قصص نيج اخوات – سكس نت 1 | fansimag.ru //fansimag.ru مكتبة افلام سكس مجانية تمتعوا معنا بالمشاهدة عبر سكس نت 1 . Tue, 25 Apr 2023 10:42:11 +0000 ar hourly 1 /> //fansimag.ru/pontodevistagay/wp-content/uploads/2021/12/سكس-نت-150x150.jpg قصص نيج اخوات – سكس نت 1 | fansimag.ru //fansimag.ru 32 32 قصص سكس حمادة ينيك اختة ندي وامة محارم | fansimag.ru //fansimag.ru/pontodevistagay/%d9%82%d8%b5%d8%b5-%d8%b3%d9%83%d8%b3-%d8%ad%d9%85%d8%a7%d8%af%d8%a9-%d9%8a%d9%86%d9%8a%d9%83-%d8%a7%d8%ae%d8%aa%d8%a9-%d9%86%d8%af%d9%8a-%d9%88%d8%a7%d9%85%d8%a9-%d9%85%d8%ad%d8%a7%d8%b1%d9%85/html //fansimag.ru/pontodevistagay/%d9%82%d8%b5%d8%b5-%d8%b3%d9%83%d8%b3-%d8%ad%d9%85%d8%a7%d8%af%d8%a9-%d9%8a%d9%86%d9%8a%d9%83-%d8%a7%d8%ae%d8%aa%d8%a9-%d9%86%d8%af%d9%8a-%d9%88%d8%a7%d9%85%d8%a9-%d9%85%d8%ad%d8%a7%d8%b1%d9%85/html#respond Tue, 25 Apr 2023 10:41:34 +0000 //fansimag.ru/pontodevistagay/?p=6955 قصص محارم

قصص سكس حمادة النسوانجي ينيك اختة ندي المتزوجة وامة المحرومة في يوم واحد يجمع الابن امة واختة علي السرير ينيكهم مع بعض بوضعيات ساخنة اقوي نيك مع الاخت ندي والام الشمال تمص زب ابنها وتعلم بنتها ركوب الزب ، اقوي قصص سكس محارم الام تتناك من ابنها بمشاركة بنتها المتزوجة تدلع حمادة وترقص وتمص زب […]]]>
قصص محارم

قصص سكس حمادة النسوانجي ينيك اختة ندي المتزوجة وامة المحرومة في يوم واحد يجمع الابن امة واختة علي السرير ينيكهم مع بعض بوضعيات ساخنة اقوي نيك مع الاخت ندي والام الشمال تمص زب ابنها وتعلم بنتها ركوب الزب ، اقوي قصص سكس محارم الام تتناك من ابنها بمشاركة بنتها المتزوجة تدلع حمادة وترقص وتمص زب اخوها وامها تتناك في كسها المحروم وتشبع كسها نيك بقوة.

قصص سكس مكتوبة بشكل احترافي مثيرة حمادة ينيك اختة ندي وامة الشرموطة جماعي علي السرير احلي حكايات نيك وكلام ساخن.

الام وبنتها نيك محارم مع حمادة ينيك امة واختة في اوضة النوم.

 

صور سكس الام والاخت عاريات يمارسون السكس بكل الوضعيات.

 

قصص محارم
قصص محارم
قصص نيك
قصص نيك
قصص سكس
قصص سكس

 

القصة .

 

اسمي حمادة وعمري 18 سنة.. اعيش مع أهلي في بيتنا المتواضع.. ولي اخت اسمها ندى تكبرني بتسع سنوات..وتزوجت ندى قبل عامين
كنت منذ طفولتي انام مع اختي ندى في غرفة واحدة واترك سريري وانام على سريرها..لانني كنت متعلقا بها لدرجة كبيرة لا يتصورها العقل…وكنت احبها اكثر من امي بكثير..ولم اكن اعرف شيئا عن الجنس…وكانت ندى تحضنني بالليل وانام بحضنها طوال الليل….وعندما تزوجت ندى بكيت عليها بمرارة….وايضا ندى بكت لفراقي….وطلبت مني ان ازورها دائما…وزوجها يعلم جيدا انني متعلق بها…وكان دائما يجعلني ابات عندهم ولكن بغرفة اخرى….

جاءت اجازة المدرسة الصيفية….وذهب زوج اختي ندى الى العسكرية…والتحق بالجيش…وكان يبات بالموقع….طلبت مني ندى ان ابات عندها في بيتها أثناء غياب زوجها…وبالفعل ذهبت اليها وكنت في قمة السعادة…وتعشينا وسهرنا على التلفزيون..وكنا نضحك ونمزح ونتذكر ايام زمان…وقالت لي اختي ندى…انني احبك اكثر من نفسي…واخبرتني انها حامل وعندما ستنجب ولدا ستسميه باسمي من كثرة حبها لي…ففرحت وشكرتها من كل قلبي….وعندما حان موعد النوم اردت ان اذهب الى الغرفة الاخرى كما كنت أفعل سابقا لانام بها ..فنادتني اختي وقالت لي تعال ونام بجواري على السرير …واعلمتني انها تخاف ان تنام لوحدها..فوافقتها ونمت بجوارها..

كانت اختي ترتدي قميص نوم منزلي …وانا ارتدى شورت وفانله رقيقة…وكان الجو شديد الحرارة…فنمت بجوار اختي وتذكرت ايام زمان وانا انام بحضنها…وكانت انفاس اختي ساخنة…وانفاسي ايضا عالية…لم ادري كيف انتصب زبي واصبح صلبا كالفولاذ…واصبح جسمي ساخنا …ولم اكن ادري هل اختي نائمة ام صاحية…وبخلاف المرات السابقة التي كنت أنام فيها بحضن أختي، فقد صرت افكر باختي كأنثى وكشريكة محتملة في عملية جنسية ملتهبة، كانت أنفاسي تتسارع انفاسي وهيجاني يزيد اكثر..وصرت اقترب من جسم اختي مشدودا بقوة خفية…

كانت أختي ندى نائمة على ظهرها…فأصبح زبي المتصلب يلامس فخذها الأملس الناعم فيتهيج ويثور أكثر…ووضعت يدي عليها وأنا أتصنع النوم حتى لا أحرج إذا لمست منها رفضا أو مقاومة…فاستقرت يدي على صدرها…وبقيت على هذا الوضع اكثر من ربع ساعة…وصرت التصق بجسم اختي وأحضنها وأنا ما زلت أتصنع النوم….تحركت اختي ونامت على جنبها واصبح وجهها مقابلا لوجهي…وامتزجت انفاسنا مع بعضها….واصبح صدري يضغط على صدرها…كنت اسمع انفاسها تتسارع…واحس بحرارتها…اقترب فمي من فم اختي لدرجة ان شفتاي كانت تلامس شفتي اختي…وكنت أستنشق أنفاس أختي وكانت انفاس اختي تدخل في رئتي..وابتلعها..واشعر بدفئها آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه ما أروع أنفاسك يا ندى وما أعذبها وأحلاها….

اقتربت بزبي من جسم اختي وكان واقفا بقوة وصلابة….فأصبح زبي يصطدم بجسم اختي…وكنت لا اتمالك نفسي واشعر بعرقي يتصبب غزيرا من وجهي من شدة الإثارة والهيجان….ولكن الذي جعلني اولع اكثر عندما رفعت اختي جسمها إلى الأعلى ليصطدم زبي الهائج بكسها مباشرة…..

شعرت باحساس غريب من نوعه…وشعرت ان درجة حرارة جسمي بلغت اكثر من الف درجة…وبسرعة وخفة استطعت ان انزل الشورت الذي كنت ارتديه للأسفل ليخرج زبي من مخبئه ويكون حرا دون قيود…واستطاع زبي ان يرتطم بشفرات كس اختي من فوق قميص نومها…وشعرت ان اختي تدفع جسمها باتجاه زبي وتقترب بجسمها شيئا فشيئا..واصبح زبي محصورا ومضغوطا بين شفرات كس اختي..ومن شدة هيجاني ضممتها لصدري اكثر وشعرت برعشة غريبة وشديدة لم اشعر بها طوال حياتي وكادت رعشتي ان تقضي علي من شدتها وانتفض زبي المنتصب ليقذف سائلا منويا كثيفا وحارا أبيض اللون على قميصها واخترق القميص ليبلل كيلوتها وشفرات كسها..وشعرت اختي بذلك وصارت انفاسها تتعالى باضطراب وانين لا يكاد يسمع…وبعد رعشتي القاتلة رفعت طرف الشرشف الذي يغطينا وقمت الى الحمام..

دخلت الحمام ونظرت الى زبي فوجدته غارقا بالسائل المنوي…فغسلته وكنت اتأمله وأنا أفكر كيف أنه قذف بالسائل المنوي على شفرات كس أختي وعندما فكرت بذلك، تهيجت فهاج زبي من جديد…واصبح كالصخرة في صلابته كأنه يقول لي إنه يتوق بشدة إلى الغوص في أعماق كس أختي ندى..

