قصص سكس عربية – سكس نت 1 | fansimag.ru //fansimag.ru مكتبة افلام سكس مجانية تمتعوا معنا بالمشاهدة عبر سكس نت 1 . Wed, 12 Jul 2023 10:27:47 +0000 ar hourly 1 /> //fansimag.ru/pontodevistagay/wp-content/uploads/2021/12/سكس-نت-150x150.jpg قصص سكس عربية – سكس نت 1 | fansimag.ru //fansimag.ru 32 32 قصص سكس مصري محارم حبلت ماما الجامدة مرتين | fansimag.ru //fansimag.ru/pontodevistagay/%d9%82%d8%b5%d8%b5-%d8%b3%d9%83%d8%b3-%d9%85%d8%b5%d8%b1%d9%8a-%d9%85%d8%ad%d8%a7%d8%b1%d9%85-%d8%ad%d8%a8%d9%84%d8%aa-%d9%85%d8%a7%d9%85%d8%a7/html //fansimag.ru/pontodevistagay/%d9%82%d8%b5%d8%b5-%d8%b3%d9%83%d8%b3-%d9%85%d8%b5%d8%b1%d9%8a-%d9%85%d8%ad%d8%a7%d8%b1%d9%85-%d8%ad%d8%a8%d9%84%d8%aa-%d9%85%d8%a7%d9%85%d8%a7/html#comments Wed, 12 Jul 2023 10:27:50 +0000 //fansimag.ru/pontodevistagay/?p=2796 قصص سكس مصري

قصص سكس مصري شاب مراهق يمارس الجنس مع امة الجامدة لديها جسم ابيض وتكة تتناك من ابنها كل يوم وحبلت من ابنها مرتين احلي قصص سكس في اوضة نوم ماما انيك كسها بقوة وتمص زبي وتركب علية، قصص سكس الام الجامدة تعشق النيك مع ابنها وتحب ابنها يقذف المنوي داخل كسها عايزة تحمل من ابنها […]]]>
قصص سكس مصري

قصص سكس مصري شاب مراهق يمارس الجنس مع امة الجامدة لديها جسم ابيض وتكة تتناك من ابنها كل يوم وحبلت من ابنها مرتين احلي قصص سكس في اوضة نوم ماما انيك كسها بقوة وتمص زبي وتركب علية، قصص سكس الام الجامدة تعشق النيك مع ابنها وتحب ابنها يقذف المنوي داخل كسها عايزة تحمل من ابنها الشاب 21 سنة عنتيل ينيكها ويفشخها جامد قصص سكس امهات شراميط تحمل من ابنها المراهق.

مصري ينيك امة وحبلت منة مرتين يقذف داخل كسها كل مره ينيكها يقذف داخل امة قصص سكس مصري محارم حقيقي بين ام هايجة وابنها الشاب يفشخ كسها ويركب طيزها الكبيرة ويمسك بزازها الملبن وينيك جامد لحد ما يقذف في كس امة.

شاهد ايضا مصرية، ، اجمل ساخنة.

 

قصص سكس مصري
قصص سكس مصري

 

القصة كاملة.

 

أنا ياسر أعيش أنا وماما لوحدنا في المنزل أحب الجنس كثيرا لدرجة أنني أمارس العادة السرية كل يوم أصبح عمري 21ولم أنك أي فتاة أو أمارس الجنس معها إلى أن أتى أحد الأيام الحارة كانت ماما تستحم وسمعت من الحمام صوت غريب وكان ماما كانت تنتاك
وشدني الفضول لاعرف فإسترقة السمع كانت ماما تتآوه وتأن بصوت ضعيف ولكن كنت أسمعه كنت أتوقع أنها تمارس العادة السرية ولكن أردت أن أشاهد ماذا تفعل فنظرت من الثقب لأجد ملاك يستحم ويلعب بكسه كانت ماما أجمل مما توقعت لأنني أول مرة أشاهد جسدها الجميل كانت ماما تدلك بظرها بشدة لتستمتع وأنا أشاهدها وكان ذبي يكاد ينشق من الإثارة لم أعرف لما أثارتني ماما
قديكون لانني أول مرة أشاهد الكس على الحقيقة قمت بتدليكه حتى قذف ثم ذهبت وبعد أن إستحمية جلسنا نتابع التلفاز في المساء وأنا
أسترجع ما شاهدته وقضيبي ينتصب وأنظر إلى ماما التي لم تثرني يوما برغم أنها ترتدي الأثواب القصيرة و الشفافة التي تظهر الملابس الداخليه بوضوح ..كنت أنتظر أن تستحم ماما كي أشاهدها وأتمتع حتى قررت أن أخطط لأوقع بها و أغريها كي أنيكها
بعد أن وصلت بي الحالة لأمارس العادة مرتين يومين …فقمت بإحضار حبوب تزيد الشهوه عند النساء ووضعتها لماما في العصير
وطلبت منها أن ننام على سطح المنزل لان الجو حار جدا فوافقت وقالت لي طالع الأغطية يا ياسر وأن لاحقتك وفعلا وبعد قليل صعدت ماما وكانت تلبس ثوب نوم قصير جدا ولاترتدي تحته شئ لانه يوجد ظلام في الخارج ولكن أنا توقعت أن الحبوب أخذت مفعولها وأنا ماما منثارة الأن وخصوصا أني رأيتها تضع يدها على كسها وفعلا إستلقينا وأنا إدعيت النوم فورا لاأجد ماما بعد 10 دقائق تتأوه و تان نظرت بطرف عيني إليها كانت كانت أسعد لحظاتي ماما لاترتدي شئ وتلاعب كسها وهي في قمت الهياج فقررت أن أفعل شئ فإدعيت أنني أتحرك لأضع يدي على يدها التي تلاعب كسها هنا ماما توقفت عن الحركه قليلا ثم تسحب يدها وترك يدي
على كسها ثم تضع يدها فوقها وتبدا بالضغط على يدي الملامسة لكسها كان كسها كبير ومنتفخ ولايوجد عليه الشعر كنت على وشك أن أقوم وأنيكها ولكنني تريثت قليلا كانت ماما تضغط بشدة من كثر الهياج وتتأوه وتأن بقيت على هذه الحال قرابة الساعة و أنا قذفت أكثر من مرة ثم فجأة أحس على ماما تتنهد أي أنها وصلت إلى قمت اللذةو قذفت بقيت ماما يومين تفعل هكذا حتى أنها بقيت ترتدي ثوب النوم كل النهار في المنزل ولكن أنا كنت أريد أن أقبل كسها وأنيكه مللت من أن تمسكني كسها فقط حتى أنني لايمكنني أن ألاعبه لاأنها ستعلم أنني مستيقظ لذلك قررت أن أتقدم خطوة أخرى ففي أحد الليالي وهي تضع يدي على كسها أدعيت أنني سوف أستيقظ
فتركت ماما يدي و وإدعت أنها نائمة ولكنها عاريه أنا إستيقظت و نظرت لجسمها ثم قررت أن ألمس كسها بهدوء فإن لم تفعل شئ
تابعت المغامرة وفعلا وضعت يدي على كس الماما بهدوء ولم تأتي بأي حركة فقمت باللعب به فلم تتكلم فقررت أن أتواقح أكثر فإقتربت من أجمل الأكساس وقمت مصه كانت ماما تتأوه قليلا و أنا أمص لها ولكنها لم تتحرك أي أنها تريدني أن أتابع هنا كانت نبضات قلبي متسارعة جدا على هذا العمليه ولكن بعد أن ماما لم تفعل شئ أي موافقة تابعت وأنا مسرور كنت أمرر لساتي من بين
شفرات كسها حتى سال رحيقها و أنا قذفت معها أيضا ثم تجرأت وقبلتها من فمها ثم نمت وفي الصباح كنت أخجل من النظر إليها لانني أعلم أنها كانت مستيقظة ولكنها كانت تتكلم معي بكل أريحية لذلك لم أكترث وتابعت على هذا المنوال كل يوم إلى أن كنت أشاهد أحد أفلام السكس على الحاسب وقالت لي الماما أنها تريد الكمبيوتر قليلا فقررت ان أترك فلم السكس في السواقة وخرجت
و أنا أشاهد ماذا تفعل من الثقب في الباب حتى رأت ماذا في السيدي كانت مندهشة من المناظر وتضع يدها على كسها ثم خلعت
الكلسون من تحت ثوب النوم القصير وبدأت بمداعبت كسها وفي الليل نمنا معا ولكن في المنزل على سرير ماما كانت تدعي النوم فورا وانا فورا أبدا اللعب بكسها كنت أحب هذه الطريقة لانه لايوجد مصارحة بين الطرفين ولكن هذه الليله وضعت ذبي على كسها
وقررت أن أقتحمه بدأت أمرره بين الشفرين لاثيرها ثم وضعته ببطء في كسها إلى أن دخل كله وبدأت بالنياكة بماما هي هنا لم تقاوم اللذه بدات تتحرك وتتأوه بصوت وأضح أي كأنها تقول لي أنا لست نأئمة ولكن بدون أن تتكلم إلى أن قربت من أن أنزل فأخرجت ذبي من كس ماما لانها يمكن أن تحبل مني فهي تبلغ من العمر 39 عام وضعته في فمها ونحن لا ننظر إلى بعضنا إلى أن قذف فيه وأخذت تمصه ثم خرجت لتستحم وبعدها دخلت انا وبعد أن خرجت من الحمام دخلت عليها لاأجدها مغمضع عينيها ولاتلبس شيئ أي أنها تريد أن تنتاك أيضا نمت جنبها و أخذت أمصمص فمها ووضعت ذبي في كسها وقامت هي تجلس عليه تنتاك لوحدها وتتآوه بشهوه كبيره وأنا أمصمصها من فمها وأخجل من النظر إليها وأن أسحب ذبي من كسها لاقذف خارجه لم تدعني و ضغطت على بأرجلها وهي ترضع لساني وذبي يتزحلق بكسها بلزوجة جميله جدا من شدة إفراذاتها حتى قذفت في كسها إرتمت على السرير و أرجلها مشدودة بقوة من اللذه وهي تعض على شفتي ثم أغمضت عينيها و كانها مخدرة من المتعه بقيت فوقها بحنيه حتى خرج ذبي من كسها المشتعل من الداخل و المني يسيل عليه بقيت أمص من بزازها قليلا ثم نمنا ونحن لانحس حتى الصباح ..

قم يا ياسر إستحم والفطار جاهز كنت لاأزال من دون ملابس لبست الشورت وذهبت إلى الحمام ثم خرجت لاجد ماما بقمة الأناقة
و الجمال كانت ترتدي ثوب نوم قصير جدا جدا لدرجة أنه يظهر أسفل كسها وإذا رفعت يدها يظهر كل كسها حتى صرتها من
شدة قصره وخصوصا لاترتدي كلسون ولاسنتيانة صدرها الأبيض ذو الحلمات الورديات كان ظاهر باكمله تقريبا . انا كنت سعيدا لان ماما ترتدي لي هذه الملابس المثيرة كانت تسير في المنزل وكسها وطيزها رائعان وواضحان وعند الظهر كانت مستلقية
تشاهد التلفاز كان يكشف كسها وبطنها وبزازها وهي تلاعب كسها أحيانا ثم قالت لي ماما ياسر أحضر المرهم ودلكني فعرفت أن ماما تريد أن تنتاك الأن ذهبت إليها قالتلي الأول ظهري شلحني ماما توب النوم ماتستحي مني شلحتا الروب وبقت عريانة وأنا شلحت الشورت وحطيت الكريم على ذبي وهي كانت مستلقيه على ظهرها لاتراني ماذا أفعل ثم وضعت الكريم على ظهرها وجلست على أسفل طيزها وغرسة ذبي في طيزها ثم بدات أنيكها كانت تثيرني أكثر عندما تقول لي دلكني أكثر ماما بقوة بقيت أنيكها حتى قذفت بين فخذيها ….
كنا نخجل من أن نتكلم من الذي يحدث ولكن أنا بنظري يثيرني هذا الشعور كثيرا وخصوصا عندما كنت أنيكها في النهار ونحن
نتحجج ب الكريم …

أدعت النوم مرة ونحن في النهار قمت بوضع فلم سكس وجلست أمامها ووضعت رجلي على كسها وأنا أشاهد الفلم وهي كانت تشاهده أيضا وفي الليل كنت أنيكها كثيرا وامصمصها وهي تمصمصني وأحيانا تضحكني عندما تقول لي في الليل وأنا أنيكها
تقول (حبيبي ياسرنام كويس ) وتقصد غير وضعية النياكة …
وأحيانا أنيم حالي أنا في النهار فتقوم ماما بمص ذبوري ورضعه ووضعه في كسها …
وبأحد الأيام زارتنا خالتي ريم وبقت عنى شهر لم أستطع فيه أن أقترب من ماما ولما راحت خالتي دخلنا المنزل أنا والماما وإستحمينا وقالت ماما أنا بدي أنام سابقتك ياسر حببيبي وهي تغطت ب الحرام أنا دخلت عاري و كشفتها كانت غمضت عيونها
وبديت أنيكها كانت تصرخ من المتعة وتقلي ياسر حبيبي نام كويس وأنا أنيكها أقوى وأنوع بالوضعيات قذفت بكس الماما 3 مرات
وبطيزها 2 وبتمها 1في تلك الليله …
وتاني يوم ولأول مرة بتقلي الماما مبارح شبعتني نياكة يامنيك وضحكنا سوى وقلتلها كنا نستمتع أكترمن دون كلام قالتلي لكن أنا
أنا مليت بدي كلمك وخليك تنيكني كل مابدي يا قلبي قلتلها أمرك يا أحلى ماما بس أني ما بتشبعي شهوانيه كتير قالتلي : ياحبيبي
أنا بحب النياكة كتير كان أبوك ينيكني كل يوم وأحيانا ينيكني مع أصدقائو قلتلها ليش قالتلي الجنس الجماعي حلو ومرة ابوك إغتصب زوجة صديقه في البيت هون أمام زوجهالاأنها كانت رافضة تنتاك معنا ومرة أختك سمر أغرت أبوك حتى ناكها وحبلت منو لكن روحت الطفل وهلق صهرك عما يشغل أختك بالنياكة هي و أختو ب الخليج …
تفاجئة أنو أختي شرموطة هي وزوجها و أخته وان بابا قبل وفاته بسنة ناك أختي سمر الشرموطة وحبلها وناكها هي وماما على السرير الواحد وأخبرتني ماما أن بابا ناك أخواته الثلاثة و حبلهم وأنجب منهم وهم الآن في اليونان كان بابا يحب النياكه مثلي …
أصبحت أطمح لانيك الكثير غير ماما التي كان كسها يغري بشكل كبير كان ذبي يبقى في كسها طويلا في النهار …

وفي أحد الأيام أتت خالتي سهى وبنتهى قلت لماما انني أريد أن أنيكها فقالت أحضر لي حب المهييج في الليل ولاتقلق وفي اللليل
قالت لي ماما خالتك عما تنمحن على السرير روح طفي شهوتها رحت عاري قامت تصرخ فقمت سكرتلها تمها ونكتها بقوة
حتى قذفت فيها وماما بتتفرج على إختها اللي بتتغصب وبعد ما روقت خالتي وهيجتها أكثر وأقنعتها أنو النياكة حياة فرحة وخلت بنتها الصغيورة تمص ذبوري هي وماما وانا بمص بذاز خالتي ولما راحت خالتي من عندانا حضرت لماما مفاجئة وهي أنو أنيكها
أنا وصديقي فرحة الماما لما خبرتها وقلتلها أنا راح أقول لمحمد أنو يجي ينام عندي إسبوع وأنت من أول يوم إغريه وإمحنيه
إتفقت أنا وماما وفعلا لما أتى محمد كانت ماما لابسي روب نوم قصير وشفاف يثير كتير وبالليل لبسة ثوب النوم اللي تلبسلي ياه على طول كان كسها واضح جدا وإدعت أنها نايمة وأن ذهبت إلى الحمام كنت أراقب محمد من الباب وماما الروب مبينلها كسها و
طيزها هي تدعي أنها نايمه فقام محمد طالع ذبو و حلبو وقذف بكلسونو أنا طلعت أضحك عليه وهوي خجل وقامت ماما تتضحك شلحنا انا و ماما و قمت انيكها أمام محمد ثم قلتلو يشلح وما يستحي وينيك مامتي أمامي وفعلا ناك ماما أمامي و أنا بتفرج على الماما وهي بتنمحن على محمد وانا أنيكها من تمها كانت ماما شهوانيه نكناها كتير .. وكل يوم نيكها وبالليل نتناوب على ماما
أنا و محمد واحيانا أستيقظ ألاقي محمد ينيك ماما وهي تتأوه وتمص ذبي ….
لم أعد أشبع رغبات ماما الجنسية رغم أنها تعطيني المقويات و المؤخر ولكن هي كانت تريد المزيد من الننياكة لذلك كنت أحضر أصديقائي الذين أثق بهم لينيكو ماما معي …

وفي الصيف الماضي قررنا أن نسافر لزيارة أختي وحين وصلنا تفاجئت أختي حين قبلتها على فمها وبحرارة وهي تقول لي كبرت وصرت تعرف تقبل كان زوجها مسافر في عمله يأتي كل أسبوع فرخت أختي سمر بقدومنا ورحبت بنا أنا و ماما كنت أتشوق لأنيك أختي سمر وماما معا وفي الليل وعندما نام الأطفال غيرت لبست ماما ثوب النوم الشفاف القصير و أختي سمر لبست بجامة النوم الضيقة جدا جدا جدا لدرجة أن كسها كان بإمكاني أن أمسكه بيدي من شدة بروزه من الأمام وأكيد لم تكن تلبس كلسون أو صدرية جلسنا نتحث كنت أخجل ولم أعرف كيف أبدا كان كل تفكيري بذبي وكيف أنيك أختي فقلت الصباح رباح وقلت لها أنا وماما ننام معا في الصالون وطلبت منها غطاء واحد لنا وكانت منذهلت ثم ذهبت إلى النوم قلت لماما أريد أن أنيك سمر لم أعد أحتمل قالت لي غدا أنا أتدبر الأمر الأن وريني ذبك وخليني مصو شوي مصت ماما ذبي وقامت جلست عليه وبدأت أنيكها بقوه وهي تتأوه ولا تأبه لاأختي سمر إن سمعت شئ كنت أدخل ذبي في كس ماما إلى الأخر وهي تستمتع وفجأ رن جرص المنزل لبست ماما بسرعة وأنا لبست المايو وخرجت بسرعة أشوف مين وأختي سمر ركضت ورائي تقلي لاتفتح الباب لكن انا فتحت وإذ برجل وسيم يقول لي سمر موجودة ومين أنت أنت بتنيك سمر قلتلو نعم إدخل ونيكها يوجد كس جديد اليوم دخل وسمر تقول له غدا أكلمك إذهب الأن فقلت له لا إدخل فدخل وجلس بجانب ماما وقبلها كان يعتقد أنها شرموطة وسمر تقول له هذه ماما إذهب عنها وأنا أقول له نيكها هي تريد النياكة وماما وضعت إيده علىكسها وسمر نظرت في عيني مستغربة ما يحدس وانا أقول لها تعالي يا حبيبتي وشلحت المايو وكان الرجل هنا يمص كس ماما وانا أمسك أختي سمر وهي لاتتكلم وأمص شفتيها وأقول لها أنا ناطر أنيكك من زمان يا حبيبتي لاتزعلي بقت ساكته ما تتكلم شلحتها كل ملابسها وما تكلمت بحرف ثم وضعت ذبي على فمها لترضعه ولكنها لم ترضعه قمت أنا بمص كسها حتى إنتفخ كانت تنظر إلى ماما كيف تتأوه وهي تنتاك ثم وضعت ذبي في كسها وصرت أدخله وأخرجه بقوة ثم قذفت على وجهها بقيت من دون كلام ثم قمت ونكت الماما مع الرجل وهي تنظر إلينا
مستغربة وفي الصباح ذهب الرجل ولم يشبع ماما وناك أختي سمرقبل ذهابه وهي لاتتكلم وهو يسألني ماذا بها ومن أنت ومن هذه
وبعد خروجه قلت لسمر ماذا بك يا حبيبتي فلم تجبني حاولت معها كثيرا دون فائدة حتى قلت لها إذا أنا وماما ذاهبان فقالت لا وإبتسمت قلت لها حبيتي ذبي قالت مووت قلتلها وكسك نار يا حبيبتي قالتلي أنا كنت متفاجئة لكن الأن عادي كتير الأن نيك أختك يا أبن الشرموطة وشلحت ومصت ذبي ووضعتو بكسها ونكتها قوة وهي تقلي نيكني نيك جوا جوا نيك أختك يا حبيبي ذبك حبيبي
نيكني أقوى وماما تمصمص فمها وذبي أحيانا كنا عارين كلنا ونكت سمر وماما كتير كانت اختي سمر حمياني كتير وكسها نار
تحممنا سوا ونكت ماما وأختي بالحمام و بالليل حطينا فلم سكس وبلشت أنيك فيهم كان كس أختي كبير من النياكة بس هي كانت تحب أن أنيكها كل دقيقة ووقت مابدي أقذف طلبت مني أختي أن أنزل في كسها علشان تجبلي ولد منها ولما قذفت المني بكسها صرخت من اللذة وتاني نهار في الليل غتصلت بصديقة لها وبعد ساعة اتى 7 رجال و 2 نسوان وجلسو ويانا قالت اختي سمر الجميع يخلع ملابسو وعرفتنا على الشله وطلبت من الرجال أن ينيكو ماما لكي تشبع وفعلا بدأو ينيكونها مثل الوحوش وهي تكاد تطير من النشوة كان المني على جسدها في كل مكان .. انا قمت بنيك النسوان كانت وحدة كسها صغير وجميل عجبتني وماما كانت
تصرخ من المتعة وكسها ينزل وهي تقول نيكوني نيكوني بقينا ننيك حتى الصبح وماما تنتاك معي ومع الرجال و أختي أيضا و الستات التنتين ولما راحو نمنا حتى المغرب لنستيقظ على صوت أختي سمر تقول قومو جارتي قادمي بعد شوي قمنا إستحمينا أنا وماما وخرجنا كانت مع أختي سمر في الصالون إمرأة ليست كبيرة ب العمر ولكنها أكبر من سمر وأصغر من ماما كنت لاأرا إلى وجهها وكان معها فتاة في الثالثة عشر من عمرها و ولد في نفس العمر تقريبا جلسنا وانا أنظر إلى الفتاة الحسناء وبعد قليل طلبت أن تذهب إلى الحمام فذهبت ورائها واغلقت الباب وكنت قد خلعت ملابسي ثم هجمت عليها لانيكها لم تتكلم بحرف واحد مسكت ذبي وأخذت تمصة ثم قالت أنت ذبك ممكن أنو ينيكني مش ذب بابا الوحش وذب أخوي صغير كتير … قلت لها ليش أبوكي ينيكك قالت
يدخل رأسه أحيانا وأنا أساعده لما ينيك ماما في الليل أو ينيك أختك سمر أمص له ذبه أوأضع الكريم عليه وأحيانا في النهار يضعني على ذبه الضخم ويدلكه بطيزي بين فلقات طيزي ويمص شفتي بقوة وأنا أكون سعيدة … قلت لها أنا يمكن أنأنيكك بدون ألم
قالت أكيد ووضعت ذبي في فمها و هي تشلح ملابسها ثم وضعت ذبي في كسها بهدوء وهي تتأوه من المتعة حملتها وخرجت بها إلى أمها في الصالون وذبي في كسها فوجت أن ماما و أمها وأختي كانو يتساحقون في الصالون و ضحكو لما شاهدونا قالت لي أمها
لاتقذف في كسها فهي تحبل قلت لها أختي حامل مني قالتلي وهي أبنت خالي نكت أمها أيضا و ماما و أختي ثم طلبت مني أمها
أن أنيك أخوها لانه لوطي يريد أن ينتاك نكته وقذفت بطيزه وأخته تمص ذبه وأمه تمص فمه …
ومن أجمل المغامرات أيضا حين اتى صهري المهووس بالسكس كان ينام هو مع ماما وأنا مع زوجته أختي وكنا في النهار لانلبس ونبقا ننيك ماما واختي ….وبعد أن عدنا انا وماما إلى بلدنا بقيت أنيكها كل يوم وهي لاتلبس شيئ في النهار ولا أنا …
وكانت ماما تحاول أن توقع بجيراننا لكي ينيكوها وكانو ينيكوها ولكن لا يرضون أن أنيك زوجاتهم أو بناتهم لذلك قررت أن أبحث عن الأشخاص المطلوبين عنطريق الأنترنيت وفعلا تعرفت في البداية على شخص ينيك زوجته وزوجة أخيه معا ولكن كان من غير دولة وشخص أخر ينيك أمه وكان يريني ذلك على الكاميرا عبر الأنترنيت وأنا أيضا كنت أنيك ماما أمامه وأمام أمه
وشخص ينيك أمه وأخته وشخص ناك أبنت اخيه أول مرة أمامي على الكاميرا وأنا من شجعته وفي أحد الأيام كنت أتحدث مع
صديق لي ينيك أمه قال لي أعرف شخص من بلدك يحب نياكة الأقارب وهو ينيك أبنت عمه ويحب أن ينيك أخواته وأمه فأعطاني إميله وبعد مدة وجدته على الأنترنيت فتحدثت معه وكان من نفس مدينتنا ولايبعد عن منزلنا الكثير قص لي حكايته مع أبنت عمه التي ينيكها وكيف سافرت وهو الأن لاينيك أحد ويريد أن ينيك أخته أوأمه … دعوته إلى منزلي وتحدثنا وناك ماما وناكني ونكته
وكان سعيد بنيكه لماما التي أحبت ذبه ..وقلت له أحضر أختك معك واترك الخطة الباقيه علي وفعلا أحضر أخته معه بحجة أنه يريد أن يريها بنت كي يخطبها وفعلا جلسنا وكانت ماما في غرفتها تلبس ثوبها القصير بدون ملابس داخلية يظهر أسفل كسها وهي
وأقفة وإذا جلست يظهر كله قدمت العصير ووضعت المهييج فيه لأخت أسعد صديقي وبعد نصف ساعة خرجت ماما وجلست معنا
كانت أخت أسعد منذهله من منظر ماما ولكن كسها كان يطلب أن ينتاك فقد ظهر عليها التوتر جلست ماما أمامها وظهر كس
ماما لها وبعد أن لاحظت أن ذبي وذب أخيها قد أنتصبت طلبت الخروج ولكن أنا وقفت وقلت لها يكفي وطرحتها أرضا وهي تصرخ لأخيها الذي كان ينتظر الفرصة ليريها أنه يريد هو أن ينيكها ثم شلحناها أنا وماما ملابسها كانت جميلة وحامل وضعت ذبي في كسها وغرزته وطلبت من أسعد أن يأتي وينيك أخته فوضع ذبه في كسها وأخذ ينيك فيها وأنا أنيك ماما حتى إستسلمت أخته له و
تجاوبت مه أخيها و أصبح ينيكها بدون صراخ وبعد مدة إتصل بي ليقول لي أن أمه الان سوف تنتاك معه فهنئته و دعاني لانيك
أمه كانت أمه جميله وكسها رائع نكتها كثيرا وهو ناك ماما واخته كنا سعيدين جدا وأصبحنا ننيك كل أسبوع عند شخص …

وفي أحد المغامرات ماما أغرت أخوها بثوب النوم وإدعت أنها نائمه وهو عندنا وكان الثوب يعلو كسها وطيزها ليظهر كسها على خالي بوضوح وأنا كنت في الحمام ولكن كنت أراقب الوضع وكانت ماما الشرموطة قد وضعت لخالي الحبوب في كاس العصير
كنت أرى ذبه المنتصب تحت الملابس ويتمنى أن يخترق الكس الموجود أمامه كان يقترب من ماما ويلمس كسها بحجت أنه يريد
أن يستر كسها كان خالي قدأخرج ذبه من الملابس ويدلكه ليقذف ولكن أنا خرجت بسرعة كي لايقذف وذهبت إلى ماما وإدعيت
أنني أريد أن أحملها إلى غرفتها لتنام حملتها وكسها ظاهر بكامله على خالي ووضعتها على السرير وتركت الباب مفتوح وجلست أنيك ماما ليراني خالي كان يسترق النظر من الباب ثم خرجت وقلت له أنني أريد أن أنزل قليلا إلى السوق إدخل ونام عند ماما دخل وإدعيت انني خرجت ثم نظرت إليه كان يتلمس كس ماما أخته ويلحسه أحيانا ثم خلع ملابسه وبدأينيكها وهو يعلم أنها مستيقظة وأنني في الصالون أراقبه كما قال لنا عندما ايقظ ماما وقال لها بلاش تمثيل أنا عرفان كل شي وضحكا وأنا دخلت ونكنا
ماما أنا وخالي الذي ناك أخته 6 مرات في أول يوم ينيك فيه أخته كان يمص كس ماما المنتفخ بقوة و ماما تمص ذب أخيها…
كانت ماما تأخذ حبوب منع الحبل كي لاتنجب مني أو من غيري الأطفال…..

