قصص سكسي – سكس نت 1 | fansimag.ru //fansimag.ru مكتبة افلام سكس مجانية تمتعوا معنا بالمشاهدة عبر سكس نت 1 . Sat, 04 Nov 2023 13:58:14 +0000 ar hourly 1 /> //fansimag.ru/pontodevistagay/wp-content/uploads/2021/12/سكس-نت-150x150.jpg قصص سكسي – سكس نت 1 | fansimag.ru //fansimag.ru 32 32 قصص سكس مصورة الام النائمة وابنها قصة محارم ساخنة | fansimag.ru //fansimag.ru/pontodevistagay/%d9%82%d8%b5%d8%b5-%d8%b3%d9%83%d8%b3-%d9%85%d8%b5%d9%88%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%85-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%a7%d8%a6%d9%85%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d8%a8%d9%86%d9%87%d8%a7/html //fansimag.ru/pontodevistagay/%d9%82%d8%b5%d8%b5-%d8%b3%d9%83%d8%b3-%d9%85%d8%b5%d9%88%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%85-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%a7%d8%a6%d9%85%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d8%a8%d9%86%d9%87%d8%a7/html#comments Sat, 04 Nov 2023 13:57:15 +0000 //fansimag.ru/pontodevistagay/?p=985 قصص سكس مصورة

قصص سكس مصورة الام الغاضبة دائما في المنزل بسبب زوجها العجوز التخين تشعر بالقرف معة لا تشبع جنسيا لا تحبه علي الاطلاق لكن تتناك من ابنها الوسيم ، قصص سكس مصورة بعد ما كانت تتعامل مع ابنها بالغضب الان تعشقة تحبه تعطي له كل شئ ينيكها ابنها بعد النوم تعمل نفسها نائمة ابنها يركب عليها […]]]>
قصص سكس مصورة

قصص سكس مصورة الام الغاضبة دائما في المنزل بسبب زوجها العجوز التخين تشعر بالقرف معة لا تشبع جنسيا لا تحبه علي الاطلاق لكن تتناك من ابنها الوسيم ، قصص سكس مصورة بعد ما كانت تتعامل مع ابنها بالغضب الان تعشقة تحبه تعطي له كل شئ ينيكها ابنها بعد النوم تعمل نفسها نائمة ابنها يركب عليها ينيك في كسها قصص سكس مصورة ساخنة الام النائمة مع ابنها المراهق الوسيم.

اجمل القصص الجنسية هنا داخل قسم قصص سكس محارم الان نقدم مجموعة صور سكس مكتوبة عليها كلام سكسي مثير.

الام الميلف الجميلة تنام عارية من اجل زب ابنها يأتي اليها كل يوم ينيك فيها بقوة قصص سكس مصورة ام تتناك من ابنها تشعر بالذة الجنسية مع زب ابنها.

قصة محارم ام تناك ابنها ينيك فيها بقوة مراهق يحتاج الي الجنس مع امة المحرومة يتمتعو مع بعض في المنزل تترك زوجها في منتصف الليل تأتي الي ابنها ينيكها بقوة.

 

القصة كاملة.

 

 

]]>
//fansimag.ru/pontodevistagay/%d9%82%d8%b5%d8%b5-%d8%b3%d9%83%d8%b3-%d9%85%d8%b5%d9%88%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%85-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%a7%d8%a6%d9%85%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d8%a8%d9%86%d9%87%d8%a7/html/feed 1
قصص سكس محارم مع بنت اخويا الجامدة في منزلها | fansimag.ru //fansimag.ru/pontodevistagay/%d9%82%d8%b5%d8%b5-%d8%b3%d9%83%d8%b3-%d9%85%d8%ad%d8%a7%d8%b1%d9%85-%d9%85%d8%b9-%d8%a8%d9%86%d8%aa-%d8%a7%d8%ae%d9%88%d9%8a%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d8%a7%d9%85%d8%af%d8%a9/html //fansimag.ru/pontodevistagay/%d9%82%d8%b5%d8%b5-%d8%b3%d9%83%d8%b3-%d9%85%d8%ad%d8%a7%d8%b1%d9%85-%d9%85%d8%b9-%d8%a8%d9%86%d8%aa-%d8%a7%d8%ae%d9%88%d9%8a%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d8%a7%d9%85%d8%af%d8%a9/html#comments Thu, 22 Jun 2023 22:48:58 +0000 //fansimag.ru/pontodevistagay/?p=965 قصص سكس محارم

قصص سكس محارم بنت اخويا جامدة جدا كانت لديها امكانيات لا تقاوم انها حقا شرموطة لا تشبع دائما نسمع عن حكاياتها الجنسية الكثيرة لديها علاقات مع شباب القرية بالكامل قصص سكس محارم مع بنت اخويا الجامدة نكت فيها يوم كامل كان احلي يوم في حياتي. قصص سكس صعيدي مع بنت اخوه ينيكها بقوة كانت شابة […]]]>
قصص سكس محارم

قصص سكس محارم بنت اخويا جامدة جدا كانت لديها امكانيات لا تقاوم انها حقا شرموطة لا تشبع دائما نسمع عن حكاياتها الجنسية الكثيرة لديها علاقات مع شباب القرية بالكامل قصص سكس محارم مع بنت اخويا الجامدة نكت فيها يوم كامل كان احلي يوم في حياتي.

قصص سكس صعيدي مع بنت اخوه ينيكها بقوة كانت شابة 19 سنة جميلة لديها بزاز كبيرة جسم سكسي ساخن ينيكها عمها بقوة.

قصص سكس بنت اخويا انيك فيها بقوة متعتها بكل الاوضاع كانت تعشق زبي دائما كانت تتصور وترسل لي صورها شاهد الصور بنفسك الان.

بنت اخويا جامدة قوي جسمها فاجر بحب الجنس معها قوي قصص سكس ساخنة يمكنك الان الاستمتاع معنا داخل قسم قصص سكس محارم يحتوي علي كثير من القصص الاباحية.

القصة منقولة.

القصة بعنوان بنت اخويا انا اسمى عادل ٣٢سنه وبطله القصة هند بنت اخويا ١٩سنه قد سبق ليا الجواز عدة مرات وكان سبب الانفصال انى ابتليت بمرض فى الغدد اثر بالإجابى على قضيبى لانه تضخم فعلا بشكل ملفت وكل عائلتى عارفين المشكلة دى وكانت بنت اخويا لم انظر لها يوما بشهوة على الاطلاق وكانت هند بتعيش عندى طول فترة الدراسة لقرب مدرستها من بيتى بس دة كنت وانا متجوز معرفش السنه الدراسية الجديدة وانا مطلق هيكون ايه العمل لقيت اخويا حسن ابو هند بيرن عليا وقالى تعالى اتغدى معايا النهاردة لقيت هند خدت التليفون من ابوها وقالتلى وحشتينى يا حبيبى تعالى قلتلها جايلك النهاردة يا بكابوظه ودة اسم دلع بحب اندهلها بيه علشان هى بتتميز بجسم مليان ورحت عند اخويا حسن وسلمت عليه وهند جات سلمت عليا انا ايه دة يا بكابوظة احلويتى يا بت ضحكنا وقعدت مع اخويا وهند ومرات اخويا هند بتقولى فاضل اسبوع والدراسة هتبدء انا هروح معاك النهاردة ابوها قلها لا وعمك هيفضى لشغلة ولا ليكى متنسيش أنه طلق وعايش لوحدة هند قالتلة خلاص هروح أنضف الشقة هتلقيها بقت زبالة فضحكت قلتلها ومين سمعك فقالت خلاص انا جايه معاك انا هقوم احضر هدومى ابوها ضحك وقالى خدها يا عم هتجننك بالفعل هند حضرت شنطة هدومها وجاتلى انا خلاصت يا عمو قولتلها يلا وروحت انا وهند لشقتى ودخلنا قالتلى طبعا مفيش اكل قلتلها لا طيب انا وانتا هنخرج ناكل برة علشان خاطرى قلتلها ننظف الشقة وناخد شور وننزل دخلت غيرت هدومها لبست بنطلون استيرتش وبضى البت خست وحلوت هوصفهالكم هند قصيرة وجسمها بقى مدملك وصدرها كبر بصراحة خطفت عينى البنت بقت مزه وانا ونظفنا الشقه ودخلت استحميت وغيرت هدومي وهي كمان هند دخلت تستحمى و غيرت هدومها ولقيتها بتندهلي تعال عايزاك في الاوضه انا عاملها غرفة ليها بحكم معيشتها معايا المستمر دخلت عليها الاوضه لقيتها واقفة بالسنتيال والكلوت بس اتصدمت ما بين شكل جسمها اللي هوسني وما بين هي ازاي تقف قدامي بالمنظر دة فقلت اكيد مش قاصدة قلتلها ايه يا حبيبى فى حاجة قالت لي انا عايزاك تطلعلي الطقم اللي هنخرج بيه دلوقت انا اطلع لك كل الهدوم اللي عندي وانت اختار قلت لها طيب انت هتلبسي قميص او حاجه قالت لي لا انا مش باحب البس القمصان دي ممكن البسهم وانا نائمه بس وانا خارجه طب وريني الهدوم اللي عندك فبدات دور في الهدوم ونقى معها وانا عيني على الهدوم والعين الثانيه على جسم هند بنت اخويا طبعا الانفصال اللي انا فيه مسبب لي تعب جنسي رهيب وحسيت ان هند امراه كامله الانوثه رغم صغر سنها طلعت لها طقم وكان عباره عن بنطلون جينز وبلوزه عاديه وخرجنا ورحنا مطعم واحنا قاعدين بناكل قالتلى تعرف يا عمو انك انت عملت فيا معروف قلت لها معروف ايه قالت لي كنت قاعده في البيت مخنوقه زهقانه وانت كنت السبب في سعادتي انا عارفه ان انت عيشتك لوحدك صعبه وانك لازم محتاج واحده ست معك قلت لها خلاص انا موضوع الجواز ده انا شلته من دماغي خلاص لاسباب كثيره انتى صغيرة عليها قالتلى انا عارفة سبب انفصالك دة ماما قالت لبابا ياريتك انتا اللى حصلك كدة ما كنتش سيبتك وهزرت انا وهند وروحنا على البيت دخلنا الشقه غيرت هدومي ولبست جلبيه وهي في الاوضه بتاعتها و لقيتها بتقول لي يا عمو انا هاجي ابات جنبك على السرير على غير العاده انها بتنام في الاوضه بتاعتها فقلت لها هند ليه خايفه تنامي لوحدك ما انت متعوده انك تنامي لوحدك قالت لي لا انا عايزه انام في حضنك للمعلومات انا من ساعه المشكله اللي حصلت لي ما بقتش اعرف البس اندر علشان زوبري كبير وتخن قوي فوق العاده قلت لها تعالى وجاءت هند ولقتها لابسه قميص احمر فاجر ونامت جوه حضني ولقيتها بتديني ظهرها علشان احضنها من وراء كنت عارف رد الفعل اللي هيحصل اول ما اقرب منها وحضنها ان زوبرى هيدخل ما بين فرادى طيازها وبالفعل حضنت هند من وراء وحسيت ان زبري بقى عايم بين فرادي طيازها ولكن الغريب انى لقتها ساكتة ومبتتحركش حولت ارجع لقتها ضغطت بطيازها على زوبرى اوى حسيت أن زوبرى هيقف خفت لتحس قمت خرجت برة قالتلى رايح فين قلتلها ادخل الحمام قالت لي طيب بس بسرعه انا مستنياك دخلت الحمام وحاولت اتاخر لحد هي ما تنام وانام انا بره في الصاله لقيتها نادت عليا يا عمو بقى عايزة انام فادخلت نمت جمبها وحاولت ان انا انام على ظهري قالتلي لا خذني في حضنك و رجعنا لنفس الوضع ثاني حضنتها من وراء بس كان زوبرى واقف ورشق ما بين فرادى طيزها ولقيتها بتضغط على زوبرى جامد بطيزها وهى طيزها كبيره على سنها وملبن وزوبرى لما صدق ورشق فى طيز حلوة كدة قامت قالتلى ايه يا عمو دة مش مخلينى عارفه انام وبتشاور على زوبرى قولتلها وانا هعمل ايه قالتلى هو دة سبب مشكلك فى حياتك انا هاريحك منه راحت رفعتلى الجلابيه ورفعت قميص النوم بتاعها فتحت رجلها وشوره ما بين رجلها وقالتلي حطهولي ما بين رجلي هنا مسكت زوبرى وحطيته مابين رجلها لقيت زوبرى بيحك في كسها وطيزها على طول مش لابسه كلوت قلت لها ايه ده انت مش لابسه كلوت قالت لي لا ما بحبش انام بكلوتات قفلت رجلها على زوبرى وانا كنت بموت من الوجع خلاص زوبرى هيتفرتك لانه كان طالع لها على الناحيه الثانيه قدام وشها قالتلى بصراحه كل اللى اتجوزتهم مبيفهموش أنهم يسبوك قلتلها ليه قالتلى ازاى يبعدوا عن الوحش دة على رئى امى دى بتزل ابويا ليل نهار وكانت نفسها هو اللى يتعب كدة الغريب فى الموضوع أن البت مش خائفة من زوبرى ولا مستغربة للحجم وختها فى حضنى ونمنا وعلى الفجر كدة حسيت أن حد بيلعب فى زوبرى وبتمصة بحترافية وشرمطة فتحت عينى لقتها هند قاعدة مابين رجلى وبتمص زوبرى وبتدخل راس زوبرى فى بوقها عملت نفسى نايم وبقيت مستغرب هو اللى بيحصل دة بجد هند بنت اخويا بتمص زوبرى وبالشرمطة دى عينى غفلت بعد ما مسكت نفسى بالعافية ونمت صحيت على حدود الظهر ملقتش هند جمبى ندهت عليها لقتها بتحضر الفطار فى المطبخ قالتلى قوم بقى دة انا صاحية من بدرى وحضرتلك الحمام قومت من على السرير حسيت انى هائج وزوبرى واقف شوية خرجت برة لقتها واقفة فى المطبخ لبسه قميص نوم اسود فاجر رافع طيازها بشكل واضح و مبين رجليها البيضة الملبنه اللى زادت من هيجانى فنسيت للحظة انها بنت اخويا فقررت انى المس طيزها الجامدين قربت منها وبوستها فى خدها وانا واقف فى ظهرها وحكيت زوبرى فى طيزها لقيت زوبرى عايم فى فلقة طيزها فعرفت انها مش لبسة كلوت قولتلها ايه دة انتى مش لابسة كلوت عملت ببوقها تؤتؤتؤ بمنتهى الشرمطة قولتلها ليه مش لابسه قالتلى عادى وهى بتحرك طيزها على زوبرى رحت شايل زوبرى من طيزها وحتيت ايدى على طيازها و صباعى على الخرم وادتها بعبوص تحلف بيه قالت اه براحة يعنى معندهاش مانع لو براحة ضربتها على طيزها و دخلت خت شاور على السريع ولبست بنطلون ترينج وتشيرت وحاتت زوبرى جمب رجلى فى البنطلون وقاعدين بنفطر انا وهند تصدرها مرمى أدمها على الطرابيزة قولتلها نمتى كويس امبارح قالتلى جدا اقولك على حاجة ونكون اصحاب ولى بنا محدش يعرفوا قولتلها اللى جواكى قوليلى ومتخفيش قالتلى امى ومرات عمى محمود اخويا التانى هيموتوا وتنكهم الاثنين ولو مرة ضحكت قولتلها وانتى عرفتى ازاى قالتلى كنت بسمعهم وهما قاعدين عندنا بيتكلموا ويمدحوا فى حجم وضخامة زوبرك من هنا فهمت البت مش مستغربة من زوبرى ليه وعايزانى انكها كمان اه يا شوية شراميط ماشى دوركم جاى خلصنا فطار انا وهند وقالتلى انا داخله اعملك شاى قلتلها ماشى انا روحت على كنبة الصالون وفردت جسمى وفكرت فى هند ومراتات اخواتى الاثنين قولت انا لازم افهم كل حاجة جت هند بالشاى وقعدت على الكنبة من عند رجلى قولتلها وانتى يا هند انا ايه انتى كمان نفسك فى زوبرى اتكسفت كدة وقالتلى هموت وادوقة قبل امى ومرات عمى قلتلها انتى اتنكتى قبل كدة قالتلى مرة واحدة من واحد جارنا هناك قولتلها اه يا لبوة وانتى طيازك هتستحمل زوبرى قالت يا لهوى لا ياريت ينفع قولتلها وكسمك لهعمل معاكى اللى نفسك فيه بس بشرط عينك متشوفش غيرى ولا تتناكى من حد غيرى قالتلى موافقة قلتلها قلعينى البنطلون قالتلى ثوانى وجاية قلتلها طيب انا جوة فى الآوضة ودخلت الآوضة ولعت سيجارة وقلعت هدومى بقيت ملط وولعت سيجارة مع كوباية الشاى ودماغى شغلانى بمراتات اخواتى الشراميط ولقيت غزال شارد داخل عليا ولابسة بيبي دول ازرق فشيخ يحرك الحجر نامت على السرير ملكة هجمت عليها يبوس ودعك فى صدرها و قرص فى حلماتها و خدت شفايفها فى عضة لقيت البت دابت بين اديا ونزلت عض من شفايفها لرقبتها لصدرها لسورتها لحد ما وصلت لاحلى كس ممكن تشوفة عينى وبمجرد ما لسانى لمس ظمبورها اللى زى حلمة صدرها الواقفة وسمعت منها احححح احححح اه نزلت بلسانى ودخلته فى خرم كسها ولقيت شلال مياه نازل من كسها الضيق اللى ميخدش اكتر من صباعى دخلت لسانى كله اترعشت رعشة خلتنى ابلع عسلها كله راحت بيسانى جامد وقالتلى انا لبوتك ومنيوكتك وخدامة زوبرك دة اللى مجنن نسوان العيلة علية نمت على ظهرى ولقتها بتمصة ومداخله راس زوبري فى بقها وحطته مابين صدرها وكانت بتمصة فى نفس الوقت اكبر زوبرى وتضخيمة الخاطئ فى الهرمونات والغدد وحطيت زوبرى مابين رجلها علشان احك زوبرى فى كسها وطيازها علشان اجيب قالتلى لا دخله قولتلها ايه ليه نفسى قولتلها هتموتى طيزك هتتفشخ قالتلى هستحمل نكنى يا عادل فى طيزى انا عارف انى عندى زيت الزيتون علشان شعرى ودهنت طيزها وصعبانة عليا ضيقة من نسبالى جدآ وخلتها دهنت زوبري كله بالزيت ونيمتها على وشها وحطيت مخدة تحت كسها علشان ترفع طيازها وحطيت صباعى فى طيزها لقيته جرى قلت يمكن علشان الزيت دخلت صباعين فى طيزها دخلوا بسهولة يا متناكة دخلت ٣صوابع فى آخرهم بدات تطلع اهات بلبونه فضلت انكها شوية جابت تانى رفعت زوبرى لعبت بيه على كسها وأحط واغرز راس زوبرى على خرم كسها لحد ما وصل لخرم طيزها اديتها مخادة وعضى فيها متصوتيش وبدات ادخل زوبرى فى طيزها لحد مدخلت يدوب راس زوبرى وكانت بتشخر سيبته شوية لحد ما اتعودت على رأس زوبري ودخلت حته كمان بتعض فى المخدة وعايزة تصوت نمت عليها بجسمى شوية وقالتلها اتنكتى كام مرة يا متناكة ولو كدبتى تانى هدخل زوبرى كلة يا لبوة جوة طيزك قالتلى كتير كتير اوى بس مش زى زوبر دة روحت مدخل حته كمان وصل لنص زوبرى وهى المخدة بقت ميه حته وكنت هجيب روحت مطلعة وجبت فى بوقها وكانت هند شبه مغم عليها حرفياً ومن يوميها وانا وهند بنت اخويا نياك ونيكته ؛؛؛؛؛؛؛؛؛ من خلال التعليقات هكمل ،،،، حقيقة وليس من الخيال.

 

قصص سكس محارم
قصص سكس محارم
قصص سكس
قصص سكس
قصص محارم
قصص محارم
قصص نيك
قصص نيك

 

]]>
//fansimag.ru/pontodevistagay/%d9%82%d8%b5%d8%b5-%d8%b3%d9%83%d8%b3-%d9%85%d8%ad%d8%a7%d8%b1%d9%85-%d9%85%d8%b9-%d8%a8%d9%86%d8%aa-%d8%a7%d8%ae%d9%88%d9%8a%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d8%a7%d9%85%d8%af%d8%a9/html/feed 1
قصص جنسية محارم حقيقي شاب في ثانوي ينيك اختة وامة | fansimag.ru //fansimag.ru/pontodevistagay/%d9%82%d8%b5%d8%b5-%d8%ac%d9%86%d8%b3%d9%8a%d8%a9-%d9%85%d8%ad%d8%a7%d8%b1%d9%85-%d8%ad%d9%82%d9%8a%d9%82%d9%8a-%d8%b4%d8%a7%d8%a8-%d9%81%d9%8a-%d8%ab%d8%a7%d9%86%d9%88%d9%8a-%d9%8a%d9%86%d9%8a%d9%83/html //fansimag.ru/pontodevistagay/%d9%82%d8%b5%d8%b5-%d8%ac%d9%86%d8%b3%d9%8a%d8%a9-%d9%85%d8%ad%d8%a7%d8%b1%d9%85-%d8%ad%d9%82%d9%8a%d9%82%d9%8a-%d8%b4%d8%a7%d8%a8-%d9%81%d9%8a-%d8%ab%d8%a7%d9%86%d9%88%d9%8a-%d9%8a%d9%86%d9%8a%d9%83/html#comments Mon, 03 Apr 2023 11:12:56 +0000 //fansimag.ru/pontodevistagay/?p=1552 قصص جنسية محارم

قصص جنسية محارم شاب في ثانوي مهوس يعشق الجنس يفكر دائما في جمال امة واختة الشراميط لديهم جسم مثير حقا ينيكهم بقوة قصص جنسية جديدة عندما استطاع الشاب المراهق الحصول علي امة واختة علي السرير ينيكهم بقوة كانت الام تحاول المقاومة لكن ابنها قدر يهيج جسمها بالكامل . قصص جنسية ساخنة شاب في سن المراهقة […]]]>
قصص جنسية محارم

قصص جنسية محارم شاب في ثانوي مهوس يعشق الجنس يفكر دائما في جمال امة واختة الشراميط لديهم جسم مثير حقا ينيكهم بقوة قصص جنسية جديدة عندما استطاع الشاب المراهق الحصول علي امة واختة علي السرير ينيكهم بقوة كانت الام تحاول المقاومة لكن ابنها قدر يهيج جسمها بالكامل .

قصص جنسية ساخنة شاب في سن المراهقة دائما كان يشتهي امة الميلف ذات البزاز الكبيرة والكس الساخن الان اختة اصبحت مثل امها يشتهي العائلة بالكامل امة واخته قدر ينيكهم علي السرير مع بعض .

اقوي القصص الاباحية حكايات ساخنة تجعلك في حالة من الهيجان سوف ينتصب زبك سريعا .

حصريا قصص سكس ساخنة حكايات مثيرة علي موقع سكس نت 1 .

 

القصة منقولة .

 

القصة بدأت وانا في تانيه ثانوي صحيت الصبح
ماما: صباح الخير ي عريس المدرسة هتفوتك يللا اجهز بسرعة
كانت لابسة فستان احمر مبين نص بزازها وفوق الركبة وحاطه ميكاب خفيف وكان شكلها يجنن
انا: صفرت اي دا تولع المدرسة دلوقتي هوا القمر بقا بيطلع بالنهار واللا اي
ماما: بطل بكش ويللا روح صحي اختك عبال محضر الفطار
انا: احلى فطار من احلي مزه
روحت عشان اصحي اختي بالمناسة اختي جسم كيرفي بزاز متوسطة وسط مزبوط وطيز كبيرة بس مش اوي جسمها كدا حاجة تخليك تغتصبها
روحت الاوضه بتاعتها لاقتها نايمة علي بطنها
انا: مريم قومي ي بت الساعة واحدة والكلية فاتتك (كلية حقوق) صحت مفزوعة
مريم: ينهار اسود انا كان عندي محاضرات مهمة النهارده مصحتنيش لي ي زفت بدري
انا: انا زفت طب و**** مانا سايبك فضلت اتعارك معاها وازغزغ فيها واقفش في بزازها وطيزها وجيت مكتفها بايدي وقولتلها الساعة لسه 7 على فكر وسبتها
مريم: ماشي و*** لأوريك ي حيوان انت
روحت المطبخ لقيت ماما بتحضر الفطار قولتلها
انا: انا هاجي متأخر النهارده عشان هخرج مع صحابي بعد الدروس
ماما: تمام ي حبيبي وادتني 500 جنيه وفطرنا كلنا وانا روحت مدرستي ومريم راحت كليتها وماما نزلت تجيب طلبات للبيت
وصلت لقيت مدحت صاحبي مستنيني وقاللي دا هتبقا دمار النهارده بعد المدرسه خلصنا المدرسة وروحت انا وياه علي بيت واحنا لسه بره
انا: بيت مين دا
مدحت: اتقل التقيل جاي ورا
دخلنا ولقينا بنتين
مدحت: دي عبير ودي اسراء
عبير دي جسمها فرنساوي بزازها بحجم التفاحه وطيزها متوسطة وشرموطة ع الاخر
اما اسراء دي تخينه شوية وطيزها وبزازها كبار ومربربين
مدحت: اختار واحده
انا: خدت مدحت ع جنب وقولتله اختار اي اي المكان دا
مدحت: يعم دول بنات شراميط والمكان دا انا اللي مأجره وامان الامان اختار بقا واحده ومتزهقنيش
انا: تمام ماشي
انا اختارت عبير وهوا اخد اسراء وكل واحد راح علي اوضة
انا: انتي كسك مفتوح واللا لا
عبير: انا مفتوحة من كل حته هيهي
انا:***يرحمك من اللي هعمله فيكي
دخلت انا وياها في بوسه وايد كانت علي بزها الشمال وايد بتحسس علي كسها فضلت اقفش بزها وافرك حلمتها وهي تحتي بتزوم نزلت فضلت امص في بزازها واعضعض حلماتها واهاتها مليت الاوضة نزلت على كسها فضلت الحس فيه وهيا تقول احححح اااه دخلو مش قادره اه وجابت ميتها في وشي مرتين وبعدين نيمتها علي ضهرها ورفعت رجليها وحطيت زبي على باب كسها ودخلته مره واحده وهيا صوتت حسيت ان الدنيا كلها سمعتنا وبدأت وصلت نيك وهيا تقول اه نيكني كمان اه افشخني انا شرموطتك وكنت خلاص هجيب طلعت بتاعي وجبتهم على بزازها وادتها 400 جنيه ومشيت انا ومدحت قعدنا ع الكافيه وروحت الساعة 6 المغرب دخلت ملقتش حد في الشقة بس كان في صوت طالع من أوضة اختي زي ميكون في حد بيتناك مشيت واحده واحده وكان الباب موارب وبصيت واتصدمت من اللي انا شوفته لقيت مريم لابسه زب صناعي وبتنيك بيه ماما وماما انا اول مرة اشوفها ملط جسمها تخين شوية وبزازها كبيرة مشدودة انا اول ما شفت كدا قولت دي فرصتي اني انيكهم هما الاتنين قلعت كل هدومي ودخلت واتفزعو مني وقالولي انت قالع هدومك كدا لي اطلع بره قولتلهم مش طالع غير اما انيككم انتو الاتنين
ماما: انت مجنون يبني هتنيك امك واختك
انا: انا اولي من الغريب واللي انت بتعملوه دا
وفضلت اقفش في بزاز ماما وهيا بتقاوم بس علي مين واتمكنت منها وفضلت امص في بزازها ونزلت علي كسها وفضلت الحس وطلعت منها اهات مكتومة ودهنت زبي ب عسل كسها وحطيته علي باب كسها قالتلي
ماما: براحه انت زبك كبير (بالمناسبة عزيزي القاري انا زبي 20 سنتي وتخين) انا مش قدك
اختي حطت كسها علي بق امي وامي فضلت تلحسلها وانا دخلت زبي براحة وسرعت في النيك وماما جابت ميتها مرتين ونزلت لبني علي كسها وارتحت شوية ولقيت اختي بتمص في زبي وقومته تاني وقالتلي انا لسه مأخدتش حقي وقالتلي ان طيزها مفتوحه نيمتها علي ضهرها ودهنت زبي بريقي ودخلته مره واحده في طيزها وهيا صوتت حسيت العمارة كلها سمعتنا وبدات وصلة نيك وهي بتقول افشخني افشخ طيز اختك الشرموطه نيكني كمان اه اااه اححح فضلت انيك فيها لحد مقربت اجيب لبني طلعت بتاعي ونمت انا على ضهري وها ركبت فوقي وحطت زبي في طيزها وامي حطت كسها علي بقي فضلت الحسلها وانا بنيك اختي واختي وامي بيبوسو في بعض ويقفشو بزاز بعض وانا فضلت انيك فيهم واختي جابت ميتها علي بطني وامي جابت ميتها على وشي وان جبت لبني في طيز اختي واترمينا ع السرير من التعب ومن ساعتها وانا بنيك اختي وامي كل يوم .