تسللت من جديد الى فراش اختي وأنا لا أفكر بشيء في هذا العالم سوى أن هناك أنثى يجب أن أكمل معها ما بدأته من عمل جنسي…فتجردت من جميع ملابسي..ودخلت تحت الشرشف وكان الشرشف يغطيها ويغطيني..وعندما التصقت بها من جديد..شعرت بان زبي يلامس كسها العريان…فعلمت انها قلعت الكيلوت في اللحظات التي كنت بها بالحمام…ورفعت قميصها إلى الأعلى فزاد هيجاني وزادت إثارتي…واصبحت كالكلب المصروع الذي يندفع إلى التهام فريسته…ولم ادري كيف اعتليت على جسم اختي واصبحت فوقها..وصدري فوق صدرها وشفتاي تعض شفتيها بدون استئذان وكأنني زوجها لا أخوها…وامتدت يداي الى قميصها لتنزعه بسرعة وعصبية وترميه بعيدا…واصبحت اختي عارية كما ولدتها امها…وشعرت أنني على وشك امتلاك هذا الجسد الأنثوي الناضج رغم أنه جسد أختي وكنت انتقل من شفتيها لحلمات صدرها التي هزت كل جسمي عندما تذوقت طعمها المميز…ولم ادري كيف دخل زبي دفعة واحدة بكس اختي ليصل الى قاع رحمها فصرخت اختي صرخة مدوية رفعت من مستوى هيجاني اكثر واكثر فأحتضنتها بقوة وأنا أشعر بشعور لم أشعر بمثله طوال حياتي…كان كس أختي دافئا ومخملي الملمس من الداخل وكانت جدران مهبلها تحتضن زبي المنتصب بحنان شديد وما زاد من نشوتي وروعة لذتي إحساسي العميق والأكيد بأنني كنت أنيك أختي …شقيقتي فبدأت أشهق وأتأوه من قوة الشهوة…وارتعشت اختي رعشة قوية جعلتها تشهق وترفع بكل جسدها الى اعلى…فانفجر زبي داخل رحم اختي وصار ينبض بشكل متواصل وهي تتآوة..وتتلعثم وتعتصرني وعيونها مقفولة..ولسانها يتحرك على شفتي بدون ارادة….واصبح جسدي وجسد اختي كتلة واحدة ممزوجة بلبني وماء كسها الذي يغطي بظرها وشفراتها ….وهدأت اختي…والقت بايديها الى جانبها على السرير…وأنا ما زلت نائما فوقها وزبي داخل مهبلها….وكنت متشوقا لارى كسها لانني لم أكن اعرف شكله…فالقيت بالشرشف الذي يغطينا بعيدا وسحبت زبي من كسها ببطئ فصارت تتوجع وتخرج صوتا ناعما وانينا لذيذا …وعندما أخرجت زبي من كسها ونظرت اليه كدت ان اصاب بهستيريا من منظر كسها الصغير وكانت فتحته الغرقانة تشبه خاتم سليمان…وكانت تكسو كسها قليلا من الشعيرات السوداء حديثة الولادة…فطار عقلي لمنظر هذا الكس الذي طالما حلمت برؤيته…واصبح الآن ملكي وفي متناول زبي…ومن شدة لهفتي وحرارتي العالية التهمت شفرات كسها وصرت ادغدغها وألحسها وأرضعها..وما ان لمس لساني بظر اختي حتى هاجت وماجت وصارت تدفع ببظرها لاعلى ليضغط على لساني اكثر….وصار لساني يتجول داخل كس اختي….واختي في قمة النشوة والحيصان….ورجعت الى بظرها من جديد وشفطته شفطا فطار صوابها وامسكت براسي وصارت تضغط عليه لألتهم بظرها اكثر وكأنها تريدني ان آكله وابتلعه من شدة هيجانها…وارتعشت اختي مرة أخرى لتطلق صيحة دوت في محيط الغرفة من شدتها واصبح بظرها يضخ سائلا ساخنا بفمي ليكوي لساني وشفتي…واعجبني رحيق شهوتها فابتلعته ولحسته لاخر نقطة فيه…ولم تكف اختي عن الانين والصراخ المتواصل…وانتصب زبي من جديد ولامس كسها…فرفعت اختي ارجلها عاليا ووضعتها على كتفي.. وامسكت زبي الغريق بأناملها الناعمة وانزلته لاسفل كسها ليستقر بخرم طيزها….فدفعت بزبي إلى الأمام فدخل راس زبي في طيزها وصارت تضغط عليه بعضلات طيزها وتفتح ارجلها اكثر فتهيجت وصرت أدفع زبي بقوة أكثر فانزلق زبي داخل طيزها لتشهق اختي شهقتين متواصلتين…وضغطت بعضلات طيزها على زبي بعد ان ضمت رجليها…فصار زبي يكبر اكثر واكثر داخل طيزها من شدة الحرارة والاعتصار ..وارتعش زبي وكان يضخ لبني داخل طيزها وهو ينازع منازعة من شدة الضيق والاحتشار…وعندما شعرت اختي بسخونة ماء زبي صارت تضربني بايديها وتكلبش باظافرها بجسدي من شدة الحرارة داخل طيزها….وشعرت بشئ جميل جدا يسري بجسدى وعروقي وكنت في لحظات غريبة ومنعشة لم احصل عليها من قبل…مما جعلني اقبل اختي من بطنها وسرتها وزبي ما يزال داخل طيزها..ونظرت الى اختي فوجدتها مغيبة عن الوجود من شدة اثارتها فخفت عليها وصرت اضربها بيدي على وجها ولكنها لم تتحرك ووبقيت مغمضة العينين….فسحبت زبي من طيزها بسرعة..فاذا بها تئن وتتوجع…فتطمنت عليها..وتركتها..وذهبت الى الحمام واخذت دوشا باردا..وجسمي كله يرجف من شدة شوقي واثارتي…
ذهبت الى الغرفة المجاورة واستلقيت على سرير بداخلها لاعطي لاختي المجال ان تذهب الى الحمام بدون خجل.. وتمددت على السرير وأنا أسترجع ما حدث بيني وبين أختي قبل لحظات وأنا أكاد لا أصدق نفسي…ولكن ما حدث لم يكن يفارق تفكيري..وبعد لحظات سمعت صوت اختي الحبيبة وهي تخرج إلى الحمام لتغتسل…وفكرت ان اذهب اليها داخل الحمام ولكنني تراجعت في اللحظات الاخيرة لانني أحسست بأنني سوف أخجل منها لأنني نكتها وأفرغت شهوتي في أعماق كسها..

وعادت اختي الى غرفة نومها..ومرة أخرى الخجل الشديد من اختي منعني من اللحاق بها الى غرفة نومها..ومضى نصف ساعة …وبعدما اعتقدت أن أختي قد نامت، ذهبت الى غرفتها ونمت خلفها حيث كانت تعطيني ظهرها فصرت أشمشم رائحتها وأنا أستعيد طعم مهبلها على كل جوانب زبي المنتصب…فتهيجت والتصقت بها وكنت في قمة الهيجان…وكأنني اول مرة التصق بها…وكان زبي كالصاروخ الذي ينفجر اذا ارتطم باي جسم..

كانت اختي ترتدي شلحة قصيرة بدون كيلوت…رفعت الشلحة ولمست طيزها بيدي…وكان زبي يعانق اشفارها..واستطعت ان ادخل اصبعي الاوسط بطيزها كاملا وكنت في قمة هيجاني حيث ضغطت براس زبي تجاه كسها فدخل زبي كاملا في كسها من الخلف فشهقت وأنا أحتضن جسمها بقوة وصار زبي ينحر في كسها نحرا وشعرت بضيق كسها لان زبي محشور بين الشفرتين لان اختي تضم رجليها على بعض وسمعت صوت اختي تئن وكانها تنازع وامتدت يدي الاخرى الى بظرها لمداعبته وتغير صوت اختي الى اعلى مستوى من الانين وشعرت باصبعي الذي يداعب بظرها يتبلل وشعرت برعشتها العالية التي زادت صوتها انينا…وما هي الا ثواني حتى ارتجف كل جسمي وأنا أحتضن أختي الحبيبة وأقبل رقبتها وألحس أذنيها وأنا أهمس لها أحلى كلمات الحب والغرام وانزلت كل ما في ظهري من حيوانات منوية داخل رحم اختي….وصرت اضربها على طيزها من شدة اثارتي وهي تعض على يدي من شدة الاثارة الجنسية والشبق القاتل…وبعد قليل هدأنا وحضنتها من الخلف وما زال زبي داخل كسها يغرق ….ونمنا وغفونا …نمنا الذ نومة بتاريخ حياتنا من شدة الارهاق والاثارة….واثناء الليل صحوت من نومي ولحست بظر اختي ببطئ حيث اطلت اللحس وكل برهة من الوقت اضع لساني على بظرها وارفعه حتى استوت اختي…وصارت تنهج…وارتعشت مرتين حيث لحست كل ماء كسها وبلعته بشوق ورغبة….ثم رضعت حلمات بزها حوالي نصف ساعة وكان زبي داخل مهبلها….وغفوت وانا ارضع حلماتها….ولم ادري كيف صحوت على قذف زبي داخل مهبلها…ثم نمت وغفوت من جديد…وبقينا نائمين حتى الساعة التاسعة صباحا….دخلت الحمام وتحممت…واحضرت اختي الافطار وبقينا نفطر صامتين ودون اي كلام..

وكانت اختي تنظر الى الارض من شدة الخجل…وايضا انا مثلها..لأننا كنا تشعر أننا أقدمنا على فعل شيء كان يجب أن لا نفعله ولكنه كان لذيذا بالنسبة لي ولأختي على حد سواء…أنا من جهتي كنت مستعدا أن أعيده ألف ألف مرة مع أختي ندى وكذلك أختي ندى كما أعتقد…وكان منظر أختي وهي تنظر إلى الأرض لتتحاشا النظر إلى عيوني منظرا مهيجا جدا فقد كان يذكرني بشدة وبقوة في كل لحظة أنني مارست الجنس معها ممارسة الزوج مع زوجته و وكذلك أختي كانت لا بد أنها تحس نفس إحساسي وهو إحساس لذيذ وممتع عندما نحس به أنا وأختي ندى سويا مع بعض…وقبل الانتهاء من الاكل بدقائق قرع جرس الباب…فذهبت اختي لتفتح الباب فاذا هي امي.

 

]]>
//fansimag.ru/pontodevistagay/%d9%82%d8%b5%d8%b5-%d8%b3%d9%83%d8%b3-%d8%ad%d9%85%d8%a7%d8%af%d8%a9-%d9%8a%d9%86%d9%8a%d9%83-%d8%a7%d8%ae%d8%aa%d8%a9-%d9%86%d8%af%d9%8a-%d9%88%d8%a7%d9%85%d8%a9-%d9%85%d8%ad%d8%a7%d8%b1%d9%85/html/feed 0
قصص سكس نكت اخواتي الـ4 المتزوجات | fansimag.ru //fansimag.ru/pontodevistagay/%d9%82%d8%b5%d8%b5-%d8%b3%d9%83%d8%b3-%d9%86%d9%83%d8%aa-%d8%a7%d8%ae%d9%88%d8%a7%d8%aa%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%804-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%aa%d8%b2%d9%88%d8%ac%d8%a7%d8%aa/html //fansimag.ru/pontodevistagay/%d9%82%d8%b5%d8%b5-%d8%b3%d9%83%d8%b3-%d9%86%d9%83%d8%aa-%d8%a7%d8%ae%d9%88%d8%a7%d8%aa%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%804-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%aa%d8%b2%d9%88%d8%ac%d8%a7%d8%aa/html#respond Mon, 24 Apr 2023 13:18:35 +0000 //fansimag.ru/pontodevistagay/?p=7271 قصص سكس

قصص سكس نكت اخواتي الشراميط الـ4 في وقت واحد عاريات علي السرير اتمتع واعيش اجمل ايام حياتي الجنسية انيك اخواتي المتزوجات الهايجين افشخ كساسهم الجميلة واشبع رغباتهم بالنيك العنيف امارس اقوي سكس مع اخواتي المتزوجات محارم جماعي ساخن انيك اختي امام اخواتي واتبادل عليهم ممارسة السكس اقوي قصص سكس محارم حقيقية شاب ينيك اخواتة الـ4 […]]]>
قصص سكس

قصص سكس نكت اخواتي الشراميط الـ4 في وقت واحد عاريات علي السرير اتمتع واعيش اجمل ايام حياتي الجنسية انيك اخواتي المتزوجات الهايجين افشخ كساسهم الجميلة واشبع رغباتهم بالنيك العنيف امارس اقوي سكس مع اخواتي المتزوجات محارم جماعي ساخن انيك اختي امام اخواتي واتبادل عليهم ممارسة السكس اقوي قصص سكس محارم حقيقية شاب ينيك اخواتة الـ4 المتزوجات الممنوحات.

العشق السكس واخواتي يعشقون زبي الكبير انا شاب نسوانجي انيك احلي نساء العائلة لكن لم اتوقع ممارسة الجنس مع اخواتي الـ4 المتزوجات قصص سكس انا واخواتي الشراميط.

 

شاهد صور سكس اخواتي الـ4 المتزوجات عاريات في وضعيات جنسية ساخنة.

 

القصة أسفل الصور.

 

قصص جنس محارم
قصص جنس محارم
قصص جنسية
قصص جنسية
قصص جنسيه
قصص جنسيه
قصص سكس جديدة
قصص سكس جديدة
قصص سكس عربي
قصص سكس عربي
قصص سكس مثيرة
قصص سكس مثيرة
قصص سكس محارم
قصص سكس محارم
قصص سكس مصري
قصص سكس مصري
قصص سكس نيك
قصص سكس نيك
قصص سكس
قصص سكس
قصص محارم
قصص محارم

 

شاهد القصة.

