قصص زنا – سكس نت 1 | fansimag.ru //fansimag.ru مكتبة افلام سكس مجانية تمتعوا معنا بالمشاهدة عبر سكس نت 1 . Fri, 15 Dec 2023 23:14:51 +0000 ar hourly 1 /> //fansimag.ru/pontodevistagay/wp-content/uploads/2021/12/سكس-نت-150x150.jpg قصص زنا – سكس نت 1 | fansimag.ru //fansimag.ru 32 32 قصص سكس محارم ولد ينيك زوجة أبية وعمتة | fansimag.ru //fansimag.ru/pontodevistagay/%d9%82%d8%b5%d8%b5-%d8%b3%d9%83%d8%b3-%d9%85%d8%ad%d8%a7%d8%b1%d9%85-%d9%88%d9%84%d8%af-%d9%8a%d9%86%d9%8a%d9%83-%d8%b2%d9%88%d8%ac%d8%a9-%d8%a3%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d9%88%d8%b9%d9%85%d8%aa%d8%a9/html //fansimag.ru/pontodevistagay/%d9%82%d8%b5%d8%b5-%d8%b3%d9%83%d8%b3-%d9%85%d8%ad%d8%a7%d8%b1%d9%85-%d9%88%d9%84%d8%af-%d9%8a%d9%86%d9%8a%d9%83-%d8%b2%d9%88%d8%ac%d8%a9-%d8%a3%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d9%88%d8%b9%d9%85%d8%aa%d8%a9/html#respond Fri, 15 Dec 2023 23:13:39 +0000 //fansimag.ru/pontodevistagay/?p=5282

قصص سكس محارم ولد نسوانجي فحل زبة كبير هايج بعد عودتة الي منزل والدة ومشاهدة زوجة أبية الميلف وبزازها الكبيرة مقدرشي يمسك نفسة امام جسمها الجميل هايج جدا ينيك زوجة أبية في البحر في مكان هادئ زانقها من الخلف وينيك كسها بقوة ويضرب في طيزها الكبيرة، ثم يعود الي المنزل يشاهد عمتة الميلف هايجة لديها […]]]>

قصص سكس محارم ولد نسوانجي فحل زبة كبير هايج بعد عودتة الي منزل والدة ومشاهدة زوجة أبية الميلف وبزازها الكبيرة مقدرشي يمسك نفسة امام جسمها الجميل هايج جدا ينيك زوجة أبية في البحر في مكان هادئ زانقها من الخلف وينيك كسها بقوة ويضرب في طيزها الكبيرة، ثم يعود الي المنزل يشاهد عمتة الميلف هايجة لديها جسم سكسي بزاز كبيرة وطيز هايجة تدخل الحمام يدخل عليها ابن اخوها ينيك كسها بقوة ويفشخها وتصرخ اهات عالية تسمعها زوجة الاب تدخل عليهم تشاهد العمة تتناك من ابن اخوها تخلع ملابسها بعد ما شاهدت زب الولد كبير جدا ينيكهم في الحمام وياخد زوجة أبية وعمتة الي اوضة النوم ينيكهم بكل الاوضاع قصص سكس محارم مصورة حصرية.

 

 

القصة مصورة من موقع سكس نت 1 حصريا.

 

 

نتمني القصة تنال اعجابكم كما يمكنكم متابعة قصص سكس كثيرة عبر العناوين التالية: ، ، .

 

]]>
//fansimag.ru/pontodevistagay/%d9%82%d8%b5%d8%b5-%d8%b3%d9%83%d8%b3-%d9%85%d8%ad%d8%a7%d8%b1%d9%85-%d9%88%d9%84%d8%af-%d9%8a%d9%86%d9%8a%d9%83-%d8%b2%d9%88%d8%ac%d8%a9-%d8%a3%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d9%88%d8%b9%d9%85%d8%aa%d8%a9/html/feed 0
قصص سكس نكت مرات ابن عمي الشرموطة | fansimag.ru //fansimag.ru/pontodevistagay/%d9%82%d8%b5%d8%b5-%d8%b3%d9%83%d8%b3-%d9%86%d9%83%d8%aa-%d9%85%d8%b1%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d8%a8%d9%86-%d8%b9%d9%85%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%b1%d9%85%d9%88%d8%b7%d8%a9/html //fansimag.ru/pontodevistagay/%d9%82%d8%b5%d8%b5-%d8%b3%d9%83%d8%b3-%d9%86%d9%83%d8%aa-%d9%85%d8%b1%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d8%a8%d9%86-%d8%b9%d9%85%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%b1%d9%85%d9%88%d8%b7%d8%a9/html#respond Fri, 03 Mar 2023 22:49:49 +0000 //fansimag.ru/pontodevistagay/?p=8716 قصص سكس

قصص سكس نكت مرات ابن عمي كنت عندهم في البيت وابن عمي مش موجود كانت مراتة شرموطة تفتح الباب بقميص النوم وتمسك فيه عشان ادخل زبي هايج عليها اول ما شفت بزازها الكبيرة كانت تتعمد اغراء زبي ودخلت اوضة النوم ونامت علي بطنها وكان الباب مفتوح شوفت طيزها وكسها وهي بقميص النوم الاسود زبي هايج […]]]>
قصص سكس

قصص سكس نكت مرات ابن عمي كنت عندهم في البيت وابن عمي مش موجود كانت مراتة شرموطة تفتح الباب بقميص النوم وتمسك فيه عشان ادخل زبي هايج عليها اول ما شفت بزازها الكبيرة كانت تتعمد اغراء زبي ودخلت اوضة النوم ونامت علي بطنها وكان الباب مفتوح شوفت طيزها وكسها وهي بقميص النوم الاسود زبي هايج جدا دخلت نكتها بقوة وفشخت كسها الساخن كانت تصرخ يا اسد نيكني جامد متع كسي قصص سكس حقيقية .

 

قصص سكس
قصص سكس

 

شاهد القصة .

 

أنا عندي محمود ابن عمتي من أكتر الشخصيات اللي تحب تقعد تتكلم معاها عنده خمسه وأربعين سنه متجوز ريهام دي بقى ست لازم نحكي حكايتها من الاول اول ما عرفنا عليها محمود كانت بالظبط شبه ليلى علوي لما كانت مليانه حاجه كده قشطه باللبن وشفايف تبقى هتموت وتنط تبوسهم بزازها كور كبيرة وطيزها حلوه حلاوه من الآخر يتقال دي عايزه متتور علشان الواحد يقدر عليها اتجوزوا من حوالي خمستاشر سنه وفي يوم كنت في شغل بره مصر وكنت بتعامل مع شركة قالت ليا أن ليها مندوب عندنا ولما فتحوا ليا إتصال معاه كان محمود ابن خالتي ازيك وعامل ايه وانت فين وقالي اول ما توصل مصر لازم تجيلي وفعلاً بعت ليا عنوانه ولما رجعت ريحت يومين وروحت بعدها عنده في ڤيلتهم هي فيلا

صغيره بس دورين كان محمود في استقبالي هو و ريهام واولادهم لسه صغيرين ولد وبنت

دخلنا وقعدنا وشربنا الشاي وعيني كانت على ريهام اللي كبرت وتخنت بس لسه زي القمر ما يتشبعش منها

قعدت اتكلم أنا ومحمود لغاية ما حضروا الاكل

واكلنا وعرفت أن ريهام بتشتغل في نفس نوع الملابس اللي بتعامل فيه وفجأة بقى كلامي كله معاها وكاني نسيت أن فيه حد معاها وهي كانت بتبص لي نظره انت بقيت كده أمتى لأن وقت جوازها كنت يادوب صغير دلوقتي أنا تلاته وتلاتين سنه ولسه رياضي وشاب ومش متجوز

وبعد شويه اخدت بالي وحودت الكلام لمحمود

لغاية ما جابوا سيره واحدة عندنا كنت عملت معاه علاقة

ريهام : ولاء انت تعرفها منين

انا : دي زميلتي في الشغل

ريهام: دي بقى انتيمتي

محمود : دي قرفانه بيها

أنا : صحاب بقى يا جدع

المهم كلمت ولاء

واتفاجئت ولاء اني عند ريهام في البيت وقعدت تضحك انتوا تعرفوا بعض منين وكده

وبعدها قعدت شويه ومشيت

بعدها بكام يوم بعت ليا محمود انفيتيشن لحفلة عاملها في البيت عنده كانت ولاء موجودة

وناس كتير

بس انا عيني على المدمرة ريهام اللي جسمها في الفستان يتعب اي زبر

جت وعزمت عليا بطبق حلويات اعتذرت علشان احافظ على جسمي

راحت لولاء وقعدوا يتكلموا ويضحكوا و تقريباً كان الكلام ناحيتي كنت خايف ولاء تحكي عن أي حاجة بينا

خرجت للفارنده و طلعت سيجاره اشربها لقيت ريهام بتقولي بصوت واطي واضح أن الحفلة مش عجباك

