قادت ميستي إلى أبعد كشك وأغلقت الباب خلفنا.
عندما عدت إلى الوراء ، رأيت ميستي قد خلعت قميصها. كانت ثدييها مذهلين حقًا. كان لدى الفتاة زيادة في الدهون في الجسم أكثر مما كان لدي ، لكني استطعت أن أرى أنها استقرت في جميع الأماكن الصحيحة. كان ثدييها أكبر بثلاثة أحجام على الأقل من ثديي ، لكنهما كانا متماسكين تمامًا كما أن حلماتها الكبيرة الصلبة جعلت فمي يسيل.
“إيه ميستي ، أخبرتك ، نحن لا نستحم حقًا”
قالت ، “أنا أعلم” ، بينما أسقطت دوقاتها الأقحوان. “أنا فقط لا أريد أي بقع من السائل المنوي على ملابسي. إلى جانب ذلك ، أحب أن أكون عارياً عندما أمارس الجنس “

وقفت ووضعت ثيابها على الرف. لم تكن ترتدي سوى سراويلها الداخلية. استطعت أن أرى أن لديها سمرة ذهبية في جميع أنحاء جسدها ، مع عدم وجود خطوط تان مرئية.
لا بد أنها رأتني معجب بها ، لأنها صنعت دورانًا صغيرًا. قالت “دباغة السرير”. “أليس هذا رائعًا؟”
“نعم ، تمامًا” لعنة ، لقد بدأت أبدو مثلها.
ثم ، دون تردد ، أنزلت سراويلها الداخلية ، وكشفت عن كس عاري ومثير للغاية. كان علي أن أتحكم في نفسي ، محاولًا عدم التحديق في كنوزها.
قالت فجأة: “أنتِ عارية أيضًا”. “سيكونون هنا في أي لحظة الآن ، أليس كذلك؟”

أومأت برأسي مرة أخرى وبدأت في التخلص من ملابسي بينما جلست ميستي على المقعد الصغير وانتظرت. كنت أشعر بالخجل الشديد لأن هذه الشابة المثيرة كانت تراقبني وأنا أخلع ملابسي.
همست فجأة: “واو ، أنت جميلة جدًا”.
نظرت إلى الأعلى ورأيتها واقفة أمامي.
“هل قلت لك إنني أحب الفتيات أيضًا؟” سألت بشهوة.

تركت يدها تنزلق من على كتفي ، فوق ثديي ، وضغطت عليهما قليلاً. ثم خفضت رأسها وأخذت حلمة ثدي في فمها ، وقضمت برفق على الطرف الحساس. تأوهت بهدوء ، تغلبت على الشهوة لهذه الفتاة الفاتنة الرائعة. رفعت ذقنها وقبلتها على شفتيها. فتحت فمها ورحبت بلسانى. كما قبلنا ، توغلت يدها داخل سروالي ووجدت كس يقطر.
كانت تعرف بالضبط ما كانت تفعله ، بالضغط على أصابعها لأسفل بجوار البظر وتتحرك ببطء ثم تدور في دوائر ، وتدلك الشفاه والأنسجة الدهنية لحبيبي ، مع تجنب الاتصال المباشر مع حبيبي الصغير الحساس.
في الوقت نفسه ، كانت يدي مشغولة بنفس القدر ؛ مداعبة ثدييها واستكشاف تلها الخالي من الشعر وشفتيها التناسلية الناعمة بشكل لا يصدق. إذا كان ذلك ممكنا ، كان بوسها أكثر رطوبة من بلدي ؛ عصيرها اللزج يقطر حرفيا أسفل فخذيها. كانت رائحتها تثير بقوة ، وتحفز بشكل مباشر الجزء الحيواني من عقلي وترسل نشاطي الجنسي إلى زيادة السرعة.

اشتكى ضبابي في فمي وأنا أغرق إصبعين داخل العضو التناسلي النسوي المبلل. بإبهامي قمت بتدليك البظر بينما كنت أمارس الجنس مع ثقبها الصغير. توقفت عن التقبيل والإصبع حيث سيطرت الشهوة بسرعة. وفمها مفتوح ، تلهث بسطحية وعيناها تنظران بعمق في عيني ، جاءت. تم إطلاق سراح أسبوعين من الإحباط الجنسي في هزة الجماع الهائلة. ارتجف جسدها وشعرت بالمزيد من البلل في يدي. ضغطت على فمي في فمها ، وكتمت سلسلة اللقطات والآهات التي كان يتردد صداها في المبنى الفارغ.

“يا إلهي ، كنت بحاجة إلى هذا السوء” ضحكت وهي تستعيد معظم حواسها.
ثم أمسكت بيدي ولحست أصابعي.
“أنا أحب طعم الهرة ، أليس كذلك؟”
لقد ذاقت كسسين فقط حتى الآن ؛ أنا وأمي ، لكنني طورت بالفعل طعمًا لها. حركت يدي إلى فمي. كانت الرائحة مسكرة. لقد لحست ، وتذوق رحيقها اللذيذ.
قالت: “أراهن أن مذاقك جيد تمامًا”.
أمسكت بسريتي الداخلية وجلست على ركبتيها ، وأخذت معها آخر قطعة من ملابسي. كان وجهها بوصات فقط من كس. بأصابعها كانت تتخبط عبر شجري الصغير الشقراء وأحيانًا بين ساقي.
قالت ، وهي تنزلق بأصابعها بين ساقي مرة أخرى: “لم أر قط كسًا بهذا الجمال”. كانت لا تزال تفرك شفتيها الخارجية فقط ، وتضايقني لأنها تركت الأجزاء الأكثر حساسية دون مساس. بدأ جسدي يبكي من تلقاء نفسه ، باحثًا يائسًا عن مصدر بعيد المنال لهذه المتعة وهي تعزفني مثل آلة موسيقية مضبوطة بدقة. كان الأمر كما لو أن هذه الفتاة تم إنشاؤها لغرض واحد فقط: الجنس. كانت تعرف غريزيًا ما يجب القيام به ليجعلني أشعر بالجنون مع الشهوة. تميل فخذي ، مما يمنحها أقصى وصول إلى كس بلدي ، متوسلةً أن يتم لمسها.
أخيرا ضغطت شفتيها على كس بلدي. شهقت وهي تتدحرج لسانها حول بظري بينما كانت تمتص بهدوء.
على الرغم من أنها كانت الآن في المكان الذي أحتاجها فيه ، إلا أن ميستي كانت لا تزال تتحكم بشكل كامل في تحركاتي ، وعندما عادت إلى الوراء ، تراجعت ركبتي وانزلق جسدي ببطء على الحائط حتى كنت مستلقية على الأرض المبللة. هناك زحفت فوقي ورأسها بين ساقي وركبتيها فوق كتفي. كانت أمامي شفتاها الوردية ، منتفخة من الشهوة وتقطران من الرطوبة. لقد أمسكت على الفور بهذا كس العصير ولعقها بينما كانت تأكلني. في بعض الأحيان ، كان من الصعب الاستمرار في إرضائها لأن شفتيها ولسانها وأصابعها تعمل بسحرها ، تمامًا كما كان عليها أن تتخلى عن كس في كل مرة يرفعها لساني عنها مرة أخرى.