انا مارست الجنس مع كثير من النساء بكل انواعه بمختلف الجنسيات قصتى اليوم مع واحدة من اخواتى البنات انا معى اربع اخوات بنات كلهم ملتزمات كلهم متزوجات ولكن كانت لى عاطفة حب اخوى مع اصغر اخواتى نادين كانت اسرارى كلها احكيها لها ولكن فى حدود .انا متزوج ايضا وعلاقتى رائعة مع زوجتى .ولكن بعد زواج اختى بفترة كنا تكلمت معى فى الجنس فى اوضاع يطلبها منها وزجها وهى تتعب منها جدا ولكن لم نكمل الحديث لدخول زوجتى علينا فى هذه الليلة نكت زوجتى اكثر من اربع مرات بكل الاوضاع ونكتها فى طيظها لاول مرة .كانت اختى نادين جميلة تشبه غادة عبدالرازق كثيرا لا اعرف لماذا تكلمت معى اختى .ولكن بعد مرور الوقت تحدثت معها عن علاقة وهمية مع امرأة اخرى وانا اريد ان علاقة جنسية اعمل فيها كل شىء وخاصة نيك الطيز لانى اعشق النيك فى الطيز .اهتمت نادين كثيرا بهذا كانت تحدثنى كل يوم عن تطور العلاقة وماذا حدث كنت اكذب عليها .

سالتنى لماذا اريد ان انيك واحدة ثانية ردت عليها ان اريد ان ابوس واحدة اخرى غير زوجتى ردت عليا قالت تعالى بوسنى انا بس بس بوسة رديت عليها بجد قالت بجد قولتلها ماشى بس امتى قالت فى وقت يكون جوزها مش موجود .كنت مشغولا جدا فى الشغل ولكن جمعتنى بها الظروف فى بيت العيلة مع باقى اخوتى كانت تنظر لى وتضحك ودخلت تعمل شاى ذهبت انا المضبخ لاشرب وجت من ورائها ووضعت زبرى فى طيزها حسيت انها غضبت كثيرا تركتها وخرجت برا البيت لم نتحدث فترة وفوجئت انها تتصل بى تتطمئن عليا ولكن ام نتحدث فى اى شىء وقلت لها ان اذهب اليها بكرة قالت ماش ذهبت اليها بعد خروج زوجها كانت بملابسها كاملة دخلت بوستها جنب شفايفها قالت لى يا خول ايه الى انتى عملتو فى البيت دا انا اختك كنا فى الصالة قولتلها انا جاى علشان البوسة قربت منها وقفتها على الحيطة كان زبرى على اخره وقفت مفيش بينى وبينها مفيش كان نفسى فى نفسها قربت شفايفى من شفايفها قالت بوسة بس قولتلها ماشى يا نادين سبتها وروحت قفلت الباب بالمفتاح خوفت لزوجها يرجع ورجعت لاقيتها واقفة منتظرانى قربت منها ومسكت شفايفا قطعتها بوس روحت خاطط ايدى على بزازها لاقتيها شلتها وقالت بوس بس ومسكتنى وباستنى روحت مدخل زوبرى وحاطه بايدى على كسها وهى مش حاسة وبعدين وقفت عن البوس وعملت فطار وفطرنا دخلت وراها وحطيت زوبرى بين فلقتى طيزها كلمتنى واحنا واقفين كدة قلتلى تانى قلتلى الى فى دماغك مش هيحصل وققفنا كدة نتكلم وانا مولع وزبرى راشق فى طيزها روحت سايبها وماشى وقعدت فترة مكلمتهاش .لاقيت جوزها بيكلمنى ان ابن اختى عيان وفى دكتور فى المحافظة الى انا بشتغل فيها وهى هتيجى عندى تانى يوم وكانت شقتى عبارة عن استوديو اوضة واحدة بسرير واحد كبير وتانى يوم استقبتها وجبتها الشقة وتكلمنا كتير كان محصلش حاجة بينا روحنا اتعشينا برة ورجعنا ودخلت المام لبست قميص نوم طويل وانا كنت بالبوكسر وتفرجنا على التلفزيون ودخلت نادين المضبخ ودخلت وراها وبوستها فى رقبتها وزبرى على طيزها قالتلى مش هتقدر تنام معايا قالت انسى الموضوع دة قولتلها نخليها نعمل حاجات سطحى قالتلى ازاوى قولتلها تفريش من ورا بس قالت يعنى ازاى قولتلها احط زوبرى على طيزك وامشيه بس قالتلتى وعد قولتلها وعد قالتلى ماش لما الواد ينام مع انى ابنها لسة بيبى سبتها دخلت الحمام تاخد دوش وانا ضربت البرشام التمام واستنيت تسيب الحمام مفتوح محصلش قعدت ولعت سجاير بالشاى فى البلكونة ابنها فضل صاحى لحد الساعة ثلاثة الصبح وطلع بزازها ترضعو قربت منها بوستها وهى بترضع ابنها وحطيت ايدى على بزازها راحت فى دنيا تانية وزبرى هيضرب مش قادر اخذت نادين ابها ونيمتو فى الصالة واخذتها بوس لحد الاوضة وايدى على طيزها ببعبصها وكانت لابسة كلوت فتلة اسود نار فى الاول قالتلى ظهرها وجعها قولتلها اعملك مساج قالتلى ماشى مسكت بزازها قطعتها لحس ومص وانا كانى اول مرة انيك ونامت على بطنها وقالتلى يلا اعملى مساج جبت زيت زتون ورشيت على جسمها كلو بعد ما قلعتا القميص على فكرة القصة طويلة جدا وفيها احداث كتير بس هتاخد وقت كبير علشان احكى كل شىء نرجع تانى روحت قاعد انا تحت طيزها وكسها باين قدامى وردى شفاف مفهوش شعرة واحدة ولا طيزها فضلت اعملها مساج فى ظهرها وانا بالبوكسر مش قادر حاسس ان زوبرى هينفجر من الانتصاب وبعدين حطيت زيت على طيزها وفتحت طيزها لسة محدش لمسها وكسها ديق جدا روحت حاطط ايدى على كوسها وفضلت العب فيه روحت مدخل صباعى جوا كسها لاقتها قامت بسرعة فكرانى دخلت زوبرى قولتلها دة صباعى قولتلها زوبرى غير كدة خالص بصت عليه قالتلى باين انو كبير روحت مطلعو لاقيتها بصت عليه اوى قالتلى مراتك بتستحملو ازاى دة قولتلها امسكيه مسكتو وقعدرت تضربلى عشرة فاكرانى هجيب قولتلها مصى فيه حططتو فى بقها وفضلت تبوس فيه وانا مسكت بزازها ارضع فيهم ولقتنى لسة مجبتش قالتلى ايه مش ناوى تنزل اولتلها لا انا لازم احطو بين طيزك قالتلى ماشى بس الليلة دى بس قولت ماشى وراحت نايمة على ظهرها وفضيلنا نبوس فى بعض بكل شهوة وانا ماسك زوبرى افرشها براحة روحت مقلعها الكلوت ومنيمها فوقى وبوس جامد روحت منومها على ظهرها قالتلى مدخلهوش قولت ماشى هفرش بس روحت نازل على كسها لحس وحططيت لسانى جوة كسها وهى تصرخ من النشوة روحت ماسك زوبرى ومدخل جزء منو بالراحة حسيت بسخونة ماخسيتهاش مع اى واحدة تانية روحت فارد جسمى عليها ومسكت شفايفها وبوس فى بعض روحت مدخل زوبرى مرة واحدة صرخت صرخة جامدة جدا وعيطت روحت سايبها وقايم مكملتش ورحت قاعت فى الصالة شوية كدة وجات قالتلى انا مش قولنا صطحى وانتى وعدتنى قولتلها غصب عنى كنت هموت وانيكك فى كسك وطيزك قالتلى يعنى انتى عايز تكمل وتنكنى قولتلها انا مش هاعمل انتى مش عايزاها كانت لبست القميص من غير كلوت جات قعدت على رجلى بظهرها ومسكت زوبى وقعدت عليه بظهرها روحت زقتها بايدى وقولتلها انا مش حيوان هنيكك من غير احساس قالت مش انتى عايز تنكنى قولتلها انا عايز نادين عشقتى حبيبتى راحت جات على رجلى بوشها وفضلنا نبوس نبعض قطعنا شفايف بعض راحت ماسكة زوبرى مدخلاه فى كسها وقلعتها القيص فضلت انيكها وامص فى بزازها وهى تصوت روحت واخدها وروحت على السرير رفعت رجليها عاى كتفى وححطيت لسانى على كسها وهى راحت فى دنيا تانية روحت ممشى زوبرى على كسها قالتلى دخلو بالراحة وفضليت انيكها لحد ما هى نزلت ثلاث مرات روحت نايكها فرنساوى روحت حاطط صباعى بالراحة فى طيزها قالتلى انا عرفاك هتموت عليها بس مش النهاردة .

وبعد ان قالت لى نادين انى مش هنيكها فى طيزها النهاردة جعلتها تحتى انيكها بافترى زبرى فى كسها وصباعى لاخره فى طيزها وغيرت انا معها الوضع جعلتها تجلس على زوبرى وانا امسك بزها بايدى وعرقنا ونزلت بوس فى شفايفى لحد ما قبضت بكسها على زبرى وكانت اجمل لحظات نكت امراة فيها وقامت من على زوبرى تنزل عرقا وذهبت الى المضبخ تشرب ذهبت ورائها وميلتها ودخلت زوبرى فى كسها وفضيلت انيك فيها لحد ما نزلت على طيزها واخذتها بوس وذهبنا الى السرير ونامت تنهد من النيك وقالت انها لم تتناك من قبل ونامت على بطنها وانا العب فى طيزها وهى تتضحك لانها عارفة انى هموت على طيزها وقلت لها ادخل راسو بس سكتت احضرت زيت ووضعت على فتحت طيزها وعلى زوبرى وهى نايمة على بطنها نمت عليها ولحست خرم طيزها وحطيت راس زوبرى على خرم طيزها وباعدت بين فحديها ودخلت جزء من راس زوبرى داخل طيزها ووقفت لدقيقة اكلمها وهى تتالم وتصرخ من زوبرى وقالت كفاية وفضلت ادخل لحد ما دخل زوبرى كله وفرت جسمى عليها ابوس فى رقبتها وتحدثت معها فى حاجات بعيدة جدا عن ان زوبرى داخل طيزها لفترة صغيرة وتحركت ببطء انيك طيزها وهى اى اى براحة مش قادرة روحت مطلعو ومدخلو فى كسها وفضلت انيك فى كسها فوجئت تقول انا عايزة تقعد عليه جابت زيت ودعكت زوبرى ومسكت زوبرى حططت زوبرى على فتحت طيزها ودخلتو شوية شوية ووصل لاخره فى طيزها وجلست ولم تتحرك ومسكت ايدى وبتقولى بص فى المراية طيزى حلوة ازاى وفضلت طالعة نازلة علي زوبرى واحنا مقطعين بعض بوس ومسكت بزازها وجبتهم جوا طيزها سخنين وشعرت بيهم فضلت تصرخ من زوبرى ونمنا لحد الصبح واحنا كدة
انا صحيت لاقتها مش جنبى روحت دخلت الحمام اخدت دوش وخرجت لاقيت ابنها نايم بوستو ولاقتها فى المضبخ بتحضر فطار بوستها فى شفايفاها وكانى منكتهاش مش شبعان منها وهى كانت لابسة قميص نوم قصير بصتلها وقالتلى انت لسة مشبعتش اوؤلتلها كانى مانمنتش معاكى ادتنى وشها وبوستها ونزلت على كوسها ولحست فيه روحت مدخل زوبرى لحد ما نزلت على صدرها وبعدين خرجنا اتكلمنا عادى جدا ورحنا للدكتور واطمنا على ابنها واشترينا شويت حاجات ورجعنا دخلنا خدنا دوش مش مع بعض وبعدين كنا هنام لاقيت جوزها بيكلمها انها ترجع تانى يوم وسئلها عليا قالت راح الشغل بعد ما رجع من عند الدكتور قفلت معاه فضلنا نبص لبعض كاننا كل واحد منا مش عايز يسيب التانى قالتلى انى دة اكيد هيكون ذكرى بينا لان فى بيتها مش هينفع وتكلمنا شوية وخرجت من الاوضة وطلعنا شوية فى البلكونة هى لابسة روبها وانا لبست شورت وتشيرت وقعدنا كتير وبعدين دخلنا خلتها هى الى قفلت الباب والستارة ووقفت وراها نزلت الروب وهى مائلتش اى حاجة وقالع هدومى وقلعتها ونازل على طيزها وكسها بلسانى وقلت انتى شرموطى وحاطط على زوبرى لعاب ووطيتها ورحت مدخلو فى طيزها لاخره راحت واقفة وفضلنا نبوس فى بعض وانا ادخل زوبرى جواها واطلعو جامد جدا من كتر صراخها ابنها صحى وانا بنيك فيها لحد مجبتهم جوا طيزها جرت منى الى ابنها
بكرة اكملكو ماشى

