قصص سكس مثير – سكس نت 1 | fansimag.ru //fansimag.ru مكتبة افلام سكس مجانية تمتعوا معنا بالمشاهدة عبر سكس نت 1 . Sat, 04 Nov 2023 13:58:14 +0000 ar hourly 1 /> //fansimag.ru/pontodevistagay/wp-content/uploads/2021/12/سكس-نت-150x150.jpg قصص سكس مثير – سكس نت 1 | fansimag.ru //fansimag.ru 32 32 قصص سكس مصورة الام النائمة وابنها قصة محارم ساخنة | fansimag.ru //fansimag.ru/pontodevistagay/%d9%82%d8%b5%d8%b5-%d8%b3%d9%83%d8%b3-%d9%85%d8%b5%d9%88%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%85-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%a7%d8%a6%d9%85%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d8%a8%d9%86%d9%87%d8%a7/html //fansimag.ru/pontodevistagay/%d9%82%d8%b5%d8%b5-%d8%b3%d9%83%d8%b3-%d9%85%d8%b5%d9%88%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%85-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%a7%d8%a6%d9%85%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d8%a8%d9%86%d9%87%d8%a7/html#comments Sat, 04 Nov 2023 13:57:15 +0000 //fansimag.ru/pontodevistagay/?p=985 قصص سكس مصورة

قصص سكس مصورة الام الغاضبة دائما في المنزل بسبب زوجها العجوز التخين تشعر بالقرف معة لا تشبع جنسيا لا تحبه علي الاطلاق لكن تتناك من ابنها الوسيم ، قصص سكس مصورة بعد ما كانت تتعامل مع ابنها بالغضب الان تعشقة تحبه تعطي له كل شئ ينيكها ابنها بعد النوم تعمل نفسها نائمة ابنها يركب عليها […]]]>
قصص سكس مصورة

قصص سكس مصورة الام الغاضبة دائما في المنزل بسبب زوجها العجوز التخين تشعر بالقرف معة لا تشبع جنسيا لا تحبه علي الاطلاق لكن تتناك من ابنها الوسيم ، قصص سكس مصورة بعد ما كانت تتعامل مع ابنها بالغضب الان تعشقة تحبه تعطي له كل شئ ينيكها ابنها بعد النوم تعمل نفسها نائمة ابنها يركب عليها ينيك في كسها قصص سكس مصورة ساخنة الام النائمة مع ابنها المراهق الوسيم.

اجمل القصص الجنسية هنا داخل قسم قصص سكس محارم الان نقدم مجموعة صور سكس مكتوبة عليها كلام سكسي مثير.

الام الميلف الجميلة تنام عارية من اجل زب ابنها يأتي اليها كل يوم ينيك فيها بقوة قصص سكس مصورة ام تتناك من ابنها تشعر بالذة الجنسية مع زب ابنها.

قصة محارم ام تناك ابنها ينيك فيها بقوة مراهق يحتاج الي الجنس مع امة المحرومة يتمتعو مع بعض في المنزل تترك زوجها في منتصف الليل تأتي الي ابنها ينيكها بقوة.

 

القصة كاملة.

 

 

]]>
//fansimag.ru/pontodevistagay/%d9%82%d8%b5%d8%b5-%d8%b3%d9%83%d8%b3-%d9%85%d8%b5%d9%88%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%85-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%a7%d8%a6%d9%85%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d8%a8%d9%86%d9%87%d8%a7/html/feed 1
قصص نيك سكس محارم مصورة انيك ماما الجميلة | fansimag.ru //fansimag.ru/pontodevistagay/%d9%82%d8%b5%d8%b5-%d9%86%d9%8a%d9%83-%d8%b3%d9%83%d8%b3-%d9%85%d8%ad%d8%a7%d8%b1%d9%85-%d9%85%d8%b5%d9%88%d8%b1%d8%a9/html //fansimag.ru/pontodevistagay/%d9%82%d8%b5%d8%b5-%d9%86%d9%8a%d9%83-%d8%b3%d9%83%d8%b3-%d9%85%d8%ad%d8%a7%d8%b1%d9%85-%d9%85%d8%b5%d9%88%d8%b1%d8%a9/html#comments Tue, 10 Oct 2023 22:30:43 +0000 //fansimag.ru/pontodevistagay/?p=3675 قصص نيك سكس محارم

 قصص نيك سكس كانت ماما تريد النوم بجانبي في منتصف الليل تأتي الي غرفة نومي تجلس بجانبي بملابس مثيرة قميص نوم فقط ماما امامي عارية وانا لا اتحمل ذلك زبي منتصب جدا وامي تلاحظ ذلك انظر لها بشدة اريد السكس مع أمي الجميلة اشتهي النيك مع ماما الجميلة بدات ماما في مص زبي كانت ممنوحة […]]]>
قصص نيك سكس محارم

 قصص نيك سكس كانت ماما تريد النوم بجانبي في منتصف الليل تأتي الي غرفة نومي تجلس بجانبي بملابس مثيرة قميص نوم فقط ماما امامي عارية وانا لا اتحمل ذلك زبي منتصب جدا وامي تلاحظ ذلك انظر لها بشدة اريد مع أمي الجميلة اشتهي النيك مع ماما الجميلة بدات ماما في مص زبي كانت ممنوحة تشتهي زبي ايضا كما اريد النيك معها امي ايضا تريد السكس معي.

قصص نيك مصورة جديدة ماما مثيرة جدا بقميص نوم اسود مثير أمي تجعل زبي منتصب ثم تمص زبي وتعشق السكس الفموي تمص باحترافية زبي منتصب جدا تنام ماما علي السرير تفتح رجليها زبي يدخل الي كسها بسهولة كانت ممنوحة كسها ساخن زبي دخل بقوة متعها جدا انيك ماما في كسها بكل الاوضاع.

شاهد محارم الابن مع امة ينيكها بقوة يفشخ كسها علي السرير كانت مثيرة تمص زب ابنها ثم تمارس الجنس معة بكل الاوضاع.

 

شاهد المزيد: ، .

شاهد القصة بالكامل.

 

قصص سكس
قصص سكس
قصص نيك
قصص نيك
قصص سكس امهات
قصص سكس امهات
قصص سكس محارم
قصص سكس محارم
قصص محارم
قصص محارم
قصص جنسية
قصص جنسية
قصص سكس امهات
قصص سكس امهات
قصص سكس مصورة
قصص سكس مصورة
قصص جنسية
قصص جنسية
قصص سكس نيك
قصص سكس نيك
قصص سكس عائلي
قصص سكس عائلي
قصص محارم مصورة
قصص محارم مصورة
قصص نيك محارم
قصص نيك محارم
قصص سكس مصورة
قصص سكس مصورة
قصص محارم جديدة
قصص محارم جديدة
قصص نيك امهات
قصص نيك امهات
قصص سكس ساخنة
قصص سكس ساخنة
قصص سكس مثيرة
قصص سكس مثيرة
قصص سكس جديدة
قصص سكس جديدة
قصص نيك سكس محارم
قصص نيك سكس محارم
قصص سكس مصوره
قصص سكس مصوره

 

شاهد قصص سكس ذات صلة: قصص سكس محارم، قصص سكس مصورة، قصص سكس اخوات، قصص سكس امهات، قصص محارم، قصص سكس محارم، قصص نيك محارم.

]]>
//fansimag.ru/pontodevistagay/%d9%82%d8%b5%d8%b5-%d9%86%d9%8a%d9%83-%d8%b3%d9%83%d8%b3-%d9%85%d8%ad%d8%a7%d8%b1%d9%85-%d9%85%d8%b5%d9%88%d8%b1%d8%a9/html/feed 1
قصص سكس مصري محارم حبلت ماما الجامدة مرتين | fansimag.ru //fansimag.ru/pontodevistagay/%d9%82%d8%b5%d8%b5-%d8%b3%d9%83%d8%b3-%d9%85%d8%b5%d8%b1%d9%8a-%d9%85%d8%ad%d8%a7%d8%b1%d9%85-%d8%ad%d8%a8%d9%84%d8%aa-%d9%85%d8%a7%d9%85%d8%a7/html //fansimag.ru/pontodevistagay/%d9%82%d8%b5%d8%b5-%d8%b3%d9%83%d8%b3-%d9%85%d8%b5%d8%b1%d9%8a-%d9%85%d8%ad%d8%a7%d8%b1%d9%85-%d8%ad%d8%a8%d9%84%d8%aa-%d9%85%d8%a7%d9%85%d8%a7/html#comments Wed, 12 Jul 2023 10:27:50 +0000 //fansimag.ru/pontodevistagay/?p=2796 قصص سكس مصري

قصص سكس مصري شاب مراهق يمارس الجنس مع امة الجامدة لديها جسم ابيض وتكة تتناك من ابنها كل يوم وحبلت من ابنها مرتين احلي قصص سكس في اوضة نوم ماما انيك كسها بقوة وتمص زبي وتركب علية، قصص سكس الام الجامدة تعشق النيك مع ابنها وتحب ابنها يقذف المنوي داخل كسها عايزة تحمل من ابنها […]]]>
قصص سكس مصري

قصص سكس مصري شاب مراهق يمارس الجنس مع امة الجامدة لديها جسم ابيض وتكة تتناك من ابنها كل يوم وحبلت من ابنها مرتين احلي قصص سكس في اوضة نوم ماما انيك كسها بقوة وتمص زبي وتركب علية، قصص سكس الام الجامدة تعشق النيك مع ابنها وتحب ابنها يقذف المنوي داخل كسها عايزة تحمل من ابنها الشاب 21 سنة عنتيل ينيكها ويفشخها جامد قصص سكس امهات شراميط تحمل من ابنها المراهق.

مصري ينيك امة وحبلت منة مرتين يقذف داخل كسها كل مره ينيكها يقذف داخل امة قصص سكس مصري محارم حقيقي بين ام هايجة وابنها الشاب يفشخ كسها ويركب طيزها الكبيرة ويمسك بزازها الملبن وينيك جامد لحد ما يقذف في كس امة.

شاهد ايضا مصرية، ، اجمل ساخنة.

 

قصص سكس مصري
قصص سكس مصري

 

القصة كاملة.

 

أنا ياسر أعيش أنا وماما لوحدنا في المنزل أحب الجنس كثيرا لدرجة أنني أمارس العادة السرية كل يوم أصبح عمري 21ولم أنك أي فتاة أو أمارس الجنس معها إلى أن أتى أحد الأيام الحارة كانت ماما تستحم وسمعت من الحمام صوت غريب وكان ماما كانت تنتاك
وشدني الفضول لاعرف فإسترقة السمع كانت ماما تتآوه وتأن بصوت ضعيف ولكن كنت أسمعه كنت أتوقع أنها تمارس العادة السرية ولكن أردت أن أشاهد ماذا تفعل فنظرت من الثقب لأجد ملاك يستحم ويلعب بكسه كانت ماما أجمل مما توقعت لأنني أول مرة أشاهد جسدها الجميل كانت ماما تدلك بظرها بشدة لتستمتع وأنا أشاهدها وكان ذبي يكاد ينشق من الإثارة لم أعرف لما أثارتني ماما
قديكون لانني أول مرة أشاهد الكس على الحقيقة قمت بتدليكه حتى قذف ثم ذهبت وبعد أن إستحمية جلسنا نتابع التلفاز في المساء وأنا
أسترجع ما شاهدته وقضيبي ينتصب وأنظر إلى ماما التي لم تثرني يوما برغم أنها ترتدي الأثواب القصيرة و الشفافة التي تظهر الملابس الداخليه بوضوح ..كنت أنتظر أن تستحم ماما كي أشاهدها وأتمتع حتى قررت أن أخطط لأوقع بها و أغريها كي أنيكها
بعد أن وصلت بي الحالة لأمارس العادة مرتين يومين …فقمت بإحضار حبوب تزيد الشهوه عند النساء ووضعتها لماما في العصير
وطلبت منها أن ننام على سطح المنزل لان الجو حار جدا فوافقت وقالت لي طالع الأغطية يا ياسر وأن لاحقتك وفعلا وبعد قليل صعدت ماما وكانت تلبس ثوب نوم قصير جدا ولاترتدي تحته شئ لانه يوجد ظلام في الخارج ولكن أنا توقعت أن الحبوب أخذت مفعولها وأنا ماما منثارة الأن وخصوصا أني رأيتها تضع يدها على كسها وفعلا إستلقينا وأنا إدعيت النوم فورا لاأجد ماما بعد 10 دقائق تتأوه و تان نظرت بطرف عيني إليها كانت كانت أسعد لحظاتي ماما لاترتدي شئ وتلاعب كسها وهي في قمت الهياج فقررت أن أفعل شئ فإدعيت أنني أتحرك لأضع يدي على يدها التي تلاعب كسها هنا ماما توقفت عن الحركه قليلا ثم تسحب يدها وترك يدي
على كسها ثم تضع يدها فوقها وتبدا بالضغط على يدي الملامسة لكسها كان كسها كبير ومنتفخ ولايوجد عليه الشعر كنت على وشك أن أقوم وأنيكها ولكنني تريثت قليلا كانت ماما تضغط بشدة من كثر الهياج وتتأوه وتأن بقيت على هذه الحال قرابة الساعة و أنا قذفت أكثر من مرة ثم فجأة أحس على ماما تتنهد أي أنها وصلت إلى قمت اللذةو قذفت بقيت ماما يومين تفعل هكذا حتى أنها بقيت ترتدي ثوب النوم كل النهار في المنزل ولكن أنا كنت أريد أن أقبل كسها وأنيكه مللت من أن تمسكني كسها فقط حتى أنني لايمكنني أن ألاعبه لاأنها ستعلم أنني مستيقظ لذلك قررت أن أتقدم خطوة أخرى ففي أحد الليالي وهي تضع يدي على كسها أدعيت أنني سوف أستيقظ
فتركت ماما يدي و وإدعت أنها نائمة ولكنها عاريه أنا إستيقظت و نظرت لجسمها ثم قررت أن ألمس كسها بهدوء فإن لم تفعل شئ
تابعت المغامرة وفعلا وضعت يدي على كس الماما بهدوء ولم تأتي بأي حركة فقمت باللعب به فلم تتكلم فقررت أن أتواقح أكثر فإقتربت من أجمل الأكساس وقمت مصه كانت ماما تتأوه قليلا و أنا أمص لها ولكنها لم تتحرك أي أنها تريدني أن أتابع هنا كانت نبضات قلبي متسارعة جدا على هذا العمليه ولكن بعد أن ماما لم تفعل شئ أي موافقة تابعت وأنا مسرور كنت أمرر لساتي من بين
شفرات كسها حتى سال رحيقها و أنا قذفت معها أيضا ثم تجرأت وقبلتها من فمها ثم نمت وفي الصباح كنت أخجل من النظر إليها لانني أعلم أنها كانت مستيقظة ولكنها كانت تتكلم معي بكل أريحية لذلك لم أكترث وتابعت على هذا المنوال كل يوم إلى أن كنت أشاهد أحد أفلام السكس على الحاسب وقالت لي الماما أنها تريد الكمبيوتر قليلا فقررت ان أترك فلم السكس في السواقة وخرجت
و أنا أشاهد ماذا تفعل من الثقب في الباب حتى رأت ماذا في السيدي كانت مندهشة من المناظر وتضع يدها على كسها ثم خلعت
الكلسون من تحت ثوب النوم القصير وبدأت بمداعبت كسها وفي الليل نمنا معا ولكن في المنزل على سرير ماما كانت تدعي النوم فورا وانا فورا أبدا اللعب بكسها كنت أحب هذه الطريقة لانه لايوجد مصارحة بين الطرفين ولكن هذه الليله وضعت ذبي على كسها
وقررت أن أقتحمه بدأت أمرره بين الشفرين لاثيرها ثم وضعته ببطء في كسها إلى أن دخل كله وبدأت بالنياكة بماما هي هنا لم تقاوم اللذه بدات تتحرك وتتأوه بصوت وأضح أي كأنها تقول لي أنا لست نأئمة ولكن بدون أن تتكلم إلى أن قربت من أن أنزل فأخرجت ذبي من كس ماما لانها يمكن أن تحبل مني فهي تبلغ من العمر 39 عام وضعته في فمها ونحن لا ننظر إلى بعضنا إلى أن قذف فيه وأخذت تمصه ثم خرجت لتستحم وبعدها دخلت انا وبعد أن خرجت من الحمام دخلت عليها لاأجدها مغمضع عينيها ولاتلبس شيئ أي أنها تريد أن تنتاك أيضا نمت جنبها و أخذت أمصمص فمها ووضعت ذبي في كسها وقامت هي تجلس عليه تنتاك لوحدها وتتآوه بشهوه كبيره وأنا أمصمصها من فمها وأخجل من النظر إليها وأن أسحب ذبي من كسها لاقذف خارجه لم تدعني و ضغطت على بأرجلها وهي ترضع لساني وذبي يتزحلق بكسها بلزوجة جميله جدا من شدة إفراذاتها حتى قذفت في كسها إرتمت على السرير و أرجلها مشدودة بقوة من اللذه وهي تعض على شفتي ثم أغمضت عينيها و كانها مخدرة من المتعه بقيت فوقها بحنيه حتى خرج ذبي من كسها المشتعل من الداخل و المني يسيل عليه بقيت أمص من بزازها قليلا ثم نمنا ونحن لانحس حتى الصباح ..

قم يا ياسر إستحم والفطار جاهز كنت لاأزال من دون ملابس لبست الشورت وذهبت إلى الحمام ثم خرجت لاجد ماما بقمة الأناقة
و الجمال كانت ترتدي ثوب نوم قصير جدا جدا لدرجة أنه يظهر أسفل كسها وإذا رفعت يدها يظهر كل كسها حتى صرتها من
شدة قصره وخصوصا لاترتدي كلسون ولاسنتيانة صدرها الأبيض ذو الحلمات الورديات كان ظاهر باكمله تقريبا . انا كنت سعيدا لان ماما ترتدي لي هذه الملابس المثيرة كانت تسير في المنزل وكسها وطيزها رائعان وواضحان وعند الظهر كانت مستلقية
تشاهد التلفاز كان يكشف كسها وبطنها وبزازها وهي تلاعب كسها أحيانا ثم قالت لي ماما ياسر أحضر المرهم ودلكني فعرفت أن ماما تريد أن تنتاك الأن ذهبت إليها قالتلي الأول ظهري شلحني ماما توب النوم ماتستحي مني شلحتا الروب وبقت عريانة وأنا شلحت الشورت وحطيت الكريم على ذبي وهي كانت مستلقيه على ظهرها لاتراني ماذا أفعل ثم وضعت الكريم على ظهرها وجلست على أسفل طيزها وغرسة ذبي في طيزها ثم بدات أنيكها كانت تثيرني أكثر عندما تقول لي دلكني أكثر ماما بقوة بقيت أنيكها حتى قذفت بين فخذيها ….
كنا نخجل من أن نتكلم من الذي يحدث ولكن أنا بنظري يثيرني هذا الشعور كثيرا وخصوصا عندما كنت أنيكها في النهار ونحن
نتحجج ب الكريم …

أدعت النوم مرة ونحن في النهار قمت بوضع فلم سكس وجلست أمامها ووضعت رجلي على كسها وأنا أشاهد الفلم وهي كانت تشاهده أيضا وفي الليل كنت أنيكها كثيرا وامصمصها وهي تمصمصني وأحيانا تضحكني عندما تقول لي في الليل وأنا أنيكها
تقول (حبيبي ياسرنام كويس ) وتقصد غير وضعية النياكة …
وأحيانا أنيم حالي أنا في النهار فتقوم ماما بمص ذبوري ورضعه ووضعه في كسها …
وبأحد الأيام زارتنا خالتي ريم وبقت عنى شهر لم أستطع فيه أن أقترب من ماما ولما راحت خالتي دخلنا المنزل أنا والماما وإستحمينا وقالت ماما أنا بدي أنام سابقتك ياسر حببيبي وهي تغطت ب الحرام أنا دخلت عاري و كشفتها كانت غمضت عيونها
وبديت أنيكها كانت تصرخ من المتعة وتقلي ياسر حبيبي نام كويس وأنا أنيكها أقوى وأنوع بالوضعيات قذفت بكس الماما 3 مرات
وبطيزها 2 وبتمها 1في تلك الليله …
وتاني يوم ولأول مرة بتقلي الماما مبارح شبعتني نياكة يامنيك وضحكنا سوى وقلتلها كنا نستمتع أكترمن دون كلام قالتلي لكن أنا
أنا مليت بدي كلمك وخليك تنيكني كل مابدي يا قلبي قلتلها أمرك يا أحلى ماما بس أني ما بتشبعي شهوانيه كتير قالتلي : ياحبيبي
أنا بحب النياكة كتير كان أبوك ينيكني كل يوم وأحيانا ينيكني مع أصدقائو قلتلها ليش قالتلي الجنس الجماعي حلو ومرة ابوك إغتصب زوجة صديقه في البيت هون أمام زوجهالاأنها كانت رافضة تنتاك معنا ومرة أختك سمر أغرت أبوك حتى ناكها وحبلت منو لكن روحت الطفل وهلق صهرك عما يشغل أختك بالنياكة هي و أختو ب الخليج …
تفاجئة أنو أختي شرموطة هي وزوجها و أخته وان بابا قبل وفاته بسنة ناك أختي سمر الشرموطة وحبلها وناكها هي وماما على السرير الواحد وأخبرتني ماما أن بابا ناك أخواته الثلاثة و حبلهم وأنجب منهم وهم الآن في اليونان كان بابا يحب النياكه مثلي …
أصبحت أطمح لانيك الكثير غير ماما التي كان كسها يغري بشكل كبير كان ذبي يبقى في كسها طويلا في النهار …

وفي أحد الأيام أتت خالتي سهى وبنتهى قلت لماما انني أريد أن أنيكها فقالت أحضر لي حب المهييج في الليل ولاتقلق وفي اللليل
قالت لي ماما خالتك عما تنمحن على السرير روح طفي شهوتها رحت عاري قامت تصرخ فقمت سكرتلها تمها ونكتها بقوة
حتى قذفت فيها وماما بتتفرج على إختها اللي بتتغصب وبعد ما روقت خالتي وهيجتها أكثر وأقنعتها أنو النياكة حياة فرحة وخلت بنتها الصغيورة تمص ذبوري هي وماما وانا بمص بذاز خالتي ولما راحت خالتي من عندانا حضرت لماما مفاجئة وهي أنو أنيكها
أنا وصديقي فرحة الماما لما خبرتها وقلتلها أنا راح أقول لمحمد أنو يجي ينام عندي إسبوع وأنت من أول يوم إغريه وإمحنيه
إتفقت أنا وماما وفعلا لما أتى محمد كانت ماما لابسي روب نوم قصير وشفاف يثير كتير وبالليل لبسة ثوب النوم اللي تلبسلي ياه على طول كان كسها واضح جدا وإدعت أنها نايمة وأن ذهبت إلى الحمام كنت أراقب محمد من الباب وماما الروب مبينلها كسها و
طيزها هي تدعي أنها نايمه فقام محمد طالع ذبو و حلبو وقذف بكلسونو أنا طلعت أضحك عليه وهوي خجل وقامت ماما تتضحك شلحنا انا و ماما و قمت انيكها أمام محمد ثم قلتلو يشلح وما يستحي وينيك مامتي أمامي وفعلا ناك ماما أمامي و أنا بتفرج على الماما وهي بتنمحن على محمد وانا أنيكها من تمها كانت ماما شهوانيه نكناها كتير .. وكل يوم نيكها وبالليل نتناوب على ماما
أنا و محمد واحيانا أستيقظ ألاقي محمد ينيك ماما وهي تتأوه وتمص ذبي ….
لم أعد أشبع رغبات ماما الجنسية رغم أنها تعطيني المقويات و المؤخر ولكن هي كانت تريد المزيد من الننياكة لذلك كنت أحضر أصديقائي الذين أثق بهم لينيكو ماما معي …

وفي الصيف الماضي قررنا أن نسافر لزيارة أختي وحين وصلنا تفاجئت أختي حين قبلتها على فمها وبحرارة وهي تقول لي كبرت وصرت تعرف تقبل كان زوجها مسافر في عمله يأتي كل أسبوع فرخت أختي سمر بقدومنا ورحبت بنا أنا و ماما كنت أتشوق لأنيك أختي سمر وماما معا وفي الليل وعندما نام الأطفال غيرت لبست ماما ثوب النوم الشفاف القصير و أختي سمر لبست بجامة النوم الضيقة جدا جدا جدا لدرجة أن كسها كان بإمكاني أن أمسكه بيدي من شدة بروزه من الأمام وأكيد لم تكن تلبس كلسون أو صدرية جلسنا نتحث كنت أخجل ولم أعرف كيف أبدا كان كل تفكيري بذبي وكيف أنيك أختي فقلت الصباح رباح وقلت لها أنا وماما ننام معا في الصالون وطلبت منها غطاء واحد لنا وكانت منذهلت ثم ذهبت إلى النوم قلت لماما أريد أن أنيك سمر لم أعد أحتمل قالت لي غدا أنا أتدبر الأمر الأن وريني ذبك وخليني مصو شوي مصت ماما ذبي وقامت جلست عليه وبدأت أنيكها بقوه وهي تتأوه ولا تأبه لاأختي سمر إن سمعت شئ كنت أدخل ذبي في كس ماما إلى الأخر وهي تستمتع وفجأ رن جرص المنزل لبست ماما بسرعة وأنا لبست المايو وخرجت بسرعة أشوف مين وأختي سمر ركضت ورائي تقلي لاتفتح الباب لكن انا فتحت وإذ برجل وسيم يقول لي سمر موجودة ومين أنت أنت بتنيك سمر قلتلو نعم إدخل ونيكها يوجد كس جديد اليوم دخل وسمر تقول له غدا أكلمك إذهب الأن فقلت له لا إدخل فدخل وجلس بجانب ماما وقبلها كان يعتقد أنها شرموطة وسمر تقول له هذه ماما إذهب عنها وأنا أقول له نيكها هي تريد النياكة وماما وضعت إيده علىكسها وسمر نظرت في عيني مستغربة ما يحدس وانا أقول لها تعالي يا حبيبتي وشلحت المايو وكان الرجل هنا يمص كس ماما وانا أمسك أختي سمر وهي لاتتكلم وأمص شفتيها وأقول لها أنا ناطر أنيكك من زمان يا حبيبتي لاتزعلي بقت ساكته ما تتكلم شلحتها كل ملابسها وما تكلمت بحرف ثم وضعت ذبي على فمها لترضعه ولكنها لم ترضعه قمت أنا بمص كسها حتى إنتفخ كانت تنظر إلى ماما كيف تتأوه وهي تنتاك ثم وضعت ذبي في كسها وصرت أدخله وأخرجه بقوة ثم قذفت على وجهها بقيت من دون كلام ثم قمت ونكت الماما مع الرجل وهي تنظر إلينا
مستغربة وفي الصباح ذهب الرجل ولم يشبع ماما وناك أختي سمرقبل ذهابه وهي لاتتكلم وهو يسألني ماذا بها ومن أنت ومن هذه
وبعد خروجه قلت لسمر ماذا بك يا حبيبتي فلم تجبني حاولت معها كثيرا دون فائدة حتى قلت لها إذا أنا وماما ذاهبان فقالت لا وإبتسمت قلت لها حبيتي ذبي قالت مووت قلتلها وكسك نار يا حبيبتي قالتلي أنا كنت متفاجئة لكن الأن عادي كتير الأن نيك أختك يا أبن الشرموطة وشلحت ومصت ذبي ووضعتو بكسها ونكتها قوة وهي تقلي نيكني نيك جوا جوا نيك أختك يا حبيبي ذبك حبيبي
نيكني أقوى وماما تمصمص فمها وذبي أحيانا كنا عارين كلنا ونكت سمر وماما كتير كانت اختي سمر حمياني كتير وكسها نار
تحممنا سوا ونكت ماما وأختي بالحمام و بالليل حطينا فلم سكس وبلشت أنيك فيهم كان كس أختي كبير من النياكة بس هي كانت تحب أن أنيكها كل دقيقة ووقت مابدي أقذف طلبت مني أختي أن أنزل في كسها علشان تجبلي ولد منها ولما قذفت المني بكسها صرخت من اللذة وتاني نهار في الليل غتصلت بصديقة لها وبعد ساعة اتى 7 رجال و 2 نسوان وجلسو ويانا قالت اختي سمر الجميع يخلع ملابسو وعرفتنا على الشله وطلبت من الرجال أن ينيكو ماما لكي تشبع وفعلا بدأو ينيكونها مثل الوحوش وهي تكاد تطير من النشوة كان المني على جسدها في كل مكان .. انا قمت بنيك النسوان كانت وحدة كسها صغير وجميل عجبتني وماما كانت
تصرخ من المتعة وكسها ينزل وهي تقول نيكوني نيكوني بقينا ننيك حتى الصبح وماما تنتاك معي ومع الرجال و أختي أيضا و الستات التنتين ولما راحو نمنا حتى المغرب لنستيقظ على صوت أختي سمر تقول قومو جارتي قادمي بعد شوي قمنا إستحمينا أنا وماما وخرجنا كانت مع أختي سمر في الصالون إمرأة ليست كبيرة ب العمر ولكنها أكبر من سمر وأصغر من ماما كنت لاأرا إلى وجهها وكان معها فتاة في الثالثة عشر من عمرها و ولد في نفس العمر تقريبا جلسنا وانا أنظر إلى الفتاة الحسناء وبعد قليل طلبت أن تذهب إلى الحمام فذهبت ورائها واغلقت الباب وكنت قد خلعت ملابسي ثم هجمت عليها لانيكها لم تتكلم بحرف واحد مسكت ذبي وأخذت تمصة ثم قالت أنت ذبك ممكن أنو ينيكني مش ذب بابا الوحش وذب أخوي صغير كتير … قلت لها ليش أبوكي ينيكك قالت
يدخل رأسه أحيانا وأنا أساعده لما ينيك ماما في الليل أو ينيك أختك سمر أمص له ذبه أوأضع الكريم عليه وأحيانا في النهار يضعني على ذبه الضخم ويدلكه بطيزي بين فلقات طيزي ويمص شفتي بقوة وأنا أكون سعيدة … قلت لها أنا يمكن أنأنيكك بدون ألم
قالت أكيد ووضعت ذبي في فمها و هي تشلح ملابسها ثم وضعت ذبي في كسها بهدوء وهي تتأوه من المتعة حملتها وخرجت بها إلى أمها في الصالون وذبي في كسها فوجت أن ماما و أمها وأختي كانو يتساحقون في الصالون و ضحكو لما شاهدونا قالت لي أمها
لاتقذف في كسها فهي تحبل قلت لها أختي حامل مني قالتلي وهي أبنت خالي نكت أمها أيضا و ماما و أختي ثم طلبت مني أمها
أن أنيك أخوها لانه لوطي يريد أن ينتاك نكته وقذفت بطيزه وأخته تمص ذبه وأمه تمص فمه …
ومن أجمل المغامرات أيضا حين اتى صهري المهووس بالسكس كان ينام هو مع ماما وأنا مع زوجته أختي وكنا في النهار لانلبس ونبقا ننيك ماما واختي ….وبعد أن عدنا انا وماما إلى بلدنا بقيت أنيكها كل يوم وهي لاتلبس شيئ في النهار ولا أنا …
وكانت ماما تحاول أن توقع بجيراننا لكي ينيكوها وكانو ينيكوها ولكن لا يرضون أن أنيك زوجاتهم أو بناتهم لذلك قررت أن أبحث عن الأشخاص المطلوبين عنطريق الأنترنيت وفعلا تعرفت في البداية على شخص ينيك زوجته وزوجة أخيه معا ولكن كان من غير دولة وشخص أخر ينيك أمه وكان يريني ذلك على الكاميرا عبر الأنترنيت وأنا أيضا كنت أنيك ماما أمامه وأمام أمه
وشخص ينيك أمه وأخته وشخص ناك أبنت اخيه أول مرة أمامي على الكاميرا وأنا من شجعته وفي أحد الأيام كنت أتحدث مع
صديق لي ينيك أمه قال لي أعرف شخص من بلدك يحب نياكة الأقارب وهو ينيك أبنت عمه ويحب أن ينيك أخواته وأمه فأعطاني إميله وبعد مدة وجدته على الأنترنيت فتحدثت معه وكان من نفس مدينتنا ولايبعد عن منزلنا الكثير قص لي حكايته مع أبنت عمه التي ينيكها وكيف سافرت وهو الأن لاينيك أحد ويريد أن ينيك أخته أوأمه … دعوته إلى منزلي وتحدثنا وناك ماما وناكني ونكته
وكان سعيد بنيكه لماما التي أحبت ذبه ..وقلت له أحضر أختك معك واترك الخطة الباقيه علي وفعلا أحضر أخته معه بحجة أنه يريد أن يريها بنت كي يخطبها وفعلا جلسنا وكانت ماما في غرفتها تلبس ثوبها القصير بدون ملابس داخلية يظهر أسفل كسها وهي
وأقفة وإذا جلست يظهر كله قدمت العصير ووضعت المهييج فيه لأخت أسعد صديقي وبعد نصف ساعة خرجت ماما وجلست معنا
كانت أخت أسعد منذهله من منظر ماما ولكن كسها كان يطلب أن ينتاك فقد ظهر عليها التوتر جلست ماما أمامها وظهر كس
ماما لها وبعد أن لاحظت أن ذبي وذب أخيها قد أنتصبت طلبت الخروج ولكن أنا وقفت وقلت لها يكفي وطرحتها أرضا وهي تصرخ لأخيها الذي كان ينتظر الفرصة ليريها أنه يريد هو أن ينيكها ثم شلحناها أنا وماما ملابسها كانت جميلة وحامل وضعت ذبي في كسها وغرزته وطلبت من أسعد أن يأتي وينيك أخته فوضع ذبه في كسها وأخذ ينيك فيها وأنا أنيك ماما حتى إستسلمت أخته له و
تجاوبت مه أخيها و أصبح ينيكها بدون صراخ وبعد مدة إتصل بي ليقول لي أن أمه الان سوف تنتاك معه فهنئته و دعاني لانيك
أمه كانت أمه جميله وكسها رائع نكتها كثيرا وهو ناك ماما واخته كنا سعيدين جدا وأصبحنا ننيك كل أسبوع عند شخص …

وفي أحد المغامرات ماما أغرت أخوها بثوب النوم وإدعت أنها نائمه وهو عندنا وكان الثوب يعلو كسها وطيزها ليظهر كسها على خالي بوضوح وأنا كنت في الحمام ولكن كنت أراقب الوضع وكانت ماما الشرموطة قد وضعت لخالي الحبوب في كاس العصير
كنت أرى ذبه المنتصب تحت الملابس ويتمنى أن يخترق الكس الموجود أمامه كان يقترب من ماما ويلمس كسها بحجت أنه يريد
أن يستر كسها كان خالي قدأخرج ذبه من الملابس ويدلكه ليقذف ولكن أنا خرجت بسرعة كي لايقذف وذهبت إلى ماما وإدعيت
أنني أريد أن أحملها إلى غرفتها لتنام حملتها وكسها ظاهر بكامله على خالي ووضعتها على السرير وتركت الباب مفتوح وجلست أنيك ماما ليراني خالي كان يسترق النظر من الباب ثم خرجت وقلت له أنني أريد أن أنزل قليلا إلى السوق إدخل ونام عند ماما دخل وإدعيت انني خرجت ثم نظرت إليه كان يتلمس كس ماما أخته ويلحسه أحيانا ثم خلع ملابسه وبدأينيكها وهو يعلم أنها مستيقظة وأنني في الصالون أراقبه كما قال لنا عندما ايقظ ماما وقال لها بلاش تمثيل أنا عرفان كل شي وضحكا وأنا دخلت ونكنا
ماما أنا وخالي الذي ناك أخته 6 مرات في أول يوم ينيك فيه أخته كان يمص كس ماما المنتفخ بقوة و ماما تمص ذب أخيها…
كانت ماما تأخذ حبوب منع الحبل كي لاتنجب مني أو من غيري الأطفال…..

