قصص نيك اغراء – سكس نت 1 | fansimag.ru //fansimag.ru مكتبة افلام سكس مجانية تمتعوا معنا بالمشاهدة عبر سكس نت 1 . Fri, 24 Nov 2023 14:23:12 +0000 ar hourly 1 /> //fansimag.ru/pontodevistagay/wp-content/uploads/2021/12/سكس-نت-150x150.jpg قصص نيك اغراء – سكس نت 1 | fansimag.ru //fansimag.ru 32 32 قصص سكس شاب يعاشر زوجة ابوة وعمتة | fansimag.ru //fansimag.ru/pontodevistagay/%d9%82%d8%b5%d8%b5-%d8%b3%d9%83%d8%b3-%d8%b4%d8%a7%d8%a8-%d9%8a%d8%b9%d8%a7%d8%b4%d8%b1-%d8%b2%d9%88%d8%ac%d8%a9-%d8%a7%d8%a8%d9%88%d8%a9-%d9%88%d8%b9%d9%85%d8%aa%d8%a9/html //fansimag.ru/pontodevistagay/%d9%82%d8%b5%d8%b5-%d8%b3%d9%83%d8%b3-%d8%b4%d8%a7%d8%a8-%d9%8a%d8%b9%d8%a7%d8%b4%d8%b1-%d8%b2%d9%88%d8%ac%d8%a9-%d8%a7%d8%a8%d9%88%d8%a9-%d9%88%d8%b9%d9%85%d8%aa%d8%a9/html#respond Fri, 24 Nov 2023 14:22:39 +0000 //fansimag.ru/pontodevistagay/?p=9350

قصص سكس مثيرة شاب يعاشر زوجة ابوة وعمتة في يوم ساخن زانق الشاب عمتة في الحمام وهاريها نيك بقوة ومش قادره تستحمل زبة الكبير وهو منتصب جدا ذلك بسبب جمالها تملك جسم ميلف بزاز وطياز كبار جامدين الشرموطة تتناك من ابن اخوها وتمتع كسها وتركب الزب وتعمل كل اللي في نفسها ويدخل عليهم اثناء النيك […]]]>

قصص سكس مثيرة شاب يعاشر زوجة ابوة وعمتة في يوم ساخن زانق الشاب عمتة في الحمام وهاريها نيك بقوة ومش قادره تستحمل زبة الكبير وهو منتصب جدا ذلك بسبب جمالها تملك جسم ميلف بزاز وطياز كبار جامدين الشرموطة تتناك من ابن اخوها وتمتع كسها وتركب الزب وتعمل كل اللي في نفسها ويدخل عليهم اثناء النيك زوجة الاب تتفاجئ ولكن تظهر بشكل سعيد مشاهدة زب ابن زوجها جعلها مشتهية النيك اجمل سكس مع زوجة الاب والعمة مع بعض.

قصص سكس محارم.

زوجة ابي وعمتي في الحمام يمارسون السحاق والنيك معي بكل الوضعيات سكس احترافي ساخن استمتع بمشاهدة قصص سكس ساخنة.

 

القصة.

 

للمزيد تصفح المواضيع التالية: ، قصص سكس مصري، ، .

 

]]>
//fansimag.ru/pontodevistagay/%d9%82%d8%b5%d8%b5-%d8%b3%d9%83%d8%b3-%d8%b4%d8%a7%d8%a8-%d9%8a%d8%b9%d8%a7%d8%b4%d8%b1-%d8%b2%d9%88%d8%ac%d8%a9-%d8%a7%d8%a8%d9%88%d8%a9-%d9%88%d8%b9%d9%85%d8%aa%d8%a9/html/feed 0
قصص سكس مثيرة انا وعمتي وابنها قصص نيك محارم | fansimag.ru //fansimag.ru/pontodevistagay/%d9%82%d8%b5%d8%b5-%d8%b3%d9%83%d8%b3-%d9%85%d8%ab%d9%8a%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%86%d8%a7-%d9%88%d8%b9%d9%85%d8%aa%d9%8a-%d9%88%d8%a7%d8%a8%d9%86%d9%87%d8%a7-%d9%82%d8%b5%d8%b5-%d9%86%d9%8a%d9%83/html //fansimag.ru/pontodevistagay/%d9%82%d8%b5%d8%b5-%d8%b3%d9%83%d8%b3-%d9%85%d8%ab%d9%8a%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%86%d8%a7-%d9%88%d8%b9%d9%85%d8%aa%d9%8a-%d9%88%d8%a7%d8%a8%d9%86%d9%87%d8%a7-%d9%82%d8%b5%d8%b5-%d9%86%d9%8a%d9%83/html#respond Thu, 20 Apr 2023 14:11:27 +0000 //fansimag.ru/pontodevistagay/?p=6945 قصص سكس

قصص سكس مثيرة انا وعمتي وابنها نيك ثلاثي علي السرير عمتي تخليني انيكها مع ابنها شرموطة تحب المحارم جدا تمص زبي وتتناك من ابنها تعشق ازبار المراهقين تمارس الجنس بكل الوضعيات ابنها ينيكها بقوة وابن اخوها ينيكها في نفس الوقت ، العمة الشرموطة تمارس السكس الجماعي محارم تتناك من ابنها وابن اخوها قصص نيك محارم […]]]>
قصص سكس

قصص سكس مثيرة انا وعمتي وابنها نيك ثلاثي علي السرير عمتي تخليني انيكها مع ابنها شرموطة تحب المحارم جدا تمص زبي وتتناك من ابنها تعشق ازبار المراهقين تمارس الجنس بكل الوضعيات ابنها ينيكها بقوة وابن اخوها ينيكها في نفس الوقت ، العمة الشرموطة تمارس السكس الجماعي محارم تتناك من ابنها وابن اخوها قصص نيك محارم حقيقية مكتوبة من ابطال القصة.

حسام ينيك عمتة بمشاركة ابنها قصص سكس ساخنة مكتوبة بشكل مثير اتمتع بالسكس المحارم عمتي الشرموطة تحصل علي زبي الكبير في كسها وتمص زب ابنها قصص سكس ساخنة.

 

شاهد صور سكس محارم عمتي عارية.

 

قصص سكس عربي
قصص سكس عربي
قصص سكس مثيرة
قصص سكس مثيرة
قصص سكس محارم
قصص سكس محارم
قصص سكس
قصص سكس
قصص نيك
قصص نيك

 

القصة من موقع سكس نت 1 .

 