ذهبت نادين الى ابنها ترضعه وهى عارية تماما اخذت انا روبها ووضعته عليها واكملت رضاعته وذهبت تاخذ دوشا وجائت الى الغرفة وانا مستلقى على السرير ونامت بجانبى ولكن بالعكس وتحدثنا فى امور كثيرة عادية ذهبت اخذت انا شور ورجعت وجائت نادين بكل حنية نامت على صدرى وكانها تريد ان تسئل على شىء ولكنها مترددة كانت هذه اول مرة اسمع منها كلام قبيح وسكسى .سئلتنى عجبتك وكيف استطيع ان لا انيكها عندما تذهب بيت زوجها رديت عليها انا نكت ستات كتير بس زيها منكتش وتحدثنا عن زوجها وقالت انه عادى جدا ينام معها فى الاسبوع مرتين فوضعت يدها على زوبرى بابتسامة جميلة كائها تلعب فيه وعملنا 69 وكانت اول مرة لها وابدعت هى فى مص زوبرى وانا تناوبت على كسها وطيزها باحترافية واجت شهوتها اكثر من مرة ولكن انا لم اتى بشهوتى بسهولة وهذه طبيعتى وسئلتنى لماذا لم انزل لبنى وعرفت انى لم اجيب بسرعة ونيمتها على بطنها ودخلت زوبرى فى كسها ونكتها بجميع الاوضاع وكانت اول مرة اجيب داخلها بعد ما رفضت ان اجيب على صدرها ونمنا ونحن عراه كما نحن واستيقظنا على صراخ ابنها وذهبنا اخذنا شاور مع بعض ونكتها فى طيزها وحضرنا العشاء وتكلمنا فى الجنس كثيرا ورن تليفونها من احدى صاحبتها اسمها نرمين التى كانت تملك جمال لا يوصف كانت تكلمها عن ابنها وسئلتها فى حد جنبها ولا لا وقالت لا وتحدثا عن علاقت نرمين بجوزها وانه يريد ان ينكها من طيزها فتركت له البيت وذهبت عند بيت اهلها.وسئلتها نادين لماذا لا تتركيه ان يستمتع بطيزك ردت عليها انتى شرموطة هل زوجك ينيكك فى طيزك قالتلها لا لانه لم يطلب استغربة نرمين لرد نادين قالت لها نادين انتى خايفة يعورك ولا انتى مش حابة ردت نرمين هو بتاعه صغير مش حيعورها قالتلها خلاص جربى مش هتندمى ومتعى جوزك قالتلها هشوف وخلصت المكالمة بصيت لنادين وضحكت وسئلتها عجبك نيك الطيز قالت معاك اه انتا بتخلينى اوصل للسما بئولها جميلة اوى صاحبتك دى قالتلتى وبعدين قولتلها متشفهوالى قالتلى انتى مجنون دى جميلة اه بس مش عارفة قعدت اتحايل عليها اقنعتها انى انيكهم الاثنين فى سرير واحد قالت ازاى قولتلها اقنعيها انها تبوسك وانتى فى البيت وانا ادخل عليكم وانيكم انتو الاثنين قالتلى لا مش عقدر وازاى ابوسها قولتلها كدة روحت بايسها ونيكها زوبر وانا بنيكها عرفتها ازاى تقنعها وتجرها للبوس والنيك وبعد ما نكتها قولتها كلميها على التلفيون دلوقتى واتكلمى معاها فى الجنس وفى وسط الكلام قوليلها لو انا راجل كنت نكتك كل ساعة وكلمتها فعلا وقلتلها هتعملى ايه ردت نرمين ان جوزها هيجى ياخذها باليل بعد ما قالتلو انها موافقة بس براحة قالتها نادين يعنى هتتناكى فى طيزك النهاردة نرمين قالتلها انتى سافلة ردت نادين انا لو راجل وجوزك كنت نكتك فى كل حتة نرمين قالتله انتى مالك سافلة ليه النهاردة وقليلة ادب كدة ليه ردت نادين قالتلها تصدقى انا نفسى ابوسك فى شفايفك واقطعلك بزازك نرمين ضحكت ضحكة كبيرة وقلتلها هو جوزك مش مكيفك ولا ايه قالتلها قرفنا من الرجالة نادين قالتلها لما اجيلك هقطعك ووخلصة المكالمة وقولتلها تمام قالتلى وبعدين قولتلها اول ما تجيلك البيت هزرى معاها اقرصيها فى بزازها بوسيها على خفيف وشوفى رد فعلها قالت ماشى وجوزى قولتلها الصبح لما يكون فى الشغل وبعدين روحت اخذت شاور وخرجت برة البيت رجعت البيت لاقيت عروسة مستنيانى قعدنا اتكلمنا فى موضوع نرمين كتير وفهمتها تعمل ايه ونكتها مرتين فى الليلة دى كنت مش قادر اقف من كتر النيك ونادين مش عارفة تمشى المهم تانى يوم ركبتها ورحت انا الشغل واتصلت عليه باليل وسلمت على جوزها وقالتلى انها الصبح هتتطمن عليا قولتلها ماشى اتصلت بيا نادين وقالتلى ان نرمين ناكها جوزه فى طيزها بس جابهم بعد دقبقة من دخول زوبره فى طيزها وهى جايلها كمان شوية قولتلها اعملى الى قولتلك عليه وكلمينى
وفعلا كلمتنى قبل ما يرجع جوزها من الشغل وانا كنت واخد اجازة وحكتيلى نادين انها اول ما دخلت عندها وقفلو الباب باسو بعض عادى راحت نادين ضربها على طيزها وقالتلها نيك الطيز حلو اجربو مع جوزى قالتلها يعنى مش اوى نرمين قالتلها انتى جبتى البجاحة دى منين انتى كنتى بتكسفى من خيالك نادين ردت جوزها علمها الكلام دة ودة مش صح انا الى معلمهولها وقلعت نرمين وقعدت بقميص بيتى جميل راحت نادين قالتلها يخرب بيت جمالك دة جوزك مش مقدر النعمة الى فى ايده ماتجيبى بوسة نرمين قعدت تضحك فشدتها نادين على السرير راحت بيساها بوسة حفيفة فى شفايفها نرمين قالتلها يا شرموطة جوزك مش مزبطك ولا ايه راحت بيساها بوسة جامدة ونرمين اتجوبت معاها وحطت ايدها على بزازها زنزلو بوس فى بعض لحد ما التنين نامو فوق بعض وقامت نرمين قالتلها دة ممكن جوزك يجى على غفلة وشربو شاى ومشيت نرمين وكلمت نادين قالتلها بوستك اجمل من بوسة جوزى قالتلها خلاص قبل ما تيجى عندى عرفينى علشان ناخد راحتنا قالتلها ماشى دة الى حكتهولى نادين بعديها بيومين روحت عند نادين فى بيتها بعد ما جوزها راح الشغل كنت هموت عليها مش قادر خبطت غلى الباب نادين قالت مين قولت انا اخوكى فتحت الباب وهى بقميص نوم ولسة صاحية قفلت الباب بالمفتاح والقفل روحت نازل فيها بوس على باب الشقة روحت منزل بنطلونى وجايب كلوتها على جنب ونزلت فيها نيك على الارض وبعدين اختها على السرير ونكتها فى طيزها وهى على طرف السرير وكيفتها ودخلت نمت جوزها رجع من الشغل قلى كويس انك جيت علشان هو مسافر غارب فى ماموريت تبع الشغل قولتلو لا انا مش هقدر فضل يتحايل عليا ووافقت تانى يوم سافر قعدنا نفكر ازاى نجيب نرمين واتصلت بيها نادين وجت وسلمت عليها ورحت قايل لنادين انا هروح للدكتور قالتلى هترجع الساعة كام قولتلها الكشف الساعة اتنين واحنا لس عشرة الصبح قال ماش روحت ماشى واخدت مفتاح الخلفى وخرجت ودخلت من الوضة الخلفية وسامع الكلام نرمين بتقلها اقفلى الباب كويس يكن اخوكى خد المفتاح معاه قالتلها متخافيش المفتاح اهو موجود اتكلمو شوية وبعدين نادين راحت خدتها على اوضة النوم وفضلو يبوسو فى بعض وانا بتفرج من فتحة الباب وراحت نادين قالعة هدومها نرمين قالتلها بتعملى ايه يا مجنونة نادين مسكت نرمين قطعتها بوس من شفايفها وقلتلها اقلعى انتى مكسوفة منى راخت قالعة كانت جامدة نيك فضلو يتقلبو على بعض بوس ومسك بزاز بعض لحد ما نادين نزلت على كوسها ومشت لسانها عليه نرمين صرخت صرخة روحت داخل عليهم الاوضة ورحت شاتم الاتنين كل الشتايم الوسخة نادين قالتلى الى رجعك ودخلت منين روحت شاتيمها وقلتلها من باب الوضة الى بنام فيها فضلت نرمين تعيط علشان اعتقها مردتش قولتلهم هتصل على اهليكم وانتم بالمنظر دة روحت قايل انادين اطلعى برة انا هنيك نرمين وانتى حسابك معايا بعدين خرجت نادين روحت قالع هدومى وقفلت الباب طبعا علشان متعرفش نرمين ان فى علاقة بينى وبين نادين وكانت نرمين لسة بتعيط روحت بايسها فى شفايفها ونزلت على جسمها لحس ومص لما دابت منى ورحت مطلع زوبرى وقلتلها مصى بصتلو قالتلى دة كبير اوى ومصيت فيه روحت مسكت كوسها اكلتو مش لحسنو وفضلت انيكها بكل الاوضاع وبعدين جبتها على طرف السرير ومشيت زوبرى على طيزها قالتلى هتعمل ايه قولتلها هنيكك فى طيزك قالتلى لا زوبرك يعورنى هى قالتها وانا جن جنونى روحت تافف عليه ومدخل راس زوبرى شوية شوية وهى تصرخ دخلت نادين قالت براحة صوتكو عالى روحت شاتمها وخرجت وكملت من نرمين النيكة وطيزها جابت كل حاجة دم وحاجات تانية روحت منزل فى طيزها ونمت جمبها راحت قايمة قولتلها رايحة فين انا لسة مخلصتش روحت ماسكها وفضلت ادعك فى بزازها وكوسها لحد ما زوبرى وقف تانا ونكتها فى كسها بجميع الاوضاع اكلكو بكرة بقى باقى القصة .