أنا: عاوزه الصراحة مش بحب الدوشة

ريهام : ولا أنا

أنا : المشكلة انك ساعات بتبقى لازم تكوني موجودة غصب عنك علشان الناس ما تزعلش

ريهام : انت شكلك متضايق خالص

أنا : لا خالص أنا قولت بس اطلع في الهوا شويه واسيبكم مع بعض

ريهام : وانت هتقعد لواحدك محدش يونسك

أنا : لا أنا تمام

ريهام: طيب

أنا : ممكن أسالك سؤال

ريهام : اكيد

أنا : بصراحه مستغرب انك انتيمه ولاء انتي عرفتيها منين بصراحه هي دماغها في حته وانتي في حته تانيه

ريهام : أنا وولاء صحاب من زمان وانا فاهمة قصدك ولاء طول عمرها بتروح شمال وليها علاقات كتير بس صاحبتي وجدعه هعمل لها أيه

أنا : تمام

ريهام: ممكن أنا بقى أسألك سؤال

أنا : اتفضلي تحت امرك

ريهام : انت ليه ما أتجوزتش لغاية دلوقتى

أنا : بصراحه انا بحب ابقى حر مش متقيد باني ابقى مع حد بحب أعيش واعمل اللي على كيفي

ريهام: اه تقضيها شقلبه يعني

أنا : لا خالص

ريهام : امال ولاء بتكدب

أنا : ليه هي قالت لك ايه يا ريهام

ريهام: ضحكت وقالت اللي حصل بينك وبينها السيكوسيكو

أنا : اللاه هي فضحت الدنيا

ضحكت ريهام وقالت : دي حكت عنك بلاوي

أنا: لا تحكمي على الشئ قبل أن تجربيه سيدتي

اتكسفت وضحكت وقالت يا ابراهيم بطل هزار

أنا : خلاص المهم قالت ايه عجبها الأداء

ريهام : جدا دي بتقولي فيك شعر

أنا : احنا في الخدمة ٢٤ ساعة

ريهام : يعني مش بتدور على عروسة

أنا : ايه عندك ليا عروسة

قربت مني وقالت : اه بس فيه مشكله

أنا : ايه خير

لقيتها قريبة جدا مني وبتقولي : هي متجوزة

أنا : اااااه هي ولاء حكت ليكي ايه بالظبط

ريهام : بصراحه ولاء حكت عليك حاجات تحرك اي ست وبصراحة أنا سخنت من كلامها

أنا : ما أنا قولت لك أنا تحت امرك يا قمر

ريهام : اعمل نفسك طالع الحمام اللي فوق

فعلاً عملت كده وطلعت وطلعت بعدها بعشر دقائق ريهام خدتني ودخلنا على اوضة صغيره مقفولة

مسكت وسطها وانا بقفش بزازها وهي بترجع بطيزها الكبيرة على زبري وبتحسس عليه

اوووف شكل بتاعك يجنن يا ابراهيم

كنت خرجت بزازها بره الفستان

راحت قفلت الباب بالمفتاح وفتحت الفستان وقلعت الفستان والبراه وبقت بالاندر بس

زنقتها في الحيطة و انا ببوس بزازها ونزلت عند كسها راحت ماسكه راسي وحطيتها بيت فخادها وبتزووم اممممممم اكتر متعني أنا شبقه هموت عليك يا ابراهيم ريح الكوكو بتاعي مولع نار اااااااحححح تعالى يا واد انت وخدت أحلى بوسه من شفايفها الحلوه بعدها خرجت زبري قدامها

عضت على شفايفيها ونامت قدامي وفتحت رجليها وقالت احا كل ده زبر ده محمود زبره فتله دخلت حته صغيره من زبري راحت هي في دنيا تانيه اممممممم دخله جو يا عريس أنا عروستك يا ابراهيم دخلته براحه وبدأت انيك بشويش وهي مبسوطه وبتحضني بتقولي

بتاعك حلو موت اكبر من بتاع العرص جوزي

نيكني بكل قوة شرمطني يا حبيبي كسي ملك انت يا سيدي الرجالة اه اه اه كسي مولع يا ابراهيم اكتر اكتر وبوس واخضان قولت هجيب

قالت في كسي اوعى نقطة تخرج بره

أنا : ازاي

ريهام: ملكش دعوه عاملة حسابي ياللا ااااه

جبنا شهوتنا مع بعض

أنا : لا ده انتي طلعتي مالكيش حل بصراحه انا عاوز انيكك كل ثانيه

ريهام: ايه عجبتك يا سيدي

أنا : ده من ساعة ما كنتي بتتجوزي وانا نفسي انيكك

ريهام : يا ريتك تبقى جوزي زبرك ده بعشره من محمود

أنا : عجبك

ريهام : ده يجنن يا هيما

بعدها صدرت طيزها

ولحست خرم طيزها وقالت ياللا اركبني ومتعني

نزلت الحس الخرم زامت وعضت في السرير

وبعدها دخلت راس زبري كان ضيق خرمها وبعدها دخلته وهي بتعيط من الوجع سمعنا خبط على الباب كان محمود

محمود : ريهام انتي هنا

ريهام : ايوه يا حبيبي بجيب بس ونازله

محمود : انتي قافلة ليه طيب

ريهام : علشان بغير هدومي انزل وانا جايه

محمود : طيب ما شوفتش ابراهيم

ضحكت وانا كنت بنيك طيزها لفت وقالت ششششش بصباعها

ريهام : لا اخر مره شوفته في الجنينة

محمود : طيب انجزي بسرعة

ريهام بصوت واطي وهو بايدي مش لما نرتاح اييي زبرك فشخني وولعني نار

جبت في وطيازها بعدها قعدت تمص اللبن من على زبري

وقامت دخلت الحمام اللي في الاوضة وانا بعدها

خرجنا كانت ولاء بره

ولاء : ايه عجبك الموضوع يا ريري

ريهام : اوي اوي يا لولو طلع اسد وانا خلاص بقيت لبوته

ولاء : اي خدمة يا برنس

ضربت الاتنين على طيازهم

ولاء : معلش الأسد مش بيشبع

أنا: لا شبع من المدمرة ريهام اللبوه

نزلنا وخرجنا الجنينة

محمود : انت فين يا عم

أنا : معلش ولاء أختها كان عندها مشكلة خرجت اشوف حل ليها

محمود : واتحلت

ريهام : طبعاً ابراهيم بيحيب من الاخر والبت فرحانه أن أخيرا مشكلتها لقت ليها حل وعلاج يجيب من الاخر

بعدها بقت بتيجي البيت اركبها وتتمتع بيا واتمع بيها .

 

]]>
//fansimag.ru/pontodevistagay/%d9%82%d8%b5%d8%b5-%d8%b3%d9%83%d8%b3-%d9%86%d9%83%d8%aa-%d9%85%d8%b1%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d8%a8%d9%86-%d8%b9%d9%85%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%b1%d9%85%d9%88%d8%b7%d8%a9/html/feed 0
قصص اباحية مصورة سكس بنت تنيك المدرسة | fansimag.ru //fansimag.ru/pontodevistagay/%d9%82%d8%b5%d8%b5-%d8%a7%d8%a8%d8%a7%d8%ad%d9%8a%d8%a9-%d9%85%d8%b5%d9%88%d8%b1%d8%a9-%d8%b3%d9%83%d8%b3-%d8%a8%d9%86%d8%aa-%d8%aa%d9%86%d9%8a%d9%83-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%af%d8%b1%d8%b3%d8%a9/html //fansimag.ru/pontodevistagay/%d9%82%d8%b5%d8%b5-%d8%a7%d8%a8%d8%a7%d8%ad%d9%8a%d8%a9-%d9%85%d8%b5%d9%88%d8%b1%d8%a9-%d8%b3%d9%83%d8%b3-%d8%a8%d9%86%d8%aa-%d8%aa%d9%86%d9%8a%d9%83-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%af%d8%b1%d8%b3%d8%a9/html#respond Mon, 13 Feb 2023 11:24:19 +0000 //fansimag.ru/pontodevistagay/?p=4830

قصص اباحية مصورة بنت شيميل لديها زب كبير جدا في المدرسة بسبب زبها كانت مع المدرسة في المكتب بمفردهم كانت في مشكلة لكن بعد كشف زبها والنيك مع المدرسة تم حل المشكلة كانت المدرسة محرومة والان الطالبة الشيميل تنيكها بوضعيات ساخنة جدا في المكتب بنت تنيك المدرسة الميلف بوضعيات ساخنة . سكس بنت تنيك بنت […]]]>

قصص اباحية مصورة بنت شيميل لديها زب كبير جدا في المدرسة بسبب زبها كانت مع المدرسة في المكتب بمفردهم كانت في مشكلة لكن بعد كشف زبها والنيك مع المدرسة تم حل المشكلة كانت المدرسة محرومة والان الطالبة الشيميل تنيكها بوضعيات ساخنة جدا في المكتب بنت تنيك المدرسة الميلف بوضعيات ساخنة .

سكس بنت تنيك بنت قصص سكس محارم ساخنة من موقع سكس نت 1 .

المدرسة الميلف ذات البزاز الكبيرة تتناك من المكتب من زب شيميل طالبة تنيكها بوضعيات صعبة كانت تصرخ مستمتعة تتناك بوضعيات قوية كسها اتفشخ وبعد الاستمتاع داخل المكتب تاخد المدرسة تلك الطالبة وتذهب معها الي الحمام تمص زبها وتتناك في الحمام من زب شيميل المدرسة تلبي كل احتياجات كسها قصص اباحية مصورة حقيقية بنت تنيك المدرسة .