و قفنا لحد ما كانت قاعدة على رجلى و احنا الاتنين عريانين و انا حاضنها و بحسس على ظهرها و بنبوس بعض لقيتها قامت فجاء و بتقولى يلهوى انا سايبة الاكل على النار قولتلها و اهون عليكى انا و لا الاكل قالتلى على عينى و **** انت طبعا و راحت داخلة على المطبخ رجعت تانى اقلب فى القنوات لحد ما جيت على قناة و و قفت عندها كان شب ابيض نايم على السرير و و احدة شكلها كبير فى السن و تخينة قاعدة فوق زبو و ساندة بأديها ورا و عمالة تطلع و تنزل بوسطها و تتأوه و تصرخ و تتكلام انا بصراحة بحب الاجسام الرفيعة بس عشقى الاجسام المليانة بلبلدى يعنى زى ما بنقول النسوان المتينة المهم لقيتها جاية و فى اديها صانية مليانة اكل حاتيطها و قعدت جمبى و كلنا و قومنا غسلنا ادينا و شربنا الشاى ببص فى الساعة لقيتها 8 روحت حاطط ايدى على بزها و ماسكو قولتلها بقولك ايه مش يلاا قالتلى يلاا ايه قولتلها يعنى مش عارفة و لا عايزة تسمعيها قالتلى عايزة اسمعها قولتلها مش يلاا عشان انيكك و افشخ كسك نيك ضحكت بشرمطة و قالتلى يلاا يا حبيبى روحت قايم و شاددها من اديها و دخلنا على الاوضة دخلت هى قبلى و راحت رامية نفسها على السرير و بتضحك و انا دخلت و قفلت الباب قربت منها و بقولها بتضحكى ليه بتقولى مش عارفة انهاردة مبسوطة اوى غير السعادة الى انا فيها و انا قاعدة معاك روحت نايم فوقيها و مدخل ايدى تحت راسها و زبى مدلدل على كسها و طيزها روحت بايسها راحت حضنانى بقوة و ضامه رجليها على زبى روحت قالب الوضع بقيت انا تحت و هى الى فوق قولتلها قومى و اقعدى على زبى و اسندى على صدرى راحت قايمة و مسكت زبى و فضلت تدعك فيه شوية و راحت مدخلاه فى كسها و سندت على صدرى و رجليها مفرودة لورا روحت حاطط ايدى على وسطها و هى بقت تطلع و تنزل فضلنا على الوضع دة نص ساعة قولتلها قومى راحت قايمة قولتلها اقعدى عليه بس ادينى ظهرك فهمت الوضع راحت قاعدة على زبى و ظهرها لى و رجليها على رجلى و ساندة باديها على السرير المرة دى انا الى بقيت انيك مش هى الى بتطلع و تنزل المهم فضلت على الوضع دة نص ساعة و انا بدحل و اخرج زبى طلع لبرة غصب عنى روحت ماسك زبى مدخلو فى خرم طيزها راحت قيلالى ايوة قدة خلى النيكة تبقى حلوة و راحت ضاحكة و انا بنيك فى طيزها و هى بتتأوه و تان كاعدتها فجأة لقيت الباب بيتفتح و احمد و اقف على الباب عمتى اول ما شافت الباب بيتفتح و احمد لقيتها قامت و هى بتعيط و راحت مستخبية وراية و انا واقف و بحاول البس هدومى لبست هدومى بسرعة و روحت خارج بره على الصالة و هو و اقف و بيبصلها قعدت فى الصالة لقيت الباب بيتقفل استنيت خمس دقايق و روحت اشوف ايه الى بيحصل من خرم الباب لقيتو بينكها روحت قاعد مكانى فى الصالة نص ساعة و لقيت الباب بيتفتح هى خرجت و كانت لبسة روب بصتلى و راحت غمزالى و هو طلع بعدها و جيه قعد جمبى و دار الحوار دة كالاتى
احمد:ممكن اتكلام معاك شوية
انا :اتفضل قول الى جواك
احمد:انا زى ما انت شوفت انا شوفت كل حاجة و عرفت كل حاجة
انا:و بعدين
احمد:ولا قبلين انا عايزك تعرف انا انا بعمل كدة عشان ماسيبهاش تروح للغريب
انا:ماشى و انا اوعدك انو مش هايتكرر و لا هالمسها مش عشان خوف منك و لا حجة و انت عارفنى
احمد:مش تسيبنى اكمل بس يا عم
انا:اتفضل كمل
احمد:و انت مش غريب انت ابن اخوها يعنى من لحمها و دمها و انت عارف هى بتحبك زى ابنها قد ايه
انا:مش فاهم و ضحلى كدة معلش
احمد:انا عارف انك عايز تسمعها عشان تتأكد و هاريحك و اقولهالك انت مش غريب انت بالنسبالها زى
و لو تنيكها نيكها و انا لو عايز انيكها انيكها بس بشرط
انا:ايه هو
احمد:محدش يعرف انا و انت و بس
انا:انا اساساماكنتش هاقول لحد هاقول ايه انا بنيك عمتى
احمد:تمام كدة يا عم
انا:تمام يا معلم
احمد:بس انا عندى طلب و مش عايزك ترفضو
انا:ايه هو الطلب
احمد:ننيكها انا و انت فى وقت و احد
انا:حفلة يعنى
احمد:ايوة يا معلم حفلة
انا:ماشى امتى
احمد:ايه رايك ندخلها و هى فى الحمام دلوقتى
انا:يلاا