فجأة أغلق باب حمام الرجال وسمعت صوتًا مكتومًا. من موقعي على الأرض ، رأيت قدمين يدخلان الكشك المجاور لنا. تعرفت على أحد الزوجين على أنه زوج أخي والآخر لابد أنه من عائلة لوك. نقرت على ظهرها وهمست أن الأولاد هنا. نزلت مني على الفور وسألتني ماذا أفعل. أخبرتها أن تجلس بهدوء وتراقب ما فعلته.

مثلما علمتني أمي قبل أيام قليلة ، أدخلت أصابعي في الفتحة ونقرت برفق على الحائط. كان هناك حفيف من الملابس وبعد ثوان تم دفع قضيب صلب لطيف من خلال الفتحة.
“هل هذا نيك؟” سأل ضبابي متحمس.
أومأت برأسها ، وأشير إليها مرة أخرى إلى السكوت.
ركعت أمام الحفرة وتركت لساني يتتبع الجانب السفلي من ديك أخي ، حيث خرج من الحائط إلى الرأس الأرجواني اللامع. كان بإمكاني سماع تأوه شهواني عندما أغلقت شفتي حول رأسي وأمتص بهدوء بينما كنت أنزلق على طول الطريق إلى الحائط. اكتشفت أنني كنت قادرًا على قمع رد الفعل المنعكس بشكل جيد ، والآن لا يمكنني السماح له بالذهاب عميقًا.

كان ميستي يراقبني باهتمام ، ويصبع بوسها كما فجرت أخي. استطعت أن أرى مدى رغبتها في الانضمام ، وفي لحظة من التعاطف ، تراجعت وقدمت لها ديك أخي. أضاءت عيناها وقفزت حرفيا على الفرصة. في أقل من ثانية ، أخذت مكاني في الحفرة وكان ديك نيك عميقًا في فمها. امتصته كما لو أنها لم تشرب مشروبًا في ثلاثة أيام ، وهي تمايل برأسها بعنف وتأخذه إلى العمق بقدر ما تسمح به الظروف.
بعد دقيقة أو دقيقتين فقط من هذا المص الشديد للقضيب ، سمعت نيك يتأوه ورأيت انتفاخ خدي ميستي وهو يضخ كمية كبيرة من الحيوانات المنوية في فمها. ابتلعت بلهفة واستمرت في الامتصاص حتى توقف قضيبه عن التدفق وبدأ ببطء يفقد تيبسه.

أخيرًا سحب نيك قضيبه الذاب مرة أخرى في الحفرة ، لكن سرعان ما تم استبداله بقضيب جديد صلب. كان ديك لوك أكبر قليلاً من ديك أخي. ليست كبيرة مثل والدها ، لكنها عضو لطيف بالتأكيد. استطعت أن أرى ميستي كانت تسيل لعابها بشكل إيجابي عند رؤية انتصاب أخيها. لقد غاصت في الأمر والتهمت عصاه بنفس الجوع والحماس كما فعلت مع نيك. أخبرتني همهمات من الجانب الآخر من الجدار أنها كانت تقوم بعمل رائع. وظيفة رائعة جدًا في الواقع وقد حذرتها من أنها إذا كانت لا تزال تريد مضاجعته ، فقد ترغب في الإبطاء قليلاً.
وبدلاً من أن تهدأ ، توقفت عن المص تمامًا ونهضت على قدميها. استدارت ، انحنى إلى الأمام قليلاً ووجهت الديك لوقا بين ساقيها. ثم ، عندما عادت نحو الحائط ، تركت قضيب شقيقها ينزلق إلى مهبلها المشحم جيدًا. لقد اشتكت من إطلاق سراحها حيث تم غزو بوسها المؤلم مرة أخرى عن طريق الخفقان ، لحم الرجل الصلب.
“جيدة جدًا” كانت تئن بين أسنانها وهي تضغط على مؤخرتها بقوة على الحائط ، وأخذته إلى الداخل بأعمق ما يمكن.

لم يكن علي أن أعطيها أي تعليمات. لم تكن عذراء بأي حال من الأحوال ، وعلى الرغم من أنها لن تكون أبدًا عالمة عظيمة ، إلا أن اللعينة كانت طبيعية بالنسبة لها. لقد استفادت إلى أقصى حد من النطاق المحدود للحركة التي كانت لديها ، وضربت مؤخرتها على الحائط وهي تضاجع شقيقها. لم يمض وقت طويل قبل أن تحصل على واحدة أخرى من هزات الجماع المبللة. وهي تلهث وترتجف وثبتت بإحدى يديها على الحائط المقابل واندفعت إلى الوراء في الحفرة قدر استطاعتها وتركت شقيقها يتولى زمام الأمور. قام Luke بتحريك قضيبه داخل الحفرة وخارجها ، يمارس الجنس مع كس أخته بوتيرة عالية. كانت أصابع يد ميستي الحرة تتسابق فوق بظرها المتورم ، في محاولة يائسة لمنحها تلك المتعة الإضافية لدفعها إلى الحافة مرة أخرى.
“إنه كومينغ!” همست بعد دقيقة أخرى من اللعين الشديد. كانت لا تزال تفرك بوسها بقوة ، وأصابعها تجلد السائل المنقط في رغوة كريمية.
كان عليّ أن أمدح قدرة Luke على التحمل ، حتى بعد قيامه بضرب أخته لفترة طويلة بما يكفي لكي تقذف مرة أخرى. في النهاية ، كان عليه أن يستسلم وسحب قضيبه من كسها المتقطر والعودة إلى الحفرة. على الأقل راضية مؤقتًا ، ابتعدت ميستي عن الحائط ، ولا تزال ساقاها متذبذبتين من كومها بقوة. كان لديها ابتسامة كبيرة وسعيدة على وجهها.
“واو … فقط … واو” ابتسمت لأنها التقطت أنفاسها أخيرًا.

