قصص سكس مكتوبه – سكس نت 1 | fansimag.ru //fansimag.ru مكتبة افلام سكس مجانية تمتعوا معنا بالمشاهدة عبر سكس نت 1 . Wed, 12 Jul 2023 10:27:47 +0000 ar hourly 1 /> //fansimag.ru/pontodevistagay/wp-content/uploads/2021/12/سكس-نت-150x150.jpg قصص سكس مكتوبه – سكس نت 1 | fansimag.ru //fansimag.ru 32 32 قصص سكس مصري محارم حبلت ماما الجامدة مرتين | fansimag.ru //fansimag.ru/pontodevistagay/%d9%82%d8%b5%d8%b5-%d8%b3%d9%83%d8%b3-%d9%85%d8%b5%d8%b1%d9%8a-%d9%85%d8%ad%d8%a7%d8%b1%d9%85-%d8%ad%d8%a8%d9%84%d8%aa-%d9%85%d8%a7%d9%85%d8%a7/html //fansimag.ru/pontodevistagay/%d9%82%d8%b5%d8%b5-%d8%b3%d9%83%d8%b3-%d9%85%d8%b5%d8%b1%d9%8a-%d9%85%d8%ad%d8%a7%d8%b1%d9%85-%d8%ad%d8%a8%d9%84%d8%aa-%d9%85%d8%a7%d9%85%d8%a7/html#comments Wed, 12 Jul 2023 10:27:50 +0000 //fansimag.ru/pontodevistagay/?p=2796 قصص سكس مصري

قصص سكس مصري شاب مراهق يمارس الجنس مع امة الجامدة لديها جسم ابيض وتكة تتناك من ابنها كل يوم وحبلت من ابنها مرتين احلي قصص سكس في اوضة نوم ماما انيك كسها بقوة وتمص زبي وتركب علية، قصص سكس الام الجامدة تعشق النيك مع ابنها وتحب ابنها يقذف المنوي داخل كسها عايزة تحمل من ابنها […]]]>
قصص سكس مصري

قصص سكس مصري شاب مراهق يمارس الجنس مع امة الجامدة لديها جسم ابيض وتكة تتناك من ابنها كل يوم وحبلت من ابنها مرتين احلي قصص سكس في اوضة نوم ماما انيك كسها بقوة وتمص زبي وتركب علية، قصص سكس الام الجامدة تعشق النيك مع ابنها وتحب ابنها يقذف المنوي داخل كسها عايزة تحمل من ابنها الشاب 21 سنة عنتيل ينيكها ويفشخها جامد قصص سكس امهات شراميط تحمل من ابنها المراهق.

مصري ينيك امة وحبلت منة مرتين يقذف داخل كسها كل مره ينيكها يقذف داخل امة قصص سكس مصري محارم حقيقي بين ام هايجة وابنها الشاب يفشخ كسها ويركب طيزها الكبيرة ويمسك بزازها الملبن وينيك جامد لحد ما يقذف في كس امة.

شاهد ايضا مصرية، ، اجمل ساخنة.

 

قصص سكس مصري
قصص سكس مصري

 

القصة كاملة.

 

أنا ياسر أعيش أنا وماما لوحدنا في المنزل أحب الجنس كثيرا لدرجة أنني أمارس العادة السرية كل يوم أصبح عمري 21ولم أنك أي فتاة أو أمارس الجنس معها إلى أن أتى أحد الأيام الحارة كانت ماما تستحم وسمعت من الحمام صوت غريب وكان ماما كانت تنتاك
وشدني الفضول لاعرف فإسترقة السمع كانت ماما تتآوه وتأن بصوت ضعيف ولكن كنت أسمعه كنت أتوقع أنها تمارس العادة السرية ولكن أردت أن أشاهد ماذا تفعل فنظرت من الثقب لأجد ملاك يستحم ويلعب بكسه كانت ماما أجمل مما توقعت لأنني أول مرة أشاهد جسدها الجميل كانت ماما تدلك بظرها بشدة لتستمتع وأنا أشاهدها وكان ذبي يكاد ينشق من الإثارة لم أعرف لما أثارتني ماما
قديكون لانني أول مرة أشاهد الكس على الحقيقة قمت بتدليكه حتى قذف ثم ذهبت وبعد أن إستحمية جلسنا نتابع التلفاز في المساء وأنا
أسترجع ما شاهدته وقضيبي ينتصب وأنظر إلى ماما التي لم تثرني يوما برغم أنها ترتدي الأثواب القصيرة و الشفافة التي تظهر الملابس الداخليه بوضوح ..كنت أنتظر أن تستحم ماما كي أشاهدها وأتمتع حتى قررت أن أخطط لأوقع بها و أغريها كي أنيكها
بعد أن وصلت بي الحالة لأمارس العادة مرتين يومين …فقمت بإحضار حبوب تزيد الشهوه عند النساء ووضعتها لماما في العصير
وطلبت منها أن ننام على سطح المنزل لان الجو حار جدا فوافقت وقالت لي طالع الأغطية يا ياسر وأن لاحقتك وفعلا وبعد قليل صعدت ماما وكانت تلبس ثوب نوم قصير جدا ولاترتدي تحته شئ لانه يوجد ظلام في الخارج ولكن أنا توقعت أن الحبوب أخذت مفعولها وأنا ماما منثارة الأن وخصوصا أني رأيتها تضع يدها على كسها وفعلا إستلقينا وأنا إدعيت النوم فورا لاأجد ماما بعد 10 دقائق تتأوه و تان نظرت بطرف عيني إليها كانت كانت أسعد لحظاتي ماما لاترتدي شئ وتلاعب كسها وهي في قمت الهياج فقررت أن أفعل شئ فإدعيت أنني أتحرك لأضع يدي على يدها التي تلاعب كسها هنا ماما توقفت عن الحركه قليلا ثم تسحب يدها وترك يدي
على كسها ثم تضع يدها فوقها وتبدا بالضغط على يدي الملامسة لكسها كان كسها كبير ومنتفخ ولايوجد عليه الشعر كنت على وشك أن أقوم وأنيكها ولكنني تريثت قليلا كانت ماما تضغط بشدة من كثر الهياج وتتأوه وتأن بقيت على هذه الحال قرابة الساعة و أنا قذفت أكثر من مرة ثم فجأة أحس على ماما تتنهد أي أنها وصلت إلى قمت اللذةو قذفت بقيت ماما يومين تفعل هكذا حتى أنها بقيت ترتدي ثوب النوم كل النهار في المنزل ولكن أنا كنت أريد أن أقبل كسها وأنيكه مللت من أن تمسكني كسها فقط حتى أنني لايمكنني أن ألاعبه لاأنها ستعلم أنني مستيقظ لذلك قررت أن أتقدم خطوة أخرى ففي أحد الليالي وهي تضع يدي على كسها أدعيت أنني سوف أستيقظ
فتركت ماما يدي و وإدعت أنها نائمة ولكنها عاريه أنا إستيقظت و نظرت لجسمها ثم قررت أن ألمس كسها بهدوء فإن لم تفعل شئ
تابعت المغامرة وفعلا وضعت يدي على كس الماما بهدوء ولم تأتي بأي حركة فقمت باللعب به فلم تتكلم فقررت أن أتواقح أكثر فإقتربت من أجمل الأكساس وقمت مصه كانت ماما تتأوه قليلا و أنا أمص لها ولكنها لم تتحرك أي أنها تريدني أن أتابع هنا كانت نبضات قلبي متسارعة جدا على هذا العمليه ولكن بعد أن ماما لم تفعل شئ أي موافقة تابعت وأنا مسرور كنت أمرر لساتي من بين
شفرات كسها حتى سال رحيقها و أنا قذفت معها أيضا ثم تجرأت وقبلتها من فمها ثم نمت وفي الصباح كنت أخجل من النظر إليها لانني أعلم أنها كانت مستيقظة ولكنها كانت تتكلم معي بكل أريحية لذلك لم أكترث وتابعت على هذا المنوال كل يوم إلى أن كنت أشاهد أحد أفلام السكس على الحاسب وقالت لي الماما أنها تريد الكمبيوتر قليلا فقررت ان أترك فلم السكس في السواقة وخرجت
و أنا أشاهد ماذا تفعل من الثقب في الباب حتى رأت ماذا في السيدي كانت مندهشة من المناظر وتضع يدها على كسها ثم خلعت
الكلسون من تحت ثوب النوم القصير وبدأت بمداعبت كسها وفي الليل نمنا معا ولكن في المنزل على سرير ماما كانت تدعي النوم فورا وانا فورا أبدا اللعب بكسها كنت أحب هذه الطريقة لانه لايوجد مصارحة بين الطرفين ولكن هذه الليله وضعت ذبي على كسها
وقررت أن أقتحمه بدأت أمرره بين الشفرين لاثيرها ثم وضعته ببطء في كسها إلى أن دخل كله وبدأت بالنياكة بماما هي هنا لم تقاوم اللذه بدات تتحرك وتتأوه بصوت وأضح أي كأنها تقول لي أنا لست نأئمة ولكن بدون أن تتكلم إلى أن قربت من أن أنزل فأخرجت ذبي من كس ماما لانها يمكن أن تحبل مني فهي تبلغ من العمر 39 عام وضعته في فمها ونحن لا ننظر إلى بعضنا إلى أن قذف فيه وأخذت تمصه ثم خرجت لتستحم وبعدها دخلت انا وبعد أن خرجت من الحمام دخلت عليها لاأجدها مغمضع عينيها ولاتلبس شيئ أي أنها تريد أن تنتاك أيضا نمت جنبها و أخذت أمصمص فمها ووضعت ذبي في كسها وقامت هي تجلس عليه تنتاك لوحدها وتتآوه بشهوه كبيره وأنا أمصمصها من فمها وأخجل من النظر إليها وأن أسحب ذبي من كسها لاقذف خارجه لم تدعني و ضغطت على بأرجلها وهي ترضع لساني وذبي يتزحلق بكسها بلزوجة جميله جدا من شدة إفراذاتها حتى قذفت في كسها إرتمت على السرير و أرجلها مشدودة بقوة من اللذه وهي تعض على شفتي ثم أغمضت عينيها و كانها مخدرة من المتعه بقيت فوقها بحنيه حتى خرج ذبي من كسها المشتعل من الداخل و المني يسيل عليه بقيت أمص من بزازها قليلا ثم نمنا ونحن لانحس حتى الصباح ..

قم يا ياسر إستحم والفطار جاهز كنت لاأزال من دون ملابس لبست الشورت وذهبت إلى الحمام ثم خرجت لاجد ماما بقمة الأناقة
و الجمال كانت ترتدي ثوب نوم قصير جدا جدا لدرجة أنه يظهر أسفل كسها وإذا رفعت يدها يظهر كل كسها حتى صرتها من
شدة قصره وخصوصا لاترتدي كلسون ولاسنتيانة صدرها الأبيض ذو الحلمات الورديات كان ظاهر باكمله تقريبا . انا كنت سعيدا لان ماما ترتدي لي هذه الملابس المثيرة كانت تسير في المنزل وكسها وطيزها رائعان وواضحان وعند الظهر كانت مستلقية
تشاهد التلفاز كان يكشف كسها وبطنها وبزازها وهي تلاعب كسها أحيانا ثم قالت لي ماما ياسر أحضر المرهم ودلكني فعرفت أن ماما تريد أن تنتاك الأن ذهبت إليها قالتلي الأول ظهري شلحني ماما توب النوم ماتستحي مني شلحتا الروب وبقت عريانة وأنا شلحت الشورت وحطيت الكريم على ذبي وهي كانت مستلقيه على ظهرها لاتراني ماذا أفعل ثم وضعت الكريم على ظهرها وجلست على أسفل طيزها وغرسة ذبي في طيزها ثم بدات أنيكها كانت تثيرني أكثر عندما تقول لي دلكني أكثر ماما بقوة بقيت أنيكها حتى قذفت بين فخذيها ….
كنا نخجل من أن نتكلم من الذي يحدث ولكن أنا بنظري يثيرني هذا الشعور كثيرا وخصوصا عندما كنت أنيكها في النهار ونحن
نتحجج ب الكريم …

أدعت النوم مرة ونحن في النهار قمت بوضع فلم سكس وجلست أمامها ووضعت رجلي على كسها وأنا أشاهد الفلم وهي كانت تشاهده أيضا وفي الليل كنت أنيكها كثيرا وامصمصها وهي تمصمصني وأحيانا تضحكني عندما تقول لي في الليل وأنا أنيكها
تقول (حبيبي ياسرنام كويس ) وتقصد غير وضعية النياكة …
وأحيانا أنيم حالي أنا في النهار فتقوم ماما بمص ذبوري ورضعه ووضعه في كسها …
وبأحد الأيام زارتنا خالتي ريم وبقت عنى شهر لم أستطع فيه أن أقترب من ماما ولما راحت خالتي دخلنا المنزل أنا والماما وإستحمينا وقالت ماما أنا بدي أنام سابقتك ياسر حببيبي وهي تغطت ب الحرام أنا دخلت عاري و كشفتها كانت غمضت عيونها
وبديت أنيكها كانت تصرخ من المتعة وتقلي ياسر حبيبي نام كويس وأنا أنيكها أقوى وأنوع بالوضعيات قذفت بكس الماما 3 مرات
وبطيزها 2 وبتمها 1في تلك الليله …
وتاني يوم ولأول مرة بتقلي الماما مبارح شبعتني نياكة يامنيك وضحكنا سوى وقلتلها كنا نستمتع أكترمن دون كلام قالتلي لكن أنا
أنا مليت بدي كلمك وخليك تنيكني كل مابدي يا قلبي قلتلها أمرك يا أحلى ماما بس أني ما بتشبعي شهوانيه كتير قالتلي : ياحبيبي
أنا بحب النياكة كتير كان أبوك ينيكني كل يوم وأحيانا ينيكني مع أصدقائو قلتلها ليش قالتلي الجنس الجماعي حلو ومرة ابوك إغتصب زوجة صديقه في البيت هون أمام زوجهالاأنها كانت رافضة تنتاك معنا ومرة أختك سمر أغرت أبوك حتى ناكها وحبلت منو لكن روحت الطفل وهلق صهرك عما يشغل أختك بالنياكة هي و أختو ب الخليج …
تفاجئة أنو أختي شرموطة هي وزوجها و أخته وان بابا قبل وفاته بسنة ناك أختي سمر الشرموطة وحبلها وناكها هي وماما على السرير الواحد وأخبرتني ماما أن بابا ناك أخواته الثلاثة و حبلهم وأنجب منهم وهم الآن في اليونان كان بابا يحب النياكه مثلي …
أصبحت أطمح لانيك الكثير غير ماما التي كان كسها يغري بشكل كبير كان ذبي يبقى في كسها طويلا في النهار …

وفي أحد الأيام أتت خالتي سهى وبنتهى قلت لماما انني أريد أن أنيكها فقالت أحضر لي حب المهييج في الليل ولاتقلق وفي اللليل
قالت لي ماما خالتك عما تنمحن على السرير روح طفي شهوتها رحت عاري قامت تصرخ فقمت سكرتلها تمها ونكتها بقوة
حتى قذفت فيها وماما بتتفرج على إختها اللي بتتغصب وبعد ما روقت خالتي وهيجتها أكثر وأقنعتها أنو النياكة حياة فرحة وخلت بنتها الصغيورة تمص ذبوري هي وماما وانا بمص بذاز خالتي ولما راحت خالتي من عندانا حضرت لماما مفاجئة وهي أنو أنيكها
أنا وصديقي فرحة الماما لما خبرتها وقلتلها أنا راح أقول لمحمد أنو يجي ينام عندي إسبوع وأنت من أول يوم إغريه وإمحنيه
إتفقت أنا وماما وفعلا لما أتى محمد كانت ماما لابسي روب نوم قصير وشفاف يثير كتير وبالليل لبسة ثوب النوم اللي تلبسلي ياه على طول كان كسها واضح جدا وإدعت أنها نايمة وأن ذهبت إلى الحمام كنت أراقب محمد من الباب وماما الروب مبينلها كسها و
طيزها هي تدعي أنها نايمه فقام محمد طالع ذبو و حلبو وقذف بكلسونو أنا طلعت أضحك عليه وهوي خجل وقامت ماما تتضحك شلحنا انا و ماما و قمت انيكها أمام محمد ثم قلتلو يشلح وما يستحي وينيك مامتي أمامي وفعلا ناك ماما أمامي و أنا بتفرج على الماما وهي بتنمحن على محمد وانا أنيكها من تمها كانت ماما شهوانيه نكناها كتير .. وكل يوم نيكها وبالليل نتناوب على ماما
أنا و محمد واحيانا أستيقظ ألاقي محمد ينيك ماما وهي تتأوه وتمص ذبي ….
لم أعد أشبع رغبات ماما الجنسية رغم أنها تعطيني المقويات و المؤخر ولكن هي كانت تريد المزيد من الننياكة لذلك كنت أحضر أصديقائي الذين أثق بهم لينيكو ماما معي …

وفي الصيف الماضي قررنا أن نسافر لزيارة أختي وحين وصلنا تفاجئت أختي حين قبلتها على فمها وبحرارة وهي تقول لي كبرت وصرت تعرف تقبل كان زوجها مسافر في عمله يأتي كل أسبوع فرخت أختي سمر بقدومنا ورحبت بنا أنا و ماما كنت أتشوق لأنيك أختي سمر وماما معا وفي الليل وعندما نام الأطفال غيرت لبست ماما ثوب النوم الشفاف القصير و أختي سمر لبست بجامة النوم الضيقة جدا جدا جدا لدرجة أن كسها كان بإمكاني أن أمسكه بيدي من شدة بروزه من الأمام وأكيد لم تكن تلبس كلسون أو صدرية جلسنا نتحث كنت أخجل ولم أعرف كيف أبدا كان كل تفكيري بذبي وكيف أنيك أختي فقلت الصباح رباح وقلت لها أنا وماما ننام معا في الصالون وطلبت منها غطاء واحد لنا وكانت منذهلت ثم ذهبت إلى النوم قلت لماما أريد أن أنيك سمر لم أعد أحتمل قالت لي غدا أنا أتدبر الأمر الأن وريني ذبك وخليني مصو شوي مصت ماما ذبي وقامت جلست عليه وبدأت أنيكها بقوه وهي تتأوه ولا تأبه لاأختي سمر إن سمعت شئ كنت أدخل ذبي في كس ماما إلى الأخر وهي تستمتع وفجأ رن جرص المنزل لبست ماما بسرعة وأنا لبست المايو وخرجت بسرعة أشوف مين وأختي سمر ركضت ورائي تقلي لاتفتح الباب لكن انا فتحت وإذ برجل وسيم يقول لي سمر موجودة ومين أنت أنت بتنيك سمر قلتلو نعم إدخل ونيكها يوجد كس جديد اليوم دخل وسمر تقول له غدا أكلمك إذهب الأن فقلت له لا إدخل فدخل وجلس بجانب ماما وقبلها كان يعتقد أنها شرموطة وسمر تقول له هذه ماما إذهب عنها وأنا أقول له نيكها هي تريد النياكة وماما وضعت إيده علىكسها وسمر نظرت في عيني مستغربة ما يحدس وانا أقول لها تعالي يا حبيبتي وشلحت المايو وكان الرجل هنا يمص كس ماما وانا أمسك أختي سمر وهي لاتتكلم وأمص شفتيها وأقول لها أنا ناطر أنيكك من زمان يا حبيبتي لاتزعلي بقت ساكته ما تتكلم شلحتها كل ملابسها وما تكلمت بحرف ثم وضعت ذبي على فمها لترضعه ولكنها لم ترضعه قمت أنا بمص كسها حتى إنتفخ كانت تنظر إلى ماما كيف تتأوه وهي تنتاك ثم وضعت ذبي في كسها وصرت أدخله وأخرجه بقوة ثم قذفت على وجهها بقيت من دون كلام ثم قمت ونكت الماما مع الرجل وهي تنظر إلينا
مستغربة وفي الصباح ذهب الرجل ولم يشبع ماما وناك أختي سمرقبل ذهابه وهي لاتتكلم وهو يسألني ماذا بها ومن أنت ومن هذه
وبعد خروجه قلت لسمر ماذا بك يا حبيبتي فلم تجبني حاولت معها كثيرا دون فائدة حتى قلت لها إذا أنا وماما ذاهبان فقالت لا وإبتسمت قلت لها حبيتي ذبي قالت مووت قلتلها وكسك نار يا حبيبتي قالتلي أنا كنت متفاجئة لكن الأن عادي كتير الأن نيك أختك يا أبن الشرموطة وشلحت ومصت ذبي ووضعتو بكسها ونكتها قوة وهي تقلي نيكني نيك جوا جوا نيك أختك يا حبيبي ذبك حبيبي
نيكني أقوى وماما تمصمص فمها وذبي أحيانا كنا عارين كلنا ونكت سمر وماما كتير كانت اختي سمر حمياني كتير وكسها نار
تحممنا سوا ونكت ماما وأختي بالحمام و بالليل حطينا فلم سكس وبلشت أنيك فيهم كان كس أختي كبير من النياكة بس هي كانت تحب أن أنيكها كل دقيقة ووقت مابدي أقذف طلبت مني أختي أن أنزل في كسها علشان تجبلي ولد منها ولما قذفت المني بكسها صرخت من اللذة وتاني نهار في الليل غتصلت بصديقة لها وبعد ساعة اتى 7 رجال و 2 نسوان وجلسو ويانا قالت اختي سمر الجميع يخلع ملابسو وعرفتنا على الشله وطلبت من الرجال أن ينيكو ماما لكي تشبع وفعلا بدأو ينيكونها مثل الوحوش وهي تكاد تطير من النشوة كان المني على جسدها في كل مكان .. انا قمت بنيك النسوان كانت وحدة كسها صغير وجميل عجبتني وماما كانت
تصرخ من المتعة وكسها ينزل وهي تقول نيكوني نيكوني بقينا ننيك حتى الصبح وماما تنتاك معي ومع الرجال و أختي أيضا و الستات التنتين ولما راحو نمنا حتى المغرب لنستيقظ على صوت أختي سمر تقول قومو جارتي قادمي بعد شوي قمنا إستحمينا أنا وماما وخرجنا كانت مع أختي سمر في الصالون إمرأة ليست كبيرة ب العمر ولكنها أكبر من سمر وأصغر من ماما كنت لاأرا إلى وجهها وكان معها فتاة في الثالثة عشر من عمرها و ولد في نفس العمر تقريبا جلسنا وانا أنظر إلى الفتاة الحسناء وبعد قليل طلبت أن تذهب إلى الحمام فذهبت ورائها واغلقت الباب وكنت قد خلعت ملابسي ثم هجمت عليها لانيكها لم تتكلم بحرف واحد مسكت ذبي وأخذت تمصة ثم قالت أنت ذبك ممكن أنو ينيكني مش ذب بابا الوحش وذب أخوي صغير كتير … قلت لها ليش أبوكي ينيكك قالت
يدخل رأسه أحيانا وأنا أساعده لما ينيك ماما في الليل أو ينيك أختك سمر أمص له ذبه أوأضع الكريم عليه وأحيانا في النهار يضعني على ذبه الضخم ويدلكه بطيزي بين فلقات طيزي ويمص شفتي بقوة وأنا أكون سعيدة … قلت لها أنا يمكن أنأنيكك بدون ألم
قالت أكيد ووضعت ذبي في فمها و هي تشلح ملابسها ثم وضعت ذبي في كسها بهدوء وهي تتأوه من المتعة حملتها وخرجت بها إلى أمها في الصالون وذبي في كسها فوجت أن ماما و أمها وأختي كانو يتساحقون في الصالون و ضحكو لما شاهدونا قالت لي أمها
لاتقذف في كسها فهي تحبل قلت لها أختي حامل مني قالتلي وهي أبنت خالي نكت أمها أيضا و ماما و أختي ثم طلبت مني أمها
أن أنيك أخوها لانه لوطي يريد أن ينتاك نكته وقذفت بطيزه وأخته تمص ذبه وأمه تمص فمه …
ومن أجمل المغامرات أيضا حين اتى صهري المهووس بالسكس كان ينام هو مع ماما وأنا مع زوجته أختي وكنا في النهار لانلبس ونبقا ننيك ماما واختي ….وبعد أن عدنا انا وماما إلى بلدنا بقيت أنيكها كل يوم وهي لاتلبس شيئ في النهار ولا أنا …
وكانت ماما تحاول أن توقع بجيراننا لكي ينيكوها وكانو ينيكوها ولكن لا يرضون أن أنيك زوجاتهم أو بناتهم لذلك قررت أن أبحث عن الأشخاص المطلوبين عنطريق الأنترنيت وفعلا تعرفت في البداية على شخص ينيك زوجته وزوجة أخيه معا ولكن كان من غير دولة وشخص أخر ينيك أمه وكان يريني ذلك على الكاميرا عبر الأنترنيت وأنا أيضا كنت أنيك ماما أمامه وأمام أمه
وشخص ينيك أمه وأخته وشخص ناك أبنت اخيه أول مرة أمامي على الكاميرا وأنا من شجعته وفي أحد الأيام كنت أتحدث مع
صديق لي ينيك أمه قال لي أعرف شخص من بلدك يحب نياكة الأقارب وهو ينيك أبنت عمه ويحب أن ينيك أخواته وأمه فأعطاني إميله وبعد مدة وجدته على الأنترنيت فتحدثت معه وكان من نفس مدينتنا ولايبعد عن منزلنا الكثير قص لي حكايته مع أبنت عمه التي ينيكها وكيف سافرت وهو الأن لاينيك أحد ويريد أن ينيك أخته أوأمه … دعوته إلى منزلي وتحدثنا وناك ماما وناكني ونكته
وكان سعيد بنيكه لماما التي أحبت ذبه ..وقلت له أحضر أختك معك واترك الخطة الباقيه علي وفعلا أحضر أخته معه بحجة أنه يريد أن يريها بنت كي يخطبها وفعلا جلسنا وكانت ماما في غرفتها تلبس ثوبها القصير بدون ملابس داخلية يظهر أسفل كسها وهي
وأقفة وإذا جلست يظهر كله قدمت العصير ووضعت المهييج فيه لأخت أسعد صديقي وبعد نصف ساعة خرجت ماما وجلست معنا
كانت أخت أسعد منذهله من منظر ماما ولكن كسها كان يطلب أن ينتاك فقد ظهر عليها التوتر جلست ماما أمامها وظهر كس
ماما لها وبعد أن لاحظت أن ذبي وذب أخيها قد أنتصبت طلبت الخروج ولكن أنا وقفت وقلت لها يكفي وطرحتها أرضا وهي تصرخ لأخيها الذي كان ينتظر الفرصة ليريها أنه يريد هو أن ينيكها ثم شلحناها أنا وماما ملابسها كانت جميلة وحامل وضعت ذبي في كسها وغرزته وطلبت من أسعد أن يأتي وينيك أخته فوضع ذبه في كسها وأخذ ينيك فيها وأنا أنيك ماما حتى إستسلمت أخته له و
تجاوبت مه أخيها و أصبح ينيكها بدون صراخ وبعد مدة إتصل بي ليقول لي أن أمه الان سوف تنتاك معه فهنئته و دعاني لانيك
أمه كانت أمه جميله وكسها رائع نكتها كثيرا وهو ناك ماما واخته كنا سعيدين جدا وأصبحنا ننيك كل أسبوع عند شخص …