و روحت قايم و هو قام انا جاى ماشى ناحية الحمام راح ماسك ايدى و بيقولى ايه انت هاتدخل كدة
قولتلو هانقلع جوه قالى يا عم احناهانقلع هنا و ندخلها عريانين الفكرة عجبتنى قولتلو ماشى و بقلع هدومى لقيتو و اقف مابيقلعش قولتلو ايه مش هاتقلع قالى اه بس اقلع انت الاول قولتلو و انا بضحك مش عارف انا قلقان منك
ضحك و قالى عيب عليك احنا رجالة زى بعض قولتلو ماشى قلعت التيشرت و البنطلون و فضلت بالبوكسر لقيتو بيبص على البوكسر بستغراب ببص انا كمان على البوكسر مافيش لقيت زبى نايم ناحية الشمال و مكانش و اقف و لا حاجة قولتلو فيه ايه ياض قالى ايه دة دة كبير قولتلو اه يا خول خلص قالى ماشى و قلع و جيه على البوكسر و راح قالعو بتاعو كان صغير اوى و هو نايم و شعرتو مش كتيرة قالى يلاا اقلع انت كمان روحت قالع البوكسر لقيتو شهق مخضوض بقولو فى ايه لقيتو بيقولى ايه دة زبك كبير اوى صحيح نسيت اقولكو فى الاول انا زبرى طولو 20سم و سمكو 5سم
قولتلو طيب يلاا يا عم و بطل هبل راح ضاحك مشينا ناحية الحمام شاورتلو استنا سندت بودنى على الباب عشان اسمع لقيتها بتغنى اغنية بتاعة و ردة ضحكت و كتمت صوتى و نزلت على خرم باب الحمام عشان اشوفها و ايــــــــــــــــه على انا شوفتو ايه دة هى كل شوية تحلو واقفة و موطية و جسمها كلو عليه رغاوى شامبو
و بزازها مدلدلة و بتخبط فى بعض و هى بتدعك رجليها وقفت و راحت لفة و موطية زى ما يكون عرفة ان حد بيتفرج عليها طيزها كلها عليها رغاوى شامبو بس فلقة طيزها ماعليهاش حاجة و خرما باين نضيف و لونو وردى انا زبى بدأ يوقف لقيت احمد بيخبط على كتفى و بيوشوشنى ايه انت هاتتفرج لوحدك و نقضيها فرجة اوعة خلينى اسخن شوية عشان اعرف اعمل حاجة روحت و اقف لقيت زبى واقف زى سيخ الحديد الصلب احمد قالىينهار اسود ايه دة دة انا ماعنديش زب خالص جمبك وقفت و هو جيه مكانى و بص و لقيتو بيقول ااااااااه ايه دة هى بتحلو كل شوية و لا ايه و راح مادد ايد بيلعب بيها فى زبو انا مسكت زبى و فضلت ادعك فيه عشان ما ينامش تانى لقيتو بيلف و شو و بيقولى انا مش قادر يلاا نخش قولتلو يلاا قام و قف لقيت زبو و اقف بس كان صغير روحت فاتح الباب و داخل و هو و رايا
اول ما شفتنا مش عارف هى اتخضت بجد و لا بتعمل نفسها اتخضت لفت ايد على بزازها و الايد التانيه على كسها بتقولنا ايه دة انتو بتعملو ايه هنا يا كلب احمد راح قافل الباب و انا قربت عليها قالتلى ايه يا حسام في اي قولتلها خلاص بقى يا وزة احمد عرف انى بنيكك و انا عرفت انو بينيكك وانا موافق و هو موافق و بعدين مافيش حد غريب فاماتقلقيش احمد قالهل خلاص بقى ماتتكسفيش و تدارى انتى بقى عندك زوبرين و احد كبير و التانى صغير بس هايعجبك برضو روحت مقرب عليها و بقولها خلاص بقى و شيلت اديها من على بزازها و من على كسها قالتلى خلاص انتو اتفقتو قولنالها اه و مافيش حاجة من الى هاتحصل بينا هاتطلع بره قالت و هودة شرطى مافيش حاجة تطلع بره الشقة دى لما نكون لوحدينا اشتمونى قلعونى و مشونى عريانة نكونى فى اى حتة لعملو الى انتو عايزينو لكن لما يكون فى حد او احنا بره احترام انا عمتك و انا امك متفقين قولتلها متفقين و روحت ماسك اديها و حاتطها على زبى و بايسها راحت ماسكة زب احمد و شادة راسو ناحية بزازها انا ببوسها و اعض فى شفايفها و احمد بمص و يلحس بزازها و هى بتدعك فى ازبارنا
روحت حاضنها و زانقها فى الحيطة و شايلها راحت لفة رجليها حولين و سطى روحت نازل على بزازها امص فيهم شوية و اعض فى حلمتها شوية و احمد و اقف يبص و بيدعك فى زبو عشان يقف و يسخن اكتر فضلنا كدة شوية روحت منزلها و قايل لاحمد دورك قعجت على البانيو و انا بتفرج عليهم احمد زنقها فى الحيطة و بيبوص فر رقبتها و بوقها و شوية يقفش فى بزازها و شوية يدعك فى كسها انا قاعد اتفرج و هى كل شوية تبصلى و تبص على زبى و تغمز فضلنا كدة شوية حسيت ان زبى هينام بليت ايدى بريقة و دعكتو راحلت قالت لاحمداستنا شوية و راحت جايى قاعدة بين رجلى و انا قاعد على البانيو مسكت زبى و فضلت تمص و تلحس فيه و شوية تعض فى راسو و شوية تمص و تلحس بيوضى و احمد و اقف يدعك فى زبو روحت و قف و شديت احمد يقف جمبى و قربت زبى من زبى و قولتلها تعالى يا شرموطة مصى راحت جاية على ركبها و مصت زبى و زب احمد و حاتيطهم فى بوقها مرة و احدة و فضلت تمص فيهم انا هيجت من المنظر زبرين فى بوق و احد دة انتى و حش مديت ايدى ناحية بزها و مسكتو فضلت اقفش فيه و احمد بيعمل زى فضلت اقفش لحد ما زهقت و هيجت و سخنت قولتلها انا خلاص مش قادر راحت قايمة و اقفة مسكت رجليها و رفعتها على سور البانيو و رجليها التانية على الارض و طيزها قدامى و احمد لفلها الناحيه التانيه عشان تمص زبو انا فضلت امشى زبى على فلقة طيزها شوية و على كسها شوية و روحت مدخلو مرة و احدة راحت صارخة انا مدخل زبى فى كسها و ماسك بزها و احمد ماسك بزها التانى و هى بتمصلو فضلت انيك في كسها نص ساعة و هى بتمص لاحمد قولتلها تحضن احمد من و سطو جامد و ماتسيبوش عملت كدة روحت رافع رجليها الاتنين و ساندهم بين ادى و مدخل زبى فى كسها انا عمال اطلع قدام و ارجع و را و احمد ماسك بزازها الاتنين قالى انا زهقت ما تيجى نغير قولتلو ماشى وحت مكانو و هو نكها زى ما نكتها الاول هى بتمصلى و انا ماسك بزازها و احمد بينكها من طيزها و شوية من كسها انا كل 5 دقايق اشيل زبى من بوقها و اضربها بيه على و شها و اقولها ايه رايك يا لبوة يا امو طياز كبيرة تقولى حلو قوى اشتم برحتك انا لبوتك انا شرموطك انا متناكتك اعمل فى الى انت عايز انت و احمد انا قدامكو اهو لقيت احمد بيقول انا هاجيبهم خلاص و طلع زبو من طيزها و نطر على ظهرها انا كمان حسيت انى هاجيبهم روحت مطلعو من بوقها و فضلت ادعك فيه لحد ما نطرت فى وشها قامت و قفت و راحت حضنانى انا و احمد بتقولنا دة اسعد يوم فى حياتى انا كنت بحلم بزب كبير بقى عندى و احد كبير و و احد صغير بس حلو برضو و راحت فاتحة الدش و نازلة تحتيه و شدانى انا و احمد معاها فضلنا نلعب فى الميه و انا ابعبصها و احمد يمسك بزها و انا احضنا من ورا خلاصنا حما و طلعنا من الحمام كل و احد فينا لبس روب و دخلنا احنا التلاتة على اوضة عمتى هى راحت على السرير و اترمت عليه و بتقولنا اااااااااه انا مش قادرة خلاص انا اتنكت لما شبعت ظهرى و اجعنى اوى انا روحت نام على السرير و احمد جه نام جمبى و هى رجليها على الارض و جسمها على السرير بصراحة انا كنت تعباااااااااان من كتر النيك بقالى 5 ايان بنيك متواصل مريحتش يوم نمنا كلنا صحيت مش شايف قدامى فضلت ف مكانى 5 دقايق عشان افوق قومت لقيت عمتى نايمة جمبى على بطنها و احمد نايم فوقيها و زبو جوه فلقة طيزها ببص فى الساعة لقيتها 1 ببص من البلكونة لقيت الدنيا ليل كحل روحت على السرير نزلت على ركبى بقيت فى وش عمتى و صحيتها

