قصص سكس اخ واختة – سكس نت 1 | fansimag.ru //fansimag.ru مكتبة افلام سكس مجانية تمتعوا معنا بالمشاهدة عبر سكس نت 1 . Wed, 12 Jul 2023 09:37:13 +0000 ar hourly 1 /> //fansimag.ru/pontodevistagay/wp-content/uploads/2021/12/سكس-نت-150x150.jpg قصص سكس اخ واختة – سكس نت 1 | fansimag.ru //fansimag.ru 32 32 قصص محارم ساخنة حبلت اختي ودخلت علي امي المحرومة | fansimag.ru //fansimag.ru/pontodevistagay/%d9%82%d8%b5%d8%b5-%d9%85%d8%ad%d8%a7%d8%b1%d9%85-%d8%b3%d8%a7%d8%ae%d9%86%d8%a9-%d8%ad%d8%a8%d9%84%d8%aa-%d8%a7%d8%ae%d8%aa%d9%8a-%d9%88%d8%af%d8%ae%d9%84%d8%aa-%d8%b9%d9%84%d9%8a-%d8%a7%d9%85%d9%8a/html //fansimag.ru/pontodevistagay/%d9%82%d8%b5%d8%b5-%d9%85%d8%ad%d8%a7%d8%b1%d9%85-%d8%b3%d8%a7%d8%ae%d9%86%d8%a9-%d8%ad%d8%a8%d9%84%d8%aa-%d8%a7%d8%ae%d8%aa%d9%8a-%d9%88%d8%af%d8%ae%d9%84%d8%aa-%d8%b9%d9%84%d9%8a-%d8%a7%d9%85%d9%8a/html#comments Wed, 12 Jul 2023 09:36:26 +0000 //fansimag.ru/pontodevistagay/?p=978 قصص محارم

قصص محارم ساخنة انا رجل مصري بحب النيك قوي كانت لدي اخت جميلة تعشق الجنس مهوسة بالنيك كانت متزوجة وزوجها مسافر كنت انيك فيها كل يوم قصص محارم حبلت اختي ونكت امي المحرومة كانت تعاني من الوحده هذا سبب اني اقترح عليها الموضوع قصص سكس محارم رجل ينيك اختة وامة مع بعض حق تلك المتعة […]]]>
قصص محارم

قصص محارم ساخنة انا رجل مصري بحب النيك قوي كانت لدي اخت جميلة تعشق الجنس مهوسة بالنيك كانت متزوجة وزوجها مسافر كنت انيك فيها كل يوم قصص محارم حبلت اختي ونكت امي المحرومة كانت تعاني من الوحده هذا سبب اني اقترح عليها الموضوع قصص سكس محارم رجل ينيك اختة وامة مع بعض حق تلك المتعة لا توصف.

عندما ينتصب الزب علي الام الجميلة تنظر الية بنظرة حنين تشتاق الي تلك المنظر الان تحصل علي ما تريده قصص محارم ابن ينيك امة الشرموطة بعد ما حبلت اختة.

في اليوم التالي ينيك اختة بعد ما ترسل لة صور لها بدون ملابس كانت جميلة حقا تظهر صدرها وجسمها بالكامل عاري تغرية من اجل الذهاب الي منزلها عشان ينيكها عايزة تتناك شاهد صور اختي الشرموطة.

النيك مع الام والاخت مع بعض قصص سكس محارم ساخنة دائما لدينا المتعة عبر موقع سكس نت 1.

القصة منقولة.

 

فى المساء جائت اختى الكبيره واختى الاخرى وجلسنا مع امى التى اكدت
طلبها انها تريد ان تتزوج . لماذا يا امى؟ قالت انها تشعر بالوحده وانها
لا تستطيع ان تعيش اكثر من ذلك بدون رجل . وانها خايفه من الغلط
كان الكلام هكذا على المكشوف … قلت لامى خلاص اى شئ تبغينه سوف يحدث
وانصرفتا اخوتى البنات ..وبقيت انا وامى … قلت لامى كيف تقولين انك
تشعرين بالوحده وانا معك .. قالت يا صفوت انت لا تدرى هذا الكلام بعد ..
بدرى عليك
قلت لها يعنى ايش بدرى عليا ..
احكى لى يا ماما انا ابنك
قالت بصراحه انت لا تأتى الى البيت الا وقت النوم وابقى انا وحيده
قلت لها كل نساء العماره يحبونك ويجلسون معك
قالت ده مش كفايه
قلت لها خلاص انا من هنا ورايح لن اتركك وحدك .. سابقى معك طوال اليوم…
هل هذه يعجبك
قالت ماما صوت منخفض جدا : يا صفوت انا عايزه راجل معايا . جنبى ..
قلت لها هو انا مش راجل ؟
قالت راجل طبعا بس انا عايزه راجل معايا انا …يوووه يا صفوت مش بقولك
بدرى عليك
قلت لها برحتك ماما برحتك
انا مش عايز تزعلى من اى شئ ولا تحملى اى هم
سالتها هل هناك راجل محدد ؟
قالت لا
قلت لها تريدين مجرد الزواج
قالت نعم
قلت لها بيصير خير
انا بشوف لك عريس ..وضحكت لها …وضحكت
ثم رجعت لها بالكلام …سالتها واين ستعيشين اذا تزوجت
قالت فى بيته
قلت لها وانا هل ستتركينى وحدى
قالت يا صفوت انت كبرت وغدا تتزوج وتتركنى هذه هى الحياه
قلت لها عندك حق … لكن ممكن تعطينى بعض الوقت لترتيب هذا الامر والبحث
عن رجل يرعاك ويحافظ عليك
قالت لى برحتك بس مش عايزاك تنسى طلب امك
ده الطلب الوحيد اللى طلبته منك منذ ولدتك
ثم وقفت واتجهت الى حجرتها
ساعتها حسيت ان امى تريد ان تتزوج فعلا وبكل اصرار
ناديت عليها وهى متجهه الى حجرتها
ماما.. ثم اتجهت اليها وحضنتها حضن برئ وقلت لها ماما انت اى شئ تطلبيه
منى امر لازم النفاذ ..لا تقولى طلب.. انا مهما فعلت معك لا اوفى لك تعبك
معى وتربيتك لى
لا تقلقى حبيبتى.. هنا ضمتنى امى بشده الى صدرها وقالت لى وهى تكاد
تبكى .. وتقول ..تعرف يا صفوت …حضنك ده خلانى انسى اى شئ
لا تتركنى يا بنى وحيده …ابقى خليك جوارى دائما
رتبت بيدى على كتفها ومسحت دموعها وقبلتها على خدها
وقلت لها لن اتركك نهائيا .
ومضت الايام وذهبت الى اختى فى بيتها حسب طلبها لانها وجدت لامى عريس
وهذا العريس هو والد زميله اختى فى عملها وهو رجل فى الثامنه والخمسين
من عمره واختى اعتبرته مناسبا لامى جدا .. كما انه ميسور الحال جدا
جدا .. وارمل منذ سنوات .
اتصلت على اختى الكبيره وقلت لها على العريس وسالتنى عن عمره وقلت لها 58
..قالت لالالالالا مش هينفع خالص خالص
امك عاوزه عريس بصحته!!!!!!! قلت لها يعنى ايه بصحته؟
قالت امك تود عريس شباب عريس يعنى عريس يا صفوت
قلت لها لالالا الكلام ده كبير اوى انا هجى لك اشوف الموضوع ده
ذهبت الى بيت اختى الكبيره وكان زوجها فى عمله المسائى
قبلت اختى وجلسنا نتسامر ثم دخلنا فى موضوع ماما
قلت لها صحيح ما معنى عريس بصحته
نظرت لى اختى وانخرطت فى الضحك بشكل مثير ثم قالت بص يا صفوت
انا هقولك على كل شئ بس كلام بينى وبينك بس
ثم تربعت على الكنبه واخذت تضرب بلسانها ضربات كالرصاص
قالت: ان امك تصاحب سيدات العماره وكلهن سيدات متزوجات ويتسامرن فى امور
الزوجيه والفراش
قلت لها يعنى ايه فراش قالت امممممممم يعنى بيحكوا اللى بيحصل مع
ازواجهن من امور زوجيه !! وامك حنت للزواج .. واصحبها قالوا لها ان
توزجت يبقى لازم تتزوجى صح
يعنى تتزوجى شاب يشوف امورك
قلت لها هو انا مش اقدر اشوف امورها
قالت اختى تقدر ونص بس س س ههههههههههه وضحكت وقالت بس مش هينفع
الامور ده امور لا يفعلها الا الازواج مع بعض
هنا تظاهرت انى كنت غشيم وفهمت
ثم عدت واقول يعنى لا ينفع ان افعلها انا خالص
قالت نيفر !
قلت لها يعنى هى امور زى ايه؟
قالت ايه يا صفوت معقوله كل ده ومش فاهم
قلت لها ابدا
قالت امك عاوزه عريس ينام معها على سريها اوووف فهمت؟
قلت ما انا ممكن انام معها ؟؟
ضحكت اختى وقالت لا طبعا مينفعش خالص خالص
انت ابنها
قلت لها خساره
قالت اختى خساره ليه
قلت خساره انى مينفعش انام معها
نظرت لى اختى وقالت معقوله يا صفوت انت مش فاهم قصدى
(( فى الحقيقه انا فاهم كل شئ بس كنت عامل نفسى غشيم ))
معقوله ان فيه واحد فى سنك ولا يعرف معنى هذا الكلام
قلت لها انتى عارفه انا من البيت الى الشغل وليس لى اصحاب احكى معهم
قالت هو ده محتاج اصحاب تحكى معهم
وبعيدين معاك يا صفوت هو انت مش ناوى تتزوج ولا ايه
قلت لها فى الحقيقه انا لا افكر فى الزواج لانى لا اعرف اى شئ عنه
قالت يالهووووووى يا صفوت معقوله
تعالى تعالى يا منيل قولى … انت بتتكلم بجد
قلت لها جد الجد انا لا اعرف اى شئ عن الزواج وعن اى شئ يسوى فيه
قالت طيب خلاص بكره هتعرف لوحدك.. وضحكت … ثم قامت واحضرت لى اسطوانه
كمبيوتر وقالت لى خذ هذه الاسطوانه وشاهدها فى البيت وابقى رجعها غدا
لانها خاصه بزوجى
اوكى
سالتها عن ما فيها ..؟ قالت لما تشوفها هتعرف … بس رجعها غدا ضرورى
قلت لها اوكى
وقمت لانصرف ثم تبعتنى اختى وقالت معقوله يا صفوت وتضحك بجنون
هههههههههههه
ثم اكدت على ان ارجع الاسطوانه غدا لكى لا يشعر زوجها بغيابها
ثم قبلتنى قبله جوار فمى لن انساها وقالت بكره تتعلم يا جميل وودعتها
وذهبت الى البيت
وفى البيت كانت امى تنتظرنى وقالت لى ايه يا صفوت سايبنى وحدى رضه
قلت لها معلش ماما بس لو هتعرفى المفاجأه هتعذرينى
ثم قلت لها على العريس
فرحت وكان اول سؤال لها ؟؟ كم عمره ؟؟؟
قلت لها 58
تفاجأت امى بشده وارتسم الحزن على وجهها وقالت 58 !!!! كثير
قلت لها امال انتى عايزه سنه اد ايه
قالت على الاقل يكون بسنى
قلت لها هذا كويس وميسور الحال
قالت انا مش عاوزه رجل امرضه يا صفوت
قلت لها خلاص نشوف واحد تانى
واستأذنت منها ودخت حجرتى وشغلت الكمبيوتر لاشاهد السى دى
وكانت المفاجأه انه فيلم سكس من النوع الحار جداا
كان الفيلم من اوله مص ولحس بشكل جنونى … الفيلم اثارنى جدا جدا جدا
لدرجه انى لم احتمل زبرى داخل البنطال واقول لنفسى معقوله اختى تعطينى
هذا
ومعقوله اختى تشاهد هذا !!!!!!!!1
اخرجته وامسكته بيدى ادلكه. ببطئ ..واثناء مشاهدتى رن هاتفى الجوال رديت
كانت اختى
الو صفوت هااا عجبك
قلت لها ايش هو اللى عجبنى
قالت الفيلم
قلت لها اهاااا لم اشاهده بعد
قالت لماذا شاهده الان واتصل عليا وقل لى رايك وجعه باكر يا صفوت اوكى
لازم تشوفه باى حبيبى
رجعت وشاهدت بقيه الفيلم ومرجلت زبرى عده مرات ثم نمت افكر فى كلام اختى
لماذا اعطتنى هذا الفيلم ؟ ولماذا تريدننى ان ارجعه غدا باكر
؟
لم اتصل بها …وبعد شويه رن الجرس مره اخرى وكانت اختى ايه يا صفوت
شاهدت الفيلم … تظاهرت بالمفاجاه وعدم الاتزان ..قلت لها نعم
شاهدته …ده كله نساء عاريا ورجال عرايا ويفعلون اشياء غريبه وحلوه
خالص
قالت لى الفيلم عجبك يعنى
قلت لها جدا
قالت خلاص حبيبى رجعه لى غدا اوكى
قلت لها متى بالضبط قالت اى وقت بعد الثامنه صباحا وقبل الثانيه ظهرا
قلت لها اوكى
نمت والشيطان يداعب راسى ….ماذا تريد اختى؟؟؟
فى الصباح قمت وفطرت انا وماما ..قلت لها تصورى ماما انى مكنتش واخد
بالى انك جميله جدا كده.. ده الراجا العريس هيجن عليك.. ضحكت ماما وقالت
بس لو كان صغير شويه
قلت لها خيرها فى غيرها
انا هروح لاختى اصلح لها الكمبيوتر وراجع على طول
قالت طيب لا تتاخر
ذهبت الى اختى ومعى الاسطوانه
استقبلتنى وقالت شايفاك رايق اليوم
ايه رايك فى الفيلم عجبك
قلت لها يجنن… قالت لى هذا هو ما يفعله الازواج
قلت لها معقوله ده الزواج ده شئ جميل جدا
قالت ايش احلى شئ شفتها فى الفيلم
قلت لها حاجات كثير
قالت احلى شئ؟
قلت لها عندما امسكت البنت بقضيب الشاب ووضعته فى فمها ترضعه
قالت اوووه ده بقى اسمه المص
قلت لها اكيد له شعور جميل
قالت جميل جدا
ثوانى اعملك شئ تشربه… لو عاوز تشاهد الفيلم مره اخرى شاهده برحتك ..
قلت لها ياريت
.. ضحكت اختى وتركتنى مده ثلت ساعه
كنت اشاهد الفيلم باستمتاع واتمنى ان افعل مثلهم
..سمعت خطوات اختى قادمه رحت قافل الفيلم
قالت لى ليش قافلته… شغله ما مشكله انت اخى .. اتفرج واتعلم يا منيل
وجلست اختى خلفى على الكنبه وانا جالس على كرسى الكمبيوتر
وكانت الفيلم ساخنا جدا .. وضعت يدى على زبرى محاولا اخفائه
وتحكرت يمينا ويشمالا محاولا ايجاد مكان يقف فيه اسفل البنطال
طبعا اختى تشعر بكل شئ
قالت صفوت خد راحتك حبيبى
انا هخرج
خرجت… قمت مسرعا باخراج زبرى من سجنه ماسكا اياه ادلكه
عادت اختى دون ان اشعر وكانت فوق راسى
تظاهرت بالارتباك ….قالت لالالا خد راحتك خالص يا صفوت
ثم وقفت خلفى ووضعت يديها على شعرى وقالت خساره انك غشيم يا صفوت
انت بقيت راجل واى واحده تتمناك
واخت تلاطف شعرى
فى هذه الاثناء كانت زبرى وقفا خارج البنطال وانا اداريه بيدى
قالت ليه مداريه
خليه يشم الهواء
خد راحتك … انا اختك
قلت لها مكسوف
قالت لالالا لا تخجل منى حبيبى
قلت لها انا مش عارف اريح نفسى انا منذ الامس وانا تعبان
قالت تعبان كيف ؟؟ قلت لها اشعر بالم فى بيضاتى
قالت ياااه .. الم تقوم بانزال ما فى بيضاتك ليله امس
قلت لها ابدا لا اعرف
قالت معقوله يا صفوت ده شئ بالفطره حبيبى
وسع كده
ثم جلست على ركبتيها وانا جالس على الكرسى وامسكت زبرى بيدها
وقالت ياااه زبك حلو صفوت… حلو كثير
ابتسمت لها … اخذت تدلك زبرى بيدها الناعمتين وانا فى قمه النشوه
والمتعه
طبعا هى لا تدرى انى كبيت كثيرا ليله امس
اخذت تدلك زبرى وانا اان من المتعه اشاهد الفيلم على الكمبيوتر ويد اختى
على زبرى
وكانت تنزر الى بعينها اللامعتان وهى على وشك ان تنهار امامى من محنتها
قالت لى يبدوا ان زبرك غشيم ولا يستجيب ليدى
قلت لها خساره … انا ليس لى فى هذه الامور
ضحكت بدلع وقالت على اختك
ثوانى بس
ثم عدلت من نفسها وجلست بين ارجلى ثم وضعت زبرى فى فمها
ويديها تلعب ببيوضى وزبرى واخذت تمصه بنهم شديد وتلعقه بلسانها حتى ان
زبرى كاد ينفجر من المتعه
معقوله اختى تمص لى يااااااه شئ ولا ى الخيال
احسست ان على وشك القذف اخرجت زبرى من فمها بقوه ثم وجهته بعيدا عنها
واخذت فى القذف … نظرت الى وانا اقذف وهى تلعب بزبرى المرتعش

قالت لى ليش اخرجته من تمى
قلت لها مش عارف
قالت المره الجايه لا تخرجه اوكىى
استرحت حبيبى قلت لها طبعا جدددددا
قالت اوعى حد يعرف ماذا جرى
قلت لها لماذا؟؟؟
قالت انت جننت لو حد عرف يقتلونا
انت فاهم
قلت لها فاهم فاهم
قالت يالا روح لامك علشان ما تتاخر عليها
خرجت من عندها وانا فى قمه الفرحه
عدت الى البيت وكانت امى تجلس مع احدى الجارات
دخلت حجرتى ونمت على السرير افكر فى اللى حصل مع اختى
دخلت ماما وقالت ايه يا صفوت اختك اخبارها ايه
قلت لها كويسه جدا
قلت هل ذهبت جارتنا
قالت نعم وانا ساخرج بعد شوى لاتسوق انا وهى
قلت لها على راحتك
ثم راحت لحجرتها … ثم تبعتها لاسالها عن الغذاء
كانت قد بدأت فى خلع ملابسها
يااااه ياللروعه
ما هذا الجسم النارى
ويا حلاوه هذا الصدر الجميل الذى يشبه صدر فيفى عبده وجسم دلال عبد العزيز
المصريه
ويا على جمال السيقان وبطنها الكبير المتماسك ومكوتها يا ااااااه ..
نظرت امى لى وهى لا ترترى سوى الكلوت وحماله الصدر وقالت ايه يا صفوت
عايز حاجه حبيبى
قلت لها اه
بس نسيت كنت عايز ايه
ضحكت وقالت طيب اقعد لما علشان تفتكر
قلت لها لالالا ساتى بعد ما ترتى هدومك
قالت ليه يعنى اقعد يا صفوت هو انت خجلان منى
اقعد حبيبى اقعد .. انا اعرف انه لا خوف منك … وضحكت ضحكه صغيره
قلت فى نفسى يعنى ايه لا خوف منى
انها لا تعرينى اى اهتمام وتعبرنى طفلا
قلت لا شاهد هذه اللحم الابيض وهذه البزاز الجميله ومكوتها الجباره
وسرحت فى جمالها ونسيت اننى امامها ووضعت يدى على زبرى الذى قام
انتهت ماما من ملابسها ونظرت الى وانا مازلت واضعا يدى على زبرى
قالت صفوت … صفوت
ايه مالك
ابعد يدى من على زبرى الذى كان منتصبا
قالت ايه يا صفوت مالك
قلت ما فيش
قالت طيب انا خارجه ولن اتاخر
خرجت وتركتنى مع خيالى …..لالالا الا ماما … ما الذى افكر فيه انها ماما
رن الهاتف كانت اختى
قالت الو يا حبيبى اخبارك ايه
قلت لها مش كويس
قالت ليه حبيبى لسه تعبان
قلت لها جدا
قالت طيب اجى لك
قلت لك ياريت
قالت فين ماما
قلت لها خرجت
قالت عشر دقائق واكون عندك
بالفعل جائت اختى
استقبلتها بحضن دافئ
قالت لى مالك
قلت لها نفسى …..
قالت نفسك فيه ايه
قلت نفسى انام معاك
قالت حبيبى انا جايه مخصوص علشانك
انا حاسه بك
تعال جوه عايزه اقولك على شئ
دخلنا حجرتى واغلقت باب الشقه من الداخل لانى اعلم اننى على موعد مع
النياكه
قالت اختى بص
انا معايا من الوقت ساعه بالضبط … خليك حلو معايا واسمع الكلام
قلت لها انا خدامك
قالت خلاص رووح اعمل لى كوب ليمون وتعال
طرت الى المطبخ وعملت الليمون ورجعت لاجد اختى نائمه على السرير وترتدى
قميص نوم اسود قصير جدا وبزازها طالين للخارج قالت لى ضع الكوب وتعالى
هقولك على شئ
وضعت الكوب وجلست جوارها على السرير
قالت اطفئ النور علشان اقولك … وضحكت
اطفأت النور
لم اجد الا يد اختى تشدنى اليها بشده تقبلنى بحراره ثم نميتنى على السرير
واخذت تقبلنى ويداها تمسك بزبرى من فوق بنطالى ثم احسست بها تقوم وخلعت
بنطالى وهجمت على زبرى تمصه
وتقول لى حبيبى العب بكس بيدك
ارتعشت من هذه الكلمه بحثت عن كسها بيدى وجدته ملئ بماءها
قالت ولسانها فى فمى تعرف تعمل زى ما شاهدته فى الفيلم
قلت اه
قال تعرف تلحس كسى
قلت لها نفسى
نامت على ظهرها وقمت اتحسس بيدى ولسانى جسمها الجميل حتى وصلت لكسها
لحسته ادخلته فى كسها الرطب احسست برعشتها قالت كفايه يالا حطه
قلت لها احط ايه
قالن حط زبرك فى كسى بقى…خلص … مش قادرة
كانت هذه هى المره الاولى لى فى حياتى
قمت كالوحش امسكت بزبرى ووجهتع الى كسها
سمعتهاااا اى اى ااح اح اووووووفف كمان كمان دخله كله
ادخلته بالكامل …. اححح حلو اوى صفوت خلى جوه ولا تفعل شئ
وجدتها تتحرك ووتلوى وكانها هى التى تنيك
ترفع مكوتها لتبلع زبرى ثم تخفض مكوتها ليخرج قليلا وهكذا
قال لى دخله انت جامد وخرجه بالراحه

بزرك حلو اوى
اه اه اه اووووف
حارام عليك زبرك جامد قوى … انت فين من زمان …
يالا بسرعه ارتعشت اكثر من اربع مرات
قلت لها سانزل قالت
امسك نفسك
ثم قامت من تحتى وامسك زبرى بيدها واخذت تدلكه قليلا حتى قذفت
وجدتها تلتقط القذائف فى فمها بتلذذ مثير
وهى صامته لا تحدث الا صوت انين جميل
اخذت تعصر زبرى حتى افرغت ماءه فى فمها
ثم ارتميت على السرير جوارها وجدتها تضع راسها على زبرى تلحس كل ما تبقى
من لبن ثم اخذت بلحس جسمى حتى وصلت الى صدرى واخذت تداعبه بلسانها حتى
اهتجت مره اخرى وقالت ايه مش عاوز تعمل تانى
قلت لها اه ياريت
قالت خليك زى ما انت
واخذت تمص زبرى مره اخرى حتى انتصب بشده ثم احاطتنى برجليها وجلست على
زبرى وادخلته فى كسها ثم اخذت تتراقص عليه وتتمايع
ثم انحت على فمى واخذت ترضع لسانى
وانا ادخل واخرج قضيبى بقوه فى كسها
وطالت هذه المده حتى قربت على القذف قلت لها ساقذف
نزلت ووضعت بزازها على زبرى واخذت تدلكه ببزازها الطريه الناعمه حتى
قذفت على صدرها
قبلتنى وقالت اياك ان تنير النور قبل ما اخرج
كل هذا فى الظلام
خرجت الى الحمام
ورجعت وهى تلف الفوطه حول جسمها
نظرت لى وقالت لى مالك
قلت لها كان نفسى اشوفك
قالت لا تقلق الايام جايه كثير
ارتدت ملابسها امامها وقالت انا ساخرج للصاله انتظر امك
وانت قم واغتسل وتعالى نجلس سويا
قمت واغتسلت وخرجت الى المجلس وتممدت على صدرها وهى تحسس على شعرى وتقول
لى
اياك يا صفوت حد يعرف شئ
خلاص
من هنا ورايح انا حبيبتك …..خلاص
بعد ساعه جائت امى
اهلين
قالت اختى لها كنتى فين
قالت كنت بشم هواء
ودخلت امى حجرتها
تبعتها لاراها وهى تغير ملابسها
سالتها انبسطت ماما قالت كثبر
كنت انتظرها ان تخلع
لكنها لم تبدل ملابسها وانا موجود
قالت عايز شئ
قلت لها ابدا
قالت طيب حبيبى باذنك علشان اغير
قلت لها ماما عادى
قالت لى معلش حبيبى هذه المره
قلت لها امرك
ثم خرجت
لكنى كنت اراقبها من الخارج
لقد خلعت ملابسها الان
الا انها لم تكن ترتدى اى شئ اسفل ملابسها
اين خلعت ملابسها الداخليه
ياااااه
يبدو انها كانت تتناك بره
يااااااه
ذهبت الى اختى حبيبتى
قلت لها ماما متغيره كثير
قالت كيف
حكيت لها سريعا
ابتسمت وقالت لا تشغل بالك سارى الموضوع
قلت لها بس لازم تحكى لى
قالت اكيد
دخلت اختى الى حجره ماما وطال بقائها عندها وبعد اكثر من نصف ساعه خرجت وطلبت منى ان اوصلها الى بيتها
وفى الطريق سالتها عن حال ماما وايه اللى مغيرها
قالت لى لا تشغل بالك
قالت لها يا حبيبتى انا شفت ماما تخلع ملابسها وكانت لا ترتدى ملابسها الداخليه
قالت يا سيدى انت مالك
قالت انا مالى كيف؟
قالت لى سيب ماما فى حالها
قلت لها اوكى… لكنى ساعتها قررت انا اجد حلا لهذا اللغز
الان وصلت الى بيت اختى ودعتها وشكرتها على النيكه المفاجاه اللذيذه
قالت لى اياك تجيب سيره الموضوع ده تانى
اللى بيحصل بيننا لا يحكى حتى لانفسنا
اوكى
اوكى حبيبتى
باى
رجعت الى البيت وكانت ماما تتحدث فى الهاتف مع احد صديقتها
اقفلت الهاتف
ازياك يا ولد يا صفوت
قلت: ولد؟
كل ده ولد
قالت اى نعم ولد
انت مهما تكبر هتفضل امامى ولد
ضحكنا
مضت بضعه ايام دون اى جديد
وفى مساء احد الايام قالت ماما انها سوف تخرج مع اصحابها للتنزه
قلت اوكى
انتظرتها لما خرجت ثم خرجت ورائها
كانت واحد من اصحابها ينتظرونا عند باب العماره
ركبتا تاكسى وانا ركبت تاكسى ورائهم
حتى وصلتا الى منتزه كبير معروف عنه انه ملتقى العشاق ..كون مساحته شاسعه ومظلم تقريبا
دخلت ورائهم لاجد شابين فى انتظارهم
شابين من عمرى!!!!!!!!
صدمت
معقوله
جلسا مع الشابين كانهم مراهقين
لدرجه ان الشاب الذى مع ماما وضع يديه على ظهرها ويديه الاخرى على صدرها
وكانه شكل طبيعى
ثم قاما وخرجا من المنتزه
وركبوا سياره احد الشابين
اسرعت بايقاف تاكسى ورائهم
حتى وصلا لبيت قريبت من المنتزه
نزلا وكل شاب يمسك بيد ماما وصديقتها

وصعدا الى العماره
انتظرت حوالى ساعتين اسفل العماره التى لم اتجرأ واصعد خلفهم
نزلتا بدون الشابين واستوقفا تاكسى ورجعا الى البيت
سرت فى االشوارع مصدوما حتى رجعت منتصف الليل
كانت امى فى انتظارى
كنت فين
قلت لها كنت بشم هوا مع واحده صحبتى
قالت بتقول ايه يا مجرم
قلت بقولك كنت مع واحده
قالت بتقولها تانى يا سافل
قلت لها ماما من فضلك اتركينى الان
وتركتها ودخلت حجرتى
تبعتنى
فيه ايه يا صفوت
مفيش ماما معلش انا اعصابى متوتره
قالت من ايه
قلت لها عايزه تعرفى من ايه
قالت طبعا
قلت مهما كان
قالت ايوه يا سيدى
قلت انا شفتك اليوم مع طنط فلانه وانتو رايحين شقه شباب
قالت اخرص
تركتها
جائت ورائى مسرعه
قالت انت اتجننت
قلت لها من فضلك اتركينى
انا هموت نفسى
ورحت مؤلف لها ان هذين الشابين اصحابى
وكانوا عايزين اطلع معهم علشان انام معكم
لانهم لا يدرون انك امى
خلاص ارتحتى
سبينى من فضلك
ورحت فى بكاء
جلست ماما على السرير مصدومه لا تتكلم
قلت لها اصحابى لو عرفوا انك امى هتبقى مصيبه
انا هترك لك البيت واروح لحالى
اعيش مع اخوالى او اعمامى وارتاح وتستريحى وتكونى برحتك
ثم اكملت تأليفى وقلت
انا رايتك وانت عاريه فى حضن صديقى
لقد كدت ادخل عليك وافعل مثل صديقى
الا اننى رايت وجهك وعرفتك
لم اصدق انك تفعلين هذا
لقد شاهدتك وانت تتمحين ووتدلعين مع صحبى وكنت على وشك ان ادخل لاريح نفسى
بس صدمت لما شفت
الم تشاهدينى؟
كل هذا وماما صامته تماما
خرجت للصاله
جلست قليلا
وجدتها تخرج من الحجره متجه الى المطبخ
امسكت بسكين
ثم اطلت على وقالت\سامحينى يا صفوت انا هريحك خالص
اسرعت اليها
بالكاد اخذت منها السكين
كانت ستموت نفسها
حضنتها
انهارت
اغمى عليها
لم استطيع حملها
اسرعت باحضار كولونيا
فاقت
راحت فى بكاء هستيرى
ساعدتها على الوقوف
اخذتها الى حجرتها
وهى ما تزال تبكى بهستيريا
اجلستها على السرير
وضعت يديها على وجهها خجلا منى
قالت انالازم اموت نفسى
قلت لها ان فعلتى هذا ساموت نفسى ورائك
قال لالالا
العمر الطويل لك
قلت لها انا قلت لك
ساموت نفسى ان فعلتى
تركتها وخرجت
بقيت ماما فى حجرتها حتى عصر اليوم التالى
قلقت عليها
دخلت لها
كانت مستيقظه لكن عينيها غارقتين فى الدموع
قلت لها هل ستبقى عمرك كله هكذا
لم ترد
قلت لها قومى جهزى لى غذاء
قالت حاضر
وقامت منكسره ذليله الى المطبخ
واثناء الغداء وجدتها لا تاكل وعينيها منكسرتان تماما
كان قلبى يتقطع من هذا الوضع
قلت فى نفسى ان هذا هو الوقت المناسب لاستمتع بماما
قمت مسكت يديها
قبلتها
وقلت لها ماما انسى ما حصل
انا نسيت بجد اللى حصل
نظرت لى ماما وبدأ الدم يجرى فى وجهها
قالت حقيقى
قلت لها حقيقى طبعا
انا عارف انك انسانه ولك شعورك واحاسيسك ومطلباتك الجنسيه
نظرت لى ماما باستغراب
لكنها لم تعلق
قلت لها علشان خاطرى تناولى طعامك
قالت مبتسمه اوكى حبيبى
قلت لها بعد الغداء سنخرج فى نزهه
ابتسمت وقالت نزهه
قلت نعم
قالت اوكى حبيبى
اكلنا
وقالت لى صفوت حقيقى انت عايز نخرج
قلت لها نعم اسرعى وجهزى نفسك قبل ما اغير كلامى
قالت بجد
قلت يووووه
ثم قمت واخذت ادفعها برفق وانا اتحسس جسمها وكاننا ادفعها الى حجرتها لتغيير ملابسها وكانت قمه الاثاره لى
ثم ادخلتها الحجره
قلت لها بسرعه يالا
قالت حاضر
ثم قامت بدون تفكير بخلع ملابسها وبقيت بقميصها القصير تبحث عن ما ترتديه وانا اراقب كل جزء فى جسمها
اختارت ملابسها نظرت لى وجدتنى انظر الى جسمها وانا سارح فى الخيال
قالت ايش فيك صفوت
قلت لها ما فيه شئ
ابتسمت وقالتروح يالا جهز نفسك
قلت لها لن اذهب الا بعد ما اتاكد انك جاهزه
قالت اوف عليك
عايزه اخلع ملابسى كلها
قلت وايش فيه .. اخلعى
قالت بصوت هامس انت ناوى على ايه بس يا صفوت
قلت لها اوكى ساذهب لارتدى ملابسى
جهزنا
نزلنا الى الشارع قالت لى اين سنذهب قلت لها الى السينما
ابتسمت وقالت سينما؟
سرنا وفى الطريق قالت شكرا يا صفوت على موقفك معى
هنا امسكت يديها وقلت لها ماما خلاص انسى
وهنا احسست بيديها فى يدى وكانها عشقيتى
واخذت ادلك كف يديها بهدوء
وفى السينما كان اللقاء المرتقب
جلسنا بين العشاق وكل شاب يجلس ومعه فتاه فى اوضاع مثيره
هذا غير المشاهد الساخنه التى فى الفيلم
وضعت يديى على كتفيها وملت براسى على كتفيها وقبلتها
قالت يا نهار اسود يا صفوت حد يشوفنا
قلت لها وايش فيه الكل حولنا يفعل هذا
قالت لى بس هؤلاء عشاق
قلت لها بدون تفكير اعتبرينى عشيقك
ضحكت وقالت يا واد يا مجرم عيب كده حد يشوفنا
امسكت يديها ووضعتها بسرعه على قضيبى المنتصب
ابعدت يديها بسرعه وقالت يا لهوى بتعمل ايه احنا فى السينما يا صفوت
يالا قوم…قوم بسرعه
قمنا وخرجنا الى الشارع
قالت ايه اللى انت عملته ده يا مجنون .. افرض حد شافك
قلت لها سورى ماما بس انا عملت هذا دون وعى
قالت لا تكرر هذا ثانيه يا مجرم
رجعنا الى البيت
دخلت ماما حجرتها ثم نادت على
ذهبت لها وقالت لى ايه اللى انت عملتوا ده
قلت لها وقناع البراءه يتملكنى… اقول لك الصراحه
من يوم ما شوفتك فى احضان صديقى وانا اشعر باحاسيس غريبه نحوك ماما
قالت طيب صفوت حبيبى انا امك ولا يصح ما فعلته
قلت لها اعذرينى انا لم اشعر بما فعلت
قالت خلاص حبيبى
ثم قامت وخلعت ثيابها امامى
نظرت لى وانا اشاهدها وقالت وهى تخلع حماله صدرها انت كبرت يا صفوت وانا مش حاسه بك
وفجاءه خلعت الستيان لسقط صدرها امامها بجماله وسكسيته
كانت مفاجاءه لى
قالت يالا قوم غير ملابسك
قلت لها ماما من فضلك انا عايز افضل معك
قالت خلاص حبيبى بس لا تتوقع منى شئ
ارتدت ماما جلباب دون ان ترتدى ستيانها
وجلست جوارى على السرير وقالت انا هنام الان
قلت لها انا هنام جوارك
قالت برحتك
قمت وغيرت ملابسى ورجعت ونمت جوارها
مجرد ان تمددت جوارها حتى وجدت قضيبى ينتصب
قلت لها ماما ممكن تاخذينى فى حضنك
لم ترد لقد راحت فى النوم
اقتربت منها ولامست قضيبى بفخديها
انتصب اكثر وشد
احست امى بما افعله
قالت عيب كده يا صفوت هذا ما يصح
قلت لها ماما انا تعبان جدا ولا اعرف ماذا افعل
قالت امسك نفسك
قلت ماما انا راح اجن
قالت بعد الشر عليك من الجنان
تصنعت البكاء وقلت ماما ان تعبان
قالت ياااه
اخذتنى فى حضنها وارتطم زبرى فى بطنها
قالت لى انت تعبان خالص كده
سابحث لك عن عروسه من باكر
قلت لها لا اريد عروسه
اريدك انت ماما
قالت يا صفوت الكلام ده عيب وحرام
قلت لها ماما انا بموت فيك ومش قادر…حرام عليك انتى ريحينى… ريحى ابنك حبيبك
قالت ازاى بس يا صفوت
قلت لها ماما ارجوك امسكيه قليلا
قالت امسكه فقط
قلت نعم
ادخلت يديها من تحت الشورت وامسكته
يااااه احساس جميل
اخرجت يديها بسرعه وقالت يكفى حتى لا نغلط
توسلت اليها ان تكرر وتمسكه