إلى أن أتى خالي مرة أخرى إلينا دخل وقال لماما أنه سينام اليوم عندها رحبنا به ودخلنا إستحمينا لكي ننيك ماما وفي الحمام كان يقول خالي لي ألم تمل من كس أمك يا ياسر قلت له نعم ياخالي ولكن أريد أن أقول لك شئ وأنا خجل قال لاتخجل قل قلت أنا أريد منك أن تدعني أنيك أبنتك وزوجتك قال ولكن زوجتي مستحيل أن توافق قلت له أنت أحضرها ولاتقلق قال أنا أحضر رهام أبنتي الأول وبعدها زوجتي خرجنا من الحمام وبدأ خالي ينيك ماما في الصالون وأنا أضع ذبي بين فلقتي طيز خالي وهو يقول مامتك أكبر شرموطة بالعالم كانت ماما تمص ذب أخيها إلى البيضات و أنا أضع ذبي في كس الماما وأخرجه بسرعة وخالي يضع ذبه في طيزها وهي تلاعب بزازها كنا نقذف معا في طيزها وكسها أحيانا وأحيانا معا على وجهها وكس ماما كان يبقى منتفخ وأحمر يشهي إلى النيك وبعد ساعات من النياكة مع ماما إستحمينا ونمنا وضع خالي في كس ماما الشهوانيه ذب إصطناعي كبير ونمنا
وماما تلاعب كسها وفي الصباح ذهب خالي ووعدني أن يحضر رهام في الإسبوع القادم …
جلسنا أنا وماما في البيت كنت ألبس الشورت وماما ثوب النوم شاهدنا أفلام سكس و ضحك و غرام كانت مستلقيه على يدي
وأنا ألعب بشعرها وصدرها وكلما ظهرت لقطة مثيرة على التلفاز أنيكها وهي تقول لي أتمنا لوأن أحد يشاهدنا كنت أنثار أكثر
قلت لها مارأيك أن نذهب إلى السينما ونشاهد أحد الأفلام العاطفيه والحارة فوافقت ماما ولبست ثوب رقيق و جميل و ذهبنا كان الفلم من أوله فيه إثارة ولقطات لابأس بها فكانت كلما ظهرت لقطة كنت أقبل ماما بشهوانيه كبيرة كان يثيرني وجود الناس رغم أنه لايمكن لأحد أن يرانا إلى من يجلس بجوارنا وفعلا كان بجانبي الحائط وبجانب ماما رجل وخلفنا لايوجد شئ كنت أداعب كسها
والرجل يرانا وكان يضع يده على ذبه وأنا أنثار كلما شاهدته وكنت أتمنى لو أنه يلمس ماما على الأقل ولكنه كان غبي رفعت ماما الثوب لكي التمس كسها في الظلام ثم نزلت لامصه و أرضعه والرجل يشاهدنا وبدا يدلك ذبه بسرعة فطلبت من ماما أن
تلتقط ذبه وتلاعبه وفعلا أمسكت ماما ذب الشاب وداعبته حتى قذف وأنا أرضع كسها ثم جلست مكان ماما وأمسكت بذب الشاب ولعبت به وهو يخجل النظر إلي وقلت له أن هذه هي ماما وأنا أحب أن أراه ينيكها فقال هنا في السينما قلت له لا ولكن يمكنك أن تمص وترضع كسها قال أوكي أجلسني مكانك وجلس مكاني وبدأيمص كس ماما وأنا أحاول أن أغطي عليهم كي لايراهم أحد
وعند نهايه الفلم خرج معنا و أنا في الزحام أداعب يدي بطيز ماما من الخلف و أتعمد أن يراني من خلفي كي يتشجع ويداعب أنوثة ماما وفعلا عندما ظن الكثير من الشباب أن هذه المراه لا تهتم بدأو يعاكسونها ويقرصونها بكسها وطيزها وبزازها في الزحام
وبعضهم يلتصق بها من الخلف ليحتك ذبه بطيزها كانت ماما إمراه جميله ذات جسد مثير وكنت انا أشجع هؤلاء الأشخاص عندما
أحتضنها في الزحام وهي لاتتكلم أو تصرخ بأحد فكانت الكثير من الأيادي تمتد لتمسك كسها وأحيانا كانت تنحني للأمام لتبرز طيزها من الخلف كانت بارعةفي إثارتهم خرجنا من السينما وذهبنا مشيا إلى البيت كي يلحقنا الشباب كان ورائنا حوالي العشرين رجل وشاب ولكن كانو يقلون كلما مشينا قليلا ربما لخوفهم مما سيحدث معهم رغم أنهم كانو يعاكسوننا أنا وماما على الطريق أحدهم يقول
الشقة فاضيه و الفلوس جاهزه والأخر يقول آآآآآآآآآآآآآه يا أحلا ملاك و كثير من الكلام وصلنا إلى البينايه التي يملكها صهري و أختي وطلبت من ماما أن نأخذ الأخرين إليها بقي منهم 5 أشخاص كانو لا يفكرون بالعواقب وفعلا كانو محظوظين وقفنا أمام البناية
التي كان معي مفتاح الشقة التي فيها وإدعيت أنني أودع ماما لكي يلحقوها إلى الداخل وقبل ذلك مصصت فمها قليلا وخرجت ثم دخل الرجال وراء ماما فقالت لهم إتبعوني إلى الشقة وصعدوا إلى الشقة وصعدة ورائهم فلم تكد ماما تغلق الباب حتى تهافتو عليها
ب القبل و اللعب بجسدها فسألتهم لماذا أنتم لم تذهبوا مثل الأخرين فقال أحدهم نحن أصدقاء لذلك بقينا معا فضحكت وبدانا نخلع
الملابس وماما تتدلع وتقول ما تنيكوني كلياتكون أنا بتوجع وأنا ذبي ينتصب على كلام ماما الحميانة أخذ ثلاثة ينيكون ماما و إثنان
جالسان ينظران إلي قلت لهم ماذا بكم لماذا لاتنيكون قالا نحن لا نحب نياكة النسوان ففرحة لانهم أكيد يحبون نياكة الرجال
فقلت لهم وأنا كمان وبسرعه ذهبت أرضع وأمصمص أذبابهم وماما تضحك علي وبدأ أحدهم يضع ذبه بطيزي وينيكني وأنا أكاد
أطير من النشوة والأخر يجعلني أرضع ذبه كنت أنتاك مثل ماما وأتأوه كنا سعيدين ثلاثة يكون ماما وإثنين ينكونني وأنا أنيكهم احيانا طيزي كانت ممتلئة ب المني و كس ماما ايضا و انا كنت أرتعش من اللذه و أمص الذب بشهيه لم يكن يعلم أحد من الأشخاص أن هذه المرأه هي ماما إلى عندما قالت لي ماما ياسر أعطيني المحارم لأمسح وجهي من المني توقف الجميع عن النياكه وقال أحدهم هل هذه أمك قلت له نعم فمسك ذبه الذي كاد يقذف من النشوه عندما سمع ذلك وقال وكيف تخليها تتناك أمامك قلتله أنا
أنيكها أيضا هنا الأشخص الذي كان ينيكني مسك وجهي وقبلني بقوة من الشهوه و الثاني قذف في طيزي عندما سمع الحديث الذي أثار الجميع وطلبوا مني أن أنيك ماما أمامهم وفعلا نكتها فقال أحدهم بعد أن قذفت بكس ماما قال أنت تكذب هذه ليست أمك فأريته
هويتي و هوية ماما طبعا يوجد إسم ماما على هويتي حتى صدقوا هنا إجتمع الجميع علي أنا وماما وبدأوا ينيكوننا كانت ماما تتأوه من المتعه وأنا أيضا كان ذب في طيزي وذب في فمي و ذب في كس ماما و أخر في طيزها و أخر في فمها ناكونا أنا و ماما حتى الصباح قذفت أنا 7 مرات وناكوني كثيرا وقذفوا في طيزي كثير حتى ماما كنت لا أرى وجهها أحيانا من المني ثم قلت لهم في الصباح أننى أنا وماما لانسكن هنا ومن يريدأن يبقى ينيكني وينيك ماما يجب عليه إما أن يحضر أمه أو أخته أو أخيه الصغير وأعطيتهم رقم جوالي و فعلا في اليوم الثاني إتصل واحد منهم وقال لي أنه وأخيه في إنتظارنا ذهبنا أنا وماما كان أخوه جميلا
وطيزه بيضاء جلست أمرر ذبي بين فلقتي طيزه وهو ينيك ماما كانت طيز هذا الولد رائعة الجمال أجلسته في حضني وذبي بين فلقتي طيزه أمرره بنعومه واحيانا أرضعه ذبي ثم وضعت كريم على ذبي و أدخلنه في طيزه ببطء كان كالعبه بيدي أحمله وذبي
في طيزه و انيكه و أنا نائم ووأقف وبكل الوضعيات كان ذبه الصغير منتصب يبلغ طوله بطول إصبعي الصغيره كنت إلعب بذبه
وأضعه كله في فمي حتى قذفت في طيزه وهو يتآوه هنا تشجع أخوه لينيكه وأنا ذهبت أنيك ماما الهائجه ذات الكس المنتفخ الأحمر الجميل نكتها بقوة وبشده حتى قذفنا معا ثم حملت ماما الولد ووضعت ذبه في كسها مع بيضاته ونحن نضحك وهو يتأوه ويمص بزاز ماما التي تمص ذبي بنهم و شراهة …..
ثم تعودنا على شخصين أعجبانا أنا وماما وأحد ينيكها و التاني أنيكو وينيكني و صاروا يجوا البيت لعنا ويناموا معنا في الفراش
كنت أنتاك و أنيك يوميا حتى أن ماما في أحد الأيام ناكتني بذب صناعي ثم نكتها أنا ….

كانت ماما تنزل يوميا إلى الشارع لتوقع بأحد الشباب لينيكوها معي وينيكوني أنا أيضا كنا يوميا ننتاك بذب جديد فكان من السهل
على ماما أن تطلب أن تنتاك من أحد وكان خالي يحضر لها الشباب ذوي الأيور الكبيرة التي تحبها ماما وتاكلها أكل من المتعه
وكنا دائما نذهب إلى السينما و أمصمص كسها في السينما وأدع البعض من الناس يروننا كانت من الممتع و الرائع لدي أن يشاهدني أحد وأنا أنيك ماما أو أقبلها وأمصمص فمها ………….. وفي أحد الأيام طلبت مني ماما أن نصور فلم سكس أنا وهي كي يشاهدنا الناس كلهم ولكن أنا عارضة الفكرة وقلت لها بأن صديقي لديه كبري (ملهى ليلي ) لنذهب ونسهر فيه وهناك يوجد نساء أيضا وفعلا ذهبنا أنا وماما التي كانت بقمة الأناقة جلسنا وكان هناك الكثير من الراقصات الشبه عاريات وأشربتها الكثير من الخمر
ثم قمنا ترقص وأنا أقبلها و أرضع رحيق شفتيها أمام الموجودين جمالها جذب الجميع وطلبو الرقص معها وكانت تراقص الكثير
والأيادي تتلاعب بكسها وأفخاذها وبطنها وطيزها وبزازها ولكن هنا لايمكن أن نفعل أكثر من ذلك ولكن عندما شاهدنا صديقي
قال لي أن هناك صالة أخرى سريه ولكن للذبائن الذين يثق بهم فأنزلني إليها كان الضجيج قوي والراقصات عاريات تقريبا
مثل لباس ماما لي في المنزل وكان هناك نساء ورجال يرقصون ويقبلون بعضهم بشهوة وهناك منيمسك أكساس و أذباب و يلاعب بزاز و هناك بعض الأكساس تظهر من الملابس أحيانا من شدة قصرها و بعضهم يختبئ بأحد الأغراض الموجودة في الصالة ليمص أوينيك أويداعب كس الفتاة التي معه هنا طلبت من ماما أن تدخل التواليت وتخلغ كلسونها وسنتيانتها وفعلا خلعتهم وخرجت وذهبنا للرقص و أنا أمصمص بها و أفرك كسها أمام الجميع وأداعب بزازها كانت الأنوار كثيرة ومنوعة لذلك الروئية
كانت غير واضحة كان فمي دائما ملتصق بفم ماما وأنا أقول لها أنت فرحة فتقول لي أكيد يا حبيبي أن سعيدة لكن كسي نار
كان هناك غرف للنايكة ولكن أنا وماما نحب أن ننتاك أمام الجميع لذلك رفعت ثوبها وأخرجت ذبي وغرسته في كسها ونحن نرقص وكان بعضعم يلتمس بزاز ماما أو طيزها وأحيانا يضايقونها بإيورهم المنتصبة التي تحتك بطيز ماما أشلحتها الثوب و أنا
خلعت ملابسي أمام الجميع ووضعتها على الأرض وبدأت أنيكها كانت الراقصات تقول لي يوجد غرف فاضيه يا أستاذ
أفضل من هنا لكنني أنا وماما نفضل الننياكه هنا أمام الجميع وتشجع معنا أخرون ولكن لم يخلعوا الملابس وبدأت أنيك ماما وهم
يتفرجون علينا وبزاز ماما تتأرجح فمسكت إحدا الراقصات ببزازماما وفتحت رجليها فوق فم ماما كي ترضع لها كسها من تحت الثوب الذي لاترتدي تحته شئ وأخذ الأخرون يشاهدوننا ويشجعوننا وطلب مني بعضهم أن ينيك عني فوافقت وبدات الأيور تدخل في كس ماما وهي تداعب كسها أيضا …كانت ليله جميله إستمرينا أنا وماما بالقدوم إلى هذا الملهى وننتاك أمام الجميع إلى أن أغلق
وبعد قدوم فصل الشتاء لم نخرج كثيرا من المنزل كنت أبقى أناوماما في البيت أنيكها وتنيكني وأتت أختي سمر لزيارتنا في تلك الفترة وأخبرتني أنها أنجبت مني ولدا فسررت كثيرا ونكتها يومها كثيرا ودعوت أصدقائي لينيكوها هي وماما وأنا دخلت للنوم …

وبعد سنه طلبت من ماما وأختي التوقف عن أخذ حبوب موانع الحبل لاني أريد أن أنيكهما وأنجب منهما وأخبرتهما أنني سوف أتزوج وبعد مدة كانت حفله زواجي من فتاة إسمها أمل وبعد الحفلة ذهبنا إلى المنزل كانت ماما وأختي سمر فقط دخلنا وجلسنا وقالت سمر متى حتفتح العروس يا عريس قلتلها الليله طبعا وكانت أمل خجلانه قلتلها من اليوم ورايح مافي خجل بالبيت وشلحتها ملابسها وهي تمانع قالتلي خجلاني قلتلها من ماما وسمر أختي قالت نعم فقلتلهم شلحوا ملابسكون وشلحنا جميعا و ثم شلحنا أمل وهي تقول إشفي هون شو عما يصير قلتلها اليوم ماما وأختي وأنتي بدكون تحبلو مني وهجمت عليها ومددتها على السرير
وماما وأختي مصولي ذبي لأغرسه في كسها وأفتح بكارتها كنت لم أنك منذ إسبوع ولاماما ولاسمر وفعلا فتحت كسها و نكتها بقوه
وهي تتأوه وقذفت بكسها أولا وبقيت مستلقيه حزينه مشتهية المزيد ثم نكت سمر أختي وفذفت حليب ذبي في رحمها ثم نكت حبيبتي ماما وإمتص كسها الجميل كل حليب ذبي………….وبعد مدة أظهرت التحاليل أن ماما وأختي و أمل زوجتي حوامل مني
فرحنا كثيرا …..وبعد سنه أصبح لدي 4 أطفال بنتان و ذكران …
وبعدها نكت إبنة خالي وحبلتها ثم تزوجتها والولد الثاني منها أنجبه أبوها بعد أن ناكها هي وأخته ماما على سريري أنا وزوجتي
وحبلت ماما مني مرة أخرى وأنجبت.

 

]]>
//fansimag.ru/pontodevistagay/%d9%82%d8%b5%d8%b5-%d8%b3%d9%83%d8%b3-%d9%85%d8%b5%d8%b1%d9%8a-%d9%85%d8%ad%d8%a7%d8%b1%d9%85-%d8%ad%d8%a8%d9%84%d8%aa-%d9%85%d8%a7%d9%85%d8%a7/html/feed 2
تحميل قصص سكس الخادمة والشاب العازب | fansimag.ru //fansimag.ru/pontodevistagay/%d8%aa%d8%ad%d9%85%d9%8a%d9%84-%d9%82%d8%b5%d8%b5-%d8%b3%d9%83%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d8%a7%d8%af%d9%85%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%a7%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a7%d8%b2%d8%a8/html //fansimag.ru/pontodevistagay/%d8%aa%d8%ad%d9%85%d9%8a%d9%84-%d9%82%d8%b5%d8%b5-%d8%b3%d9%83%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d8%a7%d8%af%d9%85%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%a7%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a7%d8%b2%d8%a8/html#respond Tue, 23 May 2023 22:24:45 +0000 //fansimag.ru/pontodevistagay/?p=7962 تحميل قصص سكس

تحميل قصص سكس شاب عازب تغرية الخادمة الشرموطة هايجة وكسها ساخن سريعا اصبح زب الشاب بين شفرات كس الخادمة الساخنة ينيكها جامد باقوي الوضعيات ويتمتع الزب بالنيك مع الكس الهايج. قصص سكس شاب نسوانجي ينيك في الخادمة داخل البيت يمتع زبة بالنيك الساخن مع الخادمة تمص زبة وينام معها علي السرير يهري كسها نيك ويمص […]]]>
تحميل قصص سكس

تحميل قصص سكس شاب عازب تغرية الخادمة الشرموطة هايجة وكسها ساخن سريعا اصبح زب الشاب بين شفرات كس الخادمة الساخنة ينيكها جامد باقوي الوضعيات ويتمتع الزب بالنيك مع الكس الهايج.

قصص سكس شاب نسوانجي ينيك في الخادمة داخل البيت يمتع زبة بالنيك الساخن مع الخادمة تمص زبة وينام معها علي السرير يهري كسها نيك ويمص في شفايفها الجميلة.

قصتي الجنسية مع الخادمة كانت مثيرة بملابس عارية دائما تغريني واحصل علي جسمها في اي وقت كانت محرومة وانا كمان محروم نلبي رغباتنا الجنسية مع بعض قصص سكس حقيقية ممتعة.

 

تحميل قصص سكس
تحميل قصص سكس

القصة.

اليوم مساء يوم الجمعة, وانا احمل حقيبتي بيد و اطرق الباب باليد الاخرى…
انه البيت الذي سأخدم فيه خلال الاسبوع القادم…
في الحقيقة هذا البيت تعمل فيه اختي الكبرى و لكن لأنها مريضة طلبت مني ان اذهب بدلا عنها …
من حسن حظها انني حضرت من البلد لاقيم معها خلال سفر زوجها الذي يعمل سائق و هو كثير السفر.
منذ طلاقي قبل 3 سنوات عندما كنت في الثلاثين من عمري و انا اقيم مع امي و ابي في قريتنا و أحضر احيانا لزيارة اختي كما هو حالي الان.
أختي تعمل مع اسرة ميسورة الحال ، مهندس و زوجته و طفليهما و ليست هذه هي المرة الاولى التي اذهب فيها للعمل لديهم بدلا عن اختي, فقد ذهبت من قبل عندما سافرت اختي مع زوجها لزيارة اهله.

انا الان اطرق الباب و مشاعري متضاربة بين الانفعال و السرور و الخوف… و كل هذا بسبب رب الاسرة كمال… اه منه منذ ان رأيته المرة الماضية و لم تفارق صورته خيالي … هو في حوالى الاربعين من العمر… وسيم جدا, طويل القامة .. جسمه رياضي و الان انا على وشك رؤيته مرة اخرى و اخاف ان تفضحني مشاعري امامه و امام زوجته.
أثناء زيارتي السابقة لهم كنت ألاحظ نظراته اليّ و الى جسمي… فانا جميلة ..و قد ادركت هذا من سن صغيرة و من نظرات الرجال كانت و ما زالت تلاحقني… جسمي ممشوق… نهداي بارزان و مستديران… خصري نحيل و مؤخرتي بارزة للخلف بشكل مثير ….نظراته اليّ كانت تشعرني بالسعادة و الخوف في آنٍ واحد . الخوف من ان تلاحظها زوجته سامية… سامية هي بنت خالته, هي عادية في مظهرها جسمها نحيل ليست به اي لمحة جمال او اثارة و حسب كلام اختي فقد تزوجها ارضاءأ لامه..
فتح الباب فجأة ليقطع تأملاتي ووجدت نفسي وجهاً لوجه مع كمال….
شعرت يقشعريرة تسري في جسدي و بدأ قلبي ينبض بشدة, ارخيت بصري في خجل و انا اشرح له ان اختي مريضة لذلك جئت بدلا عنها هذا الاسبوع…
أخبرني ببتسامة عريضة ان لا مشكلة و ادخلني الى البيت… دخلت ووقفت في الصالة اتلفت بانتظار ان تحضر زوجته سامية و لكن البيت كان يبدو هادئا و لاأثر او صوت لسامية او الطفلين, التفت إلى كمال كان يقف خلفي و ينظر اليّ ببتسامة على وجهه الوسيم, فسألته:”أين ستي سامية؟” نظر الى مباشرة بنفس الابتسامة و قال:” اه… سامية سافرت هي و الاولاد لمنزل اسرتها … اختها ولدت و انتهزت فرصة اجازة الاولاد و سافرت عندهم لمدة اسبوع ” سكت فليلا ثم اضاف:” يعني انا و انت في البيت لوحدنا لمدة اسبوع!” ثم نزل بعينيه الى جسمي بنظرات حارة جعلتني اشعر بدمائي تفور و شعرت بحلمات بزازي تنتصب و ببظري ينتفض و ينبض…

آه منذ طلاقي لم يلمسني رجل و كنت في شوق شديد إلى اللذة و المتعة الجسدية و لكني كنت اشعر بالخجل من كمال فاخفضت بصري و قلت له بصوت خفيض:” تحت امرك يا سيدي” ثم استاذنت منه و دخلت الى المطبخ و قلبي ينبض بشدة و فمي جاف و اتكات على الدولاب لالتقط انفاسي …
هل حقا يقصد ما فهمته من كلامه؟ ام انني فقط اتخيل انه يرغب فيا؟ ماذا افعل؟ تمالكت نفسي و قررت ان أدع الامور تسير كما هو مقدر لها و بدأت بتجهيز وجبة العشاء .
كان الصمت يعم المكان لذلك انتفضت عندما سمعت فجأة صوت خلفي… التفت و كان كمال يقف متكئ على دولاب المطبخ يراقبني بنظرة ثابتة… شعرت بالخجل و اخفضت بصري فوقعت عيناي على مقدمة بنطلونه…. و شعرت بلقبي ينبض و حلقي يجف فقد كانت مقدمة بنطلونه منتقخة بسبب انتصاب زبه…
شعرت بيدي ترتعشان و عاود بظري الانتفاض ..و لا أخفي اضطرابي قلت له:” خلاص دقائق و يكون العشاء جاهز… ” و طلع صوتي مبحوح من شدة إثارتي, تحرك كمال من مكانه ليقف خلفي مباشرة و قال:” انا مش عاوز العشاء انا عاوز شئ تاني” و ازداد اضطرابي و اثارتي و قلت: شي تاني ايه… قوللي و انا تحت امرك” فرفع يديه و امسك بكتفي و جذبني الى جسمه حتى التصق ظهري بصدره و شعرت بزبه المنتصب يضغط على اسفل ظهري , و شعرت و باتفاسه الحارة على اذني و هو يهمس لي:” انا عاوزك انتي….
من زمان من ما شفتك اول مرة و انا نفسي انيكك… و خلاص مش قادر اصبر” شعرت بالدوخة من كلامه… كمال المهندس, الوسيم يريدني انا؟ و استندت على جسمه و همست :” طيب خليني اعطيك العشاء لازم انت جعان” ضغط جسمي على جسمه اكتر و همس بصوت مبحوح:” ايوة جعان بس جعان ليك انتي.” و اخذ يدي ووضعها على زبه المنتصب من فوق البنطلون:” شايفة انت عاملة فيني ايه.. مش قادر اصبر…. ارجوك”
بكلماته هذه بلغت اثارتي حد كبير, و لم اتمالك نفسي من الشهوة الشديدة التي اتنابتني و لم اشعر بنفسي الا و انا التفت بين ذراعيه و اضمه الي بشدة وو ضعت رأسي على كتفه صدرت مني اهة طويلة…
رفع وجهي اليه بيده و شعرت بانفاسه تلفح وجهي ثم اخذ يمرر شفتيه على شفتي برقة ثم اخذ شفتي السفلى بين شفتيه يمتصها… و اخذ يدعك جسمه بجسمي و يحك زبه ببطني بينما يده تعصر بزي من فوق الفستان.
مداعباته هذه اثارتني بصورة لم أعهدها من قبل فشعرت ببظري ينتصب و ينبض و بسوائل تخرج من كسي و تبلل لباسي الداخلي…
خلال زواجي لم يكن زوجي يهتم كثيرا بمداعبتي و اثارتي, كان حين يريد الجماع يطلب مني خلع ملابسي و يخلع ملابسه و يكون زبه منتصباً فيدخله فيني مباشرة و يبدأ النيك بسرعة و حين يقذف يخرج زبه و لايهتم اذا كنت قد استمتعت ام لا و في كثير من الليالي كنت ارقد بجانبه اتقلب … كيف اطفي ناري.
لذلك كنت لا اتشجع كثيرا لعملية النيك بواسطة زوجي و لااحبها. اما الان مع كمال فقد شعرت انني على نار. و لم اقاوم كثيرا عندما جذبني كمال من خارج المطبخ الى غرفة النوم,
في غرفة النوم بدأ كمال ينزل سحاب فستاني ليخلعه و انتبهت عندها ان رائحة الطعام عالقة بي فطلبت منه ان يترك لي فرصة لاغتسل بسرعة, نظر اليّ لمدة ثواني ثم أومأ برأسه” طيب لكن لا تتأخري عليّ”
دخلت الى الحمام الملحق بغرفة النوم و خلعت ملابسي بسرعة و اندهشت من كثرة السوائل التي نزلت من كسي و بللت لباسي الداخلي ففلم يحدث ابدأ خلال زواجي ان نزلت من كسي سوائل قبل النيك و لذلك كنت أحيانا اشعر بالالم عندما يدخل زوجي زبه المنتصب في كسي .
اغتسلت بسرعة و لاحظت الشعر الذي يغطي كسي فانا لم أعد اهتم بحلاقته منذ طلاقي, فبحثت عن شفرة حلاقة و حلقت الشعر الذي يغطي كسي و تركته نظيف و ناعم.
وجدت زجاجة عطر نسائي فرششت منه على نفسي, ثم وقفت مترددة هل اخرج عارية ام البس فستاني مرة اخرى؟
أخيراً لبست قميصي الداخلي ولكن لم البس اللباس ( الكليوت). كان قميصي مصنوع من النايلون الشفاف و بحمالات و يصل الى منتصف فخذي, و كان بزازي يبدوان واضحين من خلال القماش الشفاف و كانت الحلمات الوردية منتصبة تدفع القميص الى الامام.
فتحت الباب ببطء و خرجت الى غرفة النوم. كان كمال شبه راقد على السرير مستنداً بظهره على الوسادات الموضوعة على رأس السرير, و كان عارياً بعد ان خلع ملابسه كلها.

