قصة جنسية – سكس نت 1 | fansimag.ru //fansimag.ru مكتبة افلام سكس مجانية تمتعوا معنا بالمشاهدة عبر سكس نت 1 . Tue, 25 Apr 2023 10:42:11 +0000 ar hourly 1 /> //fansimag.ru/pontodevistagay/wp-content/uploads/2021/12/سكس-نت-150x150.jpg قصة جنسية – سكس نت 1 | fansimag.ru //fansimag.ru 32 32 قصص سكس حمادة ينيك اختة ندي وامة محارم | fansimag.ru //fansimag.ru/pontodevistagay/%d9%82%d8%b5%d8%b5-%d8%b3%d9%83%d8%b3-%d8%ad%d9%85%d8%a7%d8%af%d8%a9-%d9%8a%d9%86%d9%8a%d9%83-%d8%a7%d8%ae%d8%aa%d8%a9-%d9%86%d8%af%d9%8a-%d9%88%d8%a7%d9%85%d8%a9-%d9%85%d8%ad%d8%a7%d8%b1%d9%85/html //fansimag.ru/pontodevistagay/%d9%82%d8%b5%d8%b5-%d8%b3%d9%83%d8%b3-%d8%ad%d9%85%d8%a7%d8%af%d8%a9-%d9%8a%d9%86%d9%8a%d9%83-%d8%a7%d8%ae%d8%aa%d8%a9-%d9%86%d8%af%d9%8a-%d9%88%d8%a7%d9%85%d8%a9-%d9%85%d8%ad%d8%a7%d8%b1%d9%85/html#respond Tue, 25 Apr 2023 10:41:34 +0000 //fansimag.ru/pontodevistagay/?p=6955 قصص محارم

قصص سكس حمادة النسوانجي ينيك اختة ندي المتزوجة وامة المحرومة في يوم واحد يجمع الابن امة واختة علي السرير ينيكهم مع بعض بوضعيات ساخنة اقوي نيك مع الاخت ندي والام الشمال تمص زب ابنها وتعلم بنتها ركوب الزب ، اقوي قصص سكس محارم الام تتناك من ابنها بمشاركة بنتها المتزوجة تدلع حمادة وترقص وتمص زب […]]]>
قصص محارم

قصص سكس حمادة النسوانجي ينيك اختة ندي المتزوجة وامة المحرومة في يوم واحد يجمع الابن امة واختة علي السرير ينيكهم مع بعض بوضعيات ساخنة اقوي نيك مع الاخت ندي والام الشمال تمص زب ابنها وتعلم بنتها ركوب الزب ، اقوي قصص سكس محارم الام تتناك من ابنها بمشاركة بنتها المتزوجة تدلع حمادة وترقص وتمص زب اخوها وامها تتناك في كسها المحروم وتشبع كسها نيك بقوة.

قصص سكس مكتوبة بشكل احترافي مثيرة حمادة ينيك اختة ندي وامة الشرموطة جماعي علي السرير احلي حكايات نيك وكلام ساخن.

الام وبنتها نيك محارم مع حمادة ينيك امة واختة في اوضة النوم.

 

صور سكس الام والاخت عاريات يمارسون السكس بكل الوضعيات.

 

قصص محارم
قصص محارم
قصص نيك
قصص نيك
قصص سكس
قصص سكس

 

القصة .

 

اسمي حمادة وعمري 18 سنة.. اعيش مع أهلي في بيتنا المتواضع.. ولي اخت اسمها ندى تكبرني بتسع سنوات..وتزوجت ندى قبل عامين
كنت منذ طفولتي انام مع اختي ندى في غرفة واحدة واترك سريري وانام على سريرها..لانني كنت متعلقا بها لدرجة كبيرة لا يتصورها العقل…وكنت احبها اكثر من امي بكثير..ولم اكن اعرف شيئا عن الجنس…وكانت ندى تحضنني بالليل وانام بحضنها طوال الليل….وعندما تزوجت ندى بكيت عليها بمرارة….وايضا ندى بكت لفراقي….وطلبت مني ان ازورها دائما…وزوجها يعلم جيدا انني متعلق بها…وكان دائما يجعلني ابات عندهم ولكن بغرفة اخرى….

جاءت اجازة المدرسة الصيفية….وذهب زوج اختي ندى الى العسكرية…والتحق بالجيش…وكان يبات بالموقع….طلبت مني ندى ان ابات عندها في بيتها أثناء غياب زوجها…وبالفعل ذهبت اليها وكنت في قمة السعادة…وتعشينا وسهرنا على التلفزيون..وكنا نضحك ونمزح ونتذكر ايام زمان…وقالت لي اختي ندى…انني احبك اكثر من نفسي…واخبرتني انها حامل وعندما ستنجب ولدا ستسميه باسمي من كثرة حبها لي…ففرحت وشكرتها من كل قلبي….وعندما حان موعد النوم اردت ان اذهب الى الغرفة الاخرى كما كنت أفعل سابقا لانام بها ..فنادتني اختي وقالت لي تعال ونام بجواري على السرير …واعلمتني انها تخاف ان تنام لوحدها..فوافقتها ونمت بجوارها..

كانت اختي ترتدي قميص نوم منزلي …وانا ارتدى شورت وفانله رقيقة…وكان الجو شديد الحرارة…فنمت بجوار اختي وتذكرت ايام زمان وانا انام بحضنها…وكانت انفاس اختي ساخنة…وانفاسي ايضا عالية…لم ادري كيف انتصب زبي واصبح صلبا كالفولاذ…واصبح جسمي ساخنا …ولم اكن ادري هل اختي نائمة ام صاحية…وبخلاف المرات السابقة التي كنت أنام فيها بحضن أختي، فقد صرت افكر باختي كأنثى وكشريكة محتملة في عملية جنسية ملتهبة، كانت أنفاسي تتسارع انفاسي وهيجاني يزيد اكثر..وصرت اقترب من جسم اختي مشدودا بقوة خفية…

كانت أختي ندى نائمة على ظهرها…فأصبح زبي المتصلب يلامس فخذها الأملس الناعم فيتهيج ويثور أكثر…ووضعت يدي عليها وأنا أتصنع النوم حتى لا أحرج إذا لمست منها رفضا أو مقاومة…فاستقرت يدي على صدرها…وبقيت على هذا الوضع اكثر من ربع ساعة…وصرت التصق بجسم اختي وأحضنها وأنا ما زلت أتصنع النوم….تحركت اختي ونامت على جنبها واصبح وجهها مقابلا لوجهي…وامتزجت انفاسنا مع بعضها….واصبح صدري يضغط على صدرها…كنت اسمع انفاسها تتسارع…واحس بحرارتها…اقترب فمي من فم اختي لدرجة ان شفتاي كانت تلامس شفتي اختي…وكنت أستنشق أنفاس أختي وكانت انفاس اختي تدخل في رئتي..وابتلعها..واشعر بدفئها آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه ما أروع أنفاسك يا ندى وما أعذبها وأحلاها….

اقتربت بزبي من جسم اختي وكان واقفا بقوة وصلابة….فأصبح زبي يصطدم بجسم اختي…وكنت لا اتمالك نفسي واشعر بعرقي يتصبب غزيرا من وجهي من شدة الإثارة والهيجان….ولكن الذي جعلني اولع اكثر عندما رفعت اختي جسمها إلى الأعلى ليصطدم زبي الهائج بكسها مباشرة…..

شعرت باحساس غريب من نوعه…وشعرت ان درجة حرارة جسمي بلغت اكثر من الف درجة…وبسرعة وخفة استطعت ان انزل الشورت الذي كنت ارتديه للأسفل ليخرج زبي من مخبئه ويكون حرا دون قيود…واستطاع زبي ان يرتطم بشفرات كس اختي من فوق قميص نومها…وشعرت ان اختي تدفع جسمها باتجاه زبي وتقترب بجسمها شيئا فشيئا..واصبح زبي محصورا ومضغوطا بين شفرات كس اختي..ومن شدة هيجاني ضممتها لصدري اكثر وشعرت برعشة غريبة وشديدة لم اشعر بها طوال حياتي وكادت رعشتي ان تقضي علي من شدتها وانتفض زبي المنتصب ليقذف سائلا منويا كثيفا وحارا أبيض اللون على قميصها واخترق القميص ليبلل كيلوتها وشفرات كسها..وشعرت اختي بذلك وصارت انفاسها تتعالى باضطراب وانين لا يكاد يسمع…وبعد رعشتي القاتلة رفعت طرف الشرشف الذي يغطينا وقمت الى الحمام..

دخلت الحمام ونظرت الى زبي فوجدته غارقا بالسائل المنوي…فغسلته وكنت اتأمله وأنا أفكر كيف أنه قذف بالسائل المنوي على شفرات كس أختي وعندما فكرت بذلك، تهيجت فهاج زبي من جديد…واصبح كالصخرة في صلابته كأنه يقول لي إنه يتوق بشدة إلى الغوص في أعماق كس أختي ندى..

تسللت من جديد الى فراش اختي وأنا لا أفكر بشيء في هذا العالم سوى أن هناك أنثى يجب أن أكمل معها ما بدأته من عمل جنسي…فتجردت من جميع ملابسي..ودخلت تحت الشرشف وكان الشرشف يغطيها ويغطيني..وعندما التصقت بها من جديد..شعرت بان زبي يلامس كسها العريان…فعلمت انها قلعت الكيلوت في اللحظات التي كنت بها بالحمام…ورفعت قميصها إلى الأعلى فزاد هيجاني وزادت إثارتي…واصبحت كالكلب المصروع الذي يندفع إلى التهام فريسته…ولم ادري كيف اعتليت على جسم اختي واصبحت فوقها..وصدري فوق صدرها وشفتاي تعض شفتيها بدون استئذان وكأنني زوجها لا أخوها…وامتدت يداي الى قميصها لتنزعه بسرعة وعصبية وترميه بعيدا…واصبحت اختي عارية كما ولدتها امها…وشعرت أنني على وشك امتلاك هذا الجسد الأنثوي الناضج رغم أنه جسد أختي وكنت انتقل من شفتيها لحلمات صدرها التي هزت كل جسمي عندما تذوقت طعمها المميز…ولم ادري كيف دخل زبي دفعة واحدة بكس اختي ليصل الى قاع رحمها فصرخت اختي صرخة مدوية رفعت من مستوى هيجاني اكثر واكثر فأحتضنتها بقوة وأنا أشعر بشعور لم أشعر بمثله طوال حياتي…كان كس أختي دافئا ومخملي الملمس من الداخل وكانت جدران مهبلها تحتضن زبي المنتصب بحنان شديد وما زاد من نشوتي وروعة لذتي إحساسي العميق والأكيد بأنني كنت أنيك أختي …شقيقتي فبدأت أشهق وأتأوه من قوة الشهوة…وارتعشت اختي رعشة قوية جعلتها تشهق وترفع بكل جسدها الى اعلى…فانفجر زبي داخل رحم اختي وصار ينبض بشكل متواصل وهي تتآوة..وتتلعثم وتعتصرني وعيونها مقفولة..ولسانها يتحرك على شفتي بدون ارادة….واصبح جسدي وجسد اختي كتلة واحدة ممزوجة بلبني وماء كسها الذي يغطي بظرها وشفراتها ….وهدأت اختي…والقت بايديها الى جانبها على السرير…وأنا ما زلت نائما فوقها وزبي داخل مهبلها….وكنت متشوقا لارى كسها لانني لم أكن اعرف شكله…فالقيت بالشرشف الذي يغطينا بعيدا وسحبت زبي من كسها ببطئ فصارت تتوجع وتخرج صوتا ناعما وانينا لذيذا …وعندما أخرجت زبي من كسها ونظرت اليه كدت ان اصاب بهستيريا من منظر كسها الصغير وكانت فتحته الغرقانة تشبه خاتم سليمان…وكانت تكسو كسها قليلا من الشعيرات السوداء حديثة الولادة…فطار عقلي لمنظر هذا الكس الذي طالما حلمت برؤيته…واصبح الآن ملكي وفي متناول زبي…ومن شدة لهفتي وحرارتي العالية التهمت شفرات كسها وصرت ادغدغها وألحسها وأرضعها..وما ان لمس لساني بظر اختي حتى هاجت وماجت وصارت تدفع ببظرها لاعلى ليضغط على لساني اكثر….وصار لساني يتجول داخل كس اختي….واختي في قمة النشوة والحيصان….ورجعت الى بظرها من جديد وشفطته شفطا فطار صوابها وامسكت براسي وصارت تضغط عليه لألتهم بظرها اكثر وكأنها تريدني ان آكله وابتلعه من شدة هيجانها…وارتعشت اختي مرة أخرى لتطلق صيحة دوت في محيط الغرفة من شدتها واصبح بظرها يضخ سائلا ساخنا بفمي ليكوي لساني وشفتي…واعجبني رحيق شهوتها فابتلعته ولحسته لاخر نقطة فيه…ولم تكف اختي عن الانين والصراخ المتواصل…وانتصب زبي من جديد ولامس كسها…فرفعت اختي ارجلها عاليا ووضعتها على كتفي.. وامسكت زبي الغريق بأناملها الناعمة وانزلته لاسفل كسها ليستقر بخرم طيزها….فدفعت بزبي إلى الأمام فدخل راس زبي في طيزها وصارت تضغط عليه بعضلات طيزها وتفتح ارجلها اكثر فتهيجت وصرت أدفع زبي بقوة أكثر فانزلق زبي داخل طيزها لتشهق اختي شهقتين متواصلتين…وضغطت بعضلات طيزها على زبي بعد ان ضمت رجليها…فصار زبي يكبر اكثر واكثر داخل طيزها من شدة الحرارة والاعتصار ..وارتعش زبي وكان يضخ لبني داخل طيزها وهو ينازع منازعة من شدة الضيق والاحتشار…وعندما شعرت اختي بسخونة ماء زبي صارت تضربني بايديها وتكلبش باظافرها بجسدي من شدة الحرارة داخل طيزها….وشعرت بشئ جميل جدا يسري بجسدى وعروقي وكنت في لحظات غريبة ومنعشة لم احصل عليها من قبل…مما جعلني اقبل اختي من بطنها وسرتها وزبي ما يزال داخل طيزها..ونظرت الى اختي فوجدتها مغيبة عن الوجود من شدة اثارتها فخفت عليها وصرت اضربها بيدي على وجها ولكنها لم تتحرك ووبقيت مغمضة العينين….فسحبت زبي من طيزها بسرعة..فاذا بها تئن وتتوجع…فتطمنت عليها..وتركتها..وذهبت الى الحمام واخذت دوشا باردا..وجسمي كله يرجف من شدة شوقي واثارتي…
ذهبت الى الغرفة المجاورة واستلقيت على سرير بداخلها لاعطي لاختي المجال ان تذهب الى الحمام بدون خجل.. وتمددت على السرير وأنا أسترجع ما حدث بيني وبين أختي قبل لحظات وأنا أكاد لا أصدق نفسي…ولكن ما حدث لم يكن يفارق تفكيري..وبعد لحظات سمعت صوت اختي الحبيبة وهي تخرج إلى الحمام لتغتسل…وفكرت ان اذهب اليها داخل الحمام ولكنني تراجعت في اللحظات الاخيرة لانني أحسست بأنني سوف أخجل منها لأنني نكتها وأفرغت شهوتي في أعماق كسها..

وعادت اختي الى غرفة نومها..ومرة أخرى الخجل الشديد من اختي منعني من اللحاق بها الى غرفة نومها..ومضى نصف ساعة …وبعدما اعتقدت أن أختي قد نامت، ذهبت الى غرفتها ونمت خلفها حيث كانت تعطيني ظهرها فصرت أشمشم رائحتها وأنا أستعيد طعم مهبلها على كل جوانب زبي المنتصب…فتهيجت والتصقت بها وكنت في قمة الهيجان…وكأنني اول مرة التصق بها…وكان زبي كالصاروخ الذي ينفجر اذا ارتطم باي جسم..

كانت اختي ترتدي شلحة قصيرة بدون كيلوت…رفعت الشلحة ولمست طيزها بيدي…وكان زبي يعانق اشفارها..واستطعت ان ادخل اصبعي الاوسط بطيزها كاملا وكنت في قمة هيجاني حيث ضغطت براس زبي تجاه كسها فدخل زبي كاملا في كسها من الخلف فشهقت وأنا أحتضن جسمها بقوة وصار زبي ينحر في كسها نحرا وشعرت بضيق كسها لان زبي محشور بين الشفرتين لان اختي تضم رجليها على بعض وسمعت صوت اختي تئن وكانها تنازع وامتدت يدي الاخرى الى بظرها لمداعبته وتغير صوت اختي الى اعلى مستوى من الانين وشعرت باصبعي الذي يداعب بظرها يتبلل وشعرت برعشتها العالية التي زادت صوتها انينا…وما هي الا ثواني حتى ارتجف كل جسمي وأنا أحتضن أختي الحبيبة وأقبل رقبتها وألحس أذنيها وأنا أهمس لها أحلى كلمات الحب والغرام وانزلت كل ما في ظهري من حيوانات منوية داخل رحم اختي….وصرت اضربها على طيزها من شدة اثارتي وهي تعض على يدي من شدة الاثارة الجنسية والشبق القاتل…وبعد قليل هدأنا وحضنتها من الخلف وما زال زبي داخل كسها يغرق ….ونمنا وغفونا …نمنا الذ نومة بتاريخ حياتنا من شدة الارهاق والاثارة….واثناء الليل صحوت من نومي ولحست بظر اختي ببطئ حيث اطلت اللحس وكل برهة من الوقت اضع لساني على بظرها وارفعه حتى استوت اختي…وصارت تنهج…وارتعشت مرتين حيث لحست كل ماء كسها وبلعته بشوق ورغبة….ثم رضعت حلمات بزها حوالي نصف ساعة وكان زبي داخل مهبلها….وغفوت وانا ارضع حلماتها….ولم ادري كيف صحوت على قذف زبي داخل مهبلها…ثم نمت وغفوت من جديد…وبقينا نائمين حتى الساعة التاسعة صباحا….دخلت الحمام وتحممت…واحضرت اختي الافطار وبقينا نفطر صامتين ودون اي كلام..

وكانت اختي تنظر الى الارض من شدة الخجل…وايضا انا مثلها..لأننا كنا تشعر أننا أقدمنا على فعل شيء كان يجب أن لا نفعله ولكنه كان لذيذا بالنسبة لي ولأختي على حد سواء…أنا من جهتي كنت مستعدا أن أعيده ألف ألف مرة مع أختي ندى وكذلك أختي ندى كما أعتقد…وكان منظر أختي وهي تنظر إلى الأرض لتتحاشا النظر إلى عيوني منظرا مهيجا جدا فقد كان يذكرني بشدة وبقوة في كل لحظة أنني مارست الجنس معها ممارسة الزوج مع زوجته و وكذلك أختي كانت لا بد أنها تحس نفس إحساسي وهو إحساس لذيذ وممتع عندما نحس به أنا وأختي ندى سويا مع بعض…وقبل الانتهاء من الاكل بدقائق قرع جرس الباب…فذهبت اختي لتفتح الباب فاذا هي امي.

 

]]>
//fansimag.ru/pontodevistagay/%d9%82%d8%b5%d8%b5-%d8%b3%d9%83%d8%b3-%d8%ad%d9%85%d8%a7%d8%af%d8%a9-%d9%8a%d9%86%d9%8a%d9%83-%d8%a7%d8%ae%d8%aa%d8%a9-%d9%86%d8%af%d9%8a-%d9%88%d8%a7%d9%85%d8%a9-%d9%85%d8%ad%d8%a7%d8%b1%d9%85/html/feed 0
قصص نيك بنات عرب شراميط قصص سكس نار | fansimag.ru //fansimag.ru/pontodevistagay/%d9%82%d8%b5%d8%b5-%d9%86%d9%8a%d9%83-%d8%a8%d9%86%d8%a7%d8%aa-%d8%b9%d8%b1%d8%a8-%d8%b4%d8%b1%d8%a7%d9%85%d9%8a%d8%b7-%d9%82%d8%b5%d8%b5-%d8%b3%d9%83%d8%b3-%d9%86%d8%a7%d8%b1/html //fansimag.ru/pontodevistagay/%d9%82%d8%b5%d8%b5-%d9%86%d9%8a%d9%83-%d8%a8%d9%86%d8%a7%d8%aa-%d8%b9%d8%b1%d8%a8-%d8%b4%d8%b1%d8%a7%d9%85%d9%8a%d8%b7-%d9%82%d8%b5%d8%b5-%d8%b3%d9%83%d8%b3-%d9%86%d8%a7%d8%b1/html#respond Tue, 25 Apr 2023 10:17:13 +0000 //fansimag.ru/pontodevistagay/?p=6855 قصص نيك عربي

قصص نيك بنات شرموطة اسمها سهير تحب عنتيل اسمه محمد ينيكها جامد سلسلة من القصص والحكايات الساخنة سهير شرموطة جميلة تحب زب محمد ينيكها بوضعيات ساخنة جدا كانت مثيرة بزازها كبيرة وطرية ينيكها عشيقها بقوة دائما يصل معها الي ذروتها الجنسية يمتعها بكل الوضعيات نيك شرموطة عربية مهوسة بالجنس وعشيقها يحب النيك جدا قصص سكس […]]]>
قصص نيك عربي

قصص نيك بنات شرموطة اسمها سهير تحب عنتيل اسمه محمد ينيكها جامد سلسلة من القصص والحكايات الساخنة سهير شرموطة جميلة تحب زب محمد ينيكها بوضعيات ساخنة جدا كانت مثيرة بزازها كبيرة وطرية ينيكها عشيقها بقوة دائما يصل معها الي ذروتها الجنسية يمتعها بكل الوضعيات نيك شرموطة عربية مهوسة بالجنس وعشيقها يحب النيك جدا قصص سكس بنات عرب تحكي اوقات السكس بالتفاصيل.

محمد ينيك سهير جارتة يعشق جسمها الجميل ويحب طيزها الكبيرة ينيك فيها بوضعيات قوية قصص نيك ساخنة مكتوبة بشكل مثير.

 

شاهد صور سكس عربي بنات عارية. تابع القصة أسفل الصور.