انا:وزة يا وزة اصحى يا حبيبتى
عمتى:ايه يا حسام فى ايه
انا:ايه هانفضل نايمين لحد امتى الساعة 1 بعد نص الليل
عمتى:يلهوى 1 احنا فضلنا نايمين كل دة
انا:نايمين نامين ايه ما كان بينيكك اهو دة ما قامش من عليكى حتى
عمتى:دة كان واحد بسرعة كدة ولا اى متعة
انا: طيب يلاا قومى بقى عشان انا جعان موت
عمتى:من عنى ااقوم الواد الى عايز ينيك و خلاص دة عنى الاول
و راحت مصحية احمد و مقوماه طلعت انا و هو قعدنا فى الصالة و هى دخلت المطبخ
كلنا كنا عريانين طبعا كالعادة فتحت التلفزيون و جبت القمر التانى لقيت احمد بيقولى انت عرفت مكانو قولتلها اه قالى هى الى جابتو قولتلو لا دة انا كنت بقلب بالغلط لقيتو الهمهم فضلنا نتفرج شوية لقيناها بتنادى علينا يلاا العشا خلص روحنا المطبخ كلنا و غسلنا ادينا راحت هى داخلة على الاوضة و سابت الباب مفتوح حتة صغيرة فضلت اقلب لحد ما جت قناة فيها قاعدين بيلعبو فى ازبارهم و فجاة دخلت و احدة عليهم طلعت امهم ضربت كل و احد فيهم قلم و فضلت و اقفة قدامهم عايزة تصالحهم راحت قالعة الفستان الى كانت لبساه و نازلة على ركبها و مصت ازبارهم و باستهم و ناكوها بس فى كذا و ضع عملو حلو اوى و احد نام علىالسرير و التانى طلع قعد فوق بطنو و رجع بظهرو لورا و سند بايدو و الاتنين ازبارهم فوق بعض جت امهم و فضلت تمص و تلحس و تعض شوية فى ازبارهم و شوية فى بيوضهم و ارحت قايمة و قاعدة فوقهم و دخلت زب فى كسها و الزب التانى فى طيزها و فضلت تطلع و تنزل شوية و نزلو الاتنين فى وقت واحد قامت و كان منظر اللبن و هو نازل من طيزها و من كسها يهيج لقيت زبى و قف و احمد كمان زبو وقف روحت قايم و قولتلو استنا شوية و بعدين تعالى و دخلت الاوضة لقيتها واقفة فى شباك الاوضة عريانة حاطة طرحة مغطية شعرها و كتفها و صدرها بس روححت مقرب من طيزها و نازل على ركبتى و فاتح طيزها و فضلت الحس فى خرمها و هى ماسكة نفسها نم الاهات بالعافيه عشان و اقفة فى الشباك لقيتها بتبعد راسى عن طيزها و بتتكلام مع حد و تقريبا و احدة صاحبتها اذيك يا سوسو عاملة ايه راحت رادة عليها تمام كويسة اخبارك ايه يا مضروبة روحت و اقف و ساند على الحيطة و منزل الستارة بتاعة الشباك بقى نصها الى فوق هو الى باين و الستارة و راها روحت رافع الستارة فوق طيزها مسكت زبى و حتيتو على طيزها من فوق سبتو شوية و روحت ممشيه على فلقتها فضلت امشية و انا بضربها على طيزها جامد كل دة و هى ببتكلام مع صاحبتها و ماسكة نفسها بالعافية مسكت زبى و دعكتو شوية و نزلت على ركبتى و فتحت طيزها و تفيت على خرمها عشان يلين و روحت واقف و باللايدى بريقى و دعكت و روحت مدخلو مرة و احدة فى طيزها جامد لقيتها قالت اااااااااااااه و اتخبتط فى الحيطة صاحبتها بتقولها ايه فى ايه قالتلها مافيش دة انا باينى دوت على مسمار قالتلها طب ادخلى شوفى رجلك قالتلها ماى و دخلت من الشباك روحت شايل زبى و واقف قدامها لقيتها مسكتنى من بضانى جامد و بتقولى و هى بتضحك انت مش هاتبطل الحركات دى افرد الست شافتك و لا الطرحه و قعت و شافتنى كدة كانت هاتفهم ايه يا متناك و راحت ضربانى على زبى قولتلها اه يا شرموطة بضانى و جعتنى دة انا هافشخك يا لبوة روحت شايلها و راميها على السرير على ظهرها روحت نايم فوقيها و مدخل زبى فى كسها و عمال ارزع فى كسها و ماسك اديها و نازل على بزازها امص فيهم و شوية اطلع على بوقها و ابوسها و اعض شفايفها و هاى تتأوه و تشخر و تأن اه اح اح اح ايوة دخلو خخخخخخخخخ مش قادرة ايوة روحت جايم مدخلو جامد و زانقو فى كسها من جوه و هى احاااااااااااااا انا حاساه جوه بطنى اااااااااااااااااااااااااااااه روحت قايم و قاعد فوق صدرها و مدخل زبى فى بوقها فضلت تمص فيه شوية روحت قايم و قاعد بين رجليها و ماسك رجليها و رافعهم و مرجعهم لورة و مدخل زبى فى كسها فضلنا على الوضع دة شوية لقيت احمد بيفتح باب الاوضة و داخل و ماسك زبو قولتلو اهلا تعالى و هى تقولى تعالى امصلك شوية عشان تسخن قالها ماشى يا متناكة انا عايزك تهيجينى على الاخر عشان اعرف اظبط ضخكت بشرمطة و قالتلو ماشى راح ساند على ركبتو عند راسها و هى مسكت زبو و فضلت تمص و تدعك فيه شوية و قولتلو تعالى كمل على الشرموطة الى مابتشبعش دى قالى ماشى اوعة روح على اول السرير و نايم على ظهرى و هو نفس الوضع لقيتها جايه على و ماسكت زبى و فضلت تمص فيه انا نايم على ظهرى و هى عاملة و ضع السجود بين رجلى و بتمص فى زبى و هو وراها مدخل زبو فى كسها فضلنا كدة نص ساعة
قولتلها ماتيجى نغير الوضع قالتلى ماشى روحت على طرف السرير و نزلت رجلى و هى جت و قعدت فوق زبى و احمد قاعد جمبى و هى نصها الى تحت عندى و نصها الى فوق على رجل احمد و بتمص فى زبو و انا عمالى اطلع و انزل بوسطى و بزق زبى فى كسها فضلنا على الوضع دة شوية روحت قالبها بقت نايمة بظهرها على بطنى و زبى فى طيزها و احمد قام و قف و جه فوق رجلى و مدخل زبو فى كسها فضلنا كدة ربع ساعة قولت لاحمد يدخل زبو فى طيزها معاية قالى ماشى يعنى زبو و زبى فى طيزها و فضلنا ننيك فيها ربع ساعة و هى شغالة تتأوه و تأن و تشخر شوية روحت مطلع زبى و مدخلو فى كسها و احمد راح مدخل زبو هو كمان فى كسها و فضلنا كدة نص ساعة قولت لاحمد نجرب الوضع الى شوفناه قالى ماشى انا فضلت نايم على ظهرى و هو نام على بطنى و هى فضلت تمص شوية و راحت قاعدة على بطن احمد انا دخلت زبى فى كسها و هو فى طيزها و فضلنا كدة شوية قولتلو ارجع للوضع الى قبل دة و عملناه هى فوقى ببطنها و احمد فوق رجلى و احنا الاتنين مدخلن ازبارنا فى كسها فضلنا على الوضع دة ربع ساعة و نزلنا جوه كسها قالتلنا كدة حلو اوى انا كسى اتفشخ و طيزى من كتر النيك ماتحرمش منكو
و لحد اليوم دة انا بنيكها و احمد بينيكها و ساعات نعمل حفلة
و خلاصت كدة.

 

]]>
//fansimag.ru/pontodevistagay/%d9%82%d8%b5%d8%b5-%d8%b3%d9%83%d8%b3-%d9%85%d8%ab%d9%8a%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%86%d8%a7-%d9%88%d8%b9%d9%85%d8%aa%d9%8a-%d9%88%d8%a7%d8%a8%d9%86%d9%87%d8%a7-%d9%82%d8%b5%d8%b5-%d9%86%d9%8a%d9%83/html/feed 0
قصص سكس اختي المراهقة تمص زبي وانيكها | fansimag.ru //fansimag.ru/pontodevistagay/%d9%82%d8%b5%d8%b5-%d8%b3%d9%83%d8%b3-%d8%a7%d8%ae%d8%aa%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b1%d8%a7%d9%87%d9%82%d8%a9-%d8%aa%d9%85%d8%b5-%d8%b2%d8%a8%d9%8a-%d9%88%d8%a7%d9%86%d9%8a%d9%83%d9%87%d8%a7/html //fansimag.ru/pontodevistagay/%d9%82%d8%b5%d8%b5-%d8%b3%d9%83%d8%b3-%d8%a7%d8%ae%d8%aa%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b1%d8%a7%d9%87%d9%82%d8%a9-%d8%aa%d9%85%d8%b5-%d8%b2%d8%a8%d9%8a-%d9%88%d8%a7%d9%86%d9%8a%d9%83%d9%87%d8%a7/html#respond Sun, 16 Apr 2023 22:02:23 +0000 //fansimag.ru/pontodevistagay/?p=9201 قصص سكس

قصص سكس اختي المراهقة مثيرة تدخل اوضة النوم اثناء نوم اخوها كان زبة منتصب الاخت تمسك زبة وتمص فية وتلعب في كسها الساخن احلي نيك مع الاخت بعد ما يصحي اخوها ابو زب اسود يشرم كسها الساخن ويمتعها جامد كانت تتأوه من وجع كسها اخوها نائم عليها وهاريها نيك في كسها الساخن محارم الاخت تتفشخ […]]]>
قصص سكس

قصص سكس اختي المراهقة مثيرة تدخل اوضة النوم اثناء نوم اخوها كان زبة منتصب الاخت تمسك زبة وتمص فية وتلعب في كسها الساخن احلي نيك مع الاخت بعد ما يصحي اخوها ابو زب اسود يشرم كسها الساخن ويمتعها جامد كانت تتأوه من وجع كسها اخوها نائم عليها وهاريها نيك في كسها الساخن محارم الاخت تتفشخ من زب اخوها.

اختي المراهقة جميلة احب العب في بزازها الكبيرة وامص في حلماتها انيك كس اختي بشدة قصص سكس اخ مع اختة اقوي نيك محارم علي السرير.

 

قصص سكس
قصص سكس

 

القصة كاملة من موقع سكس نت.

 

منذ عدة سنوات قرأت قصة عن شقيقين يمارسان الجنس في الصباح قبل المدرسة. لا أتذكر أسمائهم أو أي تفاصيل حول القصة ، لكنني أعدت كتابتها على أفضل ما لدي. اسمحوا لي أن أعرف إذا كان هذا يذكرك بقصة أخرى لأنني أرغب في العثور على الأصل.

كان صباح يوم جمعة حار من شهر أغسطس ، لذلك كنت أنام بدون بطانية في ملابسي الداخلية فقط. استيقظت على شعور غريب على ديكي. مثل أي مراهق ، كنت كثيرًا ما أملك حطبًا في الصباح وأتخلص من بعض الألم. لكن هذا الصباح كان هناك شيء على قضيبي. شعرت وكأن يدًا صغيرة تلمس طرف ديكي وتلعب بها. ظننت أنني أحلم ، لذلك لم أفعل شيئًا ، ولا أريد أن أزعج الشعور المذهل.