إلى أن أتى خالي مرة أخرى إلينا دخل وقال لماما أنه سينام اليوم عندها رحبنا به ودخلنا إستحمينا لكي ننيك ماما وفي الحمام كان يقول خالي لي ألم تمل من كس أمك يا ياسر قلت له نعم ياخالي ولكن أريد أن أقول لك شئ وأنا خجل قال لاتخجل قل قلت أنا أريد منك أن تدعني أنيك أبنتك وزوجتك قال ولكن زوجتي مستحيل أن توافق قلت له أنت أحضرها ولاتقلق قال أنا أحضر رهام أبنتي الأول وبعدها زوجتي خرجنا من الحمام وبدأ خالي ينيك ماما في الصالون وأنا أضع ذبي بين فلقتي طيز خالي وهو يقول مامتك أكبر شرموطة بالعالم كانت ماما تمص ذب أخيها إلى البيضات و أنا أضع ذبي في كس الماما وأخرجه بسرعة وخالي يضع ذبه في طيزها وهي تلاعب بزازها كنا نقذف معا في طيزها وكسها أحيانا وأحيانا معا على وجهها وكس ماما كان يبقى منتفخ وأحمر يشهي إلى النيك وبعد ساعات من النياكة مع ماما إستحمينا ونمنا وضع خالي في كس ماما الشهوانيه ذب إصطناعي كبير ونمنا
وماما تلاعب كسها وفي الصباح ذهب خالي ووعدني أن يحضر رهام في الإسبوع القادم …
جلسنا أنا وماما في البيت كنت ألبس الشورت وماما ثوب النوم شاهدنا أفلام سكس و ضحك و غرام كانت مستلقيه على يدي
وأنا ألعب بشعرها وصدرها وكلما ظهرت لقطة مثيرة على التلفاز أنيكها وهي تقول لي أتمنا لوأن أحد يشاهدنا كنت أنثار أكثر
قلت لها مارأيك أن نذهب إلى السينما ونشاهد أحد الأفلام العاطفيه والحارة فوافقت ماما ولبست ثوب رقيق و جميل و ذهبنا كان الفلم من أوله فيه إثارة ولقطات لابأس بها فكانت كلما ظهرت لقطة كنت أقبل ماما بشهوانيه كبيرة كان يثيرني وجود الناس رغم أنه لايمكن لأحد أن يرانا إلى من يجلس بجوارنا وفعلا كان بجانبي الحائط وبجانب ماما رجل وخلفنا لايوجد شئ كنت أداعب كسها
والرجل يرانا وكان يضع يده على ذبه وأنا أنثار كلما شاهدته وكنت أتمنى لو أنه يلمس ماما على الأقل ولكنه كان غبي رفعت ماما الثوب لكي التمس كسها في الظلام ثم نزلت لامصه و أرضعه والرجل يشاهدنا وبدا يدلك ذبه بسرعة فطلبت من ماما أن
تلتقط ذبه وتلاعبه وفعلا أمسكت ماما ذب الشاب وداعبته حتى قذف وأنا أرضع كسها ثم جلست مكان ماما وأمسكت بذب الشاب ولعبت به وهو يخجل النظر إلي وقلت له أن هذه هي ماما وأنا أحب أن أراه ينيكها فقال هنا في السينما قلت له لا ولكن يمكنك أن تمص وترضع كسها قال أوكي أجلسني مكانك وجلس مكاني وبدأيمص كس ماما وأنا أحاول أن أغطي عليهم كي لايراهم أحد
وعند نهايه الفلم خرج معنا و أنا في الزحام أداعب يدي بطيز ماما من الخلف و أتعمد أن يراني من خلفي كي يتشجع ويداعب أنوثة ماما وفعلا عندما ظن الكثير من الشباب أن هذه المراه لا تهتم بدأو يعاكسونها ويقرصونها بكسها وطيزها وبزازها في الزحام
وبعضهم يلتصق بها من الخلف ليحتك ذبه بطيزها كانت ماما إمراه جميله ذات جسد مثير وكنت انا أشجع هؤلاء الأشخاص عندما
أحتضنها في الزحام وهي لاتتكلم أو تصرخ بأحد فكانت الكثير من الأيادي تمتد لتمسك كسها وأحيانا كانت تنحني للأمام لتبرز طيزها من الخلف كانت بارعةفي إثارتهم خرجنا من السينما وذهبنا مشيا إلى البيت كي يلحقنا الشباب كان ورائنا حوالي العشرين رجل وشاب ولكن كانو يقلون كلما مشينا قليلا ربما لخوفهم مما سيحدث معهم رغم أنهم كانو يعاكسوننا أنا وماما على الطريق أحدهم يقول
الشقة فاضيه و الفلوس جاهزه والأخر يقول آآآآآآآآآآآآآه يا أحلا ملاك و كثير من الكلام وصلنا إلى البينايه التي يملكها صهري و أختي وطلبت من ماما أن نأخذ الأخرين إليها بقي منهم 5 أشخاص كانو لا يفكرون بالعواقب وفعلا كانو محظوظين وقفنا أمام البناية
التي كان معي مفتاح الشقة التي فيها وإدعيت أنني أودع ماما لكي يلحقوها إلى الداخل وقبل ذلك مصصت فمها قليلا وخرجت ثم دخل الرجال وراء ماما فقالت لهم إتبعوني إلى الشقة وصعدوا إلى الشقة وصعدة ورائهم فلم تكد ماما تغلق الباب حتى تهافتو عليها
ب القبل و اللعب بجسدها فسألتهم لماذا أنتم لم تذهبوا مثل الأخرين فقال أحدهم نحن أصدقاء لذلك بقينا معا فضحكت وبدانا نخلع
الملابس وماما تتدلع وتقول ما تنيكوني كلياتكون أنا بتوجع وأنا ذبي ينتصب على كلام ماما الحميانة أخذ ثلاثة ينيكون ماما و إثنان
جالسان ينظران إلي قلت لهم ماذا بكم لماذا لاتنيكون قالا نحن لا نحب نياكة النسوان ففرحة لانهم أكيد يحبون نياكة الرجال
فقلت لهم وأنا كمان وبسرعه ذهبت أرضع وأمصمص أذبابهم وماما تضحك علي وبدأ أحدهم يضع ذبه بطيزي وينيكني وأنا أكاد
أطير من النشوة والأخر يجعلني أرضع ذبه كنت أنتاك مثل ماما وأتأوه كنا سعيدين ثلاثة يكون ماما وإثنين ينكونني وأنا أنيكهم احيانا طيزي كانت ممتلئة ب المني و كس ماما ايضا و انا كنت أرتعش من اللذه و أمص الذب بشهيه لم يكن يعلم أحد من الأشخاص أن هذه المرأه هي ماما إلى عندما قالت لي ماما ياسر أعطيني المحارم لأمسح وجهي من المني توقف الجميع عن النياكه وقال أحدهم هل هذه أمك قلت له نعم فمسك ذبه الذي كاد يقذف من النشوه عندما سمع ذلك وقال وكيف تخليها تتناك أمامك قلتله أنا
أنيكها أيضا هنا الأشخص الذي كان ينيكني مسك وجهي وقبلني بقوة من الشهوه و الثاني قذف في طيزي عندما سمع الحديث الذي أثار الجميع وطلبوا مني أن أنيك ماما أمامهم وفعلا نكتها فقال أحدهم بعد أن قذفت بكس ماما قال أنت تكذب هذه ليست أمك فأريته
هويتي و هوية ماما طبعا يوجد إسم ماما على هويتي حتى صدقوا هنا إجتمع الجميع علي أنا وماما وبدأوا ينيكوننا كانت ماما تتأوه من المتعه وأنا أيضا كان ذب في طيزي وذب في فمي و ذب في كس ماما و أخر في طيزها و أخر في فمها ناكونا أنا و ماما حتى الصباح قذفت أنا 7 مرات وناكوني كثيرا وقذفوا في طيزي كثير حتى ماما كنت لا أرى وجهها أحيانا من المني ثم قلت لهم في الصباح أننى أنا وماما لانسكن هنا ومن يريدأن يبقى ينيكني وينيك ماما يجب عليه إما أن يحضر أمه أو أخته أو أخيه الصغير وأعطيتهم رقم جوالي و فعلا في اليوم الثاني إتصل واحد منهم وقال لي أنه وأخيه في إنتظارنا ذهبنا أنا وماما كان أخوه جميلا
وطيزه بيضاء جلست أمرر ذبي بين فلقتي طيزه وهو ينيك ماما كانت طيز هذا الولد رائعة الجمال أجلسته في حضني وذبي بين فلقتي طيزه أمرره بنعومه واحيانا أرضعه ذبي ثم وضعت كريم على ذبي و أدخلنه في طيزه ببطء كان كالعبه بيدي أحمله وذبي
في طيزه و انيكه و أنا نائم ووأقف وبكل الوضعيات كان ذبه الصغير منتصب يبلغ طوله بطول إصبعي الصغيره كنت إلعب بذبه
وأضعه كله في فمي حتى قذفت في طيزه وهو يتآوه هنا تشجع أخوه لينيكه وأنا ذهبت أنيك ماما الهائجه ذات الكس المنتفخ الأحمر الجميل نكتها بقوة وبشده حتى قذفنا معا ثم حملت ماما الولد ووضعت ذبه في كسها مع بيضاته ونحن نضحك وهو يتأوه ويمص بزاز ماما التي تمص ذبي بنهم و شراهة …..
ثم تعودنا على شخصين أعجبانا أنا وماما وأحد ينيكها و التاني أنيكو وينيكني و صاروا يجوا البيت لعنا ويناموا معنا في الفراش
كنت أنتاك و أنيك يوميا حتى أن ماما في أحد الأيام ناكتني بذب صناعي ثم نكتها أنا ….

كانت ماما تنزل يوميا إلى الشارع لتوقع بأحد الشباب لينيكوها معي وينيكوني أنا أيضا كنا يوميا ننتاك بذب جديد فكان من السهل
على ماما أن تطلب أن تنتاك من أحد وكان خالي يحضر لها الشباب ذوي الأيور الكبيرة التي تحبها ماما وتاكلها أكل من المتعه
وكنا دائما نذهب إلى السينما و أمصمص كسها في السينما وأدع البعض من الناس يروننا كانت من الممتع و الرائع لدي أن يشاهدني أحد وأنا أنيك ماما أو أقبلها وأمصمص فمها ………….. وفي أحد الأيام طلبت مني ماما أن نصور فلم سكس أنا وهي كي يشاهدنا الناس كلهم ولكن أنا عارضة الفكرة وقلت لها بأن صديقي لديه كبري (ملهى ليلي ) لنذهب ونسهر فيه وهناك يوجد نساء أيضا وفعلا ذهبنا أنا وماما التي كانت بقمة الأناقة جلسنا وكان هناك الكثير من الراقصات الشبه عاريات وأشربتها الكثير من الخمر
ثم قمنا ترقص وأنا أقبلها و أرضع رحيق شفتيها أمام الموجودين جمالها جذب الجميع وطلبو الرقص معها وكانت تراقص الكثير
والأيادي تتلاعب بكسها وأفخاذها وبطنها وطيزها وبزازها ولكن هنا لايمكن أن نفعل أكثر من ذلك ولكن عندما شاهدنا صديقي
قال لي أن هناك صالة أخرى سريه ولكن للذبائن الذين يثق بهم فأنزلني إليها كان الضجيج قوي والراقصات عاريات تقريبا
مثل لباس ماما لي في المنزل وكان هناك نساء ورجال يرقصون ويقبلون بعضهم بشهوة وهناك منيمسك أكساس و أذباب و يلاعب بزاز و هناك بعض الأكساس تظهر من الملابس أحيانا من شدة قصرها و بعضهم يختبئ بأحد الأغراض الموجودة في الصالة ليمص أوينيك أويداعب كس الفتاة التي معه هنا طلبت من ماما أن تدخل التواليت وتخلغ كلسونها وسنتيانتها وفعلا خلعتهم وخرجت وذهبنا للرقص و أنا أمصمص بها و أفرك كسها أمام الجميع وأداعب بزازها كانت الأنوار كثيرة ومنوعة لذلك الروئية
كانت غير واضحة كان فمي دائما ملتصق بفم ماما وأنا أقول لها أنت فرحة فتقول لي أكيد يا حبيبي أن سعيدة لكن كسي نار
كان هناك غرف للنايكة ولكن أنا وماما نحب أن ننتاك أمام الجميع لذلك رفعت ثوبها وأخرجت ذبي وغرسته في كسها ونحن نرقص وكان بعضعم يلتمس بزاز ماما أو طيزها وأحيانا يضايقونها بإيورهم المنتصبة التي تحتك بطيز ماما أشلحتها الثوب و أنا
خلعت ملابسي أمام الجميع ووضعتها على الأرض وبدأت أنيكها كانت الراقصات تقول لي يوجد غرف فاضيه يا أستاذ
أفضل من هنا لكنني أنا وماما نفضل الننياكه هنا أمام الجميع وتشجع معنا أخرون ولكن لم يخلعوا الملابس وبدأت أنيك ماما وهم
يتفرجون علينا وبزاز ماما تتأرجح فمسكت إحدا الراقصات ببزازماما وفتحت رجليها فوق فم ماما كي ترضع لها كسها من تحت الثوب الذي لاترتدي تحته شئ وأخذ الأخرون يشاهدوننا ويشجعوننا وطلب مني بعضهم أن ينيك عني فوافقت وبدات الأيور تدخل في كس ماما وهي تداعب كسها أيضا …كانت ليله جميله إستمرينا أنا وماما بالقدوم إلى هذا الملهى وننتاك أمام الجميع إلى أن أغلق
وبعد قدوم فصل الشتاء لم نخرج كثيرا من المنزل كنت أبقى أناوماما في البيت أنيكها وتنيكني وأتت أختي سمر لزيارتنا في تلك الفترة وأخبرتني أنها أنجبت مني ولدا فسررت كثيرا ونكتها يومها كثيرا ودعوت أصدقائي لينيكوها هي وماما وأنا دخلت للنوم …

وبعد سنه طلبت من ماما وأختي التوقف عن أخذ حبوب موانع الحبل لاني أريد أن أنيكهما وأنجب منهما وأخبرتهما أنني سوف أتزوج وبعد مدة كانت حفله زواجي من فتاة إسمها أمل وبعد الحفلة ذهبنا إلى المنزل كانت ماما وأختي سمر فقط دخلنا وجلسنا وقالت سمر متى حتفتح العروس يا عريس قلتلها الليله طبعا وكانت أمل خجلانه قلتلها من اليوم ورايح مافي خجل بالبيت وشلحتها ملابسها وهي تمانع قالتلي خجلاني قلتلها من ماما وسمر أختي قالت نعم فقلتلهم شلحوا ملابسكون وشلحنا جميعا و ثم شلحنا أمل وهي تقول إشفي هون شو عما يصير قلتلها اليوم ماما وأختي وأنتي بدكون تحبلو مني وهجمت عليها ومددتها على السرير
وماما وأختي مصولي ذبي لأغرسه في كسها وأفتح بكارتها كنت لم أنك منذ إسبوع ولاماما ولاسمر وفعلا فتحت كسها و نكتها بقوه
وهي تتأوه وقذفت بكسها أولا وبقيت مستلقيه حزينه مشتهية المزيد ثم نكت سمر أختي وفذفت حليب ذبي في رحمها ثم نكت حبيبتي ماما وإمتص كسها الجميل كل حليب ذبي………….وبعد مدة أظهرت التحاليل أن ماما وأختي و أمل زوجتي حوامل مني
فرحنا كثيرا …..وبعد سنه أصبح لدي 4 أطفال بنتان و ذكران …
وبعدها نكت إبنة خالي وحبلتها ثم تزوجتها والولد الثاني منها أنجبه أبوها بعد أن ناكها هي وأخته ماما على سريري أنا وزوجتي
وحبلت ماما مني مرة أخرى وأنجبت.

 

]]>
//fansimag.ru/pontodevistagay/%d9%82%d8%b5%d8%b5-%d8%b3%d9%83%d8%b3-%d9%85%d8%b5%d8%b1%d9%8a-%d9%85%d8%ad%d8%a7%d8%b1%d9%85-%d8%ad%d8%a8%d9%84%d8%aa-%d9%85%d8%a7%d9%85%d8%a7/html/feed 2
قصص سكس محارم مع بنت اخويا الجامدة في منزلها | fansimag.ru //fansimag.ru/pontodevistagay/%d9%82%d8%b5%d8%b5-%d8%b3%d9%83%d8%b3-%d9%85%d8%ad%d8%a7%d8%b1%d9%85-%d9%85%d8%b9-%d8%a8%d9%86%d8%aa-%d8%a7%d8%ae%d9%88%d9%8a%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d8%a7%d9%85%d8%af%d8%a9/html //fansimag.ru/pontodevistagay/%d9%82%d8%b5%d8%b5-%d8%b3%d9%83%d8%b3-%d9%85%d8%ad%d8%a7%d8%b1%d9%85-%d9%85%d8%b9-%d8%a8%d9%86%d8%aa-%d8%a7%d8%ae%d9%88%d9%8a%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d8%a7%d9%85%d8%af%d8%a9/html#comments Thu, 22 Jun 2023 22:48:58 +0000 //fansimag.ru/pontodevistagay/?p=965 قصص سكس محارم

قصص سكس محارم بنت اخويا جامدة جدا كانت لديها امكانيات لا تقاوم انها حقا شرموطة لا تشبع دائما نسمع عن حكاياتها الجنسية الكثيرة لديها علاقات مع شباب القرية بالكامل قصص سكس محارم مع بنت اخويا الجامدة نكت فيها يوم كامل كان احلي يوم في حياتي. قصص سكس صعيدي مع بنت اخوه ينيكها بقوة كانت شابة […]]]>
قصص سكس محارم

قصص سكس محارم بنت اخويا جامدة جدا كانت لديها امكانيات لا تقاوم انها حقا شرموطة لا تشبع دائما نسمع عن حكاياتها الجنسية الكثيرة لديها علاقات مع شباب القرية بالكامل قصص سكس محارم مع بنت اخويا الجامدة نكت فيها يوم كامل كان احلي يوم في حياتي.

قصص سكس صعيدي مع بنت اخوه ينيكها بقوة كانت شابة 19 سنة جميلة لديها بزاز كبيرة جسم سكسي ساخن ينيكها عمها بقوة.

قصص سكس بنت اخويا انيك فيها بقوة متعتها بكل الاوضاع كانت تعشق زبي دائما كانت تتصور وترسل لي صورها شاهد الصور بنفسك الان.

بنت اخويا جامدة قوي جسمها فاجر بحب الجنس معها قوي قصص سكس ساخنة يمكنك الان الاستمتاع معنا داخل قسم قصص سكس محارم يحتوي علي كثير من القصص الاباحية.

القصة منقولة.

القصة بعنوان بنت اخويا انا اسمى عادل ٣٢سنه وبطله القصة هند بنت اخويا ١٩سنه قد سبق ليا الجواز عدة مرات وكان سبب الانفصال انى ابتليت بمرض فى الغدد اثر بالإجابى على قضيبى لانه تضخم فعلا بشكل ملفت وكل عائلتى عارفين المشكلة دى وكانت بنت اخويا لم انظر لها يوما بشهوة على الاطلاق وكانت هند بتعيش عندى طول فترة الدراسة لقرب مدرستها من بيتى بس دة كنت وانا متجوز معرفش السنه الدراسية الجديدة وانا مطلق هيكون ايه العمل لقيت اخويا حسن ابو هند بيرن عليا وقالى تعالى اتغدى معايا النهاردة لقيت هند خدت التليفون من ابوها وقالتلى وحشتينى يا حبيبى تعالى قلتلها جايلك النهاردة يا بكابوظه ودة اسم دلع بحب اندهلها بيه علشان هى بتتميز بجسم مليان ورحت عند اخويا حسن وسلمت عليه وهند جات سلمت عليا انا ايه دة يا بكابوظة احلويتى يا بت ضحكنا وقعدت مع اخويا وهند ومرات اخويا هند بتقولى فاضل اسبوع والدراسة هتبدء انا هروح معاك النهاردة ابوها قلها لا وعمك هيفضى لشغلة ولا ليكى متنسيش أنه طلق وعايش لوحدة هند قالتلة خلاص هروح أنضف الشقة هتلقيها بقت زبالة فضحكت قلتلها ومين سمعك فقالت خلاص انا جايه معاك انا هقوم احضر هدومى ابوها ضحك وقالى خدها يا عم هتجننك بالفعل هند حضرت شنطة هدومها وجاتلى انا خلاصت يا عمو قولتلها يلا وروحت انا وهند لشقتى ودخلنا قالتلى طبعا مفيش اكل قلتلها لا طيب انا وانتا هنخرج ناكل برة علشان خاطرى قلتلها ننظف الشقة وناخد شور وننزل دخلت غيرت هدومها لبست بنطلون استيرتش وبضى البت خست وحلوت هوصفهالكم هند قصيرة وجسمها بقى مدملك وصدرها كبر بصراحة خطفت عينى البنت بقت مزه وانا ونظفنا الشقه ودخلت استحميت وغيرت هدومي وهي كمان هند دخلت تستحمى و غيرت هدومها ولقيتها بتندهلي تعال عايزاك في الاوضه انا عاملها غرفة ليها بحكم معيشتها معايا المستمر دخلت عليها الاوضه لقيتها واقفة بالسنتيال والكلوت بس اتصدمت ما بين شكل جسمها اللي هوسني وما بين هي ازاي تقف قدامي بالمنظر دة فقلت اكيد مش قاصدة قلتلها ايه يا حبيبى فى حاجة قالت لي انا عايزاك تطلعلي الطقم اللي هنخرج بيه دلوقت انا اطلع لك كل الهدوم اللي عندي وانت اختار قلت لها طيب انت هتلبسي قميص او حاجه قالت لي لا انا مش باحب البس القمصان دي ممكن البسهم وانا نائمه بس وانا خارجه طب وريني الهدوم اللي عندك فبدات دور في الهدوم ونقى معها وانا عيني على الهدوم والعين الثانيه على جسم هند بنت اخويا طبعا الانفصال اللي انا فيه مسبب لي تعب جنسي رهيب وحسيت ان هند امراه كامله الانوثه رغم صغر سنها طلعت لها طقم وكان عباره عن بنطلون جينز وبلوزه عاديه وخرجنا ورحنا مطعم واحنا قاعدين بناكل قالتلى تعرف يا عمو انك انت عملت فيا معروف قلت لها معروف ايه قالت لي كنت قاعده في البيت مخنوقه زهقانه وانت كنت السبب في سعادتي انا عارفه ان انت عيشتك لوحدك صعبه وانك لازم محتاج واحده ست معك قلت لها خلاص انا موضوع الجواز ده انا شلته من دماغي خلاص لاسباب كثيره انتى صغيرة عليها قالتلى انا عارفة سبب انفصالك دة ماما قالت لبابا ياريتك انتا اللى حصلك كدة ما كنتش سيبتك وهزرت انا وهند وروحنا على البيت دخلنا الشقه غيرت هدومي ولبست جلبيه وهي في الاوضه بتاعتها و لقيتها بتقول لي يا عمو انا هاجي ابات جنبك على السرير على غير العاده انها بتنام في الاوضه بتاعتها فقلت لها هند ليه خايفه تنامي لوحدك ما انت متعوده انك تنامي لوحدك قالت لي لا انا عايزه انام في حضنك للمعلومات انا من ساعه المشكله اللي حصلت لي ما بقتش اعرف البس اندر علشان زوبري كبير وتخن قوي فوق العاده قلت لها تعالى وجاءت هند ولقتها لابسه قميص احمر فاجر ونامت جوه حضني ولقيتها بتديني ظهرها علشان احضنها من وراء كنت عارف رد الفعل اللي هيحصل اول ما اقرب منها وحضنها ان زوبرى هيدخل ما بين فرادى طيازها وبالفعل حضنت هند من وراء وحسيت ان زبري بقى عايم بين فرادي طيازها ولكن الغريب انى لقتها ساكتة ومبتتحركش حولت ارجع لقتها ضغطت بطيازها على زوبرى اوى حسيت أن زوبرى هيقف خفت لتحس قمت خرجت برة قالتلى رايح فين قلتلها ادخل الحمام قالت لي طيب بس بسرعه انا مستنياك دخلت الحمام وحاولت اتاخر لحد هي ما تنام وانام انا بره في الصاله لقيتها نادت عليا يا عمو بقى عايزة انام فادخلت نمت جمبها وحاولت ان انا انام على ظهري قالتلي لا خذني في حضنك و رجعنا لنفس الوضع ثاني حضنتها من وراء بس كان زوبرى واقف ورشق ما بين فرادى طيزها ولقيتها بتضغط على زوبرى جامد بطيزها وهى طيزها كبيره على سنها وملبن وزوبرى لما صدق ورشق فى طيز حلوة كدة قامت قالتلى ايه يا عمو دة مش مخلينى عارفه انام وبتشاور على زوبرى قولتلها وانا هعمل ايه قالتلى هو دة سبب مشكلك فى حياتك انا هاريحك منه راحت رفعتلى الجلابيه ورفعت قميص النوم بتاعها فتحت رجلها وشوره ما بين رجلها وقالتلي حطهولي ما بين رجلي هنا مسكت زوبرى وحطيته مابين رجلها لقيت زوبرى بيحك في كسها وطيزها على طول مش لابسه كلوت قلت لها ايه ده انت مش لابسه كلوت قالت لي لا ما بحبش انام بكلوتات قفلت رجلها على زوبرى وانا كنت بموت من الوجع خلاص زوبرى هيتفرتك لانه كان طالع لها على الناحيه الثانيه قدام وشها قالتلى بصراحه كل اللى اتجوزتهم مبيفهموش أنهم يسبوك قلتلها ليه قالتلى ازاى يبعدوا عن الوحش دة على رئى امى دى بتزل ابويا ليل نهار وكانت نفسها هو اللى يتعب كدة الغريب فى الموضوع أن البت مش خائفة من زوبرى ولا مستغربة للحجم وختها فى حضنى ونمنا وعلى الفجر كدة حسيت أن حد بيلعب فى زوبرى وبتمصة بحترافية وشرمطة فتحت عينى لقتها هند قاعدة مابين رجلى وبتمص زوبرى وبتدخل راس زوبرى فى بوقها عملت نفسى نايم وبقيت مستغرب هو اللى بيحصل دة بجد هند بنت اخويا بتمص زوبرى وبالشرمطة دى عينى غفلت بعد ما مسكت نفسى بالعافية ونمت صحيت على حدود الظهر ملقتش هند جمبى ندهت عليها لقتها بتحضر الفطار فى المطبخ قالتلى قوم بقى دة انا صاحية من بدرى وحضرتلك الحمام قومت من على السرير حسيت انى هائج وزوبرى واقف شوية خرجت برة لقتها واقفة فى المطبخ لبسه قميص نوم اسود فاجر رافع طيازها بشكل واضح و مبين رجليها البيضة الملبنه اللى زادت من هيجانى فنسيت للحظة انها بنت اخويا فقررت انى المس طيزها الجامدين قربت منها وبوستها فى خدها وانا واقف فى ظهرها وحكيت زوبرى فى طيزها لقيت زوبرى عايم فى فلقة طيزها فعرفت انها مش لبسة كلوت قولتلها ايه دة انتى مش لابسة كلوت عملت ببوقها تؤتؤتؤ بمنتهى الشرمطة قولتلها ليه مش لابسه قالتلى عادى وهى بتحرك طيزها على زوبرى رحت شايل زوبرى من طيزها وحتيت ايدى على طيازها و صباعى على الخرم وادتها بعبوص تحلف بيه قالت اه براحة يعنى معندهاش مانع لو براحة ضربتها على طيزها و دخلت خت شاور على السريع ولبست بنطلون ترينج وتشيرت وحاتت زوبرى جمب رجلى فى البنطلون وقاعدين بنفطر انا وهند تصدرها مرمى أدمها على الطرابيزة قولتلها نمتى كويس امبارح قالتلى جدا اقولك على حاجة ونكون اصحاب ولى بنا محدش يعرفوا قولتلها اللى جواكى قوليلى ومتخفيش قالتلى امى ومرات عمى محمود اخويا التانى هيموتوا وتنكهم الاثنين ولو مرة ضحكت قولتلها وانتى عرفتى ازاى قالتلى كنت بسمعهم وهما قاعدين عندنا بيتكلموا ويمدحوا فى حجم وضخامة زوبرك من هنا فهمت البت مش مستغربة من زوبرى ليه وعايزانى انكها كمان اه يا شوية شراميط ماشى دوركم جاى خلصنا فطار انا وهند وقالتلى انا داخله اعملك شاى قلتلها ماشى انا روحت على كنبة الصالون وفردت جسمى وفكرت فى هند ومراتات اخواتى الاثنين قولت انا لازم افهم كل حاجة جت هند بالشاى وقعدت على الكنبة من عند رجلى قولتلها وانتى يا هند انا ايه انتى كمان نفسك فى زوبرى اتكسفت كدة وقالتلى هموت وادوقة قبل امى ومرات عمى قلتلها انتى اتنكتى قبل كدة قالتلى مرة واحدة من واحد جارنا هناك قولتلها اه يا لبوة وانتى طيازك هتستحمل زوبرى قالت يا لهوى لا ياريت ينفع قولتلها وكسمك لهعمل معاكى اللى نفسك فيه بس بشرط عينك متشوفش غيرى ولا تتناكى من حد غيرى قالتلى موافقة قلتلها قلعينى البنطلون قالتلى ثوانى وجاية قلتلها طيب انا جوة فى الآوضة ودخلت الآوضة ولعت سيجارة وقلعت هدومى بقيت ملط وولعت سيجارة مع كوباية الشاى ودماغى شغلانى بمراتات اخواتى الشراميط ولقيت غزال شارد داخل عليا ولابسة بيبي دول ازرق فشيخ يحرك الحجر نامت على السرير ملكة هجمت عليها يبوس ودعك فى صدرها و قرص فى حلماتها و خدت شفايفها فى عضة لقيت البت دابت بين اديا ونزلت عض من شفايفها لرقبتها لصدرها لسورتها لحد ما وصلت لاحلى كس ممكن تشوفة عينى وبمجرد ما لسانى لمس ظمبورها اللى زى حلمة صدرها الواقفة وسمعت منها احححح احححح اه نزلت بلسانى ودخلته فى خرم كسها ولقيت شلال مياه نازل من كسها الضيق اللى ميخدش اكتر من صباعى دخلت لسانى كله اترعشت رعشة خلتنى ابلع عسلها كله راحت بيسانى جامد وقالتلى انا لبوتك ومنيوكتك وخدامة زوبرك دة اللى مجنن نسوان العيلة علية نمت على ظهرى ولقتها بتمصة ومداخله راس زوبري فى بقها وحطته مابين صدرها وكانت بتمصة فى نفس الوقت اكبر زوبرى وتضخيمة الخاطئ فى الهرمونات والغدد وحطيت زوبرى مابين رجلها علشان احك زوبرى فى كسها وطيازها علشان اجيب قالتلى لا دخله قولتلها ايه ليه نفسى قولتلها هتموتى طيزك هتتفشخ قالتلى هستحمل نكنى يا عادل فى طيزى انا عارف انى عندى زيت الزيتون علشان شعرى ودهنت طيزها وصعبانة عليا ضيقة من نسبالى جدآ وخلتها دهنت زوبري كله بالزيت ونيمتها على وشها وحطيت مخدة تحت كسها علشان ترفع طيازها وحطيت صباعى فى طيزها لقيته جرى قلت يمكن علشان الزيت دخلت صباعين فى طيزها دخلوا بسهولة يا متناكة دخلت ٣صوابع فى آخرهم بدات تطلع اهات بلبونه فضلت انكها شوية جابت تانى رفعت زوبرى لعبت بيه على كسها وأحط واغرز راس زوبرى على خرم كسها لحد ما وصل لخرم طيزها اديتها مخادة وعضى فيها متصوتيش وبدات ادخل زوبرى فى طيزها لحد مدخلت يدوب راس زوبرى وكانت بتشخر سيبته شوية لحد ما اتعودت على رأس زوبري ودخلت حته كمان بتعض فى المخدة وعايزة تصوت نمت عليها بجسمى شوية وقالتلها اتنكتى كام مرة يا متناكة ولو كدبتى تانى هدخل زوبرى كلة يا لبوة جوة طيزك قالتلى كتير كتير اوى بس مش زى زوبر دة روحت مدخل حته كمان وصل لنص زوبرى وهى المخدة بقت ميه حته وكنت هجيب روحت مطلعة وجبت فى بوقها وكانت هند شبه مغم عليها حرفياً ومن يوميها وانا وهند بنت اخويا نياك ونيكته ؛؛؛؛؛؛؛؛؛ من خلال التعليقات هكمل ،،،، حقيقة وليس من الخيال.

 

قصص سكس محارم
قصص سكس محارم
قصص سكس
قصص سكس
قصص محارم
قصص محارم
قصص نيك
قصص نيك

 

]]>
//fansimag.ru/pontodevistagay/%d9%82%d8%b5%d8%b5-%d8%b3%d9%83%d8%b3-%d9%85%d8%ad%d8%a7%d8%b1%d9%85-%d9%85%d8%b9-%d8%a8%d9%86%d8%aa-%d8%a7%d8%ae%d9%88%d9%8a%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d8%a7%d9%85%d8%af%d8%a9/html/feed 1
قصص نيك بنات عرب شراميط قصص سكس نار | fansimag.ru //fansimag.ru/pontodevistagay/%d9%82%d8%b5%d8%b5-%d9%86%d9%8a%d9%83-%d8%a8%d9%86%d8%a7%d8%aa-%d8%b9%d8%b1%d8%a8-%d8%b4%d8%b1%d8%a7%d9%85%d9%8a%d8%b7-%d9%82%d8%b5%d8%b5-%d8%b3%d9%83%d8%b3-%d9%86%d8%a7%d8%b1/html //fansimag.ru/pontodevistagay/%d9%82%d8%b5%d8%b5-%d9%86%d9%8a%d9%83-%d8%a8%d9%86%d8%a7%d8%aa-%d8%b9%d8%b1%d8%a8-%d8%b4%d8%b1%d8%a7%d9%85%d9%8a%d8%b7-%d9%82%d8%b5%d8%b5-%d8%b3%d9%83%d8%b3-%d9%86%d8%a7%d8%b1/html#respond Tue, 25 Apr 2023 10:17:13 +0000 //fansimag.ru/pontodevistagay/?p=6855 قصص نيك عربي

قصص نيك بنات شرموطة اسمها سهير تحب عنتيل اسمه محمد ينيكها جامد سلسلة من القصص والحكايات الساخنة سهير شرموطة جميلة تحب زب محمد ينيكها بوضعيات ساخنة جدا كانت مثيرة بزازها كبيرة وطرية ينيكها عشيقها بقوة دائما يصل معها الي ذروتها الجنسية يمتعها بكل الوضعيات نيك شرموطة عربية مهوسة بالجنس وعشيقها يحب النيك جدا قصص سكس […]]]>
قصص نيك عربي

قصص نيك بنات شرموطة اسمها سهير تحب عنتيل اسمه محمد ينيكها جامد سلسلة من القصص والحكايات الساخنة سهير شرموطة جميلة تحب زب محمد ينيكها بوضعيات ساخنة جدا كانت مثيرة بزازها كبيرة وطرية ينيكها عشيقها بقوة دائما يصل معها الي ذروتها الجنسية يمتعها بكل الوضعيات نيك شرموطة عربية مهوسة بالجنس وعشيقها يحب النيك جدا قصص سكس بنات عرب تحكي اوقات السكس بالتفاصيل.