وفي أحد المغامرات ماما أغرت أخوها بثوب النوم وإدعت أنها نائمه وهو عندنا وكان الثوب يعلو كسها وطيزها ليظهر كسها على خالي بوضوح وأنا كنت في الحمام ولكن كنت أراقب الوضع وكانت ماما الشرموطة قد وضعت لخالي الحبوب في كاس العصير
كنت أرى ذبه المنتصب تحت الملابس ويتمنى أن يخترق الكس الموجود أمامه كان يقترب من ماما ويلمس كسها بحجت أنه يريد
أن يستر كسها كان خالي قدأخرج ذبه من الملابس ويدلكه ليقذف ولكن أنا خرجت بسرعة كي لايقذف وذهبت إلى ماما وإدعيت
أنني أريد أن أحملها إلى غرفتها لتنام حملتها وكسها ظاهر بكامله على خالي ووضعتها على السرير وتركت الباب مفتوح وجلست أنيك ماما ليراني خالي كان يسترق النظر من الباب ثم خرجت وقلت له أنني أريد أن أنزل قليلا إلى السوق إدخل ونام عند ماما دخل وإدعيت انني خرجت ثم نظرت إليه كان يتلمس كس ماما أخته ويلحسه أحيانا ثم خلع ملابسه وبدأينيكها وهو يعلم أنها مستيقظة وأنني في الصالون أراقبه كما قال لنا عندما ايقظ ماما وقال لها بلاش تمثيل أنا عرفان كل شي وضحكا وأنا دخلت ونكنا
ماما أنا وخالي الذي ناك أخته 6 مرات في أول يوم ينيك فيه أخته كان يمص كس ماما المنتفخ بقوة و ماما تمص ذب أخيها…
كانت ماما تأخذ حبوب منع الحبل كي لاتنجب مني أو من غيري الأطفال…..

إلى أن أتى خالي مرة أخرى إلينا دخل وقال لماما أنه سينام اليوم عندها رحبنا به ودخلنا إستحمينا لكي ننيك ماما وفي الحمام كان يقول خالي لي ألم تمل من كس أمك يا ياسر قلت له نعم ياخالي ولكن أريد أن أقول لك شئ وأنا خجل قال لاتخجل قل قلت أنا أريد منك أن تدعني أنيك أبنتك وزوجتك قال ولكن زوجتي مستحيل أن توافق قلت له أنت أحضرها ولاتقلق قال أنا أحضر رهام أبنتي الأول وبعدها زوجتي خرجنا من الحمام وبدأ خالي ينيك ماما في الصالون وأنا أضع ذبي بين فلقتي طيز خالي وهو يقول مامتك أكبر شرموطة بالعالم كانت ماما تمص ذب أخيها إلى البيضات و أنا أضع ذبي في كس الماما وأخرجه بسرعة وخالي يضع ذبه في طيزها وهي تلاعب بزازها كنا نقذف معا في طيزها وكسها أحيانا وأحيانا معا على وجهها وكس ماما كان يبقى منتفخ وأحمر يشهي إلى النيك وبعد ساعات من النياكة مع ماما إستحمينا ونمنا وضع خالي في كس ماما الشهوانيه ذب إصطناعي كبير ونمنا
وماما تلاعب كسها وفي الصباح ذهب خالي ووعدني أن يحضر رهام في الإسبوع القادم …
جلسنا أنا وماما في البيت كنت ألبس الشورت وماما ثوب النوم شاهدنا أفلام سكس و ضحك و غرام كانت مستلقيه على يدي
وأنا ألعب بشعرها وصدرها وكلما ظهرت لقطة مثيرة على التلفاز أنيكها وهي تقول لي أتمنا لوأن أحد يشاهدنا كنت أنثار أكثر
قلت لها مارأيك أن نذهب إلى السينما ونشاهد أحد الأفلام العاطفيه والحارة فوافقت ماما ولبست ثوب رقيق و جميل و ذهبنا كان الفلم من أوله فيه إثارة ولقطات لابأس بها فكانت كلما ظهرت لقطة كنت أقبل ماما بشهوانيه كبيرة كان يثيرني وجود الناس رغم أنه لايمكن لأحد أن يرانا إلى من يجلس بجوارنا وفعلا كان بجانبي الحائط وبجانب ماما رجل وخلفنا لايوجد شئ كنت أداعب كسها
والرجل يرانا وكان يضع يده على ذبه وأنا أنثار كلما شاهدته وكنت أتمنى لو أنه يلمس ماما على الأقل ولكنه كان غبي رفعت ماما الثوب لكي التمس كسها في الظلام ثم نزلت لامصه و أرضعه والرجل يشاهدنا وبدا يدلك ذبه بسرعة فطلبت من ماما أن
تلتقط ذبه وتلاعبه وفعلا أمسكت ماما ذب الشاب وداعبته حتى قذف وأنا أرضع كسها ثم جلست مكان ماما وأمسكت بذب الشاب ولعبت به وهو يخجل النظر إلي وقلت له أن هذه هي ماما وأنا أحب أن أراه ينيكها فقال هنا في السينما قلت له لا ولكن يمكنك أن تمص وترضع كسها قال أوكي أجلسني مكانك وجلس مكاني وبدأيمص كس ماما وأنا أحاول أن أغطي عليهم كي لايراهم أحد
وعند نهايه الفلم خرج معنا و أنا في الزحام أداعب يدي بطيز ماما من الخلف و أتعمد أن يراني من خلفي كي يتشجع ويداعب أنوثة ماما وفعلا عندما ظن الكثير من الشباب أن هذه المراه لا تهتم بدأو يعاكسونها ويقرصونها بكسها وطيزها وبزازها في الزحام
وبعضهم يلتصق بها من الخلف ليحتك ذبه بطيزها كانت ماما إمراه جميله ذات جسد مثير وكنت انا أشجع هؤلاء الأشخاص عندما
أحتضنها في الزحام وهي لاتتكلم أو تصرخ بأحد فكانت الكثير من الأيادي تمتد لتمسك كسها وأحيانا كانت تنحني للأمام لتبرز طيزها من الخلف كانت بارعةفي إثارتهم خرجنا من السينما وذهبنا مشيا إلى البيت كي يلحقنا الشباب كان ورائنا حوالي العشرين رجل وشاب ولكن كانو يقلون كلما مشينا قليلا ربما لخوفهم مما سيحدث معهم رغم أنهم كانو يعاكسوننا أنا وماما على الطريق أحدهم يقول
الشقة فاضيه و الفلوس جاهزه والأخر يقول آآآآآآآآآآآآآه يا أحلا ملاك و كثير من الكلام وصلنا إلى البينايه التي يملكها صهري و أختي وطلبت من ماما أن نأخذ الأخرين إليها بقي منهم 5 أشخاص كانو لا يفكرون بالعواقب وفعلا كانو محظوظين وقفنا أمام البناية
التي كان معي مفتاح الشقة التي فيها وإدعيت أنني أودع ماما لكي يلحقوها إلى الداخل وقبل ذلك مصصت فمها قليلا وخرجت ثم دخل الرجال وراء ماما فقالت لهم إتبعوني إلى الشقة وصعدوا إلى الشقة وصعدة ورائهم فلم تكد ماما تغلق الباب حتى تهافتو عليها
ب القبل و اللعب بجسدها فسألتهم لماذا أنتم لم تذهبوا مثل الأخرين فقال أحدهم نحن أصدقاء لذلك بقينا معا فضحكت وبدانا نخلع
الملابس وماما تتدلع وتقول ما تنيكوني كلياتكون أنا بتوجع وأنا ذبي ينتصب على كلام ماما الحميانة أخذ ثلاثة ينيكون ماما و إثنان
جالسان ينظران إلي قلت لهم ماذا بكم لماذا لاتنيكون قالا نحن لا نحب نياكة النسوان ففرحة لانهم أكيد يحبون نياكة الرجال
فقلت لهم وأنا كمان وبسرعه ذهبت أرضع وأمصمص أذبابهم وماما تضحك علي وبدأ أحدهم يضع ذبه بطيزي وينيكني وأنا أكاد
أطير من النشوة والأخر يجعلني أرضع ذبه كنت أنتاك مثل ماما وأتأوه كنا سعيدين ثلاثة يكون ماما وإثنين ينكونني وأنا أنيكهم احيانا طيزي كانت ممتلئة ب المني و كس ماما ايضا و انا كنت أرتعش من اللذه و أمص الذب بشهيه لم يكن يعلم أحد من الأشخاص أن هذه المرأه هي ماما إلى عندما قالت لي ماما ياسر أعطيني المحارم لأمسح وجهي من المني توقف الجميع عن النياكه وقال أحدهم هل هذه أمك قلت له نعم فمسك ذبه الذي كاد يقذف من النشوه عندما سمع ذلك وقال وكيف تخليها تتناك أمامك قلتله أنا
أنيكها أيضا هنا الأشخص الذي كان ينيكني مسك وجهي وقبلني بقوة من الشهوه و الثاني قذف في طيزي عندما سمع الحديث الذي أثار الجميع وطلبوا مني أن أنيك ماما أمامهم وفعلا نكتها فقال أحدهم بعد أن قذفت بكس ماما قال أنت تكذب هذه ليست أمك فأريته
هويتي و هوية ماما طبعا يوجد إسم ماما على هويتي حتى صدقوا هنا إجتمع الجميع علي أنا وماما وبدأوا ينيكوننا كانت ماما تتأوه من المتعه وأنا أيضا كان ذب في طيزي وذب في فمي و ذب في كس ماما و أخر في طيزها و أخر في فمها ناكونا أنا و ماما حتى الصباح قذفت أنا 7 مرات وناكوني كثيرا وقذفوا في طيزي كثير حتى ماما كنت لا أرى وجهها أحيانا من المني ثم قلت لهم في الصباح أننى أنا وماما لانسكن هنا ومن يريدأن يبقى ينيكني وينيك ماما يجب عليه إما أن يحضر أمه أو أخته أو أخيه الصغير وأعطيتهم رقم جوالي و فعلا في اليوم الثاني إتصل واحد منهم وقال لي أنه وأخيه في إنتظارنا ذهبنا أنا وماما كان أخوه جميلا
وطيزه بيضاء جلست أمرر ذبي بين فلقتي طيزه وهو ينيك ماما كانت طيز هذا الولد رائعة الجمال أجلسته في حضني وذبي بين فلقتي طيزه أمرره بنعومه واحيانا أرضعه ذبي ثم وضعت كريم على ذبي و أدخلنه في طيزه ببطء كان كالعبه بيدي أحمله وذبي
في طيزه و انيكه و أنا نائم ووأقف وبكل الوضعيات كان ذبه الصغير منتصب يبلغ طوله بطول إصبعي الصغيره كنت إلعب بذبه
وأضعه كله في فمي حتى قذفت في طيزه وهو يتآوه هنا تشجع أخوه لينيكه وأنا ذهبت أنيك ماما الهائجه ذات الكس المنتفخ الأحمر الجميل نكتها بقوة وبشده حتى قذفنا معا ثم حملت ماما الولد ووضعت ذبه في كسها مع بيضاته ونحن نضحك وهو يتأوه ويمص بزاز ماما التي تمص ذبي بنهم و شراهة …..
ثم تعودنا على شخصين أعجبانا أنا وماما وأحد ينيكها و التاني أنيكو وينيكني و صاروا يجوا البيت لعنا ويناموا معنا في الفراش
كنت أنتاك و أنيك يوميا حتى أن ماما في أحد الأيام ناكتني بذب صناعي ثم نكتها أنا ….

كانت ماما تنزل يوميا إلى الشارع لتوقع بأحد الشباب لينيكوها معي وينيكوني أنا أيضا كنا يوميا ننتاك بذب جديد فكان من السهل
على ماما أن تطلب أن تنتاك من أحد وكان خالي يحضر لها الشباب ذوي الأيور الكبيرة التي تحبها ماما وتاكلها أكل من المتعه
وكنا دائما نذهب إلى السينما و أمصمص كسها في السينما وأدع البعض من الناس يروننا كانت من الممتع و الرائع لدي أن يشاهدني أحد وأنا أنيك ماما أو أقبلها وأمصمص فمها ………….. وفي أحد الأيام طلبت مني ماما أن نصور فلم سكس أنا وهي كي يشاهدنا الناس كلهم ولكن أنا عارضة الفكرة وقلت لها بأن صديقي لديه كبري (ملهى ليلي ) لنذهب ونسهر فيه وهناك يوجد نساء أيضا وفعلا ذهبنا أنا وماما التي كانت بقمة الأناقة جلسنا وكان هناك الكثير من الراقصات الشبه عاريات وأشربتها الكثير من الخمر
ثم قمنا ترقص وأنا أقبلها و أرضع رحيق شفتيها أمام الموجودين جمالها جذب الجميع وطلبو الرقص معها وكانت تراقص الكثير
والأيادي تتلاعب بكسها وأفخاذها وبطنها وطيزها وبزازها ولكن هنا لايمكن أن نفعل أكثر من ذلك ولكن عندما شاهدنا صديقي
قال لي أن هناك صالة أخرى سريه ولكن للذبائن الذين يثق بهم فأنزلني إليها كان الضجيج قوي والراقصات عاريات تقريبا
مثل لباس ماما لي في المنزل وكان هناك نساء ورجال يرقصون ويقبلون بعضهم بشهوة وهناك منيمسك أكساس و أذباب و يلاعب بزاز و هناك بعض الأكساس تظهر من الملابس أحيانا من شدة قصرها و بعضهم يختبئ بأحد الأغراض الموجودة في الصالة ليمص أوينيك أويداعب كس الفتاة التي معه هنا طلبت من ماما أن تدخل التواليت وتخلغ كلسونها وسنتيانتها وفعلا خلعتهم وخرجت وذهبنا للرقص و أنا أمصمص بها و أفرك كسها أمام الجميع وأداعب بزازها كانت الأنوار كثيرة ومنوعة لذلك الروئية
كانت غير واضحة كان فمي دائما ملتصق بفم ماما وأنا أقول لها أنت فرحة فتقول لي أكيد يا حبيبي أن سعيدة لكن كسي نار
كان هناك غرف للنايكة ولكن أنا وماما نحب أن ننتاك أمام الجميع لذلك رفعت ثوبها وأخرجت ذبي وغرسته في كسها ونحن نرقص وكان بعضعم يلتمس بزاز ماما أو طيزها وأحيانا يضايقونها بإيورهم المنتصبة التي تحتك بطيز ماما أشلحتها الثوب و أنا
خلعت ملابسي أمام الجميع ووضعتها على الأرض وبدأت أنيكها كانت الراقصات تقول لي يوجد غرف فاضيه يا أستاذ
أفضل من هنا لكنني أنا وماما نفضل الننياكه هنا أمام الجميع وتشجع معنا أخرون ولكن لم يخلعوا الملابس وبدأت أنيك ماما وهم
يتفرجون علينا وبزاز ماما تتأرجح فمسكت إحدا الراقصات ببزازماما وفتحت رجليها فوق فم ماما كي ترضع لها كسها من تحت الثوب الذي لاترتدي تحته شئ وأخذ الأخرون يشاهدوننا ويشجعوننا وطلب مني بعضهم أن ينيك عني فوافقت وبدات الأيور تدخل في كس ماما وهي تداعب كسها أيضا …كانت ليله جميله إستمرينا أنا وماما بالقدوم إلى هذا الملهى وننتاك أمام الجميع إلى أن أغلق
وبعد قدوم فصل الشتاء لم نخرج كثيرا من المنزل كنت أبقى أناوماما في البيت أنيكها وتنيكني وأتت أختي سمر لزيارتنا في تلك الفترة وأخبرتني أنها أنجبت مني ولدا فسررت كثيرا ونكتها يومها كثيرا ودعوت أصدقائي لينيكوها هي وماما وأنا دخلت للنوم …

وبعد سنه طلبت من ماما وأختي التوقف عن أخذ حبوب موانع الحبل لاني أريد أن أنيكهما وأنجب منهما وأخبرتهما أنني سوف أتزوج وبعد مدة كانت حفله زواجي من فتاة إسمها أمل وبعد الحفلة ذهبنا إلى المنزل كانت ماما وأختي سمر فقط دخلنا وجلسنا وقالت سمر متى حتفتح العروس يا عريس قلتلها الليله طبعا وكانت أمل خجلانه قلتلها من اليوم ورايح مافي خجل بالبيت وشلحتها ملابسها وهي تمانع قالتلي خجلاني قلتلها من ماما وسمر أختي قالت نعم فقلتلهم شلحوا ملابسكون وشلحنا جميعا و ثم شلحنا أمل وهي تقول إشفي هون شو عما يصير قلتلها اليوم ماما وأختي وأنتي بدكون تحبلو مني وهجمت عليها ومددتها على السرير
وماما وأختي مصولي ذبي لأغرسه في كسها وأفتح بكارتها كنت لم أنك منذ إسبوع ولاماما ولاسمر وفعلا فتحت كسها و نكتها بقوه
وهي تتأوه وقذفت بكسها أولا وبقيت مستلقيه حزينه مشتهية المزيد ثم نكت سمر أختي وفذفت حليب ذبي في رحمها ثم نكت حبيبتي ماما وإمتص كسها الجميل كل حليب ذبي………….وبعد مدة أظهرت التحاليل أن ماما وأختي و أمل زوجتي حوامل مني
فرحنا كثيرا …..وبعد سنه أصبح لدي 4 أطفال بنتان و ذكران …
وبعدها نكت إبنة خالي وحبلتها ثم تزوجتها والولد الثاني منها أنجبه أبوها بعد أن ناكها هي وأخته ماما على سريري أنا وزوجتي
وحبلت ماما مني مرة أخرى وأنجبت.

 

]]>
//fansimag.ru/pontodevistagay/%d9%82%d8%b5%d8%b5-%d8%b3%d9%83%d8%b3-%d9%85%d8%b5%d8%b1%d9%8a-%d9%85%d8%ad%d8%a7%d8%b1%d9%85-%d8%ad%d8%a8%d9%84%d8%aa-%d9%85%d8%a7%d9%85%d8%a7/html/feed 2
قصص نيك بنات عرب شراميط قصص سكس نار | fansimag.ru //fansimag.ru/pontodevistagay/%d9%82%d8%b5%d8%b5-%d9%86%d9%8a%d9%83-%d8%a8%d9%86%d8%a7%d8%aa-%d8%b9%d8%b1%d8%a8-%d8%b4%d8%b1%d8%a7%d9%85%d9%8a%d8%b7-%d9%82%d8%b5%d8%b5-%d8%b3%d9%83%d8%b3-%d9%86%d8%a7%d8%b1/html //fansimag.ru/pontodevistagay/%d9%82%d8%b5%d8%b5-%d9%86%d9%8a%d9%83-%d8%a8%d9%86%d8%a7%d8%aa-%d8%b9%d8%b1%d8%a8-%d8%b4%d8%b1%d8%a7%d9%85%d9%8a%d8%b7-%d9%82%d8%b5%d8%b5-%d8%b3%d9%83%d8%b3-%d9%86%d8%a7%d8%b1/html#respond Tue, 25 Apr 2023 10:17:13 +0000 //fansimag.ru/pontodevistagay/?p=6855 قصص نيك عربي

قصص نيك بنات شرموطة اسمها سهير تحب عنتيل اسمه محمد ينيكها جامد سلسلة من القصص والحكايات الساخنة سهير شرموطة جميلة تحب زب محمد ينيكها بوضعيات ساخنة جدا كانت مثيرة بزازها كبيرة وطرية ينيكها عشيقها بقوة دائما يصل معها الي ذروتها الجنسية يمتعها بكل الوضعيات نيك شرموطة عربية مهوسة بالجنس وعشيقها يحب النيك جدا قصص سكس […]]]>
قصص نيك عربي

قصص نيك بنات شرموطة اسمها سهير تحب عنتيل اسمه محمد ينيكها جامد سلسلة من القصص والحكايات الساخنة سهير شرموطة جميلة تحب زب محمد ينيكها بوضعيات ساخنة جدا كانت مثيرة بزازها كبيرة وطرية ينيكها عشيقها بقوة دائما يصل معها الي ذروتها الجنسية يمتعها بكل الوضعيات نيك شرموطة عربية مهوسة بالجنس وعشيقها يحب النيك جدا قصص سكس بنات عرب تحكي اوقات السكس بالتفاصيل.