همست أنه من الأفضل أن نذهب ، قبل أن يعرف أي شخص عنا. فجأة سمعت أخي يصيح “لا! لا!”
أخبرني ظل على الجانب الآخر من الحفرة أن لوك لم يطيع تعليمات نيك الصريحة وألقى نظرة خاطفة من خلال الحفرة. ربما لم يكن قد رآني ، لكنه بالكاد كان يفتقد ميستي ، التي وقفت أمام الحفرة مباشرة ، ولا تزال تقطر السائل المنوي من بوسها.

“يا صاح ، هذه أختي!” سمعت لوك يلهث.
القرف. الكثير لإبقائها سرية. سمعت ميستي ذلك أيضًا ونظر إليّ بالذعر في عينيها.
قلت: “دعونا نرتدي ثيابي ثم نتحدث في الخارج”.
كان لوقا ونيك ينتظراننا في الخارج ، جالسين على طاولة النزهة نفسها التي استخدمتها عائلتنا بالأمس لإجراء نفس المحادثة بالضبط.
“كنت هناك ، أليس كذلك؟” سأل لوقا أخته.
أومأت برأسها ، وهي مذنبة.
“لا أصدق أنك فعلت ذلك يا رجل” ثم قال لنيك وهو يلكم كتفه.
أخذ نيك الضرب دون أن يلكمه مرة أخرى ، مع العلم أنه يستحق ذلك.
قال ميستي: “أنا آسف لأنني خدعتك لمضاجعتي ، لم أكن أعرف أنك ستغضب”
“مجنون؟ لا ، كان هذا أفضل جنس مررت به على الإطلاق. لم أقوم أبدًا بمثل هذا القذف ، لكن … أتمنى فقط أنك لم تكن أختي “قال.
“حسنًا ، أنا كذلك.” قال ميستي.
“إذن كانت كل فكرتك بعد ذلك؟” سأل مشكوك فيه إلى حد ما.
“حسنًا ، ليس حقًا. لكننا فعلنا ذلك لأنني أردت فقط أن أمارس الجنس معك بشدة ”
“لكن أنا أخوك! لماذا لم تضاجع نيك أو شيء من هذا القبيل؟ ”
“أنا لا أريد أن أمارس الجنس مع نيك. أريد أن أمارس الجنس معك! ”
“أنا؟ لكن لماذا؟”
“أعتقد أنني كنت أرغب في مضاجعتك منذ أن رأيتك مع دينيس. لكن لم أدرك ذلك إلا بعد أن تحدثت مع فال “.
قلت “أنا آسف أننا اضطررنا لخداعك”.
“حسنًا ، لم أعد آسفًا بعد الآن. لقد أحببت مضاجعتك أيضًا وإذا اضطررت إلى خداعك مرة أخرى ، فسأفعل ذلك “. قال ميستي بتحد.
قال “يجب أن أفكر” وابتعد.

بقينا نحن الثلاثة في الخلف ، لكن لم يمض وقت طويل قبل عودة لوقا. ركض ميستي للقائه. تبادلوا بضع كلمات ثم ألقى ميستي بذراعيه حوله وقبّله في فمه. أدركوا على الفور أنه يمكن للجميع رؤيتهم وانفصلا مرة أخرى. كنت سعيدا لها. يبدو أن صديقي الشمبانيا قد حصلت على رغبتها. هم بالتأكيد سوف يمارس الجنس مرة أخرى.
بينما كانوا يسيرون نحونا ، كانوا مشغولين بالحديث. كان لوك وميستي يبدوان قلقين.
“إذن ما الذي يحدث الآن؟” سأل نيك
“هل يمكننا الذهاب إلى مكان خاص؟” سأل لوك متجاهلاً سؤال نيك.
كان هذا جديا. أومأت برأسي وسرنا إلى مكان أكثر عزلة.

“لقد قابلت والدي للتو. ربما لا يُسمح لي بإخباركم ، لكنه أخبرني أنني لن أراكم بعد الآن. قال إنك وعائلتك مجموعة من المنحرفين وسيبلغ الشرطة غدًا بمجرد فتح المركز ”
“اللعنة!” لعن نيك.
“نعم. ما الذي فعلته؟” سأل لوقا.
أجاب ميستي “لقد ضاجعت والدها”.
“هذا كل شئ؟”
“و هو. ووالدتهم ”أضافت.
“واو” تنهد ، معجب حقًا.
“وأبي يعرف عن ذلك؟”
“فيما يبدو”
“إنهم لا يلقون بك حقًا في السجن بسبب ذلك ، أليس كذلك؟” سألت قلقا.
“لا أعرف. قال نيك بتجاهل.
وأضاف لوقا: “وأبي واحد منهم”.
كنا جميعًا صامتين لفترة من الوقت ، ونستوعب المعلومات.

قال ميستي: “أراهن أنه يشعر بالغيرة فقط”.
“غيور؟ لماذا؟” سأل لوقا أخته.
“ألا تعرف؟ أوضحت أنه لم يمارس الجنس منذ عامين.
“وكيف يمكنك أن تعرف؟”
“غرفة نومي بجوار غرفة نومهم ، يمكنني سماع كل ما يقولونه أو يفعلونه هناك. أمي وأبي لم يعد يمارس الجنس بعد الآن. لقد سمعته يتوسل إليه ، لكن أمي لا تريده. تقول إنه مؤلم ”
والآن ينتقم من الأبرياء؟ اللعنة عليه! ” قال نيك غاضب.
“أعلم أن هذا ليس عدلاً ، لكن ما الذي سنفعله حيال ذلك” قلت ، محاولًا تهدئته.

جلسنا جميعًا في صمت لبضع دقائق ، نجهد عقولنا للحصول على حل. لمعت في ذهني فكرة قتله وإخفاء جسده ، لكن لا شيء عملي.
“لا أعرف. دعنا نقول لأمي وأبي ، ربما يمكنهم شراء صمته “اقترح نيك.
قلت: “لن يعودوا لساعات قليلة أخرى ، وليس لديهم الكثير من المال بأي شكل من الأشكال”.
“إذن ماذا تقترح أن نفعل؟”
“لا أعرف.” تنهدت. تبع ذلك صمت آخر.
“فقط لو تمكنا من وضعه على الأرض. أراهن أنه سوف يهدأ وينسى الأمر برمته.
قلت “هذه ليست فكرة سيئة ، في الواقع”
“كنت أمزح فقط. هل ستضاجع والدنا؟ ” سأل.
“لا ، ولكن هناك فتاة أخرى تحب أن تفعل ذلك”
حدق كل من لوقا ونيك في ميستي ، التي تحولت إلى اللون الأحمر الغامق. “هل رأيت قضيبه؟” قالت في دفاعها.
ضحكنا جميعًا يا ميستي أيضًا.
“لذا ، بافتراض نجاح فكرتك المجنونة ، كيف تريد تنفيذها؟” سأل لوقا.
“أعتقد أن لدي خطة … نيك ، اذهب واحضر البيكيني الأسود الجديد ، وأحضر البيكيني الأحمر أيضًا. واثنان من تلك الأوشحة المطلقة ”أخبرت أخي.
“حسنًا ، أي شيء آخر؟”
“ليس بعد. لوك ، مهمتك هي التأكد من وفاة والدتك لبضع ساعات. خذها في نزهة أو شيء من هذا القبيل. نريد أن يكون والدك بمفرده ، ويجب أن يعرف ذلك “.
“وأنت يا ميستي ، تعال معي. سنجعلك لا تقاوم لأي ذكر متعطش للجنس ”
“هاه؟”
“سنجهزك لمضاجعة والدك”
“صحيح. حلو!”