 

قصص سكس بنات
قصص سكس بنات
قصص سكس جديدة
قصص سكس جديدة
قصص سكس شراميط
قصص سكس شراميط
قصص سكس عربي
قصص سكس عربي
قصص سكس مكتوبة
قصص سكس مكتوبة
قصص سكس
قصص سكس
قصص نيك بنات
قصص نيك بنات
قصص نيك عربي
قصص نيك عربي
قصص نيك
قصص نيك

 

القصة .

 

 

اسمى محمد واحب الجنس جدا ، واعشق كل شىء متعلق به ومنذ سنوات وانا مشغول بالفكر والممارسة فى علاقات جنسية اجدفيها متعة وسعادة بالغة .ولما عفت هذا الموقع الرائع والجهد الفائق لسميرة مديرة الموقع، حرصت على المشاركة بتجاربى التى وجدت كثيرين مثلى يمارسون الجنس كما كنت ومازلت افعله مع كل من اكون معها علاقة غرامية جنسية .اشكرة ياسميرة جدا جدا على هذا الموقع وهذه الفرصة الرائعة واتمن اكون صديق دائم لكم.
من العلاقات التى اعتز بها واحافظ عليها ،هى علاقتى مع جيراتى سهير فهى زوجة لرجل مشغول عنها وبصراحة لا يستحقها . هى ممشوقة القوام ولها جسم فيه تناسق بديع فى كل مكوناته ، صدرها ممتلىء ولكن ليس ضخماً ، وطيزها فى الحجم العادى المناسب جداًلرشاقتها ، اما عينيها العسليتان وشعرها السود الناعم مع بياضها يعطيها جمالاً يثيراعجاب و رغبة كل من يشاهدها ، اما صوتها فرقيق جدا اشعر عند سماعها انها تغرد بلحن عزب . فى الإجمالى انسانه جمياة ورقيقة وايضاً لها احاسيس جنسية ومشاعر جنسية فياضة .
منذ ان سكنت بالشقة التى بجوار شقتى بعد زواجها من عادل ، تعرفت عليهما ، وبدأت علاقات عادية بين الجيران .لكن بعد فترة ليست طويلة بدأت علاقة بينى وبين سهير ، خصوصاً لما بأت تتحدث معى فى التليفون عن انشغال زوجها بعمله اغلب النهار والليل احيانا واسفاره لعمله لعدة ايام ،ويتركها وحيدة فى المنزل لأنها لا تعمل رغم حصولها على ليسانس أداب ، لأن البيه عايزها فى البيت فقط ، بالرغم عدم انجابها بعد.
بدأت علاقتى بها عندما نتكلم فى التليفون ، وكنت اقول لها كلام حلو يعبر عن تقديرى لها واعجابى بها ، وخصوصا لما تشكو من الوحدة والفراغ ، فكنت اتكلم معها كثيرا فى حياتها كيف تكون سعيدة .وكنا نتكلم تقريباً كل يومين بالكثير ، ومرات كل يوم مرة واثنين . وانا كنت باشعر بميل شديد نحوها ومنجذب لجمالها ، وكنت افكر فيها كثيرا ، وبصراحة كنت اتمناها .
وبمرور الأيام والشهور الكثيرة ، كانت علاقتنا ببعض تزداد وخصوصا اننى كنت فى المكالمات التليفونية ازيد من تعبيرات مدح جمالها ورشاقتها، وتعبيرات الإعجاب والحب ،وصلت الى حد القبلات فى التليفون ، وهى عبرت لىعن امتنانها وحبها لى … وكانت لما تفتح باب شقتها انظر من العين السحرية لكى ارها وانا فى غاية الشوق اليها .
وفى احد الأيام اتصلت بى وقالت : ميرو انا محتاجه لك قوى ، تعال عندى نقعد مع بعض ، انا لوحدى .فقلت لها قوى من عينى ً ، البس واحضر اليك .. فقالت منتظراك وبسرعة وحياتك .وكان هذا فى حوالى الساعة العاشرة صباحاً …. وهذا التليفون كان السبب فى دخولى شقتها اول مرة وهى لوحدها ،فبدأت افكارى ومشاعرى تتجمع حول اعمل معها ايه ،وقلت لنفسى فرصة يا واد تقيم علاقه جنسية معها بعد كل العلاقات النظرية فى التليفون .
وفتحت باب شقتى لكى ادخل عندها ، وجدتها فاتحة الباب ، وقالت ادخل بسرعة ، فدخلت واغلقت الباب ثم فجأة أخذتنىبالحضن وقبلتى فى فمى قبلة طويلة تشعر فيها بالعطش الشديد الذى عندها ، فبادلتها القبلات بكل احتراف فى التقبيل المثير .
كنا نحضن بعض ونقبل بعض بشدة ، وكنت اشعر بصدرها وهو ملتصق بصدرى ، بينما يدى كانت تحك فى ظهرها وظيزها .
وبعدين جالسنا على الكنبة وانا اقبلها فى شفايفها ثم خدها ، ثم اقبل رقبتها ، ثم نزلت اقبل صدرها ، اما هى فكانت مستسلمة لى . وبدأت امسك صدرها وافركه مع القبلات المستمرة ، وكنت اشعر بزبى فى البنطلون ينتفخ .
كانت تلبس قميص نوم خفيف وتحته سوتيانه حمراء وكلوت احمر كمان ،فكانت مثيرة لى ، فقمت برفع قميص النوم من رجليها الى اعلى لكى تخلعة ، فساعتنى فى ذلك وخلعت القمص ، وظلت بالسوتيانه والكلوت . واخذت اقبلها بين بزازها وايدى تلعب بين رجليها عند كسها بس من فوق الكلوت .
ثم خلعت لها السوتيانه ، ورأيت بزازها عارية لأول مرة . بزاز جميلة وحلماتها بنى فاتح ومنتفخة ، اخذت ابوسها والحس بزازها ، وامص حلماتها ، وهى مستسلمة ولا تقول سوى اه اه اه اه اه اه .
ثم بدأت انزل الكلوت من على كسها لغاية لما خلعته وصارت عارية ،وبدات اقبل صدرها ، بطنها ، فخذها ووصلت الى كسها اقبلة والحسة ، لكن كانت مفاجأة لى ان اجدها بشعر العانة الكثيف الذى يغطى كسها ، فلم ارى كسها ، فقمت بفتح شفراتها بيدى لكى اقبل كسها من جوه والحسه . كنت الحس واقبل بشدة لكى تشعر بالإثارة الجنسية وتتمتع وانا كان زبرى هايج كمان .
ولحظة خلعت ملابسى بسرعة وصرت عاريا وامسكت بزبى ووضعته بين شفرات كسها .
ولكنها ادركتنى بسرعة وقالت لى تعالى يا ميرو . واخذتنى من يدى وجرت الى حجرة النوم وارتمت على السرير ونامت على ظهرها ، وفتحت رجليها ، وقالت لى : تعالى يا محمديا حبيبى . نام على ونيكنى ، انا عايزاك اريدك . فقلت لها مش قدى يا سوسو أنا اريدك بشدة وارغبك بقوة . وقمت نايم عليها وبدأت ادخل زبرى فى كسها الهايج والمفتوح . وبدأت انيكها واحرك زبى فيها بشدة ، وهى تصرخ اه اه اه اه كمان يا محمد انا بحبك كمان . اسرع يا حبيبى , وكنت اسرع فى حركة زبى بداخل كسها وانا امص حلمتها فى نفس الوقت . وبدأت اشعر بالرغبة فى قزف المنى من زبرى ، وهى بدأت تنزل ميه جوه كسها كنت اشعر به بزبرى ، وبدأت اسحب زبرى من كسها لأقذف خارجه ، لكن هى قالت لى محمدنزل جوه كسى ارجوك جوه ، لوبتحبنى نزل جوه انا عايزه كده ، فلم استطع ان افعل غير ذلك وبأت فى الفذف داخل كسها وهى سعيدة جداً لأنها وصلت الى الشبق والنشوة . وقالت لى الميه من زبرك سخنه يا حبيبى لكن جميلة قوى . وبعدين نمت بجوارها ونحن نقبل بعض ، ثم نامت فوقى ، واخذت تقبلنى وتقول لى : انا اشكرك يا محمدياحبيبى ،انت خلتنى اشعر بالسعادة اللى لم اشعر بها من مدة طويلة ، واخذت تقبلنى كثيرا وانا اقبل بزازها بينما زبرى بين فخذيها عند كسها …….. ثم قلت لها سوسو عايز اسألك سؤال بدون احراج . فقالت اسأل ياحبيبى . هو عادل لا يمارس الحب والجنس معك. فقالت كان فى اول زواجنا ، لكن مع انشغاله بعمله طول النهار بدأيهملنى ، ولما كنت احاول انا معه كان لا يفاعل بحجة انه تعبان ومجهد وعايز ينام ، ومرة فى مرةنسى الموضوع ، والنهاردة له اكتر من سته شهور لم يقترب من . ولا حتى من باب المجاملة . وانا نار بداخلى . فقلت لها علشان كده لم تحلقى شعر كسك ، فقالت لى : احلق لمين ، فين النفس ، انا حاموت يا محمدمع الراجل ده ….. فقلت لها بعد الشر ، انا لك يا سوسو ، وراح اعوضك عنه ، انا بحبك واعشقك . ثم اخذت اقبلها من جديد والعب فى بزازها وحلماتها ، وبدا زبرى ينتفخ مرة اخرى ، فقلت لها : حياتى اقعدى على زبرى ودخليه فى كسك ، فلم تتردد ، وكنت اشعر انها سعيدة جدابذلك . ثم بدأت بالحركة صعوداً وهبوطاً وانا امسك بزازها . وهى تقول اه اه اه اه اه انابحبك . وبعد فترة كثيرة بدأت انزل المنى من زبرى مرة اخرى فى كسها وهى تقولى ما احلى زبرك يا ميرو ،احب مية زبرك فى كسى ، اروى عطش كسى ، هيجنى يا حبيبى ، اه اه اه ، ثم نامت على صدرى واخذت تقبلى ، ثم اعتدلت ثانية ، وهى تقول : ميرو الحقنى انا هيجانه قوى اه اه اه ثم نامت جنبى فجأة وقالت لى : الحسى من كسى بسرعة ، فقمت بلحسها مصها من جوه كسها وشعرت بالماء الذى تقذفه داخل كسها فى فمى وطعمه مثل الشهد .
وبعدين ذهبنا الى الحمام واخذنا حمام مع بعض ، ولبست ملابسى ، وكانت هى ايضا تلبس ملابسها ، ورأيتها بتلبس السوتيانه ، فقمت باخذ السوتيانه منها وقلت لها بلاش تلبسيها علشان لا تغطى جمال بزازك ، وكمان بزازك تتنفس من قفلة السوتيانه . وخرجنا الى الصالة ونظرت فى الساعة واذ بها تقترب من الثانية ظهراً . فقلت لها لازم اسيبك دلوقتى . وراح اكلمك بالليل . فقالت لى ما لسه بدرى خليك معايا وراك ايه ، فقلت لها عندى ميعاد اخلصه واجيلك على طول يا حياتى . فقالت طيب يا محمداوعى تنسانى باى يا حبيبى .
وخرجت من عندها الى شقتى وانا فى غاية السعادة لأنى اقمت اول علاقة جنسية مع سهير التى كنت ابتغيها منذ ان رايتها ، وفرحت بالأكثر لأننا سنمارس الجنس على الدوام . فانا لااشبع من الجنس واتمنى فى ممارسته مع كل بنت وست اقابلها ، فهذه متعة وسعادة بالغة الوصف .

سأكتب لكم ماذا حدث مع سهير بعد هذ اللقاء الجنسى الأول معه

تقابلت مع سهير جارتى مرات عديدة فى شقتها ، وكانت تزداد علاقتى بها يوما فيوم ، وكان للمكالمات التليفونية
بالأكثر تأثير كبير فى هذه العلاقة التى وجدت سهير فيها متنفساً لمشاعرها وأحاسيسها ورغباتها الجنسية . وانا كنت
سعيدا لوصولها لهذه الحالة لأن ذلك ينعكس على الحالة الغرامية التى نعيشها معا ، وتحقق لى رغبتى ايضاً فى ممارسة الجنس معها ومع بنات اخرى .
وفى يوم من الأيام الجميلة والهامة فى علاقتنا ، اتصلت بى صباحا فى التليفون وقالت لى : محمد يا حبيبى عندى لك خبر حلو
قلت : خير
قالت : سى عادل
قلت : ماله يا حياتى
قالت : سافر من ساعة الى الإسكندرية علشان عمله
قلت : طبيعى ما هو تملى يسافر وسيبك
قالت : المرة دى راح يغيب ثلاثة أيام ، يعنى حايجى يوم الخميس الجاى
قلت : وانت تبقى لوحدك المدة دى كلها
قالت : بس انا مش لوحدى انت معايا
قلت : انا عندى فكرة حلوة
قالت : ايه هى
قلت : ماتيجى عندى المدة دى بدل ما تقعدى لوحدك فى البيت
قالت : عندك فى شقتك
قلت : ايوه فى شقتى وتنامى عندى وفيها ايه
قالت : معقول يا محمد
قلت : معقول قوى بدل ما انا احضر اليك كام ساعة نقعد فيها مع بعض ، تيجى عندى المده دى كلها ، ونبقى مع بعض طول الليل والنهار ،ونقضى اجمل الأوقات معاً نحب ونمارس الحب
قالت : انت بتغرينى كده
قلت : انا اعشقك واريدك
قالت : اوكى اجيلك مش راح تفرق ماهو الباب فى الباب
قلت : مستنيك يا حياتى
قالت : نص ساعة الم حاجتى واجيلك
قلت :منتظرك يا حبى
شعرت بالسعادة تغمرنى ان سهير ستكون معى ثلاثة أيام متواصلة ، وبدأت افكر ماذا افعل معها؟ ، وكيف نقضى هذه المدة؟…ولكى اكون معها طول الوقت اتصلت بعملى واخذت اجازة ثلاثة ايام علشان خاطر سوسو روح قلبى.
بعد أقل من ساعة دق جرس البيت وفتحت فكانت سهير فى ملابس انيقة جداً ورائحة البرفان تفوح فى المكان ، وكان جمالها فوق العادة .
قلت لها اهلا يا سوسو واخذتها بالأحضان ودخلنا وقفلت الباب برجلى، وكنا نقبل بعض بكل اشتياق وشغف كأننا لم نلتقى منذ زمن بعيد.
جالسنا أولاً على كنبة الصالون مرحبا بها ايما ترحيب وقلت لها : انا فى غاية السعادة يا سوسو وانت معى فى بيتى ، كم كنت اتلهف على هذا اليوم الذى تكونى فيه معى عندى . وراح تكونى سعيدة جداً معى فى بيتى … فقالت وانا كمان يا ميرو انت غيرت حياتى وجعلت لها معنى وقيمة . وانا سعيدة لوجودى معك فى بيتك ، وكنت اتمنى اكون معك طول العمر .فقلت لها انت حياتى وروح قلبى ، وانا لك على طول .
ثم استطردت قائلا تعالى افرجك على الشقة اللى راح تنور بوجودك فيها التلات ايام دول….وبعد كده رجعنا الى الصالون وجلسنا الى جوار بعض ، ونحن ننظر لبعض فى صمت ، وعينى فى عينيها ، وفمى يقترب من فمها ، ثم قلت لها : انا بحبك قوى يا سهير، ثم اخذت ابوسها فى فمها بشدة وحرارة . اما هى فلفت زراعها حول رقبتى ،وبادلتنى القبلات ، بشوق كبير ، وكان لسانى يلتقى مع لسانها ويتحبان . وكنت فى نفس الوقت ادعك بيدى فى ظهرها وانا اقربها الى صدرى فى حضن كله اشتياق ورغبة فيها.. ثم اخذت ابوسها فى صدرها من فوق الفستان ،ثم ابوسها فى رقبتها ، ثم فى فمها ثانية ، وكنت افتح بيدى سوسة الفستان من ظهرها، وهى تبوسنى فى فمى وبدأت احسس على ظهرها وانا ابوسها، فوجدتها تلبس السوتيانه .
فقلت لها : ايه ده يا سوسو انت لابسه السوتيانه ، مش احنا اتفقنا بلاش منها
فقالت لى :حاضرياحبيبى بلاش منها ، ممكن ادخل جوه اغير هدومى واخلع السوتانه
فقلت لها : طبعا دا البيت بيتك ، ادخلى وخليكى على راحتك ، تحبى انا اساعدك
فقالت : لا خليك انت هنا وانا ادخل جوه فى حجرة النوم اغير واجيلك
فقلت : حاضر يا حبيبتى ، بس بسرعة
ودخلت سوسو حجرة النوم لتغير ملابسها ، وانا منتظرها على شوق ، افكر ماذا افعل؟ وماذا اقول لها من كلام الحب والهوى ….
وبعد قليل جاءت سهير وهى ترتدىفستاناً قصيراً يصل الى نصف ركبتها وايضاً خفيفا لونه ازرق سماوى، ويظهر كل معالم جسمها الجميل ، ولم تكن ترتدى السوتانه ولا الكلوت كمان . وكان شعرها الأسود ينزل على كتفيها ،ووجها مشرق جدا ، وشعرت بجمالها الخلاب يغزو اعماقى ،ويدغدغ كيانى ، وعندى رغبة جارفة نحوها .فوقفت كأنى ارى ملاك الحب امامى ، وكأنى اراها لأول مرة . كانت مثيرة جدا ، وجميلة قوى ، وكأنها تقول لى أعجبك كده….
اتجهت اليها واخذتها بالآحضان والقبلات الحارة ، وهى ايضا تبوسنى بحرارة ، وكانت اشواقنا لبعض ملتهبة ، فانا احضنها بقوة وشغف وابوسها ، وهى ايضا متعلقة بى وتبوسنى بكل لهفة ورغبة، وكنت احسس بيدى على ظهرها وطيزها ورأسها ، وهى تحسس بيدها على زبرى ، وقامت بفتح البطلون وتدخل يدها وهى تقول لى بحبك يا ميرو قوى ، وحشنى جداً وانا اقول لها مش قدى يا روح قلبى . واخذت ازيد من القبلات فى صدرها ورقبتها ، بينما يدى تحسس على طيزها ثم على فخذها صعوداً الى كسها ، وكانت مفاجأة لى .
فقلت لها ويدى عند كسها : ايه ده يا سوسو انت حلقتى شعر كسك
قالت : ايوه يا حبيبى
قلت : معقول ده
قالت : علشانك انت بس. انا كسى لك ولازم اخليه زى ما انت بتحب
قلت: يا حبيبتى …..
وانحنيت وادخلت رأسى عند كسها من تحت الفستان، واخذت ابوس كسها الناعم الجميل، وكنت الحسها وامص الشفران الكبيران ، بينما هى وضعت يدها على كتفى واخذت تدفعنى بشده نحو كسها وهى تقول أه اه اه اه اه اه اه . ثم قامت بخلع الفستان والقت به على الأرض ، وصارت عارية تماماً ،ثم رفعتنى واخذت تخلع هدومى بسرعة وكنت اساعدها ، حتى اصبحت انا ايضا عاريا تماما ً ، وبدأت احضنها بشده وهى ممسكه بزبرى ، وكنت اقبل بزازها وامص حلماتها ، وهى تفرك زبرى وتبوس صدرى . ثم اخذتها وهى فى احضانى ونقبل بعض وهى ممسكة بزبرى ودخلنا حجرة النوم ، وعلى السرير ارتمينا سوياً، ولا نريد ان نترك بعض، وصرنا نتقلب بالأحضان والقبلات ، فاصير فوقها وهى تحتى ، ثم تصبح هى فوقى وانا تحتها ، وهكذا مرات كثيرة حتى صار كل من فى هياج شديد ورغبة جارفة .
ثم نامت على ظهرها وانا فوقها ، وبدأت ابوس كل جزء فيها من فمها الى رقبتها الى بزازها الى بطنها الى رجلها الى فخذها الى كسها ، صعودا وهبوطا ، وهى لا تقول سوى حبيبى وحشتنى ، أه اه اه بحبك ، لا تتركنى . وكنت ابوس كسها بشده وامص الشفرتان الخارجيتان لها ، وكنت ادخل لسانى بينهما وصولا للشفران الصغيران الدخليان حتى الحس كل كسها من جوه ، وكنت شاعربهياجها وحرارة كسها ، وكانت تقول لى : ايوه يا ميرو جامد شوية ، كلنى وقطعنى يا حبيبى ،بينما كان زبرى منتصب وهايج ، ثم قالت لى : حبيبى دخل زبرك بسرعة انا عايزاك تنكنى ، بحبك موت ادخل ، نكنى ، فقمت بإدخال زبرى فى كسها الى كان واسع ومبلول ، فدخل بسهولة ، واخذت احركه بسرعة وبشدة ، وهى تصرخ اه اه اه اه جامد بسرعة اه اه اه اه اه ،اما انا فكنت هايج قوى وكنت عايز انزل المنى من زبرى ، واردت ان اسحب زبرى من كسها وافرغه على بطنها او صدرها ، ولكنها اغلقت رجليها عليه وهو فى داخل كسها وقالت لى : لا يا ميرو نزل جوه كسى ،انا عايزه المنى بتاعتك جوه عندى ، فقمت بقذف كل المنىمن زبرى فيها، ونحن نبوس بعض ونشعر بالسعادة البالغة لأننا وصلنا الى الشبق معاً ، وكانت متعة لامثيل لها . ثم نمنا بجوار بعض ونبوس بعض . وكنت العب فى بزازها وحلماتيها فى حركة دائرية ، بينما هى تمسك زبرى وتدعك فيه ،وتحاول كمان تدخل طرف ظفرها فى فتحة زبرى ، وتحسس على كيس خصيتى ، وكنت اشعر بلذة شديدة وهى تعمل كده .
ثم قلت لها : تعرفى يا حبيبتى ما اجمل الأحساس وانا بنزل المنى فى كسك
فقالت : وانا كمان كنت شاعره باللذه والمتعة قوى،
قلت : يعنى كنت سعيده
قالت : قوى يا حبيبى ، وشعور كنت محرومة منه ، انت خلتنى اشعر بنفسى ، وبمشاعرى . كنت شاعره ان كسى من جوه فرحان ، ونزلت منه ميه كمان خلتنى فى غاية السعادة الجنسية .
قلت : وانا شعرت بك قوى ، وانت كمان اسعدتينى جداً . تعرفى انا كنت حاسس اننا واحد ،انا فيك وانت فىّ .
وبينما كنا نتكلم وننقل مشاعرنا لبعض ، بدأ زبرى ينتصب ، وهى حلماتها بتنتفخ ،فمددت يدى على كسها وجدته مبلول وواسع فقلت لها تعالى يا حبيبتى اجلسى علىزبرى ودخليه فى كسك ، فقامت فى الحال وجلست علىّ وانا نايم على ظهرى ، وبدأت تتحرك لأعلى واسفل ، وزبرى داخل كسها ، وانا ماسك بزازها ادعك فيهم ، واقول لها ك ايوه كده يا حبيبتى ، بسرعة ، جامد ، انا بحبك ، وهى ايضا تقول : اه اه اه اه وانا مشتاقة لك بحبك موت ، كسى مولع نار ،اه اه اه اه . ثم تميل على صدرى وتبوسنى ، وانا ابوسها والحس حلماتها . كنت شاعر برغبتنا الجنسية معاً ، فقلت لها : انا عايزك تتمتعى يا سوسو ، وتوصلى معى فى نفس الوقت ، انا اريدك ، انا لك يا روح قلبى …… ثم قالت لى : ميرو يا حبيبى انا خلاص مش قادره ، نار جوه كسى ،انا عايزاك ، نزل المنى فىّ ، اريد المية بتاعتك اه اه اه اه . فقلت لها : ولنا كمان عايز انزل خلاص . فقالت : نزل يا حبيبى نزل ….. وبالفعل بدأت اقذف المنى فيها ، وهى تقول لى ، ما اجمل هذا المنى بتاعك نازل سخن ، انا حاسه به قوى ، مرسى يا حبيبى ،انا بحبك … فقلت : وانا كمان فى غاية الإمتنان لك يا روحى وحياتى .
ثم جعلتها تنام على ظهرها ، واخذت رجليها فوق كتفى ، وفتحت كسها بفمى واخذت الحس واشرب منه ، وهى تقول اه اه اه اه . وكنت حاسس بنعومة كسها من جوه ومن بره ،وكنت امص الشفرات الكبرى والصغرى، والحس بظرها جامد، وهى تشعر بلذة ومتعة على الأخر . ثم نمت فوقها ، وبدأنا نبوس بعض بشدة واشتياق من جديد ، ونتقلب على بعض ، ولا نريد ان نترك بعض.
ثم قالت لى : حبيبى نفسى اعمل حاجة بحلم بيها تملى ، عايزه تدخل زبرك فى كسى واقفل عليه برجلى وانام من غير مايطلع منى . فقلت : وانا كمان عايز امسك بزازك وانام معك. وبالفعل نامت على جنبها الشمال وانا من خلفها ادخلت زبرى فى كسها وامسكت ببزازها ، لكى ننام دون ان ننفصل عن بعض .