 

قصص جنسية محارم
قصص جنسية محارم
قصص جنسية
قصص جنسية
قصص سكس محارم
قصص سكس محارم

 

]]>
//fansimag.ru/pontodevistagay/%d9%82%d8%b5%d8%b5-%d8%ac%d9%86%d8%b3%d9%8a%d8%a9-%d9%85%d8%ad%d8%a7%d8%b1%d9%85-%d8%ad%d9%82%d9%8a%d9%82%d9%8a-%d8%b4%d8%a7%d8%a8-%d9%81%d9%8a-%d8%ab%d8%a7%d9%86%d9%88%d9%8a-%d9%8a%d9%86%d9%8a%d9%83/html/feed 5
قصص نيك محارم كيف نكت اختي عبير في كسها | fansimag.ru //fansimag.ru/pontodevistagay/%d9%82%d8%b5%d8%b5-%d9%86%d9%8a%d9%83-%d9%85%d8%ad%d8%a7%d8%b1%d9%85-%d9%83%d9%8a%d9%81-%d9%86%d9%83%d8%aa-%d8%a7%d8%ae%d8%aa%d9%8a-%d8%b9%d8%a8%d9%8a%d8%b1-%d9%81%d9%8a-%d9%83%d8%b3%d9%87%d8%a7/html //fansimag.ru/pontodevistagay/%d9%82%d8%b5%d8%b5-%d9%86%d9%8a%d9%83-%d9%85%d8%ad%d8%a7%d8%b1%d9%85-%d9%83%d9%8a%d9%81-%d9%86%d9%83%d8%aa-%d8%a7%d8%ae%d8%aa%d9%8a-%d8%b9%d8%a8%d9%8a%d8%b1-%d9%81%d9%8a-%d9%83%d8%b3%d9%87%d8%a7/html#comments Fri, 31 Mar 2023 11:40:37 +0000 //fansimag.ru/pontodevistagay/?p=972 قصص نيك

قصص نيك محارم منذ الصغر وانا اعشق القصص المحارم كنت دائما اقراء عبر الانترنت كنت اتخيل ذلك مع اختي عبير كنت انيكها كلما اتاحة فرصة لي كنت اتحرش بها المس طيزها وبزازها كانت لا تمانع اول مرة نكتها في كسها كانت علي سريري في غرفة النوم دخلت تنظف الاوضة دخلة عليها نكتها في كسها وجبتهم […]]]>
قصص نيك

قصص نيك محارم منذ الصغر وانا اعشق القصص المحارم كنت دائما اقراء عبر الانترنت كنت اتخيل ذلك مع اختي عبير كنت انيكها كلما اتاحة فرصة لي كنت اتحرش بها المس طيزها وبزازها كانت لا تمانع اول مرة نكتها في كسها كانت علي سريري في غرفة النوم دخلت تنظف الاوضة دخلة عليها نكتها في كسها وجبتهم جوه كسها قصص نيك مع اختي عبير .

الاخت جميلة مومس فرحانة بالعلاقة مع اخوها قصص نيك محارم كل يوم ترسل له صور لها وهي في الحمام تهيج اخوها عشان يروح ينيكها .

في البيت يمارس السكس مع احلي شرموطة اختة جامدة تحب زبة جدا عشان قوي وكبير ينيك كسها في الحمام علي الواقفي دخلة في كس اختة وهاريها نيك بوضعيات قوية قصص سكس محارم جديدة .

 

قصص نيك محارم
قصص نيك محارم

 

القصة بالكامل منقولة .

 

اسمي أحمد واسم اختي عبير نحن أسرة عربية نعيش في لندن ومنذ أن بدأت علائم البلوغ بالظهور على اختي عبير اصبحت احلم بها واتخيلها فتاة تمارس الجنس معي. لا بد أن أغلبكم قد خطر في باله يوما ان يمارس الجنس مع إحدى إخواته أو كلهم . كنت امارس العادة السرية وافكر ببنات اخريات حتى انصرف عن التفكير في أختي عبير ولكن خيالي كان لا يلبث أن يعود إلى عبير وعندئذ كنت أتهيج كثيرا ويبلغ انتصابي أشده وأحس كأن زبي سينفجر إلى أن أفكر بكس أختي عبير وأتابع اللعب بزبي إلى أن أقذف كمية هائلة من المني. كنت أتخيل أنني أسكب هذا المني في كس أختي عبير وكان هذا يهيجني كثير. كنت أتمنى أن اضاجع اختي يوما على الطبيعة ولكنني لم أكن أعرف كيف اقنعها حتى تسلم نفسها لي وأنا أخوها إلى أن جاء ذلك اليوم

كانت عبير في ذلك الوقت فتاة ناضحة تبلغ الخامسة عشر من عمرها وأنا كنت في العشرين من عمري. كانت لا تزال في المرحلة الثانوية بينما كنت أنا قد بدأت دراستي الجامعية. عندما كانت اختي عبير طفلة كان شعوري نحوها اخويا ولم أكن أفكر يوما أنني سأشتهيها وأفكر في مضاجعتها، ولكن الأمر لم يكن بإرادتي. فمنذ أن وصلت عبير إلى سن البلوغ في حوالي الثانية عشرة تغير جسمها كليا وأصبحت فتاة جميلة ذات صدر واسع وكبير بالنسبة لسنها ولقد حاولت كثيرا أن لا أفكر فيها وأن أطردها من ذهني ومخيلتي ولكنها كانت دائما تسيطر على تفكيري وتثير شهوتي وتهيجني. وفي الفترة الأخيرة بدأت تتقصد تهييجي فباتت تسير في البيت نصف عارية مما كان يؤدي إلى انتصاب زبي حيث كنت أضطر إلى الدخول إلى الحمام وممارسة العادة السرية. وعندما كنت أخرج منها كانت عبير أحيانا ترمقني بابتسامة خبيثة كأنها كانت تعرف بأنني أشتهيها وأمارس العادة السرية وأنا أفكر فيها. كانت عبير تجلس معي في الصالون في الطرف المقابل وتتقصد فتح ساقيها بين الفينة والأخرى وهي تتظاهر بأن حركة ساقيها عفوية وغير مقصودة. كنت أتهيج وأشعر بزبي يتوتر ولكنني لم أكن أستطيع إجراء أية مبادرة نحوها.

وفي احد الأيام ذهب والدي ووالدتي لزبارة عمي في مدينة مجاورة وقالا بأنهما سيغيبان لمدة يومين. وفعلا سافرا في اليوم التالي وأصبحت أنا وعبير لوحدنا في البيت تلك الليلة. كنا جالسين في الصالون نتفرج على فيلم عاطفي على التلفزيون إلى أن وصل الفيلم إلى موقف جنسي بين البطل والبطلة وعندئذ بادرتني عبير فجأة قائلة:”هل سبق لك أن مارست الجنس مع أحدى زميلاتك في الجامعة؟ إنني أسمع أن هناك الكثير من النشاط الجنسي في الجامعة التي تدرس فيها.” فقلت لها:”نعم عندما تعجب فتاة بي ونتفاهم فقد أمارس معها الجنس” فقالت عبير “انتم محظوظون والله، فإنني أكاد لا أعرف شيئا عن الجنس حتى الآن، كم أتمنى أن التقي بشاب خبير أتعلم منه بعض طرق الجنس”. فقلت لها ” انتي يا عبير فتاة حلوة ومثيرة وأي شاب يتمنى أن يكون صديقك ليساعدك “.فقالت:” هل حقا أنا حلوة ومثيرة؟”فقلت لها:” أنت أجمل من كل بنات الجامعة ولو لم تكوني أختي لكنت قد أحببتك من زمان”. فابتسمت عبير وقالت: “لو لم تكن أخي لكنت قد اخترتك من بين كل الشباب لتعلمني أمور الجنس”. كان هذا الحديث بيننا كافيا لانتصاب زبي إلى حدوده القصوى التي لم يكن بإمكاني إخفائها عن أعين عبير. كانت عبير تحدق في الانتفاخ الذي نشأ في بنطال بيجامتي بفضول وفجاة نهضت من مكانها واقتربت مني قائلة: “ممكن أطلب منك طلب أحمد؟” فقلت لها ” طبعا ممكن” فوضعت يدها على المكان المنتفح في البنطال وقالت “ممكن أشوف زبك؟” فقلت لها ممكن على شرط أن تدعيني أرى كسك” فابتسمت موافقة. عندما أخرجت زبي من البنطال كان قاسيا صلبا وفي منتهى الانتصاب فأمسكت به عبير وقالت: ” ممكن أبوسه” وبدون أن تنتظر جوابي انحنت وطبعت قبلة على الرأس الأملس المنتفح لزبي، فدفعت بزبي بين شفتيها وقلت لها: أريدك أن تمصي زبي يا عبير، فقالت:”كيف أنا لا أعرف كيف أمص الزب” فقلت لها:”فقط افتحي فمك قليلا” فدفعت حوالي ثلث زبي إلى فمها فبدأت عبير تمص زبي وأنا أتأوه وأمسك برأسها وأنا غير مصدق بأن أختي هي التي تمص زبي. وبما أنني لم أكن أريد أن أقذف سائلي المنوي في فم اختي من المرة الأولى فقد حملتها إلى سريري ونومتها على ظهرها وركعت بين ساقيها وأنا أبحث عن كسها الذي بقيت أحلم به سنوات طويلة…قلت لها يا عبير هل تعلمين بأنني أحبك منذ أن وصلتي إلى سن البلوغ قبل ثلاث سنوات. فقالت:”أنا أيضا أحبك يا أحمد وأتمنى أن أمارس معك الجنس، ولكن كنت خائفة أن أبوح لك بهذا السر فلا تهتم به”. فأنحنيت عليها أقبل ثغرها العذب وأنا أتمتم” يا حبيبتي يا عبير، لن يفرق بيننا شيء بعد اليوم” ففتحت فخذيها وقالت” لطالما اشتهيت أن أمنحك كسي لتفعل به ما تشاء” فقلت لها ولكنني أخوك، فقالت:” أنت أخي وحبيبي” فساعدتها على خلع كلسونها وفتحت شفتي كسها الجميل وبدأت ألعق الجوف الوردي بنهم وجوع وإلحاح وعبير تتنهد وتتأوه لذة ومحنة إلى أن بدأ سائلها المهبلي بالتدفق فشربت منه حتى آخر قطرة ثم أمسكت بزبي وركعت بين فخذيها المفتوحين وبدأت أفرك راس زبي بشفايف كس أختي. كانت الشفايف ساخنة ولزجة وكانت عبير تصرخ قائلة” أرجوك أدخل زبك الكبير في كسي الملتهب المولع” فقلت لها “هل أنتي متأكدة يا عبير من هذا الطلب؟” فقالت ” ارحمني يا أحمد لا استطيع الصبر …سأموت إذا لم أشعر بزبك في أحشاء كسي” فدفعت بوركي إلى الأمام فانزلق راس زبي الأملس المنتفح إلى داخل باب مهبل اختي عبير، غير أنني لم أستطع إدخاله للنهاية لوجود غشاء البكارة فأرجعت زبي للخلف ودفعته دفعا قويا إلى داخل كس أختي عبير فتمزق غشاء بكاركتها وصرخت عبير صرخة ألم ولكنني تابعت طريقي ودفعت بزبي المنتصب إلى داخل كس اختي إلى أن دفنت زبي بكاملة في كس أختي عبير.

تلك الموضوع داخل قسم قصص سكس محارم نتمني ينال اعجابكم .

]]>
//fansimag.ru/pontodevistagay/%d9%82%d8%b5%d8%b5-%d9%86%d9%8a%d9%83-%d9%85%d8%ad%d8%a7%d8%b1%d9%85-%d9%83%d9%8a%d9%81-%d9%86%d9%83%d8%aa-%d8%a7%d8%ae%d8%aa%d9%8a-%d8%b9%d8%a8%d9%8a%d8%b1-%d9%81%d9%8a-%d9%83%d8%b3%d9%87%d8%a7/html/feed 1
قصص سكس اخوات نسوانجي ينيك اختة الميلف جامدة | fansimag.ru //fansimag.ru/pontodevistagay/%d9%82%d8%b5%d8%b5-%d8%b3%d9%83%d8%b3-%d8%a7%d8%ae%d9%88%d8%a7%d8%aa-%d9%86%d8%b3%d9%88%d8%a7%d9%86%d8%ac%d9%8a-%d9%8a%d9%86%d9%8a%d9%83-%d8%a7%d8%ae%d8%aa%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%8a%d9%84%d9%81/html //fansimag.ru/pontodevistagay/%d9%82%d8%b5%d8%b5-%d8%b3%d9%83%d8%b3-%d8%a7%d8%ae%d9%88%d8%a7%d8%aa-%d9%86%d8%b3%d9%88%d8%a7%d9%86%d8%ac%d9%8a-%d9%8a%d9%86%d9%8a%d9%83-%d8%a7%d8%ae%d8%aa%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%8a%d9%84%d9%81/html#comments Fri, 31 Mar 2023 11:22:10 +0000 //fansimag.ru/pontodevistagay/?p=1003 قصص سكس محارم

قصص سكس اخوات محارم الاخت جميلة ميلف بزاز كبيرة جسم فاتنة طويلة فعلا انها غاية في الجمال اخوها ينيكها بقوة بعد قصص سكس اخوات ساخنة كيف بدا ينيكها ومتي اول مرة كل هذا في القصة لكن الان اريد اخبارك عن نبذة في بداية الموضوع الاخت كانت مطلقة محرومة لديها امكانيات ساخنة بزاز كبيرة جسم سكسي […]]]>
قصص سكس محارم

قصص سكس اخوات محارم الاخت جميلة ميلف بزاز كبيرة جسم فاتنة طويلة فعلا انها غاية في الجمال اخوها ينيكها بقوة بعد قصص سكس اخوات ساخنة كيف بدا ينيكها ومتي اول مرة كل هذا في القصة لكن الان اريد اخبارك عن نبذة في بداية الموضوع الاخت كانت مطلقة محرومة لديها امكانيات ساخنة بزاز كبيرة جسم سكسي ساخن تريد زب كبير ينيكها بقوة قصص سكس نسوانجي اسمه مهند ينيك اختة بطلة القصة رغد .

قصص سكس اخوات جديدة في البداية يهيج زبي جسم اختي رغده كما يمكنك مشاهدتها الان شاهد الصور الجنسية .

 

شاهد الصور . القصة في الأسفل .

 

قصص سكس محارم
قصص سكس محارم
قصص سكس
قصص سكس
قصص سكس اخوات
قصص سكس اخوات

الان القصة في الاسفل منقولة .

 

قصتي هذه حدثت معي قبل عدة سنوات تحكي هذه القصة عن رغد

وهي فتاة تبلغ من العمر 16ستة عشر عاماً مع أخيها الشاب

مهند والذي يبلغ من العمر 19 تسعة عشر . عاماً رغد فتاة

كغيرها من الفتيات ،فتاة جميله جداً بيضاء بدءت تكبر ،

وصلت سن البلوغ وبدأت ملامح الأنوثة تظهر على جسدها الجميل

الصغير ،، بدأ صدرها بالبروز قليلا حيث أنه أصبح لها

نهديين صغيران في حجميهما ولكنه جذابان للغايه ، وبدأت

مؤخرتها في البروز والاستدارة علما بأنها مؤخرة صغيرة

ولكنها جذابه كانت رغد تحب أخاها مهند ، وتتخذه مثلها

الأعلى في كل شيء وتكن له كل الاحترام والتقدير وفي

البداية سوف أعرفكم بنفسي انا مهندأبي رجل ذو دخل محدود

وعمله بعيد ولكي يلتحق بعمله يضطر إلى السفر بسبب بعد

العمل ولأنه تم نقله إلى أحد أفرع الشركه في مدينه بعيدة

مما يضطرة التغيب عن المنزل لمدة أسبوع تقريباً ثم يأتي

ويجلس لمدة ثلاثة أيام ومنها يذهب إلى عمله وهكذا و ولا

يوجد في المنزل إلا أمي وأنا وأختي رغد ومنذ فترة تزوجت

أختي هند لم يتواجد معي في المنزل سوى أختي رغد وأمي كانت

تعمل في صباحاً ومساءً و بصراحه لم أنظر إلي أختي رغد في

أي يوم من الأيام بنظرة غير أخلاقية فهي أصغر مني وأختي

بنفس الوقت . لقد تزوجت أختنا هند منذ فترة أسبوعين

تقريباً وقبل رجوعهم من شهر العسل وكنا في عطله دراسيه

قالت أمي لنا خذ مفتاح منزل فادي و يجب أن تذهب أنت وأختك

رغد الى منزل فادي زوج أختك هند وتقومان بترتيب المنزل قبل

وصولهم وتقومان بترتيب المنزل حتى لو كان كل يوم ثلاث أو

اربع ساعات علماً بأن منزل زوج أختي كبير و ليس قريباً

وافقت على هذا الطلب بعد الحاح من امي و ركبنا تاكسي و

ذهبنا أنا وأختي رغد إل منزل فادي وبدءنا بتنظيف المنزل

وأنتقلنا إلى غرفة نوم فادي وأختي هندوفتحت رغد غرفة النوم

وقامت بتنظيف الغرفة من الغبار وبصراحة أول مرة أدخل غرفة

نوم أختي صراحه غرفة إذا دخلت فيها تحس أنك متزوج صح كانت

تجذب للسكس بشكل واضح ويوجد بها تلفزيون كبير جداً تقريباً

60 بوصه ومشغل أقراص الفيديو دي في دي ، وبصراحة انا جلست

على السرير وكانت أختي ترتب وتنظف الغرفه وبدءت انظر إلى

رغد وهي تقوم بالتنظيف وكانت تمسح الأرضيه وأنا بدءت أنظر

إليها خصوصاً لما تنزل وترفع طيزها وهي تقوم بالتنظيف

بصراحه مغريه جداً ثم قالت لي ليش ما تساعدني قلت بصراحه

اللي يدخل الغرفة مايحب يشتغل قالت طيب ماذا يعمل قلت ينام

قالت لي كيفك بدك تنام نام وانا اراقب مكوة رغد حتى أنه

لفت انتباهي تجوري ( خزانه حديديه ) قلت رغد شوفي الخزانه

تنفتح قالت ليش قلت بس لأنه مو معقول خزانه فيها فلوس

الحين الناس تضع فلوسها بالبنوك ما أعتقد فيها شي ، حاولت

فتحها ولم تفلح ثم نزلت انا من السرير فوجدتها مقفوله وأنا

أتفحصها وجدت خلف الخزانه مفتاح فقلت رغد هذا مفتاح يمكن

يفتح الخزانه وفعلاً أتت رغد وفتحنا الخزانه ولم نجد فيها

إلا سوى بعض الأوراق وبعض السي ديات وكل سي دي مكتوب عليها

موضوع السي دي فكانت ليلة الزفاف وليلة الدخله وثالث ليلة

أخذت الس ديات وقالت لي رغد خل كل حاجة في مكانها قلت بدنا

نشوف ماراح ناخذ شي شغلنا اول سي دي طلع حفل زفاف اختي

وفادي وبعد مشاهدة لقطات منه قمت بتبديل السي دي ليلة

الدخله .. فلم أتوقع ماشاهدنا وكانت أختي رجعت للتنظيف

فرأيت أن زوج أختي فادي وأختي قاما بتصوير ليلة الدخله

خصوصاً ان فادي كان يملك مكتب وتصوير أعراس وأفراح

وأكتشفنا لاحقاً أن من قام بالتصوير مصوره من دول شرق آسيا

كانت تعمل مصورة لدى مكتب فادي ثم ناديت إلى رغد وقلت

تعالي شوفي ليلة الدخله فحضرت رغد وقالت مو معقوله يصورون

ليلة الدخله فأنا ناديت لرغد لكي أشهيها للجنس ، الحقيقة

التصوير مرتب جداً وكان واضح للغايه وخصوصاً أنك تشوفه على

تلفزيون دجيتال شي رهيب بصراحه كأنه فلم أوربي أو أمريكي

فكان التصوير بفندق وقبل دخول العروسين كانت المصوره داخل

الغرفه وبدء التصوير بدخول العروسين ثم جلست العروس على

السرير ثم بدء فادي بتقبيل عروسه هند وكان الصوت واضح جداً

مبروك مبروك ياعروسه هكذا كان فادي يقول لعروسه وبعد

التحدث قليلاً والضحك أخذ فادي يد هند وقال لها يالله

حبيبتي علشان تريحين انتي اكيد تعبانه وبدء يفك ازرار

وسحاب فستان الفرح وبقيت هند بملابس داخليه فقط ستيان

وكلسون بس كان مغري جداً ثم فتحت الدولاب وأحضرت روب شفاف

سكسي والطريف في الموضوع أن الكاميرا كانت وراها ومركزة

على مكوتها ثم قلت شنو هذا شنو هذا قالت لي رغد شفيك قلت

ماتشوفين شحلات مكوتها ياحظ فادي فيها ورغد قالت تراها

أختك قلت أدري أنها اختي بس بصراحه مكوتها حلوه وانا كنت

أتعمد اثيرها

وسكتت ثم جلست هند على السرير وبدء البوس والتمصص والحب

وبعد دقائق قليله جداً قام فادي بنزع ستيان هند وقلت ****

رغد رغد شوفي ديود هند شحلاتهم قالت أيه حلوين وتدريجياً

نزل فادي وقام بنزع كلسون هند ، ورغد كانت مندمجة حيل بفلم

أختها هند ألتفت إليها وقلت بكره أنتي راح تتزوجين وراح

يسوي فيك زوجك نفس الشيء أستفيدي وبلش فادي في مص ديودهند

ثم نزل إلى كسها وقام يلحس كسها ولاشعورياً قامت هند

وأنقلبت على بطنها وبدءت طيزها واضحه ثم قلت أنا شنو هذا

شنو الطيز آخ لو أنا مكانه لقوم ألحس مكوتها المكوه الحلوه

بس يارغد هذا فادي مايعرف السكس و مايحب الا مع الكس وبديت

أمسك زبي وكانت رغد تراقب وبعد قليل قام بفسخ سرواله وأخرج

زبه فكان صغيراً وقلت لرغد أفا مكوة هند ماتبي الزب الصغير

تبي زب مثل زبي أهو اللي يريحها وكانت تبتسم وتقول ليش هذا

صغير قلت ايه صغير شوفي وقمت بأخراج زبي وقلت لها شوفي

شرايج فيه قالت ايه كبير مو مثل زب فادي ثم أدخلت زبي تحت

الملابس عندها قام فادي بأدخال زبه في كس هند وكانت هند

تضحك بدايه ثم كانت تقول حبيبي فادي شوي شوي وبعدها بدء

يدخله فيها حتى أنها كانت تصرخ وهو ينيك فيها ثم بعد ذلك

قامت بمص زب فادي وقلت ما رأيك بهذا المنظرلامرأة عارية

ومن هي أنها أختنا هند بمنظر جميل تمص زب عريسها و فاتحةً

ساقيها ومباعدة بين شفريها حيث يظهر كسها وشفريه الداخليين

، ثم قامت بتغييرالوضعيه إلى وضعية الكلب وقامت بوضع

اصبعها على فتحة طيزها وتقول لفادي حبيبي شرايك بطيزي

وفتحة طيزي يالله حبيبي نيكني من طيزي نيكني حبيبي نيكني

دخله بطيزي ولكن لم ارى تحمس لفادي حسب ما رأيت بالفلم

فادي أتجاهه حالياً للكس فقط ثم أنتهضت أنا وقلت حرام عليك

يافادي هذا طيز لازم تبوس فيه يوم وتلحسه يومين وتنيك فيه

ثلاثة أيام كانت رغد بجانبي تسمعني وتقول لهذة الدرجه

عجبتك طيزأختك هند قلت والله مافيه أحلا من طيز هند ثم قمت

وأنا أتعمد أن أرفع صوت التلفزيون علما بأن الرموت كنترول

بجانبي ولكن قيامي لكي تشاهد رغد زبي منتصباً وإذا بها

تضحك وتقول مهند ماهذا قلت هذا زبي انتصب من مشاهدة مكوة

أختك بس تصدقين يارغد أن فادي هذا ليس رجل سكسي قالت كل

هذا وتقول ليس سكسي قلت حرام ماينيك هتد من طيزها ويبوسه

ويلحسه لها ثم أوقفنا الفلم وقمنا بتبديله بفلم ثالث ليله

ففعلا رئينا المناظر الكثر حيويه حتى أنه قام فادي بنيك

هند من طيزها فقلت أنظري يارغد وكانت هند مستمتعه جداً

قالت لي رغد ما أسم هذا النيك قلت لها هذا صحراوي( أي

النيك من الطيز) شفتي يارغد الناس كيف عايشين ومبسوطين مع

بعض بدون أي تحفظات و قلت لها شاهدي معي هذا المشهد وهند

كيف تمص زب فادي هذا الفلم انه فلم رائع فجلسنا نشاهد

الفلم فقلت لها انها سوف ياتي يوم و تتزوجين وتقومين بمص

زب زوجك وعريسك أن جسم هند جسم سكسي للغايه فقالت لا انا

جسمي اجمل منها فقلت لها لا يجوز أن تشهدي لنفسك الناس هم

الذين يقولون أنتي أحسن أو هي أحسن قالت خلاص أنت ماذا

تقول قلت أنا شفت جسم هند ولكن أنتي لم أرى جسمك وإذا

تريدينني أن أحكم يجب أن أرى جسمك مثل ما رأيت جسم هند

قالت بس أنا أستحي قلت لها ما رأيك ان يشاهد كل منا جسد

الاخر لكي نبعد الخجل لم تجيب رغد ثم قلت ما رأيك يارغد

نعيش نحن نفس هذا الجو وقالت بس هولاء عرسان قلت لها نمثل

أننا عرسان وسوف أجيبك على سؤالك من هي صاحبة الجسم الجميل

أنتي أم هند ونطبق بعض الحركات قالت بس أخاف يعيني يعني ..