قبل الانفصال ، تحدثت مع نيك وطلبت منه إحضار كاميرتي ، وكذلك مفك براغي وزردية. ثم ذهبنا في اتجاهات مختلفة. عدت أنا وميستي إلى داخل الحمام ، بينما سلك نيك ولوك مسارات مختلفة نحو منازلهم. خلع الضباب من ثيابه مرة أخرى واستحم بسرعة ، ليغسل عرق وغبار النهار. في هذه الأثناء ، أفرغت زجاجة الشامبو الخاصة بي ونظفتها جيدًا وملأتها بالماء الدافئ.
قلت “هنا ، استخدم هذا لتنظيف كسك”.
بدا ضبابي في حيرة قليلا
“كسك لا يزال ممتلئًا بنائب لوك ، أليس كذلك؟”
ضحكت “أعتقد”. “لقد فعل الكثير من نائب الرئيس”
“ماذا لو لاحظ والدك؟”
فهمت ميستي وضغطت على العنق الضيق بداخلها. لقد ضغطت الزجاجة وطوفان من الماء ونائب الرئيس خرج من بوسها. ثم ملأنا الزجاجة بالماء مرة أخرى وكررنا الإجراء عدة مرات.
همست “دعني أتذوق”.
ضحكت ضبابية بهدوء وبسط ساقيها. اتكأت على الحائط وقوست ظهرها ، وعرضت بوسها على فحص شامل. ركعت أمامها وأدخلت أصابعي بداخلها. نزل القليل من الماء على أصابعي. لقد لعبت مع بوسها أكثر من ذلك بقليل حتى شعرت أنها قد أثيرت مرة أخرى. كان جسدها يعمل بجد ليحل محل مادة التشحيم الطبيعية التي غسلتها للتو. لحست عصائرها من أصابعي ، وفحصت مذاقها.
لم يكن هناك الكثير من النكهة حتى الآن ، لكنها ذاقت إلى حد كبير بالطريقة نفسها التي تذوقتها عندما لعقتها لأول مرة ، فقط كانت طازجة قليلاً ، أحلى. كانت مثالية لأكلها في الخارج.

بمجرد أن انتهينا ، كان هناك طرق على الباب. عاد نيك مع البكيني وحقيبتي. قمة أمي الحمراء الصغيرة ملائمة تمامًا لثدي ميستي الفاتن ؛ دفعهم للأعلى قليلاً ، وإظهار ما يكفي من التفاصيل لإخبار حلماتها كانت صعبة. البيكيني ثونغ يؤطر بشكل جميل مؤخرتها المستديرة الحازمة ، وخدودها شبه عارية وتتباهى بسمرتها المثالية ، في حين أن الجبهة حددت بوضوح شكل بوسها الخالي من الشعر. كانت اللمسة الأخيرة هي الوشاح الشفاف ، الذي كان مربوطًا بشكل فضفاض حول خصرها ، بالكاد يخفي الكنوز المخبأة تحته. بشكل عام ، بدت وكأنها حلم رطب يتحقق.

كان هذا هو الجزء السهل. الآن علينا العمل على لعب دورها إلى حد الكمال. جلسنا على طاولة النزهة مرة أخرى وأخبرتها بكل خطوة في الخطة. شرحت لها ما عليها أن تفعله وماذا ستقول. كنت أعلم أنها ربما كان عليها أن ترتجل قليلاً ، لكنني كنت متأكدة تمامًا من أنها يمكن أن تسحبه. بعد التمرين عليها للمرة الأخيرة ، نهضنا وتوجهنا إلى عربة سكن متنقلة.
كان والدها جالسًا بالخارج ، يقرأ مجلة ويحتسي الجعة. كان بإمكاني رؤية زجاجتين فارغتين ملقاة على العشب بجانبه. إذا كانت هذه هي الزجاجة الثالثة بالفعل ، فسيكون مخمورًا الآن. لاحظ أخيرًا وصولنا وعيناه على الفور على ابنته. لم تكن النظرة في عينيه بالتأكيد تلك التي كان من المفترض أن يكون لدى الأب عند النظر إلى طفله. ثم لاحظني واستطعت أن أرى تعبيره يتغير ، وعيناه الآن تحترقان من الكراهية والحسد. ألقى تحية ، لكنه لم يجرؤ على إخباري بأن أغضب أمام ابنته.

ومع ذلك ، لعبت ميستي دورها بشكل جميل. تأرجح وركاها بشكل حسي وهي تمشي نحو والدها وخلع الوشاح حول خصرها في اللحظة المناسبة. بالطبع كان عليها أن تنحني وتلتقطه مرة أخرى. كان الورم في شورت والدها واضحًا بالفعل. كان مخطط قضيبه بالكامل مرئيًا ، محاصرًا في إحدى أرجل البنطال ويحاول يائسًا التحرر. استطعت أن أرى ميستي لم تكن تبالغ عندما ذكرت حجمه. لقد كانت ضخمة حقًا ، 10 بوصات على الأقل ، وسميكة أيضًا.
يبدو أنه نسي وجودي تمامًا لأن عينيه الآن ملتصقتان بمؤخرة ابنته وجملها ، اللذان لم يغطيهما على الإطلاق الخيط الأحمر الصغير الذي كان يربط الأمام والخلف معًا. تم عرض كل من أحمقها المتجعد والشفرين الخاليين من الشعر. كانت استيقاظها لا لبس فيها حيث كان بللها يتلألأ في ضوء الشمس. سمعت الأب يتأوه بهدوء ورأيت بقعة مبللة صغيرة تظهر في سرواله.