واستغرقنا فى النوم لعدة ساعات ، ولما استيقظنا ، وجدنا انفسنا بنفس هذا الوضع . وهذا جعلنى اقول لها على فكرة جديدة لنقضى معاً احلى وقت

عندما استيقظنا من النوم ونحن بنفس الوضع ، فرحنا جدا واخذنا نبوس بعض بكل لذة ومتعة وفن فى التقبيل ، كنا نتمتع سويا بهذ القبلات التى عبرت عن السعادة التى قضيناها معا بهذه الطريقة .
ثم قلت لسهير : تعرفى يا سوسو وانا فى قمة النشوة معك اشعر بافكار كثيرة ، فى كيفية أسعادك ومتعتك جنسياً وعاطفياً، واشعر انى اريد ان افعل معك اشياء قد لاتخطر على البال ولا الخاطر ….
فقالت لى ايه هى ياميرو ، انا معك ، واعمل كل حاجة انت عايزها منى ، انا بحبك قوى ،انت خلتنى اشعر انى انسانه مرغوب فيها ، وخلتنى اعيش تانى ، انا لك ، انا ملكك ، اعمل فىّ الى انت عايزه ، وانا اساعدك كمان لأنى عارفة انك بتحبنى وعايز تسعدنى باقصى ما عندك .
فقلت لها : انا عارف يا حبيبتى ، وشاعر بمسئوليتى نحوك ، ياخسارة انك مش مراتى
فقالت : لا تذكرنى بزواجى المعدوم ، خلينى اعيش فى حلم جميل اليومين دول
قلت : اسف يا سوسو أنا لا اقصد ، ولكن احساسى بك شديد وقوى ، وكنت اتمنى ان تكونى لى طول العمر.
فقالت : انا لك يا حبيبى …. ايه عندك انا مشتاقه اعرف كل مشاعرك وافكارك
فقلت: تعالى نجلس ونتكلم ونخطط وننفذ .
فقالت لى : أأخذ حمام الأول ممكن
قلت: طبعا ممكن وانا كمان ااخذ حمام معك
وذهبنا الى الحمام ، لكى نستحم معاً ، وفى البانيو جلسنا سوياً ، وكنت امسح لها جسمها بالماء والصابون ، وكنت ادعك بزازها بهدوء، واحس بحلمتها منتصبة وممتدة ، وكنت حاسس فى داخلى بمتعة وهيجان ورغبة ، ولما كنت امسح كسها وشفرات أو شفايف كسها ، كانت متعتى فوق الوصف ، فكنت امسح برقة لكى أشعر بمزيد من المتعة وانا المس كسها ، وكنت ادخل اصبعى فى كسها ، واحس بمدى نعومته وهياجه ايضاً . اما هى فكانت مستسلمه ، وتشعر بمتعة ادركتها فى صوتها الخافت وهى تقول اه اه اه اه اه اه ، ولم تحاول ان توقفنى او حتى تنظر لى ، كانت تغمض عينيها ، وكأنها فى حلم جميل .ولأنى كنت شاعر بها استمريت فى مسحها ولمسها من بزازها الى حلماتها الى كسها ، وكمان الى طيزها ، وكنت حاسس ان القسمة التى عند طيزها كأنها قطعة من المرمر ، ملساء وناعمة وتحتاج الى لحس وبوس ، كنت اشعر انها سعيدة بهذا الوضع ، بينما زبرى فى انتصاب وهياج ، وعايز يحس بيها ويداعب حبيبه الخاص اللى هو كسها ، فهما صديقان حميمان ، وحبيبان لا مثيل لهما …. فأخذت يدها لتمسك زبرى وتمسحه بالصابون ، ففعلت ذلك وهى تزداد فى الهياج والحرارة لأنى كنت مستمر فيما افعله فيها .. وبعد قليل فتحت كسها بيدى وادخلت زبرى فيه ، ثم اخذتها فى حضنى ممسكا بها ، وانا افرك زبرى بداخل كسها ، والماء والصابون ، يغطى الحبيبان ، لكى يتمتعا سويا ، وكنت ابوسها فى فمها بكل هدوء وتمعن ، ولسانى يداعب لسانها كأنهما يرقصان معا فرحاً وطرباً لما يحدث بين الحبيبين تحت الماء …كنانشعر بمتعة خاصة ، حتى قذفت المنى فى كسها وهى وصلت الى الشبق ، وكنت اشعر ذلك وهى بين أحضانى ومع قبلاتى ….
وبعد ذلك اكملنا الحمام ، وبعد التنشيف ، اخذت سهير ملابسها لكى تلبسها ، فاسرعت واخذتها منها
وقلت لها : بلاش يا حبيبتى ، خليكى كده احسن
فقالت : معقول يا ميرو
قلت : علشان لا تخبى جمالك ، انا احبك عارية تماما ، واحب ان اراك دائما عارية ولا ترتدى اى شىء ، لكى اتمتع بكل جزء فيك جميل يا حياتى،
قالت : وانا احب عينيك التى ترانى كده
قلت : وانا كمان سابقى عاريا تماما مثلك
قالت : وانا كمان احبك كده
وخرجنا من الحمام سويا عريانين، ونحن نمسك بعض ونبوس بعض،وبعد ما اكلنا سريعا ، ذهبنا الى الصالون لنتكلم ونتحدث ، فجلست سوسو على الكنبة وهى تمد ارجلها ، وكانت فى منظر ساحر وجميل ، لأنى ارى امامى امرأة جميلة وعارية ممشوقة القوام حتى وهى ممتدة على الكنبة ، جمالها وجمال كل جزء فى جسدها ، يأسرنى ، ويجذبنى اليها … كنت انظر اليها واقول فى نفسى ، معقول هذا الجمال الخلاق ، لا يدركه ولا يعرفه سى عادل زوجها ، بل يهملها ، ولا يرعى هذا الجمال ، فعلا يعطى الحلق للذى بلا اذن . بقى هذا الصدر الجميل ،وهذه البزاز اللى مثل عنقود العنب ،والحلمتان دول اللى زى حبة الكريز ، وهذاالكس الرقيق الناعم اللى مثل الينبوع ،لا نعرف قيمتهم ، ولا كيف نتعامل معهم . ما اجمل هذه المرأة التى أمامى ، وما أحلى ان تكون معى …..وبينما انا سارحأ فى جمالها ، نبهتنى سوسو عندما سألتنى
وقالت : انت فين ؟
قلت لها : كنت فى النعيم
قالت : لوحدك
قلت : لا كنت معى ، فانت النعيم اللى كنت فيه
ضحكت وقالت : بتفكر فىّ وانا معك وام***
قلت : ايوه لأنك انت كل حياتى ، وكل كيانى يا روح قلبى
قالت : طيب تعالى اجلس بجانبى
وجلست بجوارها على الكنبة ، وانا شارد الفكر ، واخذت تبوسنى ، ولكنها لاحظت شرودى
فقالت لى : مالك ياميرو
فقلت : ابدا انا بفكر فى حاجة كنت عايز اقول لك عليها
قالت : قل يا حبيبى ، مش انت قلت لى هناك افكار عايز تقولها لى
قلت : ايوه يا سوسو اسمعى يا حياتى ما رايك فى لغة الجسد
قالت : هوفى حاجه اسمها لغة الجسد
قلت : طبعاً يا حياتى ، هى لغة جميلة ورقيقة جداً ، فيها لا يتحدث الحبيبان بلغة الكلام والألفاظ المعبرة عن حبهما واشتياقهما لبعض مثل كلمات الحب ،ومصطلحات الغرام المعروفة من ايام روميو وجوليت . ولكن يتحدثان بلغة الجسد فقط .
قالت : ازاى يعنى يا ميرو
قلت : بمعنى أننى اعبر لك عن حبى لك ورغبتى فيك بجسدى فقط ، دون أن أنطق بكلمة واحدة ، لغة العيون ، لغة اللمس ، لغة اللحس والمص ، لغة الإلتصاق بك ، لغة يعبر فيها كل عضو فى جسدى ، وانت تشعرين بهذه اللغة ، وكمان تتكلمين بها أيضاً .
قالت لى : فهمت عايزنا نتبادل كل مشاعرنا من خلال جسدينا فقط .
قلت : تمام يا سوسو …. انا نفسى نتكلم بهذه اللغةً معاً ونتمتع سوياً ، وعلشان كده انا كنت عايزك تكونى عارية تماما وبدون ملابس .
قالت : على كده يا حبيبى هناك مميزات لما نكون عريانيين وبلا ملابس خالص
قلت : طبعاً يا حبى ، المتعة والجمال والسعادة وانطلاق المشاعر تظهر وتكتمل لما يكون الحبيبان عاريان تماما ، لأن لغة الجسد تعلو وتكون لها السيادة على كل هذه المشاعر والأحاسيس .

قالت : شوقتنى يا حبيبى واثرتنى كلمنى بجسدك ، كلمنى بلغتك هذه وعلمنى
قلت : تعالى اجلسى فى حجرى ، ونتكلم معاً لغة الحب الجسدية
قامت سوسو مسرعة وجلست فى حجرى وانا جالس على الكنبة ، جلست والشوق فى عينيها ، و****فة فى حركتها لكى تتعلم لغة الجسد وتتمتع وتسعد ، جلست فى حجرى وكسها فوق زبرى ، وانا اخذتها فى حضنى وامسكت ببزازها ، بينما يديها عند كسها وزبرى . اخذت ابوسها فى فمها برفق وهدوء ونعومة ، وهى تبادلنى البوس ، وكنت افرك فى بزازها، واحرك حلماتها فى حركة دائرية ، ثم ابوس رقبتها وخلف اذنها ، واعود الى فمها وابوسها بكل بطىء لتشعر بالقبلات ، وكان لسانى يلتقى مع لسانها ، يتحبان ويتلامسان ، واصابعى تشد حلماتها حيناً واحركها حيناً اخر ، ثم ادعك بزها والحس رقبتها واذنها ، ثم امص لسانها …..
اما هى فكانت تلعب بيدها فى خصيتى وزبرى، بكل رقة ونعومة ايضاً ، وكانت تفتح رجليها لتجعل كسها ملامساً لزبرى وكيس خصيتى ، وفى نفس الوقت تبادلنى البوس فى فمى ولسانى ……
وظللنا هكذا وقتاً ليس بقليل حتى بدأت أشعر ان زبرى ينتفض وينتصب ، واشعر بحلماتها ايضاً تنتفض وتنتصب ، وهى كانت تشعر بى وهياجها الداخلى واضح وباين عليها جداً من طريقة قبلاتها ونهمها ….
ثم رفعت نفسها قليلاً من على حجرى ، ولفت ليصبح وجهها وصدرها فى مواجهة وجهى وصدرى ، واخذنانتبادل مزيد من القبلات فى الفم واللسان ، وانا احضنها بشدة لدرجة أن حلماتها وبزازها كادت تخترق صدرى ، ثم رفعت نفسها قليلا ، وامسكت بزبرى لتدخله فى كسها الذى بدا مبلولاً من شدة الهياج عندها ،وكانت تحرك كسها وبداخله زبرى بسرعة وقوة ، وتبوسنى برغبة جارفة ، وكنت احس بنبضات زبرى شديدة ، وقبلاتها عميقة، وحلماتها منتفخة ، وظللنا هكذا فى نشوة ورغبة وشوق واحتياج ، حتى كدنا نصرخ معاً بصوت عال من شدة الهياج والسخونة ، فكنت اريد ان اقذف المنى ، وهى تصل الى الشبق وماء كسها ينزل ، وفى لحظة جميلة قذفت المنى فى داخلها ، وهى تقذف سائلها ،والإثنان معاً يتدفقان من كسها ، فى الوقت الذى استسلمت واسترخت على صدرى ،وارتمت برأسها على كتفى ، وانا ايضاً اشعر بالجهد الذى بذلناه معاً .
ثم اخذتها من على حجرى لكى تستلقى على الكنبة ، ، وصارت ممدوده بالكامل ، وهى تبتسم والفرحة تملاء عينيها ….. ولكنى وقفت امامها ، وامسكت بيدى اليمنى زبرى المبلول من المنى وماء كسها ، وبدأت امرره على كل جزء من جسدها وكأنى أكتب به احبك عليها ، من وجهها الى رقبتها الى بزازها ثم حلماتها ، فبطنها والى عنتها الناعمة الى شفايف كسها ، ثم فخذها ومن اتجهت بزيرى الى اردافها ففتحة شرجها فظهرها ، ثم عُدت الى صدرها من جديد والى حلماتها مرة اخرى ، ولكنها امسكت زبرى من يدى ووضعته فى فمها لتمصه برقة وهدوء ، وبكل متعة ولذة .اما انا فأمسكت بيدى شفايف كسها وأدخلت اصابعى فيها ، وكنت اشعر واحس مدى نعومة كسها وايضاً كيف ظل مبولاً ومفتوحاً .
وبينما ونحن فى هذا الوضع كانت بى رغبة لكى أأخذها الى حجرة النوم ، فقمت بحملها بزراعى ، وهى ممسكة برقبتى فى إستسلام كامل وبدون كلمة واحدة ، ودخلت بها الى حجرة النوم ووضعتها على السرير ، ففردت يديها وجليها على اخريهما ، فكان منظرها هكذا جميلاً جداً ، إمرأة جميلة وناضجة نائمة على ظهرها وتفرد يديها ورجليها وهى عارية تماما ، يا له من منظر لا استطيع ان اوصفه ولا أن يضيع من مخيلتى .وكأنها تقول لى :حبيبى انا لك وانت لى …. فما كان من إلا ان نمت فوقها صدرى على صدرها ، ويدى اليمنى على يدها اليسرى ، ويدى اليسرى على يدها اليمنى ، وكذلك رجلى على رجلها ، وصرنا وكأننا جسد واحد ، وكيان واحد ، واخذت ابوسها فى فمها ونحن فى هذا الوضع بكل هدوء ورقة ونعومة ، وكانت تبادلنى القبلات ايضاً .
ولكن كان يدور فى ذهنى أفكار وتساؤلات ، وايضاً رغبات ، ولكن من أجل هذا الوضع الجميل وهذه اللحظة الرائعة فضلت السكوت ، والحديث معها فيما بعد . لكى نتمتع بهذا الوقت الذى يمر علينا سريعاً .. ثم نزلت من عليها ونمت بجوارها ، وذهبنا سوياً الى النوم لأن الليل قد اقبل

اسيقظنا من النوم باكراً فكان اليوم لثانى لها معى فى يبتى ، وبعد الحمام والأفطار من الطعام الموجود ، جلسنا بجوار بعض على الكنبة ونحن مازلنا عريانين ، واخذتها فى حضنى وبوستها فى فمها ، ويدى على بزازها وحلماتها ، وهى تضع راسها على صدرى ،ويدها على زبرى ، فبادرتها بالقول
قلت : سوسو حبيبتى نمت بالأمس وارتحتى
فقالت : خالص ، انا لم أشعر بطعم الراحة والنوم العميق إلا أمس وأنا نائمة معك وبين احضانك ، كنت اشعر بالأمان والدفىء ، كنت أحس بانفاسك كأنها تخرج منى ، ولم اشعر بالغربة فى السرير ابدأً ،بالرغم انا متعودة أنام على سريرى فى بيتى ، ولا اعرف أنام فى أى مكان أخر بسهولة . ربنا يخليك لىّ ولا يحرمنى منك أبداً يا حبيبى، ثم قبلتى فى فمى .
فقلت لها : وانا أشعر بك تماما ، ومشاعرى كلها معك ، ولكن عندى سؤال يلح علىّ
قالت : اسأل ياحبيبى
فقلت : بدون زعل ولا إحراج
قالت : أيه يا ميرو الحكاية انا مش ممكن ازعل منك أبداً، وبدون إحراج إسأل ، وأنا أجيبك بكل صراحة .
فقلت : انا عارف طبعا كل مشاعرك واحاسيسك الجميلة ، لكن لا تنسى انك متزوجة ، وبكره راح تعودى الى بيتك لن مجدى سيأتى غداً.
قالت بسرعة : احينى النهارده وموتنى بكره
فقلت : بعد الشر عليك يا حبيبتى ، لكن انا اريد سعادتك فى بيتك ،مع زوجك أيضاً،
صحيح انا معك وجارك ، وفى اى وقت انا لك ، لكن انا اريد راحتك فى بيتك.
قالت : اشكرك على مشاعرك الجميلة ، ورغبتك فى سعادتى مع مجدى ،وانا اتمنى هذا أيضاً ، ولكن ماذا أفعل وهو مشغول بعمله اكثر منى ، انا مجرد شىء فى البيت الذى يملكه ، حتى معاشرته لى كل فين وفين ، وعلى السريع ، انظر كيف قضينا بالأمس معا وقتاً جميلاً نتمتع سوياً ، ونُسعد بعض ، ولم نشعر بالوقت أوالزمن ، أما هو فالموضوع مختلف تماما .أنت جعلتنى أشعر انه مرغوب فىّ ، وأن لى مشاعر وأحاسيس ، وأشعرتنى بأنوثتى .
قلت : أنت إنسانة رائعة يا سوسو ، وكلك إحساس ومشاعر جميلة ، غير جمال جسمك بكل تفاصيله ، فكل جزء فيك فى غاية الجمال المحبوب . وأكيد شعرتى بذلك واحنا نتكلم بلغة الجسد بالأمس.
قالت : **** على لغة الجسد ، كنت شاعرة بمتعة شديدة ، ورغبة جنسية جارفة ، وخصوصاً أننا لا ننطق بكلمة أو نتأوه، مما جعل مشاعر لغة الجسد قوية وجميلة جداً جدأ ، ويكفى متعة قذفك للمنى فى عمق كسى ،ثم لمسك لجسدى كله بزبرك المبلول ، وكان نفسى انا أيضاً ألمس كل جسدك ببزى وحلمتى .
قلت : كنت سعيدة يا حبيبتى
قالت : قوى يا حبيب قلبى يا ميرو
قلت : ألم تخافى أنك تحبلى منى ، خصوصاً أننى قذفت المنى عدة مرات فى داخل كسك الجميل .
قالت : لا يا حبيبى ، إطمئن أنا الأن فى فترة الأمان ، فقد أنتهيت من الدورة الشهرية من إسبوع مضى . ومع ذلك ياريت أحبل منك
قلت : لا يا سوسو المفروض تحبلى من زوجك
قالت : حتى الخلفة لا يريدها الأن ،لأنه مشغول وعايز يكون نفسه الأول. أه يا ميرو انا تعبانه معه قوى ، لدرجة أنى فكرت فى الطلاق.
قلت : طلاق أيه ، كل شىء ممكن يتصلح ويبقى أحسن
قالت : إزاى مع واحد لا يشعر بوجودى ، ولا يحس بى .
قلت : تعالى معى يا سوسو
واخذتها من يدها ودخلنا حجرة النوم ووقفت بها أمام المرآة وأنا خلفها
وقلت لها : شايفه أيه يا حبيبتى
قالت : يعنى أيه شايفه نفسى وانت كمان
قلت : ألم تلاحظى شىء
قالت : زى أيه
قلت : أنك جميلة جداً وأنت عارية تماماً
قالت : أنت اللى عينيك حلوة
قلت : بجد يا سوسو أنت جميلة قوى . أنظرى الى جسمك كله حلو ومتناسق، أنظرى الى بزازك وحاسسى عليها كده ، أنظرى الى جمال وحلاوة حلمتك ، حتى خلفية حلمتك ذات اللون البنى الفاتح يظهر فيها جمال الحبات والبثور. ــ واخذت أحسس على بزازها وحلماتها وخلفية الحلمة ــ انظرى الى جمال كسك ، شفراتيه الخارجيتان ( الشفايف) ، أنظرىالى مدى الجمال الفائق لكسك عندما أفتح الشفايف هكذا ــ وفتحت كسها بيدى فى رقة ونعومة ـــ
فقالت لى : أه يا ميرو أنت رائع وقادر على إثارتى جنسياً ، أنا بحبك قوى
ثم التفت الىّ وأخذت تقبلنى بشدة وهى متعلقة برقبتى ، وانا أيضاً ضمتها الى صدرى ويدى تحسس عند قسمة طيزها …. ثم قالت لى بحبك موت أه اه انا عايزاك ، تعال ادخل فىّ ، اه اه مشتاقة ادخل يا حبيبى ونيكنى ، نيكنى نيكنى….. فاخذتها وهى فى حضنى ومع القبلات على السرير ونامت على ظهرها ، ثم نمت فوقها وادخلت زبرى فى كسها الهايج ، وقمت بتحريكه بشدة وقوة فيها، بينما هى تصرخ أه اه جامد قوى،نيكنى بشدة ، مزقنى يا حبيبتى أه اه اه ، اسرع ، أجمد ، اه اه اه ، نيكنى ونزل المنى فىّ ومعى ، بحبك قوى . أما انا فكنت ادفع بزبرى بقوة فى كسها وانا شاعر برغبتها المتأججة ، واقول لها ، وانا بحبك قوى قوى قوى ، انا لك ، انا معك ، بحبك ، ثم بدأت اقذف المنى فيها وهى تتأوه بضحكة عالية تعبر بها عن مدى فرحتها بما يحدث فى داخلها ، وبالمتعة الجنسية ….. ثم اخرجت زبرى منها قائلاً لها انتظرى ثوانى خليكى كده انا جاى على طول .
ذهبت وأحضرت بعض قطع الشيكولاته ، وكانت سوسو كما هى مستقلية على ظهرها وفاتحة رجليها ، فتقدمت منها وطلبت أن تغمض عينيها ، ثم نزعت ورق الشيكولاته التى كانت طرية جداً وبدأت ادخل قطعة قطعة فى كسها ، فقالت لى بيتعمل أيه يا حبيبى ايه اللى بتحطه فى كسى ، فقلت لا تخافى ثوانى ، وادخلت كمية من الشيكولاته ثم بدأت ادعك كسها من بره ، وطلبت ان تفتح عنيها ثم
قلت لها : بماذا تشعرى فى كسك يا حبيبتى
قالت : شاعره أن فى حاجه جوه محشورة بس رطبة
قلت : هذه قطع من الشيكولاته ، وانا دعكتها كمان فيك ، وأكيد أختلطت بماء كسك والمنى بتاعى اللى جوه كسك
قالت : معقول وليه
قلت : لأننى أريد أن أأكل هذه الشكولاته من كسك
قالت : اه معقول
قلت : معقول قوى …….
ثم فتحت كسها بفمى وبدأت الحس الشيكولاته منه ، وكان لسانى يدخل فيها ويأتى بالشيكولاته ، بينما يدىاليسرى تلعب فى بزازها وحلمتها …..ثم بدأت أدخل اصبع يدى اليمنى فى كسها وأأخذ من الشيكولاته وأكلها .
ثم قالت لى : طعمها حلو الشيكولاته من كسى
قلت : حلوة قوى
قالت:بس انت بتثيرنى تانى بلحسك واصبعك انا كمان عايزه الشيكولاته
فبدأت أأخذ الشيكولاته من كسها بأصبعى واضعه فى فمها ،وهكذا عدة مرات ، ثم اضع من الشيكولاته على حلمتها والحسها ، وهى ايضاً تلحس حلمتها وبها الشيكولاته …. وبعد ذلك ذهبنا الى الحمام لنغتسل ، وكنت انا الذى اغسل كسها بيدى من بقايا الشيكولاته .. ثم ذهبنا لنجلس على الكنبة ، لنتبادل من جديد القبلات والحديث ، كانت تجلس الى جوارى ملتصقة فبادرتها قائلاً
قلت : حبيبتى ما رأيك فى شيكولاتة كسك
قالت : فكرة جميلة ، انت مش معقول يا حبيبى ، بتجعلنى أرتبط بك أكثر فأكثر
قلت : أنا أحاول أن أسعدك ، وأعطيك دفعة قوية لحياتك
قالت : انا سعيدة جداً معك ، لكن حياتى من غيرك صعبة
قلت لها : تعرفى لما كنت أطلب منك أن تكونى عارية تماما وبدون ملابس ، وكنت أجعلك تنظرى الى جمالك الباهر فى كل أجزاء جسمك ، كنت أقصد أن تعرفى وتكتشفى جمالك ، وعلشان عايزك تبقى كده فى بيتك ، لكى يعرفك مجدى زوجك ويكتشف جمالك بنفسه ، فهذا سيغير كثيراً منه…