 

القصة من موقع سكس نت 1 .

 

]]>
//fansimag.ru/pontodevistagay/%d9%82%d8%b5%d8%b5-%d8%a7%d8%a8%d8%a7%d8%ad%d9%8a%d8%a9-%d9%85%d8%b5%d9%88%d8%b1%d8%a9-%d8%b3%d9%83%d8%b3-%d8%a8%d9%86%d8%aa-%d8%aa%d9%86%d9%8a%d9%83-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%af%d8%b1%d8%b3%d8%a9/html/feed 0
قصص سكس أخوه التوأم ناك مراته الجميلة | fansimag.ru //fansimag.ru/pontodevistagay/%d9%82%d8%b5%d8%b5-%d8%b3%d9%83%d8%b3-%d8%a3%d8%ae%d9%88%d9%87-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%88%d8%a3%d9%85-%d9%86%d8%a7%d9%83-%d9%85%d8%b1%d8%a7%d8%aa%d9%87-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d9%85%d9%8a%d9%84%d8%a9/html //fansimag.ru/pontodevistagay/%d9%82%d8%b5%d8%b5-%d8%b3%d9%83%d8%b3-%d8%a3%d8%ae%d9%88%d9%87-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%88%d8%a3%d9%85-%d9%86%d8%a7%d9%83-%d9%85%d8%b1%d8%a7%d8%aa%d9%87-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d9%85%d9%8a%d9%84%d8%a9/html#respond Tue, 31 Jan 2023 12:06:58 +0000 //fansimag.ru/pontodevistagay/?p=8185 قصص سكس

قصص سكس محارم الاخ يستغل الشبه اللي بينه وبين اخوه التوأم ويدخل بيت اخوه ناك مراته وفشخها كانت ساخنه زب اخو جوزها كبير جدا وهي مش عارفة تتناك منة بقوة وترتعش اكتر من مره تقولة انت زبك جامد قوي النهارده قصص سكس أخوه التوأم ناك مراته الجميلة في البيت . احلي قصة جنسية الاخ يدخل […]]]>
قصص سكس

قصص سكس محارم الاخ يستغل الشبه اللي بينه وبين اخوه التوأم ويدخل بيت اخوه ناك مراته وفشخها كانت ساخنه زب اخو جوزها كبير جدا وهي مش عارفة تتناك منة بقوة وترتعش اكتر من مره تقولة انت زبك جامد قوي النهارده قصص سكس أخوه التوأم ناك مراته الجميلة في البيت .

احلي قصة جنسية الاخ يدخل بيت اخوه وينيك مراته ويفشخها وتمص زبة الكبير ويطفي نار كسها بزبة الكبير قصص سكس ساخنة .

الاخ التوأم ناك مرات اخوه علي السرير يفتح رجليها وينيكها باقوي الوضعيات وكسها الساخن جعل الزب يقذف المنوي داخلها .

 

القصة .

 

قصص سكس
قصص سكس

 

القصة .

 

 

هدى فتاة مصرية الملامح جميلة تشبه فى سمرتها ونهود ثدييها ودلالها وحلاوتها وطولها شيرين عبد الوهاب جدا.
حملت هدى الكمبيوتر المحمول الأبيض اللون الخاص بزوجها . وفتحت باب الشقة الصغيرة التى تسكن بها مع زوجها الذى تزوجت به منذ أقل من عام ومع شقيقه.دخلت إلى الردهة خارج الشقة ووقفت عند أعلى السلالم . ورفعت الجهاز الصغير ببطء أمام رأسها. وقبل أن ترميه إلى الأرض ليتحطم كما تريد ، شعرت بيدين قويتين تحيط بيديها الصغيرتين.

“ويلك يا فتاة ستتسببين فى كارثة لنا” .قال لها ذلك وسيطر بنظره على نظرها.

ورغم أن محمود لا صلة له على قدر علمها بخيانة أخيه لها إلا أن حقيقة كونه يشبه شقيقه التوأم بالضبط كانت كافية لتخرجها عن طورها. فقالت سأقتل هذا الغشاش الوغد الخائن بنفسى.هز محمود رأسه وهو يتطلع إلى زوجة أخيه الحبلى المرتجفة. وود لو يقول أنه مصدوم بأفعال أخيه ولكنه فى الحقيقة يعلم بأمر علاقة أخيه بأخرى منذ شهرين ماضيين.لقد حذر أخاه محمد ونبهه بألا يجعل زوجته الحبلى تعلم بهذه الخيانة مع فتاة عرفها من قبل فى علاقة قديمة جددها.على الأقل حتى يولد الطفل. كانت هدى جميلة للغاية وكانت دمثة ولطيفة ولكنه يعلم أن هرمونات الحمل تسببت لها خلال الأشهر القليلة الماضية فى العصبية وتقلب المزاج.لقد كان محمود يشعر بالغيرة من زواج أخيه بمثل هذه الإلهة الملاك الفاتنة الذكية والطيبة وبنت البلد خفيفة الدم المصرية. لا ينسى أبدا أول صباح قضاه فى هذا المنزل عندما استيقظ على روائح إفطار مصرى تقليدى تملأ الشقة التى تقاسمها مع أخيه الموسيقى .سار عاريا إلى المطبخ ليرى أجمل فتاة مصرية رآها فى حياته ولم تكن ترتدى شيئا سوى قميص استعاره منه أخوه. ولأنها كانت ضئيلة البدن وقصيرة كان القميص يغطى بدنها ويصل حتى ركبتيها . وانتصب قضيبه نصف انتصاب عندما سمعها تغرد بصوت جميل .. “الإفطار سيكون جاهزا خلال دقيقة. علينا أن نحافظ على طاقتك .. بعد الليلة الماضية.”. وضحكت بمرقعة.

كانت لحظة محرجة خصوصا عندما جاء أخوه التوأم العارى مثله إلى المطبخ لينضم إليهما. كان تعليقه الوحيد هو “أنا آسف يا حبيبتى ولكن هذا أخى محمود وليس أنا.”.خرج محمود من بحر الذكريات وعاد إلى أرض الواقع. ووقعت عيناه بعد شروده السريع على هاتين العينين المصريتين السوداوين الأنثويتين عيون هدى تمتلئان بالدموع ، وعندما رأى هذا المشهد ورأى دموعها غلى الدم فى عروقه وود لو يطرد أخاه الآن من الشقة فى هذه اللحظة وفورا. لقد كان يعلم أن أخاه لا يستحق مثل هذه القطة الجميلة والجوهرة النادرة المكنونة والحلوى المسكرة ، ولكن ماذا بيده أن يفعل ؟ لقد حاول نصح أخيه محمد حول مسؤوليات وواجبات الزواج لكن نصائحه لم تجد آذانا صاغية من أخيه وضاعت سدى وبلا جدوى. مر الشهران الأول من الزواج على خير ما يرام بعد أن انتقلت هدى للعيش فى الشقة ذات الغرفتين التى يتقاسمها الشقيقان التوأمان منذ عاد والداهما إلى بلدتهما الريفية ليعيشا فيها بعيدا عن القاهرة. ولكن عندما حبلت هدى بطفل زوجها محمد ، بدأت حقيقة كونه زوجا وأبا عن قريب أخلت بتوازنه.فبدلا من أن يتعامل مع مسؤولياته كزوج وأب كرجل ، ويؤدى دوره على أكمل وجه اتجه إلى المخدرات والنساء والحفلات الموسيقية الكثيرة .

لقد اختار محمود أن يتكتم أمر معرفته بعلاقة محمد بنجلاء لأنه كان يأمل أن مولد ابن أخيه سوف يغير من أخيه وطريقة حياته. وأيضا لأنه يعلم أن هدى لا تملك مكانا آخر لتذهب إليه.لقد تركت الجامعة عندما حبلت بطفل محمد وأهلها يعملون فى الإمارات على بعد مئات الكيلومترات من هنا.كان يأمل ألا تعرف بالحقيقة وتكشف خيانة زوجها لها لأنه لم يكن يرغب فى خسارتها ولا خسارة ابن أخيه القادم وهو رابطة الدم الوحيدة التى تربطه بأخيه التوأم .لذلك حاول تخفيف وتلطيف الأمور نوعا فقال “يا هدى أعطنى حاسوبه” .. كان محمود يعرف أنها لو حطمت هذا الحاسوب بما يحويه بنفائس ألحان أخيه الأصلية سيثور عليها أخوه ثورة عارمة لن تهدئها بطنها الحبلى وقد يضربها أو يؤذيها. ومحمود لم يكن يريد أن يمسها أخوه محمد ولا يؤذيها بدنيا فيكفيها أذاه لها نفسيا.

نظرت هدى إلى وجه محمود هذا الوجه الذى يماثل ويطابق تماما وجه زوجها وتساءلت للمرة المليون خلال الأشهر الستة الماضية منذ زواجها كيف أن حظها العاثر ونصيبها المشؤوم قد أوقعها مع التوأم السئ وليس الحسن.محمود الذى كان يماثل حبيبها وزوجها بدنيا بشكل مذهل ومدهش ، كان يتمتع بكافة الخصال الصالحة التى لم يكن أخوه يتصف بها ، كان هادئا وطيبا ونبيلا وعطوفا ووفيا. ولكونه يعمل ككاتب ومدون حر ومحاضر من وقت لآخر ، كان محمود بحكم ذلك يقضى وقتا أطول معها فى الشقة أكثر من الوقت الذى يقضيه زوجها معها ، والذى كان دوما فى الخارج فى مكان ما مع أصحابه.