تباطأت ميستي قدر استطاعتها وقفت مرة أخرى ، ولفت الوشاح ببطء على وركيها ، مع التأكد من أن والدها كان لديه رؤية جيدة لثدييها المستديرين وحلماتها الصلبة. بعد ذلك ، عندما اقتربت من والدها وانتقلت للجلوس ، بدا أن الرجل يتذكر أن هذه الفتاة التي كان يشتهيها كانت في الواقع ابنته. نظف حلقه ونهض من كرسيه ، وغطى الفخذ بالمخزنة.
قال “سأحضر لكم يا فتيات شيئًا تشربونه” واختفى في القافلة.

كان هذا أفضل بكثير مما كنت قد خططت له وأخبرت ميستي بالذهاب إلى الداخل ومواجهته. بعد دقيقة عادت إلى الخارج مدعية أنه رحل. مع بعض التحفظات ذهبت معها داخل عربة سكن متنقلة وتفحصت المطبخ. لم يكن هناك ، ولا في غرفة المعيشة أو غرفة النوم. لم يتبق سوى باب واحد يؤدي إلى الحمام. وضعت أذني على الباب واستمعت. أخبرني صوت طقطقة خافت وتنفس ثقيل كل ما أحتاج إلى سماعه. أشرت إلى ميستي للاستعداد لفتح الباب بينما استرجعت مفك البراغي من حقيبتي. بهدوء قدر الإمكان ، فتحت الباب ، وعندما فتحه ميستي ، أخفيت نفسي خلف الباب المفتوح.

نظرت من خلال المفصلات ، رأيت أنه لا يمكن أن يكون أفضل ؛ داخل الحمام الصغير كان والد ميستي ، جالسًا على المرحاض ، وسروال قصير حول كاحليه وقبضة يده حول قضيبه الضخم. لإكمال الصورة ، كان لديه زوج من سراويل داخلية في يده وكان يشم المنشعب. أمسكت بالكاميرا بسرعة والتقطت صورة. إذا سارت الأمور جنوبًا من هنا ، فقد تكون هذه الصورة المساومة كافية لابتزازه.

“ضبابي!” شهق وهو يرى ابنته الحبيبة واقفة في المدخل.
دخلت الحمام الصغير دون تردد وفك ربطت خيوط البيكيني. دون أن تنطق بكلمة واحدة ، تركت شرائط القماش تسقط على الأرض ووقفت عارية أمام والدها.
“ما الذي تفعله هنا؟ أين تلك الفتاة الأخرى؟ ” سأل بحذر.
“كان عليها العودة إلى المنزل. هل هذه سراويل داخلية؟ ”
لقد فعلت ذلك بشكل مثالي ، بل أفضل مما كنت أتمنى. استطعت أن أرى الرجل مسترخيًا قليلاً الآن بعد أن اعتقد أنهم وحدهم.
“هل شممت رائحة سراويل داخلية ، أبي؟”
نظف حلقه مرة أخرى وبدأ “حسنًا … أنا …”
“عرفت لماذا تفعل ذلك يا أبي” قالت وهي تتقدم للأمام.
“لا يجب أن تكون هنا عزيزي”
“إنه شعور جيد ، أليس كذلك يا أبي؟” قالت بإغراء وتقدمت خطوة أخرى. كانت تقف الآن فوق حجره مباشرة ، ورجلاها متباعدتان قليلاً. لقد حجبت في الغالب وجهة نظري عن والدها ، لكنني أراهن أنه كان ينظر إليها بشهوة خالصة.
“ماذا حبيبي؟” تأوه.
قالت “اللعين” وهي تشد يد أبيها من بين فخذيه وتضغط عليها على صدرها. ثم كررت ذلك بيده الأخرى ومالت إلى الأمام قليلاً. استطعت أن أرى بين ساقيها ورأيت الديك الضخم للرجل يشير إلى كسها الرطب.
“هل تريد أن تضاجعني ، أبي؟” قالت ، أنزلت نفسها بجزء من البوصة ، ما يكفي فقط للسماح للطرف بلمس شفتيها لأقصر اللحظات.
“هل أنت؟”
“يا إلهي ، نعم! لا أستطيع مساعدته “تأوه
“قلها يا أبي ، قلها ويمكنك استقبالي”
“يا إلهي ، ضبابي ، أريد أن أمارس الجنس معك بشدة” تأوه.
“خذني إلى غرفة النوم أبي”

قام الرجل ، الذي كان يهذي من الشهوة ، بخلع سرواله القصير ، وأخذ ابنته من الأرض وحملها الدرجات العشر إلى غرفة النوم. هناك ألقى بها على ظهرها وغطس رأسها بين ساقيها. أصدرت ميستي أصوات مواء ناعمة بينما كان والدها يأكل كسها ، وفي غضون دقائق رأيت أولى علامات هزة الجماع الهائلة. بعد ممارسة الجنس مع شقيقها فقط ، كان لديها الكثير من الطاقة الجنسية المكبوتة لا تزال مخزنة في جسدها المثير ، وسرعان ما وصلت إلى ذروتها الأولى مع والدها. دفعت وركاها في الهواء وقبضت قبضتيها على الملاءات عندما جاءت ، وقضمت شفتيها للسكوت.

بعد أن جعلها نائب الرئيس مرتين ، ثلاث مرات أكثر على لسانه ، قام أخيرًا وسحبها بين ذراعيه مرة أخرى ، وقبّلها بحماس. ثم قامت بفك تشابك نفسها من ذراعيه ، وركعت على ركبتيها وأمسكت بقضيب والدها. بدا قضيبه المتورم ضخمًا حقًا في يديها الصغيرتين حيث كانت تزيله بكلتا يديه ولعق رأسه المستدير الكبير.
“حبيبي ، لا” تأوه ، وخشيت للحظة أنه سيرسل ضبابية بعيدًا. “ستجعلني أقذف إذا لم تتوقف الآن”
لم يستمع ميستي لتحذيره واستمر في إبعاده حتى فجأة قفز قضيبه لأعلى وبصق نفثًا سميكًا أبيض من الحيوانات المنوية على وجهها. هبطت طائرتان أخريان على شفتيها ووجنتيها قبل أن تتمكن من التقاط ما تبقى من حمولته في فمها. سرعان ما التقطت بعض الصور الأخرى ، الصور التي لم تكن لتبدو في غير محلها في أي مجلة إباحية.
تأوه والد ميستي بصوت عالٍ عندما أغلقت ابنته شفتيها على طرفها وامتصته ، وشرب كل قطرة أخيرة مباشرة من قضيبه. واجهت ميستي مشكلة في أخذ قضيبه في فمها ، وحتى عندما فعلت ذلك ، كان الطرف فقط مناسبًا للداخل. لا تزال تمكنت من امتصاصه مرة أخرى إلى الصلابة. عندما تأكدت أنه مستعد للذهاب مرة أخرى ، عادت إلى السرير. ركعت على يديها وركبتيها ، ونظرت إلى والدها من خلفها ، ودفعت مؤخرتها في الهواء ، وطلبت منه أن يمارس الجنس معها.