يبلغ طول ديكي حوالي 8 بوصات وسميك نسبيًا. شعرت أن الأصابع الصغيرة التي تقرع قضيبي صغيرة. تتبعت الأوردة وصولاً إلى القاعدة ونحت الكرات بلطف. كان هذا الشعور رائعًا جدًا لدرجة أنه لم يكن حلمًا. استغرق الأمر مني بعض الوقت لأدرك أن الشخص الوحيد الذي لديه يد صغيرة في منزلي كانت أختي الصغيرة إميلي.

أردت أن أصرخ وأخبرها أنه لا ينبغي لها أن تلمسني بهذا الشكل لأنها أختي وأصغر مني بسنوات ، لكن مثلما كنت على وشك أن أفتح عيني وأقول شيئًا ، أخذت يديها وضغطت على قضيبي. كانت يدها صغيرة جدًا لدرجة أنها لم تستطع الالتفاف حول قضيبي بالكامل. كانت المتعة التي شعرت بها غامرة لدرجة أنني تركت أنينًا ولم أرغب في إيقافها. بدأت تضرب قضيبي الطويل بكلتا يديها.

فتحت عيني ورأيت أختي تنحني على جانب سريري وهي تحلب قضيبي بلطف بيدين صغيرتين دافئتين. رأتني أتحرك ، وبدلاً من التوقف أو الهروب ، قفزت على سريري.

“إميلي! ماذا تفعل؟” بدأت.

كانت أختي الصغيرة تقف على ساقي اليمنى. كانت سراويلها الرطبة على ذقبي بينما استمرت يديها في ضرب قضيبي. يا إلهي ، لقد تم تشغيلها بهذا! حاولت النهوض لكنها دفعت صدري العضلي برفق إلى أسفل. يقال الحقيقة ، ربما كان بإمكاني إيقافها ، لكنني لم أرغب في ذلك.

“كيف تبدو؟ قالت بضحكة.

“قف! لا يمكنك فعل هذا! أنت أختي “

قبل أن أتمكن من إنهاء هذه الجملة ، ضغطت بشفتيها على رأس قضيبي وألقت بها في الهواء. شعرت بشفتيها تنظف رأس ديكي ثم تشق طريقها إلى أسفل. مع أول بضع بوصات في فمها ، نظرت إليّ بعيونها الخضراء الزمردية. أخذت في المنظر للحظة. وضعت أختي الصغيرة خصلة من شعرها البني الفاتح الطويل خلف أذنها اليمنى وغمزت في وجهي. مشبك لطيف على شكل فراشة يثبت بقية شعرها في مكانه. في موقعها الكلب ، تمكنت من إلقاء نظرة خاطفة على قميصها الأبيض الفضفاض ورؤية ثديين مرحين يتدلىان مع حلمتيها بالكاد بعيدًا عن الأنظار. كانت سراويلها البيضاء مغطاة بالزهور الصغيرة وعانقت بإحكام مؤخرتها النحيلة على شكل قلب بينما كانت تمتص قضيبي. كانت مذهلة بكل معنى الكلمة. كنت مصدومة ومفرحة للغاية لدرجة أنني لم أستطع التحرك.

في البداية كانت قادرة على امتصاص بضع بوصات فقط لكنها أدركت أنها إذا لم تبتلع أي لعاب ، فستكون قادرة على استيعاب المزيد. سرعان ما تم تغطية ديكي في بصقها بينما كانت مكممة وأخذت 3-4 بوصات أسفل حلقها. لقد ضربت بقية ديكي بيديها الصغيرتين. كانت صغيرة جدًا ، وعلى حد علمي كانت عذراء. كانت مهاراتها في اللسان من الهواة بالتأكيد ، لكن فمها الصغير ولسانها ويديها جعلتها تشعر وكأنها جنة على الأرض.

شعرت بإحساس لسانها الصغير الممتد من رأس ديكي إلى المنتصف إلى جانب الشفط الإلهي. اصطدم ديكي باستمرار بمؤخرة حلقها ، حيث سأحصل على صوت تكميم أفقي. واصلت المص لدقيقة أخرى بينما كانت تطحن سراويلها المبللة على ساقي.

حدقت في وجهي بتلك العيون الخضراء البريئة الكبيرة وغمزت. أنا لم أستطع أن أعتبر بعد الآن. هذا ما دفعني أخيرًا إلى الحافة. اندلع حطب الصباح في فمها الصغير. أنا أميل إلى وضع الدلاء واليوم لم يكن مختلفًا. حاولت إميلي ابتلاع مني لكن فمها سرعان ما امتلأ بينما ابتلعت قليلاً. عندما أمسكت بشعرها وأجبرت ديكي على التعمق في حلقها ، تمكنت بعض من نائب الرئيس من الخروج من أنفها الصغير اللطيف! اختنقت وفتحت فمها وتركت كل شيء يخرج. توجد الآن مجموعة صغيرة من السائل المنوي بين ساقي ، لكن ديكي كان لا يزال يتدفق. وجهتها إميلي إلى وجهها. أصابت إحدى الطلقات جبهتها بينما سقطت رصاصة أخرى في قميصها وسقطت على ثدييها المرتبطين.

“اوهههههه يا إلهي إميلي! كان ذلك مدهشا”

ضحكت وعينيها مغلقة. تم ختمهم من نائب الرئيس. خلعت قميصي ومسحت وجهها.

“أين تعلمت أن تفعل ذلك؟” انا سألت.

“تحدث أصدقائي عن الجنس بدون توقف في المدرسة أمس ولم أتمكن من إخراجها من ذهني ، لذلك كان علي أن أجربها! آسف لعدم سؤالك عن ذلك! “

“كيف تتعلم بالفعل عن المص؟”

“حسنًا … نحن نتعلم الجنس الأسبوع المقبل في المدرسة … أعتقد أنني متقدم على الفصل” ضحكت.

“دعني أعطيك درسًا إضافيًا بعد ذلك.” كان ديكي لا يزال صعبًا مثل الصخرة. “الجنس الحقيقي هو عندما أدفع قضيبي إلى كسك وأضخه للداخل والخارج.”

نظرت إلي بعيون واسعة ، “كيف من المفترض أن تتناسب؟ قضيبك ضخم وفرجي صغير جدًا! “

شرحت: “حسنًا ، إن كسك يشبه إلى حد كبير البالون ، ويصبح أكبر عندما أضغط عليه. ماذا تقول أننا نجربها؟ “

اعتقد جزء مني أن هذا جنون. أعلم أنها ستقول لا. من الواضح أنها خائفة. ولكن في هذه المرحلة ، كان قضيبي هو المسيطر ، ولم يكن قضيبي يهتم بمدى صغر سنها مني أو أنها كانت أختي. أنا فقط بحاجة إلى أن يمارس الجنس مع جسدها الضيق.

“مم …. حسنًا!” قالت بحماس.

كنت أحسب أن أفضل طريقة هي جعلها تنزل على عاتقي حتى تتمكن على الأقل من التحكم في السرعة التي مارستها بها. بدأت في خلع سراويلها الداخلية ببطء.

“تسلق فوقي وواجهني”

فعلت إميلي كما قيل لها. خفضت نفسها ببطء على لوح اللحم الذي يبلغ طوله ثمانية بوصات. جعلت بوسها الرطب قضيبي نشل في الإثارة. دفعت إلى مدخل بوسها حيث خفضت نفسها ببطء. بدأت تتحرك صعودا وهبوطا ، تتألم من الألم.

“من المفيد أن تسقط على قضيبي بسرعة. ستجعل الألم أسرع “.

أومأت إميلي برأسها بخنوع ثم سقطت على طول ديكي. شعرت بموسيقى البوب ​​عندما كسرت الكرز وجعلتها امرأة. أربع بوصات وصلت إليها وهي تصرخ مثل جرو صغير. اشتكيت بصوت عالٍ من الضغط الهائل لها كسها الرطب الضيق وهو يضغط على ديكي الهائل. لقد شعرت حقًا أن ديكي قد أُجبر على الدخول في منطاد ضيق.