لقد كان شعورها بالاحترام والتقدير تجاه محمود ، هو الذى أقنعها بتسليمه الحاسوب الآن. نظرت إليه وهو يبتسم ابتسامة عريضة وهو يضع الجهاز الثمين بأمان خلفه. ورجاها قائلا “لندخل الآن إلى الشقة” .. قبل أن يخرج الجيران الفضوليون لمعرفة مشاكل وفضائح أخيه وعائلته.أومأت هدى برأسها موافقة ببساطة . فجأة شعرت بأنها متعبة بدرجة تمنعها من العراك. كان الطفل على وشك الولادة خلال أشهر قليلة. وكان زواجها على وشك التفسخ والانتهاء. لقد تركت الجامعة ولم تكمل دراستها ولا عمل لديها ولا وظيفة.ولا تملك مالا لتسافر إلى أهلها فى الإمارات.وعائلتها بعيدة عنها عاطفيا أكثر منهم بدنيا وماديا. كانت تعلم أنها لا تستطيع اللحاق بهم فى الإمارات مطلقا.فلم يكن لها فى الواقع رجلا آخر تعتمد عليه و تتكل عليه ويقضى لها حوائجها سوى ذلك الرجل ، الذى تراه صديقها أكثر منه شقيق زوجها.تناولت يده الممدودة إليها.

حاول محمود التفكير فى بعض الكلمات ليقولها حين أعادها معه إلى داخل شقتهما. ولكنه نسى الكلمات كلها. ماذا عليه أن يقول لها وماذا ينتقى من الكلمات؟ أيقول لها أن أخاه وغد ولكن كلاهما يعلم ذلك.لذلك بدلا من الكلمات الفارغة المعنى ، وضع الحاسوب على المائدة ، وفتح ذراعيه القويتين لها.لقد كانت لمسة منه فعلها أكثر من مرة خلال الأشهر القليلة الماضية حين تبدأ الدموع فى الانهمار من عينى زوجة أخيه المتفائلة التى جعلها أخوه متشائمة.

انهارت هدى فى أحضان شقيق زوجها ، ووجدت فى حضنه الصخرة التى تحميها وملاذها. انسكبت دموع القهر والخيبة واليأس والتعاسة من عينيها حتى اهتز كيانها الملفوف الجميل من تأثير وقوة هذه الدموع.احمرت عيناها وتورمت حتى كادتا تنغلقان . وما تزال باكية مع ذلك. احتضنها محمود ببساطة ولعن توأمه فى سره ونعته بأقذع الألفاظ.

لا أحد منهما يعرف كم من الوقت بقيا هكذا متعانقين فى عناق مريح ومواسى خلال الأبواب المغلقة لشقتهما. هدأ بكاء هدى الشديد وأصبحت تهتز حزنا من آن لآخر لكن أحدهما مع ذلك لم يتحرك ولم يفك العناق.

أخيرا ، قامت هدى بحركة خفيفة لفك الحضن.مسحت عينيها بطرف قميص نومها ، وتنهدت قائلة “أظن أن كل ذلك خطأى أنا. أنا التى ستصبح عما قريب بدينة ودميمة.”. هزت كتفيها وهى تنظر إلى بطنها التى ستصبح عما قريب ضخمة تخفى عن نظرها أصابع قدميها بعد أربعة أو خمسة أشهر من اليوم.

تراجع محمود ورفع وجهها بأصابعه ليجعلها تنظر إلى وجهه. وقال “لا تفكرى فى ذلك ولا تعتقدى ذلك أبدا. إن أخى هو وغد غبى وكلانا يعلم ذلك. لا شئ من ذلك خطؤك ولا غلطتك بل هى أخطاؤه.”. وأزاح خصلة نافرة من شعرها من على عينيها وأضاف : “يا هدى أنت كثيرة على محمد. أنت جميلة وذكية وأفضل طباخة ومدبرة منزل بعد أمنا. وأى رجل يكون حظه من السماء أن يحظى بك زوجة وحبيبة له .. لا تنسى ذلك أبدا.”.

حاولت هدى الضحك ضحكة ضعيفة ردا على ثنائه الكثير وقالت : “نسيت أن تقول أننى أفضل امرأة فى النيك أيضا ” .. قالت ذلك محاولة تخفيف جو المكان وحدة الأزمة.

ضحكت محمود للحظة على أمل أن يستطيعا التخلص من مأساة الساعة الماضية. وكان يعلم شيئا واحدا على وجه اليقين وهو أنه لا يستطيع أن يخسر صديقته هذه ولا هذا الطفل. وقال لها : “لم أكن أعلم بهذه أيضا. أنا آسف.”.

وسط شعورها بالألم والجراح أطلقت هدى الإجابة الصادقة الصريحة التى كانت تخفيها حتى عن نفسها لوقت طويل جدا فقالت .. “هذا سئ للغاية أيضا ومؤسف.”.

كان رد فعل طبيعى ألا يملك محمود القدرة على التوقف ، تحرك قضيبه فى كولوته الشورت. لقد جاهد لأكثر من عام لإنكار الحقيقة ، إن الحقيقة المؤلمة قد تدمرهم جميعا. إنه واقع فى حب وغرام زوجة أخيه.رجاها قائلا : “هدى …” ، وهو لا يدرى بالضبط على وجه اليقين ما الذى يرجوها من أجله.

كان محمود وسيما عريض المنكبين طويل القامة ، مفتول العضلات ، ناعم الشعر، تماما كأخيه محمد ، وكان قمحى اللون بسمرة النيل ، وملامحه مصرية صميمة يشبه إلى حد ما أحمد وفيق.

لم تكن هدى تفكر بشكل جيد وصاف خلال هذه اللحظة. كانت تحتاج للمواساة وللراحة. كانت تحتاج لمسة بشرية عطوفة. كانت تحتاج لتأكيد وتطمين بأن دنياها وعالمها لن ينتهى .والرجل الذى يمكنه فعل ذلك ليس موجودا إنه غائب عنها باستمرار.مع أصحابه أو مع هذه المرأة.ولكن الرجل الذى أمامها ومعها الآن لديه كل وأفضل الخصال الحسنة لزوجها ومنزوعة منه ومعدومة فيه الصفات السيئة.

لو كانت تفكر الآن بشكل أوضح وأكثر صفاءا .. ولو كان جسدها وعقلها غير ملبدين ومعتمين بسُحُب الهرمونات.ولو لم تكن هناك ألف لو شرطية أخرى ، ربما حينئذ لم تكن أبدا لتفعل ما ستفعله الآن. ولكن هذه الشروط كانت غائبة ولم تتحقق.

وهكذا تحركت هدى ببطء مرة أخرى لتعود إلى حضنه.كانت ابتسامتها خافتة وهى ترفع وجهها عاليا لتقابل نظراته.للحظة واحدة لم ينكر أى منهما الحقيقة ، والمشاعر التى يحس بها كل منهما نحو الآخر ويكنها له.ولاحقا لم يكن أحد منهما يستطيع أن يجزم على وجه اليقين من منهما كان البادئ والمبادر بالخطوة الأولى.لقد كان الفعل متبادلا مشتركا.انحنى محمود لأسفل نحو الشفتين الناعمتين اللتين اشتهى وتاق طويلا جدا أن يذوق حلاوتهما وعسلهما.شبت هدى ووقفت على أطراف أصابع قدميها لترتفع وتبلغ طول محمود تماما كما كان يجب عليها أن تفعل مع زوجها.

عندما التقيا أخيرا فى مكان ما فى الوسط ، كان المذاق والملمس كل ما جرؤا على تخيله وتصوره.رقصت شفاههما وألسنتهما واستكشفت بجوع ولدت الحاجة المخفاة المحرومة طويلا التى انطلقت من عقالها كمياه الطوفان والفيضان المكتسحة لضفاف نهر النيل.

كانت الأيدى أيضا مشغولة فى دفع الحاجز الذى يعوق لقاءهما الحار والوحشى والجامح الذى يعلمان جيدا وعلم اليقين أنهما يركضان إليه ركضا ويندفعان صوبه اندفاعا لا يلويان على شئ.خلال ثوان ، أنزلت هدى شورته لأسفل لتكشف عن قضيب مماثل ومطابق تماما للقضيب الذى أحبته ولاطفته لسنة ماضية ونصف ، وعرته من بقية ثيابه.وجذب محمود قميص نومها من رأسها يجردها منه ومن كولوتها دون عناء قبل أن تركع على ركبتيها أمامه وقد أصبح كلاهما عاريا حافيا.

أحاطت يداها الصغيرتان بالقضيب الهائل وهى تتخذ لنفسها إيقاعا تعلم أنه كان يجلب المتعة القصوى واللذة العظمى لزوجها محمد.بدأت تدغدغ وتلاطف الكمرة الناعمة برفق ولطف حتى انتفخت وزاد حجمها وبرزت عن بقية الأير. وبابتسامة عريضة لخبيرة إغراء محنكة منذ ولادتها مررت الرأس الرطب للأمام وللخلف على وجهها قبل أن تدخله إلى فمها لتمصه كامرأة جوعانة.عملت يداها مع فمها فى اتحاد وإطار واحد لتدفع به بمحمود إلى حافة الرغبة.