لم يكن من الضروري إخبار الرجل مرتين ، لأنه وقف خلفها ووجه قضيبه نحو ابنته التي تقطر كس مبلل. لم أكن أتوقع أن تكون ميستي قادرة على استيعاب مثل هذا القضيب الكبير ، لكن عندما مارس والدها القليل من الضغط ، فتحت وانزلق رأسها فيها. بدت صرخة فرح من الفتاة ، تخبرنا جميعًا بمدى شعورها بالرضا. مطمئنًا ، جدد قبضته على خصرها وضغط مرة أخرى. بمساعدة من العصائر المزلقة الوفيرة لابنته ، انزلق قضيبه على طول الطريق بداخلها بسهولة مذهلة. لم يمنح الفتاة وقتًا طويلاً لتعتاد على قضيبه ، لأنه بمجرد أن لمس مؤخرته ، سحبها ودفعها بها مرة أخرى.

مرة أخرى نظرت إلى الخلف ، ليس إلى والدها هذه المرة ، بل إلي ؛ تبتسم في النعيم السماوي لأنها كانت تضاجع والدها أخيرًا. ابتسمت لها وعادت إلى الوراء ، انتباهها الآن فقط على والدها وديك القوي. التقطت بعض الصور الأخيرة لجارنا وهو يضاجع ابنته وخرجت من مخبئي. لقد عملت خطتي لالتقاط صور لهما معًا بشكل جميل ، ويمكنني المغادرة الآن ، وترك الزوجين المحارم لممارسة الحب الشغوف. تسللت إلى عربة سكن متنقلة ، تاركًا ميستي في أيدي والدها القديرة ، تمامًا كما سيطرت هزة الجماع الأخرى على جسدها.

عندما عدت إلى المنزل ، كان باقي أفراد الأسرة ينتظرونني. استطعت أن أرى أمي كانت قلقة.
“ما الذي يحدث ، قال نيك أننا اعتقلنا؟” سأل أبي
“يمكننا أن نطمئن الآن ؛ لا أعتقد أنهم سيذهبون إلى الشرطة ”
“لماذا تعتقد ذلك؟”
“لأنه الآن ، جارنا يمارس الجنس مع ابنته.”
“هل هو؟” سألت أمي متفاجئة.
قال أبي “نحن بحاجة إلى دليل”.
“هل تريد صورة أم فيديو؟” سألت وأعطيه الكاميرا الخاصة بي.
“أوه ، هذا رائع ، فال” قال أبي وهو يرى صورة ميستي على يديها وركبتيها ، يمارسها والدها. “يمكنني تقبيلك الآن”
ضحكت “بكل الوسائل ، لا تدعني أوقفك”.
كان هناك ارتياح في القافلة. كنا نعلم أننا تفادينا رصاصة. أطلق أبي نفسه من كرسيه وأمسك بي ، ونزع البيكيني ورمي بي على السرير. بعد ثوانٍ كان عارياً أيضاً وفوقي في كل مكان. لقد مارسنا جميعًا الجنس على السرير الكبير مرة أخرى ، لكن هذه المرة فعلنا ذلك دون إحداث ضوضاء واحدة. ثم خرجنا لتناول العشاء وبمجرد عودتنا ، مارسنا الجنس حتى غروب الشمس.

في صباح اليوم التالي ، استيقظنا مبكرًا ، وعلى استعداد للمغادرة عند الفجر. لكن أولاً ، كان على أبي أن يواجه جيراننا ، في حال كان والد ميستي لا يزال ينوي إبلاغ الشرطة. قبل أن يغادر القافلة ، كان هناك طرق على الباب. كانت ضبابية ، تحمل بيكينيًا أحمر صغيرًا ووشاحًا مطابقًا.

عانقتني لفترة طويلة وشكرتني مرارًا وتكرارًا. قالت إنها كانت متألمة قليلاً من ممارسة الجنس مع ديك والدها الكبير طوال الليل ، لكنها كانت تقضي مرات عديدة أكثر مما تستطيع العد.
“انتظر ، لقد ضاجعك طوال الليل؟”
“يا إلهي ، نعم ، لم أمارس الجنس مع هذا القدر من قبل. كان الأمر كما لو أن ديك أبي لم ينزل على الإطلاق ؛ لقد مارس الجنس معي مرارًا وتكرارًا ”
“ولكن أين كانت والدتك أثناء هذا؟” سألت أمي.
عض ضبابية شفتها ، مدركة أنها أخبرت شيئًا ما لا ينبغي لها فعله.
“ليس من المفترض أن أخبر أحداً ، لكن أمي أمضت الليلة مع لوك على السرير القابل للطي. قد يكون ديك أبي كبيرًا جدًا بالنسبة لها ، لكن لوقا يناسبها تمامًا “ضحكت.
“هاه ، متى حدث ذلك؟”
“متى غادرت؟ هل كان ذلك قبل أو بعد أن جاء والدي في كسى؟ ”
“لا أعرف. لقد كان يمارس الجنس معك بأسلوب هزلي ”
“إيههم ، أعتقد أن ذلك كان من قبل. حسنًا ، بعد أن جاء ، قمت بمص قضيبه مرة أخرى وفعلنا ذلك مرة أخرى ، معي في الأعلى. في المرة الثانية التي مارسنا فيها الجنس معه ، استمر لفترة طويلة جدًا قبل مجيئه ، وغرقنا في النوم بعد ذلك مباشرة. هكذا وجدت أمي لنا. عارياً على السرير وبركة كبيرة من نائب الرئيس لأبي بين ساقي “.
“هل شعرت بالذهول؟”
“لا ، على الإطلاق ؛ كانت ، مثل ، سعيدة بالنسبة لنا. كان أبي صادقًا تمامًا ، وكان يبكي تقريبًا. قال إنه أحبها كثيرًا ، لكنه كان أيضًا رجلاً. ثم قال لها كل شيء. حول مدى رغبته في مضاجعتي وكيف كان يشعر بالغيرة منكم يا رفاق. أخبرها أنه كان ينطلق في المرحاض بعد رؤية كس بلدي وأنه لا بد أنه نسي القفل. قال إنني أمسك به وأن شيئًا واحدًا يؤدي إلى التالي وأننا انتهى بنا المطاف في الفراش معًا “.