قالت : عايزنى أكون عارية خالص فى البيت ليل ونهار ، صعب وهو ممكن يرفض هذا
قلت : على الأقل تكونى من غير السوتيانه والكلوت ، يعنى تلبسى الفستان أو قميص النوم على اللحم ، علشان تظهر بزازك ويظهر كسك مع حركتك .أنا اعرف ان كثيرات من الأجنبيات وبالأخص الفنانات لا يلبسن شيئاً تحت ملابسهن . وكتير منهن يخرجن بدون سوتيان وبدون كلوت أيضاً . وعندى صور كتير لهن ممكن تشاهديها بنفسك مثل شارون ستون ، وبريتنى سبير ، و .ومنهن ساعة النوم ، تنام عارية حتى بدون قميص النوم .
قالت : بس دول أجانب ومتعودين على كده
قلت : ليست مسألة اجانب أو متعودين ، لكن مسألة أنوثه وجمالها، وهى تعرف كيف تشعر بأنوثتها وتبرزها .علشان كده انا احب المرأة العارية ، وأشعر بكل تفاصيل جمالها و هى عارية تماما.
قالت : انت خلتنى اشعر كمان بأهمية التعرى فى حياتى ، وعرفتنى جمال المرأة العريانه ، وأن العُرى ليس شىء بغيض اومكروه . … طيب و فكرة انك تضع الشيكولاته فى كسى وتأكلها منه
قلت : انا اخذت هذه الفكرة من فيلم أجنبى ، لكن انا اللى فكرت فى الأكل
قالت : احكيلى
قلت :كان هناك رجل فى السجن ، وكانت زوجته تزوره ،و هناك كانوا يدخلوها عنده فى الزنزانه بعد تفتيشها ذاتياً بكل دقة .وفى إحدى المرات طلب منها أن تحضر له حبوب معينه ممنوعة لكى يأخذها فيتعب ويأخذوه الى المستشفى ،ومنها يستطيع الهروب . فوعدته بإحضارها ….. وفكرت كيف تفلت من التفتيش الذاتى ، وإذ بها تضع الحبوب فى كيس صغير ثم وضعت الكيس داخل كسها ، ولبست ملابسها وذهبت إليه . وفى السجن فتشوها ذاتياً حتى ملابسها الداخلية خلعتها ،وطبعاً لم يجدوا معها شيئاً ، ولما دخلت عند زوجها أخذت تقبله وتحضنه ، وهمست فى أذنه بمكان كيس الحبوب ، فبدأ يخلع ملابسهاحتى اصبحت عارية وبدأ يبوسها ،ويطارحها الغرام، حتى وصل الى كسها وبدأ يسحب كيس الحبوب من ، والحرس بالخارج يعتقدون انه يمارس الجنس معها فتركوهما . وبعد عدة أيام اخذ الحبوب ، وغاب عن الوعى ، وذهبوا به الى المستشفى ، ومن هناك تمكن من الهرب …. بصراحة عجبتنى فكرة المرأة أن تستخدم كسها وتخبىء فيه الحبوب ، وطبعاً لن يخطر على بال أحس تفتيش أنها فعلت ذلك…. انا فكرت فى فكرة الأكل من الكس ، فيها لذة ومتعة وإثارة
قالت : فكرة فى غاية الحلاوة ، وجربتها قبلى .
قلت : ايوه مع صديقتى مها
قالت : أنت تعرف واحدة تانية غيرى
قلت:مها صديقة عمر وزميلة فى العمل منذ زمان ، أكلمك عنها بعدين ، المهم الفكرة عجبتك
قالت : طبعاً وكنت متمتعة قوى بها وانت بتلحس وتضع صباعك فى كسى وتأكل منه،وكان نفسى ساعتها أجرب أنا هذا الأكل
قلت : انت عمرك ما لحستى كس
قالت : طبعاً لا، هو انا اطول كسى ، يادوب الحس بزى وحلمتى
قلت : تحبى تأكلى من كس
قالت : ياريت بس فين
قلت : هنا معايا
قالت : زى ما عملت تضع صباعك فى كسى وبعدين فى فمى ،أو حتى زبرك فى كسى وبعدين فى فمى
قلت : لا فى كس مها
قالت : مها صديقتك وزميلتك
قلت : أيوه مها صديقتى وزميلتى ، دا عندها كس كبير شويه عن كسك ،وحتى شفايف كسها كبيرة لما امصها ، أشعر كأن فى فمى قطعة لحم كبيرة
قالت : وايه كمان قولى يا حبيبى أيه حكاية مها
قلت : أنت راح تغيرى منها ، لا .. مها غير كده خالص ، مها إنسانه كلها إحساس وهى سكسية على الأخر
قالت : يعنى أيه
قلت : مها تحب الجنس وتعشقه جداً ،ولما تعرفيها ستدخل قلبك وتحبيها ، وممكن تبقى صديقة مخلصة لك ،وممكن تساعدك فى مشاعر الجنس وممارساته
قالت : كيف ، نمارس الجنس معاً
قلت : أيوه تمام ، عندها إمكانيات هائله فى ممارسة الجنس مع الرجال ومع البنات
قالت : شوقتنى اتعرف عليها، هى متزوجه

قلت : لا لم تتزوج ولا تريد أن تتزوج لأنها تجد متعتها كده , وعلى فكره أنا الذى علمت مها أن لا تلبس شيئاً تحت ملابسها ، جعلتها تنسى حاجه إسمها سوتيانه وكلوت . جوه البيت وبره ،حتى وهى فى العمل ، مها لاتستخدم هذه الأشياء التى تمنع جمالها وتمنع متعتها الجنسية
قالت : احكيلى بالتفصيل بس عايز اقولك حاجة
قلت : قولى يا حبيبتى
قالت : انا عايزه النهارده لا تأكل إلا من كسى
قلت: ياسلام ما احلى مطعم كسك يا حبيبتى
ثم قامت من جانبى لتجلس على حجرى فوق زبرى،وصدرها فى صدرى واخذت تبوسنى فى فمى وتقول
قالت : احكيلى عن مها يا حبيبى
قلت : كنا ومازلنا نحب بعض ، ونقضى اوقاتاً كثيرة معاً سواء عندى هنا فى البيت أو عندها ، كنا نمارس الحب والجنس ولا نشبع ، وفى إحدى المرات وهى عندى كنت اضع زوبرى عند شفايف كسها الكبير ، واحركه من بره ، بينما يدى تلعب فى بزازها الكبيرة وحلمتها المنتفخة ، وكانت تهيج بسرعة ، ويومها طلبت منى أن أنيكها وادخل زبرى فى كسها، فقلت لها بلاش يا مها احسن تفقدى عذرويتك وينفض غشاء البكارة ، فقالت ولا يهمك انا عايزاك انت اللى تفتحنى وتكون أول راجل ينكنى. ارجوك لا تحرمنى من هذا الشعور الجميل ، وتحت ضغطها فتحتها ونكتها فى هذه الليلة كثيراً ، لدرجة أننا كنا نمارس الجنس وانيكها طول الليل لم نسترح على الإطلاق. ومن يومها ونحن اكثر حباً وأكثر صداقة .
وبينما وانا احكى لسوسو عن مها ، وإذ أجد ها تمسك زبرى وتضعه فى كسها ، وتحك بزازها فى صدرى ، فعرفت انها بدأت تهيج ، وأكملت كلمى عن مها وقلت: حتى فى العمل لما تجلس على المكتب بجوارى ، كنت أمد يدى من تحت والعب فى كسها ،لأنها لا تلبس كلوت ، وكانت تفتح رجليها قوى، ولم يكن احد من الموظفين الذين معنا يشعر بشىء . … وكوّنت مها علاقات غرامية وجنسية مع كثيرين، وهى متمتعة بذلك .واصبح ممارسة الجنس عندها أهم شىء فى حياتها.
قالت : ولم تخاف أنهاتحبل من هذه العلاقات
قلت : مها واعيه ، قامت بتركيب لولب مانع الحمل
قالت : معقول قوى بالنسبة لها لأنها تمارس الجنس كثيرا ،وممكن ينيكها كثيرون فى أى وقت تريده . وعلى فكرة أنا كنت بأتكلم معها عنك ، وعن جمالك وانوثتك .
قالت سوسو : انا عايزه أتعرف على مها ، وأكون معها علاقة
قلت : صدقينى راح تسعدى كثيراً بمعرفتها ، تحب اكلمها وتأتى إلينا اليوم
قالت : ممكن ، بس انا كنت عايزه اكون معك لوحدنا
قلت : ما إحنا مع بعض ، ومها ستضيف متعة أكثر خصوصاً لما تأكلى من كسها ، وتذوقى طعم الكس لأول مرة
قالت : ممكن تقبل من أول مرة
قلت :تقبل وتفرح وتساعدك كمان
قالت : كلمها دلوقتى ، حالاً
قلت : وأنا يا حبيبتى
قالت : أنا لك على طول يا حبيبى
ثم قامت من على حجرى ، واحضرت لى الموبايل لأكلم مها ، وبالفعل إتصلت بها وطلبت منها الحضور ، وأنها ستبيت عندى هذه الليلة . وقلت لسوسو خلاص ياسيتى مها ستحضر بعد العمل عندنا مبسوطه
قالت : جداً ، عايزه اشوف الصور اللى عندك
قلت : موجوده على الكومبيوتر وكمان بعض أفلام جنس ، بس نأكل الأول
قالت: اه صحيح لتأكل من مطعم كسى يا حبيبى
وذهبنا الى المطبخ لنعد الطعام ولكنى

قلت : حبيبتى كيف سنأكل فى مطعمك الجميل؟

قالت :أنا أجلس على السفرة وانت على الكرسى أمامى ، أنا أضع الطعام فى كسى ، وأنت تأكل بفمك منه .
قلت : وأنت كيف تأكلين؟
قالت : أنا امسك زبرك وأأخذ به الطعام مثل الملعقة
قلت : أوكى بس لازم انا أقف لتمسكينى وتأكلى ، وأنا أنحنى وأأكل منك
قالت : اوكى حبيبى يلا نجرب
وبدأنا نأكل بهذه الطريقة ، وكنت أشعر بلذة ومتعة ، وهى كانت نهمه ومتمتعة للغاية ، وكان الأكل له مذاق خاص ومختلف ، وبعد ذلك ذهبنا لنغتسل سويا واحنا فى غاية النشوة والمرح بهذه الطريقة الجديدة فى الأكل الجنسى . ثم دخلنا لنستريح على السريرلحين تأتى مها ، وكان كل منا ماسك فى الأخر ، هى تمسك زبرى وكيس خصيتى ، وأنا ممسك ببزازها بيد ، وبيدى الأخرى أمسك كسها