قلت يعني ماذا خلينا نجرب أن عجبك الوضع نستمر وأن لم

يعجبك نقف ولن نفكر فيه مطلقاً قالت خلاص أوكي بس أنا أبي

أكون عروس صحيح أريد أن أجرب العرس قلت لها ممتاز وأنا راح

أعيشك جو العرس بشكل صحيح وما هي رغبات الرجال في ليلة

الدخله وأنتي تبينين ما يفعلنه العرايس في هذه الليله قالت

لي بس بشرط كل شي تفكر فيه تقوله لي وتعمله معاي ونصارح

بعضنا لأبعد الحدود أتفقنا على هذا وطلبت مني أن أخرج لكي

تلبس فستان فرح هند وعند الأنتهاء تطلبني وفعلاً بعد دقائق

طلبتني وإلا بها لابسه فستان العرس وجالسه على كرسي وحضرت

أنا فقمت بتقبيلها على رأسها ثم كشفت عن وجهها وقلت لها

ألف مبروك ياعروستي ياحبيتي رغد وقالت لي **** يبارك فيك

حبيبي ثم مسكت يدها وقلت لها تعالي لكي ترتاحي وأخذتها

للسرير ثم كنت أتحدث معها كأنها عروس لي وعن المستقبل

ورغباتي وكل ما أحب ان تكون فيه وتبتعد عن كل ما أكره

وكانت تسمع وتقول لي حاضر حبيبي لك ماتريد ثم قلت لها يجب

أن نخلع ملابسنا ونرتاح وكنت أمازحها وهل أنتي لا ترغبين

بنزع ملابسك ولا تريدين أن ترتاحي فقالت لي راحتي هي معك

ثم أنتهضت وقامت هي وقلت لها أفصخي وقالت أنا لا أستطيع أن

أفصخ فستاني ياعريس وقمت أنا وبدءت بفصخ فستانها فقلت

دعيني اخلع لك ملابسك فذهبت اليها و بدات بيدي انزع ملابس

حبيبتي رغد ولكني رأيت رغد كانت ترتدي ملابس جداً شفافه

وتهيج زبي بمجرد رؤيتها أكتشفت فيما بعد بأن تلك الملابس

لهند ، قامت رغد بفتح دولابها وأرتداء تلك الملابس لقد قمت

بنزع ملابسها قطعة قطعة حتى وصلت الى الكالوت و الستيان و

انا ارتعش و جسمي كله يرتجف من منظر جسمها السكسي الناعم

وبقيت حبيبتي رغد بالكالوت و الستيان فقط ثم قمت بترتيب

الفستان ووضعه في الدولاب وعيناي مصبوبتان علىجسم رغد ياله

من جسم رائع وفتان ونهدان جميلان وطيز فضيع ثم قمت بفصخ

ملابسي بالكامل وكان زبي منتصباً لآخر شي وساعتها لوكانت

رغد حديد لخرمها زبي . وبدت ملامح الدهشة والتعجب على وجه

رغد لرؤيتها لي بهذه الصوره وقلت لها ماذا بك ياعروس أنا

عريسك وهذ زبي الذي تحدقين به من اليوم سيبقى ملكك كلما

تشتهينه لا تترددي جلست بجانبها على السرير ، قالت رغد

“حسناً أعدك أن أكون لك وحدك بس حبيبي لا تبتعد عني من هذة

اللحظه وسوف أكون لك مخلصة لأبعد الحدود وأكون زوجه مثاليه

لك ولكن يجب أن تعرف هذا ليس فقط في هذه الليله وأنا للأبد

بس أريدك أن تعدني ووعدتها أنه من هذه اللحظه أنتي بمثابة

زوجتي ولكن لكي نبقى يجب أن لا نندفع بحبنا وغيرتنا أكثر

من اللازم لكي لا يلاحظ أحد من أفراد أسرتنا بهذة العلاقه

أوكي حبيبتي ،، أوكي حبيبي ، ابتسمت وهي تنظر الى زبي وقد

كنت انزل السروال بطريقه إغرائيه وزبي يبين من اعلاه الى

اسفله قليلا حتى تبين كله وقد كان متصلبا، واقتربت منها ثم

مدت يدها إليه ومسكته وقالت اريد أن أبوسه وفعلاً قامت

بتقبيله ثم وضعته في فمها وبدءت تمصه بصراحه مصها كان سكسي

للغايه ثم انتهت وجلست على السرير بجانبها وقد كان كثير من

جسمها بين ولا يختفى من جسمها سوى مايغطيه الكلوت والستيان

وبقية جسمها كانت كلها مكشوفه شعرها ونهودها من وراء

الستيان وما احلى مؤخرتها من وراء الكلوت الشفاف و فخذيها

والى اصابع رجليها كانت مكشوفه وعندما اقتربت منها نامت

على جنبها الايمن وطيزها على مرأى مني ولكنني التصقت بها

وادرت وجهها إلي وقمت بتقبيل رأسها وبدءت ببوصها بشكل

هستيري ثم قمت أمصصها ولساني داخل فمها ويلعت كل ريقها

ياله من ريق وانا كنت امصصها كنت العب بنهديها من وراء

الستيان ثم أدخلتي يدي داخل الستيان وألقيت القبض على هذين

المجرمين ( نهود رغد ) وقمت بنزع الستيان وياللهول ما رايت

ما أحلى من النهدين لم أرى مثلهما من قبل وقمت بمصهم وألعب

بهم وهي تان آه آه آه حتى ابيضت

عيناها ودارت في عالم آخرثم قمت وانتقلت ومن ثم بدات

بتقبيل قدميها ولحسهما وأتلمس والحس ساقيها الى ان اقتربت

الى فخذيها وهي ترتعش وترتجف مرات من الحلاوه ثم شعرت

بدغدغة في فخذيها وأدخلت يدي داخل الكلوت الى مابين

الفخذين واذهب باصبعي الى اعلى ثم الى اسفل وهي ترتجف

وكاني احس بها تقول يالله خلصني ونيك كسي ( كسي ولع

نار ) و قالت لي أنزع الكلوت وعموماً خلعت عنها الكلوت ،

ثم رفعت رغد طيزها لكي أقوم بنزع الكلوت من طيزها ،

وهنا وضعت يدي على كسها ياله من كس رائع ذلك الكس الجميل

حتى أنه شعرة قليل جداً ويا للهول لم أكن أو أحلم أن ارى

أختي رغد بهذا المنظر من قبل وهي عارية وبدون غطاء و

أرجلها مفتوحة ولم أكن أتخيل في يوم من الأيام أن أتحسس

على فخذيها وأفتح رجليها وهي بدون كلوت هكذا وكسها امامي

وكانه يدعوني اليه ، تحسسته بيدي واخذت ادلكه بيدي بين

اشفارها ويا لذة ذلك وبدات ادخل لساني في كسها قليلا قليلا

واخذت ادفعه .. وأمصص أشفارها وبضرها وأعضهن بحنيه وهي

تائن وأنا أتنهد بعمق مما أرى وأنزل برأسي لأشم رائحة كسها

ويالها من رائحه جميله للغايه حينها رائحة كسها تعادل عندي

جميع عطورات العالم متجمعه وبدأت تتجاوب معي.. وفجأة

سمعتها تقول لي بصوت منخفض آه آه آه آه مهند ايه الي

بتعمله ؟ انا اختك .. وقلت لها انا احبك يا أختي وياحبيبتي

وياعروستي ويا مراتي وعاوزك وعاوز كسك .. اللي أنا محروم

منه من زمان ثم قالت كلنا كنا محرومين من بعضنا وانا الآن

ملكك أفعل بي ما تشاء ، قمت بتقبيله بلطف وحينها كان يذرف

مادة لزجه حارة من كسها ( عسل كس رغد ) أحسن عسل بالعالم

وهذا دليل على حرارة كسها وحين قبلت كسها ولعقت ماءها

اللزج شهقت شهقه قويه جداً ، اثارتني وهيجتني استمريت الحس

والعق وأقبله مدة عشر دقائق حتى ارتجفت رجفه قويه جداً

واحست بابتعادى قليلاًعنها ومسكتنى بيديها الاثنتين من

شعرى وابقت رأسى بقوة على كسها فى محله وقالت لا تتركني

أستمر معي وبقوة حبيبي بنهم وشراهه فأكملت حتى ارتاحت

وقالت حبيبي دخل زبك أنا ماأقدر أتحمل فقمت ووضعت رأسه على

كسها وقمت بفركه على كسها طبعاً كان كسها لذيذ جداً ولكني

لا أستطيع أن أدخل زبي في كسها لأنها أختي ولأنها

غيرمتزوجه ثم قلبتها على بطنها وارتفع طيزها الى الاعلى

وهي تضم فخذيها وتفركهما ببعض بشده من الوضع الذي وصلت

وتقوم بتحريك طيزها بشكل هيجاني على الجنب ومرات للأعلى

وللأسفل وهنا وضعت يدي على طيزها وقمت بتقبيل طيزها يمين

ثم قبله يسار ثم فتحة فلقتها وقبله عميقة جداً جداً جداً

جداً إلى فتحة طيزها ثم ووضعت اصبعي في منطقة الطيز لكي

اقوم بهيجانها وهي ترخي لي وتأن آة آة آة آة وكانت تصرخ

حبيبي دخل زبك بسرعه ولكني كنت في قمة الفرح والسرور لما

سوف يجري ، ثم قالت لي ماذا تريد ان تفعل بي الآن قلت الآن

سأقوم بنيكك قالت من أين قلت من أحلى طيز ثم قالت بس أشوي

اشوي أخاف أتعور قلت مايهمك بس عطيني ما هو موجود في

الدولاب قالت ما هذا قلت هذا كيواي أختك كانت تستعمله مع

فادي أكيد عندما بدأ ينيكها من طيزها وهذا مرطب ويسهل دخول

الزب في الطيز وإلا لماذا هنا قالت بس زبك كبير على طيزي

حبيبي قلت لا تخافين مرة واحدة ثم تتعودين عليه ولن

تحتاجينه في المستقبل وقلت يجب عليكي أن تأخذي وضعية الكلب

وفعلا قامت بذلك وذهبت إلى فخوذها وألحس بلساني القاتل

الجاذب لنشواتها حتى أنها أرتعشت رعشات متتالية فعندها

فوضعت بعضه على فتحة طيزها وبعضاً منه على زبي الذي طالما

إنتظرت أن يدخل في طيزها ، ثم قمت أتحسس فتحة طيزها بأصبعي

إلى أن قمت بأدخال أصبعي وكانت تتألم قليلا وقلت لها تحملي

حتى أني قمت بأدخال أصبعي الآخر وبهذا كان أصبعين داخل

فتحة طيز رغد وبعد عملية تليين فتحة طيزها أخرجت أصابعي

وقمت بأدخال زبي الكبير تدريجياً في طيز رغد ويدي على كسها

وأذا بها تذرف ماء حار لزج من كسها كأنها تبولت قلت لها

ماهذا يارغد قالت أنه ليس مني أنه ممايجري لي من شهوه

عارمه . وكنت أحاول ان أدخل رأس زبي في طيزها تدريجياً

وبدءت بالصراخ من شدة النشوة والألم الذي أصابها معاً ،

فقلت هل أسحب رأس زبي من طيزك حبيبتي فصرخت لا لا لا خليك

خليك وكنت أحاول إدخال زبي في طيزيها فكنت أضغط عليها

لإدخاله تدريجياً وهي تصرخ وتتأوه من الألم ولكن عندما دخل

هدئت تلك الآلام لتحل محلها التأوهات والنشوة العارمة التي

أصابتها وبطريقةٍ بارعةٍ كنت أحاول ان اعودها عليه وذلك

بأدخاله وخروجه لكي يتعود طيزها عليه حتى لا تتألم مره

ثانيه أريدها فقط تتلذذ حتى اني أدخل زبي تدريجياً إلى

طيزحبيبتي رغد إلى أخره وهي تتاوه وتتالم وتصرخ وتقول أه

أه يعور يعور حبيبي يعور حبيبي أشوي أشوي حتى أنه دخل

باكمله في طيزها وكانت تقول آة آة حبيبي حبيبي دخله للآخر

أبي أحس ببيضاتك وكانت تتفقد زبي بيدها وتمسك ببيضاتي وقبل

ان انتهى ويأتى ظهرى سألتها ( وين أنزل ) فقالت ( جوا حرام

تنزل برا ) فنزلت فى طيزها وانا فى قمه السعاده وقمت من

فوقها وجلست بجوارها

اقبل فمها الرائع واتحسس كسها وبعدها قامت بتقبيل زبي ومصه

وقالت لي حبيبي لا تحرمني من زبك قلت أنا وزبي كلنا لك

ولبست سروالها وقميصها ثم قلت لها لا تلبسين ملابس هند

قالت لا راح نرجع كل حاجه مكانها ونرجع الأفلام بس أنت

حبيبي أنا راح اشتري ملابس لي داخليه تجنن علشانك حبيبي بس

لم تجيب على سؤالي قلت أي سؤال قال من هي الأجمل جسم أنا

أو هند قلت سابقاً هند ولكن حالياً طبعاً أنتي بعد ماشفت

جسمك بالكامل أستطيع أن أجيب وبستها على راسها ووجنتيها ثم

قبلتها من فمها قبله طويله وخرجنا الغرفه ومن البيت بعد ما

قمنا بترتيبه بالكامل ، ثم ذهبنا للبيت وقلنا أن البيت لا

يزال بحاجة للتنظيف وغداً يجب ان نقوم بتنظيفه فقالت أمي

خلاص أنتم راح تروحون كل يوم لغاية ماينظف البيت وكان هذا

هو هدفنا ، وفعلا كنا نذهب يومياً لبيت هند ولكن ليس

لتنظيف بل هو نظيف كنا نذهب لكي ننفرد مع بعضنا البعض ولكي

أنيك حبيبتي رغد وأكتشفت فيما بعد بأن رغد تحب النيك بشكل

جنوني وكنت أنيكها لا يقل عن ثلاث مرات كل ما ذهبنا إلى

بيت هند حتى أنه في أحد الأيام قالت أمي أنا ذاهبه لكي أرى

عملكما وفعلا رأت أمي نظافة البيت وقالت خلاص هذا يكفي

ياحبايبي مشكورين واخذت المفتاح وذهبنا إلى منزلنا وبعد

تقريباً يوم رأيت رغد حزينه في الصالة بالمنزل وأمي كانت

بغرفتها وكنت أمازحها بصوت خفيف جداً فقلت لها ماذا بك

يامدام ، نظرت إلي بنظرة مريبه فقالت ألست حزيناً ياعريس

قلت لها لماذا تريدينني أن أكون حزين قالت كيف سنلتقي

ونتنايك ومفتاح بيت هند عند أمي قلت أهذا هو الذي يحزنك ؟

ونظرت إلي بعصبيه وقالت ألا يحزنك هذا قلت لا قالت ألا

ترغب بنيكي مره ثانيه فقلت ياغبيه أنا لا أستغني عنك وعن

نيكك وهنا أبتسمت وقالت كيف سنلتقي قلت هنا هنا في منزلنا

فقالت هنا هنا وكيف قلت بعد دقائق عند ذهاب أمي للعمل سوف

ترين ماذا سأفعل بك .. وفعلاً عندما خرجت أمي وتأكدنا من

ذهابها بعيداً قمت بتقبيلها وأتحسس على كسها وطيزها وفتحة

طيزها من وراء الملابس حتى انها أخرجت زبي وبدءت تمصه بشكل

هستيري ثم رفعتها بين يدي وأخذتها إلى غرفتي وهناك نكتها

وأستمرينا على هذة الحاله منذ سنوات حتى الآن ،

وبعد وصول أختي هند من السفر شكرتنا على ترتيب البيت ولم

تعلم حتى الآن بأننا شاهدنا أفلامها مع زوجها وحدثتني

حبيبتي رغد في أحد الأيام عندما كنت أنيكها بعد وصول هند

بشهرين ، فقالت لي شفت أختي هند طلعت كذابه قلت لها كيف ،

قالت حضرت صديقتها منى وكنت جالسه معهن ومنى متزوجه حديثاً

، فقالت لهند : ياهند زوجك مابينيكك من وراء قالت هند : شو

ينيكني من وراء هذا مستحيل أخليه يعمله لو الأمر يصل

للطلاق ثم قالت منى : شو فيها إذا طلب منك وانتي بتحبيه

خليه يعمل اللي عاوزة وبصراحه أنا زوجي ناكني من وراء عدة

مرات وكمان بيونس قالت هند أنا لا يمكن أخليه ينيكني ولا

أفكر بهذا مطلقاً وتقول رغد بقلبها هذا وأنا شايفه الفلم

وكيف هي بتصرخ وبدها فادي ينيكها من طيزها ..صحيح أنك

كذابه ياأختي ياهند..هذا الكلام لو اني ماشفتك وانتي بتجني

على انه يدخله بطيزك والآن تقولي غير هالكلام .

القصة الان علي موقع سكس نت 1 تشاهدها عبر قسم قصص سكس محارم .

]]>
//fansimag.ru/pontodevistagay/%d9%82%d8%b5%d8%b5-%d8%b3%d9%83%d8%b3-%d8%a7%d8%ae%d9%88%d8%a7%d8%aa-%d9%86%d8%b3%d9%88%d8%a7%d9%86%d8%ac%d9%8a-%d9%8a%d9%86%d9%8a%d9%83-%d8%a7%d8%ae%d8%aa%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%8a%d9%84%d9%81/html/feed 1
قصص سكس نسوانجي ينيك نسوان العيلة الهايجة | fansimag.ru //fansimag.ru/pontodevistagay/%d9%82%d8%b5%d8%b5-%d8%b3%d9%83%d8%b3-%d9%86%d8%b3%d9%88%d8%a7%d9%86%d8%ac%d9%8a-%d9%8a%d9%86%d9%8a%d9%83-%d9%86%d8%b3%d9%88%d8%a7%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%8a%d9%84%d8%a9/html //fansimag.ru/pontodevistagay/%d9%82%d8%b5%d8%b5-%d8%b3%d9%83%d8%b3-%d9%86%d8%b3%d9%88%d8%a7%d9%86%d8%ac%d9%8a-%d9%8a%d9%86%d9%8a%d9%83-%d9%86%d8%b3%d9%88%d8%a7%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%8a%d9%84%d8%a9/html#comments Fri, 31 Mar 2023 11:03:53 +0000 //fansimag.ru/pontodevistagay/?p=1532 قصص سكس نسوانجي

قصص سكس نسوان العيلة شراميط علي الاخر كانت البداية من شقة خالتي بدات انيك كل نسوان العيلة الشراميط كل التفاصيل والاسماء في القصة مثيرة جدا قصص سكس نسوانجي ينيك في نسوان العيلة محارم حقيقي . شاب عربي يحكي قصة جنسية ساخنة طويلة لكن ممتعة للغاية ينيك في نسوان العيلة الشمال خالتة وبناتها وكمان جارتهم الشرموطة […]]]>
قصص سكس نسوانجي

قصص سكس نسوان العيلة شراميط علي الاخر كانت البداية من شقة خالتي بدات انيك كل نسوان العيلة الشراميط كل التفاصيل والاسماء في القصة مثيرة جدا قصص سكس نسوانجي ينيك في نسوان العيلة محارم حقيقي . شاب عربي يحكي قصة جنسية ساخنة طويلة لكن ممتعة للغاية ينيك في نسوان العيلة الشمال خالتة وبناتها وكمان جارتهم الشرموطة زوجها مسافر تنضم اليهم متعة لا توصف خالد ينيك نسوان العيلة والجيران كمان .

قصص سكس خالد مع نسوان العيلة زبة كبير هايج ينيكهم ويقذف داخل كس كل شرموطة من عيلتة ينيك خالتة في البداية ويكمل الموضوع مع بناتها محدش عارف ان خالد بينيكهم كلهم .

شاهد صور بنت خالتي الشرموطة كنت انيكها في منزلها مكان امها ما بتنام معي نكت نسوان العيلة كلهم .

 

قصص سكس محارم
قصص سكس محارم
قصص سكس نسوانجي
قصص سكس نسوانجي
قصص سكس
قصص سكس
قصص سكسي
قصص سكسي

 

القصة منقولة .

 

اسمى خالد و نسكن بمدينه الاسماعيليه فى مصر . والدتى توفيت منذ كان عمرى اربعه اعوام ولى اخ اصغر منى بعامين و اخت اصغر بثلاث اعوام . بدأت تلك الحكايه الرهيبه عندما كان عمرى 17 عاما ونجاحى فى الثانويه العامه بجموع كبير و دخولى كليه الاقتصاد و العلوم السياسيه فى القاهره و لم يكن لنا اقارب فى القاهره سوى خالتى الارمله وتعيش و حدها و ليس لها اولاد وصممت خالتى ان اعيش معها ووافق ابى و بالفعل مع بدايه الدراسه انتقلت للعيش مع خالتى وكانت تبلغ من العمر وقتها 43 عاما خمريه البشره و سمينه قليلا و جميله وهنا تبدا الحكايه.

كانت خالتى تأخذ حريتها فى بيتها كأنها ما زالت تعيش وحدها حيث كانت ترتدى قمصان النوم الشفافه و المكشوفه و كنت ارى بزازها المنتفخه امامى من فتحه القميص وكنت قبل و صولى الى بيتها لا اعرف عن الجنس و جسم المرأه الا القليل و لكن بعد وصولى لبيت خالتى بدأت اتعلم كل شئ . فى البدايه كانت تعاملنى كابنها التى لم تنجبه و ادخلتنى مره الحمام عليها و هى تستحم لدعك ظهرها و رايت بزازها كامله امامى جميله و مليئه وحلمه بنيه منتصبه و عندما و قفت من البانيو وجد و جهى امام طيز كامله الاستداره وناعمه والماء و الصابون ينساب عليها و بين فلقتيها و كان ذلك فوق احتمالى و فؤجئب بلبنى يغرق ملابسى فاسرعت بالمغادره قبل ان تلاحظ خالتى.

ومن يومها و جسم خالتى لا يفارق خيالى ابدا و احلم به ليل نهار و اصبح همى هو رؤيتها عاريه واصبحت حبى الوحيد وحبيبتى التى اجامعها ليلا فى مخيلتى ليل نهار.

وفى يوم عندما كانت خالتى خارج المنزل دخلت حجرتها و فتحت دولابها اشم ملابسها و قمصانها و اخذت سنتيان و كلت و قميص و خبأتهم فى حجرتى ثم اكتشفت فى دولابها بعض اشرطه الفيديو وشغلت احدهم فى الفيديو التى تحتفظ به فى حجرتها و فؤجت امامى برجل عارى يجامع امراه عاريه و كنت سمعت عن افلام السيكس و لكنى لم ارى احداها فى حياتى وذهلت مما ارى وادركت ان خالتى كانت تشغل وقتها ليلا بعد نومى برغبتها المكبوته و تسمرت امام الفيلم السيكس و عيناى تتابع ما يحدث و اتخيل نفسى مكان الرجل و خالتى مكان المراه و كانت عندى رغبه عارمه ان اتعلم كل شئ عن الجنس , و قبل مجئ خالتى ارجعت كل شئ كما كان .

وهكذا اصبحت عادتى كلما خلى البيت علي ان ادخل اشاهد احد الافلام الجنسيه فى حجره خالتى و تعلمت الكثير و الكثير منها و عرفت كل الاوضاع و اللحس و المص وكل ما يتعلق بالجنس وكنت ليلا اغلق حجرتى و البس المخده ملابس خالتى و اجامعها كما يجامع الرجال فى الافلام الجنسيه فى كل الاوضاع و الاشكال حتى اقذف سائلى فى فمها او على ظهرها .

ومرت الايام على ذلك الوضع و انا اعشق خالتى سرا اتابعها و اتلصص عليها نهارا و اجامعها فى مخيلتى كل يوم مساء حتى جاء اليوم قبل العيد واخبرتى خالتى انها وكنت اتيا من الكليه حالا و فتحت الباب بمفتاحى و دخلت وفؤجت امامى بزوجه البواب ( ام ايمن) تمسح الارض فى الصاله و لكنها كانت ترتدى قميص منزلى قصير بحمالات وقد ابتل اغلبه والتصق بجسمها وبدلا من ان تنكسف منى و جدها تنظر لى بكل هدوء و خبث و تطلب من ان ادخل مع خالتى بالداخل حتى تنتهى من المسح , و كانت ام ايمن ذات جسم يختلف عنى خالتى تماما حيث كانت سمراء طويله و عريضه ذات طياز ممتلئه وبزاز متوسطه الحجم , ودخلت حجرتى مذهولا وجسمها و نظرتها لا يفارقان عقلى واخبرتنى خالتى انها تمسح البيت كله كعادتها قبل كل عيد و ام ايمن تساعدها.

وفى حجرتى اخذت افكر و احسست ان ام ايمن تفكر في كما افكر فيها واخذت الفكره تتخمر فى عقلى خاصه ان اعرف ان زوجها مريض مرض مزمن وبدأت الرجوله تتدب فى اوصالى و قررت ان اخطو اولى خطواتى نحوه الرجوله الكامله وجلست افكر ماذا افعل ثم غيرت ملابسى و ارتديت شورت و فانله حمالات و خرجت اعرض عليهم المساعده ودخلت خالتى تنظف حجرتها و خرجت اساعد ام ايمن وكانت عيناى تاكلان جسمها اكلا و هى لا تعترض وتعمدت ان اصطدم بها عده مرات و كانت تبتسم و لا تعترض و فرحت جدا وكان زبرى منتصبا بشده ظاهرا من ملابسى ولم ابالى و فى لحظه كانت منحنيه امامى ووطيازها المستديره المبتله امام وجهى ولم اتمالك نفسى وممدت يدى احسس على جسمها و طيازها ولم تعترض وشجعنى ذلك وكنت اول مره اتحسس امرأه وكان زبرى بنتفض بقوه وجسدى يرتعش وومددت يدى داخل قميصها و امسكت بزها بيدى واحسست بنعومه و لين لم اشعر بهم فى حياتى ووجدها تنظر لى ثم تقبلنى فى خدى و تقول لى ( مش دلوقتى احسن خالتك تشوفنا .. انتا هتبقى لوحدك امتى ) ردت بسرعه ( بكره الصبح .. خالتى مش هاترجع قبل العصر ) فابتسمت و قالت ( ماشى انا هطلعلك بكره الصبح .. بس ابعد دلوقتى ) و تركتها وانا طاير من الفرحه و دخلت حجرتى غير مصدق وقررت ان يكون جماع لا ينسى و نزلت مساء وقابلت احد اصدقائى و اخذت منه حبه من الدواء الذى يطيل فتره الجماع قبل القذف و اخبرنى ان اخذه قبل الجماع بثلاث ساعات و رجعت البيت واستحممت و حلقت شعر عانتى و لاول مره لا احلم بخالتى و اسهر الليل افكر ماذا سأفعل غدا .

استيقظت مبكرا و اخذت الحبه و انتظر على فارغ الصبر حتى رحلت خالتى و جهزت حجرتى سريعا وجلست انتظر وبعد فتره نرن الجرس و دخلت ام ايمن سريعا و اغلقت الباب و اخذتها فى حضنى فورا و اخذنا نقبل بعضنا و رغم انها فلاحه فقد كانت تجيد البوس فعلا و احسست بلسانها داخل فمى و على الفور استرجعت كل ما تعلمته من الافلام و اخذت امص لسانها و اقبل شفتيها و ووجها كله و رقبتها ويدى تتحسسان جسمها كله من بزازها الى طيازها ثم ساعدها فى خلع جلبيتها و طرحتها و نمنا على الكنبه نقبل بعضنا ونزلت على بزازها و اخرجتها من القميص و اخذت الحس و امص فى حلماتها و سمعت اهاتها لاول مره واحسس بزبرى يقذف كل ما فيه فى ملابسى وكان زميلى قد اخبرنى ان القذفه الاولى قد لا تتأخر ولم اجعلها تشعر ان قذفت فقد كنت اريد ان اشعرها انها ليست اول مره لى واننى خبير . و بعد القذف كنت قد هدأت قليلا فجلست و طلبت منها ان ترقص فوافقت و قامت و تحزمت و شغلت شريط اغانى و اخذت ترقص لى و انا جالس على الكنبه و كنت اشعر بسعاده لا حدود لها كاننى شهريار و كان رقصها جميل و مغرى هيجنى بسرعه و عاد زبرى ينتصب بشده فاخذتها من يديها الى حجرتى وما ان دخلنا حتى اخلعتها كل ملابسها و رأيتها عاريه تماما و كانت ذات جسم رهيب فعلا واخذت اتحسسها غير مصدق بزازها الناعمه و طيزها المستديره السميكه وكثها المحلوق الاحمر ثم خلعت عاريا و دفعتها على السرير و نمت فوقها اقبل كل جزء فى جسمها واهاتها تملا الحجره ثم نزلت على كثها الحسه وكنت اعلم من الافلام ان ذلك اكثر ما يهيج النساء ورغم الرائحه الغربيه اندفعت بفمى و لسانى ااكل كثها اكلا وهى تمسك شعرى بيديها و تصرخ وتقول ( كثى نار يا خالد … كثى بيحرق اوى … لسانك بيحرق كثى) وكان كلامها يهيجنى جدا فاندفع اكثر الحس ثم قلبتها على بطنها وظهرت طيزها امامى و فشخت فخذيها واندفعت بوجهى كله داخل طيزها الحس شرجها و كثها معا ويداي تعتصران طيزها وهى تتلوى امامى و اهاتها تعلو حتى صرخت صرخه بسيطه وهدات بعضها ونزل بعض العصير من كثها ووجدها تقول لى وسط تنهداتها ( يخرب بيتك .. ده انت مصيبه) ثم شدتنى اليها تقبلنى ثم نمت انا على ظهرى وامسكت هى زبرى تمص فيه و هنا كدت اجن فعلا و زبرى منتفخ بشده و محمر ولولا الحبه لكان انفجر فى و جهها عده مرات وسرى تنميل لذيذ و رجفه فى جسمى كله وبعد ان غرق زبرى بلعابها نامت على ظهرها و فشخت فخذيها و حانت اللحظه الحاسمه واندفعت بين فخذيها وبدأت ادخل زبرى فى كثها وما ان دخل حتى احسست بدفء جميل و بدأت اتحرك داخلا خارجا كما اشاهد فى الافلام وبعد لحظات اجدت الوضع واندفعت اسرع فى حركتى و اهاتها تعلو مع حركتى و شعور رهيب يمتلكنى و انا احس اننى داخل جسم ام ايمن وفمى داخل فمها ويداى تعتصران بزازها وهى تحتضنى بشده كانها لا تريدنى ان اتركها ابدا وتقول لى وسط اهاتها ( هاجنن … كثى نار … زبرك جميل …نيكنى …. نيكنى) واستمر الوضع حوالى عشر دقائق ثم خرجت وقلبتها على يديها و ركبتيها فى وضع الفرسه و هو اكثر وضع يهيجنى فى الافلام وادخلت زبرى فى كثها و اخذت اكمل نيكى فيها وهى تصرخ تحتى و ترتعش حتى احسست ان قربت اقذف فقلت لها ( ام ايمن … انا هاقذف ) فقالت بسرعه ( انطر جوه … انا حطه شريط ) وبالفعل قذفت كميه رهيبه داخل كثها واحسست براحه جميله و وارتمت هى على السرير بعدها تتنهد و ارتمت جانبها والعرق يغرقنا نحن الاثنين ووجدها تبتسم و تقول لى ( دى مش اول مره تنام مع واحده … انا متاكده) فضحكت فى ثقه و قلت ( …. يعنى ) وضحكنا ثم قامت ووضعت فوطه صغيره بين فخذيها وقامت للحمام وذهب معها حيث شطفت بين فخذيها و غسلت لى زبرى بيديها ثم نشفنا و اخذتها لناكل شيئا و رفضت ان تلبس اى ملابس و مشيت امامى و طيزها تهتز وقلبى يهتز معها و دخلنا المطبخ و جهزنا اكله سريعه و نحن عرايا ثم جلسنا فى الصاله ناكل و نضحك ثم رقصت لى رقصه سريعه و هى عاريه ثم اخذتها للحمام لنستحم و دخلنا تحت الدش معا و اخذت اقبلها و امسح لها جسمها بالشامبو و يداى تغوصان داخل طيزها ومكان منظرها مذهل و الصابون يغطى جسمها فهجت بسرعه واغلقت المياه واحتضنها و جلست هى على حافه البانيو ونزلت على ركبتى امامها بين فخذيها والحس بزازها و بطنها وفخذيها ثم بدات ادخال زبرى فى كثها وبدات انيكها فى هذا الوضع لفتره ثم قلبتها و سندت على يديها فى وضع الفرسه ووقفت خلفها وانزلق زبرى بين فلقتيها وسط الماء والصابون نحو كثها واستمر النيك حوالى 20 دقيقه كامله و اهات ام ايمن و صرخاتها تغطى الحمام و احسست ان العماره كلها سمعت صوتنا واخيرا احسست اننى سأقذف اخرجته بسرعه و اغرقت ظهرها و طيزها واخذت اقبلها قليلا ثم اكملنا الحمام و خرجنا و اخذنا نرتب البيت كما كان و نحن عرايا ثم ارتدت ملابسها واخذت اقبلها ثم نزلت وهى سعيده و اغلقت الباب غير مصدق حتى الان ما حدث.