قالت بعدين وياك
ارجوك ماما
ادخلت يديها وامسكته
قلت لها ماما حركى يديك عليه
قالت مستحيل
قلت لها علشان خاطرى
قالت طيب خلص بسرعه
حركت يديها عليه تدلكه
وضعت يدي على يديها وهى تدلكه
قلت لها استمرى لقد قربت ان ارتاح
قالت طيب يا خويا خلص بسرعه علشان انا قربت اتعب… وضحكت
قلت لها صعب ارتاح هكذا
ماما ممكن ابوسك
قالت شكلك كده مش هتجبها البر
لم انتظر ردها وتجهت نحو شفتيها اقبلهم
نزعت يديها من تحت الشورت محاوله ابعادى
لكنى قد تملكت منها
حاولت ان تبتعد عنى بكل قوه لكنى كنت متمسك بها بقوه
وشفتايا تعصر شفتاها
قالت حرام عليك يا صفوت انت تعبتنى….مش كده…براحه…انت هتاكل شفايفى…براحه عليهم
هنا عرفت انها تستسلم
قمت من عليها بعد ما عرفت انها على استعداد لاى شئ الان
تصنعت الغضب وقلت لها حرام عليك حسى بى
ثم خرجت الى حجرتى
جائت خلفى
دخلت قاالت صفوت خرجت ليه
تعالى حبيبى
قلت لها تعالى انت جوارى هنا
جلست وقالت حبيبى انا حاسه بك
قلت لها مش واضح
ثم هجمت على وقالت انت تعبتنى حرام عليك
حرام عليك هتخلينى اغلط معاك
هنا امسكت بها وتملكتها .. وضعت يدى على خديها ونزلت اقبلها بنهم شديد
استسلمت نهائيا
رفعت جلبابها وانزلت كلوتها
قالت لى بتعمل ايه
لم اجبها ساعدتنى وخلعت الكلوت
قلت لها نفسى ارضع بزباك
قالت حرام عليك
كانت فى حاله هياج لكنها تحاول ان تفيق دون جدوى
وكانها سكيره
خلعت جلبابها نهائيا
اصبحت ماما عاريه تمام على السرير
ومازالت فى حاله لاوعى تقريبا
كانت تحرك راسها وتردد كلمات غير مفهومه وكانها سكرانه
وقفت على ارجلى وخلعت الشورت واصبحت عاريا انا ايضا
اقتربت ماسكا زبرى الى راس ماما وقلت لها انظرى له علشان تعرفى هو تعبان اد ايش
فتحت عينيها ونظرت الى نظره لن انساه ابدا
كانت نظر الولهانه الجائعه الى زب لكنها متردده
قالت لى بصوت مثير ك صفوت انت عايز ايه
قلت لها ماما انا عايزك انت ..
قالت عايز منى ايه
قلت عايز بزازك
قالت بس؟
قلت نعم
قالت طيب بالراحه علشان خاطرى … بزازى بس
نزلت الى صدرها الجميل ذات الحلمات البنيه الكبيره وامسكت بهم ووضعت بز فى فمى والاخر فى يدى افركه بحنان
احسست بها تحرك ارجلها يمينا وشمالا من كثره المحنه
فى هذا الوقت انزلت يدى الى عشها الدافى ولامسته باصابعى وجدته مبلول جدا
ارتعشت ماما مجرد ملامستى له
تركت بزازها واتجهت نحو شفتيها التى كانت فى انتظارى
اخذت شفتيها ويدى مازالت على كسها
اخيراا لقد اخذت ماما لسانى فى فمها ترضعه بنهم
وفتحت ارجلها اكثر لكى العب فى عشها برحتى
قمت على ارجلى وامسكت زبرى بيدى ووجهته نحو شفتاها
نظرت لى نظره المستسلمه لامرها واغمضت عينيها قربت زبرى لشفتاها
فتحت فمها برفق وضعت زبرى عليه
اخذته فى فمها
رويدا رويدا حتى تجاوبت معه واخذته بنهم شديد وحرفيه شديده
اخذت تمصه كانها عاهره وتحركه بيديها
بعد اكثر من نصف ساعه من المص اخرجته من فمها ونظرت لى وقالت : مبسوط
قلت لها جدا ,,,,كان قلبى ساعتها يدق بسرعه جدا
قالت لى ايه مش ناوى تريح نفسك بقى
قلت لها ياريت
قالت طيب يالا خلص … ووسعت لى مكان على السرير وفتحت من ارجلها اكثر
كنت انوى ان انزل الى كسها لالحسه الا انها قالت لى انه جاهز
مش مهم النهارده
هنا عرفت انها بدايه ايامى مع نيك ماما
ارتكزت بين ارجلها وامسكت بزبرى وحركته على شفتى كسها الكبير يمينا ويسارا حتى صرخت وقالت حرام عليك كفايه
يالا دخله
هنا امسمته بقوه ووجهته الى كسها الذى التقف زبرى واخذ يعتصرة وكانه ماكينه نيك
اخذت ماما تتحرك بوسطها ومؤخرتها صعودا ونزولا دون ان تقول لى اى شئ
لم استطيه مجاراه هذه الاله الميكانيكيه فى النيك شعرت بالنزول….
همست لها سانزل… احاطتنى بيديها وبارجلها وكأنها تقيدنى واخذت
شفتاى تعصرهم حتى شعرت بلذه كبيره وسعاده غامره كانت نتيجتها انى
قذفت بحمم زبرى داخل كسها الذى كان فى انتظار قذائف زبرى لتتجاوب معى وتاتى شهوتها الخامسه مع شهوتى الاولى …
يااااه انها ماتزال تقيدنى بيديها وبارجلها وزبرى ما يزال فى كسها وماما تعتصر شفتايا بشهوه كبيره
انتصب زبرى سريعا من قمه اللذه وهى ما تزال جائعه
اخذت نفس عميقا وبدأت فى الثانى
شجعتنى باولى كلماتها لى قائلا
اااه يا صفوت شكلك كده هطقعنى النهارده
قطعنى
شبعنى
ارحمنى وارحم كسى
زبرك جننى
ااااااه
شد زبرى اكثر واكثر واخذت فى دفعه اكثر فى كسها
واستمرينا على هذا الوضع قليلا حتى قالت لى
صفوت حبيبى انت تعبت..تعالى نام على ظهرك
قمت ونمت على ظهرى
قامت ماما وامسكته بيديها وقربته من انفها وخدها وقبلته قبله خفيفه ولحسته بلسانها ثم قامت ووضعت
ارجلها حول جسمى الثائر ثم نزلت بجسمها وانا امسك زبرى ليدخل فى الهدف
وكأنه يعرف الهدف المنشود
دخل زبرى منزلقا الى زبرى
مالت ماما بصدرها نحوى ووضعت يديها على صدرى واخذت تحرك ماكينه كسها على زبرى بحركات
منتظمه وشعرها منسدل على وجهى وبزازها بشكل مثير

احسست برعشات ماما المتتاليه قالت لى مبسوط
قلت لها وانا اتنفس بصعوبه جد د د داااا
قامت من على ثم جلست على السرير وامسكت بزازها وقال تعالى قوم هاتهم بين بزازى …
نظرت اليها …قالت يالا خلص
قمت ووضعت زبرى بين بزازها واخذت احركه بينهم بشده
كان لهذا شعور لذيذ خاصه ان ماما كانت تنظر لى بسكسيه رهيبه
حتى قذفت لبنى على صدرها ووجهها امسكت ماما قضيبى ومسحته على وجهها وقامت وقبلتنى قبله شهوانيه
علامه على رضاها ثم تركتنى وخرجت الى الحمام
رايت مؤخرتها عندما قامت …كنت اريد ان اقوم وامسكها والتصق بمؤخرتها الكبيره الا اننى لم استطيع
لاننى كنت منهكا تماما
ارتميت على السرير فى نوم عميق
فى صباح جائت ماما توقظنى وهى متوتره جدا
صفوت صفوت قوم اصحى اختك جالسه بره هى وزوجها جايين يقضوا اليوم معنا…
قوم يالا البس هدومك مش عايزه فضايح…. يالهوىىىى قوم يالا حبيبى
قمت مهرولا ابحث عن ملابسى المبعثره
خرجت ماما كى تجلس معهم الا انها وجدت اختى الكبيره امامها على الباب
تسمرت ماما نظرت الى ثم انصرفت مسرعا
وقفت اختى على باب الحجره تشاهدنى وانا البس ما استطيع لبسه بسرعه
ضحكت ضحكه كبيره وقالت يااااااه على مهلك حبيبى اعصابك
اعصابك
على مهلك
ثم دخلت وجلست على السرير وشاهدت كلوت ماما على طرف السرير امسكته بيديها
وقالت لى … خلاص انت وصلت ؟؟؟
ده انت طلعت ولد داهيه
اكملت ملابسى وقبلت اختى وانا مبتسم وقلت لها وحشانى
قالت وحشاك ؟ ايه يا حبيبى اللى حصل امس
قلت لها ساقول لك كل شئ بعدين
لكن ارجوك لا تشعرىن ماما بانك تعرفى اى شئ علشان شعورها
قالت ضاحكه شعورها … حاضر يا سى صفوت بس انت متعرفش اى شئ
قلت لها معرفش ايش
قالت اقولك كل شئ مادام انت وصلت لكس ماما
قلت لها بعدين علشان ماما لا تشعر
قالت اوكى روح انت استخم والبس شئ حلو علشان زوجى بالخارج وسنقضى معكم اليوم كله
قلت لها يا مرحبا ثوانى وهكون جاهز
دخلت الحمام واستحممت وخرجت ..وارتديت ملابسى
ثم سلمت على زوج اختى …
كنت جوعان جدا
دخلت المطبخ وجدت ماما جالسه على كرسى المطبخ شارده الذهن
مجرد ان رأتنى قالت لى اختك حست بشئ؟
قلت لها لالالا لم تشعر باى شئ
قالت الم تعلق على وجودك عاريا
قلت مطلقا حتى انها اعطتنى ظهرها حتى لبست وانا افهمتها ان المكيف معطل وهكذا……..حتى طمأنتها جدا
اخذت نفسا عميقا يدل على راحتها وطمأنتها ثم قبلتنى وقالت اكيد انت جعان
قلت لها جدا
قالت ثوانى اجهز لكم فطور ونأكل جميعا
فطرنا وجلسنا نشاهد التلفاز حتى جاء وقت الغداء
تناولنا الغداء وقمت بعدها لاخذ قسطا من النوم
بعد قليل او كثير لا اتذكر جائت اختى لتوقظنى
صفوت صفوت قوم
قمت لاجد اختى ترتمى على وتمطرنى بكثير من القبلات
وحشتنى جدا
قلت لها يا مجنونه زوجك بره
قالت ولا يهمك ده نام زى القتيل
قلت لها وماما …؟ قالت ماما رايحه فى سابع نومه
قلت لها اقفلى الباب وتعالى نعمل واحد على السريع
قالت لالا ….انا عايزه واحد بمزااااج
ثم امسكت زبرى من على الشورت وقالت انا عايزه اعرف كفأته بعد شغل ليله امس مع ماما … وضحكت
ثم خلعت ملابسى بيديها وقلعت ملابسها وامسكت زبرى برفق ترضعه وتمصه ثم قالت لى .. ماما مصت لك ؟
قلت لها ماما عملت كل شئ
قالت اعرف انها محترفه
قلت لها محترفه ازاى
قالت ساحكى لك كل شئ بعدين خلينا نخلص لانى هيجانه مووووت وكسى عم بيأكلنى ..عايز زبرك يريحه
امسكت بها ورميتها على السرير وهجمت على كسها الحسه وامصه واشارت لى ان اكتفى من
اللحس واقرب لها زبرى لتمصه ..اخذت زبرى واخذت تمصه بنهم شديد ولذه
ثم فتحت ارجلها وقالت يالا ريحه
قمت وادخت زبرى فى كسها …صرخت ..اااةةةةةةةةةةةةة
قووووووووووى
قوووووى
زبرك يجنن
ونسينا ان هناك ماما وزوج اختى معنا فى الشقه
استمرينا فى النيك حتى قربت ان اقذف اخرجت زبرى من كسها وكان على وشك القذف حتى انى قذفت على بطنها وصدرها
مسحت اختى الحليب على بطنها ولحست ما تبقى على يديها وقالت يا جامد.. كفأتك ميه ميه
انت جامد اوى
خليك انا قهوم استحم وهروح انام جوار زوجى
قامت ودخلت الحمام وارتميت على السرير سعيدا
وفجأه دخلت ماما مسرعا وقالت
ايه اللى انتو بتعملوه ده
يا لهووووى
ايه اللى بيحصل ده
قلت لماما انت سمعت ؟
قالت ايووووه يا عم الجامد
وما رضيت ادخل عليكم
انتو بتعملو مع بعض من زمان
قلت لها ابدا منذ وقت قصير
قالت طيب طيب انا رايحه حجرتى لكى لا تشعر اختك بانى عرفت
خرجت اختى من الحمام وقالت انا ساوقظ زوجى ونجلس معا قليلا وسنرككم لاننا سنخرج لتسوق
وفعلا
دخلت الحمام وارتديت ملابس وخرجت لاجد اختى وزوجها يشاهدون التلفاز وكان شئ لم يحدث
ثم قامت اختى وقالت سادخل لوقظ ماما
وقامت ماما وجلسنا سويا ثم اصرفت اختى وزوجها
وقبل ما ينصرفا ودعتنى اختى قائلا …. عايزاك تريح ماما على الاخر وتنسيها موضوع الجواز ده خالص
ضحكت وقلت لها هى خلاص نسيت هههه
وانصرفا
وبقيت انا ماما
مجرد انصرافهم حتى وجدت ماما تخلع ملابسها وجلست على كرسى الانتريه وقالت لى …. بقى انت بتنيك فى اختك
يا فجركم …وكمامن زوجها نايم فى الحجره اللى جنبكم..ده انتو ملاعين
كانت ماما لا ترتدى الا الستيان والكلوت
وبطنها كانت مثيره لى جدا
قلت لها انت بتغارى على
قالت طبعا
اختك عندها اللى بيشبعها
اما انا فليس لى غيرك
وقفت واقتربت منها وحضنتها بقوه وقلت لها لا تخافى ساشبعك خالص
ثم انزلت عنها الستيان واخرجت صدرها الكبير واخذت ارضعهم بهدوء حتى اهتاجت ماما
وقالت لى يالا نخش جوه
قلت لها لا هنا
قالت برحتك حبيبى
اجلستنى على الكنبه وجلست هى على الارض واخرجت زبرى واخذت تمصه مص لذيذ وتلعق
بيوضى وتقول لى انا مش عايزه حد يشاركنى فيك حبيبى ااااه
اه ه ه ه
اوووووف
زبرك ده بتاعى انا بس
انت فاهم
يا خبر لقد غارت ماما من اختى
لكن مش مهم
انا ساتدبر هذا الامر
واكملنا النيكه العاديه فى كسها
وجائتنى فكره ان اضع زبرى فى طيزها الكبيره
قلت لها ماما انت مبسوطه
قالت جدا…وانت
مبسوط ماما بس بدى اكمل هذه المتعه بشئ مختلف
قالت وكانها تفهم قصدى
اتريد ان تضعه خلفى
قلت ياريت
قالت عملته مع اختك
قلت لالا
قالت نفسك اوى فى كده
قلت جددددا ماما بلييز
قالت طيب حبيبى ثوانى
ثم دخلت حجرتها
وقفت رايت مؤخرتها
لم استطيع تحمل هذا الطيز الجبار
سرت خلفها ملتصقا فى طيزها بزبرى
قالت لى يا واد خليك انا راجعه
قلت لها مش قادر
قالت طيب تعالى
دخلنا حجرتها
نامت فورا على السرير على بطنها
وقالت هات الكريم اللى فى الدولاب”” كان كريم جيل خاص بالنيك …يالها من عاهره
اخذت قليلا من الكريم ووضعته على زبرى
واخذت هى وضعيه شبيهه بوضعيه الكلب لكنها احلى
وقالت على مهلك
ثم امسكت بيديها فلقتى طيزها لتوسع لى طريقا وسط هذا اللحم الكثير
لم اتحمل منظر طيزها
وضعت زبرى على فتحته لاجده يدخل منزلقا بكل سهوله
قالت لى دخله كله مره واحده واتركه ولا تحركه
فعلت
اخذت تحرك طيزها بحركات لولبيه محترفه وزبرى بداخل طيزها مستمتعا
لم اتحمل سخونه طيزها اكثر من ذلك
قلت لها ساقذف
قالت اقذف برحتك جوه
طفى نارى
ااااااه
اوووووووووووف
زبرك حلو قوى
قذفت حليبى فى طيزها وارتميت على ظهرها منهكا
وخرج زبرى بعد ما نام داخل طيزها
قالت لى ياريت تتركه جوه
قلت لها خلاص نام
شويه ونكمل
قالت برحتك
قلت لها اليوم كله لطيزك
ضحكت وقالت يا جااامد
واصبحت منذ هذا الوقت رجل ماما واختى انيك كل واحده على انفراد وماما لا تعلم ان اختى تعرف انها تتناك منى يوميا .

قصص محارم
قصص محارم
قصة محارم
قصة محارم
قصص سكس محارم
قصص سكس محارم

 

لمزيد من القصص تصفح ، ، ، ، .

]]>
//fansimag.ru/pontodevistagay/%d9%82%d8%b5%d8%b5-%d9%85%d8%ad%d8%a7%d8%b1%d9%85-%d8%b3%d8%a7%d8%ae%d9%86%d8%a9-%d8%ad%d8%a8%d9%84%d8%aa-%d8%a7%d8%ae%d8%aa%d9%8a-%d9%88%d8%af%d8%ae%d9%84%d8%aa-%d8%b9%d9%84%d9%8a-%d8%a7%d9%85%d9%8a/html/feed 3
قصص سكس حمادة ينيك اختة ندي وامة محارم | fansimag.ru //fansimag.ru/pontodevistagay/%d9%82%d8%b5%d8%b5-%d8%b3%d9%83%d8%b3-%d8%ad%d9%85%d8%a7%d8%af%d8%a9-%d9%8a%d9%86%d9%8a%d9%83-%d8%a7%d8%ae%d8%aa%d8%a9-%d9%86%d8%af%d9%8a-%d9%88%d8%a7%d9%85%d8%a9-%d9%85%d8%ad%d8%a7%d8%b1%d9%85/html //fansimag.ru/pontodevistagay/%d9%82%d8%b5%d8%b5-%d8%b3%d9%83%d8%b3-%d8%ad%d9%85%d8%a7%d8%af%d8%a9-%d9%8a%d9%86%d9%8a%d9%83-%d8%a7%d8%ae%d8%aa%d8%a9-%d9%86%d8%af%d9%8a-%d9%88%d8%a7%d9%85%d8%a9-%d9%85%d8%ad%d8%a7%d8%b1%d9%85/html#respond Tue, 25 Apr 2023 10:41:34 +0000 //fansimag.ru/pontodevistagay/?p=6955 قصص محارم

قصص سكس حمادة النسوانجي ينيك اختة ندي المتزوجة وامة المحرومة في يوم واحد يجمع الابن امة واختة علي السرير ينيكهم مع بعض بوضعيات ساخنة اقوي نيك مع الاخت ندي والام الشمال تمص زب ابنها وتعلم بنتها ركوب الزب ، اقوي قصص سكس محارم الام تتناك من ابنها بمشاركة بنتها المتزوجة تدلع حمادة وترقص وتمص زب […]]]>
قصص محارم

قصص سكس حمادة النسوانجي ينيك اختة ندي المتزوجة وامة المحرومة في يوم واحد يجمع الابن امة واختة علي السرير ينيكهم مع بعض بوضعيات ساخنة اقوي نيك مع الاخت ندي والام الشمال تمص زب ابنها وتعلم بنتها ركوب الزب ، اقوي قصص سكس محارم الام تتناك من ابنها بمشاركة بنتها المتزوجة تدلع حمادة وترقص وتمص زب اخوها وامها تتناك في كسها المحروم وتشبع كسها نيك بقوة.

قصص سكس مكتوبة بشكل احترافي مثيرة حمادة ينيك اختة ندي وامة الشرموطة جماعي علي السرير احلي حكايات نيك وكلام ساخن.

الام وبنتها نيك محارم مع حمادة ينيك امة واختة في اوضة النوم.

 

صور سكس الام والاخت عاريات يمارسون السكس بكل الوضعيات.

 

قصص محارم
قصص محارم
قصص نيك
قصص نيك
قصص سكس
قصص سكس

 

القصة .

 

اسمي حمادة وعمري 18 سنة.. اعيش مع أهلي في بيتنا المتواضع.. ولي اخت اسمها ندى تكبرني بتسع سنوات..وتزوجت ندى قبل عامين
كنت منذ طفولتي انام مع اختي ندى في غرفة واحدة واترك سريري وانام على سريرها..لانني كنت متعلقا بها لدرجة كبيرة لا يتصورها العقل…وكنت احبها اكثر من امي بكثير..ولم اكن اعرف شيئا عن الجنس…وكانت ندى تحضنني بالليل وانام بحضنها طوال الليل….وعندما تزوجت ندى بكيت عليها بمرارة….وايضا ندى بكت لفراقي….وطلبت مني ان ازورها دائما…وزوجها يعلم جيدا انني متعلق بها…وكان دائما يجعلني ابات عندهم ولكن بغرفة اخرى….

جاءت اجازة المدرسة الصيفية….وذهب زوج اختي ندى الى العسكرية…والتحق بالجيش…وكان يبات بالموقع….طلبت مني ندى ان ابات عندها في بيتها أثناء غياب زوجها…وبالفعل ذهبت اليها وكنت في قمة السعادة…وتعشينا وسهرنا على التلفزيون..وكنا نضحك ونمزح ونتذكر ايام زمان…وقالت لي اختي ندى…انني احبك اكثر من نفسي…واخبرتني انها حامل وعندما ستنجب ولدا ستسميه باسمي من كثرة حبها لي…ففرحت وشكرتها من كل قلبي….وعندما حان موعد النوم اردت ان اذهب الى الغرفة الاخرى كما كنت أفعل سابقا لانام بها ..فنادتني اختي وقالت لي تعال ونام بجواري على السرير …واعلمتني انها تخاف ان تنام لوحدها..فوافقتها ونمت بجوارها..

كانت اختي ترتدي قميص نوم منزلي …وانا ارتدى شورت وفانله رقيقة…وكان الجو شديد الحرارة…فنمت بجوار اختي وتذكرت ايام زمان وانا انام بحضنها…وكانت انفاس اختي ساخنة…وانفاسي ايضا عالية…لم ادري كيف انتصب زبي واصبح صلبا كالفولاذ…واصبح جسمي ساخنا …ولم اكن ادري هل اختي نائمة ام صاحية…وبخلاف المرات السابقة التي كنت أنام فيها بحضن أختي، فقد صرت افكر باختي كأنثى وكشريكة محتملة في عملية جنسية ملتهبة، كانت أنفاسي تتسارع انفاسي وهيجاني يزيد اكثر..وصرت اقترب من جسم اختي مشدودا بقوة خفية…

كانت أختي ندى نائمة على ظهرها…فأصبح زبي المتصلب يلامس فخذها الأملس الناعم فيتهيج ويثور أكثر…ووضعت يدي عليها وأنا أتصنع النوم حتى لا أحرج إذا لمست منها رفضا أو مقاومة…فاستقرت يدي على صدرها…وبقيت على هذا الوضع اكثر من ربع ساعة…وصرت التصق بجسم اختي وأحضنها وأنا ما زلت أتصنع النوم….تحركت اختي ونامت على جنبها واصبح وجهها مقابلا لوجهي…وامتزجت انفاسنا مع بعضها….واصبح صدري يضغط على صدرها…كنت اسمع انفاسها تتسارع…واحس بحرارتها…اقترب فمي من فم اختي لدرجة ان شفتاي كانت تلامس شفتي اختي…وكنت أستنشق أنفاس أختي وكانت انفاس اختي تدخل في رئتي..وابتلعها..واشعر بدفئها آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه ما أروع أنفاسك يا ندى وما أعذبها وأحلاها….

اقتربت بزبي من جسم اختي وكان واقفا بقوة وصلابة….فأصبح زبي يصطدم بجسم اختي…وكنت لا اتمالك نفسي واشعر بعرقي يتصبب غزيرا من وجهي من شدة الإثارة والهيجان….ولكن الذي جعلني اولع اكثر عندما رفعت اختي جسمها إلى الأعلى ليصطدم زبي الهائج بكسها مباشرة…..

شعرت باحساس غريب من نوعه…وشعرت ان درجة حرارة جسمي بلغت اكثر من الف درجة…وبسرعة وخفة استطعت ان انزل الشورت الذي كنت ارتديه للأسفل ليخرج زبي من مخبئه ويكون حرا دون قيود…واستطاع زبي ان يرتطم بشفرات كس اختي من فوق قميص نومها…وشعرت ان اختي تدفع جسمها باتجاه زبي وتقترب بجسمها شيئا فشيئا..واصبح زبي محصورا ومضغوطا بين شفرات كس اختي..ومن شدة هيجاني ضممتها لصدري اكثر وشعرت برعشة غريبة وشديدة لم اشعر بها طوال حياتي وكادت رعشتي ان تقضي علي من شدتها وانتفض زبي المنتصب ليقذف سائلا منويا كثيفا وحارا أبيض اللون على قميصها واخترق القميص ليبلل كيلوتها وشفرات كسها..وشعرت اختي بذلك وصارت انفاسها تتعالى باضطراب وانين لا يكاد يسمع…وبعد رعشتي القاتلة رفعت طرف الشرشف الذي يغطينا وقمت الى الحمام..

دخلت الحمام ونظرت الى زبي فوجدته غارقا بالسائل المنوي…فغسلته وكنت اتأمله وأنا أفكر كيف أنه قذف بالسائل المنوي على شفرات كس أختي وعندما فكرت بذلك، تهيجت فهاج زبي من جديد…واصبح كالصخرة في صلابته كأنه يقول لي إنه يتوق بشدة إلى الغوص في أعماق كس أختي ندى..

تسللت من جديد الى فراش اختي وأنا لا أفكر بشيء في هذا العالم سوى أن هناك أنثى يجب أن أكمل معها ما بدأته من عمل جنسي…فتجردت من جميع ملابسي..ودخلت تحت الشرشف وكان الشرشف يغطيها ويغطيني..وعندما التصقت بها من جديد..شعرت بان زبي يلامس كسها العريان…فعلمت انها قلعت الكيلوت في اللحظات التي كنت بها بالحمام…ورفعت قميصها إلى الأعلى فزاد هيجاني وزادت إثارتي…واصبحت كالكلب المصروع الذي يندفع إلى التهام فريسته…ولم ادري كيف اعتليت على جسم اختي واصبحت فوقها..وصدري فوق صدرها وشفتاي تعض شفتيها بدون استئذان وكأنني زوجها لا أخوها…وامتدت يداي الى قميصها لتنزعه بسرعة وعصبية وترميه بعيدا…واصبحت اختي عارية كما ولدتها امها…وشعرت أنني على وشك امتلاك هذا الجسد الأنثوي الناضج رغم أنه جسد أختي وكنت انتقل من شفتيها لحلمات صدرها التي هزت كل جسمي عندما تذوقت طعمها المميز…ولم ادري كيف دخل زبي دفعة واحدة بكس اختي ليصل الى قاع رحمها فصرخت اختي صرخة مدوية رفعت من مستوى هيجاني اكثر واكثر فأحتضنتها بقوة وأنا أشعر بشعور لم أشعر بمثله طوال حياتي…كان كس أختي دافئا ومخملي الملمس من الداخل وكانت جدران مهبلها تحتضن زبي المنتصب بحنان شديد وما زاد من نشوتي وروعة لذتي إحساسي العميق والأكيد بأنني كنت أنيك أختي …شقيقتي فبدأت أشهق وأتأوه من قوة الشهوة…وارتعشت اختي رعشة قوية جعلتها تشهق وترفع بكل جسدها الى اعلى…فانفجر زبي داخل رحم اختي وصار ينبض بشكل متواصل وهي تتآوة..وتتلعثم وتعتصرني وعيونها مقفولة..ولسانها يتحرك على شفتي بدون ارادة….واصبح جسدي وجسد اختي كتلة واحدة ممزوجة بلبني وماء كسها الذي يغطي بظرها وشفراتها ….وهدأت اختي…والقت بايديها الى جانبها على السرير…وأنا ما زلت نائما فوقها وزبي داخل مهبلها….وكنت متشوقا لارى كسها لانني لم أكن اعرف شكله…فالقيت بالشرشف الذي يغطينا بعيدا وسحبت زبي من كسها ببطئ فصارت تتوجع وتخرج صوتا ناعما وانينا لذيذا …وعندما أخرجت زبي من كسها ونظرت اليه كدت ان اصاب بهستيريا من منظر كسها الصغير وكانت فتحته الغرقانة تشبه خاتم سليمان…وكانت تكسو كسها قليلا من الشعيرات السوداء حديثة الولادة…فطار عقلي لمنظر هذا الكس الذي طالما حلمت برؤيته…واصبح الآن ملكي وفي متناول زبي…ومن شدة لهفتي وحرارتي العالية التهمت شفرات كسها وصرت ادغدغها وألحسها وأرضعها..وما ان لمس لساني بظر اختي حتى هاجت وماجت وصارت تدفع ببظرها لاعلى ليضغط على لساني اكثر….وصار لساني يتجول داخل كس اختي….واختي في قمة النشوة والحيصان….ورجعت الى بظرها من جديد وشفطته شفطا فطار صوابها وامسكت براسي وصارت تضغط عليه لألتهم بظرها اكثر وكأنها تريدني ان آكله وابتلعه من شدة هيجانها…وارتعشت اختي مرة أخرى لتطلق صيحة دوت في محيط الغرفة من شدتها واصبح بظرها يضخ سائلا ساخنا بفمي ليكوي لساني وشفتي…واعجبني رحيق شهوتها فابتلعته ولحسته لاخر نقطة فيه…ولم تكف اختي عن الانين والصراخ المتواصل…وانتصب زبي من جديد ولامس كسها…فرفعت اختي ارجلها عاليا ووضعتها على كتفي.. وامسكت زبي الغريق بأناملها الناعمة وانزلته لاسفل كسها ليستقر بخرم طيزها….فدفعت بزبي إلى الأمام فدخل راس زبي في طيزها وصارت تضغط عليه بعضلات طيزها وتفتح ارجلها اكثر فتهيجت وصرت أدفع زبي بقوة أكثر فانزلق زبي داخل طيزها لتشهق اختي شهقتين متواصلتين…وضغطت بعضلات طيزها على زبي بعد ان ضمت رجليها…فصار زبي يكبر اكثر واكثر داخل طيزها من شدة الحرارة والاعتصار ..وارتعش زبي وكان يضخ لبني داخل طيزها وهو ينازع منازعة من شدة الضيق والاحتشار…وعندما شعرت اختي بسخونة ماء زبي صارت تضربني بايديها وتكلبش باظافرها بجسدي من شدة الحرارة داخل طيزها….وشعرت بشئ جميل جدا يسري بجسدى وعروقي وكنت في لحظات غريبة ومنعشة لم احصل عليها من قبل…مما جعلني اقبل اختي من بطنها وسرتها وزبي ما يزال داخل طيزها..ونظرت الى اختي فوجدتها مغيبة عن الوجود من شدة اثارتها فخفت عليها وصرت اضربها بيدي على وجها ولكنها لم تتحرك ووبقيت مغمضة العينين….فسحبت زبي من طيزها بسرعة..فاذا بها تئن وتتوجع…فتطمنت عليها..وتركتها..وذهبت الى الحمام واخذت دوشا باردا..وجسمي كله يرجف من شدة شوقي واثارتي…
ذهبت الى الغرفة المجاورة واستلقيت على سرير بداخلها لاعطي لاختي المجال ان تذهب الى الحمام بدون خجل.. وتمددت على السرير وأنا أسترجع ما حدث بيني وبين أختي قبل لحظات وأنا أكاد لا أصدق نفسي…ولكن ما حدث لم يكن يفارق تفكيري..وبعد لحظات سمعت صوت اختي الحبيبة وهي تخرج إلى الحمام لتغتسل…وفكرت ان اذهب اليها داخل الحمام ولكنني تراجعت في اللحظات الاخيرة لانني أحسست بأنني سوف أخجل منها لأنني نكتها وأفرغت شهوتي في أعماق كسها..

وعادت اختي الى غرفة نومها..ومرة أخرى الخجل الشديد من اختي منعني من اللحاق بها الى غرفة نومها..ومضى نصف ساعة …وبعدما اعتقدت أن أختي قد نامت، ذهبت الى غرفتها ونمت خلفها حيث كانت تعطيني ظهرها فصرت أشمشم رائحتها وأنا أستعيد طعم مهبلها على كل جوانب زبي المنتصب…فتهيجت والتصقت بها وكنت في قمة الهيجان…وكأنني اول مرة التصق بها…وكان زبي كالصاروخ الذي ينفجر اذا ارتطم باي جسم..

كانت اختي ترتدي شلحة قصيرة بدون كيلوت…رفعت الشلحة ولمست طيزها بيدي…وكان زبي يعانق اشفارها..واستطعت ان ادخل اصبعي الاوسط بطيزها كاملا وكنت في قمة هيجاني حيث ضغطت براس زبي تجاه كسها فدخل زبي كاملا في كسها من الخلف فشهقت وأنا أحتضن جسمها بقوة وصار زبي ينحر في كسها نحرا وشعرت بضيق كسها لان زبي محشور بين الشفرتين لان اختي تضم رجليها على بعض وسمعت صوت اختي تئن وكانها تنازع وامتدت يدي الاخرى الى بظرها لمداعبته وتغير صوت اختي الى اعلى مستوى من الانين وشعرت باصبعي الذي يداعب بظرها يتبلل وشعرت برعشتها العالية التي زادت صوتها انينا…وما هي الا ثواني حتى ارتجف كل جسمي وأنا أحتضن أختي الحبيبة وأقبل رقبتها وألحس أذنيها وأنا أهمس لها أحلى كلمات الحب والغرام وانزلت كل ما في ظهري من حيوانات منوية داخل رحم اختي….وصرت اضربها على طيزها من شدة اثارتي وهي تعض على يدي من شدة الاثارة الجنسية والشبق القاتل…وبعد قليل هدأنا وحضنتها من الخلف وما زال زبي داخل كسها يغرق ….ونمنا وغفونا …نمنا الذ نومة بتاريخ حياتنا من شدة الارهاق والاثارة….واثناء الليل صحوت من نومي ولحست بظر اختي ببطئ حيث اطلت اللحس وكل برهة من الوقت اضع لساني على بظرها وارفعه حتى استوت اختي…وصارت تنهج…وارتعشت مرتين حيث لحست كل ماء كسها وبلعته بشوق ورغبة….ثم رضعت حلمات بزها حوالي نصف ساعة وكان زبي داخل مهبلها….وغفوت وانا ارضع حلماتها….ولم ادري كيف صحوت على قذف زبي داخل مهبلها…ثم نمت وغفوت من جديد…وبقينا نائمين حتى الساعة التاسعة صباحا….دخلت الحمام وتحممت…واحضرت اختي الافطار وبقينا نفطر صامتين ودون اي كلام..

وكانت اختي تنظر الى الارض من شدة الخجل…وايضا انا مثلها..لأننا كنا تشعر أننا أقدمنا على فعل شيء كان يجب أن لا نفعله ولكنه كان لذيذا بالنسبة لي ولأختي على حد سواء…أنا من جهتي كنت مستعدا أن أعيده ألف ألف مرة مع أختي ندى وكذلك أختي ندى كما أعتقد…وكان منظر أختي وهي تنظر إلى الأرض لتتحاشا النظر إلى عيوني منظرا مهيجا جدا فقد كان يذكرني بشدة وبقوة في كل لحظة أنني مارست الجنس معها ممارسة الزوج مع زوجته و وكذلك أختي كانت لا بد أنها تحس نفس إحساسي وهو إحساس لذيذ وممتع عندما نحس به أنا وأختي ندى سويا مع بعض…وقبل الانتهاء من الاكل بدقائق قرع جرس الباب…فذهبت اختي لتفتح الباب فاذا هي امي.

 

]]>
//fansimag.ru/pontodevistagay/%d9%82%d8%b5%d8%b5-%d8%b3%d9%83%d8%b3-%d8%ad%d9%85%d8%a7%d8%af%d8%a9-%d9%8a%d9%86%d9%8a%d9%83-%d8%a7%d8%ae%d8%aa%d8%a9-%d9%86%d8%af%d9%8a-%d9%88%d8%a7%d9%85%d8%a9-%d9%85%d8%ad%d8%a7%d8%b1%d9%85/html/feed 0
قصص سكس نكت اخواتي الـ4 المتزوجات | fansimag.ru //fansimag.ru/pontodevistagay/%d9%82%d8%b5%d8%b5-%d8%b3%d9%83%d8%b3-%d9%86%d9%83%d8%aa-%d8%a7%d8%ae%d9%88%d8%a7%d8%aa%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%804-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%aa%d8%b2%d9%88%d8%ac%d8%a7%d8%aa/html //fansimag.ru/pontodevistagay/%d9%82%d8%b5%d8%b5-%d8%b3%d9%83%d8%b3-%d9%86%d9%83%d8%aa-%d8%a7%d8%ae%d9%88%d8%a7%d8%aa%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%804-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%aa%d8%b2%d9%88%d8%ac%d8%a7%d8%aa/html#respond Mon, 24 Apr 2023 13:18:35 +0000 //fansimag.ru/pontodevistagay/?p=7271 قصص سكس

قصص سكس نكت اخواتي الشراميط الـ4 في وقت واحد عاريات علي السرير اتمتع واعيش اجمل ايام حياتي الجنسية انيك اخواتي المتزوجات الهايجين افشخ كساسهم الجميلة واشبع رغباتهم بالنيك العنيف امارس اقوي سكس مع اخواتي المتزوجات محارم جماعي ساخن انيك اختي امام اخواتي واتبادل عليهم ممارسة السكس اقوي قصص سكس محارم حقيقية شاب ينيك اخواتة الـ4 […]]]>
قصص سكس

قصص سكس نكت اخواتي الشراميط الـ4 في وقت واحد عاريات علي السرير اتمتع واعيش اجمل ايام حياتي الجنسية انيك اخواتي المتزوجات الهايجين افشخ كساسهم الجميلة واشبع رغباتهم بالنيك العنيف امارس اقوي سكس مع اخواتي المتزوجات محارم جماعي ساخن انيك اختي امام اخواتي واتبادل عليهم ممارسة السكس اقوي قصص سكس محارم حقيقية شاب ينيك اخواتة الـ4 المتزوجات الممنوحات.

العشق السكس واخواتي يعشقون زبي الكبير انا شاب نسوانجي انيك احلي نساء العائلة لكن لم اتوقع ممارسة الجنس مع اخواتي الـ4 المتزوجات قصص سكس انا واخواتي الشراميط.