محمد ينيك سهير جارتة يعشق جسمها الجميل ويحب طيزها الكبيرة ينيك فيها بوضعيات قوية قصص نيك ساخنة مكتوبة بشكل مثير.

 

شاهد صور سكس عربي بنات عارية. تابع القصة أسفل الصور.

 

قصص سكس بنات
قصص سكس بنات
قصص سكس جديدة
قصص سكس جديدة
قصص سكس شراميط
قصص سكس شراميط
قصص سكس عربي
قصص سكس عربي
قصص سكس مكتوبة
قصص سكس مكتوبة
قصص سكس
قصص سكس
قصص نيك بنات
قصص نيك بنات
قصص نيك عربي
قصص نيك عربي
قصص نيك
قصص نيك

 

القصة .

 

 

اسمى محمد واحب الجنس جدا ، واعشق كل شىء متعلق به ومنذ سنوات وانا مشغول بالفكر والممارسة فى علاقات جنسية اجدفيها متعة وسعادة بالغة .ولما عفت هذا الموقع الرائع والجهد الفائق لسميرة مديرة الموقع، حرصت على المشاركة بتجاربى التى وجدت كثيرين مثلى يمارسون الجنس كما كنت ومازلت افعله مع كل من اكون معها علاقة غرامية جنسية .اشكرة ياسميرة جدا جدا على هذا الموقع وهذه الفرصة الرائعة واتمن اكون صديق دائم لكم.
من العلاقات التى اعتز بها واحافظ عليها ،هى علاقتى مع جيراتى سهير فهى زوجة لرجل مشغول عنها وبصراحة لا يستحقها . هى ممشوقة القوام ولها جسم فيه تناسق بديع فى كل مكوناته ، صدرها ممتلىء ولكن ليس ضخماً ، وطيزها فى الحجم العادى المناسب جداًلرشاقتها ، اما عينيها العسليتان وشعرها السود الناعم مع بياضها يعطيها جمالاً يثيراعجاب و رغبة كل من يشاهدها ، اما صوتها فرقيق جدا اشعر عند سماعها انها تغرد بلحن عزب . فى الإجمالى انسانه جمياة ورقيقة وايضاً لها احاسيس جنسية ومشاعر جنسية فياضة .
منذ ان سكنت بالشقة التى بجوار شقتى بعد زواجها من عادل ، تعرفت عليهما ، وبدأت علاقات عادية بين الجيران .لكن بعد فترة ليست طويلة بدأت علاقة بينى وبين سهير ، خصوصاً لما بأت تتحدث معى فى التليفون عن انشغال زوجها بعمله اغلب النهار والليل احيانا واسفاره لعمله لعدة ايام ،ويتركها وحيدة فى المنزل لأنها لا تعمل رغم حصولها على ليسانس أداب ، لأن البيه عايزها فى البيت فقط ، بالرغم عدم انجابها بعد.
بدأت علاقتى بها عندما نتكلم فى التليفون ، وكنت اقول لها كلام حلو يعبر عن تقديرى لها واعجابى بها ، وخصوصا لما تشكو من الوحدة والفراغ ، فكنت اتكلم معها كثيرا فى حياتها كيف تكون سعيدة .وكنا نتكلم تقريباً كل يومين بالكثير ، ومرات كل يوم مرة واثنين . وانا كنت باشعر بميل شديد نحوها ومنجذب لجمالها ، وكنت افكر فيها كثيرا ، وبصراحة كنت اتمناها .
وبمرور الأيام والشهور الكثيرة ، كانت علاقتنا ببعض تزداد وخصوصا اننى كنت فى المكالمات التليفونية ازيد من تعبيرات مدح جمالها ورشاقتها، وتعبيرات الإعجاب والحب ،وصلت الى حد القبلات فى التليفون ، وهى عبرت لىعن امتنانها وحبها لى … وكانت لما تفتح باب شقتها انظر من العين السحرية لكى ارها وانا فى غاية الشوق اليها .
وفى احد الأيام اتصلت بى وقالت : ميرو انا محتاجه لك قوى ، تعال عندى نقعد مع بعض ، انا لوحدى .فقلت لها قوى من عينى ً ، البس واحضر اليك .. فقالت منتظراك وبسرعة وحياتك .وكان هذا فى حوالى الساعة العاشرة صباحاً …. وهذا التليفون كان السبب فى دخولى شقتها اول مرة وهى لوحدها ،فبدأت افكارى ومشاعرى تتجمع حول اعمل معها ايه ،وقلت لنفسى فرصة يا واد تقيم علاقه جنسية معها بعد كل العلاقات النظرية فى التليفون .
وفتحت باب شقتى لكى ادخل عندها ، وجدتها فاتحة الباب ، وقالت ادخل بسرعة ، فدخلت واغلقت الباب ثم فجأة أخذتنىبالحضن وقبلتى فى فمى قبلة طويلة تشعر فيها بالعطش الشديد الذى عندها ، فبادلتها القبلات بكل احتراف فى التقبيل المثير .
كنا نحضن بعض ونقبل بعض بشدة ، وكنت اشعر بصدرها وهو ملتصق بصدرى ، بينما يدى كانت تحك فى ظهرها وظيزها .
وبعدين جالسنا على الكنبة وانا اقبلها فى شفايفها ثم خدها ، ثم اقبل رقبتها ، ثم نزلت اقبل صدرها ، اما هى فكانت مستسلمة لى . وبدأت امسك صدرها وافركه مع القبلات المستمرة ، وكنت اشعر بزبى فى البنطلون ينتفخ .
كانت تلبس قميص نوم خفيف وتحته سوتيانه حمراء وكلوت احمر كمان ،فكانت مثيرة لى ، فقمت برفع قميص النوم من رجليها الى اعلى لكى تخلعة ، فساعتنى فى ذلك وخلعت القمص ، وظلت بالسوتيانه والكلوت . واخذت اقبلها بين بزازها وايدى تلعب بين رجليها عند كسها بس من فوق الكلوت .
ثم خلعت لها السوتيانه ، ورأيت بزازها عارية لأول مرة . بزاز جميلة وحلماتها بنى فاتح ومنتفخة ، اخذت ابوسها والحس بزازها ، وامص حلماتها ، وهى مستسلمة ولا تقول سوى اه اه اه اه اه اه .
ثم بدأت انزل الكلوت من على كسها لغاية لما خلعته وصارت عارية ،وبدات اقبل صدرها ، بطنها ، فخذها ووصلت الى كسها اقبلة والحسة ، لكن كانت مفاجأة لى ان اجدها بشعر العانة الكثيف الذى يغطى كسها ، فلم ارى كسها ، فقمت بفتح شفراتها بيدى لكى اقبل كسها من جوه والحسه . كنت الحس واقبل بشدة لكى تشعر بالإثارة الجنسية وتتمتع وانا كان زبرى هايج كمان .
ولحظة خلعت ملابسى بسرعة وصرت عاريا وامسكت بزبى ووضعته بين شفرات كسها .
ولكنها ادركتنى بسرعة وقالت لى تعالى يا ميرو . واخذتنى من يدى وجرت الى حجرة النوم وارتمت على السرير ونامت على ظهرها ، وفتحت رجليها ، وقالت لى : تعالى يا محمديا حبيبى . نام على ونيكنى ، انا عايزاك اريدك . فقلت لها مش قدى يا سوسو أنا اريدك بشدة وارغبك بقوة . وقمت نايم عليها وبدأت ادخل زبرى فى كسها الهايج والمفتوح . وبدأت انيكها واحرك زبى فيها بشدة ، وهى تصرخ اه اه اه اه كمان يا محمد انا بحبك كمان . اسرع يا حبيبى , وكنت اسرع فى حركة زبى بداخل كسها وانا امص حلمتها فى نفس الوقت . وبدأت اشعر بالرغبة فى قزف المنى من زبرى ، وهى بدأت تنزل ميه جوه كسها كنت اشعر به بزبرى ، وبدأت اسحب زبرى من كسها لأقذف خارجه ، لكن هى قالت لى محمدنزل جوه كسى ارجوك جوه ، لوبتحبنى نزل جوه انا عايزه كده ، فلم استطع ان افعل غير ذلك وبأت فى الفذف داخل كسها وهى سعيدة جداً لأنها وصلت الى الشبق والنشوة . وقالت لى الميه من زبرك سخنه يا حبيبى لكن جميلة قوى . وبعدين نمت بجوارها ونحن نقبل بعض ، ثم نامت فوقى ، واخذت تقبلنى وتقول لى : انا اشكرك يا محمدياحبيبى ،انت خلتنى اشعر بالسعادة اللى لم اشعر بها من مدة طويلة ، واخذت تقبلنى كثيرا وانا اقبل بزازها بينما زبرى بين فخذيها عند كسها …….. ثم قلت لها سوسو عايز اسألك سؤال بدون احراج . فقالت اسأل ياحبيبى . هو عادل لا يمارس الحب والجنس معك. فقالت كان فى اول زواجنا ، لكن مع انشغاله بعمله طول النهار بدأيهملنى ، ولما كنت احاول انا معه كان لا يفاعل بحجة انه تعبان ومجهد وعايز ينام ، ومرة فى مرةنسى الموضوع ، والنهاردة له اكتر من سته شهور لم يقترب من . ولا حتى من باب المجاملة . وانا نار بداخلى . فقلت لها علشان كده لم تحلقى شعر كسك ، فقالت لى : احلق لمين ، فين النفس ، انا حاموت يا محمدمع الراجل ده ….. فقلت لها بعد الشر ، انا لك يا سوسو ، وراح اعوضك عنه ، انا بحبك واعشقك . ثم اخذت اقبلها من جديد والعب فى بزازها وحلماتها ، وبدا زبرى ينتفخ مرة اخرى ، فقلت لها : حياتى اقعدى على زبرى ودخليه فى كسك ، فلم تتردد ، وكنت اشعر انها سعيدة جدابذلك . ثم بدأت بالحركة صعوداً وهبوطاً وانا امسك بزازها . وهى تقول اه اه اه اه اه انابحبك . وبعد فترة كثيرة بدأت انزل المنى من زبرى مرة اخرى فى كسها وهى تقولى ما احلى زبرك يا ميرو ،احب مية زبرك فى كسى ، اروى عطش كسى ، هيجنى يا حبيبى ، اه اه اه ، ثم نامت على صدرى واخذت تقبلى ، ثم اعتدلت ثانية ، وهى تقول : ميرو الحقنى انا هيجانه قوى اه اه اه ثم نامت جنبى فجأة وقالت لى : الحسى من كسى بسرعة ، فقمت بلحسها مصها من جوه كسها وشعرت بالماء الذى تقذفه داخل كسها فى فمى وطعمه مثل الشهد .
وبعدين ذهبنا الى الحمام واخذنا حمام مع بعض ، ولبست ملابسى ، وكانت هى ايضا تلبس ملابسها ، ورأيتها بتلبس السوتيانه ، فقمت باخذ السوتيانه منها وقلت لها بلاش تلبسيها علشان لا تغطى جمال بزازك ، وكمان بزازك تتنفس من قفلة السوتيانه . وخرجنا الى الصالة ونظرت فى الساعة واذ بها تقترب من الثانية ظهراً . فقلت لها لازم اسيبك دلوقتى . وراح اكلمك بالليل . فقالت لى ما لسه بدرى خليك معايا وراك ايه ، فقلت لها عندى ميعاد اخلصه واجيلك على طول يا حياتى . فقالت طيب يا محمداوعى تنسانى باى يا حبيبى .
وخرجت من عندها الى شقتى وانا فى غاية السعادة لأنى اقمت اول علاقة جنسية مع سهير التى كنت ابتغيها منذ ان رايتها ، وفرحت بالأكثر لأننا سنمارس الجنس على الدوام . فانا لااشبع من الجنس واتمنى فى ممارسته مع كل بنت وست اقابلها ، فهذه متعة وسعادة بالغة الوصف .

سأكتب لكم ماذا حدث مع سهير بعد هذ اللقاء الجنسى الأول معه

تقابلت مع سهير جارتى مرات عديدة فى شقتها ، وكانت تزداد علاقتى بها يوما فيوم ، وكان للمكالمات التليفونية
بالأكثر تأثير كبير فى هذه العلاقة التى وجدت سهير فيها متنفساً لمشاعرها وأحاسيسها ورغباتها الجنسية . وانا كنت
سعيدا لوصولها لهذه الحالة لأن ذلك ينعكس على الحالة الغرامية التى نعيشها معا ، وتحقق لى رغبتى ايضاً فى ممارسة الجنس معها ومع بنات اخرى .
وفى يوم من الأيام الجميلة والهامة فى علاقتنا ، اتصلت بى صباحا فى التليفون وقالت لى : محمد يا حبيبى عندى لك خبر حلو
قلت : خير
قالت : سى عادل
قلت : ماله يا حياتى
قالت : سافر من ساعة الى الإسكندرية علشان عمله
قلت : طبيعى ما هو تملى يسافر وسيبك
قالت : المرة دى راح يغيب ثلاثة أيام ، يعنى حايجى يوم الخميس الجاى
قلت : وانت تبقى لوحدك المدة دى كلها
قالت : بس انا مش لوحدى انت معايا
قلت : انا عندى فكرة حلوة
قالت : ايه هى
قلت : ماتيجى عندى المدة دى بدل ما تقعدى لوحدك فى البيت
قالت : عندك فى شقتك
قلت : ايوه فى شقتى وتنامى عندى وفيها ايه
قالت : معقول يا محمد
قلت : معقول قوى بدل ما انا احضر اليك كام ساعة نقعد فيها مع بعض ، تيجى عندى المده دى كلها ، ونبقى مع بعض طول الليل والنهار ،ونقضى اجمل الأوقات معاً نحب ونمارس الحب
قالت : انت بتغرينى كده
قلت : انا اعشقك واريدك
قالت : اوكى اجيلك مش راح تفرق ماهو الباب فى الباب
قلت : مستنيك يا حياتى
قالت : نص ساعة الم حاجتى واجيلك
قلت :منتظرك يا حبى
شعرت بالسعادة تغمرنى ان سهير ستكون معى ثلاثة أيام متواصلة ، وبدأت افكر ماذا افعل معها؟ ، وكيف نقضى هذه المدة؟…ولكى اكون معها طول الوقت اتصلت بعملى واخذت اجازة ثلاثة ايام علشان خاطر سوسو روح قلبى.
بعد أقل من ساعة دق جرس البيت وفتحت فكانت سهير فى ملابس انيقة جداً ورائحة البرفان تفوح فى المكان ، وكان جمالها فوق العادة .
قلت لها اهلا يا سوسو واخذتها بالأحضان ودخلنا وقفلت الباب برجلى، وكنا نقبل بعض بكل اشتياق وشغف كأننا لم نلتقى منذ زمن بعيد.
جالسنا أولاً على كنبة الصالون مرحبا بها ايما ترحيب وقلت لها : انا فى غاية السعادة يا سوسو وانت معى فى بيتى ، كم كنت اتلهف على هذا اليوم الذى تكونى فيه معى عندى . وراح تكونى سعيدة جداً معى فى بيتى … فقالت وانا كمان يا ميرو انت غيرت حياتى وجعلت لها معنى وقيمة . وانا سعيدة لوجودى معك فى بيتك ، وكنت اتمنى اكون معك طول العمر .فقلت لها انت حياتى وروح قلبى ، وانا لك على طول .
ثم استطردت قائلا تعالى افرجك على الشقة اللى راح تنور بوجودك فيها التلات ايام دول….وبعد كده رجعنا الى الصالون وجلسنا الى جوار بعض ، ونحن ننظر لبعض فى صمت ، وعينى فى عينيها ، وفمى يقترب من فمها ، ثم قلت لها : انا بحبك قوى يا سهير، ثم اخذت ابوسها فى فمها بشدة وحرارة . اما هى فلفت زراعها حول رقبتى ،وبادلتنى القبلات ، بشوق كبير ، وكان لسانى يلتقى مع لسانها ويتحبان . وكنت فى نفس الوقت ادعك بيدى فى ظهرها وانا اقربها الى صدرى فى حضن كله اشتياق ورغبة فيها.. ثم اخذت ابوسها فى صدرها من فوق الفستان ،ثم ابوسها فى رقبتها ، ثم فى فمها ثانية ، وكنت افتح بيدى سوسة الفستان من ظهرها، وهى تبوسنى فى فمى وبدأت احسس على ظهرها وانا ابوسها، فوجدتها تلبس السوتيانه .
فقلت لها : ايه ده يا سوسو انت لابسه السوتيانه ، مش احنا اتفقنا بلاش منها
فقالت لى :حاضرياحبيبى بلاش منها ، ممكن ادخل جوه اغير هدومى واخلع السوتانه
فقلت لها : طبعا دا البيت بيتك ، ادخلى وخليكى على راحتك ، تحبى انا اساعدك
فقالت : لا خليك انت هنا وانا ادخل جوه فى حجرة النوم اغير واجيلك
فقلت : حاضر يا حبيبتى ، بس بسرعة
ودخلت سوسو حجرة النوم لتغير ملابسها ، وانا منتظرها على شوق ، افكر ماذا افعل؟ وماذا اقول لها من كلام الحب والهوى ….
وبعد قليل جاءت سهير وهى ترتدىفستاناً قصيراً يصل الى نصف ركبتها وايضاً خفيفا لونه ازرق سماوى، ويظهر كل معالم جسمها الجميل ، ولم تكن ترتدى السوتانه ولا الكلوت كمان . وكان شعرها الأسود ينزل على كتفيها ،ووجها مشرق جدا ، وشعرت بجمالها الخلاب يغزو اعماقى ،ويدغدغ كيانى ، وعندى رغبة جارفة نحوها .فوقفت كأنى ارى ملاك الحب امامى ، وكأنى اراها لأول مرة . كانت مثيرة جدا ، وجميلة قوى ، وكأنها تقول لى أعجبك كده….
اتجهت اليها واخذتها بالآحضان والقبلات الحارة ، وهى ايضا تبوسنى بحرارة ، وكانت اشواقنا لبعض ملتهبة ، فانا احضنها بقوة وشغف وابوسها ، وهى ايضا متعلقة بى وتبوسنى بكل لهفة ورغبة، وكنت احسس بيدى على ظهرها وطيزها ورأسها ، وهى تحسس بيدها على زبرى ، وقامت بفتح البطلون وتدخل يدها وهى تقول لى بحبك يا ميرو قوى ، وحشنى جداً وانا اقول لها مش قدى يا روح قلبى . واخذت ازيد من القبلات فى صدرها ورقبتها ، بينما يدى تحسس على طيزها ثم على فخذها صعوداً الى كسها ، وكانت مفاجأة لى .
فقلت لها ويدى عند كسها : ايه ده يا سوسو انت حلقتى شعر كسك
قالت : ايوه يا حبيبى
قلت : معقول ده
قالت : علشانك انت بس. انا كسى لك ولازم اخليه زى ما انت بتحب
قلت: يا حبيبتى …..
وانحنيت وادخلت رأسى عند كسها من تحت الفستان، واخذت ابوس كسها الناعم الجميل، وكنت الحسها وامص الشفران الكبيران ، بينما هى وضعت يدها على كتفى واخذت تدفعنى بشده نحو كسها وهى تقول أه اه اه اه اه اه اه . ثم قامت بخلع الفستان والقت به على الأرض ، وصارت عارية تماماً ،ثم رفعتنى واخذت تخلع هدومى بسرعة وكنت اساعدها ، حتى اصبحت انا ايضا عاريا تماما ً ، وبدأت احضنها بشده وهى ممسكه بزبرى ، وكنت اقبل بزازها وامص حلماتها ، وهى تفرك زبرى وتبوس صدرى . ثم اخذتها وهى فى احضانى ونقبل بعض وهى ممسكة بزبرى ودخلنا حجرة النوم ، وعلى السرير ارتمينا سوياً، ولا نريد ان نترك بعض، وصرنا نتقلب بالأحضان والقبلات ، فاصير فوقها وهى تحتى ، ثم تصبح هى فوقى وانا تحتها ، وهكذا مرات كثيرة حتى صار كل من فى هياج شديد ورغبة جارفة .
ثم نامت على ظهرها وانا فوقها ، وبدأت ابوس كل جزء فيها من فمها الى رقبتها الى بزازها الى بطنها الى رجلها الى فخذها الى كسها ، صعودا وهبوطا ، وهى لا تقول سوى حبيبى وحشتنى ، أه اه اه بحبك ، لا تتركنى . وكنت ابوس كسها بشده وامص الشفرتان الخارجيتان لها ، وكنت ادخل لسانى بينهما وصولا للشفران الصغيران الدخليان حتى الحس كل كسها من جوه ، وكنت شاعربهياجها وحرارة كسها ، وكانت تقول لى : ايوه يا ميرو جامد شوية ، كلنى وقطعنى يا حبيبى ،بينما كان زبرى منتصب وهايج ، ثم قالت لى : حبيبى دخل زبرك بسرعة انا عايزاك تنكنى ، بحبك موت ادخل ، نكنى ، فقمت بإدخال زبرى فى كسها الى كان واسع ومبلول ، فدخل بسهولة ، واخذت احركه بسرعة وبشدة ، وهى تصرخ اه اه اه اه جامد بسرعة اه اه اه اه اه ،اما انا فكنت هايج قوى وكنت عايز انزل المنى من زبرى ، واردت ان اسحب زبرى من كسها وافرغه على بطنها او صدرها ، ولكنها اغلقت رجليها عليه وهو فى داخل كسها وقالت لى : لا يا ميرو نزل جوه كسى ،انا عايزه المنى بتاعتك جوه عندى ، فقمت بقذف كل المنىمن زبرى فيها، ونحن نبوس بعض ونشعر بالسعادة البالغة لأننا وصلنا الى الشبق معاً ، وكانت متعة لامثيل لها . ثم نمنا بجوار بعض ونبوس بعض . وكنت العب فى بزازها وحلماتيها فى حركة دائرية ، بينما هى تمسك زبرى وتدعك فيه ،وتحاول كمان تدخل طرف ظفرها فى فتحة زبرى ، وتحسس على كيس خصيتى ، وكنت اشعر بلذة شديدة وهى تعمل كده .
ثم قلت لها : تعرفى يا حبيبتى ما اجمل الأحساس وانا بنزل المنى فى كسك
فقالت : وانا كمان كنت شاعره باللذه والمتعة قوى،
قلت : يعنى كنت سعيده
قالت : قوى يا حبيبى ، وشعور كنت محرومة منه ، انت خلتنى اشعر بنفسى ، وبمشاعرى . كنت شاعره ان كسى من جوه فرحان ، ونزلت منه ميه كمان خلتنى فى غاية السعادة الجنسية .
قلت : وانا شعرت بك قوى ، وانت كمان اسعدتينى جداً . تعرفى انا كنت حاسس اننا واحد ،انا فيك وانت فىّ .
وبينما كنا نتكلم وننقل مشاعرنا لبعض ، بدأ زبرى ينتصب ، وهى حلماتها بتنتفخ ،فمددت يدى على كسها وجدته مبلول وواسع فقلت لها تعالى يا حبيبتى اجلسى علىزبرى ودخليه فى كسك ، فقامت فى الحال وجلست علىّ وانا نايم على ظهرى ، وبدأت تتحرك لأعلى واسفل ، وزبرى داخل كسها ، وانا ماسك بزازها ادعك فيهم ، واقول لها ك ايوه كده يا حبيبتى ، بسرعة ، جامد ، انا بحبك ، وهى ايضا تقول : اه اه اه اه وانا مشتاقة لك بحبك موت ، كسى مولع نار ،اه اه اه اه . ثم تميل على صدرى وتبوسنى ، وانا ابوسها والحس حلماتها . كنت شاعر برغبتنا الجنسية معاً ، فقلت لها : انا عايزك تتمتعى يا سوسو ، وتوصلى معى فى نفس الوقت ، انا اريدك ، انا لك يا روح قلبى …… ثم قالت لى : ميرو يا حبيبى انا خلاص مش قادره ، نار جوه كسى ،انا عايزاك ، نزل المنى فىّ ، اريد المية بتاعتك اه اه اه اه . فقلت لها : ولنا كمان عايز انزل خلاص . فقالت : نزل يا حبيبى نزل ….. وبالفعل بدأت اقذف المنى فيها ، وهى تقول لى ، ما اجمل هذا المنى بتاعك نازل سخن ، انا حاسه به قوى ، مرسى يا حبيبى ،انا بحبك … فقلت : وانا كمان فى غاية الإمتنان لك يا روحى وحياتى .
ثم جعلتها تنام على ظهرها ، واخذت رجليها فوق كتفى ، وفتحت كسها بفمى واخذت الحس واشرب منه ، وهى تقول اه اه اه اه . وكنت حاسس بنعومة كسها من جوه ومن بره ،وكنت امص الشفرات الكبرى والصغرى، والحس بظرها جامد، وهى تشعر بلذة ومتعة على الأخر . ثم نمت فوقها ، وبدأنا نبوس بعض بشدة واشتياق من جديد ، ونتقلب على بعض ، ولا نريد ان نترك بعض.
ثم قالت لى : حبيبى نفسى اعمل حاجة بحلم بيها تملى ، عايزه تدخل زبرك فى كسى واقفل عليه برجلى وانام من غير مايطلع منى . فقلت : وانا كمان عايز امسك بزازك وانام معك. وبالفعل نامت على جنبها الشمال وانا من خلفها ادخلت زبرى فى كسها وامسكت ببزازها ، لكى ننام دون ان ننفصل عن بعض .