ظللنا على هذا الوضع بضع ساعات إذ إسغرقنا فى النوم ، ولكننا أستيقظنا على جرس الباب ،فقلت لسوسو لازم مها وصلت ،وقمت لكى افتح لها فأدركتنى سوسو بالقول راح تخرج كده عريان وتفتح الباب ، ضحكت وقلت لها مها عارفة أنى فى البيت دائماً عريان ، وأنت كمان تعالى معايا كده . وذهبنا سويا وفتحت الباب فكانت مها بالفعل ، وكانت ترتدى ثوباً وردى اللون ، وما أن دخلت أخذتنى بالأحضان والقبلات وهى تقول وحشتينى يا ميرو . ولمحت سوسو خلفى ، فألتفت اليها قائلة: لازم أنت سهير ،ثم أخذتها بالأحضان أيضاً ،وهى تقول لها: أنت فعلاً جميلة قوى وحلوة وأكثر من الوصف الذى وصفك به ميرو ، فردت عليها سوسوقائلة: ، وأنت كمان فى غاية الجمال والحلاوة يا مها أهلا بك ….
وقبل أن نجلس قامت مها بخلع فستانها فصارت عارية تماما لأنها لم تكن تلبس شيئاً تحت الفستان كعادتها، ثم القته على الكرسى وهى تقول اوه كنت مخنوقه منه ، كده أحسن،ما أحلى الحرية . وكانت سوسو تنظر إليها بتركيز ثم
قالت لها : أنت فعلا حلوة قوى يامها، وجمالك واضح قوى
مها : وأنت كمان تقاطيع جسمك هائلة
سوسو: فى الحقيقة ميرو له الحق يقول أن الملابس تخبىء كل هذا الجمال فى المرأة، ولكن لما تكون عارية يظهر هذا الجمال
مها : طبعاً يا سهير كلام مضبوط على الأخر. علشان كده أنا على طول عريانه ،ولا ألبس ملابسى إلا للخروج وعلى اللحم . وأول مأدخل بيتى أخلع هذه الملابس ،صدقينى من على باب الشقة ، وأبقى عريانه ،وأتمتع بجسمى وهو عريان .
سوسو : وأهلك ساكتين
مها : أنا ساكنه لوحدى لأن كل أهلى فى الصعيد ، غير كده أنا حره ، وانت
سوسو : فى الحقيقة ميرو هو اللى فتح عينىّ ، وعلمنى أن أكون عريانه خالص، وبصراحة أنا سعيدة جداً كده.
وقاطعت حوارهما معا
وقلت : نحن هنا
قالت مها : واحنا من غيرك ولا حاجه يا حبيبى
وقالت سوسو : جا أنت سبب سعادتنا
ثم اخذا الأثنتين يقبلانى على خدىّ واحده على اليمن ،والأخرى على اليسار ، لأنهما كانتا بجوارى ملتصقتين بى … ثم نظرت مها لسوسو
وقالت لها : تعرفى يا سهير ، أنا بحب وأعز ميرو جداً ، وله مكانة خاصة فى قلبى ، لأنه أول رجل فتحنى ونكنى وجعلنى أشعر بالسعادة الجنسية فى أعماق كسى، ومهما كان فى رجاله تانية ،لا يمكن أنسى ميرو بكر كسى.
سوسو : واناكمان بحبه جداً لأنه أحسسنى بأنوثتى ،وأنه مرغوب فىّ ولست شيىء مهمل .
مها : أنا عارفه كويس أن ميرو بيحبك جداً، وهو شاعر أنه مسئول عن سعادتك ، وانه جانبك علىطول
سوسو : ربنا يخليه لينا يا مها
ثم عادا لتقبيلى مرة أخرى ، وكانتا تتبادلان القبلات فى وجهى وفمىوصدرى ، وكانت سوسو ماسكه زوبرى بيدها ،بينما مها تحاول أن تضع فخذى ورجلى عند كسها،وكنت أنا أبادلهما القبلات فى بزازهما وحلمة كل منهما.
وبعد قليل بدأت مها تبوس سوسو من فمها وتمسك بزها وحلمتها ، بينما سوسو مستغرقة فى دعك زوبرى وتبادل مها البوس فى فمها أيضاً ، أما أنا فكنت احسس بيدى اليمنى على طيز مها ، وباليسرى على طيز سوسو.. ثم طلبت مها أن نذهب لحجرةالنوم ، وعلى السرير نمت على ظهرى وبجانبى سوسو ومها ، وبدأت مها تمص زوبرى وخلفها سوسو تمص شفايف كسها وتلحسه ،وأنا ماسك فى بزاز مها وافرك حلمتها … ثم قامت مها وأدخلت زوبرى فى كسها وهى فوقى ، بينما سوسو جلست على وجهى بكسها وتفركه فيه ، وفى نفس الوقت مها تفرك فى بزاز سوسو ، وسوسو تدعك بزاز مها . ثم بعد فترة بدلت سوسو مع مها الوضع ، فصارزوبرى فى كس سوسو ، وكس مها فوق وجهى . وكنا متمتعين جداً بهذا الوضع حتى شعرت أنى اريد أن أقذف المنى وأنا بداخل كس سوسو، كما كنت الحس الماء النازل من كس مها ثم صرخت سوسو ، نزل ياميرو اقذف فىّ أه اه اه ، ثم قالت مها وانا الحسه من كسك ، وبالفعل نزلت المنى فى كس سوسو ، ثم قامت مها بفتح رجلى سوسو وكسها لتشرب منها المنى ، وكانت سوسو تنام بظهرها علىّ ، وكان زبرى تحت طيزها يحك فى فتحة شرجها ، ويدى تمسك بزازها ،وهى تتأوه وتقول : كمان يا مها التى قامت لتنام على سوسووتفرغ فى فمها بعض المنى الذى فى فمها ، ثم تمص حلمتها ، وكنت أنا تحت سوسو ومها لا أقدر على الحركة ،ولكن مستمتع بما يحدث.
ثم نزلت مها الى جوارىوكذلك سوسو من الناحية الثانية ،وكان زوبرى مازال منتصباً فقمت لكى أنام فوق مها وأنيكها ، وادخلت زوبرى وصرت ادفعه بقوى فيها خروجاً ودخولاً ، وكانت سوس تمص حلمات بزاز مها ،وكنت فى نفس الوقت ابوس والحس طيز سوسو وفتحة شرجها ، وبعد جهد شعرت أن مها فى منتهى الهياج داخل كسها ، وأيضاً سوسو تمص بنهم حلمة مها وتكاد تأكلها ، ثم بدأت اقذف من جديد المنى فى كس مها وهى تقول لى نيكنى جامد يا ميرو ، نزل يا حبيبى ، اه اه كمان نزل ، ولما أفرغت كل المنى فى كس مها ، قامت سوسو بدفعى جانباً وأخذت تلحس وتمص كس مها بنهم أيضاً ،ومها تساعدها بمحاولات قذف الماء من داخل كسها ، وكنت شاعر بمتعة سوسو مع مها . ثم ارتمينا على ظهورنا جنب بعض على السرير ونحن نضحك ونشعر بسعادة بالغة.
وبعد قليل قمنا لنذهب الى الحجرة الأخرى لنتبادل الحوار فبادرت مها
مها : أنت رائعة يا سوسو، واحساسك الجنسى قوى، انا كنت شاعرة بك وانت بتمصى حلمة بزى ، و لما كنت تلحسى وتمصى كسى
فقلت : سوسو إنسانه رقيقة جداً وحساسه جداً وبتحب الجنس قوى
سوسو : أنت كمان رائعة قوى يا مها ، وبصراحة عليك كس يجنن، ولا شفايف كسك تهبل تخلى اللى معندوش احساس جنسى لازم يحس ويهيج .
مها : انا كنت سعيده قوى معك،
سوسو : وانا كمان
قلت : وانا اكثر سعادة لأنكما معى ، أنا معى أجمل إمرأتين ، وأحلى بزاز ، وأحلى حلمات ، وأجمل كس . انا كنت فى دنيا غير الدنيا .
مها : كنت فى كسى
سوسو : كنت فى داخلى
قلت : بصراحة أنا بأحسد زوبرى اللى قادر يدخل فى كس كل واحدة منكما، ويتمتع بنعومتهما وجمالهما .
مها: بتحسد زوبرك
قلت : كان نفسى أكون أنا كلى داخل كسك انت وهى ، فأشعر بالدفىء والحنان والحب أكثر .
سوسو : برضه داخل كيس فى كسنا
مها: كيس ايه
قلت : كيس المرأة التى كان زوجها فى السجن
مها : أنت عرفتى الحكاية دى
سوسو : ايوه حكاها لى
مها : يقى لازم أكل من كسك يا حبيبتى
سوسو : أه من مطعم كسى
مها : انا عارفه ميرو كله مزاج ، ياما أكل من كسى أنا كمان
سوسو : بصراحة لازم يأكل منه لأن كسك فوق الوصف من الجمال
قلت : ما احنا راح نتعشى معا ونأكل براحتنا
مها : من مطعم مين يا حلو
قلت : مافيش مقارنه المطعمين حلوين وزى بعض ، وكمان كل واحدة منكما ستأكل من طعام مطعم الأخرى .
سوسو : تصدقوا انا شعرت بالجوع ، مش جعانه يا مها
مها : راح أموت من الجوع .
قلت : يعنى نجهز العشاء
سوسو : جهز يا حبيبى
قلت : وانتو معايا
سوسو : سننتظرك هنا
قلت : ماشى حكم الحبيب
تركتهنا وذهبت الى المطبخ لأعد الطعام ، وكنت أفكر ماذا نأكل من مطعم كس مها ، ومطعم كس سوسو ،وكيف سنأكل احنا الثلاثة من بعض ، وأخذت بعض الوقت فى إعداد الطعام ،ولكن لم اسمع صوت سوسو أومها ، فذهبت لأرى ماذا حدث . كانت مفاجأة لى ، رأيت مها وسوسو تبوس كل منهما الأخرى من الفم بينما تلعب سوسو بيدها فى كس مها ، ومها تدعك بيها بزاز وحلمة سوسو ، فوقفت انظر إليهما وأنا بيد امسك طبق الطعام وبيدى الأخرى ماسك زوبرى الذى بدأ ينبض لما رايتهما يمارسان الجنس معاً . ثم وضعت الطعام على السفرة ، وأخذت أتطلع لهما وانا كمان ماسك زوبرى وأمنعه من الأنتصاب . وبعد قليل قامت مها بالنزول الى كس سوسو وبدأت تفتحها ببزها وتنيكها بحلمتها بقوة ، وسوسو تتأوه وبيدها تشد حلمة بزازها . ذهبت لأقف أمامها وانا زوبرى هايج من منطرهما الجميل ، ولمارأتنى مها كذلك طلبت من أن انيكها وانيك سوسو فى وقت واحد ، وقامت كل وحدة برفع رجليها على الكنبة وفتح شفايف كسها لكى أنيكهنا ، وبدأت بمها أدخلت بكسها ، ثم خرجت ودخلت كس سوسو ، وهكذا مرة مها ،ومرة سوسو ، بينما تبوس كل منهما الأخرى فى فمها ، وظللت أنيكهما معاً حتى وصلت الى مرحلة قذف المنى ، فطلبت مها من أن أقذفه كله فى كسها . ففعلت ذلك وأنا فى شدة الهياج والتأوه أيضاً . وافرغت كل المنى فيها ، وقبل أن أخرج زوبرى طلبت مها من سوسو بإحضار الطعام بسرعة ووضعه فى كسها….
ولما خرجت أنا من كس مها قامت بإغلاق كسها لكى لا يخرج المنى وملء كسها منها ثم بدأت سوسو تضع الطعام فى كسها ، وطلبت منى مها أن أدفعه داخل كسها بزوبرى وهكذا تضع سوسو الطعام وانا ادفعه بالداخل بزوبرى . ولما إمتلاء كس مها بالطعام قامت بإغلاقه بشفايف كسها وتدعكه ليختلط الطعام بالمنى وماء كسها وهى تقول : الطعام مع صلصة كسى . ثم طلبت من سوسو تفتح كسهابفمها وتأكل منه ، وبالفعل بدأت سوسو تأكل من كس مها ، وانا اقوم بوضع مزيد من الطعام فى كسها ، ثم قمت انا كمان بالأكل من كس مها التى بدأت تضع الطعام على بزاز وحلمات مها وتأكله ، وتبادلت أنا وسوسو الأكل من كس وبزاز مها ….. ثم بدأنا نضع الطعام فى كس سوسو وتأكل منه مها ، وعلى بزاز وحلمات سوسو اجد طعامى وتبادلت أنا ومها الأكل من مطعم سوسو وبزازها …..
ثم بدأت أضع زوبرى فى الطعام ، وتقوم سوسو ومها بأكله من على زوبرىباللحس ، وبوضع زوبرى فى فمهما … وظللنا نأكل من بعض ونغوص فى الطعام بالفم والكس والزوبر والبزاز والحلمات ، وكنا سعداء ومتمتعين بهذه الوجبة الشهية بطعم السكس .
وبعد أن إنتهينا من العشاء دخلنا معاً الى الحمام لكى نغتسل سوياً. ثم خرجنا الى الصالون ونحن عراه أيضاً وجلسنا بجوار بعض نتكلم ونتحاور حول هذه الأمسية الرائعة ، كما شاهدنا التليفزيون بعض القنوات الجنسية التى على القمر الأوربى ( الهوت بيرد) . ثم قامت مها وقالت : أنا سأنام لأنى مجهده جداً وعندى عمل فى الصباح ، اسهرو إنتو .وبالفعل ذهبت مها للنوم ، وبقيت أنا وسوسو معا فبادرتها بالقول
قلت : مبسوطه يا حبيبتى
قالت : جداً ، ولم أكن أتوقع سعادة مثل ذلك
قلت : وايه رايك فى مها
قالت : مها رائعة قوى ، عندها احساس جنسى عالى جداً ، وأنا فرحت بها وعدت معها ، وأكيد سنبقى أصدقاء
قلت : مها إنسانه تتحب ، ولما تتعاملى معها أكثر سوف تتمتعى جداً بها.
قالت : أنا أشكرك على معرفتى بها … عايزه أشوف الصور اللى عندك
قلت : اه فعلا . تعالى معى عند الكومبيوتر
وجلست أمام الكومبيوتر وفتحت ملف الصور والأفلام الجنسية لكى تشاهدها سوسو وتتمتع بها ، نظرت إليها
وقلت : تعالى اجلسى وأتفرجى
قالت : أجلس فين المكان ضيق
قلت : تعالى على حجرى يا حبيبتى
وجلست بالفعل فى حجرى وكسها فوق زوبرى ، وظهرها فى صدرى ، وبزازها أمامى على لوحة الكتابة ( الكيبورد) وبدأت أفرجها صورة وراء صورة وانا قول لها
قلت : شايفه بزاز شارون ستون من ملابسها الخفيفة ، من غير سوتيانه ، هذه صور فى إحتفالات رسمية
قالت : حلوة قوى
قلت : ودى صورة كمان لشارون وهى جالسة برضه فى مكان عام ، ملاحظه ايه
قالت : من غير كلوت ، وكسها باين
قلت : وهذه صورة بريتنى سبير وهى ناذله من السيارة
قالت : ياه كسها مكشوف خالص
قلت : ما هى من غير كلوت
قالت : حلوة قوى
وكنت افتح لها صور كثيرة ، وكنت شاعر أنها بتهيج وزوبرى تحتها بينقبض، وهى أيضاً شاعره بذلك ، وكنت بين كل صورة وصورة أقوم بلمس بزازها وحلماتها . وبعد قليل مدت يدها عند كسها وطلبت منى أدخل زوبرى فيها ، وبالفعل أصبحت تجلس وزوبرى فى كسها ، ثم مسكت حلماتها لأشدها بحركة دائرية ، وابوسها فى ظهرها ، ومع الصور للفنانات الجميلات العاريات ، كانت بتهيج أكثر وتحرك كسها جامد وزوبرى بداخلها منتفخ . ثم بدأت افتح لها أفلام جنسية فى النيك ، وهى تزداد هياج ، وبدأت تتأوه وتقول
قالت : اه اه يا ميرو انت رائع ، أنا بحبك قوى… نيكنى ، أنا مشتاقة اليك
قلت : وأنا كمان بحبك موت ، ومشتاق اكثر اليك ….
ولفتها وزوبرى فيها وحضنتها وأخذت أبوسها فى فمها ، وهى تحرك كسها صعوداً وهبوطاً ، وأنا أدفع بزوبرى بقوة داخل كسها الهايج قوى ، ثم ابوسها فى بزازها ، وامص حلمتها ، وزوبرى هايج فيها ، حتى وصلنا معاً للمتعة ةواللذة ، وبدأت أقذف المنى فى كسها ، وهى فى نشوة الشبق ،وبدأت تبوسنى فى فمى بكل رغبة وشهوة
وأنا أبادلها نفس الإحساس لدرجة أن نمص لسان كل منا مع حضن قوى كملتصقين ، وكنت شاعر ببزازها وحلمتها بتخترق صدرى ، اما زوبرى فمازال بداخلها يعانق كسها والمنى وماءها ينزل منها على فخاذى ، كنا فى وضع لا نريد أن نتركه ، ولا نريد غير ذلك ……..
ثم قمت بها وأنا أحملها الى الكنبة ، وجعلتها تنام فوقى ، وأنا ممسك بها وطلبت أن تحك بزازها فى صدرى ، ثم قمت بلمس طيزها وبدأت ألعب فى فتحة شرجها وأدخل اصبعى فيها، لأنى كنت أفكر ان انيكها فى طيزها .
فقلت لها: تحبى تجربى الجنس فى طيزك
قالت : عايز تنكنى فى طيزى
قلت : هذه متعة أخرى ، وستشعرى بالرغبة والشهوة الجنسية أيضاً
قالت : حبيبى أعمل فىّ كل اللى أنت عايزه ، فى كسى ،فى طيزى، فى بزازى ، أنا ملك لك ، وأنا واثقه فيك
قلت : تعالى أجلسى وأعطينى طيزك
وبالفعل أعطنى طيزها وبدأت الحسها ويدى تدعك فى زوبرى لكى ينتصب ، وهى تدعك بزازها بيدها ، وبعد قليل وضعت زوبرى عند فتحتها وادفعه ليدخل ، ولكن فتحة شرجها كانت ضيقه ، فاحضرت كريم ودهنت به زوبرى والفتحة ، ورويداً رويداً بدأ زوبرى يدخل فيها ،وكانت تتأوه بشدة وتقول آى أى بيوجعنى يا ميرو ، ولكن يدوب رأس زوبرى دخل فيها وأنا أحاول أدفعه أكثر ، وهى تقول أه أه أى أى ، ثم بدأت تقول لى أنا شاعره بهياج وسخونه ، كمان شويه ، نيكنى … وكنت أزيد من حركة راس زوبرى فيها لغاية لما بدا ينزل منه قليل من المنى ، وكان كسها كمان مبلول ، فأدخلت أصبعى فى كسها مع حركة زوبرى فى طيزها ، ثم زاد إحساسى بالقذف ، ورغبتى فيها ، وهى شاعرة بمتعة ظهرت فى كلماتها أه أه كمان يا حبيبى ، اه أه حلو قوى ، وقذفت المنى فى طيزها ، ثم طلبت ان تمص زوبرى ، فوضعته فى فمها لتمصه ، واناأدخل ثلاثة صوابع فى كسها واحركهم بقوة فيها ، حتى وصلت لنشوة الشبق من جديد فى كسها وفى طيزها ، ثم استرخت من المجهود وهى تنظر الىّ وتقول
قالت : أشكرك يا حبيبى على هذه المتعة ، ربنا يخليك لىّ ولا يحرمنى منك
قلت : أنا لك يا روح قلبى
قالت : مش قادره أصدق أن بكره سأتركك وأعود لبيتى ولحياتى الأولى
قلت : حتى لما ترجعى أنا مازلت معك ، وفى أى وقت ستجدينى
قالت : أنا بحبك يا ميرو ولا أقدر استغنى عنك أبداً
قلت : ولا أنا
ثم أخذتها فى حضنى من جديد وبدأت أبوسها فى فمها زبزازها ، وكنت شاعر أنها سعيدة جداً.. ثم حملتها على زراعى لكىندخل الى حجرة النوم فبادرتنى بالقول
قالت: أحنا راحين ننام
قلت : أيوه علشان ترتاحى أحنا قربنا على الفجر
قالت : مها نايمة جوه
قلت سننام بجوارها على السرير
ولما دخلنا الحجرة وجدنا مها فى غطيط النوم ،وهى نائمة على ظهرها وفتحة رجليهاوتسند يدها على صدرهاتحت بزازها، فقالت لى سوسو وهى تنظر إليها
قالت : شايف مها جميلة قوى وهى نائمة زى الملاك
قلت : فعلاً جميلة ومثيرة
قالت : شايف كسها وشفايفه ، شايف بزازها
قلت : اه
قالت : نفسك فيها ، عايزها
قلت : أصلها حلوة قوى مثلك
قالت : تصدق أنا نفسى أبوسها من كسها ومن بزازها
قلت : وانا نفسى الحسها
قالت : مش عايز تنيكها كمان
قلت : ياريت ، بس هى فى عمق النوم حرام
قالت : أسمع تعال نام جنبها ،وأنا جنبك من الناحية التانية، وانت نام ضع يدك اليسرى على بزازها ورجليك على فخذها
قلت : وانت يا حبيبتى
قالت : امسك بزازى بيدك اليمنى ، وأنا أمسك زوبرك
قلت : فكره هايله ونام كده
قالت : بس نشوف الأول مها حتعمل أيه لما تحس بوجدنا جنبها
وفعلا عملنا كده، وكنا إحنا الثلاثة لامسين بعض …… ولكن بعد قليل تنبهت مها ، ونامت على جنبها الأيمن ووضعت يدها اليسرى على صدرىوإمتدت لبزاز سوسو ، كما وضعت رجلى اليسرى بين رجليها ، فلمست كسها . اما سوسو فنامت ايضاً على جنبها الشمال وأخذت رجلى اليمنى بين رجليها فلمست كسها ، أما يدها فمسكت بزاز مها عبر صدرى. واحسست كأنهما قيدانى برجليهما وايديهما بين بزاز وحلمات وكس كل منهما . وكنت سعيد قوى بهذا الوضع ، وكانت سوسو تبوينى فى خدى وتهمس فى أذنى وتقول : بحبك، ووجدت بهذا الوضع المحبوس فيه وقبلات سوسو ، ان زوبرى بدأ يقف وينتصب ، وكنت أقول فى نفسى أيه الحكاية يا زوبرى عايز مين . وبينما وانا افكر كذلك وجدت مها تترك بزاز سوسو وتمسك زوبرى الواقف لإعلى منتظراً ما سيحدت فى ذلك الوضع، فإبتسمت سوسو
وقالت هامسة : مها عايزاك يا حبيبى
قلت بهمس : اعمل ايه وانا بينكما هكذا
قالت : اسيبك انا علشانها، وانا عايزه اشوفك معها
قلت : انا بحبك قوى
ثم رفعت سوسو رجلها عنى ويدها عن صدرى وبزاز مها ، وشعرت برفع القيود والحرية فى الحركة . ثم قمت بالنوم على جنبى الأيسر نحو مها وأخذت ابوس بزازها وحلماتها بهدوء ، وكانت سوسو خلفى نائمة ايضاً على جنبها الأيسر وهى تبوس ظهرى ، ويدها تلعب فى طيزى …. ثم لفت مها وهى ممسكة بزوبرى المنتصب ونامت على ظهرها ، فقمت قائم ونمت عليها ، ففتحت رجليها أكثر ووضعت بيدها زوبرى فى كسها .وصدرى على بزازها ، ثم بوستها فى فمها ،وبدأت أحرك زوبرى فيها ، فقامت مها بلف يديها على ظهرى. اما سوسو فقامت وجلست بالراحة على وجه مها فكان كسهايلامس فمها كأنها تدعوها لتلحسها . وبالفعل بدأت مها تلحسها ، وانا انيكها ، وبزاز سوسو تنزل على وجهى . ثم بدأت مها تتأوه أه أه أه ، فزاد دفعى لزوبرى داخل كسها ، ووبدأت سوسو تحك كسها فى كل وجه مها التى تشعر بالهياج وتقول أه أه كمان ، نيكى قوى ، كمان ياسوسو حكى قوى اه اه …… ثم بدأت أقذف المنى فى كس مها، ثم قالت لى سوسو نزلت يا ميرو فى كسها ، فقلت ايوه ، فجاءت عند كس مها لكى تمصها وتلحسها وتشرب المنى وماء كسها ، بينما انا وضعت زوبرى فى فم مها لتمصه ، وبعد قليل نامت سوسو على مها بظهرها وامسكت مها بزاز سوسو ، وطلبت منى انيكها ، فرحت الى كس سوسو وادخلت زوبرى فى كسها ، وأغلقت عليه رجليها ، لكن لم أقدر أن احركه لأنه أرتخى بعد القذف ، لكنه داخل كس سوسو ، وهذا كان يكفيها ليمتعها …..
ثم قمنا من على مها التى نامت على سوسو وتلامست البزاز والحلمات ، وانا بزوبرى فوق مها اضعه على طيزها عند قسمتها ثم فتحة شرجها الواسعة بسبب كثرة النيك فيها، وبدأ ينتصب رويدا رويدا ، ودخل بسهولة فى طيز مها ، وبدأت أحركه بشدة لينتصب بقوة ، وفى نفس الوقت كانت مها تلحس فم سوسو ولسانها ،ثم تمص حلمتها وتلحس بزازها ، لغاية لما تشبق ، وكنت اضع اصابعى فى كس سوسو ، وهكذا ظللنا على هذا الوضع فترة حتى شبقت كل منهما من جديد ، وبدأت اقذف المنى من الجديد فى طيز مها …. ثم ارتمينا نحن الثلاثة على ظهرنا فوق السرير .
وظهر ضوء النهار فى النافذة ، فقامت مها الى الحمام ، واخذت سوسو تستغرق فى النوم . فقمت أنا ايضا وذهبت للحمام وراء مها فلما رأتنى
قالت : صباح الخير يا ميرو
قلت : صباح النور يا حياتى
قالت : إنتوا أيقظتونى بطريقة جميلة قوى
فقلت : فكرة سوسو
فقالت : ست حلوة قوى حافظ عليها وخلى بالك منها
فقلت : وانت كمان ياريت تبقى صديقتك ، خصوصاً أنها معجبه بك جداً
فقالت : أكيد يا حبيبى
فقلت : تحبى اساعدك فى الإستحمام
قالت : ياريت
فبدأت أساعدها فى الإستحمام وامسح جسمها كله بالصابون من رقبتها لصدرها لبزازهاوحلماتها ، الى بطنها وصولاً لفخذها ثم كسها وطيزها ، وهى مستمتعة جدا ، ثم امسكت زوبرى لتدعك فيه عند راسه الحساسة .والذى بدأ ينتصب من جديد، أنا امسح والمس كل جزء فى جسمها وهى تدعك اكثر فى زوبرى، ثم قالت لىأنا بحبك قوى يا ميرو ، وبحبك دائما تنكنى يا حبيبى ، تعالى نيكنى ، فادخلت زوبرى فى كسها وبدأت أنيكها من جديد فى البانيو ، وانا ماسكها من ظهرها وكمان امص حلمتها ، كانت سعيد ومتمتعة حتى بدأت أقذف المنى فيها ، وهى تقول لى ، **** على نيكك ، انا شاعره بك وبزوبرك اللى بينزل فى كسى ….
وبعد ذلك انتهينا من الإستحمام ، ولبست فستانها وهى تقول لى مضطرة يا حبيبى علشان أنزل اروح للشغل . فضحكت واخذت ابوسها ثم
قلت لها : تعالى عندى بعد الشغل
قالت : خليك مع سوسو
قلت : سوسو راح تمشى النهارده وتروح شقتها لأن زوجها سيأتى اليوم
قالت : يعنى انت عايزنى يا ميرو
فقلت : برضه هذا سؤال يا روح قلبى . انا منتظرك، وياريت تنامى عندى الليلة كمان
فقالت : بس الليلة دى
فقلت وكل ليلة يا حبيبى . طيب ما تيجى تقيمى معى فى مانع
قالت : أبدأ بس سوسو ، وانا كمان عندى بعض الإرتباطات
قلت : سوسو زوجها معها الأن . أما إرتباطك أحترمه لما يكون عندك موعد إذهبىأليه ثم تعالى
قالت : حتى لموعد لممارسة الجنس مع راجل تانى
قلت : أنا أحترم حريتك واسلوب حياتك ، المهم تكونى معى وعندى
قالت : أوكى يا ميرو بعد الشغل أروح لبيتى وأحضر بعض ملابس الخروج ، وأجىء عندك وأقيم معك
قلت : أشكرك يا حياتى انا منتظرك
ثم حضنتها وقبلتها وودعتها ……..