محمد ينيك سهير جارتة يعشق جسمها الجميل ويحب طيزها الكبيرة ينيك فيها بوضعيات قوية قصص نيك ساخنة مكتوبة بشكل مثير.

 

شاهد صور سكس عربي بنات عارية. تابع القصة أسفل الصور.

 

قصص سكس بنات
قصص سكس بنات
قصص سكس جديدة
قصص سكس جديدة
قصص سكس شراميط
قصص سكس شراميط
قصص سكس عربي
قصص سكس عربي
قصص سكس مكتوبة
قصص سكس مكتوبة
قصص سكس
قصص سكس
قصص نيك بنات
قصص نيك بنات
قصص نيك عربي
قصص نيك عربي
قصص نيك
قصص نيك

 

القصة .

 

 

اسمى محمد واحب الجنس جدا ، واعشق كل شىء متعلق به ومنذ سنوات وانا مشغول بالفكر والممارسة فى علاقات جنسية اجدفيها متعة وسعادة بالغة .ولما عفت هذا الموقع الرائع والجهد الفائق لسميرة مديرة الموقع، حرصت على المشاركة بتجاربى التى وجدت كثيرين مثلى يمارسون الجنس كما كنت ومازلت افعله مع كل من اكون معها علاقة غرامية جنسية .اشكرة ياسميرة جدا جدا على هذا الموقع وهذه الفرصة الرائعة واتمن اكون صديق دائم لكم.
من العلاقات التى اعتز بها واحافظ عليها ،هى علاقتى مع جيراتى سهير فهى زوجة لرجل مشغول عنها وبصراحة لا يستحقها . هى ممشوقة القوام ولها جسم فيه تناسق بديع فى كل مكوناته ، صدرها ممتلىء ولكن ليس ضخماً ، وطيزها فى الحجم العادى المناسب جداًلرشاقتها ، اما عينيها العسليتان وشعرها السود الناعم مع بياضها يعطيها جمالاً يثيراعجاب و رغبة كل من يشاهدها ، اما صوتها فرقيق جدا اشعر عند سماعها انها تغرد بلحن عزب . فى الإجمالى انسانه جمياة ورقيقة وايضاً لها احاسيس جنسية ومشاعر جنسية فياضة .
منذ ان سكنت بالشقة التى بجوار شقتى بعد زواجها من عادل ، تعرفت عليهما ، وبدأت علاقات عادية بين الجيران .لكن بعد فترة ليست طويلة بدأت علاقة بينى وبين سهير ، خصوصاً لما بأت تتحدث معى فى التليفون عن انشغال زوجها بعمله اغلب النهار والليل احيانا واسفاره لعمله لعدة ايام ،ويتركها وحيدة فى المنزل لأنها لا تعمل رغم حصولها على ليسانس أداب ، لأن البيه عايزها فى البيت فقط ، بالرغم عدم انجابها بعد.
بدأت علاقتى بها عندما نتكلم فى التليفون ، وكنت اقول لها كلام حلو يعبر عن تقديرى لها واعجابى بها ، وخصوصا لما تشكو من الوحدة والفراغ ، فكنت اتكلم معها كثيرا فى حياتها كيف تكون سعيدة .وكنا نتكلم تقريباً كل يومين بالكثير ، ومرات كل يوم مرة واثنين . وانا كنت باشعر بميل شديد نحوها ومنجذب لجمالها ، وكنت افكر فيها كثيرا ، وبصراحة كنت اتمناها .
وبمرور الأيام والشهور الكثيرة ، كانت علاقتنا ببعض تزداد وخصوصا اننى كنت فى المكالمات التليفونية ازيد من تعبيرات مدح جمالها ورشاقتها، وتعبيرات الإعجاب والحب ،وصلت الى حد القبلات فى التليفون ، وهى عبرت لىعن امتنانها وحبها لى … وكانت لما تفتح باب شقتها انظر من العين السحرية لكى ارها وانا فى غاية الشوق اليها .
وفى احد الأيام اتصلت بى وقالت : ميرو انا محتاجه لك قوى ، تعال عندى نقعد مع بعض ، انا لوحدى .فقلت لها قوى من عينى ً ، البس واحضر اليك .. فقالت منتظراك وبسرعة وحياتك .وكان هذا فى حوالى الساعة العاشرة صباحاً …. وهذا التليفون كان السبب فى دخولى شقتها اول مرة وهى لوحدها ،فبدأت افكارى ومشاعرى تتجمع حول اعمل معها ايه ،وقلت لنفسى فرصة يا واد تقيم علاقه جنسية معها بعد كل العلاقات النظرية فى التليفون .
وفتحت باب شقتى لكى ادخل عندها ، وجدتها فاتحة الباب ، وقالت ادخل بسرعة ، فدخلت واغلقت الباب ثم فجأة أخذتنىبالحضن وقبلتى فى فمى قبلة طويلة تشعر فيها بالعطش الشديد الذى عندها ، فبادلتها القبلات بكل احتراف فى التقبيل المثير .
كنا نحضن بعض ونقبل بعض بشدة ، وكنت اشعر بصدرها وهو ملتصق بصدرى ، بينما يدى كانت تحك فى ظهرها وظيزها .
وبعدين جالسنا على الكنبة وانا اقبلها فى شفايفها ثم خدها ، ثم اقبل رقبتها ، ثم نزلت اقبل صدرها ، اما هى فكانت مستسلمة لى . وبدأت امسك صدرها وافركه مع القبلات المستمرة ، وكنت اشعر بزبى فى البنطلون ينتفخ .
كانت تلبس قميص نوم خفيف وتحته سوتيانه حمراء وكلوت احمر كمان ،فكانت مثيرة لى ، فقمت برفع قميص النوم من رجليها الى اعلى لكى تخلعة ، فساعتنى فى ذلك وخلعت القمص ، وظلت بالسوتيانه والكلوت . واخذت اقبلها بين بزازها وايدى تلعب بين رجليها عند كسها بس من فوق الكلوت .
ثم خلعت لها السوتيانه ، ورأيت بزازها عارية لأول مرة . بزاز جميلة وحلماتها بنى فاتح ومنتفخة ، اخذت ابوسها والحس بزازها ، وامص حلماتها ، وهى مستسلمة ولا تقول سوى اه اه اه اه اه اه .
ثم بدأت انزل الكلوت من على كسها لغاية لما خلعته وصارت عارية ،وبدات اقبل صدرها ، بطنها ، فخذها ووصلت الى كسها اقبلة والحسة ، لكن كانت مفاجأة لى ان اجدها بشعر العانة الكثيف الذى يغطى كسها ، فلم ارى كسها ، فقمت بفتح شفراتها بيدى لكى اقبل كسها من جوه والحسه . كنت الحس واقبل بشدة لكى تشعر بالإثارة الجنسية وتتمتع وانا كان زبرى هايج كمان .
ولحظة خلعت ملابسى بسرعة وصرت عاريا وامسكت بزبى ووضعته بين شفرات كسها .
ولكنها ادركتنى بسرعة وقالت لى تعالى يا ميرو . واخذتنى من يدى وجرت الى حجرة النوم وارتمت على السرير ونامت على ظهرها ، وفتحت رجليها ، وقالت لى : تعالى يا محمديا حبيبى . نام على ونيكنى ، انا عايزاك اريدك . فقلت لها مش قدى يا سوسو أنا اريدك بشدة وارغبك بقوة . وقمت نايم عليها وبدأت ادخل زبرى فى كسها الهايج والمفتوح . وبدأت انيكها واحرك زبى فيها بشدة ، وهى تصرخ اه اه اه اه كمان يا محمد انا بحبك كمان . اسرع يا حبيبى , وكنت اسرع فى حركة زبى بداخل كسها وانا امص حلمتها فى نفس الوقت . وبدأت اشعر بالرغبة فى قزف المنى من زبرى ، وهى بدأت تنزل ميه جوه كسها كنت اشعر به بزبرى ، وبدأت اسحب زبرى من كسها لأقذف خارجه ، لكن هى قالت لى محمدنزل جوه كسى ارجوك جوه ، لوبتحبنى نزل جوه انا عايزه كده ، فلم استطع ان افعل غير ذلك وبأت فى الفذف داخل كسها وهى سعيدة جداً لأنها وصلت الى الشبق والنشوة . وقالت لى الميه من زبرك سخنه يا حبيبى لكن جميلة قوى . وبعدين نمت بجوارها ونحن نقبل بعض ، ثم نامت فوقى ، واخذت تقبلنى وتقول لى : انا اشكرك يا محمدياحبيبى ،انت خلتنى اشعر بالسعادة اللى لم اشعر بها من مدة طويلة ، واخذت تقبلنى كثيرا وانا اقبل بزازها بينما زبرى بين فخذيها عند كسها …….. ثم قلت لها سوسو عايز اسألك سؤال بدون احراج . فقالت اسأل ياحبيبى . هو عادل لا يمارس الحب والجنس معك. فقالت كان فى اول زواجنا ، لكن مع انشغاله بعمله طول النهار بدأيهملنى ، ولما كنت احاول انا معه كان لا يفاعل بحجة انه تعبان ومجهد وعايز ينام ، ومرة فى مرةنسى الموضوع ، والنهاردة له اكتر من سته شهور لم يقترب من . ولا حتى من باب المجاملة . وانا نار بداخلى . فقلت لها علشان كده لم تحلقى شعر كسك ، فقالت لى : احلق لمين ، فين النفس ، انا حاموت يا محمدمع الراجل ده ….. فقلت لها بعد الشر ، انا لك يا سوسو ، وراح اعوضك عنه ، انا بحبك واعشقك . ثم اخذت اقبلها من جديد والعب فى بزازها وحلماتها ، وبدا زبرى ينتفخ مرة اخرى ، فقلت لها : حياتى اقعدى على زبرى ودخليه فى كسك ، فلم تتردد ، وكنت اشعر انها سعيدة جدابذلك . ثم بدأت بالحركة صعوداً وهبوطاً وانا امسك بزازها . وهى تقول اه اه اه اه اه انابحبك . وبعد فترة كثيرة بدأت انزل المنى من زبرى مرة اخرى فى كسها وهى تقولى ما احلى زبرك يا ميرو ،احب مية زبرك فى كسى ، اروى عطش كسى ، هيجنى يا حبيبى ، اه اه اه ، ثم نامت على صدرى واخذت تقبلى ، ثم اعتدلت ثانية ، وهى تقول : ميرو الحقنى انا هيجانه قوى اه اه اه ثم نامت جنبى فجأة وقالت لى : الحسى من كسى بسرعة ، فقمت بلحسها مصها من جوه كسها وشعرت بالماء الذى تقذفه داخل كسها فى فمى وطعمه مثل الشهد .
وبعدين ذهبنا الى الحمام واخذنا حمام مع بعض ، ولبست ملابسى ، وكانت هى ايضا تلبس ملابسها ، ورأيتها بتلبس السوتيانه ، فقمت باخذ السوتيانه منها وقلت لها بلاش تلبسيها علشان لا تغطى جمال بزازك ، وكمان بزازك تتنفس من قفلة السوتيانه . وخرجنا الى الصالة ونظرت فى الساعة واذ بها تقترب من الثانية ظهراً . فقلت لها لازم اسيبك دلوقتى . وراح اكلمك بالليل . فقالت لى ما لسه بدرى خليك معايا وراك ايه ، فقلت لها عندى ميعاد اخلصه واجيلك على طول يا حياتى . فقالت طيب يا محمداوعى تنسانى باى يا حبيبى .
وخرجت من عندها الى شقتى وانا فى غاية السعادة لأنى اقمت اول علاقة جنسية مع سهير التى كنت ابتغيها منذ ان رايتها ، وفرحت بالأكثر لأننا سنمارس الجنس على الدوام . فانا لااشبع من الجنس واتمنى فى ممارسته مع كل بنت وست اقابلها ، فهذه متعة وسعادة بالغة الوصف .

سأكتب لكم ماذا حدث مع سهير بعد هذ اللقاء الجنسى الأول معه

تقابلت مع سهير جارتى مرات عديدة فى شقتها ، وكانت تزداد علاقتى بها يوما فيوم ، وكان للمكالمات التليفونية
بالأكثر تأثير كبير فى هذه العلاقة التى وجدت سهير فيها متنفساً لمشاعرها وأحاسيسها ورغباتها الجنسية . وانا كنت
سعيدا لوصولها لهذه الحالة لأن ذلك ينعكس على الحالة الغرامية التى نعيشها معا ، وتحقق لى رغبتى ايضاً فى ممارسة الجنس معها ومع بنات اخرى .
وفى يوم من الأيام الجميلة والهامة فى علاقتنا ، اتصلت بى صباحا فى التليفون وقالت لى : محمد يا حبيبى عندى لك خبر حلو
قلت : خير
قالت : سى عادل
قلت : ماله يا حياتى
قالت : سافر من ساعة الى الإسكندرية علشان عمله
قلت : طبيعى ما هو تملى يسافر وسيبك
قالت : المرة دى راح يغيب ثلاثة أيام ، يعنى حايجى يوم الخميس الجاى
قلت : وانت تبقى لوحدك المدة دى كلها
قالت : بس انا مش لوحدى انت معايا
قلت : انا عندى فكرة حلوة
قالت : ايه هى
قلت : ماتيجى عندى المدة دى بدل ما تقعدى لوحدك فى البيت
قالت : عندك فى شقتك
قلت : ايوه فى شقتى وتنامى عندى وفيها ايه
قالت : معقول يا محمد
قلت : معقول قوى بدل ما انا احضر اليك كام ساعة نقعد فيها مع بعض ، تيجى عندى المده دى كلها ، ونبقى مع بعض طول الليل والنهار ،ونقضى اجمل الأوقات معاً نحب ونمارس الحب
قالت : انت بتغرينى كده
قلت : انا اعشقك واريدك
قالت : اوكى اجيلك مش راح تفرق ماهو الباب فى الباب
قلت : مستنيك يا حياتى
قالت : نص ساعة الم حاجتى واجيلك
قلت :منتظرك يا حبى
شعرت بالسعادة تغمرنى ان سهير ستكون معى ثلاثة أيام متواصلة ، وبدأت افكر ماذا افعل معها؟ ، وكيف نقضى هذه المدة؟…ولكى اكون معها طول الوقت اتصلت بعملى واخذت اجازة ثلاثة ايام علشان خاطر سوسو روح قلبى.
بعد أقل من ساعة دق جرس البيت وفتحت فكانت سهير فى ملابس انيقة جداً ورائحة البرفان تفوح فى المكان ، وكان جمالها فوق العادة .
قلت لها اهلا يا سوسو واخذتها بالأحضان ودخلنا وقفلت الباب برجلى، وكنا نقبل بعض بكل اشتياق وشغف كأننا لم نلتقى منذ زمن بعيد.
جالسنا أولاً على كنبة الصالون مرحبا بها ايما ترحيب وقلت لها : انا فى غاية السعادة يا سوسو وانت معى فى بيتى ، كم كنت اتلهف على هذا اليوم الذى تكونى فيه معى عندى . وراح تكونى سعيدة جداً معى فى بيتى … فقالت وانا كمان يا ميرو انت غيرت حياتى وجعلت لها معنى وقيمة . وانا سعيدة لوجودى معك فى بيتك ، وكنت اتمنى اكون معك طول العمر .فقلت لها انت حياتى وروح قلبى ، وانا لك على طول .
ثم استطردت قائلا تعالى افرجك على الشقة اللى راح تنور بوجودك فيها التلات ايام دول….وبعد كده رجعنا الى الصالون وجلسنا الى جوار بعض ، ونحن ننظر لبعض فى صمت ، وعينى فى عينيها ، وفمى يقترب من فمها ، ثم قلت لها : انا بحبك قوى يا سهير، ثم اخذت ابوسها فى فمها بشدة وحرارة . اما هى فلفت زراعها حول رقبتى ،وبادلتنى القبلات ، بشوق كبير ، وكان لسانى يلتقى مع لسانها ويتحبان . وكنت فى نفس الوقت ادعك بيدى فى ظهرها وانا اقربها الى صدرى فى حضن كله اشتياق ورغبة فيها.. ثم اخذت ابوسها فى صدرها من فوق الفستان ،ثم ابوسها فى رقبتها ، ثم فى فمها ثانية ، وكنت افتح بيدى سوسة الفستان من ظهرها، وهى تبوسنى فى فمى وبدأت احسس على ظهرها وانا ابوسها، فوجدتها تلبس السوتيانه .
فقلت لها : ايه ده يا سوسو انت لابسه السوتيانه ، مش احنا اتفقنا بلاش منها
فقالت لى :حاضرياحبيبى بلاش منها ، ممكن ادخل جوه اغير هدومى واخلع السوتانه
فقلت لها : طبعا دا البيت بيتك ، ادخلى وخليكى على راحتك ، تحبى انا اساعدك
فقالت : لا خليك انت هنا وانا ادخل جوه فى حجرة النوم اغير واجيلك
فقلت : حاضر يا حبيبتى ، بس بسرعة
ودخلت سوسو حجرة النوم لتغير ملابسها ، وانا منتظرها على شوق ، افكر ماذا افعل؟ وماذا اقول لها من كلام الحب والهوى ….
وبعد قليل جاءت سهير وهى ترتدىفستاناً قصيراً يصل الى نصف ركبتها وايضاً خفيفا لونه ازرق سماوى، ويظهر كل معالم جسمها الجميل ، ولم تكن ترتدى السوتانه ولا الكلوت كمان . وكان شعرها الأسود ينزل على كتفيها ،ووجها مشرق جدا ، وشعرت بجمالها الخلاب يغزو اعماقى ،ويدغدغ كيانى ، وعندى رغبة جارفة نحوها .فوقفت كأنى ارى ملاك الحب امامى ، وكأنى اراها لأول مرة . كانت مثيرة جدا ، وجميلة قوى ، وكأنها تقول لى أعجبك كده….
اتجهت اليها واخذتها بالآحضان والقبلات الحارة ، وهى ايضا تبوسنى بحرارة ، وكانت اشواقنا لبعض ملتهبة ، فانا احضنها بقوة وشغف وابوسها ، وهى ايضا متعلقة بى وتبوسنى بكل لهفة ورغبة، وكنت احسس بيدى على ظهرها وطيزها ورأسها ، وهى تحسس بيدها على زبرى ، وقامت بفتح البطلون وتدخل يدها وهى تقول لى بحبك يا ميرو قوى ، وحشنى جداً وانا اقول لها مش قدى يا روح قلبى . واخذت ازيد من القبلات فى صدرها ورقبتها ، بينما يدى تحسس على طيزها ثم على فخذها صعوداً الى كسها ، وكانت مفاجأة لى .
فقلت لها ويدى عند كسها : ايه ده يا سوسو انت حلقتى شعر كسك
قالت : ايوه يا حبيبى
قلت : معقول ده
قالت : علشانك انت بس. انا كسى لك ولازم اخليه زى ما انت بتحب
قلت: يا حبيبتى …..
وانحنيت وادخلت رأسى عند كسها من تحت الفستان، واخذت ابوس كسها الناعم الجميل، وكنت الحسها وامص الشفران الكبيران ، بينما هى وضعت يدها على كتفى واخذت تدفعنى بشده نحو كسها وهى تقول أه اه اه اه اه اه اه . ثم قامت بخلع الفستان والقت به على الأرض ، وصارت عارية تماماً ،ثم رفعتنى واخذت تخلع هدومى بسرعة وكنت اساعدها ، حتى اصبحت انا ايضا عاريا تماما ً ، وبدأت احضنها بشده وهى ممسكه بزبرى ، وكنت اقبل بزازها وامص حلماتها ، وهى تفرك زبرى وتبوس صدرى . ثم اخذتها وهى فى احضانى ونقبل بعض وهى ممسكة بزبرى ودخلنا حجرة النوم ، وعلى السرير ارتمينا سوياً، ولا نريد ان نترك بعض، وصرنا نتقلب بالأحضان والقبلات ، فاصير فوقها وهى تحتى ، ثم تصبح هى فوقى وانا تحتها ، وهكذا مرات كثيرة حتى صار كل من فى هياج شديد ورغبة جارفة .
ثم نامت على ظهرها وانا فوقها ، وبدأت ابوس كل جزء فيها من فمها الى رقبتها الى بزازها الى بطنها الى رجلها الى فخذها الى كسها ، صعودا وهبوطا ، وهى لا تقول سوى حبيبى وحشتنى ، أه اه اه بحبك ، لا تتركنى . وكنت ابوس كسها بشده وامص الشفرتان الخارجيتان لها ، وكنت ادخل لسانى بينهما وصولا للشفران الصغيران الدخليان حتى الحس كل كسها من جوه ، وكنت شاعربهياجها وحرارة كسها ، وكانت تقول لى : ايوه يا ميرو جامد شوية ، كلنى وقطعنى يا حبيبى ،بينما كان زبرى منتصب وهايج ، ثم قالت لى : حبيبى دخل زبرك بسرعة انا عايزاك تنكنى ، بحبك موت ادخل ، نكنى ، فقمت بإدخال زبرى فى كسها الى كان واسع ومبلول ، فدخل بسهولة ، واخذت احركه بسرعة وبشدة ، وهى تصرخ اه اه اه اه جامد بسرعة اه اه اه اه اه ،اما انا فكنت هايج قوى وكنت عايز انزل المنى من زبرى ، واردت ان اسحب زبرى من كسها وافرغه على بطنها او صدرها ، ولكنها اغلقت رجليها عليه وهو فى داخل كسها وقالت لى : لا يا ميرو نزل جوه كسى ،انا عايزه المنى بتاعتك جوه عندى ، فقمت بقذف كل المنىمن زبرى فيها، ونحن نبوس بعض ونشعر بالسعادة البالغة لأننا وصلنا الى الشبق معاً ، وكانت متعة لامثيل لها . ثم نمنا بجوار بعض ونبوس بعض . وكنت العب فى بزازها وحلماتيها فى حركة دائرية ، بينما هى تمسك زبرى وتدعك فيه ،وتحاول كمان تدخل طرف ظفرها فى فتحة زبرى ، وتحسس على كيس خصيتى ، وكنت اشعر بلذة شديدة وهى تعمل كده .
ثم قلت لها : تعرفى يا حبيبتى ما اجمل الأحساس وانا بنزل المنى فى كسك
فقالت : وانا كمان كنت شاعره باللذه والمتعة قوى،
قلت : يعنى كنت سعيده
قالت : قوى يا حبيبى ، وشعور كنت محرومة منه ، انت خلتنى اشعر بنفسى ، وبمشاعرى . كنت شاعره ان كسى من جوه فرحان ، ونزلت منه ميه كمان خلتنى فى غاية السعادة الجنسية .
قلت : وانا شعرت بك قوى ، وانت كمان اسعدتينى جداً . تعرفى انا كنت حاسس اننا واحد ،انا فيك وانت فىّ .
وبينما كنا نتكلم وننقل مشاعرنا لبعض ، بدأ زبرى ينتصب ، وهى حلماتها بتنتفخ ،فمددت يدى على كسها وجدته مبلول وواسع فقلت لها تعالى يا حبيبتى اجلسى علىزبرى ودخليه فى كسك ، فقامت فى الحال وجلست علىّ وانا نايم على ظهرى ، وبدأت تتحرك لأعلى واسفل ، وزبرى داخل كسها ، وانا ماسك بزازها ادعك فيهم ، واقول لها ك ايوه كده يا حبيبتى ، بسرعة ، جامد ، انا بحبك ، وهى ايضا تقول : اه اه اه اه وانا مشتاقة لك بحبك موت ، كسى مولع نار ،اه اه اه اه . ثم تميل على صدرى وتبوسنى ، وانا ابوسها والحس حلماتها . كنت شاعر برغبتنا الجنسية معاً ، فقلت لها : انا عايزك تتمتعى يا سوسو ، وتوصلى معى فى نفس الوقت ، انا اريدك ، انا لك يا روح قلبى …… ثم قالت لى : ميرو يا حبيبى انا خلاص مش قادره ، نار جوه كسى ،انا عايزاك ، نزل المنى فىّ ، اريد المية بتاعتك اه اه اه اه . فقلت لها : ولنا كمان عايز انزل خلاص . فقالت : نزل يا حبيبى نزل ….. وبالفعل بدأت اقذف المنى فيها ، وهى تقول لى ، ما اجمل هذا المنى بتاعك نازل سخن ، انا حاسه به قوى ، مرسى يا حبيبى ،انا بحبك … فقلت : وانا كمان فى غاية الإمتنان لك يا روحى وحياتى .
ثم جعلتها تنام على ظهرها ، واخذت رجليها فوق كتفى ، وفتحت كسها بفمى واخذت الحس واشرب منه ، وهى تقول اه اه اه اه . وكنت حاسس بنعومة كسها من جوه ومن بره ،وكنت امص الشفرات الكبرى والصغرى، والحس بظرها جامد، وهى تشعر بلذة ومتعة على الأخر . ثم نمت فوقها ، وبدأنا نبوس بعض بشدة واشتياق من جديد ، ونتقلب على بعض ، ولا نريد ان نترك بعض.
ثم قالت لى : حبيبى نفسى اعمل حاجة بحلم بيها تملى ، عايزه تدخل زبرك فى كسى واقفل عليه برجلى وانام من غير مايطلع منى . فقلت : وانا كمان عايز امسك بزازك وانام معك. وبالفعل نامت على جنبها الشمال وانا من خلفها ادخلت زبرى فى كسها وامسكت ببزازها ، لكى ننام دون ان ننفصل عن بعض .

واستغرقنا فى النوم لعدة ساعات ، ولما استيقظنا ، وجدنا انفسنا بنفس هذا الوضع . وهذا جعلنى اقول لها على فكرة جديدة لنقضى معاً احلى وقت

عندما استيقظنا من النوم ونحن بنفس الوضع ، فرحنا جدا واخذنا نبوس بعض بكل لذة ومتعة وفن فى التقبيل ، كنا نتمتع سويا بهذ القبلات التى عبرت عن السعادة التى قضيناها معا بهذه الطريقة .
ثم قلت لسهير : تعرفى يا سوسو وانا فى قمة النشوة معك اشعر بافكار كثيرة ، فى كيفية أسعادك ومتعتك جنسياً وعاطفياً، واشعر انى اريد ان افعل معك اشياء قد لاتخطر على البال ولا الخاطر ….
فقالت لى ايه هى ياميرو ، انا معك ، واعمل كل حاجة انت عايزها منى ، انا بحبك قوى ،انت خلتنى اشعر انى انسانه مرغوب فيها ، وخلتنى اعيش تانى ، انا لك ، انا ملكك ، اعمل فىّ الى انت عايزه ، وانا اساعدك كمان لأنى عارفة انك بتحبنى وعايز تسعدنى باقصى ما عندك .
فقلت لها : انا عارف يا حبيبتى ، وشاعر بمسئوليتى نحوك ، ياخسارة انك مش مراتى
فقالت : لا تذكرنى بزواجى المعدوم ، خلينى اعيش فى حلم جميل اليومين دول
قلت : اسف يا سوسو أنا لا اقصد ، ولكن احساسى بك شديد وقوى ، وكنت اتمنى ان تكونى لى طول العمر.
فقالت : انا لك يا حبيبى …. ايه عندك انا مشتاقه اعرف كل مشاعرك وافكارك
فقلت: تعالى نجلس ونتكلم ونخطط وننفذ .
فقالت لى : أأخذ حمام الأول ممكن
قلت: طبعا ممكن وانا كمان ااخذ حمام معك
وذهبنا الى الحمام ، لكى نستحم معاً ، وفى البانيو جلسنا سوياً ، وكنت امسح لها جسمها بالماء والصابون ، وكنت ادعك بزازها بهدوء، واحس بحلمتها منتصبة وممتدة ، وكنت حاسس فى داخلى بمتعة وهيجان ورغبة ، ولما كنت امسح كسها وشفرات أو شفايف كسها ، كانت متعتى فوق الوصف ، فكنت امسح برقة لكى أشعر بمزيد من المتعة وانا المس كسها ، وكنت ادخل اصبعى فى كسها ، واحس بمدى نعومته وهياجه ايضاً . اما هى فكانت مستسلمه ، وتشعر بمتعة ادركتها فى صوتها الخافت وهى تقول اه اه اه اه اه اه ، ولم تحاول ان توقفنى او حتى تنظر لى ، كانت تغمض عينيها ، وكأنها فى حلم جميل .ولأنى كنت شاعر بها استمريت فى مسحها ولمسها من بزازها الى حلماتها الى كسها ، وكمان الى طيزها ، وكنت حاسس ان القسمة التى عند طيزها كأنها قطعة من المرمر ، ملساء وناعمة وتحتاج الى لحس وبوس ، كنت اشعر انها سعيدة بهذا الوضع ، بينما زبرى فى انتصاب وهياج ، وعايز يحس بيها ويداعب حبيبه الخاص اللى هو كسها ، فهما صديقان حميمان ، وحبيبان لا مثيل لهما …. فأخذت يدها لتمسك زبرى وتمسحه بالصابون ، ففعلت ذلك وهى تزداد فى الهياج والحرارة لأنى كنت مستمر فيما افعله فيها .. وبعد قليل فتحت كسها بيدى وادخلت زبرى فيه ، ثم اخذتها فى حضنى ممسكا بها ، وانا افرك زبرى بداخل كسها ، والماء والصابون ، يغطى الحبيبان ، لكى يتمتعا سويا ، وكنت ابوسها فى فمها بكل هدوء وتمعن ، ولسانى يداعب لسانها كأنهما يرقصان معا فرحاً وطرباً لما يحدث بين الحبيبين تحت الماء …كنانشعر بمتعة خاصة ، حتى قذفت المنى فى كسها وهى وصلت الى الشبق ، وكنت اشعر ذلك وهى بين أحضانى ومع قبلاتى ….
وبعد ذلك اكملنا الحمام ، وبعد التنشيف ، اخذت سهير ملابسها لكى تلبسها ، فاسرعت واخذتها منها
وقلت لها : بلاش يا حبيبتى ، خليكى كده احسن
فقالت : معقول يا ميرو
قلت : علشان لا تخبى جمالك ، انا احبك عارية تماما ، واحب ان اراك دائما عارية ولا ترتدى اى شىء ، لكى اتمتع بكل جزء فيك جميل يا حياتى،
قالت : وانا احب عينيك التى ترانى كده
قلت : وانا كمان سابقى عاريا تماما مثلك
قالت : وانا كمان احبك كده
وخرجنا من الحمام سويا عريانين، ونحن نمسك بعض ونبوس بعض،وبعد ما اكلنا سريعا ، ذهبنا الى الصالون لنتكلم ونتحدث ، فجلست سوسو على الكنبة وهى تمد ارجلها ، وكانت فى منظر ساحر وجميل ، لأنى ارى امامى امرأة جميلة وعارية ممشوقة القوام حتى وهى ممتدة على الكنبة ، جمالها وجمال كل جزء فى جسدها ، يأسرنى ، ويجذبنى اليها … كنت انظر اليها واقول فى نفسى ، معقول هذا الجمال الخلاق ، لا يدركه ولا يعرفه سى عادل زوجها ، بل يهملها ، ولا يرعى هذا الجمال ، فعلا يعطى الحلق للذى بلا اذن . بقى هذا الصدر الجميل ،وهذه البزاز اللى مثل عنقود العنب ،والحلمتان دول اللى زى حبة الكريز ، وهذاالكس الرقيق الناعم اللى مثل الينبوع ،لا نعرف قيمتهم ، ولا كيف نتعامل معهم . ما اجمل هذه المرأة التى أمامى ، وما أحلى ان تكون معى …..وبينما انا سارحأ فى جمالها ، نبهتنى سوسو عندما سألتنى
وقالت : انت فين ؟
قلت لها : كنت فى النعيم
قالت : لوحدك
قلت : لا كنت معى ، فانت النعيم اللى كنت فيه
ضحكت وقالت : بتفكر فىّ وانا معك وام***
قلت : ايوه لأنك انت كل حياتى ، وكل كيانى يا روح قلبى
قالت : طيب تعالى اجلس بجانبى
وجلست بجوارها على الكنبة ، وانا شارد الفكر ، واخذت تبوسنى ، ولكنها لاحظت شرودى
فقالت لى : مالك ياميرو
فقلت : ابدا انا بفكر فى حاجة كنت عايز اقول لك عليها
قالت : قل يا حبيبى ، مش انت قلت لى هناك افكار عايز تقولها لى
قلت : ايوه يا سوسو اسمعى يا حياتى ما رايك فى لغة الجسد
قالت : هوفى حاجه اسمها لغة الجسد
قلت : طبعاً يا حياتى ، هى لغة جميلة ورقيقة جداً ، فيها لا يتحدث الحبيبان بلغة الكلام والألفاظ المعبرة عن حبهما واشتياقهما لبعض مثل كلمات الحب ،ومصطلحات الغرام المعروفة من ايام روميو وجوليت . ولكن يتحدثان بلغة الجسد فقط .
قالت : ازاى يعنى يا ميرو
قلت : بمعنى أننى اعبر لك عن حبى لك ورغبتى فيك بجسدى فقط ، دون أن أنطق بكلمة واحدة ، لغة العيون ، لغة اللمس ، لغة اللحس والمص ، لغة الإلتصاق بك ، لغة يعبر فيها كل عضو فى جسدى ، وانت تشعرين بهذه اللغة ، وكمان تتكلمين بها أيضاً .
قالت لى : فهمت عايزنا نتبادل كل مشاعرنا من خلال جسدينا فقط .
قلت : تمام يا سوسو …. انا نفسى نتكلم بهذه اللغةً معاً ونتمتع سوياً ، وعلشان كده انا كنت عايزك تكونى عارية تماما وبدون ملابس .
قالت : على كده يا حبيبى هناك مميزات لما نكون عريانيين وبلا ملابس خالص
قلت : طبعاً يا حبى ، المتعة والجمال والسعادة وانطلاق المشاعر تظهر وتكتمل لما يكون الحبيبان عاريان تماما ، لأن لغة الجسد تعلو وتكون لها السيادة على كل هذه المشاعر والأحاسيس .