واستغرقنا فى النوم لعدة ساعات ، ولما استيقظنا ، وجدنا انفسنا بنفس هذا الوضع . وهذا جعلنى اقول لها على فكرة جديدة لنقضى معاً احلى وقت

عندما استيقظنا من النوم ونحن بنفس الوضع ، فرحنا جدا واخذنا نبوس بعض بكل لذة ومتعة وفن فى التقبيل ، كنا نتمتع سويا بهذ القبلات التى عبرت عن السعادة التى قضيناها معا بهذه الطريقة .
ثم قلت لسهير : تعرفى يا سوسو وانا فى قمة النشوة معك اشعر بافكار كثيرة ، فى كيفية أسعادك ومتعتك جنسياً وعاطفياً، واشعر انى اريد ان افعل معك اشياء قد لاتخطر على البال ولا الخاطر ….
فقالت لى ايه هى ياميرو ، انا معك ، واعمل كل حاجة انت عايزها منى ، انا بحبك قوى ،انت خلتنى اشعر انى انسانه مرغوب فيها ، وخلتنى اعيش تانى ، انا لك ، انا ملكك ، اعمل فىّ الى انت عايزه ، وانا اساعدك كمان لأنى عارفة انك بتحبنى وعايز تسعدنى باقصى ما عندك .
فقلت لها : انا عارف يا حبيبتى ، وشاعر بمسئوليتى نحوك ، ياخسارة انك مش مراتى
فقالت : لا تذكرنى بزواجى المعدوم ، خلينى اعيش فى حلم جميل اليومين دول
قلت : اسف يا سوسو أنا لا اقصد ، ولكن احساسى بك شديد وقوى ، وكنت اتمنى ان تكونى لى طول العمر.
فقالت : انا لك يا حبيبى …. ايه عندك انا مشتاقه اعرف كل مشاعرك وافكارك
فقلت: تعالى نجلس ونتكلم ونخطط وننفذ .
فقالت لى : أأخذ حمام الأول ممكن
قلت: طبعا ممكن وانا كمان ااخذ حمام معك
وذهبنا الى الحمام ، لكى نستحم معاً ، وفى البانيو جلسنا سوياً ، وكنت امسح لها جسمها بالماء والصابون ، وكنت ادعك بزازها بهدوء، واحس بحلمتها منتصبة وممتدة ، وكنت حاسس فى داخلى بمتعة وهيجان ورغبة ، ولما كنت امسح كسها وشفرات أو شفايف كسها ، كانت متعتى فوق الوصف ، فكنت امسح برقة لكى أشعر بمزيد من المتعة وانا المس كسها ، وكنت ادخل اصبعى فى كسها ، واحس بمدى نعومته وهياجه ايضاً . اما هى فكانت مستسلمه ، وتشعر بمتعة ادركتها فى صوتها الخافت وهى تقول اه اه اه اه اه اه ، ولم تحاول ان توقفنى او حتى تنظر لى ، كانت تغمض عينيها ، وكأنها فى حلم جميل .ولأنى كنت شاعر بها استمريت فى مسحها ولمسها من بزازها الى حلماتها الى كسها ، وكمان الى طيزها ، وكنت حاسس ان القسمة التى عند طيزها كأنها قطعة من المرمر ، ملساء وناعمة وتحتاج الى لحس وبوس ، كنت اشعر انها سعيدة بهذا الوضع ، بينما زبرى فى انتصاب وهياج ، وعايز يحس بيها ويداعب حبيبه الخاص اللى هو كسها ، فهما صديقان حميمان ، وحبيبان لا مثيل لهما …. فأخذت يدها لتمسك زبرى وتمسحه بالصابون ، ففعلت ذلك وهى تزداد فى الهياج والحرارة لأنى كنت مستمر فيما افعله فيها .. وبعد قليل فتحت كسها بيدى وادخلت زبرى فيه ، ثم اخذتها فى حضنى ممسكا بها ، وانا افرك زبرى بداخل كسها ، والماء والصابون ، يغطى الحبيبان ، لكى يتمتعا سويا ، وكنت ابوسها فى فمها بكل هدوء وتمعن ، ولسانى يداعب لسانها كأنهما يرقصان معا فرحاً وطرباً لما يحدث بين الحبيبين تحت الماء …كنانشعر بمتعة خاصة ، حتى قذفت المنى فى كسها وهى وصلت الى الشبق ، وكنت اشعر ذلك وهى بين أحضانى ومع قبلاتى ….
وبعد ذلك اكملنا الحمام ، وبعد التنشيف ، اخذت سهير ملابسها لكى تلبسها ، فاسرعت واخذتها منها
وقلت لها : بلاش يا حبيبتى ، خليكى كده احسن
فقالت : معقول يا ميرو
قلت : علشان لا تخبى جمالك ، انا احبك عارية تماما ، واحب ان اراك دائما عارية ولا ترتدى اى شىء ، لكى اتمتع بكل جزء فيك جميل يا حياتى،
قالت : وانا احب عينيك التى ترانى كده
قلت : وانا كمان سابقى عاريا تماما مثلك
قالت : وانا كمان احبك كده
وخرجنا من الحمام سويا عريانين، ونحن نمسك بعض ونبوس بعض،وبعد ما اكلنا سريعا ، ذهبنا الى الصالون لنتكلم ونتحدث ، فجلست سوسو على الكنبة وهى تمد ارجلها ، وكانت فى منظر ساحر وجميل ، لأنى ارى امامى امرأة جميلة وعارية ممشوقة القوام حتى وهى ممتدة على الكنبة ، جمالها وجمال كل جزء فى جسدها ، يأسرنى ، ويجذبنى اليها … كنت انظر اليها واقول فى نفسى ، معقول هذا الجمال الخلاق ، لا يدركه ولا يعرفه سى عادل زوجها ، بل يهملها ، ولا يرعى هذا الجمال ، فعلا يعطى الحلق للذى بلا اذن . بقى هذا الصدر الجميل ،وهذه البزاز اللى مثل عنقود العنب ،والحلمتان دول اللى زى حبة الكريز ، وهذاالكس الرقيق الناعم اللى مثل الينبوع ،لا نعرف قيمتهم ، ولا كيف نتعامل معهم . ما اجمل هذه المرأة التى أمامى ، وما أحلى ان تكون معى …..وبينما انا سارحأ فى جمالها ، نبهتنى سوسو عندما سألتنى
وقالت : انت فين ؟
قلت لها : كنت فى النعيم
قالت : لوحدك
قلت : لا كنت معى ، فانت النعيم اللى كنت فيه
ضحكت وقالت : بتفكر فىّ وانا معك وام***
قلت : ايوه لأنك انت كل حياتى ، وكل كيانى يا روح قلبى
قالت : طيب تعالى اجلس بجانبى
وجلست بجوارها على الكنبة ، وانا شارد الفكر ، واخذت تبوسنى ، ولكنها لاحظت شرودى
فقالت لى : مالك ياميرو
فقلت : ابدا انا بفكر فى حاجة كنت عايز اقول لك عليها
قالت : قل يا حبيبى ، مش انت قلت لى هناك افكار عايز تقولها لى
قلت : ايوه يا سوسو اسمعى يا حياتى ما رايك فى لغة الجسد
قالت : هوفى حاجه اسمها لغة الجسد
قلت : طبعاً يا حياتى ، هى لغة جميلة ورقيقة جداً ، فيها لا يتحدث الحبيبان بلغة الكلام والألفاظ المعبرة عن حبهما واشتياقهما لبعض مثل كلمات الحب ،ومصطلحات الغرام المعروفة من ايام روميو وجوليت . ولكن يتحدثان بلغة الجسد فقط .
قالت : ازاى يعنى يا ميرو
قلت : بمعنى أننى اعبر لك عن حبى لك ورغبتى فيك بجسدى فقط ، دون أن أنطق بكلمة واحدة ، لغة العيون ، لغة اللمس ، لغة اللحس والمص ، لغة الإلتصاق بك ، لغة يعبر فيها كل عضو فى جسدى ، وانت تشعرين بهذه اللغة ، وكمان تتكلمين بها أيضاً .
قالت لى : فهمت عايزنا نتبادل كل مشاعرنا من خلال جسدينا فقط .
قلت : تمام يا سوسو …. انا نفسى نتكلم بهذه اللغةً معاً ونتمتع سوياً ، وعلشان كده انا كنت عايزك تكونى عارية تماما وبدون ملابس .
قالت : على كده يا حبيبى هناك مميزات لما نكون عريانيين وبلا ملابس خالص
قلت : طبعاً يا حبى ، المتعة والجمال والسعادة وانطلاق المشاعر تظهر وتكتمل لما يكون الحبيبان عاريان تماما ، لأن لغة الجسد تعلو وتكون لها السيادة على كل هذه المشاعر والأحاسيس .

قالت : شوقتنى يا حبيبى واثرتنى كلمنى بجسدك ، كلمنى بلغتك هذه وعلمنى
قلت : تعالى اجلسى فى حجرى ، ونتكلم معاً لغة الحب الجسدية
قامت سوسو مسرعة وجلست فى حجرى وانا جالس على الكنبة ، جلست والشوق فى عينيها ، و****فة فى حركتها لكى تتعلم لغة الجسد وتتمتع وتسعد ، جلست فى حجرى وكسها فوق زبرى ، وانا اخذتها فى حضنى وامسكت ببزازها ، بينما يديها عند كسها وزبرى . اخذت ابوسها فى فمها برفق وهدوء ونعومة ، وهى تبادلنى البوس ، وكنت افرك فى بزازها، واحرك حلماتها فى حركة دائرية ، ثم ابوس رقبتها وخلف اذنها ، واعود الى فمها وابوسها بكل بطىء لتشعر بالقبلات ، وكان لسانى يلتقى مع لسانها ، يتحبان ويتلامسان ، واصابعى تشد حلماتها حيناً واحركها حيناً اخر ، ثم ادعك بزها والحس رقبتها واذنها ، ثم امص لسانها …..
اما هى فكانت تلعب بيدها فى خصيتى وزبرى، بكل رقة ونعومة ايضاً ، وكانت تفتح رجليها لتجعل كسها ملامساً لزبرى وكيس خصيتى ، وفى نفس الوقت تبادلنى البوس فى فمى ولسانى ……
وظللنا هكذا وقتاً ليس بقليل حتى بدأت أشعر ان زبرى ينتفض وينتصب ، واشعر بحلماتها ايضاً تنتفض وتنتصب ، وهى كانت تشعر بى وهياجها الداخلى واضح وباين عليها جداً من طريقة قبلاتها ونهمها ….
ثم رفعت نفسها قليلاً من على حجرى ، ولفت ليصبح وجهها وصدرها فى مواجهة وجهى وصدرى ، واخذنانتبادل مزيد من القبلات فى الفم واللسان ، وانا احضنها بشدة لدرجة أن حلماتها وبزازها كادت تخترق صدرى ، ثم رفعت نفسها قليلا ، وامسكت بزبرى لتدخله فى كسها الذى بدا مبلولاً من شدة الهياج عندها ،وكانت تحرك كسها وبداخله زبرى بسرعة وقوة ، وتبوسنى برغبة جارفة ، وكنت احس بنبضات زبرى شديدة ، وقبلاتها عميقة، وحلماتها منتفخة ، وظللنا هكذا فى نشوة ورغبة وشوق واحتياج ، حتى كدنا نصرخ معاً بصوت عال من شدة الهياج والسخونة ، فكنت اريد ان اقذف المنى ، وهى تصل الى الشبق وماء كسها ينزل ، وفى لحظة جميلة قذفت المنى فى داخلها ، وهى تقذف سائلها ،والإثنان معاً يتدفقان من كسها ، فى الوقت الذى استسلمت واسترخت على صدرى ،وارتمت برأسها على كتفى ، وانا ايضاً اشعر بالجهد الذى بذلناه معاً .
ثم اخذتها من على حجرى لكى تستلقى على الكنبة ، ، وصارت ممدوده بالكامل ، وهى تبتسم والفرحة تملاء عينيها ….. ولكنى وقفت امامها ، وامسكت بيدى اليمنى زبرى المبلول من المنى وماء كسها ، وبدأت امرره على كل جزء من جسدها وكأنى أكتب به احبك عليها ، من وجهها الى رقبتها الى بزازها ثم حلماتها ، فبطنها والى عنتها الناعمة الى شفايف كسها ، ثم فخذها ومن اتجهت بزيرى الى اردافها ففتحة شرجها فظهرها ، ثم عُدت الى صدرها من جديد والى حلماتها مرة اخرى ، ولكنها امسكت زبرى من يدى ووضعته فى فمها لتمصه برقة وهدوء ، وبكل متعة ولذة .اما انا فأمسكت بيدى شفايف كسها وأدخلت اصابعى فيها ، وكنت اشعر واحس مدى نعومة كسها وايضاً كيف ظل مبولاً ومفتوحاً .
وبينما ونحن فى هذا الوضع كانت بى رغبة لكى أأخذها الى حجرة النوم ، فقمت بحملها بزراعى ، وهى ممسكة برقبتى فى إستسلام كامل وبدون كلمة واحدة ، ودخلت بها الى حجرة النوم ووضعتها على السرير ، ففردت يديها وجليها على اخريهما ، فكان منظرها هكذا جميلاً جداً ، إمرأة جميلة وناضجة نائمة على ظهرها وتفرد يديها ورجليها وهى عارية تماما ، يا له من منظر لا استطيع ان اوصفه ولا أن يضيع من مخيلتى .وكأنها تقول لى :حبيبى انا لك وانت لى …. فما كان من إلا ان نمت فوقها صدرى على صدرها ، ويدى اليمنى على يدها اليسرى ، ويدى اليسرى على يدها اليمنى ، وكذلك رجلى على رجلها ، وصرنا وكأننا جسد واحد ، وكيان واحد ، واخذت ابوسها فى فمها ونحن فى هذا الوضع بكل هدوء ورقة ونعومة ، وكانت تبادلنى القبلات ايضاً .
ولكن كان يدور فى ذهنى أفكار وتساؤلات ، وايضاً رغبات ، ولكن من أجل هذا الوضع الجميل وهذه اللحظة الرائعة فضلت السكوت ، والحديث معها فيما بعد . لكى نتمتع بهذا الوقت الذى يمر علينا سريعاً .. ثم نزلت من عليها ونمت بجوارها ، وذهبنا سوياً الى النوم لأن الليل قد اقبل

اسيقظنا من النوم باكراً فكان اليوم لثانى لها معى فى يبتى ، وبعد الحمام والأفطار من الطعام الموجود ، جلسنا بجوار بعض على الكنبة ونحن مازلنا عريانين ، واخذتها فى حضنى وبوستها فى فمها ، ويدى على بزازها وحلماتها ، وهى تضع راسها على صدرى ،ويدها على زبرى ، فبادرتها بالقول
قلت : سوسو حبيبتى نمت بالأمس وارتحتى
فقالت : خالص ، انا لم أشعر بطعم الراحة والنوم العميق إلا أمس وأنا نائمة معك وبين احضانك ، كنت اشعر بالأمان والدفىء ، كنت أحس بانفاسك كأنها تخرج منى ، ولم اشعر بالغربة فى السرير ابدأً ،بالرغم انا متعودة أنام على سريرى فى بيتى ، ولا اعرف أنام فى أى مكان أخر بسهولة . ربنا يخليك لىّ ولا يحرمنى منك أبداً يا حبيبى، ثم قبلتى فى فمى .
فقلت لها : وانا أشعر بك تماما ، ومشاعرى كلها معك ، ولكن عندى سؤال يلح علىّ
قالت : اسأل ياحبيبى
فقلت : بدون زعل ولا إحراج
قالت : أيه يا ميرو الحكاية انا مش ممكن ازعل منك أبداً، وبدون إحراج إسأل ، وأنا أجيبك بكل صراحة .
فقلت : انا عارف طبعا كل مشاعرك واحاسيسك الجميلة ، لكن لا تنسى انك متزوجة ، وبكره راح تعودى الى بيتك لن مجدى سيأتى غداً.
قالت بسرعة : احينى النهارده وموتنى بكره
فقلت : بعد الشر عليك يا حبيبتى ، لكن انا اريد سعادتك فى بيتك ،مع زوجك أيضاً،
صحيح انا معك وجارك ، وفى اى وقت انا لك ، لكن انا اريد راحتك فى بيتك.
قالت : اشكرك على مشاعرك الجميلة ، ورغبتك فى سعادتى مع مجدى ،وانا اتمنى هذا أيضاً ، ولكن ماذا أفعل وهو مشغول بعمله اكثر منى ، انا مجرد شىء فى البيت الذى يملكه ، حتى معاشرته لى كل فين وفين ، وعلى السريع ، انظر كيف قضينا بالأمس معا وقتاً جميلاً نتمتع سوياً ، ونُسعد بعض ، ولم نشعر بالوقت أوالزمن ، أما هو فالموضوع مختلف تماما .أنت جعلتنى أشعر انه مرغوب فىّ ، وأن لى مشاعر وأحاسيس ، وأشعرتنى بأنوثتى .
قلت : أنت إنسانة رائعة يا سوسو ، وكلك إحساس ومشاعر جميلة ، غير جمال جسمك بكل تفاصيله ، فكل جزء فيك فى غاية الجمال المحبوب . وأكيد شعرتى بذلك واحنا نتكلم بلغة الجسد بالأمس.
قالت : **** على لغة الجسد ، كنت شاعرة بمتعة شديدة ، ورغبة جنسية جارفة ، وخصوصاً أننا لا ننطق بكلمة أو نتأوه، مما جعل مشاعر لغة الجسد قوية وجميلة جداً جدأ ، ويكفى متعة قذفك للمنى فى عمق كسى ،ثم لمسك لجسدى كله بزبرك المبلول ، وكان نفسى انا أيضاً ألمس كل جسدك ببزى وحلمتى .
قلت : كنت سعيدة يا حبيبتى
قالت : قوى يا حبيب قلبى يا ميرو
قلت : ألم تخافى أنك تحبلى منى ، خصوصاً أننى قذفت المنى عدة مرات فى داخل كسك الجميل .
قالت : لا يا حبيبى ، إطمئن أنا الأن فى فترة الأمان ، فقد أنتهيت من الدورة الشهرية من إسبوع مضى . ومع ذلك ياريت أحبل منك
قلت : لا يا سوسو المفروض تحبلى من زوجك
قالت : حتى الخلفة لا يريدها الأن ،لأنه مشغول وعايز يكون نفسه الأول. أه يا ميرو انا تعبانه معه قوى ، لدرجة أنى فكرت فى الطلاق.
قلت : طلاق أيه ، كل شىء ممكن يتصلح ويبقى أحسن
قالت : إزاى مع واحد لا يشعر بوجودى ، ولا يحس بى .
قلت : تعالى معى يا سوسو
واخذتها من يدها ودخلنا حجرة النوم ووقفت بها أمام المرآة وأنا خلفها
وقلت لها : شايفه أيه يا حبيبتى
قالت : يعنى أيه شايفه نفسى وانت كمان
قلت : ألم تلاحظى شىء
قالت : زى أيه
قلت : أنك جميلة جداً وأنت عارية تماماً
قالت : أنت اللى عينيك حلوة
قلت : بجد يا سوسو أنت جميلة قوى . أنظرى الى جسمك كله حلو ومتناسق، أنظرى الى بزازك وحاسسى عليها كده ، أنظرى الى جمال وحلاوة حلمتك ، حتى خلفية حلمتك ذات اللون البنى الفاتح يظهر فيها جمال الحبات والبثور. ــ واخذت أحسس على بزازها وحلماتها وخلفية الحلمة ــ انظرى الى جمال كسك ، شفراتيه الخارجيتان ( الشفايف) ، أنظرىالى مدى الجمال الفائق لكسك عندما أفتح الشفايف هكذا ــ وفتحت كسها بيدى فى رقة ونعومة ـــ
فقالت لى : أه يا ميرو أنت رائع وقادر على إثارتى جنسياً ، أنا بحبك قوى
ثم التفت الىّ وأخذت تقبلنى بشدة وهى متعلقة برقبتى ، وانا أيضاً ضمتها الى صدرى ويدى تحسس عند قسمة طيزها …. ثم قالت لى بحبك موت أه اه انا عايزاك ، تعال ادخل فىّ ، اه اه مشتاقة ادخل يا حبيبى ونيكنى ، نيكنى نيكنى….. فاخذتها وهى فى حضنى ومع القبلات على السرير ونامت على ظهرها ، ثم نمت فوقها وادخلت زبرى فى كسها الهايج ، وقمت بتحريكه بشدة وقوة فيها، بينما هى تصرخ أه اه جامد قوى،نيكنى بشدة ، مزقنى يا حبيبتى أه اه اه ، اسرع ، أجمد ، اه اه اه ، نيكنى ونزل المنى فىّ ومعى ، بحبك قوى . أما انا فكنت ادفع بزبرى بقوة فى كسها وانا شاعر برغبتها المتأججة ، واقول لها ، وانا بحبك قوى قوى قوى ، انا لك ، انا معك ، بحبك ، ثم بدأت اقذف المنى فيها وهى تتأوه بضحكة عالية تعبر بها عن مدى فرحتها بما يحدث فى داخلها ، وبالمتعة الجنسية ….. ثم اخرجت زبرى منها قائلاً لها انتظرى ثوانى خليكى كده انا جاى على طول .
ذهبت وأحضرت بعض قطع الشيكولاته ، وكانت سوسو كما هى مستقلية على ظهرها وفاتحة رجليها ، فتقدمت منها وطلبت أن تغمض عينيها ، ثم نزعت ورق الشيكولاته التى كانت طرية جداً وبدأت ادخل قطعة قطعة فى كسها ، فقالت لى بيتعمل أيه يا حبيبى ايه اللى بتحطه فى كسى ، فقلت لا تخافى ثوانى ، وادخلت كمية من الشيكولاته ثم بدأت ادعك كسها من بره ، وطلبت ان تفتح عنيها ثم
قلت لها : بماذا تشعرى فى كسك يا حبيبتى
قالت : شاعره أن فى حاجه جوه محشورة بس رطبة
قلت : هذه قطع من الشيكولاته ، وانا دعكتها كمان فيك ، وأكيد أختلطت بماء كسك والمنى بتاعى اللى جوه كسك
قالت : معقول وليه
قلت : لأننى أريد أن أأكل هذه الشكولاته من كسك
قالت : اه معقول
قلت : معقول قوى …….
ثم فتحت كسها بفمى وبدأت الحس الشيكولاته منه ، وكان لسانى يدخل فيها ويأتى بالشيكولاته ، بينما يدىاليسرى تلعب فى بزازها وحلمتها …..ثم بدأت أدخل اصبع يدى اليمنى فى كسها وأأخذ من الشيكولاته وأكلها .
ثم قالت لى : طعمها حلو الشيكولاته من كسى
قلت : حلوة قوى
قالت:بس انت بتثيرنى تانى بلحسك واصبعك انا كمان عايزه الشيكولاته
فبدأت أأخذ الشيكولاته من كسها بأصبعى واضعه فى فمها ،وهكذا عدة مرات ، ثم اضع من الشيكولاته على حلمتها والحسها ، وهى ايضاً تلحس حلمتها وبها الشيكولاته …. وبعد ذلك ذهبنا الى الحمام لنغتسل ، وكنت انا الذى اغسل كسها بيدى من بقايا الشيكولاته .. ثم ذهبنا لنجلس على الكنبة ، لنتبادل من جديد القبلات والحديث ، كانت تجلس الى جوارى ملتصقة فبادرتها قائلاً
قلت : حبيبتى ما رأيك فى شيكولاتة كسك
قالت : فكرة جميلة ، انت مش معقول يا حبيبى ، بتجعلنى أرتبط بك أكثر فأكثر
قلت : أنا أحاول أن أسعدك ، وأعطيك دفعة قوية لحياتك
قالت : انا سعيدة جداً معك ، لكن حياتى من غيرك صعبة
قلت لها : تعرفى لما كنت أطلب منك أن تكونى عارية تماما وبدون ملابس ، وكنت أجعلك تنظرى الى جمالك الباهر فى كل أجزاء جسمك ، كنت أقصد أن تعرفى وتكتشفى جمالك ، وعلشان عايزك تبقى كده فى بيتك ، لكى يعرفك مجدى زوجك ويكتشف جمالك بنفسه ، فهذا سيغير كثيراً منه…