ابتسمت. “هذه طريقة واحدة لقول ذلك. هل صدقته؟ “

“أعتقد ذلك. سألتني إذا كان هذا صحيحًا وقلت نعم. ثم سألتني إذا كان قضيبه لم يؤذيني وقلت إنه أفضل شيء شعرت به على الإطلاق. ثم ضحكت وقالت إنها سعيدة وباركتها “.
“ولكن كيف انخرط لوقا؟”
“كان هذا نوعًا من الخلط. عندما عاد لوك إلى المنزل ، بعد دقائق قليلة من والدته ، كنا جميعًا في السرير ، نعانق ونقبل. لا بد أنه كان يعتقد أننا نواجه الثلاثي ، لذلك دخل معنا وقبلني وأمي أيضًا. لا أعرف بالضبط كيف حدث ذلك ، ولكن بعد بضع دقائق كان فستان أمي على الأرض ولوقا كانت بين ساقيها ، وديك بداخلها ، وكانت تكوم مرارًا وتكرارًا “.

كان هناك طرق أخرى أقوى على الباب. للحظة عاد الخوف من الاعتقال. نظرت بحذر من خلال النافذة.
همست “إنه والدها”.

كانت أمي الأقرب إلى الباب وسمحت لوالد ميستي بالدخول. كان الأمر كما لو أنه أصبح شخصًا مختلفًا تمامًا. لم يذكرني أي شيء في سلوكه الناعم بالرجل الغاضب المتوتر الذي كنت أخاف منه ، قبل ساعات فقط.
“أعتقد أنني مدين لكم بالاعتذار يا رفاق” قال وسلم لأمي مظروفًا أصفر صغيرًا. نظرت إلى الداخل واستعادت بعض صور بولارويد لي ونيك وأمي وأبي يمارسون الجنس في أوضاع جنسية مختلفة على السرير الكبير. “أعتقد أن ميستي قد تسرب سرنا الصغير بالفعل؟” سأل.
أومأت أمي برأسها مؤكدة شكوكه.
“حسنا؛ أردت فقط أن أقول إنني أحمق ، وأنا آسف. أود أن أشكركم جميعًا على إظهارهم لي ، نيابة عن زوجتي أيضًا. لم أرها بهذه السعادة من قبل ”
“شكرا السيد…”
“ناش”
“شكرا لك سيد ناش. هنا ، من فضلك احتفظ بهذه الصورة. لقد كانت صورة لأربعة منا في السرير ، كلنا ممزقون. لم يكن هناك نشاط جنسي في الصورة ، لكن عندما عرفت السياق ، قال أكثر من ألف كلمة.
“احتفظ بها كتذكار صغير ، مثل تلك التي أخذناها منك”
بدا الرجل مندهشا
“ماذا؟”
“أعتقد أننا مدينون لك باعتذار أيضًا.” امي قالت. “كما ترى ، عندما سمعت أنك تريد الذهاب إلى الشرطة ، كان علي حماية عائلتي. لقد جئت إلى عربة سكن متنقلة لأتحدث معك عنها. عندما سمعت ما كان يجري في الداخل اقتحمت والتقطت هذه الصور لك ولضباب. كنت أخطط لاستخدامها للرافعة المالية ، لكنني أعتقد أننا لن نحتاج إليها الآن “، قالت ، وهي تعرض له الصور على الكاميرا الخاصة بي.
“قبلت الاعتذارات” ضحك السيد ناش.
لقد قمت بنسخ الصور إلى محرك أقراص محمول وأعطيتها لهم. بعد بضع دقائق ، قلنا وداعًا كأصدقاء. تلقيت عناقًا وداعًا أخيرًا من ميستي وخرج الاثنان ، وذراعه فضفاضة حول خصرها.

ذكرنا أبي أننا يجب أن نذهب. ربطنا القافلة بالسيارة وتكدسنا في الداخل. أثناء مغادرتنا ، كان جيراننا ينتظروننا عند مدخل الحديقة ولوحوا حتى لم يكونوا سوى بقع في الأفق.

“إلى أين نحن ذاهبون الآن يا أبي؟” سأل نيك ، ونحن نقترب من أول تقاطع رئيسي.
قال وهو يتخبط في الخريطة: “أنا إيه … لا أعرف”.
أضفت: “لا أهتم إلى أين نذهب ، طالما هناك سرير كبير ناعم وأربعة جدران صلبة حوله”.
قال نيك مازحا: “أتعلم ، أعتقد أننا جميعًا في المنزل”.
“إذا أخذنا الطريق السريع ، فيمكننا أن نكون هناك قبل حلول الظلام” قالت أمي.

أبي لم يقل أي شيء ، فقط توجه إلى اليسار متجهاً إلى المنزل.

 

]]>
//fansimag.ru/pontodevistagay/%d9%82%d8%b5%d8%b5-%d8%b3%d9%83%d8%b3-%d8%b9%d8%a7%d8%a6%d9%84%d8%a9-%d8%aa%d9%85%d8%a7%d8%b1%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d9%86%d9%8a%d9%83-%d8%ac%d9%85%d8%a7%d8%b9%d9%8a/html/feed 0
قصص سكس عنتيل ينيك مرات خاله قصص محارم | fansimag.ru //fansimag.ru/pontodevistagay/%d9%82%d8%b5%d8%b5-%d8%b3%d9%83%d8%b3-%d8%b9%d9%86%d8%aa%d9%8a%d9%84-%d9%8a%d9%86%d9%8a%d9%83-%d9%85%d8%b1%d8%a7%d8%aa-%d8%ae%d8%a7%d9%84%d9%87-%d9%82%d8%b5%d8%b5-%d9%85%d8%ad%d8%a7%d8%b1%d9%85/html //fansimag.ru/pontodevistagay/%d9%82%d8%b5%d8%b5-%d8%b3%d9%83%d8%b3-%d8%b9%d9%86%d8%aa%d9%8a%d9%84-%d9%8a%d9%86%d9%8a%d9%83-%d9%85%d8%b1%d8%a7%d8%aa-%d8%ae%d8%a7%d9%84%d9%87-%d9%82%d8%b5%d8%b5-%d9%85%d8%ad%d8%a7%d8%b1%d9%85/html#respond Mon, 03 Apr 2023 22:38:44 +0000 //fansimag.ru/pontodevistagay/?p=9084 قصص سكس

قصص سكس عنتيل يحب الستات الكبيرة ينام مع مرات خاله يقولها نفسي فيكي توافق وتطلب منة يروحلها البيت يدخل عليها اوضة نومها تمص زبة وينيك كسها جامد متعها باقوي وضعيات الجماع مكيف كسها ومخليها ترتعش من كتر الاثارة مكيف كسها وهي محرومة والزب ممتعها علي الاخر. قصص محارم ساخنة رجل فحل ينام مع مرات خاله […]]]>
قصص سكس

قصص سكس عنتيل يحب الستات الكبيرة ينام مع مرات خاله يقولها نفسي فيكي توافق وتطلب منة يروحلها البيت يدخل عليها اوضة نومها تمص زبة وينيك كسها جامد متعها باقوي وضعيات الجماع مكيف كسها ومخليها ترتعش من كتر الاثارة مكيف كسها وهي محرومة والزب ممتعها علي الاخر.