شعرت بقلبي يدق بشدة و انا انظر الى جسمه العاري … كتفيه العريضين, عضلاته, صدره العريض المغطى بشعر خفيف, كل هذا كوم وزبه كوم!
زبه المنتصب كان طويلاً و غليظاً مقارنة بزب زوجي السابق. كان يمتد من بين فخذيه الى الاعلى و رأسه المحمر المنتفخ يكاد يصل الى صدره من شدة انتصابه وطوله.
شعرت بدفقة من السوائل تنزل على فخدي العاريين وتسمرت في مكاني و انا احدق الى ذلك الزب.. ترى هل يتسع له كسي؟ . نهض كمال من السرير ببطء و اتجه نحوي ثم وقف على بعد اقدام مني و اخذ يحدق في جسمي البائن عبر القميص الشفاف بشهوة. شعرت بانفاسه تعلو ثم همس :” انت جميلة… فاتنة” ثم تقدم الي ببطء و مد يديه المرتعشتين ووضع كل واحدة على واحد من بزازي و اخذ يعتصرهما برقة, ثم اخذ يمرر راحتي يديه من فوق القميص على حلمتي بزازي حتى انتصبتا, ثم انزل رأسه و اخذ حلمة بزي اليمين بين شفتيه و اخذ يمتصها ثم يحرك لسانه عليها من فوق القميص. شعرت بلذة عارمة لم اكن اتوقعها و بدأ كأن هناك رابط ما بين حلمتي وكسي,
فاثناء مداعبته لحلمتي بفمه شعرت بشعور لذيذ في بظري كأن هناك شخص يداعبه برقة.
رفع كمال رأسه و انزل حمالات قميصي ببطء و بدأ يجذب القميص الى اسفل كاشفا صدري ثم بقية جسمي لنظره حتى سقط القميص عند قدمي تاركاً جسمي عاريا تماما.
شعرت برعشة تجتاح جسم كمال وبأنه يجذب انفاسه بشدة هو يفترس جسمي بنظراته, تركزت نظراته على بزازي المكورين و حلماتي الوردية المنتصبة, فاحني رأسه اخذ احدى حلمتي بين شفتيه و اخذ يمتصها و يحرك لسانه على قمتها, بينما بيده الاخرى اخذ حلمتي الثانية و اخذ يديرها بين اصابعه و يضغط عليها برقة,
عندها بدأ لي واضحاً أن كمال خبير في إعطاء اللذة و امتاع النساء.
الاحاسيس اللذيذة التي اجتاحتني من مداعبة بزازي جعلت ساقاي ترتخيان تحتي و لم اعد اقوى على الوقوف, فتشبثت بكتفيه. و يبدو انه شعر بذلك فجذبني ناحية السرير الواسع و ارقدني عليه, ثم وقف بجانبه ينظر اليّ بشهوة مرة اخرى, كانت هذه اول مرة ينظر رجل الى جسمي العاري بنظرات الاعجاب هذه , زوجي لم يكن يعطي جسمي اي اهتمام, كان كل همه ادخال زبه في كسي و انزال لبنه, لذلك شعرت بالخجل و بدون ارادتي ارتفعت يدي تغطي بزازي و ضممت فخذاي.
فجلس كمال بسرعة بجانبي على السرير و رفع يدي من فوق بزازي و همس بصوت مبحوح:” لا .. ما تخجلي من جسمك,,, انت لازم تفتخري انه عندك جسم جميل مثير بالشكل دة”, ثم تمدد بجانبي على السرير وأحنى رأسه وبدأ يقبل شفتي وامتدت يده اليمنى تعتصر بزي برقة بينما وضع احدى ركبتيه بين فخذي و الصقها بكسي المهتاج.
اخذ كمال يمتص شفتي السفلى ثم اخذذ يمرر لسانه على شفتاي من الخارج ثم ادخله الى داخل فمي, ثم بدأ يدخل لسانه و يخرجه من فمي في حركة تحاكي عملية النيك, و كان في نفس الوقت يداعب حلمة بزي و يمرر اصبعه على قمتها الحساسة.
شعرت انني على نار و ان كسي و بظري ينبض و في حاجة الى المداعبة, فلم اتمالك نفسي و بدأت اضغط على ركبته التي بين فخذي و احاول ان ادعك كسي بها, شعر كمال بي فابعد ركبته عن كسي ورفع رأسه و همس:” اصبري عليا يا حبيبتي امتعك”
ثم بدأ يقبل رقبتي و يمتصها بشفتيه و يحرك لسانه عليها برقة. بعدها نزل الى بزازي و اخذ احدى الحلمتين في فمه و اخذ يمصها و يضغط عليها باسنانه برقة, ثم انتقل الى الحلمة الاخرى و اخذها بين شفتيه يمصها هي الاخرى بينما يداعب الاخرى باصابعه. كنت انا في عالم جديد لم اعهده و لم تحضرني له سنوات زوجي الخمس, هل يمكن ان يمتع الرجل المرأة هكذا حتى قبل ان يدخل زبه في كسها ؟
كانت الآهات تخرج من بين شفتي من غير إرادتي و انا احاول ان ارفع جسدي و اصل بكسي الى جزء من جسم كمال لادعكه به. ترك كمال بزازي و نزل يقبل بطنى ويمرر لسانه عليها , و كان يبرك بيني فخذي و يمرر يديه عليهما , ثم واصل النزول بقبلاته متجها الى كسي وشعرت بنفاسه الحارة قبل شفتيه تداعب كسي من الخارج. هل سيقبل كسي؟
بدأ الامر غريباً لي و رغم اثارتي الشديدة شعرت بالخجل وحاولت ان اضم فحذي و لكنه كان يرقد بينهما. رفع رأسه اليّ :” ما تخافي …ارجوك سيبيني امتعك.. ان متأكد انه ح يعجبك و حتتمتعي جدأ … استرخي” .
و لم اكن بحاجة الى اقناع شديد و ارخيت فخذي و اخذت انظر اليه بعينين مشوشتين من شدة الاثارة و الشهوة.
انزل كمال رأسه ثم مرر لسانه على كسي من الخارج برقة ثم زاد الضغط قليلا ليدخل لسانه الى داخل كسي ثم مرره من اسفل كسي الى بظري.
في اللحظة التي لامس فيها لسانه بظري نسيت من انا. أو أين أنا و صدرت عني شهقة شديدة من شدة اللذة.

أخذ كمال يلحس كسي من الداخل من الاعلى الاسفل حتى يصل الى فتحة كسي فيدخل لسانه فيها ثم يحركه مرة اخرى الى الاعلى. تركزت حواسي كلها في كسي واصبحت لا اشعر بما افعل والاهات تخرج من فمي و يداي تمسكان برأس كمال و تحاولان ضغطه اكثر الى كسي.
رفع كمال إحدى يديه ثم ادخل اصبعه داخل فتحة كسي و بدأ يدخلها و يخرجها , ثم وضع بظري بين شفتيه و اخذ يمتصه و يحرك لسانه عليه في نفس الوقت.
فلم اتمالك نفسي و انطلقت آهة عميقة من فمي و انا احس باللذة العنيفة تبدأ من كسي ثم تجتاح كل جسدي و ماهي الا ثواني حتى بلغت ذروة اللذة و شعرت بجسدي يتشنج و دفعت بكسي بقوة الى وجه كمال لازيد من متعتي.
واصل كمال لحس كسي حتى هدأت رعشاتي و استرخى جسدي, فرفع وجه بابتسامة الي قال:” مش قلتلك لذيذ و ح تمتعي بيه” , ثم رقد فوقي و غطى جسمي بجسمه و همس:”خلاص وصلت للحظة انا مستنيها من زمان… لحظة ادخل زبي في كسك و انيكك و نتمتع مع بعض” ثم باعد بين فخذي بيده و رقد بينهما و شعرت بزبه المنتصب الساخن يلمس كسي فاشتعلت شهوتي من جديد كأنني لم ابلغ ذروة اللذة منذ دقائق فقط.

رفع كمال فخذي الى الاعلي و باعد بنهما الى اقصى حد ثم وضع راس زبه على فتحة كسي و بدا يضغط و يدخله داخل كسي, وثم اخذ شفتي بين شفتيه و اخذ يقبلني بنهم و كنت اتذوق طعم سوائل كسي على فمه.
اخذ كمال يدفع زبه قليلا قليلا الى داخل كسي و انا اتسائل مرة اخرى هل سيتسع كسي لهذا الزب الضخم, و لكن بدلا عن الالم الذي كنت اتوقعه و مع كل دفعة و احتكاك من زبه بفتحة كسي كنت اشعر بموجة من اللذة و المتعة.
كانت السؤائل الكثيرة التي نزلت مني تساعد انزلاق زبه داخلي حتى ادخله كله و شعرت بخصيتيه تلمسان مؤخرتي. همس كمال بين شفتي:” ياااه فتحة كسك ضيقة .. ح تمتعني متعة كبيرة” ثم اخرج زبه ما عدا رأسه ثم ادخله مرة و شعرت برعشة تعتري جسمه. بدا كمال ينيكني ببط في البداية و قد وضع شفتيه على عنقي و كانت احدى يديه تداعب حلمة بزي.
بدأت حركة زبه في الدخول و الخروج تزداد و اخذ ينكيني بسرعة و شعرت بلذة لم يسبق لها مثيل و زبه يحتك بجدار مهبلي عندما يدخله و يحتك ببظري عندما يخرجه, و بدأت آهاتي المختلطة باهات كمال تملأ الغرفة. رفع كمال رأسه و انفاسه متلاحقة و قال بصوت متحشرج:” لفي رجليكي حول ظهري” فرفعت رجليا ووضعتهما على ظهره و ضغطت بشدة. انقض كمال بشفتيه على شفتي و يقبلني و اختلطت انفاسنا و اهاتنا معا.
كنت في عالم من اللذة و المتعة لا يتصور … “اتاري النيك لذيذ كدة و انا ضيعت عمري مع زوجي الغليظ “.
شعرت بلذتي تزداد و تزداد و ادركت اني اقتربت من الذروة…. اردت بكل طريقة ان اؤخر وصولي الى الذروة لاتمتع اكثر و لكن رغما عني وجدت جسمي يرتعش فدفعت بكسي بقوة في اتجاه زب كمال و اضغط عليه بشدة و صدر عني صوت عالي يشبه الانين و احسست بكسي ينقبض حول زب كمال, فشعرت باهاته تزداد ثم شعرت بجسمه يتصلب حولي و رفع رأسه و اغمض عينيه و صدر عنه صوت حشرجة عالي ثم شعرت بزبه ينتفض في داخلي و لبنه الساخن يغرق كسي في دفقات عديدة.
واصل كمال النيك لفترة بعد ان توقف قضيبه عن القذف و استرخى جسمه , بعدها نزل عن جسمي ورقد بجانبي و جذبني بين ذراعيه و قال:” لم اتمتع هكذا من سنين” ثم اخذ يقبلني.

 

]]>
//fansimag.ru/pontodevistagay/%d8%aa%d8%ad%d9%85%d9%8a%d9%84-%d9%82%d8%b5%d8%b5-%d8%b3%d9%83%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d8%a7%d8%af%d9%85%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%a7%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a7%d8%b2%d8%a8/html/feed 0
قصص سكس حمادة ينيك اختة ندي وامة محارم | fansimag.ru //fansimag.ru/pontodevistagay/%d9%82%d8%b5%d8%b5-%d8%b3%d9%83%d8%b3-%d8%ad%d9%85%d8%a7%d8%af%d8%a9-%d9%8a%d9%86%d9%8a%d9%83-%d8%a7%d8%ae%d8%aa%d8%a9-%d9%86%d8%af%d9%8a-%d9%88%d8%a7%d9%85%d8%a9-%d9%85%d8%ad%d8%a7%d8%b1%d9%85/html //fansimag.ru/pontodevistagay/%d9%82%d8%b5%d8%b5-%d8%b3%d9%83%d8%b3-%d8%ad%d9%85%d8%a7%d8%af%d8%a9-%d9%8a%d9%86%d9%8a%d9%83-%d8%a7%d8%ae%d8%aa%d8%a9-%d9%86%d8%af%d9%8a-%d9%88%d8%a7%d9%85%d8%a9-%d9%85%d8%ad%d8%a7%d8%b1%d9%85/html#respond Tue, 25 Apr 2023 10:41:34 +0000 //fansimag.ru/pontodevistagay/?p=6955 قصص محارم

قصص سكس حمادة النسوانجي ينيك اختة ندي المتزوجة وامة المحرومة في يوم واحد يجمع الابن امة واختة علي السرير ينيكهم مع بعض بوضعيات ساخنة اقوي نيك مع الاخت ندي والام الشمال تمص زب ابنها وتعلم بنتها ركوب الزب ، اقوي قصص سكس محارم الام تتناك من ابنها بمشاركة بنتها المتزوجة تدلع حمادة وترقص وتمص زب […]]]>
قصص محارم

قصص سكس حمادة النسوانجي ينيك اختة ندي المتزوجة وامة المحرومة في يوم واحد يجمع الابن امة واختة علي السرير ينيكهم مع بعض بوضعيات ساخنة اقوي نيك مع الاخت ندي والام الشمال تمص زب ابنها وتعلم بنتها ركوب الزب ، اقوي قصص سكس محارم الام تتناك من ابنها بمشاركة بنتها المتزوجة تدلع حمادة وترقص وتمص زب اخوها وامها تتناك في كسها المحروم وتشبع كسها نيك بقوة.

قصص سكس مكتوبة بشكل احترافي مثيرة حمادة ينيك اختة ندي وامة الشرموطة جماعي علي السرير احلي حكايات نيك وكلام ساخن.

الام وبنتها نيك محارم مع حمادة ينيك امة واختة في اوضة النوم.

 

صور سكس الام والاخت عاريات يمارسون السكس بكل الوضعيات.

 

قصص محارم
قصص محارم
قصص نيك
قصص نيك
قصص سكس
قصص سكس

 

القصة .

 

اسمي حمادة وعمري 18 سنة.. اعيش مع أهلي في بيتنا المتواضع.. ولي اخت اسمها ندى تكبرني بتسع سنوات..وتزوجت ندى قبل عامين
كنت منذ طفولتي انام مع اختي ندى في غرفة واحدة واترك سريري وانام على سريرها..لانني كنت متعلقا بها لدرجة كبيرة لا يتصورها العقل…وكنت احبها اكثر من امي بكثير..ولم اكن اعرف شيئا عن الجنس…وكانت ندى تحضنني بالليل وانام بحضنها طوال الليل….وعندما تزوجت ندى بكيت عليها بمرارة….وايضا ندى بكت لفراقي….وطلبت مني ان ازورها دائما…وزوجها يعلم جيدا انني متعلق بها…وكان دائما يجعلني ابات عندهم ولكن بغرفة اخرى….

جاءت اجازة المدرسة الصيفية….وذهب زوج اختي ندى الى العسكرية…والتحق بالجيش…وكان يبات بالموقع….طلبت مني ندى ان ابات عندها في بيتها أثناء غياب زوجها…وبالفعل ذهبت اليها وكنت في قمة السعادة…وتعشينا وسهرنا على التلفزيون..وكنا نضحك ونمزح ونتذكر ايام زمان…وقالت لي اختي ندى…انني احبك اكثر من نفسي…واخبرتني انها حامل وعندما ستنجب ولدا ستسميه باسمي من كثرة حبها لي…ففرحت وشكرتها من كل قلبي….وعندما حان موعد النوم اردت ان اذهب الى الغرفة الاخرى كما كنت أفعل سابقا لانام بها ..فنادتني اختي وقالت لي تعال ونام بجواري على السرير …واعلمتني انها تخاف ان تنام لوحدها..فوافقتها ونمت بجوارها..

كانت اختي ترتدي قميص نوم منزلي …وانا ارتدى شورت وفانله رقيقة…وكان الجو شديد الحرارة…فنمت بجوار اختي وتذكرت ايام زمان وانا انام بحضنها…وكانت انفاس اختي ساخنة…وانفاسي ايضا عالية…لم ادري كيف انتصب زبي واصبح صلبا كالفولاذ…واصبح جسمي ساخنا …ولم اكن ادري هل اختي نائمة ام صاحية…وبخلاف المرات السابقة التي كنت أنام فيها بحضن أختي، فقد صرت افكر باختي كأنثى وكشريكة محتملة في عملية جنسية ملتهبة، كانت أنفاسي تتسارع انفاسي وهيجاني يزيد اكثر..وصرت اقترب من جسم اختي مشدودا بقوة خفية…

كانت أختي ندى نائمة على ظهرها…فأصبح زبي المتصلب يلامس فخذها الأملس الناعم فيتهيج ويثور أكثر…ووضعت يدي عليها وأنا أتصنع النوم حتى لا أحرج إذا لمست منها رفضا أو مقاومة…فاستقرت يدي على صدرها…وبقيت على هذا الوضع اكثر من ربع ساعة…وصرت التصق بجسم اختي وأحضنها وأنا ما زلت أتصنع النوم….تحركت اختي ونامت على جنبها واصبح وجهها مقابلا لوجهي…وامتزجت انفاسنا مع بعضها….واصبح صدري يضغط على صدرها…كنت اسمع انفاسها تتسارع…واحس بحرارتها…اقترب فمي من فم اختي لدرجة ان شفتاي كانت تلامس شفتي اختي…وكنت أستنشق أنفاس أختي وكانت انفاس اختي تدخل في رئتي..وابتلعها..واشعر بدفئها آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه ما أروع أنفاسك يا ندى وما أعذبها وأحلاها….

اقتربت بزبي من جسم اختي وكان واقفا بقوة وصلابة….فأصبح زبي يصطدم بجسم اختي…وكنت لا اتمالك نفسي واشعر بعرقي يتصبب غزيرا من وجهي من شدة الإثارة والهيجان….ولكن الذي جعلني اولع اكثر عندما رفعت اختي جسمها إلى الأعلى ليصطدم زبي الهائج بكسها مباشرة…..

شعرت باحساس غريب من نوعه…وشعرت ان درجة حرارة جسمي بلغت اكثر من الف درجة…وبسرعة وخفة استطعت ان انزل الشورت الذي كنت ارتديه للأسفل ليخرج زبي من مخبئه ويكون حرا دون قيود…واستطاع زبي ان يرتطم بشفرات كس اختي من فوق قميص نومها…وشعرت ان اختي تدفع جسمها باتجاه زبي وتقترب بجسمها شيئا فشيئا..واصبح زبي محصورا ومضغوطا بين شفرات كس اختي..ومن شدة هيجاني ضممتها لصدري اكثر وشعرت برعشة غريبة وشديدة لم اشعر بها طوال حياتي وكادت رعشتي ان تقضي علي من شدتها وانتفض زبي المنتصب ليقذف سائلا منويا كثيفا وحارا أبيض اللون على قميصها واخترق القميص ليبلل كيلوتها وشفرات كسها..وشعرت اختي بذلك وصارت انفاسها تتعالى باضطراب وانين لا يكاد يسمع…وبعد رعشتي القاتلة رفعت طرف الشرشف الذي يغطينا وقمت الى الحمام..

دخلت الحمام ونظرت الى زبي فوجدته غارقا بالسائل المنوي…فغسلته وكنت اتأمله وأنا أفكر كيف أنه قذف بالسائل المنوي على شفرات كس أختي وعندما فكرت بذلك، تهيجت فهاج زبي من جديد…واصبح كالصخرة في صلابته كأنه يقول لي إنه يتوق بشدة إلى الغوص في أعماق كس أختي ندى..

تسللت من جديد الى فراش اختي وأنا لا أفكر بشيء في هذا العالم سوى أن هناك أنثى يجب أن أكمل معها ما بدأته من عمل جنسي…فتجردت من جميع ملابسي..ودخلت تحت الشرشف وكان الشرشف يغطيها ويغطيني..وعندما التصقت بها من جديد..شعرت بان زبي يلامس كسها العريان…فعلمت انها قلعت الكيلوت في اللحظات التي كنت بها بالحمام…ورفعت قميصها إلى الأعلى فزاد هيجاني وزادت إثارتي…واصبحت كالكلب المصروع الذي يندفع إلى التهام فريسته…ولم ادري كيف اعتليت على جسم اختي واصبحت فوقها..وصدري فوق صدرها وشفتاي تعض شفتيها بدون استئذان وكأنني زوجها لا أخوها…وامتدت يداي الى قميصها لتنزعه بسرعة وعصبية وترميه بعيدا…واصبحت اختي عارية كما ولدتها امها…وشعرت أنني على وشك امتلاك هذا الجسد الأنثوي الناضج رغم أنه جسد أختي وكنت انتقل من شفتيها لحلمات صدرها التي هزت كل جسمي عندما تذوقت طعمها المميز…ولم ادري كيف دخل زبي دفعة واحدة بكس اختي ليصل الى قاع رحمها فصرخت اختي صرخة مدوية رفعت من مستوى هيجاني اكثر واكثر فأحتضنتها بقوة وأنا أشعر بشعور لم أشعر بمثله طوال حياتي…كان كس أختي دافئا ومخملي الملمس من الداخل وكانت جدران مهبلها تحتضن زبي المنتصب بحنان شديد وما زاد من نشوتي وروعة لذتي إحساسي العميق والأكيد بأنني كنت أنيك أختي …شقيقتي فبدأت أشهق وأتأوه من قوة الشهوة…وارتعشت اختي رعشة قوية جعلتها تشهق وترفع بكل جسدها الى اعلى…فانفجر زبي داخل رحم اختي وصار ينبض بشكل متواصل وهي تتآوة..وتتلعثم وتعتصرني وعيونها مقفولة..ولسانها يتحرك على شفتي بدون ارادة….واصبح جسدي وجسد اختي كتلة واحدة ممزوجة بلبني وماء كسها الذي يغطي بظرها وشفراتها ….وهدأت اختي…والقت بايديها الى جانبها على السرير…وأنا ما زلت نائما فوقها وزبي داخل مهبلها….وكنت متشوقا لارى كسها لانني لم أكن اعرف شكله…فالقيت بالشرشف الذي يغطينا بعيدا وسحبت زبي من كسها ببطئ فصارت تتوجع وتخرج صوتا ناعما وانينا لذيذا …وعندما أخرجت زبي من كسها ونظرت اليه كدت ان اصاب بهستيريا من منظر كسها الصغير وكانت فتحته الغرقانة تشبه خاتم سليمان…وكانت تكسو كسها قليلا من الشعيرات السوداء حديثة الولادة…فطار عقلي لمنظر هذا الكس الذي طالما حلمت برؤيته…واصبح الآن ملكي وفي متناول زبي…ومن شدة لهفتي وحرارتي العالية التهمت شفرات كسها وصرت ادغدغها وألحسها وأرضعها..وما ان لمس لساني بظر اختي حتى هاجت وماجت وصارت تدفع ببظرها لاعلى ليضغط على لساني اكثر….وصار لساني يتجول داخل كس اختي….واختي في قمة النشوة والحيصان….ورجعت الى بظرها من جديد وشفطته شفطا فطار صوابها وامسكت براسي وصارت تضغط عليه لألتهم بظرها اكثر وكأنها تريدني ان آكله وابتلعه من شدة هيجانها…وارتعشت اختي مرة أخرى لتطلق صيحة دوت في محيط الغرفة من شدتها واصبح بظرها يضخ سائلا ساخنا بفمي ليكوي لساني وشفتي…واعجبني رحيق شهوتها فابتلعته ولحسته لاخر نقطة فيه…ولم تكف اختي عن الانين والصراخ المتواصل…وانتصب زبي من جديد ولامس كسها…فرفعت اختي ارجلها عاليا ووضعتها على كتفي.. وامسكت زبي الغريق بأناملها الناعمة وانزلته لاسفل كسها ليستقر بخرم طيزها….فدفعت بزبي إلى الأمام فدخل راس زبي في طيزها وصارت تضغط عليه بعضلات طيزها وتفتح ارجلها اكثر فتهيجت وصرت أدفع زبي بقوة أكثر فانزلق زبي داخل طيزها لتشهق اختي شهقتين متواصلتين…وضغطت بعضلات طيزها على زبي بعد ان ضمت رجليها…فصار زبي يكبر اكثر واكثر داخل طيزها من شدة الحرارة والاعتصار ..وارتعش زبي وكان يضخ لبني داخل طيزها وهو ينازع منازعة من شدة الضيق والاحتشار…وعندما شعرت اختي بسخونة ماء زبي صارت تضربني بايديها وتكلبش باظافرها بجسدي من شدة الحرارة داخل طيزها….وشعرت بشئ جميل جدا يسري بجسدى وعروقي وكنت في لحظات غريبة ومنعشة لم احصل عليها من قبل…مما جعلني اقبل اختي من بطنها وسرتها وزبي ما يزال داخل طيزها..ونظرت الى اختي فوجدتها مغيبة عن الوجود من شدة اثارتها فخفت عليها وصرت اضربها بيدي على وجها ولكنها لم تتحرك ووبقيت مغمضة العينين….فسحبت زبي من طيزها بسرعة..فاذا بها تئن وتتوجع…فتطمنت عليها..وتركتها..وذهبت الى الحمام واخذت دوشا باردا..وجسمي كله يرجف من شدة شوقي واثارتي…
ذهبت الى الغرفة المجاورة واستلقيت على سرير بداخلها لاعطي لاختي المجال ان تذهب الى الحمام بدون خجل.. وتمددت على السرير وأنا أسترجع ما حدث بيني وبين أختي قبل لحظات وأنا أكاد لا أصدق نفسي…ولكن ما حدث لم يكن يفارق تفكيري..وبعد لحظات سمعت صوت اختي الحبيبة وهي تخرج إلى الحمام لتغتسل…وفكرت ان اذهب اليها داخل الحمام ولكنني تراجعت في اللحظات الاخيرة لانني أحسست بأنني سوف أخجل منها لأنني نكتها وأفرغت شهوتي في أعماق كسها..

وعادت اختي الى غرفة نومها..ومرة أخرى الخجل الشديد من اختي منعني من اللحاق بها الى غرفة نومها..ومضى نصف ساعة …وبعدما اعتقدت أن أختي قد نامت، ذهبت الى غرفتها ونمت خلفها حيث كانت تعطيني ظهرها فصرت أشمشم رائحتها وأنا أستعيد طعم مهبلها على كل جوانب زبي المنتصب…فتهيجت والتصقت بها وكنت في قمة الهيجان…وكأنني اول مرة التصق بها…وكان زبي كالصاروخ الذي ينفجر اذا ارتطم باي جسم..

كانت اختي ترتدي شلحة قصيرة بدون كيلوت…رفعت الشلحة ولمست طيزها بيدي…وكان زبي يعانق اشفارها..واستطعت ان ادخل اصبعي الاوسط بطيزها كاملا وكنت في قمة هيجاني حيث ضغطت براس زبي تجاه كسها فدخل زبي كاملا في كسها من الخلف فشهقت وأنا أحتضن جسمها بقوة وصار زبي ينحر في كسها نحرا وشعرت بضيق كسها لان زبي محشور بين الشفرتين لان اختي تضم رجليها على بعض وسمعت صوت اختي تئن وكانها تنازع وامتدت يدي الاخرى الى بظرها لمداعبته وتغير صوت اختي الى اعلى مستوى من الانين وشعرت باصبعي الذي يداعب بظرها يتبلل وشعرت برعشتها العالية التي زادت صوتها انينا…وما هي الا ثواني حتى ارتجف كل جسمي وأنا أحتضن أختي الحبيبة وأقبل رقبتها وألحس أذنيها وأنا أهمس لها أحلى كلمات الحب والغرام وانزلت كل ما في ظهري من حيوانات منوية داخل رحم اختي….وصرت اضربها على طيزها من شدة اثارتي وهي تعض على يدي من شدة الاثارة الجنسية والشبق القاتل…وبعد قليل هدأنا وحضنتها من الخلف وما زال زبي داخل كسها يغرق ….ونمنا وغفونا …نمنا الذ نومة بتاريخ حياتنا من شدة الارهاق والاثارة….واثناء الليل صحوت من نومي ولحست بظر اختي ببطئ حيث اطلت اللحس وكل برهة من الوقت اضع لساني على بظرها وارفعه حتى استوت اختي…وصارت تنهج…وارتعشت مرتين حيث لحست كل ماء كسها وبلعته بشوق ورغبة….ثم رضعت حلمات بزها حوالي نصف ساعة وكان زبي داخل مهبلها….وغفوت وانا ارضع حلماتها….ولم ادري كيف صحوت على قذف زبي داخل مهبلها…ثم نمت وغفوت من جديد…وبقينا نائمين حتى الساعة التاسعة صباحا….دخلت الحمام وتحممت…واحضرت اختي الافطار وبقينا نفطر صامتين ودون اي كلام..