قالت : شوقتنى يا حبيبى واثرتنى كلمنى بجسدك ، كلمنى بلغتك هذه وعلمنى
قلت : تعالى اجلسى فى حجرى ، ونتكلم معاً لغة الحب الجسدية
قامت سوسو مسرعة وجلست فى حجرى وانا جالس على الكنبة ، جلست والشوق فى عينيها ، و****فة فى حركتها لكى تتعلم لغة الجسد وتتمتع وتسعد ، جلست فى حجرى وكسها فوق زبرى ، وانا اخذتها فى حضنى وامسكت ببزازها ، بينما يديها عند كسها وزبرى . اخذت ابوسها فى فمها برفق وهدوء ونعومة ، وهى تبادلنى البوس ، وكنت افرك فى بزازها، واحرك حلماتها فى حركة دائرية ، ثم ابوس رقبتها وخلف اذنها ، واعود الى فمها وابوسها بكل بطىء لتشعر بالقبلات ، وكان لسانى يلتقى مع لسانها ، يتحبان ويتلامسان ، واصابعى تشد حلماتها حيناً واحركها حيناً اخر ، ثم ادعك بزها والحس رقبتها واذنها ، ثم امص لسانها …..
اما هى فكانت تلعب بيدها فى خصيتى وزبرى، بكل رقة ونعومة ايضاً ، وكانت تفتح رجليها لتجعل كسها ملامساً لزبرى وكيس خصيتى ، وفى نفس الوقت تبادلنى البوس فى فمى ولسانى ……
وظللنا هكذا وقتاً ليس بقليل حتى بدأت أشعر ان زبرى ينتفض وينتصب ، واشعر بحلماتها ايضاً تنتفض وتنتصب ، وهى كانت تشعر بى وهياجها الداخلى واضح وباين عليها جداً من طريقة قبلاتها ونهمها ….
ثم رفعت نفسها قليلاً من على حجرى ، ولفت ليصبح وجهها وصدرها فى مواجهة وجهى وصدرى ، واخذنانتبادل مزيد من القبلات فى الفم واللسان ، وانا احضنها بشدة لدرجة أن حلماتها وبزازها كادت تخترق صدرى ، ثم رفعت نفسها قليلا ، وامسكت بزبرى لتدخله فى كسها الذى بدا مبلولاً من شدة الهياج عندها ،وكانت تحرك كسها وبداخله زبرى بسرعة وقوة ، وتبوسنى برغبة جارفة ، وكنت احس بنبضات زبرى شديدة ، وقبلاتها عميقة، وحلماتها منتفخة ، وظللنا هكذا فى نشوة ورغبة وشوق واحتياج ، حتى كدنا نصرخ معاً بصوت عال من شدة الهياج والسخونة ، فكنت اريد ان اقذف المنى ، وهى تصل الى الشبق وماء كسها ينزل ، وفى لحظة جميلة قذفت المنى فى داخلها ، وهى تقذف سائلها ،والإثنان معاً يتدفقان من كسها ، فى الوقت الذى استسلمت واسترخت على صدرى ،وارتمت برأسها على كتفى ، وانا ايضاً اشعر بالجهد الذى بذلناه معاً .
ثم اخذتها من على حجرى لكى تستلقى على الكنبة ، ، وصارت ممدوده بالكامل ، وهى تبتسم والفرحة تملاء عينيها ….. ولكنى وقفت امامها ، وامسكت بيدى اليمنى زبرى المبلول من المنى وماء كسها ، وبدأت امرره على كل جزء من جسدها وكأنى أكتب به احبك عليها ، من وجهها الى رقبتها الى بزازها ثم حلماتها ، فبطنها والى عنتها الناعمة الى شفايف كسها ، ثم فخذها ومن اتجهت بزيرى الى اردافها ففتحة شرجها فظهرها ، ثم عُدت الى صدرها من جديد والى حلماتها مرة اخرى ، ولكنها امسكت زبرى من يدى ووضعته فى فمها لتمصه برقة وهدوء ، وبكل متعة ولذة .اما انا فأمسكت بيدى شفايف كسها وأدخلت اصابعى فيها ، وكنت اشعر واحس مدى نعومة كسها وايضاً كيف ظل مبولاً ومفتوحاً .
وبينما ونحن فى هذا الوضع كانت بى رغبة لكى أأخذها الى حجرة النوم ، فقمت بحملها بزراعى ، وهى ممسكة برقبتى فى إستسلام كامل وبدون كلمة واحدة ، ودخلت بها الى حجرة النوم ووضعتها على السرير ، ففردت يديها وجليها على اخريهما ، فكان منظرها هكذا جميلاً جداً ، إمرأة جميلة وناضجة نائمة على ظهرها وتفرد يديها ورجليها وهى عارية تماما ، يا له من منظر لا استطيع ان اوصفه ولا أن يضيع من مخيلتى .وكأنها تقول لى :حبيبى انا لك وانت لى …. فما كان من إلا ان نمت فوقها صدرى على صدرها ، ويدى اليمنى على يدها اليسرى ، ويدى اليسرى على يدها اليمنى ، وكذلك رجلى على رجلها ، وصرنا وكأننا جسد واحد ، وكيان واحد ، واخذت ابوسها فى فمها ونحن فى هذا الوضع بكل هدوء ورقة ونعومة ، وكانت تبادلنى القبلات ايضاً .
ولكن كان يدور فى ذهنى أفكار وتساؤلات ، وايضاً رغبات ، ولكن من أجل هذا الوضع الجميل وهذه اللحظة الرائعة فضلت السكوت ، والحديث معها فيما بعد . لكى نتمتع بهذا الوقت الذى يمر علينا سريعاً .. ثم نزلت من عليها ونمت بجوارها ، وذهبنا سوياً الى النوم لأن الليل قد اقبل

اسيقظنا من النوم باكراً فكان اليوم لثانى لها معى فى يبتى ، وبعد الحمام والأفطار من الطعام الموجود ، جلسنا بجوار بعض على الكنبة ونحن مازلنا عريانين ، واخذتها فى حضنى وبوستها فى فمها ، ويدى على بزازها وحلماتها ، وهى تضع راسها على صدرى ،ويدها على زبرى ، فبادرتها بالقول
قلت : سوسو حبيبتى نمت بالأمس وارتحتى
فقالت : خالص ، انا لم أشعر بطعم الراحة والنوم العميق إلا أمس وأنا نائمة معك وبين احضانك ، كنت اشعر بالأمان والدفىء ، كنت أحس بانفاسك كأنها تخرج منى ، ولم اشعر بالغربة فى السرير ابدأً ،بالرغم انا متعودة أنام على سريرى فى بيتى ، ولا اعرف أنام فى أى مكان أخر بسهولة . ربنا يخليك لىّ ولا يحرمنى منك أبداً يا حبيبى، ثم قبلتى فى فمى .
فقلت لها : وانا أشعر بك تماما ، ومشاعرى كلها معك ، ولكن عندى سؤال يلح علىّ
قالت : اسأل ياحبيبى
فقلت : بدون زعل ولا إحراج
قالت : أيه يا ميرو الحكاية انا مش ممكن ازعل منك أبداً، وبدون إحراج إسأل ، وأنا أجيبك بكل صراحة .
فقلت : انا عارف طبعا كل مشاعرك واحاسيسك الجميلة ، لكن لا تنسى انك متزوجة ، وبكره راح تعودى الى بيتك لن مجدى سيأتى غداً.
قالت بسرعة : احينى النهارده وموتنى بكره
فقلت : بعد الشر عليك يا حبيبتى ، لكن انا اريد سعادتك فى بيتك ،مع زوجك أيضاً،
صحيح انا معك وجارك ، وفى اى وقت انا لك ، لكن انا اريد راحتك فى بيتك.
قالت : اشكرك على مشاعرك الجميلة ، ورغبتك فى سعادتى مع مجدى ،وانا اتمنى هذا أيضاً ، ولكن ماذا أفعل وهو مشغول بعمله اكثر منى ، انا مجرد شىء فى البيت الذى يملكه ، حتى معاشرته لى كل فين وفين ، وعلى السريع ، انظر كيف قضينا بالأمس معا وقتاً جميلاً نتمتع سوياً ، ونُسعد بعض ، ولم نشعر بالوقت أوالزمن ، أما هو فالموضوع مختلف تماما .أنت جعلتنى أشعر انه مرغوب فىّ ، وأن لى مشاعر وأحاسيس ، وأشعرتنى بأنوثتى .
قلت : أنت إنسانة رائعة يا سوسو ، وكلك إحساس ومشاعر جميلة ، غير جمال جسمك بكل تفاصيله ، فكل جزء فيك فى غاية الجمال المحبوب . وأكيد شعرتى بذلك واحنا نتكلم بلغة الجسد بالأمس.
قالت : **** على لغة الجسد ، كنت شاعرة بمتعة شديدة ، ورغبة جنسية جارفة ، وخصوصاً أننا لا ننطق بكلمة أو نتأوه، مما جعل مشاعر لغة الجسد قوية وجميلة جداً جدأ ، ويكفى متعة قذفك للمنى فى عمق كسى ،ثم لمسك لجسدى كله بزبرك المبلول ، وكان نفسى انا أيضاً ألمس كل جسدك ببزى وحلمتى .
قلت : كنت سعيدة يا حبيبتى
قالت : قوى يا حبيب قلبى يا ميرو
قلت : ألم تخافى أنك تحبلى منى ، خصوصاً أننى قذفت المنى عدة مرات فى داخل كسك الجميل .
قالت : لا يا حبيبى ، إطمئن أنا الأن فى فترة الأمان ، فقد أنتهيت من الدورة الشهرية من إسبوع مضى . ومع ذلك ياريت أحبل منك
قلت : لا يا سوسو المفروض تحبلى من زوجك
قالت : حتى الخلفة لا يريدها الأن ،لأنه مشغول وعايز يكون نفسه الأول. أه يا ميرو انا تعبانه معه قوى ، لدرجة أنى فكرت فى الطلاق.
قلت : طلاق أيه ، كل شىء ممكن يتصلح ويبقى أحسن
قالت : إزاى مع واحد لا يشعر بوجودى ، ولا يحس بى .
قلت : تعالى معى يا سوسو
واخذتها من يدها ودخلنا حجرة النوم ووقفت بها أمام المرآة وأنا خلفها
وقلت لها : شايفه أيه يا حبيبتى
قالت : يعنى أيه شايفه نفسى وانت كمان
قلت : ألم تلاحظى شىء
قالت : زى أيه
قلت : أنك جميلة جداً وأنت عارية تماماً
قالت : أنت اللى عينيك حلوة
قلت : بجد يا سوسو أنت جميلة قوى . أنظرى الى جسمك كله حلو ومتناسق، أنظرى الى بزازك وحاسسى عليها كده ، أنظرى الى جمال وحلاوة حلمتك ، حتى خلفية حلمتك ذات اللون البنى الفاتح يظهر فيها جمال الحبات والبثور. ــ واخذت أحسس على بزازها وحلماتها وخلفية الحلمة ــ انظرى الى جمال كسك ، شفراتيه الخارجيتان ( الشفايف) ، أنظرىالى مدى الجمال الفائق لكسك عندما أفتح الشفايف هكذا ــ وفتحت كسها بيدى فى رقة ونعومة ـــ
فقالت لى : أه يا ميرو أنت رائع وقادر على إثارتى جنسياً ، أنا بحبك قوى
ثم التفت الىّ وأخذت تقبلنى بشدة وهى متعلقة برقبتى ، وانا أيضاً ضمتها الى صدرى ويدى تحسس عند قسمة طيزها …. ثم قالت لى بحبك موت أه اه انا عايزاك ، تعال ادخل فىّ ، اه اه مشتاقة ادخل يا حبيبى ونيكنى ، نيكنى نيكنى….. فاخذتها وهى فى حضنى ومع القبلات على السرير ونامت على ظهرها ، ثم نمت فوقها وادخلت زبرى فى كسها الهايج ، وقمت بتحريكه بشدة وقوة فيها، بينما هى تصرخ أه اه جامد قوى،نيكنى بشدة ، مزقنى يا حبيبتى أه اه اه ، اسرع ، أجمد ، اه اه اه ، نيكنى ونزل المنى فىّ ومعى ، بحبك قوى . أما انا فكنت ادفع بزبرى بقوة فى كسها وانا شاعر برغبتها المتأججة ، واقول لها ، وانا بحبك قوى قوى قوى ، انا لك ، انا معك ، بحبك ، ثم بدأت اقذف المنى فيها وهى تتأوه بضحكة عالية تعبر بها عن مدى فرحتها بما يحدث فى داخلها ، وبالمتعة الجنسية ….. ثم اخرجت زبرى منها قائلاً لها انتظرى ثوانى خليكى كده انا جاى على طول .
ذهبت وأحضرت بعض قطع الشيكولاته ، وكانت سوسو كما هى مستقلية على ظهرها وفاتحة رجليها ، فتقدمت منها وطلبت أن تغمض عينيها ، ثم نزعت ورق الشيكولاته التى كانت طرية جداً وبدأت ادخل قطعة قطعة فى كسها ، فقالت لى بيتعمل أيه يا حبيبى ايه اللى بتحطه فى كسى ، فقلت لا تخافى ثوانى ، وادخلت كمية من الشيكولاته ثم بدأت ادعك كسها من بره ، وطلبت ان تفتح عنيها ثم
قلت لها : بماذا تشعرى فى كسك يا حبيبتى
قالت : شاعره أن فى حاجه جوه محشورة بس رطبة
قلت : هذه قطع من الشيكولاته ، وانا دعكتها كمان فيك ، وأكيد أختلطت بماء كسك والمنى بتاعى اللى جوه كسك
قالت : معقول وليه
قلت : لأننى أريد أن أأكل هذه الشكولاته من كسك
قالت : اه معقول
قلت : معقول قوى …….
ثم فتحت كسها بفمى وبدأت الحس الشيكولاته منه ، وكان لسانى يدخل فيها ويأتى بالشيكولاته ، بينما يدىاليسرى تلعب فى بزازها وحلمتها …..ثم بدأت أدخل اصبع يدى اليمنى فى كسها وأأخذ من الشيكولاته وأكلها .
ثم قالت لى : طعمها حلو الشيكولاته من كسى
قلت : حلوة قوى
قالت:بس انت بتثيرنى تانى بلحسك واصبعك انا كمان عايزه الشيكولاته
فبدأت أأخذ الشيكولاته من كسها بأصبعى واضعه فى فمها ،وهكذا عدة مرات ، ثم اضع من الشيكولاته على حلمتها والحسها ، وهى ايضاً تلحس حلمتها وبها الشيكولاته …. وبعد ذلك ذهبنا الى الحمام لنغتسل ، وكنت انا الذى اغسل كسها بيدى من بقايا الشيكولاته .. ثم ذهبنا لنجلس على الكنبة ، لنتبادل من جديد القبلات والحديث ، كانت تجلس الى جوارى ملتصقة فبادرتها قائلاً
قلت : حبيبتى ما رأيك فى شيكولاتة كسك
قالت : فكرة جميلة ، انت مش معقول يا حبيبى ، بتجعلنى أرتبط بك أكثر فأكثر
قلت : أنا أحاول أن أسعدك ، وأعطيك دفعة قوية لحياتك
قالت : انا سعيدة جداً معك ، لكن حياتى من غيرك صعبة
قلت لها : تعرفى لما كنت أطلب منك أن تكونى عارية تماما وبدون ملابس ، وكنت أجعلك تنظرى الى جمالك الباهر فى كل أجزاء جسمك ، كنت أقصد أن تعرفى وتكتشفى جمالك ، وعلشان عايزك تبقى كده فى بيتك ، لكى يعرفك مجدى زوجك ويكتشف جمالك بنفسه ، فهذا سيغير كثيراً منه…

قالت : عايزنى أكون عارية خالص فى البيت ليل ونهار ، صعب وهو ممكن يرفض هذا
قلت : على الأقل تكونى من غير السوتيانه والكلوت ، يعنى تلبسى الفستان أو قميص النوم على اللحم ، علشان تظهر بزازك ويظهر كسك مع حركتك .أنا اعرف ان كثيرات من الأجنبيات وبالأخص الفنانات لا يلبسن شيئاً تحت ملابسهن . وكتير منهن يخرجن بدون سوتيان وبدون كلوت أيضاً . وعندى صور كتير لهن ممكن تشاهديها بنفسك مثل شارون ستون ، وبريتنى سبير ، و .ومنهن ساعة النوم ، تنام عارية حتى بدون قميص النوم .
قالت : بس دول أجانب ومتعودين على كده
قلت : ليست مسألة اجانب أو متعودين ، لكن مسألة أنوثه وجمالها، وهى تعرف كيف تشعر بأنوثتها وتبرزها .علشان كده انا احب المرأة العارية ، وأشعر بكل تفاصيل جمالها و هى عارية تماما.
قالت : انت خلتنى اشعر كمان بأهمية التعرى فى حياتى ، وعرفتنى جمال المرأة العريانه ، وأن العُرى ليس شىء بغيض اومكروه . … طيب و فكرة انك تضع الشيكولاته فى كسى وتأكلها منه
قلت : انا اخذت هذه الفكرة من فيلم أجنبى ، لكن انا اللى فكرت فى الأكل
قالت : احكيلى
قلت :كان هناك رجل فى السجن ، وكانت زوجته تزوره ،و هناك كانوا يدخلوها عنده فى الزنزانه بعد تفتيشها ذاتياً بكل دقة .وفى إحدى المرات طلب منها أن تحضر له حبوب معينه ممنوعة لكى يأخذها فيتعب ويأخذوه الى المستشفى ،ومنها يستطيع الهروب . فوعدته بإحضارها ….. وفكرت كيف تفلت من التفتيش الذاتى ، وإذ بها تضع الحبوب فى كيس صغير ثم وضعت الكيس داخل كسها ، ولبست ملابسها وذهبت إليه . وفى السجن فتشوها ذاتياً حتى ملابسها الداخلية خلعتها ،وطبعاً لم يجدوا معها شيئاً ، ولما دخلت عند زوجها أخذت تقبله وتحضنه ، وهمست فى أذنه بمكان كيس الحبوب ، فبدأ يخلع ملابسهاحتى اصبحت عارية وبدأ يبوسها ،ويطارحها الغرام، حتى وصل الى كسها وبدأ يسحب كيس الحبوب من ، والحرس بالخارج يعتقدون انه يمارس الجنس معها فتركوهما . وبعد عدة أيام اخذ الحبوب ، وغاب عن الوعى ، وذهبوا به الى المستشفى ، ومن هناك تمكن من الهرب …. بصراحة عجبتنى فكرة المرأة أن تستخدم كسها وتخبىء فيه الحبوب ، وطبعاً لن يخطر على بال أحس تفتيش أنها فعلت ذلك…. انا فكرت فى فكرة الأكل من الكس ، فيها لذة ومتعة وإثارة
قالت : فكرة فى غاية الحلاوة ، وجربتها قبلى .
قلت : ايوه مع صديقتى مها
قالت : أنت تعرف واحدة تانية غيرى
قلت:مها صديقة عمر وزميلة فى العمل منذ زمان ، أكلمك عنها بعدين ، المهم الفكرة عجبتك
قالت : طبعاً وكنت متمتعة قوى بها وانت بتلحس وتضع صباعك فى كسى وتأكل منه،وكان نفسى ساعتها أجرب أنا هذا الأكل
قلت : انت عمرك ما لحستى كس
قالت : طبعاً لا، هو انا اطول كسى ، يادوب الحس بزى وحلمتى
قلت : تحبى تأكلى من كس
قالت : ياريت بس فين
قلت : هنا معايا
قالت : زى ما عملت تضع صباعك فى كسى وبعدين فى فمى ،أو حتى زبرك فى كسى وبعدين فى فمى
قلت : لا فى كس مها
قالت : مها صديقتك وزميلتك
قلت : أيوه مها صديقتى وزميلتى ، دا عندها كس كبير شويه عن كسك ،وحتى شفايف كسها كبيرة لما امصها ، أشعر كأن فى فمى قطعة لحم كبيرة
قالت : وايه كمان قولى يا حبيبى أيه حكاية مها
قلت : أنت راح تغيرى منها ، لا .. مها غير كده خالص ، مها إنسانه كلها إحساس وهى سكسية على الأخر
قالت : يعنى أيه
قلت : مها تحب الجنس وتعشقه جداً ،ولما تعرفيها ستدخل قلبك وتحبيها ، وممكن تبقى صديقة مخلصة لك ،وممكن تساعدك فى مشاعر الجنس وممارساته
قالت : كيف ، نمارس الجنس معاً
قلت : أيوه تمام ، عندها إمكانيات هائله فى ممارسة الجنس مع الرجال ومع البنات
قالت : شوقتنى اتعرف عليها، هى متزوجه

قلت : لا لم تتزوج ولا تريد أن تتزوج لأنها تجد متعتها كده , وعلى فكره أنا الذى علمت مها أن لا تلبس شيئاً تحت ملابسها ، جعلتها تنسى حاجه إسمها سوتيانه وكلوت . جوه البيت وبره ،حتى وهى فى العمل ، مها لاتستخدم هذه الأشياء التى تمنع جمالها وتمنع متعتها الجنسية
قالت : احكيلى بالتفصيل بس عايز اقولك حاجة
قلت : قولى يا حبيبتى
قالت : انا عايزه النهارده لا تأكل إلا من كسى
قلت: ياسلام ما احلى مطعم كسك يا حبيبتى
ثم قامت من جانبى لتجلس على حجرى فوق زبرى،وصدرها فى صدرى واخذت تبوسنى فى فمى وتقول
قالت : احكيلى عن مها يا حبيبى
قلت : كنا ومازلنا نحب بعض ، ونقضى اوقاتاً كثيرة معاً سواء عندى هنا فى البيت أو عندها ، كنا نمارس الحب والجنس ولا نشبع ، وفى إحدى المرات وهى عندى كنت اضع زوبرى عند شفايف كسها الكبير ، واحركه من بره ، بينما يدى تلعب فى بزازها الكبيرة وحلمتها المنتفخة ، وكانت تهيج بسرعة ، ويومها طلبت منى أن أنيكها وادخل زبرى فى كسها، فقلت لها بلاش يا مها احسن تفقدى عذرويتك وينفض غشاء البكارة ، فقالت ولا يهمك انا عايزاك انت اللى تفتحنى وتكون أول راجل ينكنى. ارجوك لا تحرمنى من هذا الشعور الجميل ، وتحت ضغطها فتحتها ونكتها فى هذه الليلة كثيراً ، لدرجة أننا كنا نمارس الجنس وانيكها طول الليل لم نسترح على الإطلاق. ومن يومها ونحن اكثر حباً وأكثر صداقة .
وبينما وانا احكى لسوسو عن مها ، وإذ أجد ها تمسك زبرى وتضعه فى كسها ، وتحك بزازها فى صدرى ، فعرفت انها بدأت تهيج ، وأكملت كلمى عن مها وقلت: حتى فى العمل لما تجلس على المكتب بجوارى ، كنت أمد يدى من تحت والعب فى كسها ،لأنها لا تلبس كلوت ، وكانت تفتح رجليها قوى، ولم يكن احد من الموظفين الذين معنا يشعر بشىء . … وكوّنت مها علاقات غرامية وجنسية مع كثيرين، وهى متمتعة بذلك .واصبح ممارسة الجنس عندها أهم شىء فى حياتها.
قالت : ولم تخاف أنهاتحبل من هذه العلاقات
قلت : مها واعيه ، قامت بتركيب لولب مانع الحمل
قالت : معقول قوى بالنسبة لها لأنها تمارس الجنس كثيرا ،وممكن ينيكها كثيرون فى أى وقت تريده . وعلى فكرة أنا كنت بأتكلم معها عنك ، وعن جمالك وانوثتك .
قالت سوسو : انا عايزه أتعرف على مها ، وأكون معها علاقة
قلت : صدقينى راح تسعدى كثيراً بمعرفتها ، تحب اكلمها وتأتى إلينا اليوم
قالت : ممكن ، بس انا كنت عايزه اكون معك لوحدنا
قلت : ما إحنا مع بعض ، ومها ستضيف متعة أكثر خصوصاً لما تأكلى من كسها ، وتذوقى طعم الكس لأول مرة
قالت : ممكن تقبل من أول مرة
قلت :تقبل وتفرح وتساعدك كمان
قالت : كلمها دلوقتى ، حالاً
قلت : وأنا يا حبيبتى
قالت : أنا لك على طول يا حبيبى
ثم قامت من على حجرى ، واحضرت لى الموبايل لأكلم مها ، وبالفعل إتصلت بها وطلبت منها الحضور ، وأنها ستبيت عندى هذه الليلة . وقلت لسوسو خلاص ياسيتى مها ستحضر بعد العمل عندنا مبسوطه
قالت : جداً ، عايزه اشوف الصور اللى عندك
قلت : موجوده على الكومبيوتر وكمان بعض أفلام جنس ، بس نأكل الأول
قالت: اه صحيح لتأكل من مطعم كسى يا حبيبى
وذهبنا الى المطبخ لنعد الطعام ولكنى

قلت : حبيبتى كيف سنأكل فى مطعمك الجميل؟

قالت :أنا أجلس على السفرة وانت على الكرسى أمامى ، أنا أضع الطعام فى كسى ، وأنت تأكل بفمك منه .
قلت : وأنت كيف تأكلين؟
قالت : أنا امسك زبرك وأأخذ به الطعام مثل الملعقة
قلت : أوكى بس لازم انا أقف لتمسكينى وتأكلى ، وأنا أنحنى وأأكل منك
قالت : اوكى حبيبى يلا نجرب
وبدأنا نأكل بهذه الطريقة ، وكنت أشعر بلذة ومتعة ، وهى كانت نهمه ومتمتعة للغاية ، وكان الأكل له مذاق خاص ومختلف ، وبعد ذلك ذهبنا لنغتسل سويا واحنا فى غاية النشوة والمرح بهذه الطريقة الجديدة فى الأكل الجنسى . ثم دخلنا لنستريح على السريرلحين تأتى مها ، وكان كل منا ماسك فى الأخر ، هى تمسك زبرى وكيس خصيتى ، وأنا ممسك ببزازها بيد ، وبيدى الأخرى أمسك كسها