انا كانت قصتى مع اختى نادين وسها اكيد فاكرينها على فكرة فى جزء مفقود انا كتيته هنا فى المنتدى
بعد ما نكت سها فى طيزها فى بيتها بعلم نادين تعبت سها جدا وافتكرنا انها مش هتشفى من مرضها اتعهدنا انا ونادين اننا ننسى الى حصل بينا وفعلا احذنا فترة كبيرة جدا منقربش من بعض وقامت سها بالسلامة وكنا بنتقابل انا ونادين وسها عادى جدا كانى مفيش حاجة حصلت ونادين ندمت جدا على الى حصل بينا
وبعدين انا كنت بحضر ورقى للسفر لدولة افريقية فى تنزانيااعمل هناك وكان فى ختم على الورق لازم اجيبه من المحافظة الى فيها اختى نادين وذهبت فعلا واتصلت بيها وكانت نايمة ضربت جرس الباب وخرجت لى نادين لابسة اسدال على العريان شكلها كانت نايمة عريانة لان جوزها كان موجود بوستها جنب بقها لقيتها كشرت جامد جدا وسلمت على جوزها لقيته لابس شورت قصير جدا وقعدا بطرف عينى لمحت زوبر جوزها صغير جدا وبعد ما فطرنا دخلت علشان انام وجت نادين ورايا لانى كنت هنام فى اوضة نومها فكان بين السرير والدولاب ديق جدا زوبرى لمس طيزها حسيت بيه اوى هى عملت نفسها مش حاسة ونمت ساعتين وصحيت لاقيتها لابسة بنطلون استريتش ديق قوى على طيزها جدا وبدى اسود قولتلها انت تخنتى اوى قالتلى عاجبة جوزى قولتلها ماشى وجات عند الدولاب وانا واقف مشيت قدامى بصراحة زوبرى كان قايم على اخره فدخل بين طيزها فضربنى فى كتفى بحدة قالتلى انت وسخ قولتلها انا ماشى راحت معيطة فجوزها دخل سال فى ايه قالتلو انى عايز امشى وفعلا انا صممت امشى من غير ما اتغدى فاتليفن جوزها رن لاقها اختو بتعيط جوزها ضربها فكان لازم يروحلها نادين قالتلو مش هينفع علشان انا موجود قالها هياخذ ابنو معاه علشان يرجع على طول اختو ساكنة فى مدينة تانية بينو وبنها اربع ساعات وفعلا لبس ومشى وانا لبست هدومى وماش حلف انى لازم اقعد لحد ما يرجع وفعلا خرج وقلعت هدومى وقعدت بالبوكسر وفضلنا انا ونادين فى البيت لوحدنا مبنتكلمش لحد ما بتقولى الغدا جاهز قولتلها انا مش هاكل لقمة فى بيتا قعدت تعيط وانا رايح البلكونة اشرب سجارة لمحة كوتشينة على التربيزة وجات ورايا قولتلها انا قاعد علشان جوزك المهم واحنا قاعدين قولتلها ما تيجى نلعب كوتشية قالتلى ماشى قولتلها بشرط الى يكسب يطلب من التانى الى هو عايزه قالتلى انت عايز تنكنى تانى مش هينفع ومش هيحصل قولتلها براحتك مش مهم نلعب قالتلى هلعبك وهكسبك ومش هنام معاك قولتلها انت محسسانى اننا داخلين حرب ولعبنا وطلبت منها حجات عادية مفهاش جنس خالص وخلصنا ورحت السرر امدد لاقتها جات جنبى وتكلمنا وانا متغطى زوبرى كان على اخره قالتلى انا هنام جنبك لان اودتها الوحيدة الى كان فيها تكيف وفعلا نامت على جنبها وجتش جنبها خالص لحد ما لفة وشها ليا روحت عطيها ظهرى ورن تلفون جوزها قالها انو هينام عند اختو لان المشكلة كبيرة قالتلو انى انا عايز امشى فكلمنى وحلفنى انى ابات معاها لحد لما يجى وفعلا قد كان راحت نادين دخلت حذت شاور وخرجت لابسة بدى ابيض جامد جدا وجت جمبى نامت على بطنها قولتلها انتى عايزة تتناكى صح ردت عليا قالتلى انت وسخ روحت هاجم عليها شدتلها الاستريتش والاندر بانت طيزها جامدة نيك روحت مطلع زوبرى وحطيطو على كسها مقدرتش روحت مدخل ايدى وصباعى فى كسها راحت معيطة روحت سبتها لانها فعلا صعبت عليا ورحت لبس هدومى وهمشى راحت قايلالى ياما تنكنى يا اما تمشى وفعلا خرجت من البيت راحت متصلة بيا وانا فى الشارع تترجا فيا وانا احذت قرار انى امشى وقفلت المكالمة راحت بعتالى رسالة قالتلى لو جوزها مجاش لحد نصف الليل هخليك تنام معايا روحت راجع عندها قالتلى انت شرموط اوى روحت ضاحك روحت مبعبصها فى طيزها راحت شتمانى روت زانقها على الحيطة ومنزلها الاستريتش وبالل زوبرى ومدخله فى كسها لقيته غرقان ودخل زوبرى فى كسها لاخره وفضلت رايح جاى وهى تصرخ روحت رافع رجليا على ايدى ومدخل زوبرى فى كسها ونزلنا بوس فى بعض قطعنا شفايف بعض ودخلنا على السرير وضلت انيك فى نادين لحد ما كسها ورم ورحت منزلهم جواها وهدينا وقالتلى ارتحت دلوقتى قولتلها لا لسة روحت قالبها على بطنها ولحست خرم طيزها لحد ما فرهدت منى قالتلى شفت انت كبرتها ازاى روحت قالبها مصت فى زوبرى ورجعت نامت على بطنها روحت مدخل زوبرى واحدة واحدة فى طيزها لحد مدخل عند اخره وهى بتصوت وتتمنيك كانها كانت مشتاقة وغيرنا الوضع وقعدت نادين على زوبرى ودخلت زوبرى فى طيزها مرة واحدة لحد اخره روحت انا قاعد قصدها ونزلنا بوس فى بعض ومص فى بزازها لحد ما نزلتهم جوا طيزها سخنين قامت نادين قفلت باب البيت من جوا بالتريباس وجت نامت جمبى عريانة ونمنا بكرة هكملكو ايه الى حصل بعد كدة وازاى نكت سها تانى ونكت اختى الى مجوزة من ستة اشهر

وبعد ما نكت نادين فى طيزها ونزلت جوا طيزها نمنا عرايا وبعدين صحينا ورحنا قعدنا فى البلكونة شويا ودخلنا واكلنا ودخلت اخذت شاور ولبست قميص نوم حكاية كلمتنى على جوزها انو اخره خمس دقايق بس بينام معاها ثلاث مرات فى الاسبوع بس زوبره صغير بصراحة انا هجت من كلامها روحت مقلعها على طربيزة المضبخ ولحست كوسها ودخلنا على السرير عمملنا 69 لفترة كبيرة وبعدين نكتها فى كسها وطيزها لحد الصبح وجوزها رجع ومشيت انا وبعدين والدى تعب فجاة وتجمعنا والدكتور قال لازم يعمل عملية فتاك وكان عيادته فى القاهرة وفعلا حددنا معاد العملية وذهبنا انا وسها ونادين ووالدتى ونشوى اختى الصغيرة وجوزها وفعلا روحت اجرت شقة علشان الموضوع هياخذ وقت ودخلنا والدى المستشفى الى هيعمل فيها العملية وقعدت معا والدى سها والدتى ورجعنا الشقة انا ونشوى وجوزها ونادين وكانت الشقة عبارة عن اوضتين نمت انا ونادين فى اوضة ونشوى وجوزها فى اوضة وبعدين انا كنت رايح الحمام سمعت نشوى بتقول مش وقتو ولا مكانو وقفت شوية وبصيت من خرم الباب لاقيت نشوى بتقلع روحت جايب نادين واتفرجنا لقينا جوز نشوى خلاها عملت الوضع الكلابى ودخل زوبره فى كسها مسافة دقيقة ويمكن اقل وجابهم ونشوى فضلت تنفخ ونادين تتضحك ورجعنا الاوضة ونكت نادين احلى نيكة على جسم نشوى الى ملهوش حل
تانى يوم عمل والدى العملية وتمام الدنيا رجعت نادين لبيتها وفضلنا انا ونشوى وجوزها وسها نادين نبهت عليا معملش حاجة مع سها وانا قولتلها ماشى بس سها فرسة بمعنى كلمة فرسة وانا قبل كدة نكتها فى طيزها بعد ما ههدتها انى هقول جوزها على علاقتها بشاب قبل الجواز الى انا اتخانئت معاه وفعلا رجعنا الشقة اتعشينا ودخلنا ننام وسها اتفاجئت انها هتنام معايا فى سرير واحد المهم هى دخلت اخذت دوش ولبست قميص نوم بس طويل بس نشوى الى كانت لابسة قميص فاجر ودخلنا الاوضة وقفلنا الباب وجت جمبى فضلنا نتكلم كتير عنها وبعدين قلعت هدومى وفضلت بالبوكسر سها ابتسمت بس على استحياء وقالتلى انها هتنام قولتلها انتى وحشانى قالتلى وانت كمان من زمان مشفكش من ما كنت عيانة وقربت منها قالتلى مالك انت مش على بعضك ليه بصيت انا على زوبرى قالتلى انا عارفة انها ليلة مش هتعدى قالتلى انا هطلع انام برة قولتلها ليه قالتلى انت هتستعبط اقولتلها انت مش عايزانى زى ما انا عايزك قالتلى انا اختك مش صاحبتك والى حصل قبل كدة كانت نزوى وراحت لحالها اقولتلها اوعدك انها هتكون الاخيرة بس انا عايزك باحساسك قالتلى لا نشوى وجوزها معانا قولتلها يعنى انت معندكيش مانع قالتلى لا طبعا مش هينفع قولتلها طيب نجرب بوس واحضان بس سكتت شويا رحت مقرب منها وزبرى خبط فى فخدها وحطيت ايدى على شفايفها وبوستها فى بقها وحطيت لسانى جوا بقها وقمت قفلت الباب بالمفتاح ورجعت مسكتها بوس وانا نايم فوقها وزبرى بيخبط فى بطنها وكسها وطلعت بزازها رضعت فيهم يكل شوق ونزلت على بطنها لحست فى سوتها ونزلت على كوسها وجبت كلتها على جنب وفضلت الحس فى كسها لحد ما جابت شهوتها روحت مطلع زوبرى ومدخله فى كسها كان عبارة عن فرن سخن جدا قالتلى لا لا بيوجع مش قادرة هصوت روحت رافع رجليها على كتفى وفضلت انيك فى كسها وروحت قايم ونايم وهى طلعت فوقى وقولتلها مصيه قبل ما تدخليه وفعلا مصت وكان زوبرى على اخره وقعدة على زوبرى لحد ما نولت جوا كسها ونمنا جنب بعض مش قادرين ناخذ نفسنا قولتلها نفسى فى طيزك قالتلى لا هصوت لان زوبرك كبير مش هينفع قولتلها ماشى روحت نايكها تانى فرنساوى فى كسها لحد ما كسها فضل يتنفض المهم نمنا من التعب بعد ما لبسنا هدومنا وصحينا لقيت نشوى بتقولى هتروح هى وجوزها مشوار وبعدين هتروح على المستشفى قولتلها ماشى كانت سها لسة نايمة وخرجت نشوى وجوزها دخلت عند سها روحت بيسها فى بقها وقلعتها كلوتها وقلبتها على بطنها فتحت عينها ونزلت الحس فى طيزها ورحت نايم عليها ومدخل زوبرى بعد ما بليته ببقى ومدخله واحدة احدة سئلتنى عن نشوى قولتلها خرجت هى وجوزها سمعت منها احلى صويت واحلى نغج قالتلى هقوم اعمل حمام وارجعلك مش قادرة وسبتها ووقفت بصراحة كان منظر طيزها يهبل روحت قايم وراها وزقتها على الحيطة وانا وراها روحت موطيها ومدخل زوبرى فى طيزها ووقفتها وفضلت ادخل زوبرى واخرجو لحد ما نزلت جوا طيزها قالتلى حرام عليك وسعتها انا خايفة جوزى يحس بحاجة وتانى يوم مشيت نشوى وجوزها وفضلت انا وسها مقضينها نيك لحد ما رجعنا بيت العيلة هكملكو الجزء الاخير وازاى نكت نشوى وازاى اتهدة معاهم انى دا مش هيحصل تانى لانى سافرة 3 سنين برا مصر .