وثانى يوم و اثناء عودتنى من الكليه قابلتنى ام ايمن على السلم و قبلتنى و اخبرتنى انها تريد ان تلقاتى مره اخرى فاخبرتها ان خالتى بعد يومين لن تكون موجوده صباحا ورحلت و كنت سعيد جدا فلقد انقلب الوضع و اصبحت ام ايمن هى التى تطلب ان تلقانى . و بالفعل جاءت بعد يومين و كان يوما اجمل من سابقه و تكررت لقاءاتى مع ام ايمن حوالى مره او مرتين اسبوعيا وفى احدى المرات تقابلنا على السطح و جامعتها فى حجره صغيره هناك و مره اخرى تقابلنا فى حجرتها الصغيره عند باب العماره عندما كانت وحدها .

وفى كنا قد انتهينا من النيك و نمنا جانب بعضنا و قالت لى ( تعرف بقى … مين اللى هتجنن عليك من كتر ما حكيت عنك ليها) فذهلت و انزعجت فلم اكن اعرف انها اخبرت احد عن علاقتنا فقلت لها ( هو انت قلت لحد علينا ..) فضحكت و قالت ( ما تحفش .. هو انا هافضح نفسى يعنى ..ده احنا اسرارنا مع بعض) فسكتت قليلا ثم قلت ( من دى بقى ؟ ) فصمتت قليلا ثم ابتسمت و قالت ( مدام كريمه ) فسكتت و لم استوعب فى البدايه ثم ادركت انها تقصد مدام كريمه جارتنا التى تسكن فوقنا مباشره وهى سيده محترمه جدا فى سن خالتى تقريبا وعندها ولد عمره 14 سنه و بنت عمرها 11 سنه وولد صغير عمره 6 سنوات وزوجها يعمل فى الخليج ولا يعود الا فى الاجازات , و قلت لها غير مصدق ( مدام كريمه …. هتجنن عليا .. ازاى .. فهمينى .. واحده واحده) فاعتدلت وقالت لى ( بص يا عم …انا و مدام كريمه اصحاب اوى و اسرارنا مع بعض ومره كنا سهرانين و حكت ليها عليك ومن ساعتها هتجنن عليك ) فقلت غير مصدق ( هتجنن ازاى .. عايزانى انكها يعنى ) فضحكت و قالت ( نفسها … دى بتخلينى احكها على كل حاجه عملناها بالتفصيل ) وقلت لها ( على العموم ان ما عنديش مانع ) فقالت ضاحكه ( هو انا مش ماليا عينك ولا ايه) ثم ضحكا الاثنان ثم قالت ( انا هظبط الموضوع ده وبقى اقولك ) .

وثانى يوم مباشره اخبرتنى ام ايمن ان مدام كريمه ستكون فى انتظارى غدا صباحا عندما يكون كل اولادها فى المدارس وفى المساء جهزت نفسى وانا احلم بكريمه وفى الصباح اخبرت خالتى انى ذاهب للكليه ثم صعدت و ضربت الجرس و قلبى ينتفض بقوه وفتحت كريمه الباب وكانت فى صوره مختلفه تماما عما اراه من قبل ترتدى روب وشعرها مسرح و تضع مكياج خفبف وادخلتى وكنت خجلا كاننى عروسه و جلست فى الصاله ودخلت هى و احضرت كوب عصير وجلست جانبى ثم سألتنى عن الدراسه ولكنى لم ارد عليها و اخذت اتاملها ثم اقتربت منها و احتضنتها وقبلتها من فمها وتجاوبت هى سريعا ثم اخلعتها الروب و كانت ترتدى قميص قصير جميل ثم انزلت حمالات القميص و اخرجت بزازها وكانت جميله ناعمه واخذت امص حلمتها وكنت اريد ان اثبت لها ان ما سمعته من ام ايمن لا يقترب حتى من الحقيقه وبدأت الاهات تعلو ثم خلعت ملابسى العلويه ثم خلعت لها القميص كله وظلت بالكلت فقط واجلستها على الكرسى و اخذت اقبل فيها من وجهها نزولا الى بزازها ثم بطنها ثم فخذيها ثم ساقيها الى اطراف اصابع قدمها ثم اوقفتها وادرتها حيث اصبح ظهرها لى وخلعت انا عاريا ثم صعدت بقبلاتى من ساقيها الى فخذيها حتى وصلت لطيزها وهنا انزلت الكلت تماما و اصبحت عاريه تماما و اخذت اقبل طيزها الجميله و ادفن وجهى داخلها ثم صعدت بقبلاتى الى ظهرها ثم رقبتها ويداى تعتصر بزبزها واحست هى بزبرى بين فلقتى طيزها فبدات تتأوه مره اخرى ثم امسكتنى من زبرى وسحبتى للداخل لحجره النوم وهناك نامت على السرير ونمت انا بين فخذيها ووجدت وجهى اما كثها المحلوق فاندفعت فيه بشفتاى و لسانى و كان من الواضح انها اول مره تجرب هذا الموضوع فلقد كانت تصرخ من المتعه وتعتصر وجهى بين فخذيها وتمسك شعرى وتدفع وجهى داخل كثها اكثر واكثر كانها لا تريدنى اترك لحس كثها ابدا و ادخلت اصبعى فى شرجها ادعكه اكثر مما كان يدفعها الى الجنون فعلا ثم قمت فجأه و دفعت زبرى حتى اخره فى كثها مما جعلها تصرخ صرخه عاليه جدا ثم تجذبنى اليها بقوه و تأكل شفتاى اكلا من التقبيل و المص وهى تصرخ ( آآه …آآه …زبرك هيموتنى … كثى مولع نار..نار)

واستمر النيك حوالى ربع ساعه ثم قذفت على بطنها وارتميت جانبها اما هى فلم تتحرك واغمضت عينيها وبعد قليل اعتدلت و قالت لى ( انا مكنتش مجوزه ) وضحكت ثم قامت ومسحت بطنها بفوطه و ترتدى الروب على اللحم وذهبت و احضرت لى كوب عصير اخر وجلست جنبى نتكلم وبعد فتره اخذتها فى حضنى مره اخرى و اخذت اقبلها ثم نمت على ظهرى وجعلتها تركب فوقى واصبحت طيزها فوق و جهى مباشره و دفنت وجهى فى كثها الحسه و الحس شرجها وافعص طيزها , اما هى فلقد وجدت زبرى امام وجهها وكانت لا تعرف المص و لكنها اكتفت بتقبيل زبرى ثم بعدها دفعت طيزها نحو زبرى ورفعتها ووضعت زبرى داخل كثها و رغم ان الوضع جديد عليها و رغم سنها ساعدتنى حتى استقر زبرى داخل كثها و صرخت و يبدو ان الوضع كان مؤلما لها قليلا و لكنها انحنت للامام و بدأت انا ادفع زبرى و احركه بقوه داخل كثها وتعالت اهاتها و صرخاتها وكان منظر طيزها فوق زبرى مذهل , وبعد فتره عدلتها فى و ضع الفرسه ووضعت مخده تحت بطنها و استقريت بين فخذيها ودخل زبرى مره اخرى فى كثها المبلل وبدأ جسمهى كله يهتز مع ضرباتى العنيفه لكثها وتصرخ و تتأه و تقول (( آه … نار ..ارحمنى … كثى اتهرا…بيحرق ..بيحرق.) و استمر النيك فتره طويله حتى قذفت الكثير فوق ظهرها و طيزها وقمت اتأمل منظر سائلى المنوى يغطى طيزها وينزلق بين فلقتيها وعلى فخذيها , ولم تتحرك هى و وظلت فى و ضعها و ذهب انا للحمام و غسلت زبرى ثم رجعت و كانت ما زالت فى وضعها وكانت استهلكت تماما و ارتديت ملابسى و هنا اعتدلت و مسحت جسمها وقالت لى ( فى حياتى كلها ما تمتعتش زى النهارده …انت تجنن .. انت كنز .. اى وقت عايز تجيلى .. انا هستناك ..) وبعد ان قبلتها نزلت الى الكليه و عدت فى المساء.

رجعت الى الاسماعيليه فى اجازه نصف العام وقضيت هناك وقت جميل ثم ذهبت الى بيت اخت احد اصدقائى فى الكليه ارسل معى اشياء لاعطائها لاخته المتزوجه فى الاسماعيليه وقابلتنى اخته بترحاب شديد وكانت فى اوائل الثلاثينيات من عمرها متزوجه من عامين ولم تنجب بعد وكانت سمينه جدا وتكلمنا معا واخبرتنى ان بلدى الاسماعيليه جميله جدا و لكنها ممله بعد الشئ واماكن الفسح قليله وزوجها مشغول اغلب الوقت وسألتنى ان كانت هناك نوادى بها حمام سباحه مغطى للسيدات فاخبرتها انه لا يوجد ذلك فى الاسماعيليه حسب علمى فاخبرتنى انها تعودت على ذلك فى القاهره قبل زواجها ولكن منذ عامان لم تلمس جسمها مياه البحر او حمام السباحه وهنا اقترحت عليها منطقه سريه قرب الاسماعيليه الشاطئ فيها جميل جدا والتلال تغطى كل شئ وكنت اذهب هناك بالساعات دون ان يمر مخلوق اختلى بنفسى ولكنها قالت ان زوجها سيرفض ثم ودعتها و رحلت .

وقبل انتهاء الاجازه و عودتى للقاهره بعده ايام فؤجئت بأتصال من ( نيفين) اخت صديقى تطلب منى اخذها الى الشاطئ السرى و سألتها هل وافق زوجها فقالت انها لم تخبره وتريد الذهاب و حدها فاخبرتها ان الدنيا برد فاخبرتنى ان الجو اليومين دول دافئ كما اننا سنذهب ظهرا وقت تكون الشمس ساطعه وبالفعل قابلتنى بسيارتها و اخذتها الى الشاطئ و تركنا السياره بعيد و مشينا حتى و صلنا الى المنطقه المخفيه و قالت انها منطقه جميله فعلا و غير مكشوفه لاحد فقلت لها انى سأتركها الان و اعود بعد ان تنتهى من الاستحمام فى البحر و لكنها قالت الا اتركها و حدها فى تلك المنطقه واننى مثل اخيها ثم تركتنى لتغيير ملابسها و بعد لحظات وجدها امامى بمايوه بيكينى و كان جسمها رهيب حيث كانت بيضاء سمينه ذات طياز كبيره و بزاز كبير , كانت جميله فعلا ونزلت المياه وظللت اراقبها و بعد فتره خرجت وطلبت منى النزول معها و بالفعل غيرت و نزلا المياه و كانت مثلجه فعلا ولكننى تعودت عليها بسرعه و اخذنا نلعب و نهرج ولمست جسمها كثيرا ثم خرجنا من المياه و كانت ترتعش من البروده والتفت بفوطه ولكنها استمرت ترتعش فاخذت ادعك لها جسمها حتى تدفئ ثم نامت على بطنها على الشاطئ واحضرت الكريم حتى ادهن لها جسمها به ودهنت ظهرها كله و فخذيها و لم اقترب من طيزها و لكنها قالت ( خالد .. ادهنى الهنش كمان … ماتكسفش.. انا زى اختك) و بالفعل لخذت ادهن طيزها ودفعت يدى تحت المايوه وكان زبرى قد انتصب بشده ولكنها مدت يديها و انزلت المايوه عن طيزها ووجدت امامى اكبر طيز رأيتها فى حياتى بيضاء ضخمه واكبر من طيظ خالتى بكثير وبدأت ادهن وجسمى يرتجف ثم قلت فى نفسى انها لن تسمح لى بكل ما حدث دون ان تكون فى نيتها شئ اكبر و بالفعل تجرأت اكثر و نزلت بيدى وبالكريم نحو شرجها و بالفعل لم تعترض و خلال لحظات كنت ادعك شرجها و كثها الكبير بيدى وبدأت تتأوه وعلى الفور مدت يدى و فككت السنتيانه وخلعت لها الكلت كله و اصبحت عاريه تماما ووجدت امامى جبال من اللحم الابيض وارتميت فوقها اقبل كل جسمها وادفن و جهى حرفيا داخل طيزها والحس شرجها و كثها ثم خلعت عاريا وقامت هى تبتسم وامسكت زبرى وبدأت تمصه و تلحسه وكانت خبيره فعلا احسن كثيرا من ام ايمن وخلال لحظات كنت قذفت على وجهها و بزازها وابتسمت و قامت تجرى نجو البحر ولحمها كله يهتز معها و جريت خلفها و بعد الاستحمام قليلا احتضنها وبدأت القبلات العاريه وسط البحر و جسمى مدفون فى لحمها ثم امسكت بزها الكبير و اخذت الحسه و امصه حلمته و اعضه ثم خرجنا على الشاطئ مره اخرى وبدأت ترتعش مره اخرى من الهواء البارد و على الفور انمتها على الفوطه و اندفعت بزبرى فى كثها و تأوهت كثيرا و زبرى يخترك كثها السمين و خلال لحظات نسينا المياه البارده و الجو البارد و اندمجنا فى الحب و كان منظر بزبزها و بطنها و هما يهتزان مع كل ضربه من زبرى لكثها منظر لا ينسى ابدا , ثم قامت واعتدلت فى وضع الفرسه ووقفت انا خلف الطيز العظيمه و فتحت الفلقتين بيدى و رأيت الكث مدفون فى الداخل واندفعت بزبرى مخترقا كثها و صرخت من الاهات , واستمر النيك فى هذا الوضع فتره طويله ثم نمت على ظهرى و ركبت هى فوقى واستقرت طيزها فوق زبرى وبزازها فوق صدرى و فمها فى فمى و لسانى يلحس لسانها و فمها كله ثم ادخلت زبرى فى كثها و بدأت تتحرك فوقه ولقمت انا بزها فى فمى ااكله اكلا و تعالت اهاتنا معا و جسمها يغطى جسمى كله وبعد حوالى عشر دقائق من الاهات و الصرخ و القبلات الملهوفه انطلقت قذائفى فى كثها و قامت هى سريعا من فوقى وسائلى المنوى يغطى كثها و يسيل على فخذيها وامسكت زبرى المنتفض و اخذت تمصه و تلحسه مما جعلنى احس ان زبرى سيحترق بين يديها ثم قامت هى للبحر لمسح جسمها و لم استطيع انا القيام وعادت بعد ان غسلت كثها و رغم بروده الجو كنا نحن الاثنين نتصبب عرقا وضحكنا و قالت لى ( انت جميل … كنت عارفه ) فضحكت و قلت ( يعنى كنت مخططه لكل ده) فقالت ضاحكه ( يعنى … انا قلت اسيبها للظروف .. ) قلت انا ( و ايه رأيك دلوقتى ) فلم ترد مباشره وقبلتنى فى فمى ثم قالت ( انت رهيب .. انا عمرى ما اتمتعت كده …اصل زبرك اكبر و اطول من زبر جوزى مع انك اصغر منه بحوالى عشر سنين … لاول مره احس بزبر دخل كثى كله … ده انا متهيالى انك دخلت الرحم كمان ) وضحكنا ثم قمنا واغتسلنا سريعا و ارتدينا ملابسنا بسرعه ورجعنا للسياره ثم عدنا للبيت

وعدت الى بيت خالتى مساء بعد منتصف الليل و لم اكن اخبرتها بيوم عودتى ودخلت بمفتاحى وكان البيت صامتا والتكييف جعل البيت دافئا جدا ودخلت صامتا حتى لا اوقظ خالتى واثناء مرورى على حجرتها تسمرت فى مكانى فقد كانت خالتى تنام عاريه تماما ودخلت حجرتها فى هدوا ووقفت اتأملها جيدا و كان جسمها جميل فعلا بزاز مستديره ناعمه و طياز مستديره متماسكه وبشره صافيه ناعمه , ووقفت هكذا حوالى ساعه لا اشبع منها ابدا ثم دخلت حجرتى وخلعت عاريا تماما مثلها ونمت احلم بها حتى رحت فى النوم.

وفى الصباح وجدت خالتى توقظنى ووجدت نفسى عاريا فاسرعت اخبى زبرى بفوطه جانبى وكانت خالتى ترتدى الروب وكان واضحا انها ترتديه على اللحم وسألتنى وهى تبتسم ( لما جيت امبارح .. ما صحتنيش ليه ؟؟ ) فقلت لها ( كنت رايحه فى سابع نومه … مارديتش اصحيكى .. ) فضحكت و قالت ( و لما لقيتنى نايمه عرايانه ..قلت انام انا كمان عريان .صح.) فضحكت و قلت ( صح .. ) ثم قالت وهى تنظر نحو زبرى المغطى بالفوطه ( ماكنتش عارفه انك كبرت كده ..ده انا لازم اخد بالى بعد كده … ) ثم ضحكت وخرجت لتجهز الفطار و ارتديت شورت قصير فقط وذهبت خلفها وفى المطبخ و كان واضحا كثها و فخذيها من فتحه الروب و هى تتحرك و تجهز الفطار وعندما لاحظت هى انى اراقبها ضربتنى على يدى و قالت ( عينك .. ) وضحكنا نحن الاثنين.

وبعد ايام كانت كريمه و ام ايمن يلهثان خلفى من اجل ان القاهم و بالفعل صعدت الى كريمه بعد ان ذهب اولادها الى المدرسه وقابلتنى عاريه تماما و خلال لحظات كنت عاريا معها فى حجرتها و زبرى يدعك كثها واهاتها تملا المكان ويداى تعصران بزازها تماما وبعد حوالى نصف ساعه كان سائلى المنوى يغطى بزازها و دخلنا معنا الحمام و تحت الدش كنت اقبلها ويداى غائبه داخل طيزها واصبعى الكبير حتى اخره فى شرجها . وهنا رن جرس الباب و انزعجت جدا ولكن كريمه قالت بسرعه ( اطمن .. تلايها ام ايمن .. الشرموطه دى مش اقدره تستنى لما تفضلها لوحدها .. ) ثم خرجت من الحمام و بعد لحظات عادت عاريه كما كانت ومعها ام ايمن بالفعل التى قالت ضاحكه ( هو انا قطعت عليكوا حاجه .. ) فضحكت و ردت كريمه ( يا شرموطه .. مش اقدرها تصبرى لما يفضالك ) فقالت ام ايمن ( لا .. مش اقدره .. اصله و حشنى اوى ) فقلت لها ( ماشى يا شرموطه .. اخلعى هدومك و خشى معانا ) وضحكنا جميعا ثم خلعت ام ايمن عاريه و دخلت البانيو معنا و لاول مره اصبحت محاطا باربعه بزاز و طيزين جميلتين واندفعت اوزع قبلاتى بين شفتيهم و بزبزهم و طيازهم ثم نزلت ام ايمن تمص زبرى واخذت كريمه فى حضنى و شفتاى تقطع شفتيها قبلات ثم امسكت بزازها واخذت الحس و امص فى حلماتهم وهى تصرخ من المتعه وانا اكاد احس بنار فى زبرى من لسان ام ايمن و شفتيها ثم قامت ام ايمن و جعلتها تنحنى على حافه البانيو و تسند على يديها وركعت انا خلف طيزها وقامت كريمه بفتح طيز ام ايمن امامى بحيث و ضحت فتحتى كثها و شرجها امامى وعلى الفور اندفع لسانى يلحسهم ويمصهم وكنت ادفع لسانى اكثر و اكثر داخل كثها فكانت تصرخ اكثر و اكثر ثم انحنت كريمه جنبها بنفس الوضع وانتقل لسانى من كث ام ايمن الى كث كريمه ولكن تركت اصبعين يدعكن كث ام ايمن من الداخل و هى تتلوى امامى اما كريمه فقد اغمضت عينيها وهى تتاوه ومدت ام ايمن يديها وامسكت بزاز كريمه واخذت تفعصهم مما جعل اهات كريمه تعلو اكثر و اكثر وبعد ذلك وقفت مره اخرى على قدمى خلف طيز ام ايمن واندفع زبرى يدعك كثها وقفت جنبى كريمه و قبلاتها على وجهى و صدرى واخذت تنظر لزبرى و هو يدخل و يخرج بين فلقتى طيز ام ايمن و نبتسم نحن الاثنين ثم اخذت اصبعها و ادخلته كله فى شرج ام ايمن مما جننها اكثر و كانت تتلوى مثل الدوده و تصرخ ( كثى … طيزى …كثى …نار..نار..طيزى مولعه نار…آآآآةة) وبعد فتره وجدت كريمه تشير لى نحو شرج ام ايمن و تغمز بعينيها و فهمت قصدها فورا و احضرت الشامبو واغرقت شرج ام ايمن وقبل ان تشعر ام ايمن خرجت بزبرى من كثها و غرسته فى خرم طيزها و خرجت منها صرخه عاليه كتمتها كريمه بيديها التى كانت تعتصر بزاز ام ايمن فى تلك اللحظه ورغم صعوبه الدخول ووجدت زبرى ينزلق ببطء داخل شرجها وساعد الشامبو كثيرا وام ايمن تتاوه و تقول ( طيزى ..بيوجع اوى..اوى) وبعد لحظات كان زبرى قد اعتاد الوضع وبدأت اتحرك دخولا و خروجا فى شرجها و تحولت اهاتها الى صرخات عاليه كتمتها كريمه بوضع فمها فى فم ام ايمن ورغم ضيق الفتحه عن كثها ولكن ذلك الضيق اعطانى شعور جديد و جميل وسألت ام ايمن وهى تتلوى ( لو وجعك … اخرجه ) فقالت وسط اهاتها ( ده بيوجع موت …بس ماتخرجوش …حرقانه جميل ..سيبه جوه…) ودفعنى كلامها لان اسرع اكثر و اكثر فى حركتى وصرخاتها تعلو و تعلو و كانت الصرخه الكبرى عند انطلاق قذائفى داخل اعماق شرجها و خرج زبرى منتفضا يضخ الباقى على طيظها و كان منظر شرجها و هو محمر متسع و المنى ينسال منه منظر لا يصدق واعتدلت ام ايمن و هى تتاوه وغسلت طيزها تحت الدش ثم جلست على حافه البانيو تتاوه و تقول ( آآه..طيزى بتوجعنى …نار فى طيزى ) وضحكنا جميعا ثم نظرت لى ام ايمن وغمزت و لكن كريمه فهمت و اسرعت تجرى عاريه خارج الحمام و تقول ( لا…لا .. انا ماستحملش ..طب دى شرموطه..لا .. انا ماستحملش ) وخرجنا خلفها و جلسنا جميعا فى الصاله نضحك ثم غيرنا ملابسنا و نزلت الى بيت خالتى.

تغير الوضع مع خالتى كثيرا بعد ان شاهدتنى عاريا و شاهدتها عاريه و على عكس ما توقعت بانها ستكون متحفظه امامى , كانت تاخذ حريتها امامى وفى مره كان تستحم والباب شبه مفتوح ولكننى المس جسمها ابدا , ومع دخول الصيف و بدايه الحر كان المعتاد ان اراها فى البيت بالكلت و السنتيان فقط .

وفى يوم اخبرتنى خالتى ان بعض اقاربنا سيأتون للزياره اليوم و فى المساء جاءت خالتى الكبرى وبنتها ( ولاء ) والتى كانت فى سنى وزوجها وابنها البالغ 12 عاما وبعد سهره جميله علمت ان خالتى الكبرى و بنتها سيبيتون عندما بينما رحل زوج خالتى و ابنه للبيات عند اخيه .

وكان بينى و بين ولاء منذ الصغر اعجاب صامت وكان الكل يتوقع اننا سنتزوج يوما ما ’ ودخل الجميع لينام و سهرت انا اشاهد التلفزيون فى حجرتى و بعد فتره وجدت طرقات على الباب وفتحت و كانت ولاء تخبرنى انها لا تستطيع النوم و جاءت لمشاهده التلفزيون معى و كنت ارتدى الشورت فقط ودخلت و جلست بجانبى على السرير واخذنا نشاهد الفيلم و نتكلم وفى احدى اللحظات الساخنه فى الفيلم وجدت نفسى انظر لها و هى تنظر لى ثم وجدت فمها فى فمى فاخذتها فى حضنى و بدأت القبلات و الاحضان الساخنه رغم ان الباب لم يكون مغلق انما موارب فقط و خلال عشر دقائق كانت عاريه تماما ووبدأت تتاوه كلما لمست بزازها النضره السميكه او طيزها الصغيره وادركت على الفور انها اول مره لها مع رجل , وبدأت امص بزازها والحسها و هى تتاوه ويداى تتحس جسمها كله و شعور غريب بالسعاده يغمرنى لانى اعلم انى اول شخص يلمس ذلك الجسم , ثم بدأت اقبل كل سنتيمتر فى جسمها و لكنى كنت حذرا مع كثها حيث انها عذراء واخذت الحس شرجها و طيزها كلها وبلغت من الهيجان انها كادت تفتح كثها بيديها ولكنى بخبرتى منعتها و امسكت نفسى واخبرتها ان سأجعلها تشعر بكل النشوة و المتعه دون الحاجه لكثها , وبالفعل عمل لسانى على حلمتيها و خارج كثها و شرجها و يداى تعتصران بزازها و طيزها و على العكس زادها ذلك هيجان و كادت تاكل كثها دعكا , واخذتها فى حضنى وفمى فى فمها فى قبله جميله استمرت ربع ساعه كامله سقطت بعدها جانبى مغمضه العينين تقول ( بحبك .. بحبك يا خالد ..بحبك .. بحبك )وبعد فتره قمت وخلعت الشورت ووقفت عاريا تماما وجلست هى تتاملنى ثم امسكت زبرى و اخذت تقبله و تمصه و انا اعلمها وتركتها تمصه حوالى نصف ساعه حتى قذفت سائلى على يديها ووجهها و بزازها و ضحكنا نحن الاثنين ثم تسللت انا الى الحمام و غسلت نفسى بسرعه و عدت اليها ثم ذهبت هى ورجعت و ارتدت ملابسها ثم ودعتنى بقبله جميله و ذهبت للنوم مع امها.