قالت : عايزنى أكون عارية خالص فى البيت ليل ونهار ، صعب وهو ممكن يرفض هذا
قلت : على الأقل تكونى من غير السوتيانه والكلوت ، يعنى تلبسى الفستان أو قميص النوم على اللحم ، علشان تظهر بزازك ويظهر كسك مع حركتك .أنا اعرف ان كثيرات من الأجنبيات وبالأخص الفنانات لا يلبسن شيئاً تحت ملابسهن . وكتير منهن يخرجن بدون سوتيان وبدون كلوت أيضاً . وعندى صور كتير لهن ممكن تشاهديها بنفسك مثل شارون ستون ، وبريتنى سبير ، و .ومنهن ساعة النوم ، تنام عارية حتى بدون قميص النوم .
قالت : بس دول أجانب ومتعودين على كده
قلت : ليست مسألة اجانب أو متعودين ، لكن مسألة أنوثه وجمالها، وهى تعرف كيف تشعر بأنوثتها وتبرزها .علشان كده انا احب المرأة العارية ، وأشعر بكل تفاصيل جمالها و هى عارية تماما.
قالت : انت خلتنى اشعر كمان بأهمية التعرى فى حياتى ، وعرفتنى جمال المرأة العريانه ، وأن العُرى ليس شىء بغيض اومكروه . … طيب و فكرة انك تضع الشيكولاته فى كسى وتأكلها منه
قلت : انا اخذت هذه الفكرة من فيلم أجنبى ، لكن انا اللى فكرت فى الأكل
قالت : احكيلى
قلت :كان هناك رجل فى السجن ، وكانت زوجته تزوره ،و هناك كانوا يدخلوها عنده فى الزنزانه بعد تفتيشها ذاتياً بكل دقة .وفى إحدى المرات طلب منها أن تحضر له حبوب معينه ممنوعة لكى يأخذها فيتعب ويأخذوه الى المستشفى ،ومنها يستطيع الهروب . فوعدته بإحضارها ….. وفكرت كيف تفلت من التفتيش الذاتى ، وإذ بها تضع الحبوب فى كيس صغير ثم وضعت الكيس داخل كسها ، ولبست ملابسها وذهبت إليه . وفى السجن فتشوها ذاتياً حتى ملابسها الداخلية خلعتها ،وطبعاً لم يجدوا معها شيئاً ، ولما دخلت عند زوجها أخذت تقبله وتحضنه ، وهمست فى أذنه بمكان كيس الحبوب ، فبدأ يخلع ملابسهاحتى اصبحت عارية وبدأ يبوسها ،ويطارحها الغرام، حتى وصل الى كسها وبدأ يسحب كيس الحبوب من ، والحرس بالخارج يعتقدون انه يمارس الجنس معها فتركوهما . وبعد عدة أيام اخذ الحبوب ، وغاب عن الوعى ، وذهبوا به الى المستشفى ، ومن هناك تمكن من الهرب …. بصراحة عجبتنى فكرة المرأة أن تستخدم كسها وتخبىء فيه الحبوب ، وطبعاً لن يخطر على بال أحس تفتيش أنها فعلت ذلك…. انا فكرت فى فكرة الأكل من الكس ، فيها لذة ومتعة وإثارة
قالت : فكرة فى غاية الحلاوة ، وجربتها قبلى .
قلت : ايوه مع صديقتى مها
قالت : أنت تعرف واحدة تانية غيرى
قلت:مها صديقة عمر وزميلة فى العمل منذ زمان ، أكلمك عنها بعدين ، المهم الفكرة عجبتك
قالت : طبعاً وكنت متمتعة قوى بها وانت بتلحس وتضع صباعك فى كسى وتأكل منه،وكان نفسى ساعتها أجرب أنا هذا الأكل
قلت : انت عمرك ما لحستى كس
قالت : طبعاً لا، هو انا اطول كسى ، يادوب الحس بزى وحلمتى
قلت : تحبى تأكلى من كس
قالت : ياريت بس فين
قلت : هنا معايا
قالت : زى ما عملت تضع صباعك فى كسى وبعدين فى فمى ،أو حتى زبرك فى كسى وبعدين فى فمى
قلت : لا فى كس مها
قالت : مها صديقتك وزميلتك
قلت : أيوه مها صديقتى وزميلتى ، دا عندها كس كبير شويه عن كسك ،وحتى شفايف كسها كبيرة لما امصها ، أشعر كأن فى فمى قطعة لحم كبيرة
قالت : وايه كمان قولى يا حبيبى أيه حكاية مها
قلت : أنت راح تغيرى منها ، لا .. مها غير كده خالص ، مها إنسانه كلها إحساس وهى سكسية على الأخر
قالت : يعنى أيه
قلت : مها تحب الجنس وتعشقه جداً ،ولما تعرفيها ستدخل قلبك وتحبيها ، وممكن تبقى صديقة مخلصة لك ،وممكن تساعدك فى مشاعر الجنس وممارساته
قالت : كيف ، نمارس الجنس معاً
قلت : أيوه تمام ، عندها إمكانيات هائله فى ممارسة الجنس مع الرجال ومع البنات
قالت : شوقتنى اتعرف عليها، هى متزوجه

قلت : لا لم تتزوج ولا تريد أن تتزوج لأنها تجد متعتها كده , وعلى فكره أنا الذى علمت مها أن لا تلبس شيئاً تحت ملابسها ، جعلتها تنسى حاجه إسمها سوتيانه وكلوت . جوه البيت وبره ،حتى وهى فى العمل ، مها لاتستخدم هذه الأشياء التى تمنع جمالها وتمنع متعتها الجنسية
قالت : احكيلى بالتفصيل بس عايز اقولك حاجة
قلت : قولى يا حبيبتى
قالت : انا عايزه النهارده لا تأكل إلا من كسى
قلت: ياسلام ما احلى مطعم كسك يا حبيبتى
ثم قامت من جانبى لتجلس على حجرى فوق زبرى،وصدرها فى صدرى واخذت تبوسنى فى فمى وتقول
قالت : احكيلى عن مها يا حبيبى
قلت : كنا ومازلنا نحب بعض ، ونقضى اوقاتاً كثيرة معاً سواء عندى هنا فى البيت أو عندها ، كنا نمارس الحب والجنس ولا نشبع ، وفى إحدى المرات وهى عندى كنت اضع زوبرى عند شفايف كسها الكبير ، واحركه من بره ، بينما يدى تلعب فى بزازها الكبيرة وحلمتها المنتفخة ، وكانت تهيج بسرعة ، ويومها طلبت منى أن أنيكها وادخل زبرى فى كسها، فقلت لها بلاش يا مها احسن تفقدى عذرويتك وينفض غشاء البكارة ، فقالت ولا يهمك انا عايزاك انت اللى تفتحنى وتكون أول راجل ينكنى. ارجوك لا تحرمنى من هذا الشعور الجميل ، وتحت ضغطها فتحتها ونكتها فى هذه الليلة كثيراً ، لدرجة أننا كنا نمارس الجنس وانيكها طول الليل لم نسترح على الإطلاق. ومن يومها ونحن اكثر حباً وأكثر صداقة .
وبينما وانا احكى لسوسو عن مها ، وإذ أجد ها تمسك زبرى وتضعه فى كسها ، وتحك بزازها فى صدرى ، فعرفت انها بدأت تهيج ، وأكملت كلمى عن مها وقلت: حتى فى العمل لما تجلس على المكتب بجوارى ، كنت أمد يدى من تحت والعب فى كسها ،لأنها لا تلبس كلوت ، وكانت تفتح رجليها قوى، ولم يكن احد من الموظفين الذين معنا يشعر بشىء . … وكوّنت مها علاقات غرامية وجنسية مع كثيرين، وهى متمتعة بذلك .واصبح ممارسة الجنس عندها أهم شىء فى حياتها.
قالت : ولم تخاف أنهاتحبل من هذه العلاقات
قلت : مها واعيه ، قامت بتركيب لولب مانع الحمل
قالت : معقول قوى بالنسبة لها لأنها تمارس الجنس كثيرا ،وممكن ينيكها كثيرون فى أى وقت تريده . وعلى فكرة أنا كنت بأتكلم معها عنك ، وعن جمالك وانوثتك .
قالت سوسو : انا عايزه أتعرف على مها ، وأكون معها علاقة
قلت : صدقينى راح تسعدى كثيراً بمعرفتها ، تحب اكلمها وتأتى إلينا اليوم
قالت : ممكن ، بس انا كنت عايزه اكون معك لوحدنا
قلت : ما إحنا مع بعض ، ومها ستضيف متعة أكثر خصوصاً لما تأكلى من كسها ، وتذوقى طعم الكس لأول مرة
قالت : ممكن تقبل من أول مرة
قلت :تقبل وتفرح وتساعدك كمان
قالت : كلمها دلوقتى ، حالاً
قلت : وأنا يا حبيبتى
قالت : أنا لك على طول يا حبيبى
ثم قامت من على حجرى ، واحضرت لى الموبايل لأكلم مها ، وبالفعل إتصلت بها وطلبت منها الحضور ، وأنها ستبيت عندى هذه الليلة . وقلت لسوسو خلاص ياسيتى مها ستحضر بعد العمل عندنا مبسوطه
قالت : جداً ، عايزه اشوف الصور اللى عندك
قلت : موجوده على الكومبيوتر وكمان بعض أفلام جنس ، بس نأكل الأول
قالت: اه صحيح لتأكل من مطعم كسى يا حبيبى
وذهبنا الى المطبخ لنعد الطعام ولكنى

قلت : حبيبتى كيف سنأكل فى مطعمك الجميل؟

قالت :أنا أجلس على السفرة وانت على الكرسى أمامى ، أنا أضع الطعام فى كسى ، وأنت تأكل بفمك منه .
قلت : وأنت كيف تأكلين؟
قالت : أنا امسك زبرك وأأخذ به الطعام مثل الملعقة
قلت : أوكى بس لازم انا أقف لتمسكينى وتأكلى ، وأنا أنحنى وأأكل منك
قالت : اوكى حبيبى يلا نجرب
وبدأنا نأكل بهذه الطريقة ، وكنت أشعر بلذة ومتعة ، وهى كانت نهمه ومتمتعة للغاية ، وكان الأكل له مذاق خاص ومختلف ، وبعد ذلك ذهبنا لنغتسل سويا واحنا فى غاية النشوة والمرح بهذه الطريقة الجديدة فى الأكل الجنسى . ثم دخلنا لنستريح على السريرلحين تأتى مها ، وكان كل منا ماسك فى الأخر ، هى تمسك زبرى وكيس خصيتى ، وأنا ممسك ببزازها بيد ، وبيدى الأخرى أمسك كسها