 

شاهد صور سكس اخواتي الـ4 المتزوجات عاريات في وضعيات جنسية ساخنة.

 

القصة أسفل الصور.

 

قصص جنس محارم
قصص جنس محارم
قصص جنسية
قصص جنسية
قصص جنسيه
قصص جنسيه
قصص سكس جديدة
قصص سكس جديدة
قصص سكس عربي
قصص سكس عربي
قصص سكس مثيرة
قصص سكس مثيرة
قصص سكس محارم
قصص سكس محارم
قصص سكس مصري
قصص سكس مصري
قصص سكس نيك
قصص سكس نيك
قصص سكس
قصص سكس
قصص محارم
قصص محارم

 

شاهد القصة.

انا مارست الجنس مع كثير من النساء بكل انواعه بمختلف الجنسيات قصتى اليوم مع واحدة من اخواتى البنات انا معى اربع اخوات بنات كلهم ملتزمات كلهم متزوجات ولكن كانت لى عاطفة حب اخوى مع اصغر اخواتى نادين كانت اسرارى كلها احكيها لها ولكن فى حدود .انا متزوج ايضا وعلاقتى رائعة مع زوجتى .ولكن بعد زواج اختى بفترة كنا تكلمت معى فى الجنس فى اوضاع يطلبها منها وزجها وهى تتعب منها جدا ولكن لم نكمل الحديث لدخول زوجتى علينا فى هذه الليلة نكت زوجتى اكثر من اربع مرات بكل الاوضاع ونكتها فى طيظها لاول مرة .كانت اختى نادين جميلة تشبه غادة عبدالرازق كثيرا لا اعرف لماذا تكلمت معى اختى .ولكن بعد مرور الوقت تحدثت معها عن علاقة وهمية مع امرأة اخرى وانا اريد ان علاقة جنسية اعمل فيها كل شىء وخاصة نيك الطيز لانى اعشق النيك فى الطيز .اهتمت نادين كثيرا بهذا كانت تحدثنى كل يوم عن تطور العلاقة وماذا حدث كنت اكذب عليها .

سالتنى لماذا اريد ان انيك واحدة ثانية ردت عليها ان اريد ان ابوس واحدة اخرى غير زوجتى ردت عليا قالت تعالى بوسنى انا بس بس بوسة رديت عليها بجد قالت بجد قولتلها ماشى بس امتى قالت فى وقت يكون جوزها مش موجود .كنت مشغولا جدا فى الشغل ولكن جمعتنى بها الظروف فى بيت العيلة مع باقى اخوتى كانت تنظر لى وتضحك ودخلت تعمل شاى ذهبت انا المضبخ لاشرب وجت من ورائها ووضعت زبرى فى طيزها حسيت انها غضبت كثيرا تركتها وخرجت برا البيت لم نتحدث فترة وفوجئت انها تتصل بى تتطمئن عليا ولكن ام نتحدث فى اى شىء وقلت لها ان اذهب اليها بكرة قالت ماش ذهبت اليها بعد خروج زوجها كانت بملابسها كاملة دخلت بوستها جنب شفايفها قالت لى يا خول ايه الى انتى عملتو فى البيت دا انا اختك كنا فى الصالة قولتلها انا جاى علشان البوسة قربت منها وقفتها على الحيطة كان زبرى على اخره وقفت مفيش بينى وبينها مفيش كان نفسى فى نفسها قربت شفايفى من شفايفها قالت بوسة بس قولتلها ماشى يا نادين سبتها وروحت قفلت الباب بالمفتاح خوفت لزوجها يرجع ورجعت لاقيتها واقفة منتظرانى قربت منها ومسكت شفايفا قطعتها بوس روحت خاطط ايدى على بزازها لاقتيها شلتها وقالت بوس بس ومسكتنى وباستنى روحت مدخل زوبرى وحاطه بايدى على كسها وهى مش حاسة وبعدين وقفت عن البوس وعملت فطار وفطرنا دخلت وراها وحطيت زوبرى بين فلقتى طيزها كلمتنى واحنا واقفين كدة قلتلى تانى قلتلى الى فى دماغك مش هيحصل وققفنا كدة نتكلم وانا مولع وزبرى راشق فى طيزها روحت سايبها وماشى وقعدت فترة مكلمتهاش .لاقيت جوزها بيكلمنى ان ابن اختى عيان وفى دكتور فى المحافظة الى انا بشتغل فيها وهى هتيجى عندى تانى يوم وكانت شقتى عبارة عن استوديو اوضة واحدة بسرير واحد كبير وتانى يوم استقبتها وجبتها الشقة وتكلمنا كتير كان محصلش حاجة بينا روحنا اتعشينا برة ورجعنا ودخلت المام لبست قميص نوم طويل وانا كنت بالبوكسر وتفرجنا على التلفزيون ودخلت نادين المضبخ ودخلت وراها وبوستها فى رقبتها وزبرى على طيزها قالتلى مش هتقدر تنام معايا قالت انسى الموضوع دة قولتلها نخليها نعمل حاجات سطحى قالتلى ازاوى قولتلها تفريش من ورا بس قالت يعنى ازاى قولتلها احط زوبرى على طيزك وامشيه بس قالتلتى وعد قولتلها وعد قالتلى ماش لما الواد ينام مع انى ابنها لسة بيبى سبتها دخلت الحمام تاخد دوش وانا ضربت البرشام التمام واستنيت تسيب الحمام مفتوح محصلش قعدت ولعت سجاير بالشاى فى البلكونة ابنها فضل صاحى لحد الساعة ثلاثة الصبح وطلع بزازها ترضعو قربت منها بوستها وهى بترضع ابنها وحطيت ايدى على بزازها راحت فى دنيا تانية وزبرى هيضرب مش قادر اخذت نادين ابها ونيمتو فى الصالة واخذتها بوس لحد الاوضة وايدى على طيزها ببعبصها وكانت لابسة كلوت فتلة اسود نار فى الاول قالتلى ظهرها وجعها قولتلها اعملك مساج قالتلى ماشى مسكت بزازها قطعتها لحس ومص وانا كانى اول مرة انيك ونامت على بطنها وقالتلى يلا اعملى مساج جبت زيت زتون ورشيت على جسمها كلو بعد ما قلعتا القميص على فكرة القصة طويلة جدا وفيها احداث كتير بس هتاخد وقت كبير علشان احكى كل شىء نرجع تانى روحت قاعد انا تحت طيزها وكسها باين قدامى وردى شفاف مفهوش شعرة واحدة ولا طيزها فضلت اعملها مساج فى ظهرها وانا بالبوكسر مش قادر حاسس ان زوبرى هينفجر من الانتصاب وبعدين حطيت زيت على طيزها وفتحت طيزها لسة محدش لمسها وكسها ديق جدا روحت حاطط ايدى على كوسها وفضلت العب فيه روحت مدخل صباعى جوا كسها لاقتها قامت بسرعة فكرانى دخلت زوبرى قولتلها دة صباعى قولتلها زوبرى غير كدة خالص بصت عليه قالتلى باين انو كبير روحت مطلعو لاقيتها بصت عليه اوى قالتلى مراتك بتستحملو ازاى دة قولتلها امسكيه مسكتو وقعدرت تضربلى عشرة فاكرانى هجيب قولتلها مصى فيه حططتو فى بقها وفضلت تبوس فيه وانا مسكت بزازها ارضع فيهم ولقتنى لسة مجبتش قالتلى ايه مش ناوى تنزل اولتلها لا انا لازم احطو بين طيزك قالتلى ماشى بس الليلة دى بس قولت ماشى وراحت نايمة على ظهرها وفضيلنا نبوس فى بعض بكل شهوة وانا ماسك زوبرى افرشها براحة روحت مقلعها الكلوت ومنيمها فوقى وبوس جامد روحت منومها على ظهرها قالتلى مدخلهوش قولت ماشى هفرش بس روحت نازل على كسها لحس وحططيت لسانى جوة كسها وهى تصرخ من النشوة روحت ماسك زوبرى ومدخل جزء منو بالراحة حسيت بسخونة ماخسيتهاش مع اى واحدة تانية روحت فارد جسمى عليها ومسكت شفايفها وبوس فى بعض روحت مدخل زوبرى مرة واحدة صرخت صرخة جامدة جدا وعيطت روحت سايبها وقايم مكملتش ورحت قاعت فى الصالة شوية كدة وجات قالتلى انا مش قولنا صطحى وانتى وعدتنى قولتلها غصب عنى كنت هموت وانيكك فى كسك وطيزك قالتلى يعنى انتى عايز تكمل وتنكنى قولتلها انا مش هاعمل انتى مش عايزاها كانت لبست القميص من غير كلوت جات قعدت على رجلى بظهرها ومسكت زوبى وقعدت عليه بظهرها روحت زقتها بايدى وقولتلها انا مش حيوان هنيكك من غير احساس قالت مش انتى عايز تنكنى قولتلها انا عايز نادين عشقتى حبيبتى راحت جات على رجلى بوشها وفضلنا نبوس نبعض قطعنا شفايف بعض راحت ماسكة زوبرى مدخلاه فى كسها وقلعتها القيص فضلت انيكها وامص فى بزازها وهى تصوت روحت واخدها وروحت على السرير رفعت رجليها عاى كتفى وححطيت لسانى على كسها وهى راحت فى دنيا تانية روحت ممشى زوبرى على كسها قالتلى دخلو بالراحة وفضليت انيكها لحد ما هى نزلت ثلاث مرات روحت نايكها فرنساوى روحت حاطط صباعى بالراحة فى طيزها قالتلى انا عرفاك هتموت عليها بس مش النهاردة .

وبعد ان قالت لى نادين انى مش هنيكها فى طيزها النهاردة جعلتها تحتى انيكها بافترى زبرى فى كسها وصباعى لاخره فى طيزها وغيرت انا معها الوضع جعلتها تجلس على زوبرى وانا امسك بزها بايدى وعرقنا ونزلت بوس فى شفايفى لحد ما قبضت بكسها على زبرى وكانت اجمل لحظات نكت امراة فيها وقامت من على زوبرى تنزل عرقا وذهبت الى المضبخ تشرب ذهبت ورائها وميلتها ودخلت زوبرى فى كسها وفضيلت انيك فيها لحد ما نزلت على طيزها واخذتها بوس وذهبنا الى السرير ونامت تنهد من النيك وقالت انها لم تتناك من قبل ونامت على بطنها وانا العب فى طيزها وهى تتضحك لانها عارفة انى هموت على طيزها وقلت لها ادخل راسو بس سكتت احضرت زيت ووضعت على فتحت طيزها وعلى زوبرى وهى نايمة على بطنها نمت عليها ولحست خرم طيزها وحطيت راس زوبرى على خرم طيزها وباعدت بين فحديها ودخلت جزء من راس زوبرى داخل طيزها ووقفت لدقيقة اكلمها وهى تتالم وتصرخ من زوبرى وقالت كفاية وفضلت ادخل لحد ما دخل زوبرى كله وفرت جسمى عليها ابوس فى رقبتها وتحدثت معها فى حاجات بعيدة جدا عن ان زوبرى داخل طيزها لفترة صغيرة وتحركت ببطء انيك طيزها وهى اى اى براحة مش قادرة روحت مطلعو ومدخلو فى كسها وفضلت انيك فى كسها فوجئت تقول انا عايزة تقعد عليه جابت زيت ودعكت زوبرى ومسكت زوبرى حططت زوبرى على فتحت طيزها ودخلتو شوية شوية ووصل لاخره فى طيزها وجلست ولم تتحرك ومسكت ايدى وبتقولى بص فى المراية طيزى حلوة ازاى وفضلت طالعة نازلة علي زوبرى واحنا مقطعين بعض بوس ومسكت بزازها وجبتهم جوا طيزها سخنين وشعرت بيهم فضلت تصرخ من زوبرى ونمنا لحد الصبح واحنا كدة
انا صحيت لاقتها مش جنبى روحت دخلت الحمام اخدت دوش وخرجت لاقيت ابنها نايم بوستو ولاقتها فى المضبخ بتحضر فطار بوستها فى شفايفاها وكانى منكتهاش مش شبعان منها وهى كانت لابسة قميص نوم قصير بصتلها وقالتلى انت لسة مشبعتش اوؤلتلها كانى مانمنتش معاكى ادتنى وشها وبوستها ونزلت على كوسها ولحست فيه روحت مدخل زوبرى لحد ما نزلت على صدرها وبعدين خرجنا اتكلمنا عادى جدا ورحنا للدكتور واطمنا على ابنها واشترينا شويت حاجات ورجعنا دخلنا خدنا دوش مش مع بعض وبعدين كنا هنام لاقيت جوزها بيكلمها انها ترجع تانى يوم وسئلها عليا قالت راح الشغل بعد ما رجع من عند الدكتور قفلت معاه فضلنا نبص لبعض كاننا كل واحد منا مش عايز يسيب التانى قالتلى انى دة اكيد هيكون ذكرى بينا لان فى بيتها مش هينفع وتكلمنا شوية وخرجت من الاوضة وطلعنا شوية فى البلكونة هى لابسة روبها وانا لبست شورت وتشيرت وقعدنا كتير وبعدين دخلنا خلتها هى الى قفلت الباب والستارة ووقفت وراها نزلت الروب وهى مائلتش اى حاجة وقالع هدومى وقلعتها ونازل على طيزها وكسها بلسانى وقلت انتى شرموطى وحاطط على زوبرى لعاب ووطيتها ورحت مدخلو فى طيزها لاخره راحت واقفة وفضلنا نبوس فى بعض وانا ادخل زوبرى جواها واطلعو جامد جدا من كتر صراخها ابنها صحى وانا بنيك فيها لحد مجبتهم جوا طيزها جرت منى الى ابنها
بكرة اكملكو ماشى

ذهبت نادين الى ابنها ترضعه وهى عارية تماما اخذت انا روبها ووضعته عليها واكملت رضاعته وذهبت تاخذ دوشا وجائت الى الغرفة وانا مستلقى على السرير ونامت بجانبى ولكن بالعكس وتحدثنا فى امور كثيرة عادية ذهبت اخذت انا شور ورجعت وجائت نادين بكل حنية نامت على صدرى وكانها تريد ان تسئل على شىء ولكنها مترددة كانت هذه اول مرة اسمع منها كلام قبيح وسكسى .سئلتنى عجبتك وكيف استطيع ان لا انيكها عندما تذهب بيت زوجها رديت عليها انا نكت ستات كتير بس زيها منكتش وتحدثنا عن زوجها وقالت انه عادى جدا ينام معها فى الاسبوع مرتين فوضعت يدها على زوبرى بابتسامة جميلة كائها تلعب فيه وعملنا 69 وكانت اول مرة لها وابدعت هى فى مص زوبرى وانا تناوبت على كسها وطيزها باحترافية واجت شهوتها اكثر من مرة ولكن انا لم اتى بشهوتى بسهولة وهذه طبيعتى وسئلتنى لماذا لم انزل لبنى وعرفت انى لم اجيب بسرعة ونيمتها على بطنها ودخلت زوبرى فى كسها ونكتها بجميع الاوضاع وكانت اول مرة اجيب داخلها بعد ما رفضت ان اجيب على صدرها ونمنا ونحن عراه كما نحن واستيقظنا على صراخ ابنها وذهبنا اخذنا شاور مع بعض ونكتها فى طيزها وحضرنا العشاء وتكلمنا فى الجنس كثيرا ورن تليفونها من احدى صاحبتها اسمها نرمين التى كانت تملك جمال لا يوصف كانت تكلمها عن ابنها وسئلتها فى حد جنبها ولا لا وقالت لا وتحدثا عن علاقت نرمين بجوزها وانه يريد ان ينكها من طيزها فتركت له البيت وذهبت عند بيت اهلها.وسئلتها نادين لماذا لا تتركيه ان يستمتع بطيزك ردت عليها انتى شرموطة هل زوجك ينيكك فى طيزك قالتلها لا لانه لم يطلب استغربة نرمين لرد نادين قالت لها نادين انتى خايفة يعورك ولا انتى مش حابة ردت نرمين هو بتاعه صغير مش حيعورها قالتلها خلاص جربى مش هتندمى ومتعى جوزك قالتلها هشوف وخلصت المكالمة بصيت لنادين وضحكت وسئلتها عجبك نيك الطيز قالت معاك اه انتا بتخلينى اوصل للسما بئولها جميلة اوى صاحبتك دى قالتلتى وبعدين قولتلها متشفهوالى قالتلى انتى مجنون دى جميلة اه بس مش عارفة قعدت اتحايل عليها اقنعتها انى انيكهم الاثنين فى سرير واحد قالت ازاى قولتلها اقنعيها انها تبوسك وانتى فى البيت وانا ادخل عليكم وانيكم انتو الاثنين قالتلى لا مش عقدر وازاى ابوسها قولتلها كدة روحت بايسها ونيكها زوبر وانا بنيكها عرفتها ازاى تقنعها وتجرها للبوس والنيك وبعد ما نكتها قولتها كلميها على التلفيون دلوقتى واتكلمى معاها فى الجنس وفى وسط الكلام قوليلها لو انا راجل كنت نكتك كل ساعة وكلمتها فعلا وقلتلها هتعملى ايه ردت نرمين ان جوزها هيجى ياخذها باليل بعد ما قالتلو انها موافقة بس براحة قالتها نادين يعنى هتتناكى فى طيزك النهاردة نرمين قالتلها انتى سافلة ردت نادين انا لو راجل وجوزك كنت نكتك فى كل حتة نرمين قالتله انتى مالك سافلة ليه النهاردة وقليلة ادب كدة ليه ردت نادين قالتلها تصدقى انا نفسى ابوسك فى شفايفك واقطعلك بزازك نرمين ضحكت ضحكة كبيرة وقلتلها هو جوزك مش مكيفك ولا ايه قالتلها قرفنا من الرجالة نادين قالتلها لما اجيلك هقطعك ووخلصة المكالمة وقولتلها تمام قالتلى وبعدين قولتلها اول ما تجيلك البيت هزرى معاها اقرصيها فى بزازها بوسيها على خفيف وشوفى رد فعلها قالت ماشى وجوزى قولتلها الصبح لما يكون فى الشغل وبعدين روحت اخذت شاور وخرجت برة البيت رجعت البيت لاقيت عروسة مستنيانى قعدنا اتكلمنا فى موضوع نرمين كتير وفهمتها تعمل ايه ونكتها مرتين فى الليلة دى كنت مش قادر اقف من كتر النيك ونادين مش عارفة تمشى المهم تانى يوم ركبتها ورحت انا الشغل واتصلت عليه باليل وسلمت على جوزها وقالتلى انها الصبح هتتطمن عليا قولتلها ماشى اتصلت بيا نادين وقالتلى ان نرمين ناكها جوزه فى طيزها بس جابهم بعد دقبقة من دخول زوبره فى طيزها وهى جايلها كمان شوية قولتلها اعملى الى قولتلك عليه وكلمينى
وفعلا كلمتنى قبل ما يرجع جوزها من الشغل وانا كنت واخد اجازة وحكتيلى نادين انها اول ما دخلت عندها وقفلو الباب باسو بعض عادى راحت نادين ضربها على طيزها وقالتلها نيك الطيز حلو اجربو مع جوزى قالتلها يعنى مش اوى نرمين قالتلها انتى جبتى البجاحة دى منين انتى كنتى بتكسفى من خيالك نادين ردت جوزها علمها الكلام دة ودة مش صح انا الى معلمهولها وقلعت نرمين وقعدت بقميص بيتى جميل راحت نادين قالتلها يخرب بيت جمالك دة جوزك مش مقدر النعمة الى فى ايده ماتجيبى بوسة نرمين قعدت تضحك فشدتها نادين على السرير راحت بيساها بوسة حفيفة فى شفايفها نرمين قالتلها يا شرموطة جوزك مش مزبطك ولا ايه راحت بيساها بوسة جامدة ونرمين اتجوبت معاها وحطت ايدها على بزازها زنزلو بوس فى بعض لحد ما التنين نامو فوق بعض وقامت نرمين قالتلها دة ممكن جوزك يجى على غفلة وشربو شاى ومشيت نرمين وكلمت نادين قالتلها بوستك اجمل من بوسة جوزى قالتلها خلاص قبل ما تيجى عندى عرفينى علشان ناخد راحتنا قالتلها ماشى دة الى حكتهولى نادين بعديها بيومين روحت عند نادين فى بيتها بعد ما جوزها راح الشغل كنت هموت عليها مش قادر خبطت غلى الباب نادين قالت مين قولت انا اخوكى فتحت الباب وهى بقميص نوم ولسة صاحية قفلت الباب بالمفتاح والقفل روحت نازل فيها بوس على باب الشقة روحت منزل بنطلونى وجايب كلوتها على جنب ونزلت فيها نيك على الارض وبعدين اختها على السرير ونكتها فى طيزها وهى على طرف السرير وكيفتها ودخلت نمت جوزها رجع من الشغل قلى كويس انك جيت علشان هو مسافر غارب فى ماموريت تبع الشغل قولتلو لا انا مش هقدر فضل يتحايل عليا ووافقت تانى يوم سافر قعدنا نفكر ازاى نجيب نرمين واتصلت بيها نادين وجت وسلمت عليها ورحت قايل لنادين انا هروح للدكتور قالتلى هترجع الساعة كام قولتلها الكشف الساعة اتنين واحنا لس عشرة الصبح قال ماش روحت ماشى واخدت مفتاح الخلفى وخرجت ودخلت من الوضة الخلفية وسامع الكلام نرمين بتقلها اقفلى الباب كويس يكن اخوكى خد المفتاح معاه قالتلها متخافيش المفتاح اهو موجود اتكلمو شوية وبعدين نادين راحت خدتها على اوضة النوم وفضلو يبوسو فى بعض وانا بتفرج من فتحة الباب وراحت نادين قالعة هدومها نرمين قالتلها بتعملى ايه يا مجنونة نادين مسكت نرمين قطعتها بوس من شفايفها وقلتلها اقلعى انتى مكسوفة منى راخت قالعة كانت جامدة نيك فضلو يتقلبو على بعض بوس ومسك بزاز بعض لحد ما نادين نزلت على كوسها ومشت لسانها عليه نرمين صرخت صرخة روحت داخل عليهم الاوضة ورحت شاتم الاتنين كل الشتايم الوسخة نادين قالتلى الى رجعك ودخلت منين روحت شاتيمها وقلتلها من باب الوضة الى بنام فيها فضلت نرمين تعيط علشان اعتقها مردتش قولتلهم هتصل على اهليكم وانتم بالمنظر دة روحت قايل انادين اطلعى برة انا هنيك نرمين وانتى حسابك معايا بعدين خرجت نادين روحت قالع هدومى وقفلت الباب طبعا علشان متعرفش نرمين ان فى علاقة بينى وبين نادين وكانت نرمين لسة بتعيط روحت بايسها فى شفايفها ونزلت على جسمها لحس ومص لما دابت منى ورحت مطلع زوبرى وقلتلها مصى بصتلو قالتلى دة كبير اوى ومصيت فيه روحت مسكت كوسها اكلتو مش لحسنو وفضلت انيكها بكل الاوضاع وبعدين جبتها على طرف السرير ومشيت زوبرى على طيزها قالتلى هتعمل ايه قولتلها هنيكك فى طيزك قالتلى لا زوبرك يعورنى هى قالتها وانا جن جنونى روحت تافف عليه ومدخل راس زوبرى شوية شوية وهى تصرخ دخلت نادين قالت براحة صوتكو عالى روحت شاتمها وخرجت وكملت من نرمين النيكة وطيزها جابت كل حاجة دم وحاجات تانية روحت منزل فى طيزها ونمت جمبها راحت قايمة قولتلها رايحة فين انا لسة مخلصتش روحت ماسكها وفضلت ادعك فى بزازها وكوسها لحد ما زوبرى وقف تانا ونكتها فى كسها بجميع الاوضاع اكلكو بكرة بقى باقى القصة .

انا كانت قصتى مع اختى نادين وسها اكيد فاكرينها على فكرة فى جزء مفقود انا كتيته هنا فى المنتدى
بعد ما نكت سها فى طيزها فى بيتها بعلم نادين تعبت سها جدا وافتكرنا انها مش هتشفى من مرضها اتعهدنا انا ونادين اننا ننسى الى حصل بينا وفعلا احذنا فترة كبيرة جدا منقربش من بعض وقامت سها بالسلامة وكنا بنتقابل انا ونادين وسها عادى جدا كانى مفيش حاجة حصلت ونادين ندمت جدا على الى حصل بينا
وبعدين انا كنت بحضر ورقى للسفر لدولة افريقية فى تنزانيااعمل هناك وكان فى ختم على الورق لازم اجيبه من المحافظة الى فيها اختى نادين وذهبت فعلا واتصلت بيها وكانت نايمة ضربت جرس الباب وخرجت لى نادين لابسة اسدال على العريان شكلها كانت نايمة عريانة لان جوزها كان موجود بوستها جنب بقها لقيتها كشرت جامد جدا وسلمت على جوزها لقيته لابس شورت قصير جدا وقعدا بطرف عينى لمحت زوبر جوزها صغير جدا وبعد ما فطرنا دخلت علشان انام وجت نادين ورايا لانى كنت هنام فى اوضة نومها فكان بين السرير والدولاب ديق جدا زوبرى لمس طيزها حسيت بيه اوى هى عملت نفسها مش حاسة ونمت ساعتين وصحيت لاقيتها لابسة بنطلون استريتش ديق قوى على طيزها جدا وبدى اسود قولتلها انت تخنتى اوى قالتلى عاجبة جوزى قولتلها ماشى وجات عند الدولاب وانا واقف مشيت قدامى بصراحة زوبرى كان قايم على اخره فدخل بين طيزها فضربنى فى كتفى بحدة قالتلى انت وسخ قولتلها انا ماشى راحت معيطة فجوزها دخل سال فى ايه قالتلو انى عايز امشى وفعلا انا صممت امشى من غير ما اتغدى فاتليفن جوزها رن لاقها اختو بتعيط جوزها ضربها فكان لازم يروحلها نادين قالتلو مش هينفع علشان انا موجود قالها هياخذ ابنو معاه علشان يرجع على طول اختو ساكنة فى مدينة تانية بينو وبنها اربع ساعات وفعلا لبس ومشى وانا لبست هدومى وماش حلف انى لازم اقعد لحد ما يرجع وفعلا خرج وقلعت هدومى وقعدت بالبوكسر وفضلنا انا ونادين فى البيت لوحدنا مبنتكلمش لحد ما بتقولى الغدا جاهز قولتلها انا مش هاكل لقمة فى بيتا قعدت تعيط وانا رايح البلكونة اشرب سجارة لمحة كوتشينة على التربيزة وجات ورايا قولتلها انا قاعد علشان جوزك المهم واحنا قاعدين قولتلها ما تيجى نلعب كوتشية قالتلى ماشى قولتلها بشرط الى يكسب يطلب من التانى الى هو عايزه قالتلى انت عايز تنكنى تانى مش هينفع ومش هيحصل قولتلها براحتك مش مهم نلعب قالتلى هلعبك وهكسبك ومش هنام معاك قولتلها انت محسسانى اننا داخلين حرب ولعبنا وطلبت منها حجات عادية مفهاش جنس خالص وخلصنا ورحت السرر امدد لاقتها جات جنبى وتكلمنا وانا متغطى زوبرى كان على اخره قالتلى انا هنام جنبك لان اودتها الوحيدة الى كان فيها تكيف وفعلا نامت على جنبها وجتش جنبها خالص لحد ما لفة وشها ليا روحت عطيها ظهرى ورن تلفون جوزها قالها انو هينام عند اختو لان المشكلة كبيرة قالتلو انى انا عايز امشى فكلمنى وحلفنى انى ابات معاها لحد لما يجى وفعلا قد كان راحت نادين دخلت حذت شاور وخرجت لابسة بدى ابيض جامد جدا وجت جمبى نامت على بطنها قولتلها انتى عايزة تتناكى صح ردت عليا قالتلى انت وسخ روحت هاجم عليها شدتلها الاستريتش والاندر بانت طيزها جامدة نيك روحت مطلع زوبرى وحطيطو على كسها مقدرتش روحت مدخل ايدى وصباعى فى كسها راحت معيطة روحت سبتها لانها فعلا صعبت عليا ورحت لبس هدومى وهمشى راحت قايلالى ياما تنكنى يا اما تمشى وفعلا خرجت من البيت راحت متصلة بيا وانا فى الشارع تترجا فيا وانا احذت قرار انى امشى وقفلت المكالمة راحت بعتالى رسالة قالتلى لو جوزها مجاش لحد نصف الليل هخليك تنام معايا روحت راجع عندها قالتلى انت شرموط اوى روحت ضاحك روحت مبعبصها فى طيزها راحت شتمانى روت زانقها على الحيطة ومنزلها الاستريتش وبالل زوبرى ومدخله فى كسها لقيته غرقان ودخل زوبرى فى كسها لاخره وفضلت رايح جاى وهى تصرخ روحت رافع رجليا على ايدى ومدخل زوبرى فى كسها ونزلنا بوس فى بعض قطعنا شفايف بعض ودخلنا على السرير وضلت انيك فى نادين لحد ما كسها ورم ورحت منزلهم جواها وهدينا وقالتلى ارتحت دلوقتى قولتلها لا لسة روحت قالبها على بطنها ولحست خرم طيزها لحد ما فرهدت منى قالتلى شفت انت كبرتها ازاى روحت قالبها مصت فى زوبرى ورجعت نامت على بطنها روحت مدخل زوبرى واحدة واحدة فى طيزها لحد مدخل عند اخره وهى بتصوت وتتمنيك كانها كانت مشتاقة وغيرنا الوضع وقعدت نادين على زوبرى ودخلت زوبرى فى طيزها مرة واحدة لحد اخره روحت انا قاعد قصدها ونزلنا بوس فى بعض ومص فى بزازها لحد ما نزلتهم جوا طيزها سخنين قامت نادين قفلت باب البيت من جوا بالتريباس وجت نامت جمبى عريانة ونمنا بكرة هكملكو ايه الى حصل بعد كدة وازاى نكت سها تانى ونكت اختى الى مجوزة من ستة اشهر

وبعد ما نكت نادين فى طيزها ونزلت جوا طيزها نمنا عرايا وبعدين صحينا ورحنا قعدنا فى البلكونة شويا ودخلنا واكلنا ودخلت اخذت شاور ولبست قميص نوم حكاية كلمتنى على جوزها انو اخره خمس دقايق بس بينام معاها ثلاث مرات فى الاسبوع بس زوبره صغير بصراحة انا هجت من كلامها روحت مقلعها على طربيزة المضبخ ولحست كوسها ودخلنا على السرير عمملنا 69 لفترة كبيرة وبعدين نكتها فى كسها وطيزها لحد الصبح وجوزها رجع ومشيت انا وبعدين والدى تعب فجاة وتجمعنا والدكتور قال لازم يعمل عملية فتاك وكان عيادته فى القاهرة وفعلا حددنا معاد العملية وذهبنا انا وسها ونادين ووالدتى ونشوى اختى الصغيرة وجوزها وفعلا روحت اجرت شقة علشان الموضوع هياخذ وقت ودخلنا والدى المستشفى الى هيعمل فيها العملية وقعدت معا والدى سها والدتى ورجعنا الشقة انا ونشوى وجوزها ونادين وكانت الشقة عبارة عن اوضتين نمت انا ونادين فى اوضة ونشوى وجوزها فى اوضة وبعدين انا كنت رايح الحمام سمعت نشوى بتقول مش وقتو ولا مكانو وقفت شوية وبصيت من خرم الباب لاقيت نشوى بتقلع روحت جايب نادين واتفرجنا لقينا جوز نشوى خلاها عملت الوضع الكلابى ودخل زوبره فى كسها مسافة دقيقة ويمكن اقل وجابهم ونشوى فضلت تنفخ ونادين تتضحك ورجعنا الاوضة ونكت نادين احلى نيكة على جسم نشوى الى ملهوش حل
تانى يوم عمل والدى العملية وتمام الدنيا رجعت نادين لبيتها وفضلنا انا ونشوى وجوزها وسها نادين نبهت عليا معملش حاجة مع سها وانا قولتلها ماشى بس سها فرسة بمعنى كلمة فرسة وانا قبل كدة نكتها فى طيزها بعد ما ههدتها انى هقول جوزها على علاقتها بشاب قبل الجواز الى انا اتخانئت معاه وفعلا رجعنا الشقة اتعشينا ودخلنا ننام وسها اتفاجئت انها هتنام معايا فى سرير واحد المهم هى دخلت اخذت دوش ولبست قميص نوم بس طويل بس نشوى الى كانت لابسة قميص فاجر ودخلنا الاوضة وقفلنا الباب وجت جمبى فضلنا نتكلم كتير عنها وبعدين قلعت هدومى وفضلت بالبوكسر سها ابتسمت بس على استحياء وقالتلى انها هتنام قولتلها انتى وحشانى قالتلى وانت كمان من زمان مشفكش من ما كنت عيانة وقربت منها قالتلى مالك انت مش على بعضك ليه بصيت انا على زوبرى قالتلى انا عارفة انها ليلة مش هتعدى قالتلى انا هطلع انام برة قولتلها ليه قالتلى انت هتستعبط اقولتلها انت مش عايزانى زى ما انا عايزك قالتلى انا اختك مش صاحبتك والى حصل قبل كدة كانت نزوى وراحت لحالها اقولتلها اوعدك انها هتكون الاخيرة بس انا عايزك باحساسك قالتلى لا نشوى وجوزها معانا قولتلها يعنى انت معندكيش مانع قالتلى لا طبعا مش هينفع قولتلها طيب نجرب بوس واحضان بس سكتت شويا رحت مقرب منها وزبرى خبط فى فخدها وحطيت ايدى على شفايفها وبوستها فى بقها وحطيت لسانى جوا بقها وقمت قفلت الباب بالمفتاح ورجعت مسكتها بوس وانا نايم فوقها وزبرى بيخبط فى بطنها وكسها وطلعت بزازها رضعت فيهم يكل شوق ونزلت على بطنها لحست فى سوتها ونزلت على كوسها وجبت كلتها على جنب وفضلت الحس فى كسها لحد ما جابت شهوتها روحت مطلع زوبرى ومدخله فى كسها كان عبارة عن فرن سخن جدا قالتلى لا لا بيوجع مش قادرة هصوت روحت رافع رجليها على كتفى وفضلت انيك فى كسها وروحت قايم ونايم وهى طلعت فوقى وقولتلها مصيه قبل ما تدخليه وفعلا مصت وكان زوبرى على اخره وقعدة على زوبرى لحد ما نولت جوا كسها ونمنا جنب بعض مش قادرين ناخذ نفسنا قولتلها نفسى فى طيزك قالتلى لا هصوت لان زوبرك كبير مش هينفع قولتلها ماشى روحت نايكها تانى فرنساوى فى كسها لحد ما كسها فضل يتنفض المهم نمنا من التعب بعد ما لبسنا هدومنا وصحينا لقيت نشوى بتقولى هتروح هى وجوزها مشوار وبعدين هتروح على المستشفى قولتلها ماشى كانت سها لسة نايمة وخرجت نشوى وجوزها دخلت عند سها روحت بيسها فى بقها وقلعتها كلوتها وقلبتها على بطنها فتحت عينها ونزلت الحس فى طيزها ورحت نايم عليها ومدخل زوبرى بعد ما بليته ببقى ومدخله واحدة احدة سئلتنى عن نشوى قولتلها خرجت هى وجوزها سمعت منها احلى صويت واحلى نغج قالتلى هقوم اعمل حمام وارجعلك مش قادرة وسبتها ووقفت بصراحة كان منظر طيزها يهبل روحت قايم وراها وزقتها على الحيطة وانا وراها روحت موطيها ومدخل زوبرى فى طيزها ووقفتها وفضلت ادخل زوبرى واخرجو لحد ما نزلت جوا طيزها قالتلى حرام عليك وسعتها انا خايفة جوزى يحس بحاجة وتانى يوم مشيت نشوى وجوزها وفضلت انا وسها مقضينها نيك لحد ما رجعنا بيت العيلة هكملكو الجزء الاخير وازاى نكت نشوى وازاى اتهدة معاهم انى دا مش هيحصل تانى لانى سافرة 3 سنين برا مصر .

 

تابع قصص سكس – – .

 

]]>
//fansimag.ru/pontodevistagay/%d9%82%d8%b5%d8%b5-%d8%b3%d9%83%d8%b3-%d9%86%d9%83%d8%aa-%d8%a7%d8%ae%d9%88%d8%a7%d8%aa%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%804-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%aa%d8%b2%d9%88%d8%ac%d8%a7%d8%aa/html/feed 0
قصص سكس نكت طيز اختي وكملت علي كس امي | fansimag.ru //fansimag.ru/pontodevistagay/%d9%82%d8%b5%d8%b5-%d8%b3%d9%83%d8%b3-%d9%86%d9%83%d8%aa-%d8%b7%d9%8a%d8%b2-%d8%a7%d8%ae%d8%aa%d9%8a-%d9%88%d9%83%d9%85%d9%84%d8%aa-%d8%b9%d9%84%d9%8a-%d9%83%d8%b3-%d8%a7%d9%85%d9%8a/html //fansimag.ru/pontodevistagay/%d9%82%d8%b5%d8%b5-%d8%b3%d9%83%d8%b3-%d9%86%d9%83%d8%aa-%d8%b7%d9%8a%d8%b2-%d8%a7%d8%ae%d8%aa%d9%8a-%d9%88%d9%83%d9%85%d9%84%d8%aa-%d8%b9%d9%84%d9%8a-%d9%83%d8%b3-%d8%a7%d9%85%d9%8a/html#respond Thu, 20 Apr 2023 10:49:16 +0000 //fansimag.ru/pontodevistagay/?p=5078 قصص سكس

قصص سكس نكت طيز اختي الهايجة وكملت نيك علي كس امي اتنين شراميط كل وحده في اوضة نومها انيك اختي وبعدين امي انيكهم في ليلة وحده اقوي قصص سكس محارم ساخنة شاب نسوانجي زبة كبير وهايج ينيك امة واختة مع بعض في ليلة ساخنة ينيكهم بكل الاوضاع. يبدا النيك الخلفي ينيك طيز اختة الهايجة ويدخل […]]]>
قصص سكس

قصص سكس نكت طيز اختي الهايجة وكملت نيك علي كس امي اتنين شراميط كل وحده في اوضة نومها انيك اختي وبعدين امي انيكهم في ليلة وحده اقوي قصص سكس محارم ساخنة شاب نسوانجي زبة كبير وهايج ينيك امة واختة مع بعض في ليلة ساخنة ينيكهم بكل الاوضاع.