وبعد رحيل خالتى و بنتها فى اليوم التالى كنت اتغدى مع خالتى و كانت على شفتيها ابتسامه غامضه فسألتها لماذا تبتسم فقالت ( انت ..انت طلعت سهن ..ميه من تحت تبن …عفريت) فبدأت احس بالقلق وسالتها ( هو فى ايه يا خالتوا ) فضحكت و قالت وهى تحمل الاطباق وتتجه الى المطبخ ( انا شفت كل حاجه … ) فتسمرت فى مكانى ثم قلت فى نفسى لو فعلا شافت كل حاجه ولم تتدخل فلا داعى للقلق وقمت خلفها احمل باقى الاطباق وقد اكتسبت بعض الثقه وفى المطبخ سألتها ( شفتى ايه بقى .. ) فضحكت و قالت تحكى ( انا كنت يا خويا قايمه اخش الحمام لما سمعت صوتكوا فى الاوده فرحت ابص لقيت البت ولاء عريانه ملط وانتوا الاتنين نازلين بوس و احضان ) فسكتت قليلا ثم قلت لها ( وانت بقى فضيلتى واقفه لغايه امتى ) فابتسمت و غمزت و قالت ( لغايه الاخر …لغيت ما البت غرقت فى لبنك ..) وصمتنا نحن الاثنين ثم قالت خالتى ( انا الصراحه كنت هاخش اوقف المسخره دى … والحق البت ..ما عارفه انها لسه بنت .. لكن يا حلاوه ..لقيتك مظبط صح وواخذ بالك اوى .. والبت يا عينى هاتموت تحت ايدك وانت مستحمل و ناشف وماسك الامور كلها فى ايدك ) فسكتت ثم ابتسمت و قلت ( وانتى ايه رايك فيا يا خالتوا ؟؟ ) فقالت ( ما انا اقلتلك ..انت طلعت ميه من تحت تبن … بس قولى .. انا متاكده ان دى مش اول مره تكون مع واحده ست …مين بقاه سعيده الحظ ) فرديت وقررت ان اكون صريح نوعا ما ( واحده ما تعرفيهاش ..) فقالت ( هنا و لا فى الاسماعيليه ؟؟ ) فقلت ( واحده هنا و واحده هناك ) فضحكت ذاهله ثم قالت ( يخرب بيتك .. كذا ست كمان .. ده انت سهن كبير فعلا ..) ثم قالت ( فيهم حد اعرفه ؟؟ ) فقلت ( لا..لا ) فلم اكن اريد كشف كل شئ مره واحده حتى اطمأن لها , واستمر الكلام بيننا فى ضحك و هزار وادركت ان خالتى سوف تكون كاتمه اسرارى.

تكررت لقاءاتى مع كريمه و ام ايمن وبدأ الصيف شديد و كان التكييف الوحيد فى حجره خالتى وفى احد الايام لم اتحمل الحر وفتحت باب حجره خالتى واخبرتها ان اريد النوم معها فى حجرتها فى التكييف وكانت تنام عاريه تماما كعادتها وانا بالشورت و دخلت معها السرير ونمت معها وكان منظر جسمها عاريا جانبى يفوق احتمالى فخلعت الشورت و نمت عاريا مثلها وفى منتصف الليل استيقظت لاجدها نائمه محتضنانى وبزازها فى جانب صدرى و كان جسمها شديد النعومه املس فمدت يدى حول ظهرها واخذتها فى حضنى اكثر و رحت فى نوم عميق .

واصبح من المعتاد بعد ذلك ان ننام انا و خالتى فى حجرتها عاريين تماما , وفى يوم كانت جانبى فى السرير جالسين وبزازها امامى و كان من الواضح انها تريد شيئا ثم قالت ( بص يا خالد ..انا وانت مابقاش بقينا اسرار دلوقتى .. ومفيش كسوف كمان .. انا وانت اهو عريانين ملط فى سرير واحد ) فقلت لها و قد ادركت غرضها ( خالتوا … لو عايزه تتفرجى على فيلم سيكس من بتوعك خدى راحتك ) فذهلت و لم تكن تعرف ان اعرف بخصوص افلامها فقالت لى ( انت بتفتش وارايا يا واد ..) فقلت ( لا يا خالتو .. ده انتى نسيتى فيلم فى الفيديو يوم وانا لقيته بالصدفه ..) فسكتت ثم قامت ووضعت احد الافلام فى الفيديو وهى تقول ( اصل ده فيلم جديد ..لسه واحده صحبتى مدياهولى النهارده و هاجنن واشوفه ..) ثم رجعت بجانبى فى السرير وبدا الفيلم و كان جميلا فعلا وصورته و صوته واضحيين جدا وعلى الفور انتصب زبرى امامها ونظرت له خالتى فقلت لها ( ما احنا قولنا…مافيش كسوف خلاص ) فضحكت وشجعتها كلمتى فوجدتها تمسك بزازها وتدعكها و يديها دخلت بين فخذيها الممتلئان , وكان منظرنا رهيب انا ادعك زبرى و هى تدعك بزازها و كثها واهاتها تعلو مع اهات النساء فى الفيلم فقلت لها ( بدل ما كل واحد فى حاله كده …ما تيجى نساعد بعضينا ) فنظرت لى وقالت ( ولا يا خالد … ماتنساش ..ده انا خالتك..اخت امك) فضحكت وقلت ( لا ..مش ناسى..ما انا بقولك خالتو اه.. احنا بس اتفقنا نبقى ندارى على بعض و نكتم اسرار بعض ..ومافهاش حاجه انى اساعد خالتى تتمتع بفيلم سكس و خالتى ..اخت امى..تساعد ابن اختها فى التمتع بفيلم سيكس ) فصمتت خالتى وقالت ( انا عارفه..انك سهن.) وبعدهت مدت يديها وامسكت زبرى المنتصب المنتفخ واكملت ضاحكه ( لكن ده مايمنعش ان اقولك ان زبرك كبير ..عامل زى ازبار الرجاله فى افلام السيكس) فابتسمت وتركتها تدعكه بيديها ومددت يدى وامسكت بزها وحلمتها وسرت فى جسدى قسعريره جميله وانا امسك لحم خالتى فى يدى ثم مددت فمى والتقطت حلمتها واخذت امص و الحس فيها و هى تتاوه وتحسس على ظهرى و بطنى ثم نمت فوقها وقبلتها فى فمها ولم تمانع وكانت اكثر قبله حاره فى حياتى واحسست ان جسمى كله يرتعش وفم و لسان خالتى فى فمى و بزازها فى صدرى و زبرى فوق كثها ثم نزلت بقبلاتى الى صدرها ثم كثها وهنا اغلقت فخذيها وهى تقول بصوت واهن ( اهو ده اللى كنت خايفه منه ..) فقلت لها ( ماتخفيش يا خالتو ..انتى مش شفتينى مع ولاء ..وكنت ماسك نفسى ..ماتقلقيش و سيبينى اتمتع معاك..) ويبدو ان كلامى اقنعها ففتحت فخذيها امامى و نزلت بفمى فى كثها وكان طعمه جميل جدا و جديد واخذت الحس فيه و امصه وهى تصرخ من الم المتعه و تقول ( آآه .. خالد .. ارحمنى .. كثى …مولع..انت ايه..ماعندكش رحمه ..كثى.. ده انا خالتك… اخت امك ..ارحمنى .. نار..نار) وكان كلامها يدفعنى اكثر واكثر فى كثها وعندما قمت كان كثها محمر منتفخ مبلل وكانت هى قد استسلمت تماما وتركت لى نفسها افعل ما اشاء فقلبتها على بطنها وفتحت طيزها امامى وادخلت اصبعى فى شرجها وهى تصرخ وتقول ( أأةة .. من زمان ..طيزى مادخاش فيها حاجه .. ادعك خرم طيزى يا خالد ) فقلت لها ( ايه يا خالتو .. هو جوزك ما كنش راحم اى حته ) فضحكت و قالت ( ده كان يعز نيك الطيز زى عينه ..لغايه ما خلا خرم طيظى اد كثى) , ثم رفعت طيزها نحو فمى و اخذت الحس و امص شرجها و يداى تدعك بزازها دعكا ثم نمت على ظهرى وانكبت هى تمسك زبرى و تدعكه بين بزازها وكان منظر زبرى منسحقا بين لحم بزازها يدخل و يخرج منظر جعلنى انتفض من النشوه وكذلك زبرى الذى لم يحتمل كثيرا و انفجر بركان من السائل المنوى يغرق بزاز خالتى وارتمت خالتى جانبى نضحك نحن الاثنان و لم تكلف نفسها حتى مسح المنى الذى يغطى بزازها واحسس انه حان وقت بعض الحقيقه فقلت لها ( تعرفى يا خالتو .. انا بنيك مين ) فقالت ( مين يا خالد..) فقالت لها ( مدام كريمه ..) صمتت قليلا غير ثم استوعبت فاعتدلت غير مصدقه و قالت ( مدام كريمه … جارتنا اللى فوق ..) فهززت رأسى مبتسما فى ثقه فقالت غير مصدقه ( مش معقول..مش مصدقه ..مدام كريمه …مش معقول ..دى اكتر ست محترمه شفتها فى حياتى..دى ما بتسلمش على رجاله .. ومابتكلمش رجاله …) فقلت لها ( من الخارج بس … بس جوه بيتها ..دنيا تانيه خالص … كثها اهم حاجه عندها ) فقالت (بس ازاى … وصلتلها ازاى .. ) فقلت لها ( عن طريق ام ايمن ..) فصمتت ولم ترد فتره ثم قالت ( يخرب بيتك ..انت بتنام مع ام ايمن كمان .. ) ثم صمتت قليلا ثم قالت ( ام ايمن ممكن .. دى وليه ملعب.. تعز الكلام فى السيكس والنكت السيكس .. دى ممكن اصدقها .. لكن مدام كريمه .. مش مصدقه لغيت دلوقتى..ده انت فعلا شيطان..) واخذنا نتكلم نحن الاثنان واحكى لها كل شى بالتفصيل ثم اخذتها فى حضنى وقد نشف سائلى المنوى على بزازها ونمنا حتى الصباح.

رجعت البيت بعد الكليه ووجدت خالتى عاريه تماما وخلعت عاريا مثلها وقضينا كل اليوم عرايا و تغدينا عرايا و شاهدنا الدش عرايا ثم اخدنا حمام معا وكانت قبلاتنا ساخنه جدا تحت الدش واخبرت خالتى انه لما تأتى الاجازه سوف اخذها فى الاسماعيليه الى شاطئ سرى لتأخذ راحتها فيه و فرحت خالتى جدا.

اتفقت مع خالتى على خطه معينه وطلبت من كريمه المجئ لبيت خالتى واخبرتها ان خالتى مسافره ورغم رفضها فى البدايه ولكن شوقها غلبها ووافقت و نزلت لبيت خالتى و بعد ساعه كنا عرايه فى حجرتى نائما فوقها و زبرى يفترش كثها دخولا و خروجا واهاتها تملأ الحجره وانا احاول كتم الاهات بفمى و لسانى فى فمها ثم على صوت خالتى و هى تقول ( ما كنتش مصدقه …لغايه ما شفت بعينى دلوقتى ..) وانتفضت كريمه و اسرعت تغطى جسمها بالملاءه وهى مرتبكه و تقول .( انا..انا..) ولكننى طمأنتها و قلت ( ما تخافيش يا كريمه .. خالتى عارفه كل حاجه ..اعتبريها زى ام ايمن بالضبط ) نظرت كريمه الى خالتى منتظره ردها وكان رد خالتى فعالا جدا حيث خرجت و اغلقت الباب خلفها وهى تقول ( انا هاسبكوا دلوقتى تكملوا شغلكوا ..) وبعد ان خرجت اخذت كريمه تنظر لى و قالت ( انت كنت مجهز كل ده … علشان كده خليتنى نزلت ..صح ) فقلت ضاحكا ( انا حبيت اطمنك بس ..خالتى دى حبيبتى .. انا و هيا عريانين طوال النهار فى البيت ) فقالت ذاهله ( اوعى تكون بت…) فقلت ضاحكا ( بنيكها ..لا ..لا ..احنا زى الاخوات ..اسرارنا كلها مكشوفه لبعض..) , ثم اكملت جماعى مع كريمه حتى قذفت سائلى فوق ظهرها و خرجنا نحن الاثنان نحو الحمام و استحمت سريعا ثم خرجنا عرايا الى الصاله حيث كانت خالتى عاريه تماما تشاهد الدش وجلست جانب خالتى و حضنتها و جلست امامنا كريمه و قالت ( انا مش مصدقه المنظر اللى انا شايفاه ..واحد و خالته عريانين ملط سوا..) فقالت خالتى ( انا كمان ماكنتش مصدقه اللى خالد قاله عنك لغايه ما شفت بنفسى ..) فقالت كريمه ( ام ايمن ماتعرفش ..والا كانت قاليتلى..) فقلت لها ( لا..لسه ماتعرفش ..) ثم تكلمنا قليلا ثم ارتدت ملابسها وصعدت لبيتها.

وبعد يومين كنت انا و خالتى نشاهد الدش عرايا عندما رن جرس الباب ونظرت من العين السحريه فوجدها ام ايمن و استغربت لماذا تأتى الان و لكنى ادركت فورا ان كريمه لابد انها اخبرتها بكل شئ ففتحت الباب و ادخلتها بسرعه , ولما دخلت ووجدت خالتى عاريه معى قالت ( ايه الحلاوه ديه ..وحياتى زى العسل انتوا الاتنين ..) فضحكت خالتى وقالت ( اما انتى شرموطه صحيح زى كريمه ما بتقول ..) وضحكنا جميعا ثم بدأت ام ايمن تخلع ملابسها لتصبح عاريه تماما واخذتنى فى حضنها و بدأنا فى قبلات ساخنه وفجأه انتفض و صرخت وهى تضحك فنظرت فوجدت خالتى تضع اصبعها فى طيز ام ايمن و تقول ( يا شرموطه ..مش تستأذنى من خالته الاول قبل ما تتناكى منه ….) فضحكت ام ايمن وقالت ( ممكن يا خالتو ..تخلى ابن اختك ينيكنى ..علشان كثى بحرقنى اوى..) فضحكنا جميعا ثم اخرجت خالتى اصبعها من طيز ام ايمن وقالت ( ماشى ..بس خشوا جوا دلوقتى ..) , وبالفعل اخذت ام ايمن الى حجره خالتى ونمنا على السرير ونمت فوقها بالمقلوب واصبح كثها امام وجهى وزبرى متجه الى فمها مباشره فالتقطته فى فمها وبدأت المص و اللحس واندفعت انا الحس كثها وادخل لسانى الحسه من الداخل واصبعى يدعك شرجها وبعد فتره اعتدلت عند كثها وكان زبرى قد ابتل تماما بلعابها ووجهته مباشره الى كثها وبدأ زبرى يفترش كثها ذهابا و ايابا وبزها فى فمى وكان جسمنا يهتز والسرير كله يهتز مع حركتنا القويه وام ايمن تتلوى تحتى وتضرب صدرى بيدها وتقول ( كثى ..كثى ..كفايه..كفايه ..كثى اتهرا..نار .. مش قادره ..كفايه ) ورغم كلامها كانت تحتضنى بقوه حتى لا اخرج زبرى من كثها وتحول صوتها الى صرخات فدخلت علينا خالتى وهى تقول ( وطوا صوتكوا شويه ..العماره كلها عرفت ان ام ايمن بتتناك ..) فضحكنا ثم اخرجت زبرى من كثها وانضمت لنا خالتى فى السرير وانتقلت اليها اقبلها واعتصر بزازها ويداى تتحسس جسمها كله وفى تلك اللحظه انقلبت ام ايمن فى وضع الفرسه و فتحت فلقتى طيزها بيدها وظهر خرم طيزها واضحا وفهمت قصدها فورا وكذلك خالتى فهى خبره فى نيك الطياز وبالفعل اعتدلت خلف طيزها وامسكتها بين يداى واحضرت خالتى جيل ملين واغرقت به شرج ام ايمن ثم امسكت زبرى بيديها وادخلته ببطء فى خرم طيز ام ايمن التى كانت تكتم اهاتها فى السرير حتى دخل حتى اخره وكانت ام ايمن تصرخ الما وامسكت خالتى طيز ام ايمن وابقتها مفتوحه امامى وانا انشغلت بتسليك طريقى فى طيزها حتى لان تماما واندفعت كالصاروخ فيه امسحه داخلا خارجا وام ايمن تهتز تحتى وتدعك كثها بيديها وخالتى تدعك لها بزازها بحيث كانت ام ايمن مستهلكه من كل النواحى حتى سكنت تماما فخرجت زبرى من طيظها وسقطت على السرير متهالكه وخرم طيزها محمر جدا مفتوح وضحكنا جميعا ثم قامت ام ايمن فجأه و امسكت خالتى وهى تقول ( ماشى..بتضحكوا عليا ..وحياتك لخلى خرم طيز يولع زى طيزى..) وتعاونت معها وقلبنا خالتى على بطنها و هى تقاوم ضاحكه وفتحت ام ايمن طيز خالتى وكشفت خرمها وحشرت اصبعها فيه تتدعكه ثم اخرجته وادخلت اصبعى انا فى الخرم اما هى فقد ادخلت اصبعين فى كث خالتى تتدعكه واندمجت خالتى تماما وانا احس باصبعى يحتك باصابع ام ايمن داخل جسد خالتى ثم وجدت ام ايمن تغمز لى وتحضر الجيل و تغرق بيه خرم طيز خالتى فادركت خالتى ما سيحدث فقالت ( بتعملى ايه يا شرموطه ..ده ابن اختى ..) فضحكت ام ايمن قائله ( وايه يعنى …هو في خاله تعيش عرايانه مع ابن اختها يعنى ..وعلى العموم ..هو اولى من الغريب…) وصمتت خالتى وادركت انه لا مانع لديها وان شوقها لنيك الطيز غلب كل شئ فوجهت زبرى الى خرم طيزها وانقلب الوضع واصبحت ام ايمن هى التى تفتح فلقتى طيز خالتى امامى وبدأ زبرى ينزلق فى الداخل وشعور رهيب يتملكنى فاق كل ما شعرت به منذ لمست ام ايمن اول مره فلقد كان شعورى بزبرى داخل طيز خالتى يفوق اى وصف اما خالتى فقد صمتت تماما و اغلقت عينيها كأنها تتمتع بكل ثانيه زبرى داخل طيزها وامسكت طيزها بين يداى كأنى لا اريدها ان تفلت منى واخذت افترش طريقى ببطء فى شرجها داخلا خارجا اما ام ايمن فلقد اخذت تدعك كث خالتى و بزازها بيدها مما جعل خالتى فى اقصى حالات الهيجان واستمر الوضع حوالى ثلث ساعه استمتعت بكل لحظه فيها ثم احسست اننى ساقذف فاحتضن طيز خالتى ودفعت زبرى حتى اخره فى طيزها وهى تصرخ الما حتى انطلق سائلى المنوى فى الداخل و زبرى ينتفض و خالتى تنتفض معه ثم اخرجته ببطء منها وسقطت على السرير مهلكا والغريب انه لم تخرج قطره واحده من المنى من طيز خالتى رغم انى قذفت كميات كبيره كأن خالتى لا تريد ان تتنازل عنه وسقطت ام ايمن جانبنا ثم ضربت خالتى على طيزها وقلت لها ( ايه الحلاوه ديه يا خالتوا …ده انت رهيبه فى النيك..) فقالت (خالد) بصوت واهن ولم تفتح عينها بعد ثم قالت( انا برده..يا راجل..ده انا قعدت اتناك فى طيزى من جوزى خمس سنين ..مفيش مره تعبت واجننت زى النهارده … انت فظيع فعلا يا خالد )

وبعد لحظات قمنا جميعا الى الحمام واخذنا حمام سريع و فتحت طيز خالتى لأرى المنى بدأ ينسال خارجا من خرم طيزها فضحكنا ثم خرجنا عرايا وجلسنا فى الصاله قليلا ثم ارتدت ام ايمن ملابسها و نزلت ودخلنا الحجره انا و خالتى و اخذتها فى حضنى ورحنا فى نوم عميق.

واستمر الوضع هكذا مع كريمه و ام ايمن و خالتى حتى انتهى العام الدراسى وحان وقت الرجوع لقضاء اجازه الصيف فى بلدى الاسماعيليه وبالفعل سافرت وقضيت ايام جميله مع اصدقائى وبعد اسبوع وصلت خالتى كأنها لم تستطيع الفراق عنى وظلت عندنا فى البيت ثم طلبت منى اخذها الى الشاطئ التى اخبرتها عنه سابقا.

وفى الصباح اخذت سياره والدى وكنت قد استخرجت الرخصه منذ شهر واحد عندما اتممت 18 عاما واتجهنا الى الشاطئ السرى وركنا السياره واكملنا الطريق مشى وقبل ان نصل توقفت لما سمعت اصوات على الشاطئ و ادركت ان المنطقه انكشفت وتركت خالتى وتسللت خلف الصخور لأرى من هناك و كانت المفأجاه المذهله اننى رأيت نيفين اخت صديقى بالمايوه و معها ثلاث سيدات منهم اثنين يرتدوا المايوهات البكينى ومبتلون ويبدوا انهم كانوا فى الماء مع نيفين التى ترتدى المايوه ايضا اما السيده الثالثه فتبدو اكبر منهم فى السن وترتدى قميص داخلى قصير يبدو من تحته كلت اسود صغيروكان جسمها مذهل حيث كانت سمينه بيضاء ولكن بلا تهدلات ولكن انتفخات كبيره فى البزاز و الطياز و كانت طويله و عريضه ذات شعر اسود ناعم , ووقفت اقرر ماذا افعل ثم قلت فى نفسى انه الشاطئ الخاص بى ومن حقى الذهاب اليه اى وقت وبالفعل اتجهت اليهم مباشره و انزعجوا وارتبكوا جدا عندما رأونى وخاصه السيدات الجدد واسرعوا يغطوا جسمهم اما نيفين فلقد سعدت جدا و اسرعت الي واحتضنتى و قالت لهم ( ما تقلقوش ..ده خالد اللى حكيت لكوا عنه ..صاحب المكان ده…) وسلمت عليهم و عرفتنى عليهم و هم مدام منال زميلتها فى العمل و مدام عبله جارتها وهما الاثنان الذى يرتديان المايوه ولفت انتباهى فورا جسم عبله الرهيب حيث كانت شديده البياض بلا شائبه واحده وجسدها مكتنز ولكن ليست سمينه نهائيا انما ذو انحناءات و استدارات ناعمه وبزاز منتفخه تهتز مثل الجيلى وطياز لا تسع الكلمات لوصف جمالها , ثم عرفتنى على الثالثه التى كانت تنظر فى الارض ويديها تمسك فوطه تغطى بها صدرها وكان اسمها هوايدا وهى اخت نيفين الكبرى , ثم تذكرت خالتى فاسرعت احضرها ولما رجعت وجدت ( عبله ) قد ارتدت ملابسها و تريد الرحيل ويبدو عليها الكسوف و الارتباك الشديد وكنت مندهشا لما وجدتها ***** وارتدت منال روب قصير , وعرفت خالتى عليهم وذهلوا لما عرفوا انها خالتى و اتيت على الشاطئ لاخذ راحتها وبالفعل خلعت خالتى ملابسها و ظلت بالمايوه البكينى اما عبله فلم تدرى كيف تمشى وليس معها سياره ولا تعرف الطريق فاخبرتها هوايدا ان تنتظر قليلا حتى تجف ملابسها ثم يرحلا معا بسياره نيفين , على ان ترحل نيفين مع منال فى سيارتها وكنت حزين فعلا لان عبله و هوايدا سيرحلون , وتركتهم يتكلمون مع خالتى واخذت نيفين الى منطقه مخفيه و بعد القبلات عرفت انها اتت لهذا الشاطئ مره وحدها ولما عرفت اختها هوايدا موضوع الشاطئ صممت ان تذهب اليه وعرفت ان هوايدا تعيش فى بورسعيد مع زوجها واولادها والذى اكبرهم فى الصف الثانى الثانوى وهى لا تعمل و تذكرت فعلا ان صديقى فى القاهره اخوهم كان اخبرنى ان اخته الكبيره تعيش فى بورسعيد ثم رجعنا لهم وجلسنا نتكلم وكانت هوايدا لا تزال تجلس و تغطى جسمها بالفوطه و عبله بنقابها ومنال ما زالت بالروب , واثناء الكلام عرفت ان عبله موظفه فى الحكومه وزوجها فى السعوديه وعندها بنت صغيره اما منال فهى ارمله و عندها بنتين فى سن العاشره و الرابعه , و ولد فى التاسعه ثم قالت لهم نيفين ( ما تخدوا راحتكوا يا جماعه …انتوا ملكوا مكسوفين كده ) ثم وجهت كلامها الى اختها قائله ( ايه يا هوايدا … ده خالد زى ابنك ..امال لو ما كنتيش هتجننى علشان تيجى ) فردت هوايدا بابتسامه بسيطه ( انا ابنى عمره ما شفنى بقميص نوم ..مش كده .. ده انا تقريبا عريانه ..) فردت نيفين ( وايه يعنى …ما انت لما بتبقى لوحدك بتقلعى ملط ..) فلم ترد هوايدا وابتسمت مره اخرى , اما منال فقالت ( انا ماعنديش مانع .. اذا كانت خالته لبسه مايوه ادامه…) وبالفعل خلعت الروب و جلست بالمايوه وكان جسمها جميلا حيث كانت خمريه رفيعه ولكن ذات بزاز و طياز ممتلئان وبعدها ارتديت انا المايوه ونزلت مع خالتى و نيفين و منال الى البحر و قضينا هناك وقت رهيب واحسست من نظرات و لمسات منال ان غرضها يتعدى الصداقه البريئه وبالفعل تعمدت ان المس اجزائها الحساسه تحت الماء و لم تمانع نهائيا وبعد ساعات من المرح رجعنا الى الشاطئ وكانت هوايدا ارتدت ملابسها وسلمت علينا هى و عبله ورحلا الاثنان , اما نيفين و منال فقد جلسوا معنا حتى تغدينا وسألتنى خالتى كيف تعرفت على نيفين فاخبرتها بانها اخت زميلى ثم نزلت الماء انا و نيفين مره اخرى و تركت خالتى و منال يتكلمون , وفى الماء غطست و سحبت كلت المايوه لنيفين و تركتها عاريه من اسفل و ثم خلعت المايوه انا ايضا ولما نظرت الى الشاطئ وجدهم لا ينظرون الينا ومندمجون فى الكلام فاحتضنت نيفين وقبلتها قبله جميله ثم من تحت الماء ادخلت زبرى فى كثها وكان الامر رهيبا و لذيذا ولمده عشر دقائق كان زبرى يغسل كثها بماء البحر وكان الموج يغطينا واخيرا قذفت لبنى فى الماء و اخذنا نعبث قليلا وقالت لى ( اللى حصل ده مجرد تسليه ..انت وحشنى موووت …عايزاك تجيلى البيت ضرورى ….كثى مولع ) فقلت لها ( طبعا يا جميل …انت وحشانى اكتر فعلا ) واتفقا ان اذهب لها عندما يخلو الجو , ثم رجعنا للشاطئ و جلسنا قليلا ثم قامت نيفين و منال ليرتدوا ملابسهم لان منال تاخرت على اولادها وكانت محجبه وسلمت عليهم وتركت لى منال ورقه فى يدى دسستها فى ملابسى وبعد رحيلهم كنت انا و خالتى على البحر وحدنا وعلى الفور خلعت عاريا وكذلك خالتى ونزلنا البحر ثانيه وكان منظر خالتى عاريا فى المياه تحت اشعه الشمس يستحق التصوير وبعد الكثير من القبلات الساخنه خرجنا الى الشاطئ وفرشنا الفوطه على الارض ونمت فوقها وبعد القبلات الحراه و لحس و مص البزاز ولحس و مص كثها اندفع زبى داخل طيزها مره اخرى وبعد نصف ساعه من الصراخ و الاهات قذفت كل سائلى المنوى فوق طيزها واغرقتها تماما ثم تركتها نائمه على بطنها تأخذ حمام شمس و المنى يغطى طيزها ونزلت البحر و اغتسلت ثم خرجت وكانت خالتى مازالت فى وضعها ووقفت اتأملها ثم قامت و اغتسلت و غيرنا ملابسنا ثم رحلنا.

فتحت الورقه التى اعطتنى اياها منال وكما توقعت وجدت بها نمره هاتفها فاتصلت بها واخبرتنى انا لا تدرى ماذا حدث لها عندما رأتنى وانها تحس انها تحبنى وهى لم تعش يوم سعيد منذ اول يوم زواج حيث كان زوجها عنيف و بخيل ومات نتيجه حادث فى عمله وطلبت ان اقابلها فقالت انه مستحيل اقابلها فى بيتها حيث ان حماتها تعيش معها لترعى الاولاد وهى فى عملها والبيت لا يخلى ابدا وقالت ان الحل الوحيد ان اقابلها فى بيت اختها الكبرى فوزيه حيث ان بناتها متزوجات و ابنها يدرس فى القاهره وزوجها فى مأموريه للعمل فى محافظه اخرى ستستمر شهر وهى وحدها الان فسألتها وهل ستسمح لنا ان نتقابل فى بيتها فقالت ان اترك ذلك عليها .