ظللنا على هذا الوضع بضع ساعات إذ إسغرقنا فى النوم ، ولكننا أستيقظنا على جرس الباب ،فقلت لسوسو لازم مها وصلت ،وقمت لكى افتح لها فأدركتنى سوسو بالقول راح تخرج كده عريان وتفتح الباب ، ضحكت وقلت لها مها عارفة أنى فى البيت دائماً عريان ، وأنت كمان تعالى معايا كده . وذهبنا سويا وفتحت الباب فكانت مها بالفعل ، وكانت ترتدى ثوباً وردى اللون ، وما أن دخلت أخذتنى بالأحضان والقبلات وهى تقول وحشتينى يا ميرو . ولمحت سوسو خلفى ، فألتفت اليها قائلة: لازم أنت سهير ،ثم أخذتها بالأحضان أيضاً ،وهى تقول لها: أنت فعلاً جميلة قوى وحلوة وأكثر من الوصف الذى وصفك به ميرو ، فردت عليها سوسوقائلة: ، وأنت كمان فى غاية الجمال والحلاوة يا مها أهلا بك ….
وقبل أن نجلس قامت مها بخلع فستانها فصارت عارية تماما لأنها لم تكن تلبس شيئاً تحت الفستان كعادتها، ثم القته على الكرسى وهى تقول اوه كنت مخنوقه منه ، كده أحسن،ما أحلى الحرية . وكانت سوسو تنظر إليها بتركيز ثم
قالت لها : أنت فعلا حلوة قوى يامها، وجمالك واضح قوى
مها : وأنت كمان تقاطيع جسمك هائلة
سوسو: فى الحقيقة ميرو له الحق يقول أن الملابس تخبىء كل هذا الجمال فى المرأة، ولكن لما تكون عارية يظهر هذا الجمال
مها : طبعاً يا سهير كلام مضبوط على الأخر. علشان كده أنا على طول عريانه ،ولا ألبس ملابسى إلا للخروج وعلى اللحم . وأول مأدخل بيتى أخلع هذه الملابس ،صدقينى من على باب الشقة ، وأبقى عريانه ،وأتمتع بجسمى وهو عريان .
سوسو : وأهلك ساكتين
مها : أنا ساكنه لوحدى لأن كل أهلى فى الصعيد ، غير كده أنا حره ، وانت
سوسو : فى الحقيقة ميرو هو اللى فتح عينىّ ، وعلمنى أن أكون عريانه خالص، وبصراحة أنا سعيدة جداً كده.
وقاطعت حوارهما معا
وقلت : نحن هنا
قالت مها : واحنا من غيرك ولا حاجه يا حبيبى
وقالت سوسو : جا أنت سبب سعادتنا
ثم اخذا الأثنتين يقبلانى على خدىّ واحده على اليمن ،والأخرى على اليسار ، لأنهما كانتا بجوارى ملتصقتين بى … ثم نظرت مها لسوسو
وقالت لها : تعرفى يا سهير ، أنا بحب وأعز ميرو جداً ، وله مكانة خاصة فى قلبى ، لأنه أول رجل فتحنى ونكنى وجعلنى أشعر بالسعادة الجنسية فى أعماق كسى، ومهما كان فى رجاله تانية ،لا يمكن أنسى ميرو بكر كسى.
سوسو : واناكمان بحبه جداً لأنه أحسسنى بأنوثتى ،وأنه مرغوب فىّ ولست شيىء مهمل .
مها : أنا عارفه كويس أن ميرو بيحبك جداً، وهو شاعر أنه مسئول عن سعادتك ، وانه جانبك علىطول
سوسو : ربنا يخليه لينا يا مها
ثم عادا لتقبيلى مرة أخرى ، وكانتا تتبادلان القبلات فى وجهى وفمىوصدرى ، وكانت سوسو ماسكه زوبرى بيدها ،بينما مها تحاول أن تضع فخذى ورجلى عند كسها،وكنت أنا أبادلهما القبلات فى بزازهما وحلمة كل منهما.
وبعد قليل بدأت مها تبوس سوسو من فمها وتمسك بزها وحلمتها ، بينما سوسو مستغرقة فى دعك زوبرى وتبادل مها البوس فى فمها أيضاً ، أما أنا فكنت احسس بيدى اليمنى على طيز مها ، وباليسرى على طيز سوسو.. ثم طلبت مها أن نذهب لحجرةالنوم ، وعلى السرير نمت على ظهرى وبجانبى سوسو ومها ، وبدأت مها تمص زوبرى وخلفها سوسو تمص شفايف كسها وتلحسه ،وأنا ماسك فى بزاز مها وافرك حلمتها … ثم قامت مها وأدخلت زوبرى فى كسها وهى فوقى ، بينما سوسو جلست على وجهى بكسها وتفركه فيه ، وفى نفس الوقت مها تفرك فى بزاز سوسو ، وسوسو تدعك بزاز مها . ثم بعد فترة بدلت سوسو مع مها الوضع ، فصارزوبرى فى كس سوسو ، وكس مها فوق وجهى . وكنا متمتعين جداً بهذا الوضع حتى شعرت أنى اريد أن أقذف المنى وأنا بداخل كس سوسو، كما كنت الحس الماء النازل من كس مها ثم صرخت سوسو ، نزل ياميرو اقذف فىّ أه اه اه ، ثم قالت مها وانا الحسه من كسك ، وبالفعل نزلت المنى فى كس سوسو ، ثم قامت مها بفتح رجلى سوسو وكسها لتشرب منها المنى ، وكانت سوسو تنام بظهرها علىّ ، وكان زبرى تحت طيزها يحك فى فتحة شرجها ، ويدى تمسك بزازها ،وهى تتأوه وتقول : كمان يا مها التى قامت لتنام على سوسووتفرغ فى فمها بعض المنى الذى فى فمها ، ثم تمص حلمتها ، وكنت أنا تحت سوسو ومها لا أقدر على الحركة ،ولكن مستمتع بما يحدث.
ثم نزلت مها الى جوارىوكذلك سوسو من الناحية الثانية ،وكان زوبرى مازال منتصباً فقمت لكى أنام فوق مها وأنيكها ، وادخلت زوبرى وصرت ادفعه بقوى فيها خروجاً ودخولاً ، وكانت سوس تمص حلمات بزاز مها ،وكنت فى نفس الوقت ابوس والحس طيز سوسو وفتحة شرجها ، وبعد جهد شعرت أن مها فى منتهى الهياج داخل كسها ، وأيضاً سوسو تمص بنهم حلمة مها وتكاد تأكلها ، ثم بدأت اقذف من جديد المنى فى كس مها وهى تقول لى نيكنى جامد يا ميرو ، نزل يا حبيبى ، اه اه كمان نزل ، ولما أفرغت كل المنى فى كس مها ، قامت سوسو بدفعى جانباً وأخذت تلحس وتمص كس مها بنهم أيضاً ،ومها تساعدها بمحاولات قذف الماء من داخل كسها ، وكنت شاعر بمتعة سوسو مع مها . ثم ارتمينا على ظهورنا جنب بعض على السرير ونحن نضحك ونشعر بسعادة بالغة.
وبعد قليل قمنا لنذهب الى الحجرة الأخرى لنتبادل الحوار فبادرت مها
مها : أنت رائعة يا سوسو، واحساسك الجنسى قوى، انا كنت شاعرة بك وانت بتمصى حلمة بزى ، و لما كنت تلحسى وتمصى كسى
فقلت : سوسو إنسانه رقيقة جداً وحساسه جداً وبتحب الجنس قوى
سوسو : أنت كمان رائعة قوى يا مها ، وبصراحة عليك كس يجنن، ولا شفايف كسك تهبل تخلى اللى معندوش احساس جنسى لازم يحس ويهيج .
مها : انا كنت سعيده قوى معك،
سوسو : وانا كمان
قلت : وانا اكثر سعادة لأنكما معى ، أنا معى أجمل إمرأتين ، وأحلى بزاز ، وأحلى حلمات ، وأجمل كس . انا كنت فى دنيا غير الدنيا .
مها : كنت فى كسى
سوسو : كنت فى داخلى
قلت : بصراحة أنا بأحسد زوبرى اللى قادر يدخل فى كس كل واحدة منكما، ويتمتع بنعومتهما وجمالهما .
مها: بتحسد زوبرك
قلت : كان نفسى أكون أنا كلى داخل كسك انت وهى ، فأشعر بالدفىء والحنان والحب أكثر .
سوسو : برضه داخل كيس فى كسنا
مها: كيس ايه
قلت : كيس المرأة التى كان زوجها فى السجن
مها : أنت عرفتى الحكاية دى
سوسو : ايوه حكاها لى
مها : يقى لازم أكل من كسك يا حبيبتى
سوسو : أه من مطعم كسى
مها : انا عارفه ميرو كله مزاج ، ياما أكل من كسى أنا كمان
سوسو : بصراحة لازم يأكل منه لأن كسك فوق الوصف من الجمال
قلت : ما احنا راح نتعشى معا ونأكل براحتنا
مها : من مطعم مين يا حلو
قلت : مافيش مقارنه المطعمين حلوين وزى بعض ، وكمان كل واحدة منكما ستأكل من طعام مطعم الأخرى .
سوسو : تصدقوا انا شعرت بالجوع ، مش جعانه يا مها
مها : راح أموت من الجوع .
قلت : يعنى نجهز العشاء
سوسو : جهز يا حبيبى
قلت : وانتو معايا
سوسو : سننتظرك هنا
قلت : ماشى حكم الحبيب
تركتهنا وذهبت الى المطبخ لأعد الطعام ، وكنت أفكر ماذا نأكل من مطعم كس مها ، ومطعم كس سوسو ،وكيف سنأكل احنا الثلاثة من بعض ، وأخذت بعض الوقت فى إعداد الطعام ،ولكن لم اسمع صوت سوسو أومها ، فذهبت لأرى ماذا حدث . كانت مفاجأة لى ، رأيت مها وسوسو تبوس كل منهما الأخرى من الفم بينما تلعب سوسو بيدها فى كس مها ، ومها تدعك بيها بزاز وحلمة سوسو ، فوقفت انظر إليهما وأنا بيد امسك طبق الطعام وبيدى الأخرى ماسك زوبرى الذى بدأ ينبض لما رايتهما يمارسان الجنس معاً . ثم وضعت الطعام على السفرة ، وأخذت أتطلع لهما وانا كمان ماسك زوبرى وأمنعه من الأنتصاب . وبعد قليل قامت مها بالنزول الى كس سوسو وبدأت تفتحها ببزها وتنيكها بحلمتها بقوة ، وسوسو تتأوه وبيدها تشد حلمة بزازها . ذهبت لأقف أمامها وانا زوبرى هايج من منطرهما الجميل ، ولمارأتنى مها كذلك طلبت من أن انيكها وانيك سوسو فى وقت واحد ، وقامت كل وحدة برفع رجليها على الكنبة وفتح شفايف كسها لكى أنيكهنا ، وبدأت بمها أدخلت بكسها ، ثم خرجت ودخلت كس سوسو ، وهكذا مرة مها ،ومرة سوسو ، بينما تبوس كل منهما الأخرى فى فمها ، وظللت أنيكهما معاً حتى وصلت الى مرحلة قذف المنى ، فطلبت مها من أن أقذفه كله فى كسها . ففعلت ذلك وأنا فى شدة الهياج والتأوه أيضاً . وافرغت كل المنى فيها ، وقبل أن أخرج زوبرى طلبت مها من سوسو بإحضار الطعام بسرعة ووضعه فى كسها….
ولما خرجت أنا من كس مها قامت بإغلاق كسها لكى لا يخرج المنى وملء كسها منها ثم بدأت سوسو تضع الطعام فى كسها ، وطلبت منى مها أن أدفعه داخل كسها بزوبرى وهكذا تضع سوسو الطعام وانا ادفعه بالداخل بزوبرى . ولما إمتلاء كس مها بالطعام قامت بإغلاقه بشفايف كسها وتدعكه ليختلط الطعام بالمنى وماء كسها وهى تقول : الطعام مع صلصة كسى . ثم طلبت من سوسو تفتح كسهابفمها وتأكل منه ، وبالفعل بدأت سوسو تأكل من كس مها ، وانا اقوم بوضع مزيد من الطعام فى كسها ، ثم قمت انا كمان بالأكل من كس مها التى بدأت تضع الطعام على بزاز وحلمات مها وتأكله ، وتبادلت أنا وسوسو الأكل من كس وبزاز مها ….. ثم بدأنا نضع الطعام فى كس سوسو وتأكل منه مها ، وعلى بزاز وحلمات سوسو اجد طعامى وتبادلت أنا ومها الأكل من مطعم سوسو وبزازها …..
ثم بدأت أضع زوبرى فى الطعام ، وتقوم سوسو ومها بأكله من على زوبرىباللحس ، وبوضع زوبرى فى فمهما … وظللنا نأكل من بعض ونغوص فى الطعام بالفم والكس والزوبر والبزاز والحلمات ، وكنا سعداء ومتمتعين بهذه الوجبة الشهية بطعم السكس .
وبعد أن إنتهينا من العشاء دخلنا معاً الى الحمام لكى نغتسل سوياً. ثم خرجنا الى الصالون ونحن عراه أيضاً وجلسنا بجوار بعض نتكلم ونتحاور حول هذه الأمسية الرائعة ، كما شاهدنا التليفزيون بعض القنوات الجنسية التى على القمر الأوربى ( الهوت بيرد) . ثم قامت مها وقالت : أنا سأنام لأنى مجهده جداً وعندى عمل فى الصباح ، اسهرو إنتو .وبالفعل ذهبت مها للنوم ، وبقيت أنا وسوسو معا فبادرتها بالقول
قلت : مبسوطه يا حبيبتى
قالت : جداً ، ولم أكن أتوقع سعادة مثل ذلك
قلت : وايه رايك فى مها
قالت : مها رائعة قوى ، عندها احساس جنسى عالى جداً ، وأنا فرحت بها وعدت معها ، وأكيد سنبقى أصدقاء
قلت : مها إنسانه تتحب ، ولما تتعاملى معها أكثر سوف تتمتعى جداً بها.
قالت : أنا أشكرك على معرفتى بها … عايزه أشوف الصور اللى عندك
قلت : اه فعلا . تعالى معى عند الكومبيوتر
وجلست أمام الكومبيوتر وفتحت ملف الصور والأفلام الجنسية لكى تشاهدها سوسو وتتمتع بها ، نظرت إليها
وقلت : تعالى اجلسى وأتفرجى
قالت : أجلس فين المكان ضيق
قلت : تعالى على حجرى يا حبيبتى
وجلست بالفعل فى حجرى وكسها فوق زوبرى ، وظهرها فى صدرى ، وبزازها أمامى على لوحة الكتابة ( الكيبورد) وبدأت أفرجها صورة وراء صورة وانا قول لها
قلت : شايفه بزاز شارون ستون من ملابسها الخفيفة ، من غير سوتيانه ، هذه صور فى إحتفالات رسمية
قالت : حلوة قوى
قلت : ودى صورة كمان لشارون وهى جالسة برضه فى مكان عام ، ملاحظه ايه
قالت : من غير كلوت ، وكسها باين
قلت : وهذه صورة بريتنى سبير وهى ناذله من السيارة
قالت : ياه كسها مكشوف خالص
قلت : ما هى من غير كلوت
قالت : حلوة قوى
وكنت افتح لها صور كثيرة ، وكنت شاعر أنها بتهيج وزوبرى تحتها بينقبض، وهى أيضاً شاعره بذلك ، وكنت بين كل صورة وصورة أقوم بلمس بزازها وحلماتها . وبعد قليل مدت يدها عند كسها وطلبت منى أدخل زوبرى فيها ، وبالفعل أصبحت تجلس وزوبرى فى كسها ، ثم مسكت حلماتها لأشدها بحركة دائرية ، وابوسها فى ظهرها ، ومع الصور للفنانات الجميلات العاريات ، كانت بتهيج أكثر وتحرك كسها جامد وزوبرى بداخلها منتفخ . ثم بدأت افتح لها أفلام جنسية فى النيك ، وهى تزداد هياج ، وبدأت تتأوه وتقول
قالت : اه اه يا ميرو انت رائع ، أنا بحبك قوى… نيكنى ، أنا مشتاقة اليك
قلت : وأنا كمان بحبك موت ، ومشتاق اكثر اليك ….
ولفتها وزوبرى فيها وحضنتها وأخذت أبوسها فى فمها ، وهى تحرك كسها صعوداً وهبوطاً ، وأنا أدفع بزوبرى بقوة داخل كسها الهايج قوى ، ثم ابوسها فى بزازها ، وامص حلمتها ، وزوبرى هايج فيها ، حتى وصلنا معاً للمتعة ةواللذة ، وبدأت أقذف المنى فى كسها ، وهى فى نشوة الشبق ،وبدأت تبوسنى فى فمى بكل رغبة وشهوة
وأنا أبادلها نفس الإحساس لدرجة أن نمص لسان كل منا مع حضن قوى كملتصقين ، وكنت شاعر ببزازها وحلمتها بتخترق صدرى ، اما زوبرى فمازال بداخلها يعانق كسها والمنى وماءها ينزل منها على فخاذى ، كنا فى وضع لا نريد أن نتركه ، ولا نريد غير ذلك ……..
ثم قمت بها وأنا أحملها الى الكنبة ، وجعلتها تنام فوقى ، وأنا ممسك بها وطلبت أن تحك بزازها فى صدرى ، ثم قمت بلمس طيزها وبدأت ألعب فى فتحة شرجها وأدخل اصبعى فيها، لأنى كنت أفكر ان انيكها فى طيزها .
فقلت لها: تحبى تجربى الجنس فى طيزك
قالت : عايز تنكنى فى طيزى
قلت : هذه متعة أخرى ، وستشعرى بالرغبة والشهوة الجنسية أيضاً
قالت : حبيبى أعمل فىّ كل اللى أنت عايزه ، فى كسى ،فى طيزى، فى بزازى ، أنا ملك لك ، وأنا واثقه فيك
قلت : تعالى أجلسى وأعطينى طيزك
وبالفعل أعطنى طيزها وبدأت الحسها ويدى تدعك فى زوبرى لكى ينتصب ، وهى تدعك بزازها بيدها ، وبعد قليل وضعت زوبرى عند فتحتها وادفعه ليدخل ، ولكن فتحة شرجها كانت ضيقه ، فاحضرت كريم ودهنت به زوبرى والفتحة ، ورويداً رويداً بدأ زوبرى يدخل فيها ،وكانت تتأوه بشدة وتقول آى أى بيوجعنى يا ميرو ، ولكن يدوب رأس زوبرى دخل فيها وأنا أحاول أدفعه أكثر ، وهى تقول أه أه أى أى ، ثم بدأت تقول لى أنا شاعره بهياج وسخونه ، كمان شويه ، نيكنى … وكنت أزيد من حركة راس زوبرى فيها لغاية لما بدا ينزل منه قليل من المنى ، وكان كسها كمان مبلول ، فأدخلت أصبعى فى كسها مع حركة زوبرى فى طيزها ، ثم زاد إحساسى بالقذف ، ورغبتى فيها ، وهى شاعرة بمتعة ظهرت فى كلماتها أه أه كمان يا حبيبى ، اه أه حلو قوى ، وقذفت المنى فى طيزها ، ثم طلبت ان تمص زوبرى ، فوضعته فى فمها لتمصه ، واناأدخل ثلاثة صوابع فى كسها واحركهم بقوة فيها ، حتى وصلت لنشوة الشبق من جديد فى كسها وفى طيزها ، ثم استرخت من المجهود وهى تنظر الىّ وتقول
قالت : أشكرك يا حبيبى على هذه المتعة ، ربنا يخليك لىّ ولا يحرمنى منك
قلت : أنا لك يا روح قلبى
قالت : مش قادره أصدق أن بكره سأتركك وأعود لبيتى ولحياتى الأولى
قلت : حتى لما ترجعى أنا مازلت معك ، وفى أى وقت ستجدينى
قالت : أنا بحبك يا ميرو ولا أقدر استغنى عنك أبداً
قلت : ولا أنا
ثم أخذتها فى حضنى من جديد وبدأت أبوسها فى فمها زبزازها ، وكنت شاعر أنها سعيدة جداً.. ثم حملتها على زراعى لكىندخل الى حجرة النوم فبادرتنى بالقول
قالت: أحنا راحين ننام
قلت : أيوه علشان ترتاحى أحنا قربنا على الفجر
قالت : مها نايمة جوه
قلت سننام بجوارها على السرير
ولما دخلنا الحجرة وجدنا مها فى غطيط النوم ،وهى نائمة على ظهرها وفتحة رجليهاوتسند يدها على صدرهاتحت بزازها، فقالت لى سوسو وهى تنظر إليها
قالت : شايف مها جميلة قوى وهى نائمة زى الملاك
قلت : فعلاً جميلة ومثيرة
قالت : شايف كسها وشفايفه ، شايف بزازها
قلت : اه
قالت : نفسك فيها ، عايزها
قلت : أصلها حلوة قوى مثلك
قالت : تصدق أنا نفسى أبوسها من كسها ومن بزازها
قلت : وانا نفسى الحسها
قالت : مش عايز تنيكها كمان
قلت : ياريت ، بس هى فى عمق النوم حرام
قالت : أسمع تعال نام جنبها ،وأنا جنبك من الناحية التانية، وانت نام ضع يدك اليسرى على بزازها ورجليك على فخذها
قلت : وانت يا حبيبتى
قالت : امسك بزازى بيدك اليمنى ، وأنا أمسك زوبرك
قلت : فكره هايله ونام كده
قالت : بس نشوف الأول مها حتعمل أيه لما تحس بوجدنا جنبها
وفعلا عملنا كده، وكنا إحنا الثلاثة لامسين بعض …… ولكن بعد قليل تنبهت مها ، ونامت على جنبها الأيمن ووضعت يدها اليسرى على صدرىوإمتدت لبزاز سوسو ، كما وضعت رجلى اليسرى بين رجليها ، فلمست كسها . اما سوسو فنامت ايضاً على جنبها الشمال وأخذت رجلى اليمنى بين رجليها فلمست كسها ، أما يدها فمسكت بزاز مها عبر صدرى. واحسست كأنهما قيدانى برجليهما وايديهما بين بزاز وحلمات وكس كل منهما . وكنت سعيد قوى بهذا الوضع ، وكانت سوسو تبوينى فى خدى وتهمس فى أذنى وتقول : بحبك، ووجدت بهذا الوضع المحبوس فيه وقبلات سوسو ، ان زوبرى بدأ يقف وينتصب ، وكنت أقول فى نفسى أيه الحكاية يا زوبرى عايز مين . وبينما وانا افكر كذلك وجدت مها تترك بزاز سوسو وتمسك زوبرى الواقف لإعلى منتظراً ما سيحدت فى ذلك الوضع، فإبتسمت سوسو
وقالت هامسة : مها عايزاك يا حبيبى
قلت بهمس : اعمل ايه وانا بينكما هكذا
قالت : اسيبك انا علشانها، وانا عايزه اشوفك معها
قلت : انا بحبك قوى
ثم رفعت سوسو رجلها عنى ويدها عن صدرى وبزاز مها ، وشعرت برفع القيود والحرية فى الحركة . ثم قمت بالنوم على جنبى الأيسر نحو مها وأخذت ابوس بزازها وحلماتها بهدوء ، وكانت سوسو خلفى نائمة ايضاً على جنبها الأيسر وهى تبوس ظهرى ، ويدها تلعب فى طيزى …. ثم لفت مها وهى ممسكة بزوبرى المنتصب ونامت على ظهرها ، فقمت قائم ونمت عليها ، ففتحت رجليها أكثر ووضعت بيدها زوبرى فى كسها .وصدرى على بزازها ، ثم بوستها فى فمها ،وبدأت أحرك زوبرى فيها ، فقامت مها بلف يديها على ظهرى. اما سوسو فقامت وجلست بالراحة على وجه مها فكان كسهايلامس فمها كأنها تدعوها لتلحسها . وبالفعل بدأت مها تلحسها ، وانا انيكها ، وبزاز سوسو تنزل على وجهى . ثم بدأت مها تتأوه أه أه أه ، فزاد دفعى لزوبرى داخل كسها ، ووبدأت سوسو تحك كسها فى كل وجه مها التى تشعر بالهياج وتقول أه أه كمان ، نيكى قوى ، كمان ياسوسو حكى قوى اه اه …… ثم بدأت أقذف المنى فى كس مها، ثم قالت لى سوسو نزلت يا ميرو فى كسها ، فقلت ايوه ، فجاءت عند كس مها لكى تمصها وتلحسها وتشرب المنى وماء كسها ، بينما انا وضعت زوبرى فى فم مها لتمصه ، وبعد قليل نامت سوسو على مها بظهرها وامسكت مها بزاز سوسو ، وطلبت منى انيكها ، فرحت الى كس سوسو وادخلت زوبرى فى كسها ، وأغلقت عليه رجليها ، لكن لم أقدر أن احركه لأنه أرتخى بعد القذف ، لكنه داخل كس سوسو ، وهذا كان يكفيها ليمتعها …..
ثم قمنا من على مها التى نامت على سوسو وتلامست البزاز والحلمات ، وانا بزوبرى فوق مها اضعه على طيزها عند قسمتها ثم فتحة شرجها الواسعة بسبب كثرة النيك فيها، وبدأ ينتصب رويدا رويدا ، ودخل بسهولة فى طيز مها ، وبدأت أحركه بشدة لينتصب بقوة ، وفى نفس الوقت كانت مها تلحس فم سوسو ولسانها ،ثم تمص حلمتها وتلحس بزازها ، لغاية لما تشبق ، وكنت اضع اصابعى فى كس سوسو ، وهكذا ظللنا على هذا الوضع فترة حتى شبقت كل منهما من جديد ، وبدأت اقذف المنى من الجديد فى طيز مها …. ثم ارتمينا نحن الثلاثة على ظهرنا فوق السرير .
وظهر ضوء النهار فى النافذة ، فقامت مها الى الحمام ، واخذت سوسو تستغرق فى النوم . فقمت أنا ايضا وذهبت للحمام وراء مها فلما رأتنى
قالت : صباح الخير يا ميرو
قلت : صباح النور يا حياتى
قالت : إنتوا أيقظتونى بطريقة جميلة قوى
فقلت : فكرة سوسو
فقالت : ست حلوة قوى حافظ عليها وخلى بالك منها
فقلت : وانت كمان ياريت تبقى صديقتك ، خصوصاً أنها معجبه بك جداً
فقالت : أكيد يا حبيبى
فقلت : تحبى اساعدك فى الإستحمام
قالت : ياريت
فبدأت أساعدها فى الإستحمام وامسح جسمها كله بالصابون من رقبتها لصدرها لبزازهاوحلماتها ، الى بطنها وصولاً لفخذها ثم كسها وطيزها ، وهى مستمتعة جدا ، ثم امسكت زوبرى لتدعك فيه عند راسه الحساسة .والذى بدأ ينتصب من جديد، أنا امسح والمس كل جزء فى جسمها وهى تدعك اكثر فى زوبرى، ثم قالت لىأنا بحبك قوى يا ميرو ، وبحبك دائما تنكنى يا حبيبى ، تعالى نيكنى ، فادخلت زوبرى فى كسها وبدأت أنيكها من جديد فى البانيو ، وانا ماسكها من ظهرها وكمان امص حلمتها ، كانت سعيد ومتمتعة حتى بدأت أقذف المنى فيها ، وهى تقول لى ، **** على نيكك ، انا شاعره بك وبزوبرك اللى بينزل فى كسى ….
وبعد ذلك انتهينا من الإستحمام ، ولبست فستانها وهى تقول لى مضطرة يا حبيبى علشان أنزل اروح للشغل . فضحكت واخذت ابوسها ثم
قلت لها : تعالى عندى بعد الشغل
قالت : خليك مع سوسو
قلت : سوسو راح تمشى النهارده وتروح شقتها لأن زوجها سيأتى اليوم
قالت : يعنى انت عايزنى يا ميرو
فقلت : برضه هذا سؤال يا روح قلبى . انا منتظرك، وياريت تنامى عندى الليلة كمان
فقالت : بس الليلة دى
فقلت وكل ليلة يا حبيبى . طيب ما تيجى تقيمى معى فى مانع
قالت : أبدأ بس سوسو ، وانا كمان عندى بعض الإرتباطات
قلت : سوسو زوجها معها الأن . أما إرتباطك أحترمه لما يكون عندك موعد إذهبىأليه ثم تعالى
قالت : حتى لموعد لممارسة الجنس مع راجل تانى
قلت : أنا أحترم حريتك واسلوب حياتك ، المهم تكونى معى وعندى
قالت : أوكى يا ميرو بعد الشغل أروح لبيتى وأحضر بعض ملابس الخروج ، وأجىء عندك وأقيم معك
قلت : أشكرك يا حياتى انا منتظرك
ثم حضنتها وقبلتها وودعتها ……..

ثم ذهبت لأنام بجوار سوسو التى كانت مستغرقه فى نوم عميق ، نمت بعد ان قبلتها فى بزازها وحلمتها ،ووضعت يدى عند كسها وأستغرقت فى النوم

بعد عدة ساعات قامت سوسو من النوم واخذت حمامابيمنا أنا مستغرقاً فى النوم ، ولما استيقظت وجدت سوسو تجلس بجوارى على السرير وهى تنظر الىّ ، وكانت ترتدى فستانها التى جاءت به فبادرتها بالقول
قلت : صباح الخير يا حبيبتى انت قمت قبلى
فقالت : وأخذت حمام ولبست كمان
فقمت منتفضاً ومنفزعاً
وقلت : لبستى .. ايه الحكاية وكمان تستحمى لوحدك
فقالت : الساعة الأن تقترب من الثانية عشر ظهرا ، وعايزه اروح بيتى علشان مجدى سيحضر من السفرظهراً ، ولكى أحضر له الطعام .
فقلت : أه الأستاذ مجدى زوجك
قالت : وكمان انا لبست لأنى مش معقول اروح بيتى عريانه خالص ، لكن بص علىّ كويس انا لابسه الفستان على اللحم من غير ستيانه ولا كلوت
قلت : أصلى بعد اليومين دول كيف أتركك
قالت : أمال أنا أعمل أيه يا حبيبى
قلت : فعلا قلبى معك … أنا عايزك تحاولى تكسبى مجدى بجمالك كما اتفقنا ، وانا واثق انه سيتغير
قالت : ياريت يا ميرو ، عموما أنا رأت وذقت جمالى وأنا عريانه ، وساظل عريانه ، ولايمكن افكر بالإسلوب القديم ، والفضل اليك
فقالت : امشى أنا دلوقتى علشان أجهز الطعام
فقلت : يعنى الأساذ مجدى سيأكل من مطعمك اليوم
قالت : بس يعرف العنوان أولاً
قلت : أعملى إعلانات كويس
ضحكت وقالت: إعلانات بس ، دا إعلانات وأفلام وصور يا حبيبى
قلت : أريد أن أطمئن عليك يا سوسو
قالت : طبعاً يا حبيبى سأتصل بك دوماً انا لا أقدر أستغنى عنك أبداً..
قلت : على فكرة أنا أتفقت مع مها ستخضر الليلة ، وستقيم عندى لفترة
قالت : هايل يا ميرو ، ودى فرصتى احضر اليها كتير ، وهى تيجى عندى كمان
قلت : لنا فكرت فى كده علشانك ، وعشانى كمان
قالت: فكره هائلة .

ثم اخذتها بالأحضان وبوستها كثيراًً وودعتها الى بيتها.

ومرت ايام وأسابيع واشهر عديدة ، وكانت جارتى سهير تتصل بى وتحكى لى على التغيير الذى حدث لزوجها
مجدى ، وكيف تعلم منها الجنس ، وصار يهتم بها جداً ، وكانت المفاجأة الكبرى أن سهير أخبرتنى أنها حامل ، فكات فرحة
كبيرة لى ولها .وقد انجبت ولداً جميلاً واسمته أمير ، فكانت سعادتى بالغة ،وزادت محبتى أكثر لأم أمير جارتى الحبيبة سهير.

 

]]>
//fansimag.ru/pontodevistagay/%d9%82%d8%b5%d8%b5-%d9%86%d9%8a%d9%83-%d8%a8%d9%86%d8%a7%d8%aa-%d8%b9%d8%b1%d8%a8-%d8%b4%d8%b1%d8%a7%d9%85%d9%8a%d8%b7-%d9%82%d8%b5%d8%b5-%d8%b3%d9%83%d8%b3-%d9%86%d8%a7%d8%b1/html/feed 0
قصص سكس مثيرة انا وعمتي وابنها قصص نيك محارم | fansimag.ru //fansimag.ru/pontodevistagay/%d9%82%d8%b5%d8%b5-%d8%b3%d9%83%d8%b3-%d9%85%d8%ab%d9%8a%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%86%d8%a7-%d9%88%d8%b9%d9%85%d8%aa%d9%8a-%d9%88%d8%a7%d8%a8%d9%86%d9%87%d8%a7-%d9%82%d8%b5%d8%b5-%d9%86%d9%8a%d9%83/html //fansimag.ru/pontodevistagay/%d9%82%d8%b5%d8%b5-%d8%b3%d9%83%d8%b3-%d9%85%d8%ab%d9%8a%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%86%d8%a7-%d9%88%d8%b9%d9%85%d8%aa%d9%8a-%d9%88%d8%a7%d8%a8%d9%86%d9%87%d8%a7-%d9%82%d8%b5%d8%b5-%d9%86%d9%8a%d9%83/html#respond Thu, 20 Apr 2023 14:11:27 +0000 //fansimag.ru/pontodevistagay/?p=6945 قصص سكس

قصص سكس مثيرة انا وعمتي وابنها نيك ثلاثي علي السرير عمتي تخليني انيكها مع ابنها شرموطة تحب المحارم جدا تمص زبي وتتناك من ابنها تعشق ازبار المراهقين تمارس الجنس بكل الوضعيات ابنها ينيكها بقوة وابن اخوها ينيكها في نفس الوقت ، العمة الشرموطة تمارس السكس الجماعي محارم تتناك من ابنها وابن اخوها قصص نيك محارم […]]]>
قصص سكس

قصص سكس مثيرة انا وعمتي وابنها نيك ثلاثي علي السرير عمتي تخليني انيكها مع ابنها شرموطة تحب المحارم جدا تمص زبي وتتناك من ابنها تعشق ازبار المراهقين تمارس الجنس بكل الوضعيات ابنها ينيكها بقوة وابن اخوها ينيكها في نفس الوقت ، العمة الشرموطة تمارس السكس الجماعي محارم تتناك من ابنها وابن اخوها قصص نيك محارم حقيقية مكتوبة من ابطال القصة.

حسام ينيك عمتة بمشاركة ابنها قصص سكس ساخنة مكتوبة بشكل مثير اتمتع بالسكس المحارم عمتي الشرموطة تحصل علي زبي الكبير في كسها وتمص زب ابنها قصص سكس ساخنة.

 

شاهد صور سكس محارم عمتي عارية.

 

قصص سكس عربي
قصص سكس عربي
قصص سكس مثيرة
قصص سكس مثيرة
قصص سكس محارم
قصص سكس محارم
قصص سكس
قصص سكس
قصص نيك
قصص نيك

 

القصة من موقع سكس نت 1 .

 

و قفنا لحد ما كانت قاعدة على رجلى و احنا الاتنين عريانين و انا حاضنها و بحسس على ظهرها و بنبوس بعض لقيتها قامت فجاء و بتقولى يلهوى انا سايبة الاكل على النار قولتلها و اهون عليكى انا و لا الاكل قالتلى على عينى و **** انت طبعا و راحت داخلة على المطبخ رجعت تانى اقلب فى القنوات لحد ما جيت على قناة و و قفت عندها كان شب ابيض نايم على السرير و و احدة شكلها كبير فى السن و تخينة قاعدة فوق زبو و ساندة بأديها ورا و عمالة تطلع و تنزل بوسطها و تتأوه و تصرخ و تتكلام انا بصراحة بحب الاجسام الرفيعة بس عشقى الاجسام المليانة بلبلدى يعنى زى ما بنقول النسوان المتينة المهم لقيتها جاية و فى اديها صانية مليانة اكل حاتيطها و قعدت جمبى و كلنا و قومنا غسلنا ادينا و شربنا الشاى ببص فى الساعة لقيتها 8 روحت حاطط ايدى على بزها و ماسكو قولتلها بقولك ايه مش يلاا قالتلى يلاا ايه قولتلها يعنى مش عارفة و لا عايزة تسمعيها قالتلى عايزة اسمعها قولتلها مش يلاا عشان انيكك و افشخ كسك نيك ضحكت بشرمطة و قالتلى يلاا يا حبيبى روحت قايم و شاددها من اديها و دخلنا على الاوضة دخلت هى قبلى و راحت رامية نفسها على السرير و بتضحك و انا دخلت و قفلت الباب قربت منها و بقولها بتضحكى ليه بتقولى مش عارفة انهاردة مبسوطة اوى غير السعادة الى انا فيها و انا قاعدة معاك روحت نايم فوقيها و مدخل ايدى تحت راسها و زبى مدلدل على كسها و طيزها روحت بايسها راحت حضنانى بقوة و ضامه رجليها على زبى روحت قالب الوضع بقيت انا تحت و هى الى فوق قولتلها قومى و اقعدى على زبى و اسندى على صدرى راحت قايمة و مسكت زبى و فضلت تدعك فيه شوية و راحت مدخلاه فى كسها و سندت على صدرى و رجليها مفرودة لورا روحت حاطط ايدى على وسطها و هى بقت تطلع و تنزل فضلنا على الوضع دة نص ساعة قولتلها قومى راحت قايمة قولتلها اقعدى عليه بس ادينى ظهرك فهمت الوضع راحت قاعدة على زبى و ظهرها لى و رجليها على رجلى و ساندة باديها على السرير المرة دى انا الى بقيت انيك مش هى الى بتطلع و تنزل المهم فضلت على الوضع دة نص ساعة و انا بدحل و اخرج زبى طلع لبرة غصب عنى روحت ماسك زبى مدخلو فى خرم طيزها راحت قيلالى ايوة قدة خلى النيكة تبقى حلوة و راحت ضاحكة و انا بنيك فى طيزها و هى بتتأوه و تان كاعدتها فجأة لقيت الباب بيتفتح و احمد و اقف على الباب عمتى اول ما شافت الباب بيتفتح و احمد لقيتها قامت و هى بتعيط و راحت مستخبية وراية و انا واقف و بحاول البس هدومى لبست هدومى بسرعة و روحت خارج بره على الصالة و هو و اقف و بيبصلها قعدت فى الصالة لقيت الباب بيتقفل استنيت خمس دقايق و روحت اشوف ايه الى بيحصل من خرم الباب لقيتو بينكها روحت قاعد مكانى فى الصالة نص ساعة و لقيت الباب بيتفتح هى خرجت و كانت لبسة روب بصتلى و راحت غمزالى و هو طلع بعدها و جيه قعد جمبى و دار الحوار دة كالاتى
احمد:ممكن اتكلام معاك شوية
انا :اتفضل قول الى جواك
احمد:انا زى ما انت شوفت انا شوفت كل حاجة و عرفت كل حاجة
انا:و بعدين
احمد:ولا قبلين انا عايزك تعرف انا انا بعمل كدة عشان ماسيبهاش تروح للغريب
انا:ماشى و انا اوعدك انو مش هايتكرر و لا هالمسها مش عشان خوف منك و لا حجة و انت عارفنى
احمد:مش تسيبنى اكمل بس يا عم
انا:اتفضل كمل
احمد:و انت مش غريب انت ابن اخوها يعنى من لحمها و دمها و انت عارف هى بتحبك زى ابنها قد ايه
انا:مش فاهم و ضحلى كدة معلش
احمد:انا عارف انك عايز تسمعها عشان تتأكد و هاريحك و اقولهالك انت مش غريب انت بالنسبالها زى
و لو تنيكها نيكها و انا لو عايز انيكها انيكها بس بشرط
انا:ايه هو
احمد:محدش يعرف انا و انت و بس
انا:انا اساساماكنتش هاقول لحد هاقول ايه انا بنيك عمتى
احمد:تمام كدة يا عم
انا:تمام يا معلم
احمد:بس انا عندى طلب و مش عايزك ترفضو
انا:ايه هو الطلب
احمد:ننيكها انا و انت فى وقت و احد
انا:حفلة يعنى
احمد:ايوة يا معلم حفلة
انا:ماشى امتى
احمد:ايه رايك ندخلها و هى فى الحمام دلوقتى
انا:يلاا

و روحت قايم و هو قام انا جاى ماشى ناحية الحمام راح ماسك ايدى و بيقولى ايه انت هاتدخل كدة
قولتلو هانقلع جوه قالى يا عم احناهانقلع هنا و ندخلها عريانين الفكرة عجبتنى قولتلو ماشى و بقلع هدومى لقيتو و اقف مابيقلعش قولتلو ايه مش هاتقلع قالى اه بس اقلع انت الاول قولتلو و انا بضحك مش عارف انا قلقان منك
ضحك و قالى عيب عليك احنا رجالة زى بعض قولتلو ماشى قلعت التيشرت و البنطلون و فضلت بالبوكسر لقيتو بيبص على البوكسر بستغراب ببص انا كمان على البوكسر مافيش لقيت زبى نايم ناحية الشمال و مكانش و اقف و لا حاجة قولتلو فيه ايه ياض قالى ايه دة دة كبير قولتلو اه يا خول خلص قالى ماشى و قلع و جيه على البوكسر و راح قالعو بتاعو كان صغير اوى و هو نايم و شعرتو مش كتيرة قالى يلاا اقلع انت كمان روحت قالع البوكسر لقيتو شهق مخضوض بقولو فى ايه لقيتو بيقولى ايه دة زبك كبير اوى صحيح نسيت اقولكو فى الاول انا زبرى طولو 20سم و سمكو 5سم
قولتلو طيب يلاا يا عم و بطل هبل راح ضاحك مشينا ناحية الحمام شاورتلو استنا سندت بودنى على الباب عشان اسمع لقيتها بتغنى اغنية بتاعة و ردة ضحكت و كتمت صوتى و نزلت على خرم باب الحمام عشان اشوفها و ايــــــــــــــــه على انا شوفتو ايه دة هى كل شوية تحلو واقفة و موطية و جسمها كلو عليه رغاوى شامبو
و بزازها مدلدلة و بتخبط فى بعض و هى بتدعك رجليها وقفت و راحت لفة و موطية زى ما يكون عرفة ان حد بيتفرج عليها طيزها كلها عليها رغاوى شامبو بس فلقة طيزها ماعليهاش حاجة و خرما باين نضيف و لونو وردى انا زبى بدأ يوقف لقيت احمد بيخبط على كتفى و بيوشوشنى ايه انت هاتتفرج لوحدك و نقضيها فرجة اوعة خلينى اسخن شوية عشان اعرف اعمل حاجة روحت و اقف لقيت زبى واقف زى سيخ الحديد الصلب احمد قالىينهار اسود ايه دة دة انا ماعنديش زب خالص جمبك وقفت و هو جيه مكانى و بص و لقيتو بيقول ااااااااه ايه دة هى بتحلو كل شوية و لا ايه و راح مادد ايد بيلعب بيها فى زبو انا مسكت زبى و فضلت ادعك فيه عشان ما ينامش تانى لقيتو بيلف و شو و بيقولى انا مش قادر يلاا نخش قولتلو يلاا قام و قف لقيت زبو و اقف بس كان صغير روحت فاتح الباب و داخل و هو و رايا
اول ما شفتنا مش عارف هى اتخضت بجد و لا بتعمل نفسها اتخضت لفت ايد على بزازها و الايد التانيه على كسها بتقولنا ايه دة انتو بتعملو ايه هنا يا كلب احمد راح قافل الباب و انا قربت عليها قالتلى ايه يا حسام في اي قولتلها خلاص بقى يا وزة احمد عرف انى بنيكك و انا عرفت انو بينيكك وانا موافق و هو موافق و بعدين مافيش حد غريب فاماتقلقيش احمد قالهل خلاص بقى ماتتكسفيش و تدارى انتى بقى عندك زوبرين و احد كبير و التانى صغير بس هايعجبك برضو روحت مقرب عليها و بقولها خلاص بقى و شيلت اديها من على بزازها و من على كسها قالتلى خلاص انتو اتفقتو قولنالها اه و مافيش حاجة من الى هاتحصل بينا هاتطلع بره قالت و هودة شرطى مافيش حاجة تطلع بره الشقة دى لما نكون لوحدينا اشتمونى قلعونى و مشونى عريانة نكونى فى اى حتة لعملو الى انتو عايزينو لكن لما يكون فى حد او احنا بره احترام انا عمتك و انا امك متفقين قولتلها متفقين و روحت ماسك اديها و حاتطها على زبى و بايسها راحت ماسكة زب احمد و شادة راسو ناحية بزازها انا ببوسها و اعض فى شفايفها و احمد بمص و يلحس بزازها و هى بتدعك فى ازبارنا
روحت حاضنها و زانقها فى الحيطة و شايلها راحت لفة رجليها حولين و سطى روحت نازل على بزازها امص فيهم شوية و اعض فى حلمتها شوية و احمد و اقف يبص و بيدعك فى زبو عشان يقف و يسخن اكتر فضلنا كدة شوية روحت منزلها و قايل لاحمد دورك قعجت على البانيو و انا بتفرج عليهم احمد زنقها فى الحيطة و بيبوص فر رقبتها و بوقها و شوية يقفش فى بزازها و شوية يدعك فى كسها انا قاعد اتفرج و هى كل شوية تبصلى و تبص على زبى و تغمز فضلنا كدة شوية حسيت ان زبى هينام بليت ايدى بريقة و دعكتو راحلت قالت لاحمداستنا شوية و راحت جايى قاعدة بين رجلى و انا قاعد على البانيو مسكت زبى و فضلت تمص و تلحس فيه و شوية تعض فى راسو و شوية تمص و تلحس بيوضى و احمد و اقف يدعك فى زبو روحت و قف و شديت احمد يقف جمبى و قربت زبى من زبى و قولتلها تعالى يا شرموطة مصى راحت جاية على ركبها و مصت زبى و زب احمد و حاتيطهم فى بوقها مرة و احدة و فضلت تمص فيهم انا هيجت من المنظر زبرين فى بوق و احد دة انتى و حش مديت ايدى ناحية بزها و مسكتو فضلت اقفش فيه و احمد بيعمل زى فضلت اقفش لحد ما زهقت و هيجت و سخنت قولتلها انا خلاص مش قادر راحت قايمة و اقفة مسكت رجليها و رفعتها على سور البانيو و رجليها التانية على الارض و طيزها قدامى و احمد لفلها الناحيه التانيه عشان تمص زبو انا فضلت امشى زبى على فلقة طيزها شوية و على كسها شوية و روحت مدخلو مرة و احدة راحت صارخة انا مدخل زبى فى كسها و ماسك بزها و احمد ماسك بزها التانى و هى بتمصلو فضلت انيك في كسها نص ساعة و هى بتمص لاحمد قولتلها تحضن احمد من و سطو جامد و ماتسيبوش عملت كدة روحت رافع رجليها الاتنين و ساندهم بين ادى و مدخل زبى فى كسها انا عمال اطلع قدام و ارجع و را و احمد ماسك بزازها الاتنين قالى انا زهقت ما تيجى نغير قولتلو ماشى وحت مكانو و هو نكها زى ما نكتها الاول هى بتمصلى و انا ماسك بزازها و احمد بينكها من طيزها و شوية من كسها انا كل 5 دقايق اشيل زبى من بوقها و اضربها بيه على و شها و اقولها ايه رايك يا لبوة يا امو طياز كبيرة تقولى حلو قوى اشتم برحتك انا لبوتك انا شرموطك انا متناكتك اعمل فى الى انت عايز انت و احمد انا قدامكو اهو لقيت احمد بيقول انا هاجيبهم خلاص و طلع زبو من طيزها و نطر على ظهرها انا كمان حسيت انى هاجيبهم روحت مطلعو من بوقها و فضلت ادعك فيه لحد ما نطرت فى وشها قامت و قفت و راحت حضنانى انا و احمد بتقولنا دة اسعد يوم فى حياتى انا كنت بحلم بزب كبير بقى عندى و احد كبير و و احد صغير بس حلو برضو و راحت فاتحة الدش و نازلة تحتيه و شدانى انا و احمد معاها فضلنا نلعب فى الميه و انا ابعبصها و احمد يمسك بزها و انا احضنا من ورا خلاصنا حما و طلعنا من الحمام كل و احد فينا لبس روب و دخلنا احنا التلاتة على اوضة عمتى هى راحت على السرير و اترمت عليه و بتقولنا اااااااااه انا مش قادرة خلاص انا اتنكت لما شبعت ظهرى و اجعنى اوى انا روحت نام على السرير و احمد جه نام جمبى و هى رجليها على الارض و جسمها على السرير بصراحة انا كنت تعباااااااااان من كتر النيك بقالى 5 ايان بنيك متواصل مريحتش يوم نمنا كلنا صحيت مش شايف قدامى فضلت ف مكانى 5 دقايق عشان افوق قومت لقيت عمتى نايمة جمبى على بطنها و احمد نايم فوقيها و زبو جوه فلقة طيزها ببص فى الساعة لقيتها 1 ببص من البلكونة لقيت الدنيا ليل كحل روحت على السرير نزلت على ركبى بقيت فى وش عمتى و صحيتها