وكانت اختي تنظر الى الارض من شدة الخجل…وايضا انا مثلها..لأننا كنا تشعر أننا أقدمنا على فعل شيء كان يجب أن لا نفعله ولكنه كان لذيذا بالنسبة لي ولأختي على حد سواء…أنا من جهتي كنت مستعدا أن أعيده ألف ألف مرة مع أختي ندى وكذلك أختي ندى كما أعتقد…وكان منظر أختي وهي تنظر إلى الأرض لتتحاشا النظر إلى عيوني منظرا مهيجا جدا فقد كان يذكرني بشدة وبقوة في كل لحظة أنني مارست الجنس معها ممارسة الزوج مع زوجته و وكذلك أختي كانت لا بد أنها تحس نفس إحساسي وهو إحساس لذيذ وممتع عندما نحس به أنا وأختي ندى سويا مع بعض…وقبل الانتهاء من الاكل بدقائق قرع جرس الباب…فذهبت اختي لتفتح الباب فاذا هي امي.

 

]]>
//fansimag.ru/pontodevistagay/%d9%82%d8%b5%d8%b5-%d8%b3%d9%83%d8%b3-%d8%ad%d9%85%d8%a7%d8%af%d8%a9-%d9%8a%d9%86%d9%8a%d9%83-%d8%a7%d8%ae%d8%aa%d8%a9-%d9%86%d8%af%d9%8a-%d9%88%d8%a7%d9%85%d8%a9-%d9%85%d8%ad%d8%a7%d8%b1%d9%85/html/feed 0
حكايات سكس عشقي لجسم أمي جعلني انيكها | fansimag.ru //fansimag.ru/pontodevistagay/%d8%ad%d9%83%d8%a7%d9%8a%d8%a7%d8%aa-%d8%b3%d9%83%d8%b3-%d8%b9%d8%b4%d9%82%d9%8a-%d9%84%d8%ac%d8%b3%d9%85-%d8%a3%d9%85%d9%8a/html //fansimag.ru/pontodevistagay/%d8%ad%d9%83%d8%a7%d9%8a%d8%a7%d8%aa-%d8%b3%d9%83%d8%b3-%d8%b9%d8%b4%d9%82%d9%8a-%d9%84%d8%ac%d8%b3%d9%85-%d8%a3%d9%85%d9%8a/html#comments Thu, 06 Apr 2023 13:56:23 +0000 //fansimag.ru/pontodevistagay/?p=3019 حكايات سكس

حكايات سكس القصة حقيقية شاب يعشق جسم امة الهايجة في المنزل ابوة مش قادر عليها جامدة طيازها كبيرة بزازها ملبن ابيض كسها احمر ابنها يتلصص عليها في الحمام كل يوم يشوف جسم امة الجميل يعشق امة من شدة جمالها ذات يوم كانت الام تعبانة جدا عايزة تتناك ابنها يذهب الي اوضة نومها يتلصص عليها نائمة […]]]>
حكايات سكس

حكايات سكس القصة حقيقية شاب يعشق جسم امة الهايجة في المنزل ابوة مش قادر عليها جامدة طيازها كبيرة بزازها ملبن ابيض كسها احمر ابنها يتلصص عليها في الحمام كل يوم يشوف جسم امة الجميل يعشق امة من شدة جمالها ذات يوم كانت الام تعبانة جدا عايزة تتناك ابنها يذهب الي اوضة نومها يتلصص عليها نائمة بقميص نوم عاري طيزها كبيرة وبيضة امة تمسكه وتاخدة علي السرير تقولة انت من دلوقتي كل يوم هتنيك امك مكنش مصدق نفسة ده احلي خبر سمعة ينيك امة في كسها ويتذوق طعم كسها وينيكها جامد اول مرة امة ترتعش وتقذف شهوتها تاخد ابنها في حضنها وتبوس فية اصبح رجل الان ينيكها بقوة.

حكايات سكس عشقي لجسم أمي المحرومة جعلني انيكها بكل اوضاع السكس اصبحنا يوميا نتمتع بالنيك في الحمام وفي اوضة النوم وفي اوضة نوم اختي اعشق السكس معها بكل الاوضاع.

عشقي لجسم أمي  يجعلني انيك كسها بقوة من الخلف والامام وبوضعيات قوية انيكها وامتعها لديها جسم مثير بزاز كبيرة كس احمر جسم جامد طيزها طرية.

 

 

حكايات سكس
حكايات سكس

 

القصة منقولة .

 

عشقي لجسم امي

الفصل الأول : (بدايه الشهوه)

مقدمة القصه نصها هيكون حقيقي

ابطال القصة
انا : احمد 18 سنه جسم عادي طويل نسبيآ

امي : فاطمة 45 سنه جسم متناسق شبه هالة صدقي بس علي اقصر شويه

بابا : راجل موظف 51 سنه ملوش دور في القصه

اختي : شروق 23 سنه اقصر مني بحاجه بسيطه
شبة هند صبري نفس الجسم و لون البشر

البداية كانت اول ما بلغت كان عندي هيجان فظيع و اول مره اعرف يعني ايه سكس و نيك بدأت اضرب عشره و اتفرج علي سكس اكتر و اتعلم من الفديوهات عدا سنه علي الهيجان دا كنت بضرب اكتر من مره في اليوم و مع الوقت دخلت علي منتدي نسوانجي صدفه بدأت اتفرج علي صور الحريم الكبيره كنت بهيج عليهم اوي و علي منظر اطيازهم الكبيره و طبعا دخلت علي القصص و اول حاجه لفتت نظري قصص المحاارم دخلت علي قصه منهم كان ولد بيتجسس علي امه وهي نايمه وقتها كنت بلعب في زبري و من الهيجان و المتعه نزلت لبني و يوم بعد يوم بدأت ادمن قصص المحاارم و دخل الصيف و اول مره اركز مع جسم امي فاطمه كانت لبسه قميص بيت ابيض حملات من غير برا و بزازها و حلمتها ظاهره من تحتو لانو يعتبر شفاف من كتر ما هو خفيف و اندرها السبعه لونو كان اسود و ماسك طيزها و واضح و راسم طيزها المرفوعه كنت اتفرج علي جسمها و ادخل الحمام و اول ما امسك زبري لبني كان ينزل في ثواني من كتر الهيجان علي جسمها و منظر بزازها الكبيره و طيزها كانت اول ما اكون لوحدي في البيت اجيب اندر ليها و ادعك بيه زبري و صل الهيجان و الجنان مني لدرجه اني نزلت لبني في الاندر مكان كسها و امسحو بمنديل
و ارجعو مكانو تاني و كانت تلبسو من غير ما تاخد بالها و كنت اقعد قدامها و انا شايفها لبسه الاندر الي عليه لبني الي علي كسها المربرب لما كانت بتلبس بنطلون ترنج في البيت كسها بيكون بارز و منفوخ

في يوم بليل علي الساعه 10 كان زبري هيجان و امي نايمه لوحدها في الاوضه و اختي في الاوضه التانيه و ابويا كان برا

نايمه علي جنبها و قميصها مرفوع من عند رجليها
طلعت زبري و بدات اضرب علي منظرها و قربت منها براحه و وطيت عند طيزها شميتها براحه كنت هنزل علي نفسي من الموقف قربت صبعي من طيزها ابعبصها براحه و اول ما صبعي لمس طيزها حسيت بسخونه طيزها و طراوتها قعد شويه ابعبصها براحه لحد ما كنت هنزلهم عليها بس احقت نفسي و دخلت الحمام نزلتهم و خرجت قبل ما ادخل الاوضه بتاعي دخلت عليها تاني نزلت اشم في طيزها لدرجه طلعت لساني علي طيزها الكبيره و سبتهاة و دخلت الاوضه بتاعي كنت انا و اختي شروق بنام في نفس الاوضه كانت نايمه علي بطنها و لبسه برمودا و تيشرت و حز الاندر باين قربت منها و بعبصتها براحه خالص هزت طيزها براحه وصبعي في فلقه طيزها ثابت شيلت صبعي و قربت زبري من طيزها المسها من جنت وانا واقف براحه رفعت طرف التيشرت بتاعها و رفعت طرف البنطلون براحه خالص و شوفت فلقه طيزها كنت هتجنن من الموقف نزلت البنطلون براحه و جبت منديل ووقفت اضرب عشره علي طيزها وقبل ما انزل لبني فوق طيزها لحقت نفسي و نزلت في المنديل و رحت علي سريري انام من التعب و الجنان الي عملتو الليله دي

تاني يوم الصبح
صاحي زبري واقف تحت البنطلون الخفيف و تحتو البوكسر
‏دخلت المطبخ لقيت امي فيه
انا: صباح الخير يا ماما
امي: صباح النور مالك قايم متأخر النهارده الساعه 11
انا: كنت واقف ببص علي طيزها الي بتتهز وهي بتغسل المواعين و لبسه قميص اصفر و حز الاندر باين
رديت عليها: كنت سهران امبارح شويه انتي الي كنتي نايمه و لا اكنك معانا في البيت
امي: ايوا كنت تعبانه من المشاوير الي هدت حيلي
انا: ماشي يا قمر هروح افطر
دخلت الصاله كانت لختي قاعده فيها ولبسه نفس لبس بليل
شروق : ما لسه بدري
انا : اقعدي في جنب يابت انتي
شروق قامت تضربني بهزار و بزها وهي بتقوم اتهز منظرو كان فاجر كنت عايز اقوم ارضع من بزازها الفاجره
جت عليا تضربني و انا استغليت الموضوع و بقيت بحك فيها زبري و سبتها تضربني عشان احس ببزازها عليا و انا بحشر وشي في صدرها كأن بحاول افلت
ماما: بص انتم الاتنين انتم اطفال
انا وشروق بنبص عليها كانت مبلوله من عند صدرها و نص بزها الشمال مبلول وشافف علي جسمها
انا: معملتش حاجه
شروق: شتمني يا ماما
امي: خلاص بطلو ضرب في بعض بعدها سبتنا و رجعت المطبخ
وشروق جت تقوم ضربتها علي طيزها راحت مصوته
شروق: اه يا حيوان و لفت تضربني كنت انا قمت اجري منها
رجعت علي امي في المطبخ لقيتها واقفه بتجهز الاكل و بتسمع اغاني و بتتمايل و بزازها بتتهز و حلمتها بارزه جيت من وراها و رحت قرصها من جنبها اتخضت و رجعت عليا وانا وراها كان نص زبري في طيزها محشور فيها
ماما: بعدت مخضوضه بس معلقتش علي زبري كان بارز شويه من البنطلون
كدا يا جزمه تخضني
انا معلش شفتك بتسمعي الاغنيه قلت اهزر معاكي يا قمر انتي
ماما: بطل بكش وروح سيبني اكمل الاكل
انا: حاضر يا عسل و قلل ما اخرج قولتها بس انتي قمر النهارده
عدا اليوم عادي و انا مكمل تحرش في امي و اختي كنت مستني بليل بفارغ الصبر

يتبع

الفصل الثاني

صحيت الصبح لقيت اختي قاعده علي سريرها قدامي ماسكه تيلفونها لابسه بدي ماسك علي بزازها من غير برا و حلمتها بارزين و بنطلون ترينج ضيق فشخ علي طيزها لدرجه انو محدد كسها قمت و انا بداري زبري الواقف ورحت الحمام حاولت اهدي نفسي معرفتش قولت اخرج اشوف امي فين
كانت قاعده في الصاله بتتفرج علي التلفزيون مستربعه علي الكنبه و سمانة رجليها باينه و فلقه بزازها باينه و حلمتها بارزين فشخ
انا: صباح الخير يا ماما
هي: صباح النور و بصتلي كدا و قالتلي نمت كويس
انا: استغربت بس حاولت مبينش
و قولتلها: مش اوي جسمي كان واجعني كنت بحاول الفت نظرها اني فاهم بس بستعبط
ماما: سلمتك بس خلي بالك من صحتك
انا: انا تمام و زي الفل
قمت دخلت الحمام اخد شاور لقيت اندر اختي لونو اسود مسكته و فضلت اشم فيه و ادعك بيه زبري و اغمض عيني و اتخيلها قاعده تحت زبري بتمصو و تلحس البيوض و تبصلي و تقولي اختك متناكه مفقتش غير علي لبني وهو بينزل عل اندرها رجعتو مكانو و خلصت و خرجت لقيت امي لبسه عبايه الخروج و بتقولي انها نازله تجيب طلبات للبيت بس ركزت في جسمها لقيتها صدرها مرفوعه لفوق و شكلها كانت لابسه برا ضيقه عليها و طيزها بتترفع و تنزل و شويه و نزلت هي و انا قمت قايل لشروق اني هنزل لصاحبي و هرجع كمان شويه و نزلت ورا منها لقيتها ماشيه بزازها بتتهز من رفعتهم و طيزها بتطلع و تنزل و العبايه مجسمه علي طيزها و باين اوي انها منغير اندر و فضلت ماشي و را منها احد ما دخلت السوق و انا من بعيد متابع وقفت اول حاجه علي فرش الخضار و كان في زحمه حريم علي رجاله و انا واقف بعيد و مفيش دقيقه و لقيت راجل وقف في ضهر امي ولازق فيها وهي متحركتش و كملت تنقيه الخضار و هو مكمل حك فيها و بيلزق اكتر في طيزها و شويه و امي خدت بعضها و كملت مشي في السوق و كانت بتدخل في الزحمه ديما و انا ببعد عنها بسبب الزحمه و شفت نفس الراجل ماشي ورا منها و قرب ليها في الزحمه و حسيت انو عمل حاجه فيها لانها لفت وبصتلو حسيت وقتها انو بعبصها و اتأكد انها من غير اندر و مشيت لأخر و خرجت من السوق و انا استنيت نص ساعه و روحت علي البيت و انا مولع علي امي بعد ما اتبعبصت و و ادقرت في السوق وقتها قولت في نفسي اني لازم انيكها
قعدت افكر ازاي هنيكها افتكرت برشام المنزم بتاع ابويا لانو كان بياخد اوقات بس رجعت و قولت في نفسي لا مش عايزها تكون نايمه بس قولت هديها نص قرص عشان تحس انو حلم و انها كانت بتتناك و بليل بعد ما ابويا اجا من الشغل و نزل استنين بليل و كان في ازازه عصير في التلاجه كنت انا طاحن قرص كامل ل اختي و نص ل امي و سبيت العصير بعد ما اتأكد ان البرشام داب مع التسالي و قعدنا مع بعض قدام الشاشه في اوضه امي شويه بعد ما سربنا العصير دماغ اختي تقلت و قامت تنام و امي كانت نص نايمه قمت طفيت الشاشه و قولتلها نامي شكلك مش قادره تقعدي من كدا و دخلت علي اختي لقيتها رايحه في النوم هزيتها مقمتش بس قبل ما ارجع علي امي مسكت بزاز اختي وقتها حسيت بنار في جسمي نزلت بكفي لتحت البنطلون مسكن كسها كان فيه شويه شعر خفيف فصلت ادعك في كس اختي شويه وخرجت كفي اشم ريحه كسها بعدين قولت في نفسي مش وقت شروق لازم اروح افشخ امي الاول و دخلت اوضه امي عشان اقلعها ملط دخلت لقيت امي نايمه علي ضهرها و كانت لابسه قميص خفيف و مفيش تحت منو غير غير الاندر انا كنت علي اخر قلعت ملط خالص و قربت منها و نزلت ابوسها من رقبتها و اكمل بوص احد ما وصلت لفلق بزازها فضلت اشم في ريحه جسمها و نزلت حملات القميص و اووووف من الي شوفتو بزازها قدام عيني مفيش اي حاجه تمنعني اني امسكهم و ارضع فيها
قربت شفايفي من حلمتها و بدأت ارضع من حلمتها و امك البز التاني افعصو براحه و اشد الحلمه و اعضعض في الحلمه براحه و سيبت بزها بالعفيه و انا حاسسها فايقه علي خفيف لان نص قرص مش منيمها علي الاخر نزلت بين رجليها فضلت ابوس و الحس في سمانه رجليها و انا طالع واحد واحده و ارفع القميص لحد بطنها و احا علي كسها الفاجر كان نضيف زي يوم الحمام فضلت مركز و ابص اوي علي كسها و نزلت افتح في رجليها و اقرب من كسها و اشم فيه عمري ما حسيت بمتعه و لا هيجان زي اللحظه دي زبري كان علي امسه و ينزل لدرجه اني ملعبتش فيه عشان مجبش و فتحت شفرات كسها الكبير و نزلت لحس و مص في زنبورها كان كبير شبه ازبار الاطفال كانت متعه رهيبه و حاسيت بأمي بتمتم خفيف زي الي في حلم قمت مدخل صبعي براحه في كسها و بحركو براحه و ازود اسرعه و جسمها زي الي فيه هزه خفيفه كده قمت عشان افرش كسها بزبري بس زبري كان علي اخرو اول ما زبري لمس كسها كنت بجيب لبني فوق كسها غرقتو قمت جايب منديل ماسح اللبن كويس و انا واثق انها هتعرف ان في لبن نزل عليها و جبت لوشن للجسم غرقت زبري بيه و حطيت علي كسها و دخلتو براحه كان كسها ناشف بس بالوشن بدأ زبري يدخل للاخر في كسها و غحركو براحه براحه و انا حاسس انها حاسه و كملت نيك في كسها و ازود سرعتي بعد 10د كنت هنزلهم في كسها بس خرجتو بسرعه و جبت فوق كسها تاني بس المره دي اخد شويه من اللبن و دعكت بيه لحمات بزازها و مسحت اللبن من كسها بفوطه مبلوله و قمت مدخلو تاني و نيكتها مره كمان بس المره دي نزلت بعيد عنها و قومت بيسها من شفايفها و ملبسها تاني و دخلت نمت زي القتيل

يتبع

الفصل الثالث

صحيت الصبح علي أيد امي بتصحيني و وشها متغير و باين عليها مضايقه

انا: سبيني شويه يا ماما انام الساعه كانت 7 الصبح بدري حتي اختي كانت نايمه
ماما: قوم بقولك عايزه اتكلم معاك
انا: حاضر هقوم اغسل وشي و اجيلك
بعد ما روحت غسلت وشي ووقفت افكر هي هتقول ايه
طلعت كانت لابسه نفس لبس امبارح و شكلها ليه صاحيه بس زي ما يكون باين عليها الاجهاد
ماما: ايه الي حصل امبارح بنبره شديده
انا: امتي بظبط
ماما: ماستهبلش ووطي صوتك اختك متقومش من النوم
انا: مالك يا ماما هتخوفيني ليه الي حصل
ماما: يعني مش عارف انت عملت فيا ايه امبارح بليل
انا: اخر حاجه فكرها ساعت ما انتي قولتي عايزه انام قومت قفلت الشاشه و دخلت اوضتي انام
ماما: انت هتستهبل يا ابن الوسخه انا كنت حاسه بيك امبارح وشيفاك ضشاش و انت بتفتح رجليها يا نجس و نازل لحس وقرف و في الاخر تنكني و هي بتقولها عيونها دمعت و بدأت تعيط قمت من مكاني اخدها في حضني حاولت تبعدي و هي بتشتمني و انا بضمها جامد و بقولها بس اهدي انا عملت كدا عشان بحبك و نفسي اعوضك لان عارف بابا بطل ينام معتكي وهي بتعيط و بتحاول تقوم و انا بضمها اجمد و بهديها جبت منديل و مسحت دموعها و بوست دماغها
انا: بحبك و نفسي ديما اريحك و اشوفك مبسوطه
و عارف ان بابا بطل ينام معاكي و متقطعيش كلامي لما اخلص انا نزلت ورا منك امبارح لما شوفتك نزلتي من غير اندر و مشيت وراكي لحد السوق و شوفت الراجل الي كان لازق فيكي و مشي ورا منك و بعبصك اكتر من مره في الزحمه و بعدها خرجتي من السوق بسرعه
كل دا لانك محرومه و انا مش هسمح انك تغلطي او تخوني بابا بأي شكل و قبل ما ترد و هي بتسمع الكلام و في حاله ذهول كنت انا وخدها في حضني واحنا علي الكنبه و ببوس دماغها و بقولها
انا اكتر واحد حاسس بيكي و خايف عليكي
رديت وقالت: انت عارف كل دا و شايف كل دا و متكلمتش
انا: ايوا لاني بحبك و خايف عليكي و عارف انك مصدومه ان ابنك عمل كدا بس انا عملت كدا عشان اريحك و اريح نفسي انا كمان عشان مغلطش مع حد
ماما: بس انا مش قادره من الي انت عملتو امبارح حرام عليك تعبتني
انا: ضمتها ليا اكتر و بوست دماغها انتي مسؤله مني اكتر من اي وقت يا حبيبتي صدقيني مش هخليكي تعبانه ولا محرومه تاني و نزلت براحه علي شفايفها بوستها بس مكنتش متجاوبه
خدها و دخلتها الاوضه تجيب هدوم و تدخل تاخد شاور و سبتها في الحمام و قفلت الباب عليها و دخلت اقعد في الاوضه بتاعتي و انا دخل اختي كانت و منظرها مهيجني نايمه علي جنبها و البنطلون ضيق عليها و بزازها بارزين لانها مش بتلبس برا في البيت ندهت عليا بصوت واطي مفقتش هزتها بردو حسست ع طيزها براحه و مكنش ليها اي رد فعل بعبصتها علي الخفيف حسيتها هتفوق سبتها و خرجت الصاله
بعد شويه ماما خرجت و كانت لابسه قميص بيت اصفر بزازها باينه منو و اندرها كان اسود سبعه شادد كيزها لفوق و محدد كسها المربرب لانو كان ضيق عليها و مبصتش عليا و دخلت المطبخ
دخلت ورا منها
انا: ايه القمر دا وشك منور بعد الشاور فقتي كدا
ماما: ما انت عينك مش عايزه تبعد عن جسمي يا وسخ
انا: اعمل ايه انتي الي قمر بزياده و قربت منها و لزقت في ضهرها حاولت تبعد و معرفتش كنت ماسكها من وسطها
ماما: ابعد ي نجس عني عايز تقرر الي عملتو تاني
انا: ضغط زبي في طيزها و قولتلها انا ليكي و انتي ليا و هريحك يا ماما و قمت ماسك بزها من فوق القميص ادعكو وهي بتوقني و خايفه ترفع صوتها شروق تقوم و بحك زبري جامد في طيزها و رجعت بزبري ورا و زقيتو تاني في طيزها كأني بنيكها خرج منها صوت بعفويه ااه
انا اول ما سمعت الصوت دا سبت بزها و نزلت بكفي مسكت كسها من فوق القميص اول ما عملت كدا جسمها زي ما يكون اتكهرب و بقيت بدعك في كسها و بزنق في طيزها بزبري و بزود في الدعك لحد ما حسيتها بتترعش و بتغمض عنيها و نفسها هدي وانا لسه زي ما انا و بلوس في ضهرها
ماما: خلاص يا محمد ابعد عني اعصابي باظت منك
انا: بس ارتحتي يا حبيبتي ردي عشان اسيبك
ماما: …….
انا: ردي يا ماما و متتكيفيش مني ارتحتي
ماما: ايوا ار… ارتحت ابعد بقه
انا: بوستها من رقبتها و سبتها ووقفت ورا منها
ماما: كدا انا لسه واخده شاور
انا: غصب عني جمالك سحرني يا موزه و قمت شددها من الاندر و سايبو يلسع علي طيزها
ماما: قامت لفت و ضرباني و شتماني اخرج يا حيوان مش كفايه مبهدلني
انا: خرجت علي باب المطبخ و بصيتلها و انا مبتسم و قولتلها بس ارتحتي يا حبيبي
ماما: ايوا ارتحت غور من وشي

يتبع

الفصل الرابع

خرجت من المطبح عند امي و دخلت اخد شاور
و انا واقف تحت الميه بفكر الخطوه الجايه هتكون ايه عشان اخلي امي توافق تتناك مني ف اي وقت احبو قطع تفكيري صوت امي بتقولي
امي: احمد قدامك كتير و تخرج
انا: لا شويه و خارج
امي: طيب انجز انا جهزت الفطار
انا: حاضر خارج يا موزه
امي: اهو دا الي انت فالح فيه بكش و بس
بعدها قفلت الميه و جيت البس قولت ف نفسي لازم اجننها و اخليها متفكرش عشان متندمش
لبست بنطلون بس منغير بوكسر و تيشرت
و خرجت الصاله لقيتها غيرت هدومها لبست ترينج صيفي خفيف
انا: غيرتي هدومك من غير ما تدخي شاور
امي: هقول ايه واحد حيوان بهدلني و سابني و دخل هو ياخد شاور كان لازم اغير
انا: قربت منها و همست في ودنها هو كسك غرقك جامد
امي زقتني بعد يا وسخ و حاسب علي كلامك قدام اختك و ابوك
مسبتش فرصه و قربت من شفيفها و بوستها حاولت تفلت لاكن كنت شددها عليا و ببوس فيها جامد شبت شفيفها و سمعت صوت اختي من جوا
انا: اعمل حسابك النهارده بليل يا موزه مش هسيبك
شروق: ايه الدوشه الي انتم عملينها دي
امي: ابدا و بتحاول تكون عاديه اخوكي مش مبطل رخامه
انا: هو انا اقدر ازعلك يا جميل و قرصها من فخدها قدام اختي
هي: اه ي جزمه قوم بقه كانت اعصباها بايظه من كل الي حصل
عدا اليوم ببطئ مستني الليل بفارغ و طول النهار بسرق نظرات ليها و اتحرش بيها وهي تسكت

بليل الساعه 11 بعد ما اتأكد ان اختي نامت
بس انا عارف وواثق ان امي مش نايمه دخلت عليها الاوضه كانت نايمه علي ضهرها لابسه قميص نوم خفيف بس مفتوح من عند بزازها و واصل لحد سمانه رجليها و بزازها واقعين علي الجنب
قلعت بنطلوني و قربت منها و زبري هايج علي اخرو و حطيت زبري جنب منخيرها تشم ريحتو و حركتو براحه فوق شفيفها و نزلت بشفايفي براحه علي صدرها كان جسمها سخن فضلت ابوس و الحس في فلقه بزازها بعدها نزلت حملات القميص و مسكت بزنا براحه ارضع من حلمتها سمعت منها صوت تأوهات خفيفه
فمسكت بزها التاني ارضع فيه و انا بفرك التاني و اتنقل بينهم نفسها بقه عالي
نزلت بالساني علي بطنها من فوق القميص ابوسها لحد ما وصلت لكسها كانت لابسه اندر و من فوق منو القميص قربت منخيري من كسها و فضلت اشم و ادعك فيه بكفي و صوتها بيترفع بس لسه مغمضه نزلت لحد رجليها مكمل بوس و لحس في لحم جسمها لحد ما وصلت لصوابع رجليها مسكتها و لسحت صوابعا و مقطعها بوس بعدها رفعت القميص وهي مفيش اي اعتراض بس لما عرفت القميص لبطنها وفتحت رجليها شويه لقيت اندرها مبلول اول ما شفت منظرها كدا نزلت لحس في كسها من فوق اندرها وسامع صوت تأوهات منها و دا الي كان مشجعني اكمل
‏مسكت اندرها عشان اقلعها لقيتها فتحت عنيها و نطقت اخيرا
‏ماما: بصوت متقطع بلاش عشان خاطري كفايه لحد كدا
‏انا: من غير ما افتح بقي قربت منها و بوستها جامد و في نفس الوقت كفي تدخل نحت اندرها بدعك في كسها
‏تاهت مني و مبقتش قادره تفتح عنيها من الهيجان نزلت تاني عند كسها و قلعتها الاندر
‏منظر كسها عمرو ما خيب انو يولع في جسمي نمت بين رجليها و قربت من كسها الغرقان اول حاجه عملتها اني شميت ريحتو الهايجه و دخلت لساني في شفرات كسها الحسو و ادوق طعمو اوي زي الطفل الجعان كنت بلحس لا كنت باكل في كسها وهي صوتها بقه عالي و نفسها و بتقولي بصوت خفيف بس بس بطل لحس
‏و انا مطنتش سامع ولا شايف غير كس امي و انا نازل لحس و مص ف زنبورها الكبير و اول ما دخلت زنبورها جوا بوقي بدأ حسمها يترعش و بتتهز عرفت انها هتنزل شهوتها كملت لحس و مص و فجأه خرج منها ااه جامده بس مكتومه و غرقت وشي من شهوتها و جسمها عمال يتهز خفيف و كسها بيقفل و يفتح و في نفس الوقت كنت انا منزل لبني علي السرير من الشهوه و هيجان امي
‏مسحت زبري في السرير و قبل ما اسيبها تهدا و تاخد نفسها كنت نايم عليها بكل جسمي و مدخلو في كسها براحه و انت باخد شفايفها في بقي لحد ما دخل كلو و همست في ودنها كسك سحن اوي يا متناكه بدأت احرك وسطي و زبري بيشفط جوا كسها المولع و سرعت زبري شويه حسيتها هتصوت قمت حاتط كفي علي بقها و سرعت نايكه فيها وهي بتزوم بعد 5 د كنت خلاص هجيب من كسها النار خرجتو اهدا و امص في حلمه بزها
‏و اخيرا نطقت
‏هي: دخلو تاني يا ابن الوسخه مش قادره
‏انا: و لا كأن سمعها و نازل لحس و مص في بزازها و نزلت كفي ابعبصها في كسها و احركو جامد وهي ميته في شهوتها بعدها دخلتو تاني و رفعت رجليها علي كتفي و بدات انيكها جامد و اسرع زبري اكتر و اكتم صوتها بشفايفي لدرجه انها كانت بتشدني من شعري و بتخربش ضهري و للحظه حسيت اني هجيب قولتلها هجيب هجيب ي شرموطه و اول ما خرجتو منها شهوتها نزلت من زبري الي بينزل علي كسها و بطنها و نمت علي صدرها اريح جسمي و قمت اساعدها تقوم تاخد شاور بس كانت مغيببه و جسمها واجعها من النيك بعد ما استحميت انا وهي ( طبعا من غير نيك جوا لان كنا ميتين من التعب) لبست منغير ما تتكلم و خرجت علي الاوضه بتاعتها و بعد نص ساعه و انا قاعد في سريري مش عارف انام من الي حصل سمعت صوت الباب بيتفتح و ابويا داخل الشقه ببص في الساعه لقيتها 1 بليل