وفعلا بعد يومين كلمتنى واعطتنى ميعاد فى بيت اختها الكبرى فوزيه وذهبت وانا قلق جدا وفتحت منال لى الباب وجلست معها ثم اتت فوزيه وكانت سيده ذات جسد ممتلئ ممشوق عمرها حوالى 52 عاما وملامحها جميله توضح انها كانت فاتنه فى صغرها وترتدى عبايه منزليه محتشمه انيقه و تقعص شعرها الناعم القصير الذى اختلط سواده ببياضه بتوكه صغيره وسلمت عليا وتكلمنا قليلا ثم قالت ( انا مكنش ممكن اسمح ان حاجه زى دى تحصل ابدا … لولا ان منال استرجتنى علشان اسمح لها تقابلك ..ولولا انى حسيت انها ممكن تعمل اى حاجه علشان تقابلك..خفت احسن تعمل حاجه مجنونه ..تبقى فيها فضيحه..قلت اجبكوا عندى بدل الفضايح ..) ثم سكتت قليلا وقالت ( ولولا كمان ان جوزها المرحوم كان راجل واطى ماوراهاش يوم حلو…) وهنا قالت منال ( متشكره اوى يا اختى يا حبيبتى …ممكن بقاه انفرد بحبيبى شويه…) ثم اخذتنى من ذراعى الى حجره داخليه واغلقت الباب , وعلى الفور اخذتها فى حضنى واخذت اقبلها وكانت تبادلنى القبلات بشوق و حب شديد واحسست انها تحبنى فعلا وليس الموضوع رغبه فقط كما كنت اظن , وفتحت لها بلوزتها وكشفت صدرها بالسنتيان وامسكت بزازها و كانا شديدى الليونه واخذت اقبلهم ثم خلعت لها السنتيان ووقفا بزازها امامى يتحدونى وخلعت قميصى وضميتها الى صدرى والتصقت بزازها بلحمى وهى مغمضه العينين كأنها فى حلم جميل ثم فتحت لها سوسته الجيبه وانزلتها وظهرا افخاذها المتناسقه الناعمه وكلت اسود صغير ثم نمنا على السرير ويداى تتحسس جسمها كله وفمى فى فمها فى قبله حاره جدا استمرت وحدها عشر دقائق ثم خلعت لها الكلت و ظهر كثها المحلوق الجميل فقلت لها ( ايه الجمال ده ) فقالت ( شفت بقاه .. دى فوزيه يا عينى تعبت اوى و هى بتظبتنى كده ..كأنها دخلتى فعلا..) فقلت لها ( اما ملها ضربه بوز كده ..) فقالت ( لا .. وحياتك ..دى مبسوطه اوى علشانى …بس هى حبت ترسم الدور عليك علشان متقلش عليها ست بايزه..) فضحكنا ثم رجع فمى فى فمها ولسانى حول لسانها ثم خلعت باقى ملابسى واصبحت عاريا تماما وهنا اعتدلت منال ونامت على بطنها امام زبرى وامسكته بيديها وبدأت تمص باحتراف حقيقى وكانت مذهله و يبدو ان زوجها كان يعلمها الكثير حيث كانت تضعه فى فمها وكنت اشعر انه اخترق زورها ووصل معدتها ثم نزلت تلحس الخصيتين والكيس مما جعل زبرى ينتفش و ينتفض و يحمر جدا ثم حان دورى فنمت على ظهرى و ركبت علي بالمقلوب واصبح كثها و شرجها امام وجهى ورجع زبرى فى فمها وكنت فعلا لا اريده ان يتركه , واندفعت فى كثها بلسانى الحسه و كان ناعما املسا ويبدو ان فوزيه اجادت عملها فعلا حيث اننى لم ارى انعم من كث منال وشرجها الذى انتقلت له بلسانى اتذوق حلاوته وكان زبرى فى تلك اللحظه يكاد يجن من فم منال فاعتدلت بعد فتره وانمت منال على ظهرها وامسكت زبرى المبتل وبدات ادخله فى كثها معلنا دخلتها الجديده وفعلا كان كثها ضيقا قليلا كانها عروسه جديده وذلك لعدم استعماله منذ وفاه زوجها و تأكدت اننى اول واحد المسها منذ ذلك الوقت , واستقر زبرى كله فى كثها وهى تحدق فى وجهى ذاهله وملامحها تحمل الاحساس بالام و المتعه و الحب وبدأ زبرى لعبته فى الاحتكاك ببطء اولا ثم الاسراع بالتدريج ومع زياده السرعه كانت عيناها تزداد اتساعا و اهاتها تعلو وجسمها ينتفض كله , وبعد حوالى تلت ساعه من النيك المتواصل غرقت انا وهى فى عرقنا , عدلتها على جنبها واستقريت على ركبتى خلف طيزها ورجل زبرى لبيته فى كثها مخترقا طيزها فى الطريق واعطها هذا الوضع متعه رهيبه بانت فى اهاتها الجميله التى لم اسمع مثلها من قبل وبعد فتره نامت على بطنها و نمت فوقها مغطيا جسمها بجسمى واستقر زبرى المنتصب بين فلقتى طيزها يحك نفسه فيهم وانا الحس ظهرها و رقبتها بلسانى ثم بعدها وفى هذا الوضع الصعب وجد زبرى طريقه مره اخرى الى كثها وكان وضع ممتع جدا لى و لها وكانى انيكها فى طيزها ولكنه كان فى كثها وتمضى دقائق حتى بدأ زبرى يضخ لبنه بكميات رهيبه داخل كثها ولحظتها صرخت منال صرخه جميله معلنه وصولها للشبق و النشوه مع خروج لبنى , وبعدها ارتميت على ظهرى جانبها واعتدلت هى جانبى والقت رأسها على وجهى ويديها تتحسس صدرى و بطنى واغلقت فخذيها كانها لا تريد للبنى ان يهرب منها وقالت لى كانها فهمت فيما افكر ( ما تخفش يا حبيبى ..انا ركبت لولب امبارح استعداد ليك ..) ثم صمتت قليلا ثم قالت بصوت متهدج ( متشكره يا حبيبى على احلى يوم فى عمرى .. واحلى نيكه فى عمرى كله ..) ولم ترفع رأسها من على صدرى طوال نصف ساعه تكلمنا فيها كثيرا وفى النهايه قالت لى ( حبيبى ..ممكن اطلب منك طلب غريب شويه…) فقلت لها ( انت تامرى..وانا انفذ ..) فقالت بعد صمت قصير ( عايزاك تنيك فوزيه ..) فسكتت تماما غير مستوعب كلامها ثم قلت ( كررى تانى اللى عايزاه ..) فضحكت ثم قالت ( عايزاااك تنيك اختى فوزيه…) فقلت لها ( هى طلبت منك كده …) فقالت ( لا . لا .. بس دى اختى وانا عرفاها .. و عرفه كمان ان جوزها سلم نمر من سنين .. ونفسى تتبسط زى ما انا اتبسط كده ..) فقلت لها فى استغراب ( وايش عرفك انها عايزه كده … وانها ممكن توافق على كده ..) فقالت ( هتوافق .. انا عارفه ..هى يمكن تتمنع فى الاول ..لكن الشوق هيغلبها … دى اختى وانا عارفه مخها ..) فصمتت قليلا مفكرا حيث ان فوزيه رغم سنها ذات جسد جميل وثانيا حدوث شئ هكذا يضمن سكوتها للابد .وهنا قالت منال ( انا عارفه ان فوزيه كبيره فى السن شويه .. بس صدقنى جسمها حلو ..وكمان بعد ما عملتلى الحلاوه امبارح ..انا كمان عملتلها و ظبطها تمام …) فقلت لها ( انا ما عنديش مانع ..بس قوليلى ..انت مش هتغيرى عليا ..) فضحكت وقالت ( ده انا هموت من الغيره عليك ..بس دى اختى برده وبحبها جدا .. وعيزاك تبسطها .. لان لولاها ماكناش لقينا مكان نتقابل .. ) ثم قامت وارتدت الروب وخرجت لترى الظروف , ثم رجعت بسرعه وهى تبتسم و تقول ( اما الظروف ماشيه معانا حلاوه .. لقيت فوزيه فى الحمام بتستحمى.. احنا نخش عليها وانت و شطرتك بقاه..) .

ذهبت معها الى الحمام ووقفنا امام الباب ثم طرقت منال الباب فسألت فوزيه ( مين ..منال ) فردت منال ( اه يا فوزيه .. افتحى ..عايزه استحمى بسرعه ..انت فهماه بقى ..) وفتحت فوزيه الباب و دخلت منال واغلقت الباب و تعمدت ترك القفل مفتوح وبعد دقائق معدوده فتحت الباب ودخلت عليهم وتصنمت فوزيه فى مكانها لا تدرى ماذا تفعل , وكنت انا خلال تلك اللحظات تأملت جسمها كله حيث كانت بيضاء مليئه ذات اثداء كبيره متهدله قليلا وطياز كبيره كامله الاستداره و التماسك وافخاذ متناسقه ممتلئه وكث كبير محلوق احمر ناعم املس يعلوه سوه متساويه مليئه ناضره , دخلت معهم فى الدش واسرعت فوزيه تحول الخروج ولكن منال امسكتها و قالت لها ( خليكى يا فوزيه ماكسفيش … ده اصغر من ابنك …مافهاش حاجه ) فقالت فوزيه ( انت اتجننت يا منال … اوعى سيبينى .. ايه قله الادب و السفاله ديه … سيبينى ) فقلت لها فى هدوء ( يا مدام فوزيه .. اهدى…انا خلاص شفتك عريانه ..ليه بقاه ماتكمليش حمامك عادى … وكمان ما انا واقف ادامك عريان اه … يعنى واحده بوحده ) وهنا حانت منها نظره الى زبرى الذى كان قد انتصب منذ دخلت و رأيتها و تصلبت عيناها قليلا عليه ثم نظرت بعيدا وحاولت فك يد منال التى تمسكها وهى تقول ( انتوا بتقولوا ايه …انتوا اتجننتوا ..استحما معاكو …هو انا علشان سبتكوا تعملوا المسخره دى عندى ..خلاص …بقت سيبه ) وحاولت التملص من اختها و اثناء ذلك انزلقت قدمها على الارض المبتله وكادت تقع ولكنى اسرعت والتقطها بين يدى ولكنى قدمى انا الاخر انزلقت وسقطنا نحن الاثنان على الارض انا على ظهرى و هى فوقى تغطينى تماما وكانت سقطه قويه فعلا احسست معها ان ظهرى سينكسر ولكننى لما رأيت فوزيه فوقى و بزازها تغطى صدرى وجسمها كله يلامس جسدى حتى كثها احسست به فوق زبرى ساعتها راح الالم كله , اما فوزيه فكانت منزعجه جدا وتقول ( انت كويس…حاسس بحاجه…انا اسفه اوى….معلش..فى حاجه تعباك..) وقامت من فوقى ثم اسندتنى لاقف ونسيت تماما موضوع انها عاريه وقمت معها واحسست بألم قوى فى ظهرى و لكن لم يكن الامر يستدعى القلق فقلت لها ( متقلقيش يا مدام فوزيه …. انا كويس …المهم انت كويسه ..) فقالت ( انا زى الفل ..انت اللى شلت الوقعه كلها ..) فقلت لها ( انا كويس ) وهنا قالت منال ( كويس اوى .. انتوا الاتنين زى الفل … دلوقتى مفيش حاجه تخلى كل الاوجاع تروح الا دش مياه ساقع ) فضحكت فوزيه و قالت ( يا شيخه ..احنا فى ايه ولا فى ايه…) وهنا امسكت منال الشامبو واخذت ترش عليا انا و فوزيه ثم فتحت الدش واخذت تقذف المياه فوقنا وانقلب الموضوع الى ضحك و هزار واخذنا نرش الماء احنا الثلاثه ثم اخذت شامبو الجسد واخذت امسح جسم منال كله به وصمتت فوزيه تماما وهى ترانى اتحسس جسم اختها و يدى تغوص بين طيزها وفخذيها وتعتصر بزازها واحسست فعلا بفوزيه ترتعش و ترتجف وبعد ان غسلت جسد منال كله امسكت بالدش المعلق و غسلت كل الشامبو من عليها ثم قبلتها قبله رهيبه ثم خرجت وهى تغمز لى , وبقيت انا و فوزيه وحدنا وهنا امسكت الشامبو وقلت لها ( يلا دورك انت …) فضحكت و قالت ( لا انا استحميت خلاص .. وكنت خارجه ..) فقلت لها ( خارجه راحه فين …امال مين اللى هيحمينى انا ..) فابتلعت ريقها و لم ترد وهنا امسكت الدش المعلق وبدأت ارش المياه عليها ولم تنطق و استسلمت تماما ليدى وبدأت امسح بالشامبوا ويدى تحسس جسمها كله وكان ناعما ملسا اضاف له سنها ليونه جميله و انحناءات مغريه وعندما وصلت يدى لطيزها و خاصه بينهم عند شرجها و كثها ارتعشت فعلا و ارتجفت ارتجافه قويه واحسست بتشنج يسرى فى جسمها كله واخذت ادعك كثها قليلا وهى مغمضه العينين مستسلمه تماما ثم اخذت املس على بزازها وادعك حلماتها وهى تتأوه بصوت واهن خاصه لما كانت يدى تتلمس رقبتها و ووجهها وهنا عرفت انها سلمت نهائيا ثم اعطيت لها الدش المعلق و الشامبو و اخبرتها انه دورها واخذتهم و هى مخدره وبدأت ترش على جسمى وتغسله بالمياه ويديها تتحسس جسمى ببطء و حنيه شديده واحسست فعلا انها ما زالت ترتعش كأنها عروسه فى ليله دخلتها و اول مره تلمس رجل واعطيتها ظهرى و غسلته كله ثم نزلت على طيزى وسلطت عليها الدش ثم مسحتها بالشامبو ثم استدرت لها وغسلت رقبتى ثم نزلت تمسح بطنى وهى تحاول ان تتفادى زبرى المنتصب بشده ولكنى امسكت يدها ووضعتها على زبرى وقلت لها ضاحكا ( ما تفوتيش حته….فين الضمير ..) فضحكت ثم بدأت تدعك زبرى بيديها الناعمتين وتركتها فتره حتى احسست انها استوت تماما ثم امسكتها بين ذراعى واحتضنتها بقوه ويداى تنزلق على ظهرها المبتل بالماء و الصابون وتمسك طيزها الكبيره وزبرى المنتصب يقف بين فخذيها محتكا بكثها فقالت بصوت متهدج واهن ( انت هاتعمل ايه …..) فقلت لها مباشره فى فمها بعد قبله صغيره ( كــــل حاجـــه….) ثم سحبتها من يديها وهى مستسلمه تماما خارج الحمام مباشره الى حجره نومها.

وفى حجرتها جلست على السرير تنظر لى مستسلمه تماما تنظر ماذا سأفعل بها اما ان فنزلت على ركبتى امامها وفى بطء فتحت فخذيها ودخلت بينهم والتصقت فيها وكان كثها ملتصقا ببطنى وبزازها امام وجهى مباشره فاحتضنتها بقوه ولقمت بزها فى فمى واخذت الحسه و امصه بخبرتى المحدوده وهى مغلقه العينين تحسس على وجهى و كتفى ثم بعد دقائق ارحتها للخلف بحيث نامت على ظهرها وافتح كثها الكبير امامى وكان اكبر كث رأيته واكثرها عمقا واخذت اقبله و الحسه لحسات خفيفه ويداى تفعص لحم فخذيها اما هى فلم تكن تتاوه و انما تصدر اصوات غريبه و تعض على شفتها وبعد حوالى ثلث ساعه من اللحس داخل و خارج كثها و شرجها خرج وجهى من بين فخذيها وبللت زبرى بلعابى ثم استقريت امام كثها وبدأت اخترقه بقوه ورغم كبر كثها كان زبرى قد اغلقه تماما وفوزيه تنظر لى ذاهله وامسكت حوضها بقوه وبدأت حركتى القويه ادعك فيها الكث الجميل وهى امسكت بزازها تعصرها بقوه وتملكنى الحماس فاخذت انيكها بكل قوتى وبأسرع ما يكون واخذت فوزيه تصرخ بقوه وتهتز واستمر الوضع هكذا دقائق احسست فيها انها ستموت تحتى واحسست انا بشعور بالنشوه لم اشعره من قبل لاننى دفعت تلك المرأه ذات السنوات الطويله خبره فى النيك الى اقصى حدودها , وهنا دخلت منال وكانت لا تزال عاريه و قالت لى ( كفايه يا حبيبى … فوزيه ما تستحملش …دى بقى لها سنين على الموضوع ده … مش مره و حده كده..) وهنا هدأت حركتى بالتدريج حتى اخرجته من كثها وهى لم تحرك ساكنا حتى ظننت انها ماتت , فنمت جنبها وامسكت وجهها فوجدتها تبتسم لى ابتسامه جميله فقبلتها فى فمها قبله طويله لحسنا فيها سفايف والسنه بعض وهى تحتضنى بقوه فى صدرها وكانت قبله مذهله فعلا استمرت ربع ساعه حتى قالت منال ( ايه كفايه ….نحن هنا…) , وهنا انتبهت فوزيه لمنال كأنها اكتشفت الان انها فى الحجره وحاولت القيام ولكنى منعتها وطلبت من منال ان تخرج ثم نمت تماما على ظهرى وساعدتها ان تجلس فوقى وتنكب علي تماما بلحمها اللين واخذت انظر لها مستمتعا بفخذيها الذين يضمنونى وبزازها المسدله على صدرى ووجها الملى بالحياه و السعاده وطيزها الكبيره المستقره فوق زبرى و كيسى خصيتى ومدت يديها وادخلت زبرى فى كثها وهى تقول ( من زمان اوى…على الوضع ده ) ثم انحنت تغلق فمى بفمها وبدأت انا اتحرك تحتها دافعا زبرى لاخره فى كثها طوال عشرو دقيقه كامله لم يفارق فمها فمى وكنت احس انها تتمتع جدا بالقبلات , ثم اعتدلنا وطلبت منها وضع الفرسه وقالت وهى تتخذه ( طول عمرى اسمع عن الوضع د ه …كان نفسى اجربه..)وبالفعل بدأت زبرى يعود لداره المؤقته فى كثها الدافئ واخيرا بعد عشر دقائق من النيك فى هذا الوضع بلا توقف ثانيه اخذ لبنى فى الخروج بكثره داخل كثها ولم اخرج زبرى حتى نزلت اخر قطره من اللبن وخرج نظيفا فلقد استوعب كثها الكبير كل الكميه وسقطت بعدها على السرير متعبه وانا جنبها ثم دخلت منال و جلست معنا وهى تضحك فقلت لها ( بتضحكى ليه يا منال…) فقالت فوزيه ( انا عارفه ..الوسخه دى بتضحك عليا …صح ..) فقالت منال وهى لا تزال تضحك ( اصل الصراحه ..ماكنتش اتخيل انى هشوفك يا ابله فوزيه ..بتتناكى ادامى فى يوم ) فقالت فوزيه ( ايه ..بتناك ..ايه الالفاظ ديه …ما تتلمى يا بت) فاسرعت منال و احتضنتها وهى تقول ( ماشى … ما تزعلش يا جميل ..اجمل حاجه يا ابله دلوقتى .. ان انا و انت لينا عشيق واحد .. ) فقالت فوزيه و هى تقف ( عشيق …متقليش الكلمه دى تانى يا منال .. ماشى …علشان مزعلش منك …ثم انت ايه اللى مقعدك لغايه دلوقتى … زمان عيالك و حماتك هيقلقوا ..) فقالت منال ( صح ..) ثم قالت لى ( يالا يا خالد .. البس ) وهنا قالت فوزيه بصوت خجل ( لا … سيبى خالد ..عايزاه معايا شويه ..) فضحكنا جميعا ثم غيرت منال ملابسها و رحلت , وقضيت انا طوال الليل مع فوزيه وبت معها فى سريرها ثم نكتها مره اخرى فى الصباح ثم استحمينا معا ثم رحلت وحتى ذلك الوقت كانت فوزيه عاريه لم ترتدى شئ من امس .

عادت خالتى لبيتها فى القاهره وقضيت انا حوالى شهر فى الاسماعيليه قابلت منال فيها عند فوزيه ثلاث مرات وفى كل مره كنت انيك فوزيه قبل او بعد منال , وذهبت و قضيت يوما رهيبا مع نيفين فى بيتها نكتها فيه اكثر من مره وكادت تحدث كارثه فى اخر اليوم عندما كنت معها فى الصاله وكنا قد انهينا نيكه طويله انهكنا فيها تماما وغرقنا فى العرق وكان لبنى يغرق طيزها ويسيل على شرجها وفخذيها عندما احسست بسياره زوجها تركن امام الباب فتسمرت و لم تدرى ماذا تفعل و لكننى تمالكت اعصابى ولملمت ملابسى بسرعه واخذتها الى الحمام وفتحت عليها الدش كأنها تستحم و اغلقت عليها الباب وتواريت انا فى الحجره المجهزه للاطفال حين ينجبوا وارتديت ملابسى فى هدوء شديد وانا اسمع صوته يدخل البيت و يفتح الحمام على زوجته وظللت ساكنا حتى سمعته يخبرها انه سيأتى للاستحمام معها وانتظرت حتى دخل الحمام وتسللت خارج البيت فى هدوء شديد وقلبى ينتفض بقوه رهيبه.
سافرت الى بورسعيد مع والدى و اخوتى للتسوق وقضاء يوم جميل وانفصلت عنهم على ان نتقابل مساء عند الرحيل وتمشيت لوحدى فى السوق وفجاه لمحت وجه مألوف قليلا واقتربت منها وتعرفت عليها وكذلك هى وحاولت الاول ان تتفادانى ولكنها وجدت نفسها امامى فسلمنا على بعضنا وقلت لها ( اهلا مدام هوايدا … انا اول ما شفتك ..قلت الوش ده مألوف ليا .. بس التعرف عليك كان صعب شويه ..) فضحكت بصوت خفيف ثم قالت ( ليه .. علشان المره دى ..لبسه هدوم ..) وضحكنا احنا الاثنان واخبرتنى انها لم ترى نيفين اختها منذ يوم البحر وتكلمنا قليلا واخبرتنى ايضا انها وحدها حيث ان الاولاد و زوجها ذهبا للبحر منذ الصباح و لن يعودا الى الا مساء ودعتنى للغذاء عندها ووافقت وتسوقنا قليلا ثم ذهبنا لبيتها وكان قريبا من السوق ودخلت وجلست فى الصاله و دخلت و غيرت ملابسها و خرجت بقميص منزلى ضيق قليلا وذراعها مكشوفان وفتحه الصدر واسعه قليلا يظهر منها بدايه الصدر وقالت وهى تدخل المطبخ ( كعاده كنت لبست حاجه محترمه شويه عن القميص ده لما يكون حد غريب فى البيت ..) ثم سكتت قليلا و قالت وهى تضحك ( لكنك ..شوفت اكتر من كده بكتير…) وضحكت معها ودخلت اساعدها فى تقطيع اللحمه وتقشير البطاطس وكنت اراقب جسمها الجميل اثناء حركتها , وفجاه انكب عصير الطماطم على التي شيرت الذى ارتديه وغرق تماما واخذته هوايدا لتغسله ونشرته فى الهواء لينشف وجلست معا عارى الصدر وانا احس ان القدر يحركنا نحو شئ جميل وجلسنا بعديها وتغدينا ثم جلسنا نشاهد التلفزيون وقالت ( جسمى كله بيوجعنى … بذات ضهرى و كتفى الشمال ) فقلت لها ( ده غالبا تشنجات عضليه نتيجه الوقفه و النومه الغلط…انا قريته فى كتاب قبل كده ..) فقالت ( ما الدكتور ..قلى كده برده ..والمسكنات بتريحنى …لكن بتتعب معدتى اوى..) فقلت لها ( انا ممكن اعملك مساج .. هيريحك اوى ..) فقالت ( لا .. لا .. مافيش داعى …شويه و هستريح ..) فقلت لها ( لا .. انا مصمم ..احنا ورانا ايه يعنى ..) فضحكت ثم سالتنى ماذا تفعل بالضبط فطلبت منها ان تنام على الكنبه على بطنها ونامت بالفعل ثم وبدأت ادعك كتفيها و ظهرها بيدى كما ارى فى الافلام وكان ملمس بشرتها ناعم و جميل وسألتنى ( ممكن اسألك سؤال محرج..) قلتلها ( اتفضلى ..) فسألت ( ايه اللى بينك و بين نيفين اختى بالضبط ..) فابتسمت ثم قلت ( انتى تفتكرى ايه…) فسكتت قليلا ثم قالت فجأه ( انت بتنام معاها ..انا متأكده … صح..) فقلت بكل صراحه ( صح…) ولم ترد هى وتركتنى ادلكها ثم فتره ثم بدأت يدى تتسلل تحت القميص على ظهرها وهنا قالت ( اه ..هو ده اللى انا كنت خايفه منه …) فقلت لها ضاحكا ( لا .. ماتخفيش .. انا بس عايز ادلك كل ضهرك صح … القميص يحك الجلد ويبوز المساج.. ده غير انه مليان عرق…) فقالت ساخره ( وطبعا يكون احسن لو اقلعه خالص…صح ..) فقلت مبتسما ( ياريت…..) فضحكنا نحن الاثنين ونظرت لى قليلا ثم قالت ( بص .. انا مستعده اقلع القميص خالص…بس تكون مؤدب .. انا فعلا شويه المساج اللى عملتهم … ريحونى…اتفقنا..) فقلت فورا ( ماشى .. هكون مؤدب..) سكنت قليلا ثم قامت مره واحده كأنها تخاف ان تغيير رأيها وخلعت القميص تماما وظهر جسمها الجميل الممتلئ الابيض النضر بسنتيان و كلت فقط واخذت نفس عميق وانا اطلب منها ان تتأخذ وضعها الاول ونامت امامى بجسمها و انحناءته الجميله الناعمه وبدأت ادلكها مره اخرى وكان جسمها طرع جدا وكانت يداى تغوصان فى لحمها ودلكت ظهرا كله ثم فخذيها واحضرت زيت ايضا من عندها و دلكتها به ايضا ثم قلت لها ( مدام هوايدا …كده كله تمام ..بس فاضل حتت صغيره علشان المساج يبقى كامل..) فهمت قصى على الفور وضحكت و قالت ( انسى….كده اخرك معايا ..) فقلت لها بضحك ( انت حره .. بس صدقينى ..لما المساج يكمل فى كل حته يرح الجسم كله ..) وخذت اقنعها قليلا حتى وافقت و كنت اعلم انها ستوافق وذلك من صوتها واسلوبها الذى كان يحمل تمنع و رغبه اكثر منه رفض , ووقفت امامى ثم فكت السنتيان وظهر الارنبان الابيضان ثم انزلت الكلت و ظهرت الطيز المذهله و الكث النقى ونامت على الكنبه و رجعت يدى الى جسمها تدلكه بالزيت وانزلق الزيت فى طيزها و خلفه يدى وبدأت ادعك كثها و شرجها وخلال دقائق كنت عاريا فوقها نقبل بعض قبلات حاره و ساخنه وجسمى ينزلق فوق جسمها المزيت وبزازها تنزلق من اصابعى وطيزها تلعب داخل كفى ثم دخلت بين فخذيها وتصلب زبرى امام كثها واخذت حلمتى بزازها فى فمى فى نفس اللحظه التى اخترقت فيها كثها بقوه و سرعه شديده وصرخت صرخه عاليه وبدأت اتحرك كالقطار وجسدها كله يهتز تحتى و بزازها ترتج بقوه فوق صدرها مرتطمه بوجها و صدرى وهى تحتضن كتفى وعينها تصرخ بالمتعه وكانت الكنبه تأن من حركتنا العنيفه كأنها ستنكسر وسندت بقدمى على ذراع الكنبه دافعا زبرى بقوه شديده داخل كثها حتى احسست انى خرقت رحمها ايضا وطوال تلت ساعه كامله لم تتوقف حركتنا ولا يعلو بالبيت الا صوت جسدى و هو يرتطم بلحمها الطرى و صوت آهاتها و صرخاتها , ثم قمت وقلبتها على ركبتيها على الكنبه وسندت بيديها و كوعها على ظهر الكنبه واصبحت طيزها الجميله تنظر لى ونزلت على ركبتى على الارض خلفها وامسكت طيزها وبدأ لسانى فى لحس كثها ويبدو انها لم تكن معتاده على لحس الكث فلقد انهشت بشده و لكن دهشتها زالت فورا مع الرعشه فى جسمها من لسانى داخل كثها ورجهت اهاتها مره اخرى وستمر لحسى دقائق معدوده ثم لحست طيظها كلها بلسانى وقبلتها ثم وقفت خلفها ورجع زبرى بسرعه الى كثها مخترقا طيزها فى الطريق ورجعت حركتى السريعه العنيفه وجسدها كله يهتز امامى كزلزال جميل , وبعد فتره حدث شئ جميل فلقد خرج زبرى من كثها فعدت ادفعه بسرعه فيه مره اخرى و لكنه انزلق على الزيت و اللعاب الذى يغرق كثها وطيزها و اندفع الى خرم طيزها وايضا سهل الزيت المهمه وانزلق الى الداخل مره واحده و شهقت هوايدا شهقه عنيفه ثم صرخت صرخات عديده وهى تقول ( آآه … آآآةةة … خرجه … خرجه … طيزى هتتقطع … خرجه .. علشان خطرى .. خرجوووووووه ) و تركته فى طيزها عده دقائق مستمتعا بآهاتها و منظر زبرى و هو مختفى حتى اخره فى طيزها داخل شرجها ثم بدأت اسحبه ببطء وكان خرم طيزها الضيق ممسكا عليه بشده وعندما انزلق خارجا شهقت مره اخرى ورجع زبرى الى كثها يدلكه كما كنت انا ادلك جسمها من الخارج وامسكت طيزها بقوه و انا ادفع زبرى حتى اخر جزء داخل كثها واستمر الوضع فتره طويله حتى اخرجت زبرى بسرعه مغرقا طيزها و ظهرها كله بسائلى المنوى وارتميت على الكنبه جانبها وهى ما تزال فى وضعها تنظر لى منهكه متعبه مبتسمه ثم قمت وقبلت كثها قبله سريعه و قلت موجها كلامى لكثها ( متشكرين على النيكه الجميله دى ..) فهزت طيزها بمرونه و هى تقول كأن كثها و طيزها هما الذين يتكلمون ( واحنا كمان متشكريين ) وضحكنا نحن الاثنان ثم قامت و قبلتنى من فمى ثم دخلت الحمام لتستحم و تغسل جسمها وخاصه طيزها الذى غرقت بالعرق و الزيت و لعابى و لبنى ووقفت اتأمل المشهد المذهل و هى تستحم ثم اخذت حمام سريع معها وقبلتها من فمها و بزها و كثها و طيزها ثم خرجت وارتديت ملابسى وانتظرت حتى خرجت من الحمام و كانت ترتدى الروب ووقفت امامى تنظر لى ثم قالت ( خالد … عايزاك تسمعنى كويس… اولا مش عايزه مخلوق يعرف باللى حصل ده .. خصوصا نيفين .. فهمنى .. ثانيا ..انا عايزه اشكرك على اجمل حاجه حصلتلى فى حياتى و على الاحساسيس و المشاعر اللى حستها لاول مره و مكنتش اعرف انها موجوده اصلا …) و ابتسمت لها و لكنها اكملت ( ولكن …برغم كل ده .. اللى حصل ده .. مش هيحصل تانى .. دى كانت زله شيطان . واستمتعنا بيها اوى … لكن مش هتكرر ..ارجو ان تكون فهمنى ..) فصمتت قليلا ثم قلت ( ما تخفيش … انا فاهم .. لكن بالرغم من كده ..انت هتوحشينى جدا …وكل حاجه فيك جميله …لكن ماتقلقيش .. و خلى بالك من نفسك .. ) وسلمت عليها و قبلتها من فمها قبله طويله اخيره ثم نزلت وقابلت والدى و اخوتى ورجعنا الى الاسماعيليه .