انا:وزة يا وزة اصحى يا حبيبتى
عمتى:ايه يا حسام فى ايه
انا:ايه هانفضل نايمين لحد امتى الساعة 1 بعد نص الليل
عمتى:يلهوى 1 احنا فضلنا نايمين كل دة
انا:نايمين نامين ايه ما كان بينيكك اهو دة ما قامش من عليكى حتى
عمتى:دة كان واحد بسرعة كدة ولا اى متعة
انا: طيب يلاا قومى بقى عشان انا جعان موت
عمتى:من عنى ااقوم الواد الى عايز ينيك و خلاص دة عنى الاول
و راحت مصحية احمد و مقوماه طلعت انا و هو قعدنا فى الصالة و هى دخلت المطبخ
كلنا كنا عريانين طبعا كالعادة فتحت التلفزيون و جبت القمر التانى لقيت احمد بيقولى انت عرفت مكانو قولتلها اه قالى هى الى جابتو قولتلو لا دة انا كنت بقلب بالغلط لقيتو الهمهم فضلنا نتفرج شوية لقيناها بتنادى علينا يلاا العشا خلص روحنا المطبخ كلنا و غسلنا ادينا راحت هى داخلة على الاوضة و سابت الباب مفتوح حتة صغيرة فضلت اقلب لحد ما جت قناة فيها قاعدين بيلعبو فى ازبارهم و فجاة دخلت و احدة عليهم طلعت امهم ضربت كل و احد فيهم قلم و فضلت و اقفة قدامهم عايزة تصالحهم راحت قالعة الفستان الى كانت لبساه و نازلة على ركبها و مصت ازبارهم و باستهم و ناكوها بس فى كذا و ضع عملو حلو اوى و احد نام علىالسرير و التانى طلع قعد فوق بطنو و رجع بظهرو لورا و سند بايدو و الاتنين ازبارهم فوق بعض جت امهم و فضلت تمص و تلحس و تعض شوية فى ازبارهم و شوية فى بيوضهم و ارحت قايمة و قاعدة فوقهم و دخلت زب فى كسها و الزب التانى فى طيزها و فضلت تطلع و تنزل شوية و نزلو الاتنين فى وقت واحد قامت و كان منظر اللبن و هو نازل من طيزها و من كسها يهيج لقيت زبى و قف و احمد كمان زبو وقف روحت قايم و قولتلو استنا شوية و بعدين تعالى و دخلت الاوضة لقيتها واقفة فى شباك الاوضة عريانة حاطة طرحة مغطية شعرها و كتفها و صدرها بس روححت مقرب من طيزها و نازل على ركبتى و فاتح طيزها و فضلت الحس فى خرمها و هى ماسكة نفسها نم الاهات بالعافيه عشان و اقفة فى الشباك لقيتها بتبعد راسى عن طيزها و بتتكلام مع حد و تقريبا و احدة صاحبتها اذيك يا سوسو عاملة ايه راحت رادة عليها تمام كويسة اخبارك ايه يا مضروبة روحت و اقف و ساند على الحيطة و منزل الستارة بتاعة الشباك بقى نصها الى فوق هو الى باين و الستارة و راها روحت رافع الستارة فوق طيزها مسكت زبى و حتيتو على طيزها من فوق سبتو شوية و روحت ممشيه على فلقتها فضلت امشية و انا بضربها على طيزها جامد كل دة و هى ببتكلام مع صاحبتها و ماسكة نفسها بالعافية مسكت زبى و دعكتو شوية و نزلت على ركبتى و فتحت طيزها و تفيت على خرمها عشان يلين و روحت واقف و باللايدى بريقى و دعكت و روحت مدخلو مرة و احدة فى طيزها جامد لقيتها قالت اااااااااااااه و اتخبتط فى الحيطة صاحبتها بتقولها ايه فى ايه قالتلها مافيش دة انا باينى دوت على مسمار قالتلها طب ادخلى شوفى رجلك قالتلها ماى و دخلت من الشباك روحت شايل زبى و واقف قدامها لقيتها مسكتنى من بضانى جامد و بتقولى و هى بتضحك انت مش هاتبطل الحركات دى افرد الست شافتك و لا الطرحه و قعت و شافتنى كدة كانت هاتفهم ايه يا متناك و راحت ضربانى على زبى قولتلها اه يا شرموطة بضانى و جعتنى دة انا هافشخك يا لبوة روحت شايلها و راميها على السرير على ظهرها روحت نايم فوقيها و مدخل زبى فى كسها و عمال ارزع فى كسها و ماسك اديها و نازل على بزازها امص فيهم و شوية اطلع على بوقها و ابوسها و اعض شفايفها و هاى تتأوه و تشخر و تأن اه اح اح اح ايوة دخلو خخخخخخخخخ مش قادرة ايوة روحت جايم مدخلو جامد و زانقو فى كسها من جوه و هى احاااااااااااااا انا حاساه جوه بطنى اااااااااااااااااااااااااااااه روحت قايم و قاعد فوق صدرها و مدخل زبى فى بوقها فضلت تمص فيه شوية روحت قايم و قاعد بين رجليها و ماسك رجليها و رافعهم و مرجعهم لورة و مدخل زبى فى كسها فضلنا على الوضع دة شوية لقيت احمد بيفتح باب الاوضة و داخل و ماسك زبو قولتلو اهلا تعالى و هى تقولى تعالى امصلك شوية عشان تسخن قالها ماشى يا متناكة انا عايزك تهيجينى على الاخر عشان اعرف اظبط ضخكت بشرمطة و قالتلو ماشى راح ساند على ركبتو عند راسها و هى مسكت زبو و فضلت تمص و تدعك فيه شوية و قولتلو تعالى كمل على الشرموطة الى مابتشبعش دى قالى ماشى اوعة روح على اول السرير و نايم على ظهرى و هو نفس الوضع لقيتها جايه على و ماسكت زبى و فضلت تمص فيه انا نايم على ظهرى و هى عاملة و ضع السجود بين رجلى و بتمص فى زبى و هو وراها مدخل زبو فى كسها فضلنا كدة نص ساعة
قولتلها ماتيجى نغير الوضع قالتلى ماشى روحت على طرف السرير و نزلت رجلى و هى جت و قعدت فوق زبى و احمد قاعد جمبى و هى نصها الى تحت عندى و نصها الى فوق على رجل احمد و بتمص فى زبو و انا عمالى اطلع و انزل بوسطى و بزق زبى فى كسها فضلنا على الوضع دة شوية روحت قالبها بقت نايمة بظهرها على بطنى و زبى فى طيزها و احمد قام و قف و جه فوق رجلى و مدخل زبو فى كسها فضلنا كدة ربع ساعة قولت لاحمد يدخل زبو فى طيزها معاية قالى ماشى يعنى زبو و زبى فى طيزها و فضلنا ننيك فيها ربع ساعة و هى شغالة تتأوه و تأن و تشخر شوية روحت مطلع زبى و مدخلو فى كسها و احمد راح مدخل زبو هو كمان فى كسها و فضلنا كدة نص ساعة قولت لاحمد نجرب الوضع الى شوفناه قالى ماشى انا فضلت نايم على ظهرى و هو نام على بطنى و هى فضلت تمص شوية و راحت قاعدة على بطن احمد انا دخلت زبى فى كسها و هو فى طيزها و فضلنا كدة شوية قولتلو ارجع للوضع الى قبل دة و عملناه هى فوقى ببطنها و احمد فوق رجلى و احنا الاتنين مدخلن ازبارنا فى كسها فضلنا على الوضع دة ربع ساعة و نزلنا جوه كسها قالتلنا كدة حلو اوى انا كسى اتفشخ و طيزى من كتر النيك ماتحرمش منكو
و لحد اليوم دة انا بنيكها و احمد بينيكها و ساعات نعمل حفلة
و خلاصت كدة.

 

]]>
//fansimag.ru/pontodevistagay/%d9%82%d8%b5%d8%b5-%d8%b3%d9%83%d8%b3-%d9%85%d8%ab%d9%8a%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%86%d8%a7-%d9%88%d8%b9%d9%85%d8%aa%d9%8a-%d9%88%d8%a7%d8%a8%d9%86%d9%87%d8%a7-%d9%82%d8%b5%d8%b5-%d9%86%d9%8a%d9%83/html/feed 0
قصص سكس نكت طيز اختي وكملت علي كس امي | fansimag.ru //fansimag.ru/pontodevistagay/%d9%82%d8%b5%d8%b5-%d8%b3%d9%83%d8%b3-%d9%86%d9%83%d8%aa-%d8%b7%d9%8a%d8%b2-%d8%a7%d8%ae%d8%aa%d9%8a-%d9%88%d9%83%d9%85%d9%84%d8%aa-%d8%b9%d9%84%d9%8a-%d9%83%d8%b3-%d8%a7%d9%85%d9%8a/html //fansimag.ru/pontodevistagay/%d9%82%d8%b5%d8%b5-%d8%b3%d9%83%d8%b3-%d9%86%d9%83%d8%aa-%d8%b7%d9%8a%d8%b2-%d8%a7%d8%ae%d8%aa%d9%8a-%d9%88%d9%83%d9%85%d9%84%d8%aa-%d8%b9%d9%84%d9%8a-%d9%83%d8%b3-%d8%a7%d9%85%d9%8a/html#respond Thu, 20 Apr 2023 10:49:16 +0000 //fansimag.ru/pontodevistagay/?p=5078 قصص سكس

قصص سكس نكت طيز اختي الهايجة وكملت نيك علي كس امي اتنين شراميط كل وحده في اوضة نومها انيك اختي وبعدين امي انيكهم في ليلة وحده اقوي قصص سكس محارم ساخنة شاب نسوانجي زبة كبير وهايج ينيك امة واختة مع بعض في ليلة ساخنة ينيكهم بكل الاوضاع. يبدا النيك الخلفي ينيك طيز اختة الهايجة ويدخل […]]]>
قصص سكس

قصص سكس نكت طيز اختي الهايجة وكملت نيك علي كس امي اتنين شراميط كل وحده في اوضة نومها انيك اختي وبعدين امي انيكهم في ليلة وحده اقوي قصص سكس محارم ساخنة شاب نسوانجي زبة كبير وهايج ينيك امة واختة مع بعض في ليلة ساخنة ينيكهم بكل الاوضاع.

يبدا النيك الخلفي ينيك طيز اختة الهايجة ويدخل زبة كلة في طيزها يفشخها بوضعيات قوية ويخليها ترتعش وتقذف شهوتها اكثر من مرة مفنسة واخوها من خلفها ينيك طيزها وتلعب في كسها وتقذف شهوتها تعبت من كتر النيك.

الاخ يترك اختة والنيك الخلفي ويذهب الي امة ينيك كسها الساخن الذي لا يشبع من النيك ينام في احضان امة ويبوس في شفايفها وينيك كسها الساخن بوضعيات قوية قصص سكس مثيرة حقا.

 

قصص سكس
قصص سكس

القصة.

كنت دايما أضع صورة فنانة من الفنانات مكشوفة الصدر من فوق وباينة فتحة الصدر في كتاب داخل الدرج
ومتى اشتهيت أخرج الصورة وبدأت ألعب بعيري مع وضع قليل من التفال أو الرغاوي ومع التدليك حتــى
تتفجر شهوتي وأرى منيي وهو يخرج من عيري بقوة ثم أرتاح قليلا وأنام
كانت الشهوة كبيرة جدا وما كنت أدر أن أمنع نفسي منها
أختي (م) كانت أكبر مني وكانت متوسطة الجسم ولكن صدرها فيها كبر مثل الباذنجان وهذا وراثة لأن أمي
وجدتي نفس الحكاية جميع أمهات العايلة كبار الصدر وكان طيزها متوسطا وكانت كثيرا ما تلبس البيجاما
القميص والسروال الطويل الخفيف في البيت أكثر من الدراريع وكانت سنة أولى اقصاد بعكسي أنا متؤخر
في الدراسة عمري الحين 17 سنة ولا زلت في المتوسط المدرسي وشكلي ما راح أكمل دراسة وأدخل الجيش
كنت أكره الدراسة ولكن أتحملها لأجل الجميع
أختي كانت تشتهي أيضا وكنت ألاحظ عليها الشهوة وأيضا ربما هذا من الوراثة وكانت تطيل فترة بقاؤها في
الحمام وغالبا تقفل باب غرفتها وتنام وقتا طويلا وعندما يكون هناك في الفلم لقطة بوس أو أحضان ألاحظ
عليها الشهوة وكانت تحتفظ بصور لرجال أصحاب عضلات في درجها رأيت هذا من قبل بدون علمها
كانت تقعد فترة كبيرة أمام الكمبيوتر وكنت أنظر من خرم الباب وأرى يدها تتحرك على سروالها وصدرها
يعني الشهوة كانت مسيطرة علينا جميعا
حتى أمي التي كانت محرومة من اللذة الحقيقية مع أبي الذي وصل عمره الآن للستين وهي لا زالت بالأربعين
42 بسبب أنها تزوجت صغيرة كنت ألاحظ عليها أنها تشتهي عندما يأتي رجل للتصليح أو أحد يدق الباب من
عائلتنا أو غيرها كانت دائما ما تترك فراغ ليظهر شعرها وأحيانا فتحة بسيطة بين رقبتها وصدرها ليبدو خط
صدرها من فوق حتى طريقة كلامها مع العمال كل شئ يدل على شهوتها وحاجتها الشديدة للجنس
عرفت هذا وكنت أتمنى لو نجتمع نحن الثلاثة أمي وأختي وأنا ونتنايك في مكان واحد بدون أبي وحدث هذا
عند مرض أبي وسأقول لكم كل شئ
مرض أبي واحتاج لرعاية في المستشفى والبيات هناك وكنا نزوره كل يوم نقعد معه بين 4-5ساعات ثم نرجع
للبيت
في هذا الوقت وقت مرض أبي وبياته في المستشفى كنت تكاسلت عن الذهاب للمدرسة وعملت نفسي مريض
وبقيت وأمي وحدنا في البيت وذهبت أختي لجامعتها
ولا أدري وقتها ماذا أصابني من الشهوة ولكن كان همي الوحيد أن ترى أمي عيري الذي كبر وضخم وأصبح
محتاجا لأي كس ليحن عليه وأذكر في تلك الساعة تركت باب غرفتي غير مغلق بالكامل وخلعت كل
ما علي من ملابس ونمت على ظهرى وأخذت أنظر لصورة فنانة أمام وجهي من مجلة وألعب بعيري
وهو قائم والمجلة لا تظهر وجهي يعني ممكن أن تمر أمي وتنظر الي بدون لا أراها
وهو ما حدث لأنني صرت أهذي بكلمات آخ بس منك أموت عليك يا ويلي على نهودك يا ويلي على
طيزك يا ويلك من عيري يا ويلك من سلاحي يا ويلك من هذا المارد المجنون الذ لا يرحم يا ويلك
من بركاني الثائر الذي يفجر كل شئ
كنت سمعت فتحة الباب وعملت روحي لا أسمع وأيضا سمعت تنهد أمي وصرت أقول هالكلام ثم
وأزيد من شهوتي ثم سمعت تسكير الباب فرفعت المجلة وعرفت أن أمي رأتني وسكرت الباب
وكان هذا يكفيني وهو أن تحس بشهوتي
و كانت هذا مفتاح نيكي معها وسأقول لكم كيف حدث هذا وأتمنى أني ما أنسى شئ
خرجت من غرفتي بعد أن لبست سروالي الصغير فقط خرجت الى الصالة ورأتها فاضية ثم
عرفت أن أمي بالحمام فذهبت وطرقت عليها الباب فقالت أنتظر قليلا سأخرج
قلت لها على كيفك لا تستعجلي أنا منتظر
خرجت أمي ونظرت لجسمي نظرة مختلفة عن كل مرة وخاصة ناحية سروالي ثم الى صدري وقالت
كان لبست أي شئ عليك لا تمرض زيادة فقلت لها لا تخافي علي ولدك مثل الجمل الحين وباكر راح
أروح للمدرسة قالت بسم **** عليك صحيح صرت مثل الجمل **** يحفظك ويخليك لنا وابتسمت
فقلت لها انتي سكرتي الباب قبل قليل فقالت وهي ذاهبة بدون لا تلتفت الي أنا سكرته لا تتركه مفتوح
مرة ثانية فقلت لها بصوت غير مسموع وأنا أنظر لطيزها من الخلف عيري فيكي والظاهر أنها سمعت
ولكن عملت روحها غير سامعة وقالت قلت شئ قلت لها لا ولاحظت ابتسامتها وهي ذاهبة للصالون
دخلت الحمام ووجدت سروال أمي وعرفت أنها نزعته لتغريني هكذا عرفت بعد ذلك منها كان فيه ماء
قليل شممته وأخذت ألحس فيه وأضعه على عيري القائم ثم دخلت للدوش أغتسل وأنا أعني بصوت
مرتفع ولما انتهيت فتحت الباب قليلا وأنا بلا لباس أو سروال وصحت على أمي برأسي لتحضر لي
الفوطة لأتنشف بها
جاءت أمي بالفوطة وهي تقول تسبح الآن وأنت مريض ما تخاف يزيد مرضك فقلت لها لا حبيبتي
ما أخاف وقلت حبيبتي بلغة الجنس وحتى نظرة عيني لها كانت جنسية فقالت خذ الفوطة وذهبت
مسرعة تنشفت ووضعت على عورتي الفوطة وكانت عيري قايم واضح من تحت الفوطة وكنت
تعمدت ألبس تحت الفوطة سروال أمي وعيري طالع منه وفوقي الفوطة بالنصف وذهبت لغرفتي
واضح أن أمي رجعت للحمام ولم تجد سروالها ووجدت سروالي هناك وعرفت أنني أخذت سروالها
جاءت بسرعة ناحية غرفتي وأيضا لم أغلق الباب ووجدتني هذه المرة بلا ملابس كما سبق ولكن
واضع سروالها على وجهي فصاحت بي ماذا تعمل فقلت لها تعالي يا حبيبتي فسكرت الباب وذهبت
مسرعة قمت وفتحت الباب ووجدتها ذاهبة ناحية غرفة نومها فقلت لها يمه انطري أبيك فقالت
تبي ايش فقلت أبيك أبي أنيكك فتنهدت وتغير صوتها وقالت حرام عليك ايش تقول روح غرفتك
وقفلت على نفسها الباب فطرقت عليها وقلت أفتحي الباب أبيك مشتهيك أبي أنيكك أمص لك نهودك
ألحس كسك افتحي ماني قادر افتحي لا أسكر الباب ي**** يمه افتحي
جلست عند الباب وقلت لها خلاص راح أروح للخارج وعندما سمعت هذا الشئ فتحت لي الباب
وجرت يدي وأدخلتني داخل غرفة نومها وسكرت الباب وباستني بوسة قوية فحضنتها بقوة وظللت
أبوس بوجهها وخدها وشفتيها ورقبتها وأخذت ألحس فيها وهي تتنهد وتقول بشويش بشويش وأنا لا
أقدر الا أن أصدر أصوتا مضحكة ثم نامت على السرير فرفعت أنا دراعتها وظهر كسها لي وسرتها
وظللت أبوس وألحس وأقول يا منيوكة يا منيوكة يا كسكوسة يا بعد عيري كله يا منيوكتي يا كسكوستي
كس في أم كس في أم كس في كسك يمه يمه يمه يمه كستي قظتي فتحتي أبي أشقك أبي أقظ كسك
أبي أقظ طيزك أبي أبي أبي وخلعت سوتيانها ولحست نهودها وحلماتها واهي تتمحن للآخر ومسكت
عيري وما قدرت وقالت نيكي الحين نيكي اخلص اخلص وريحني ماني قادرة ارحمني
فدخلت عيري كله داخلها وصرت أنيك فيها نيك ورا نيك أحفر كسها حفار وأنا أقول لها راح
أخليه يطلع من نهودك راح أشوف راسه بفمك راح أطلعه من راسك راح أشقك فيه شق ورا شق
واهي تقول خدرانة حرام عليك أنا أمك لا تعذبني يكفي وتقول يكفي واهي تريد أكثر وتشد ظهري
عليها أكثر فكببت كل منيي داخل كسها كله حتى صار معي مثل السيلان من الشهوة وكثرة ما صببت
وأنا ألحس بنهودها ورقبتها وأعظ شفايفها وعندما انتبهت خفت وقلت لها يمه أنا آسف ما أدري ما فعلت
فقالت لا تتأسف انت ريحتني ولا تحاتي شئ في حبوب راح آخذها ومتى ما تبي تعال اذا كنت معاك
لوحدنا لكن لا تقول لأي واحد هذا اللي صار وباستني وقالت روح ارتاح بغرفتك الحين وذهبت هي
لتغتسل وكان باين عليها سعادة غير طبيعية وراحة
ورأيتها وهي ذاهبة رأيت طيزها وهو يتحرك يمين وشمال فأغراني وقلت لها المرة الجاية أبي
أشق لك هذا الطيز فابتسمت وهي تقمز لي وراحت للحمام
قمت وذهبت لغرفتي وأنا أفكر بما حصل ارتميت على سريري ثم سمعت أمي تصيح علي
وينك عمري تعال هات لي الفوطة من على العلاقة اللي في غرفتنا
قمت ورجعت لغرفة أمي وأبي وأخذت الفوطة وذهبت للحمام ووجدت أمي تكلمني برأسها
وجسمها خلف الباب ويا لجمال شعرها الذي يقطر ماء على وجهها فقلت لها تبين الفوطة
تعالي خذيها وجريت للصالون فقالت حرام عليك لا تتعبني تعال اخلص هاتها فقلت لها تعالي
انتي بسرعة خذيها وذهبت للصالون وجلست على الكنبة
وبقت تترجى فيني دون فائدة وأنا أتدلع عليها وأقول لها تعالي انتي خذيها فجاءت مسرعة كأنها
تركض فكانت نهودها تهتز وكذلك يهتز وسطها وكان أجمل منظر مغري رأيته في ذلك الوقت
حتى ان عيري وقف بسرعة بدون لا أحركه
أخذت الفوطة من يدي بالغصب وجرت فجريت وراها ورميت نفسي عليها وحضنتها بقوة كل
يد تضغط على نهدها وعيري يدق دقة ورا دقة بطيزها وهي تتمحن وتتمايل وتقول فك عني
خلني أتنشف حرام عليك وأنا أقول لها بنيكك بشق طيزك بشقك شق الشق عير فيكي عير
فيكي عيري يشقكك يقظك يا كسكوستي يا منيوكتي نزلت ماهي متحملة وطمبزت على الأرض
وأنا ماسك فيها ماني راضي أترها ووضعت يدها على طيزها تفتح طيزها لي وهي تقول بشويش
لأنه يعور يذبح حرام عليك بشويش فأخذت ألصق راس العير الكبير أحاول أدخله دون فايدة
فقالت تعال معي للحمام رحت معاها فوضعت صابون ورغوة لما دخل عيري فيها وارتحت
وصرت أنيك بقوة وأقولها راح أقظ عيرك راح أشقك شق ولاحظت ان صوتها تغير وكأنها بكت
وصارت تتناهد وتقول حبيبي حرام عليك بشويش ماني قادرة ي**** بسرعة وأنا أنيك بقوة وأقولها
اصبري يمه الحين أبي أطلعه بس اصبري وطلعته وكبيته كله على طيزها من فوق ودخت مرة
وحدة لفت أمي علي وباستني وبعدين باست عيري وغسلته لي ومسحته وقالت خلاص انت تعبت
كثير روح ارتاح بغرفتك وراح أقومك للغداء اذا رجعت أختك من دراستها
هذه كانت بداية النيك مع أمي حبيبتي ومنيوكتي والحين ما أنادبها لمن يكون أبي بالخارج الا
بمنيوكتي وكسكوستي وأم عيري واسم آخر دلع يتعلق باسمها ولكن بطريقة سكسية
والحين أخبركم عن بداية نيكي لأختي الكبيرة وليس عندي غيرها هي وأمي وأبي العجوز
كانت أختي تلاحظ حركات تصدر بيني وبين أمي ولكن تعمل روحها غير فاهمة لأنها قالت لي
بعدين أنها شكت بعلاقتنا من فترة ولكنها غير مصدقة وأحيانا مصدقة وعاذرة لأمي لأن أبونا
غالبا مريض
اتفقت مع أمي اني أحسس على طيزها وأختي تشاهدنا من بعيد وتقوم أمي بلومي وتقول لي روح
خلي عنك هالشئ عيب أو ألمس صدرها أو أبوسها بوسة خاصة وهكذا بحيث تلاحظ أختي
هذا الشئ من بعيد
لم توافق أمي في البداية ولكني قلت لها اذا ما فعلتي الشئ هذا ما راح أنيكك مرة ثانية وكنت
كثيرا ما أغيب عن المدرسة وأنيكها فكانت تستلذ النيك ولا تريد أن تحرم نفسها منه ولهذا
رضيت أخيرا بخطتي
وكنت ألاحظ على أختي حين أفعل ذلك أمي تذهب سريعا لغرفتها أو للحمام وعندما تذهب
لغرفتها أنظر داخل خرم الباب فأراها وهي تضغط على كسها بقوة وكنت عارف بشهوتها
ولا زلت أعمل حركات مع أمي من شطانة ولعب وضحك حتى غلطت مرة من المرات
قامت أمي وهي تضحك تقول لي يا الشيطان راح أجيبلك الحليب وهي تحك صدرها فقلت
اممممممممممم فقالت أختي من غير تعمد يعني راح ترضعينه كبر على الرضاعة
ولفت وجهها للتلفاز مرتبكة
فقلت أنا اممممممممممم رضاعة يا سلام في أحسن من الرضاعة يا ليتني كنت صغير
فضحكت أمي وضحكت عنها أختي وقالت قوم ارضع اخلص
هنا قمت ولحقت بأمي التي ذهبت بخطوات سريعة للمطبخ ووجهها امتلأ احمرارا وخجلا
وصرت ,أنا في المطبخ أرفع صوتي بالمص لتلاحظ أختي هذا الشئ وأمي تقول ايش فيك
ايش فيك منت صاحي
وفجأة دخلت أختي المطبخ علينا وقالت ايش تسوون فقلت لها وأنا أنظر لصدر أمي
كنت أرضع فوضعت أمي يدها لتغلق فمي فضحكت أختي بخبث وقالت عادي ليه تخشون
عني ي**** دلوني تراني فاهمة مو حمارة ففتحت أزرار داعة أمي غصبا عنها وأخرجت
نهدها اليمين وصرت ألحس وأمص فيه واهي تقول يا مجنون ايش تعمل وأنا أمص وألحس
وأقول لها بصوت عالي أرضع أرضع نهودك الحلوين فأبعدتني بقوة عنها ووجهها غاية
في الاحمرار وذهبت مسرعة لغرفتها
أختي قالت لي خلاص رضعت فقلت تعالي وأخذت أبوس وألحس بوججها وأمص شفايفها
ولحس رقبتها وهي تحاول ابعادي ثم أخرجت نهدها بنفسي واهي تقول خلاص خلاص انت
صاحي ولا مجنون وأنا أقول لها خليني أمصك خليني أنيكك مثل ما نكت أمي أشقك مثل ما
شقيتها أقظك مثل ما قظيتها خليني آكلك كلك
ويدي ذهبت لكسها وأخذت تدعك فيه وتضغط عليه وكانت تمحنت ووصلت شهوتها لمنتهاها
وركضت لغرفتها فلحقتها واهي تقول روح عني الحين روح عني
وأنا لاحقها ودخلت الغرفة معها وحاولت أخلع عنها قميصها وسروالها الطويل ما رضيت ومن
شدة الشهوة شققت قميصها وانشق سروالها بيدي ولصقت فيها لصق حتى ارتمينا جميعا على سريرها
بعد أن حصرتها عند خزانتها بوس وتلحيس ولما ارتمينا صرت أتابع المص واللحس والتبويس
وبادلتني هي الشئ نفسه مع الوقت خاصة البوسات وكنت معاها في عالم آخر الى أن سمعت صوت
أمي تقول كل شئ سووه الا النيك فقلت خلاص أشق طيزها فقالت أختي لأ الا هذا الشئ يعورني
فقلت خلاص ولا طيزك ولكن مع الوقت رضيت وشققت طيزها لها وكنت أشق كس أمي عادي
وأقظ طيز أختي متى ما أبي وكنا اتفقنا على أشياء حلوة منها
متى ما رجعت من المدرسة تفتح أمي سحاب بنطالي وتمص لي عيري وبيضاتي حتى يقوم العير
ومتى ما رجعت أختي من الجامعة أقوم بخلع ملابسها بنفسي وألحس لها كسها ونهدها كانت
تتضايق أحيانا وتقول انتظر حتى أخرج من الحمام ولكني أقتحم عليها الحمام وأفعل ما أريد لأننا
متفقون أننا ما نغلق الحمام من الداخل الا عند قضاء الحاجة من الخلف
وكذلك أمي متى ما رجعت للبيت أقوم بخلع عباتها ولباسها وأفعل بها كما أفعل بأختي
وعندنا يوم الثلاثاء أبي بزور بيت عمي ويسهرون هناك وكثيرا ما ينام عندهم بالديوانية يتكاسل
من الرجوع وحتى لو أراد العودة نغلق الباب الخارجي من الداخل
ويكون يوم الثلاثاء هذا يوم النيك ممنوع لبس أي ملابس فيه عدا سروال وسوتيان وبالنسبة لي
أنا لا ألبس شئ فيه الى الآن يهتز عيري متى شاء وكذلك تهتز نهود أمي وأختى متى شاءت
بحرية وكما قلت كسكوستس ومنيوكتي وأمي عيري هي أمي الغالية وأختي أناديها حلاوتي
وأم قظ وحبيبة عيري وأيضا اسم دلع قريب من اسمها بطريقة سكسية ونحن نعيش حياة حلوة
وكل هذا بالسر دون أن يعرف أحد
أتمنى تعجبكم حكايتي هذه وصدقوني كل شئ فيها حقيقي وأنا الحين أكتب بكمبوتر أختي الكبيرة
وهي تمص لي عيري وقليل وأكب على صدرها.

]]>
//fansimag.ru/pontodevistagay/%d9%82%d8%b5%d8%b5-%d8%b3%d9%83%d8%b3-%d9%86%d9%83%d8%aa-%d8%b7%d9%8a%d8%b2-%d8%a7%d8%ae%d8%aa%d9%8a-%d9%88%d9%83%d9%85%d9%84%d8%aa-%d8%b9%d9%84%d9%8a-%d9%83%d8%b3-%d8%a7%d9%85%d9%8a/html/feed 0
قصص سكس اختي المراهقة تمص زبي وانيكها | fansimag.ru //fansimag.ru/pontodevistagay/%d9%82%d8%b5%d8%b5-%d8%b3%d9%83%d8%b3-%d8%a7%d8%ae%d8%aa%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b1%d8%a7%d9%87%d9%82%d8%a9-%d8%aa%d9%85%d8%b5-%d8%b2%d8%a8%d9%8a-%d9%88%d8%a7%d9%86%d9%8a%d9%83%d9%87%d8%a7/html //fansimag.ru/pontodevistagay/%d9%82%d8%b5%d8%b5-%d8%b3%d9%83%d8%b3-%d8%a7%d8%ae%d8%aa%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b1%d8%a7%d9%87%d9%82%d8%a9-%d8%aa%d9%85%d8%b5-%d8%b2%d8%a8%d9%8a-%d9%88%d8%a7%d9%86%d9%8a%d9%83%d9%87%d8%a7/html#respond Sun, 16 Apr 2023 22:02:23 +0000 //fansimag.ru/pontodevistagay/?p=9201 قصص سكس

قصص سكس اختي المراهقة مثيرة تدخل اوضة النوم اثناء نوم اخوها كان زبة منتصب الاخت تمسك زبة وتمص فية وتلعب في كسها الساخن احلي نيك مع الاخت بعد ما يصحي اخوها ابو زب اسود يشرم كسها الساخن ويمتعها جامد كانت تتأوه من وجع كسها اخوها نائم عليها وهاريها نيك في كسها الساخن محارم الاخت تتفشخ […]]]>
قصص سكس

قصص سكس اختي المراهقة مثيرة تدخل اوضة النوم اثناء نوم اخوها كان زبة منتصب الاخت تمسك زبة وتمص فية وتلعب في كسها الساخن احلي نيك مع الاخت بعد ما يصحي اخوها ابو زب اسود يشرم كسها الساخن ويمتعها جامد كانت تتأوه من وجع كسها اخوها نائم عليها وهاريها نيك في كسها الساخن محارم الاخت تتفشخ من زب اخوها.