يبدا النيك الخلفي ينيك طيز اختة الهايجة ويدخل زبة كلة في طيزها يفشخها بوضعيات قوية ويخليها ترتعش وتقذف شهوتها اكثر من مرة مفنسة واخوها من خلفها ينيك طيزها وتلعب في كسها وتقذف شهوتها تعبت من كتر النيك.

الاخ يترك اختة والنيك الخلفي ويذهب الي امة ينيك كسها الساخن الذي لا يشبع من النيك ينام في احضان امة ويبوس في شفايفها وينيك كسها الساخن بوضعيات قوية قصص سكس مثيرة حقا.

 

قصص سكس
قصص سكس

القصة.

كنت دايما أضع صورة فنانة من الفنانات مكشوفة الصدر من فوق وباينة فتحة الصدر في كتاب داخل الدرج
ومتى اشتهيت أخرج الصورة وبدأت ألعب بعيري مع وضع قليل من التفال أو الرغاوي ومع التدليك حتــى
تتفجر شهوتي وأرى منيي وهو يخرج من عيري بقوة ثم أرتاح قليلا وأنام
كانت الشهوة كبيرة جدا وما كنت أدر أن أمنع نفسي منها
أختي (م) كانت أكبر مني وكانت متوسطة الجسم ولكن صدرها فيها كبر مثل الباذنجان وهذا وراثة لأن أمي
وجدتي نفس الحكاية جميع أمهات العايلة كبار الصدر وكان طيزها متوسطا وكانت كثيرا ما تلبس البيجاما
القميص والسروال الطويل الخفيف في البيت أكثر من الدراريع وكانت سنة أولى اقصاد بعكسي أنا متؤخر
في الدراسة عمري الحين 17 سنة ولا زلت في المتوسط المدرسي وشكلي ما راح أكمل دراسة وأدخل الجيش
كنت أكره الدراسة ولكن أتحملها لأجل الجميع
أختي كانت تشتهي أيضا وكنت ألاحظ عليها الشهوة وأيضا ربما هذا من الوراثة وكانت تطيل فترة بقاؤها في
الحمام وغالبا تقفل باب غرفتها وتنام وقتا طويلا وعندما يكون هناك في الفلم لقطة بوس أو أحضان ألاحظ
عليها الشهوة وكانت تحتفظ بصور لرجال أصحاب عضلات في درجها رأيت هذا من قبل بدون علمها
كانت تقعد فترة كبيرة أمام الكمبيوتر وكنت أنظر من خرم الباب وأرى يدها تتحرك على سروالها وصدرها
يعني الشهوة كانت مسيطرة علينا جميعا
حتى أمي التي كانت محرومة من اللذة الحقيقية مع أبي الذي وصل عمره الآن للستين وهي لا زالت بالأربعين
42 بسبب أنها تزوجت صغيرة كنت ألاحظ عليها أنها تشتهي عندما يأتي رجل للتصليح أو أحد يدق الباب من
عائلتنا أو غيرها كانت دائما ما تترك فراغ ليظهر شعرها وأحيانا فتحة بسيطة بين رقبتها وصدرها ليبدو خط
صدرها من فوق حتى طريقة كلامها مع العمال كل شئ يدل على شهوتها وحاجتها الشديدة للجنس
عرفت هذا وكنت أتمنى لو نجتمع نحن الثلاثة أمي وأختي وأنا ونتنايك في مكان واحد بدون أبي وحدث هذا
عند مرض أبي وسأقول لكم كل شئ
مرض أبي واحتاج لرعاية في المستشفى والبيات هناك وكنا نزوره كل يوم نقعد معه بين 4-5ساعات ثم نرجع
للبيت
في هذا الوقت وقت مرض أبي وبياته في المستشفى كنت تكاسلت عن الذهاب للمدرسة وعملت نفسي مريض
وبقيت وأمي وحدنا في البيت وذهبت أختي لجامعتها
ولا أدري وقتها ماذا أصابني من الشهوة ولكن كان همي الوحيد أن ترى أمي عيري الذي كبر وضخم وأصبح
محتاجا لأي كس ليحن عليه وأذكر في تلك الساعة تركت باب غرفتي غير مغلق بالكامل وخلعت كل
ما علي من ملابس ونمت على ظهرى وأخذت أنظر لصورة فنانة أمام وجهي من مجلة وألعب بعيري
وهو قائم والمجلة لا تظهر وجهي يعني ممكن أن تمر أمي وتنظر الي بدون لا أراها
وهو ما حدث لأنني صرت أهذي بكلمات آخ بس منك أموت عليك يا ويلي على نهودك يا ويلي على
طيزك يا ويلك من عيري يا ويلك من سلاحي يا ويلك من هذا المارد المجنون الذ لا يرحم يا ويلك
من بركاني الثائر الذي يفجر كل شئ
كنت سمعت فتحة الباب وعملت روحي لا أسمع وأيضا سمعت تنهد أمي وصرت أقول هالكلام ثم
وأزيد من شهوتي ثم سمعت تسكير الباب فرفعت المجلة وعرفت أن أمي رأتني وسكرت الباب
وكان هذا يكفيني وهو أن تحس بشهوتي
و كانت هذا مفتاح نيكي معها وسأقول لكم كيف حدث هذا وأتمنى أني ما أنسى شئ
خرجت من غرفتي بعد أن لبست سروالي الصغير فقط خرجت الى الصالة ورأتها فاضية ثم
عرفت أن أمي بالحمام فذهبت وطرقت عليها الباب فقالت أنتظر قليلا سأخرج
قلت لها على كيفك لا تستعجلي أنا منتظر
خرجت أمي ونظرت لجسمي نظرة مختلفة عن كل مرة وخاصة ناحية سروالي ثم الى صدري وقالت
كان لبست أي شئ عليك لا تمرض زيادة فقلت لها لا تخافي علي ولدك مثل الجمل الحين وباكر راح
أروح للمدرسة قالت بسم **** عليك صحيح صرت مثل الجمل **** يحفظك ويخليك لنا وابتسمت
فقلت لها انتي سكرتي الباب قبل قليل فقالت وهي ذاهبة بدون لا تلتفت الي أنا سكرته لا تتركه مفتوح
مرة ثانية فقلت لها بصوت غير مسموع وأنا أنظر لطيزها من الخلف عيري فيكي والظاهر أنها سمعت
ولكن عملت روحها غير سامعة وقالت قلت شئ قلت لها لا ولاحظت ابتسامتها وهي ذاهبة للصالون
دخلت الحمام ووجدت سروال أمي وعرفت أنها نزعته لتغريني هكذا عرفت بعد ذلك منها كان فيه ماء
قليل شممته وأخذت ألحس فيه وأضعه على عيري القائم ثم دخلت للدوش أغتسل وأنا أعني بصوت
مرتفع ولما انتهيت فتحت الباب قليلا وأنا بلا لباس أو سروال وصحت على أمي برأسي لتحضر لي
الفوطة لأتنشف بها
جاءت أمي بالفوطة وهي تقول تسبح الآن وأنت مريض ما تخاف يزيد مرضك فقلت لها لا حبيبتي
ما أخاف وقلت حبيبتي بلغة الجنس وحتى نظرة عيني لها كانت جنسية فقالت خذ الفوطة وذهبت
مسرعة تنشفت ووضعت على عورتي الفوطة وكانت عيري قايم واضح من تحت الفوطة وكنت
تعمدت ألبس تحت الفوطة سروال أمي وعيري طالع منه وفوقي الفوطة بالنصف وذهبت لغرفتي
واضح أن أمي رجعت للحمام ولم تجد سروالها ووجدت سروالي هناك وعرفت أنني أخذت سروالها
جاءت بسرعة ناحية غرفتي وأيضا لم أغلق الباب ووجدتني هذه المرة بلا ملابس كما سبق ولكن
واضع سروالها على وجهي فصاحت بي ماذا تعمل فقلت لها تعالي يا حبيبتي فسكرت الباب وذهبت
مسرعة قمت وفتحت الباب ووجدتها ذاهبة ناحية غرفة نومها فقلت لها يمه انطري أبيك فقالت
تبي ايش فقلت أبيك أبي أنيكك فتنهدت وتغير صوتها وقالت حرام عليك ايش تقول روح غرفتك
وقفلت على نفسها الباب فطرقت عليها وقلت أفتحي الباب أبيك مشتهيك أبي أنيكك أمص لك نهودك
ألحس كسك افتحي ماني قادر افتحي لا أسكر الباب ي**** يمه افتحي
جلست عند الباب وقلت لها خلاص راح أروح للخارج وعندما سمعت هذا الشئ فتحت لي الباب
وجرت يدي وأدخلتني داخل غرفة نومها وسكرت الباب وباستني بوسة قوية فحضنتها بقوة وظللت
أبوس بوجهها وخدها وشفتيها ورقبتها وأخذت ألحس فيها وهي تتنهد وتقول بشويش بشويش وأنا لا
أقدر الا أن أصدر أصوتا مضحكة ثم نامت على السرير فرفعت أنا دراعتها وظهر كسها لي وسرتها
وظللت أبوس وألحس وأقول يا منيوكة يا منيوكة يا كسكوسة يا بعد عيري كله يا منيوكتي يا كسكوستي
كس في أم كس في أم كس في كسك يمه يمه يمه يمه كستي قظتي فتحتي أبي أشقك أبي أقظ كسك
أبي أقظ طيزك أبي أبي أبي وخلعت سوتيانها ولحست نهودها وحلماتها واهي تتمحن للآخر ومسكت
عيري وما قدرت وقالت نيكي الحين نيكي اخلص اخلص وريحني ماني قادرة ارحمني
فدخلت عيري كله داخلها وصرت أنيك فيها نيك ورا نيك أحفر كسها حفار وأنا أقول لها راح
أخليه يطلع من نهودك راح أشوف راسه بفمك راح أطلعه من راسك راح أشقك فيه شق ورا شق
واهي تقول خدرانة حرام عليك أنا أمك لا تعذبني يكفي وتقول يكفي واهي تريد أكثر وتشد ظهري
عليها أكثر فكببت كل منيي داخل كسها كله حتى صار معي مثل السيلان من الشهوة وكثرة ما صببت
وأنا ألحس بنهودها ورقبتها وأعظ شفايفها وعندما انتبهت خفت وقلت لها يمه أنا آسف ما أدري ما فعلت
فقالت لا تتأسف انت ريحتني ولا تحاتي شئ في حبوب راح آخذها ومتى ما تبي تعال اذا كنت معاك
لوحدنا لكن لا تقول لأي واحد هذا اللي صار وباستني وقالت روح ارتاح بغرفتك الحين وذهبت هي
لتغتسل وكان باين عليها سعادة غير طبيعية وراحة
ورأيتها وهي ذاهبة رأيت طيزها وهو يتحرك يمين وشمال فأغراني وقلت لها المرة الجاية أبي
أشق لك هذا الطيز فابتسمت وهي تقمز لي وراحت للحمام
قمت وذهبت لغرفتي وأنا أفكر بما حصل ارتميت على سريري ثم سمعت أمي تصيح علي
وينك عمري تعال هات لي الفوطة من على العلاقة اللي في غرفتنا
قمت ورجعت لغرفة أمي وأبي وأخذت الفوطة وذهبت للحمام ووجدت أمي تكلمني برأسها
وجسمها خلف الباب ويا لجمال شعرها الذي يقطر ماء على وجهها فقلت لها تبين الفوطة
تعالي خذيها وجريت للصالون فقالت حرام عليك لا تتعبني تعال اخلص هاتها فقلت لها تعالي
انتي بسرعة خذيها وذهبت للصالون وجلست على الكنبة
وبقت تترجى فيني دون فائدة وأنا أتدلع عليها وأقول لها تعالي انتي خذيها فجاءت مسرعة كأنها
تركض فكانت نهودها تهتز وكذلك يهتز وسطها وكان أجمل منظر مغري رأيته في ذلك الوقت
حتى ان عيري وقف بسرعة بدون لا أحركه
أخذت الفوطة من يدي بالغصب وجرت فجريت وراها ورميت نفسي عليها وحضنتها بقوة كل
يد تضغط على نهدها وعيري يدق دقة ورا دقة بطيزها وهي تتمحن وتتمايل وتقول فك عني
خلني أتنشف حرام عليك وأنا أقول لها بنيكك بشق طيزك بشقك شق الشق عير فيكي عير
فيكي عيري يشقكك يقظك يا كسكوستي يا منيوكتي نزلت ماهي متحملة وطمبزت على الأرض
وأنا ماسك فيها ماني راضي أترها ووضعت يدها على طيزها تفتح طيزها لي وهي تقول بشويش
لأنه يعور يذبح حرام عليك بشويش فأخذت ألصق راس العير الكبير أحاول أدخله دون فايدة
فقالت تعال معي للحمام رحت معاها فوضعت صابون ورغوة لما دخل عيري فيها وارتحت
وصرت أنيك بقوة وأقولها راح أقظ عيرك راح أشقك شق ولاحظت ان صوتها تغير وكأنها بكت
وصارت تتناهد وتقول حبيبي حرام عليك بشويش ماني قادرة ي**** بسرعة وأنا أنيك بقوة وأقولها
اصبري يمه الحين أبي أطلعه بس اصبري وطلعته وكبيته كله على طيزها من فوق ودخت مرة
وحدة لفت أمي علي وباستني وبعدين باست عيري وغسلته لي ومسحته وقالت خلاص انت تعبت
كثير روح ارتاح بغرفتك وراح أقومك للغداء اذا رجعت أختك من دراستها
هذه كانت بداية النيك مع أمي حبيبتي ومنيوكتي والحين ما أنادبها لمن يكون أبي بالخارج الا
بمنيوكتي وكسكوستي وأم عيري واسم آخر دلع يتعلق باسمها ولكن بطريقة سكسية
والحين أخبركم عن بداية نيكي لأختي الكبيرة وليس عندي غيرها هي وأمي وأبي العجوز
كانت أختي تلاحظ حركات تصدر بيني وبين أمي ولكن تعمل روحها غير فاهمة لأنها قالت لي
بعدين أنها شكت بعلاقتنا من فترة ولكنها غير مصدقة وأحيانا مصدقة وعاذرة لأمي لأن أبونا
غالبا مريض
اتفقت مع أمي اني أحسس على طيزها وأختي تشاهدنا من بعيد وتقوم أمي بلومي وتقول لي روح
خلي عنك هالشئ عيب أو ألمس صدرها أو أبوسها بوسة خاصة وهكذا بحيث تلاحظ أختي
هذا الشئ من بعيد
لم توافق أمي في البداية ولكني قلت لها اذا ما فعلتي الشئ هذا ما راح أنيكك مرة ثانية وكنت
كثيرا ما أغيب عن المدرسة وأنيكها فكانت تستلذ النيك ولا تريد أن تحرم نفسها منه ولهذا
رضيت أخيرا بخطتي
وكنت ألاحظ على أختي حين أفعل ذلك أمي تذهب سريعا لغرفتها أو للحمام وعندما تذهب
لغرفتها أنظر داخل خرم الباب فأراها وهي تضغط على كسها بقوة وكنت عارف بشهوتها
ولا زلت أعمل حركات مع أمي من شطانة ولعب وضحك حتى غلطت مرة من المرات
قامت أمي وهي تضحك تقول لي يا الشيطان راح أجيبلك الحليب وهي تحك صدرها فقلت
اممممممممممم فقالت أختي من غير تعمد يعني راح ترضعينه كبر على الرضاعة
ولفت وجهها للتلفاز مرتبكة
فقلت أنا اممممممممممم رضاعة يا سلام في أحسن من الرضاعة يا ليتني كنت صغير
فضحكت أمي وضحكت عنها أختي وقالت قوم ارضع اخلص
هنا قمت ولحقت بأمي التي ذهبت بخطوات سريعة للمطبخ ووجهها امتلأ احمرارا وخجلا
وصرت ,أنا في المطبخ أرفع صوتي بالمص لتلاحظ أختي هذا الشئ وأمي تقول ايش فيك
ايش فيك منت صاحي
وفجأة دخلت أختي المطبخ علينا وقالت ايش تسوون فقلت لها وأنا أنظر لصدر أمي
كنت أرضع فوضعت أمي يدها لتغلق فمي فضحكت أختي بخبث وقالت عادي ليه تخشون
عني ي**** دلوني تراني فاهمة مو حمارة ففتحت أزرار داعة أمي غصبا عنها وأخرجت
نهدها اليمين وصرت ألحس وأمص فيه واهي تقول يا مجنون ايش تعمل وأنا أمص وألحس
وأقول لها بصوت عالي أرضع أرضع نهودك الحلوين فأبعدتني بقوة عنها ووجهها غاية
في الاحمرار وذهبت مسرعة لغرفتها
أختي قالت لي خلاص رضعت فقلت تعالي وأخذت أبوس وألحس بوججها وأمص شفايفها
ولحس رقبتها وهي تحاول ابعادي ثم أخرجت نهدها بنفسي واهي تقول خلاص خلاص انت
صاحي ولا مجنون وأنا أقول لها خليني أمصك خليني أنيكك مثل ما نكت أمي أشقك مثل ما
شقيتها أقظك مثل ما قظيتها خليني آكلك كلك
ويدي ذهبت لكسها وأخذت تدعك فيه وتضغط عليه وكانت تمحنت ووصلت شهوتها لمنتهاها
وركضت لغرفتها فلحقتها واهي تقول روح عني الحين روح عني
وأنا لاحقها ودخلت الغرفة معها وحاولت أخلع عنها قميصها وسروالها الطويل ما رضيت ومن
شدة الشهوة شققت قميصها وانشق سروالها بيدي ولصقت فيها لصق حتى ارتمينا جميعا على سريرها
بعد أن حصرتها عند خزانتها بوس وتلحيس ولما ارتمينا صرت أتابع المص واللحس والتبويس
وبادلتني هي الشئ نفسه مع الوقت خاصة البوسات وكنت معاها في عالم آخر الى أن سمعت صوت
أمي تقول كل شئ سووه الا النيك فقلت خلاص أشق طيزها فقالت أختي لأ الا هذا الشئ يعورني
فقلت خلاص ولا طيزك ولكن مع الوقت رضيت وشققت طيزها لها وكنت أشق كس أمي عادي
وأقظ طيز أختي متى ما أبي وكنا اتفقنا على أشياء حلوة منها
متى ما رجعت من المدرسة تفتح أمي سحاب بنطالي وتمص لي عيري وبيضاتي حتى يقوم العير
ومتى ما رجعت أختي من الجامعة أقوم بخلع ملابسها بنفسي وألحس لها كسها ونهدها كانت
تتضايق أحيانا وتقول انتظر حتى أخرج من الحمام ولكني أقتحم عليها الحمام وأفعل ما أريد لأننا
متفقون أننا ما نغلق الحمام من الداخل الا عند قضاء الحاجة من الخلف
وكذلك أمي متى ما رجعت للبيت أقوم بخلع عباتها ولباسها وأفعل بها كما أفعل بأختي
وعندنا يوم الثلاثاء أبي بزور بيت عمي ويسهرون هناك وكثيرا ما ينام عندهم بالديوانية يتكاسل
من الرجوع وحتى لو أراد العودة نغلق الباب الخارجي من الداخل
ويكون يوم الثلاثاء هذا يوم النيك ممنوع لبس أي ملابس فيه عدا سروال وسوتيان وبالنسبة لي
أنا لا ألبس شئ فيه الى الآن يهتز عيري متى شاء وكذلك تهتز نهود أمي وأختى متى شاءت
بحرية وكما قلت كسكوستس ومنيوكتي وأمي عيري هي أمي الغالية وأختي أناديها حلاوتي
وأم قظ وحبيبة عيري وأيضا اسم دلع قريب من اسمها بطريقة سكسية ونحن نعيش حياة حلوة
وكل هذا بالسر دون أن يعرف أحد
أتمنى تعجبكم حكايتي هذه وصدقوني كل شئ فيها حقيقي وأنا الحين أكتب بكمبوتر أختي الكبيرة
وهي تمص لي عيري وقليل وأكب على صدرها.

]]>
//fansimag.ru/pontodevistagay/%d9%82%d8%b5%d8%b5-%d8%b3%d9%83%d8%b3-%d9%86%d9%83%d8%aa-%d8%b7%d9%8a%d8%b2-%d8%a7%d8%ae%d8%aa%d9%8a-%d9%88%d9%83%d9%85%d9%84%d8%aa-%d8%b9%d9%84%d9%8a-%d9%83%d8%b3-%d8%a7%d9%85%d9%8a/html/feed 0
قصص سكس اختي المراهقة تمص زبي وانيكها | fansimag.ru //fansimag.ru/pontodevistagay/%d9%82%d8%b5%d8%b5-%d8%b3%d9%83%d8%b3-%d8%a7%d8%ae%d8%aa%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b1%d8%a7%d9%87%d9%82%d8%a9-%d8%aa%d9%85%d8%b5-%d8%b2%d8%a8%d9%8a-%d9%88%d8%a7%d9%86%d9%8a%d9%83%d9%87%d8%a7/html //fansimag.ru/pontodevistagay/%d9%82%d8%b5%d8%b5-%d8%b3%d9%83%d8%b3-%d8%a7%d8%ae%d8%aa%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b1%d8%a7%d9%87%d9%82%d8%a9-%d8%aa%d9%85%d8%b5-%d8%b2%d8%a8%d9%8a-%d9%88%d8%a7%d9%86%d9%8a%d9%83%d9%87%d8%a7/html#respond Sun, 16 Apr 2023 22:02:23 +0000 //fansimag.ru/pontodevistagay/?p=9201 قصص سكس

قصص سكس اختي المراهقة مثيرة تدخل اوضة النوم اثناء نوم اخوها كان زبة منتصب الاخت تمسك زبة وتمص فية وتلعب في كسها الساخن احلي نيك مع الاخت بعد ما يصحي اخوها ابو زب اسود يشرم كسها الساخن ويمتعها جامد كانت تتأوه من وجع كسها اخوها نائم عليها وهاريها نيك في كسها الساخن محارم الاخت تتفشخ […]]]>
قصص سكس

قصص سكس اختي المراهقة مثيرة تدخل اوضة النوم اثناء نوم اخوها كان زبة منتصب الاخت تمسك زبة وتمص فية وتلعب في كسها الساخن احلي نيك مع الاخت بعد ما يصحي اخوها ابو زب اسود يشرم كسها الساخن ويمتعها جامد كانت تتأوه من وجع كسها اخوها نائم عليها وهاريها نيك في كسها الساخن محارم الاخت تتفشخ من زب اخوها.

اختي المراهقة جميلة احب العب في بزازها الكبيرة وامص في حلماتها انيك كس اختي بشدة قصص سكس اخ مع اختة اقوي نيك محارم علي السرير.

 

قصص سكس
قصص سكس

 

القصة كاملة من موقع سكس نت.

 

منذ عدة سنوات قرأت قصة عن شقيقين يمارسان الجنس في الصباح قبل المدرسة. لا أتذكر أسمائهم أو أي تفاصيل حول القصة ، لكنني أعدت كتابتها على أفضل ما لدي. اسمحوا لي أن أعرف إذا كان هذا يذكرك بقصة أخرى لأنني أرغب في العثور على الأصل.

كان صباح يوم جمعة حار من شهر أغسطس ، لذلك كنت أنام بدون بطانية في ملابسي الداخلية فقط. استيقظت على شعور غريب على ديكي. مثل أي مراهق ، كنت كثيرًا ما أملك حطبًا في الصباح وأتخلص من بعض الألم. لكن هذا الصباح كان هناك شيء على قضيبي. شعرت وكأن يدًا صغيرة تلمس طرف ديكي وتلعب بها. ظننت أنني أحلم ، لذلك لم أفعل شيئًا ، ولا أريد أن أزعج الشعور المذهل.

يبلغ طول ديكي حوالي 8 بوصات وسميك نسبيًا. شعرت أن الأصابع الصغيرة التي تقرع قضيبي صغيرة. تتبعت الأوردة وصولاً إلى القاعدة ونحت الكرات بلطف. كان هذا الشعور رائعًا جدًا لدرجة أنه لم يكن حلمًا. استغرق الأمر مني بعض الوقت لأدرك أن الشخص الوحيد الذي لديه يد صغيرة في منزلي كانت أختي الصغيرة إميلي.

أردت أن أصرخ وأخبرها أنه لا ينبغي لها أن تلمسني بهذا الشكل لأنها أختي وأصغر مني بسنوات ، لكن مثلما كنت على وشك أن أفتح عيني وأقول شيئًا ، أخذت يديها وضغطت على قضيبي. كانت يدها صغيرة جدًا لدرجة أنها لم تستطع الالتفاف حول قضيبي بالكامل. كانت المتعة التي شعرت بها غامرة لدرجة أنني تركت أنينًا ولم أرغب في إيقافها. بدأت تضرب قضيبي الطويل بكلتا يديها.

فتحت عيني ورأيت أختي تنحني على جانب سريري وهي تحلب قضيبي بلطف بيدين صغيرتين دافئتين. رأتني أتحرك ، وبدلاً من التوقف أو الهروب ، قفزت على سريري.

“إميلي! ماذا تفعل؟” بدأت.

كانت أختي الصغيرة تقف على ساقي اليمنى. كانت سراويلها الرطبة على ذقبي بينما استمرت يديها في ضرب قضيبي. يا إلهي ، لقد تم تشغيلها بهذا! حاولت النهوض لكنها دفعت صدري العضلي برفق إلى أسفل. يقال الحقيقة ، ربما كان بإمكاني إيقافها ، لكنني لم أرغب في ذلك.

“كيف تبدو؟ قالت بضحكة.

“قف! لا يمكنك فعل هذا! أنت أختي “

قبل أن أتمكن من إنهاء هذه الجملة ، ضغطت بشفتيها على رأس قضيبي وألقت بها في الهواء. شعرت بشفتيها تنظف رأس ديكي ثم تشق طريقها إلى أسفل. مع أول بضع بوصات في فمها ، نظرت إليّ بعيونها الخضراء الزمردية. أخذت في المنظر للحظة. وضعت أختي الصغيرة خصلة من شعرها البني الفاتح الطويل خلف أذنها اليمنى وغمزت في وجهي. مشبك لطيف على شكل فراشة يثبت بقية شعرها في مكانه. في موقعها الكلب ، تمكنت من إلقاء نظرة خاطفة على قميصها الأبيض الفضفاض ورؤية ثديين مرحين يتدلىان مع حلمتيها بالكاد بعيدًا عن الأنظار. كانت سراويلها البيضاء مغطاة بالزهور الصغيرة وعانقت بإحكام مؤخرتها النحيلة على شكل قلب بينما كانت تمتص قضيبي. كانت مذهلة بكل معنى الكلمة. كنت مصدومة ومفرحة للغاية لدرجة أنني لم أستطع التحرك.

في البداية كانت قادرة على امتصاص بضع بوصات فقط لكنها أدركت أنها إذا لم تبتلع أي لعاب ، فستكون قادرة على استيعاب المزيد. سرعان ما تم تغطية ديكي في بصقها بينما كانت مكممة وأخذت 3-4 بوصات أسفل حلقها. لقد ضربت بقية ديكي بيديها الصغيرتين. كانت صغيرة جدًا ، وعلى حد علمي كانت عذراء. كانت مهاراتها في اللسان من الهواة بالتأكيد ، لكن فمها الصغير ولسانها ويديها جعلتها تشعر وكأنها جنة على الأرض.

شعرت بإحساس لسانها الصغير الممتد من رأس ديكي إلى المنتصف إلى جانب الشفط الإلهي. اصطدم ديكي باستمرار بمؤخرة حلقها ، حيث سأحصل على صوت تكميم أفقي. واصلت المص لدقيقة أخرى بينما كانت تطحن سراويلها المبللة على ساقي.

حدقت في وجهي بتلك العيون الخضراء البريئة الكبيرة وغمزت. أنا لم أستطع أن أعتبر بعد الآن. هذا ما دفعني أخيرًا إلى الحافة. اندلع حطب الصباح في فمها الصغير. أنا أميل إلى وضع الدلاء واليوم لم يكن مختلفًا. حاولت إميلي ابتلاع مني لكن فمها سرعان ما امتلأ بينما ابتلعت قليلاً. عندما أمسكت بشعرها وأجبرت ديكي على التعمق في حلقها ، تمكنت بعض من نائب الرئيس من الخروج من أنفها الصغير اللطيف! اختنقت وفتحت فمها وتركت كل شيء يخرج. توجد الآن مجموعة صغيرة من السائل المنوي بين ساقي ، لكن ديكي كان لا يزال يتدفق. وجهتها إميلي إلى وجهها. أصابت إحدى الطلقات جبهتها بينما سقطت رصاصة أخرى في قميصها وسقطت على ثدييها المرتبطين.

“اوهههههه يا إلهي إميلي! كان ذلك مدهشا”

ضحكت وعينيها مغلقة. تم ختمهم من نائب الرئيس. خلعت قميصي ومسحت وجهها.

“أين تعلمت أن تفعل ذلك؟” انا سألت.

“تحدث أصدقائي عن الجنس بدون توقف في المدرسة أمس ولم أتمكن من إخراجها من ذهني ، لذلك كان علي أن أجربها! آسف لعدم سؤالك عن ذلك! “

“كيف تتعلم بالفعل عن المص؟”

“حسنًا … نحن نتعلم الجنس الأسبوع المقبل في المدرسة … أعتقد أنني متقدم على الفصل” ضحكت.

“دعني أعطيك درسًا إضافيًا بعد ذلك.” كان ديكي لا يزال صعبًا مثل الصخرة. “الجنس الحقيقي هو عندما أدفع قضيبي إلى كسك وأضخه للداخل والخارج.”

نظرت إلي بعيون واسعة ، “كيف من المفترض أن تتناسب؟ قضيبك ضخم وفرجي صغير جدًا! “

شرحت: “حسنًا ، إن كسك يشبه إلى حد كبير البالون ، ويصبح أكبر عندما أضغط عليه. ماذا تقول أننا نجربها؟ “

اعتقد جزء مني أن هذا جنون. أعلم أنها ستقول لا. من الواضح أنها خائفة. ولكن في هذه المرحلة ، كان قضيبي هو المسيطر ، ولم يكن قضيبي يهتم بمدى صغر سنها مني أو أنها كانت أختي. أنا فقط بحاجة إلى أن يمارس الجنس مع جسدها الضيق.

“مم …. حسنًا!” قالت بحماس.

كنت أحسب أن أفضل طريقة هي جعلها تنزل على عاتقي حتى تتمكن على الأقل من التحكم في السرعة التي مارستها بها. بدأت في خلع سراويلها الداخلية ببطء.

“تسلق فوقي وواجهني”

فعلت إميلي كما قيل لها. خفضت نفسها ببطء على لوح اللحم الذي يبلغ طوله ثمانية بوصات. جعلت بوسها الرطب قضيبي نشل في الإثارة. دفعت إلى مدخل بوسها حيث خفضت نفسها ببطء. بدأت تتحرك صعودا وهبوطا ، تتألم من الألم.

“من المفيد أن تسقط على قضيبي بسرعة. ستجعل الألم أسرع “.

أومأت إميلي برأسها بخنوع ثم سقطت على طول ديكي. شعرت بموسيقى البوب ​​عندما كسرت الكرز وجعلتها امرأة. أربع بوصات وصلت إليها وهي تصرخ مثل جرو صغير. اشتكيت بصوت عالٍ من الضغط الهائل لها كسها الرطب الضيق وهو يضغط على ديكي الهائل. لقد شعرت حقًا أن ديكي قد أُجبر على الدخول في منطاد ضيق.

قالت والدموع تتشكل في عينيها: “جاك ، هذا مؤلم”. بدأ الدم البكر يتسرب إلى ديكي.

“مرحبًا ، لا بأس. لماذا لا تخلع قميصك؟ “

أومأت إميلي برأسها بهدوء ، وعقدت ذراعيها وأمسكت بحافة قميصها. شدته بعصبية ببطء فوق رأسها. رأيت فخذيها ينحنيان قليلاً في معدتها الرقيقة ثم زر البطن الصغير الرائع وأخيراً المنحنى السفلي لثديها. خلعت القميص بالكامل وكشفت عن كرتين دائريتين تمامًا بحجم الخوخ.

“حسنًا؟ ح- كيف هم؟ “

مدت يدها لأخذ أحد ثدييها والضغط عليها. تناسب يدي تمامًا وشعرت بالنعومة والحساسية. ضغطت على حلمة ثديها بين إبهامي والسبابة مما أثار القليل من الأنين. بدأت تتحرك لا شعوريًا لأعلى ولأسفل من الإثارة ، وطحن المزيد من ديكي في بوسها الصغير. ومع ذلك ، كان بإمكانها فقط وضع البوصات القليلة الأولى في جملها الضيق. استطعت أن أرى ببطء البراءة تتركها وهي تغلق عينيها وتتأوه وتفقد السيطرة مثلما كنت أفعل. أرادت ديكي أكثر وأكثر.

“انهم مذهلون!” قلت أخيرًا بينما كنت أعصر لحمها الطري.

بدأت تتحرك بلطف صعودا وهبوطا على ديكي الآن. تركت صدرها الصغير الجميل لأطلق سراحها بسرعة. دمها ، وعصائر الهرة ، والبصاق كلها مختلطة مع ديكي وجعلت من السهل مضاجعتها. لا يزال بإمكانها فقط خمس بوصات أن تصل إلى الداخل. أصبح بوسها أكثر إحكامًا كلما دفعت إلى الداخل. لقد أطلقت صرخة ناعمة في كل مرة أقحمها فيها. سرعان ما بدأت تئن بدلاً من الصرخة. نظرت بعمق إلى عينيها الخضراء وهي ترتد صعودًا وهبوطًا على ديكي. كنت أرغب في تقبيلها بشدة.

فجأة سمعت أحدهم يركض على الدرج. أمسكت ظهرها بسرعة وضغطت على جسدها ضد جسد ديكي ولا يزال ديكي بداخلها. سقط رأسها على صدري. ضغط اللحم الناعم من ثديها على معدتي حيث كان ديكي يتعمق فيها. أطلقت صرخة ناعمة مؤلمة من الاختراق الأعمق.

فتحت أمي الباب دون أن تطرق ، “ماذا تفعلان؟”

شعرت بضيق كس أختي الصغيرة على قضيبي مما تسبب في متعة هائلة. لابد أن وجهي بدا متوترًا لأن والدتي كانت تخبرني أن شيئًا ما كان خطأ. أمسكت بهاتفي ونظرت إلى الوقت لتجنب الاتصال بالعين. لم أكن أريدها أن ترى وجهي وتلاحظ شيئًا خاطئًا.

“لا شيء ، على وشك الاستيقاظ ،” تمكنت من ذلك بينما كان كس أختي يضغط بقوة أكبر قليلاً ، مما أجبرني على عض شفتي وخنق الأنين.

“غرفتك مثل هذه الفوضى.” قالت والدتي أثناء انتقاء ملابسي عن الأرض. مشيت نحو سريري

ابتسمت والدتي ، “من الجميل أن أراكما تتعايشان أخيرًا.”

“نعم ، كان لديها كابوس الليلة الماضية ،” كان قلبي ينبض وكان ديكي ينبض. مسكت رأسها بلطف حيث شعرت بالدموع من عينيها على صدري. لقد بذلت قصارى جهدها للبقاء هادئة على الرغم من ألم قضيبي الضخم. نظرت إلى والدتي والدموع في عينيها الخضراء الناعمة. بصرف النظر عن رأسها ، كان جسد إميلي العاري مغطى بالكامل بالبطانية لكنني كنت لا أزال أخشى أن تسحبه أمي.

“يا لطف منك أن تعتني بها. إميلي ، لا تقلق ، ستنسى كابوسك في المساء. استيقظ سريعًا لأنك ستتأخر قريبًا عن المدرسة. من الأفضل أن تكون في غرفة الطعام خلال خمس دقائق “.

قالت أختي بصوت عالٍ لطيف: “حسنًا”.

غادرت أمي الغرفة وكنت قد اقتربت بالفعل من اللعب ، لكن خمس دقائق لم تكن وقتًا طويلاً للاستعداد. كان علي أن أريح نفسي قبل المدرسة وإلا سأقضي بقية اليوم في عذاب. قلبت أختي الصغيرة حتى كانت تحتي. لف ساقيها حول مؤخرتي بينما سحبت قضيبي تقريبًا طوال الطريق.

“أنا آسف” همست. لا أعتقد أنها أدركت تمامًا ما كنت على وشك القيام به. تلاشت الابتسامة من وجهها ، وحل محلها نظرة خوف وأنا أغطي فمها بيدي اليسرى.

عندما دفعت بها بسرعة ، أطلقت صرخة مكتومة وألقت رأسها للخلف ودفعت صدرها للخارج. أغمضت عينيها وبدأت الدموع تتساقط من عينيها وعلى الوسادة. بدأت في هز رأسها بعنف إلى الجانب وكادت أن ترفع يدي من فمها. دفعت يديها على صدري في محاولة لإبعادني عنها ، ولكن في هذه المرحلة كان قضيبي هو المسيطر. لم يهتم قضيبي إذا كانت أصغر مني أو أختي الصغيرة بأربع سنوات. بالطريقة التي رآها قضيبي ، لقد اغتصبتني بامتصاص ديسك دون موافقتي ، لذلك يمكنني أن أمارس الجنس معها بقسوة دون راتبها. كدت أسمع صرخاتها المكتومة قائلة “من فضلك توقف! إنه يؤلم جاك! “

على الرغم من كل صرخاتها ، لا يزال لديها ما كان على الأرجح أول هزة الجماع على قضيبي. شعرت بتشنجاتها تدليك ديكي حيث تسربت نائب الرئيس لها في كل مكان. جعل لها نائب الرئيس ابنتها الصغيرة مضاجعتها أسهل. لقد جربت ثديها تقريبًا بيدي الحرة ، مما أدى إلى صرخة أخرى مكتومة عندما بدأت في مضاجعتها بشكل أكثر صعوبة. لم أشعر أبدًا بصدر صغير بحجم الخوخ كان مثاليًا وناعمًا من قبل. شعرت بوسها لطيف جدا! كانت صغيرة جدًا لدرجة أن كل شبر من ديكي تم تدليكه. لقد دفعت بعمق لدرجة أنني أضرب عنق رحمها باستمرار برأس ديكي وأمدت بوسها بشكل أعمق مع كل دفعة. أعتقد أن بوسها كان حقًا مثل البالون. كانت تبكي باستمرار وتحاول أن تصرخ في يدي.