يتبع

الفصل الخامس

استنيت 5 د و قمت اتسحب اشوف الوضع ايه لقيت اوضه امي مقفوله و النور مطفي عرفت انهم نامو و الدنيا مشت كويس
رجعت علي سريري نمت زي القتيل فقت الصبح علي دوشه و صوت اغاني لقيت شروق مشغله اغاني علي السماعات بصوت عالي
انا: انتي يا زفته اقفلي الاغاني مش قادر عندي صداع رهيب
شروق: مالك ما تهدا علينا يا عم
انا: مش عارف مالي جسمي ملو واجعني و دماغي صداع رهيب
شروق: ماما يااا ماما
ماما: في ايه مالكم
شروق: مش عارف احمد بيقول انو مصدع و جسمو بيوجعو
ماما: بتبصلي…. مالك فيك
انا: جسمي واجعني اوي يا ماما مش قادر اتحرك
ماما: بنظره استهزاء معلش اصلك مش متعود علي المجهود
قمت اتسند علي اختي و امي و اخدت برشام صداع و اكلت و شويه لقيت نفسي بقيت احسن عارف اتحرك شويه
قمت ابص علي امي بتعمل ايه لقيتها قاعده في الاوضه ماسكه التيلفون
انا: ماما انتي يا موزه… معبرتش انتي يا قمر ماشي حق الجميل يدلع و بصيت برا الاوضه لقيت اختي بتروق الاوضه و مشغله اغاني و مش مركزه معانا
رجعت الاوضه الي فيها امي
قربت منها و هي لسه مطنشاني و قلتلها بصوت واطي انتي كنتي جميله اوي يا ماما و بستها من دماغها
وهي بتبصلي هو في حاجه حصلت امبارح اصلا
انا: قربت من ودنها ايوا حصل و نكتك علي سريرك
و في نفس اللحظه كانت أيدي دخلت بين رجليها وهي لابسه قميص البيت الخفيف و حطيت كفي ع كسها احسس عليه
هي: ابعد يا مجنون اختك في الاوضه الي جنبنا و قبل ما اتكلم كانت زقتني و قامت
قمت ورا منها و بعبصتها صبعي حرفيا دخلت في فلقه طيزها كلها و قلتلها و انا صبعي لسه محشور في طيزها و ماسك بزها الشمال مثبتها هنيكك النهارده كدا كدا شروق هتنزل و البيت هيكون فاضي هفشخك يا متناكتي كل دا و صبعي بحركو في طيزها
فلتت مني و جرت علي الاوضه الي فيها شروق
ماما: معاد الكورس بتاعك النهارده امتي يا شروق
شروق: الساعه 2.30 اشمعنا يعني
ماما: لا بسأل عادي
و انا واقف ورا منها بصت عليا غمزتلها و طلعت برا اقعد قدام التلفزيون و ببص في الساعه لقيتها 12 الضهر قلت كلها ساعتين و هفشخك يا ماما يا لبوه

بعد ساعه

انا بيني وبين نفسي خليط من هيجان علي شويه ندم ما انا بردو بني أدم
بس ارجع و قول في نفسي انا اولا مني الغريب
مش احسن ما تتبعبص و لا حد يتحرش بيها في السوق و لا تتناك من اي حد
زهقت من القعده في الصاله و امي في المطبخ و اختي في الاوضه بتلبس عشان تنزل
قمت جبت هدوم ليا و كخلت اخد شاور

جوا الحمام….

واقف ببص علي نفسي لاقيت اني مش مهتم بنفس الفتره دي
مسكت شفره الحلاقه و بدأت اشيل شعر زبري و شعر صدري و طبعا شعر ط.يزي ههههههه
خرجت من الحمام كانت شروق هتنزل خلاص و واقف ابص ل امي و اعض في شفايفي
امي: متتأخريش يا شروق و هي بتبصلي بصه شرمطه
انا داخله الحمام و جرت قبل ما شروق تنزل
شروق: عايز حاجه احب قبل ما انزل
انا: خلي بالك من نفسك و قربت منها و اخدها في خضني يلا عشان ممتاخريش و رحت ضربها علي طيزها
شروق: اه كدا تضريني ع جسمي
انا: اسمها طيزي يلا هبله هههههههه
نزلت شروق من هنا قلعت ملط و دخلت اشوف امي فين
انا: ماما انتي فين يا لبوتي
لقيتها لسه في الحمام مخرجتش خبط عليها هتتأخري جوا
ماما: اختك نزلت
انا: ايوا نزلت
ماما: طيب ما تصبر يا وسخ
انا: انا بردو ي لبوني ماشي استخبيت في المطبخ و كقيقه و كانت امي خارجه من الحمام هحمت عليها اتخضت
ماما: ايه دا انت ملط كدا ي حيوان
انا: مستنتش الرد و نزلت بوس فيها وهي اصلا كانت لابسه روب الحمام و من تحت ملط الشرموطه مجهزه نفسها فتحت الروب و انا زانقها في الحيطه و بقفش في بزها و ماسك دماغها مثبتها و مقطع شفتها بوس و مص مش مديها فؤصه تفوق نزلت بمفي علي كسها ادعكو و كان ناعم كانت حلقت شعرتها و جهزت نفسها
نزلت علي رقبي و الحس في كسها و زبري بينبض و بيتهز من الهيجان
و انا حاشر لساني في كسها و بضرب من ميتها و بمص في بظبها
ماما: هقع هقع الحقني
انا قمت بسرعه سندها و وديتها علي السرير نيمتها علي بطنها و بدأت ابوس في رقبتها و بضرب طيزها براحه و هي بتصوت مع كل ضربه كملت لحس و عض في ضهرها و بقيت قدام طيزها الكبيره بيضه فشخ و طريه و ريحه طيزها فااجره
ضربتها علي طيزها جامد راحت مصوته جامد
ماما: اه اه بس بطل ضرب قوم نيكني ي شرموط
انا: متشتميش ي شرموطه و حشرت وشي في طيزها نزلت لحس في خرم طيزها و انزل بلساني في الحس كسها من ورا و اطلع وشي اخد نفسي و احشىو تاني الحس طيزها
قمت جبت مخده وخليتها ترفع نفسها و حطيتها تحت كسها و جبت لوشن دهنت طيزها و غرقت كسها و دخنت زبري عشان يتزحلق فيها و نمت فوق منها و بصيت علي زبري هو زبر عادي جدا 15cm تخين نسبيا
و نمت فوق منها و دخلت زبري بين فلقه طيزها
و حركت زبري علي كسها من ورا و بدأت ادخلو
ماما: احححححح براحه
انا: ولا سامع و لا شايف و بحشر زبري كلو في كسها بس المره دي غير المرتين الي دخل في كسها المره دي هي متجاوبه هي هايجه و كسها غرقان شهوه كملت رزع بسرعه في كسها مكنتش واعي من المتعه و لا سامع و لا شايف و مفوقتش غير و لبني بينطر جوا كسها و انا بنزل بكل جسمي فوق طيزها عشان يتحشر اكتر فيها
ماما: لالا اخخخخ للييييه تجيب جوا ي عرص قوم قوم
انا: نايم عليها و مثبتها و من عز هيجاني بدأت احرك نفسي تاني علي طيزها و زبري بدأ يشد و انا بشتمها ي وسخه ي شرموطه ي معرصه و مسكت زبري حشرتو تاني و بدأت ملحمه رزع تاني و حشر في كسها بعد 10 د كنت منزل لبني بس لحقت نفسي و خرجتو من كسها
ماما: انت يومك اسود
انا: ……

يتبع

الفصل السادس

امي: انت حيوان نزلت في كسي ليه يا غبي
انا: مستحملتش غصب عني
امي: قوم من فوق ضهري خليني اغسل كسي من لبنك الي حاسه وصل للرحم
انا: لا طبعا لسه هنكمل
امي: بقولك قوم من عليا
انا: رحت ضربها علي طيزها بقولك هنكمل نيك
و نزلت الحس ورا ودنها و اعضها من رقبتها وهي بتحاول تقوم بس انا نايم عليها بكل جسمي
و نزلت علي رقبتها بوستها و عضتها منها
ماما: اه بس بلاش كدا
انا: بتتعبي من رقبتك
و كملت لحس و عض في رقبتها و قمت من عليها نيمتها علي ضهرها و دخلت بين رجليها
انا: باصص في عنيها و بقرب من شفيفها ابوسها و امصها لقيتها بدات تتجاوب و كانت بتعرف تبوس احسن مني بدات هي دخل لسانها في بقي و تعض شفتي و رجليها بتلف علي ضهري بتشدني عليا
فلت من شفيفها بالعفيه
انا: ماما عايزك تمصي زبري عشان انيكك مره كمان
( اكيد بعد ما نزلت مرتين ورا بعض محتاجها تمصلي عشان يقف لان كان تص واقف)
ماما: نام علي ضهرك و سيبلي زبرك
نمت علي ضهري و ماما نامت عليا نزلت بوس رقبتي وهي بتقرص حلمه صدري
انا: اه بتغتصبي ابنك ي شرموطه احح كانت بتعض في رقبتي كنوع من الانتقام
نزلت تبوس في صدري و تمص الحلمه و تقرص في التانيه و بفخدها بتحركو علي زبري الي كان وقف من لبونتها عليا و تضغط بفخظها ع زبري
انا: مالك هيجتي كدا ي شرموطه
ماما: سابت حلمه صدري
منك مش انت بقيت الفحل بتاعي استحمل بقه
انا: كفايه انزلي مصي فيه شويه
بصتلي بصه عمري ما انساها بصه واحده شرموطه
نزلت بين رجلي و فتحتها و قربت من زبري
و احا بلعت نص الزبر في بقها و بدأت تمص فيه
و انا جسمي بيتهز من المتعه و تحرك لسانها علي راس زبري برفم اني كنت منزل مرتين بس من الطريقه و الشرمطه و دي تعتبر اول مره ست تمص زبري بس مش اي ست دي امي الفاجره
انا: خرجيه من بقك كدا هنزل
ماما: لو تقدر تنزل نزل و انا هوريك
طلعت زبري من بقها معدا الراس و بدات تعض فيها بسننها
انا: بس ي متناكه هتعور
ماما: ولا معبراني و مكمله عض و لعب في بيوضي بصوابعها
بس الغريبه احساس اني هنزل قل جامد
ماما: هديت شويه ولا لسه
انا: حاسس بوجع في بيوضي شويه
ماما: وهي بدلك بيوضي بصوابعها و تقرب صوابعها من بقي
ماما: افتح بقك
انا: ليه
ماما: اششش اسمع الكلام
فتحت بقي و دخلت الاول صابع تحركو في بقي
ماما: مص صبعي ي حبيبي
انا: مش عارف اتكلم بتحشر صبعها في بقي و مفها من تحت بيلعب في بيوضي
بعديها دخلت صبعين في بقي لحد ما غرقو من بقي
مسكت بيوضي بصوابعها المبلوله و بدأت تدعك فيهم
و انا في عالم تاني من الهيجان و زبري بيترعش
انا: مصي زبري عايز انزل
ماما: من غير ما تتكلم دخلت زبري في بقها و بدأت تمص بجوع و حرمان كان عقلي بيسيح منها
و فجأه خرجت زبري و تفت في كفها و نزلت تدعك بيوضي و زبري واصل لأخر زبري
انا: اجمد اجمد تعبان عايز اشربك من لبني ي متناكه
ماما سامعه اصلا و نازله مص و دعك في بيوضي
انا: قربت ي ماما
وهي مكمله مص و صوابعها بتنزل تحت بيوضي لحد ما حسيت بصوابعها فوق خرمي بدلكو من برا و تضغط براحه و ترجع تدخلو و هي بتضغط صبعها علي فتحه خرمي محستش بنفسي غير و انا مغرق بقها لبن
بس الاغري من الي هي عملتو دا مخرجتش زبري و كملت مص خلتني هتجنن كانت بتحلب زبري من كل نقطه لبن و بلعتهم في الاخر
قامت امي اترمت في حضني
ماما: ارتحت يا حبيبي
انا: ايه الجنان دا اتعلمتي كل دا فين
ماما: بص بقه بدام بدأت تسأل من النهارده احنا عشاق و اصحاب و كل حاجه حصلت او هتحصل
نقول لبعض قولت ايه
انا: موافق ي لبوتي
ماما: احترم نفسك انا مش متعوده منك ع الكلام دا
انا: امال متعوده علي اللبن الي مغرق كسك
ماما: انت مش متخيل انا ارتحت ازاي النهارده
انا: انا تحت امرك ف اي وقت
ماما: لا اسمع انا خايفه علي صحتك النيك هيكون يومين بس في الاسبوع فاهم
انا: ايييه لا طبعا لزم انيكك اكتر
ماما: هو دا اخر كلام مفهوم عشان تقدر تسد معايا في اليومين اصلي هصفيك من اللبن
دخلنا الحمام خدنا شاور و خرجت الصاله
ماما: اقعد انت ع ما اجهز الاكل
شويه و لقيت امي خارجه بكبايه لبن
ماما: خد اشرب من النهارده هخلي بالي من اكلك اكتر من الاول
انا: اي دا اي دا الاهتمام الزياده دا ي قمر
ماما: بطل بكش بقه اعصابي بتتعب اشرب ة انت ساكت
انا: حاضر
شويه و جت اختي من برا
شروق: ايه الجمال دا شكلكم جميل و انتم مع بعض كدا و بتضحكو
انا: و انتي مالك دي غيره دي و لا ايه
و انا عمال ببص علي جسم اختي و البنطلون الي لازق ف كسها بس الواضح انها كانت من غير اندر و لا برا فمنظرها كان ابن وسخه و طبعا امي قاعده نركزه معايا و اول ما بصيت ليها
لقيتها بتبرق و هتقوم تفشخني و انا كل دا مش واخد بالي من زبري الي باين من الشورت عدا اليوم وجه بليل و ابويا دخل ينام مع امي و قبل ما امي تدخل الاوضه مع بابا جتلي و انا قاعد ف الاوضه و شروق برا
ماما: ابوك هينام معايا و هاخدو بين رجليا
انا: احا دا انتي كسك وارم من النيك حبكت الوقتي
ماما : قربت من و دني و مسكت زبري من فوق البنطلون اصلي حاطه فياجرا لبوك ف الشاي
عشان يلحس و يمص كسي بعد ما اتناك من ابنو
انا: كسمك ي لبوه ولعتيني
ماما: متنمش بعد ما اخلص مع لبوك و اخليه ينطرهم ع كسي هجيلك هنا تحت الغطي و اعمل نفسي متعصبه من ابوك انو جبهم بدري و اجيلك ي دكري
صوت من بعيد فاطمه بتعملي ايه عندك
ماما: جايه اهو ي محسن و (دا كان اسم بابا)
قامت وقفت كانت طيزها كلها بقت ف وشي
قمت مبعبصها جامد لدرجه ان قميص البيت اتحشر ف فلقه طيزها ما الوسخه مش لبسه اندر
ماما: بصتلي و عضت ع شفتها و قالتلي بصوت واطي جيالك تاني
امي دخلت و قفلت باب الاوضه بتاعتها و طفت النور
خرت انا اشوف شروق بس اتعمد اني اقلع البوكسر و البس البنطلون بس و اخرج اقعد معاها
ايه دا الموزه قاعده لوحدها بس كان باين شكلها مش مظبوط
انا: مالك سرحانه في ايه
شروق: ولا حاجه انا كويسه و كانت بصتها غريبه ليا
قعدت علي الكنبه الي ف وشها و بدات اعاكسها
حسيت ان فيها حاجه و عماله تفرك ف مكانها
انا: مالك ي شوشو انتي كويسه ي حبيبي
هي: انا تمام مفيش حاجه
قكت قعدت جنبها لا في حاجه و مخبيه علي اخوكي حبيبك و شديتها خدها ف حضني
انا: مالك بقه
شروق: يعني مش عارف
انا: لا مش عارف و ىحت قرصها من درعها بهزار
هي: ماما الوقتي بتعمل ايه جوا الاوضه مع بابا
انا: تلقيهم بيرجعو ايام الشقاوه و لا حاجه ههههه
هي: اصل ماما قالتلي ادخل الاوضه بتاعتي و انا مردتش بس قالتلي لو سمعت صوت كدا و لا كدا مقربش من الاوضه
انا: هما حرين و من حقهم يعملو كدا كل دا و كفي بيحسس علي رجلين شروق و هي ف توهان
و شويه و سمعت صوت اه عالي
شروق بصتلي و قالتلي شوفت
انا: طبيعي يطلعو اصوات دا كدا هما ماسكين نفسهم بكرا لما تتجوزي جوزك مش هيسيبك تطلعي من اوضه النوم و كفي كان علي بطنها و بنزلو براحه يعتبر بقه فوق العانه وهي اصلا لبسه بنطلون خفيف و تيشرت و حلمتها وقفت عرفت انها هاجت
شروق: ليه يعني هو انا هسيب جوزي يعمل فيا طول اليوم دا كنت مت فيها
انا: و انا بضحك و بضغط شويه بكفي ع العانه و بقرب من ودنها مش هيحصل الست مجرد ما تتفتح بتهيج جامد و بتبقه عايزه طول النهار
حسيت ان نفسها علي و بتقفل رجليها
شروق: بس بقه مبحبش اسمع الكلام دا بذات منك انت اخويا
انا: امال هتعملي ايه ي هبله ليله الدخله بدام مبتحبيش الكلام دا
و انا اصلا كان زبري واقف ولازق في فخدها وهي ف حضني و كفي ع بطنها من تحت و مولعها بكلام
شديتها خليتها تقعد علي حجري و انا ماسكه كويسه كانت عايزه تقوم تجري
عشان حست انها قاعده ع زبري الي بقه تحت كسها بظبط
شروق: ايه دا قومني ايه اي تحتي دا
انا: ماسكها كويس مالك ف ايه مفيش حاجه تحتك
شروق مريحه طيزها العريضه شبه طيز امها ع زبري وحسيت بحسمها بيترعش و مغمضه
استغليت المزقف و بدأت احرك زبس من تحتها عشان امتعها و اخليها تجيب
مفيش دقيقه و سمعت اجمل اه اه ف حياتي و كانت بتترعش و بتجيب شهوتها
بوستها من رقبيتها و لفيتها و حطيت دماغها ف حضني و قولتلها انتي اختي حبيبتي و من حقي اخاف عليكي و اريحك
شروق: اعصابي سايبه مش حاسه بجسمي اول مره الجرب الاحساس دا
انا: ببسها من دماغها متخافيش انا موجود عشان اريحك يلا اوديكي تنامي و ترتاحي و شيلتها و هي متشعبطه ف رقبتي و نزلتها ع السرير و غطيتها و راحت في النوم
بعد ساعه …
باب اوضه امي اتفتح و لقيت خارج منها……..

الفصل السابع

كنت عامل نفسي نايم
و موارب باب الاوضه بحيث الي يتحرك قدامها ميشفش كويس الي جوا
حسيت بحد داخل الاوضه ببس بطرف عيني لقيت امي
ماما: بتشاور و بتقرب مني
بصوت واطي: انت نمت
انا: لا بس شروق نايمه من زمان
ماما: ابوك راح ف سابع نومه و فضلت جنبو لحد ما نام
انا: ما هو باين من ريحتك انتي طولتي جوا
ماما: اه ابوك فشخني
انا: ولسه مشبعتيش ي لبوه
ماما: بزعل كدا يبقه مش عايزني
انا حسيت اني عكيت و لازم الحق نفسي
انا: شتدها ف حضني وهي كانت موطيه عليا
ف ثانيه بقه جسمها كلو فوق مني و وزنها عليا
انا: بعشق و ببوس فيها
ماما: نام ع ضهرك
ماما قامت رفعت الغطي و قلعتني البنطلون و البوكسر بس بتتحرك بحظر عشان شروق
بعدها نزلت بين رجلي
ماما: يلا ارفع الغطي علينا
رفعت الغطي و هي قدام زبري و متغطيه كلها
بدأت تمص زبري و تقرص ف فرجلي و دخلو للاخر
و كل الي انا شايفو الغطي بيكلع فوق و تحت
و الي كنت ملاحظو ف امي انها ست بتحب العنف كانت بتعض ف زبري و بتقرصني و بتضغط علي بيوضي
بعدها سابت زبري و طلعت تبوسني
ماما: عارف اني كنت مجننه ابوك من شويه
انا: ازاي
ماما: كنت قاعده فوق وشه بطيزي و بتنطط عليه
و اقعد اكتم نفسه شويه بطيزي و اقوم و اقررها و ابوك زبره كان بينقط لبن
انا: يا وسخه وهي مكمله نايمه فوق حسمي بتمص ف رقبتي و تعضني جامد و بتدعك رجليها فوق زبري ( متستغربش التغير الي حصل ل امي بسرعه كدا ) دا من الكبت و الحرمان و لما اتفتحت بطلع كا الشرمطه الي عندها
انا: نامي علي جنبك و ارفعي القميص
ماما: اهو
انا: دخلت صبعي ف بقها بهمس ف ودنها مصي ي شرموطه ي معرصه لحد ما صبعي غرق و نزلت حشرتو في فلقه طيزها لحد ما وصل لخرم طيزها و بدأت ادعكو من براحه و احرك صبعي عليه و ادلكو و اضغط شويه
انا: شمي طيزك النجسه
ماما: اخححح ريحتها يهيج اوي
تفيت علي صبعي و رجعت ادلك خرمها بس المره دي دخلت صبعي للنص
ماما: وهي بتكتم صوتها اي اه براحه بيحرق
انا: بهز صبعي جوا خرمها
بس ي لبوه فضلت احرك صبعي شويه ف خرمها لحد ما دخل لأخر و رحت ساحبه مره واحده
ماما: اححح ي عرص ليه كدا سيبو
انا: مصي مكان طيزك و ريحتها العرقانه
ماما: اففف اححح وهي بمص صبعي
نيمتها علي ضهرها و نزلت تحت الغطي الحس كسها بس كان طعمو غريب شويه
انا: كسك طعمو مختلف ليه ي شرموطه
ماما: كمل اففف ابوك نزل ف كسي و منظرك و انت بدوق لبنو من ع كسي مولعني احححح
انا من غيظي من حركتها دي قمت تافف ع زبري و كاتم بقها بكفي و حاشر زبري ف كسها مره واحده
ماما: اخخخخخخخ
شيلت كفي و بدأت اتحرك اسرع
هي: بس عورتني ليه كدا ليه
انا: افتحي بقك
هي: فتحت بس انا مستنتش و تفيت ف بقها قولتلها دا اللبن ي نجسه ابلعي
انا بعد 5 دقايق هجيب ي ماما مش قادر و ماما كاتمه صوتها بالفيه
ماما: جوا بردو عشان تبقه انت و ابوك جبتو لبنكو فيا و قبل ما تخلص كنت جايب لبني و مرمي فوق جسمها
ماما: سخن اوي مش قدره خلاص
نمت جنبها و مسكت كسها ادعكو براحه و ماما مغيببه و بعبصت كسها حسيت بالبن بينزل ع صوابعي بقيت ببعبص احمد و اخد اللبن احطو علي شفايفها
شويه و فوقتها و خليتها تدخل تاخد شاور عشان تنضف نفسها من اللبن
و رجعت نمت من غير بوكسر ولا بنطلون تيشرت بس و متغطي
بعد يوم
كنت واقف ف نص الصاله و امي قاعده علي رقبها
و بتمص زبري و بتنزل لبيوضي تلحسها
مسكت زبري و بدأت اضربها علي وشها بزبري
انا: انتي لبوه مين ي كسمك
ماما: لبوه ابني
و مكمل ضرب علي وشها و دخلت زبري لأخر بقها و بدأت انيك بقها
فجأه الباب خبط و زبري محشور في بقها
ماما: فتحت عنيها اوي و خرجت زبري من بقها
انا: خدي نفسك علي ما اشوف مين
انا من ورا الباب
سمعت صوت جارتنا حنان بتقول انا
رجعت ل امي خليتها تروح تفتحلها و لبست انا البنطلون من غير بوكسر
ماما فتحت الباب بعد ما عدلت البرا لان انا منت بقفش فيه

وصف حنان ( ست بيت مربربه عن امي شويه و اصغر منها 42 سنه و بيضه و بزازها زي طيازها كبار )

الحوار بينهم
حنان: ايه بتعملي ايه كل دا شان تفتحي
ماما: كنت نايمه و احمد صاحني و قالي انك بتخبطي
حنان: بصوت واطي هو ابو احمد كان معاكي جوا ولا ايه
ماما: بتوتر لا ف الشغل اشمعنا يعني
حنان: لا شكلك و صوتك و شعرك متبهدل
ههههههه
ماما: بس اخرسي احمد موجود كل دا و هما بيتكلمو ع الباب
جيت من جوا هزرت مع حنان لاني متعود عليها و كنت واقف ورا امي نص جسمي مش باين من فتحه الباب و حطيت كفي كلو علي طيزها و بدات احسس علي فلقه طيزها و هي مش لبسه انظر اصلا و امي مكمله كلام عادي و انا بعمل نفسي مستمع و مكمل تحسيس و بعبصه خفيفه شويه و امي دخلت و اول ما قفلت الباب رزعتها بعبصوص جامد بطبيعي قالت اه بصوت عالي
و كتمت صوتها خليت امي تبعد من ورا الباب و بصيت ع العين لقيت حنان واقفه زي ما تكون عايزه تتأكد من الي سمعتو شديت امي عليا و همثت ف ودنها متتكلميش و نزلت بين رجليها وهي سانده علي الباب رفعت قميصها و حشرت و
وشي في كسها و بدأت الحس و اشفط ف كسها و هي صوتها بقه عالي و بتغيبب و امص الزنبور و اشده بشفايفي و ماسك طيزها بضربها براحه عليها
ماما: هجيب هجيب اخخخخخ و كانت مغرقه وشي و شويه منهم نزلو ف بقي
قمت سندها تقعد علي الارض و وقفت احلب زبري لحد ما نزلتهم علي وشها و قميصها بصيت براحه ع العين السحريه لقيت حنان واقفه قدام الباب و سمعت كل حاجه

في الجزء الجاي هنشوف ازاي ابدأ خططي انا و امي عشان نضم حنان في السرير معانا
و ازاي بقيت ببعبص اختي بليل وهي نايمه
بس انا عارف انها صاحيه و حابه البعبصه .