 

تابع قصص سكس – – .

 

]]>
//fansimag.ru/pontodevistagay/%d9%82%d8%b5%d8%b5-%d8%b3%d9%83%d8%b3-%d9%86%d9%83%d8%aa-%d8%a7%d8%ae%d9%88%d8%a7%d8%aa%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%804-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%aa%d8%b2%d9%88%d8%ac%d8%a7%d8%aa/html/feed 0
قصص سكس أخوه التوأم ناك مراته الجميلة | fansimag.ru //fansimag.ru/pontodevistagay/%d9%82%d8%b5%d8%b5-%d8%b3%d9%83%d8%b3-%d8%a3%d8%ae%d9%88%d9%87-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%88%d8%a3%d9%85-%d9%86%d8%a7%d9%83-%d9%85%d8%b1%d8%a7%d8%aa%d9%87-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d9%85%d9%8a%d9%84%d8%a9/html //fansimag.ru/pontodevistagay/%d9%82%d8%b5%d8%b5-%d8%b3%d9%83%d8%b3-%d8%a3%d8%ae%d9%88%d9%87-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%88%d8%a3%d9%85-%d9%86%d8%a7%d9%83-%d9%85%d8%b1%d8%a7%d8%aa%d9%87-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d9%85%d9%8a%d9%84%d8%a9/html#respond Tue, 31 Jan 2023 12:06:58 +0000 //fansimag.ru/pontodevistagay/?p=8185 قصص سكس

قصص سكس محارم الاخ يستغل الشبه اللي بينه وبين اخوه التوأم ويدخل بيت اخوه ناك مراته وفشخها كانت ساخنه زب اخو جوزها كبير جدا وهي مش عارفة تتناك منة بقوة وترتعش اكتر من مره تقولة انت زبك جامد قوي النهارده قصص سكس أخوه التوأم ناك مراته الجميلة في البيت . احلي قصة جنسية الاخ يدخل […]]]>
قصص سكس

قصص سكس محارم الاخ يستغل الشبه اللي بينه وبين اخوه التوأم ويدخل بيت اخوه ناك مراته وفشخها كانت ساخنه زب اخو جوزها كبير جدا وهي مش عارفة تتناك منة بقوة وترتعش اكتر من مره تقولة انت زبك جامد قوي النهارده قصص سكس أخوه التوأم ناك مراته الجميلة في البيت .

احلي قصة جنسية الاخ يدخل بيت اخوه وينيك مراته ويفشخها وتمص زبة الكبير ويطفي نار كسها بزبة الكبير قصص سكس ساخنة .

الاخ التوأم ناك مرات اخوه علي السرير يفتح رجليها وينيكها باقوي الوضعيات وكسها الساخن جعل الزب يقذف المنوي داخلها .

 

القصة .

 

قصص سكس
قصص سكس

 

القصة .

 

 

هدى فتاة مصرية الملامح جميلة تشبه فى سمرتها ونهود ثدييها ودلالها وحلاوتها وطولها شيرين عبد الوهاب جدا.
حملت هدى الكمبيوتر المحمول الأبيض اللون الخاص بزوجها . وفتحت باب الشقة الصغيرة التى تسكن بها مع زوجها الذى تزوجت به منذ أقل من عام ومع شقيقه.دخلت إلى الردهة خارج الشقة ووقفت عند أعلى السلالم . ورفعت الجهاز الصغير ببطء أمام رأسها. وقبل أن ترميه إلى الأرض ليتحطم كما تريد ، شعرت بيدين قويتين تحيط بيديها الصغيرتين.

“ويلك يا فتاة ستتسببين فى كارثة لنا” .قال لها ذلك وسيطر بنظره على نظرها.

ورغم أن محمود لا صلة له على قدر علمها بخيانة أخيه لها إلا أن حقيقة كونه يشبه شقيقه التوأم بالضبط كانت كافية لتخرجها عن طورها. فقالت سأقتل هذا الغشاش الوغد الخائن بنفسى.هز محمود رأسه وهو يتطلع إلى زوجة أخيه الحبلى المرتجفة. وود لو يقول أنه مصدوم بأفعال أخيه ولكنه فى الحقيقة يعلم بأمر علاقة أخيه بأخرى منذ شهرين ماضيين.لقد حذر أخاه محمد ونبهه بألا يجعل زوجته الحبلى تعلم بهذه الخيانة مع فتاة عرفها من قبل فى علاقة قديمة جددها.على الأقل حتى يولد الطفل. كانت هدى جميلة للغاية وكانت دمثة ولطيفة ولكنه يعلم أن هرمونات الحمل تسببت لها خلال الأشهر القليلة الماضية فى العصبية وتقلب المزاج.لقد كان محمود يشعر بالغيرة من زواج أخيه بمثل هذه الإلهة الملاك الفاتنة الذكية والطيبة وبنت البلد خفيفة الدم المصرية. لا ينسى أبدا أول صباح قضاه فى هذا المنزل عندما استيقظ على روائح إفطار مصرى تقليدى تملأ الشقة التى تقاسمها مع أخيه الموسيقى .سار عاريا إلى المطبخ ليرى أجمل فتاة مصرية رآها فى حياته ولم تكن ترتدى شيئا سوى قميص استعاره منه أخوه. ولأنها كانت ضئيلة البدن وقصيرة كان القميص يغطى بدنها ويصل حتى ركبتيها . وانتصب قضيبه نصف انتصاب عندما سمعها تغرد بصوت جميل .. “الإفطار سيكون جاهزا خلال دقيقة. علينا أن نحافظ على طاقتك .. بعد الليلة الماضية.”. وضحكت بمرقعة.

كانت لحظة محرجة خصوصا عندما جاء أخوه التوأم العارى مثله إلى المطبخ لينضم إليهما. كان تعليقه الوحيد هو “أنا آسف يا حبيبتى ولكن هذا أخى محمود وليس أنا.”.خرج محمود من بحر الذكريات وعاد إلى أرض الواقع. ووقعت عيناه بعد شروده السريع على هاتين العينين المصريتين السوداوين الأنثويتين عيون هدى تمتلئان بالدموع ، وعندما رأى هذا المشهد ورأى دموعها غلى الدم فى عروقه وود لو يطرد أخاه الآن من الشقة فى هذه اللحظة وفورا. لقد كان يعلم أن أخاه لا يستحق مثل هذه القطة الجميلة والجوهرة النادرة المكنونة والحلوى المسكرة ، ولكن ماذا بيده أن يفعل ؟ لقد حاول نصح أخيه محمد حول مسؤوليات وواجبات الزواج لكن نصائحه لم تجد آذانا صاغية من أخيه وضاعت سدى وبلا جدوى. مر الشهران الأول من الزواج على خير ما يرام بعد أن انتقلت هدى للعيش فى الشقة ذات الغرفتين التى يتقاسمها الشقيقان التوأمان منذ عاد والداهما إلى بلدتهما الريفية ليعيشا فيها بعيدا عن القاهرة. ولكن عندما حبلت هدى بطفل زوجها محمد ، بدأت حقيقة كونه زوجا وأبا عن قريب أخلت بتوازنه.فبدلا من أن يتعامل مع مسؤولياته كزوج وأب كرجل ، ويؤدى دوره على أكمل وجه اتجه إلى المخدرات والنساء والحفلات الموسيقية الكثيرة .

لقد اختار محمود أن يتكتم أمر معرفته بعلاقة محمد بنجلاء لأنه كان يأمل أن مولد ابن أخيه سوف يغير من أخيه وطريقة حياته. وأيضا لأنه يعلم أن هدى لا تملك مكانا آخر لتذهب إليه.لقد تركت الجامعة عندما حبلت بطفل محمد وأهلها يعملون فى الإمارات على بعد مئات الكيلومترات من هنا.كان يأمل ألا تعرف بالحقيقة وتكشف خيانة زوجها لها لأنه لم يكن يرغب فى خسارتها ولا خسارة ابن أخيه القادم وهو رابطة الدم الوحيدة التى تربطه بأخيه التوأم .لذلك حاول تخفيف وتلطيف الأمور نوعا فقال “يا هدى أعطنى حاسوبه” .. كان محمود يعرف أنها لو حطمت هذا الحاسوب بما يحويه بنفائس ألحان أخيه الأصلية سيثور عليها أخوه ثورة عارمة لن تهدئها بطنها الحبلى وقد يضربها أو يؤذيها. ومحمود لم يكن يريد أن يمسها أخوه محمد ولا يؤذيها بدنيا فيكفيها أذاه لها نفسيا.

نظرت هدى إلى وجه محمود هذا الوجه الذى يماثل ويطابق تماما وجه زوجها وتساءلت للمرة المليون خلال الأشهر الستة الماضية منذ زواجها كيف أن حظها العاثر ونصيبها المشؤوم قد أوقعها مع التوأم السئ وليس الحسن.محمود الذى كان يماثل حبيبها وزوجها بدنيا بشكل مذهل ومدهش ، كان يتمتع بكافة الخصال الصالحة التى لم يكن أخوه يتصف بها ، كان هادئا وطيبا ونبيلا وعطوفا ووفيا. ولكونه يعمل ككاتب ومدون حر ومحاضر من وقت لآخر ، كان محمود بحكم ذلك يقضى وقتا أطول معها فى الشقة أكثر من الوقت الذى يقضيه زوجها معها ، والذى كان دوما فى الخارج فى مكان ما مع أصحابه.