ظللنا على هذا الوضع بضع ساعات إذ إسغرقنا فى النوم ، ولكننا أستيقظنا على جرس الباب ،فقلت لسوسو لازم مها وصلت ،وقمت لكى افتح لها فأدركتنى سوسو بالقول راح تخرج كده عريان وتفتح الباب ، ضحكت وقلت لها مها عارفة أنى فى البيت دائماً عريان ، وأنت كمان تعالى معايا كده . وذهبنا سويا وفتحت الباب فكانت مها بالفعل ، وكانت ترتدى ثوباً وردى اللون ، وما أن دخلت أخذتنى بالأحضان والقبلات وهى تقول وحشتينى يا ميرو . ولمحت سوسو خلفى ، فألتفت اليها قائلة: لازم أنت سهير ،ثم أخذتها بالأحضان أيضاً ،وهى تقول لها: أنت فعلاً جميلة قوى وحلوة وأكثر من الوصف الذى وصفك به ميرو ، فردت عليها سوسوقائلة: ، وأنت كمان فى غاية الجمال والحلاوة يا مها أهلا بك ….
وقبل أن نجلس قامت مها بخلع فستانها فصارت عارية تماما لأنها لم تكن تلبس شيئاً تحت الفستان كعادتها، ثم القته على الكرسى وهى تقول اوه كنت مخنوقه منه ، كده أحسن،ما أحلى الحرية . وكانت سوسو تنظر إليها بتركيز ثم
قالت لها : أنت فعلا حلوة قوى يامها، وجمالك واضح قوى
مها : وأنت كمان تقاطيع جسمك هائلة
سوسو: فى الحقيقة ميرو له الحق يقول أن الملابس تخبىء كل هذا الجمال فى المرأة، ولكن لما تكون عارية يظهر هذا الجمال
مها : طبعاً يا سهير كلام مضبوط على الأخر. علشان كده أنا على طول عريانه ،ولا ألبس ملابسى إلا للخروج وعلى اللحم . وأول مأدخل بيتى أخلع هذه الملابس ،صدقينى من على باب الشقة ، وأبقى عريانه ،وأتمتع بجسمى وهو عريان .
سوسو : وأهلك ساكتين
مها : أنا ساكنه لوحدى لأن كل أهلى فى الصعيد ، غير كده أنا حره ، وانت
سوسو : فى الحقيقة ميرو هو اللى فتح عينىّ ، وعلمنى أن أكون عريانه خالص، وبصراحة أنا سعيدة جداً كده.
وقاطعت حوارهما معا
وقلت : نحن هنا
قالت مها : واحنا من غيرك ولا حاجه يا حبيبى
وقالت سوسو : جا أنت سبب سعادتنا
ثم اخذا الأثنتين يقبلانى على خدىّ واحده على اليمن ،والأخرى على اليسار ، لأنهما كانتا بجوارى ملتصقتين بى … ثم نظرت مها لسوسو
وقالت لها : تعرفى يا سهير ، أنا بحب وأعز ميرو جداً ، وله مكانة خاصة فى قلبى ، لأنه أول رجل فتحنى ونكنى وجعلنى أشعر بالسعادة الجنسية فى أعماق كسى، ومهما كان فى رجاله تانية ،لا يمكن أنسى ميرو بكر كسى.
سوسو : واناكمان بحبه جداً لأنه أحسسنى بأنوثتى ،وأنه مرغوب فىّ ولست شيىء مهمل .
مها : أنا عارفه كويس أن ميرو بيحبك جداً، وهو شاعر أنه مسئول عن سعادتك ، وانه جانبك علىطول
سوسو : ربنا يخليه لينا يا مها
ثم عادا لتقبيلى مرة أخرى ، وكانتا تتبادلان القبلات فى وجهى وفمىوصدرى ، وكانت سوسو ماسكه زوبرى بيدها ،بينما مها تحاول أن تضع فخذى ورجلى عند كسها،وكنت أنا أبادلهما القبلات فى بزازهما وحلمة كل منهما.
وبعد قليل بدأت مها تبوس سوسو من فمها وتمسك بزها وحلمتها ، بينما سوسو مستغرقة فى دعك زوبرى وتبادل مها البوس فى فمها أيضاً ، أما أنا فكنت احسس بيدى اليمنى على طيز مها ، وباليسرى على طيز سوسو.. ثم طلبت مها أن نذهب لحجرةالنوم ، وعلى السرير نمت على ظهرى وبجانبى سوسو ومها ، وبدأت مها تمص زوبرى وخلفها سوسو تمص شفايف كسها وتلحسه ،وأنا ماسك فى بزاز مها وافرك حلمتها … ثم قامت مها وأدخلت زوبرى فى كسها وهى فوقى ، بينما سوسو جلست على وجهى بكسها وتفركه فيه ، وفى نفس الوقت مها تفرك فى بزاز سوسو ، وسوسو تدعك بزاز مها . ثم بعد فترة بدلت سوسو مع مها الوضع ، فصارزوبرى فى كس سوسو ، وكس مها فوق وجهى . وكنا متمتعين جداً بهذا الوضع حتى شعرت أنى اريد أن أقذف المنى وأنا بداخل كس سوسو، كما كنت الحس الماء النازل من كس مها ثم صرخت سوسو ، نزل ياميرو اقذف فىّ أه اه اه ، ثم قالت مها وانا الحسه من كسك ، وبالفعل نزلت المنى فى كس سوسو ، ثم قامت مها بفتح رجلى سوسو وكسها لتشرب منها المنى ، وكانت سوسو تنام بظهرها علىّ ، وكان زبرى تحت طيزها يحك فى فتحة شرجها ، ويدى تمسك بزازها ،وهى تتأوه وتقول : كمان يا مها التى قامت لتنام على سوسووتفرغ فى فمها بعض المنى الذى فى فمها ، ثم تمص حلمتها ، وكنت أنا تحت سوسو ومها لا أقدر على الحركة ،ولكن مستمتع بما يحدث.
ثم نزلت مها الى جوارىوكذلك سوسو من الناحية الثانية ،وكان زوبرى مازال منتصباً فقمت لكى أنام فوق مها وأنيكها ، وادخلت زوبرى وصرت ادفعه بقوى فيها خروجاً ودخولاً ، وكانت سوس تمص حلمات بزاز مها ،وكنت فى نفس الوقت ابوس والحس طيز سوسو وفتحة شرجها ، وبعد جهد شعرت أن مها فى منتهى الهياج داخل كسها ، وأيضاً سوسو تمص بنهم حلمة مها وتكاد تأكلها ، ثم بدأت اقذف من جديد المنى فى كس مها وهى تقول لى نيكنى جامد يا ميرو ، نزل يا حبيبى ، اه اه كمان نزل ، ولما أفرغت كل المنى فى كس مها ، قامت سوسو بدفعى جانباً وأخذت تلحس وتمص كس مها بنهم أيضاً ،ومها تساعدها بمحاولات قذف الماء من داخل كسها ، وكنت شاعر بمتعة سوسو مع مها . ثم ارتمينا على ظهورنا جنب بعض على السرير ونحن نضحك ونشعر بسعادة بالغة.
وبعد قليل قمنا لنذهب الى الحجرة الأخرى لنتبادل الحوار فبادرت مها
مها : أنت رائعة يا سوسو، واحساسك الجنسى قوى، انا كنت شاعرة بك وانت بتمصى حلمة بزى ، و لما كنت تلحسى وتمصى كسى
فقلت : سوسو إنسانه رقيقة جداً وحساسه جداً وبتحب الجنس قوى
سوسو : أنت كمان رائعة قوى يا مها ، وبصراحة عليك كس يجنن، ولا شفايف كسك تهبل تخلى اللى معندوش احساس جنسى لازم يحس ويهيج .
مها : انا كنت سعيده قوى معك،
سوسو : وانا كمان
قلت : وانا اكثر سعادة لأنكما معى ، أنا معى أجمل إمرأتين ، وأحلى بزاز ، وأحلى حلمات ، وأجمل كس . انا كنت فى دنيا غير الدنيا .
مها : كنت فى كسى
سوسو : كنت فى داخلى
قلت : بصراحة أنا بأحسد زوبرى اللى قادر يدخل فى كس كل واحدة منكما، ويتمتع بنعومتهما وجمالهما .
مها: بتحسد زوبرك
قلت : كان نفسى أكون أنا كلى داخل كسك انت وهى ، فأشعر بالدفىء والحنان والحب أكثر .
سوسو : برضه داخل كيس فى كسنا
مها: كيس ايه
قلت : كيس المرأة التى كان زوجها فى السجن
مها : أنت عرفتى الحكاية دى
سوسو : ايوه حكاها لى
مها : يقى لازم أكل من كسك يا حبيبتى
سوسو : أه من مطعم كسى
مها : انا عارفه ميرو كله مزاج ، ياما أكل من كسى أنا كمان
سوسو : بصراحة لازم يأكل منه لأن كسك فوق الوصف من الجمال
قلت : ما احنا راح نتعشى معا ونأكل براحتنا
مها : من مطعم مين يا حلو
قلت : مافيش مقارنه المطعمين حلوين وزى بعض ، وكمان كل واحدة منكما ستأكل من طعام مطعم الأخرى .
سوسو : تصدقوا انا شعرت بالجوع ، مش جعانه يا مها
مها : راح أموت من الجوع .
قلت : يعنى نجهز العشاء
سوسو : جهز يا حبيبى
قلت : وانتو معايا
سوسو : سننتظرك هنا
قلت : ماشى حكم الحبيب
تركتهنا وذهبت الى المطبخ لأعد الطعام ، وكنت أفكر ماذا نأكل من مطعم كس مها ، ومطعم كس سوسو ،وكيف سنأكل احنا الثلاثة من بعض ، وأخذت بعض الوقت فى إعداد الطعام ،ولكن لم اسمع صوت سوسو أومها ، فذهبت لأرى ماذا حدث . كانت مفاجأة لى ، رأيت مها وسوسو تبوس كل منهما الأخرى من الفم بينما تلعب سوسو بيدها فى كس مها ، ومها تدعك بيها بزاز وحلمة سوسو ، فوقفت انظر إليهما وأنا بيد امسك طبق الطعام وبيدى الأخرى ماسك زوبرى الذى بدأ ينبض لما رايتهما يمارسان الجنس معاً . ثم وضعت الطعام على السفرة ، وأخذت أتطلع لهما وانا كمان ماسك زوبرى وأمنعه من الأنتصاب . وبعد قليل قامت مها بالنزول الى كس سوسو وبدأت تفتحها ببزها وتنيكها بحلمتها بقوة ، وسوسو تتأوه وبيدها تشد حلمة بزازها . ذهبت لأقف أمامها وانا زوبرى هايج من منطرهما الجميل ، ولمارأتنى مها كذلك طلبت من أن انيكها وانيك سوسو فى وقت واحد ، وقامت كل وحدة برفع رجليها على الكنبة وفتح شفايف كسها لكى أنيكهنا ، وبدأت بمها أدخلت بكسها ، ثم خرجت ودخلت كس سوسو ، وهكذا مرة مها ،ومرة سوسو ، بينما تبوس كل منهما الأخرى فى فمها ، وظللت أنيكهما معاً حتى وصلت الى مرحلة قذف المنى ، فطلبت مها من أن أقذفه كله فى كسها . ففعلت ذلك وأنا فى شدة الهياج والتأوه أيضاً . وافرغت كل المنى فيها ، وقبل أن أخرج زوبرى طلبت مها من سوسو بإحضار الطعام بسرعة ووضعه فى كسها….
ولما خرجت أنا من كس مها قامت بإغلاق كسها لكى لا يخرج المنى وملء كسها منها ثم بدأت سوسو تضع الطعام فى كسها ، وطلبت منى مها أن أدفعه داخل كسها بزوبرى وهكذا تضع سوسو الطعام وانا ادفعه بالداخل بزوبرى . ولما إمتلاء كس مها بالطعام قامت بإغلاقه بشفايف كسها وتدعكه ليختلط الطعام بالمنى وماء كسها وهى تقول : الطعام مع صلصة كسى . ثم طلبت من سوسو تفتح كسهابفمها وتأكل منه ، وبالفعل بدأت سوسو تأكل من كس مها ، وانا اقوم بوضع مزيد من الطعام فى كسها ، ثم قمت انا كمان بالأكل من كس مها التى بدأت تضع الطعام على بزاز وحلمات مها وتأكله ، وتبادلت أنا وسوسو الأكل من كس وبزاز مها ….. ثم بدأنا نضع الطعام فى كس سوسو وتأكل منه مها ، وعلى بزاز وحلمات سوسو اجد طعامى وتبادلت أنا ومها الأكل من مطعم سوسو وبزازها …..
ثم بدأت أضع زوبرى فى الطعام ، وتقوم سوسو ومها بأكله من على زوبرىباللحس ، وبوضع زوبرى فى فمهما … وظللنا نأكل من بعض ونغوص فى الطعام بالفم والكس والزوبر والبزاز والحلمات ، وكنا سعداء ومتمتعين بهذه الوجبة الشهية بطعم السكس .
وبعد أن إنتهينا من العشاء دخلنا معاً الى الحمام لكى نغتسل سوياً. ثم خرجنا الى الصالون ونحن عراه أيضاً وجلسنا بجوار بعض نتكلم ونتحاور حول هذه الأمسية الرائعة ، كما شاهدنا التليفزيون بعض القنوات الجنسية التى على القمر الأوربى ( الهوت بيرد) . ثم قامت مها وقالت : أنا سأنام لأنى مجهده جداً وعندى عمل فى الصباح ، اسهرو إنتو .وبالفعل ذهبت مها للنوم ، وبقيت أنا وسوسو معا فبادرتها بالقول
قلت : مبسوطه يا حبيبتى
قالت : جداً ، ولم أكن أتوقع سعادة مثل ذلك
قلت : وايه رايك فى مها
قالت : مها رائعة قوى ، عندها احساس جنسى عالى جداً ، وأنا فرحت بها وعدت معها ، وأكيد سنبقى أصدقاء
قلت : مها إنسانه تتحب ، ولما تتعاملى معها أكثر سوف تتمتعى جداً بها.
قالت : أنا أشكرك على معرفتى بها … عايزه أشوف الصور اللى عندك
قلت : اه فعلا . تعالى معى عند الكومبيوتر
وجلست أمام الكومبيوتر وفتحت ملف الصور والأفلام الجنسية لكى تشاهدها سوسو وتتمتع بها ، نظرت إليها
وقلت : تعالى اجلسى وأتفرجى
قالت : أجلس فين المكان ضيق
قلت : تعالى على حجرى يا حبيبتى
وجلست بالفعل فى حجرى وكسها فوق زوبرى ، وظهرها فى صدرى ، وبزازها أمامى على لوحة الكتابة ( الكيبورد) وبدأت أفرجها صورة وراء صورة وانا قول لها
قلت : شايفه بزاز شارون ستون من ملابسها الخفيفة ، من غير سوتيانه ، هذه صور فى إحتفالات رسمية
قالت : حلوة قوى
قلت : ودى صورة كمان لشارون وهى جالسة برضه فى مكان عام ، ملاحظه ايه
قالت : من غير كلوت ، وكسها باين
قلت : وهذه صورة بريتنى سبير وهى ناذله من السيارة
قالت : ياه كسها مكشوف خالص
قلت : ما هى من غير كلوت
قالت : حلوة قوى
وكنت افتح لها صور كثيرة ، وكنت شاعر أنها بتهيج وزوبرى تحتها بينقبض، وهى أيضاً شاعره بذلك ، وكنت بين كل صورة وصورة أقوم بلمس بزازها وحلماتها . وبعد قليل مدت يدها عند كسها وطلبت منى أدخل زوبرى فيها ، وبالفعل أصبحت تجلس وزوبرى فى كسها ، ثم مسكت حلماتها لأشدها بحركة دائرية ، وابوسها فى ظهرها ، ومع الصور للفنانات الجميلات العاريات ، كانت بتهيج أكثر وتحرك كسها جامد وزوبرى بداخلها منتفخ . ثم بدأت افتح لها أفلام جنسية فى النيك ، وهى تزداد هياج ، وبدأت تتأوه وتقول
قالت : اه اه يا ميرو انت رائع ، أنا بحبك قوى… نيكنى ، أنا مشتاقة اليك
قلت : وأنا كمان بحبك موت ، ومشتاق اكثر اليك ….
ولفتها وزوبرى فيها وحضنتها وأخذت أبوسها فى فمها ، وهى تحرك كسها صعوداً وهبوطاً ، وأنا أدفع بزوبرى بقوة داخل كسها الهايج قوى ، ثم ابوسها فى بزازها ، وامص حلمتها ، وزوبرى هايج فيها ، حتى وصلنا معاً للمتعة ةواللذة ، وبدأت أقذف المنى فى كسها ، وهى فى نشوة الشبق ،وبدأت تبوسنى فى فمى بكل رغبة وشهوة
وأنا أبادلها نفس الإحساس لدرجة أن نمص لسان كل منا مع حضن قوى كملتصقين ، وكنت شاعر ببزازها وحلمتها بتخترق صدرى ، اما زوبرى فمازال بداخلها يعانق كسها والمنى وماءها ينزل منها على فخاذى ، كنا فى وضع لا نريد أن نتركه ، ولا نريد غير ذلك ……..
ثم قمت بها وأنا أحملها الى الكنبة ، وجعلتها تنام فوقى ، وأنا ممسك بها وطلبت أن تحك بزازها فى صدرى ، ثم قمت بلمس طيزها وبدأت ألعب فى فتحة شرجها وأدخل اصبعى فيها، لأنى كنت أفكر ان انيكها فى طيزها .
فقلت لها: تحبى تجربى الجنس فى طيزك
قالت : عايز تنكنى فى طيزى
قلت : هذه متعة أخرى ، وستشعرى بالرغبة والشهوة الجنسية أيضاً
قالت : حبيبى أعمل فىّ كل اللى أنت عايزه ، فى كسى ،فى طيزى، فى بزازى ، أنا ملك لك ، وأنا واثقه فيك
قلت : تعالى أجلسى وأعطينى طيزك
وبالفعل أعطنى طيزها وبدأت الحسها ويدى تدعك فى زوبرى لكى ينتصب ، وهى تدعك بزازها بيدها ، وبعد قليل وضعت زوبرى عند فتحتها وادفعه ليدخل ، ولكن فتحة شرجها كانت ضيقه ، فاحضرت كريم ودهنت به زوبرى والفتحة ، ورويداً رويداً بدأ زوبرى يدخل فيها ،وكانت تتأوه بشدة وتقول آى أى بيوجعنى يا ميرو ، ولكن يدوب رأس زوبرى دخل فيها وأنا أحاول أدفعه أكثر ، وهى تقول أه أه أى أى ، ثم بدأت تقول لى أنا شاعره بهياج وسخونه ، كمان شويه ، نيكنى … وكنت أزيد من حركة راس زوبرى فيها لغاية لما بدا ينزل منه قليل من المنى ، وكان كسها كمان مبلول ، فأدخلت أصبعى فى كسها مع حركة زوبرى فى طيزها ، ثم زاد إحساسى بالقذف ، ورغبتى فيها ، وهى شاعرة بمتعة ظهرت فى كلماتها أه أه كمان يا حبيبى ، اه أه حلو قوى ، وقذفت المنى فى طيزها ، ثم طلبت ان تمص زوبرى ، فوضعته فى فمها لتمصه ، واناأدخل ثلاثة صوابع فى كسها واحركهم بقوة فيها ، حتى وصلت لنشوة الشبق من جديد فى كسها وفى طيزها ، ثم استرخت من المجهود وهى تنظر الىّ وتقول
قالت : أشكرك يا حبيبى على هذه المتعة ، ربنا يخليك لىّ ولا يحرمنى منك
قلت : أنا لك يا روح قلبى
قالت : مش قادره أصدق أن بكره سأتركك وأعود لبيتى ولحياتى الأولى
قلت : حتى لما ترجعى أنا مازلت معك ، وفى أى وقت ستجدينى
قالت : أنا بحبك يا ميرو ولا أقدر استغنى عنك أبداً
قلت : ولا أنا
ثم أخذتها فى حضنى من جديد وبدأت أبوسها فى فمها زبزازها ، وكنت شاعر أنها سعيدة جداً.. ثم حملتها على زراعى لكىندخل الى حجرة النوم فبادرتنى بالقول
قالت: أحنا راحين ننام
قلت : أيوه علشان ترتاحى أحنا قربنا على الفجر
قالت : مها نايمة جوه
قلت سننام بجوارها على السرير
ولما دخلنا الحجرة وجدنا مها فى غطيط النوم ،وهى نائمة على ظهرها وفتحة رجليهاوتسند يدها على صدرهاتحت بزازها، فقالت لى سوسو وهى تنظر إليها
قالت : شايف مها جميلة قوى وهى نائمة زى الملاك
قلت : فعلاً جميلة ومثيرة
قالت : شايف كسها وشفايفه ، شايف بزازها
قلت : اه
قالت : نفسك فيها ، عايزها
قلت : أصلها حلوة قوى مثلك
قالت : تصدق أنا نفسى أبوسها من كسها ومن بزازها
قلت : وانا نفسى الحسها
قالت : مش عايز تنيكها كمان
قلت : ياريت ، بس هى فى عمق النوم حرام
قالت : أسمع تعال نام جنبها ،وأنا جنبك من الناحية التانية، وانت نام ضع يدك اليسرى على بزازها ورجليك على فخذها
قلت : وانت يا حبيبتى
قالت : امسك بزازى بيدك اليمنى ، وأنا أمسك زوبرك
قلت : فكره هايله ونام كده
قالت : بس نشوف الأول مها حتعمل أيه لما تحس بوجدنا جنبها
وفعلا عملنا كده، وكنا إحنا الثلاثة لامسين بعض …… ولكن بعد قليل تنبهت مها ، ونامت على جنبها الأيمن ووضعت يدها اليسرى على صدرىوإمتدت لبزاز سوسو ، كما وضعت رجلى اليسرى بين رجليها ، فلمست كسها . اما سوسو فنامت ايضاً على جنبها الشمال وأخذت رجلى اليمنى بين رجليها فلمست كسها ، أما يدها فمسكت بزاز مها عبر صدرى. واحسست كأنهما قيدانى برجليهما وايديهما بين بزاز وحلمات وكس كل منهما . وكنت سعيد قوى بهذا الوضع ، وكانت سوسو تبوينى فى خدى وتهمس فى أذنى وتقول : بحبك، ووجدت بهذا الوضع المحبوس فيه وقبلات سوسو ، ان زوبرى بدأ يقف وينتصب ، وكنت أقول فى نفسى أيه الحكاية يا زوبرى عايز مين . وبينما وانا افكر كذلك وجدت مها تترك بزاز سوسو وتمسك زوبرى الواقف لإعلى منتظراً ما سيحدت فى ذلك الوضع، فإبتسمت سوسو
وقالت هامسة : مها عايزاك يا حبيبى
قلت بهمس : اعمل ايه وانا بينكما هكذا
قالت : اسيبك انا علشانها، وانا عايزه اشوفك معها
قلت : انا بحبك قوى
ثم رفعت سوسو رجلها عنى ويدها عن صدرى وبزاز مها ، وشعرت برفع القيود والحرية فى الحركة . ثم قمت بالنوم على جنبى الأيسر نحو مها وأخذت ابوس بزازها وحلماتها بهدوء ، وكانت سوسو خلفى نائمة ايضاً على جنبها الأيسر وهى تبوس ظهرى ، ويدها تلعب فى طيزى …. ثم لفت مها وهى ممسكة بزوبرى المنتصب ونامت على ظهرها ، فقمت قائم ونمت عليها ، ففتحت رجليها أكثر ووضعت بيدها زوبرى فى كسها .وصدرى على بزازها ، ثم بوستها فى فمها ،وبدأت أحرك زوبرى فيها ، فقامت مها بلف يديها على ظهرى. اما سوسو فقامت وجلست بالراحة على وجه مها فكان كسهايلامس فمها كأنها تدعوها لتلحسها . وبالفعل بدأت مها تلحسها ، وانا انيكها ، وبزاز سوسو تنزل على وجهى . ثم بدأت مها تتأوه أه أه أه ، فزاد دفعى لزوبرى داخل كسها ، ووبدأت سوسو تحك كسها فى كل وجه مها التى تشعر بالهياج وتقول أه أه كمان ، نيكى قوى ، كمان ياسوسو حكى قوى اه اه …… ثم بدأت أقذف المنى فى كس مها، ثم قالت لى سوسو نزلت يا ميرو فى كسها ، فقلت ايوه ، فجاءت عند كس مها لكى تمصها وتلحسها وتشرب المنى وماء كسها ، بينما انا وضعت زوبرى فى فم مها لتمصه ، وبعد قليل نامت سوسو على مها بظهرها وامسكت مها بزاز سوسو ، وطلبت منى انيكها ، فرحت الى كس سوسو وادخلت زوبرى فى كسها ، وأغلقت عليه رجليها ، لكن لم أقدر أن احركه لأنه أرتخى بعد القذف ، لكنه داخل كس سوسو ، وهذا كان يكفيها ليمتعها …..
ثم قمنا من على مها التى نامت على سوسو وتلامست البزاز والحلمات ، وانا بزوبرى فوق مها اضعه على طيزها عند قسمتها ثم فتحة شرجها الواسعة بسبب كثرة النيك فيها، وبدأ ينتصب رويدا رويدا ، ودخل بسهولة فى طيز مها ، وبدأت أحركه بشدة لينتصب بقوة ، وفى نفس الوقت كانت مها تلحس فم سوسو ولسانها ،ثم تمص حلمتها وتلحس بزازها ، لغاية لما تشبق ، وكنت اضع اصابعى فى كس سوسو ، وهكذا ظللنا على هذا الوضع فترة حتى شبقت كل منهما من جديد ، وبدأت اقذف المنى من الجديد فى طيز مها …. ثم ارتمينا نحن الثلاثة على ظهرنا فوق السرير .
وظهر ضوء النهار فى النافذة ، فقامت مها الى الحمام ، واخذت سوسو تستغرق فى النوم . فقمت أنا ايضا وذهبت للحمام وراء مها فلما رأتنى
قالت : صباح الخير يا ميرو
قلت : صباح النور يا حياتى
قالت : إنتوا أيقظتونى بطريقة جميلة قوى
فقلت : فكرة سوسو
فقالت : ست حلوة قوى حافظ عليها وخلى بالك منها
فقلت : وانت كمان ياريت تبقى صديقتك ، خصوصاً أنها معجبه بك جداً
فقالت : أكيد يا حبيبى
فقلت : تحبى اساعدك فى الإستحمام
قالت : ياريت
فبدأت أساعدها فى الإستحمام وامسح جسمها كله بالصابون من رقبتها لصدرها لبزازهاوحلماتها ، الى بطنها وصولاً لفخذها ثم كسها وطيزها ، وهى مستمتعة جدا ، ثم امسكت زوبرى لتدعك فيه عند راسه الحساسة .والذى بدأ ينتصب من جديد، أنا امسح والمس كل جزء فى جسمها وهى تدعك اكثر فى زوبرى، ثم قالت لىأنا بحبك قوى يا ميرو ، وبحبك دائما تنكنى يا حبيبى ، تعالى نيكنى ، فادخلت زوبرى فى كسها وبدأت أنيكها من جديد فى البانيو ، وانا ماسكها من ظهرها وكمان امص حلمتها ، كانت سعيد ومتمتعة حتى بدأت أقذف المنى فيها ، وهى تقول لى ، **** على نيكك ، انا شاعره بك وبزوبرك اللى بينزل فى كسى ….
وبعد ذلك انتهينا من الإستحمام ، ولبست فستانها وهى تقول لى مضطرة يا حبيبى علشان أنزل اروح للشغل . فضحكت واخذت ابوسها ثم
قلت لها : تعالى عندى بعد الشغل
قالت : خليك مع سوسو
قلت : سوسو راح تمشى النهارده وتروح شقتها لأن زوجها سيأتى اليوم
قالت : يعنى انت عايزنى يا ميرو
فقلت : برضه هذا سؤال يا روح قلبى . انا منتظرك، وياريت تنامى عندى الليلة كمان
فقالت : بس الليلة دى
فقلت وكل ليلة يا حبيبى . طيب ما تيجى تقيمى معى فى مانع
قالت : أبدأ بس سوسو ، وانا كمان عندى بعض الإرتباطات
قلت : سوسو زوجها معها الأن . أما إرتباطك أحترمه لما يكون عندك موعد إذهبىأليه ثم تعالى
قالت : حتى لموعد لممارسة الجنس مع راجل تانى
قلت : أنا أحترم حريتك واسلوب حياتك ، المهم تكونى معى وعندى
قالت : أوكى يا ميرو بعد الشغل أروح لبيتى وأحضر بعض ملابس الخروج ، وأجىء عندك وأقيم معك
قلت : أشكرك يا حياتى انا منتظرك
ثم حضنتها وقبلتها وودعتها ……..

ثم ذهبت لأنام بجوار سوسو التى كانت مستغرقه فى نوم عميق ، نمت بعد ان قبلتها فى بزازها وحلمتها ،ووضعت يدى عند كسها وأستغرقت فى النوم

بعد عدة ساعات قامت سوسو من النوم واخذت حمامابيمنا أنا مستغرقاً فى النوم ، ولما استيقظت وجدت سوسو تجلس بجوارى على السرير وهى تنظر الىّ ، وكانت ترتدى فستانها التى جاءت به فبادرتها بالقول
قلت : صباح الخير يا حبيبتى انت قمت قبلى
فقالت : وأخذت حمام ولبست كمان
فقمت منتفضاً ومنفزعاً
وقلت : لبستى .. ايه الحكاية وكمان تستحمى لوحدك
فقالت : الساعة الأن تقترب من الثانية عشر ظهرا ، وعايزه اروح بيتى علشان مجدى سيحضر من السفرظهراً ، ولكى أحضر له الطعام .
فقلت : أه الأستاذ مجدى زوجك
قالت : وكمان انا لبست لأنى مش معقول اروح بيتى عريانه خالص ، لكن بص علىّ كويس انا لابسه الفستان على اللحم من غير ستيانه ولا كلوت
قلت : أصلى بعد اليومين دول كيف أتركك
قالت : أمال أنا أعمل أيه يا حبيبى
قلت : فعلا قلبى معك … أنا عايزك تحاولى تكسبى مجدى بجمالك كما اتفقنا ، وانا واثق انه سيتغير
قالت : ياريت يا ميرو ، عموما أنا رأت وذقت جمالى وأنا عريانه ، وساظل عريانه ، ولايمكن افكر بالإسلوب القديم ، والفضل اليك
فقالت : امشى أنا دلوقتى علشان أجهز الطعام
فقلت : يعنى الأساذ مجدى سيأكل من مطعمك اليوم
قالت : بس يعرف العنوان أولاً
قلت : أعملى إعلانات كويس
ضحكت وقالت: إعلانات بس ، دا إعلانات وأفلام وصور يا حبيبى
قلت : أريد أن أطمئن عليك يا سوسو
قالت : طبعاً يا حبيبى سأتصل بك دوماً انا لا أقدر أستغنى عنك أبداً..
قلت : على فكرة أنا أتفقت مع مها ستخضر الليلة ، وستقيم عندى لفترة
قالت : هايل يا ميرو ، ودى فرصتى احضر اليها كتير ، وهى تيجى عندى كمان
قلت : لنا فكرت فى كده علشانك ، وعشانى كمان
قالت: فكره هائلة .

ثم اخذتها بالأحضان وبوستها كثيراًً وودعتها الى بيتها.

ومرت ايام وأسابيع واشهر عديدة ، وكانت جارتى سهير تتصل بى وتحكى لى على التغيير الذى حدث لزوجها
مجدى ، وكيف تعلم منها الجنس ، وصار يهتم بها جداً ، وكانت المفاجأة الكبرى أن سهير أخبرتنى أنها حامل ، فكات فرحة
كبيرة لى ولها .وقد انجبت ولداً جميلاً واسمته أمير ، فكانت سعادتى بالغة ،وزادت محبتى أكثر لأم أمير جارتى الحبيبة سهير.

 

]]>
//fansimag.ru/pontodevistagay/%d9%82%d8%b5%d8%b5-%d9%86%d9%8a%d9%83-%d8%a8%d9%86%d8%a7%d8%aa-%d8%b9%d8%b1%d8%a8-%d8%b4%d8%b1%d8%a7%d9%85%d9%8a%d8%b7-%d9%82%d8%b5%d8%b5-%d8%b3%d9%83%d8%b3-%d9%86%d8%a7%d8%b1/html/feed 0
قصص سكس مثيرة انا وعمتي وابنها قصص نيك محارم | fansimag.ru //fansimag.ru/pontodevistagay/%d9%82%d8%b5%d8%b5-%d8%b3%d9%83%d8%b3-%d9%85%d8%ab%d9%8a%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%86%d8%a7-%d9%88%d8%b9%d9%85%d8%aa%d9%8a-%d9%88%d8%a7%d8%a8%d9%86%d9%87%d8%a7-%d9%82%d8%b5%d8%b5-%d9%86%d9%8a%d9%83/html //fansimag.ru/pontodevistagay/%d9%82%d8%b5%d8%b5-%d8%b3%d9%83%d8%b3-%d9%85%d8%ab%d9%8a%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%86%d8%a7-%d9%88%d8%b9%d9%85%d8%aa%d9%8a-%d9%88%d8%a7%d8%a8%d9%86%d9%87%d8%a7-%d9%82%d8%b5%d8%b5-%d9%86%d9%8a%d9%83/html#respond Thu, 20 Apr 2023 14:11:27 +0000 //fansimag.ru/pontodevistagay/?p=6945 قصص سكس

قصص سكس مثيرة انا وعمتي وابنها نيك ثلاثي علي السرير عمتي تخليني انيكها مع ابنها شرموطة تحب المحارم جدا تمص زبي وتتناك من ابنها تعشق ازبار المراهقين تمارس الجنس بكل الوضعيات ابنها ينيكها بقوة وابن اخوها ينيكها في نفس الوقت ، العمة الشرموطة تمارس السكس الجماعي محارم تتناك من ابنها وابن اخوها قصص نيك محارم […]]]>
قصص سكس

قصص سكس مثيرة انا وعمتي وابنها نيك ثلاثي علي السرير عمتي تخليني انيكها مع ابنها شرموطة تحب المحارم جدا تمص زبي وتتناك من ابنها تعشق ازبار المراهقين تمارس الجنس بكل الوضعيات ابنها ينيكها بقوة وابن اخوها ينيكها في نفس الوقت ، العمة الشرموطة تمارس السكس الجماعي محارم تتناك من ابنها وابن اخوها قصص نيك محارم حقيقية مكتوبة من ابطال القصة.

حسام ينيك عمتة بمشاركة ابنها قصص سكس ساخنة مكتوبة بشكل مثير اتمتع بالسكس المحارم عمتي الشرموطة تحصل علي زبي الكبير في كسها وتمص زب ابنها قصص سكس ساخنة.