تخللت أنامل محمود خلال شعرها الناعم الجميل. وقاد رأسها وفمها بلطف من خلال شعرها.شعر بالانقباض والتصلب يعترى خصيتيه. وعرف أنه قريبا سيطلق حممه وسيوله الهائلة داخل فمها. ولم يهتم حقيقة بأنها امرأة أخيه. ففى تلك اللحظة كانت فى نظره امرأة فقط .. امرأته.

“نيك.. ” كان ذلك تحذيره الوحيد الذى وجد متسعا من الوقت ليمنحه لها وجسده يهتز لقوة هزة الجماع وقمة النشوة لديه. كان سعيدا للغاية أن المنضدة القوية تلامس ظهر ساقيه . فلولاها ما كان ليستطيع منع نفسه من الانهيار والسقوط أرضا فى تلك اللحظة. لذلك كان مسرورا جدا حين استند على المنضدة خلفه ويداه لا تزالان منغرستان فى شعرها وفمها لا يغادر أيره أبدا وهى تشرب كل قطرة من سائله.ابتسمت هدى بفم ملئ بالأير. لقد اكتشفت اختلافا آخر بين التوأمين. لقد كان مذاق أير محمود مختلفا بشكل واضح ومميز عن مذاق أير زوجها. لم تكن واثقة من كيفية وصف وشرح ذلك الفارق والاختلاف ولكنها كانت تعلم بوجوده وتدركه.احتفظت بهذه المعرفة السرية لنفسها وهى تبتلع آخر قطرات بذرته.لم يكن محمود واثقا من كون ما حصل ممكنا ولكن عقله كان فارغا خاويا وفى الوقت ذاته يلهث لملاحقة ومواكبة هول ما وقع.لقد مصت زوجة أخيه أيره حتى قذف وابتلعت حليبه وكان أفضل وأروع مص أير يناله فى حياته.ولم يشعر ولو للحظة بأدنى قدر من الندم حيال ذلك أيضا.

ربما يكون مصيرهما الجحيم لاحقا. ولكنها ليست المرة الأولى التى يتشاجر فيها الشقيقان على لعبة أو دمية. لقد كانا يفعلان ذلك قبل أن يتمكنا من الكلام والمشى. بل إن أمهما تقسم أنهما كانا يتعاركان فى رحمها. ولكن هذه الدمية أهم بكثير من السيارات والجيتار الذى كان يتشاجرون عليه فى يفاعتهما.هذه امرأة. امرأة خاصة. وهى زوجة أخيه وأم طفله.

اجتاح الندم محمود فجأة والذى حاول إنكاره ومحاربته قبل لحظات. ما الذى فعله بحق السماء . فكر فى ذلك وتساءل فى نفسه وهو يرفع رأس هدى برفق عن أيره حيث كانت شفتاها ولسانها يلاطف ويحمم خصيتيه المرهفتين بنعومة.مرة أخرى قال .. “هدى” .

لقد كانت ترى إحساسه بالندم والذنب فى أعماق عينيه الجميلتين. ولكنها لم تكن خطيئته وحده. هى لن تسمح له بتحمل اللائمة وحده أو اتخاذ القرارات التى يجب عليهما معا الآن مواجهتها.قالت .. “لا يا محمود ليس الآن” .. قالت ذلك وهى تضع أناملها على شفتيه الغليظتين.وانزلقت ببدنها ببطء على بدنه حتى لامس أيره الذى لا يزال منتصبا الوادى ما بين ثدييها الناهدين المتكورين التوأمين وقالت .. “أنا لست مستعدة الآن لمثل هذا الكلام يا حبيبى.”.

وبابتسامة ماكرة لم يكن يتصور أن زوجة أخيه الملائكية قادرة على رسمها على فمها ، استمرت. نهضت لتنحنى عليه ، وطبعت قبلة قوية أخرى على هاتين الشفتين المدهشتين وهى تتحرك لتجلس على الأير الذى تقبض عليه فى يدها. قالت .. “ربما تكون قد نلت متعتك يا حبيبى ولكننى لم أنل متعتى بعد” .. همست بذلك وهى تقود أيره داخل كسها وتبدأ فى الصعود والهبوط على أيره.

إذا كان دفء فمها هو الجنة ، فإن كسها المبتل الحامل الذى يحيط بأيره كان اللعنة ذاتها .لم يكن يظن أنه يوجد أى شئ آخر فى العالم يمكنه أن يشعره بمثل هذا الشعور المثالى الكامل.إنه يعلم الآن أنه ستكون لتلك اللحظات ذكرى تسكنه وتحتل باله حتى موته.

كانت حقيقة أن هدى ترتجف فى غمرات هزة الجماع القوية التى تعتريها تلو الأخرى منذ اللحظة التى شق فيها أيره الغليظ أشفار كسها الناعمة .. هذه الحقيقة أثارته أكثر وأصابته بالمزيد من جنون الشهوة.رفع جنبيه لأعلى ليقابل كل طعنة هابطة من جنبيها العريضين.

ولكن ذلك لم يكن كافيا. كان يريد أن يغزو أعمق أعماقها بأيره ويشعر بلذة بلوغ بوابة رحمها وآخر مهبلها. وكان يحتاج إلى أن يدفع نفسه وإياها إلى حافة الجنون . كان يريد أن يفعل معها شيئا متميزا يرسخ وينطبع فى ذاكرتها للأبد مثلما سيحصل معه كى لا تكون أبدا قادرة على نسيان لمساته ومذاقه وإحساسه.كان يريد أن يشعرها بأنه زوجها ورجلها وحبيبها الحقيقى وأن ما فات كان وهما لا قيمة له .. وأنه من الآن فصاعدا ستتمكن منها اللذة الحقيقية والمتعة الفعلية .ولم يكن يهوى وضع المرأة فوق بل كان يعشق الوضع التقليدى والأوضاع التى تظهر فيها هيمنته كرجل وتحقق الالتصاق المطلوب والحميمية المنشودة والمواجهة مثل وضع الملعقة والوضع الكلبى والكلب الكسول.

فنهض محمود مما اضطر هدى للتوقف والنهوض معه متسائلة وفوجئت به يحملها .. بين ذراعيه ويسير بها إلى داخل حجرة نومه .. ثم أرقدها بلطف على الفراش على ظهرها واعتلاها.هبط على فمها يأكل شفتيها بشفتيه أكلا .. وانتقل إلى نهديها يمص ويلحس. ثم أخذ يدغدغ بوابة كسها بكمرته ويرطبها بلعاب أيره حتى اكتفى والتذ وأفعمها باللذة فأولجه فيها .وأكل قدميها الجميلتين أكلا فى فمه وهو يمتع بدنه وعقله وروحه بهذه المرأة الجميلة الحسناء ذات المفاتن التى لا تحصى ولا تعد والتى يشم فيها رائحة النيل ويرى فى كحل عينيها جنته الموعودة وماضى بلاده التليد.فلما اكتفى من هذا الوضع وأغرق أيره مهبلها بلعاب الترطيب و أغرق كسها أيره بسوائله الحريرية… قلبها لتجلس على يديها وركبتيها وقد ارتفعت طيزها المستديرة المدهشة فى الهواء . ولم يستطع ببساطة مقاومة الإغراء فهبط بيده العريضة ليصفع طيزها فى نفس اللحظة التى تقدم بأيره إلى الأمام ليملأ كهف كسها المفتوح المنتظر.

وكان ضيق كسها وحبكته يخبراه بحقيقة قديمة بطريقة جديدة لمرة أخرى بأن شقيقه كان وغد أحمق. لو كانت زوجته هو لا زوجة أخيه لما كان كسها ليبقى بهذا الضيق .. فكر فى ذلك وهو يدخل أيره عميقا داخلها . كان سيركب على طيزها وظهرها الجميل المغرى هذا ويقبض عليه وعلى جنبيها بين يديه ليلا ونهارا دون توقف.فكر فى ذلك وهو يندفع نحو قمة نشوة قوية أخرى.كانت عانته الآن ترتطم بالاستدارة الناعمة لطيزها.وامتلأت الشقة الصغيرة بضوضاء ممارستهما الحب ومطارحتهما الصاخبة للغرام.وترددت أصداء كل طعنة عبر الجدران وتكرر صدى الآهات والتأوهات والأنات المماثلة الصادرة من كليهما.

“نيك نيك نيك .. ” صاح بذلك وهو يسرع من طعناته العميقة داخلها. ولكن ذلك أيضا لا يزال غير كاف. قبض بيد واحدة على جنبها ، وقبض بالأخرى على خصلات شعرها الطويل الأسود الأبنوسى . وجذبها بشدة حتى أدارت وجهها إليه . واقتحم لسانه الغليظ فمها الحلو بينما استمر أيره فى اقتحامه وغزوه لكسها.