قالت والدموع تتشكل في عينيها: “جاك ، هذا مؤلم”. بدأ الدم البكر يتسرب إلى ديكي.

“مرحبًا ، لا بأس. لماذا لا تخلع قميصك؟ “

أومأت إميلي برأسها بهدوء ، وعقدت ذراعيها وأمسكت بحافة قميصها. شدته بعصبية ببطء فوق رأسها. رأيت فخذيها ينحنيان قليلاً في معدتها الرقيقة ثم زر البطن الصغير الرائع وأخيراً المنحنى السفلي لثديها. خلعت القميص بالكامل وكشفت عن كرتين دائريتين تمامًا بحجم الخوخ.

“حسنًا؟ ح- كيف هم؟ “

مدت يدها لأخذ أحد ثدييها والضغط عليها. تناسب يدي تمامًا وشعرت بالنعومة والحساسية. ضغطت على حلمة ثديها بين إبهامي والسبابة مما أثار القليل من الأنين. بدأت تتحرك لا شعوريًا لأعلى ولأسفل من الإثارة ، وطحن المزيد من ديكي في بوسها الصغير. ومع ذلك ، كان بإمكانها فقط وضع البوصات القليلة الأولى في جملها الضيق. استطعت أن أرى ببطء البراءة تتركها وهي تغلق عينيها وتتأوه وتفقد السيطرة مثلما كنت أفعل. أرادت ديكي أكثر وأكثر.

“انهم مذهلون!” قلت أخيرًا بينما كنت أعصر لحمها الطري.

بدأت تتحرك بلطف صعودا وهبوطا على ديكي الآن. تركت صدرها الصغير الجميل لأطلق سراحها بسرعة. دمها ، وعصائر الهرة ، والبصاق كلها مختلطة مع ديكي وجعلت من السهل مضاجعتها. لا يزال بإمكانها فقط خمس بوصات أن تصل إلى الداخل. أصبح بوسها أكثر إحكامًا كلما دفعت إلى الداخل. لقد أطلقت صرخة ناعمة في كل مرة أقحمها فيها. سرعان ما بدأت تئن بدلاً من الصرخة. نظرت بعمق إلى عينيها الخضراء وهي ترتد صعودًا وهبوطًا على ديكي. كنت أرغب في تقبيلها بشدة.

فجأة سمعت أحدهم يركض على الدرج. أمسكت ظهرها بسرعة وضغطت على جسدها ضد جسد ديكي ولا يزال ديكي بداخلها. سقط رأسها على صدري. ضغط اللحم الناعم من ثديها على معدتي حيث كان ديكي يتعمق فيها. أطلقت صرخة ناعمة مؤلمة من الاختراق الأعمق.

فتحت أمي الباب دون أن تطرق ، “ماذا تفعلان؟”

شعرت بضيق كس أختي الصغيرة على قضيبي مما تسبب في متعة هائلة. لابد أن وجهي بدا متوترًا لأن والدتي كانت تخبرني أن شيئًا ما كان خطأ. أمسكت بهاتفي ونظرت إلى الوقت لتجنب الاتصال بالعين. لم أكن أريدها أن ترى وجهي وتلاحظ شيئًا خاطئًا.

“لا شيء ، على وشك الاستيقاظ ،” تمكنت من ذلك بينما كان كس أختي يضغط بقوة أكبر قليلاً ، مما أجبرني على عض شفتي وخنق الأنين.

“غرفتك مثل هذه الفوضى.” قالت والدتي أثناء انتقاء ملابسي عن الأرض. مشيت نحو سريري

ابتسمت والدتي ، “من الجميل أن أراكما تتعايشان أخيرًا.”

“نعم ، كان لديها كابوس الليلة الماضية ،” كان قلبي ينبض وكان ديكي ينبض. مسكت رأسها بلطف حيث شعرت بالدموع من عينيها على صدري. لقد بذلت قصارى جهدها للبقاء هادئة على الرغم من ألم قضيبي الضخم. نظرت إلى والدتي والدموع في عينيها الخضراء الناعمة. بصرف النظر عن رأسها ، كان جسد إميلي العاري مغطى بالكامل بالبطانية لكنني كنت لا أزال أخشى أن تسحبه أمي.

“يا لطف منك أن تعتني بها. إميلي ، لا تقلق ، ستنسى كابوسك في المساء. استيقظ سريعًا لأنك ستتأخر قريبًا عن المدرسة. من الأفضل أن تكون في غرفة الطعام خلال خمس دقائق “.

قالت أختي بصوت عالٍ لطيف: “حسنًا”.

غادرت أمي الغرفة وكنت قد اقتربت بالفعل من اللعب ، لكن خمس دقائق لم تكن وقتًا طويلاً للاستعداد. كان علي أن أريح نفسي قبل المدرسة وإلا سأقضي بقية اليوم في عذاب. قلبت أختي الصغيرة حتى كانت تحتي. لف ساقيها حول مؤخرتي بينما سحبت قضيبي تقريبًا طوال الطريق.

“أنا آسف” همست. لا أعتقد أنها أدركت تمامًا ما كنت على وشك القيام به. تلاشت الابتسامة من وجهها ، وحل محلها نظرة خوف وأنا أغطي فمها بيدي اليسرى.

عندما دفعت بها بسرعة ، أطلقت صرخة مكتومة وألقت رأسها للخلف ودفعت صدرها للخارج. أغمضت عينيها وبدأت الدموع تتساقط من عينيها وعلى الوسادة. بدأت في هز رأسها بعنف إلى الجانب وكادت أن ترفع يدي من فمها. دفعت يديها على صدري في محاولة لإبعادني عنها ، ولكن في هذه المرحلة كان قضيبي هو المسيطر. لم يهتم قضيبي إذا كانت أصغر مني أو أختي الصغيرة بأربع سنوات. بالطريقة التي رآها قضيبي ، لقد اغتصبتني بامتصاص ديسك دون موافقتي ، لذلك يمكنني أن أمارس الجنس معها بقسوة دون راتبها. كدت أسمع صرخاتها المكتومة قائلة “من فضلك توقف! إنه يؤلم جاك! “

على الرغم من كل صرخاتها ، لا يزال لديها ما كان على الأرجح أول هزة الجماع على قضيبي. شعرت بتشنجاتها تدليك ديكي حيث تسربت نائب الرئيس لها في كل مكان. جعل لها نائب الرئيس ابنتها الصغيرة مضاجعتها أسهل. لقد جربت ثديها تقريبًا بيدي الحرة ، مما أدى إلى صرخة أخرى مكتومة عندما بدأت في مضاجعتها بشكل أكثر صعوبة. لم أشعر أبدًا بصدر صغير بحجم الخوخ كان مثاليًا وناعمًا من قبل. شعرت بوسها لطيف جدا! كانت صغيرة جدًا لدرجة أن كل شبر من ديكي تم تدليكه. لقد دفعت بعمق لدرجة أنني أضرب عنق رحمها باستمرار برأس ديكي وأمدت بوسها بشكل أعمق مع كل دفعة. أعتقد أن بوسها كان حقًا مثل البالون. كانت تبكي باستمرار وتحاول أن تصرخ في يدي.

كان هناك إحساس بالجمال في عينيها المملوءتين بالدموع الخضراء. بدوا وكأنهم كانوا يتوسلون إلي للتوقف ، لكنني لم أستطع في ذلك الوقت. كانت المتعة هائلة للغاية. كانت كراتي تصفع على مؤخرتها مع كل دفعة حيث كافحت باستمرار لإجبار أختي الصغيرة على إدخال كل ثماني بوصات. أخيرًا ، لم أستطع التراجع بعد الآن. قمت بتشويش قضيبي في عمق عنق رحمها وأطلقت ما شعرت به كغالون من السائل المنوي في كسها الصغير. لم يتبق أي مكان في بوسها الصغير ، لذا انسكب كل شيء على السرير. عندما انسحبت ، انفجرت بوسها عمليًا مع نائب الرئيس. بدأت إميلي تبكي بهدوء.