 

شاهد صور سكس محارم عمتي عارية.

 

قصص سكس عربي
قصص سكس عربي
قصص سكس مثيرة
قصص سكس مثيرة
قصص سكس محارم
قصص سكس محارم
قصص سكس
قصص سكس
قصص نيك
قصص نيك

 

القصة من موقع سكس نت 1 .

 

و قفنا لحد ما كانت قاعدة على رجلى و احنا الاتنين عريانين و انا حاضنها و بحسس على ظهرها و بنبوس بعض لقيتها قامت فجاء و بتقولى يلهوى انا سايبة الاكل على النار قولتلها و اهون عليكى انا و لا الاكل قالتلى على عينى و **** انت طبعا و راحت داخلة على المطبخ رجعت تانى اقلب فى القنوات لحد ما جيت على قناة و و قفت عندها كان شب ابيض نايم على السرير و و احدة شكلها كبير فى السن و تخينة قاعدة فوق زبو و ساندة بأديها ورا و عمالة تطلع و تنزل بوسطها و تتأوه و تصرخ و تتكلام انا بصراحة بحب الاجسام الرفيعة بس عشقى الاجسام المليانة بلبلدى يعنى زى ما بنقول النسوان المتينة المهم لقيتها جاية و فى اديها صانية مليانة اكل حاتيطها و قعدت جمبى و كلنا و قومنا غسلنا ادينا و شربنا الشاى ببص فى الساعة لقيتها 8 روحت حاطط ايدى على بزها و ماسكو قولتلها بقولك ايه مش يلاا قالتلى يلاا ايه قولتلها يعنى مش عارفة و لا عايزة تسمعيها قالتلى عايزة اسمعها قولتلها مش يلاا عشان انيكك و افشخ كسك نيك ضحكت بشرمطة و قالتلى يلاا يا حبيبى روحت قايم و شاددها من اديها و دخلنا على الاوضة دخلت هى قبلى و راحت رامية نفسها على السرير و بتضحك و انا دخلت و قفلت الباب قربت منها و بقولها بتضحكى ليه بتقولى مش عارفة انهاردة مبسوطة اوى غير السعادة الى انا فيها و انا قاعدة معاك روحت نايم فوقيها و مدخل ايدى تحت راسها و زبى مدلدل على كسها و طيزها روحت بايسها راحت حضنانى بقوة و ضامه رجليها على زبى روحت قالب الوضع بقيت انا تحت و هى الى فوق قولتلها قومى و اقعدى على زبى و اسندى على صدرى راحت قايمة و مسكت زبى و فضلت تدعك فيه شوية و راحت مدخلاه فى كسها و سندت على صدرى و رجليها مفرودة لورا روحت حاطط ايدى على وسطها و هى بقت تطلع و تنزل فضلنا على الوضع دة نص ساعة قولتلها قومى راحت قايمة قولتلها اقعدى عليه بس ادينى ظهرك فهمت الوضع راحت قاعدة على زبى و ظهرها لى و رجليها على رجلى و ساندة باديها على السرير المرة دى انا الى بقيت انيك مش هى الى بتطلع و تنزل المهم فضلت على الوضع دة نص ساعة و انا بدحل و اخرج زبى طلع لبرة غصب عنى روحت ماسك زبى مدخلو فى خرم طيزها راحت قيلالى ايوة قدة خلى النيكة تبقى حلوة و راحت ضاحكة و انا بنيك فى طيزها و هى بتتأوه و تان كاعدتها فجأة لقيت الباب بيتفتح و احمد و اقف على الباب عمتى اول ما شافت الباب بيتفتح و احمد لقيتها قامت و هى بتعيط و راحت مستخبية وراية و انا واقف و بحاول البس هدومى لبست هدومى بسرعة و روحت خارج بره على الصالة و هو و اقف و بيبصلها قعدت فى الصالة لقيت الباب بيتقفل استنيت خمس دقايق و روحت اشوف ايه الى بيحصل من خرم الباب لقيتو بينكها روحت قاعد مكانى فى الصالة نص ساعة و لقيت الباب بيتفتح هى خرجت و كانت لبسة روب بصتلى و راحت غمزالى و هو طلع بعدها و جيه قعد جمبى و دار الحوار دة كالاتى
احمد:ممكن اتكلام معاك شوية
انا :اتفضل قول الى جواك
احمد:انا زى ما انت شوفت انا شوفت كل حاجة و عرفت كل حاجة
انا:و بعدين
احمد:ولا قبلين انا عايزك تعرف انا انا بعمل كدة عشان ماسيبهاش تروح للغريب
انا:ماشى و انا اوعدك انو مش هايتكرر و لا هالمسها مش عشان خوف منك و لا حجة و انت عارفنى
احمد:مش تسيبنى اكمل بس يا عم
انا:اتفضل كمل
احمد:و انت مش غريب انت ابن اخوها يعنى من لحمها و دمها و انت عارف هى بتحبك زى ابنها قد ايه
انا:مش فاهم و ضحلى كدة معلش
احمد:انا عارف انك عايز تسمعها عشان تتأكد و هاريحك و اقولهالك انت مش غريب انت بالنسبالها زى
و لو تنيكها نيكها و انا لو عايز انيكها انيكها بس بشرط
انا:ايه هو
احمد:محدش يعرف انا و انت و بس
انا:انا اساساماكنتش هاقول لحد هاقول ايه انا بنيك عمتى
احمد:تمام كدة يا عم
انا:تمام يا معلم
احمد:بس انا عندى طلب و مش عايزك ترفضو
انا:ايه هو الطلب
احمد:ننيكها انا و انت فى وقت و احد
انا:حفلة يعنى
احمد:ايوة يا معلم حفلة
انا:ماشى امتى
احمد:ايه رايك ندخلها و هى فى الحمام دلوقتى
انا:يلاا

و روحت قايم و هو قام انا جاى ماشى ناحية الحمام راح ماسك ايدى و بيقولى ايه انت هاتدخل كدة
قولتلو هانقلع جوه قالى يا عم احناهانقلع هنا و ندخلها عريانين الفكرة عجبتنى قولتلو ماشى و بقلع هدومى لقيتو و اقف مابيقلعش قولتلو ايه مش هاتقلع قالى اه بس اقلع انت الاول قولتلو و انا بضحك مش عارف انا قلقان منك
ضحك و قالى عيب عليك احنا رجالة زى بعض قولتلو ماشى قلعت التيشرت و البنطلون و فضلت بالبوكسر لقيتو بيبص على البوكسر بستغراب ببص انا كمان على البوكسر مافيش لقيت زبى نايم ناحية الشمال و مكانش و اقف و لا حاجة قولتلو فيه ايه ياض قالى ايه دة دة كبير قولتلو اه يا خول خلص قالى ماشى و قلع و جيه على البوكسر و راح قالعو بتاعو كان صغير اوى و هو نايم و شعرتو مش كتيرة قالى يلاا اقلع انت كمان روحت قالع البوكسر لقيتو شهق مخضوض بقولو فى ايه لقيتو بيقولى ايه دة زبك كبير اوى صحيح نسيت اقولكو فى الاول انا زبرى طولو 20سم و سمكو 5سم
قولتلو طيب يلاا يا عم و بطل هبل راح ضاحك مشينا ناحية الحمام شاورتلو استنا سندت بودنى على الباب عشان اسمع لقيتها بتغنى اغنية بتاعة و ردة ضحكت و كتمت صوتى و نزلت على خرم باب الحمام عشان اشوفها و ايــــــــــــــــه على انا شوفتو ايه دة هى كل شوية تحلو واقفة و موطية و جسمها كلو عليه رغاوى شامبو
و بزازها مدلدلة و بتخبط فى بعض و هى بتدعك رجليها وقفت و راحت لفة و موطية زى ما يكون عرفة ان حد بيتفرج عليها طيزها كلها عليها رغاوى شامبو بس فلقة طيزها ماعليهاش حاجة و خرما باين نضيف و لونو وردى انا زبى بدأ يوقف لقيت احمد بيخبط على كتفى و بيوشوشنى ايه انت هاتتفرج لوحدك و نقضيها فرجة اوعة خلينى اسخن شوية عشان اعرف اعمل حاجة روحت و اقف لقيت زبى واقف زى سيخ الحديد الصلب احمد قالىينهار اسود ايه دة دة انا ماعنديش زب خالص جمبك وقفت و هو جيه مكانى و بص و لقيتو بيقول ااااااااه ايه دة هى بتحلو كل شوية و لا ايه و راح مادد ايد بيلعب بيها فى زبو انا مسكت زبى و فضلت ادعك فيه عشان ما ينامش تانى لقيتو بيلف و شو و بيقولى انا مش قادر يلاا نخش قولتلو يلاا قام و قف لقيت زبو و اقف بس كان صغير روحت فاتح الباب و داخل و هو و رايا
اول ما شفتنا مش عارف هى اتخضت بجد و لا بتعمل نفسها اتخضت لفت ايد على بزازها و الايد التانيه على كسها بتقولنا ايه دة انتو بتعملو ايه هنا يا كلب احمد راح قافل الباب و انا قربت عليها قالتلى ايه يا حسام في اي قولتلها خلاص بقى يا وزة احمد عرف انى بنيكك و انا عرفت انو بينيكك وانا موافق و هو موافق و بعدين مافيش حد غريب فاماتقلقيش احمد قالهل خلاص بقى ماتتكسفيش و تدارى انتى بقى عندك زوبرين و احد كبير و التانى صغير بس هايعجبك برضو روحت مقرب عليها و بقولها خلاص بقى و شيلت اديها من على بزازها و من على كسها قالتلى خلاص انتو اتفقتو قولنالها اه و مافيش حاجة من الى هاتحصل بينا هاتطلع بره قالت و هودة شرطى مافيش حاجة تطلع بره الشقة دى لما نكون لوحدينا اشتمونى قلعونى و مشونى عريانة نكونى فى اى حتة لعملو الى انتو عايزينو لكن لما يكون فى حد او احنا بره احترام انا عمتك و انا امك متفقين قولتلها متفقين و روحت ماسك اديها و حاتطها على زبى و بايسها راحت ماسكة زب احمد و شادة راسو ناحية بزازها انا ببوسها و اعض فى شفايفها و احمد بمص و يلحس بزازها و هى بتدعك فى ازبارنا
روحت حاضنها و زانقها فى الحيطة و شايلها راحت لفة رجليها حولين و سطى روحت نازل على بزازها امص فيهم شوية و اعض فى حلمتها شوية و احمد و اقف يبص و بيدعك فى زبو عشان يقف و يسخن اكتر فضلنا كدة شوية روحت منزلها و قايل لاحمد دورك قعجت على البانيو و انا بتفرج عليهم احمد زنقها فى الحيطة و بيبوص فر رقبتها و بوقها و شوية يقفش فى بزازها و شوية يدعك فى كسها انا قاعد اتفرج و هى كل شوية تبصلى و تبص على زبى و تغمز فضلنا كدة شوية حسيت ان زبى هينام بليت ايدى بريقة و دعكتو راحلت قالت لاحمداستنا شوية و راحت جايى قاعدة بين رجلى و انا قاعد على البانيو مسكت زبى و فضلت تمص و تلحس فيه و شوية تعض فى راسو و شوية تمص و تلحس بيوضى و احمد و اقف يدعك فى زبو روحت و قف و شديت احمد يقف جمبى و قربت زبى من زبى و قولتلها تعالى يا شرموطة مصى راحت جاية على ركبها و مصت زبى و زب احمد و حاتيطهم فى بوقها مرة و احدة و فضلت تمص فيهم انا هيجت من المنظر زبرين فى بوق و احد دة انتى و حش مديت ايدى ناحية بزها و مسكتو فضلت اقفش فيه و احمد بيعمل زى فضلت اقفش لحد ما زهقت و هيجت و سخنت قولتلها انا خلاص مش قادر راحت قايمة و اقفة مسكت رجليها و رفعتها على سور البانيو و رجليها التانية على الارض و طيزها قدامى و احمد لفلها الناحيه التانيه عشان تمص زبو انا فضلت امشى زبى على فلقة طيزها شوية و على كسها شوية و روحت مدخلو مرة و احدة راحت صارخة انا مدخل زبى فى كسها و ماسك بزها و احمد ماسك بزها التانى و هى بتمصلو فضلت انيك في كسها نص ساعة و هى بتمص لاحمد قولتلها تحضن احمد من و سطو جامد و ماتسيبوش عملت كدة روحت رافع رجليها الاتنين و ساندهم بين ادى و مدخل زبى فى كسها انا عمال اطلع قدام و ارجع و را و احمد ماسك بزازها الاتنين قالى انا زهقت ما تيجى نغير قولتلو ماشى وحت مكانو و هو نكها زى ما نكتها الاول هى بتمصلى و انا ماسك بزازها و احمد بينكها من طيزها و شوية من كسها انا كل 5 دقايق اشيل زبى من بوقها و اضربها بيه على و شها و اقولها ايه رايك يا لبوة يا امو طياز كبيرة تقولى حلو قوى اشتم برحتك انا لبوتك انا شرموطك انا متناكتك اعمل فى الى انت عايز انت و احمد انا قدامكو اهو لقيت احمد بيقول انا هاجيبهم خلاص و طلع زبو من طيزها و نطر على ظهرها انا كمان حسيت انى هاجيبهم روحت مطلعو من بوقها و فضلت ادعك فيه لحد ما نطرت فى وشها قامت و قفت و راحت حضنانى انا و احمد بتقولنا دة اسعد يوم فى حياتى انا كنت بحلم بزب كبير بقى عندى و احد كبير و و احد صغير بس حلو برضو و راحت فاتحة الدش و نازلة تحتيه و شدانى انا و احمد معاها فضلنا نلعب فى الميه و انا ابعبصها و احمد يمسك بزها و انا احضنا من ورا خلاصنا حما و طلعنا من الحمام كل و احد فينا لبس روب و دخلنا احنا التلاتة على اوضة عمتى هى راحت على السرير و اترمت عليه و بتقولنا اااااااااه انا مش قادرة خلاص انا اتنكت لما شبعت ظهرى و اجعنى اوى انا روحت نام على السرير و احمد جه نام جمبى و هى رجليها على الارض و جسمها على السرير بصراحة انا كنت تعباااااااااان من كتر النيك بقالى 5 ايان بنيك متواصل مريحتش يوم نمنا كلنا صحيت مش شايف قدامى فضلت ف مكانى 5 دقايق عشان افوق قومت لقيت عمتى نايمة جمبى على بطنها و احمد نايم فوقيها و زبو جوه فلقة طيزها ببص فى الساعة لقيتها 1 ببص من البلكونة لقيت الدنيا ليل كحل روحت على السرير نزلت على ركبى بقيت فى وش عمتى و صحيتها

انا:وزة يا وزة اصحى يا حبيبتى
عمتى:ايه يا حسام فى ايه
انا:ايه هانفضل نايمين لحد امتى الساعة 1 بعد نص الليل
عمتى:يلهوى 1 احنا فضلنا نايمين كل دة
انا:نايمين نامين ايه ما كان بينيكك اهو دة ما قامش من عليكى حتى
عمتى:دة كان واحد بسرعة كدة ولا اى متعة
انا: طيب يلاا قومى بقى عشان انا جعان موت
عمتى:من عنى ااقوم الواد الى عايز ينيك و خلاص دة عنى الاول
و راحت مصحية احمد و مقوماه طلعت انا و هو قعدنا فى الصالة و هى دخلت المطبخ
كلنا كنا عريانين طبعا كالعادة فتحت التلفزيون و جبت القمر التانى لقيت احمد بيقولى انت عرفت مكانو قولتلها اه قالى هى الى جابتو قولتلو لا دة انا كنت بقلب بالغلط لقيتو الهمهم فضلنا نتفرج شوية لقيناها بتنادى علينا يلاا العشا خلص روحنا المطبخ كلنا و غسلنا ادينا راحت هى داخلة على الاوضة و سابت الباب مفتوح حتة صغيرة فضلت اقلب لحد ما جت قناة فيها قاعدين بيلعبو فى ازبارهم و فجاة دخلت و احدة عليهم طلعت امهم ضربت كل و احد فيهم قلم و فضلت و اقفة قدامهم عايزة تصالحهم راحت قالعة الفستان الى كانت لبساه و نازلة على ركبها و مصت ازبارهم و باستهم و ناكوها بس فى كذا و ضع عملو حلو اوى و احد نام علىالسرير و التانى طلع قعد فوق بطنو و رجع بظهرو لورا و سند بايدو و الاتنين ازبارهم فوق بعض جت امهم و فضلت تمص و تلحس و تعض شوية فى ازبارهم و شوية فى بيوضهم و ارحت قايمة و قاعدة فوقهم و دخلت زب فى كسها و الزب التانى فى طيزها و فضلت تطلع و تنزل شوية و نزلو الاتنين فى وقت واحد قامت و كان منظر اللبن و هو نازل من طيزها و من كسها يهيج لقيت زبى و قف و احمد كمان زبو وقف روحت قايم و قولتلو استنا شوية و بعدين تعالى و دخلت الاوضة لقيتها واقفة فى شباك الاوضة عريانة حاطة طرحة مغطية شعرها و كتفها و صدرها بس روححت مقرب من طيزها و نازل على ركبتى و فاتح طيزها و فضلت الحس فى خرمها و هى ماسكة نفسها نم الاهات بالعافيه عشان و اقفة فى الشباك لقيتها بتبعد راسى عن طيزها و بتتكلام مع حد و تقريبا و احدة صاحبتها اذيك يا سوسو عاملة ايه راحت رادة عليها تمام كويسة اخبارك ايه يا مضروبة روحت و اقف و ساند على الحيطة و منزل الستارة بتاعة الشباك بقى نصها الى فوق هو الى باين و الستارة و راها روحت رافع الستارة فوق طيزها مسكت زبى و حتيتو على طيزها من فوق سبتو شوية و روحت ممشيه على فلقتها فضلت امشية و انا بضربها على طيزها جامد كل دة و هى ببتكلام مع صاحبتها و ماسكة نفسها بالعافية مسكت زبى و دعكتو شوية و نزلت على ركبتى و فتحت طيزها و تفيت على خرمها عشان يلين و روحت واقف و باللايدى بريقى و دعكت و روحت مدخلو مرة و احدة فى طيزها جامد لقيتها قالت اااااااااااااه و اتخبتط فى الحيطة صاحبتها بتقولها ايه فى ايه قالتلها مافيش دة انا باينى دوت على مسمار قالتلها طب ادخلى شوفى رجلك قالتلها ماى و دخلت من الشباك روحت شايل زبى و واقف قدامها لقيتها مسكتنى من بضانى جامد و بتقولى و هى بتضحك انت مش هاتبطل الحركات دى افرد الست شافتك و لا الطرحه و قعت و شافتنى كدة كانت هاتفهم ايه يا متناك و راحت ضربانى على زبى قولتلها اه يا شرموطة بضانى و جعتنى دة انا هافشخك يا لبوة روحت شايلها و راميها على السرير على ظهرها روحت نايم فوقيها و مدخل زبى فى كسها و عمال ارزع فى كسها و ماسك اديها و نازل على بزازها امص فيهم و شوية اطلع على بوقها و ابوسها و اعض شفايفها و هاى تتأوه و تشخر و تأن اه اح اح اح ايوة دخلو خخخخخخخخخ مش قادرة ايوة روحت جايم مدخلو جامد و زانقو فى كسها من جوه و هى احاااااااااااااا انا حاساه جوه بطنى اااااااااااااااااااااااااااااه روحت قايم و قاعد فوق صدرها و مدخل زبى فى بوقها فضلت تمص فيه شوية روحت قايم و قاعد بين رجليها و ماسك رجليها و رافعهم و مرجعهم لورة و مدخل زبى فى كسها فضلنا على الوضع دة شوية لقيت احمد بيفتح باب الاوضة و داخل و ماسك زبو قولتلو اهلا تعالى و هى تقولى تعالى امصلك شوية عشان تسخن قالها ماشى يا متناكة انا عايزك تهيجينى على الاخر عشان اعرف اظبط ضخكت بشرمطة و قالتلو ماشى راح ساند على ركبتو عند راسها و هى مسكت زبو و فضلت تمص و تدعك فيه شوية و قولتلو تعالى كمل على الشرموطة الى مابتشبعش دى قالى ماشى اوعة روح على اول السرير و نايم على ظهرى و هو نفس الوضع لقيتها جايه على و ماسكت زبى و فضلت تمص فيه انا نايم على ظهرى و هى عاملة و ضع السجود بين رجلى و بتمص فى زبى و هو وراها مدخل زبو فى كسها فضلنا كدة نص ساعة
قولتلها ماتيجى نغير الوضع قالتلى ماشى روحت على طرف السرير و نزلت رجلى و هى جت و قعدت فوق زبى و احمد قاعد جمبى و هى نصها الى تحت عندى و نصها الى فوق على رجل احمد و بتمص فى زبو و انا عمالى اطلع و انزل بوسطى و بزق زبى فى كسها فضلنا على الوضع دة شوية روحت قالبها بقت نايمة بظهرها على بطنى و زبى فى طيزها و احمد قام و قف و جه فوق رجلى و مدخل زبو فى كسها فضلنا كدة ربع ساعة قولت لاحمد يدخل زبو فى طيزها معاية قالى ماشى يعنى زبو و زبى فى طيزها و فضلنا ننيك فيها ربع ساعة و هى شغالة تتأوه و تأن و تشخر شوية روحت مطلع زبى و مدخلو فى كسها و احمد راح مدخل زبو هو كمان فى كسها و فضلنا كدة نص ساعة قولت لاحمد نجرب الوضع الى شوفناه قالى ماشى انا فضلت نايم على ظهرى و هو نام على بطنى و هى فضلت تمص شوية و راحت قاعدة على بطن احمد انا دخلت زبى فى كسها و هو فى طيزها و فضلنا كدة شوية قولتلو ارجع للوضع الى قبل دة و عملناه هى فوقى ببطنها و احمد فوق رجلى و احنا الاتنين مدخلن ازبارنا فى كسها فضلنا على الوضع دة ربع ساعة و نزلنا جوه كسها قالتلنا كدة حلو اوى انا كسى اتفشخ و طيزى من كتر النيك ماتحرمش منكو
و لحد اليوم دة انا بنيكها و احمد بينيكها و ساعات نعمل حفلة
و خلاصت كدة.

 

]]>
//fansimag.ru/pontodevistagay/%d9%82%d8%b5%d8%b5-%d8%b3%d9%83%d8%b3-%d9%85%d8%ab%d9%8a%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%86%d8%a7-%d9%88%d8%b9%d9%85%d8%aa%d9%8a-%d9%88%d8%a7%d8%a8%d9%86%d9%87%d8%a7-%d9%82%d8%b5%d8%b5-%d9%86%d9%8a%d9%83/html/feed 0
قصص سكس بابا ناكني وجبهم فيها مرتين | fansimag.ru //fansimag.ru/pontodevistagay/%d9%82%d8%b5%d8%b5-%d8%b3%d9%83%d8%b3-%d8%a8%d8%a7%d8%a8%d8%a7-%d9%86%d8%a7%d9%83%d9%86%d9%8a-%d9%88%d8%ac%d8%a8%d9%87%d9%85-%d9%81%d9%8a%d9%87%d8%a7-%d9%85%d8%b1%d8%aa%d9%8a%d9%86/html //fansimag.ru/pontodevistagay/%d9%82%d8%b5%d8%b5-%d8%b3%d9%83%d8%b3-%d8%a8%d8%a7%d8%a8%d8%a7-%d9%86%d8%a7%d9%83%d9%86%d9%8a-%d9%88%d8%ac%d8%a8%d9%87%d9%85-%d9%81%d9%8a%d9%87%d8%a7-%d9%85%d8%b1%d8%aa%d9%8a%d9%86/html#respond Thu, 20 Apr 2023 11:18:53 +0000 //fansimag.ru/pontodevistagay/?p=7112 قصص سكس

قصص سكس بابا المحروم زبة صعب ناكني وجابهم فيها مرتين كانت احلي نيكة في يوم ساخن بابا يتجسس عليها وانا في الحمام انا فتاة 19 سنة بيضاء ممنوحة علي زب بابا اتعمد اغراء زبة الكبير عشان ينيكني ومحدش موجود معنا بابا ينام معاية وينيك كسي جامد ويدلعني نيك بكل الوضعيات قصص سكس ساخنة اب نسوانجي […]]]>
قصص سكس

قصص سكس بابا المحروم زبة صعب ناكني وجابهم فيها مرتين كانت احلي نيكة في يوم ساخن بابا يتجسس عليها وانا في الحمام انا فتاة 19 سنة بيضاء ممنوحة علي زب بابا اتعمد اغراء زبة الكبير عشان ينيكني ومحدش موجود معنا بابا ينام معاية وينيك كسي جامد ويدلعني نيك بكل الوضعيات ساخنة اب نسوانجي ينيك بنتة الشرموطة فشخها بوضعيات ساخنة علي السرير يداعب بزازها الكبيرة بشكل ساخن وينيك كس بنتة الضيق بقوة.