وأصدر كلاهما آهة خلال القبلة وانقبض كسها وضاق حول كمرة أيره. وأرسلهما هذا الإحساس فيما بعد الحافة وهو يقذف مجددا خلال قمة نشوة أكثر قوة من سابقتها داخل كسها المُرحِب.وفاضت دفقة ساخنة تلو دفقة من بذرته حتى غمرت رحمها.

وكان محمود أول من تعافى من لذة الجماع .. وهبط جسده القوى العريض على جسدها كأنه يحميها. وصفع طيزها المفلقسة المرتفعة بشكل لعوب. وقال : “جيد أنك مرهقة يا أختى الصغيرة أو أنك الآن كذلك.”.

كان تعبير أختى الصغيرة كفيل فى المعتاد بإعادتهما لذكرى علاقتهما الأصلية كرجل وزوجة أخيه لكن كلاهما تجاهل هذا تماما.وقضيا بقية النهار يضحكان ويتحابان كما لو كانا زوج وزوجة وكما لو كانا لا يخترقان بذلك تابو محرم.

وفى المساء وبمرور الوقت ومحمود وهدى يتناولان العشاء معا ويطعمها بيده .. توصلا إلى فهم للأمور. إنها هدى ، هدى هى أولى النساء التى توصلت لحل غير مسبوق وغير تقليدى لمشكلة تسببت فى دمار عائلات كثيرة جدا.

وتكررت مطارحتهما الغرام .. وكانت هدى كثيرا ما تخطئ فى اسم محمود فتناديه خلال اللذة باسم أخيه ثم تعود لتناديه باسمه ولم يكن ذلك يضايق محمود بل على العكس كان يثيره للغاية.

لقد كان الأمر واقعيا ببساطة. لن يقولا أى شئ. ولن تواجه هدى زوجها الخائن بأكاذيبه أو خيانته وغشه. ولن ينعت محمود أخاه بالأسماء التى يستحقها من أجل معاملته السيئة لهذه السيدة ولطفله الذى فى بطنها. سوف يستمران فى حياتهما كأن شيئا لم يكن . على الأقل أمام محمد.

وبالطبع عندما يغادر المنزل ليصاحب أصدقاءه الفاشلين الذين لا يصلحون لشئ ، أو ليخونها مع هذه المرأة فهذه قصة أخرى وأمر آخر. عندئذ تكون لهما مطلق الحرية إلى حين على الأقل ليتظاهرا بأن العالم لم ينتهى بعد.وأن حبهما المحرم الذى قد يدمر أسرتهما ، هو أكمل الأشياء فى العالم.

وعندما وضعت هدى طفلتها بعد عدة أشهر ، كان محمود معها فى المستشفى . وأغلق محمد هاتفه المحمول . وعندما عادا إلى المنزل من المستشفى كان محمود هو الذى قضى وقتا أكبر مع طفلته ابنة أخيه أكثر من أبيها نفسه.

وبعدها بتسعة أشهر عندما أعلنت هدى لكليهما أنها حبلى مرة أخرى ، كان محمود وهدى يعلمان أنهما لن يعرفا أبدا من هو أبو الطفل الذى ينمو فى أحشائها ورحمها.نعم ، لعل الاحتمال الأكبر أنه ابن محمود بما أنه وليس محمد هو الذى قضى أغلب الوقت مع هدى. ولكن محمد لا يزال زوجها ولسبب ما غريب ودون معرفته الحقيقة ، كلما اشتهى أخوه زوجته أكثر ولاطفها ، كلما عادت إليه رغبته فيها واشتهاؤه لها.

بالطبع لا تزال هدى تملك فانتازيا سرية واحدة لم تتجاسر على الإفصاح عنها لمحمود. ولكنها كانت أسرع فى التلميح بتلميحات متكررة عن تلك الفانتازيا لزوجها. كانت تريد قضاء ليلة مع كلا حبيبيها .. زوجها محمد وأخوه محمود معا .

 

للمزيد تابع : مصرية – نيك – .

 

]]>
//fansimag.ru/pontodevistagay/%d9%82%d8%b5%d8%b5-%d8%b3%d9%83%d8%b3-%d8%a3%d8%ae%d9%88%d9%87-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%88%d8%a3%d9%85-%d9%86%d8%a7%d9%83-%d9%85%d8%b1%d8%a7%d8%aa%d9%87-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d9%85%d9%8a%d9%84%d8%a9/html/feed 0
قصص سكس مع ام صديقي قصص نيك جديدة | fansimag.ru //fansimag.ru/pontodevistagay/%d9%82%d8%b5%d8%b5-%d8%b3%d9%83%d8%b3-%d9%85%d8%b9-%d8%a7%d9%85-%d8%b5%d8%af%d9%8a%d9%82%d9%8a-%d9%82%d8%b5%d8%b5-%d9%86%d9%8a%d9%83-%d8%ac%d8%af%d9%8a%d8%af%d8%a9/html //fansimag.ru/pontodevistagay/%d9%82%d8%b5%d8%b5-%d8%b3%d9%83%d8%b3-%d9%85%d8%b9-%d8%a7%d9%85-%d8%b5%d8%af%d9%8a%d9%82%d9%8a-%d9%82%d8%b5%d8%b5-%d9%86%d9%8a%d9%83-%d8%ac%d8%af%d9%8a%d8%af%d8%a9/html#respond Tue, 17 Jan 2023 22:10:15 +0000 //fansimag.ru/pontodevistagay/?p=8013 قصص نيك

قصص سكس ام صديقي هايجة ادخل منزلها وهي لوحدها ابدا في لمس طيزها ولمس بزازها وانيكها بقوة اشبعها نيك وبعبصة ومتعة جنسية لا تتوصف اشبعت كسها الساخن بالنيك العنيف معها الام ناضجة جسمها جامد بزازها كبيرة ومدوره بيضاء مثيرة جعلت زبي منتصب مثل الحديد انيك ام صديقي جامد وتركب علي زبي وتتنطط علية وتصرخ زبك […]]]>
قصص نيك

قصص سكس ام صديقي هايجة ادخل منزلها وهي لوحدها ابدا في لمس طيزها ولمس بزازها وانيكها بقوة اشبعها نيك وبعبصة ومتعة جنسية لا تتوصف اشبعت كسها الساخن بالنيك العنيف معها الام ناضجة جسمها جامد بزازها كبيرة ومدوره بيضاء مثيرة جعلت زبي منتصب مثل الحديد انيك ام صديقي جامد وتركب علي زبي وتتنطط علية وتصرخ زبك كبير يا فحل انت قصص نيك جديدة الام وصديق ابنها .

شرموطة تمارس الجنس مع صديق ابنها تتمتع من زب عنتيل وسيم ينيكها بعد فترة حرمان طويلة احلي ام وصديق ابنها حكاية ممتعة ونيك في كس ام أربعينية هايجة متعها صديق ابنها نيك بكل قوة وتقذف شهوتها وصديق ابنها يقذف المنوي وهي راكبة علي زبة وتاخدة في حضنها وتنام معة .

 

قصص جنسية
قصص جنسية
قصص سكس امهات
قصص سكس امهات
قصص سكس جديدة
قصص سكس جديدة
قصص سكس مثيرة
قصص سكس مثيرة
قصص سكس
قصص سكس
قصص نيك
قصص نيك

 

القصة .

 