كان هناك إحساس بالجمال في عينيها المملوءتين بالدموع الخضراء. بدوا وكأنهم كانوا يتوسلون إلي للتوقف ، لكنني لم أستطع في ذلك الوقت. كانت المتعة هائلة للغاية. كانت كراتي تصفع على مؤخرتها مع كل دفعة حيث كافحت باستمرار لإجبار أختي الصغيرة على إدخال كل ثماني بوصات. أخيرًا ، لم أستطع التراجع بعد الآن. قمت بتشويش قضيبي في عمق عنق رحمها وأطلقت ما شعرت به كغالون من السائل المنوي في كسها الصغير. لم يتبق أي مكان في بوسها الصغير ، لذا انسكب كل شيء على السرير. عندما انسحبت ، انفجرت بوسها عمليًا مع نائب الرئيس. بدأت إميلي تبكي بهدوء.

“إميلي … يا إميلي؟” حاولت لفت انتباهها لكنها لم تهتم. مع انكماش قضيبي ، شعرت بالأسف الشديد لما فعلته. فكرت فيما سيجعلها تشعر بتحسن. أمسكت وجهها بلطف وقبلتها على شفتيها. قبلتني مرة أخرى. لبعض الوقت كنا نجلس على سريرها بينما كنت أركض يدي على ثدييها الرقيقين. ثم تذكرت كم كان الوقت.

“مرحبًا ، علينا الاستعداد للمدرسة الآن.”

أومأت إميلي برأسها بصمت ، ونهضنا من السرير.

 

]]>
//fansimag.ru/pontodevistagay/%d9%82%d8%b5%d8%b5-%d8%b3%d9%83%d8%b3-%d8%a7%d8%ae%d8%aa%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b1%d8%a7%d9%87%d9%82%d8%a9-%d8%aa%d9%85%d8%b5-%d8%b2%d8%a8%d9%8a-%d9%88%d8%a7%d9%86%d9%8a%d9%83%d9%87%d8%a7/html/feed 0
قصص سكس عائلة تمارس النيك جماعي | fansimag.ru //fansimag.ru/pontodevistagay/%d9%82%d8%b5%d8%b5-%d8%b3%d9%83%d8%b3-%d8%b9%d8%a7%d8%a6%d9%84%d8%a9-%d8%aa%d9%85%d8%a7%d8%b1%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d9%86%d9%8a%d9%83-%d8%ac%d9%85%d8%a7%d8%b9%d9%8a/html //fansimag.ru/pontodevistagay/%d9%82%d8%b5%d8%b5-%d8%b3%d9%83%d8%b3-%d8%b9%d8%a7%d8%a6%d9%84%d8%a9-%d8%aa%d9%85%d8%a7%d8%b1%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d9%86%d9%8a%d9%83-%d8%ac%d9%85%d8%a7%d8%b9%d9%8a/html#respond Tue, 11 Apr 2023 22:25:15 +0000 //fansimag.ru/pontodevistagay/?p=9174 قصص سكس

قصص سكس عائلة متحرره تمارس النيك جماعي مع بعض امام بعض شاهد الابن ينيك امة الخبرة امام ابوة الذي يمارس النيك مع ابنتة الشقراء الجميلة الابن ينكح امة والاب ينكح بنتة امام بعض احلي تحرر محارم قصص دياثة حقيقية. ام جميلة تمص زب ابنها ويركبها ينيك كسها جامد بينما بنتها بجانبها علي السرير ابوها ينيكها […]]]>
قصص سكس

قصص سكس عائلة متحرره تمارس النيك جماعي مع بعض امام بعض شاهد الابن ينيك امة الخبرة امام ابوة الذي يمارس النيك مع ابنتة الشقراء الجميلة الابن ينكح امة والاب ينكح بنتة امام بعض احلي تحرر محارم قصص دياثة حقيقية.

ام جميلة تمص زب ابنها ويركبها ينيك كسها جامد بينما بنتها بجانبها علي السرير ابوها ينيكها بقوة.

احلي قصص سكس ام مع ابنها وبنت مع ابوها الجميع يمارس الجنس باحترافية اقوي قصص سكس عائلة تحب النيك تمارس الجنس باحترافية.

 

قصص سكس
قصص سكس

 

القصة كاملة.

“نحن بحاجة إلى التحدث” كان كل ما قالته الأم.
اختفت ابتسامة الفخر عن وجهها واستبدلت بتعبير جاد شبه قاتم. لم يكن هذا هو رد الفعل الذي توقعته. كنت أعتقد أن والدينا سيكونون سعداء لأنهم لن يضطروا إلى التسلل بعد الآن. ربما سيصابون بالصدمة قليلاً لمعرفة أخي وأردت ممارسة الجنس معهم بقدر ما أرادوا أن يمارسوا الجنس معنا. لكن ليس هذا. لم تنظر إلي أو تقول كلمة أخرى لأنها جفت نفسها وارتدت ملابسها. جفت على عجل ، وربطت البيكيني مرة أخرى وسحبت ثوبي فوق جسدي الذي لا يزال رطبًا.

خرجنا من الباب فقط عندما جاء نيك وأبي يسيران من الجانب الآخر من المبنى. وجهتنا أمي إلى طاولة النزهة بجوار حمام المخيم وأخبرتنا بالجلوس. كان نيك يبدو مضطربًا أيضًا ، تمامًا مثل أبي. استطعت أن أرى اقتراح أخي بالاستمرار في المنزل لم يتم تلقيه بحماس كبير أيضًا.

“أمي ، أبي ، لا بأس! لا أحد غاضب ، لقد علمنا أنه أنت جيدًا قبل أن نمارس الجنس معه “قلت.
“نعم ، أخبرني نيك. قال أبي ، أنا فقط … مستاء.
“منزعج؟ أليس هذا ما أردتهما عندما أخذتنا إلى هذا الكشك؟ ”
لم يرد أبي.
“ما هو الخطأ؟ اعتقدت أنك ستكون سعيدا؟ ” سألت ، وأنا أشعر بخيبة أمل إلى حد ما.
“لا أعرف. أعتقد … حسنًا ، هذا الشيء برمته خرج عن نطاق السيطرة نوعًا ما “. أوضحت أمي. “نحن ، أقصد أنا ووالدك ، كانت لدينا تخيلات جنسية سرية عنك وعن أخيك لبعض الوقت ، لكننا كنا نعلم أن ذلك لم يكن صحيحًا ، لذلك لم نحاول أبدًا فعل أي شيء بشكل حقيقي. ومع ذلك ، عندما اكتشفنا هذه الفرصة الرائعة لممارسة الجنس معك بشكل مجهول ، لم نتمكن من السماح لها بالانزلاق. ويجب أن أضيف ، لقد استمتعنا بها بشكل كبير.
جادلت “وأنا كذلك”.
“نعم ، ولكن قد تكرهنا لاحقًا. لهذا السبب لم يكن من المفترض أن تعرف أنه والدك على الجانب الآخر. سيكون هذا فقط مرة واحدة وليس مرة أخرى ”
وأضاف أبي “مجرد ذكرى عزيزة من شأنها أن تستمر لبقية حياتنا”.
“ستكون دائمًا ذكرى عزيزة ، لكن هذا لا يعني أننا يجب أن نتوقف الآن. وماذا عن كل الأشياء التي فعلتها أنا وأنت؟ كل التقبيل؟ لقد لحست كس بلدي! ”
كان بإمكاني رؤية نيكس يسقط الفك وعيناه تخرج من مآخذها كما علم بي وأنشطة أمي السحاقية.
“كنت ضعيفًا ، عزيزي ، أنا آسف … هذا ليس صحيحًا. إنه غير قانوني حتى ”
“لا أهتم؛ أنا أحب كل شيء عن ذلك. وكذلك فعل نيك ، وأنا متأكد من أنك فعلت ذلك أيضًا “. قلت ، وأنا على وشك الاختناق.
قال الأب لزوجته: “أنت تعلم أنها على حق” ، “ماذا تقول يا عسل؟”
نظرت إلينا للحظة وهزت كتفيها وقفت. “لم أعد أعرف ذلك أيضًا. إذا أراد أي شخص أن يضاجعني ، سأكون في القافلة “.

قفز قلبي ، فقفزت ولفتها بين ذراعي وغرست قبلة ساخنة في فمها شاكرة لها وقبلتها مرة أخرى.
سرعان ما فصلت نفسها عن معانقي العاطفي ونظرت حولها إذا كان أي شخص قد رأى انفجاري غير المناسب.
“ماذا قلت للتو عن كونها غير قانونية وكل شيء؟” صرخت
لا بد أنني بدوت متوترة للغاية ، لأنها كانت تنكمش قليلاً. “قد تشكرني عندما نكون في المنزل” همست وأعطت مؤخرتي ضغطًا سريعًا.

لقد تابعنا فخذي الأم المتمايلتين المغريين إلى المنزل ومع كل ساحة اقتربنا من القافلة ، بدا أن أبي أيضًا يفقد المزيد من شكوكه وموانعه. بحلول الوقت الذي وضعت فيه قدمًا على الخطوة الأولى من السلم ، كان يقف خلفي تمامًا ، وقد دفع انتصابه بقوة ضد مؤخرتي. ضحكت في غزل واستدرت ، وأمسكته من حزام خصره وجرته معي إلى غرفة النوم. وقفت على السرير ، تركت ثوبي يسقط على الأرض ، وسحبت أبي على جسدي وأعطيت قبلة طويلة وساخنة.

كانت يدا أبي ترتجفان عندما فكوا خيوط البيكيني. سحب المثلثات السوداء الصغيرة التي غطت ثديي وجرجي بعيدًا وتركهم يسقطون على الأرض أيضًا ، وتركني عارياً أمام عينيه الجائعين. أمسكت بيده ووضعتها على صدري. كان يداعب صدري الثابت ونفض الحلمة بإصبعه.
“حبيبتي ، أنت جميلة جدا” قال كما اقترب مني أكثر. انحنى قليلا وقبلني مرة أخرى. بينما كنت لا أزال في حالة ذهول قليلاً من القبلة المثيرة ، رفعني عن الأرض ووضعني بعناية على سريره الناعم الكبير. قبل بحنان ولعق كل بوصة مربعة من جسدي العاري ، من وجهي إلى أسفل إلى باطن قدمي ، ثم شق طريقه ببطء عبر ساقي من الداخل. مع كل قبلة كان يقترب من فرجي الملتهب.
أنشت بهدوء وهو يشق طريقه ببطء أكثر من أي وقت مضى. استطعت بالفعل أن أشعر بأنفاسه الساخنة على شفتي الرطبة. أخيرًا وصل إلى هدفه. تتبع لسانه ثنايا كسى السكرية ، وانغمس في الداخل للحظة ، ثم تابع طريقه حتى البظر البارز. تحرك طرف لسانه لبقري الصغير ، مما أرسل قشعريرة من المتعة إلى أسفل العمود الفقري. أغلق فمه مرة أخرى وابتلع الجزء العلوي من كس بلدي ، وهو يمص بهدوء ولا يزال ينفض بظري بلسانه. سمعت أصوات عالية من فمه وهو يشرب العصائر المتدفقة.
“إن طعمك رائع ، يا حبيبي” همس وهو يصعد للتنفس ويلعق شفتيه.
أمسكت برأسه وجذبت به إلى وجهي ، وسحبت جسده القوي فوقي.
قبلت فمه وتذوقت نفسي على شفتيه.
شهقت بين القبلات: “أريدك كثيرًا”.
“أنا أريدك أيضا. لقد حلمت بهذا لوقت طويل ، حبيبي ”
“من فضلك ضعه في لي ، أبي”

دفع يديه تحت كتفي وخصري وتدحرج على ظهره ، وأخذني معه حتى انتهى بي الأمر فوقه. رفع مؤخرته عن السرير وانزلت سرواله القصير. ارتد قضيبه الصلب ، لأنه تحرر من حدوده. كانت المرة الأولى التي أرى فيها قضيب والدي منتصبًا بكل مجده. كان الشعر الداكن أسفل بطنه قصيرًا وحلق كراته تمامًا. اعتقدت أنه كان أكثر شيء جاذبية رأيته على الإطلاق. كان العمود صلبًا كالصلب ، مع عروق خفقان سميكة تمتد بطول كامل والرأس الوردي الكبير كان ينزف قطرات من بريموم ، مما يجعله لطيفًا وزلقًا. تحتها كانت كراته المستديرة الكبيرة ، مسحوبة بإحكام على جسده ، مليئة بالسائل المنوي وكلها مستعدة لإخماد النار المستعرة بداخلي.
قبل أن أتمكن من فعل أي شيء غبي ، سحبتني أمي مرة أخرى وأتت تزحف إلي ، تمامًا كما كنت عارياً. “لا تقلقي حبيبي ، إنه ملكك اليوم كله. فقط لا تنسى استخدام هذه “قالت وأعطتني غلاف رقائق آخر. قبلتها مرة أخرى وهمست بأني أحبها.

ثم جلست على فخذي أبي ووضعت الواقي الذكري حول قضيبه. أمسكت الطرف بين أصابعي ودحرجته على طول الطريق ، تمامًا كما علمتني أمي سابقًا. استيقظت مرة أخرى ، أمسكت قضيبه بحزم وأمسكت به ضد كس بلدي. وجد الطرف بسهولة الفتحة الزلقة ، وعندما غرقت قليلاً ، شعرت برأس مستدير من الداخل.
تمكنت أخيرًا من النظر في عيني حبيبي ورأيت مظهر النشوة بينما كان الديك الكبير يشق طريقه أعمق في جسدي. أنا متأكد من أنه كان يجب أن يكون لدي نفس المظهر الذي انغمس فيه. ذهب أعمق وأعمق ، حتى ، أخيرًا ، جاء مؤخرتي للراحة على ساقي والدي وعرفت أنني أخذت قضيبه طوال الطريق بداخلي . بدون الجدار الرقيق الذي يفصل بيننا ، كان قد انزلق إلى أعمق بكثير مما فعل من قبل ، ملامسًا أماكن لم يتم لمسها من قبل ومنحني متعة لم أعرفها من قبل. ومع ذلك ، حتى هذا لم يكن شيئًا مقارنة بما كان سيأتي عندما بدأت أخيرًا في التحرك.

الآن بعد أن كنت على رأس والدي ، تمكنت من التحكم في الكثير من حركاتنا. انفتح عالم جديد تمامًا من البهجة الجنسية عندما بدأت الوركين في التحرك ؛ صعودا وهبوطا ، ذهابا وإيابا ، المتداول والتواء. أثناء تجربتي ، تعلمت بسرعة أنني لا أستطيع فعل ذلك بشكل خاطئ ؛ كل طريقة تحركت فيها أعطت إحساسًا جديدًا مختلفًا ، ولكنه دائمًا ممتع. إذا انحنيت إلى الأمام ، كان البظر يضغط بلطف على جسده وعندما انحنيت للخلف ، فرك قضيبه على الأعصاب الحساسة داخل كس. كان الجزء الصعب هو ضبط حركاتي بالتزامن مع حركات شريكي ، لذلك كنا نتحرك كما لو كنا واحدًا.

لحسن الحظ كانت هناك يدا والدي لتوجيهي. لقد تم زرعهم بقوة على مؤخرتي ، وأمسكوا بوجنتي وضغطوا علي برفق عندما كان ينثني ويمنعني دائمًا من الارتفاع بعيدًا ويجعله ينزلق مني. لقد عملنا معًا بشكل مثالي لتحقيق أعلى مستوى من النشوة ولم يمض وقت طويل قبل أن تتوتر العضلات بداخلي تحسباً لأول سلسلة طويلة من هزات الجماع. عندما هزت وركي مرة أخرى وتركت البظر يحتك بجسمه ، اجتاحت موجات من النعيم جسدي. ومرة أخرى ، كانت هناك يدا والدي التي أرشدتني خلال هذا ، حيث حركت مؤخرتي لأعلى ولأسفل ، وضاجعته أثناء مجيئي.

بعد دقائق استلقيت على صدر أبي ، ما زلت ألهث وأرتجف من هذا الإطلاق الهائل. اتضح لي فجأة أن أبي وأنا لم نكن وحدنا في السرير. بجانبنا كانت أمي ونيك ، تمامًا كما كنا عراة ، ولديها أيضًا قضيبه في عمقها.

كانت أمي مستلقية على ظهرها وساقاها مرفوعتان عالياً في الهواء. كان نيك على ركبتيه ، ممسكًا بساقيه بقوة بين ذراعيه ، مستخدماً إياها كدعم لكبس قضيبه في كس والدته بسرعة شديدة. كانت أمي قد كفت ثدييها الكبيرين بيديها وضغطت على حلمات ثديها بينما انسكب طوفان من أوه وآه من فمها المفتوح على مصراعيها ، وجهها الجميل ممزق في تمجيد محض بينما كان ابنها يضرب لحمها الرقيق بلا هوادة مع صاحب الديك القوي.

أمسك بي أبي بالقرب من صدره ودحرجني على ظهري مرة أخرى ، وانتهى فوقي. دعم الجزء العلوي من جسده بذراعيه لمنعه من سحقني ، بينما كان الجزء السفلي من جسده مستريحًا بين ساقي. لم يترك قضيبه كس بلدي أبدًا ، وبينما كان مستلقيًا علي ، بدأ في الدفع مرة أخرى. كان جسده العضلي أكبر بمرتين من حجمي ، وبينما كنت مستلقية تحته ، شعرت حقًا بمدى قوته. لم أحظ بفرصة ضد المتعة التي كان يمنحها لي. لقد استمر في مضاجعي بضربات قوية طويلة ، بإيقاع بطيء لا هوادة فيه رفعني إلى أعلى مع كل دفعة حتى لم أستطع تحمل المزيد واضطررت إلى عض كتفه لمنعني من الصراخ في بهجة النشوة الجنسية.
كانت ساقاي مطويتين خلف ظهره ، وحبسته بعمق بداخلي بينما كانت موجات النشوة تدمر جسدي مرارًا وتكرارًا. تم تقييد قدرته على الحركة بشدة بسبب هذا القبضة الخانقة لذة الجماع ، لكنه ظل يداعبني من خلال ما بدا وكأنه سلسلة لا تنتهي من الذروة. ثم ، عندما نظر بعمق في عيني مرة أخرى ، أصبح جسده القوي جامدًا وشعرت بقضيبه رعشة بداخلي وهو يسكب بذرته في الواقي الذكري.

على مضض ، شعرت أن أبي يسحب قضيبه مني ويدحرج على ظهره. وضعت رأسي على صدره وغطيته بقبلات صغيرة. إذا لم أكن قد اختبرت ذلك بنفسي ، لم أكن لأعتقد أن أي شيء يمكن أن يكون جيدًا مثل الطريقة التي مارس بها والدي.
زفر أبي بعمق ونعومة شعري. كان بإمكاني سماع دقات قلبه تعود ببطء إلى طبيعتها بينما كنا نهدأ هناك.

على النصف الآخر من السرير ، كانت أمي ونيك ما زالا يذهبان. كانت الآن على ركبتيها ، وحمارها في الهواء وأخي خلفها. لم يعد يمارس الجنس معها بسرعة ، لكنه ظل يواكب وتيرة تفوق بكثير سرعة أبي. كان صوت صفع وركيه على مؤخرتها لا يزال مصحوبًا بأنين مطول من الأم ، التي بدت وكأنها في حالة من الفوضى شبه اللاواعية وشبه لذة الجماع. كانت عيناها مغلقتين ، وفمها لا يزال مفتوحًا ، وصوتها يتلاشى من ذروة لا تعد ولا تحصى.

لقد تعلمت الآن أن أتعرف على بعض العلامات وأخبرني أن نيك كان أيضًا على وشك الكومينغ. بعد بضع دفعات من الضغط على مؤخرته ، استطعت أن أرى الوريد الكبير على الجانب السفلي من الديك ينبض وهو يضخ حمولة أخرى من السائل المنوي في مهبل والدته. انحنى إلى الأمام وتراجعت ساقي أمي. سقطوا معًا على الفراش المجاور لنا ، وهم يلهثون ويرتجفون. كان نيك لا يزال مستلقيًا فوقها ، وهو يهز وركيه ببطء بينما كان يمارس الجنس معها في آخر انتصاب حتى انزلق أخيرًا ، تبعه سيل من السائل المنوي.

تساءلت عما سيكون عليه الحال عند تناول حبوب منع الحمل ، مثل أمي. أراهن أن الجنس سيشعر بتحسن بدون الواقي الذكري. ثم سأعرف أيضًا ما كان عليه أن يكون لدي رجل نائب الرئيس حقًا بداخلي ، ليشعر أن بذرته الساخنة تملأني وتتدفق للخارج. ربما أفضل ما في الأمر أنه لن يضطر إلى الانسحاب على الفور ، كما فعل أبي الآن.
لقد قمت بتدوين ملاحظة ذهنية لتحديد موعد مع الطبيب العام بمجرد عودتنا إلى المنزل. بالكاد يمكنني الانتظار.

ببطء ، بدا أبي وكأنه يستيقظ قليلاً ، وأمي أيضًا. كانت تلعب بتكاسل مع ديك أبي. سحبت الواقي الذكري ، الذي أصبح الآن معلقًا بشكل غير محكم حول العضو المنكمش من الهواء ، وشاهدت تجمع الحيوانات المنوية على بطن أبي.
تقلبت أمي ، على رأس زوجها ولعقت جرعة من السائل المنوي. ثم انتقلت إلي وقبلتني ، وشاركتني في السائل المنوي لأبي. عادت مرتين للحصول على المزيد وفي كل مرة شاركت معي كل قطرة. بمرور الوقت ، بدأ ديك أبي في إظهار بعض علامات الحياة مرة أخرى وفي المرة التالية نزلت أمي لجمع المزيد من السائل المنوي ، فتحت فمها وابتلعت ديك أبي. تأوه أبي بهدوء بينما كانت أمي تمتص ديكه المتعب بلا هوادة إلى الصلابة.

مع عودة والدي إلى العمل ، لم أستطع البقاء والزحف على ساقي أبي ورفع ساق أمي. ما زلت أرى بعض السائل المنوي لنيك يقطر منها. لم يكن كثيفًا أو غنيًا كما كان عندما تذوقته لأول مرة هذا المساء. من الواضح أن كراته واجهت مشكلة في مواكبة معدل الإنتاج الذي كان ينسكب منه بذرته. على الرغم من سيلانه ، فقد كان هناك الكثير منه ، واستمر في التدفق.

بينما كنت أغسل كس أمي بلساني ، أمسك زوج من يدي وركي وسحبهما عن المرتبة. نظرت حولي ورأيت نيك راكعًا ورائي ، موجهًا الانتصاب المغطى باللاتكس إلى كس. جدد قبضته على مؤخرتي ودفع إلى الأمام. اخترق قضيبه اللامع مهبلي بسهولة وبدأ يضاجعني على الفور. لم يكن قضيبه كبيرًا مثل أبي ، لكنه فركني في جميع الأماكن الصحيحة ، وسرعان ما نسيت جمل والدتي.

لحسن الحظ بالنسبة لأمي ، عاد ديك أبي إلى قوته الكاملة ، مشيرًا إلى السقف المنحني للقافلة وخفقانًا بفخر. صعدت أمي فوق أبي ، وأخذته إلى أعماقها وهي تنزل نفسها. مع ظهرها المنحني ، قامت بضخ مؤخرتها لأعلى ولأسفل. الطريقة التي جلست بها أعطتني أنا ونيك منظرًا جميلًا لبوسها الخالي من الشعر الممتد بإحكام حول قضيب أبي. كان بوسها مشحمًا جيدًا وانزلق العرض على زوجها نائب الرئيس الديك.

أتذكر أنني كنت أفكر أن الأمر سيستغرق مني سنوات من الممارسة حتى أتحرك حتى نصف السلاسة والأناقة والجنس. لم تتح لي الفرصة لأعجب بها كثيرًا ، لأن نيك ضاجعني سريعًا في سلسلة أخرى من هزات الجماع المدمرة. حتى عندما كنت أقوم بالقيام به بشكل مستمر تقريبًا لدقائق ، لم يتباطأ أبدًا. كان الضرب القاسي الذي لا يزال يمارسه الجنس الذي أصبح حساسًا للغاية الآن أكثر من اللازم ، وتراجعت إلى الأمام ، وأرتجف مثل دفقة من السوائل تنفث من كس بلدي.

كنت قد علمت للتو أنني ، مثل والدتي ، كنت محقنة.

كنت أتوقع أن يدفع نيك قضيبه مرة أخرى داخل كس بلدي في أول فرصة حصل عليها ومارس الجنس معي أكثر ، لكنني كنت مخطئًا تمامًا. بدلاً من انتظار السماح له بالاستمرار ، نهض وزحف خلف والدينا اللعين.

لا بد أن أبي رآه يقترب ، لكن أمي لم تكن على دراية بما كان يحدث حتى شعرت بإصبع نيك على أحمقها. أذهلت ، نظرت إلى الخلف ورأت ابنها يصوب بقوة على مؤخرتها العذراء.
ابتسمت قائلة “كن حذرًا يا بني ، لم يكن هناك أحد من قبل” ، منحته الإذن بالمضي قدمًا.
بلل نيك إصبعه باللعاب ودفعه إلى الداخل حتى المفصل الأول ، وبصق أكثر قليلاً على ثقبها المجعد وعمل ذلك بداخلها أيضًا. ثم جثا على ركبتيه واستعد لدخول هذه المنطقة المجهولة.
بقيت أمي بلا حراك للحظة بينما وضع نيك قضيبه المغطى باللاتكس على ثقبها الصغير الضيق وبدأ في الدفع. خففت عضلتها العاصرة قدر المستطاع للسماح له بالدخول. هرب تأوه شبيه بالحيوان من فمها حيث قام قضيب ابنها أخيرًا بتمديد فتحة الشرج بما يكفي لتخفيف طرفها بداخلها. بمجرد أن يمر الرأس الكبير بحلقة العضلات ، أخبرته أن يمسكها هناك للحظة بينما تعتاد على العضو الغازي.
بعد بضع ثوان أومأت برأسها للسماح له باستئناف غزوه. كان بإمكاني أن أرى مؤخرتها ممدودة بإحكام حول ديك أخي وهو يصرخها ويخرجها ، وتضغط بشكل أعمق في كل مرة كرر فيها هذه الحركة. بضع دفعات أخرى وكان في الداخل. مع ديك ابنها بالكامل في مؤخرتها ، بدأت تتحرك مرة أخرى ، سخيف أبي بينما نيك مارس الجنس معها.
تأوهت بين أسنانها المشدودة: “أوه ، أحبه”.

شاهدت بدهشة كيف قام الرجلان بممارسة الجنس مع أمي معًا. بعد فترة ، تحرك نيك وأبي بشكل متزامن تمامًا ، ودفع أحدهما إلى الداخل بينما خرج الآخر. لقد مارسوا الجنس معها لبضع دقائق أخرى ، وأعطوها بعضًا من أفضل هزات الجماع التي مرت بها على الإطلاق ، قبل أن يأتي أبي ونيك ، في وقت واحد تقريبًا. سقط الثلاثة في كتلة من الجثث والأطراف المتشابكة ، قبل أن يفكك تشابكهم ويستلقيوا ، مرهقين تمامًا.
“كان هذا رائعًا يا رفاق. أنا … أحبك كثيرًا “أمي تلهث ، وتقبّل أنا ورجالها أيضًا.

كنا جميعًا منهكين للغاية من الحركة ، ناهيك عن ممارسة الجنس. حتى ديك نيك قد قضى ، يستريح يعرج على بطنه ، لا يتحرك أو يحاول النهوض ولو مرة واحدة. استلقينا هناك ، قريبين من بعضنا البعض ، لمدة عشر أو خمس عشرة دقيقة على الأقل.

“هل تعرف ما الذي يزعجني؟” تنهد أبي فجأة.
“لا؟” سألت أمي بتكاسل
“لماذا لم يحذرني أحد منكم من أن هذا السرير صغير جدًا؟ سنوات قضيت كل لحظة فراغ في إعادة بناء هذه القافلة اللعينة ، والآن علي أن أبدأ من جديد “.
لقد كان محقًا ، على الرغم من أن السرير كان واسعًا بما يكفي لاستيعاب زوجين من الأزواج ، إلا أنه لا يمكن أن يوفر مساحة كافية لأربعة بالغين مستلقين على ظهورهم.
ردت أمي “لا بأس ، عزيزي” ، “خذ كل الوقت الذي تحتاجه. لدي حبيب جديد الآن “.
ضحكنا جميعًا ، حتى أبي.
“حسنًا يا أطفال ، لا مزيد من العبث. اخرج. قالت أمك إن والدك يحتاج إلى الراحة ، ويمكنني استخدام القليل من النوم الجميل أيضًا

لم يكن وقت العشاء حتى الآن ، كانت الشمس لا تزال مشرقة ، لكنها كانت على حق ، يمكنني حقًا أن أستفيد من بعض الراحة ، وأنظر إلى أخي ، وكذلك فعل ذلك. زحفت خارج السرير إلى فراشي. بمجرد أن اصطدم رأسي بالوسادة ، كنت نائمة. لم يصل نيك إلى هذا الحد. لقد تحطمت على الأريكة.

بعد حوالي ساعة ، استيقظت مرة أخرى ، وأنا جائع تمامًا. لم أتناول الطعام منذ الإفطار ويمكنني أكل حصان. عندما أخرجت رأسي من الباب ، رأيت أبي قد أشعل الشواية وكان مشغولاً بطهي بعض البرغر. كانت أمي بالخارج أيضًا ، تقطع الخضار وتحضر السلطة.
“مرحبًا يا نعسان” صرخ أبي ، وهو يلوح
وأضافت أمي “العشاء جاهز تقريبًا يا رضيع”. “اذهب وايقظ اخيك واخرج”

كان العشاء لذيذ. أكلت ثلاثة أو أربعة برغر محمر قليلاً وساعدت نفسي في تناول طبق من الخضار. كان نيك يتضور جوعًا مثلي تمامًا ، حيث كان يأكل ستة برجر على الأقل وحتى السلطة والذرة المشوية.
استمر أبي في جلب المزيد والمزيد من البرغر ، لذلك كان هناك ما يكفي للجميع. بحلول الوقت الذي ذهب فيه كل الطعام وامتلأت بطوننا بشكل جيد ، كانت الشمس تغرب.
قلت لأمي أنني أريد الاستحمام والعودة إلى السرير.
أخذت حفنة من عملات الدش من حقيبتها وأعطتني إياها.
“ألا تأتي معي؟” انا سألت
“لا ، أريد التنظيف أولاً ، قبل أن نجذب الحيوانات. هيا ، سأستحم بعدك ”
“لكنك قلت أنها كانت باهظة الثمن”
بدأت تضحك. “نعم ، لا أصدق أنك كنت تعتقد أن هذا صحيح ، فأنت شقراء في بعض الأحيان! هذه الأشياء لا تكلف شيئًا ، حقًا. خذها واستحم طالما أردت ”
كان علي أن أضحك أيضًا ، على الرغم من أنني شعرت أنني أحمق.

بعد الاستحمام المريح لفترة طويلة وساخنة وهادئة ، شعرت بالراحة مرة أخرى ؛ نظيفة ودافئة وخالية من الهموم. انزلقت ثوبي فوق جسدي العاري وتخطيت المنزل ، وشعرت بهواء المساء البارد ، وأقبل بلطف كس بلدي الرطب.
داخل الكرفان وضعت الفستان في خزانة ملابسي واستعدت للنوم. في البداية اضطررت إلى تنظيف أسناني بالفرشاة ثم وضع طبقة أخرى من غسول ما بعد الشمس لتهدئة الجلد المحمر على ثديي والذي حدد شكل البيكيني الجديد. نظرًا لكوني بشرة فاتحة ، كانت خطوط السمرة بالكاد مرئية وكنت أعرف أن الاحمرار أيضًا سيختفي في الصباح. إذا قررنا الذهاب إلى البحيرة مرة أخرى ، سأبدو جيدًا بشكل مذهل.

عندما استدرت للخروج من الحمام ، رأيت أمي تراقبني.
“لقد تغيرت كثيرًا في هذين اليومين.” قالت. “تبدو سعيدا”
“أنا سعيد” قلت ، “ليس لأنني لم أكن سعيدًا من قبل ، ولكن …” أضفت ، لا أعرف حقًا ما أريد أن أقوله أو كيف أقول ذلك.
“أنا أفهم الطفل. وأنت تبدين جميلة جدًا أيضًا ”
“أنا أعلم” ابتسمت. “شكرا لك”
“تصبح على خير يا حبيبي” قالت وقبلتني. قبلة أمومية رقيقة.
“تصبحين على خير امي. أحبك”
“أحبك أيضًا”

زحفت في السرير وأمسكت بأحد كتبي لأقرأ قليلًا بينما كنت أنتظر مجيء النوم. بعد حوالي نصف ساعة ، جاء نيك إلى الفراش أيضًا. كنت ما زلت مستيقظا ، ما زلت أقرأ. كان الكتاب الذي كنت أقرأه رواية رومانسية رخيصة ، وبينما كنت أقرأ ، انزلقت يدي على جسدي. كان كس بلدي رقيقًا قليلاً من كونه يمارس الجنس كثيرًا ، لكن بينما كنت أضع هناك تمسيد نفسي بدأت في الحصول على قرنية قليلاً مرة أخرى. كنت أفكر في أن أفرك نفسي لذروة أخرى قبل أن أنام عندما صرير السرير فوقي بهدوء.

“نيك … لم أشعر بالنعاس بعد. أنت؟” سألت أخي.
“لا” همس.
“ألا تفضل المجيء معي إلى هنا؟” سألت بإغراء.
تنهد قائلاً: “لا أستطيع”.
“لماذا ، لم يتبق لي أي سائل منوي؟”
“أسوأ. لا واقيات ذكرية ”
“اذهب واحضر بعضًا بعد ذلك”
“لا يمكنني ، لقد استخدمت آخر واحد عندما ضايقك من الخلف”
اللعنة! اللعنة! ملعون مبيضي! كنت هنا ، قرنية مثل الجحيم ، مع ديك راغب على بعد أقل من ثلاثة أقدام وغير قادر على استخدامه.
”مارس الجنس معي؟ أمي مارس الجنس ، تقصد. لقد تخليت عني “تذمرت.
“أنا آسف أختي. أنت لست غاضبًا ، أليس كذلك؟ ” قال بصدق.
لم يكن يستحق رد الفعل هذا. بعد كل شيء ، جعلني أشعر بالذهول في ذهول أولاً ، ثم قدم لأمي أفضل تجربة جنسية في حياتها. لقد كان أخًا صالحًا وابنًا صالحًا. قررت أن أكون أخت جيدة.
“لا أنا لست كذلك. من فضلك ، تعال إلى هنا وسأمتصه من أجلك “

حصل نيك على السرير معي وأنا امتص قضيبه بينما كان يلعق كس. كلانا كان لديه نائب آخر لطيف ونام بين ذراعي بعضنا البعض في سريري الصغير بطابقين.

بمجرد أن استيقظت من شمس الصباح الباكر ، مشرقة عبر النافذة البلاستيكية الصغيرة ، عادت لي ذكريات اليومين الماضيين. مع ذلك عاد الجوع إلى المتعة الجنسية. كان نيك لا يزال مستلقيًا ورائي ، محصورًا بيني وبين الألواح الخشبية. كانت ذراعه ملفوفة بحنان حولي بينما كان يداعبني في نومه.

على الرغم من أن نيك كان لا يزال نائمًا ، إلا أن ديكه قد استيقظ بالفعل. كان انتصابه الصباحي يغرق بين ساقي ، يضايقني بحضوره. لم أستطع إلقاء اللوم على ديك نيك لعدم معرفتي أنني لا أستطيع أن أمارس الجنس معه بدون واقي ذكري ، ولكن كلما طالت مدة بقائي هناك ، أصبح إحباطي أكثر لا يطاق. أخيرًا لم أستطع التحمل بعد الآن ، وحرصت على تخليص نفسي من قبضة أخي وانزلق من السرير. ارتديت ثوبًا فوق جسدي العاري ، وأمسكت حقيبتي ، وتسللت من القافلة وركضت. احتجت عضلاتي ، مؤلمة من ساعات اللعينة التي قمت بها بالأمس. كنت أعرف أن أفضل طريقة لعلاج العضلات المؤلمة هي الاستمرار في استخدامها ، وكان هذا بالضبط ما خططت لفعله.

كان الهواء لا يزال باردًا في الخارج والعشب مبلل تحت قدميّ العاريتين. كان العالم بأسره لا يزال نائماً ، باستثناء ديك بعيد وزوجين مسنين كانا في طريقهما ببطء إلى منزل الحمام. كان من الجيد أن يكون الجميع ما زالوا نائمين ، لأنني لن أجرؤ على فعل ما خططت له إذا كانت هناك فرصة لرؤيتي. وصلت أخيرًا إلى بيت الحمام. سأجد هنا علاجًا لما أزعجني: آلة بيع الواقي الذكري في غرفة الرجال.

بعد دقيقة كنت أركض للخلف ، وأخف وزنا بعدة دولارات وأحمل حقيبة مليئة بالمطاط. في طريق عودتي ، استقبلني الزوجان الأكبر سناً اللذان كانا لا يزالان يتجولان على الطريق. أتساءل عما إذا كانوا لا يزالون يبتسمون لي بلطف إذا كانوا يعرفون ما كنت أخطط للقيام به بمجرد عودتي إلى المنزل.

داخل الكرفان كان لا يزال هادئا. لم يلاحظ أحد اختفائي. كان نيك لا يزال نائما أيضا. كان الآن على ظهره ، ويأخذ المرتبة بأكملها. لم يكن الأمر مهمًا بالنسبة لي ، لأنني استطعت أن أرى بوضوح الخيمة الواعدة في الملاءات التي سببها صاحب الديك الثابت الموثوق به.