اختي المراهقة جميلة احب العب في بزازها الكبيرة وامص في حلماتها انيك كس اختي بشدة قصص سكس اخ مع اختة اقوي نيك محارم علي السرير.

 

قصص سكس
قصص سكس

 

القصة كاملة من موقع سكس نت.

 

منذ عدة سنوات قرأت قصة عن شقيقين يمارسان الجنس في الصباح قبل المدرسة. لا أتذكر أسمائهم أو أي تفاصيل حول القصة ، لكنني أعدت كتابتها على أفضل ما لدي. اسمحوا لي أن أعرف إذا كان هذا يذكرك بقصة أخرى لأنني أرغب في العثور على الأصل.

كان صباح يوم جمعة حار من شهر أغسطس ، لذلك كنت أنام بدون بطانية في ملابسي الداخلية فقط. استيقظت على شعور غريب على ديكي. مثل أي مراهق ، كنت كثيرًا ما أملك حطبًا في الصباح وأتخلص من بعض الألم. لكن هذا الصباح كان هناك شيء على قضيبي. شعرت وكأن يدًا صغيرة تلمس طرف ديكي وتلعب بها. ظننت أنني أحلم ، لذلك لم أفعل شيئًا ، ولا أريد أن أزعج الشعور المذهل.

يبلغ طول ديكي حوالي 8 بوصات وسميك نسبيًا. شعرت أن الأصابع الصغيرة التي تقرع قضيبي صغيرة. تتبعت الأوردة وصولاً إلى القاعدة ونحت الكرات بلطف. كان هذا الشعور رائعًا جدًا لدرجة أنه لم يكن حلمًا. استغرق الأمر مني بعض الوقت لأدرك أن الشخص الوحيد الذي لديه يد صغيرة في منزلي كانت أختي الصغيرة إميلي.

أردت أن أصرخ وأخبرها أنه لا ينبغي لها أن تلمسني بهذا الشكل لأنها أختي وأصغر مني بسنوات ، لكن مثلما كنت على وشك أن أفتح عيني وأقول شيئًا ، أخذت يديها وضغطت على قضيبي. كانت يدها صغيرة جدًا لدرجة أنها لم تستطع الالتفاف حول قضيبي بالكامل. كانت المتعة التي شعرت بها غامرة لدرجة أنني تركت أنينًا ولم أرغب في إيقافها. بدأت تضرب قضيبي الطويل بكلتا يديها.

فتحت عيني ورأيت أختي تنحني على جانب سريري وهي تحلب قضيبي بلطف بيدين صغيرتين دافئتين. رأتني أتحرك ، وبدلاً من التوقف أو الهروب ، قفزت على سريري.

“إميلي! ماذا تفعل؟” بدأت.

كانت أختي الصغيرة تقف على ساقي اليمنى. كانت سراويلها الرطبة على ذقبي بينما استمرت يديها في ضرب قضيبي. يا إلهي ، لقد تم تشغيلها بهذا! حاولت النهوض لكنها دفعت صدري العضلي برفق إلى أسفل. يقال الحقيقة ، ربما كان بإمكاني إيقافها ، لكنني لم أرغب في ذلك.

“كيف تبدو؟ قالت بضحكة.

“قف! لا يمكنك فعل هذا! أنت أختي “

قبل أن أتمكن من إنهاء هذه الجملة ، ضغطت بشفتيها على رأس قضيبي وألقت بها في الهواء. شعرت بشفتيها تنظف رأس ديكي ثم تشق طريقها إلى أسفل. مع أول بضع بوصات في فمها ، نظرت إليّ بعيونها الخضراء الزمردية. أخذت في المنظر للحظة. وضعت أختي الصغيرة خصلة من شعرها البني الفاتح الطويل خلف أذنها اليمنى وغمزت في وجهي. مشبك لطيف على شكل فراشة يثبت بقية شعرها في مكانه. في موقعها الكلب ، تمكنت من إلقاء نظرة خاطفة على قميصها الأبيض الفضفاض ورؤية ثديين مرحين يتدلىان مع حلمتيها بالكاد بعيدًا عن الأنظار. كانت سراويلها البيضاء مغطاة بالزهور الصغيرة وعانقت بإحكام مؤخرتها النحيلة على شكل قلب بينما كانت تمتص قضيبي. كانت مذهلة بكل معنى الكلمة. كنت مصدومة ومفرحة للغاية لدرجة أنني لم أستطع التحرك.

في البداية كانت قادرة على امتصاص بضع بوصات فقط لكنها أدركت أنها إذا لم تبتلع أي لعاب ، فستكون قادرة على استيعاب المزيد. سرعان ما تم تغطية ديكي في بصقها بينما كانت مكممة وأخذت 3-4 بوصات أسفل حلقها. لقد ضربت بقية ديكي بيديها الصغيرتين. كانت صغيرة جدًا ، وعلى حد علمي كانت عذراء. كانت مهاراتها في اللسان من الهواة بالتأكيد ، لكن فمها الصغير ولسانها ويديها جعلتها تشعر وكأنها جنة على الأرض.

شعرت بإحساس لسانها الصغير الممتد من رأس ديكي إلى المنتصف إلى جانب الشفط الإلهي. اصطدم ديكي باستمرار بمؤخرة حلقها ، حيث سأحصل على صوت تكميم أفقي. واصلت المص لدقيقة أخرى بينما كانت تطحن سراويلها المبللة على ساقي.

حدقت في وجهي بتلك العيون الخضراء البريئة الكبيرة وغمزت. أنا لم أستطع أن أعتبر بعد الآن. هذا ما دفعني أخيرًا إلى الحافة. اندلع حطب الصباح في فمها الصغير. أنا أميل إلى وضع الدلاء واليوم لم يكن مختلفًا. حاولت إميلي ابتلاع مني لكن فمها سرعان ما امتلأ بينما ابتلعت قليلاً. عندما أمسكت بشعرها وأجبرت ديكي على التعمق في حلقها ، تمكنت بعض من نائب الرئيس من الخروج من أنفها الصغير اللطيف! اختنقت وفتحت فمها وتركت كل شيء يخرج. توجد الآن مجموعة صغيرة من السائل المنوي بين ساقي ، لكن ديكي كان لا يزال يتدفق. وجهتها إميلي إلى وجهها. أصابت إحدى الطلقات جبهتها بينما سقطت رصاصة أخرى في قميصها وسقطت على ثدييها المرتبطين.

“اوهههههه يا إلهي إميلي! كان ذلك مدهشا”

ضحكت وعينيها مغلقة. تم ختمهم من نائب الرئيس. خلعت قميصي ومسحت وجهها.

“أين تعلمت أن تفعل ذلك؟” انا سألت.

“تحدث أصدقائي عن الجنس بدون توقف في المدرسة أمس ولم أتمكن من إخراجها من ذهني ، لذلك كان علي أن أجربها! آسف لعدم سؤالك عن ذلك! “

“كيف تتعلم بالفعل عن المص؟”

“حسنًا … نحن نتعلم الجنس الأسبوع المقبل في المدرسة … أعتقد أنني متقدم على الفصل” ضحكت.

“دعني أعطيك درسًا إضافيًا بعد ذلك.” كان ديكي لا يزال صعبًا مثل الصخرة. “الجنس الحقيقي هو عندما أدفع قضيبي إلى كسك وأضخه للداخل والخارج.”

نظرت إلي بعيون واسعة ، “كيف من المفترض أن تتناسب؟ قضيبك ضخم وفرجي صغير جدًا! “

شرحت: “حسنًا ، إن كسك يشبه إلى حد كبير البالون ، ويصبح أكبر عندما أضغط عليه. ماذا تقول أننا نجربها؟ “

اعتقد جزء مني أن هذا جنون. أعلم أنها ستقول لا. من الواضح أنها خائفة. ولكن في هذه المرحلة ، كان قضيبي هو المسيطر ، ولم يكن قضيبي يهتم بمدى صغر سنها مني أو أنها كانت أختي. أنا فقط بحاجة إلى أن يمارس الجنس مع جسدها الضيق.

“مم …. حسنًا!” قالت بحماس.

كنت أحسب أن أفضل طريقة هي جعلها تنزل على عاتقي حتى تتمكن على الأقل من التحكم في السرعة التي مارستها بها. بدأت في خلع سراويلها الداخلية ببطء.

“تسلق فوقي وواجهني”

فعلت إميلي كما قيل لها. خفضت نفسها ببطء على لوح اللحم الذي يبلغ طوله ثمانية بوصات. جعلت بوسها الرطب قضيبي نشل في الإثارة. دفعت إلى مدخل بوسها حيث خفضت نفسها ببطء. بدأت تتحرك صعودا وهبوطا ، تتألم من الألم.

“من المفيد أن تسقط على قضيبي بسرعة. ستجعل الألم أسرع “.

أومأت إميلي برأسها بخنوع ثم سقطت على طول ديكي. شعرت بموسيقى البوب ​​عندما كسرت الكرز وجعلتها امرأة. أربع بوصات وصلت إليها وهي تصرخ مثل جرو صغير. اشتكيت بصوت عالٍ من الضغط الهائل لها كسها الرطب الضيق وهو يضغط على ديكي الهائل. لقد شعرت حقًا أن ديكي قد أُجبر على الدخول في منطاد ضيق.

قالت والدموع تتشكل في عينيها: “جاك ، هذا مؤلم”. بدأ الدم البكر يتسرب إلى ديكي.

“مرحبًا ، لا بأس. لماذا لا تخلع قميصك؟ “

أومأت إميلي برأسها بهدوء ، وعقدت ذراعيها وأمسكت بحافة قميصها. شدته بعصبية ببطء فوق رأسها. رأيت فخذيها ينحنيان قليلاً في معدتها الرقيقة ثم زر البطن الصغير الرائع وأخيراً المنحنى السفلي لثديها. خلعت القميص بالكامل وكشفت عن كرتين دائريتين تمامًا بحجم الخوخ.

“حسنًا؟ ح- كيف هم؟ “

مدت يدها لأخذ أحد ثدييها والضغط عليها. تناسب يدي تمامًا وشعرت بالنعومة والحساسية. ضغطت على حلمة ثديها بين إبهامي والسبابة مما أثار القليل من الأنين. بدأت تتحرك لا شعوريًا لأعلى ولأسفل من الإثارة ، وطحن المزيد من ديكي في بوسها الصغير. ومع ذلك ، كان بإمكانها فقط وضع البوصات القليلة الأولى في جملها الضيق. استطعت أن أرى ببطء البراءة تتركها وهي تغلق عينيها وتتأوه وتفقد السيطرة مثلما كنت أفعل. أرادت ديكي أكثر وأكثر.

“انهم مذهلون!” قلت أخيرًا بينما كنت أعصر لحمها الطري.

بدأت تتحرك بلطف صعودا وهبوطا على ديكي الآن. تركت صدرها الصغير الجميل لأطلق سراحها بسرعة. دمها ، وعصائر الهرة ، والبصاق كلها مختلطة مع ديكي وجعلت من السهل مضاجعتها. لا يزال بإمكانها فقط خمس بوصات أن تصل إلى الداخل. أصبح بوسها أكثر إحكامًا كلما دفعت إلى الداخل. لقد أطلقت صرخة ناعمة في كل مرة أقحمها فيها. سرعان ما بدأت تئن بدلاً من الصرخة. نظرت بعمق إلى عينيها الخضراء وهي ترتد صعودًا وهبوطًا على ديكي. كنت أرغب في تقبيلها بشدة.

فجأة سمعت أحدهم يركض على الدرج. أمسكت ظهرها بسرعة وضغطت على جسدها ضد جسد ديكي ولا يزال ديكي بداخلها. سقط رأسها على صدري. ضغط اللحم الناعم من ثديها على معدتي حيث كان ديكي يتعمق فيها. أطلقت صرخة ناعمة مؤلمة من الاختراق الأعمق.

فتحت أمي الباب دون أن تطرق ، “ماذا تفعلان؟”

شعرت بضيق كس أختي الصغيرة على قضيبي مما تسبب في متعة هائلة. لابد أن وجهي بدا متوترًا لأن والدتي كانت تخبرني أن شيئًا ما كان خطأ. أمسكت بهاتفي ونظرت إلى الوقت لتجنب الاتصال بالعين. لم أكن أريدها أن ترى وجهي وتلاحظ شيئًا خاطئًا.

“لا شيء ، على وشك الاستيقاظ ،” تمكنت من ذلك بينما كان كس أختي يضغط بقوة أكبر قليلاً ، مما أجبرني على عض شفتي وخنق الأنين.

“غرفتك مثل هذه الفوضى.” قالت والدتي أثناء انتقاء ملابسي عن الأرض. مشيت نحو سريري

ابتسمت والدتي ، “من الجميل أن أراكما تتعايشان أخيرًا.”

“نعم ، كان لديها كابوس الليلة الماضية ،” كان قلبي ينبض وكان ديكي ينبض. مسكت رأسها بلطف حيث شعرت بالدموع من عينيها على صدري. لقد بذلت قصارى جهدها للبقاء هادئة على الرغم من ألم قضيبي الضخم. نظرت إلى والدتي والدموع في عينيها الخضراء الناعمة. بصرف النظر عن رأسها ، كان جسد إميلي العاري مغطى بالكامل بالبطانية لكنني كنت لا أزال أخشى أن تسحبه أمي.

“يا لطف منك أن تعتني بها. إميلي ، لا تقلق ، ستنسى كابوسك في المساء. استيقظ سريعًا لأنك ستتأخر قريبًا عن المدرسة. من الأفضل أن تكون في غرفة الطعام خلال خمس دقائق “.

قالت أختي بصوت عالٍ لطيف: “حسنًا”.

غادرت أمي الغرفة وكنت قد اقتربت بالفعل من اللعب ، لكن خمس دقائق لم تكن وقتًا طويلاً للاستعداد. كان علي أن أريح نفسي قبل المدرسة وإلا سأقضي بقية اليوم في عذاب. قلبت أختي الصغيرة حتى كانت تحتي. لف ساقيها حول مؤخرتي بينما سحبت قضيبي تقريبًا طوال الطريق.

“أنا آسف” همست. لا أعتقد أنها أدركت تمامًا ما كنت على وشك القيام به. تلاشت الابتسامة من وجهها ، وحل محلها نظرة خوف وأنا أغطي فمها بيدي اليسرى.

عندما دفعت بها بسرعة ، أطلقت صرخة مكتومة وألقت رأسها للخلف ودفعت صدرها للخارج. أغمضت عينيها وبدأت الدموع تتساقط من عينيها وعلى الوسادة. بدأت في هز رأسها بعنف إلى الجانب وكادت أن ترفع يدي من فمها. دفعت يديها على صدري في محاولة لإبعادني عنها ، ولكن في هذه المرحلة كان قضيبي هو المسيطر. لم يهتم قضيبي إذا كانت أصغر مني أو أختي الصغيرة بأربع سنوات. بالطريقة التي رآها قضيبي ، لقد اغتصبتني بامتصاص ديسك دون موافقتي ، لذلك يمكنني أن أمارس الجنس معها بقسوة دون راتبها. كدت أسمع صرخاتها المكتومة قائلة “من فضلك توقف! إنه يؤلم جاك! “

على الرغم من كل صرخاتها ، لا يزال لديها ما كان على الأرجح أول هزة الجماع على قضيبي. شعرت بتشنجاتها تدليك ديكي حيث تسربت نائب الرئيس لها في كل مكان. جعل لها نائب الرئيس ابنتها الصغيرة مضاجعتها أسهل. لقد جربت ثديها تقريبًا بيدي الحرة ، مما أدى إلى صرخة أخرى مكتومة عندما بدأت في مضاجعتها بشكل أكثر صعوبة. لم أشعر أبدًا بصدر صغير بحجم الخوخ كان مثاليًا وناعمًا من قبل. شعرت بوسها لطيف جدا! كانت صغيرة جدًا لدرجة أن كل شبر من ديكي تم تدليكه. لقد دفعت بعمق لدرجة أنني أضرب عنق رحمها باستمرار برأس ديكي وأمدت بوسها بشكل أعمق مع كل دفعة. أعتقد أن بوسها كان حقًا مثل البالون. كانت تبكي باستمرار وتحاول أن تصرخ في يدي.

كان هناك إحساس بالجمال في عينيها المملوءتين بالدموع الخضراء. بدوا وكأنهم كانوا يتوسلون إلي للتوقف ، لكنني لم أستطع في ذلك الوقت. كانت المتعة هائلة للغاية. كانت كراتي تصفع على مؤخرتها مع كل دفعة حيث كافحت باستمرار لإجبار أختي الصغيرة على إدخال كل ثماني بوصات. أخيرًا ، لم أستطع التراجع بعد الآن. قمت بتشويش قضيبي في عمق عنق رحمها وأطلقت ما شعرت به كغالون من السائل المنوي في كسها الصغير. لم يتبق أي مكان في بوسها الصغير ، لذا انسكب كل شيء على السرير. عندما انسحبت ، انفجرت بوسها عمليًا مع نائب الرئيس. بدأت إميلي تبكي بهدوء.

“إميلي … يا إميلي؟” حاولت لفت انتباهها لكنها لم تهتم. مع انكماش قضيبي ، شعرت بالأسف الشديد لما فعلته. فكرت فيما سيجعلها تشعر بتحسن. أمسكت وجهها بلطف وقبلتها على شفتيها. قبلتني مرة أخرى. لبعض الوقت كنا نجلس على سريرها بينما كنت أركض يدي على ثدييها الرقيقين. ثم تذكرت كم كان الوقت.

“مرحبًا ، علينا الاستعداد للمدرسة الآن.”

أومأت إميلي برأسها بصمت ، ونهضنا من السرير.

 

]]>
//fansimag.ru/pontodevistagay/%d9%82%d8%b5%d8%b5-%d8%b3%d9%83%d8%b3-%d8%a7%d8%ae%d8%aa%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b1%d8%a7%d9%87%d9%82%d8%a9-%d8%aa%d9%85%d8%b5-%d8%b2%d8%a8%d9%8a-%d9%88%d8%a7%d9%86%d9%8a%d9%83%d9%87%d8%a7/html/feed 0
حكايات سكس عشقي لجسم أمي جعلني انيكها | fansimag.ru //fansimag.ru/pontodevistagay/%d8%ad%d9%83%d8%a7%d9%8a%d8%a7%d8%aa-%d8%b3%d9%83%d8%b3-%d8%b9%d8%b4%d9%82%d9%8a-%d9%84%d8%ac%d8%b3%d9%85-%d8%a3%d9%85%d9%8a/html //fansimag.ru/pontodevistagay/%d8%ad%d9%83%d8%a7%d9%8a%d8%a7%d8%aa-%d8%b3%d9%83%d8%b3-%d8%b9%d8%b4%d9%82%d9%8a-%d9%84%d8%ac%d8%b3%d9%85-%d8%a3%d9%85%d9%8a/html#comments Thu, 06 Apr 2023 13:56:23 +0000 //fansimag.ru/pontodevistagay/?p=3019 حكايات سكس

حكايات سكس القصة حقيقية شاب يعشق جسم امة الهايجة في المنزل ابوة مش قادر عليها جامدة طيازها كبيرة بزازها ملبن ابيض كسها احمر ابنها يتلصص عليها في الحمام كل يوم يشوف جسم امة الجميل يعشق امة من شدة جمالها ذات يوم كانت الام تعبانة جدا عايزة تتناك ابنها يذهب الي اوضة نومها يتلصص عليها نائمة […]]]>
حكايات سكس

حكايات سكس القصة حقيقية شاب يعشق جسم امة الهايجة في المنزل ابوة مش قادر عليها جامدة طيازها كبيرة بزازها ملبن ابيض كسها احمر ابنها يتلصص عليها في الحمام كل يوم يشوف جسم امة الجميل يعشق امة من شدة جمالها ذات يوم كانت الام تعبانة جدا عايزة تتناك ابنها يذهب الي اوضة نومها يتلصص عليها نائمة بقميص نوم عاري طيزها كبيرة وبيضة امة تمسكه وتاخدة علي السرير تقولة انت من دلوقتي كل يوم هتنيك امك مكنش مصدق نفسة ده احلي خبر سمعة ينيك امة في كسها ويتذوق طعم كسها وينيكها جامد اول مرة امة ترتعش وتقذف شهوتها تاخد ابنها في حضنها وتبوس فية اصبح رجل الان ينيكها بقوة.

حكايات سكس عشقي لجسم أمي المحرومة جعلني انيكها بكل اوضاع السكس اصبحنا يوميا نتمتع بالنيك في الحمام وفي اوضة النوم وفي اوضة نوم اختي اعشق السكس معها بكل الاوضاع.

عشقي لجسم أمي  يجعلني انيك كسها بقوة من الخلف والامام وبوضعيات قوية انيكها وامتعها لديها جسم مثير بزاز كبيرة كس احمر جسم جامد طيزها طرية.

 

 

حكايات سكس
حكايات سكس

 

القصة منقولة .

 

عشقي لجسم امي

الفصل الأول : (بدايه الشهوه)

مقدمة القصه نصها هيكون حقيقي

ابطال القصة
انا : احمد 18 سنه جسم عادي طويل نسبيآ

امي : فاطمة 45 سنه جسم متناسق شبه هالة صدقي بس علي اقصر شويه

بابا : راجل موظف 51 سنه ملوش دور في القصه

اختي : شروق 23 سنه اقصر مني بحاجه بسيطه
شبة هند صبري نفس الجسم و لون البشر

البداية كانت اول ما بلغت كان عندي هيجان فظيع و اول مره اعرف يعني ايه سكس و نيك بدأت اضرب عشره و اتفرج علي سكس اكتر و اتعلم من الفديوهات عدا سنه علي الهيجان دا كنت بضرب اكتر من مره في اليوم و مع الوقت دخلت علي منتدي نسوانجي صدفه بدأت اتفرج علي صور الحريم الكبيره كنت بهيج عليهم اوي و علي منظر اطيازهم الكبيره و طبعا دخلت علي القصص و اول حاجه لفتت نظري قصص المحاارم دخلت علي قصه منهم كان ولد بيتجسس علي امه وهي نايمه وقتها كنت بلعب في زبري و من الهيجان و المتعه نزلت لبني و يوم بعد يوم بدأت ادمن قصص المحاارم و دخل الصيف و اول مره اركز مع جسم امي فاطمه كانت لبسه قميص بيت ابيض حملات من غير برا و بزازها و حلمتها ظاهره من تحتو لانو يعتبر شفاف من كتر ما هو خفيف و اندرها السبعه لونو كان اسود و ماسك طيزها و واضح و راسم طيزها المرفوعه كنت اتفرج علي جسمها و ادخل الحمام و اول ما امسك زبري لبني كان ينزل في ثواني من كتر الهيجان علي جسمها و منظر بزازها الكبيره و طيزها كانت اول ما اكون لوحدي في البيت اجيب اندر ليها و ادعك بيه زبري و صل الهيجان و الجنان مني لدرجه اني نزلت لبني في الاندر مكان كسها و امسحو بمنديل
و ارجعو مكانو تاني و كانت تلبسو من غير ما تاخد بالها و كنت اقعد قدامها و انا شايفها لبسه الاندر الي عليه لبني الي علي كسها المربرب لما كانت بتلبس بنطلون ترنج في البيت كسها بيكون بارز و منفوخ

في يوم بليل علي الساعه 10 كان زبري هيجان و امي نايمه لوحدها في الاوضه و اختي في الاوضه التانيه و ابويا كان برا

نايمه علي جنبها و قميصها مرفوع من عند رجليها
طلعت زبري و بدات اضرب علي منظرها و قربت منها براحه و وطيت عند طيزها شميتها براحه كنت هنزل علي نفسي من الموقف قربت صبعي من طيزها ابعبصها براحه و اول ما صبعي لمس طيزها حسيت بسخونه طيزها و طراوتها قعد شويه ابعبصها براحه لحد ما كنت هنزلهم عليها بس احقت نفسي و دخلت الحمام نزلتهم و خرجت قبل ما ادخل الاوضه بتاعي دخلت عليها تاني نزلت اشم في طيزها لدرجه طلعت لساني علي طيزها الكبيره و سبتهاة و دخلت الاوضه بتاعي كنت انا و اختي شروق بنام في نفس الاوضه كانت نايمه علي بطنها و لبسه برمودا و تيشرت و حز الاندر باين قربت منها و بعبصتها براحه خالص هزت طيزها براحه وصبعي في فلقه طيزها ثابت شيلت صبعي و قربت زبري من طيزها المسها من جنت وانا واقف براحه رفعت طرف التيشرت بتاعها و رفعت طرف البنطلون براحه خالص و شوفت فلقه طيزها كنت هتجنن من الموقف نزلت البنطلون براحه و جبت منديل ووقفت اضرب عشره علي طيزها وقبل ما انزل لبني فوق طيزها لحقت نفسي و نزلت في المنديل و رحت علي سريري انام من التعب و الجنان الي عملتو الليله دي

تاني يوم الصبح
صاحي زبري واقف تحت البنطلون الخفيف و تحتو البوكسر
‏دخلت المطبخ لقيت امي فيه
انا: صباح الخير يا ماما
امي: صباح النور مالك قايم متأخر النهارده الساعه 11
انا: كنت واقف ببص علي طيزها الي بتتهز وهي بتغسل المواعين و لبسه قميص اصفر و حز الاندر باين
رديت عليها: كنت سهران امبارح شويه انتي الي كنتي نايمه و لا اكنك معانا في البيت
امي: ايوا كنت تعبانه من المشاوير الي هدت حيلي
انا: ماشي يا قمر هروح افطر
دخلت الصاله كانت لختي قاعده فيها ولبسه نفس لبس بليل
شروق : ما لسه بدري
انا : اقعدي في جنب يابت انتي
شروق قامت تضربني بهزار و بزها وهي بتقوم اتهز منظرو كان فاجر كنت عايز اقوم ارضع من بزازها الفاجره
جت عليا تضربني و انا استغليت الموضوع و بقيت بحك فيها زبري و سبتها تضربني عشان احس ببزازها عليا و انا بحشر وشي في صدرها كأن بحاول افلت
ماما: بص انتم الاتنين انتم اطفال
انا وشروق بنبص عليها كانت مبلوله من عند صدرها و نص بزها الشمال مبلول وشافف علي جسمها
انا: معملتش حاجه
شروق: شتمني يا ماما
امي: خلاص بطلو ضرب في بعض بعدها سبتنا و رجعت المطبخ
وشروق جت تقوم ضربتها علي طيزها راحت مصوته
شروق: اه يا حيوان و لفت تضربني كنت انا قمت اجري منها
رجعت علي امي في المطبخ لقيتها واقفه بتجهز الاكل و بتسمع اغاني و بتتمايل و بزازها بتتهز و حلمتها بارزه جيت من وراها و رحت قرصها من جنبها اتخضت و رجعت عليا وانا وراها كان نص زبري في طيزها محشور فيها
ماما: بعدت مخضوضه بس معلقتش علي زبري كان بارز شويه من البنطلون
كدا يا جزمه تخضني
انا معلش شفتك بتسمعي الاغنيه قلت اهزر معاكي يا قمر انتي
ماما: بطل بكش وروح سيبني اكمل الاكل
انا: حاضر يا عسل و قلل ما اخرج قولتها بس انتي قمر النهارده
عدا اليوم عادي و انا مكمل تحرش في امي و اختي كنت مستني بليل بفارغ الصبر

يتبع

الفصل الثاني

صحيت الصبح لقيت اختي قاعده علي سريرها قدامي ماسكه تيلفونها لابسه بدي ماسك علي بزازها من غير برا و حلمتها بارزين و بنطلون ترينج ضيق فشخ علي طيزها لدرجه انو محدد كسها قمت و انا بداري زبري الواقف ورحت الحمام حاولت اهدي نفسي معرفتش قولت اخرج اشوف امي فين
كانت قاعده في الصاله بتتفرج علي التلفزيون مستربعه علي الكنبه و سمانة رجليها باينه و فلقه بزازها باينه و حلمتها بارزين فشخ
انا: صباح الخير يا ماما
هي: صباح النور و بصتلي كدا و قالتلي نمت كويس
انا: استغربت بس حاولت مبينش
و قولتلها: مش اوي جسمي كان واجعني كنت بحاول الفت نظرها اني فاهم بس بستعبط
ماما: سلمتك بس خلي بالك من صحتك
انا: انا تمام و زي الفل
قمت دخلت الحمام اخد شاور لقيت اندر اختي لونو اسود مسكته و فضلت اشم فيه و ادعك بيه زبري و اغمض عيني و اتخيلها قاعده تحت زبري بتمصو و تلحس البيوض و تبصلي و تقولي اختك متناكه مفقتش غير علي لبني وهو بينزل عل اندرها رجعتو مكانو و خلصت و خرجت لقيت امي لبسه عبايه الخروج و بتقولي انها نازله تجيب طلبات للبيت بس ركزت في جسمها لقيتها صدرها مرفوعه لفوق و شكلها كانت لابسه برا ضيقه عليها و طيزها بتترفع و تنزل و شويه و نزلت هي و انا قمت قايل لشروق اني هنزل لصاحبي و هرجع كمان شويه و نزلت ورا منها لقيتها ماشيه بزازها بتتهز من رفعتهم و طيزها بتطلع و تنزل و العبايه مجسمه علي طيزها و باين اوي انها منغير اندر و فضلت ماشي و را منها احد ما دخلت السوق و انا من بعيد متابع وقفت اول حاجه علي فرش الخضار و كان في زحمه حريم علي رجاله و انا واقف بعيد و مفيش دقيقه و لقيت راجل وقف في ضهر امي ولازق فيها وهي متحركتش و كملت تنقيه الخضار و هو مكمل حك فيها و بيلزق اكتر في طيزها و شويه و امي خدت بعضها و كملت مشي في السوق و كانت بتدخل في الزحمه ديما و انا ببعد عنها بسبب الزحمه و شفت نفس الراجل ماشي ورا منها و قرب ليها في الزحمه و حسيت انو عمل حاجه فيها لانها لفت وبصتلو حسيت وقتها انو بعبصها و اتأكد انها من غير اندر و مشيت لأخر و خرجت من السوق و انا استنيت نص ساعه و روحت علي البيت و انا مولع علي امي بعد ما اتبعبصت و و ادقرت في السوق وقتها قولت في نفسي اني لازم انيكها
قعدت افكر ازاي هنيكها افتكرت برشام المنزم بتاع ابويا لانو كان بياخد اوقات بس رجعت و قولت في نفسي لا مش عايزها تكون نايمه بس قولت هديها نص قرص عشان تحس انو حلم و انها كانت بتتناك و بليل بعد ما ابويا اجا من الشغل و نزل استنين بليل و كان في ازازه عصير في التلاجه كنت انا طاحن قرص كامل ل اختي و نص ل امي و سبيت العصير بعد ما اتأكد ان البرشام داب مع التسالي و قعدنا مع بعض قدام الشاشه في اوضه امي شويه بعد ما سربنا العصير دماغ اختي تقلت و قامت تنام و امي كانت نص نايمه قمت طفيت الشاشه و قولتلها نامي شكلك مش قادره تقعدي من كدا و دخلت علي اختي لقيتها رايحه في النوم هزيتها مقمتش بس قبل ما ارجع علي امي مسكت بزاز اختي وقتها حسيت بنار في جسمي نزلت بكفي لتحت البنطلون مسكن كسها كان فيه شويه شعر خفيف فصلت ادعك في كس اختي شويه وخرجت كفي اشم ريحه كسها بعدين قولت في نفسي مش وقت شروق لازم اروح افشخ امي الاول و دخلت اوضه امي عشان اقلعها ملط دخلت لقيت امي نايمه علي ضهرها و كانت لابسه قميص خفيف و مفيش تحت منو غير غير الاندر انا كنت علي اخر قلعت ملط خالص و قربت منها و نزلت ابوسها من رقبتها و اكمل بوص احد ما وصلت لفلق بزازها فضلت اشم في ريحه جسمها و نزلت حملات القميص و اووووف من الي شوفتو بزازها قدام عيني مفيش اي حاجه تمنعني اني امسكهم و ارضع فيها
قربت شفايفي من حلمتها و بدأت ارضع من حلمتها و امك البز التاني افعصو براحه و اشد الحلمه و اعضعض في الحلمه براحه و سيبت بزها بالعفيه و انا حاسسها فايقه علي خفيف لان نص قرص مش منيمها علي الاخر نزلت بين رجليها فضلت ابوس و الحس في سمانه رجليها و انا طالع واحد واحده و ارفع القميص لحد بطنها و احا علي كسها الفاجر كان نضيف زي يوم الحمام فضلت مركز و ابص اوي علي كسها و نزلت افتح في رجليها و اقرب من كسها و اشم فيه عمري ما حسيت بمتعه و لا هيجان زي اللحظه دي زبري كان علي امسه و ينزل لدرجه اني ملعبتش فيه عشان مجبش و فتحت شفرات كسها الكبير و نزلت لحس و مص في زنبورها كان كبير شبه ازبار الاطفال كانت متعه رهيبه و حاسيت بأمي بتمتم خفيف زي الي في حلم قمت مدخل صبعي براحه في كسها و بحركو براحه و ازود اسرعه و جسمها زي الي فيه هزه خفيفه كده قمت عشان افرش كسها بزبري بس زبري كان علي اخرو اول ما زبري لمس كسها كنت بجيب لبني فوق كسها غرقتو قمت جايب منديل ماسح اللبن كويس و انا واثق انها هتعرف ان في لبن نزل عليها و جبت لوشن للجسم غرقت زبري بيه و حطيت علي كسها و دخلتو براحه كان كسها ناشف بس بالوشن بدأ زبري يدخل للاخر في كسها و غحركو براحه براحه و انا حاسس انها حاسه و كملت نيك في كسها و ازود سرعتي بعد 10د كنت هنزلهم في كسها بس خرجتو بسرعه و جبت فوق كسها تاني بس المره دي اخد شويه من اللبن و دعكت بيه لحمات بزازها و مسحت اللبن من كسها بفوطه مبلوله و قمت مدخلو تاني و نيكتها مره كمان بس المره دي نزلت بعيد عنها و قومت بيسها من شفايفها و ملبسها تاني و دخلت نمت زي القتيل