عائلة صديقي التي اصبحت واحدا منهم عندما كان عمري 14 عاما تعرفت على صديقي يوسف في المدرسة واصبحنا صديقين مقربين وبدأت علاقتنا تزداد اكثر مع الوقت وبدأت اذهب الى المنزل عندهم يوسف لديه اربع اخوات وامه يعيشون في نفس المنزل وهو الشاب الوحيد ولديه عمته في الطابق العلوي تعيش لوحدها ليست متزوجة عمرها 70عاما بدات اتعرف على العائلة والبنات نلعب معا والام عمرها في ذالك الوقت كان 36 عاما اببتني مثل يوسف تماما حتى انها اذا اتيت تقبلني قبلة بجانب شفتي لم اكن اعلم ما هذه القبلة وحتى اتت مروة الكبيرة ايضا تقبلني لكن قبلتني من فمي مروة وادخلت لسانها في فمي قبلة غريبة لكن اثارتني بدات اكبر شيئا فشيئا واصبح عمري 17عاما وانا اتردد على يوسف كل يوم في يوم من الايام ذهبت الى المنزل لم يجب علي احد فذهبت الى عمته لاسألها فوجدتها نائمة ومددة لكن وجدت صدرها مفتوح قليلا فذهبت واكملت فتحه صدر امرأة عجوز حلماتها متوقفة دوما ومترهل رفعت طرف لارى كسها لم استطيع فقلت مرحبا يا عمتو كيفك قالت اهلا اهلا قلت لها اين العائلة قالت ذهبو لبيت عمهم لكن امهم موجودة في الننزل فقلت طرقت الباب لم يفتح احد قالت بلى انها في المنزل فقلت هل اسألك سؤال يا عمتو انتي جميلة لماذا لم تتزوجي قالت كرهت الرجال وندمت بعد ذلك لكن كان الاوان قد فات وقتها علمت انها تشتهي رغم كبر سنها ذهبت الى اعلى وعطلت الشبكة ونزلت لها قالت افتح التلفاز فتحت لكن به مشكلة قمت باصلاحه لكن حملت لها قنوات السكس عليه وبعدها تركتها ونزلت ارى ما ان ام صديقي موجودة لماذا لم تجيب هناك مفتاح يضعونه في اوقات الطوارئ اخذته وفتحت البباب بهدوء ودخلت سمعت اصواتا تاتي من الداخل كانه هناك اشخاص كثيرون سمعت حركة دخلت الى غرفة البنات سريعا واختبأت بدأت اشتم رائحة وانا بالخزانة ووجدت ملابس داخلية ولكن عليها سائل من مكان الكس واشتم رائحته اعجبتني كانت مخبأة يبدو ان البنات يمارسون العادة السرية ويخفون الكيلوت هنا وبدأت اشتم فيهم وخرجت من الخزانة وذهبت الى مكان الصوت انه غرفة يوسف غريب وبدأت اقترت كانت ممددة على السرير وتنظر الى الحاسوب الى الافلام الاباحية وتلعب في كسها وانا واقف خارج الغرفة لا تراني لان ظهرها لي وهي تصرخ والاصوات عالية تعتقد انه لا احد سيأتي او يسمعها انا اخرجت زبي وبدأت افرك به لا ارادي لم استطيع التحمل واخرجت هاتفي واخذت لقطات فيديو لها كاملة وخرجت وقفت على الباب وطرقت الباب اكثر من مرة الى ان فتحت الباب ترتدي قميص النوم والروب فوقه لتغطي مفاتنها صدرها منتصب كالاسد دائما ليس مترهلا ومؤخرتها تهتم بها وتلعب الرياضة دائما وجسدها مشدود كامل فقالت اهلا تعال حبيبي ادخل لكن صبري ليس هنا ذهب مع والده الى بيت عمته لن ياتي اليوم فقلت هذه فرصتي فقلت لحا وانت لوحدك هنا انا سابقى بجانبك اليوم قالت لا بأس يمكنك الذهاب انا معتادة على ذلك قلت لا لن اذهب اخاف عليك ان يصيبك مكروه حضنتني وقبلتني وقالت انت ما ازكاك خايف عليا فقلت اه اكيد كانت تفعل ذلك عفوية معتاد عليها فقلت ساذهب الى غرفة يوسف العب على الجهاز قالت لاا لاا انتظر اذهب على التلفاز وانا قادمة ذهبت واطفأات الجهاز وانا فتحت التلفاز ووضعت قنوات السكس عليه بعدها قالت اذهب الى الجهاز ان اردت وذهبت وفتحت كل ما كانت تفتحه والمواقع كانت تحب النيك الجماعي المؤخرة عرفت ماذا تحب في النيك ذهبت الى التلفاز وصدر اصوت عالية خرجت قلت عل هناك شئ قال لالا ارجع ادخل نظرت الى السرير وجدت بعض نقاط من مائها لازالت لم تذهب اشتممتها ولعقتها وجدت طعما شهيا اثارني جدا فتحت جزء من الباب وعلى نفس الفيديو التي كانت تحضره بدأت افرك زبي الى ان اتت تنظر الي وانا افرك واغير الافلام ما كانت تحضر وهي تنظر الي من زاوية الباب فجأة دخلت ماذا تفعل بدات تصرخ وتوبخني ما الذي تفعله لم اتوقع ردة الفعل وانت لست مهذب ممنوع ان تاتي الى هنا ثانية وتصرخ وتقول اعتقدت انك محترم وانا مذهول من ردة الفعل لم اتوقعها مع انها تنظر الي منذ وقت طويل خرجت الى الخارج وبدأت افكر ماذا افعل ماذا افعل تذكرت الفيديو الذي صورته لها فارسلته لها وقلت فعلت كما فعلتب انتي ما الخطأ في ذلك ساخبر عمي عن هذا الفيديو وهو سيخبرني انه خطأ ام لا اتصلت مباشرة تعال الي بسرعة ذهبت اليها فقالت احذف الفيديو فقلت لا انت ضربتيني ووبختيني وانتي كنتي تفعلين نفس الشئ وانا فعلت مثلما فعلت انتي لماذا اذا اصبح خطأ وبدأت بالبكاء فقالت ان زوجها منذ سنتين لم يقترب مني لانه لا يستطيع ذلك لديه مشكلة في الاعصاب ولا يوجد لها حل وانا اقوم بذلك لاني محرومة وانا امرأة احتاج الى ذلك كل يوم فهو حرمني منه اقتربت منها واخرجت هاتفي وحذفت الفيديو فقلت لها انا اسف وقبلتها من يدها وحضنتها وبدأت تبكي فقلت لها انا هنا بجانبك لماذا تبكين انا هنا لافعل كل شئ تريدينه بدأت احسس على جسدها ورقبتها ونظرت في عينها قبلت خديها مع دموعها وغرست رأسي في رقبتها وهنا شهقت امممممممم قبلتها قي رقبتها قبلة طويلة بعدها وجدتها مرتخية وكانها تقول تعال هيا افعل ما تريد وبدأت احسس على صدرها من خارج الملابس واعصر ثديها واقبل شفتاها احسست انها ارتخت بالكامل لا اعلم ماذا حصل ونزلت الى كسها بيدي فركته قليلا فاستيقظت وهي تنظر الي ثم انقضت علي كالوحش بدأت تقبل في وتخرج لسانها وتقبل رقبتي وخلعت عني ملابسي بسرعة وبدأت تقبل جسدي الى ان وصلت الى زبي قبلته كثيرا ثم بدأت بامتصاصه وكانها وجدت كنز وفجأة ادخلت زبي بحلقها كله وانا مصدوم من الهجوم وانا بدأت استمتع بمصها رغم انه عنيف وقررت اني انا ارفعها شوي ونيمتها على الكنباية وبديت مص بحلماتها وعض وهيا اااااااااااااي بالراحة ااااااه ونزلت على كسها الحس فيه اول ما قربت ولحستو لحسة وحدة صرخت اااااااااااااه اااااااااااه وانا بديت امص ببظرها وبدأت تشد على الكنباية وتضغط على راسي وانا بمص وهيا ااااااه اااااااااااااي ااااااااخ دخلت اصبعي وانا بمص بكسها وبلحس فيه اااااه اااااااه كمان دخلو اااه ودخلت اصبع بطيزها واصبع بكسها صرخت اااااااااااااي اممممممممم شو هاد اااه زاكي الشعور امممممم اه اه اسرع دخل اممممم وقفت حكتلي كمللللل طلع زبي وحطيتو على كسها فركتو ضليت افرك فيه ودخلتو شهقت اااااااااااااااه اااااااااااااااه اااااااااااااااه اااااااااااااااه وحضنتني كانت حتمزع ضهري وعضتني من رقبتي ما بعرف شو هاد الشعور وبديت اطلع فيه بالعافية وهيا ماسكة فيا حملتها وقعدتها على زبي وانا قاعد وصارت تطلع وتنزل وهيا اااااه اااااه اممممم اااااح من زمان اااااااه اخخخخ يااااه عالشعور ما احلاه وما رضيت توقف خالص بحكيلها بدي كب قومي حكت انا بستنى هاي اللحظة وصارت تزييد اااااااه اااااااه ااممممممم ايوة نيكني اااااااااااااي ااااااااخ انا انفجرت مسكها وحضنتها ووقفتها وضليت كب بكسها اول مرة احس بالكمية الي نزلت من زبي وهيا كبت معي بنفس الوقت صارت ترجف وضمت علي وارتخى جسدها على بعد شوي قامت تطلع فيا حكتلي انت وين من زمان بدي تنيكني كل يوم فاهم حكتلها حاضر انتي بالامر بس ما بدنا حد يعرف حكتلي ما تخاف انا بزبطها يلا تعال نتحمم قمت حكيتلها طيب بلاش تحملي مني حكتلي فداك احلى ولد يا حبيبي تعال ما عرفت شو هالثقة بس مشيت معها ورحنا عالحمام نكتها كمان مرة بالحمام وطلعنا انا انتعشت عملت اكل اكلنا مع بعض متل العريس والعروس ولابسة قميص النوم وقاعدة وانا باكل من اديها حكتلي ييي نسينا اختو لجوزي الاكل خذ طلعلها الاكل طلعت الاكل كانت فاتحة على قناة السكس وبتحضر ومطلعة صدرها وبتفرك فيه دخلت عليها عمتو الاكل جاهز صارت تخبط في حالها مش عارفة شو تعمل وحكتلها براحتك يا عمتو حطيت الاكل ورحت حضنتها وعدلت قعدتها حكتلها شو عجبك الفيديو حكتلي مين جايب هالقنوات الوسخة عندي احذفهم حكتلها ماشي هلا بحذفهم حكتلها بدك طعميكي انا حكت ايه بديت اطعميها ونزل على صدرها وامسحو واخر شي رحت الحسو حكتلي شو بتعمل حكتلها خسارة خليني الحسو ومصيتو ووصلت لبزها لانو نسيت تسكر الزرار وحطيت حلمتها بتمي وارضع فيها .