لقد كان شعورها بالاحترام والتقدير تجاه محمود ، هو الذى أقنعها بتسليمه الحاسوب الآن. نظرت إليه وهو يبتسم ابتسامة عريضة وهو يضع الجهاز الثمين بأمان خلفه. ورجاها قائلا “لندخل الآن إلى الشقة” .. قبل أن يخرج الجيران الفضوليون لمعرفة مشاكل وفضائح أخيه وعائلته.أومأت هدى برأسها موافقة ببساطة . فجأة شعرت بأنها متعبة بدرجة تمنعها من العراك. كان الطفل على وشك الولادة خلال أشهر قليلة. وكان زواجها على وشك التفسخ والانتهاء. لقد تركت الجامعة ولم تكمل دراستها ولا عمل لديها ولا وظيفة.ولا تملك مالا لتسافر إلى أهلها فى الإمارات.وعائلتها بعيدة عنها عاطفيا أكثر منهم بدنيا وماديا. كانت تعلم أنها لا تستطيع اللحاق بهم فى الإمارات مطلقا.فلم يكن لها فى الواقع رجلا آخر تعتمد عليه و تتكل عليه ويقضى لها حوائجها سوى ذلك الرجل ، الذى تراه صديقها أكثر منه شقيق زوجها.تناولت يده الممدودة إليها.

حاول محمود التفكير فى بعض الكلمات ليقولها حين أعادها معه إلى داخل شقتهما. ولكنه نسى الكلمات كلها. ماذا عليه أن يقول لها وماذا ينتقى من الكلمات؟ أيقول لها أن أخاه وغد ولكن كلاهما يعلم ذلك.لذلك بدلا من الكلمات الفارغة المعنى ، وضع الحاسوب على المائدة ، وفتح ذراعيه القويتين لها.لقد كانت لمسة منه فعلها أكثر من مرة خلال الأشهر القليلة الماضية حين تبدأ الدموع فى الانهمار من عينى زوجة أخيه المتفائلة التى جعلها أخوه متشائمة.

انهارت هدى فى أحضان شقيق زوجها ، ووجدت فى حضنه الصخرة التى تحميها وملاذها. انسكبت دموع القهر والخيبة واليأس والتعاسة من عينيها حتى اهتز كيانها الملفوف الجميل من تأثير وقوة هذه الدموع.احمرت عيناها وتورمت حتى كادتا تنغلقان . وما تزال باكية مع ذلك. احتضنها محمود ببساطة ولعن توأمه فى سره ونعته بأقذع الألفاظ.

لا أحد منهما يعرف كم من الوقت بقيا هكذا متعانقين فى عناق مريح ومواسى خلال الأبواب المغلقة لشقتهما. هدأ بكاء هدى الشديد وأصبحت تهتز حزنا من آن لآخر لكن أحدهما مع ذلك لم يتحرك ولم يفك العناق.

أخيرا ، قامت هدى بحركة خفيفة لفك الحضن.مسحت عينيها بطرف قميص نومها ، وتنهدت قائلة “أظن أن كل ذلك خطأى أنا. أنا التى ستصبح عما قريب بدينة ودميمة.”. هزت كتفيها وهى تنظر إلى بطنها التى ستصبح عما قريب ضخمة تخفى عن نظرها أصابع قدميها بعد أربعة أو خمسة أشهر من اليوم.

تراجع محمود ورفع وجهها بأصابعه ليجعلها تنظر إلى وجهه. وقال “لا تفكرى فى ذلك ولا تعتقدى ذلك أبدا. إن أخى هو وغد غبى وكلانا يعلم ذلك. لا شئ من ذلك خطؤك ولا غلطتك بل هى أخطاؤه.”. وأزاح خصلة نافرة من شعرها من على عينيها وأضاف : “يا هدى أنت كثيرة على محمد. أنت جميلة وذكية وأفضل طباخة ومدبرة منزل بعد أمنا. وأى رجل يكون حظه من السماء أن يحظى بك زوجة وحبيبة له .. لا تنسى ذلك أبدا.”.

حاولت هدى الضحك ضحكة ضعيفة ردا على ثنائه الكثير وقالت : “نسيت أن تقول أننى أفضل امرأة فى النيك أيضا ” .. قالت ذلك محاولة تخفيف جو المكان وحدة الأزمة.

ضحكت محمود للحظة على أمل أن يستطيعا التخلص من مأساة الساعة الماضية. وكان يعلم شيئا واحدا على وجه اليقين وهو أنه لا يستطيع أن يخسر صديقته هذه ولا هذا الطفل. وقال لها : “لم أكن أعلم بهذه أيضا. أنا آسف.”.

وسط شعورها بالألم والجراح أطلقت هدى الإجابة الصادقة الصريحة التى كانت تخفيها حتى عن نفسها لوقت طويل جدا فقالت .. “هذا سئ للغاية أيضا ومؤسف.”.

كان رد فعل طبيعى ألا يملك محمود القدرة على التوقف ، تحرك قضيبه فى كولوته الشورت. لقد جاهد لأكثر من عام لإنكار الحقيقة ، إن الحقيقة المؤلمة قد تدمرهم جميعا. إنه واقع فى حب وغرام زوجة أخيه.رجاها قائلا : “هدى …” ، وهو لا يدرى بالضبط على وجه اليقين ما الذى يرجوها من أجله.

كان محمود وسيما عريض المنكبين طويل القامة ، مفتول العضلات ، ناعم الشعر، تماما كأخيه محمد ، وكان قمحى اللون بسمرة النيل ، وملامحه مصرية صميمة يشبه إلى حد ما أحمد وفيق.

لم تكن هدى تفكر بشكل جيد وصاف خلال هذه اللحظة. كانت تحتاج للمواساة وللراحة. كانت تحتاج لمسة بشرية عطوفة. كانت تحتاج لتأكيد وتطمين بأن دنياها وعالمها لن ينتهى .والرجل الذى يمكنه فعل ذلك ليس موجودا إنه غائب عنها باستمرار.مع أصحابه أو مع هذه المرأة.ولكن الرجل الذى أمامها ومعها الآن لديه كل وأفضل الخصال الحسنة لزوجها ومنزوعة منه ومعدومة فيه الصفات السيئة.

لو كانت تفكر الآن بشكل أوضح وأكثر صفاءا .. ولو كان جسدها وعقلها غير ملبدين ومعتمين بسُحُب الهرمونات.ولو لم تكن هناك ألف لو شرطية أخرى ، ربما حينئذ لم تكن أبدا لتفعل ما ستفعله الآن. ولكن هذه الشروط كانت غائبة ولم تتحقق.

وهكذا تحركت هدى ببطء مرة أخرى لتعود إلى حضنه.كانت ابتسامتها خافتة وهى ترفع وجهها عاليا لتقابل نظراته.للحظة واحدة لم ينكر أى منهما الحقيقة ، والمشاعر التى يحس بها كل منهما نحو الآخر ويكنها له.ولاحقا لم يكن أحد منهما يستطيع أن يجزم على وجه اليقين من منهما كان البادئ والمبادر بالخطوة الأولى.لقد كان الفعل متبادلا مشتركا.انحنى محمود لأسفل نحو الشفتين الناعمتين اللتين اشتهى وتاق طويلا جدا أن يذوق حلاوتهما وعسلهما.شبت هدى ووقفت على أطراف أصابع قدميها لترتفع وتبلغ طول محمود تماما كما كان يجب عليها أن تفعل مع زوجها.

عندما التقيا أخيرا فى مكان ما فى الوسط ، كان المذاق والملمس كل ما جرؤا على تخيله وتصوره.رقصت شفاههما وألسنتهما واستكشفت بجوع ولدت الحاجة المخفاة المحرومة طويلا التى انطلقت من عقالها كمياه الطوفان والفيضان المكتسحة لضفاف نهر النيل.

كانت الأيدى أيضا مشغولة فى دفع الحاجز الذى يعوق لقاءهما الحار والوحشى والجامح الذى يعلمان جيدا وعلم اليقين أنهما يركضان إليه ركضا ويندفعان صوبه اندفاعا لا يلويان على شئ.خلال ثوان ، أنزلت هدى شورته لأسفل لتكشف عن قضيب مماثل ومطابق تماما للقضيب الذى أحبته ولاطفته لسنة ماضية ونصف ، وعرته من بقية ثيابه.وجذب محمود قميص نومها من رأسها يجردها منه ومن كولوتها دون عناء قبل أن تركع على ركبتيها أمامه وقد أصبح كلاهما عاريا حافيا.

أحاطت يداها الصغيرتان بالقضيب الهائل وهى تتخذ لنفسها إيقاعا تعلم أنه كان يجلب المتعة القصوى واللذة العظمى لزوجها محمد.بدأت تدغدغ وتلاطف الكمرة الناعمة برفق ولطف حتى انتفخت وزاد حجمها وبرزت عن بقية الأير. وبابتسامة عريضة لخبيرة إغراء محنكة منذ ولادتها مررت الرأس الرطب للأمام وللخلف على وجهها قبل أن تدخله إلى فمها لتمصه كامرأة جوعانة.عملت يداها مع فمها فى اتحاد وإطار واحد لتدفع به بمحمود إلى حافة الرغبة.

تخللت أنامل محمود خلال شعرها الناعم الجميل. وقاد رأسها وفمها بلطف من خلال شعرها.شعر بالانقباض والتصلب يعترى خصيتيه. وعرف أنه قريبا سيطلق حممه وسيوله الهائلة داخل فمها. ولم يهتم حقيقة بأنها امرأة أخيه. ففى تلك اللحظة كانت فى نظره امرأة فقط .. امرأته.

“نيك.. ” كان ذلك تحذيره الوحيد الذى وجد متسعا من الوقت ليمنحه لها وجسده يهتز لقوة هزة الجماع وقمة النشوة لديه. كان سعيدا للغاية أن المنضدة القوية تلامس ظهر ساقيه . فلولاها ما كان ليستطيع منع نفسه من الانهيار والسقوط أرضا فى تلك اللحظة. لذلك كان مسرورا جدا حين استند على المنضدة خلفه ويداه لا تزالان منغرستان فى شعرها وفمها لا يغادر أيره أبدا وهى تشرب كل قطرة من سائله.ابتسمت هدى بفم ملئ بالأير. لقد اكتشفت اختلافا آخر بين التوأمين. لقد كان مذاق أير محمود مختلفا بشكل واضح ومميز عن مذاق أير زوجها. لم تكن واثقة من كيفية وصف وشرح ذلك الفارق والاختلاف ولكنها كانت تعلم بوجوده وتدركه.احتفظت بهذه المعرفة السرية لنفسها وهى تبتلع آخر قطرات بذرته.لم يكن محمود واثقا من كون ما حصل ممكنا ولكن عقله كان فارغا خاويا وفى الوقت ذاته يلهث لملاحقة ومواكبة هول ما وقع.لقد مصت زوجة أخيه أيره حتى قذف وابتلعت حليبه وكان أفضل وأروع مص أير يناله فى حياته.ولم يشعر ولو للحظة بأدنى قدر من الندم حيال ذلك أيضا.