ألقيت الملاءات جانبًا على عجل وصعدت على المرتبة مع أخي. تمتم بهدوء أثناء نومه ، لكنه لم يستيقظ أو يتحرك. دحرجت الواقي الذكري بعناية لأسفل قضيبه ، وامتطت وركيه وتركته يغرق بعمق في الداخل. كان كسى لا يزال رقيقًا ، لكن الألم كان يستحق ذلك بالتأكيد. جلست بلا حراك لمدة دقيقة ، أتذوق الشعور بالامتلاء مرة أخرى قبل أن أرفع نفسي وأسقط قضيبه مرة أخرى. لم يستغرق الأمر سوى بضع ضربات قبل أن يبدأ أخي في الاستيقاظ.

“واو ، يا أختي” همس ، وهو يفرك عينيه ليرى بشكل أكثر وضوحًا.
“صباح الخير ، يا أخي الأكبر” همست للخلف وضغطت على المنشعب بقوة ، وحفر بظري في لحمه بينما كنت أهز وركي. لم يكن هناك مساحة كبيرة للتحرك في السرير الصغير والمنخفض بطابقين. عندما جلست منتصبة ، كان رأسي على بعد بوصات فقط من شبكة السرير فوقي ، وحتى لو أراد نيك أن يكون في الأعلى ، لم يكن هناك مجال للتدحرج. لم يكن لدى نيك أي خيار سوى الإمساك بي ، والاستلقاء في الركوب.
كانت الطريقة التي مارسنا بها الحب مختلفة تمامًا عن الطريقة التي مارس بها الجنس بالأمس. كانت الأصوات الرطبة في كسى وتنفسنا الثقيل هما الآن الأصوات الوحيدة بينما ركبت قضيبه لفترة طويلة ، بطيئًا وثابتًا وبدون عجلة.
أحببت أن أكون مسيطرًا على هذا النحو ، لكنني أحببت أن أكون غارقة في دفعه النشط أيضًا. أعتقد أنني ما زلت أتعلم.

على الرغم من وتيرتنا البطيئة ، إلا أنني رأيت أن نيك لن يستمر لفترة أطول. أعتقد أننا كنا قد قضينا خمس عشرة دقيقة بالفعل ، لذلك لم يكن لدي ما أشتكي. حتى أنني حصلت على عدد قليل من كومز لطيفة بنفسي. انحنيت إلى الأمام أكثر ، لذلك كنت على يدي وركبتي. مع تعليق مؤخرتي في الهواء ، أصبح لأخي الآن حرية التحرك كما تشير غريزته. وضع يديه بقوة على مؤخرتي وأسرع مرة أخرى. أفسحت أصوات الإسفنج الناعمة المجال لسلسلة من أصوات الصفع وهو يرفع بطنه إلى أعلى. أسرع وأسرع حتى وصلنا إلى خاتمة رائعة اجتمع فيها كلانا معًا.

“كان ذلك رائعًا ، فال. يالها من طريقة للاستيقاظ “يلهث في أذني ونحن نرجع إلى السرير.
قبل أن أتمكن من قول أي شيء ، كان نيك يشخر مرة أخرى. ربما كان قد استيقظ لاحقًا ، معتقدًا أنه كان حلمًا رائعًا. قد يكون من المضحك أن تعبث بعقله قليلاً. ومع ذلك ، لم يكن لدي وقت للبقاء لفترة أطول الآن ، كنت في مهمة. واحد لأسفل، واحدة للذهاب.

ما زلت عارياً ، مشيت إلى غرفة نوم والدي. لم يزعجهم المرح في الصباح الباكر مع نيك أثناء نومهم ، على الرغم من أن والدي ربما سجل ذلك دون وعي ، لأنه كان يعاني أيضًا من انتصاب صخري صعب دفع الشراشف.

لقد نزعت بعناية الملاءات من جسده النائم. لم يكن أبي شديد النعاس مثل أخي ، لذلك كان علي أن أكون أكثر حذرًا. بذلت قصارى جهدي لعدم تحريك السرير كثيرًا بينما زحفت بجانبه ، وأمسكت قضيبه في وضع مستقيم وتركته ينزلق في فمي. في اللحظة التي أغلقت فيها شفتي وبدأت بالامتصاص ، رأيت عينيه مفتوحتين وظهرت ابتسامة على شفتيه.
“صباح الخير يا أبي” همست وبدأت في الامتصاص مرة أخرى ، وتركته ينزلق في أعماق حلقي قدر استطاعتي دون أن أختنق. ما زلت بحاجة إلى الكثير من التدريب قبل أن أتمكن من تأخذه بعمق بقدر ما تستطيع أمي ، لكني كنت أتحسن في كل مرة.
بينما كنت أمصه ، شعرت بيديه على خصري ، أمسكت بي ورفعتني في الهواء ، وخفضتني مرة أخرى فوقه. كان كس بلدي الآن مباشرة فوق وجهه ، وبينما كنت استمر في مص قضيبه ، بدأ بلعق كس بلدي.

“يبدو ذلك لطيفًا” سمعت فجأة صوتًا أنثويًا. “هل هناك مكان لشخص آخر؟”
قلت “بالطبع أمي”. “هل تحب كس أم قضيب أم لسان؟”
“ألا يجب أن ندعو أخاك أيضًا؟”
“انه نائم؛ لقد أرهقته كيندا قبل بضع دقائق ”
ضحكت أمي بهدوء وهي تهز رأسها.
“أعتقد أنه سيكون لدي بعض اللسان بعد ذلك ، شكرا لك.”
تسلقت من على وجه أبي وشاهدت كيف أخذت أمي مكاني. ثم غطيت ديك أبي ، ووجهته إلى كس بلدي وبدأت في القفز لأعلى ولأسفل. كان سرير والديّ أكثر نوابض من فراشي ، وفي كل مرة أنزل ، كان والدي يرتد مرة أخرى ، مما يجعل من السهل ركوبه بقوة.
طوال الوقت الذي كنت أقوم فيه بممارسة الجنس مع والدي ، كان يلعق بجدية كس زوجته الخالي من الشعر ويفعل كل أنواع الأشياء الرائعة بفمه ذي الخبرة. كانت تتكئ على الحائط ، وتضغط على صدرها وهي تراقبني وأنا أركب قضيب زوجها. كانت أمي هي التي جاءت أولاً ، وأصبح أنينها يعلو ويعلو حتى سقطت للأمام بين ذراعي وأتت وهي تهتز على جسدها بالكامل.

وضعت أمي يدها على صدري ودفعتني برفق للوراء قليلاً. اضطررت إلى تثبيت نفسي على ساقي أبي وأنا أرجع للخلف. انحنت أمي أكثر ، وبسبب موقعي الجديد ، كانت قادرة على وضع رأسها بين فخذي ولعق كس أثناء ممارسة الجنس. بين الحين والآخر كنت أميل إلى الوراء أكثر من اللازم وسيخرج ديكه مني. ثم تمتصه لبعض الوقت وتوجهه إلى الداخل. لقد أبقوني معًا مرارًا وتكرارًا حتى يتأوه أبي أنه سوف ينام أيضًا.
أمسكت أمي بقضيبه بسرعة ، ومزقت المطاط وامتصت الحافة في فمها. في اللحظة التي أغلقت فيها شفتيها ، رأيت كراته تتراكم وبدأ قضيبه ينبض وهو يطلق كرة بعد كرة في فمها. ابتلعت وامتصت ، وأخذت حمولته بالكامل دون أن تسقط قطرة واحدة.

لم تكن حتى الساعة الثامنة صباحًا وقد مارست الجنس مرتين بالفعل. لقد بدأت حقًا في الاستمتاع بنمط الحياة الجديد هذا.

سحبت أمي الملاءات فوقنا مرة أخرى واستلقينا نحن الثلاثة في السرير لمدة نصف ساعة تقريبًا ، نتحدث. كالعادة ، كان الأب هو أول من نهض وتبعته أمي بعد ذلك بوقت قصير. لم أرغب في الاستيقاظ بعد ، لذلك استلقيت لفترة أطول قليلاً ، مستمتعًا بكل الغرف التي أمتلكها في السرير الكبير الفارغ. بعد فترة ، بدأت بطني في الاحتجاج ، وأخبرتني أن الوقت قد حان لتناول الإفطار.

كان بقية أفراد الأسرة يرتدون ملابس بالفعل وكانوا منشغلين بإعداد مائدة الإفطار. كان أبي قد اشترى كعكًا طازجًا وفاكهة من المتجر ورائحة القهوة ملأت أنفي. سرعان ما رميت ثوبي وانضممت إليهم في الخارج.

“إذن ماذا سنفعل اليوم ، أبي؟” سألت بينما جلست على الطاولة.
“كنت أفكر في أننا يجب أن نسير على الطريق مرة أخرى اليوم. لقد قضينا وقتًا طويلاً في مكان واحد “. قال وهو يحتسي قهوة الصباح.
قالت أمي ، “أوه لا ، لن نذهب إلى أي مكان اليوم” ، بينما أمسكت بوسادة من الأريكة ووضعتها على كرسيها. “من المستحيل أن أجلس في السيارة طوال اليوم.”
انفجر أبي ضاحكًا ، وكاد يختنق بقهوته.
قالت وهي تجلس على الوسادة: “لا تضحكي ، ما زلت أشعر بألم شديد منذ الليلة الماضية”. “ولكن بمجرد أن أكون جاهزًا لذلك ، أريدكما معًا مرة أخرى. لذلك من الأفضل أن يتم تحذيرك! ”
“هل كان ذلك جيدًا ، أليس كذلك؟” انا سألت
“أوه حبيبي ، من الأفضل أن تصدق ذلك. لقد ظننت أنني مت ”
ما زلت لدي تحفظاتي. على الرغم من أن الأمر بدا مثيرًا بشكل لا يصدق ، إلا أنني كنت راضيًا تمامًا عن وجود قضيب واحد فقط يمد جدران كس بلدي ، دون أن يكون هناك شخص آخر يمزق مؤخرتي.

“حسنًا ، إذا لم نذهب بعيدًا اليوم ، فأنا أريد أن نستعد للمغادرة أول شيء صباح الغد. قد نضطر إلى التخييم في البرية مرة أخرى ، لذلك أريد تنظيف كل شيء ، وإفراغ خزان الصرف الصحي ، وخزان المياه مليء بالمياه العذبة ، والكثير من الطعام في الثلاجة “طلب أبي.
“مدرب بخير. أي شيء آخر؟” سألت أمي ساخرة.
“نعم. تأكد من أن لدينا واقيات ذكرية كافية ”
الآن جاء دور أمي لتختنق من قهوتها.

كنت سعيدًا لأن أبي تولى مهمة تفريغ خزان الصرف الصحي على نفسه ، لكن لم يكن هناك مفر من الأعمال المنزلية الأخرى. كان ملء خزان المياه سهلاً. كان الخزان مزودًا بعجلات صغيرة ومقبض قابل للسحب بحيث يمكنك تركه يتدحرج خلفك دون الحاجة إلى حمله. كانت الوظيفة المثالية بالنسبة لي.
في البداية كان علي أن أتركه يستنزف ثم أذهب إلى الحمام وأملأه بالخرطوم في الخارج.

وبينما كنت أنتظر ملء الخزان ، أتت إلي فتاة. تعرفت عليها على أنها ابنة العائلة من عربة سكن متنقلة بجانبنا. كانت في مثل عمري وكانت تبدو وكأنها مشجعة نمطية: شقراء ، رياضية ، شمبانيا ورائعة بجنون. على الرغم من أننا لم نتحدث أكثر من بضع كلمات ، إلا أنها بدت كفتاة لطيفة ، حتى لو كانت غبية قليلاً. إذا بقينا أطول قليلاً في هذا المكان ، فقد أصبحنا أصدقاء.

قالت “مرحبًا ، أنا ضبابية” ، بينما كانت تتجه نحوي.
“أهلاً. مع”
“هل ستغادر بالفعل؟” سألت ببراءة.
“آه ، أجل. والدي يريد المغادرة غدًا ،” انظر إلى البلد ، كما تعلم “” أجبته ، محاولًا انتحال شخصية والدي.
“هذا سيء للغاية”
“أخبرني عن ذلك” تنهدت. أفضل البقاء في السرير يومًا آخر بدلاً من السيارة.
“هل حقا تمارس الجنس مع والديك؟” سألت بصراحة.
تحولت دواخلي إلى الماء كما قالت ذلك.
“ماذا … ما الذي يجعلك تعتقد ذلك؟ إنه أمر سخيف” تمتمت.
ضحكت. “حسنًا ، قافلتك ليس بها جدران سميكة جدًا. لقد كان واضحًا جدًا.”
“اللعنة” شتمت بصمت.
“هل هذا صحيح؟ هل حقا يمارس الجنس مع والدك؟ هذا رائع!”
كانت هذه مفاجأة.
“لا تقل لي أنك تريد أن تضاجع والدك؟” انا سألت.
نظرت حولها وأكدت أننا وحدنا.
“أنا أحب ذلك تمامًا! إنه ضخم ولديه الكثير من العضلات ، ولديه قضيب ضخم حقًا! لكن أبي متوتر جدًا ، لن يرغب أبدًا في مضاجعتي”
“أنا آسف” قلت بهدوء ، خائفة من أن يسمعنا أحد.
“لكن أخي ربما. لوقا حالم جدا. رأيته مع صديقته مرة واحدة. صاحب الديك لطيف أيضًا وهو يعرف حقًا كيفية استخدامه. لو كنت أعرف فقط كيف أغويه. أعتقد أنه يريد ذلك أيضًا ، فهو دائمًا ما يتفقد مؤخرتي “

لا أستطيع أن ألوم أخيها. الفتاة لديها حمار جيد. الصدور الكبيرة لطيفة أيضا. حتى أنني وجدت نفسي أتفقدها لأنها كانت تتجول باستمرار. فجأة صمتت تنظر إلي وتنتظر مني أن أقول شيئًا.

“حسنًا؟” هي سألت
“اذن ماذا؟”
“كيف حدث ذلك؟ كيف أول مرة ضاجعت والدك؟ أريد أن أعرف كل شيء عنها ”
يا الله ، ما الذي وضعت نفسي فيه؟ هذا النطاق الغبي كان سيضع عائلتنا في الكثير من المشاكل إذا لم تغلق فمها.
“لا أعرف … لقد حدث نوعًا ما” بالكاد استطعت أن أخبرها أنني كنت عذراء رزينة ، طاهرة من كل النواحي قبل يومين فقط. “اسمع ، ألا يمكننا التحدث عن شيء آخر؟” قلت ، مرة أخرى أتفقد المناطق المحيطة من أجل المعسكر المارة.
تنهدت ميستي “أنا آسف”. “أنا فقط مهووس بشدة طوال الوقت. سأصاب بالجنون إذا لم أستلقي قريبًا. هل تعلم أنني لم أمارس الجنس منذ أسبوعين كاملين؟ ”
“هذا سيء للغاية”
“نعم. لهذا سيكون من الرائع أن أمارس الجنس مع لوك. إنه أخي ، لذا فهو دائمًا هناك ، أينما ذهبنا ”
كان علي أن أعترف ، لقد كانت حجة جيدة. ومن كنت لأحكم؟ على أي حال ، كنت بحاجة لإبقائها على علاقة ودية ، والتأكد من أنها لم تتحدث عما تعرفه عن عائلتنا لأي شخص. إذا احتاجت فقط لمضاجعة شخص ما ، يمكنني ببساطة أن أسأل نيك ، لكن إذا ساعدتها على ممارسة الجنس مع شقيقها ، فقد كنت أتعامل معها بقدر ما فعلت معي وسيكون سرنا آمنًا. بالإضافة إلى ذلك ، قد يكون من الممتع مساعدة عائلة أخرى “على التلاقي”.

“قد يكون لدي فكرة قد تنجح. لماذا لا تأتي معي إلى الحمامات ، هناك شيء أود أن أعرضه لك.”
قالت “حسنًا” وتابعتني.
أريتها الكشك الذي به ثقب في الحائط.
قلت: “على الجانب الآخر يوجد حمام الرجال”
“أوه؟” استغرق الأمر بعض الوقت قبل أن تحصل عليه. “أوه! تقصد الإعجاب على الإنترنت؟ ”
“نعم”
“هل تعتقد أنني أريد أن أمتص شخصًا غريبًا؟” قال ميستي ، مستاء بشكل غريب.
“لا ، لست غريباً ،” قلت بسرعة ، “ماذا لو رتبناها بحيث يكون لوقا في ذلك الكشك؟”
“ثم ماذا؟”
كنت أعلم أن هذا سيستغرق وقتًا أطول قليلاً. شرحت لها بعناية أنه مع وجود ثقب فقط يربط بين الكشكلين ، يمكنها أن تمتص أخيها ويمارس الجنس معها كما تريد ، ولن يعرف أبدًا أنها هي. أخيرا حصلت عليه.
قالت “حلوة” ، وكلها سعيدة مرة أخرى. “ولكن كيف تعرف أن لوك سيستغل هذا الدش؟”
“لا تقلق ، لدي خطة”

أخبرتها أنني سألتقي بها قريبًا وعدت إلى المنزل ، وسحب خزان الماء الثقيل خلفي. ذهبت أمي وأبي إلى السوبر ماركت ، لكن لحسن الحظ كان أخي لا يزال هنا ، وقد أنهى للتو مهامه. تحدثت معه عن ميستي وأنها تعرف عنا وعن والدينا. لقد اعترف بخطورة الموقف ووافق على أنه سيكون من الأفضل أن نجعلها تضاجع شقيقها أيضًا. مع الأخذ في الاعتبار أننا سنغادر صباح اليوم التالي ، كان علينا التصرف بسرعة. أولاً ، كان على نيك أن يكتسب ثقة شقيق ميستي المطمئن لوقا.

كان أخي دائمًا يصنع صداقات جديدة بسهولة ، وهذه المرة لم تكن استثناءً. نظرًا لكونه في الكلية وكلاهما يلعبان لعبة البيسبول ، كان لدى نيك ولوك الكثير من القواسم المشتركة. عندما عاد إلى المنزل لتناول طعام الغداء ، أخبرني أنه نجح في مصادقة الصبي وأن كل شيء يسير وفقًا للخطة.
بعد فترة وجيزة من وقت الغداء ، ولكن قبل فترة الذروة المسائية ، عندما يكون المخيم شبه مهجور ، كان يقدم صديقه الجديد إلى حفرة المجد. بالطبع ، كنت أنا وميستي في انتظارهم على الجانب الآخر من الجدار.

بمجرد أن انتهينا من تناول الطعام وكانت الأطباق نظيفة ، ذهبت إلى الحمام. لم تكن ميستي موجودة بعد ، ولكن بعد دقيقة ظهرت من الجانب الآخر من المبنى.
“آسف ، كان علي التبول. كنت أنتظر قرابة الساعة “اعتذرت. “هل نستطيع الذهاب الان؟”
قلت لها: “انتظري ، خذي هذا” وأعطيتها كيس تواليت ومنشفة.
“لماذا؟” سألت “هل نحن نستحم؟ اعتقدت أنني سأضاجع لوك؟ ”
قلت “نعم ، ولكن ليس على الجميع أن يعرف ذلك”
قالت ، “حسنًا ، أنا لا أخبر أحداً” ، وهي تحاول طمأنتي.
تنهدت ، وكادت أندم على وضع عيني عليها.
“فقط احمل هذه ؛ على الأقل ستبدو وكأنك هنا للاستحمام ”
“تمام!”

بمجرد دخول الحمام ، قمت بفحص الأكشاك الأخرى أولاً. كنا وحدنا ، كما كنت أتمنى. قادت ميستي إلى أبعد كشك وأغلقت الباب خلفنا.
عندما عدت إلى الوراء ، رأيت ميستي قد خلعت قميصها. كانت ثدييها مذهلين حقًا. كان لدى الفتاة زيادة في الدهون في الجسم أكثر مما كان لدي ، لكني استطعت أن أرى أنها استقرت في جميع الأماكن الصحيحة. كان ثدييها أكبر بثلاثة أحجام على الأقل من ثديي ، لكنهما كانا متماسكين تمامًا كما أن حلماتها الكبيرة الصلبة جعلت فمي يسيل.
“إيه ميستي ، أخبرتك ، نحن لا نستحم حقًا”
قالت ، “أنا أعلم” ، بينما أسقطت دوقاتها الأقحوان. “أنا فقط لا أريد أي بقع من السائل المنوي على ملابسي. إلى جانب ذلك ، أحب أن أكون عارياً عندما أمارس الجنس “

وقفت ووضعت ثيابها على الرف. لم تكن ترتدي سوى سراويلها الداخلية. استطعت أن أرى أن لديها سمرة ذهبية في جميع أنحاء جسدها ، مع عدم وجود خطوط تان مرئية.
لا بد أنها رأتني معجب بها ، لأنها صنعت دورانًا صغيرًا. قالت “دباغة السرير”. “أليس هذا رائعًا؟”
“نعم ، تمامًا” لعنة ، لقد بدأت أبدو مثلها.
ثم ، دون تردد ، أنزلت سراويلها الداخلية ، وكشفت عن كس عاري ومثير للغاية. كان علي أن أتحكم في نفسي ، محاولًا عدم التحديق في كنوزها.
قالت فجأة: “أنتِ عارية أيضًا”. “سيكونون هنا في أي لحظة الآن ، أليس كذلك؟”

أومأت برأسي مرة أخرى وبدأت في التخلص من ملابسي بينما جلست ميستي على المقعد الصغير وانتظرت. كنت أشعر بالخجل الشديد لأن هذه الشابة المثيرة كانت تراقبني وأنا أخلع ملابسي.
همست فجأة: “واو ، أنت جميلة جدًا”.
نظرت إلى الأعلى ورأيتها واقفة أمامي.
“هل قلت لك إنني أحب الفتيات أيضًا؟” سألت بشهوة.

تركت يدها تنزلق من على كتفي ، فوق ثديي ، وضغطت عليهما قليلاً. ثم خفضت رأسها وأخذت حلمة ثدي في فمها ، وقضمت برفق على الطرف الحساس. تأوهت بهدوء ، تغلبت على الشهوة لهذه الفتاة الفاتنة الرائعة. رفعت ذقنها وقبلتها على شفتيها. فتحت فمها ورحبت بلسانى. كما قبلنا ، توغلت يدها داخل سروالي ووجدت كس يقطر.
كانت تعرف بالضبط ما كانت تفعله ، بالضغط على أصابعها لأسفل بجوار البظر وتتحرك ببطء ثم تدور في دوائر ، وتدلك الشفاه والأنسجة الدهنية لحبيبي ، مع تجنب الاتصال المباشر مع حبيبي الصغير الحساس.
في الوقت نفسه ، كانت يدي مشغولة بنفس القدر ؛ مداعبة ثدييها واستكشاف تلها الخالي من الشعر وشفتيها التناسلية الناعمة بشكل لا يصدق. إذا كان ذلك ممكنا ، كان بوسها أكثر رطوبة من بلدي ؛ عصيرها اللزج يقطر حرفيا أسفل فخذيها. كانت رائحتها تثير بقوة ، وتحفز بشكل مباشر الجزء الحيواني من عقلي وترسل نشاطي الجنسي إلى زيادة السرعة.

اشتكى ضبابي في فمي وأنا أغرق إصبعين داخل العضو التناسلي النسوي المبلل. بإبهامي قمت بتدليك البظر بينما كنت أمارس الجنس مع ثقبها الصغير. توقفت عن التقبيل والإصبع حيث سيطرت الشهوة بسرعة. وفمها مفتوح ، تلهث بسطحية وعيناها تنظران بعمق في عيني ، جاءت. تم إطلاق سراح أسبوعين من الإحباط الجنسي في هزة الجماع الهائلة. ارتجف جسدها وشعرت بالمزيد من البلل في يدي. ضغطت على فمي في فمها ، وكتمت سلسلة اللقطات والآهات التي كان يتردد صداها في المبنى الفارغ.

“يا إلهي ، كنت بحاجة إلى هذا السوء” ضحكت وهي تستعيد معظم حواسها.
ثم أمسكت بيدي ولحست أصابعي.
“أنا أحب طعم الهرة ، أليس كذلك؟”
لقد ذاقت كسسين فقط حتى الآن ؛ أنا وأمي ، لكنني طورت بالفعل طعمًا لها. حركت يدي إلى فمي. كانت الرائحة مسكرة. لقد لحست ، وتذوق رحيقها اللذيذ.
قالت: “أراهن أن مذاقك جيد تمامًا”.
أمسكت بسريتي الداخلية وجلست على ركبتيها ، وأخذت معها آخر قطعة من ملابسي. كان وجهها بوصات فقط من كس. بأصابعها كانت تتخبط عبر شجري الصغير الشقراء وأحيانًا بين ساقي.
قالت ، وهي تنزلق بأصابعها بين ساقي مرة أخرى: “لم أر قط كسًا بهذا الجمال”. كانت لا تزال تفرك شفتيها الخارجية فقط ، وتضايقني لأنها تركت الأجزاء الأكثر حساسية دون مساس. بدأ جسدي يبكي من تلقاء نفسه ، باحثًا يائسًا عن مصدر بعيد المنال لهذه المتعة وهي تعزفني مثل آلة موسيقية مضبوطة بدقة. كان الأمر كما لو أن هذه الفتاة تم إنشاؤها لغرض واحد فقط: الجنس. كانت تعرف غريزيًا ما يجب القيام به ليجعلني أشعر بالجنون مع الشهوة. تميل فخذي ، مما يمنحها أقصى وصول إلى كس بلدي ، متوسلةً أن يتم لمسها.
أخيرا ضغطت شفتيها على كس بلدي. شهقت وهي تتدحرج لسانها حول بظري بينما كانت تمتص بهدوء.
على الرغم من أنها كانت الآن في المكان الذي أحتاجها فيه ، إلا أن ميستي كانت لا تزال تتحكم بشكل كامل في تحركاتي ، وعندما عادت إلى الوراء ، تراجعت ركبتي وانزلق جسدي ببطء على الحائط حتى كنت مستلقية على الأرض المبللة. هناك زحفت فوقي ورأسها بين ساقي وركبتيها فوق كتفي. كانت أمامي شفتاها الوردية ، منتفخة من الشهوة وتقطران من الرطوبة. لقد أمسكت على الفور بهذا كس العصير ولعقها بينما كانت تأكلني. في بعض الأحيان ، كان من الصعب الاستمرار في إرضائها لأن شفتيها ولسانها وأصابعها تعمل بسحرها ، تمامًا كما كان عليها أن تتخلى عن كس في كل مرة يرفعها لساني عنها مرة أخرى.

فجأة أغلق باب حمام الرجال وسمعت صوتًا مكتومًا. من موقعي على الأرض ، رأيت قدمين يدخلان الكشك المجاور لنا. تعرفت على أحد الزوجين على أنه زوج أخي والآخر لابد أنه من عائلة لوك. نقرت على ظهرها وهمست أن الأولاد هنا. نزلت مني على الفور وسألتني ماذا أفعل. أخبرتها أن تجلس بهدوء وتراقب ما فعلته.

مثلما علمتني أمي قبل أيام قليلة ، أدخلت أصابعي في الفتحة ونقرت برفق على الحائط. كان هناك حفيف من الملابس وبعد ثوان تم دفع قضيب صلب لطيف من خلال الفتحة.
“هل هذا نيك؟” سأل ضبابي متحمس.
أومأت برأسها ، وأشير إليها مرة أخرى إلى السكوت.
ركعت أمام الحفرة وتركت لساني يتتبع الجانب السفلي من ديك أخي ، حيث خرج من الحائط إلى الرأس الأرجواني اللامع. كان بإمكاني سماع تأوه شهواني عندما أغلقت شفتي حول رأسي وأمتص بهدوء بينما كنت أنزلق على طول الطريق إلى الحائط. اكتشفت أنني كنت قادرًا على قمع رد الفعل المنعكس بشكل جيد ، والآن لا يمكنني السماح له بالذهاب عميقًا.

كان ميستي يراقبني باهتمام ، ويصبع بوسها كما فجرت أخي. استطعت أن أرى مدى رغبتها في الانضمام ، وفي لحظة من التعاطف ، تراجعت وقدمت لها ديك أخي. أضاءت عيناها وقفزت حرفيا على الفرصة. في أقل من ثانية ، أخذت مكاني في الحفرة وكان ديك نيك عميقًا في فمها. امتصته كما لو أنها لم تشرب مشروبًا في ثلاثة أيام ، وهي تمايل برأسها بعنف وتأخذه إلى العمق بقدر ما تسمح به الظروف.
بعد دقيقة أو دقيقتين فقط من هذا المص الشديد للقضيب ، سمعت نيك يتأوه ورأيت انتفاخ خدي ميستي وهو يضخ كمية كبيرة من الحيوانات المنوية في فمها. ابتلعت بلهفة واستمرت في الامتصاص حتى توقف قضيبه عن التدفق وبدأ ببطء يفقد تيبسه.

أخيرًا سحب نيك قضيبه الذاب مرة أخرى في الحفرة ، لكن سرعان ما تم استبداله بقضيب جديد صلب. كان ديك لوك أكبر قليلاً من ديك أخي. ليست كبيرة مثل والدها ، لكنها عضو لطيف بالتأكيد. استطعت أن أرى ميستي كانت تسيل لعابها بشكل إيجابي عند رؤية انتصاب أخيها. لقد غاصت في الأمر والتهمت عصاه بنفس الجوع والحماس كما فعلت مع نيك. أخبرتني همهمات من الجانب الآخر من الجدار أنها كانت تقوم بعمل رائع. وظيفة رائعة جدًا في الواقع وقد حذرتها من أنها إذا كانت لا تزال تريد مضاجعته ، فقد ترغب في الإبطاء قليلاً.
وبدلاً من أن تهدأ ، توقفت عن المص تمامًا ونهضت على قدميها. استدارت ، انحنى إلى الأمام قليلاً ووجهت الديك لوقا بين ساقيها. ثم ، عندما عادت نحو الحائط ، تركت قضيب شقيقها ينزلق إلى مهبلها المشحم جيدًا. لقد اشتكت من إطلاق سراحها حيث تم غزو بوسها المؤلم مرة أخرى عن طريق الخفقان ، لحم الرجل الصلب.
“جيدة جدًا” كانت تئن بين أسنانها وهي تضغط على مؤخرتها بقوة على الحائط ، وأخذته إلى الداخل بأعمق ما يمكن.

لم يكن علي أن أعطيها أي تعليمات. لم تكن عذراء بأي حال من الأحوال ، وعلى الرغم من أنها لن تكون أبدًا عالمة عظيمة ، إلا أن اللعينة كانت طبيعية بالنسبة لها. لقد استفادت إلى أقصى حد من النطاق المحدود للحركة التي كانت لديها ، وضربت مؤخرتها على الحائط وهي تضاجع شقيقها. لم يمض وقت طويل قبل أن تحصل على واحدة أخرى من هزات الجماع المبللة. وهي تلهث وترتجف وثبتت بإحدى يديها على الحائط المقابل واندفعت إلى الوراء في الحفرة قدر استطاعتها وتركت شقيقها يتولى زمام الأمور. قام Luke بتحريك قضيبه داخل الحفرة وخارجها ، يمارس الجنس مع كس أخته بوتيرة عالية. كانت أصابع يد ميستي الحرة تتسابق فوق بظرها المتورم ، في محاولة يائسة لمنحها تلك المتعة الإضافية لدفعها إلى الحافة مرة أخرى.
“إنه كومينغ!” همست بعد دقيقة أخرى من اللعين الشديد. كانت لا تزال تفرك بوسها بقوة ، وأصابعها تجلد السائل المنقط في رغوة كريمية.
كان عليّ أن أمدح قدرة Luke على التحمل ، حتى بعد قيامه بضرب أخته لفترة طويلة بما يكفي لكي تقذف مرة أخرى. في النهاية ، كان عليه أن يستسلم وسحب قضيبه من كسها المتقطر والعودة إلى الحفرة. على الأقل راضية مؤقتًا ، ابتعدت ميستي عن الحائط ، ولا تزال ساقاها متذبذبتين من كومها بقوة. كان لديها ابتسامة كبيرة وسعيدة على وجهها.
“واو … فقط … واو” ابتسمت لأنها التقطت أنفاسها أخيرًا.

همست أنه من الأفضل أن نذهب ، قبل أن يعرف أي شخص عنا. فجأة سمعت أخي يصيح “لا! لا!”
أخبرني ظل على الجانب الآخر من الحفرة أن لوك لم يطيع تعليمات نيك الصريحة وألقى نظرة خاطفة من خلال الحفرة. ربما لم يكن قد رآني ، لكنه بالكاد كان يفتقد ميستي ، التي وقفت أمام الحفرة مباشرة ، ولا تزال تقطر السائل المنوي من بوسها.

“يا صاح ، هذه أختي!” سمعت لوك يلهث.
القرف. الكثير لإبقائها سرية. سمعت ميستي ذلك أيضًا ونظر إليّ بالذعر في عينيها.
قلت: “دعونا نرتدي ثيابي ثم نتحدث في الخارج”.
كان لوقا ونيك ينتظراننا في الخارج ، جالسين على طاولة النزهة نفسها التي استخدمتها عائلتنا بالأمس لإجراء نفس المحادثة بالضبط.
“كنت هناك ، أليس كذلك؟” سأل لوقا أخته.
أومأت برأسها ، وهي مذنبة.
“لا أصدق أنك فعلت ذلك يا رجل” ثم قال لنيك وهو يلكم كتفه.
أخذ نيك الضرب دون أن يلكمه مرة أخرى ، مع العلم أنه يستحق ذلك.
قال ميستي: “أنا آسف لأنني خدعتك لمضاجعتي ، لم أكن أعرف أنك ستغضب”
“مجنون؟ لا ، كان هذا أفضل جنس مررت به على الإطلاق. لم أقوم أبدًا بمثل هذا القذف ، لكن … أتمنى فقط أنك لم تكن أختي “قال.
“حسنًا ، أنا كذلك.” قال ميستي.
“إذن كانت كل فكرتك بعد ذلك؟” سأل مشكوك فيه إلى حد ما.
“حسنًا ، ليس حقًا. لكننا فعلنا ذلك لأنني أردت فقط أن أمارس الجنس معك بشدة ”
“لكن أنا أخوك! لماذا لم تضاجع نيك أو شيء من هذا القبيل؟ ”
“أنا لا أريد أن أمارس الجنس مع نيك. أريد أن أمارس الجنس معك! ”
“أنا؟ لكن لماذا؟”
“أعتقد أنني كنت أرغب في مضاجعتك منذ أن رأيتك مع دينيس. لكن لم أدرك ذلك إلا بعد أن تحدثت مع فال “.
قلت “أنا آسف أننا اضطررنا لخداعك”.
“حسنًا ، لم أعد آسفًا بعد الآن. لقد أحببت مضاجعتك أيضًا وإذا اضطررت إلى خداعك مرة أخرى ، فسأفعل ذلك “. قال ميستي بتحد.
قال “يجب أن أفكر” وابتعد.

بقينا نحن الثلاثة في الخلف ، لكن لم يمض وقت طويل قبل عودة لوقا. ركض ميستي للقائه. تبادلوا بضع كلمات ثم ألقى ميستي بذراعيه حوله وقبّله في فمه. أدركوا على الفور أنه يمكن للجميع رؤيتهم وانفصلا مرة أخرى. كنت سعيدا لها. يبدو أن صديقي الشمبانيا قد حصلت على رغبتها. هم بالتأكيد سوف يمارس الجنس مرة أخرى.
بينما كانوا يسيرون نحونا ، كانوا مشغولين بالحديث. كان لوك وميستي يبدوان قلقين.
“إذن ما الذي يحدث الآن؟” سأل نيك
“هل يمكننا الذهاب إلى مكان خاص؟” سأل لوك متجاهلاً سؤال نيك.
كان هذا جديا. أومأت برأسي وسرنا إلى مكان أكثر عزلة.

“لقد قابلت والدي للتو. ربما لا يُسمح لي بإخباركم ، لكنه أخبرني أنني لن أراكم بعد الآن. قال إنك وعائلتك مجموعة من المنحرفين وسيبلغ الشرطة غدًا بمجرد فتح المركز ”
“اللعنة!” لعن نيك.
“نعم. ما الذي فعلته؟” سأل لوقا.
أجاب ميستي “لقد ضاجعت والدها”.
“هذا كل شئ؟”
“و هو. ووالدتهم ”أضافت.
“واو” تنهد ، معجب حقًا.
“وأبي يعرف عن ذلك؟”
“فيما يبدو”
“إنهم لا يلقون بك حقًا في السجن بسبب ذلك ، أليس كذلك؟” سألت قلقا.
“لا أعرف. قال نيك بتجاهل.
وأضاف لوقا: “وأبي واحد منهم”.
كنا جميعًا صامتين لفترة من الوقت ، ونستوعب المعلومات.

قال ميستي: “أراهن أنه يشعر بالغيرة فقط”.
“غيور؟ لماذا؟” سأل لوقا أخته.
“ألا تعرف؟ أوضحت أنه لم يمارس الجنس منذ عامين.
“وكيف يمكنك أن تعرف؟”
“غرفة نومي بجوار غرفة نومهم ، يمكنني سماع كل ما يقولونه أو يفعلونه هناك. أمي وأبي لم يعد يمارس الجنس بعد الآن. لقد سمعته يتوسل إليه ، لكن أمي لا تريده. تقول إنه مؤلم ”
والآن ينتقم من الأبرياء؟ اللعنة عليه! ” قال نيك غاضب.
“أعلم أن هذا ليس عدلاً ، لكن ما الذي سنفعله حيال ذلك” قلت ، محاولًا تهدئته.