ثم ذهبت لأنام بجوار سوسو التى كانت مستغرقه فى نوم عميق ، نمت بعد ان قبلتها فى بزازها وحلمتها ،ووضعت يدى عند كسها وأستغرقت فى النوم

بعد عدة ساعات قامت سوسو من النوم واخذت حمامابيمنا أنا مستغرقاً فى النوم ، ولما استيقظت وجدت سوسو تجلس بجوارى على السرير وهى تنظر الىّ ، وكانت ترتدى فستانها التى جاءت به فبادرتها بالقول
قلت : صباح الخير يا حبيبتى انت قمت قبلى
فقالت : وأخذت حمام ولبست كمان
فقمت منتفضاً ومنفزعاً
وقلت : لبستى .. ايه الحكاية وكمان تستحمى لوحدك
فقالت : الساعة الأن تقترب من الثانية عشر ظهرا ، وعايزه اروح بيتى علشان مجدى سيحضر من السفرظهراً ، ولكى أحضر له الطعام .
فقلت : أه الأستاذ مجدى زوجك
قالت : وكمان انا لبست لأنى مش معقول اروح بيتى عريانه خالص ، لكن بص علىّ كويس انا لابسه الفستان على اللحم من غير ستيانه ولا كلوت
قلت : أصلى بعد اليومين دول كيف أتركك
قالت : أمال أنا أعمل أيه يا حبيبى
قلت : فعلا قلبى معك … أنا عايزك تحاولى تكسبى مجدى بجمالك كما اتفقنا ، وانا واثق انه سيتغير
قالت : ياريت يا ميرو ، عموما أنا رأت وذقت جمالى وأنا عريانه ، وساظل عريانه ، ولايمكن افكر بالإسلوب القديم ، والفضل اليك
فقالت : امشى أنا دلوقتى علشان أجهز الطعام
فقلت : يعنى الأساذ مجدى سيأكل من مطعمك اليوم
قالت : بس يعرف العنوان أولاً
قلت : أعملى إعلانات كويس
ضحكت وقالت: إعلانات بس ، دا إعلانات وأفلام وصور يا حبيبى
قلت : أريد أن أطمئن عليك يا سوسو
قالت : طبعاً يا حبيبى سأتصل بك دوماً انا لا أقدر أستغنى عنك أبداً..
قلت : على فكرة أنا أتفقت مع مها ستخضر الليلة ، وستقيم عندى لفترة
قالت : هايل يا ميرو ، ودى فرصتى احضر اليها كتير ، وهى تيجى عندى كمان
قلت : لنا فكرت فى كده علشانك ، وعشانى كمان
قالت: فكره هائلة .

ثم اخذتها بالأحضان وبوستها كثيراًً وودعتها الى بيتها.

ومرت ايام وأسابيع واشهر عديدة ، وكانت جارتى سهير تتصل بى وتحكى لى على التغيير الذى حدث لزوجها
مجدى ، وكيف تعلم منها الجنس ، وصار يهتم بها جداً ، وكانت المفاجأة الكبرى أن سهير أخبرتنى أنها حامل ، فكات فرحة
كبيرة لى ولها .وقد انجبت ولداً جميلاً واسمته أمير ، فكانت سعادتى بالغة ،وزادت محبتى أكثر لأم أمير جارتى الحبيبة سهير.

 

]]>
//fansimag.ru/pontodevistagay/%d9%82%d8%b5%d8%b5-%d9%86%d9%8a%d9%83-%d8%a8%d9%86%d8%a7%d8%aa-%d8%b9%d8%b1%d8%a8-%d8%b4%d8%b1%d8%a7%d9%85%d9%8a%d8%b7-%d9%82%d8%b5%d8%b5-%d8%b3%d9%83%d8%b3-%d9%86%d8%a7%d8%b1/html/feed 0
قصص سكس نكت اخواتي الـ4 المتزوجات | fansimag.ru //fansimag.ru/pontodevistagay/%d9%82%d8%b5%d8%b5-%d8%b3%d9%83%d8%b3-%d9%86%d9%83%d8%aa-%d8%a7%d8%ae%d9%88%d8%a7%d8%aa%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%804-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%aa%d8%b2%d9%88%d8%ac%d8%a7%d8%aa/html //fansimag.ru/pontodevistagay/%d9%82%d8%b5%d8%b5-%d8%b3%d9%83%d8%b3-%d9%86%d9%83%d8%aa-%d8%a7%d8%ae%d9%88%d8%a7%d8%aa%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%804-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%aa%d8%b2%d9%88%d8%ac%d8%a7%d8%aa/html#respond Mon, 24 Apr 2023 13:18:35 +0000 //fansimag.ru/pontodevistagay/?p=7271 قصص سكس

قصص سكس نكت اخواتي الشراميط الـ4 في وقت واحد عاريات علي السرير اتمتع واعيش اجمل ايام حياتي الجنسية انيك اخواتي المتزوجات الهايجين افشخ كساسهم الجميلة واشبع رغباتهم بالنيك العنيف امارس اقوي سكس مع اخواتي المتزوجات محارم جماعي ساخن انيك اختي امام اخواتي واتبادل عليهم ممارسة السكس اقوي قصص سكس محارم حقيقية شاب ينيك اخواتة الـ4 […]]]>
قصص سكس

قصص سكس نكت اخواتي الشراميط الـ4 في وقت واحد عاريات علي السرير اتمتع واعيش اجمل ايام حياتي الجنسية انيك اخواتي المتزوجات الهايجين افشخ كساسهم الجميلة واشبع رغباتهم بالنيك العنيف امارس اقوي سكس مع اخواتي المتزوجات محارم جماعي ساخن انيك اختي امام اخواتي واتبادل عليهم ممارسة السكس اقوي قصص سكس محارم حقيقية شاب ينيك اخواتة الـ4 المتزوجات الممنوحات.

العشق السكس واخواتي يعشقون زبي الكبير انا شاب نسوانجي انيك احلي نساء العائلة لكن لم اتوقع ممارسة الجنس مع اخواتي الـ4 المتزوجات قصص سكس انا واخواتي الشراميط.

 

شاهد صور سكس اخواتي الـ4 المتزوجات عاريات في وضعيات جنسية ساخنة.

 

القصة أسفل الصور.

 

قصص جنس محارم
قصص جنس محارم
قصص جنسية
قصص جنسية
قصص جنسيه
قصص جنسيه
قصص سكس جديدة
قصص سكس جديدة
قصص سكس عربي
قصص سكس عربي
قصص سكس مثيرة
قصص سكس مثيرة
قصص سكس محارم
قصص سكس محارم
قصص سكس مصري
قصص سكس مصري
قصص سكس نيك
قصص سكس نيك
قصص سكس
قصص سكس
قصص محارم
قصص محارم

 

شاهد القصة.

انا مارست الجنس مع كثير من النساء بكل انواعه بمختلف الجنسيات قصتى اليوم مع واحدة من اخواتى البنات انا معى اربع اخوات بنات كلهم ملتزمات كلهم متزوجات ولكن كانت لى عاطفة حب اخوى مع اصغر اخواتى نادين كانت اسرارى كلها احكيها لها ولكن فى حدود .انا متزوج ايضا وعلاقتى رائعة مع زوجتى .ولكن بعد زواج اختى بفترة كنا تكلمت معى فى الجنس فى اوضاع يطلبها منها وزجها وهى تتعب منها جدا ولكن لم نكمل الحديث لدخول زوجتى علينا فى هذه الليلة نكت زوجتى اكثر من اربع مرات بكل الاوضاع ونكتها فى طيظها لاول مرة .كانت اختى نادين جميلة تشبه غادة عبدالرازق كثيرا لا اعرف لماذا تكلمت معى اختى .ولكن بعد مرور الوقت تحدثت معها عن علاقة وهمية مع امرأة اخرى وانا اريد ان علاقة جنسية اعمل فيها كل شىء وخاصة نيك الطيز لانى اعشق النيك فى الطيز .اهتمت نادين كثيرا بهذا كانت تحدثنى كل يوم عن تطور العلاقة وماذا حدث كنت اكذب عليها .

سالتنى لماذا اريد ان انيك واحدة ثانية ردت عليها ان اريد ان ابوس واحدة اخرى غير زوجتى ردت عليا قالت تعالى بوسنى انا بس بس بوسة رديت عليها بجد قالت بجد قولتلها ماشى بس امتى قالت فى وقت يكون جوزها مش موجود .كنت مشغولا جدا فى الشغل ولكن جمعتنى بها الظروف فى بيت العيلة مع باقى اخوتى كانت تنظر لى وتضحك ودخلت تعمل شاى ذهبت انا المضبخ لاشرب وجت من ورائها ووضعت زبرى فى طيزها حسيت انها غضبت كثيرا تركتها وخرجت برا البيت لم نتحدث فترة وفوجئت انها تتصل بى تتطمئن عليا ولكن ام نتحدث فى اى شىء وقلت لها ان اذهب اليها بكرة قالت ماش ذهبت اليها بعد خروج زوجها كانت بملابسها كاملة دخلت بوستها جنب شفايفها قالت لى يا خول ايه الى انتى عملتو فى البيت دا انا اختك كنا فى الصالة قولتلها انا جاى علشان البوسة قربت منها وقفتها على الحيطة كان زبرى على اخره وقفت مفيش بينى وبينها مفيش كان نفسى فى نفسها قربت شفايفى من شفايفها قالت بوسة بس قولتلها ماشى يا نادين سبتها وروحت قفلت الباب بالمفتاح خوفت لزوجها يرجع ورجعت لاقيتها واقفة منتظرانى قربت منها ومسكت شفايفا قطعتها بوس روحت خاطط ايدى على بزازها لاقتيها شلتها وقالت بوس بس ومسكتنى وباستنى روحت مدخل زوبرى وحاطه بايدى على كسها وهى مش حاسة وبعدين وقفت عن البوس وعملت فطار وفطرنا دخلت وراها وحطيت زوبرى بين فلقتى طيزها كلمتنى واحنا واقفين كدة قلتلى تانى قلتلى الى فى دماغك مش هيحصل وققفنا كدة نتكلم وانا مولع وزبرى راشق فى طيزها روحت سايبها وماشى وقعدت فترة مكلمتهاش .لاقيت جوزها بيكلمنى ان ابن اختى عيان وفى دكتور فى المحافظة الى انا بشتغل فيها وهى هتيجى عندى تانى يوم وكانت شقتى عبارة عن استوديو اوضة واحدة بسرير واحد كبير وتانى يوم استقبتها وجبتها الشقة وتكلمنا كتير كان محصلش حاجة بينا روحنا اتعشينا برة ورجعنا ودخلت المام لبست قميص نوم طويل وانا كنت بالبوكسر وتفرجنا على التلفزيون ودخلت نادين المضبخ ودخلت وراها وبوستها فى رقبتها وزبرى على طيزها قالتلى مش هتقدر تنام معايا قالت انسى الموضوع دة قولتلها نخليها نعمل حاجات سطحى قالتلى ازاوى قولتلها تفريش من ورا بس قالت يعنى ازاى قولتلها احط زوبرى على طيزك وامشيه بس قالتلتى وعد قولتلها وعد قالتلى ماش لما الواد ينام مع انى ابنها لسة بيبى سبتها دخلت الحمام تاخد دوش وانا ضربت البرشام التمام واستنيت تسيب الحمام مفتوح محصلش قعدت ولعت سجاير بالشاى فى البلكونة ابنها فضل صاحى لحد الساعة ثلاثة الصبح وطلع بزازها ترضعو قربت منها بوستها وهى بترضع ابنها وحطيت ايدى على بزازها راحت فى دنيا تانية وزبرى هيضرب مش قادر اخذت نادين ابها ونيمتو فى الصالة واخذتها بوس لحد الاوضة وايدى على طيزها ببعبصها وكانت لابسة كلوت فتلة اسود نار فى الاول قالتلى ظهرها وجعها قولتلها اعملك مساج قالتلى ماشى مسكت بزازها قطعتها لحس ومص وانا كانى اول مرة انيك ونامت على بطنها وقالتلى يلا اعملى مساج جبت زيت زتون ورشيت على جسمها كلو بعد ما قلعتا القميص على فكرة القصة طويلة جدا وفيها احداث كتير بس هتاخد وقت كبير علشان احكى كل شىء نرجع تانى روحت قاعد انا تحت طيزها وكسها باين قدامى وردى شفاف مفهوش شعرة واحدة ولا طيزها فضلت اعملها مساج فى ظهرها وانا بالبوكسر مش قادر حاسس ان زوبرى هينفجر من الانتصاب وبعدين حطيت زيت على طيزها وفتحت طيزها لسة محدش لمسها وكسها ديق جدا روحت حاطط ايدى على كوسها وفضلت العب فيه روحت مدخل صباعى جوا كسها لاقتها قامت بسرعة فكرانى دخلت زوبرى قولتلها دة صباعى قولتلها زوبرى غير كدة خالص بصت عليه قالتلى باين انو كبير روحت مطلعو لاقيتها بصت عليه اوى قالتلى مراتك بتستحملو ازاى دة قولتلها امسكيه مسكتو وقعدرت تضربلى عشرة فاكرانى هجيب قولتلها مصى فيه حططتو فى بقها وفضلت تبوس فيه وانا مسكت بزازها ارضع فيهم ولقتنى لسة مجبتش قالتلى ايه مش ناوى تنزل اولتلها لا انا لازم احطو بين طيزك قالتلى ماشى بس الليلة دى بس قولت ماشى وراحت نايمة على ظهرها وفضيلنا نبوس فى بعض بكل شهوة وانا ماسك زوبرى افرشها براحة روحت مقلعها الكلوت ومنيمها فوقى وبوس جامد روحت منومها على ظهرها قالتلى مدخلهوش قولت ماشى هفرش بس روحت نازل على كسها لحس وحططيت لسانى جوة كسها وهى تصرخ من النشوة روحت ماسك زوبرى ومدخل جزء منو بالراحة حسيت بسخونة ماخسيتهاش مع اى واحدة تانية روحت فارد جسمى عليها ومسكت شفايفها وبوس فى بعض روحت مدخل زوبرى مرة واحدة صرخت صرخة جامدة جدا وعيطت روحت سايبها وقايم مكملتش ورحت قاعت فى الصالة شوية كدة وجات قالتلى انا مش قولنا صطحى وانتى وعدتنى قولتلها غصب عنى كنت هموت وانيكك فى كسك وطيزك قالتلى يعنى انتى عايز تكمل وتنكنى قولتلها انا مش هاعمل انتى مش عايزاها كانت لبست القميص من غير كلوت جات قعدت على رجلى بظهرها ومسكت زوبى وقعدت عليه بظهرها روحت زقتها بايدى وقولتلها انا مش حيوان هنيكك من غير احساس قالت مش انتى عايز تنكنى قولتلها انا عايز نادين عشقتى حبيبتى راحت جات على رجلى بوشها وفضلنا نبوس نبعض قطعنا شفايف بعض راحت ماسكة زوبرى مدخلاه فى كسها وقلعتها القيص فضلت انيكها وامص فى بزازها وهى تصوت روحت واخدها وروحت على السرير رفعت رجليها عاى كتفى وححطيت لسانى على كسها وهى راحت فى دنيا تانية روحت ممشى زوبرى على كسها قالتلى دخلو بالراحة وفضليت انيكها لحد ما هى نزلت ثلاث مرات روحت نايكها فرنساوى روحت حاطط صباعى بالراحة فى طيزها قالتلى انا عرفاك هتموت عليها بس مش النهاردة .

وبعد ان قالت لى نادين انى مش هنيكها فى طيزها النهاردة جعلتها تحتى انيكها بافترى زبرى فى كسها وصباعى لاخره فى طيزها وغيرت انا معها الوضع جعلتها تجلس على زوبرى وانا امسك بزها بايدى وعرقنا ونزلت بوس فى شفايفى لحد ما قبضت بكسها على زبرى وكانت اجمل لحظات نكت امراة فيها وقامت من على زوبرى تنزل عرقا وذهبت الى المضبخ تشرب ذهبت ورائها وميلتها ودخلت زوبرى فى كسها وفضيلت انيك فيها لحد ما نزلت على طيزها واخذتها بوس وذهبنا الى السرير ونامت تنهد من النيك وقالت انها لم تتناك من قبل ونامت على بطنها وانا العب فى طيزها وهى تتضحك لانها عارفة انى هموت على طيزها وقلت لها ادخل راسو بس سكتت احضرت زيت ووضعت على فتحت طيزها وعلى زوبرى وهى نايمة على بطنها نمت عليها ولحست خرم طيزها وحطيت راس زوبرى على خرم طيزها وباعدت بين فحديها ودخلت جزء من راس زوبرى داخل طيزها ووقفت لدقيقة اكلمها وهى تتالم وتصرخ من زوبرى وقالت كفاية وفضلت ادخل لحد ما دخل زوبرى كله وفرت جسمى عليها ابوس فى رقبتها وتحدثت معها فى حاجات بعيدة جدا عن ان زوبرى داخل طيزها لفترة صغيرة وتحركت ببطء انيك طيزها وهى اى اى براحة مش قادرة روحت مطلعو ومدخلو فى كسها وفضلت انيك فى كسها فوجئت تقول انا عايزة تقعد عليه جابت زيت ودعكت زوبرى ومسكت زوبرى حططت زوبرى على فتحت طيزها ودخلتو شوية شوية ووصل لاخره فى طيزها وجلست ولم تتحرك ومسكت ايدى وبتقولى بص فى المراية طيزى حلوة ازاى وفضلت طالعة نازلة علي زوبرى واحنا مقطعين بعض بوس ومسكت بزازها وجبتهم جوا طيزها سخنين وشعرت بيهم فضلت تصرخ من زوبرى ونمنا لحد الصبح واحنا كدة
انا صحيت لاقتها مش جنبى روحت دخلت الحمام اخدت دوش وخرجت لاقيت ابنها نايم بوستو ولاقتها فى المضبخ بتحضر فطار بوستها فى شفايفاها وكانى منكتهاش مش شبعان منها وهى كانت لابسة قميص نوم قصير بصتلها وقالتلى انت لسة مشبعتش اوؤلتلها كانى مانمنتش معاكى ادتنى وشها وبوستها ونزلت على كوسها ولحست فيه روحت مدخل زوبرى لحد ما نزلت على صدرها وبعدين خرجنا اتكلمنا عادى جدا ورحنا للدكتور واطمنا على ابنها واشترينا شويت حاجات ورجعنا دخلنا خدنا دوش مش مع بعض وبعدين كنا هنام لاقيت جوزها بيكلمها انها ترجع تانى يوم وسئلها عليا قالت راح الشغل بعد ما رجع من عند الدكتور قفلت معاه فضلنا نبص لبعض كاننا كل واحد منا مش عايز يسيب التانى قالتلى انى دة اكيد هيكون ذكرى بينا لان فى بيتها مش هينفع وتكلمنا شوية وخرجت من الاوضة وطلعنا شوية فى البلكونة هى لابسة روبها وانا لبست شورت وتشيرت وقعدنا كتير وبعدين دخلنا خلتها هى الى قفلت الباب والستارة ووقفت وراها نزلت الروب وهى مائلتش اى حاجة وقالع هدومى وقلعتها ونازل على طيزها وكسها بلسانى وقلت انتى شرموطى وحاطط على زوبرى لعاب ووطيتها ورحت مدخلو فى طيزها لاخره راحت واقفة وفضلنا نبوس فى بعض وانا ادخل زوبرى جواها واطلعو جامد جدا من كتر صراخها ابنها صحى وانا بنيك فيها لحد مجبتهم جوا طيزها جرت منى الى ابنها
بكرة اكملكو ماشى