قصص محارم ساخنة رجل فحل ينام مع مرات خاله في منزلها ينيكها بقوة متعها باجمل وضعيات النيك.

مرات خاله متناكة كبيرة تحب السكس يروحلها ينيك فيها خبرة تمص الزب وتتناك بمعلمة شاب زبة كبير ينيك كسها جامد .

 

الصور والقصة.

 

قصص سكس
قصص سكس

 

قصص محارم
قصص محارم

 

القصة.

 

اسمى اسعد 33 سنة اول مرة اكتب بس القصة دى حقيقة وحصلت من 8سنين كان عندى وقتها 25سنة ومرات ابن خالتى اسمها ماجدة اكبر منى بسنة مكنش فى بينا حاجة اكتر من السلامات فى يوم من الايام لقيت رقم بيرن عليا
انا: الو
ماجدة: اذيك يا اسعد
انا: مين معايا
ماجدة: معجبة
انا:افندم عايزة حاجة
ماجدة:ايوة عايزة ادردش معاك
انا:هدردش من غير ما اعرفك
ماجدة: هتعرفنى اكيد بس مش دلوقت
انا: طيب مع السلامة
ماجده: استنى رايح فين
انا:عايزة ايه
ماجدة: هتيجى تنجيد بنت خالتك
انا: اكيد بس انتى مين
ماجدة هتعرف يوم التنجيد يلا باى
قفلت وانا دماغى مشتتة مش عارف دى مين كان لسة يومين على التنجيد روحت التنجيد وفى دماغى ان اللى كلمتنى واحدة من جيران خالتى بس حصل اللى مش متوقع وانا فى البيت عند خالتى يوم التنجيد كنت واقف فى البلكونة ساند ظهرى على الباب ولقيت ماجدة دخلت بتنادى على ابن سلفتها فى الشارع نادت عليه ورجعت لورا حكت طيزها فى زبى ولفت وشها غمزتلى ودخلت جوة وبعد شوية رجعت قالتلى اعملك شاى قولت ياريت عملت الشى وجت وهى داخلة بصت وراها مفيش حد دخلت الشاى ووقفت فى البلكونة كانت لابسة قميص بنص كم زبى وقف على منظر طيزها شويةوهى بصت فى الاوضة ملقتش حد لمحت زبى منفوخ فى البنطلون عضت على شفتها وبصت من البلكونة ورجعت لورا بطيزها على زبى وبصت فى الاوضة وهى خايفة ملقتش حد راحت ماسكة زبى من ع البنطلون روحت ممشى ايدى على طيزها لفت وقالت هكلمك بالليل وسابتنى ومشت بالليل الساعة10 لقيت الرقم بيرن عليا
انا: الو
ماجدة: عرفتنى ولا لسة
انا: ايوة عرفتك ايه اللى حصل ده
ماجدة: حصل ايه
انا: فى البلكونة
ماجدة ضحكت ضحكة كلها شرمطة مالك كنت متوتر ليه
انا: مكنتش متوقع
ماجدة ودلوقت اتوقعت
انا: لا لسة
ماجدة ليه مع انه كان واقف
انا: مين ده اللى كان واقف
ماجدة بتضحك وبتقولى زبك كان واقف
قولتلها تعظيم سلام ليكى قالت من لمسة اومال لو ملط كان عمل ايه قولتلها كان بهدل الدنيا قالت هيقدر قولتلها جربى واحكمى قالت انا موافقة قولتلها طيب ازاى قالت تعالى بكرة بعد العصر وملكش دعوة قولت ماشى
روحت بعد العصر ملقتش حد غير خالتى ودى ست كبيرة وماجدة سلمت عليهم وماجدة قدمتلى عصير شربته لقيتها بتقولى عايزاك تنقل اغانى من الكمبيوتر عندى تحطها على الميمورى قولتلها ماشى قالت تعالى قولت ماشى هى طلعت سبقتنى بقول لخالتى تعالى اطلعى معايا قالت لا اطلع انت قولتلها مينفعش اطلع لوحدى قالت ليه اطلع بطل هبل طلعت كانت ماجدة بتبص من ع السلم ولابسة قميص نوم للركبة وبزازها كلها طالعة اول ما وصلت قالت خالتك هتيجى قولتلها لا قالت اشطاا
دخلت وقفلت الباب وانا بحضن فيها حطت ايدها على زبى قالت هو لحق قولتلها اول ما شافك نزلت البنطلون ونزلت تمص فيه شوية وتلحسه وراحت واقف مسكت شفايفها قطعتهم وايبتقفش في طيزها برفع القميص لقيتها مش لابسة أندر حسست على زبى وقالت هيقدر قولتلها هيفشخك قالت ياريت لما اشوف قولتلها مصيه مصت روحت لفيفها ورافع لها القميص ومدخل زبى فى كسها من ورا ونزلت نيك فيها وهى اااه اححح نيك يا اسعد نيكنى جامد افشخنى افشخ لبوتك ماجدة وانا نازل فيها نيك مش راحمها لمدة 15 دقيقة لما حسيت انى هنزل قولتلها هنزل قالت فى كسى ارويه نفسى فيك من زمان نزلت فيها ومن يوميها وانا بنيكها كل ما بتيكى فرصة.

 

]]>
//fansimag.ru/pontodevistagay/%d9%82%d8%b5%d8%b5-%d8%b3%d9%83%d8%b3-%d8%b9%d9%86%d8%aa%d9%8a%d9%84-%d9%8a%d9%86%d9%8a%d9%83-%d9%85%d8%b1%d8%a7%d8%aa-%d8%ae%d8%a7%d9%84%d9%87-%d9%82%d8%b5%d8%b5-%d9%85%d8%ad%d8%a7%d8%b1%d9%85/html/feed 0