وقبل رجوع زوج فوزيه من سفره بيوم واحد قضيت النهار كله مع فوزيه و منال على البحر فى المنطقه السريه ولا داعى لان اقول ان منظر فوزيه وهى عاريه تماما على الشاطئ كان لا يمكن و صفه حتى هى قالت ( من كام يوم ..كانت حياتى زى الفل … كنت محترمه .. دلوقتى .. بتناك من عيل اصغر من ابنى .. وقاعده عريانه ملط على البحر .. ولا فى الاحلام … وحياتك لو حد كان بيحكلى على الحكايه دى .. ما كنتش هاصدق ..حتى لو حلفولى على المياه تجمد..) فردت منال وكانت مبتله تماما لتوها خارجه من البحر ( يا ابله … ده انا ما حستش انى عايشه غير اليومين دول … ده احنا كنا مدفونين بالحيا ..) , وبعد فتره كنا فرشنا غطاء كبير على الارض وانتحيت انا و منال جانبا وبدأ جماع رهيب و فوزيه تجلس جانبنا تجهز الاكل وتعلق علينا تعليقات ساخره وآهات منال تملأ الشاطئ , وفى لحظه كنت نائما على ظهرى ومنال تركب فوقى وزبرى داخل كثها وهى تتحرك فوقه بسرعه ساعدتها فيها خفه وزنها وتعتصر بزازها بيدها وهنا ووجدت فوزيه تقف جانبنا فجعلتها تجلس فوق وجهى واختفى رأسى كله بين فلقتى طيزها وانفى داخل شرجها وفمى داخل كثها وسندت هى على الارض و صدرى ووجهها فى وجه اختها واخذت انا الحس كثها بقوه شديده وزبرى ينتهك داخل كث اختها فقالت لها منال ( حرام عليك .. ده ها يتخنق كده … ها يفتس ..) فضحكت فوزيه و قالت ( مش هو اللى عايز كده …) , وكنت اتنفس بصعوبه داخل طيزها ولكن انفاسى كانت مليئه برائحه كثها الجميل وبعد فتره قمنا واتخذت فوزيه وضع الفرسه ونزلت منال على ركبتيها جانبها وفتحت لى طيز اختها بيديها وعاد زبرى للدفء فى كث فوزيه ومنال تقبل كل جزء فى جسمى وجعلتها تنزل تحت اختها بالمقلوب بحيث جعلت رأسها تحت زبرى كما اشاهد فى افلام السيكس واخذت تلحس كيسى وزبرى و هو يتحرك فى كث فوزيه ولا داعى ان اكرر بانها فعلا استاذه فى لحس و مص الزبر فبعد دقائق معدوده دفعنى لسانها و كث اختها لقذف كميات كبيره من اللبن داخل الكث وعلى وجه منال التى اخذت تضحك ولما اعتدلت فوزيه و رأت وجه اختها ملئ باللبن ضحكت هى الاخرى وقاما الاثنان ودخلا المياه ليغتسلا ودخلت معهم و قضينا وقت جميل ثم رجعنا البيت و اوصلت منال و بت انا عند فوزيه اخر ليله قبل رجوع زوجها.

وفى يوم اخر كنت عند نيفين مره اخرى ولكن كنت مطمئن لان زوجها فى القاهره وبعد ان انتهينا كنت نازلا من البيت عندما سمعت احد ينادى علي بصوت ضعيف فنظرت فوجدتها سيده ***** و على الفور تذكرت ( عبله ) جاره نيفين التى تعرفت عليها فى البحر ودعتنى الى بيتها فدخلت وكانت بنتها الصغيره تلعب على الارض وجلسنا نتكلم وكشفت و جهها وكانت جميله لكن شديده الكسوف ومرتبكه وادركت انها تحاول لاول مره اقامه علاقه مع رجل غير زوجها المسافر فسألتها ( عبله … هو انت كنتى بتشفينى وانا جاى لنيفين ) فقالت ( كل مره … انا مراقبه كل حركتكوا …. وكنت هاتجنن لما جوزها جه عليكوا مره … حسيت انها هتبقى فضيحه … لكن عدت بسلامه ..) فقلت لها ( ها قولك حاجه مش ها تصديقها … من كل الستات الى شفتها … ما فيش جسم علق فى دماغى غيرك … من يوم ما شفتك بالمايوه على البحر … وانا هاجنن ) فضحكت و قالت ( امال لو شفت المفأجاه اللى انا عملها ليك ) ثم تركتنى و دخلت حجرتها وبعد فتره فتحت باب الحجره ووقفت مذهولا لما رأيتها فلقد كانت ترتدى اجمل قميص نوم رأيته فى حياتى و بدا مذهلا على جسمها المذهل فلقد كان القميص اسود شفاف كله عدا جزء الكث و الطيز فهو مزخرف برسومات و ترر ذهبى اللون وكان شديد الضيق قصير حتى الركبه مفتوح تماما من الجانبين حتى الاعلى ولا يصل بين جانبيه الى خيوط رفيعه و ذو حمالات رفيعه جدا وصدر مفتوح جدا وبلا ظهر تقريبا وزاد من روعته جسمها الذى لا يعيبه شيئا ووجها الجميل جدا وقبل كل هذا الخجل الذى يملأ ملامحها واحسست اننى مقبل على اجمل نيكه مرت علي فى حياتى وجلست جانبى كالملاك واخذنا نتحدث و بدأت الكلام بقولى ( رهيبه … انت رهيبه … فى حياتى ما شفتش اجمل و لا احلى منك….انت رااااهيييييبه …) فردت فى حياء ( متشكره … اوى..) ثم تكلمنا فتره ثم استأذنت لتدخل بنتها لتنام و اخذت البنت و دخلت حجره الطفله و جلست وحدى قليله حتى خرجت واغلقت الباب على الصغيره ثم قمت ووضعت شريط رقص شرقى فى الكاسيت وفهمت هى قصدى فورا و قالت ( لا …لا.. ماقدرش .. انا ما بعرفش ارقص…ماعرفش) فصممت واخذنا نتجادل قليلا ثم حزمتها وبدأت ترقص و تتمايل مع الموسيقى وخلال ثوان كان اندمجت وهذه التى كانت تقول انها لا تعرف الرقص لم ارى فى حياتى اجمل و احسن من رقصها فلقد كانت تتحكم فى كل جزء من جسمها بمهاره شديده وتهتز و تتمايل مع الموسيقى بدقه رهيبه حتى انها لما انتهت الموسيقى اخذت اصفق بكلتا يداى و انا اقول ( مذهل .. مذهل .. ايه الرقض ده … حقيقى ..دينا و لا فيفى عبده مايسوش ادامك … مش ممكن .. انتى مافيش حاجه وحشه فيك … مش لاقى …صدقينى …) فجلست جنبى وهى تنهج واحتضنتها واحسست بحراره تنتشر فى جسمى كله و كانت ترتعش فى حضنى مثل فوزيه ثم احذتنى الى حجرتها و اقفلت ابواب الغرفة وجردتها من ملابسها تماما وبدأت الحس نهديها ووجهها ورقبتها ولسانها ثم نزلت قليلا قليلا على بطنها ثم نزلت على كسها وهذه المنطقه بالذات هي اهم عندي من أي منطقه اخرى فقمت الحس كسها بشويش شيئا فشيئا بطرف لساني حتى تبلل كسها تما فانا احب ان الحس الكس حتى يتبلل تماما ثم احسست انها تنزل منيها على لساني فلحسته و بدأت ادخل لساني والعق المني الخارج من كسها والعب به بلساني ثم انتقلت به الى بطنها و فخذيها المتاسقان ثم بدات هي بتقبيلي ولحس رقبتي ثم نزلت على صدري ثم بطني ثم اخذت تلحس زبي قليلا وتدخله بفمها قليلا حتى احسست اني املك الدنيا كلها ثم امسكتها امامى ووقفنا امام بعض عرايا تماما و احتضنتها ثم قبلتها قبله طويله جدا جدا ويداى تتحسس كل ما تصل اليه من طيزها او ظهرها او بزازها وكنت احس فى تلك اللحظه اننى وصلت الى اقصى امالى فى الدنيا ثم ابتعدت عنها اتفحصها و هى تقف امامى كتمثال مجسد للجمال و الاغراء فقالت لة فى خجل ( ايه … بتبصلى كده ليه …) فقلت لها ( حقيقى … مش مصدق نفسى لغايه دلوقتى …) فقالت فى دلع ( لا .. صدق … علشان انا ما كنتش هعمل كده ابدا مع اى مخلوق ..الا لما حسيت انى معاك هاشوف و احس با اللى عمرى ما شفته و لا حسيته ..) فرجعت مره اخرى الى حضنى ثم نمنا مره اخرى فى السرير واخذت الحس بزازها الرائعه والحسها ثم من جمال جسمها احسست اننى لا اريد ان افقد مذاق اى جزء منه فبدأت اقبل و الحس كل جزء من جسمها بدء من اطراف اصابع قدمها الى اطراف شعرها و استغرقت تلك العمليه حوالى نصف ساعه غرقت بعدها هى فى اللعاب ثم اعتدلت على السرير و اعتدلت هى امامى وبدأت تمص زبرى مره اخرى وكانت ماهره جدا ليس مثل منال ولكنها كانت مذهله ثم انمتها على ظهرها وجلست فوق صدرها واضعا زبرى بيت بزازها وقامت هى بضغطهم عليه واخذت ادعكه بقوه شديده وهو ينزلق بينهم فى نعومه و لين وبعد ان احتقن زبرى تماما اعتدلت فوقها و قمت بفتح ارجلها ورفعتها فوق كتفى ووضعت زبي على كسها المبلل الوردي المحلوق الناعم الملاكى وبدأت احك زبري ببظر كسها وهي تنتفض تحتي من الرعشة ثم قمت بادخاله قليلا بهدوء وانا اتلذذ بمنظر و تعبيرات وجهها لحظة دخول زبري بكسها واتعمد التاخير بتدخيله حتى اتلذذ برؤيه عيونها حين دخوله حتى ضغطت زبري ضغطة قوية دخل معها كله بكسها دفعة واحدة أحسست معها بحرارته العالية وانقباضه على زبري .. صرخت بقوة على إثر ذلك وجحظت عيونها وأخذت تلتوي وتنتفض من الألم بينما ثبت رجليها بقوة على كتفي .. لم أكترث وتابعت أنيكها بسرعة وبعنف غير آبه بما كانت تصرخ وتقول (.. حرام عليك .. بشويش .. أنا هاموت .. بشوييييش ) بدأت تستلذ بهذا الألم والنيك العنيف بعد أن اتسع كسها قليلا , فأخذت تتجاوب مع حركتي وأمسكت صدرها بيد تدعكه بينما وضعت أصابع الأخرى في فمها تمصها بشراهة .. استمريت بنيكها بهذه الوضعية فترة قصيرة كنت خلالها أدخل زبري وأخرجه بقوة وأحيانا كنت أدفعه بشكل مائل ليرتطم بجدار كسها يمينا وشمالا , فينتفض جسمها وتشهق بأعلى صوتها , لكن هذه المرة كانت تستلذ بعد أن راقها الأمر وطاب لها فتطلب المزيد (نيكني كمان .. أقوى … حرقاااااان …..نااااااار ..)…عندها أسرعت من حركة زبرى , ثم أخرجته وأمسكت به , وأخذت أدخل رأسه وأخرجه هكذا عدة مرات لأني كنت أعلم أن أصعب جزء من زبري يدخل بكسها هو رأسه نظرا لكبر حجمه , وكانت مع كل حركة تزداد أنينا وتأوه … سحبت زبري من كسها ووجهته باتجاه فمها , وفهمت على الفور ما أريد فأخذت تمصه وتضع بيضاتي بفمها , بينما قمت بمداعبة كسها وطيزها بيدي ..أثناء ذلك قلت لها (عجبك ؟) .._ (اوى… بس بيوجع اوى… بشويش عليا ..انا بقالى شهور…وكمان جوزى مش جامد اوى زيك كده.. ) ثم قبلتها من فمها و بزها و كثها ثم عدلت هى من وضعها وأدارت لي ظهرها وطيزها ورفعت رجلها , فانفتح كسها وبدا شديد الأحمرار وفتحته أوضح من ذي قبل تحت تأثير ضربات زبري الموجعة .. وضعت زبري على فتحة كسها ودفعته بهدوء هذه المرة ورحت أنيكها ومددت يدي تحت خصرها حتى وصلت إلى كسها من الأمام حيث يدخل زبري ويخرج , ورحت ممسكا ببظرها و أفركه بعنف , ووضعت يدي الأخرى على صدرها أدعكه بشدة وأفرك حلمتيه .. نظرت إليها ورأيت على وجهها اجمل تعبيرات الالم الممزوج بالمتعه الشديده , أشرت لها بشفايفى فرفعت رأسها وأدارته نحوي للوراء وأخذنا نمص شفاه بعضنا وألسنتنا ولعابنا يسيل بغزارة ثم استلقيت على ظهري بينما قامت ووضعت رجليها على جانبي بطنى وظهرها مقابل لي .. انحنت وأمسكت بزبري ووضعته على كسها ونزلت بقوة عليه ليدخل حتى أعماق كسها ولتصرخ صرخة مدوية, تعالت آهاتها بينما راحت تصعد وتنزل بقوة وهى تستند على فخذى وكانت منظر طيزها الطرية و ترتطم ببيضى منظر لا يمكن ان ينسى ابد العمروكنت احس بمتعة كبيرة وشعرت أني سأقذف وبنفس الوقت ازداد هياجها وأنينها وقررت ان اتحمل قليلا حتى لا اقطع متعتها وبعد ثواني لم أستطع كبح نشوتى وانفجر زبري داخل كسها الحار مفرغا كامل حمولته من المني , بينما جلست هي بشكل تام على حوضي تتمايل وتتاوه معلنة بلوغها النشوة أيضا …لفت حول نفسها و زبرى ما زال داخل كثها وسهل المنى المسال من مرونه الزبر فى كثها ورحنا نتبادل القبلات وضعت رأسها على كتفي وقالت ( انا مش مصدقه نفسى … انا عمرى ما حسيت الاحاسيس دى قبل كده .. انا كان متهيالى انى هاندم … لكن دلوقتى .. نفسى الوقت يقف … و متمشيش من عندى ابدا , ثم احذت تقبلنى من فمى و خدى قبلات كثيره وانا ساكن تماما تاركها تتمتع بى كما تريد وبعد فتره نهضت وهي تضع يدها على كسها مغلقة فتحته لكي لايسيل المني منه واتجهت إلى الحمام و لحقت بها لأجدها تنظف كسها تحت الدش فدخلت معها وتحممت قليلا ثم جلست على حافه البانيو اتأمل جمالها المذهل وهى تستحم و الماء ينزلق على جلدها الناعم الابيض و بدأ زبرى بالأنتصاب بسرعة البرق ثم امسكتها وجعلتها تنحنى و تسند بيديها على حافه البانيو وأدارت طيزها نحوي وانحنيت وأمسكت بفلقتي طيزها وباعدتهما ليظهر خرمها الناعم البريء الذي لم يعرف النيك يوما متوسطا طيزها البيضاء المتماسكه …لم أحتمل المشهد ,وهجمت على طيزها برأسي وأدخلت وجهي بين الفلقتين ورحت ألحس خرمها بشبق عجيب .. صارت تضحك و تتأوه فى نفس الوقت ثم عاد زبرى لكثها مره اخرى ويداى تعتصر طيزها حوله وهو يشق طريقه بينهم فى كثها السخن مثل الفرن والماء من الدش يتساقط على ظهرها وطيزها وينسال بين فلقتى طيزها وحول زبرى مما اعطى النيك لذه جديده وكانت تلك المرأه تعطينى احساس رهيب بالمتعه وتتدفعنى للنشوه بأسرع من اى امرأه اخرى , وبعد نصف ساعه كامله من الانتهاك الكامل لكثها دون توقف ثانيه واحده قذفت كل لبنى مره اخرى على ظهرها وطيزها وسقطنا نحن الاسنان فى البانيو من التعب و الارهاق و قالت ( كثى اتهراا.. كثى التهب .. مش قادره المسه..) وغسلته بالماء الدافئ وخرجنا من الحمام و كانت تعرج قليلا كأنها *** مختون وجلسنا فى الصاله قليلا نتكلم و دخلت و اطمئنت على بنتها ثم رجعت لى و بعد قليل بدأ زبرى ينتصب مره اخرى من منظرها وهى تجلس امامى كملكه عاريه تضع ساق على ساق وقمت اليها و عندما رأت زبرى فهمت و قالت ( ايه…لا .. انا معدش فيا نفس …انا كثى التهب… انت ايه … مابتتعبش ..امال لو ما كنتش لسه نايك واحده قبل ما تيجى عندى…) وكنت لا اشبع منها ابدا واستطيع ان انيكها للابد ثم اكملت هى ( ده انا جوزى بيخلص فى عشر دقائق وينام يشخر…) وظلت تجرى منى فى الشقه وانا خلفها نضحك و نهزر حتى امسكتها و سحبتها للصاله وانمتها على الكنبه ونمت فوقها ولفت فخذيها هو ظهرى وقالت لى فى اذنى ( بشويش عليا يا حبيبى..علشان خاطرى ) وفعلا رجع زبرى الى كثها المحمر كالجمره وبدأ نيكه مره اخرى ولكن بشويش و براحه ولكن ذلك دفعها و دفعنى للمتعه و النشوه بسرعه وخلال تلت ساعه كنت قذفت كميه اخرى من اللبن وقالت ( انت بتجيب اللبن ده كله منين … دى تالت مره تنزل …) فضحكت و قلت ( معاك انت ..كل حاجه بقت غريبه…) وضحكنا ثم اخذنا حمام سريع ثم ودعتنى على الباب وهى لا تزال عاريه تماما.

وانتهت الاجازه وحان وقت رجوعى الى القاهره وقمت بجوله سريعه على نيفين ثم عبله ثم منال و فوزيه صباحا عندما كان زوجها فى العمل ثم توجهت الى خالتى و معشوقتى .

عندما وصلت لبيت خالتى فتحت الباب و كان الدنيا مظلمه وعندما فتحت النور وجدت مفأجاه مذهله , وجدت خالتى و كريمه و ام ايمن الثلاثه فى انتظارى عرايا تماما و ضحكنا جميعا ثم خلعت انا ايضا و كانت سهره رهيبه ثم وطلبت منهم جميعا ان يباتوا عندنا ولكن كريمه قالت ( لا… كل واحده فينا عايزه ليله لوحدها .. علشان تشبع منك .. والنهارده ليله خالتك .. ده حقها .. دى خالتك برده …واحنا ليالينا جايه …) ثم ارتدوا ملابسهم و رحلوا وظللت انا وخالتى وحدنا , ولن اصف جمال تلك الليله فلقد كانت اجمل ليالينا انا وخالتى حيث ظللت اجامعها طوال الليل من كل جزء فى جسمها عدا كثها و قذفت فيها لبنى خمس مرات , الاوله كانت على بزازها وجمعته كله من على بزها فى كوب صغير و الثانيه على بطنها و كثها وايضا جمعته فى الكوب مع القذفه الاولى ولم تخبرنى ماذا ستفعل به و الثالثه داخل اقصى غياهب خرم طيزها وكالعاده لم تخرج منه قطره واحده حتى تضعها فى الكوب و الرابعه اغرقت بها وجهها كله و جمعته ايضا فى الكوب الذى امتلآ ربعه تقريبا , وفى اخر الليله دخلت الحمام لتستحم ولكن ليس بالماء بل بلبنى الذى جمعته واخرجته بصبعها تلحسه ثم بلسانها و تبلعه ثم اخذت تتدهن جسمها كله من ساقيها ثم فخذيها ثم بطنها و ظهرها ثم شعرها مثل الشامبو , ثم امسكت الباقى منه و اخذت تتدفعه داخل كثها وهى تتأوه و تموء كالقطه و فى عينيها اجمل منلامح الشهوه و الجموح و الفجور , وكان المشهد يفوق احتمال اى بشر و لبنى يغطى جسمها من شعرها و حتى ساقها و تلحسه و تبلعه و تتدخله فى كثها ولم استطيع الاحتمال وبدأ زبرى يقذف لبنه مره اخرى عليها دون ان تلمسه هى وانا اصرخ بكل قوتى ( خالتوووووا .. انتى اكبر شرموطه شفتها فى حياتى….يا شرموووووووطاااااااه) .

وهنا تنتهى حكايتى لكم , وانا الان انهيت دراستى واعمل واعيش فى شقه وحدى فى القاهره وسأخطب قريبا , اما بخصوص علاقتى النسائيه فعلاقتى مع خالتى مستمره حتى الان واظنها ستنتهى ابدا ولم انيكها فى كثها ” حتى الان” وام ايمن رحلت مع زوجها الى بلدهم و لم ارها مره اخرى بعدها و كريمه رجع زوجها واستقر فى بيته ولم التقى بها من يومها وان كانت ترسل لى السلام مع خالتى , اما بنت خالتى فلقد كان لى معها عده لقاءت رهيبا بعد زواجها فعلنا فيه كل ما يجول بخاطرك ومازالت اللقاءات مستمره و ان كانت على فترات متباعده , اما فى الاسماعيليه فعلاقتى لا تزال مستمره بعبله حتى الان التى لن اتنازل عنها مهما كان فلقد كنت احبها و اعبد جسمها اما نيفين فلقد تطلقت لعدم انجابها ورجعت بيت اهلها و اصبح اللقاء مستحيلا واستمرت علاقتى بمنال وسهل الوضع جدا بعد وفاه حماتها وخلو البيت لنا اما فوزيه فلقد استمرت العلاقه بيننا سنتين ثم انبها ضميرها وانقطعت علاقتنا , اما هوايدا فلم ارها منذ لقاءنا الوحيد فى بورسعيد .

 

]]>
//fansimag.ru/pontodevistagay/%d9%82%d8%b5%d8%b5-%d8%b3%d9%83%d8%b3-%d9%86%d8%b3%d9%88%d8%a7%d9%86%d8%ac%d9%8a-%d9%8a%d9%86%d9%8a%d9%83-%d9%86%d8%b3%d9%88%d8%a7%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%8a%d9%84%d8%a9/html/feed 2
قصص سكس امهات جيهان الشرموطة حتي الجزء الرابع | fansimag.ru //fansimag.ru/pontodevistagay/%d9%82%d8%b5%d8%b5-%d8%b3%d9%83%d8%b3-%d8%a7%d9%85%d9%87%d8%a7%d8%aa-%d8%ac%d9%8a%d9%87%d8%a7%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%b1%d9%85%d9%88%d8%b7%d8%a9-%d8%ad%d8%aa%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d8%b2%d8%a1/html //fansimag.ru/pontodevistagay/%d9%82%d8%b5%d8%b5-%d8%b3%d9%83%d8%b3-%d8%a7%d9%85%d9%87%d8%a7%d8%aa-%d8%ac%d9%8a%d9%87%d8%a7%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%b1%d9%85%d9%88%d8%b7%d8%a9-%d8%ad%d8%aa%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d8%b2%d8%a1/html#respond Thu, 30 Mar 2023 11:20:48 +0000 //fansimag.ru/pontodevistagay/?p=1013 قصص سكس امهات

قصص سكس امهات كنت اعيش مع امي وخالتي الشراميط هايجين جدا محدش بينيكهم وحده وحده قدرت اقنع امي بالنيك وهي قدرت تقنع خالتي بالنيك الجماعي قصص سكس امهات جيهان الشرموطة وابنها وخالتة تنضم الينا متعة النيك محارم ثلاثي مع امي واخالتي زبي الكبير اشعل نار كساسهم . قصص سكس امهات جيهان الشرموطة تعبت من الانتظار […]]]>
قصص سكس امهات

قصص سكس امهات كنت اعيش مع امي وخالتي الشراميط هايجين جدا محدش بينيكهم وحده وحده قدرت اقنع امي بالنيك وهي قدرت تقنع خالتي بالنيك الجماعي قصص سكس امهات جيهان الشرموطة وابنها وخالتة تنضم الينا متعة النيك محارم ثلاثي مع امي واخالتي زبي الكبير اشعل نار كساسهم .

قصص سكس امهات جيهان الشرموطة تعبت من الانتظار اخيرا لقيت زب كبير ينيكها من غير ما حد يعرف حاجة تتناك من ابنها النسوانجي هي واختها شراميط تحت زب ابنها .

قصص سكس محارم ولد محظوظ ينيك امة واخالتة في نفس الوقت يتمتع جدا في المنزل يلحس في بزاز ام اثناء دخول زبة الي كس خالتة يفشخهم بقوة .

القصة منقولة .

 

امى جيهان تبلغ من العمر 46 عاما ..وهي فى غاية السخونة لاى شخص يراها امى محجبة و صدرها لا مثيل له وحلماتها بنية و طيزها كبيرة جدا و خرم طيزها ضيق اوى عشان متنكتش فىه قبل كدا .وامى متوسطة الحجم طويلة شيىء ما ترتدى عباية سمرا مثل اى ام فى مصر ولكنها تلبس حمالة تحت العباية وتكون الحمالة باينة جدا .امى كان اى حد بيشوفها كان بيبقا نفسو ينيكها ،واصحابى دايما لما بيهزرو معايا بيشتمونى بامى و بيقولى ان امك جامدة اوى و بنت شرموطه و عليها هزة طياز تهبل وكده بس انا مش بهتم..