ذهبت نادين الى ابنها ترضعه وهى عارية تماما اخذت انا روبها ووضعته عليها واكملت رضاعته وذهبت تاخذ دوشا وجائت الى الغرفة وانا مستلقى على السرير ونامت بجانبى ولكن بالعكس وتحدثنا فى امور كثيرة عادية ذهبت اخذت انا شور ورجعت وجائت نادين بكل حنية نامت على صدرى وكانها تريد ان تسئل على شىء ولكنها مترددة كانت هذه اول مرة اسمع منها كلام قبيح وسكسى .سئلتنى عجبتك وكيف استطيع ان لا انيكها عندما تذهب بيت زوجها رديت عليها انا نكت ستات كتير بس زيها منكتش وتحدثنا عن زوجها وقالت انه عادى جدا ينام معها فى الاسبوع مرتين فوضعت يدها على زوبرى بابتسامة جميلة كائها تلعب فيه وعملنا 69 وكانت اول مرة لها وابدعت هى فى مص زوبرى وانا تناوبت على كسها وطيزها باحترافية واجت شهوتها اكثر من مرة ولكن انا لم اتى بشهوتى بسهولة وهذه طبيعتى وسئلتنى لماذا لم انزل لبنى وعرفت انى لم اجيب بسرعة ونيمتها على بطنها ودخلت زوبرى فى كسها ونكتها بجميع الاوضاع وكانت اول مرة اجيب داخلها بعد ما رفضت ان اجيب على صدرها ونمنا ونحن عراه كما نحن واستيقظنا على صراخ ابنها وذهبنا اخذنا شاور مع بعض ونكتها فى طيزها وحضرنا العشاء وتكلمنا فى الجنس كثيرا ورن تليفونها من احدى صاحبتها اسمها نرمين التى كانت تملك جمال لا يوصف كانت تكلمها عن ابنها وسئلتها فى حد جنبها ولا لا وقالت لا وتحدثا عن علاقت نرمين بجوزها وانه يريد ان ينكها من طيزها فتركت له البيت وذهبت عند بيت اهلها.وسئلتها نادين لماذا لا تتركيه ان يستمتع بطيزك ردت عليها انتى شرموطة هل زوجك ينيكك فى طيزك قالتلها لا لانه لم يطلب استغربة نرمين لرد نادين قالت لها نادين انتى خايفة يعورك ولا انتى مش حابة ردت نرمين هو بتاعه صغير مش حيعورها قالتلها خلاص جربى مش هتندمى ومتعى جوزك قالتلها هشوف وخلصت المكالمة بصيت لنادين وضحكت وسئلتها عجبك نيك الطيز قالت معاك اه انتا بتخلينى اوصل للسما بئولها جميلة اوى صاحبتك دى قالتلتى وبعدين قولتلها متشفهوالى قالتلى انتى مجنون دى جميلة اه بس مش عارفة قعدت اتحايل عليها اقنعتها انى انيكهم الاثنين فى سرير واحد قالت ازاى قولتلها اقنعيها انها تبوسك وانتى فى البيت وانا ادخل عليكم وانيكم انتو الاثنين قالتلى لا مش عقدر وازاى ابوسها قولتلها كدة روحت بايسها ونيكها زوبر وانا بنيكها عرفتها ازاى تقنعها وتجرها للبوس والنيك وبعد ما نكتها قولتها كلميها على التلفيون دلوقتى واتكلمى معاها فى الجنس وفى وسط الكلام قوليلها لو انا راجل كنت نكتك كل ساعة وكلمتها فعلا وقلتلها هتعملى ايه ردت نرمين ان جوزها هيجى ياخذها باليل بعد ما قالتلو انها موافقة بس براحة قالتها نادين يعنى هتتناكى فى طيزك النهاردة نرمين قالتلها انتى سافلة ردت نادين انا لو راجل وجوزك كنت نكتك فى كل حتة نرمين قالتله انتى مالك سافلة ليه النهاردة وقليلة ادب كدة ليه ردت نادين قالتلها تصدقى انا نفسى ابوسك فى شفايفك واقطعلك بزازك نرمين ضحكت ضحكة كبيرة وقلتلها هو جوزك مش مكيفك ولا ايه قالتلها قرفنا من الرجالة نادين قالتلها لما اجيلك هقطعك ووخلصة المكالمة وقولتلها تمام قالتلى وبعدين قولتلها اول ما تجيلك البيت هزرى معاها اقرصيها فى بزازها بوسيها على خفيف وشوفى رد فعلها قالت ماشى وجوزى قولتلها الصبح لما يكون فى الشغل وبعدين روحت اخذت شاور وخرجت برة البيت رجعت البيت لاقيت عروسة مستنيانى قعدنا اتكلمنا فى موضوع نرمين كتير وفهمتها تعمل ايه ونكتها مرتين فى الليلة دى كنت مش قادر اقف من كتر النيك ونادين مش عارفة تمشى المهم تانى يوم ركبتها ورحت انا الشغل واتصلت عليه باليل وسلمت على جوزها وقالتلى انها الصبح هتتطمن عليا قولتلها ماشى اتصلت بيا نادين وقالتلى ان نرمين ناكها جوزه فى طيزها بس جابهم بعد دقبقة من دخول زوبره فى طيزها وهى جايلها كمان شوية قولتلها اعملى الى قولتلك عليه وكلمينى
وفعلا كلمتنى قبل ما يرجع جوزها من الشغل وانا كنت واخد اجازة وحكتيلى نادين انها اول ما دخلت عندها وقفلو الباب باسو بعض عادى راحت نادين ضربها على طيزها وقالتلها نيك الطيز حلو اجربو مع جوزى قالتلها يعنى مش اوى نرمين قالتلها انتى جبتى البجاحة دى منين انتى كنتى بتكسفى من خيالك نادين ردت جوزها علمها الكلام دة ودة مش صح انا الى معلمهولها وقلعت نرمين وقعدت بقميص بيتى جميل راحت نادين قالتلها يخرب بيت جمالك دة جوزك مش مقدر النعمة الى فى ايده ماتجيبى بوسة نرمين قعدت تضحك فشدتها نادين على السرير راحت بيساها بوسة حفيفة فى شفايفها نرمين قالتلها يا شرموطة جوزك مش مزبطك ولا ايه راحت بيساها بوسة جامدة ونرمين اتجوبت معاها وحطت ايدها على بزازها زنزلو بوس فى بعض لحد ما التنين نامو فوق بعض وقامت نرمين قالتلها دة ممكن جوزك يجى على غفلة وشربو شاى ومشيت نرمين وكلمت نادين قالتلها بوستك اجمل من بوسة جوزى قالتلها خلاص قبل ما تيجى عندى عرفينى علشان ناخد راحتنا قالتلها ماشى دة الى حكتهولى نادين بعديها بيومين روحت عند نادين فى بيتها بعد ما جوزها راح الشغل كنت هموت عليها مش قادر خبطت غلى الباب نادين قالت مين قولت انا اخوكى فتحت الباب وهى بقميص نوم ولسة صاحية قفلت الباب بالمفتاح والقفل روحت نازل فيها بوس على باب الشقة روحت منزل بنطلونى وجايب كلوتها على جنب ونزلت فيها نيك على الارض وبعدين اختها على السرير ونكتها فى طيزها وهى على طرف السرير وكيفتها ودخلت نمت جوزها رجع من الشغل قلى كويس انك جيت علشان هو مسافر غارب فى ماموريت تبع الشغل قولتلو لا انا مش هقدر فضل يتحايل عليا ووافقت تانى يوم سافر قعدنا نفكر ازاى نجيب نرمين واتصلت بيها نادين وجت وسلمت عليها ورحت قايل لنادين انا هروح للدكتور قالتلى هترجع الساعة كام قولتلها الكشف الساعة اتنين واحنا لس عشرة الصبح قال ماش روحت ماشى واخدت مفتاح الخلفى وخرجت ودخلت من الوضة الخلفية وسامع الكلام نرمين بتقلها اقفلى الباب كويس يكن اخوكى خد المفتاح معاه قالتلها متخافيش المفتاح اهو موجود اتكلمو شوية وبعدين نادين راحت خدتها على اوضة النوم وفضلو يبوسو فى بعض وانا بتفرج من فتحة الباب وراحت نادين قالعة هدومها نرمين قالتلها بتعملى ايه يا مجنونة نادين مسكت نرمين قطعتها بوس من شفايفها وقلتلها اقلعى انتى مكسوفة منى راخت قالعة كانت جامدة نيك فضلو يتقلبو على بعض بوس ومسك بزاز بعض لحد ما نادين نزلت على كوسها ومشت لسانها عليه نرمين صرخت صرخة روحت داخل عليهم الاوضة ورحت شاتم الاتنين كل الشتايم الوسخة نادين قالتلى الى رجعك ودخلت منين روحت شاتيمها وقلتلها من باب الوضة الى بنام فيها فضلت نرمين تعيط علشان اعتقها مردتش قولتلهم هتصل على اهليكم وانتم بالمنظر دة روحت قايل انادين اطلعى برة انا هنيك نرمين وانتى حسابك معايا بعدين خرجت نادين روحت قالع هدومى وقفلت الباب طبعا علشان متعرفش نرمين ان فى علاقة بينى وبين نادين وكانت نرمين لسة بتعيط روحت بايسها فى شفايفها ونزلت على جسمها لحس ومص لما دابت منى ورحت مطلع زوبرى وقلتلها مصى بصتلو قالتلى دة كبير اوى ومصيت فيه روحت مسكت كوسها اكلتو مش لحسنو وفضلت انيكها بكل الاوضاع وبعدين جبتها على طرف السرير ومشيت زوبرى على طيزها قالتلى هتعمل ايه قولتلها هنيكك فى طيزك قالتلى لا زوبرك يعورنى هى قالتها وانا جن جنونى روحت تافف عليه ومدخل راس زوبرى شوية شوية وهى تصرخ دخلت نادين قالت براحة صوتكو عالى روحت شاتمها وخرجت وكملت من نرمين النيكة وطيزها جابت كل حاجة دم وحاجات تانية روحت منزل فى طيزها ونمت جمبها راحت قايمة قولتلها رايحة فين انا لسة مخلصتش روحت ماسكها وفضلت ادعك فى بزازها وكوسها لحد ما زوبرى وقف تانا ونكتها فى كسها بجميع الاوضاع اكلكو بكرة بقى باقى القصة .

انا كانت قصتى مع اختى نادين وسها اكيد فاكرينها على فكرة فى جزء مفقود انا كتيته هنا فى المنتدى
بعد ما نكت سها فى طيزها فى بيتها بعلم نادين تعبت سها جدا وافتكرنا انها مش هتشفى من مرضها اتعهدنا انا ونادين اننا ننسى الى حصل بينا وفعلا احذنا فترة كبيرة جدا منقربش من بعض وقامت سها بالسلامة وكنا بنتقابل انا ونادين وسها عادى جدا كانى مفيش حاجة حصلت ونادين ندمت جدا على الى حصل بينا
وبعدين انا كنت بحضر ورقى للسفر لدولة افريقية فى تنزانيااعمل هناك وكان فى ختم على الورق لازم اجيبه من المحافظة الى فيها اختى نادين وذهبت فعلا واتصلت بيها وكانت نايمة ضربت جرس الباب وخرجت لى نادين لابسة اسدال على العريان شكلها كانت نايمة عريانة لان جوزها كان موجود بوستها جنب بقها لقيتها كشرت جامد جدا وسلمت على جوزها لقيته لابس شورت قصير جدا وقعدا بطرف عينى لمحت زوبر جوزها صغير جدا وبعد ما فطرنا دخلت علشان انام وجت نادين ورايا لانى كنت هنام فى اوضة نومها فكان بين السرير والدولاب ديق جدا زوبرى لمس طيزها حسيت بيه اوى هى عملت نفسها مش حاسة ونمت ساعتين وصحيت لاقيتها لابسة بنطلون استريتش ديق قوى على طيزها جدا وبدى اسود قولتلها انت تخنتى اوى قالتلى عاجبة جوزى قولتلها ماشى وجات عند الدولاب وانا واقف مشيت قدامى بصراحة زوبرى كان قايم على اخره فدخل بين طيزها فضربنى فى كتفى بحدة قالتلى انت وسخ قولتلها انا ماشى راحت معيطة فجوزها دخل سال فى ايه قالتلو انى عايز امشى وفعلا انا صممت امشى من غير ما اتغدى فاتليفن جوزها رن لاقها اختو بتعيط جوزها ضربها فكان لازم يروحلها نادين قالتلو مش هينفع علشان انا موجود قالها هياخذ ابنو معاه علشان يرجع على طول اختو ساكنة فى مدينة تانية بينو وبنها اربع ساعات وفعلا لبس ومشى وانا لبست هدومى وماش حلف انى لازم اقعد لحد ما يرجع وفعلا خرج وقلعت هدومى وقعدت بالبوكسر وفضلنا انا ونادين فى البيت لوحدنا مبنتكلمش لحد ما بتقولى الغدا جاهز قولتلها انا مش هاكل لقمة فى بيتا قعدت تعيط وانا رايح البلكونة اشرب سجارة لمحة كوتشينة على التربيزة وجات ورايا قولتلها انا قاعد علشان جوزك المهم واحنا قاعدين قولتلها ما تيجى نلعب كوتشية قالتلى ماشى قولتلها بشرط الى يكسب يطلب من التانى الى هو عايزه قالتلى انت عايز تنكنى تانى مش هينفع ومش هيحصل قولتلها براحتك مش مهم نلعب قالتلى هلعبك وهكسبك ومش هنام معاك قولتلها انت محسسانى اننا داخلين حرب ولعبنا وطلبت منها حجات عادية مفهاش جنس خالص وخلصنا ورحت السرر امدد لاقتها جات جنبى وتكلمنا وانا متغطى زوبرى كان على اخره قالتلى انا هنام جنبك لان اودتها الوحيدة الى كان فيها تكيف وفعلا نامت على جنبها وجتش جنبها خالص لحد ما لفة وشها ليا روحت عطيها ظهرى ورن تلفون جوزها قالها انو هينام عند اختو لان المشكلة كبيرة قالتلو انى انا عايز امشى فكلمنى وحلفنى انى ابات معاها لحد لما يجى وفعلا قد كان راحت نادين دخلت حذت شاور وخرجت لابسة بدى ابيض جامد جدا وجت جمبى نامت على بطنها قولتلها انتى عايزة تتناكى صح ردت عليا قالتلى انت وسخ روحت هاجم عليها شدتلها الاستريتش والاندر بانت طيزها جامدة نيك روحت مطلع زوبرى وحطيطو على كسها مقدرتش روحت مدخل ايدى وصباعى فى كسها راحت معيطة روحت سبتها لانها فعلا صعبت عليا ورحت لبس هدومى وهمشى راحت قايلالى ياما تنكنى يا اما تمشى وفعلا خرجت من البيت راحت متصلة بيا وانا فى الشارع تترجا فيا وانا احذت قرار انى امشى وقفلت المكالمة راحت بعتالى رسالة قالتلى لو جوزها مجاش لحد نصف الليل هخليك تنام معايا روحت راجع عندها قالتلى انت شرموط اوى روحت ضاحك روحت مبعبصها فى طيزها راحت شتمانى روت زانقها على الحيطة ومنزلها الاستريتش وبالل زوبرى ومدخله فى كسها لقيته غرقان ودخل زوبرى فى كسها لاخره وفضلت رايح جاى وهى تصرخ روحت رافع رجليا على ايدى ومدخل زوبرى فى كسها ونزلنا بوس فى بعض قطعنا شفايف بعض ودخلنا على السرير وضلت انيك فى نادين لحد ما كسها ورم ورحت منزلهم جواها وهدينا وقالتلى ارتحت دلوقتى قولتلها لا لسة روحت قالبها على بطنها ولحست خرم طيزها لحد ما فرهدت منى قالتلى شفت انت كبرتها ازاى روحت قالبها مصت فى زوبرى ورجعت نامت على بطنها روحت مدخل زوبرى واحدة واحدة فى طيزها لحد مدخل عند اخره وهى بتصوت وتتمنيك كانها كانت مشتاقة وغيرنا الوضع وقعدت نادين على زوبرى ودخلت زوبرى فى طيزها مرة واحدة لحد اخره روحت انا قاعد قصدها ونزلنا بوس فى بعض ومص فى بزازها لحد ما نزلتهم جوا طيزها سخنين قامت نادين قفلت باب البيت من جوا بالتريباس وجت نامت جمبى عريانة ونمنا بكرة هكملكو ايه الى حصل بعد كدة وازاى نكت سها تانى ونكت اختى الى مجوزة من ستة اشهر

وبعد ما نكت نادين فى طيزها ونزلت جوا طيزها نمنا عرايا وبعدين صحينا ورحنا قعدنا فى البلكونة شويا ودخلنا واكلنا ودخلت اخذت شاور ولبست قميص نوم حكاية كلمتنى على جوزها انو اخره خمس دقايق بس بينام معاها ثلاث مرات فى الاسبوع بس زوبره صغير بصراحة انا هجت من كلامها روحت مقلعها على طربيزة المضبخ ولحست كوسها ودخلنا على السرير عمملنا 69 لفترة كبيرة وبعدين نكتها فى كسها وطيزها لحد الصبح وجوزها رجع ومشيت انا وبعدين والدى تعب فجاة وتجمعنا والدكتور قال لازم يعمل عملية فتاك وكان عيادته فى القاهرة وفعلا حددنا معاد العملية وذهبنا انا وسها ونادين ووالدتى ونشوى اختى الصغيرة وجوزها وفعلا روحت اجرت شقة علشان الموضوع هياخذ وقت ودخلنا والدى المستشفى الى هيعمل فيها العملية وقعدت معا والدى سها والدتى ورجعنا الشقة انا ونشوى وجوزها ونادين وكانت الشقة عبارة عن اوضتين نمت انا ونادين فى اوضة ونشوى وجوزها فى اوضة وبعدين انا كنت رايح الحمام سمعت نشوى بتقول مش وقتو ولا مكانو وقفت شوية وبصيت من خرم الباب لاقيت نشوى بتقلع روحت جايب نادين واتفرجنا لقينا جوز نشوى خلاها عملت الوضع الكلابى ودخل زوبره فى كسها مسافة دقيقة ويمكن اقل وجابهم ونشوى فضلت تنفخ ونادين تتضحك ورجعنا الاوضة ونكت نادين احلى نيكة على جسم نشوى الى ملهوش حل
تانى يوم عمل والدى العملية وتمام الدنيا رجعت نادين لبيتها وفضلنا انا ونشوى وجوزها وسها نادين نبهت عليا معملش حاجة مع سها وانا قولتلها ماشى بس سها فرسة بمعنى كلمة فرسة وانا قبل كدة نكتها فى طيزها بعد ما ههدتها انى هقول جوزها على علاقتها بشاب قبل الجواز الى انا اتخانئت معاه وفعلا رجعنا الشقة اتعشينا ودخلنا ننام وسها اتفاجئت انها هتنام معايا فى سرير واحد المهم هى دخلت اخذت دوش ولبست قميص نوم بس طويل بس نشوى الى كانت لابسة قميص فاجر ودخلنا الاوضة وقفلنا الباب وجت جمبى فضلنا نتكلم كتير عنها وبعدين قلعت هدومى وفضلت بالبوكسر سها ابتسمت بس على استحياء وقالتلى انها هتنام قولتلها انتى وحشانى قالتلى وانت كمان من زمان مشفكش من ما كنت عيانة وقربت منها قالتلى مالك انت مش على بعضك ليه بصيت انا على زوبرى قالتلى انا عارفة انها ليلة مش هتعدى قالتلى انا هطلع انام برة قولتلها ليه قالتلى انت هتستعبط اقولتلها انت مش عايزانى زى ما انا عايزك قالتلى انا اختك مش صاحبتك والى حصل قبل كدة كانت نزوى وراحت لحالها اقولتلها اوعدك انها هتكون الاخيرة بس انا عايزك باحساسك قالتلى لا نشوى وجوزها معانا قولتلها يعنى انت معندكيش مانع قالتلى لا طبعا مش هينفع قولتلها طيب نجرب بوس واحضان بس سكتت شويا رحت مقرب منها وزبرى خبط فى فخدها وحطيت ايدى على شفايفها وبوستها فى بقها وحطيت لسانى جوا بقها وقمت قفلت الباب بالمفتاح ورجعت مسكتها بوس وانا نايم فوقها وزبرى بيخبط فى بطنها وكسها وطلعت بزازها رضعت فيهم يكل شوق ونزلت على بطنها لحست فى سوتها ونزلت على كوسها وجبت كلتها على جنب وفضلت الحس فى كسها لحد ما جابت شهوتها روحت مطلع زوبرى ومدخله فى كسها كان عبارة عن فرن سخن جدا قالتلى لا لا بيوجع مش قادرة هصوت روحت رافع رجليها على كتفى وفضلت انيك فى كسها وروحت قايم ونايم وهى طلعت فوقى وقولتلها مصيه قبل ما تدخليه وفعلا مصت وكان زوبرى على اخره وقعدة على زوبرى لحد ما نولت جوا كسها ونمنا جنب بعض مش قادرين ناخذ نفسنا قولتلها نفسى فى طيزك قالتلى لا هصوت لان زوبرك كبير مش هينفع قولتلها ماشى روحت نايكها تانى فرنساوى فى كسها لحد ما كسها فضل يتنفض المهم نمنا من التعب بعد ما لبسنا هدومنا وصحينا لقيت نشوى بتقولى هتروح هى وجوزها مشوار وبعدين هتروح على المستشفى قولتلها ماشى كانت سها لسة نايمة وخرجت نشوى وجوزها دخلت عند سها روحت بيسها فى بقها وقلعتها كلوتها وقلبتها على بطنها فتحت عينها ونزلت الحس فى طيزها ورحت نايم عليها ومدخل زوبرى بعد ما بليته ببقى ومدخله واحدة احدة سئلتنى عن نشوى قولتلها خرجت هى وجوزها سمعت منها احلى صويت واحلى نغج قالتلى هقوم اعمل حمام وارجعلك مش قادرة وسبتها ووقفت بصراحة كان منظر طيزها يهبل روحت قايم وراها وزقتها على الحيطة وانا وراها روحت موطيها ومدخل زوبرى فى طيزها ووقفتها وفضلت ادخل زوبرى واخرجو لحد ما نزلت جوا طيزها قالتلى حرام عليك وسعتها انا خايفة جوزى يحس بحاجة وتانى يوم مشيت نشوى وجوزها وفضلت انا وسها مقضينها نيك لحد ما رجعنا بيت العيلة هكملكو الجزء الاخير وازاى نكت نشوى وازاى اتهدة معاهم انى دا مش هيحصل تانى لانى سافرة 3 سنين برا مصر .

 

تابع قصص سكس – – .

 

]]>
//fansimag.ru/pontodevistagay/%d9%82%d8%b5%d8%b5-%d8%b3%d9%83%d8%b3-%d9%86%d9%83%d8%aa-%d8%a7%d8%ae%d9%88%d8%a7%d8%aa%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%804-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%aa%d8%b2%d9%88%d8%ac%d8%a7%d8%aa/html/feed 0
قصص سكس بابا ناكني وجبهم فيها مرتين | fansimag.ru //fansimag.ru/pontodevistagay/%d9%82%d8%b5%d8%b5-%d8%b3%d9%83%d8%b3-%d8%a8%d8%a7%d8%a8%d8%a7-%d9%86%d8%a7%d9%83%d9%86%d9%8a-%d9%88%d8%ac%d8%a8%d9%87%d9%85-%d9%81%d9%8a%d9%87%d8%a7-%d9%85%d8%b1%d8%aa%d9%8a%d9%86/html //fansimag.ru/pontodevistagay/%d9%82%d8%b5%d8%b5-%d8%b3%d9%83%d8%b3-%d8%a8%d8%a7%d8%a8%d8%a7-%d9%86%d8%a7%d9%83%d9%86%d9%8a-%d9%88%d8%ac%d8%a8%d9%87%d9%85-%d9%81%d9%8a%d9%87%d8%a7-%d9%85%d8%b1%d8%aa%d9%8a%d9%86/html#respond Thu, 20 Apr 2023 11:18:53 +0000 //fansimag.ru/pontodevistagay/?p=7112 قصص سكس

قصص سكس بابا المحروم زبة صعب ناكني وجابهم فيها مرتين كانت احلي نيكة في يوم ساخن بابا يتجسس عليها وانا في الحمام انا فتاة 19 سنة بيضاء ممنوحة علي زب بابا اتعمد اغراء زبة الكبير عشان ينيكني ومحدش موجود معنا بابا ينام معاية وينيك كسي جامد ويدلعني نيك بكل الوضعيات قصص سكس ساخنة اب نسوانجي […]]]>
قصص سكس

قصص سكس بابا المحروم زبة صعب ناكني وجابهم فيها مرتين كانت احلي نيكة في يوم ساخن بابا يتجسس عليها وانا في الحمام انا فتاة 19 سنة بيضاء ممنوحة علي زب بابا اتعمد اغراء زبة الكبير عشان ينيكني ومحدش موجود معنا بابا ينام معاية وينيك كسي جامد ويدلعني نيك بكل الوضعيات ساخنة اب نسوانجي ينيك بنتة الشرموطة فشخها بوضعيات ساخنة علي السرير يداعب بزازها الكبيرة بشكل ساخن وينيك كس بنتة الضيق بقوة.

بنت ساخنة تتناك من ابوها علي السرير جابهم في فمها وكسها مرتين قصص سكس مكتوبة بالعربي من موقع سكس نت.