“إميلي … يا إميلي؟” حاولت لفت انتباهها لكنها لم تهتم. مع انكماش قضيبي ، شعرت بالأسف الشديد لما فعلته. فكرت فيما سيجعلها تشعر بتحسن. أمسكت وجهها بلطف وقبلتها على شفتيها. قبلتني مرة أخرى. لبعض الوقت كنا نجلس على سريرها بينما كنت أركض يدي على ثدييها الرقيقين. ثم تذكرت كم كان الوقت.

“مرحبًا ، علينا الاستعداد للمدرسة الآن.”

أومأت إميلي برأسها بصمت ، ونهضنا من السرير.

 

]]>
//fansimag.ru/pontodevistagay/%d9%82%d8%b5%d8%b5-%d8%b3%d9%83%d8%b3-%d8%a7%d8%ae%d8%aa%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b1%d8%a7%d9%87%d9%82%d8%a9-%d8%aa%d9%85%d8%b5-%d8%b2%d8%a8%d9%8a-%d9%88%d8%a7%d9%86%d9%8a%d9%83%d9%87%d8%a7/html/feed 0
قصص سكس عنتيل ينيك مرات خاله قصص محارم | fansimag.ru //fansimag.ru/pontodevistagay/%d9%82%d8%b5%d8%b5-%d8%b3%d9%83%d8%b3-%d8%b9%d9%86%d8%aa%d9%8a%d9%84-%d9%8a%d9%86%d9%8a%d9%83-%d9%85%d8%b1%d8%a7%d8%aa-%d8%ae%d8%a7%d9%84%d9%87-%d9%82%d8%b5%d8%b5-%d9%85%d8%ad%d8%a7%d8%b1%d9%85/html //fansimag.ru/pontodevistagay/%d9%82%d8%b5%d8%b5-%d8%b3%d9%83%d8%b3-%d8%b9%d9%86%d8%aa%d9%8a%d9%84-%d9%8a%d9%86%d9%8a%d9%83-%d9%85%d8%b1%d8%a7%d8%aa-%d8%ae%d8%a7%d9%84%d9%87-%d9%82%d8%b5%d8%b5-%d9%85%d8%ad%d8%a7%d8%b1%d9%85/html#respond Mon, 03 Apr 2023 22:38:44 +0000 //fansimag.ru/pontodevistagay/?p=9084 قصص سكس

قصص سكس عنتيل يحب الستات الكبيرة ينام مع مرات خاله يقولها نفسي فيكي توافق وتطلب منة يروحلها البيت يدخل عليها اوضة نومها تمص زبة وينيك كسها جامد متعها باقوي وضعيات الجماع مكيف كسها ومخليها ترتعش من كتر الاثارة مكيف كسها وهي محرومة والزب ممتعها علي الاخر. قصص محارم ساخنة رجل فحل ينام مع مرات خاله […]]]>
قصص سكس

قصص سكس عنتيل يحب الستات الكبيرة ينام مع مرات خاله يقولها نفسي فيكي توافق وتطلب منة يروحلها البيت يدخل عليها اوضة نومها تمص زبة وينيك كسها جامد متعها باقوي وضعيات الجماع مكيف كسها ومخليها ترتعش من كتر الاثارة مكيف كسها وهي محرومة والزب ممتعها علي الاخر.

قصص محارم ساخنة رجل فحل ينام مع مرات خاله في منزلها ينيكها بقوة متعها باجمل وضعيات النيك.

مرات خاله متناكة كبيرة تحب السكس يروحلها ينيك فيها خبرة تمص الزب وتتناك بمعلمة شاب زبة كبير ينيك كسها جامد .

 

الصور والقصة.

 

قصص سكس
قصص سكس

 

قصص محارم
قصص محارم

 

القصة.

 

اسمى اسعد 33 سنة اول مرة اكتب بس القصة دى حقيقة وحصلت من 8سنين كان عندى وقتها 25سنة ومرات ابن خالتى اسمها ماجدة اكبر منى بسنة مكنش فى بينا حاجة اكتر من السلامات فى يوم من الايام لقيت رقم بيرن عليا
انا: الو
ماجدة: اذيك يا اسعد
انا: مين معايا
ماجدة: معجبة
انا:افندم عايزة حاجة
ماجدة:ايوة عايزة ادردش معاك
انا:هدردش من غير ما اعرفك
ماجدة: هتعرفنى اكيد بس مش دلوقت
انا: طيب مع السلامة
ماجده: استنى رايح فين
انا:عايزة ايه
ماجدة: هتيجى تنجيد بنت خالتك
انا: اكيد بس انتى مين
ماجدة هتعرف يوم التنجيد يلا باى
قفلت وانا دماغى مشتتة مش عارف دى مين كان لسة يومين على التنجيد روحت التنجيد وفى دماغى ان اللى كلمتنى واحدة من جيران خالتى بس حصل اللى مش متوقع وانا فى البيت عند خالتى يوم التنجيد كنت واقف فى البلكونة ساند ظهرى على الباب ولقيت ماجدة دخلت بتنادى على ابن سلفتها فى الشارع نادت عليه ورجعت لورا حكت طيزها فى زبى ولفت وشها غمزتلى ودخلت جوة وبعد شوية رجعت قالتلى اعملك شاى قولت ياريت عملت الشى وجت وهى داخلة بصت وراها مفيش حد دخلت الشاى ووقفت فى البلكونة كانت لابسة قميص بنص كم زبى وقف على منظر طيزها شويةوهى بصت فى الاوضة ملقتش حد لمحت زبى منفوخ فى البنطلون عضت على شفتها وبصت من البلكونة ورجعت لورا بطيزها على زبى وبصت فى الاوضة وهى خايفة ملقتش حد راحت ماسكة زبى من ع البنطلون روحت ممشى ايدى على طيزها لفت وقالت هكلمك بالليل وسابتنى ومشت بالليل الساعة10 لقيت الرقم بيرن عليا
انا: الو
ماجدة: عرفتنى ولا لسة
انا: ايوة عرفتك ايه اللى حصل ده
ماجدة: حصل ايه
انا: فى البلكونة
ماجدة ضحكت ضحكة كلها شرمطة مالك كنت متوتر ليه
انا: مكنتش متوقع
ماجدة ودلوقت اتوقعت
انا: لا لسة
ماجدة ليه مع انه كان واقف
انا: مين ده اللى كان واقف
ماجدة بتضحك وبتقولى زبك كان واقف
قولتلها تعظيم سلام ليكى قالت من لمسة اومال لو ملط كان عمل ايه قولتلها كان بهدل الدنيا قالت هيقدر قولتلها جربى واحكمى قالت انا موافقة قولتلها طيب ازاى قالت تعالى بكرة بعد العصر وملكش دعوة قولت ماشى
روحت بعد العصر ملقتش حد غير خالتى ودى ست كبيرة وماجدة سلمت عليهم وماجدة قدمتلى عصير شربته لقيتها بتقولى عايزاك تنقل اغانى من الكمبيوتر عندى تحطها على الميمورى قولتلها ماشى قالت تعالى قولت ماشى هى طلعت سبقتنى بقول لخالتى تعالى اطلعى معايا قالت لا اطلع انت قولتلها مينفعش اطلع لوحدى قالت ليه اطلع بطل هبل طلعت كانت ماجدة بتبص من ع السلم ولابسة قميص نوم للركبة وبزازها كلها طالعة اول ما وصلت قالت خالتك هتيجى قولتلها لا قالت اشطاا
دخلت وقفلت الباب وانا بحضن فيها حطت ايدها على زبى قالت هو لحق قولتلها اول ما شافك نزلت البنطلون ونزلت تمص فيه شوية وتلحسه وراحت واقف مسكت شفايفها قطعتهم وايبتقفش في طيزها برفع القميص لقيتها مش لابسة أندر حسست على زبى وقالت هيقدر قولتلها هيفشخك قالت ياريت لما اشوف قولتلها مصيه مصت روحت لفيفها ورافع لها القميص ومدخل زبى فى كسها من ورا ونزلت نيك فيها وهى اااه اححح نيك يا اسعد نيكنى جامد افشخنى افشخ لبوتك ماجدة وانا نازل فيها نيك مش راحمها لمدة 15 دقيقة لما حسيت انى هنزل قولتلها هنزل قالت فى كسى ارويه نفسى فيك من زمان نزلت فيها ومن يوميها وانا بنيكها كل ما بتيكى فرصة.