ربما يكون مصيرهما الجحيم لاحقا. ولكنها ليست المرة الأولى التى يتشاجر فيها الشقيقان على لعبة أو دمية. لقد كانا يفعلان ذلك قبل أن يتمكنا من الكلام والمشى. بل إن أمهما تقسم أنهما كانا يتعاركان فى رحمها. ولكن هذه الدمية أهم بكثير من السيارات والجيتار الذى كان يتشاجرون عليه فى يفاعتهما.هذه امرأة. امرأة خاصة. وهى زوجة أخيه وأم طفله.

اجتاح الندم محمود فجأة والذى حاول إنكاره ومحاربته قبل لحظات. ما الذى فعله بحق السماء . فكر فى ذلك وتساءل فى نفسه وهو يرفع رأس هدى برفق عن أيره حيث كانت شفتاها ولسانها يلاطف ويحمم خصيتيه المرهفتين بنعومة.مرة أخرى قال .. “هدى” .

لقد كانت ترى إحساسه بالندم والذنب فى أعماق عينيه الجميلتين. ولكنها لم تكن خطيئته وحده. هى لن تسمح له بتحمل اللائمة وحده أو اتخاذ القرارات التى يجب عليهما معا الآن مواجهتها.قالت .. “لا يا محمود ليس الآن” .. قالت ذلك وهى تضع أناملها على شفتيه الغليظتين.وانزلقت ببدنها ببطء على بدنه حتى لامس أيره الذى لا يزال منتصبا الوادى ما بين ثدييها الناهدين المتكورين التوأمين وقالت .. “أنا لست مستعدة الآن لمثل هذا الكلام يا حبيبى.”.

وبابتسامة ماكرة لم يكن يتصور أن زوجة أخيه الملائكية قادرة على رسمها على فمها ، استمرت. نهضت لتنحنى عليه ، وطبعت قبلة قوية أخرى على هاتين الشفتين المدهشتين وهى تتحرك لتجلس على الأير الذى تقبض عليه فى يدها. قالت .. “ربما تكون قد نلت متعتك يا حبيبى ولكننى لم أنل متعتى بعد” .. همست بذلك وهى تقود أيره داخل كسها وتبدأ فى الصعود والهبوط على أيره.

إذا كان دفء فمها هو الجنة ، فإن كسها المبتل الحامل الذى يحيط بأيره كان اللعنة ذاتها .لم يكن يظن أنه يوجد أى شئ آخر فى العالم يمكنه أن يشعره بمثل هذا الشعور المثالى الكامل.إنه يعلم الآن أنه ستكون لتلك اللحظات ذكرى تسكنه وتحتل باله حتى موته.

كانت حقيقة أن هدى ترتجف فى غمرات هزة الجماع القوية التى تعتريها تلو الأخرى منذ اللحظة التى شق فيها أيره الغليظ أشفار كسها الناعمة .. هذه الحقيقة أثارته أكثر وأصابته بالمزيد من جنون الشهوة.رفع جنبيه لأعلى ليقابل كل طعنة هابطة من جنبيها العريضين.

ولكن ذلك لم يكن كافيا. كان يريد أن يغزو أعمق أعماقها بأيره ويشعر بلذة بلوغ بوابة رحمها وآخر مهبلها. وكان يحتاج إلى أن يدفع نفسه وإياها إلى حافة الجنون . كان يريد أن يفعل معها شيئا متميزا يرسخ وينطبع فى ذاكرتها للأبد مثلما سيحصل معه كى لا تكون أبدا قادرة على نسيان لمساته ومذاقه وإحساسه.كان يريد أن يشعرها بأنه زوجها ورجلها وحبيبها الحقيقى وأن ما فات كان وهما لا قيمة له .. وأنه من الآن فصاعدا ستتمكن منها اللذة الحقيقية والمتعة الفعلية .ولم يكن يهوى وضع المرأة فوق بل كان يعشق الوضع التقليدى والأوضاع التى تظهر فيها هيمنته كرجل وتحقق الالتصاق المطلوب والحميمية المنشودة والمواجهة مثل وضع الملعقة والوضع الكلبى والكلب الكسول.

فنهض محمود مما اضطر هدى للتوقف والنهوض معه متسائلة وفوجئت به يحملها .. بين ذراعيه ويسير بها إلى داخل حجرة نومه .. ثم أرقدها بلطف على الفراش على ظهرها واعتلاها.هبط على فمها يأكل شفتيها بشفتيه أكلا .. وانتقل إلى نهديها يمص ويلحس. ثم أخذ يدغدغ بوابة كسها بكمرته ويرطبها بلعاب أيره حتى اكتفى والتذ وأفعمها باللذة فأولجه فيها .وأكل قدميها الجميلتين أكلا فى فمه وهو يمتع بدنه وعقله وروحه بهذه المرأة الجميلة الحسناء ذات المفاتن التى لا تحصى ولا تعد والتى يشم فيها رائحة النيل ويرى فى كحل عينيها جنته الموعودة وماضى بلاده التليد.فلما اكتفى من هذا الوضع وأغرق أيره مهبلها بلعاب الترطيب و أغرق كسها أيره بسوائله الحريرية… قلبها لتجلس على يديها وركبتيها وقد ارتفعت طيزها المستديرة المدهشة فى الهواء . ولم يستطع ببساطة مقاومة الإغراء فهبط بيده العريضة ليصفع طيزها فى نفس اللحظة التى تقدم بأيره إلى الأمام ليملأ كهف كسها المفتوح المنتظر.

وكان ضيق كسها وحبكته يخبراه بحقيقة قديمة بطريقة جديدة لمرة أخرى بأن شقيقه كان وغد أحمق. لو كانت زوجته هو لا زوجة أخيه لما كان كسها ليبقى بهذا الضيق .. فكر فى ذلك وهو يدخل أيره عميقا داخلها . كان سيركب على طيزها وظهرها الجميل المغرى هذا ويقبض عليه وعلى جنبيها بين يديه ليلا ونهارا دون توقف.فكر فى ذلك وهو يندفع نحو قمة نشوة قوية أخرى.كانت عانته الآن ترتطم بالاستدارة الناعمة لطيزها.وامتلأت الشقة الصغيرة بضوضاء ممارستهما الحب ومطارحتهما الصاخبة للغرام.وترددت أصداء كل طعنة عبر الجدران وتكرر صدى الآهات والتأوهات والأنات المماثلة الصادرة من كليهما.

“نيك نيك نيك .. ” صاح بذلك وهو يسرع من طعناته العميقة داخلها. ولكن ذلك أيضا لا يزال غير كاف. قبض بيد واحدة على جنبها ، وقبض بالأخرى على خصلات شعرها الطويل الأسود الأبنوسى . وجذبها بشدة حتى أدارت وجهها إليه . واقتحم لسانه الغليظ فمها الحلو بينما استمر أيره فى اقتحامه وغزوه لكسها.

وأصدر كلاهما آهة خلال القبلة وانقبض كسها وضاق حول كمرة أيره. وأرسلهما هذا الإحساس فيما بعد الحافة وهو يقذف مجددا خلال قمة نشوة أكثر قوة من سابقتها داخل كسها المُرحِب.وفاضت دفقة ساخنة تلو دفقة من بذرته حتى غمرت رحمها.

وكان محمود أول من تعافى من لذة الجماع .. وهبط جسده القوى العريض على جسدها كأنه يحميها. وصفع طيزها المفلقسة المرتفعة بشكل لعوب. وقال : “جيد أنك مرهقة يا أختى الصغيرة أو أنك الآن كذلك.”.

كان تعبير أختى الصغيرة كفيل فى المعتاد بإعادتهما لذكرى علاقتهما الأصلية كرجل وزوجة أخيه لكن كلاهما تجاهل هذا تماما.وقضيا بقية النهار يضحكان ويتحابان كما لو كانا زوج وزوجة وكما لو كانا لا يخترقان بذلك تابو محرم.

وفى المساء وبمرور الوقت ومحمود وهدى يتناولان العشاء معا ويطعمها بيده .. توصلا إلى فهم للأمور. إنها هدى ، هدى هى أولى النساء التى توصلت لحل غير مسبوق وغير تقليدى لمشكلة تسببت فى دمار عائلات كثيرة جدا.

وتكررت مطارحتهما الغرام .. وكانت هدى كثيرا ما تخطئ فى اسم محمود فتناديه خلال اللذة باسم أخيه ثم تعود لتناديه باسمه ولم يكن ذلك يضايق محمود بل على العكس كان يثيره للغاية.

لقد كان الأمر واقعيا ببساطة. لن يقولا أى شئ. ولن تواجه هدى زوجها الخائن بأكاذيبه أو خيانته وغشه. ولن ينعت محمود أخاه بالأسماء التى يستحقها من أجل معاملته السيئة لهذه السيدة ولطفله الذى فى بطنها. سوف يستمران فى حياتهما كأن شيئا لم يكن . على الأقل أمام محمد.

وبالطبع عندما يغادر المنزل ليصاحب أصدقاءه الفاشلين الذين لا يصلحون لشئ ، أو ليخونها مع هذه المرأة فهذه قصة أخرى وأمر آخر. عندئذ تكون لهما مطلق الحرية إلى حين على الأقل ليتظاهرا بأن العالم لم ينتهى بعد.وأن حبهما المحرم الذى قد يدمر أسرتهما ، هو أكمل الأشياء فى العالم.

وعندما وضعت هدى طفلتها بعد عدة أشهر ، كان محمود معها فى المستشفى . وأغلق محمد هاتفه المحمول . وعندما عادا إلى المنزل من المستشفى كان محمود هو الذى قضى وقتا أكبر مع طفلته ابنة أخيه أكثر من أبيها نفسه.

وبعدها بتسعة أشهر عندما أعلنت هدى لكليهما أنها حبلى مرة أخرى ، كان محمود وهدى يعلمان أنهما لن يعرفا أبدا من هو أبو الطفل الذى ينمو فى أحشائها ورحمها.نعم ، لعل الاحتمال الأكبر أنه ابن محمود بما أنه وليس محمد هو الذى قضى أغلب الوقت مع هدى. ولكن محمد لا يزال زوجها ولسبب ما غريب ودون معرفته الحقيقة ، كلما اشتهى أخوه زوجته أكثر ولاطفها ، كلما عادت إليه رغبته فيها واشتهاؤه لها.

بالطبع لا تزال هدى تملك فانتازيا سرية واحدة لم تتجاسر على الإفصاح عنها لمحمود. ولكنها كانت أسرع فى التلميح بتلميحات متكررة عن تلك الفانتازيا لزوجها. كانت تريد قضاء ليلة مع كلا حبيبيها .. زوجها محمد وأخوه محمود معا .

 

للمزيد تابع : مصرية – نيك – .

 

]]>
//fansimag.ru/pontodevistagay/%d9%82%d8%b5%d8%b5-%d8%b3%d9%83%d8%b3-%d8%a3%d8%ae%d9%88%d9%87-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%88%d8%a3%d9%85-%d9%86%d8%a7%d9%83-%d9%85%d8%b1%d8%a7%d8%aa%d9%87-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d9%85%d9%8a%d9%84%d8%a9/html/feed 0