 

]]>
//fansimag.ru/pontodevistagay/%d9%82%d8%b5%d8%b5-%d8%b3%d9%83%d8%b3-%d9%85%d8%b9-%d8%a7%d9%85-%d8%b5%d8%af%d9%8a%d9%82%d9%8a-%d9%82%d8%b5%d8%b5-%d9%86%d9%8a%d9%83-%d8%ac%d8%af%d9%8a%d8%af%d8%a9/html/feed 0
قصص نيك مصري جديدة نكت مرات المدير المحرومة | fansimag.ru //fansimag.ru/pontodevistagay/%d9%82%d8%b5%d8%b5-%d9%86%d9%8a%d9%83-%d9%85%d8%b5%d8%b1%d9%8a-%d8%ac%d8%af%d9%8a%d8%af%d8%a9-%d9%86%d9%83%d8%aa-%d9%85%d8%b1%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%af%d9%8a%d8%b1/html //fansimag.ru/pontodevistagay/%d9%82%d8%b5%d8%b5-%d9%86%d9%8a%d9%83-%d9%85%d8%b5%d8%b1%d9%8a-%d8%ac%d8%af%d9%8a%d8%af%d8%a9-%d9%86%d9%83%d8%aa-%d9%85%d8%b1%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%af%d9%8a%d8%b1/html#respond Sun, 15 Jan 2023 22:56:21 +0000 //fansimag.ru/pontodevistagay/?p=7967 قصص نيك مصري

قصص نيك مصري نسوانجي ينيك مرات المدير الميلف باقوي الوضعيات يكيف كسها ويبعبص فيها ينيكها جامد في منزلها عشان يمتع مرات المدير يروحلها البيت ينيكها باقوي الوضعيات قصص نيك شاب ومرات المدير الميلف الساخنة . الزوجة الهايجة والموظف الشاب تتناك من فحل شغال عند زوجها يدخل منزلها وينام معها علي السرير يهري كسها نيك زبة […]]]>
قصص نيك مصري

قصص نيك مصري نسوانجي ينيك مرات المدير الميلف باقوي الوضعيات يكيف كسها ويبعبص فيها ينيكها جامد في منزلها عشان يمتع مرات المدير يروحلها البيت ينيكها باقوي الوضعيات قصص نيك شاب ومرات المدير الميلف الساخنة .

الزوجة الهايجة والموظف الشاب تتناك من فحل شغال عند زوجها يدخل منزلها وينام معها علي السرير يهري كسها نيك زبة كبير وقوي ينيكها بكل وضعيات الجماع قصص محارم شاب مع مرات المدير ينيكها ويلبي رغباتها الجنسية .

تشوف زب الموظف تاخدة في كسها ينيكها الزب الكبير يدخل بين شفرات كسها تسخن جدا وينيكها الموظف بقوة ويشيلها علي زبة وينيكها جامد قصص نيك ساخنة .

قصص نيك مصري
قصص نيك مصري

 

القصة .

 

بيوم من الايام مديرنا عزمنا على الغداء في منزله كانت ايام شتوية وبداية عام جديد ذهبنا اعضاء الشركة ثمانية اشخاص قبل ذلك ارسل المدير لي رسالة وقال انت اقرب واحد الى المنزل هل يمكن ان توصل اللحوم الى البيت في طريقك انها جاهزة بالمحل اللذي بجوارك كان يبعد منزل المدير عني خمسة دقائق بالسيارة والعمل بعيد ساعة تقريبا فقلت له بالتأكيد ساتاخر قليلا عن العمل قال لا تقلق خذ وقتك واذا اردت لا تاتي اليوم لانه لن يكول العمل سنعمل فقط ثلاث ساعات لا طرورة لان تاتي فقلت شكرا لك ذهبت الى محل اللحوم واخذت اللحوم وذهبت الى منزل المدير طرقت الباب واذا بملاك يفتح لي الباب سيدة اربعينية بيضاء طويلة صدرها منتصب يقف عليه النسور ومؤخرتها جميلة وترتدي ملابس منزلية فيزون وبلوزة عليها شفتين ولسان انا رأيت المنظر دهشت فقالت ادخله الى المطبخ لو سمحت فاذا هي تخرج بعض النقود وتعطيني اياها فقلت لها عفوا يبدو ان المدير لم يخبرك من انا فقالت لا بأس خذ هذه فقلت لها سيدتي انا موظف مع زوجك في نفس الشركة اخبرني ان اوصل هذه اللحوم في طريقي دهشت فقال يا ويلي انا اسفة اسفة جدا وبقيت تعتذر فقلت لها لا داعي للاعتذارات سوء فهم لا بأس واخبرتني انه يجب ان اشرب معها القهوة عربون اعتذار بينهم فقلت لا بأس اذ انه امامي جمال لا يوصف وانا اجازة اعتباري اليوم جلست انتظر القهوة وقدمت القهوة لي واذا بصدرها امامي يخرج خارج البلوزة لانها فضفاضة واعتذرت مرة اخرى ووضعت القهوة على الطاولة فقالت ارجوك اعتبر ان كل ما حصل اليوم لم ترى منه شئ فقلت لها لا تقلقي لكن هل استطيع ان اقول شئ فقالت تفضل قلت لها ان مديري لديه سيدة جميلة جدا وانت رائعة في الجمال فقالت وهي خجولة شكرا لك فقلت لها عرفت لماذا هو نشيط دائما من لديه مثلك عليه ان يكون نشيطا ضحكت ضحكة خفيفة فقلت حان الان الموعد للاقتراب اكثر وقعت القهوة بين رجلي فاتت على زبي تماما فقامت تحضر شيئا لتمسح البنطال فكان قد وقف زبي منذ مدة لكنه مخفي الان ظهر وبدأت بالمسح فقالت يمكنك خلعه ساغسله سريعة واضعه في النشافة فقالت يمكنك نزعه رأت زبي المنتصب فقلت لا بأس اذهب الى البيت واغيره قالت لا يمكن هيا بسرعة خجلت في البداية وبعدها انزلت البنطال واذا بزبي يخرج من خلف البكسر رأته متدلي وعدلت نفسي لا يريد الدخول فقالت لا باس خذ راحتك اعطيتها البنطال وانا اضع يدي على زبي ذهبت وعادت بعد قليل فقالت هل يمكن ان اسالك سؤال فقلت تفضلي قالت كم عمرك فقلت 30 عاما فقالت لديك قضيب كبير جدا غريب زوجي لا يأتي نصفه انا احممررت خجلا لا اعرف ماذا ارد عليها فقالت اريد ان اطلب طلب فقلت تفضلي قالت اريد ان اراى زبك قليلا فقلت سيدتي ما هذا قالت انا لم ارى قضيب غير قضيب زوجي في حياتي هذه اول مرة ارى قضيب ضعف قضيب زوجي فقط اريد ان اراه اقتربت مني وبدأت برفع يدي عن زبي وظهر نصفه نزلت الكيلوت خرج كاملا فقالت هذا زب حمار ****

 

يعينها مرتك اكيد فاسخها حكتلها مش متزوج حكتلي يا خسارة زب زي هاد لو عندي كل يوم باكلو عشر مرات مسكتو وقربت عليه ولحستو لحسة صار متل الحجر وانا مرعوب وحطتو بتمها فجأة وبدت تمص فيه اممممم امممم شو هاد ما اكبرو وبدأت بالمص وتدخلو لزورها امممم ما اطيبو انا بديت انسجم معها وهيا بتمص حكتلي الي بشوف الزب هاد ما بيقدر يتركو بصراحة لازم يذوقو قامت مسكتني على غرفة النوم وخلعت ملابسها وانا بطلع على جسد مثير جدا ابيض منتوف لا غبار عليه مشدودد القوام انا هجمت عليها اقبل شفتيها وهي بدأت تثار اكثر وبدأت انفاسنا تعلو مع القبل امممم اممممم واقبل رقبتها وامتصها وتصرخ اااااااااااه اممممممم نزلت الى صدرها امتصه القيتها الى السرير وصعدت امتص صدرها وحلماتها منتصبة ارضع منها كأني طفل صغير نزلت الى كسها يبدو عليه انه كس عشريني وليس كس اربعيني من نظافته ونظارته كان سائلها قد نزل قمت بلحسه فاذا هي اااااااااااااااااه ااااااااااااه اممممممممممم وبدأت بالمص فقالت اووووووف ما هذا كم هذا جميل استغربت فقالت اول واحد يلحس كسي ان امممممممم قالت زوجي لا يحب ذلك وانا اعتدت على ذلك لكنه شعور رائع بدأت اظهر فني في اللحس والمص وهي تصرخ ااااااااااااه اااااااااح اممممممم ارجوك كمان ااااااااااااه ااااااااااااااااه ااااااه ااااااااااه اااااااااااااي وجدت كسها يخرج سائل ابيض كثيف وانا الحس بالبظر نزلت عليه الحسه وامصه ارتعشت قالت ما بدك تدخلو وتريحني انت زبك كبير افشخ كسي بقوة ينيكها الموظف بكل الاوضاع ويقذف المنوي الساخن في كس مرات المدير الميلف القحبة .

 

]]>
//fansimag.ru/pontodevistagay/%d9%82%d8%b5%d8%b5-%d9%86%d9%8a%d9%83-%d9%85%d8%b5%d8%b1%d9%8a-%d8%ac%d8%af%d9%8a%d8%af%d8%a9-%d9%86%d9%83%d8%aa-%d9%85%d8%b1%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%af%d9%8a%d8%b1/html/feed 0