جلسنا جميعًا في صمت لبضع دقائق ، نجهد عقولنا للحصول على حل. لمعت في ذهني فكرة قتله وإخفاء جسده ، لكن لا شيء عملي.
“لا أعرف. دعنا نقول لأمي وأبي ، ربما يمكنهم شراء صمته “اقترح نيك.
قلت: “لن يعودوا لساعات قليلة أخرى ، وليس لديهم الكثير من المال بأي شكل من الأشكال”.
“إذن ماذا تقترح أن نفعل؟”
“لا أعرف.” تنهدت. تبع ذلك صمت آخر.
“فقط لو تمكنا من وضعه على الأرض. أراهن أنه سوف يهدأ وينسى الأمر برمته.
قلت “هذه ليست فكرة سيئة ، في الواقع”
“كنت أمزح فقط. هل ستضاجع والدنا؟ ” سأل.
“لا ، ولكن هناك فتاة أخرى تحب أن تفعل ذلك”
حدق كل من لوقا ونيك في ميستي ، التي تحولت إلى اللون الأحمر الغامق. “هل رأيت قضيبه؟” قالت في دفاعها.
ضحكنا جميعًا يا ميستي أيضًا.
“لذا ، بافتراض نجاح فكرتك المجنونة ، كيف تريد تنفيذها؟” سأل لوقا.
“أعتقد أن لدي خطة … نيك ، اذهب واحضر البيكيني الأسود الجديد ، وأحضر البيكيني الأحمر أيضًا. واثنان من تلك الأوشحة المطلقة ”أخبرت أخي.
“حسنًا ، أي شيء آخر؟”
“ليس بعد. لوك ، مهمتك هي التأكد من وفاة والدتك لبضع ساعات. خذها في نزهة أو شيء من هذا القبيل. نريد أن يكون والدك بمفرده ، ويجب أن يعرف ذلك “.
“وأنت يا ميستي ، تعال معي. سنجعلك لا تقاوم لأي ذكر متعطش للجنس ”
“هاه؟”
“سنجهزك لمضاجعة والدك”
“صحيح. حلو!”

قبل الانفصال ، تحدثت مع نيك وطلبت منه إحضار كاميرتي ، وكذلك مفك براغي وزردية. ثم ذهبنا في اتجاهات مختلفة. عدت أنا وميستي إلى داخل الحمام ، بينما سلك نيك ولوك مسارات مختلفة نحو منازلهم. خلع الضباب من ثيابه مرة أخرى واستحم بسرعة ، ليغسل عرق وغبار النهار. في هذه الأثناء ، أفرغت زجاجة الشامبو الخاصة بي ونظفتها جيدًا وملأتها بالماء الدافئ.
قلت “هنا ، استخدم هذا لتنظيف كسك”.
بدا ضبابي في حيرة قليلا
“كسك لا يزال ممتلئًا بنائب لوك ، أليس كذلك؟”
ضحكت “أعتقد”. “لقد فعل الكثير من نائب الرئيس”
“ماذا لو لاحظ والدك؟”
فهمت ميستي وضغطت على العنق الضيق بداخلها. لقد ضغطت الزجاجة وطوفان من الماء ونائب الرئيس خرج من بوسها. ثم ملأنا الزجاجة بالماء مرة أخرى وكررنا الإجراء عدة مرات.
همست “دعني أتذوق”.
ضحكت ضبابية بهدوء وبسط ساقيها. اتكأت على الحائط وقوست ظهرها ، وعرضت بوسها على فحص شامل. ركعت أمامها وأدخلت أصابعي بداخلها. نزل القليل من الماء على أصابعي. لقد لعبت مع بوسها أكثر من ذلك بقليل حتى شعرت أنها قد أثيرت مرة أخرى. كان جسدها يعمل بجد ليحل محل مادة التشحيم الطبيعية التي غسلتها للتو. لحست عصائرها من أصابعي ، وفحصت مذاقها.
لم يكن هناك الكثير من النكهة حتى الآن ، لكنها ذاقت إلى حد كبير بالطريقة نفسها التي تذوقتها عندما لعقتها لأول مرة ، فقط كانت طازجة قليلاً ، أحلى. كانت مثالية لأكلها في الخارج.

بمجرد أن انتهينا ، كان هناك طرق على الباب. عاد نيك مع البكيني وحقيبتي. قمة أمي الحمراء الصغيرة ملائمة تمامًا لثدي ميستي الفاتن ؛ دفعهم للأعلى قليلاً ، وإظهار ما يكفي من التفاصيل لإخبار حلماتها كانت صعبة. البيكيني ثونغ يؤطر بشكل جميل مؤخرتها المستديرة الحازمة ، وخدودها شبه عارية وتتباهى بسمرتها المثالية ، في حين أن الجبهة حددت بوضوح شكل بوسها الخالي من الشعر. كانت اللمسة الأخيرة هي الوشاح الشفاف ، الذي كان مربوطًا بشكل فضفاض حول خصرها ، بالكاد يخفي الكنوز المخبأة تحته. بشكل عام ، بدت وكأنها حلم رطب يتحقق.

كان هذا هو الجزء السهل. الآن علينا العمل على لعب دورها إلى حد الكمال. جلسنا على طاولة النزهة مرة أخرى وأخبرتها بكل خطوة في الخطة. شرحت لها ما عليها أن تفعله وماذا ستقول. كنت أعلم أنها ربما كان عليها أن ترتجل قليلاً ، لكنني كنت متأكدة تمامًا من أنها يمكن أن تسحبه. بعد التمرين عليها للمرة الأخيرة ، نهضنا وتوجهنا إلى عربة سكن متنقلة.
كان والدها جالسًا بالخارج ، يقرأ مجلة ويحتسي الجعة. كان بإمكاني رؤية زجاجتين فارغتين ملقاة على العشب بجانبه. إذا كانت هذه هي الزجاجة الثالثة بالفعل ، فسيكون مخمورًا الآن. لاحظ أخيرًا وصولنا وعيناه على الفور على ابنته. لم تكن النظرة في عينيه بالتأكيد تلك التي كان من المفترض أن يكون لدى الأب عند النظر إلى طفله. ثم لاحظني واستطعت أن أرى تعبيره يتغير ، وعيناه الآن تحترقان من الكراهية والحسد. ألقى تحية ، لكنه لم يجرؤ على إخباري بأن أغضب أمام ابنته.

ومع ذلك ، لعبت ميستي دورها بشكل جميل. تأرجح وركاها بشكل حسي وهي تمشي نحو والدها وخلع الوشاح حول خصرها في اللحظة المناسبة. بالطبع كان عليها أن تنحني وتلتقطه مرة أخرى. كان الورم في شورت والدها واضحًا بالفعل. كان مخطط قضيبه بالكامل مرئيًا ، محاصرًا في إحدى أرجل البنطال ويحاول يائسًا التحرر. استطعت أن أرى ميستي لم تكن تبالغ عندما ذكرت حجمه. لقد كانت ضخمة حقًا ، 10 بوصات على الأقل ، وسميكة أيضًا.
يبدو أنه نسي وجودي تمامًا لأن عينيه الآن ملتصقتان بمؤخرة ابنته وجملها ، اللذان لم يغطيهما على الإطلاق الخيط الأحمر الصغير الذي كان يربط الأمام والخلف معًا. تم عرض كل من أحمقها المتجعد والشفرين الخاليين من الشعر. كانت استيقاظها لا لبس فيها حيث كان بللها يتلألأ في ضوء الشمس. سمعت الأب يتأوه بهدوء ورأيت بقعة مبللة صغيرة تظهر في سرواله.

تباطأت ميستي قدر استطاعتها وقفت مرة أخرى ، ولفت الوشاح ببطء على وركيها ، مع التأكد من أن والدها كان لديه رؤية جيدة لثدييها المستديرين وحلماتها الصلبة. بعد ذلك ، عندما اقتربت من والدها وانتقلت للجلوس ، بدا أن الرجل يتذكر أن هذه الفتاة التي كان يشتهيها كانت في الواقع ابنته. نظف حلقه ونهض من كرسيه ، وغطى الفخذ بالمخزنة.
قال “سأحضر لكم يا فتيات شيئًا تشربونه” واختفى في القافلة.

كان هذا أفضل بكثير مما كنت قد خططت له وأخبرت ميستي بالذهاب إلى الداخل ومواجهته. بعد دقيقة عادت إلى الخارج مدعية أنه رحل. مع بعض التحفظات ذهبت معها داخل عربة سكن متنقلة وتفحصت المطبخ. لم يكن هناك ، ولا في غرفة المعيشة أو غرفة النوم. لم يتبق سوى باب واحد يؤدي إلى الحمام. وضعت أذني على الباب واستمعت. أخبرني صوت طقطقة خافت وتنفس ثقيل كل ما أحتاج إلى سماعه. أشرت إلى ميستي للاستعداد لفتح الباب بينما استرجعت مفك البراغي من حقيبتي. بهدوء قدر الإمكان ، فتحت الباب ، وعندما فتحه ميستي ، أخفيت نفسي خلف الباب المفتوح.

نظرت من خلال المفصلات ، رأيت أنه لا يمكن أن يكون أفضل ؛ داخل الحمام الصغير كان والد ميستي ، جالسًا على المرحاض ، وسروال قصير حول كاحليه وقبضة يده حول قضيبه الضخم. لإكمال الصورة ، كان لديه زوج من سراويل داخلية في يده وكان يشم المنشعب. أمسكت بالكاميرا بسرعة والتقطت صورة. إذا سارت الأمور جنوبًا من هنا ، فقد تكون هذه الصورة المساومة كافية لابتزازه.

“ضبابي!” شهق وهو يرى ابنته الحبيبة واقفة في المدخل.
دخلت الحمام الصغير دون تردد وفك ربطت خيوط البيكيني. دون أن تنطق بكلمة واحدة ، تركت شرائط القماش تسقط على الأرض ووقفت عارية أمام والدها.
“ما الذي تفعله هنا؟ أين تلك الفتاة الأخرى؟ ” سأل بحذر.
“كان عليها العودة إلى المنزل. هل هذه سراويل داخلية؟ ”
لقد فعلت ذلك بشكل مثالي ، بل أفضل مما كنت أتمنى. استطعت أن أرى الرجل مسترخيًا قليلاً الآن بعد أن اعتقد أنهم وحدهم.
“هل شممت رائحة سراويل داخلية ، أبي؟”
نظف حلقه مرة أخرى وبدأ “حسنًا … أنا …”
“عرفت لماذا تفعل ذلك يا أبي” قالت وهي تتقدم للأمام.
“لا يجب أن تكون هنا عزيزي”
“إنه شعور جيد ، أليس كذلك يا أبي؟” قالت بإغراء وتقدمت خطوة أخرى. كانت تقف الآن فوق حجره مباشرة ، ورجلاها متباعدتان قليلاً. لقد حجبت في الغالب وجهة نظري عن والدها ، لكنني أراهن أنه كان ينظر إليها بشهوة خالصة.
“ماذا حبيبي؟” تأوه.
قالت “اللعين” وهي تشد يد أبيها من بين فخذيه وتضغط عليها على صدرها. ثم كررت ذلك بيده الأخرى ومالت إلى الأمام قليلاً. استطعت أن أرى بين ساقيها ورأيت الديك الضخم للرجل يشير إلى كسها الرطب.
“هل تريد أن تضاجعني ، أبي؟” قالت ، أنزلت نفسها بجزء من البوصة ، ما يكفي فقط للسماح للطرف بلمس شفتيها لأقصر اللحظات.
“هل أنت؟”
“يا إلهي ، نعم! لا أستطيع مساعدته “تأوه
“قلها يا أبي ، قلها ويمكنك استقبالي”
“يا إلهي ، ضبابي ، أريد أن أمارس الجنس معك بشدة” تأوه.
“خذني إلى غرفة النوم أبي”

قام الرجل ، الذي كان يهذي من الشهوة ، بخلع سرواله القصير ، وأخذ ابنته من الأرض وحملها الدرجات العشر إلى غرفة النوم. هناك ألقى بها على ظهرها وغطس رأسها بين ساقيها. أصدرت ميستي أصوات مواء ناعمة بينما كان والدها يأكل كسها ، وفي غضون دقائق رأيت أولى علامات هزة الجماع الهائلة. بعد ممارسة الجنس مع شقيقها فقط ، كان لديها الكثير من الطاقة الجنسية المكبوتة لا تزال مخزنة في جسدها المثير ، وسرعان ما وصلت إلى ذروتها الأولى مع والدها. دفعت وركاها في الهواء وقبضت قبضتيها على الملاءات عندما جاءت ، وقضمت شفتيها للسكوت.

بعد أن جعلها نائب الرئيس مرتين ، ثلاث مرات أكثر على لسانه ، قام أخيرًا وسحبها بين ذراعيه مرة أخرى ، وقبّلها بحماس. ثم قامت بفك تشابك نفسها من ذراعيه ، وركعت على ركبتيها وأمسكت بقضيب والدها. بدا قضيبه المتورم ضخمًا حقًا في يديها الصغيرتين حيث كانت تزيله بكلتا يديه ولعق رأسه المستدير الكبير.
“حبيبي ، لا” تأوه ، وخشيت للحظة أنه سيرسل ضبابية بعيدًا. “ستجعلني أقذف إذا لم تتوقف الآن”
لم يستمع ميستي لتحذيره واستمر في إبعاده حتى فجأة قفز قضيبه لأعلى وبصق نفثًا سميكًا أبيض من الحيوانات المنوية على وجهها. هبطت طائرتان أخريان على شفتيها ووجنتيها قبل أن تتمكن من التقاط ما تبقى من حمولته في فمها. سرعان ما التقطت بعض الصور الأخرى ، الصور التي لم تكن لتبدو في غير محلها في أي مجلة إباحية.
تأوه والد ميستي بصوت عالٍ عندما أغلقت ابنته شفتيها على طرفها وامتصته ، وشرب كل قطرة أخيرة مباشرة من قضيبه. واجهت ميستي مشكلة في أخذ قضيبه في فمها ، وحتى عندما فعلت ذلك ، كان الطرف فقط مناسبًا للداخل. لا تزال تمكنت من امتصاصه مرة أخرى إلى الصلابة. عندما تأكدت أنه مستعد للذهاب مرة أخرى ، عادت إلى السرير. ركعت على يديها وركبتيها ، ونظرت إلى والدها من خلفها ، ودفعت مؤخرتها في الهواء ، وطلبت منه أن يمارس الجنس معها.

لم يكن من الضروري إخبار الرجل مرتين ، لأنه وقف خلفها ووجه قضيبه نحو ابنته التي تقطر كس مبلل. لم أكن أتوقع أن تكون ميستي قادرة على استيعاب مثل هذا القضيب الكبير ، لكن عندما مارس والدها القليل من الضغط ، فتحت وانزلق رأسها فيها. بدت صرخة فرح من الفتاة ، تخبرنا جميعًا بمدى شعورها بالرضا. مطمئنًا ، جدد قبضته على خصرها وضغط مرة أخرى. بمساعدة من العصائر المزلقة الوفيرة لابنته ، انزلق قضيبه على طول الطريق بداخلها بسهولة مذهلة. لم يمنح الفتاة وقتًا طويلاً لتعتاد على قضيبه ، لأنه بمجرد أن لمس مؤخرته ، سحبها ودفعها بها مرة أخرى.

مرة أخرى نظرت إلى الخلف ، ليس إلى والدها هذه المرة ، بل إلي ؛ تبتسم في النعيم السماوي لأنها كانت تضاجع والدها أخيرًا. ابتسمت لها وعادت إلى الوراء ، انتباهها الآن فقط على والدها وديك القوي. التقطت بعض الصور الأخيرة لجارنا وهو يضاجع ابنته وخرجت من مخبئي. لقد عملت خطتي لالتقاط صور لهما معًا بشكل جميل ، ويمكنني المغادرة الآن ، وترك الزوجين المحارم لممارسة الحب الشغوف. تسللت إلى عربة سكن متنقلة ، تاركًا ميستي في أيدي والدها القديرة ، تمامًا كما سيطرت هزة الجماع الأخرى على جسدها.

عندما عدت إلى المنزل ، كان باقي أفراد الأسرة ينتظرونني. استطعت أن أرى أمي كانت قلقة.
“ما الذي يحدث ، قال نيك أننا اعتقلنا؟” سأل أبي
“يمكننا أن نطمئن الآن ؛ لا أعتقد أنهم سيذهبون إلى الشرطة ”
“لماذا تعتقد ذلك؟”
“لأنه الآن ، جارنا يمارس الجنس مع ابنته.”
“هل هو؟” سألت أمي متفاجئة.
قال أبي “نحن بحاجة إلى دليل”.
“هل تريد صورة أم فيديو؟” سألت وأعطيه الكاميرا الخاصة بي.
“أوه ، هذا رائع ، فال” قال أبي وهو يرى صورة ميستي على يديها وركبتيها ، يمارسها والدها. “يمكنني تقبيلك الآن”
ضحكت “بكل الوسائل ، لا تدعني أوقفك”.
كان هناك ارتياح في القافلة. كنا نعلم أننا تفادينا رصاصة. أطلق أبي نفسه من كرسيه وأمسك بي ، ونزع البيكيني ورمي بي على السرير. بعد ثوانٍ كان عارياً أيضاً وفوقي في كل مكان. لقد مارسنا جميعًا الجنس على السرير الكبير مرة أخرى ، لكن هذه المرة فعلنا ذلك دون إحداث ضوضاء واحدة. ثم خرجنا لتناول العشاء وبمجرد عودتنا ، مارسنا الجنس حتى غروب الشمس.

في صباح اليوم التالي ، استيقظنا مبكرًا ، وعلى استعداد للمغادرة عند الفجر. لكن أولاً ، كان على أبي أن يواجه جيراننا ، في حال كان والد ميستي لا يزال ينوي إبلاغ الشرطة. قبل أن يغادر القافلة ، كان هناك طرق على الباب. كانت ضبابية ، تحمل بيكينيًا أحمر صغيرًا ووشاحًا مطابقًا.

عانقتني لفترة طويلة وشكرتني مرارًا وتكرارًا. قالت إنها كانت متألمة قليلاً من ممارسة الجنس مع ديك والدها الكبير طوال الليل ، لكنها كانت تقضي مرات عديدة أكثر مما تستطيع العد.
“انتظر ، لقد ضاجعك طوال الليل؟”
“يا إلهي ، نعم ، لم أمارس الجنس مع هذا القدر من قبل. كان الأمر كما لو أن ديك أبي لم ينزل على الإطلاق ؛ لقد مارس الجنس معي مرارًا وتكرارًا ”
“ولكن أين كانت والدتك أثناء هذا؟” سألت أمي.
عض ضبابية شفتها ، مدركة أنها أخبرت شيئًا ما لا ينبغي لها فعله.
“ليس من المفترض أن أخبر أحداً ، لكن أمي أمضت الليلة مع لوك على السرير القابل للطي. قد يكون ديك أبي كبيرًا جدًا بالنسبة لها ، لكن لوقا يناسبها تمامًا “ضحكت.
“هاه ، متى حدث ذلك؟”
“متى غادرت؟ هل كان ذلك قبل أو بعد أن جاء والدي في كسى؟ ”
“لا أعرف. لقد كان يمارس الجنس معك بأسلوب هزلي ”
“إيههم ، أعتقد أن ذلك كان من قبل. حسنًا ، بعد أن جاء ، قمت بمص قضيبه مرة أخرى وفعلنا ذلك مرة أخرى ، معي في الأعلى. في المرة الثانية التي مارسنا فيها الجنس معه ، استمر لفترة طويلة جدًا قبل مجيئه ، وغرقنا في النوم بعد ذلك مباشرة. هكذا وجدت أمي لنا. عارياً على السرير وبركة كبيرة من نائب الرئيس لأبي بين ساقي “.
“هل شعرت بالذهول؟”
“لا ، على الإطلاق ؛ كانت ، مثل ، سعيدة بالنسبة لنا. كان أبي صادقًا تمامًا ، وكان يبكي تقريبًا. قال إنه أحبها كثيرًا ، لكنه كان أيضًا رجلاً. ثم قال لها كل شيء. حول مدى رغبته في مضاجعتي وكيف كان يشعر بالغيرة منكم يا رفاق. أخبرها أنه كان ينطلق في المرحاض بعد رؤية كس بلدي وأنه لا بد أنه نسي القفل. قال إنني أمسك به وأن شيئًا واحدًا يؤدي إلى التالي وأننا انتهى بنا المطاف في الفراش معًا “.

ابتسمت. “هذه طريقة واحدة لقول ذلك. هل صدقته؟ “

“أعتقد ذلك. سألتني إذا كان هذا صحيحًا وقلت نعم. ثم سألتني إذا كان قضيبه لم يؤذيني وقلت إنه أفضل شيء شعرت به على الإطلاق. ثم ضحكت وقالت إنها سعيدة وباركتها “.
“ولكن كيف انخرط لوقا؟”
“كان هذا نوعًا من الخلط. عندما عاد لوك إلى المنزل ، بعد دقائق قليلة من والدته ، كنا جميعًا في السرير ، نعانق ونقبل. لا بد أنه كان يعتقد أننا نواجه الثلاثي ، لذلك دخل معنا وقبلني وأمي أيضًا. لا أعرف بالضبط كيف حدث ذلك ، ولكن بعد بضع دقائق كان فستان أمي على الأرض ولوقا كانت بين ساقيها ، وديك بداخلها ، وكانت تكوم مرارًا وتكرارًا “.

كان هناك طرق أخرى أقوى على الباب. للحظة عاد الخوف من الاعتقال. نظرت بحذر من خلال النافذة.
همست “إنه والدها”.

كانت أمي الأقرب إلى الباب وسمحت لوالد ميستي بالدخول. كان الأمر كما لو أنه أصبح شخصًا مختلفًا تمامًا. لم يذكرني أي شيء في سلوكه الناعم بالرجل الغاضب المتوتر الذي كنت أخاف منه ، قبل ساعات فقط.
“أعتقد أنني مدين لكم بالاعتذار يا رفاق” قال وسلم لأمي مظروفًا أصفر صغيرًا. نظرت إلى الداخل واستعادت بعض صور بولارويد لي ونيك وأمي وأبي يمارسون الجنس في أوضاع جنسية مختلفة على السرير الكبير. “أعتقد أن ميستي قد تسرب سرنا الصغير بالفعل؟” سأل.
أومأت أمي برأسها مؤكدة شكوكه.
“حسنا؛ أردت فقط أن أقول إنني أحمق ، وأنا آسف. أود أن أشكركم جميعًا على إظهارهم لي ، نيابة عن زوجتي أيضًا. لم أرها بهذه السعادة من قبل ”
“شكرا السيد…”
“ناش”
“شكرا لك سيد ناش. هنا ، من فضلك احتفظ بهذه الصورة. لقد كانت صورة لأربعة منا في السرير ، كلنا ممزقون. لم يكن هناك نشاط جنسي في الصورة ، لكن عندما عرفت السياق ، قال أكثر من ألف كلمة.
“احتفظ بها كتذكار صغير ، مثل تلك التي أخذناها منك”
بدا الرجل مندهشا
“ماذا؟”
“أعتقد أننا مدينون لك باعتذار أيضًا.” امي قالت. “كما ترى ، عندما سمعت أنك تريد الذهاب إلى الشرطة ، كان علي حماية عائلتي. لقد جئت إلى عربة سكن متنقلة لأتحدث معك عنها. عندما سمعت ما كان يجري في الداخل اقتحمت والتقطت هذه الصور لك ولضباب. كنت أخطط لاستخدامها للرافعة المالية ، لكنني أعتقد أننا لن نحتاج إليها الآن “، قالت ، وهي تعرض له الصور على الكاميرا الخاصة بي.
“قبلت الاعتذارات” ضحك السيد ناش.
لقد قمت بنسخ الصور إلى محرك أقراص محمول وأعطيتها لهم. بعد بضع دقائق ، قلنا وداعًا كأصدقاء. تلقيت عناقًا وداعًا أخيرًا من ميستي وخرج الاثنان ، وذراعه فضفاضة حول خصرها.

ذكرنا أبي أننا يجب أن نذهب. ربطنا القافلة بالسيارة وتكدسنا في الداخل. أثناء مغادرتنا ، كان جيراننا ينتظروننا عند مدخل الحديقة ولوحوا حتى لم يكونوا سوى بقع في الأفق.

“إلى أين نحن ذاهبون الآن يا أبي؟” سأل نيك ، ونحن نقترب من أول تقاطع رئيسي.
قال وهو يتخبط في الخريطة: “أنا إيه … لا أعرف”.
أضفت: “لا أهتم إلى أين نذهب ، طالما هناك سرير كبير ناعم وأربعة جدران صلبة حوله”.
قال نيك مازحا: “أتعلم ، أعتقد أننا جميعًا في المنزل”.
“إذا أخذنا الطريق السريع ، فيمكننا أن نكون هناك قبل حلول الظلام” قالت أمي.

أبي لم يقل أي شيء ، فقط توجه إلى اليسار متجهاً إلى المنزل.

 

]]>
//fansimag.ru/pontodevistagay/%d9%82%d8%b5%d8%b5-%d8%b3%d9%83%d8%b3-%d8%b9%d8%a7%d8%a6%d9%84%d8%a9-%d8%aa%d9%85%d8%a7%d8%b1%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d9%86%d9%8a%d9%83-%d8%ac%d9%85%d8%a7%d8%b9%d9%8a/html/feed 0
قصص نيك محارم كيف نكت اختي عبير في كسها | fansimag.ru //fansimag.ru/pontodevistagay/%d9%82%d8%b5%d8%b5-%d9%86%d9%8a%d9%83-%d9%85%d8%ad%d8%a7%d8%b1%d9%85-%d9%83%d9%8a%d9%81-%d9%86%d9%83%d8%aa-%d8%a7%d8%ae%d8%aa%d9%8a-%d8%b9%d8%a8%d9%8a%d8%b1-%d9%81%d9%8a-%d9%83%d8%b3%d9%87%d8%a7/html //fansimag.ru/pontodevistagay/%d9%82%d8%b5%d8%b5-%d9%86%d9%8a%d9%83-%d9%85%d8%ad%d8%a7%d8%b1%d9%85-%d9%83%d9%8a%d9%81-%d9%86%d9%83%d8%aa-%d8%a7%d8%ae%d8%aa%d9%8a-%d8%b9%d8%a8%d9%8a%d8%b1-%d9%81%d9%8a-%d9%83%d8%b3%d9%87%d8%a7/html#comments Fri, 31 Mar 2023 11:40:37 +0000 //fansimag.ru/pontodevistagay/?p=972 قصص نيك

قصص نيك محارم منذ الصغر وانا اعشق القصص المحارم كنت دائما اقراء عبر الانترنت كنت اتخيل ذلك مع اختي عبير كنت انيكها كلما اتاحة فرصة لي كنت اتحرش بها المس طيزها وبزازها كانت لا تمانع اول مرة نكتها في كسها كانت علي سريري في غرفة النوم دخلت تنظف الاوضة دخلة عليها نكتها في كسها وجبتهم […]]]>
قصص نيك

قصص نيك محارم منذ الصغر وانا اعشق القصص المحارم كنت دائما اقراء عبر الانترنت كنت اتخيل ذلك مع اختي عبير كنت انيكها كلما اتاحة فرصة لي كنت اتحرش بها المس طيزها وبزازها كانت لا تمانع اول مرة نكتها في كسها كانت علي سريري في غرفة النوم دخلت تنظف الاوضة دخلة عليها نكتها في كسها وجبتهم جوه كسها قصص نيك مع اختي عبير .

الاخت جميلة مومس فرحانة بالعلاقة مع اخوها قصص نيك محارم كل يوم ترسل له صور لها وهي في الحمام تهيج اخوها عشان يروح ينيكها .

في البيت يمارس السكس مع احلي شرموطة اختة جامدة تحب زبة جدا عشان قوي وكبير ينيك كسها في الحمام علي الواقفي دخلة في كس اختة وهاريها نيك بوضعيات قوية قصص سكس محارم جديدة .

 

قصص نيك محارم
قصص نيك محارم

 

القصة بالكامل منقولة .

 

اسمي أحمد واسم اختي عبير نحن أسرة عربية نعيش في لندن ومنذ أن بدأت علائم البلوغ بالظهور على اختي عبير اصبحت احلم بها واتخيلها فتاة تمارس الجنس معي. لا بد أن أغلبكم قد خطر في باله يوما ان يمارس الجنس مع إحدى إخواته أو كلهم . كنت امارس العادة السرية وافكر ببنات اخريات حتى انصرف عن التفكير في أختي عبير ولكن خيالي كان لا يلبث أن يعود إلى عبير وعندئذ كنت أتهيج كثيرا ويبلغ انتصابي أشده وأحس كأن زبي سينفجر إلى أن أفكر بكس أختي عبير وأتابع اللعب بزبي إلى أن أقذف كمية هائلة من المني. كنت أتخيل أنني أسكب هذا المني في كس أختي عبير وكان هذا يهيجني كثير. كنت أتمنى أن اضاجع اختي يوما على الطبيعة ولكنني لم أكن أعرف كيف اقنعها حتى تسلم نفسها لي وأنا أخوها إلى أن جاء ذلك اليوم

كانت عبير في ذلك الوقت فتاة ناضحة تبلغ الخامسة عشر من عمرها وأنا كنت في العشرين من عمري. كانت لا تزال في المرحلة الثانوية بينما كنت أنا قد بدأت دراستي الجامعية. عندما كانت اختي عبير طفلة كان شعوري نحوها اخويا ولم أكن أفكر يوما أنني سأشتهيها وأفكر في مضاجعتها، ولكن الأمر لم يكن بإرادتي. فمنذ أن وصلت عبير إلى سن البلوغ في حوالي الثانية عشرة تغير جسمها كليا وأصبحت فتاة جميلة ذات صدر واسع وكبير بالنسبة لسنها ولقد حاولت كثيرا أن لا أفكر فيها وأن أطردها من ذهني ومخيلتي ولكنها كانت دائما تسيطر على تفكيري وتثير شهوتي وتهيجني. وفي الفترة الأخيرة بدأت تتقصد تهييجي فباتت تسير في البيت نصف عارية مما كان يؤدي إلى انتصاب زبي حيث كنت أضطر إلى الدخول إلى الحمام وممارسة العادة السرية. وعندما كنت أخرج منها كانت عبير أحيانا ترمقني بابتسامة خبيثة كأنها كانت تعرف بأنني أشتهيها وأمارس العادة السرية وأنا أفكر فيها. كانت عبير تجلس معي في الصالون في الطرف المقابل وتتقصد فتح ساقيها بين الفينة والأخرى وهي تتظاهر بأن حركة ساقيها عفوية وغير مقصودة. كنت أتهيج وأشعر بزبي يتوتر ولكنني لم أكن أستطيع إجراء أية مبادرة نحوها.

وفي احد الأيام ذهب والدي ووالدتي لزبارة عمي في مدينة مجاورة وقالا بأنهما سيغيبان لمدة يومين. وفعلا سافرا في اليوم التالي وأصبحت أنا وعبير لوحدنا في البيت تلك الليلة. كنا جالسين في الصالون نتفرج على فيلم عاطفي على التلفزيون إلى أن وصل الفيلم إلى موقف جنسي بين البطل والبطلة وعندئذ بادرتني عبير فجأة قائلة:”هل سبق لك أن مارست الجنس مع أحدى زميلاتك في الجامعة؟ إنني أسمع أن هناك الكثير من النشاط الجنسي في الجامعة التي تدرس فيها.” فقلت لها:”نعم عندما تعجب فتاة بي ونتفاهم فقد أمارس معها الجنس” فقالت عبير “انتم محظوظون والله، فإنني أكاد لا أعرف شيئا عن الجنس حتى الآن، كم أتمنى أن التقي بشاب خبير أتعلم منه بعض طرق الجنس”. فقلت لها ” انتي يا عبير فتاة حلوة ومثيرة وأي شاب يتمنى أن يكون صديقك ليساعدك “.فقالت:” هل حقا أنا حلوة ومثيرة؟”فقلت لها:” أنت أجمل من كل بنات الجامعة ولو لم تكوني أختي لكنت قد أحببتك من زمان”. فابتسمت عبير وقالت: “لو لم تكن أخي لكنت قد اخترتك من بين كل الشباب لتعلمني أمور الجنس”. كان هذا الحديث بيننا كافيا لانتصاب زبي إلى حدوده القصوى التي لم يكن بإمكاني إخفائها عن أعين عبير. كانت عبير تحدق في الانتفاخ الذي نشأ في بنطال بيجامتي بفضول وفجاة نهضت من مكانها واقتربت مني قائلة: “ممكن أطلب منك طلب أحمد؟” فقلت لها ” طبعا ممكن” فوضعت يدها على المكان المنتفح في البنطال وقالت “ممكن أشوف زبك؟” فقلت لها ممكن على شرط أن تدعيني أرى كسك” فابتسمت موافقة. عندما أخرجت زبي من البنطال كان قاسيا صلبا وفي منتهى الانتصاب فأمسكت به عبير وقالت: ” ممكن أبوسه” وبدون أن تنتظر جوابي انحنت وطبعت قبلة على الرأس الأملس المنتفح لزبي، فدفعت بزبي بين شفتيها وقلت لها: أريدك أن تمصي زبي يا عبير، فقالت:”كيف أنا لا أعرف كيف أمص الزب” فقلت لها:”فقط افتحي فمك قليلا” فدفعت حوالي ثلث زبي إلى فمها فبدأت عبير تمص زبي وأنا أتأوه وأمسك برأسها وأنا غير مصدق بأن أختي هي التي تمص زبي. وبما أنني لم أكن أريد أن أقذف سائلي المنوي في فم اختي من المرة الأولى فقد حملتها إلى سريري ونومتها على ظهرها وركعت بين ساقيها وأنا أبحث عن كسها الذي بقيت أحلم به سنوات طويلة…قلت لها يا عبير هل تعلمين بأنني أحبك منذ أن وصلتي إلى سن البلوغ قبل ثلاث سنوات. فقالت:”أنا أيضا أحبك يا أحمد وأتمنى أن أمارس معك الجنس، ولكن كنت خائفة أن أبوح لك بهذا السر فلا تهتم به”. فأنحنيت عليها أقبل ثغرها العذب وأنا أتمتم” يا حبيبتي يا عبير، لن يفرق بيننا شيء بعد اليوم” ففتحت فخذيها وقالت” لطالما اشتهيت أن أمنحك كسي لتفعل به ما تشاء” فقلت لها ولكنني أخوك، فقالت:” أنت أخي وحبيبي” فساعدتها على خلع كلسونها وفتحت شفتي كسها الجميل وبدأت ألعق الجوف الوردي بنهم وجوع وإلحاح وعبير تتنهد وتتأوه لذة ومحنة إلى أن بدأ سائلها المهبلي بالتدفق فشربت منه حتى آخر قطرة ثم أمسكت بزبي وركعت بين فخذيها المفتوحين وبدأت أفرك راس زبي بشفايف كس أختي. كانت الشفايف ساخنة ولزجة وكانت عبير تصرخ قائلة” أرجوك أدخل زبك الكبير في كسي الملتهب المولع” فقلت لها “هل أنتي متأكدة يا عبير من هذا الطلب؟” فقالت ” ارحمني يا أحمد لا استطيع الصبر …سأموت إذا لم أشعر بزبك في أحشاء كسي” فدفعت بوركي إلى الأمام فانزلق راس زبي الأملس المنتفح إلى داخل باب مهبل اختي عبير، غير أنني لم أستطع إدخاله للنهاية لوجود غشاء البكارة فأرجعت زبي للخلف ودفعته دفعا قويا إلى داخل كس أختي عبير فتمزق غشاء بكاركتها وصرخت عبير صرخة ألم ولكنني تابعت طريقي ودفعت بزبي المنتصب إلى داخل كس اختي إلى أن دفنت زبي بكاملة في كس أختي عبير.

تلك الموضوع داخل قسم قصص سكس محارم نتمني ينال اعجابكم .

]]>
//fansimag.ru/pontodevistagay/%d9%82%d8%b5%d8%b5-%d9%86%d9%8a%d9%83-%d9%85%d8%ad%d8%a7%d8%b1%d9%85-%d9%83%d9%8a%d9%81-%d9%86%d9%83%d8%aa-%d8%a7%d8%ae%d8%aa%d9%8a-%d8%b9%d8%a8%d9%8a%d8%b1-%d9%81%d9%8a-%d9%83%d8%b3%d9%87%d8%a7/html/feed 1
قصص سكس اخوات نسوانجي ينيك اختة الميلف جامدة | fansimag.ru //fansimag.ru/pontodevistagay/%d9%82%d8%b5%d8%b5-%d8%b3%d9%83%d8%b3-%d8%a7%d8%ae%d9%88%d8%a7%d8%aa-%d9%86%d8%b3%d9%88%d8%a7%d9%86%d8%ac%d9%8a-%d9%8a%d9%86%d9%8a%d9%83-%d8%a7%d8%ae%d8%aa%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%8a%d9%84%d9%81/html //fansimag.ru/pontodevistagay/%d9%82%d8%b5%d8%b5-%d8%b3%d9%83%d8%b3-%d8%a7%d8%ae%d9%88%d8%a7%d8%aa-%d9%86%d8%b3%d9%88%d8%a7%d9%86%d8%ac%d9%8a-%d9%8a%d9%86%d9%8a%d9%83-%d8%a7%d8%ae%d8%aa%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%8a%d9%84%d9%81/html#comments Fri, 31 Mar 2023 11:22:10 +0000 //fansimag.ru/pontodevistagay/?p=1003 قصص سكس محارم

قصص سكس اخوات محارم الاخت جميلة ميلف بزاز كبيرة جسم فاتنة طويلة فعلا انها غاية في الجمال اخوها ينيكها بقوة بعد قصص سكس اخوات ساخنة كيف بدا ينيكها ومتي اول مرة كل هذا في القصة لكن الان اريد اخبارك عن نبذة في بداية الموضوع الاخت كانت مطلقة محرومة لديها امكانيات ساخنة بزاز كبيرة جسم سكسي […]]]>
قصص سكس محارم

قصص سكس اخوات محارم الاخت جميلة ميلف بزاز كبيرة جسم فاتنة طويلة فعلا انها غاية في الجمال اخوها ينيكها بقوة بعد قصص سكس اخوات ساخنة كيف بدا ينيكها ومتي اول مرة كل هذا في القصة لكن الان اريد اخبارك عن نبذة في بداية الموضوع الاخت كانت مطلقة محرومة لديها امكانيات ساخنة بزاز كبيرة جسم سكسي ساخن تريد زب كبير ينيكها بقوة قصص سكس نسوانجي اسمه مهند ينيك اختة بطلة القصة رغد .

قصص سكس اخوات جديدة في البداية يهيج زبي جسم اختي رغده كما يمكنك مشاهدتها الان شاهد الصور الجنسية .

 

شاهد الصور . القصة في الأسفل .

 

قصص سكس محارم
قصص سكس محارم
قصص سكس
قصص سكس
قصص سكس اخوات
قصص سكس اخوات

الان القصة في الاسفل منقولة .