قصص سكس حقيقية واقعية اب محروم يلبي رغباتة الجنسية مع بنتة المراهقة ينيكها ويمتع كسها بكل الاوضاع.

 

صور سكس عربي بنت عارية تتناك من ابوها.

القصة أسفل الصور.

 

قصص جنسية
قصص جنسية
قصص سكس بنات
قصص سكس بنات
قصص سكس ساخن
قصص سكس ساخن
قصص سكس ساخنة
قصص سكس ساخنة
قصص سكس عربي
قصص سكس عربي
قصص سكس محارم
قصص سكس محارم
قصص سكس نيك
قصص سكس نيك
قصص سكس
قصص سكس
قصص محارم عربي
قصص محارم عربي
قصص محارم
قصص محارم
قصص نيك محارم
قصص نيك محارم

 

شاهد القصة .

 

اسمى بسمه..19 سنه وعايشه فى مصرمع مامتى وبابايا..احنا عيله زى مانتو شايفين بسيطه وصغيره..وكنت كارهه دايما انى الوحيده ومليش لا اخوات بنات ولا ولاد ..المفروض اننا عيله صغيره ومحكومه يعنى مفيش مشاكل او خلافات بس ده مش صح..
اعرفكم بنفسى انا من صغرى وانا وحيدة افكارى ..يعنى دايما بفكر لوحدى من غير تصحيح من اى حد..وده خلانى دايما ابقى واثقه من نفسى و من اراءى و افكارى ومن غير معمل حساب لرأى الناس ..وكنت بعتقد دايما انى الوحيده من نوعى مابين صحابى اللى بفكر بالتفكير ده..بس من بعد مرور ايم وليالى عرفت انى مش الوحيده ..يمكن فى المكان اللى انا فيه بس مش العالم.. اماعن شكلى ..انا بيضه شعرى اسود طويل وعينى لونها بنى فاتح ومش قصيره ولاطويله وجسمى حلو بس كان فيا شىء بيلفت انتباه الناس ليا وبالاخص الشباب وهو حجم الطيز الكبير
بدء موضوعى وانا عندى 18 سنه ..كان اغلب وقتى فى البيت مابين التلفزيون والمرايا والكمبيوتر بتاعى..وكل يوم كان بيعدى عليا كنت بكتشف فيه حاجه جديده فيا..سواء كان فى شكلى او فى تفكيرى او اسلوبى..وزى ما قلت انى كنت بعتقد انى الوحيده اللى بتفكر باشكل ده ..بس من هنا بدءكل شىء يفسر نفسه..

باباعنده مكتب ..شغله مكنش ليه معاد..بس كان اغلب الوقت ينام الصبح وينزل باليل..وده كان عكس ماما تماما واللى كان سببه مشاكل كتيره كانو بيعملوها مع بعض…
ماما عندها محل كانت دايما تنزل الصبح وترجع المغرب ..وفى الوقت ده يكون بيحضر نفسه للنزول..
وفى يوم من الايام حسيت ان فى شىء غريب فى بابا وانه دايما نظراته ليا كانت غريبه ودايما كان يشدنى ليه..سواء كانت اناقته اوطريقته فى الكلام
او تعامله مع الناس..كان دايما بشدنى ليه يوم بعد يوم..كنت دايما بحاول اراقبه وهو نايم او وهو بياكل او بيتكلم فى التليفون..او وهوعلى الكمبيوتر..وفى مره من المرات حبيت اتكلم معاه واعرف ايه اسباب مشاكله الكتيره مع ماما بس مكنتش اتوقع اللى حصل..كان فى الحظه دى قاعد على الكمبيوتر وكان تركيزه عالى جدا وبدأت اول لحظه جنس فى حياتى بوقوع نظرى عليه وهو فاتح البنطلون وخارج منه بتاعه وماسكه بأيده وكان كبير و فى اخر هيجانه
ساعتها قلبى وقف فى مكانه وكان فى نفس الوقت اول مره اشوف فيها بتاع بابا فى حياتى..
فضلت فى مكانى ومتحركتش..ولما اخد بالو انى شفته..ساعتها كانت ردة فعله غريبه جدا..توقعت انه هيزعق وهيقولى امشى..ولكنه خاف وفضل فى مكانه لمدة 5 دقايق!!..وبعدها عدل هدومه وندهلى و قالى : بسمه تعالى..
انا مكنتش عارفه اعمل ايه ..ساعتها جالى شعور غريب..وحسيت انها كانت لحظه ممتعه و مميزه..وده خلانى سرحت لدرجة ان بابا افتكر انتى اتصدمت من الى حصل او حصلى حاجه ..بمجرد انه ندهلى تانى كنت فقت ورحتله..كان بيكلمنى وهومتردد و خايف : بسمه انتى كام سنه دلوقتى..جاوبته : 18 ..قالى يعنى بقيتى كبيره وعروسه ..انا مكنتش عارفه ارد..كمل : بسمه انتى اكيد شوفتينى..صح؟ جاوبت : ايوه ..قالى : انتى فاهمه يا بسمه انا كنت بعمل ايه؟..جاوبته بجراءه : ايوه..ساعتها بابا اتفاجىء وسالنى: وانتى عرفتى كده منين؟..جاوبته: من النت..فسألنى بسرعه: انتى بتدخلى على مواقع جنسيه؟..جاوبت:لاء..وبعدها اترددت.وقاطع كلامى : بسمه انتى عارفه انى عودتك دايما على الصراحه..ساعتها كنت خايفه ومكنتش عارفه اقول ايه..وكان بابا بيكلمنى بخوف شديد وكان ساعتها فى نفس الوقت الكمبيوتر بتاعه مفتوح على اللى كان بيتفرج عليه..ولما لاحظ انى عينى كانت سرحانه مع الفيلم قفل الشاشه وقالى : اللى حصل ده مش هيطلع مابينى وبينك وبعدين هنقعد مع بعض ونتكلم كتير..ساعتها وافقته الرأى ورحت قضتى..فضلت افكر فاللى حصل وتتطور تفكيرى كالعاده لحجات مكنتش اتصور انها هتحصل او انى افقد القدره على التحكم فيها..
عدت ايام ولقيت نفسى فى قمة السخونه والحاجه لشىء يهدينى ..فكرت انى افتح كمبيوتر بابا وادور على الفيلم اللى كان معلم فى دماغى من اخر مره لما كنت مع بابا ..وفعلا لقيته وكانت لحظات ممتعه وانا بتفرج على الرجاله وهما نايمين مع البنات وشدتنى الفكره وشدنى اكتر التطبيق.. ولما فكرت لقيت انه اقرب شىء ليا هو… بابا
اعدت مرات اراجع نفسى واحاول انى ابعد الفكره عنى بس مقدرتش..كانت الفكره مسيطره عليا والتطبيق بالاخص..بس ازاى؟؟
ماما دايما كانت بتبقى فى المحل طول النهار ولما بيجى الليل بترجع..وده سمحلى بوقت كبير جدا عشان اختلى بيه..
وبدأت فى تنفيذ خططى ..انى احاول اجزب بابا ليا بأى شكل..ولقيت ان انسب تريقه هى انى اظهر جمالى كله ليه و احول انى اتقرب ليه كتير بأى حجه..و فعلا بدأت استنى ماما تمشى من البيت وابدأ اعمل اللى يحلا لى..

اول يوم بعد ماما ما مشت حاولت انى اصحى بابا من انوم وده مش من عادتى وعملت انى تعبانه ..وكنت ساعتها لابسه بادى حمال خفيف واستريتش ومكنتش لابسه من تحتهم حاجه وكانت حلمات بزينى واضحه جدا ونفس الشىء من تحت كان الاستريتش موضح بتاعى اوى واللى ساعد على كده ان مكنش فى شعر لانى كنت بشيله دايما بكريم مزيل وده دايما كان بيخليه ناعم ونضيف..قربت لبابا وكان ساعتها نايم بالشورت بس وكان بتاعه واضح جدا من تحته وكان ساعتها هايج..
اترددت شويه بس منظر بتاعه كان منسينى اى عواقب او اى شىء ممكن كان يحصل وده غير انى كنت حاسه بشهوتى كانت عاليه..ركزت على انى اصحيه بهدوء وبدأت انده عليه بصوت واطى بس مصحاش..فكرت ساعتها انى امسك بتاعه وهو نايم
لان شكله كان بيغرينى بس حاولت اصحيه لاخر مره ..وسعتها فاق وسألنى : فى ايه يا بسمه؟..رديت : مش عارفه حاسه انى تعبانه ومش عارفه انام ومعدتى كل شويه بتوجعنى..رد عليا : قالى طب و مقلتيش لماما ليه كانت تخدك معاها او تجيب لك اى حاجه تريحلك معدتك.. جاوبت : اصل ماما مشت بدرى و انا محستش بيها ..قالى : طب استنى اقوم اشوفلك حاجه تضيعلك المغص ده..انا فرحت وفضلت قاعده على السرير وفكرت انى احاول اعمل اى وضع يستفزه ..ساعتها نمت على بطنى وحاولت انى ارفع البادى لفوق شويه وانزل الاستريتش عشان جزء من بداية الطيز تبان ..وقعدت اقول : بطنى يابابا بصوت واطى بحيث انه لما يجى يسمعنى ويشوفنى فى الوضع ده..
وفعلا جه بابا وكان جايب معاه حاجه زى شريط اقراص وبمجرد دخوله من الباب شافنى وانا فى الوضع ده ..وحسيت بيه سكت و وقف فى مكانه شويه ومكنش عارف يعمل ايه..عدت 5 دقايق وهومتحركش من مكانه وفكرت انى اتدور وابين بزينى ليه كمان ..ولماعينى جت فى عنيه سرع وجه عليا و قالى بصوت خفيف و مرعوش : خلاص حبيبتى..انا ..جبتلك حاجه هتهديلك معدتك..وانا فضلت اقول بصوت مغرى وكأنى بستنجد بيه : مش قادره يا بابا ..قالى : طب قومى معايا اوصلك للقوضه واقعد معاكى شويه لغاية لما معدتك تروق..انا فرحت و خصوصا ان خطتى فضلت ماشيه زى ما انا عايزه..وفعلا سندنى وجت اللحظه وهو بيسندنى انه يشوف بزينى ..ولاحظت انه فضل باصص عليه لغايت لما دخلنا القوضه..ساعتها عملت انى بنام على نفسى عشان ياخد فرصته ويلمسنى ويثبت لى انى اثارته فعلا..بس ساعتها سألنى : حبيبتى انتى لابسه خفيف ليه..وده بعد ما لاحظ انى مش لابسه اى حاجه من تحت..رديت : اصل الدنيا حر يا بابا وانا مش بستحمل..وساعتها اصريت انى اخبط ركبتى فى الكوميدينو عشان اعمل اى حجه يلمسنى بيها..ساعتها بابا حطنى على السرير وسألنى : مالك ايه اللى حصل؟.. رديت : ركبتى يا بابا اتخبطت فى الكوميدينو..قال : اى واحده حبيبتى؟..شاورت على اليمين وكانت فعلا بتوجعنى..و فى اللحظه دى كنت نايمه على ظهرى والبدى كان مرفوع لفوق لدرجة ان نص صدرى كان باين من فوق واول مالمس ركبتى وبدأ يحسس عليها حسيت باحساس رهيب ودرجة شهوتى علت..وساعتها لاحظت انه كان مركز على مابين رجلى (بتاعى)اللى كان واضح جدا وملفت..وساعتها حسيت بايد بابا بتقرب وبتبعد..وفى الاخر حسيت بيهاعلى بتاعى..ساعتها اتنفضت من السخونه وبابا ساعتها شال ايده بسرعه..وقالى مرعوش وخفيف : انتى كويسه يا بسمه دلوقتى؟..رديت بسوط واطى : معدتى راقت يابابا بس لسه ركبتى بتوجعنى..ساعتها بصيت لقيت بابا عنيه رجعت تانى لبتاعى واديه كانت بتترعش وهو ماسك ركبتى ..ساعتها حاولت انى افتح رجلى عشان اديله فرصه كمان و فعلا فتحتها على الاخر..وحسيت بأيده رجعت تانى تلمس بتاعى بس كانت اتقل من الاول وكان بيلعب بصابعه فى النص..انا كنت فى قمتى لدرجة انى مقدرتش اسيطر على نفسى واستسلمت لأدين بابا..وساعتها حسيت بايده التانيه بتسيب ركبتى وبتنزل على فخادى من ورا..لغاية لما حسيت بيها بتلعب بنفس الطريقه فى الطيز…بدأت اطلع فى اهاات لاشعوريه وكان بابا مستمرلغاية لما ايد بابا اللى كانت فى الطيز شالها وبدأ انه يقلعنى الاستريش بشويش..ساعتها مقدرتش امسك نفسى واستسلمت وساعدته بأنى ارفع رجلى..وفعلا قلعنى الاستريتش وساعتها حسيت بنفس سخن بيقرب من بتاعى..ولما بصيت لقيت ان بابا بيقرب بشويش بلسانه وبيحاول يلحس فى بتاعى..وانا كنت مستسلمه لدرجة انى فتحت رجلى على الاخر خالص وسبتله نفسى..فضل بابا يلحس لغاية ما حسيت انى هجيب على نفسى وقلتله بصوت خفيف : بابا كفايه..ساعتها باب مردش وفضل يلحس بوحشيه جوه وبره لدرجة انى مش قادره اوقفه..وحسيت بأنى هجيب خلاص ..ولاقيت بابا فضل فاتح بقه عشان يبلعهم..انا ساعتها مقدرتش اكتم على نفسى وكان هو بيسخنى اكتر بلعبه بصابعه فى الطيز لدرجة انى كنت حاسه انى هاموت..وجبتهم وبابا خادهم كلهم فى بقه..ساعتها حسيت بالراحه..وكنت تعبانه من اللى حصل وبابا مكنش لسه خلص .بعدها لقيت باباقلع الشورت وجه نحية سدرى وطلع بتاعه..ساعتها حسيت بنفس الاحساس من تانى واصريت انى لازم اشرب منه زى ما هوا شرب منى..و جه بابا وفضل يمسك فى بزينى ويلعب فيهم بوحشيه لدرجة انه من هيجانه قطع البدى وخلانى عريانه تحت ايده..

ولاقيت نفسى لا ارادى ايدى بتروح على بتاعه وساعتها سخنت من جديد و قمت من على السرير وزقيت بابا ومسكت بتاعه وفضلت امص له فيه والحس مابين رجليه وخصيته ..وهو كان فى قمة هيجانه لدجة انه نام على السرير و فضلت انا مابين رجليه وكنت زى المجنونه عليه لغاية لما لقيته بيقولى : كفايه….بس خلاص سيبى..عرفت انه هيجيب و ساعتها كنت انا وصلت لقمت هيجانى وكان نفسى انه يدخله فيا بالظبط زى ماشوفت فى الفيلم..وسيبته بسرعه حاولت انى اهديه شويه وقلتله : بابا انا شفت الفيلم..بصلى وهو مستغرب وقالى : فيلم ايه!!..رديت : الفيلم اللى على الكمبيوتر بتاعك ولازم تكمل زيه باظبط معايا.. بصلى و هو مستسلم بخوف وقالى : ايوه بس مينفعش حبيبتى انتى صغيره ولسه بنت..بس ..خليها بعدين..
ساعتها ماكنتش عارفه اعمل ايه وكنت فى قمتى والشهوه متملكانى من جديد ..ورديت : طب من الطيز..رد وقالى بتردد: حبيبتى مش هينفع ممكن متنبسطيش وتوجعك..ساعتها مهمنيش وقلتله : بابا بلييز انا مش قادره..رد بيأس واستسلام : خلاص بس اجيب كريم عشان ماتحسيش..ساعتها كنت مبسوطه انه هيكمل معايا واننا مفيش حد معانا وانى فى امان..ورجع بابا ومعاه كريم ودهن منه شويه كتار على بتاعه الكبير الطويل وقالى : لفى يا بسمه..ساعتها لفيتله وحط كميه كبيره على الخرم عشان محسش بوجع..وقام مقرب ببتاعه وبدأ يدخله فيا يشويش..وانا كنت كل مادا بتعب اكتر..واحاول ارجع نغسى لورا عشان يخش اكتر ..ومره فى مره دخل كله والكريم خلص وفضل بابا يدخله ويخرجه وبأديه ماسك فى بز ويفعص فيه ويبوس فى ظهرى لغاية لما قالى انه هيجيب..فاصريت انه يجيبهم جوه طيزى لاما اشربهم..رد وقال: حبيبتى مش هينفع مش كويس علشانك..اصريت انه يجييب جوه وفعلا جاب جوايا وفضل سايب بتاعه جوه طيزى وهو لسه هياج لمدة 10 دقايق وهونايم فوقى ومش عايز يطلعه..وانا كنت فرحانه ومستلذه ..ومفيش بعدها قالى : كفايه كده ؟؟..رديت : لا يا بابا كمان..وفضل بتاع بابا جوايا يخش ويطلع..ولقيت اديه بشويش بتحسس على بتاعى وبتلعب فيه..فضل بأيده ويدخل صابعه بشويش ويلعب بره وبسرعه و بعدين يدخل صوابعه بشويش..ساعتها كنت فى قمت هيجانى وطلبت منه انه يدخله فى بتاعى..ورفض وقال : ماينفعش يا بسمه ..ماينفعش.. قلتله: بابا دخله فى بتاعى انا مش عايزه ابقى بنت..رد و قالى : مش هاينفع يا بسمه..واستسلمت ليه وكنت تعبانه من كتر ماهوا كان بيدخله ويطلعه بسرعه ويلعب فى بتاعى .وفضلت لغاية ماجيت اجييب وقلتله : بابا انا هاجييب تانى..قالى : لاء استنى امسكى نفسك شويه..وطلع بتاعه من جوه وفضل يضرب على طيزى بسرعه وجامد..كنت مش عارفه ليه بيعمل كده بس كنت مبسوطه..ولقيته قعد يلحسلى فى بتاعى ويضرب برضه على طيزى وانا ماسكه نفسى بالعافيه وماكنتش قادره..ولقيته وقف وقلبنى على ظهرى ومسك رجلى و رفعها عليا و قالى : امسكيه وحطيه انتى..ساعتها كنت مبسوطه انى ممكن اعمل اللى انا عيزاه وفعلا مسكت بتاعه وفضلت ادخله واطلعه فى طيزى و هو يروح ويجى وساعتها بابا مكنش فى وعيه و مش حاسس..حاولت انى اخد فرصتى و ادخله فى بتاعى وفعلا قمت مسكته وقلتله : بابا مشيه على بتاعى..قالى و هو فاهم : بلاش يا بسمه..

انا مش عيزك تندمى.. انا مهمنيش وقلتله : طب نام انتى على ظهرك يا بابا وانا اقعد عليك.. قالى: ماشى بس متعمليش اللى فى دماغك..وافقته وكملنا وقمت قعدت عليه وفضل ماسكنى من وسطى ويطلعنى وينزلنى..بعدها ساب ايده..حاولت انى اطلعه من طيزى وادخله فى بتاعى لكنه مسكنى و قالى : بس يا مجنونه..وشالنى من عليه و قالى: افتحى بقك ولا ارميهم فى الارض؟؟ .. ساعتها كنت زى المجنونه فعلا عليه وفتحت بقى وجابهم كلهم فى بقى وكانو لزجين وطعمهم غريب ولذيذ و مميز لدرجة انى بلعتهم ..فى اللحظه دى بابا قالى : مبسوطه كده ولا عايزه تجيبى؟؟..رديت : ايوه يا بابا بس دخلو فيا تانى..رفض وقالى: لاء انتى كده خرمك داء و معتش فى كريم ومش هتستحملى..كنت ساعتها مش قادره وقلتله : بابا بلييز انا هستحمل..ورفض وفضلت احاول معاه و فى الاخر قاللى : انا موافق بس فى مش هينفع اجيبهم جواكى تانى..قلتله: ليه..: قالى: عشان ممكن تدمنى كده وتعوزى دايما ان حد يجيبهم جواكى وكل مالموضوع كتر كل ما حجم الطيز بيكبر وانا خايف عليكى حبيبتى..رديت : بابا دى اول مره ليا واكيد مش هيحصل حاجه..عارضنى و قال: انا هخليكى تبلعيهم بس مش هجيبهم جواكى..فضلت الح عليه لغاية لما قالى: انتى تختارى يالعبلك وتجيبيهم وبس ياقوم..ساعتها كان بابا ماسك بز وبيفعص فيه وبيلعب فى بتاعى ..وعرفت انه مستنى لما اجيب عشان يبلع منى تانى وكان بتاعه لسه واقف وكبيير وبينزل فى نقت لبن منها على بتاعى ويحط بصابعه منها عليه ويلعب فى بتاعى عشان يبقى لزج و اهيج اكتر..واترجيته لغاية لما وافق وقالى : بس على شرط انك لو حسيتى بحاجه تجيلى على طول و متحاوليش انك تعملى كده مع حد تانى..ساعتها عرفت انى عجبته و وافقته ودخله فيا من طيزى تانى وجابهم جوه وفضل بعدها مطلعش بتاعه..واقعد يلعب فى بتاعى ويضربنى عليه جامد وكل مره اشد من اللى قبلها وده كان بيجننى ..وبعدها قلبنى على ظهرى وبدأ يجيب من لبنه من جوه طيزى ويحط فى بقى وعلى بتاعى ويلعب فيه لغاية لما جبتهم وبلعهم منى .ولقيته بيقلى قام ومسك بتاعه وحطه فى بقى وجاب تانى والمره دى كانو كتار اوى لدرجة انى فضلت قافله بقى لغاية لما لقيته تعب و خلص..بعدها قالى : قومى يلا عشان تاخدى شاور ..وساعتها كنت حاسه براحه وبتعب فى نفس الوقت..بس كنت مبسوطه وعدا اليوم ونمت وانا فرحانه انى عملت اللى كان فى نفسى.

 

]]>
//fansimag.ru/pontodevistagay/%d9%82%d8%b5%d8%b5-%d8%b3%d9%83%d8%b3-%d8%a8%d8%a7%d8%a8%d8%a7-%d9%86%d8%a7%d9%83%d9%86%d9%8a-%d9%88%d8%ac%d8%a8%d9%87%d9%85-%d9%81%d9%8a%d9%87%d8%a7-%d9%85%d8%b1%d8%aa%d9%8a%d9%86/html/feed 0