 

عائلتى بابا 54سنة غلى أده و مالوش كلمة على ماما لأنها قوية الشخصية عليه وماما اللي كلمتكم عنها وأخويا الكبير 21سنة وأنا 17سنة و أختي 16سنة ودي هيبقي لها دور الجزء تاني مع ابن ياسر ..المهم

*اخويا كان عايز يتجوز و احنا اسرة على اد حالها ومعناش فلوس تكفى فامى وابويا قعدو يشتغلو كتير وفي الاخر محدش عرف يجيب فلوس .لغايت لما جى واحد نجار قال لامى انه هيساعدهم فى الجواز المهم ان الراجل دا محدش بيحبه بس امى اصرت ..الراجل ادا لامى 20 الف جنية بس بشرط قالتله قول من اولها كدا..قالها هتيجى تشتغلى عند واحد صاحبى لانه كان شايفك مرة و قال عايزك فى الشغل ..فامى رجعت البيت و قعدت تتشاور معانا فابويا مكنش مطمن وكان خايف لان الراجل دا محدش بيحبه .

 

بالمناسبة القصة دى حقيقية وأحلف على كدة..المهم الراجل النجار دا كان اسمه عم ياسر وعنده ولدين …المهم ابويا وافق على ان امى تشتغل و اخويا كمان وافق و قال اهو منها تشتغلتى وهتجيبى فلوس ومن ناحية تانية عشان ناخد الفلوس من عم ياسر ..فامى راحت لعم ياسر تانى يوم الورشة وقالته ماشى موافقة .امى كانت لابسة عباية سودا متجسمة اوى .وكلوتها السبعة كان باين من العباية..فعم ياسر قعد يبص على بزازها ومردش عليها وقالها ممكن تجيبى الخشبة الى هناك دى ..وكل دا وانا واقف جنبها..فامى مكنتش لابسة حاجة تحت العباية الا الكلوت بس .فامى وطت عشان تجيبها ..فوطت لقيت طيزها اتعرضت والعباية بقت شفافة خالص فلقيت عم ياسر بيبص وكانة عايز ينط عليها فجابت الخشبة و قالها شكرا يا جيهان قالتلوا المهم يالا بس ودينى هناك فعم ياسر قالى روح انت يا هيثم يا حبيبى.فامى قالتلى روح انت يا حبيبى..فامى راحت عند الراجل الى هتشتغل عنده.فعم ياسر قدمها ليه وعرفها عليه وكل حاجة و الراجل كان اسمه عم ابراهيم طويل شوية وعندة 36 سنة وعنده ولدين بردو فى الثانوية..المهم

*المحل دا كان فيه ملابس للسيدات فقط ..و ملابس داخلية وقمصان نوم و عبيان و المحل كان كبير فامى قالت ماشى موافقة قالها بصى يا جيهان هتاخدى 500 ج فى الشهر فامى متضطرة توافق عشان عم ياسر يدينا الفلوس ..فامى دخلت المحل واتعرفت على اللى شغال معاها كان واحد اسمه زيكو عنده 21 سنة وقعدت معاه شوية لغاية .ما عم ابراهيم نادا عليها و قالها انتى هتمسكى الجزء بتاع الملابس الداخلية والحمالات والبيبى دول وكدا فامى قالتله ماشى مفيش مشكلة..و قالها و انا هديكى هدية كدا عشان انتى وافقتى بس فماما طبعا بتنكسف راحت ضحكة وقالتله ماشى .فدخل المخزن و قالها تعالى معايا فوراها كلوتات سبعة و فتلة و قالها اختارى ليكى 3 فامى اختارت لون احمر و2 سمر فقالتلو متشكرة اوى قالها على ايه العفو ..فامى خدت على الراجل دا و بتهزر معاه عادى و بعد 3 اسابيع ..الراجل قالها انتى هتيجى يوم الجمعة عشان هنعمل جرد فى المحل .والجرد هيبقا الساعة 12 بالليل فامى اعترضت و قالها لازم تيجى فامى وافقت و قالها هديكى 250 ج زيادة على مرتبك .

 

راحت امى يوم الجمعة كان زيكو مشى .فامى حطت رجل على رجل و هى بتحط رجليها نص رجليها بان عشان زى ما بقولكو مبتلبس حاجة تحت العباية..و بص على رجليها جامد و قالتله انت بتبص ع ايه؟ .فقالها ها لا ولا حاجة ..فبينى وبنكو امى نفسها تتناك من واحدتانى غير بويا ..فالراجل بدا يقول كلام ويعاكس فىها بدات تحس انة عايز منها حاجة..فقالها انتى لابسة الكلوت السابعة الى انا كنت مدهولك فامى قالتلة اة الاسمر قالها وهو مريحك ضحكت وقالتلتة اة .فقالها طيب يالا نبدا فى اشغل قالها رتبى بقا المحل كدا الاول ..فامى كانت بتجيب بضاعة من حتة عالية ومش طايلة فبص الراجل عليها لقا جسمها بقا مغرى اوى فهاج فراح مسك ايديها وجابلها البضاعة وقعد يهمس فى وطنها وقالها خدى ولص فى طيزها وهو كان طويل زى ماما .ولسة هيمسك طيزها قالتلة احترم نفسك لو سمحت قالها كسمك يا شرموطة انا اصلن جايبك هنا عشان نظبط انا وياسر النجار وهتكونى خدامة عندنا يا كسمك.قالتلة اية قالها زى ما سمعتى والا هفضحك واورى الفيديو الى معايا لكا الحتة وولادك يعرفو فامى استغربت وقالتلة فيديو اية قلها لما انتى كنتى بتقيسى الكلوتات الى انا مدهالك دخلتى انتى عشان تقيسيها .خليت الزيكو يصورك يا لبوة.ووراها الفيديو لقت امى وهى بتغير العباية وقعدت تقيس الكلوتات فامى عيتت وقالتلة يا بن الجزمة يا واطى قالها اسكتى يا شرموطة .قالها وغير انى هفضحك مش هديكى الفلوس اللى ياسر كان هيدهالك.فامى افتكرت اخويا وصعب عليها وقالتلة طب انا زى مامتك يعنى تردى حد يعمل فيها كدا قالها انتى اكبر منى بعشر سنين بس يا شرموطة قالها تعاليلى بقا فامى كانت عمالة تعيط عياط كتير اوى..فاول ما قرب منها زى ما تكون استسلمتلو ..وهى بتعيط قعد يبوسها من خدها وقالها انتى جامدة اوى فبكت اكتر فنزل ع بزازها ومسكها وهى كل دا لسة بالعباية ونزل عند كسها قعد يلعب فبة شوية وقالها لفى يا شرموطة كدا فامى مردتش وبتعيط راح ضربها بالقلم وزعق فيها فامى لفت بس براحة اوى لغايت ما بقت بضهرها قالها بس خليكى يا شرموطة .راح جاب الكاميرا وامى قالتلو لا والنبى حرام عليك وعى بتعيط قالها اسكتى احلى ما افضحك..فقالها شمرى رجليكى كدا يا حلو فامى مردتش فراح عليهافامى خافت اصل يضربها فراح مشمر هو لغاية ركبتها واعد يصور بالكاميرا حبة صور فخلاها تدير لضهرها وقلها تاتى كدا راحت امى نزلا فمسك العباية لزقها فى طيزها اوى اوى وقعد يصورها حبة صور .وهى بتعيط..فقلعا العباية والحمالة وسبها بالكلوت وقالها مصى يا كسمك فخلاها تمص اكتر من 7 دقايق .وقلعها الكوت وجاب حبل وكتفه ايديها ورماها ع الارض وقلع لبسة كلة ونزل فيها نيك فى كسها .يجى 4 دقايق كدا ومسك طيزها قعد يضربها فها وهى كل دا بتعيط وجاب شمعة وولعا ونزل عليها الحاجات اللى طلعا من الشمعة وهى بتتاواة وتعيط ومش قادرا تستحمل راح فاتح طيزها وقعد يبعبصها ونكها فيها اكتر من 10 دقايق لغايت لما جاب شهوتو وكل دا والكاميرا بتصور ..فقالها من النهاردة تقوليلى يا سيدى وتقولى لاولادى يا سيدى وتقولى لياسر النجار ياسيدى يا كسمك فقلها يالا قومى البسى فامى لبست وقالها يالا قوليلى يا سيدى فامى كل دا بتعيط ومردتش قام ضربها لغاية لما قالت حاضر يا سيدى …………………..انتظروالجزء التانى ماما و اختي شراميط العائلة

 

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــ

جزء تاني

امى رجعت البيت بعد ان انتهى عم هانى من ضربها وشتمها وبعد ان خلص نياكتها امى رجعت البيت اعدت تفكر خصوصا انهم هانى قالها انو كل يوم هينيكها وامى قعدت تعيط فى البيت لوحدها وكنتش قادرا من كتر التعب والضرب اللى جالها من عم هانى فامى نامت وصحيت تانى يوم الصبح راحت الشغل بقا عم هانى كل شوية يعد يحسس عليها وهى شغالة وهى بتحاول تبعدة لكن مش عارفة عشان الفيديوهات اللى معاه فعم هانى خلاة اليوم كلو يعد يمسكها من طيزها وهى بترتب الشغل وكل شوية يعدى عليها يلعب فى بزازها من غير ما حد يحس واخيرا جت الساعة 6 المغرب لقت امى عم ياسر جة المحل فعم هانى قالو ع اللى حصل وقالو خدها معاك يالا البيت فامى راحت معا عم ياسر الورشة مش البيت وامى كل دا زعلانة وبتعيط وهى مشية فامى راحت الورشة عم ياسر دخلها جوة واعدو حبة كدا عشان محدش يحس ان فى حاجة وبعد نص ساعة عم ياسر قفل الورشة عليهم هما الاتنين فامى بقت خايفة انو يعملها حاجة فقلها اية يالبوة انتى طبعا هانى قالك انك تبقى تحت امرى فى كل حاجة فقالتلو اة ياسيدى فقالها يالا اقلعى فامى قعدت تقلع براحة وعم ياسر كان قلع واعد ع الكرسى وبيلعب فى زبو وقال لامى خليكى واقفة مكانك اعد يبص ع جسمها كلو الاول كدا وهو بيلعب فى زبو قالها لفى بس بسكسية شوية فامى اعدت تلف براحة وقالها فنسى طيزك كدا يا لبوة امى راحت مفنسة فعم ياسر رحلها وقعد يبعبصاها شوية ويشتمها وقالها مصى امى راحت مصا زبو كلو مسبتش فى حتة لغايت لما سخن اوى ودخل زبو فىكسها وهى بتتاوة ومش قادرة من زب عم ياسر الطخين وبتقولو وهى بتعيط براحة والنبى مش قادرة حرام عليكو قالها قوليلى انا شرموطة ولبوة فامى سكتت شوية راح شاخت فيها قالت انا شرموطة قالها واية كمان ولبوة واللى انت عايزة ياسيدى فعم ياسر خلاة اعدها وضع الكلب وقعد يشد فى شعرها وهو بينيكها فامى خلاص استسلمت وخدت ع النياكة كل يوم من عم هانى وعم ياسر واخيرا بعد اربع ايام من النيك كل واحد فيهم يوم عم هانى قالها فى المحل انا عاملك حفلة بليل امى زى مابتعمل خافت وكانت هتعيط من طريقة كلامو .وقالها هجيبلك ابن عم ياسر ينيكك فهى خافت اوى لان ابن عم ياسر دا بلطجى المهم امى راحت لعم ياسر لقت الولد دا ومعاة اتنين صحابو فمسكو امى وكانو بيشربو حشيش واحد مسك بزازها والتانى مسك كسها وواحد عمال يبعبسها من ورا لغاية لما فشخوها تبعبيص فالولد قالهم سيبوهالى بقا ياجدعان فمسك امى كتفها بحبل وامى فعدت تعيط ومش قادرة تستحمل وخدها بعد مكتفها اعد يبعبص فى طيزها اوى اوى اوى لغاية ما زهق راح مدخل زبو فى كسها وهى بتقولو اة اة اة مش قادرة استحمل هموت وهو متكيف بالكلام دا اوى فجا الدور اللى بعد بولد تانى اعد يخش فى كسها ويعد بزازها لغايت لما جا الاخير وجاب لبنة فى طيزها فبعد ما خلصو قالها انتى جامدة اوى ع فكرة فامى قالتلو شكرا لانو خايفة منو الجزء جاي اختي هتظهار مع ابن عم هانى و هتظهار شخصيات كمان زي أم عمرو بتاعت الكوافير و عمي سعيد و عم كمال بتاع اللحمة (انتظرو الجزء التالت)
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــ

الجزء التالت

جزء تاني عرفنا أن امي بقت تحت سيطرة يبدأ الجزء تالت با خناقة ابوي و امي معرفش علي ايه المهم تاني يوم ياسر كان قال الي امي علي واحدة بتاعت كوافير و قالها مالكيش دعوة بالحساب امي راحت خرجت مش امي خرجت من كوافير حط روج و مونوكير و عباية متجسمة صح و ماشية تتميص بجسمها اخير امي بقت من شراميط شوارعنا امي تلفونها بيرن الو ياسر ازيك يا شرموطة ايه مش هتيجي والا ايه امي هروح البيت و جاي ياسر ماشي يا شرموطة
المفاجأة الكبيرة الي هتفتح طريق الي ماما وفات ابوي و هو كان تعبان ياسر قالها معكي يوم إجازة امي قالت انا مش هي شغل تاني و حزنت ياسر بتقولي ايه ده في زبون علي نار نهارد بس اجالت الي بكره امي حرام سبوني ياسر ما المرحوم راحة بقي بيني و بينكو امي فرحت علي وفاتو
عمي نزل و مرات عمي اول عمي السيد 53 تعبان اوي مرات عمي ساميه الشرموطة بعد ماما و هي طيازها كبيره و بيض و بزازها كبيرة فشخ حاجه جامدة و سوتها نار سوت واحدة بتتناك كسها مفيش فيها شعر اه نسيت هي 47 يعني أكبر من امي بسنة عمي احنا قرارنا نستقر معاكو امي و مالو ماشي عمي هنرتب شقة قديم الي تحت و هنقعد فيها امي ماشي
تاني يوم أمي و مرات عمي شراميط
مرات عمي العباية مسك يا جيهان امي اسكتى هم عبياتي كده أيمن وقف شاف مرات عمي كان هيموت عليها امي يلا علشان نروح امي روحت من هنا و أيمن آن من هنا الو أيمن ايه يا شرموطة مين بطل أم طياز دي امي دي عايز منها ايه أيمن بقولك ايه اقلبي وشك كده و قولي مين امي دي مرات أخو جوزى و هيعيشو هنا أيمن يا حلوتك يا جيهان امي هيهيهيه ضحكت بميصة أيمن عايزك نهارد تروحي الي ياسر علشان محل امي ماشي
بعدها بساعة عمي يا جيهان هو مفيش شغل ليا أو لي سامية امي بدأت تفتكر لم كانت راحة إلى أيمن و بقت شرموطة امي هترن.. نكمل الجزء 4 .

صور محارم الام جيهان الشرموطة واختها .

 

قصص سكس امهات
قصص سكس امهات
سكس امهات عربي
سكس امهات عربي
سكس امهات
سكس امهات

لكن يمكنك مشاهدة المزيد من القصص الجنسية تابع قصص سكس محارم  قصص نيك محارم  قصص محارم  قصص سكس مصورة  قصص سكس اخوات .

]]>
//fansimag.ru/pontodevistagay/%d9%82%d8%b5%d8%b5-%d8%b3%d9%83%d8%b3-%d8%a7%d9%85%d9%87%d8%a7%d8%aa-%d8%ac%d9%8a%d9%87%d8%a7%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%b1%d9%85%d9%88%d8%b7%d8%a9-%d8%ad%d8%aa%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d8%b2%d8%a1/html/feed 0
قصص نيك مصورة محارم الام وحبيب بنتها قصص محارم مصورة | fansimag.ru //fansimag.ru/pontodevistagay/%d9%82%d8%b5%d8%b5-%d9%86%d9%8a%d9%83-%d9%85%d8%b5%d9%88%d8%b1%d8%a9-%d9%85%d8%ad%d8%a7%d8%b1%d9%85/html //fansimag.ru/pontodevistagay/%d9%82%d8%b5%d8%b5-%d9%86%d9%8a%d9%83-%d9%85%d8%b5%d9%88%d8%b1%d8%a9-%d9%85%d8%ad%d8%a7%d8%b1%d9%85/html#respond Sat, 25 Feb 2023 10:33:59 +0000 //fansimag.ru/pontodevistagay/?p=1727

قصص نيك مصورة الام الشمال تعبت من الحرمان تخون بنتها مع حبيبها وتقرر تعمل سكس مع حبيب بنتها فحل اسود ينيك في ام حبيبتة انها من ذات النساء الميلفات ذات الجمال والانوثة الساخنة لديها امكانيات لا تقاوم جسم سكسي جميل تعفل معي احلي اوضاع النيك في اوضة نومها انها تريد النيك لكن تاتي الي حبيب […]]]>

قصص نيك مصورة الام الشمال تعبت من الحرمان تخون بنتها مع حبيبها وتقرر تعمل سكس مع حبيب بنتها فحل اسود ينيك في ام حبيبتة انها من ذات النساء الميلفات ذات الجمال والانوثة الساخنة لديها امكانيات لا تقاوم جسم سكسي جميل تعفل معي احلي اوضاع النيك في اوضة نومها انها تريد النيك لكن تاتي الي حبيب بنتها الفحل الزنجي يفشخها ويعود كسها عن ايام حرمان كثيرة .

قصص محارم مصورةالام تتناك من حبيب بنتها الفحل الاسود ينيك كسها المشعر وقذف في داخل الكس وتغضب الام لكن في النهاية تشكر حبيب بنتها علي النيك الرائع التي لم تتذوق طعمة منذ فترة طويلة كانت نيكة مثيرة مع حبيب بنتي .

 

القصة .

 

 

 

]]>
//fansimag.ru/pontodevistagay/%d9%82%d8%b5%d8%b5-%d9%86%d9%8a%d9%83-%d9%85%d8%b5%d9%88%d8%b1%d8%a9-%d9%85%d8%ad%d8%a7%d8%b1%d9%85/html/feed 0
قصص سكسي احمد ينيك المديرة الهايجة اثارة ساخنة | fansimag.ru //fansimag.ru/pontodevistagay/%d9%82%d8%b5%d8%b5-%d8%b3%d9%83%d8%b3%d9%8a-%d8%a7%d8%ad%d9%85%d8%af-%d9%8a%d9%86%d9%8a%d9%83-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%af%d9%8a%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%87%d8%a7%d9%8a%d8%ac%d8%a9/html //fansimag.ru/pontodevistagay/%d9%82%d8%b5%d8%b5-%d8%b3%d9%83%d8%b3%d9%8a-%d8%a7%d8%ad%d9%85%d8%af-%d9%8a%d9%86%d9%8a%d9%83-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%af%d9%8a%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%87%d8%a7%d9%8a%d8%ac%d8%a9/html#respond Wed, 26 Jan 2022 19:42:46 +0000 //fansimag.ru/pontodevistagay/?p=1027 قصص سكسي

قصص سكسي احمد السكرتير الوسيم الشاب ينيك المديرة بتاعتة ميلف لديها جسم لا يقاوم يفضل ينيك فيها بقوة بوضعيات ساخنة بعد ما خلاص الموضوع بقا بنهم عشق قصص سكسي احمد مع مديرتة في الشغل ينيكها كل يوم في المكتب او في الخارج قصص سكس اثارة غير طبيعية عندما تعشق مديرتي زبي هذا اجمل شئ علي […]]]>
قصص سكسي

قصص سكسي احمد السكرتير الوسيم الشاب ينيك المديرة بتاعتة ميلف لديها جسم لا يقاوم يفضل ينيك فيها بقوة بوضعيات ساخنة بعد ما خلاص الموضوع بقا بنهم عشق قصص سكسي احمد مع مديرتة في الشغل ينيكها كل يوم في المكتب او في الخارج قصص سكس اثارة غير طبيعية عندما تعشق مديرتي زبي هذا اجمل شئ علي الاطلاق .

احمد زانق المدير هاريها تقفيش في المكتب وياخد منها معاد يروحلها البيت ينيكها بقوة احمد مع المديرة الجميلة بزازها وجسمها بالكامل فاجر .

شاهد المديرة الجميلة وهي عارية في منزلها اثناء النيك مع السكرتيرة بتاعها صور سكس شراميط .

بطلة القصة جامدة جدا تتناك من السكرتيرة الشاب .

 

تابع القصة منقولة

القصه دى حصلتى من قريب اعرفكم بنفسى انا احمد من القاهره شبرا 24سنه شاب مثقف ومتعلم بعد متخرجت السنه الا فاتت و جيبت شهاده المعفاء النهئيه لموقفى من التجنيد قدمت فى شركه ملابس وروحت الانتر فيو دخلت السكرتيرة دخلتنى مكتب مديره الفرع كان اسمها مدام فريال سنها حوالى 39سنه وخمريه وحوجبها مرسومه وشعرها سايح وحطا ميكاب خفيف وعندها غمزات وصدرها مشدود وكتفها عريضه وبطنها مفيهاش ترهلات من الواضح انه ماشيه على نظام غذئى معين ورجليها ناعمه كانت لبسه مينى جيب اسود وبلوزه بيضه قاعدت ناقشتنى فى cv وفى خبراتى ودراستى فى مجال الملابس كونت مقدم على مدير انتاج قالتى ان حاليان الوظيفه مشرف انتاج عقبال منفتح الفرع الجديد لشركه ولو إثبات جداره هتكون المدير التنفيذى ووفقت وطلبت منها انى اقابل فريق العمل قالتى من الوضح انك عملى ونشيط قولتها دا لو مفيش ازعاج نزلت اتعرفت على زميلى فى القسم والعمال والمشرفين الا هديرهم و العمال ودخلت المكتب وتانى يوم روحت قبل ميعاد الشغل بربع ساعه وبقيت اسجل مين الا بيجى بدرى والا بيجى متأخر واستلمت اولدرات العملاء من مدام فريال ووزعت الشغل وطلعت اتابع القص والكنترول ونزلت تبعت الشغل ومتاخرات الشغل وطلبت اكسسورات وجيكرونا وابتديت احفزهم واهزر معاهم وكونا مخلصين الطلبيه فى نفس اليوم وطلعت سلمتها تقرير با الإنتاج وأداء العمال والشغل واذونات التأخير والانصراف ومكنتش فطرت والساعه بقت 5قالتى انا مبسوطه منك واستاذنت وخرجت روحت وتانى يوم عدا وكونت ابتديت انى اتعرف واتشهر مع العملاء بس كان لزام اعمل نفسى غبى لان لو المسئولين الا أعلى منى حساو بذكائى هيخافو ودا هياثر عليا فى الشغل وعدا شهر واترقيت واتعملى حفله وجيت دخال لمدام فريال مكنتش اسراء السكرتيرة بره بخبط قالتى ادخل يا احمد استغربت ودخلت وقولتها هو فى كاميرات هنا قالتى لا عرفتك من البرفيم بتاعك انت مبتسمعش البنات وهما بيتكلموا عن شيكتك قولتها مش بشغل دماغى حضرتك قالتى يعجبني تقلك قالتى ينفع نكون اصدقاء انا بحترمك وبعزك قولتها دا شرف ليا يا مدام فريال قالتى مدام فريال أدام العمال بينى وبينك فيفى وبس قولتها ماشى يا فيفى قالتى ماشى يا حماده قالتى وقعدنا نهزر واستاذنت منها وروحت اتغديت ونمت بعتتلى على الوتس موديلات جديده و نشرت ترقيتى لمدير الإنتاج لشركه جديد وانى كمان اسبوع هسيبهم فرحت وشكرتها وتانى يوم روحت وكان يوم مزحوم با الشغل وخلاص اليوم وطلعت اديها التقرير كا المعتاد واطمنت عليها لقيتها زعلانه فسالتها بحكم اننا صحاب قالتى مفيش وعنيها فيها كلام كتير مسكتش الا لما اتكلمت وعرفت انها زعلانه لانى خلاص همسك مدير انتاج وهسيبها قولتها مهنتقابل فى الحفلات والرحلات والنادى وهنخرج سوا وانا اقدر استغنى عنك او اسيبك يا فوفو انتى يلا علشان اوصلك وخرجت ركبتها العربيه وانا الا سوقت وركنت عربيتها قالتى وراك حاجه بكره قولتها لا بكره اجازه قالتى طب متيجى تسالينى ونتعشا سوا قولتها بس مش حابب اتسببالك فى احراج أو ازعاج قالتى انت بتقول اى لا طبعان مفيش ازعاج ودخلنا الشقه وكان الديكور بتعها كلاسيكى قولتها فكره اول مره اتقبالنا قالتى وانا اه قولتها الديكور كونت جذبني زى دلوقتى قالتى من الواضح انك بتحب الكلاسيكى والزوق القديم قولتها اه وهى فى المطبخ وجابت الاكل وكلنا وشالت الأكل وعملت قهوه قالتى قهوتك اى قولتها سبرسو قالتى حتى غامض فى قهوتك ضحكت وقولتها لى قالتى اصل الاسبريسو حلو ومش بتققرى وضحكنا وكانت دخلت غيرت ولبست روب روز مفتوح من عند الصدر وتحت بيبى دول اسود وانا قاعد بشرب القهوه بنتكلم قالتى تعرف انت اول حد اثق فى وادخلو حياتى بشكل دا وبيتى قولتها اومال فين صح جوزك قالتى انها أطلقت من جوزها لان كان بيسافر كتير وهى محتاجه الاهتمام والحنان وهو بعيد عنها وان الشغل خدها وستها وميلت على صدرى قالتى ان الست لما بتحب بتسعد حبيبها با اى طريقه واتكلمنا عن القرايه قولتها انى بقرا لا احلام مستغمانى روايه اسمها الاسود لا يليق بكى قالتى عرفها واحنا بنتقاش فيها وكانت الرؤيه بتحكى عن ان وحده حبيها فى بلاد وهى فى بلاد وكان فيها غزل وكده ماذا أقول إذا دقّت أصابعه قولتها وانا مركز على جسمها
بابي برفقٍ ودفءٍ ، كيف ألقاه

ماذا أقول إذا حيّا بطلعته

ولهفة الشوق دبّت في محيّاه

ماذا أقول إذا راحت أصابعه

تداعب الفخذ سراً تحت مأواه

رباه من منقذي منه، وهل بيدي

سوى السكوت والاستسلام ربّاه

ما لي أرى ركبتيّ اصطكتا شبقاً
لقيتها قالتى انا نفسى فيك من اول يوم ومكنش ليك دخله ولا عرفه اوصلك تعبت قلبى وحبيتك ولقيتها قلعت الروب وحضنتها وروحنا فى بوسه واحنا بنقطع شفيف بعض من البوس والمتعه نزلت طلعت صدرها وكانت حلمتها بونى غامق وواقفه لانها هايجه وصوبعى فى كوسها المبلول وانا عمال اقفش واعض ودنها وارضع شويه والعب فى حلمتها ونزلت بوست ما بين وركها وكان كوسها زى الورده كده فى الشكل ومبلول لحستو لقيتها نزلت وقالتى براحه يا مفترى وهى بتعض على شفيفها برقه قولتها طيب وروحت مطلع بتاعى وراسو طبعان كبيره قالتى امممممممممم اموت فى المشروم لان راسو كبيره وهو عريض وعرقو بارزه قولتها اتفضلى راحت بستو وفضلت تلحس وتموص بنهم وانا بقيت خلاص روحت نيمتها على الكنبه ورافع رجليها ومفرش، كوسها ومدخل زوبرى وكان من الوضح انها بقالها فتره كبيره فعلان ممارستش لان كوسها كان سخن وضيف وغيرت الوضح لما حسيت انها تعبت نمت على ضهرى وقعدت على زوبرى معظم الحريم بيحبو الوضع دا ولزام طبعان اغير أوضاع علشان أطول فى الوقت وهى تستمتع اكتر ومتزهقش وانا تحتها مش قادر بتقطع زوبرى بكوسها وقربت اجيب قولتها اجيب فين قالتى هاتهم جوا ومتعنى وجيبتهم وبق اللبن ينزل من كوسها إلى إلقاء .

 

قصص سكس
قصص سكس
قصص سكس ساخنة
قصص سكس ساخنة
قصص سكسي
قصص سكسي

 

]]>
//fansimag.ru/pontodevistagay/%d9%82%d8%b5%d8%b5-%d8%b3%d9%83%d8%b3%d9%8a-%d8%a7%d8%ad%d9%85%d8%af-%d9%8a%d9%86%d9%8a%d9%83-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%af%d9%8a%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%87%d8%a7%d9%8a%d8%ac%d8%a9/html/feed 0