الجزء الثامن

بعد ساعتين اختي رجعت من برا و ابويا كان وصل قبلها بنص ساعه اكل و دخل نام
و امي واقفه في المطبخ
اختي: ازيك ي ماما
ماما: … كويسه ي حبيبتي
اختي: امال فين احمد و بابا
ماما: احمد جوا ف الاوضه و بابا نايم
اختي: طيب انا داخله ليه
انت ياض انت فين
انا: عايزه ايه ي بت
شروق: انا غلطانه اني بشوفك يلا يلا اخرج عشان اغير
انا: رحت ضربها علي طيزها و طلعت اجري
شروق: ي حيوان و قفلت الباب
انا دخلت المطبخ ل ماما
ايه يا قمر مالك
ماما: يعني مش عارف دا انا مش عارفه اتحرك و لا اقعد
انا: من ايه دا
ماما بصوت واطي هتستهبل ي خول من الخياره الي انت مدخلها في طيزي تعباني اوي
انا: و بحسس علي طيزها و كنت ملبسها قميص بيت واسع و تحت منو اندر سبعه و داهن خرمها فزلين و مدخل خياره وسط في طيزها تحت الاندر
ماما: بس بطل تحسيس بعبصتها براحه نطت لقدام هو انا مستحمله في زبر طيزي بيوجعني
سمعت صوت جاي شيلت كفي من ع طيزها
و كانت شروق بس حاسسها مرتبكه كدا و ماما كانت ملخبطه و قتها حسيت ان شروق سمعتنا بس دا كان ف مصلحتي انا ناوي افتح طيزها و انيكها وقت ما احب
شروق: لسه كتير علي الاكل ي ماما
امي: لا قربت اخلص اهو لسه السلطه ادخلي خدي شاور علي ما اجهزها
شروق: طيب
عدا كام دقيقه و سمعت شروق دخلت الحمام
و بصيت علي بابا كان نايم
اتاكد انها بدأت تستحمي بعد ما سمعت صوت الدش رحعت علي امي ف المطبخ
انا: لسه تعبانه
ماما: مش قادره حاسه بحرقان و بتكلني اوي
انا: ثواتي اساعدك ف السلطه و نزلت ورا منها وهي واقفه قدام رخامه المطبخ رفعت القميص و نزلت الاندر لنص فخدها
ماما: بس هنتفضح يالهوي
و انا مش سأل فيها و فتحت فردت طيزها و مسكت طرف الخياره و حركتها برا و جوا و انا سامع صوت وحوحه امي اممم احح طيزها يا عيني كانت بتكلها و ما صدقت بعدها خرجت الخياره و لبستها الاندر و غسلت الخياره كويس
انا: خدي الخياره انا غسلتها كويس قطعيها في طبق السلطه بتاع شروق
امي: احاا لا طبعا اخاف ع البت ي معرص و بعدين انت مفكر اني مش واخده بالي انك يتتحرش بيها لا و كمان شلك عايز تنكها
انا: عارف انك فهماني و كمان انا مبخبيش عليكي حاجه انا فعلا ناوي انكها بس من طيزها لان شوفتها من مده بتلعب في طيزها من خرم باب الحمام البت شكلها هايج و انا اخزها اختويها احسن من حد غريب
امي: لا طبعا هو انا مش مكفياك انت نكت امك ي حيوان و لا مش واخد بالك
انا: لا واخد و ماليه عيني كويس بس انا نفسي في شروق بعدين دي اختي انا احافظ عليها اكتر من اي حد غريب
امي: و بعدين معاك انت مبتتهدش يا اخي
انا: و كمان عشان انيكك براحتي في البيت و لما تكون بعيد هي تريحو بعض
امي: … بتفكر طب و هتعمل كدا ازاي انا خايفه عليها
انا: انتي الي هتعملي
امي: ازاي ي فالح و هي بتقولها كانت اختي خرجت من الحمام
انا: لغوشت ع الموضوع و غيرتو و لحد ما دخلت الاوضه عشان تيلبس لانها بتخرج ببشكير حولين جسمها
انا: هقولك بس بليل المهم الوقتي اغسلي الخياره تاني زياده تأكيد و قطعيها ف الطبق بتعها
عشان تتفرجي علي بنتك زهي بتاكل الخياره من طيزك و شغال تحسيس علي طيزها و انا بقولها الكلام دا
امي: انت ابن وسخه بتعرف تهيجني و بتقرصني من خدي جامد
انا: اييييي براحه انتي وليه شرسه سعات بخاف منك
امي: طبعا شرسه انا امك في الاول و الاخر و لازم تخاف يلا غور صحي ابوك علي ما اقطع الخياره و هي بتغمزلي
انا: احبك و انتي معايا ع الخط ي لبوه و طلعت اجري قبل ما تلقني بالخياره الي معاها
رحت صحيت بابا عشان الغدا
و بعدها اختي طلعت بعد ما لبست
و قعدنا ع السفره و اني بتحط اللكل و كان طبق السلطه و الاكل قدام اختي
الي مسحتو كلو لانها كانت برا طول اليوم
و امي مركزه فشخ مع اختي و تبص عليها وهي بتاكل
امي: كلي يا حبيبتي السلطه مفيده عشان صحتك
شروق: ما انا باكل اهو
و انا كاتم الضحكه
بابا: خلصي اكلك شايفك مبتكليش كويس
وهو شايفها بتنسح الامل بس ببرخم عليها هههههه
اختي: هو في ايه ي جماعه ما انا باكل
بعد الاكل بنص ساعه قمت لبست عشان انزل ندهت ع امي من برا
ماما: عايز ايه
انا: بصوت واطي اقلعي الاندر و اقعدي منغير
ماما: بستغراب ليه و انت نازل فين اصلا كدا
انا: رايح اقعد ما اصحابي
يلا اسمعي الكلام بصوت واطي اقلعيه متلبسيش اندر لاخد بليل عشان نرجع انيكك
امي: حاضر ي جزمه انت بقيت متعب اوي
مرضتش انول غير لنا هي تقلع الاندر
لقيتها دخبت الحمام قلعتو و خارجه مخبياه عشان محدش يشوفو
ماما: اهو قلعتو
انا هاتي الاندر يخصني يلا قبل ما يجي من الصاله
امي: خد انت عيل اب متناكه متعب
انا: لسانك بقه زفر ي لبوه طبعا كل الكلام بصوت واطي
طبعا الوقتي هتقولي خليت امك تقلع الاندر ليه
هرد عليك و اقولك عشان افرض سيطره عليها اكتر و اتحكم فيها و في لبسها براحتي
شميت الاندر و كان ريحته عسلها لانها لبساه من ساعه الخياره من الصبح
خبيته ف الرف بتاعي و نزلت لصحابي و انا قاعد معاهم كنت بفكر ازاي هضم حنان ازاي مع امي في السرير و لسه اصلا مفتحتش الموضوع مع امي و ازاي هنيك اختي
بس الي وصلت ليه في موضوع اختي اني هخلي امي تطلب من شروق تعملها سويت لجسمها و امي تبدا تسخنها بكلام ان هي بتجهز نفسها ل بابا و تغمل سويت لشروق و مع شويه شرمطه من امي تسيح شروق و تخليها تجيب شهوتها

طيب و موضوع حنان هعمل في ايه
بس ممكن اخلي امي تطلب منها قمصان نوم و اندرات سكسي عشان تفتح معاها سكه وهي كدا كدا حنان شكه في امي ان انا بنكها
و اخلي امي تجبها البيت عندنا كتير و اتحرش بيها
بس طبعا الموضوع هياخد وقت
صاحبي ايه يا عم انت سرحان هو في ايه انت مش مظبت خالص بقالك اسبوع لا بنشوف كتير و لما بتقعد معانا تقعد سرحان
انا: لا ولا حاجه تعبان شويه قمت اروح مشي من الزهق

الجزء التاسع

بتصل علي امي ….. جرس
ماما: الو
انا: حد جنبك
ماما: لا امال انت فين كدا
انا: جاي مشي
ماما: غريبه
انا: امال شروق و بابا فين
ماما: شروق قاعده ف الاوضه و ابوك نايم
انا: اوعي تكوني لبستي اندر
ماما: اتنيل ملبستش زفت اندر
انا: مالك مضايقه ليه
ماما: لا و لا حاجه ( بصوت واطي ) كسي بيحك في بعضه مهيجني و دخلت الحمام العب فيه نزلت هم و بردو لسه تعبان
انا: طيب ارفعي القميص و افتحي رجلك
ماما: اهو بس خايفه اختك تشوفني
انا: عادي لو شافتك متنسيش انها هايجه اصلا
يلا بس مصي صوابعك بسرعه
ماما: امممممم اهو
انا: اعملي زي ما هقول ي متناكه
ماما: اححخ بلاش شتيمه بهيج
انا: كسم لبونتك اعملي زي ما هقول اهو بدخل صبعي في كس امي الشرموط
ماما: اححح صبعك تخين و طويل
انا: بخرجو تاني و بقرص بظرك
ماما: اخخخ ي وسخ حرام عليك
انا: بدخل صبعين في كس امي الي نزلت منو الي مبيشبعش و بحركهم
ماما: امم ايوا عايزه زبر تخين
انا: اسمعي ي لبوه امبارح و انا بنزلهم علي وشك حنان سمعتنا و بنيكك
ماما: اففف دا وقتو ما تسمع المتناكه دي كمل بقه انا ع اخري و خليفه اختك تسمعني
انا: تفي ع كفك و ادعكي ي معرصه
ماما: اشتم كمان
انا: انا عايز انيك حنان ي ماما هيجان علي لحمها ابن الوسخه دا و طيازها العريضه بتتهز فشخ
ماما: انت عرص تسيب امك الفرسه و تروح تنيك غيرها اححح
انا: هخليكي تعرصي علينا كمان و تقفي تراقبي المكان و انا بنكها
ماما: احححح كمل هيجتني
انا: هخليكي ست بقرون ي نجسه اضربي كسك العرص
ماما: اه اه كمان كمان هيجتني اول
انتي ام لبوه هتعرصي علي بنتك شروق و جارتك حنان و تقعدي تلعبي في كسك و تشوفيهم و هما بيتناكو قدامك ي ماما يا لبوه
ماما: افففف و بتكتم صوتها و بتنزلهم
و انا كنت قربت من البيت
انا: يلا ي شرموطه قومي خدي شاور عشان جاي انيكك
ماما: مش قادره اتهد حيلي
انا: قومي اعملي زي ما قولت بدل ما انيمك و في طيزك خياره
ماما: انت عيل ابن متناكه تعبني و فاشخني
انا: يلا انا داخل ع البيت اهو اجي تكوني ف الحمام بتستحمي
ماما: حاضر
……

دخلت البيت و روحت الاوضه اشوف شروق قعدت اهزر معاها و امي كانت في الحمام زي ما قولتلها
ماما: انت جيت امتي
انا: لسه داخل و اللبوه كانت خارجه ببشكير مبين فلقه بزها و رجليها من تحت الفخاد
شروق: دا عيل رزل من اول ما دخل بيضربني هههه
انا: معملتش حاجه و قمت ازغزها و المس بزازها اكني بهزر بس كانت لبسه برا مبينتش اذا الحلمه واقفه او لا
ماما: بس يلا (بصوت عالي) سيب اختك بقول
انا: اهو قمت و سبتها
ماما: دخلت تكمل لبس في الاوضه بتعتها بعد ما قفلت الباب
و انا خرجت اكل
ماما بعد ما لبست و جت عليا و انا قاعد في الصاله
ماما: (بصوت واطي) انت بهدلتني كسي بيحرقني ي حيوان
انا: سيبك من الموضوع دا عايزين نشوف حل ف نوضوع حنان
ماما: هو انا مش مكفياك ي عرص
انا: مش وقت الكلام دا انا بتكلم بجد عايز انيكها
يادوب قلت الكلمه و شروق جايه ف الطرقه

 

الجزء العاشر

 

بتصل علي امي ….. جرس
ماما: الو
انا: حد جنبك
ماما: لا امال انت فين كدا
انا: جاي مشي
ماما: غريبه
انا: امال شروق و بابا فين
ماما: شروق قاعده ف الاوضه و ابوك نايم
انا: اوعي تكوني لبستي اندر
ماما: اتنيل ملبستش زفت اندر
انا: مالك مضايقه ليه
ماما: لا و لا حاجه ( بصوت واطي ) كسي بيحك في بعضه مهيجني و دخلت الحمام العب فيه نزلت هم و بردو لسه تعبان
انا: طيب ارفعي القميص و افتحي رجلك
ماما: اهو بس خايفه اختك تشوفني
انا: عادي لو شافتك متنسيش انها هايجه اصلا
يلا بس مصي صوابعك بسرعه
ماما: امممممم اهو
انا: اعملي زي ما هقول ي متناكه
ماما: اححخ بلاش شتيمه بهيج
انا: كسم لبونتك اعملي زي ما هقول اهو بدخل صبعي في كس امي الشرموط
ماما: اححح صبعك تخين و طويل
انا: بخرجو تاني و بقرص بظرك
ماما: اخخخ ي وسخ حرام عليك
انا: بدخل صبعين في كس امي الي نزلت منو الي مبيشبعش و بحركهم
ماما: امم ايوا عايزه زبر تخين
انا: اسمعي ي لبوه امبارح و انا بنزلهم علي وشك حنان سمعتنا و بنيكك
ماما: اففف دا وقتو ما تسمع المتناكه دي كمل بقه انا ع اخري و خليفه اختك تسمعني
انا: تفي ع كفك و ادعكي ي معرصه
ماما: اشتم كمان
انا: انا عايز انيك حنان ي ماما هيجان علي لحمها ابن الوسخه دا و طيازها العريضه بتتهز فشخ
ماما: انت عرص تسيب امك الفرسه و تروح تنيك غيرها اححح
انا: هخليكي تعرصي علينا كمان و تقفي تراقبي المكان و انا بنكها
ماما: احححح كمل هيجتني
انا: هخليكي ست بقرون ي نجسه اضربي كسك العرص
ماما: اه اه كمان كمان هيجتني اول
انتي ام لبوه هتعرصي علي بنتك شروق و جارتك حنان و تقعدي تلعبي في كسك و تشوفيهم و هما بيتناكو قدامك ي ماما يا لبوه
ماما: افففف و بتكتم صوتها و بتنزلهم
و انا كنت قربت من البيت
انا: يلا ي شرموطه قومي خدي شاور عشان جاي انيكك
ماما: مش قادره اتهد حيلي
انا: قومي اعملي زي ما قولت بدل ما انيمك و في طيزك خياره
ماما: انت عيل ابن متناكه تعبني و فاشخني
انا: يلا انا داخل ع البيت اهو اجي تكوني ف الحمام بتستحمي
ماما: حاضر
……

دخلت البيت و روحت الاوضه اشوف شروق قعدت اهزر معاها و امي كانت في الحمام زي ما قولتلها
ماما: انت جيت امتي
انا: لسه داخل و اللبوه كانت خارجه ببشكير مبين فلقه بزها و رجليها من تحت الفخاد
شروق: دا عيل رزل من اول ما دخل بيضربني هههه
انا: معملتش حاجه و قمت ازغزها و المس بزازها اكني بهزر بس كانت لبسه برا مبينتش اذا الحلمه واقفه او لا
ماما: بس يلا (بصوت عالي) سيب اختك بقول
انا: اهو قمت و سبتها
ماما: دخلت تكمل لبس في الاوضه بتعتها بعد ما قفلت الباب
و انا خرجت اكل
ماما بعد ما لبست و جت عليا و انا قاعد في الصاله
ماما: (بصوت واطي) انت بهدلتني كسي بيحرقني ي حيوان
انا: سيبك من الموضوع دا عايزين نشوف حل ف نوضوع حنان
ماما: هو انا مش مكفياك ي عرص
انا: مش وقت الكلام دا انا بتكلم بجد عايز انيكها
طيزها عجباني اوي و باين عليها محرومه كمان
ماما: و هتنكها ازاي يا فالح دي ست قويه
انا: بكرا بعد ما انزل كلميها تيجي تقعد معاكي
و البسي لبس هخفيف خالص قميص نوم من غير برا و لا اندر و اتكلمي في اي حاجه و في نص الكلام اتوجعي و اعملي نفسك انك مش قادره تقعدي و دا دورك بقه لما تسألك مالك جري معاها كلام و احكيلها عني بس علي اساس ان بابا عمل كدا فيكي
ماما: بس هي مش غبيه اوب كدا اكيد هتكون فاهمه انا قصدي عليك
انت ناسي يوم ما زنقتني في الباب و نكتني هي كانت واقفه و سامعه
انا: ما انا عايز كدا تهيج عليا و قرري الموضوع معاها و خليها تقلع و تقعد براحتها و اتحرشي بيها
ماما: بكرا اول ما تنزل هبعتلها تجيلي
انا: بعد ما ينامو ابقي تعالي الاوضه عايزك في كلمه سر
ماما: اما نشوف هنقدر و لا هتكون زي اختي
انا: هوريكي يا نجسه

خلصت كلام مع ماما و دخلت اخد شاور
و وقفت تحت الميه بفكر هعمل ايه في حنان
و منظر طيزها وو شها النجس مهيجني عليها
محستش بنفسي غير و شروق بتخبط علي الباب
شروق: قدامك كتير
انا: اشمعنا
شروق: عايزه اخد شاور انا كمان و انام انجز
انا: شويه لسه ( كل دا و انا واقف بلعب في زبري من ورا الباب و عايز افتحو و احط زبري في بقها عشان تسكت)
ببص علي زبري هيجان فشخ و بيوجعني و اي لمسه هينزلهم
نشفت جسمي و لبست البنطلون من غير بوكسر و تيشرت و خرجت لشروق كانت في الاوضه
انا: مالك مش صابره ليه لما اخرج
شروق: تعبانه و عايزه انام (كان شكلها غريب و هي بتتكلم و مستعجله)
سابتني و دخلت الحمام و امي كلنت بتتفرج علي التلفزيون برا هي و بابا ( الي يقعد في الصاله ميشفش الحمام و الاوض)
قربت من الحمام و سمعت صوت تأوهات خفيفه و دعك عرفت انها بتضرب سبعه و نص و هيجانه كان نفسي ادخل زبري فيها و اعشرها من صوتها
رجعت علي السرير كان جسمي واجعني و عايز انام محيتش بنفسي و روحت في النوم
بحلم…..

اني نايم علي ضهري و اختي قاعده علي وشي و بتقولي بصوت هادي الحس يا حبيبي ريحني
و امي قاعده بين رجلي بتمص زبري و بتعض راس زبري و صوابعها نازله دعك في بيوضي
بعدها سابت زبري و نزلت علي بيوضي تلحسهم و تف عليهم و تلحس التفه و تشدهم لفوق و تنزل براحه تلحس تحت بيوضي لحد خرمي تلحسو و هنا جسمي كان بيتنفض من المتعه و اختي بتحرك كسها علي وشي وهي ماسكه دراعتي عشان متحركش

فقت لقيت امي نايمه جنبي و أديها جوا البنطلون و بتدعك بيوضي
ماما: ايه كنت بتحلم و لا ايه
انا: اه بحلم بيكي انتي و شروق جننتوني
(طبعا كل دا بصوت هادي عشان شروق متقمش)
ماما: انا تعبانه اوي مش قادره
ببص لقيتها لبسه قميص احمر واصل للرقبه و مفتوح من الصدر و بزها يعتبر كلو باين
انا: قومي عندي فكره
ببص علي شروق لقبتها متغطيه و ضهرها ليا
قربت براحه اتاكد انها رايحه في النوم
انا: قربي يا ماما وطي هنيكك و انتي قريبه منها
ماما: لا لا لو صحت هتكون فضيحه
انا يلا يا متناكه شديتها و بوستها براحه و كفي عمال يحسس علي كسها
يلا وطي
ماما: اهو وطت و قريبه فشخ من السرير
انا: رفعت القميص و قلعتها الاندر
و قربت من و دنها خدي يا كسمك حطي دا ف بقك
و نزلت الحس فلقه طيزها كنت عمري ما زهقت من ريحه و طعم طيزها و كسها كنت بعشقها عشق
بعد شويه امي خلاص بتتهز و هتموت و تتناك
قمت مدخل زبري براحه في كسها و بدأت انيك بهدوء و لو الاندر مش في بقها كنا اتفضحنا
انا: حلو ها عجبك زبري
ماما: احححح اممم مش عارف تتكلم
و انا مكمل نيك بس براحه عشان صوت الطرقعه و خرجته و قربت من خرم طيزها و نزلت الحس و اشم فيه و قمت مدخل صبعي
زي ما تكون طيزها شفاط سحبت صبعي
بعبصتها شويه و قمت مدخل زبري للنص و قعد انيك في طيزها و كل شويه ادخلو لحد ما دخل للاخر و بعد شويه من النيك كان زبري علي اخرو و ينزل طلعتو منها
و شديتها و قربت من السرير و نزلت لبني علي الغطي بتاع شروق
انا: الحسي لبن ابنك من علي اختي ي وسخه
ماما كانت بتلحس اللبن من علي الغطي وهي بتترعش من الخوف لشروق تقوم
انا كفايه كدا سيبي شويه لبن للبت لما تقون تشوفهم و خدها و خرجنا خد هدوم نستحمي احنا الاتنين
ماما: كسمك يا اخي ايه الجنان دا انا جبت اربع مرات جوا كسي اتهري
انا: هجيب الجنان دا من برا ما هو وراثه منك هههههه يلا ناخد شاور
دخلت مع ماما قلعتها القميص هو اصلا كان مرفوع لوسطها و بزازها خارجه منو
فتحت الميه و بدأت اليف جسمها و احط الصابون عليه و ادعك بين بزازها و تحط باطها و انا ببوس دماغها
انا: الكلام بهمس في و دنها انا بحبك و بعشقك اوي يا ماما بموت فيكي انتي كل حاجه ليا
و ماما مغمضه و مش قادره
ماما: و انت حبيبي و عشيقي و ابني و فحلي الي بيسمع كلامو
و انا ببص في غنيها نزلت علي رقبي الحس كسها و الحس الشفرات و هي رجعت دماغها علي الحيطه و مغمضه و انا نازل مص و شفط في الزنبور و جسمها اتهز و غرقت وشي بعسلها
ماما: انت فاجر اوي يلا دوري انا بقه و لقبتها شدتني من شعري وقفتني و لحست العسل من علي وشي و لفت ورا مني تبوس في رقبتي و تلحسها و عماله تحسس علي جسمي و زبري و تدعكو و كسها بيحك في طيزي جامد و نزلت بوس في ضهري و لحس لحد ما وصلت لطيزي عضتني منها
انا: اخخخ براحه ي شرموطه انتي مفتريه
ماما: اشش انت بتاعي سيبني امتعك
و لقيتها حشرت وشها في طيزي و لحست الخرم و حركت لسانها من علي الخرم و تضغط عليه
و في نفس الوقتي كانت بتدعك زبري
و زودت في اللحس و الدعك محستش بنفسي غير و انا بترعش و زبري بينطر كل اللبن الي فيه
‏و طلعت وشها من طيزي
‏و لفت دخلت زبري في بقها تمصو و تنضف اللبن الي عليه و قامت خدنا بعض في بوسه طويله و خلصنا و رجعت علي السرير انام و انا ميت من التعب

شروق الصبح

دخلت الحمام كانت ثاحيه بدري
و قلعت ملط و جابت فرشه المعجون دهنتها فزلين هي و خرمها و دخلتها و مسكت كسها لعب و تحرك الفرشه
شروق بينها وبين نفسها …

اححححح يا ولاد المتناكه كدا ي محمد تنيك ماما و تنزل لبنك عليا اووف و فاشخه نفسها لعب و نيك في طيزها اوووف ي وسخين
و اتخيلت انها مع ماما علي سرير واحد و انا نازل نيك فيها و امي بتمص بزها و تضربهم
‏شروق اووووف و نزلتهم و جسمها بدأ يهدا بتبص علي نفسها لقت الفرشه كلها في طيزها مفيش غير الىاس بس الي مدخلتش و كسها متبهدل نزلت تحت الميه تفتكر الي حصل امبارح بليل

فلاش باك بليل

شروق حست بينا و سمعتنا
لما حشرت زبري في طيز ماما و طلع منها صوت اححححححح عالي شويه
وقتها فاقت بس كانت خايفه تتحرك و عايزه تعرف الي بيحصل
و سمعت كل الي حصل لحد ما خرجنا و دخلنا الحمام و قتها لعبت في كسها لحد ما نزلتهم في اندرها و نامت

فاقت من تفكيرها و هي عايزه تكسر عيني انا و ماما عشان تشارك معانا ( وهي متعرفش اني نفسي فيها اصلا )

لبست الهدوم من غير اندر و لا برا و كان عباره عن بجامه خفيفه
و خرجت تبص عليا لقتني نايم قربت مني
و مسكت كسها و دعكتو و تعض علي بقها
و بتقول في سرها قوم بقه و نيكني اشمعنا المتناكه الكبيره ما انا شيفاك نازل تحرش فيها من زمان و امبارح تنكها جنبي نيكني بقه اوووف
نزلتهم تاني في البنطلون و خدت بعضها و خرجت من الاوضه.

 

]]>
//fansimag.ru/pontodevistagay/%d8%ad%d9%83%d8%a7%d9%8a%d8%a7%d8%aa-%d8%b3%d9%83%d8%b3-%d8%b9%d8%b4%d9%82%d9%8a-%d9%84%d8%ac%d8%b3%d9%85-%d8%a3%d9%85%d9%8a/html/feed 1
قصص سكس عربية محارم ابن ينيك امة | fansimag.ru //fansimag.ru/pontodevistagay/%d9%82%d8%b5%d8%b5-%d8%b3%d9%83%d8%b3-%d8%b9%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d9%85%d8%ad%d8%a7%d8%b1%d9%85-%d8%a7%d8%a8%d9%86-%d9%8a%d9%86%d9%8a%d9%83-%d8%a7%d9%85%d8%a9/html //fansimag.ru/pontodevistagay/%d9%82%d8%b5%d8%b5-%d8%b3%d9%83%d8%b3-%d8%b9%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d9%85%d8%ad%d8%a7%d8%b1%d9%85-%d8%a7%d8%a8%d9%86-%d9%8a%d9%86%d9%8a%d9%83-%d8%a7%d9%85%d8%a9/html#respond Thu, 16 Feb 2023 00:39:09 +0000 //fansimag.ru/pontodevistagay/?p=7614 قصص سكس

قصص سكس عربية الام مثيرة تجلخ كسها كل يوم وهي تشاهد زب الحصان الكبير وهو منتصب ابنها يتلصص عليها وفي منتصف الليل يدخل علي امة وهي بقميص النوم عارية تلعب في كسها الساخن وابنها يخرج زبة ويجلخ وهو يشاهد امة عارية ويدخل عليها يمسك شعرها ويخلي امة تمص زبة الكبير المراهق ينيك امة بقوة علي […]]]>
قصص سكس

قصص سكس عربية الام مثيرة تجلخ كسها كل يوم وهي تشاهد زب الحصان الكبير وهو منتصب ابنها يتلصص عليها وفي منتصف الليل يدخل علي امة وهي بقميص النوم عارية تلعب في كسها الساخن وابنها يخرج زبة ويجلخ وهو يشاهد امة عارية ويدخل عليها يمسك شعرها ويخلي امة تمص زبة الكبير المراهق ينيك امة بقوة علي السرير .

قصص سكس محارم الام وابنها واقوي نيك في اوضة النوم من كتر حرمان الام اصبحت تتناك من ابنها المراهق .

ابن ينيك امة ويلبي احتياجاتها الجنسية ويتمتع بالنيك مع امة ينيك كسها وتمص زبة وينيك فيها بكل الوضعيات قصص جنسية محارم .

 

الصور . القصة في الأسفل .

 

قصص سكس ساخنة
قصص سكس ساخنة

 

قصص سكس محارم
قصص سكس محارم
قصص سكس
قصص سكس
قصص محارم
قصص محارم
قصص نيك محارم
قصص نيك محارم
قصص نيك
قصص نيك

 

شاهد القصة .