بنت ساخنة تتناك من ابوها علي السرير جابهم في فمها وكسها مرتين قصص سكس مكتوبة بالعربي من موقع سكس نت.

قصص سكس حقيقية واقعية اب محروم يلبي رغباتة الجنسية مع بنتة المراهقة ينيكها ويمتع كسها بكل الاوضاع.

 

صور سكس عربي بنت عارية تتناك من ابوها.

القصة أسفل الصور.

 

قصص جنسية
قصص جنسية
قصص سكس بنات
قصص سكس بنات
قصص سكس ساخن
قصص سكس ساخن
قصص سكس ساخنة
قصص سكس ساخنة
قصص سكس عربي
قصص سكس عربي
قصص سكس محارم
قصص سكس محارم
قصص سكس نيك
قصص سكس نيك
قصص سكس
قصص سكس
قصص محارم عربي
قصص محارم عربي
قصص محارم
قصص محارم
قصص نيك محارم
قصص نيك محارم

 

شاهد القصة .

 

اسمى بسمه..19 سنه وعايشه فى مصرمع مامتى وبابايا..احنا عيله زى مانتو شايفين بسيطه وصغيره..وكنت كارهه دايما انى الوحيده ومليش لا اخوات بنات ولا ولاد ..المفروض اننا عيله صغيره ومحكومه يعنى مفيش مشاكل او خلافات بس ده مش صح..
اعرفكم بنفسى انا من صغرى وانا وحيدة افكارى ..يعنى دايما بفكر لوحدى من غير تصحيح من اى حد..وده خلانى دايما ابقى واثقه من نفسى و من اراءى و افكارى ومن غير معمل حساب لرأى الناس ..وكنت بعتقد دايما انى الوحيده من نوعى مابين صحابى اللى بفكر بالتفكير ده..بس من بعد مرور ايم وليالى عرفت انى مش الوحيده ..يمكن فى المكان اللى انا فيه بس مش العالم.. اماعن شكلى ..انا بيضه شعرى اسود طويل وعينى لونها بنى فاتح ومش قصيره ولاطويله وجسمى حلو بس كان فيا شىء بيلفت انتباه الناس ليا وبالاخص الشباب وهو حجم الطيز الكبير
بدء موضوعى وانا عندى 18 سنه ..كان اغلب وقتى فى البيت مابين التلفزيون والمرايا والكمبيوتر بتاعى..وكل يوم كان بيعدى عليا كنت بكتشف فيه حاجه جديده فيا..سواء كان فى شكلى او فى تفكيرى او اسلوبى..وزى ما قلت انى كنت بعتقد انى الوحيده اللى بتفكر باشكل ده ..بس من هنا بدءكل شىء يفسر نفسه..

باباعنده مكتب ..شغله مكنش ليه معاد..بس كان اغلب الوقت ينام الصبح وينزل باليل..وده كان عكس ماما تماما واللى كان سببه مشاكل كتيره كانو بيعملوها مع بعض…
ماما عندها محل كانت دايما تنزل الصبح وترجع المغرب ..وفى الوقت ده يكون بيحضر نفسه للنزول..
وفى يوم من الايام حسيت ان فى شىء غريب فى بابا وانه دايما نظراته ليا كانت غريبه ودايما كان يشدنى ليه..سواء كانت اناقته اوطريقته فى الكلام
او تعامله مع الناس..كان دايما بشدنى ليه يوم بعد يوم..كنت دايما بحاول اراقبه وهو نايم او وهو بياكل او بيتكلم فى التليفون..او وهوعلى الكمبيوتر..وفى مره من المرات حبيت اتكلم معاه واعرف ايه اسباب مشاكله الكتيره مع ماما بس مكنتش اتوقع اللى حصل..كان فى الحظه دى قاعد على الكمبيوتر وكان تركيزه عالى جدا وبدأت اول لحظه جنس فى حياتى بوقوع نظرى عليه وهو فاتح البنطلون وخارج منه بتاعه وماسكه بأيده وكان كبير و فى اخر هيجانه
ساعتها قلبى وقف فى مكانه وكان فى نفس الوقت اول مره اشوف فيها بتاع بابا فى حياتى..
فضلت فى مكانى ومتحركتش..ولما اخد بالو انى شفته..ساعتها كانت ردة فعله غريبه جدا..توقعت انه هيزعق وهيقولى امشى..ولكنه خاف وفضل فى مكانه لمدة 5 دقايق!!..وبعدها عدل هدومه وندهلى و قالى : بسمه تعالى..
انا مكنتش عارفه اعمل ايه ..ساعتها جالى شعور غريب..وحسيت انها كانت لحظه ممتعه و مميزه..وده خلانى سرحت لدرجة ان بابا افتكر انتى اتصدمت من الى حصل او حصلى حاجه ..بمجرد انه ندهلى تانى كنت فقت ورحتله..كان بيكلمنى وهومتردد و خايف : بسمه انتى كام سنه دلوقتى..جاوبته : 18 ..قالى يعنى بقيتى كبيره وعروسه ..انا مكنتش عارفه ارد..كمل : بسمه انتى اكيد شوفتينى..صح؟ جاوبت : ايوه ..قالى : انتى فاهمه يا بسمه انا كنت بعمل ايه؟..جاوبته بجراءه : ايوه..ساعتها بابا اتفاجىء وسالنى: وانتى عرفتى كده منين؟..جاوبته: من النت..فسألنى بسرعه: انتى بتدخلى على مواقع جنسيه؟..جاوبت:لاء..وبعدها اترددت.وقاطع كلامى : بسمه انتى عارفه انى عودتك دايما على الصراحه..ساعتها كنت خايفه ومكنتش عارفه اقول ايه..وكان بابا بيكلمنى بخوف شديد وكان ساعتها فى نفس الوقت الكمبيوتر بتاعه مفتوح على اللى كان بيتفرج عليه..ولما لاحظ انى عينى كانت سرحانه مع الفيلم قفل الشاشه وقالى : اللى حصل ده مش هيطلع مابينى وبينك وبعدين هنقعد مع بعض ونتكلم كتير..ساعتها وافقته الرأى ورحت قضتى..فضلت افكر فاللى حصل وتتطور تفكيرى كالعاده لحجات مكنتش اتصور انها هتحصل او انى افقد القدره على التحكم فيها..
عدت ايام ولقيت نفسى فى قمة السخونه والحاجه لشىء يهدينى ..فكرت انى افتح كمبيوتر بابا وادور على الفيلم اللى كان معلم فى دماغى من اخر مره لما كنت مع بابا ..وفعلا لقيته وكانت لحظات ممتعه وانا بتفرج على الرجاله وهما نايمين مع البنات وشدتنى الفكره وشدنى اكتر التطبيق.. ولما فكرت لقيت انه اقرب شىء ليا هو… بابا
اعدت مرات اراجع نفسى واحاول انى ابعد الفكره عنى بس مقدرتش..كانت الفكره مسيطره عليا والتطبيق بالاخص..بس ازاى؟؟
ماما دايما كانت بتبقى فى المحل طول النهار ولما بيجى الليل بترجع..وده سمحلى بوقت كبير جدا عشان اختلى بيه..
وبدأت فى تنفيذ خططى ..انى احاول اجزب بابا ليا بأى شكل..ولقيت ان انسب تريقه هى انى اظهر جمالى كله ليه و احول انى اتقرب ليه كتير بأى حجه..و فعلا بدأت استنى ماما تمشى من البيت وابدأ اعمل اللى يحلا لى..

اول يوم بعد ماما ما مشت حاولت انى اصحى بابا من انوم وده مش من عادتى وعملت انى تعبانه ..وكنت ساعتها لابسه بادى حمال خفيف واستريتش ومكنتش لابسه من تحتهم حاجه وكانت حلمات بزينى واضحه جدا ونفس الشىء من تحت كان الاستريتش موضح بتاعى اوى واللى ساعد على كده ان مكنش فى شعر لانى كنت بشيله دايما بكريم مزيل وده دايما كان بيخليه ناعم ونضيف..قربت لبابا وكان ساعتها نايم بالشورت بس وكان بتاعه واضح جدا من تحته وكان ساعتها هايج..
اترددت شويه بس منظر بتاعه كان منسينى اى عواقب او اى شىء ممكن كان يحصل وده غير انى كنت حاسه بشهوتى كانت عاليه..ركزت على انى اصحيه بهدوء وبدأت انده عليه بصوت واطى بس مصحاش..فكرت ساعتها انى امسك بتاعه وهو نايم
لان شكله كان بيغرينى بس حاولت اصحيه لاخر مره ..وسعتها فاق وسألنى : فى ايه يا بسمه؟..رديت : مش عارفه حاسه انى تعبانه ومش عارفه انام ومعدتى كل شويه بتوجعنى..رد عليا : قالى طب و مقلتيش لماما ليه كانت تخدك معاها او تجيب لك اى حاجه تريحلك معدتك.. جاوبت : اصل ماما مشت بدرى و انا محستش بيها ..قالى : طب استنى اقوم اشوفلك حاجه تضيعلك المغص ده..انا فرحت وفضلت قاعده على السرير وفكرت انى احاول اعمل اى وضع يستفزه ..ساعتها نمت على بطنى وحاولت انى ارفع البادى لفوق شويه وانزل الاستريتش عشان جزء من بداية الطيز تبان ..وقعدت اقول : بطنى يابابا بصوت واطى بحيث انه لما يجى يسمعنى ويشوفنى فى الوضع ده..
وفعلا جه بابا وكان جايب معاه حاجه زى شريط اقراص وبمجرد دخوله من الباب شافنى وانا فى الوضع ده ..وحسيت بيه سكت و وقف فى مكانه شويه ومكنش عارف يعمل ايه..عدت 5 دقايق وهومتحركش من مكانه وفكرت انى اتدور وابين بزينى ليه كمان ..ولماعينى جت فى عنيه سرع وجه عليا و قالى بصوت خفيف و مرعوش : خلاص حبيبتى..انا ..جبتلك حاجه هتهديلك معدتك..وانا فضلت اقول بصوت مغرى وكأنى بستنجد بيه : مش قادره يا بابا ..قالى : طب قومى معايا اوصلك للقوضه واقعد معاكى شويه لغاية لما معدتك تروق..انا فرحت و خصوصا ان خطتى فضلت ماشيه زى ما انا عايزه..وفعلا سندنى وجت اللحظه وهو بيسندنى انه يشوف بزينى ..ولاحظت انه فضل باصص عليه لغايت لما دخلنا القوضه..ساعتها عملت انى بنام على نفسى عشان ياخد فرصته ويلمسنى ويثبت لى انى اثارته فعلا..بس ساعتها سألنى : حبيبتى انتى لابسه خفيف ليه..وده بعد ما لاحظ انى مش لابسه اى حاجه من تحت..رديت : اصل الدنيا حر يا بابا وانا مش بستحمل..وساعتها اصريت انى اخبط ركبتى فى الكوميدينو عشان اعمل اى حجه يلمسنى بيها..ساعتها بابا حطنى على السرير وسألنى : مالك ايه اللى حصل؟.. رديت : ركبتى يا بابا اتخبطت فى الكوميدينو..قال : اى واحده حبيبتى؟..شاورت على اليمين وكانت فعلا بتوجعنى..و فى اللحظه دى كنت نايمه على ظهرى والبدى كان مرفوع لفوق لدرجة ان نص صدرى كان باين من فوق واول مالمس ركبتى وبدأ يحسس عليها حسيت باحساس رهيب ودرجة شهوتى علت..وساعتها لاحظت انه كان مركز على مابين رجلى (بتاعى)اللى كان واضح جدا وملفت..وساعتها حسيت بايد بابا بتقرب وبتبعد..وفى الاخر حسيت بيهاعلى بتاعى..ساعتها اتنفضت من السخونه وبابا ساعتها شال ايده بسرعه..وقالى مرعوش وخفيف : انتى كويسه يا بسمه دلوقتى؟..رديت بسوط واطى : معدتى راقت يابابا بس لسه ركبتى بتوجعنى..ساعتها بصيت لقيت بابا عنيه رجعت تانى لبتاعى واديه كانت بتترعش وهو ماسك ركبتى ..ساعتها حاولت انى افتح رجلى عشان اديله فرصه كمان و فعلا فتحتها على الاخر..وحسيت بأيده رجعت تانى تلمس بتاعى بس كانت اتقل من الاول وكان بيلعب بصابعه فى النص..انا كنت فى قمتى لدرجة انى مقدرتش اسيطر على نفسى واستسلمت لأدين بابا..وساعتها حسيت بايده التانيه بتسيب ركبتى وبتنزل على فخادى من ورا..لغاية لما حسيت بيها بتلعب بنفس الطريقه فى الطيز…بدأت اطلع فى اهاات لاشعوريه وكان بابا مستمرلغاية لما ايد بابا اللى كانت فى الطيز شالها وبدأ انه يقلعنى الاستريش بشويش..ساعتها مقدرتش امسك نفسى واستسلمت وساعدته بأنى ارفع رجلى..وفعلا قلعنى الاستريتش وساعتها حسيت بنفس سخن بيقرب من بتاعى..ولما بصيت لقيت ان بابا بيقرب بشويش بلسانه وبيحاول يلحس فى بتاعى..وانا كنت مستسلمه لدرجة انى فتحت رجلى على الاخر خالص وسبتله نفسى..فضل بابا يلحس لغاية ما حسيت انى هجيب على نفسى وقلتله بصوت خفيف : بابا كفايه..ساعتها باب مردش وفضل يلحس بوحشيه جوه وبره لدرجة انى مش قادره اوقفه..وحسيت بأنى هجيب خلاص ..ولاقيت بابا فضل فاتح بقه عشان يبلعهم..انا ساعتها مقدرتش اكتم على نفسى وكان هو بيسخنى اكتر بلعبه بصابعه فى الطيز لدرجة انى كنت حاسه انى هاموت..وجبتهم وبابا خادهم كلهم فى بقه..ساعتها حسيت بالراحه..وكنت تعبانه من اللى حصل وبابا مكنش لسه خلص .بعدها لقيت باباقلع الشورت وجه نحية سدرى وطلع بتاعه..ساعتها حسيت بنفس الاحساس من تانى واصريت انى لازم اشرب منه زى ما هوا شرب منى..و جه بابا وفضل يمسك فى بزينى ويلعب فيهم بوحشيه لدرجة انه من هيجانه قطع البدى وخلانى عريانه تحت ايده..

ولاقيت نفسى لا ارادى ايدى بتروح على بتاعه وساعتها سخنت من جديد و قمت من على السرير وزقيت بابا ومسكت بتاعه وفضلت امص له فيه والحس مابين رجليه وخصيته ..وهو كان فى قمة هيجانه لدجة انه نام على السرير و فضلت انا مابين رجليه وكنت زى المجنونه عليه لغاية لما لقيته بيقولى : كفايه….بس خلاص سيبى..عرفت انه هيجيب و ساعتها كنت انا وصلت لقمت هيجانى وكان نفسى انه يدخله فيا بالظبط زى ماشوفت فى الفيلم..وسيبته بسرعه حاولت انى اهديه شويه وقلتله : بابا انا شفت الفيلم..بصلى وهو مستغرب وقالى : فيلم ايه!!..رديت : الفيلم اللى على الكمبيوتر بتاعك ولازم تكمل زيه باظبط معايا.. بصلى و هو مستسلم بخوف وقالى : ايوه بس مينفعش حبيبتى انتى صغيره ولسه بنت..بس ..خليها بعدين..
ساعتها ماكنتش عارفه اعمل ايه وكنت فى قمتى والشهوه متملكانى من جديد ..ورديت : طب من الطيز..رد وقالى بتردد: حبيبتى مش هينفع ممكن متنبسطيش وتوجعك..ساعتها مهمنيش وقلتله : بابا بلييز انا مش قادره..رد بيأس واستسلام : خلاص بس اجيب كريم عشان ماتحسيش..ساعتها كنت مبسوطه انه هيكمل معايا واننا مفيش حد معانا وانى فى امان..ورجع بابا ومعاه كريم ودهن منه شويه كتار على بتاعه الكبير الطويل وقالى : لفى يا بسمه..ساعتها لفيتله وحط كميه كبيره على الخرم عشان محسش بوجع..وقام مقرب ببتاعه وبدأ يدخله فيا يشويش..وانا كنت كل مادا بتعب اكتر..واحاول ارجع نغسى لورا عشان يخش اكتر ..ومره فى مره دخل كله والكريم خلص وفضل بابا يدخله ويخرجه وبأديه ماسك فى بز ويفعص فيه ويبوس فى ظهرى لغاية لما قالى انه هيجيب..فاصريت انه يجيبهم جوه طيزى لاما اشربهم..رد وقال: حبيبتى مش هينفع مش كويس علشانك..اصريت انه يجييب جوه وفعلا جاب جوايا وفضل سايب بتاعه جوه طيزى وهو لسه هياج لمدة 10 دقايق وهونايم فوقى ومش عايز يطلعه..وانا كنت فرحانه ومستلذه ..ومفيش بعدها قالى : كفايه كده ؟؟..رديت : لا يا بابا كمان..وفضل بتاع بابا جوايا يخش ويطلع..ولقيت اديه بشويش بتحسس على بتاعى وبتلعب فيه..فضل بأيده ويدخل صابعه بشويش ويلعب بره وبسرعه و بعدين يدخل صوابعه بشويش..ساعتها كنت فى قمت هيجانى وطلبت منه انه يدخله فى بتاعى..ورفض وقال : ماينفعش يا بسمه ..ماينفعش.. قلتله: بابا دخله فى بتاعى انا مش عايزه ابقى بنت..رد و قالى : مش هاينفع يا بسمه..واستسلمت ليه وكنت تعبانه من كتر ماهوا كان بيدخله ويطلعه بسرعه ويلعب فى بتاعى .وفضلت لغاية ماجيت اجييب وقلتله : بابا انا هاجييب تانى..قالى : لاء استنى امسكى نفسك شويه..وطلع بتاعه من جوه وفضل يضرب على طيزى بسرعه وجامد..كنت مش عارفه ليه بيعمل كده بس كنت مبسوطه..ولقيته قعد يلحسلى فى بتاعى ويضرب برضه على طيزى وانا ماسكه نفسى بالعافيه وماكنتش قادره..ولقيته وقف وقلبنى على ظهرى ومسك رجلى و رفعها عليا و قالى : امسكيه وحطيه انتى..ساعتها كنت مبسوطه انى ممكن اعمل اللى انا عيزاه وفعلا مسكت بتاعه وفضلت ادخله واطلعه فى طيزى و هو يروح ويجى وساعتها بابا مكنش فى وعيه و مش حاسس..حاولت انى اخد فرصتى و ادخله فى بتاعى وفعلا قمت مسكته وقلتله : بابا مشيه على بتاعى..قالى و هو فاهم : بلاش يا بسمه..

انا مش عيزك تندمى.. انا مهمنيش وقلتله : طب نام انتى على ظهرك يا بابا وانا اقعد عليك.. قالى: ماشى بس متعمليش اللى فى دماغك..وافقته وكملنا وقمت قعدت عليه وفضل ماسكنى من وسطى ويطلعنى وينزلنى..بعدها ساب ايده..حاولت انى اطلعه من طيزى وادخله فى بتاعى لكنه مسكنى و قالى : بس يا مجنونه..وشالنى من عليه و قالى: افتحى بقك ولا ارميهم فى الارض؟؟ .. ساعتها كنت زى المجنونه فعلا عليه وفتحت بقى وجابهم كلهم فى بقى وكانو لزجين وطعمهم غريب ولذيذ و مميز لدرجة انى بلعتهم ..فى اللحظه دى بابا قالى : مبسوطه كده ولا عايزه تجيبى؟؟..رديت : ايوه يا بابا بس دخلو فيا تانى..رفض وقالى: لاء انتى كده خرمك داء و معتش فى كريم ومش هتستحملى..كنت ساعتها مش قادره وقلتله : بابا بلييز انا هستحمل..ورفض وفضلت احاول معاه و فى الاخر قاللى : انا موافق بس فى مش هينفع اجيبهم جواكى تانى..قلتله: ليه..: قالى: عشان ممكن تدمنى كده وتعوزى دايما ان حد يجيبهم جواكى وكل مالموضوع كتر كل ما حجم الطيز بيكبر وانا خايف عليكى حبيبتى..رديت : بابا دى اول مره ليا واكيد مش هيحصل حاجه..عارضنى و قال: انا هخليكى تبلعيهم بس مش هجيبهم جواكى..فضلت الح عليه لغاية لما قالى: انتى تختارى يالعبلك وتجيبيهم وبس ياقوم..ساعتها كان بابا ماسك بز وبيفعص فيه وبيلعب فى بتاعى ..وعرفت انه مستنى لما اجيب عشان يبلع منى تانى وكان بتاعه لسه واقف وكبيير وبينزل فى نقت لبن منها على بتاعى ويحط بصابعه منها عليه ويلعب فى بتاعى عشان يبقى لزج و اهيج اكتر..واترجيته لغاية لما وافق وقالى : بس على شرط انك لو حسيتى بحاجه تجيلى على طول و متحاوليش انك تعملى كده مع حد تانى..ساعتها عرفت انى عجبته و وافقته ودخله فيا من طيزى تانى وجابهم جوه وفضل بعدها مطلعش بتاعه..واقعد يلعب فى بتاعى ويضربنى عليه جامد وكل مره اشد من اللى قبلها وده كان بيجننى ..وبعدها قلبنى على ظهرى وبدأ يجيب من لبنه من جوه طيزى ويحط فى بقى وعلى بتاعى ويلعب فيه لغاية لما جبتهم وبلعهم منى .ولقيته بيقلى قام ومسك بتاعه وحطه فى بقى وجاب تانى والمره دى كانو كتار اوى لدرجة انى فضلت قافله بقى لغاية لما لقيته تعب و خلص..بعدها قالى : قومى يلا عشان تاخدى شاور ..وساعتها كنت حاسه براحه وبتعب فى نفس الوقت..بس كنت مبسوطه وعدا اليوم ونمت وانا فرحانه انى عملت اللى كان فى نفسى.

 

]]>
//fansimag.ru/pontodevistagay/%d9%82%d8%b5%d8%b5-%d8%b3%d9%83%d8%b3-%d8%a8%d8%a7%d8%a8%d8%a7-%d9%86%d8%a7%d9%83%d9%86%d9%8a-%d9%88%d8%ac%d8%a8%d9%87%d9%85-%d9%81%d9%8a%d9%87%d8%a7-%d9%85%d8%b1%d8%aa%d9%8a%d9%86/html/feed 0