 

]]>
//fansimag.ru/pontodevistagay/%d9%82%d8%b5%d8%b5-%d8%b3%d9%83%d8%b3-%d8%b9%d9%86%d8%aa%d9%8a%d9%84-%d9%8a%d9%86%d9%8a%d9%83-%d9%85%d8%b1%d8%a7%d8%aa-%d8%ae%d8%a7%d9%84%d9%87-%d9%82%d8%b5%d8%b5-%d9%85%d8%ad%d8%a7%d8%b1%d9%85/html/feed 0
قصص سكس عربية محارم ابن ينيك امة | fansimag.ru //fansimag.ru/pontodevistagay/%d9%82%d8%b5%d8%b5-%d8%b3%d9%83%d8%b3-%d8%b9%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d9%85%d8%ad%d8%a7%d8%b1%d9%85-%d8%a7%d8%a8%d9%86-%d9%8a%d9%86%d9%8a%d9%83-%d8%a7%d9%85%d8%a9/html //fansimag.ru/pontodevistagay/%d9%82%d8%b5%d8%b5-%d8%b3%d9%83%d8%b3-%d8%b9%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d9%85%d8%ad%d8%a7%d8%b1%d9%85-%d8%a7%d8%a8%d9%86-%d9%8a%d9%86%d9%8a%d9%83-%d8%a7%d9%85%d8%a9/html#respond Thu, 16 Feb 2023 00:39:09 +0000 //fansimag.ru/pontodevistagay/?p=7614 قصص سكس

قصص سكس عربية الام مثيرة تجلخ كسها كل يوم وهي تشاهد زب الحصان الكبير وهو منتصب ابنها يتلصص عليها وفي منتصف الليل يدخل علي امة وهي بقميص النوم عارية تلعب في كسها الساخن وابنها يخرج زبة ويجلخ وهو يشاهد امة عارية ويدخل عليها يمسك شعرها ويخلي امة تمص زبة الكبير المراهق ينيك امة بقوة علي […]]]>
قصص سكس

قصص سكس عربية الام مثيرة تجلخ كسها كل يوم وهي تشاهد زب الحصان الكبير وهو منتصب ابنها يتلصص عليها وفي منتصف الليل يدخل علي امة وهي بقميص النوم عارية تلعب في كسها الساخن وابنها يخرج زبة ويجلخ وهو يشاهد امة عارية ويدخل عليها يمسك شعرها ويخلي امة تمص زبة الكبير المراهق ينيك امة بقوة علي السرير .

قصص سكس محارم الام وابنها واقوي نيك في اوضة النوم من كتر حرمان الام اصبحت تتناك من ابنها المراهق .

ابن ينيك امة ويلبي احتياجاتها الجنسية ويتمتع بالنيك مع امة ينيك كسها وتمص زبة وينيك فيها بكل الوضعيات قصص جنسية محارم .

 

الصور . القصة في الأسفل .

 

قصص سكس ساخنة
قصص سكس ساخنة

 

قصص سكس محارم
قصص سكس محارم
قصص سكس
قصص سكس
قصص محارم
قصص محارم
قصص نيك محارم
قصص نيك محارم
قصص نيك
قصص نيك

 

شاهد القصة .

 

سني 45 سنه بيقولو عني جميله جدا محافظه علي جسمي الابيض وبزازي الكبيره اتجوزت وانا سني 18 سنه لواحد اكبر مني بعشر سنين وكان نييك جامد بيهريني من كسي وبزازي وكمان بينيك طيزي رغم اني كنت بصوت وكبر زوبره وعلمني ازاي امص زوبره واكتم نفسي وهو مدخل زوبره في زوري ويخليني اشرب لبنه لانه قالي حرام تنزل نقطه علي الارض وطبعا ولدت ابني واول سنه من كتر النيك لكن دلوقتي جوزي زوبره ان وقف بيقف بالعافيه وده تعبني اوي لاني متعوده اتناك كتير وكسي مبيداش غير لما يتملي لبن وطبعا مستحيل اني اتناك من غير جوزي لحسن يقلتلوني كمان نا اقدرش اسبب فضيحه لابني حبيب عمري فكنت كل يوم قبل ما انام العب في كسي وبزازي واهريهم دعك وادخل صوابعي في خرم طيزي لحد مارتعش وانزل ميه كسي واتهد وانام وفي يوم كنت في الاصطبل مع ابني لانه بيربي خيل وكان فيه حصان راكب فوق مهره ومدخل زوبره الكبييييييييييير في كسها وحسيت انها مستمتعه بس ابني قالي حاجه غريبه يا مامي ازاي ده يحصل قلتله ايه حصل يا جبيبي قالي يا مامي الحصان ده راكب علي مامته قلتله ماهو راجل وهي ست قالي بس دي امه ضحكت انا وقلتله يمكن نسي انها امه وسكت الكلام وروحنا بس انا كنت هايجه اوي اوي ورن جرص التليفون ولقيت جوزي بيقولي لازم اسافر حالا فيه مشكله في الشغل وهغيب يومين او تلاته قلتله ماشي ترجع بالسلامه وبعد شويه لبست قميص النوم الخفيف ومن غير حاجه تحتيه وابديت العب في كسي ومنظر الحصان وزوبره الكبيييييير في بالي وفجاءه لقيت ابني داخل عليا .

 

قالي مش جايني نوم يا مامي وبفكر ازاي الحصان يركب امه ضحكت قلتله عاوز تركب امك والا ايه قالي مش عارف قلتله كانو يدبحونا قالي مين هما قلتله اهل ابوك واهل امك قالي ايه هيعرفهم كمان انا قريت في النت ان فيه ناس كتير بيعملو كده وبيتمتعوا ومحدش بيحس بيهم ولقيته راح مطلع زوبره وقربه ناحيه وشي وانا كنت هايجه اوي بس قلتله عيب كده وبعدت وشي لقيته راح ماسكني من شعري وكان زوبره وقف وقالي مصي مصي مش قادر لقيت نفسي باخد زوبره في بقي وبلعب في زاسه بلساني وطعمه الحلو كان واحشني وابتديت امص وارضع باحترافيه شديده وابني عمال يزوم ويقولي اححححححح اححححححححححح شاطره اووووووي حلو اوي حلو اوي ومره واحده راح منيمني علي ضهري ومقطع قميص النوم ونزل ببقه علي كسي ياكل في وانا اححححح اههههههههههه اوووووووووووف كفااااايه كفاييييه مش قااادره وهونازل لحس وشفك في زنبوري وكان شاطر اوي ومره واحده زق صباعه في طيزي اي اي اي طيزي لا طيزي لا لقيته بيقولي لا يعني ايه يا لبوه يا متناكه لازم انيكك من طيزك انا لقيته بيشتم هجت اكتر وطيزي كلتني اوي وهو راح واخد فخادي علي كتفه ودب زوبره في كسي وفضل ينيك بالجامد وانا اصوت من المتعه وشويه راح مدخل زوبره مره واحدده في طيزي وانا اشخر واغنج اوووووف اخخخخخخخ اههههههههههه اوي اوي مترحمنيش قالي انا هجيبهجيب قلتله هات في بقي عاوزه اشرب راح سلته من طيزي وحطه في بقي وشلال لبن سخن نازل في بقي وانا شربتهم كلهم وقالي انتي شاطره اوي يا مامي بحبك وراح بايسني ونايم في حضني ودي كانت اروع نيكه اتنكتها في حياتي وكل ما كان جوزي مش موجود يجيني يهريني زي ابوه ماكان لسه متجوزني .

 

 

]]>
//fansimag.ru/pontodevistagay/%d9%82%d8%b5%d8%b5-%d8%b3%d9%83%d8%b3-%d8%b9%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d9%85%d8%ad%d8%a7%d8%b1%d9%85-%d8%a7%d8%a8%d9%86-%d9%8a%d9%86%d9%8a%d9%83-%d8%a7%d9%85%d8%a9/html/feed 0