 

سني 45 سنه بيقولو عني جميله جدا محافظه علي جسمي الابيض وبزازي الكبيره اتجوزت وانا سني 18 سنه لواحد اكبر مني بعشر سنين وكان نييك جامد بيهريني من كسي وبزازي وكمان بينيك طيزي رغم اني كنت بصوت وكبر زوبره وعلمني ازاي امص زوبره واكتم نفسي وهو مدخل زوبره في زوري ويخليني اشرب لبنه لانه قالي حرام تنزل نقطه علي الارض وطبعا ولدت ابني واول سنه من كتر النيك لكن دلوقتي جوزي زوبره ان وقف بيقف بالعافيه وده تعبني اوي لاني متعوده اتناك كتير وكسي مبيداش غير لما يتملي لبن وطبعا مستحيل اني اتناك من غير جوزي لحسن يقلتلوني كمان نا اقدرش اسبب فضيحه لابني حبيب عمري فكنت كل يوم قبل ما انام العب في كسي وبزازي واهريهم دعك وادخل صوابعي في خرم طيزي لحد مارتعش وانزل ميه كسي واتهد وانام وفي يوم كنت في الاصطبل مع ابني لانه بيربي خيل وكان فيه حصان راكب فوق مهره ومدخل زوبره الكبييييييييييير في كسها وحسيت انها مستمتعه بس ابني قالي حاجه غريبه يا مامي ازاي ده يحصل قلتله ايه حصل يا جبيبي قالي يا مامي الحصان ده راكب علي مامته قلتله ماهو راجل وهي ست قالي بس دي امه ضحكت انا وقلتله يمكن نسي انها امه وسكت الكلام وروحنا بس انا كنت هايجه اوي اوي ورن جرص التليفون ولقيت جوزي بيقولي لازم اسافر حالا فيه مشكله في الشغل وهغيب يومين او تلاته قلتله ماشي ترجع بالسلامه وبعد شويه لبست قميص النوم الخفيف ومن غير حاجه تحتيه وابديت العب في كسي ومنظر الحصان وزوبره الكبيييييير في بالي وفجاءه لقيت ابني داخل عليا .

 

قالي مش جايني نوم يا مامي وبفكر ازاي الحصان يركب امه ضحكت قلتله عاوز تركب امك والا ايه قالي مش عارف قلتله كانو يدبحونا قالي مين هما قلتله اهل ابوك واهل امك قالي ايه هيعرفهم كمان انا قريت في النت ان فيه ناس كتير بيعملو كده وبيتمتعوا ومحدش بيحس بيهم ولقيته راح مطلع زوبره وقربه ناحيه وشي وانا كنت هايجه اوي بس قلتله عيب كده وبعدت وشي لقيته راح ماسكني من شعري وكان زوبره وقف وقالي مصي مصي مش قادر لقيت نفسي باخد زوبره في بقي وبلعب في زاسه بلساني وطعمه الحلو كان واحشني وابتديت امص وارضع باحترافيه شديده وابني عمال يزوم ويقولي اححححححح اححححححححححح شاطره اووووووي حلو اوي حلو اوي ومره واحده راح منيمني علي ضهري ومقطع قميص النوم ونزل ببقه علي كسي ياكل في وانا اححححح اههههههههههه اوووووووووووف كفااااايه كفاييييه مش قااادره وهونازل لحس وشفك في زنبوري وكان شاطر اوي ومره واحده زق صباعه في طيزي اي اي اي طيزي لا طيزي لا لقيته بيقولي لا يعني ايه يا لبوه يا متناكه لازم انيكك من طيزك انا لقيته بيشتم هجت اكتر وطيزي كلتني اوي وهو راح واخد فخادي علي كتفه ودب زوبره في كسي وفضل ينيك بالجامد وانا اصوت من المتعه وشويه راح مدخل زوبره مره واحدده في طيزي وانا اشخر واغنج اوووووف اخخخخخخخ اههههههههههه اوي اوي مترحمنيش قالي انا هجيبهجيب قلتله هات في بقي عاوزه اشرب راح سلته من طيزي وحطه في بقي وشلال لبن سخن نازل في بقي وانا شربتهم كلهم وقالي انتي شاطره اوي يا مامي بحبك وراح بايسني ونايم في حضني ودي كانت اروع نيكه اتنكتها في حياتي وكل ما كان جوزي مش موجود يجيني يهريني زي ابوه ماكان لسه متجوزني .

 

 

]]>
//fansimag.ru/pontodevistagay/%d9%82%d8%b5%d8%b5-%d8%b3%d9%83%d8%b3-%d8%b9%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d9%85%d8%ad%d8%a7%d8%b1%d9%85-%d8%a7%d8%a8%d9%86-%d9%8a%d9%86%d9%8a%d9%83-%d8%a7%d9%85%d8%a9/html/feed 0
قصص سكس اخت زوجتي جعلتني افشخ كسها | fansimag.ru //fansimag.ru/pontodevistagay/%d9%82%d8%b5%d8%b5-%d8%b3%d9%83%d8%b3-%d8%a7%d8%ae%d8%aa-%d8%b2%d9%88%d8%ac%d8%aa%d9%8a-%d8%ac%d8%b9%d9%84%d8%aa%d9%86%d9%8a-%d8%a7%d9%81%d8%b4%d8%ae-%d9%83%d8%b3%d9%87%d8%a7/html //fansimag.ru/pontodevistagay/%d9%82%d8%b5%d8%b5-%d8%b3%d9%83%d8%b3-%d8%a7%d8%ae%d8%aa-%d8%b2%d9%88%d8%ac%d8%aa%d9%8a-%d8%ac%d8%b9%d9%84%d8%aa%d9%86%d9%8a-%d8%a7%d9%81%d8%b4%d8%ae-%d9%83%d8%b3%d9%87%d8%a7/html#respond Tue, 14 Feb 2023 23:22:55 +0000 //fansimag.ru/pontodevistagay/?p=7496 قصص نيك محارم

قصص سكس اخت زوجتي هايجة جعلتني انيك كسها بوضعيات قوية بسبب جمالها مكتبره جدا لكن امام زبي ضعيفة تريد ممارسة السكس الان تتمتع بالنيك مع جوز اختها ينيكها بوضعيات عنيفة جعلها الزب تتأوه من وجع كسها يدخل بسرعة الي كس محروم ينيكها بقوة مفنسة عارية علي السرير جوز اختها نسوانجي يهريها نيك قصص محارم يشوف […]]]>
قصص نيك محارم

قصص سكس اخت زوجتي هايجة جعلتني انيك كسها بوضعيات قوية بسبب جمالها مكتبره جدا لكن امام زبي ضعيفة تريد ممارسة السكس الان تتمتع بالنيك مع جوز اختها ينيكها بوضعيات عنيفة جعلها الزب تتأوه من وجع كسها يدخل بسرعة الي كس محروم ينيكها بقوة مفنسة عارية علي السرير جوز اختها نسوانجي يهريها نيك قصص محارم يشوف طياز اخت زوجتة عارية زبي ينتصب ويدخل كسها ينيكها جامد قصص سكس حقيقية نيك اخت زوجتي القحبة .

اخت زوجتي جعلتني انيكها بوضعيات قوية قصص سكس محارم حقيقي النيك مع العائلة ممتع يترك زوجتة ويروح ينيك اختها المتكبره ساخنة .

 

شاهد اخت زوجتي عارية . تابع القصة أسفل الصور .

 

قصص جنسية
قصص جنسية
قصص سكس محارم
قصص سكس محارم
قصص سكس مكتوبة
قصص سكس مكتوبة
قصص سكس نيك
قصص سكس نيك
قصص سكس
قصص سكس
قصص نيك محارم
قصص نيك محارم

تابع القصة .

 

المرأه او البنت قد تكابر كثيرا وتمثل دور الانثى المتعجرفة التي لا يعجبها العجب ولا الصيام في رجب كما يقولون ولكنها بالتاكيد تكون كمن يقوم بخداع نفسه او يضحك على عقله .واذا اردت ان تصل الى قلب المرأه فان اقوى الطرق لذلك هي كسها العطشان للحليب الذكري الذي يروي ضمأه ويزوده باكسير الحياة والمتعة واللذة . فالمرأة تكون اضعف ما تكون امام رجل قوي يملك زبا صارما يعرف كيف يشبع رغباتها الدفينة للجنس والنيك الساخن الذي يجعلها تذوب بين احضانه ويجعل كسها يملأ فخذيها بافرازاته اللزجة المتواصلة كالنهر لا تتوقف ابدا ما زالت بين الاحضان.فتلك هي حالة المرأة غالبا وان تظاهرت بغير ذلك….

مروة فتاة متعلمة بعمر 35 سنة .اكملت الليسانس في ادارة الاعمال وتعمل في احدى الشركات الكبرى براتب مجزي..وهي في غاية الجمال حتى كان جمالها وما زال مضرب المثل في محيط اقاربها وجيرانها ومعارف اهلها ..هي بيضاء البشرة طويلة نسبيا طولها حوالي 175 سم نهداها متوسطي الحجم ولكنهما بارزان الى الامام كصوارخ موجهة حجمهما كحبتي رمان من الحجم الكبير . رقبتها طويلة بشكل واضح وشعرها الاشقر الناعم بتسريحته التي تحرص على تغييرها كل فترة يعطيها بهاءا غير عادي .بطنها وخصرها الضامر مع انتفاخ فردتي طيزها وبروز نهديها يشكل بانوراما جميلة تعمل على الهام الشعراء ليكتبوا بها شعرا وخواطر لوصف هذاالجمال .فخذاها مبرومان متناسقان مع طيزها وطولها الفارع .منذ ان بلغت مبلغ النساء والناس ئؤم منزل ابيها خاطبة لها لانفسهم او لاولادهم ووالداها يتعجرفون على الناس بحجة انها ستكمل تعليمها اولا .

هاهي مروة قد اكملت تعليمها وحصلت على الشهادة الجامعية والوظيفة المرموقة والخاطبين ما زالوا يتنافسون فيما بينهم فيمن سيظفر في النهاية بقلب وجسد مروة ,,,وهي ترفض هذا وتضع الشروط التعجيزية على ذاك …منذ ان اكتمل نمو اعضائها مثل النهدين وتظخم طيزها المميز وهي تتعرض للمعاكسات والمماحكات من الشباب في الشارع وفي الجامعة وفي الوظيفة وهي تتعجرف على هذا وذاك ولا تعطي لاحد الفرصة للاقتراب منها لغايات جنسية او حتى للحب والزواج ..فقد اصبحت فتاة متعجرفة متكبرة ترى نفسها انها الوحيدة في العالم التي يجري خلفها الرجال .والمشكلة الاكبر ان والديها يشجعونها على ذلك املا منهم في اصطياد عريس من الطراز الرفيع لها ولكن ذلك لم يحصل ..تمضي الايام سريعة حتى اصبح كل الناس يعرفون مدى تعجرف مروة واهلها وتكبرهم على كل من يحاول طلب يدها او التكلم معها بموضوع الزواج او الحب وبما ان اهلها يحملون نفس الصفة فلم يعد احد يطرق بابهم لخطبة مروة ..الغريب في الامر ان مروة كلما كبرت كلما زادت بهاءا وجاذبية لانها كما يبدو تحسن العناية بجسدها ومقومات جمالها …هاهي مروة قد بلغت الخامسة والثلاثين من عمرها ..وقد ادركت بعد فوات الاوان هي واهلها انه ما عاد بالامكان التعجرف على احد فعمر مروة لم يعد يعطيها المجال للدلال ..والخيارات اصبحت محدودة امامها خصوصا بعد ان توفي والدها ومرضت والدتها بامراض الشيخوخة العادية من الضغط والسكري وغير ذلك وتزوج اخوتها واخواتها ولم يبقى في المنزل سوى مروة وامها المريضة .عندها شعرت مروة بان القطار قد فات موعده واخذ من ركب به وذهب في حال سبيله الى مقصده واما الان فانها مجبرة على القبول بما هو متاح امامها .فامها لا شك سوف تتركها آجلا ام عاجلا وستكون وحيدة في هذه الدنيا التي اعطتها الكثير ولكنها لم تحسن استغلال ما وُهبت فضاعت فرصتها .لم يدم الوقت طويلا بعد قناعة مروة بذلك حتى طرق بابها رجل في ال 55 سنة من عمرة توفيت زوجته .وهو يملك المال الكافي لابقاء ابناءه من زوجته السابقة في بيت مستقل ويعيش مع مروة في بيت اخر لوحدهما …فكرت مروة ,,وعصفت ذهنها واستقر رايها على الموافقة على هذا العرض على اعتبار انه اقل العروض سوءا …وكان ان تزوجت مروة من هذا الشيخ الارمل

انا اسمي عادل ..عمري 40 سنة كنت قد تزوجت اخت مروة الصغرى عندما علمت ان مروة تتعجرف على كل الرجال فخطبت اختها الصغرى التي وافقت بسهولة فهي تؤمن بالنصيب وتسعى وراء حظها من الدنيا بواقعية ..تزوجت من سميرة اخت مروة لكن علاقتي بمروة بقيت علاقة احترام وود وتفاهم فبقدر اعجابي بجمال مروة وانوثتها الصاخبة فلم افكر فيها يوما من ناحية جنسية لانني مقتنع بزوجتي ومؤمن بما اعطاني ربي ولا يوجد عندي مشكلة فبقيت علاقتي بمروة جيدة جدا حتى انني بدأت اتعاطف معها ومع ما آلت اليه اوضاعها …مر عشرة سنوات على زواجي من سميرة عندما قررت مروة الزواج من هذا الارمل وهوبالمناسبة رجل وقور محترم يحترم الاخرين كثيرا وهو كذلك يعتبر نفسه محظوظا اذ حظي بالزواج من هذه الجميلة التي دوخت كل من عرفها حتى فاز بها هو وليس غيره ….مضى عام كامل على زواج مروة وكلما سألت زوجتي عنها تقول انها مبسوطة ومستقرة ولا يشوب حياتها شائبة ..على الاقل هذا هو حد علم زوجتي وكانت تقول ما دام انها لا تشتكي من شيء فتكون امورها جيدة .وبالمناسبة فمروة وزوجها يسكنون في بيت قريب من بيتي ودائما ما يزوروننا ونزورهم للمجاملة او السهر قليلا دون ان الاحظ شيئا يعكر صفو علاقتهم ببعض .حتى جاء هذا اليوم .

ففي الشهر السابع من العام الماضي كانت حماتي مريضة جدا حيث اتصلت بي زوجتي وانا في عملي لتخبرني بانها سوف تذهب مع الاولاد لزيارة والدتها وستبيت عندها لليلة واحدة ..فهي انسانة تعيش وحيدة ولا يؤنس وحدتها الا شغالة احضرها لها اولادها وبعض من يزوروها من الجيران او اولادها وبناتها …فقلت لهامعترضا :: وانا ماذا افعل فانا اعمل لفترتين صباحية ومسائية واذهب عادة الى المنزل في الظهيرة للراحة وتناول الغداء ثم اعود الى العمل مساءا حتى الساعة الثامنة مساءا ..وهو عمل مرهق واذا لم اجد الراحة المناسبة في بيتي يوميا فيصير الامر صعبا بالنسبة لي …فقالت لي زوجتي ما عليك اذا اردت ان تاكل في السوق فافعل والا انا الان اكلم مروة لتاتي وتحضر لك الغداء والعشاء ايضا اذا اردت ..فقلت لها اذا كان الامر كذلك فلا باس .ولكن كلميني لتؤكدي لي ان مروة ستجهز لي الاكل ام لا ..خمسة دقائق بعدها كانت زوجتي تخبرني بانني ساجد مروة بانتظاري في البيت عند الغداء وسوف تبقى عندنا في البيت حتى احضر في المساء واتعشى وتطمئن علي تماما فهي ليس لديها عمل هذه الايام وزوجها في بيته الثاني فهي متفرغة تماما ….

في الساعة الواحدة ظهرا ذهبت الى المنزل ووجدت مروة فعلا قد حضرت الغداء لتوها . وبعد السلام والسؤال عن صحتها وبانني اتعبتها واشغلتها بنفسي وذلك من باب المجاملة .. اعتذرت مروة وقالت ليس هناك مشكلة فانا ليس عندي شيء اعمله وها انا قد لقيت شي اتسلى فيه بدل ما اضل قاعده لوحدي . توجهت الى الحمام اخذت شورا ولبست ملابس البيت وهي بجامة عادية محتشمة لوجود مروة وليس زوجتي ومروة كانت تلبس عباية منزلية ولكنها من النوع الضيق قليلا حيث انها تجسم صدرها وطيزها بشكل مغري جدا …وضعت مروة الطعام على السفرة وطلبت منها ان تشاركني الغداء ففعلت ثم احضرت ابريقا من الشاي الساخن وجلسنا سويا نشرب الشاي …بدات بالمجاملة العادية مع مروة عن اخبارها وصحتها وشغلها وما الى ذلك ..ثم سالتها عن زوجها واخبارها معه وهل هناك اي متاعب معه على اعتبار فارق العمر بينهما ..فتاوهت مروة آآآآآآه طويلة ثم سكتت..فقلت لها مالك يا مروة هو في شي انا ما بعرفه ؟؟احكي بلكي بقدر اساعدك ؟؟فقالت صعب انه حد يساعدني بهالموضوع يا عادل اصله موضوع حساس شوي …فقلت لها على اية حال انا كنت بعتبر نفسي مش غريب عنك وعن زوجك على اعتبار اني عديله يعني زوج اختك لكن اذا انك بتعتبريني غريب .انسي اني سالتك وخلص..فقالت مروة ابدا يا عادل انا بعتبرك مش غريب لكن ……..فقلت لها يا مروة انتي ضيعتي نفسك بالمكابرة واعتمادك على نفسك فقط ..وها انتي رايتي النتيجة ..بكفيكي مكابرة وانظري لنفسك بلا ماتضيعي اللي بقي من عمرك مثل اللي راح وتخسري نفسك بعد ما خسرتي كل اللي حواليكي ….فتنهدت مروة بطريقة تنبيء بان هذه الانسانة تحتفظ بداخلها بضغط دفين ومشاكل معقدة قد اكون انا من ساعد على اخراجه من مكمنه الحصين وقالت ..شوف يا عادل انتا اول واحد بحكي معي بهذه الطريقة وكلامك كله صحيح انا فعلا ضيعت حالي والظاهر انه فات الاوان وما فينا نعمل شي فالحياة فرص وانا الفرصة جتني بل عدة فرص وما استغليتها والان لازم ادفع الثمن وانا راضية على كل حال ..قلت لها لا يا مروة لا تحكي هيك انتي انسانة متعلمة ومثقفة وتملكين من الامكانات الشخصية والشكلية ما يجعلك تتجاوزين كل الصعوبات . فلا تتركي الايام والظروف على قساوتها ان تسرق منك السعادة والهناء في حياتك وبرجع بكرر كلامي الك اذا كان في شي بقدر اساعدك فيه انا جاهز ..فقالت ما انتا عارف يا عادل انه زوجي رجل كبير عمره الان 56 سنه وانا ما زلت صبية يعني الفرق بينه وبينه كبير والمشكلة انه ما كان في مجال قدامي غير اوافق عليه …….فقلت لها العمر ما بشكل مشكلة اذا كان الرجل بحبك وبحترمك وبلبيلك كل طلباتك ….فقالت هو بحبني وبحترمني صحيح لكن مش كل طلباتي بقدر يوفرلي اياها بحكم عمره وانتا اكيد فاهم علي …..(اصبحت الامور واضحة فمشكلة مروة جنسية بحته ويبدو ان الرجل لا يستطيع مجاراة هذه الانثى التي كانت وما زالت فرسة جامحة كلما اخذت شيئا طلبت المزيد)فقلت لها حتى هذه يا مروة ممكن التغلب عليها ببعض الادوية وانتي كمان مطلوب منك انك تحركيه شوي بملابسك واسلوبك وانا اسف اللي بحكي معاكي بهالطريقة …فقالت: في البداية كانت الامور جيدة يوخذله حبة دواء ويمشي الحال ..صحيح مش مثل كل الناس زي ما بسمع من صاحباتي لكن يعني الرمد ولا العمى زي ما بقولوا وكانت الامور مقبولة .لكن من ستة اشهر بدأ السكري يرتفع معه والضغط كمان والدكتور منعه عن هذه الادوية ومن يومها الامور صارت زي الزفت …وما بخبي عليك يا عادل وانتا زي اخوي صار بالشهر مرة وكمان مش عادي ….فقلت لها يعني شو مش عادي احكي بصراحة الانتصاب واللا بخلص بسرعة …فقالت من الجهتين يعني من ستة اشهر ما اجت شهوتي الا …………..وسكتت(اعتقد انها تقصد الا بالعادة السرية)فقلت لها لا هيك كثير بس انا يا مروة عندي اقتراح ممكن يساعدكوا …فقالت شو هو احكيلي دخيلك انا خلص ما عاد استحمل اكثر …فقلت لها لا مش هلا ..هلا انا صار لازم ارجع عالشغل والموضوع بده قعده وحكي كثير حتى اشرحلك الطريقة .فخليها لما ارجع عالعشاء بنحكي وهيك هيك ما انتي ما عندك اشغال اليوم خليكي هنا بالبيت لما ارجع من الشغل بنحكي مع بعض …

لم استرح هذا اليوم من عناء العمل ولكنني بصراحة وللمرة الاولى افكر بمروة من الناحية الجنسية وكنت طول الوقت اتامل تقاسيم جسمها الرائع وتفاصيله المغريه حتى كانني اشتهيت مروة وبدأت اشعر اكثر من اي وقت مضى انني اريدها بين احضاني لاعوضها شيئا قليلا عن الذي فاتها من اللذة والمتعة كما انه شعور جميل ان اطول هذه الانثى المتعجرفة المتكبرة التي جعلت الكثيرين يترجونها ويستعطفون قلبها الذي اغلق ابوابه امام الجميع وها هي اصبحت بمتناول زبي ..الذي كان طول الوقت وانا جالس معها وهو منتصب متحجر كعمود من الحديد كما اعتقد انها كانت مثلي بدليل وجهها الذي كان محمرا وعلامات الشبق بادية على محياها واظن كسها كان غارقا بمائه العذب …هل يا ترى ساتمكن من مروة هذه الليلة لست ادري .!!!!.كما انني لست مستعدا ان اطلب منها ذلك ولكنها يجب ان تطلبني هي وترجوني ان اطفيء نارها علها تفهم ان العجرفة والتكبر نهايتها وخيمة ومذلة ..ولكن لا باس فمروة بجمالها الاخاذ وشخصيتها المميزة تستحق المغامرة المحسوبة .هكذا كان تفكيري وانا في طريقي الى العمل …..مضت ساعات العمل المسائية بطيئة امضيتها بالتفكير في الخطوة القادمة وما سيحصل بعدها ..
عدت مساءا الى البيت فوجدت مروة بالانتظار.. غسلت وجهي ولبست بجامتي بدون كلسون قاصدا ان اترك لزبي حرية الحركة بداخل البجاما ..حيث سالتني مروة ان كنت جوعانا واريد العشاء ام ليس بعد ؟؟فقلت لها لا انا هلا مش جوعان خليها بعد شوي لكن اعمليلي فنجان قهوة اذا تكرمتي وبكون شاكر لالك ..واذا كنتي بدك تروحي لبيتك ممكن تروحي لاني انا بجهز العشاء لوحدي وما بدي اغلبك معي اكثر من هيك (قصدت بذلك ان ارى ردة فعلها وما اذا كانت ترغب بالجلوس معي للتحدث بموضوعها ام انها غيرت رايها )فقالت لا يا عادل انا مش ممكن اتركك الا بعد ما تتعشى واطمئن عليك تماما واللا سميرة بتعملي مشكلة اصلها حكت تلفون واطمانت عليك وطلبت مني اهتم فيك كثير ..يخليكوا لبعض شكلكوا مريحين بعضكوا وكل واحد فيكوا بيهتم انه يريح الثاني ..فقلت لها اكيد هو انا لي مين غيرها مهيا زوجتي وام اولادي وحبيبتي وروح قلبي (كنت قاصدا ان ان اقول ذلك لاحرك بداخلها شيطان الجنس الذي ان تحرك فلا سبيل لايقافه الا اشباع الشهوة والحصول على اللذة المنشودة)فقالت نيالكوا ببعض ..يا حسرة قلبي على حالك يا مروة !!فقلت لها لا لا ما تحكي هيك يا مروة كلشي بتصلح وما بصيرالا كل خير …(كانت زوجتي فعلا قد كلمتني بالهاتف وقالت انها حدثت مروة وان مروة سوف تعتني بشؤوني طيلة غيبة زوجتي عند امها) قالت مروة طيب ما علينا بتحب اعملك شي غير القهوة هلا ..فقلت لها :سلامتك لكن في اظن في بالبراد علبة شوكلاته ممكن تجيبيلنا حبتين لي ولك مع القهوة وتفضلي نقعد بالصالون اذا بتريدي ..جلست في الصالون لدقائق اشاهد التلفزيون حتى حضرت مروة ومعها فنجاني قهوة وبعض الشوكلاته وضعت فنجاني بيدها على الطربيزة الصغيرة بعد ان وضعت بجانبه حبتي شوكلاته واخذت هي مثلي وجلست بجانبي لتشاهد التلفزيون سويا …لم تفاجئني مروة كثيرا عندما بدات حديثها من حيث انتهينا في الظهيرة وقالت ..ايوة عادل قلتلي انه عندك اقتراح لمشكلتي شو هو ..ممكن توضحلي لو سمحت ..فقلت لها نعم ممكن لكن من غير حياء ولا خجل ..في هذه الامور الخجل نتيجته سلبية وبودي فينا لنغلط او نتحمل الغلط وهذا مش بصالحنا …فقالت :اكيد يا عادل انا بشكرك على هذه الملاحظة لانه هذا رايي كمان .وفعلا انك عقليتك عجبتني كثير بهيك افكار ..فقلت لها يا مروة للعلم هذا هو سر التفاهم بيني وبين سميرة اختك .فقالت اكيد مهو باين..المهم شو بدك تحكي احكي بدون اي مشاكل من طرفي ..فقلت لها يعني انا بقصد من كلامي انه الرجل في مثل عمر زوجك وظروفه الصحية بلزمة اثارة من نوع خاص يعني اثارة قوية جدا حتى يحصل عنده انتصاب معقول يقدر يمارس الجنس مع زوجته بشكل قريب من الطبيعي ..فقالت ما انا مش مقصره معه ..بلبسله احلى لبس ..واحيانا بدون لبس.. وبعمله كلشي بثيره وبرقصلة عريانه او شبه عريانه ..!!!!! ويا هات يشد قضيبه شوي يعني بصعوبة حتى يقدر يدخلة واول ما بحرك حالي واللا هو بحرك نفسه بروح نافض حليباته وبرجع ينام وبعد هيك ولا الديناميت بصحيه ……يعني الي ستة اشهر ما عرفت الذروة الجنسية .شو اعمل انا يا عادل ..فقلت لها جربتوا تحضروا فلم سكس عالكمبيوتر مثلا وانتوا بتمارسوا؟؟ لانه مشاهدة الافلام من هذا النوع ممكن انها تحرك الغريزة ويمكن يصير الوضع احسن ..( شعرت ان مروة قد وصلت الى الدرجة القصوى من الهيجان والمحن .وذلك من خلال اهاتها المتوالية بسبب وبدون سبب واحمرار وجهها واستمرار حركة فخذيها وكانها تحاول ان تحك كسها بفخذيها دون ان تشعرني بذلك) ويبدوان انتصاب زبي الماثل امامها قد زاد الطين بلة بالنسبة لها ….وقالت انتا بدك الصحيح يا عادل نحنا ما جربنا ولا بعرف من وين ممكن اجيب هالافلام والمشكلة ما عندنا انترنت في البيت ..اذا عندك شي يا عادل اعطيني اياه على سي دي خليني اجرب لعل وعسى…رغم اني متاكده انه لايصلح العطار ما افسده الدهر ..لكن خلينا نجرب ما انا مش خسرانه شي وهو مش رح يمانع اكيد……