 

قصتي هذه حدثت معي قبل عدة سنوات تحكي هذه القصة عن رغد

وهي فتاة تبلغ من العمر 16ستة عشر عاماً مع أخيها الشاب

مهند والذي يبلغ من العمر 19 تسعة عشر . عاماً رغد فتاة

كغيرها من الفتيات ،فتاة جميله جداً بيضاء بدءت تكبر ،

وصلت سن البلوغ وبدأت ملامح الأنوثة تظهر على جسدها الجميل

الصغير ،، بدأ صدرها بالبروز قليلا حيث أنه أصبح لها

نهديين صغيران في حجميهما ولكنه جذابان للغايه ، وبدأت

مؤخرتها في البروز والاستدارة علما بأنها مؤخرة صغيرة

ولكنها جذابه كانت رغد تحب أخاها مهند ، وتتخذه مثلها

الأعلى في كل شيء وتكن له كل الاحترام والتقدير وفي

البداية سوف أعرفكم بنفسي انا مهندأبي رجل ذو دخل محدود

وعمله بعيد ولكي يلتحق بعمله يضطر إلى السفر بسبب بعد

العمل ولأنه تم نقله إلى أحد أفرع الشركه في مدينه بعيدة

مما يضطرة التغيب عن المنزل لمدة أسبوع تقريباً ثم يأتي

ويجلس لمدة ثلاثة أيام ومنها يذهب إلى عمله وهكذا و ولا

يوجد في المنزل إلا أمي وأنا وأختي رغد ومنذ فترة تزوجت

أختي هند لم يتواجد معي في المنزل سوى أختي رغد وأمي كانت

تعمل في صباحاً ومساءً و بصراحه لم أنظر إلي أختي رغد في

أي يوم من الأيام بنظرة غير أخلاقية فهي أصغر مني وأختي

بنفس الوقت . لقد تزوجت أختنا هند منذ فترة أسبوعين

تقريباً وقبل رجوعهم من شهر العسل وكنا في عطله دراسيه

قالت أمي لنا خذ مفتاح منزل فادي و يجب أن تذهب أنت وأختك

رغد الى منزل فادي زوج أختك هند وتقومان بترتيب المنزل قبل

وصولهم وتقومان بترتيب المنزل حتى لو كان كل يوم ثلاث أو

اربع ساعات علماً بأن منزل زوج أختي كبير و ليس قريباً

وافقت على هذا الطلب بعد الحاح من امي و ركبنا تاكسي و

ذهبنا أنا وأختي رغد إل منزل فادي وبدءنا بتنظيف المنزل

وأنتقلنا إلى غرفة نوم فادي وأختي هندوفتحت رغد غرفة النوم

وقامت بتنظيف الغرفة من الغبار وبصراحة أول مرة أدخل غرفة

نوم أختي صراحه غرفة إذا دخلت فيها تحس أنك متزوج صح كانت

تجذب للسكس بشكل واضح ويوجد بها تلفزيون كبير جداً تقريباً

60 بوصه ومشغل أقراص الفيديو دي في دي ، وبصراحة انا جلست

على السرير وكانت أختي ترتب وتنظف الغرفه وبدءت انظر إلى

رغد وهي تقوم بالتنظيف وكانت تمسح الأرضيه وأنا بدءت أنظر

إليها خصوصاً لما تنزل وترفع طيزها وهي تقوم بالتنظيف

بصراحه مغريه جداً ثم قالت لي ليش ما تساعدني قلت بصراحه

اللي يدخل الغرفة مايحب يشتغل قالت طيب ماذا يعمل قلت ينام

قالت لي كيفك بدك تنام نام وانا اراقب مكوة رغد حتى أنه

لفت انتباهي تجوري ( خزانه حديديه ) قلت رغد شوفي الخزانه

تنفتح قالت ليش قلت بس لأنه مو معقول خزانه فيها فلوس

الحين الناس تضع فلوسها بالبنوك ما أعتقد فيها شي ، حاولت

فتحها ولم تفلح ثم نزلت انا من السرير فوجدتها مقفوله وأنا

أتفحصها وجدت خلف الخزانه مفتاح فقلت رغد هذا مفتاح يمكن

يفتح الخزانه وفعلاً أتت رغد وفتحنا الخزانه ولم نجد فيها

إلا سوى بعض الأوراق وبعض السي ديات وكل سي دي مكتوب عليها

موضوع السي دي فكانت ليلة الزفاف وليلة الدخله وثالث ليلة

أخذت الس ديات وقالت لي رغد خل كل حاجة في مكانها قلت بدنا

نشوف ماراح ناخذ شي شغلنا اول سي دي طلع حفل زفاف اختي

وفادي وبعد مشاهدة لقطات منه قمت بتبديل السي دي ليلة

الدخله .. فلم أتوقع ماشاهدنا وكانت أختي رجعت للتنظيف

فرأيت أن زوج أختي فادي وأختي قاما بتصوير ليلة الدخله

خصوصاً ان فادي كان يملك مكتب وتصوير أعراس وأفراح

وأكتشفنا لاحقاً أن من قام بالتصوير مصوره من دول شرق آسيا

كانت تعمل مصورة لدى مكتب فادي ثم ناديت إلى رغد وقلت

تعالي شوفي ليلة الدخله فحضرت رغد وقالت مو معقوله يصورون

ليلة الدخله فأنا ناديت لرغد لكي أشهيها للجنس ، الحقيقة

التصوير مرتب جداً وكان واضح للغايه وخصوصاً أنك تشوفه على

تلفزيون دجيتال شي رهيب بصراحه كأنه فلم أوربي أو أمريكي

فكان التصوير بفندق وقبل دخول العروسين كانت المصوره داخل

الغرفه وبدء التصوير بدخول العروسين ثم جلست العروس على

السرير ثم بدء فادي بتقبيل عروسه هند وكان الصوت واضح جداً

مبروك مبروك ياعروسه هكذا كان فادي يقول لعروسه وبعد

التحدث قليلاً والضحك أخذ فادي يد هند وقال لها يالله

حبيبتي علشان تريحين انتي اكيد تعبانه وبدء يفك ازرار

وسحاب فستان الفرح وبقيت هند بملابس داخليه فقط ستيان

وكلسون بس كان مغري جداً ثم فتحت الدولاب وأحضرت روب شفاف

سكسي والطريف في الموضوع أن الكاميرا كانت وراها ومركزة

على مكوتها ثم قلت شنو هذا شنو هذا قالت لي رغد شفيك قلت

ماتشوفين شحلات مكوتها ياحظ فادي فيها ورغد قالت تراها

أختك قلت أدري أنها اختي بس بصراحه مكوتها حلوه وانا كنت

أتعمد اثيرها

وسكتت ثم جلست هند على السرير وبدء البوس والتمصص والحب

وبعد دقائق قليله جداً قام فادي بنزع ستيان هند وقلت ****

رغد رغد شوفي ديود هند شحلاتهم قالت أيه حلوين وتدريجياً

نزل فادي وقام بنزع كلسون هند ، ورغد كانت مندمجة حيل بفلم

أختها هند ألتفت إليها وقلت بكره أنتي راح تتزوجين وراح

يسوي فيك زوجك نفس الشيء أستفيدي وبلش فادي في مص ديودهند

ثم نزل إلى كسها وقام يلحس كسها ولاشعورياً قامت هند

وأنقلبت على بطنها وبدءت طيزها واضحه ثم قلت أنا شنو هذا

شنو الطيز آخ لو أنا مكانه لقوم ألحس مكوتها المكوه الحلوه

بس يارغد هذا فادي مايعرف السكس و مايحب الا مع الكس وبديت

أمسك زبي وكانت رغد تراقب وبعد قليل قام بفسخ سرواله وأخرج

زبه فكان صغيراً وقلت لرغد أفا مكوة هند ماتبي الزب الصغير

تبي زب مثل زبي أهو اللي يريحها وكانت تبتسم وتقول ليش هذا

صغير قلت ايه صغير شوفي وقمت بأخراج زبي وقلت لها شوفي

شرايج فيه قالت ايه كبير مو مثل زب فادي ثم أدخلت زبي تحت

الملابس عندها قام فادي بأدخال زبه في كس هند وكانت هند

تضحك بدايه ثم كانت تقول حبيبي فادي شوي شوي وبعدها بدء

يدخله فيها حتى أنها كانت تصرخ وهو ينيك فيها ثم بعد ذلك

قامت بمص زب فادي وقلت ما رأيك بهذا المنظرلامرأة عارية

ومن هي أنها أختنا هند بمنظر جميل تمص زب عريسها و فاتحةً

ساقيها ومباعدة بين شفريها حيث يظهر كسها وشفريه الداخليين

، ثم قامت بتغييرالوضعيه إلى وضعية الكلب وقامت بوضع

اصبعها على فتحة طيزها وتقول لفادي حبيبي شرايك بطيزي

وفتحة طيزي يالله حبيبي نيكني من طيزي نيكني حبيبي نيكني

دخله بطيزي ولكن لم ارى تحمس لفادي حسب ما رأيت بالفلم

فادي أتجاهه حالياً للكس فقط ثم أنتهضت أنا وقلت حرام عليك

يافادي هذا طيز لازم تبوس فيه يوم وتلحسه يومين وتنيك فيه

ثلاثة أيام كانت رغد بجانبي تسمعني وتقول لهذة الدرجه

عجبتك طيزأختك هند قلت والله مافيه أحلا من طيز هند ثم قمت

وأنا أتعمد أن أرفع صوت التلفزيون علما بأن الرموت كنترول

بجانبي ولكن قيامي لكي تشاهد رغد زبي منتصباً وإذا بها

تضحك وتقول مهند ماهذا قلت هذا زبي انتصب من مشاهدة مكوة

أختك بس تصدقين يارغد أن فادي هذا ليس رجل سكسي قالت كل

هذا وتقول ليس سكسي قلت حرام ماينيك هتد من طيزها ويبوسه

ويلحسه لها ثم أوقفنا الفلم وقمنا بتبديله بفلم ثالث ليله

ففعلا رئينا المناظر الكثر حيويه حتى أنه قام فادي بنيك

هند من طيزها فقلت أنظري يارغد وكانت هند مستمتعه جداً

قالت لي رغد ما أسم هذا النيك قلت لها هذا صحراوي( أي

النيك من الطيز) شفتي يارغد الناس كيف عايشين ومبسوطين مع

بعض بدون أي تحفظات و قلت لها شاهدي معي هذا المشهد وهند

كيف تمص زب فادي هذا الفلم انه فلم رائع فجلسنا نشاهد

الفلم فقلت لها انها سوف ياتي يوم و تتزوجين وتقومين بمص

زب زوجك وعريسك أن جسم هند جسم سكسي للغايه فقالت لا انا

جسمي اجمل منها فقلت لها لا يجوز أن تشهدي لنفسك الناس هم

الذين يقولون أنتي أحسن أو هي أحسن قالت خلاص أنت ماذا

تقول قلت أنا شفت جسم هند ولكن أنتي لم أرى جسمك وإذا

تريدينني أن أحكم يجب أن أرى جسمك مثل ما رأيت جسم هند

قالت بس أنا أستحي قلت لها ما رأيك ان يشاهد كل منا جسد

الاخر لكي نبعد الخجل لم تجيب رغد ثم قلت ما رأيك يارغد

نعيش نحن نفس هذا الجو وقالت بس هولاء عرسان قلت لها نمثل

أننا عرسان وسوف أجيبك على سؤالك من هي صاحبة الجسم الجميل

أنتي أم هند ونطبق بعض الحركات قالت بس أخاف يعيني يعني ..

قلت يعني ماذا خلينا نجرب أن عجبك الوضع نستمر وأن لم

يعجبك نقف ولن نفكر فيه مطلقاً قالت خلاص أوكي بس أنا أبي

أكون عروس صحيح أريد أن أجرب العرس قلت لها ممتاز وأنا راح

أعيشك جو العرس بشكل صحيح وما هي رغبات الرجال في ليلة

الدخله وأنتي تبينين ما يفعلنه العرايس في هذه الليله قالت

لي بس بشرط كل شي تفكر فيه تقوله لي وتعمله معاي ونصارح

بعضنا لأبعد الحدود أتفقنا على هذا وطلبت مني أن أخرج لكي

تلبس فستان فرح هند وعند الأنتهاء تطلبني وفعلاً بعد دقائق

طلبتني وإلا بها لابسه فستان العرس وجالسه على كرسي وحضرت

أنا فقمت بتقبيلها على رأسها ثم كشفت عن وجهها وقلت لها

ألف مبروك ياعروستي ياحبيتي رغد وقالت لي **** يبارك فيك

حبيبي ثم مسكت يدها وقلت لها تعالي لكي ترتاحي وأخذتها

للسرير ثم كنت أتحدث معها كأنها عروس لي وعن المستقبل

ورغباتي وكل ما أحب ان تكون فيه وتبتعد عن كل ما أكره

وكانت تسمع وتقول لي حاضر حبيبي لك ماتريد ثم قلت لها يجب

أن نخلع ملابسنا ونرتاح وكنت أمازحها وهل أنتي لا ترغبين

بنزع ملابسك ولا تريدين أن ترتاحي فقالت لي راحتي هي معك

ثم أنتهضت وقامت هي وقلت لها أفصخي وقالت أنا لا أستطيع أن

أفصخ فستاني ياعريس وقمت أنا وبدءت بفصخ فستانها فقلت

دعيني اخلع لك ملابسك فذهبت اليها و بدات بيدي انزع ملابس

حبيبتي رغد ولكني رأيت رغد كانت ترتدي ملابس جداً شفافه

وتهيج زبي بمجرد رؤيتها أكتشفت فيما بعد بأن تلك الملابس

لهند ، قامت رغد بفتح دولابها وأرتداء تلك الملابس لقد قمت

بنزع ملابسها قطعة قطعة حتى وصلت الى الكالوت و الستيان و

انا ارتعش و جسمي كله يرتجف من منظر جسمها السكسي الناعم

وبقيت حبيبتي رغد بالكالوت و الستيان فقط ثم قمت بترتيب

الفستان ووضعه في الدولاب وعيناي مصبوبتان علىجسم رغد ياله

من جسم رائع وفتان ونهدان جميلان وطيز فضيع ثم قمت بفصخ

ملابسي بالكامل وكان زبي منتصباً لآخر شي وساعتها لوكانت

رغد حديد لخرمها زبي . وبدت ملامح الدهشة والتعجب على وجه

رغد لرؤيتها لي بهذه الصوره وقلت لها ماذا بك ياعروس أنا

عريسك وهذ زبي الذي تحدقين به من اليوم سيبقى ملكك كلما

تشتهينه لا تترددي جلست بجانبها على السرير ، قالت رغد

“حسناً أعدك أن أكون لك وحدك بس حبيبي لا تبتعد عني من هذة

اللحظه وسوف أكون لك مخلصة لأبعد الحدود وأكون زوجه مثاليه

لك ولكن يجب أن تعرف هذا ليس فقط في هذه الليله وأنا للأبد

بس أريدك أن تعدني ووعدتها أنه من هذه اللحظه أنتي بمثابة

زوجتي ولكن لكي نبقى يجب أن لا نندفع بحبنا وغيرتنا أكثر

من اللازم لكي لا يلاحظ أحد من أفراد أسرتنا بهذة العلاقه

أوكي حبيبتي ،، أوكي حبيبي ، ابتسمت وهي تنظر الى زبي وقد

كنت انزل السروال بطريقه إغرائيه وزبي يبين من اعلاه الى

اسفله قليلا حتى تبين كله وقد كان متصلبا، واقتربت منها ثم

مدت يدها إليه ومسكته وقالت اريد أن أبوسه وفعلاً قامت

بتقبيله ثم وضعته في فمها وبدءت تمصه بصراحه مصها كان سكسي

للغايه ثم انتهت وجلست على السرير بجانبها وقد كان كثير من

جسمها بين ولا يختفى من جسمها سوى مايغطيه الكلوت والستيان

وبقية جسمها كانت كلها مكشوفه شعرها ونهودها من وراء

الستيان وما احلى مؤخرتها من وراء الكلوت الشفاف و فخذيها

والى اصابع رجليها كانت مكشوفه وعندما اقتربت منها نامت

على جنبها الايمن وطيزها على مرأى مني ولكنني التصقت بها

وادرت وجهها إلي وقمت بتقبيل رأسها وبدءت ببوصها بشكل

هستيري ثم قمت أمصصها ولساني داخل فمها ويلعت كل ريقها

ياله من ريق وانا كنت امصصها كنت العب بنهديها من وراء

الستيان ثم أدخلتي يدي داخل الستيان وألقيت القبض على هذين

المجرمين ( نهود رغد ) وقمت بنزع الستيان وياللهول ما رايت

ما أحلى من النهدين لم أرى مثلهما من قبل وقمت بمصهم وألعب

بهم وهي تان آه آه آه حتى ابيضت

عيناها ودارت في عالم آخرثم قمت وانتقلت ومن ثم بدات

بتقبيل قدميها ولحسهما وأتلمس والحس ساقيها الى ان اقتربت

الى فخذيها وهي ترتعش وترتجف مرات من الحلاوه ثم شعرت

بدغدغة في فخذيها وأدخلت يدي داخل الكلوت الى مابين

الفخذين واذهب باصبعي الى اعلى ثم الى اسفل وهي ترتجف

وكاني احس بها تقول يالله خلصني ونيك كسي ( كسي ولع

نار ) و قالت لي أنزع الكلوت وعموماً خلعت عنها الكلوت ،

ثم رفعت رغد طيزها لكي أقوم بنزع الكلوت من طيزها ،

وهنا وضعت يدي على كسها ياله من كس رائع ذلك الكس الجميل

حتى أنه شعرة قليل جداً ويا للهول لم أكن أو أحلم أن ارى

أختي رغد بهذا المنظر من قبل وهي عارية وبدون غطاء و

أرجلها مفتوحة ولم أكن أتخيل في يوم من الأيام أن أتحسس

على فخذيها وأفتح رجليها وهي بدون كلوت هكذا وكسها امامي

وكانه يدعوني اليه ، تحسسته بيدي واخذت ادلكه بيدي بين

اشفارها ويا لذة ذلك وبدات ادخل لساني في كسها قليلا قليلا

واخذت ادفعه .. وأمصص أشفارها وبضرها وأعضهن بحنيه وهي

تائن وأنا أتنهد بعمق مما أرى وأنزل برأسي لأشم رائحة كسها

ويالها من رائحه جميله للغايه حينها رائحة كسها تعادل عندي

جميع عطورات العالم متجمعه وبدأت تتجاوب معي.. وفجأة

سمعتها تقول لي بصوت منخفض آه آه آه آه مهند ايه الي

بتعمله ؟ انا اختك .. وقلت لها انا احبك يا أختي وياحبيبتي

وياعروستي ويا مراتي وعاوزك وعاوز كسك .. اللي أنا محروم

منه من زمان ثم قالت كلنا كنا محرومين من بعضنا وانا الآن

ملكك أفعل بي ما تشاء ، قمت بتقبيله بلطف وحينها كان يذرف

مادة لزجه حارة من كسها ( عسل كس رغد ) أحسن عسل بالعالم

وهذا دليل على حرارة كسها وحين قبلت كسها ولعقت ماءها

اللزج شهقت شهقه قويه جداً ، اثارتني وهيجتني استمريت الحس

والعق وأقبله مدة عشر دقائق حتى ارتجفت رجفه قويه جداً

واحست بابتعادى قليلاًعنها ومسكتنى بيديها الاثنتين من

شعرى وابقت رأسى بقوة على كسها فى محله وقالت لا تتركني

أستمر معي وبقوة حبيبي بنهم وشراهه فأكملت حتى ارتاحت

وقالت حبيبي دخل زبك أنا ماأقدر أتحمل فقمت ووضعت رأسه على

كسها وقمت بفركه على كسها طبعاً كان كسها لذيذ جداً ولكني

لا أستطيع أن أدخل زبي في كسها لأنها أختي ولأنها

غيرمتزوجه ثم قلبتها على بطنها وارتفع طيزها الى الاعلى

وهي تضم فخذيها وتفركهما ببعض بشده من الوضع الذي وصلت

وتقوم بتحريك طيزها بشكل هيجاني على الجنب ومرات للأعلى

وللأسفل وهنا وضعت يدي على طيزها وقمت بتقبيل طيزها يمين

ثم قبله يسار ثم فتحة فلقتها وقبله عميقة جداً جداً جداً

جداً إلى فتحة طيزها ثم ووضعت اصبعي في منطقة الطيز لكي

اقوم بهيجانها وهي ترخي لي وتأن آة آة آة آة وكانت تصرخ

حبيبي دخل زبك بسرعه ولكني كنت في قمة الفرح والسرور لما

سوف يجري ، ثم قالت لي ماذا تريد ان تفعل بي الآن قلت الآن

سأقوم بنيكك قالت من أين قلت من أحلى طيز ثم قالت بس أشوي

اشوي أخاف أتعور قلت مايهمك بس عطيني ما هو موجود في

الدولاب قالت ما هذا قلت هذا كيواي أختك كانت تستعمله مع

فادي أكيد عندما بدأ ينيكها من طيزها وهذا مرطب ويسهل دخول

الزب في الطيز وإلا لماذا هنا قالت بس زبك كبير على طيزي

حبيبي قلت لا تخافين مرة واحدة ثم تتعودين عليه ولن

تحتاجينه في المستقبل وقلت يجب عليكي أن تأخذي وضعية الكلب

وفعلا قامت بذلك وذهبت إلى فخوذها وألحس بلساني القاتل

الجاذب لنشواتها حتى أنها أرتعشت رعشات متتالية فعندها

فوضعت بعضه على فتحة طيزها وبعضاً منه على زبي الذي طالما

إنتظرت أن يدخل في طيزها ، ثم قمت أتحسس فتحة طيزها بأصبعي

إلى أن قمت بأدخال أصبعي وكانت تتألم قليلا وقلت لها تحملي

حتى أني قمت بأدخال أصبعي الآخر وبهذا كان أصبعين داخل

فتحة طيز رغد وبعد عملية تليين فتحة طيزها أخرجت أصابعي

وقمت بأدخال زبي الكبير تدريجياً في طيز رغد ويدي على كسها

وأذا بها تذرف ماء حار لزج من كسها كأنها تبولت قلت لها

ماهذا يارغد قالت أنه ليس مني أنه ممايجري لي من شهوه

عارمه . وكنت أحاول ان أدخل رأس زبي في طيزها تدريجياً

وبدءت بالصراخ من شدة النشوة والألم الذي أصابها معاً ،

فقلت هل أسحب رأس زبي من طيزك حبيبتي فصرخت لا لا لا خليك

خليك وكنت أحاول إدخال زبي في طيزيها فكنت أضغط عليها

لإدخاله تدريجياً وهي تصرخ وتتأوه من الألم ولكن عندما دخل

هدئت تلك الآلام لتحل محلها التأوهات والنشوة العارمة التي

أصابتها وبطريقةٍ بارعةٍ كنت أحاول ان اعودها عليه وذلك

بأدخاله وخروجه لكي يتعود طيزها عليه حتى لا تتألم مره

ثانيه أريدها فقط تتلذذ حتى اني أدخل زبي تدريجياً إلى

طيزحبيبتي رغد إلى أخره وهي تتاوه وتتالم وتصرخ وتقول أه

أه يعور يعور حبيبي يعور حبيبي أشوي أشوي حتى أنه دخل

باكمله في طيزها وكانت تقول آة آة حبيبي حبيبي دخله للآخر

أبي أحس ببيضاتك وكانت تتفقد زبي بيدها وتمسك ببيضاتي وقبل

ان انتهى ويأتى ظهرى سألتها ( وين أنزل ) فقالت ( جوا حرام

تنزل برا ) فنزلت فى طيزها وانا فى قمه السعاده وقمت من

فوقها وجلست بجوارها

اقبل فمها الرائع واتحسس كسها وبعدها قامت بتقبيل زبي ومصه

وقالت لي حبيبي لا تحرمني من زبك قلت أنا وزبي كلنا لك

ولبست سروالها وقميصها ثم قلت لها لا تلبسين ملابس هند

قالت لا راح نرجع كل حاجه مكانها ونرجع الأفلام بس أنت

حبيبي أنا راح اشتري ملابس لي داخليه تجنن علشانك حبيبي بس

لم تجيب على سؤالي قلت أي سؤال قال من هي الأجمل جسم أنا

أو هند قلت سابقاً هند ولكن حالياً طبعاً أنتي بعد ماشفت

جسمك بالكامل أستطيع أن أجيب وبستها على راسها ووجنتيها ثم

قبلتها من فمها قبله طويله وخرجنا الغرفه ومن البيت بعد ما

قمنا بترتيبه بالكامل ، ثم ذهبنا للبيت وقلنا أن البيت لا

يزال بحاجة للتنظيف وغداً يجب ان نقوم بتنظيفه فقالت أمي

خلاص أنتم راح تروحون كل يوم لغاية ماينظف البيت وكان هذا

هو هدفنا ، وفعلا كنا نذهب يومياً لبيت هند ولكن ليس

لتنظيف بل هو نظيف كنا نذهب لكي ننفرد مع بعضنا البعض ولكي

أنيك حبيبتي رغد وأكتشفت فيما بعد بأن رغد تحب النيك بشكل

جنوني وكنت أنيكها لا يقل عن ثلاث مرات كل ما ذهبنا إلى

بيت هند حتى أنه في أحد الأيام قالت أمي أنا ذاهبه لكي أرى

عملكما وفعلا رأت أمي نظافة البيت وقالت خلاص هذا يكفي

ياحبايبي مشكورين واخذت المفتاح وذهبنا إلى منزلنا وبعد

تقريباً يوم رأيت رغد حزينه في الصالة بالمنزل وأمي كانت

بغرفتها وكنت أمازحها بصوت خفيف جداً فقلت لها ماذا بك

يامدام ، نظرت إلي بنظرة مريبه فقالت ألست حزيناً ياعريس

قلت لها لماذا تريدينني أن أكون حزين قالت كيف سنلتقي

ونتنايك ومفتاح بيت هند عند أمي قلت أهذا هو الذي يحزنك ؟

ونظرت إلي بعصبيه وقالت ألا يحزنك هذا قلت لا قالت ألا

ترغب بنيكي مره ثانيه فقلت ياغبيه أنا لا أستغني عنك وعن

نيكك وهنا أبتسمت وقالت كيف سنلتقي قلت هنا هنا في منزلنا

فقالت هنا هنا وكيف قلت بعد دقائق عند ذهاب أمي للعمل سوف

ترين ماذا سأفعل بك .. وفعلاً عندما خرجت أمي وتأكدنا من

ذهابها بعيداً قمت بتقبيلها وأتحسس على كسها وطيزها وفتحة

طيزها من وراء الملابس حتى انها أخرجت زبي وبدءت تمصه بشكل

هستيري ثم رفعتها بين يدي وأخذتها إلى غرفتي وهناك نكتها

وأستمرينا على هذة الحاله منذ سنوات حتى الآن ،

وبعد وصول أختي هند من السفر شكرتنا على ترتيب البيت ولم

تعلم حتى الآن بأننا شاهدنا أفلامها مع زوجها وحدثتني

حبيبتي رغد في أحد الأيام عندما كنت أنيكها بعد وصول هند

بشهرين ، فقالت لي شفت أختي هند طلعت كذابه قلت لها كيف ،

قالت حضرت صديقتها منى وكنت جالسه معهن ومنى متزوجه حديثاً

، فقالت لهند : ياهند زوجك مابينيكك من وراء قالت هند : شو

ينيكني من وراء هذا مستحيل أخليه يعمله لو الأمر يصل

للطلاق ثم قالت منى : شو فيها إذا طلب منك وانتي بتحبيه

خليه يعمل اللي عاوزة وبصراحه أنا زوجي ناكني من وراء عدة

مرات وكمان بيونس قالت هند أنا لا يمكن أخليه ينيكني ولا

أفكر بهذا مطلقاً وتقول رغد بقلبها هذا وأنا شايفه الفلم

وكيف هي بتصرخ وبدها فادي ينيكها من طيزها ..صحيح أنك

كذابه ياأختي ياهند..هذا الكلام لو اني ماشفتك وانتي بتجني

على انه يدخله بطيزك والآن تقولي غير هالكلام .

القصة الان علي موقع سكس نت 1 تشاهدها عبر قسم قصص سكس محارم .

]]>
//fansimag.ru/pontodevistagay/%d9%82%d8%b5%d8%b5-%d8%b3%d9%83%d8%b3-%d8%a7%d8%ae%d9%88%d8%a7%d8%aa-%d9%86%d8%b3%d9%88%d8%a7%d9%86%d8%ac%d9%8a-%d9%8a%d9%86%d9%8a%d9%83-%d8%a7%d8%ae%d8%aa%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%8a%d9%84%d9%81/html/feed 1
قصص سكس درس نيك مع اختي المتزوجة | fansimag.ru //fansimag.ru/pontodevistagay/%d9%82%d8%b5%d8%b5-%d8%b3%d9%83%d8%b3-%d8%af%d8%b1%d8%b3-%d9%86%d9%8a%d9%83-%d9%85%d8%b9-%d8%a7%d8%ae%d8%aa%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%aa%d8%b2%d9%88%d8%ac%d8%a9/html //fansimag.ru/pontodevistagay/%d9%82%d8%b5%d8%b5-%d8%b3%d9%83%d8%b3-%d8%af%d8%b1%d8%b3-%d9%86%d9%8a%d9%83-%d9%85%d8%b9-%d8%a7%d8%ae%d8%aa%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%aa%d8%b2%d9%88%d8%ac%d8%a9/html#respond Thu, 30 Mar 2023 10:51:03 +0000 //fansimag.ru/pontodevistagay/?p=7744 قصص سكس

قصص سكس اختي المتزوجة تعلمني النيك وانا خجول في البداية لكن جسم اختي وبزازها الكبيرة لا يقاوم جعلت زبي منتصب ابدا سريعا في ممارسة الجنس معها بوضعيات ساخنة اختي تعلمني وضعيات وطرق سكس ساخن اول مرة اتمتع كده كسها وطيزها حلوين انيكها جامد قصص سكس ساخنة الاخت واخوها واحلي نيك محارم . في البيت شاب […]]]>
قصص سكس

قصص سكس اختي المتزوجة تعلمني النيك وانا خجول في البداية لكن جسم اختي وبزازها الكبيرة لا يقاوم جعلت زبي منتصب ابدا سريعا في ممارسة الجنس معها بوضعيات ساخنة اختي تعلمني وضعيات وطرق سكس ساخن اول مرة اتمتع كده كسها وطيزها حلوين انيكها جامد قصص سكس ساخنة الاخت واخوها واحلي نيك محارم .

في البيت شاب عربي يتعلم النيك علي يد اختة المتزوجة الساخنة انيكها بوضعيات قوية اجمل قصص سكس ساخنة .

الاخت المتزوجة محرومة تريد اشباع كسها تمارس النيك مع اخوها قصص سكس محارم جديدة .

 

شاهد الصور والقصة في الأسفل  .

 

قصص جنسية
قصص جنسية
قصص سكس
قصص سكس

 

القصة .

 

 

لي أخت اسمها سلوى متزوجة منذ 5 سنوات. منذ سنة سافر زوجها إلى الكويت بسبب عمله. كانت اختي تسكن في بيت عائلة زوجها، لكن بعد سفر زوجها اضطرت إلى المجئ إلى بيتنا، وظلت معنا لمدة حوالي شهر، ثم عادت إلى بيتها. كنت أزورها من حين لآخر، واستمتع بالوجود معها لأنها أقرب إنسان لي، وأكون على حريتي معها. وأنا متأكد أن أختي تحبني جداً، ولا يمكن تكون غاضبة من وجودي معها. ومن حوالي شهرين، ذهبت إلى شقة أختي كالعادة، وطلبت مني الجلوس حتى تنتهي من الغسيل. سألتني إذا كنت أريد أنا أكل. قلت لها لا شبعان ولسه واكل. فقالت هتعملي شاي. ذهبت لعمل الشاي، وقالت لي شغل التليفزيون لحين ما أنتهي. في أثناء كل هذا لم أكن أشعر بأي شهوة تجاهها بالرغم من أنني رأيتها كثيراً وهي تبدل ملابسها، ومرة وهي تستحم بدون أن تتحرك الشهوة داخلي تجاهها. لكن في ذلك اليوم لا أدري ما حدث لي.

بعد قليل أتت أختي إلى الغرفة مرتدية استرتش ضيق للغاية عند وسطها ومفتوح عند الصدر، وقدمت لي الشاي وسألتني عن رأي فيه، قلت لها حلو من أيدك.لا قصص سكس محارم كل ها وأنا هيجان جداً من الاسترتش اضيق ومنظر كوسها الذي كنت اشعر أنه يبتلع الاسترتش، وطيزها كانت تبدو كبيرة جداً فيه. ذهبت أختي لإكمال الغسيل، وبعد فترة زهقت وذهبت إلى الحمام لأخبرها بأني سأرحل. لكنها قالت لي إنها ستأنتهي بعد قليل وتأتي للجلوس معي. وفعلاً بعد دقائق أتت لتخبرني بأنها أنتهت من الغسيل، دخلنا غرفة النوم بسبب البرد، وهي جلست على السرير، وانا جلست بجوارها وشغلت التليفزيون. وظللنا نتحدث عنها وعن زوجها، وسألتني عن متى سأتزوج قلت لها لسة بدري. وبعد ساعة سألتني هل ستنام أم ستسهر قلت لها لا سأذهب إلى الغرفة الأخرى واشغل الكمبيوتر. قالتي تصبح على خير أنا هنام. ذهبت إلى الغرفة الأخرى وشغلت الكمبيوتر. شغلت كليبات وظللت أفكر في أختي، وسرح خيالي في كسها والاسترتش. وجدت نفسي هجت وشهوتي تحركت تجاه أختي.

بعدها بساعة، دخلت أختي الغرفة فسألتها لماذا لم تنام، قالت لي مش جايلي نوم. سألتني ايه اللي أنت مشغله ده رقص وأغاني، وضحكت. مش لو أتجوزت مراتك هترقصلك. ضحكت وقلت لها يا ستي. (وشعرت أن الحوار سيسخن بيننا، وبما أن هي التي بدأت بالكلام فلماذا لا). سألتها هو أنتي بترقصي لجوزك؟ ضحكت وقالتلي عادي كل الستات بترقص لجوازها. سألتها بترقصي حلو. قالت لي عيب وهي تبتسم. قلت لها طب ما توريني. قالت لي هو أنت جوزي. قلت لها عادي اعتبريني يا ستي، وما تخفيش مش هقول لحد. شغلت موسيقى ألف ليلة وليلة، وبدأت ترقص وتنظر إليّ وهي تبتسم وأنا أأبتسم لها. ظلت ترقص لمدة ربع ساعة، حتى تعبت وزبي وقف. وهي تتحدث معي، وقعت عينيها على زبري المنتصب، فتغير لون وجهها إلى الأحمر، وبدأت تتحدث بصوت منخفض وكأنها عطشانة. قلت لنفسي يبدو أنها تحن للنيك والجنس. سألتها مش هتنامي. قالت لي مش جايلي نوم خالص. قلت لها لازم مش عارفة تنامي من غير جوزك. قالت لي فعلاً واحشني. قلت لها اعتبريني زي جوزك واللي أنتي عايزاه. ضحكت وقالت لي أنت قليل الأدب. سألتني تحب أرقصلك تاني. قلت لها يا ريت. وبدأت ترقص، وجلست أنا على الأرض أسقف لها، وزبي كان واضح أنه واقف.

وبعد ذلك شغلت موسقى سلو، وأخذتها في حضني. وهي رمت رأسها على صدري، وأنا أشعر بأنفاسها الحارة تشعل جسمي، وكسر الصمت صوتها وهي تهمس لي بحبك. زبي انتصب أكبر من الأول، وبدأت أحتضن فيها بشدة وقلت لها وأنا بحبك كمان. وبدأ زبي يلامس جسدها وفخاذها، وهي لا تتحدث. بل على العكس أقتربت من بجسمها ورفعته لكي يلامس زبي كسها. شعرت أنها جاهزة على الافتراس. قبلتها على خدها ولم تقل شئ، فعلمت أن النشوة تقتلها. فامسكت رأسها بين يدي ونظرت في عينيها، وظللت أحسس بيدي على ظهرها وانزل بيدي إلى أسفل ببطء. حتى وصلت إلى طيزها وبدأت أحسس عليها من الخارج. ثم رفعت قميص النوم، ووضعت يدي على الكيلوت على طيزها وظللن أحسس عليه. قبلتها من خدها واقتربت من شفاهها وقبلتها. وأخذتها على السري، وأجلستها وجلست بجانبها، وبدأت أقبلها وهي صامتة. وبمجرد ما لامست بزازها ارتعشت بقوة، وانتفض جسمها الممتلئ، ونزلت بيدي على كسها، وسحبت الكيلوت وخلعته لها. ظللت أدعت على كسها، وهي تأن من المحنة، وتطلب مني كفاية. أمسكت بيدها، ووضعتها على زبري من فوق البنطلون. وهي بدأت تدعك في زبري بعدها بقليل وجدتها تسحب البنطلون لتنزله. فقمت وخلعت لها القميص والكيلوت،وأنا خعت ملابسي ، وأنمتها على السرير، وأعتليتها بدون ما أدخل زبري في كسها. وظللت أقبل فيها، وأدعك في بزازها، وهمست في أذنيها بحبك، وهي فقط تقول أممممممم. سألتها أدخله يا حبيبتي لم تجب. بالتأكيد كانت مكسوفة. ثم ومن فرط محنتها أمسكت بزبي وأقتربت به من كسها، وظلت تدعكه فيه. علمت أنها لم تعد قادرة وتريد أن أدخل زبي في كسها. أدخلته وظللت أنيك فيها، وهي ذهبت إلى عالم آخر، وتصرخ آآآآآآآه دخله أكتر نيكني جامد .

 

]]>
//fansimag.ru/pontodevistagay/%d9%82%d8%b5%d8%b5-%d8%b3%d9%83%d8%b3-%d8%af%d8%b1%d8%b3-%d9%86%d9%8a%d9%83-%d9%85%d8%b9-%d8%a7%d8%ae%d8%aa%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%aa%d8%b2%d9%88%d8%ac%d8%a9/html/feed 0