قمت الى غرفة النوم واحضرت لها مجموعة سيديهات واحضرت اللابتوب الخاص بي وقلت لها عندي كذا واحد خذي اتفرجي واختاري اللي بيعجبك بس اهم شي اوعي تخبري اختك بهالموضوع اكيد اذا عرفت بتعمللها جريمة في وفيكي …فقالت لا شو اخبرها انا مجنونة اصلا يا عادل كل هالحكي اللي صار او اي شي بتعلق بهالموضوع رجاء يضل سر بيناتنا وما حد يعرف فيه ابدا لا سميرة ولا غيرها ..فقلت لها ماشي الحال خلص وعد ما بحكي لحد لكن انتوا الحريم احيانا بكونلكوا شطحات بالحكي وبتوقعوا بعضكوا فقالت:: الا انا يا عادل مش ممكن ….بعدين شغل اللابتوب انتا واختارلي شي على زوقك …فشغلت اللابتوب وبدات اقلب بالسيديهات حتى اخترت احدها وهو واحد كبير بالعمر بنيك بواحده شابة بعد ما رقصوا مع بعض ومصتله زبه كثير حتى صار زي الحديد رغم انة زبه صغير شوي لكنه محترف وشبع البنت نيك بطريقة ممتعه ..وقلت لها تفرجي انتي على الفلم وانا خليني احضر العشاء بتكوني تفرجتي وبتعطيني رايك واذا ماعجبك في غيره ممكن نتفرج عليه بعد العشاء اذا كان عندك وقت …حاولت الاعتراض بانها هي تحضر العشاء لكني قلت لها استغلي الوقت وانا ما عندي مشكله ما العشاء اصلا جاهز ما بده غير اسخنه واجهزه عالطاوله يعني ربع ساعة بكون الفيديو خلص وفعلا كان الفيديو ربع ساعة تقريبا …( كنت قاصدا ان اتركها لوحدها تشاهد الفيديو واراقبها عن بعد حتى ارى ردة فعلها)
قمت الى المطبخ وضعت الاكل في الميكروويف لمدة خمس دقائق ثم عدت الى باب المطبخ لارى مروة فوجدتها وهي تتاوه وتتمايل يمينا ويسارا وتحرك فخذيها تحكهم ببعض بشكل سريع مرة تغمض عينيها ثم تفتحهما لترى الفيديو ثم تغيب في مداعبتها لكسها بيدها من فوق العباية بينما يدها الاخرى تلعب بنهدها تعصره بقوة من فوق العباية ايضا … اصوات اهاتها تختلط بالصوت القادم من الكمبيوتر ..كانت المسكينة في حالة يرثى لها تبدو شبه غائبة عن الوعي ولا تدرك في هذه اللحظة الا شهوتها المتفجرة وكسها الغارق بمائه ومحنتها مع زوجها ومحنة كسها المحروم .تجاهلت الامر رغم ان زبي يرغب بغير ذلك..عدت الى المطبخ حضرت العشاء على السفرة ثم عدت الى الصالون لاجد مروة تنتفض ومن شدة محنتها فلم تعلم بوجودي الا عندما قلت لها العشاء جاهز تفضلي خلينا ناكلنا لقمة ..تفاجأت بصوتي ,,,عدلت ملابسها ..وقامت متثاقلة …وهي تقول شو هذا ياعادل ؟؟هذا فيديو كثير حلو ..فقلت لها لسا في غيره احلى منه ..فقالت اذا بعد العشاء بنتفرج عليه ..هززت راسي بالموافقة وتوجهنا الى السفرة ….يبدو ان مروة قد تعمدت ان تجلس بجانبي وليس مقابلي وبدانا بتناول الطعام وفي كل حركة تصطدم يدي بنهدها وفخذانا متلاصقين وحرارة جسدها المحترق بنار الشهوة تكويني بطريقة غير محتملة ..كان الوضع كارثيا بالنسبة لي فزبي كان في قمة هياجه ومروة وبعد ما جرى لها يبدو انها لم تعد تميز الامور جيدا وكل همها هو ارواء ضما كسها في هذه اللحظة واليوم قبل الغد…زبي بدأ يرفع البجاما وينصب خيمته الخاصة حول خصيتيه وعانته ومروة لا شك نظرت اليه ورات ما رأت ..لست ادري هل نحن تعشينا ام لا ولكننا كنا في حالة من الهيجان لا اعتقد اننا ركزنا في العشاء بقدر تركيزنا في ما نحس به من الاثارة والهياج ..قلت لمروة ,,يبدو ان الفيديو عجبك لكن الاهم انه يعجب جوزك كمان لعل وعسى يتحرك عنده شي هههههه ضحكت حتى الطف الجو المتوتر فقالت يتحرك واللا ما يتحرك انا مش متامله كثير لكن رح اجرب واذاعندك شي افضل فرجيني ..كنا قد اكملنا عشائنا …فقلت لها هلا بفرجيكي على واحد ثاني ..ذهبنا الى الصالون ووضعت فيديو اخر في اللابتوب لواحد زبه كبير مع واحدة بعمر الاربعين تقريبا وهو ينيكها نيكا عنيفا بالكس والطيز بشكل قاسي وسريع ..وبالطبع كان لا بد ان نجلس متلاصقين حتى نشاهد الفلم سويا .ومجرد ان بدأ الفلم بدأت مروة بالاهات التي لم تستطع كتمانها بينما بدأ زبي ينتفض غضبا ..فقلت في نفسي خليني اطرق الحديد وهو ساخن قبل ان يبرد على سبيل التجربة فوضعت يدي على فخذها ولم تمانع .. فبدات بالتحسيس على فخذها بحركة تبدو كانهاعفوية خصوصا مع هذه الاجواء .

ايضا لم تمانع.. مدت مروة يدها بطريقة تشعرني انها عفوية فارتطمت بزبي المنتصب حد الانفجار .ثم ابعدتها بسرعة فتظاهرت بعدم الاهتمام ..لحظة اخرى اعادتها لفترة اطول وانا ساكت لا احرك ساكنا غير التحسيس على فخذها ..لم يخلو الامر من التعليقات على المشاهد التي يعرضها الفيديو من حيث سرعة النيك والقوة حتى قالت مروة ..عادل هما كل الناس زبهم بكون كبير مثل هذا(لاحظوا انها قالت زب وليس قضيب او اي اسم آخر)فقلت لها هو حجم القضيب يختلف بين واحد والثاني مثل ماهو كمان حجم الكس بيختلف بين بنت وبنت ثانية ..ففاجأتني مروة عندما قالت وانتا من اي نوع ؟؟؟ تفاجأت قليلا ….ثم قلت لها من النوع اللي قدامك …فقالت ياااااااااااه نيالك يا سميرة شو مكيفة ..وعادت لتسأل وبكون شديد وقوي مثل هذا ..فقلت لها ::مروة انتي اسئلتك غريبة شوي بعدين ما انتي الك ربع ساعة بتحسسي عليه بعدك ما عرفتي من اي نوع هو ؟؟؟نظرت في الارض وقالت ما عليش عادل غصب عني انا فعلا شكل الافلام هيجتني بزيادة وكمان انتا ما قصرت معي زبك عامل عمايله شكله عنده حالة استنفار قصوى بس بصراحة زبك شكله رهيب وقوي وكبير كمان …(يبدو ان الامور قد استوت الان ولا بد من القطاف قبل فوات الاوان) . فقلت لها هو يعني في واحد ممكن يقعد الجمال هذا كله ويشوف الحلاوةهاي قدامه وما يصير فيه اللي صاير لي ؟؟؟؟ثم اخرجت زبي من البجاما وقلت لها هذا هو اتفرجي عليه براحتك واذا بتحبي هو مستعد يريحك اكثر كمان ؟؟؟فقالت كيف يعني ؟؟ ….احطت راسها بذراعي وقربت فمها من شفاهي وقبلتها قبلة سريعة على الشفايف وقلت لها مثل هيك …فقالت بس هيك؟؟؟؟فامسكت بنهدها وعصرته عصرة قوية بينما توجهت بيدي الاخرى الى كسها وامسكت به من فوق العباية وقلت لها وهيك كمان….تاوهت مروة بشدة ورمت براسها على صدري وقالت …وليش مستني لهالوقت مازالك بدك هالشي ؟؟؟فقلت لها مش انا يلي بدي هذا هو زبي الي بين ايديكي وكسك الغرقان هذا وضربتها عليه برفق هما اللي بدهم ..بعدين انا كل طلبي اني اريحك واشبعلك كسك العطشان الجوعان وافرجيكي النيك على اصوله …تنهدت مروة بغنج واضح وارتمت براسها على فخذي وامسكت زبي تقبله قبلا رومانسية وتتغزل بجمال شكله وحجمة وراسه المفلطح بفعل الاثارة وقالت . يا ريت يا عادل اني اشعر مرة واحدة بس اني ارتويت من الجنس مثل هالبنات ما بحكولي .انا ملكك يا عادل اعمل اللي انتا عاوزة بس خليني اشعر اني بستمتع مع رجل حقيقي ….ارويلي كسي لانه عطشان كثير …مددت يدي من فتحة العباية الى نهديها اعصرهما واداعبهما بلطف وبللت اصابعي من فمي وبدات بتحريكها على حلمتيها بشكل دائري وهي تتاوه وتتغنج وتتململ باثارة وشهوة بالغة ثم امسكت بيدها وانهضتها وتوجهنا الى غرفة النوم وانا احيط خصرها بيدي واضغط بقوة على طيزها التي وجدتها طرية تترجرج بشكل اثارني جدا ….

فور ان دخلنا كنت قد نيمتها على ظهرها ومددت نفسي فوقها شفتي على شفتيها وزبي العاري يظرب كسها من فوق العباية واخذتها بقبلة استمرت لدقائق ثم قلت لها ان تخلع عبايتها ففعلت بسرعة البرق …كانت مروة تلبس تيشيرت خفيف تحت العباية وسوتيان اصفر وبنطلون ستريتش خفيف .ساعدتها بخلع البنطلون وسحبته من رجليها تماما وكذلك التيشيرت فوجدت انها تلبس كيلوت اصفر من لون السوتيان
مهما تكلمت عن جسد مروة فلن اوفيه حقه انه الجسد الذي طالما جرى خلفه الشباب والشياب ..انه جسد لا يشبه الا نفسه ..لو ان مروة دخلت سباقا لاختيار الممثلات الجميلات او عارضات الازياء المحترفات ما سبقتها اي واحده ,,, جسد يشع بياضا ناصعا دون حتى اي شائبة واحده هنا او هناك وشعر اشقر ناعم عندما ينسدل على كتفيها كانه نهران من العسل يجريان في مجريين متوازيين من المرمر وعندما وصل شعرها الى نهديها كان المشهد خرافيا … صدر نافر يتوهج حرارة يحمل نهدان متصلبان بفعل الاثارة لكنهما كمثل الحرير نعومة .بطن ضامر مع طيز مدورة منفوخة تترجرج كانها كومة متناسقة من القشطة البيضاء .فخذان مبرومان كعمودين من المرمر الابيض . ماذا اقول وماذا انسى سوف انسى كل شيء ولكني لن انسى ان من حق الانثى التي تملك هذا الجمال ان تتكبر وربما تتعجرف قليلا فهي لا تريد تمليك هذا الجمال النادر لاي كان …هذا ماخطر ببالي عندما رايتها عارية امامي الا انني نسيت كل ذلك بسرعة وتوجهت الى هاتين الشفتين المنفوختين التهمهما وامصمص هذا اللسان واشرب من عسل فمها الشافي من جميع الامراض ..رضابها بين شفتي كانه عسل جبلي لم يسبق لاحد تذوقه قبلي …مصصت لسانها ومصت لساني…. اصابعها تداعب زبي واصابعي تداعب كسها ..هذه هي البداية …رفعت راسها . وتركت شفتيها وقلت مروة انتي رائعة !!انتي مش طبيعية …انتي انثى عارفة شو يعني انثى؟؟ في كثير نسوان جميلات لكنهن لسن انثى.. اما انتي فانثى جميلة ..كلشي فيكي بقول انا انثى كلشي بجسدك يفيض انوثة .بينما كنت اكلمها كانت مروة تساعدني على خلع قميص البجاما حتى رمته على ارضية الغرفة وكذلك فعلت مع البنطلون حتى شاهدتني عاريا تماما نزلت الى سوتيانها فككته وبدات رحلتي الطويلة مع اجمل نهدين فعصتهما لحستهما مصصت حلمتيهما …احاول ان ارتوي من كل مسامات جسدها ولا ارتوي ..قبلت بطنها لحسته بلساني عضضت حلمتاها بين اسناني ,,تاوهت !!وحوحت,,,تشنجت…صاحت …ثم ارتخت …لحوست رقبتها من تحت اذنيها برومانسية حالمة ..احاول جهدي ان اعطي هذه الانثى ما تستحق ولكن هيهات فهي تستحق ما هواكثر واكثر …اظنها في حالة اللاوعي ..اظنها في عالم اخر ..هي خارج الكرة الارضية في هذه اللحظات وانا كذلك حلقت في سماء جمالها الرائع نهشته تارة وداعبته اخرى تلمسته بحنان تارة وفعصته بعنف تارةاخرى وفي كل الاحوال مروة تتغنج وتتأوه بآهات تذيب الصخر وفي كل آآآآآآآآآآآه تخرج من شفتيها اجد نفسي ابدأ من جديد …اعود الى شفتها امصمصها بقوة فلم ارتوي من رحيق رضابها المختوم .. اعاود النزول الى حلمتيها فشهدهما اطيب وازكى …ماذا افعل يا ترى ؟؟ نزلت الهوينا الى بطنها الى سرتها قبلتها لحستها مصصتها ادخلت لساني فيها اتذوقها …..مددت يدي الى كيلوتها المبلول بماء شهوتها سحبته الى الاسفل فبان لي اثمن ما في جسد مروة ….كسها الوردي الرابض بين اجمل فخذين ..كس يملأ راحة اليد .ناعم كالحرير طري كالزبدة ..امسكت بكيلوتها اولا مصصت عسل شهوتها عنه فزادها منظري شبقا وعلا صوت اهاتها ووحوحاتها وارتفع …وضعت كيلوتها على زبي ولففته عليه وتوجهت بفمي الى ذلك الكس الوردي الجميل لحسا ومصمصة وتقبيلا ..اعض بظرها المتوتر الناتيء بحجم حبةالحمص الكبيرة بين اسناني وشفتي السفلى فتصيح من الالم والمتعة …اخيرا سمعت مروة تقول ..عادل انتا مرعب انتا رهيب معقول في رجال هيك ….عادل اعطيني زبك ..كل هذا وبعدك وما خليتني اذوق طعم زبك …فقلتلها لسا بكير مروة ..لما اعطيكي حقك بالاول بعدين بطلب حقي ..انتي تستحقي اكثر ومهما عملتلك تستاهلي اكثر …امسكت بفلقتي طيزها عصرتهما بين يدي الاثنتين رفعت طيزها للاعلى قليلا ولحست فتحتها بلساني فهاجت وماجت …قلبت نفسي لاعطيها زبي وانا ما زلت متمسكا بفردتي طيزها ولساني يداعب بظرها وشفريها صعودا ونزولا وبسرعة احيانا اعض شفرها اليمين واسحبه بين شفتي واتركه فجأة فتصيح ..لم يسكتها الا زبي عندما بدات تداعبه بلسانها بعد ان ازاحت كيلوتها عنه ورمته بعيدا بعصبية ثم ما لبثت ان ادخلته بين شفتيها وسحبته الى داخل فمها مصا رائعا كانها تاكل الايس كريم او الشوكلاته السائلة وتصدر اصوات لحسها ومصها لتثيرني اكثر …فقد ادركت بفطرتها الانثوية ان اصواتها تعطيني الدافع والحافز لامتاعها اكثر واكثر ….قلبت مروة على بطنها وعضعضت فردتي طيزها باسناني قبلتها ولحست فتحتها ادخلت لساني بداخلها …..ياااااااااااااااه ما اطيب طعم طيزها انه لا يقل عن طعم كسها الذي ارواني عسلا لم انسى فخذيها من اللمس والضغط عليهما خصوصا الجهة الداخليه من فخذيها ..اعدت قلبها على جانبها .ناولتها زبي تلاعبه وانا توجهت الى كسها الذي لم ارتوي من عسله بعد …تعب لساني ولكني ما زلت اهوى هذا الكس الرائع ..سحبت زبي من فمها وما زالت يدي تعبث بكسها عندما قالت …عادل دخيلك موتتني ….انت مش طبيعي ..ولسا زبك واقف زي العمود …خلي كسي يذوق طعم زبك …يخرب بيته شو كبير ومنفخ …حطه بكسي …حيبي عادل ..مشان ……حط زبك بكسي ..وهي تتظاهر ببكاء الدلع والغنج الانثوي الرهيب …طلباتك اوامر يامروه انتي بس اشري وانا جاهز…..نامت على ظهرها رفعت رجلها اليمين بيدي ووضعت زبي على شفري كسها وبدات بتمريره بينهما صعودا ونزولا وهي تصيح بصوت عالي وبعصبية وغنج ..دخله حبيبي ..انتا شو قصتك ما انا بقلك دخله ..بدي اذوق طعمه بكسي شلون !!لا ادري هل كنت اسمع ام لا ولكنني كنت مستمتعا بعذاب هذا الكس الذي سعى للقاءه الكثيرون ولم يطولوه ..وها هوالان تحت رحمة زبي الذي لا يرحم عادة ..مدت يدها… امسكته ..وجهته الى فتحة كسها…سحبت نفسي الى الخارج..صاحت دخيلك دخله ….اقعر كسي ..قعر ..قعر ..اهريه هري ..عدت دافعا زبي الى الامام ثم تراجعت ..كررتهاعدة مرات وهي ما زالت تمسك به ..حتى دخل راسه فدفعت وسطي بسرعة فانغرس زبي في كسها وارتطمت الخصيتين بفتحة طيزها وصاحت مروة يااااااااااااي ياااااااااااي شو حلو ووووووووو بدات بنيكها ببطء …وهي ترجوني ان اسرع …وتقول …ايوه هيك …اخيرا لقيتي زب يشبعك يا مروة …حبيبي يا زب عادل ….نيكني عادل ….انا شرموطة خاصة بزبك يا حبيبي ….كمان نيكني اكثر واكثر ….انا شرموطة زبك …نيك كس شرموطتك يا حبيبي ….انا قحبة يا عادل ..لكن الك وبس …..دخيل راسه زبك …شو زاااااااااااكي زبك يا حبيبي ….ضلت مروة تهذي وانا ادك بكسها بسرعة وببطء حسب واقع الحال حتى تركت كسها ونمت على ظهري ففهمت الرسالة وركبت فوق زبي ..امسكته بيدها ووضعته بباب كسها واخذت تنزل وتطلع على زبي حتى شعرت انها تعبت فقلبتها على جانبها ورفعت رجلها بيدي ووجهت زبي الى كسها وادخلته بسرعة وهي ما زالت تصيح وتوحوح من الشبق والشهوة …اظن ان مروة قد سالت شهوتها سته او سبعة مرات خلال هذه الفترة ..شعرت مروة بانني على وشك ان اقذف مخزوني من الحليب المحتقن في خصيتي فطلبت ان تنام على ظهرها وان اقذف بداخل كسها حتى لا تضيع اي قطرة من لبني ففعلت حتى تقوس ظهرها ورمت شهوتها غزيرة في نفس الوقت الذي انطلق زبي شلالا من اللبن الساخن وصاحت مروة صوتا خفت من فضيحة الجيران فلثمت فمها تقبيلا حتى هدأنا كلينا وزبي ما زال في كسها حتى انكمش رويدا رويدا وخرج من كسها وخرج بعده القليل من حليبي الزائد بعد ان ملأ كسها وفاض الباقي خارجا ..مدت اصابعها اليه لحسته بلسانها وشفتيها وهي تقول ياااااااااه يا عادل اخيرا ذوقتني طعم النيك الصح ….يااااااه يا عدوووولتي ما طيب حليب زبك…طعمه زاكي كثير يا روحي …..

كانت الساعة حوالي الحادية عشرة ليلا عندما اكملنا هذه الجولة من النيك اللذيذ لاكثر النساء لذة التقيت بها بحياتي ..هي انثى من نوع لاتنساه ابدا ..بعد ربع ساعة كانت مروة ما زالت شبه غائبة عن الوعي تغمض عينيها بدون اي حركة عندما قلت لها …شو بكي مروة مالك صارلك شي ؟؟فقالت :اللي صارلي اني اخيرا استمتعت مثل ما بستمتعوا البنات ..لكن عمر ما واحدة قالت لي انه صار معها مثل ماانتا عملت معي رغم انهم كانوا بحاولوا يقهروني دايما ويعايروني بكبر سن زوجي.. لكن هلا ما عاد يهمني …هاي النيكة عن كل اللي اتناكوه البنات اللي بعايروني …شكرا عادل انتا متعتني وابسطتني للدرجة اللي ما تمنيت اكثر منها…فقلت لها: تعرفي يا مروة اني ما زلت احس اني مقصر معاكي لانك فعلا بتستاهلي اكثر …حلاوتك وجمالك وتجاوبك معي كان يستاهل اكثر ولسا بعدنا ما خلصنا الااذا كنتي مستعجلة ..؟؟؟فقالت عن جد عادل ؟؟فقلت لها جد الجد ؟؟شو انا بالفراش ما عندي مزح ..عندي نيك وبوس ولحس ومص وفعص وعض والذي منه وبس ؟؟ فضحكت وقالت دقيقة واحدة بس ..اتصلت بزوجها فوجدته ما زال عند اولاده من زوجته السابقة وانه ينوي ان يتاخر الى ساعة اخرى ..فقالت له انها في بيت اختها وستتاخر قليلا وانها سوف تاتي الى البيت بعد ساعة ونصف تقريبا…اتصلت كذلك بسميرة زوجتي واطمأنت على امها بسرعة وقالت لزوجتي انها اذا ارادت يمكن ان تبيت ليلة اخرى عند امها وان لا تحمل همي انا واوهمتها انها عملت لي العشاء وغادرت الى منزلها وانها تكلمها من منزلها ..فقالت لها زوجتي بكون شاكر الك يا مروة خليني هنا عند الماما كمان يوم وانا هلابحكي مع عادل وبخبره ..فورا اتصلت زوجتي واخبرتني بما صار بينها وبين مروة وطلبت ان اسمح لها بالمبيت ليلة اخرى (كيدهن عظيم وخصوصا على بعضهن)
قالت مروة تمام يا استاذ !!!مبسوط هيك ..فقلت لها اكيد مبسوط لكن المهم اني اخلي كسك يرتاح وينبسط وينعنش…..فقالت مازال هالزب الحلو معه شو بده احلى من هالشي …. فقلت لها شو رايك بحمام ساخن سريع وبعده النا كلام ..فنهضت وامسكت بزبي بيدها وسحبتني منه الى الحمام الملحق بغرفة نومي ..وهناك اخذنا شورا ساخنا لم يخلو من القبل والفعص واللمسات الساحرة ,,لكن اجمل ما في الحمام هو استمتاعي بلا حدود بمنظر جريان الماء والشامبو على جسد مروة البلوري الرائع ..كان منظرا رائعا اخذني الى جحيم الشهوة وجنة اللذة اللامحدودة …اثناء الحمام حاولت ان اسلك طيز مروة بالبعص باصبعي بطيزها بمساعدة الصابون والشامبو ..حتى ادخلت اصبعين وهي تتأوه الما ولذة وفي النهاية سحبتها الى السرير ونحن ما زلنا عاريين تماما وقطرات الماء على جسدها وشعرها المبلول يقتلني من الشوق لجولة اخرى مع هذا الجسد…. كانت النيكة الثانية اقوى واشد فبعد ان اشبعتها مداعبة وملاعبة واشبعت كسها نيكا عنيفا تارة ورومانسيا تارةاخرى وبعد ان جربنا اوضاعا مختلفة استمتعت بها مروة كثيرا كان لا بد من زيارة هذه الطيز الجميلة فزبي يصرخ بي طالبا الاذن بالدخول ومروة لم تجرب ذلك مسبقا ولولا انها شاهدت الفيديو ما اقتنعت بان ذلك ممكنا ..هكذا قالت لي بعدها قلبتها بوضع الكلبة ..قبلت طيزها لحستها نكتها باصبعي ولساني ثم احضرت علية الكريم المطري ودهنت منه طيزها وادخلت اصبعين وهي تصرخ الما ولذة واخيرا دهنت زبي بالكريم ووضعت راسه المفلطح المتورم بفعل الاثارة القصوى التي وصل اليها على فتحة طيزها فلم يدخل بسهولة فطيزها ضيق جدا وهي خائفة قليلا ..طمأنتها ومددت يدي الى بظرها الاعبه بينما يدي الاخرى تدفع بزبي الى احشائها بعد ان طلبت منها ان تفتح فلقتي طيزها بيديها ففعلت وانزلق راس زبي المفلطح بطيزها …تالمت مروة كثيرا من دخول زبي الا انها مع مرور الوقت وثبات زبي بطيزها بدات تتعود عليه وقد بان ذلك من صوتها فدفعته مرة اخرى حتى وصل المنتصف تقريبا ..صرخت مروة فقلت لها دقيقتين وتكون الامور قد تحسنت ..اصبري قليلا فالمتعة ليست بلا ثمن ..بدات مروة تئن من الشهوة فبدأت ارهز بها بزبي بشكل بطيء وفي كل مرة ينزلق قليلا حتى غاص كله في طيزها وبدأت خصيتاي تضربان كسها ..فبدات اسرع اكثر واكثر ومروة تئن اقوى ثم اقوى حتى بدات تغني بجمال زبي وحلاوة نيكه …كماااااااان يا عادل ….اقوى يا حبيبي ….زبك بيجنن يا عادل ……يااااااااااه على زبك وحلاوته …..حبيب البي زب عادل …اموت وانتاك بزبك يا عدولة ….استمر هذاالوضع لربع ساعة ..كان لا بد بعدها من النهاية فقلت لها تحبي ارشق اللبن وين يا مروة ,,,فقالت على صدري يا حبيبي بدي اذوق طعمه حليبك …سحبت زبي وقلبتها على ظهرها وادخلته في كسها لدقيقتين ثم سحبته وقذف المجرم شلالا من المني الابيض على صدر مروة المرمري الناصع فزاده بهاءا وجمالا ..وصل جزء من منيي الى وجهها وشفتيها …لعقته بسرعة ..ومصمصت شفتيها بنهم واضح وقالت هو هيك النيك واللا فلا …شكرا عدولة …حبيبي عدولتي ,,زبك الي بكرة كمان .صح يا عادل ؟؟فقلت بكرة الك وكل ما بتشتاقي لهالزب هو تحت امرك يا مرمر ..

كانت الساعةالثانية عشرة والنصف عندما قالت مروة صار لازم اروح البيت ..هلا بيجي المحترم ..قبلتني ..مصصت شفتيها وشددتهما ثم ارخيتهما فجأة …ضربتها على طيزها …امسكت بكسها وضغطت عليه قليلا وقلت لها ..سلميلي على جوزك وقوليله شكرا لانه بسمحلك تيجي عندي تغديني وتعشيني وتنيكيني كمان يا احلى مرمر انتي ….
كان اليوم التالي اكثر اثارة ..فمروة احضرت قمصان نومها معها واحضرت بدلة للرقص كانت قد اشترتها لترقص لزوجها المنتهية صلاحيته ..واحضرت كذلك وجبة من الاسماك والجمبري على الغداء وعلى حسابها ,,وكل ذلك حتى يرضى عنها زبي كما قالت فهي قد اتعبته البارحة واليوم تريد ان ترد له الجميل ..لم يقصر معها هذا الزب اللعين فهو يعرف تماما كيف يرضي مروة ويجعلها تحلق في سماء المتعة واللذة الفائقة القوة ..وهو يعلم تماما ما يرضي النساء الجميلات ويعلم ايضا كيف يعذب الكس اذا اعجبه ..نكتها مرة في الظهيرة ومرتين في الليل وعادت الى منزلها بروح جديدة وامل وتمنيات ان تتاح لها الفرصة للانفراد بهذا الزب الذي عشقته.
مضت الليلتان ولا ادري كيف يمكن لي ان اطول مروة مرة اخرى واخرى واخرى ..وهي كذلك كلما تراني تنظر الي نظرة شبق ولهفة على هذاالزب الذي ما زالت تتمنى ان يزور كسها مرة اخرى .

 

]]>
//fansimag.ru/pontodevistagay/%d9%82%d8%b5%d8%b5-%d8%b3%d9%83%d8%b3-%d8%a7%d8%ae%d8%aa-%d8%b2%d9%88%d8%ac%d8%aa%d9%8a-%d8%ac%d8%b9%d9%84%d8%aa%d9%86%d9%8a-%d8%a7%d9%81%d8%b4%d8%ae-%d9%83%d8%b3%d9%87%d8%a7/html/feed 0