يتبع

الفصل الثالث

صحيت الصبح علي أيد امي بتصحيني و وشها متغير و باين عليها مضايقه

انا: سبيني شويه يا ماما انام الساعه كانت 7 الصبح بدري حتي اختي كانت نايمه
ماما: قوم بقولك عايزه اتكلم معاك
انا: حاضر هقوم اغسل وشي و اجيلك
بعد ما روحت غسلت وشي ووقفت افكر هي هتقول ايه
طلعت كانت لابسه نفس لبس امبارح و شكلها ليه صاحيه بس زي ما يكون باين عليها الاجهاد
ماما: ايه الي حصل امبارح بنبره شديده
انا: امتي بظبط
ماما: ماستهبلش ووطي صوتك اختك متقومش من النوم
انا: مالك يا ماما هتخوفيني ليه الي حصل
ماما: يعني مش عارف انت عملت فيا ايه امبارح بليل
انا: اخر حاجه فكرها ساعت ما انتي قولتي عايزه انام قومت قفلت الشاشه و دخلت اوضتي انام
ماما: انت هتستهبل يا ابن الوسخه انا كنت حاسه بيك امبارح وشيفاك ضشاش و انت بتفتح رجليها يا نجس و نازل لحس وقرف و في الاخر تنكني و هي بتقولها عيونها دمعت و بدأت تعيط قمت من مكاني اخدها في حضني حاولت تبعدي و هي بتشتمني و انا بضمها جامد و بقولها بس اهدي انا عملت كدا عشان بحبك و نفسي اعوضك لان عارف بابا بطل ينام معتكي وهي بتعيط و بتحاول تقوم و انا بضمها اجمد و بهديها جبت منديل و مسحت دموعها و بوست دماغها
انا: بحبك و نفسي ديما اريحك و اشوفك مبسوطه
و عارف ان بابا بطل ينام معاكي و متقطعيش كلامي لما اخلص انا نزلت ورا منك امبارح لما شوفتك نزلتي من غير اندر و مشيت وراكي لحد السوق و شوفت الراجل الي كان لازق فيكي و مشي ورا منك و بعبصك اكتر من مره في الزحمه و بعدها خرجتي من السوق بسرعه
كل دا لانك محرومه و انا مش هسمح انك تغلطي او تخوني بابا بأي شكل و قبل ما ترد و هي بتسمع الكلام و في حاله ذهول كنت انا وخدها في حضني واحنا علي الكنبه و ببوس دماغها و بقولها
انا اكتر واحد حاسس بيكي و خايف عليكي
رديت وقالت: انت عارف كل دا و شايف كل دا و متكلمتش
انا: ايوا لاني بحبك و خايف عليكي و عارف انك مصدومه ان ابنك عمل كدا بس انا عملت كدا عشان اريحك و اريح نفسي انا كمان عشان مغلطش مع حد
ماما: بس انا مش قادره من الي انت عملتو امبارح حرام عليك تعبتني
انا: ضمتها ليا اكتر و بوست دماغها انتي مسؤله مني اكتر من اي وقت يا حبيبتي صدقيني مش هخليكي تعبانه ولا محرومه تاني و نزلت براحه علي شفايفها بوستها بس مكنتش متجاوبه
خدها و دخلتها الاوضه تجيب هدوم و تدخل تاخد شاور و سبتها في الحمام و قفلت الباب عليها و دخلت اقعد في الاوضه بتاعتي و انا دخل اختي كانت و منظرها مهيجني نايمه علي جنبها و البنطلون ضيق عليها و بزازها بارزين لانها مش بتلبس برا في البيت ندهت عليا بصوت واطي مفقتش هزتها بردو حسست ع طيزها براحه و مكنش ليها اي رد فعل بعبصتها علي الخفيف حسيتها هتفوق سبتها و خرجت الصاله
بعد شويه ماما خرجت و كانت لابسه قميص بيت اصفر بزازها باينه منو و اندرها كان اسود سبعه شادد كيزها لفوق و محدد كسها المربرب لانو كان ضيق عليها و مبصتش عليا و دخلت المطبخ
دخلت ورا منها
انا: ايه القمر دا وشك منور بعد الشاور فقتي كدا
ماما: ما انت عينك مش عايزه تبعد عن جسمي يا وسخ
انا: اعمل ايه انتي الي قمر بزياده و قربت منها و لزقت في ضهرها حاولت تبعد و معرفتش كنت ماسكها من وسطها
ماما: ابعد ي نجس عني عايز تقرر الي عملتو تاني
انا: ضغط زبي في طيزها و قولتلها انا ليكي و انتي ليا و هريحك يا ماما و قمت ماسك بزها من فوق القميص ادعكو وهي بتوقني و خايفه ترفع صوتها شروق تقوم و بحك زبري جامد في طيزها و رجعت بزبري ورا و زقيتو تاني في طيزها كأني بنيكها خرج منها صوت بعفويه ااه
انا اول ما سمعت الصوت دا سبت بزها و نزلت بكفي مسكت كسها من فوق القميص اول ما عملت كدا جسمها زي ما يكون اتكهرب و بقيت بدعك في كسها و بزنق في طيزها بزبري و بزود في الدعك لحد ما حسيتها بتترعش و بتغمض عنيها و نفسها هدي وانا لسه زي ما انا و بلوس في ضهرها
ماما: خلاص يا محمد ابعد عني اعصابي باظت منك
انا: بس ارتحتي يا حبيبتي ردي عشان اسيبك
ماما: …….
انا: ردي يا ماما و متتكيفيش مني ارتحتي
ماما: ايوا ار… ارتحت ابعد بقه
انا: بوستها من رقبتها و سبتها ووقفت ورا منها
ماما: كدا انا لسه واخده شاور
انا: غصب عني جمالك سحرني يا موزه و قمت شددها من الاندر و سايبو يلسع علي طيزها
ماما: قامت لفت و ضرباني و شتماني اخرج يا حيوان مش كفايه مبهدلني
انا: خرجت علي باب المطبخ و بصيتلها و انا مبتسم و قولتلها بس ارتحتي يا حبيبي
ماما: ايوا ارتحت غور من وشي

يتبع

الفصل الرابع

خرجت من المطبح عند امي و دخلت اخد شاور
و انا واقف تحت الميه بفكر الخطوه الجايه هتكون ايه عشان اخلي امي توافق تتناك مني ف اي وقت احبو قطع تفكيري صوت امي بتقولي
امي: احمد قدامك كتير و تخرج
انا: لا شويه و خارج
امي: طيب انجز انا جهزت الفطار
انا: حاضر خارج يا موزه
امي: اهو دا الي انت فالح فيه بكش و بس
بعدها قفلت الميه و جيت البس قولت ف نفسي لازم اجننها و اخليها متفكرش عشان متندمش
لبست بنطلون بس منغير بوكسر و تيشرت
و خرجت الصاله لقيتها غيرت هدومها لبست ترينج صيفي خفيف
انا: غيرتي هدومك من غير ما تدخي شاور
امي: هقول ايه واحد حيوان بهدلني و سابني و دخل هو ياخد شاور كان لازم اغير
انا: قربت منها و همست في ودنها هو كسك غرقك جامد
امي زقتني بعد يا وسخ و حاسب علي كلامك قدام اختك و ابوك
مسبتش فرصه و قربت من شفيفها و بوستها حاولت تفلت لاكن كنت شددها عليا و ببوس فيها جامد شبت شفيفها و سمعت صوت اختي من جوا
انا: اعمل حسابك النهارده بليل يا موزه مش هسيبك
شروق: ايه الدوشه الي انتم عملينها دي
امي: ابدا و بتحاول تكون عاديه اخوكي مش مبطل رخامه
انا: هو انا اقدر ازعلك يا جميل و قرصها من فخدها قدام اختي
هي: اه ي جزمه قوم بقه كانت اعصباها بايظه من كل الي حصل
عدا اليوم ببطئ مستني الليل بفارغ و طول النهار بسرق نظرات ليها و اتحرش بيها وهي تسكت

بليل الساعه 11 بعد ما اتأكد ان اختي نامت
بس انا عارف وواثق ان امي مش نايمه دخلت عليها الاوضه كانت نايمه علي ضهرها لابسه قميص نوم خفيف بس مفتوح من عند بزازها و واصل لحد سمانه رجليها و بزازها واقعين علي الجنب
قلعت بنطلوني و قربت منها و زبري هايج علي اخرو و حطيت زبري جنب منخيرها تشم ريحتو و حركتو براحه فوق شفيفها و نزلت بشفايفي براحه علي صدرها كان جسمها سخن فضلت ابوس و الحس في فلقه بزازها بعدها نزلت حملات القميص و مسكت بزنا براحه ارضع من حلمتها سمعت منها صوت تأوهات خفيفه
فمسكت بزها التاني ارضع فيه و انا بفرك التاني و اتنقل بينهم نفسها بقه عالي
نزلت بالساني علي بطنها من فوق القميص ابوسها لحد ما وصلت لكسها كانت لابسه اندر و من فوق منو القميص قربت منخيري من كسها و فضلت اشم و ادعك فيه بكفي و صوتها بيترفع بس لسه مغمضه نزلت لحد رجليها مكمل بوس و لحس في لحم جسمها لحد ما وصلت لصوابع رجليها مسكتها و لسحت صوابعا و مقطعها بوس بعدها رفعت القميص وهي مفيش اي اعتراض بس لما عرفت القميص لبطنها وفتحت رجليها شويه لقيت اندرها مبلول اول ما شفت منظرها كدا نزلت لحس في كسها من فوق اندرها وسامع صوت تأوهات منها و دا الي كان مشجعني اكمل
‏مسكت اندرها عشان اقلعها لقيتها فتحت عنيها و نطقت اخيرا
‏ماما: بصوت متقطع بلاش عشان خاطري كفايه لحد كدا
‏انا: من غير ما افتح بقي قربت منها و بوستها جامد و في نفس الوقت كفي تدخل نحت اندرها بدعك في كسها
‏تاهت مني و مبقتش قادره تفتح عنيها من الهيجان نزلت تاني عند كسها و قلعتها الاندر
‏منظر كسها عمرو ما خيب انو يولع في جسمي نمت بين رجليها و قربت من كسها الغرقان اول حاجه عملتها اني شميت ريحتو الهايجه و دخلت لساني في شفرات كسها الحسو و ادوق طعمو اوي زي الطفل الجعان كنت بلحس لا كنت باكل في كسها وهي صوتها بقه عالي و نفسها و بتقولي بصوت خفيف بس بس بطل لحس
‏و انا مطنتش سامع ولا شايف غير كس امي و انا نازل لحس و مص ف زنبورها الكبير و اول ما دخلت زنبورها جوا بوقي بدأ حسمها يترعش و بتتهز عرفت انها هتنزل شهوتها كملت لحس و مص و فجأه خرج منها ااه جامده بس مكتومه و غرقت وشي من شهوتها و جسمها عمال يتهز خفيف و كسها بيقفل و يفتح و في نفس الوقت كنت انا منزل لبني علي السرير من الشهوه و هيجان امي
‏مسحت زبري في السرير و قبل ما اسيبها تهدا و تاخد نفسها كنت نايم عليها بكل جسمي و مدخلو في كسها براحه و انت باخد شفايفها في بقي لحد ما دخل كلو و همست في ودنها كسك سحن اوي يا متناكه بدأت احرك وسطي و زبري بيشفط جوا كسها المولع و سرعت زبري شويه حسيتها هتصوت قمت حاتط كفي علي بقها و سرعت نايكه فيها وهي بتزوم بعد 5 د كنت خلاص هجيب من كسها النار خرجتو اهدا و امص في حلمه بزها
‏و اخيرا نطقت
‏هي: دخلو تاني يا ابن الوسخه مش قادره
‏انا: و لا كأن سمعها و نازل لحس و مص في بزازها و نزلت كفي ابعبصها في كسها و احركو جامد وهي ميته في شهوتها بعدها دخلتو تاني و رفعت رجليها علي كتفي و بدات انيكها جامد و اسرع زبري اكتر و اكتم صوتها بشفايفي لدرجه انها كانت بتشدني من شعري و بتخربش ضهري و للحظه حسيت اني هجيب قولتلها هجيب هجيب ي شرموطه و اول ما خرجتو منها شهوتها نزلت من زبري الي بينزل علي كسها و بطنها و نمت علي صدرها اريح جسمي و قمت اساعدها تقوم تاخد شاور بس كانت مغيببه و جسمها واجعها من النيك بعد ما استحميت انا وهي ( طبعا من غير نيك جوا لان كنا ميتين من التعب) لبست منغير ما تتكلم و خرجت علي الاوضه بتاعتها و بعد نص ساعه و انا قاعد في سريري مش عارف انام من الي حصل سمعت صوت الباب بيتفتح و ابويا داخل الشقه ببص في الساعه لقيتها 1 بليل

يتبع

الفصل الخامس

استنيت 5 د و قمت اتسحب اشوف الوضع ايه لقيت اوضه امي مقفوله و النور مطفي عرفت انهم نامو و الدنيا مشت كويس
رجعت علي سريري نمت زي القتيل فقت الصبح علي دوشه و صوت اغاني لقيت شروق مشغله اغاني علي السماعات بصوت عالي
انا: انتي يا زفته اقفلي الاغاني مش قادر عندي صداع رهيب
شروق: مالك ما تهدا علينا يا عم
انا: مش عارف مالي جسمي ملو واجعني و دماغي صداع رهيب
شروق: ماما يااا ماما
ماما: في ايه مالكم
شروق: مش عارف احمد بيقول انو مصدع و جسمو بيوجعو
ماما: بتبصلي…. مالك فيك
انا: جسمي واجعني اوي يا ماما مش قادر اتحرك
ماما: بنظره استهزاء معلش اصلك مش متعود علي المجهود
قمت اتسند علي اختي و امي و اخدت برشام صداع و اكلت و شويه لقيت نفسي بقيت احسن عارف اتحرك شويه
قمت ابص علي امي بتعمل ايه لقيتها قاعده في الاوضه ماسكه التيلفون
انا: ماما انتي يا موزه… معبرتش انتي يا قمر ماشي حق الجميل يدلع و بصيت برا الاوضه لقيت اختي بتروق الاوضه و مشغله اغاني و مش مركزه معانا
رجعت الاوضه الي فيها امي
قربت منها و هي لسه مطنشاني و قلتلها بصوت واطي انتي كنتي جميله اوي يا ماما و بستها من دماغها
وهي بتبصلي هو في حاجه حصلت امبارح اصلا
انا: قربت من ودنها ايوا حصل و نكتك علي سريرك
و في نفس اللحظه كانت أيدي دخلت بين رجليها وهي لابسه قميص البيت الخفيف و حطيت كفي ع كسها احسس عليه
هي: ابعد يا مجنون اختك في الاوضه الي جنبنا و قبل ما اتكلم كانت زقتني و قامت
قمت ورا منها و بعبصتها صبعي حرفيا دخلت في فلقه طيزها كلها و قلتلها و انا صبعي لسه محشور في طيزها و ماسك بزها الشمال مثبتها هنيكك النهارده كدا كدا شروق هتنزل و البيت هيكون فاضي هفشخك يا متناكتي كل دا و صبعي بحركو في طيزها
فلتت مني و جرت علي الاوضه الي فيها شروق
ماما: معاد الكورس بتاعك النهارده امتي يا شروق
شروق: الساعه 2.30 اشمعنا يعني
ماما: لا بسأل عادي
و انا واقف ورا منها بصت عليا غمزتلها و طلعت برا اقعد قدام التلفزيون و ببص في الساعه لقيتها 12 الضهر قلت كلها ساعتين و هفشخك يا ماما يا لبوه

بعد ساعه

انا بيني وبين نفسي خليط من هيجان علي شويه ندم ما انا بردو بني أدم
بس ارجع و قول في نفسي انا اولا مني الغريب
مش احسن ما تتبعبص و لا حد يتحرش بيها في السوق و لا تتناك من اي حد
زهقت من القعده في الصاله و امي في المطبخ و اختي في الاوضه بتلبس عشان تنزل
قمت جبت هدوم ليا و كخلت اخد شاور

جوا الحمام….

واقف ببص علي نفسي لاقيت اني مش مهتم بنفس الفتره دي
مسكت شفره الحلاقه و بدأت اشيل شعر زبري و شعر صدري و طبعا شعر ط.يزي ههههههه
خرجت من الحمام كانت شروق هتنزل خلاص و واقف ابص ل امي و اعض في شفايفي
امي: متتأخريش يا شروق و هي بتبصلي بصه شرمطه
انا داخله الحمام و جرت قبل ما شروق تنزل
شروق: عايز حاجه احب قبل ما انزل
انا: خلي بالك من نفسك و قربت منها و اخدها في خضني يلا عشان ممتاخريش و رحت ضربها علي طيزها
شروق: اه كدا تضريني ع جسمي
انا: اسمها طيزي يلا هبله هههههههه
نزلت شروق من هنا قلعت ملط و دخلت اشوف امي فين
انا: ماما انتي فين يا لبوتي
لقيتها لسه في الحمام مخرجتش خبط عليها هتتأخري جوا
ماما: اختك نزلت
انا: ايوا نزلت
ماما: طيب ما تصبر يا وسخ
انا: انا بردو ي لبوني ماشي استخبيت في المطبخ و كقيقه و كانت امي خارجه من الحمام هحمت عليها اتخضت
ماما: ايه دا انت ملط كدا ي حيوان
انا: مستنتش الرد و نزلت بوس فيها وهي اصلا كانت لابسه روب الحمام و من تحت ملط الشرموطه مجهزه نفسها فتحت الروب و انا زانقها في الحيطه و بقفش في بزها و ماسك دماغها مثبتها و مقطع شفتها بوس و مص مش مديها فؤصه تفوق نزلت بمفي علي كسها ادعكو و كان ناعم كانت حلقت شعرتها و جهزت نفسها
نزلت علي رقبي و الحس في كسها و زبري بينبض و بيتهز من الهيجان
و انا حاشر لساني في كسها و بضرب من ميتها و بمص في بظبها
ماما: هقع هقع الحقني
انا قمت بسرعه سندها و وديتها علي السرير نيمتها علي بطنها و بدأت ابوس في رقبتها و بضرب طيزها براحه و هي بتصوت مع كل ضربه كملت لحس و عض في ضهرها و بقيت قدام طيزها الكبيره بيضه فشخ و طريه و ريحه طيزها فااجره
ضربتها علي طيزها جامد راحت مصوته جامد
ماما: اه اه بس بطل ضرب قوم نيكني ي شرموط
انا: متشتميش ي شرموطه و حشرت وشي في طيزها نزلت لحس في خرم طيزها و انزل بلساني في الحس كسها من ورا و اطلع وشي اخد نفسي و احشىو تاني الحس طيزها
قمت جبت مخده وخليتها ترفع نفسها و حطيتها تحت كسها و جبت لوشن دهنت طيزها و غرقت كسها و دخنت زبري عشان يتزحلق فيها و نمت فوق منها و بصيت علي زبري هو زبر عادي جدا 15cm تخين نسبيا
و نمت فوق منها و دخلت زبري بين فلقه طيزها
و حركت زبري علي كسها من ورا و بدأت ادخلو
ماما: احححححح براحه
انا: ولا سامع و لا شايف و بحشر زبري كلو في كسها بس المره دي غير المرتين الي دخل في كسها المره دي هي متجاوبه هي هايجه و كسها غرقان شهوه كملت رزع بسرعه في كسها مكنتش واعي من المتعه و لا سامع و لا شايف و مفوقتش غير و لبني بينطر جوا كسها و انا بنزل بكل جسمي فوق طيزها عشان يتحشر اكتر فيها
ماما: لالا اخخخخ للييييه تجيب جوا ي عرص قوم قوم
انا: نايم عليها و مثبتها و من عز هيجاني بدأت احرك نفسي تاني علي طيزها و زبري بدأ يشد و انا بشتمها ي وسخه ي شرموطه ي معرصه و مسكت زبري حشرتو تاني و بدأت ملحمه رزع تاني و حشر في كسها بعد 10 د كنت منزل لبني بس لحقت نفسي و خرجتو من كسها
ماما: انت يومك اسود
انا: ……

يتبع

الفصل السادس

امي: انت حيوان نزلت في كسي ليه يا غبي
انا: مستحملتش غصب عني
امي: قوم من فوق ضهري خليني اغسل كسي من لبنك الي حاسه وصل للرحم
انا: لا طبعا لسه هنكمل
امي: بقولك قوم من عليا
انا: رحت ضربها علي طيزها بقولك هنكمل نيك
و نزلت الحس ورا ودنها و اعضها من رقبتها وهي بتحاول تقوم بس انا نايم عليها بكل جسمي
و نزلت علي رقبتها بوستها و عضتها منها
ماما: اه بس بلاش كدا
انا: بتتعبي من رقبتك
و كملت لحس و عض في رقبتها و قمت من عليها نيمتها علي ضهرها و دخلت بين رجليها
انا: باصص في عنيها و بقرب من شفيفها ابوسها و امصها لقيتها بدات تتجاوب و كانت بتعرف تبوس احسن مني بدات هي دخل لسانها في بقي و تعض شفتي و رجليها بتلف علي ضهري بتشدني عليا
فلت من شفيفها بالعفيه
انا: ماما عايزك تمصي زبري عشان انيكك مره كمان
( اكيد بعد ما نزلت مرتين ورا بعض محتاجها تمصلي عشان يقف لان كان تص واقف)
ماما: نام علي ضهرك و سيبلي زبرك
نمت علي ضهري و ماما نامت عليا نزلت بوس رقبتي وهي بتقرص حلمه صدري
انا: اه بتغتصبي ابنك ي شرموطه احح كانت بتعض في رقبتي كنوع من الانتقام
نزلت تبوس في صدري و تمص الحلمه و تقرص في التانيه و بفخدها بتحركو علي زبري الي كان وقف من لبونتها عليا و تضغط بفخظها ع زبري
انا: مالك هيجتي كدا ي شرموطه
ماما: سابت حلمه صدري
منك مش انت بقيت الفحل بتاعي استحمل بقه
انا: كفايه انزلي مصي فيه شويه
بصتلي بصه عمري ما انساها بصه واحده شرموطه
نزلت بين رجلي و فتحتها و قربت من زبري
و احا بلعت نص الزبر في بقها و بدأت تمص فيه
و انا جسمي بيتهز من المتعه و تحرك لسانها علي راس زبري برفم اني كنت منزل مرتين بس من الطريقه و الشرمطه و دي تعتبر اول مره ست تمص زبري بس مش اي ست دي امي الفاجره
انا: خرجيه من بقك كدا هنزل
ماما: لو تقدر تنزل نزل و انا هوريك
طلعت زبري من بقها معدا الراس و بدات تعض فيها بسننها
انا: بس ي متناكه هتعور
ماما: ولا معبراني و مكمله عض و لعب في بيوضي بصوابعها
بس الغريبه احساس اني هنزل قل جامد
ماما: هديت شويه ولا لسه
انا: حاسس بوجع في بيوضي شويه
ماما: وهي بدلك بيوضي بصوابعها و تقرب صوابعها من بقي
ماما: افتح بقك
انا: ليه
ماما: اششش اسمع الكلام
فتحت بقي و دخلت الاول صابع تحركو في بقي
ماما: مص صبعي ي حبيبي
انا: مش عارف اتكلم بتحشر صبعها في بقي و مفها من تحت بيلعب في بيوضي
بعديها دخلت صبعين في بقي لحد ما غرقو من بقي
مسكت بيوضي بصوابعها المبلوله و بدأت تدعك فيهم
و انا في عالم تاني من الهيجان و زبري بيترعش
انا: مصي زبري عايز انزل
ماما: من غير ما تتكلم دخلت زبري في بقها و بدأت تمص بجوع و حرمان كان عقلي بيسيح منها
و فجأه خرجت زبري و تفت في كفها و نزلت تدعك بيوضي و زبري واصل لأخر زبري
انا: اجمد اجمد تعبان عايز اشربك من لبني ي متناكه
ماما سامعه اصلا و نازله مص و دعك في بيوضي
انا: قربت ي ماما
وهي مكمله مص و صوابعها بتنزل تحت بيوضي لحد ما حسيت بصوابعها فوق خرمي بدلكو من برا و تضغط براحه و ترجع تدخلو و هي بتضغط صبعها علي فتحه خرمي محستش بنفسي غير و انا مغرق بقها لبن
بس الاغري من الي هي عملتو دا مخرجتش زبري و كملت مص خلتني هتجنن كانت بتحلب زبري من كل نقطه لبن و بلعتهم في الاخر
قامت امي اترمت في حضني
ماما: ارتحت يا حبيبي
انا: ايه الجنان دا اتعلمتي كل دا فين
ماما: بص بقه بدام بدأت تسأل من النهارده احنا عشاق و اصحاب و كل حاجه حصلت او هتحصل
نقول لبعض قولت ايه
انا: موافق ي لبوتي
ماما: احترم نفسك انا مش متعوده منك ع الكلام دا
انا: امال متعوده علي اللبن الي مغرق كسك
ماما: انت مش متخيل انا ارتحت ازاي النهارده
انا: انا تحت امرك ف اي وقت
ماما: لا اسمع انا خايفه علي صحتك النيك هيكون يومين بس في الاسبوع فاهم
انا: ايييه لا طبعا لزم انيكك اكتر
ماما: هو دا اخر كلام مفهوم عشان تقدر تسد معايا في اليومين اصلي هصفيك من اللبن
دخلنا الحمام خدنا شاور و خرجت الصاله
ماما: اقعد انت ع ما اجهز الاكل
شويه و لقيت امي خارجه بكبايه لبن
ماما: خد اشرب من النهارده هخلي بالي من اكلك اكتر من الاول
انا: اي دا اي دا الاهتمام الزياده دا ي قمر
ماما: بطل بكش بقه اعصابي بتتعب اشرب ة انت ساكت
انا: حاضر
شويه و جت اختي من برا
شروق: ايه الجمال دا شكلكم جميل و انتم مع بعض كدا و بتضحكو
انا: و انتي مالك دي غيره دي و لا ايه
و انا عمال ببص علي جسم اختي و البنطلون الي لازق ف كسها بس الواضح انها كانت من غير اندر و لا برا فمنظرها كان ابن وسخه و طبعا امي قاعده نركزه معايا و اول ما بصيت ليها
لقيتها بتبرق و هتقوم تفشخني و انا كل دا مش واخد بالي من زبري الي باين من الشورت عدا اليوم وجه بليل و ابويا دخل ينام مع امي و قبل ما امي تدخل الاوضه مع بابا جتلي و انا قاعد ف الاوضه و شروق برا
ماما: ابوك هينام معايا و هاخدو بين رجليا
انا: احا دا انتي كسك وارم من النيك حبكت الوقتي
ماما : قربت من و دني و مسكت زبري من فوق البنطلون اصلي حاطه فياجرا لبوك ف الشاي
عشان يلحس و يمص كسي بعد ما اتناك من ابنو
انا: كسمك ي لبوه ولعتيني
ماما: متنمش بعد ما اخلص مع لبوك و اخليه ينطرهم ع كسي هجيلك هنا تحت الغطي و اعمل نفسي متعصبه من ابوك انو جبهم بدري و اجيلك ي دكري
صوت من بعيد فاطمه بتعملي ايه عندك
ماما: جايه اهو ي محسن و (دا كان اسم بابا)
قامت وقفت كانت طيزها كلها بقت ف وشي
قمت مبعبصها جامد لدرجه ان قميص البيت اتحشر ف فلقه طيزها ما الوسخه مش لبسه اندر
ماما: بصتلي و عضت ع شفتها و قالتلي بصوت واطي جيالك تاني
امي دخلت و قفلت باب الاوضه بتاعتها و طفت النور
خرت انا اشوف شروق بس اتعمد اني اقلع البوكسر و البس البنطلون بس و اخرج اقعد معاها
ايه دا الموزه قاعده لوحدها بس كان باين شكلها مش مظبوط
انا: مالك سرحانه في ايه
شروق: ولا حاجه انا كويسه و كانت بصتها غريبه ليا
قعدت علي الكنبه الي ف وشها و بدات اعاكسها
حسيت ان فيها حاجه و عماله تفرك ف مكانها
انا: مالك ي شوشو انتي كويسه ي حبيبي
هي: انا تمام مفيش حاجه
قكت قعدت جنبها لا في حاجه و مخبيه علي اخوكي حبيبك و شديتها خدها ف حضني
انا: مالك بقه
شروق: يعني مش عارف
انا: لا مش عارف و ىحت قرصها من درعها بهزار
هي: ماما الوقتي بتعمل ايه جوا الاوضه مع بابا
انا: تلقيهم بيرجعو ايام الشقاوه و لا حاجه ههههه
هي: اصل ماما قالتلي ادخل الاوضه بتاعتي و انا مردتش بس قالتلي لو سمعت صوت كدا و لا كدا مقربش من الاوضه
انا: هما حرين و من حقهم يعملو كدا كل دا و كفي بيحسس علي رجلين شروق و هي ف توهان
و شويه و سمعت صوت اه عالي
شروق بصتلي و قالتلي شوفت
انا: طبيعي يطلعو اصوات دا كدا هما ماسكين نفسهم بكرا لما تتجوزي جوزك مش هيسيبك تطلعي من اوضه النوم و كفي كان علي بطنها و بنزلو براحه يعتبر بقه فوق العانه وهي اصلا لبسه بنطلون خفيف و تيشرت و حلمتها وقفت عرفت انها هاجت
شروق: ليه يعني هو انا هسيب جوزي يعمل فيا طول اليوم دا كنت مت فيها
انا: و انا بضحك و بضغط شويه بكفي ع العانه و بقرب من ودنها مش هيحصل الست مجرد ما تتفتح بتهيج جامد و بتبقه عايزه طول النهار
حسيت ان نفسها علي و بتقفل رجليها
شروق: بس بقه مبحبش اسمع الكلام دا بذات منك انت اخويا
انا: امال هتعملي ايه ي هبله ليله الدخله بدام مبتحبيش الكلام دا
و انا اصلا كان زبري واقف ولازق في فخدها وهي ف حضني و كفي ع بطنها من تحت و مولعها بكلام
شديتها خليتها تقعد علي حجري و انا ماسكه كويسه كانت عايزه تقوم تجري
عشان حست انها قاعده ع زبري الي بقه تحت كسها بظبط
شروق: ايه دا قومني ايه اي تحتي دا
انا: ماسكها كويس مالك ف ايه مفيش حاجه تحتك
شروق مريحه طيزها العريضه شبه طيز امها ع زبري وحسيت بحسمها بيترعش و مغمضه
استغليت المزقف و بدأت احرك زبس من تحتها عشان امتعها و اخليها تجيب
مفيش دقيقه و سمعت اجمل اه اه ف حياتي و كانت بتترعش و بتجيب شهوتها
بوستها من رقبيتها و لفيتها و حطيت دماغها ف حضني و قولتلها انتي اختي حبيبتي و من حقي اخاف عليكي و اريحك
شروق: اعصابي سايبه مش حاسه بجسمي اول مره الجرب الاحساس دا
انا: ببسها من دماغها متخافيش انا موجود عشان اريحك يلا اوديكي تنامي و ترتاحي و شيلتها و هي متشعبطه ف رقبتي و نزلتها ع السرير و غطيتها و راحت في النوم
بعد ساعه …
باب اوضه امي اتفتح و لقيت خارج منها……..

الفصل السابع

كنت عامل نفسي نايم
و موارب باب الاوضه بحيث الي يتحرك قدامها ميشفش كويس الي جوا
حسيت بحد داخل الاوضه ببس بطرف عيني لقيت امي
ماما: بتشاور و بتقرب مني
بصوت واطي: انت نمت
انا: لا بس شروق نايمه من زمان
ماما: ابوك راح ف سابع نومه و فضلت جنبو لحد ما نام
انا: ما هو باين من ريحتك انتي طولتي جوا
ماما: اه ابوك فشخني
انا: ولسه مشبعتيش ي لبوه
ماما: بزعل كدا يبقه مش عايزني
انا حسيت اني عكيت و لازم الحق نفسي
انا: شتدها ف حضني وهي كانت موطيه عليا
ف ثانيه بقه جسمها كلو فوق مني و وزنها عليا
انا: بعشق و ببوس فيها
ماما: نام ع ضهرك
ماما قامت رفعت الغطي و قلعتني البنطلون و البوكسر بس بتتحرك بحظر عشان شروق
بعدها نزلت بين رجلي
ماما: يلا ارفع الغطي علينا
رفعت الغطي و هي قدام زبري و متغطيه كلها
بدأت تمص زبري و تقرص ف فرجلي و دخلو للاخر
و كل الي انا شايفو الغطي بيكلع فوق و تحت
و الي كنت ملاحظو ف امي انها ست بتحب العنف كانت بتعض ف زبري و بتقرصني و بتضغط علي بيوضي
بعدها سابت زبري و طلعت تبوسني
ماما: عارف اني كنت مجننه ابوك من شويه
انا: ازاي
ماما: كنت قاعده فوق وشه بطيزي و بتنطط عليه
و اقعد اكتم نفسه شويه بطيزي و اقوم و اقررها و ابوك زبره كان بينقط لبن
انا: يا وسخه وهي مكمله نايمه فوق حسمي بتمص ف رقبتي و تعضني جامد و بتدعك رجليها فوق زبري ( متستغربش التغير الي حصل ل امي بسرعه كدا ) دا من الكبت و الحرمان و لما اتفتحت بطلع كا الشرمطه الي عندها
انا: نامي علي جنبك و ارفعي القميص
ماما: اهو
انا: دخلت صبعي ف بقها بهمس ف ودنها مصي ي شرموطه ي معرصه لحد ما صبعي غرق و نزلت حشرتو في فلقه طيزها لحد ما وصل لخرم طيزها و بدأت ادعكو من براحه و احرك صبعي عليه و ادلكو و اضغط شويه
انا: شمي طيزك النجسه
ماما: اخححح ريحتها يهيج اوي
تفيت علي صبعي و رجعت ادلك خرمها بس المره دي دخلت صبعي للنص
ماما: وهي بتكتم صوتها اي اه براحه بيحرق
انا: بهز صبعي جوا خرمها
بس ي لبوه فضلت احرك صبعي شويه ف خرمها لحد ما دخل لأخر و رحت ساحبه مره واحده
ماما: اححح ي عرص ليه كدا سيبو
انا: مصي مكان طيزك و ريحتها العرقانه
ماما: اففف اححح وهي بمص صبعي
نيمتها علي ضهرها و نزلت تحت الغطي الحس كسها بس كان طعمو غريب شويه
انا: كسك طعمو مختلف ليه ي شرموطه
ماما: كمل اففف ابوك نزل ف كسي و منظرك و انت بدوق لبنو من ع كسي مولعني احححح
انا من غيظي من حركتها دي قمت تافف ع زبري و كاتم بقها بكفي و حاشر زبري ف كسها مره واحده
ماما: اخخخخخخخ
شيلت كفي و بدأت اتحرك اسرع
هي: بس عورتني ليه كدا ليه
انا: افتحي بقك
هي: فتحت بس انا مستنتش و تفيت ف بقها قولتلها دا اللبن ي نجسه ابلعي
انا بعد 5 دقايق هجيب ي ماما مش قادر و ماما كاتمه صوتها بالفيه
ماما: جوا بردو عشان تبقه انت و ابوك جبتو لبنكو فيا و قبل ما تخلص كنت جايب لبني و مرمي فوق جسمها
ماما: سخن اوي مش قدره خلاص
نمت جنبها و مسكت كسها ادعكو براحه و ماما مغيببه و بعبصت كسها حسيت بالبن بينزل ع صوابعي بقيت ببعبص احمد و اخد اللبن احطو علي شفايفها
شويه و فوقتها و خليتها تدخل تاخد شاور عشان تنضف نفسها من اللبن
و رجعت نمت من غير بوكسر ولا بنطلون تيشرت بس و متغطي
بعد يوم
كنت واقف ف نص الصاله و امي قاعده علي رقبها
و بتمص زبري و بتنزل لبيوضي تلحسها
مسكت زبري و بدأت اضربها علي وشها بزبري
انا: انتي لبوه مين ي كسمك
ماما: لبوه ابني
و مكمل ضرب علي وشها و دخلت زبري لأخر بقها و بدأت انيك بقها
فجأه الباب خبط و زبري محشور في بقها
ماما: فتحت عنيها اوي و خرجت زبري من بقها
انا: خدي نفسك علي ما اشوف مين
انا من ورا الباب
سمعت صوت جارتنا حنان بتقول انا
رجعت ل امي خليتها تروح تفتحلها و لبست انا البنطلون من غير بوكسر
ماما فتحت الباب بعد ما عدلت البرا لان انا منت بقفش فيه

وصف حنان ( ست بيت مربربه عن امي شويه و اصغر منها 42 سنه و بيضه و بزازها زي طيازها كبار )

الحوار بينهم
حنان: ايه بتعملي ايه كل دا شان تفتحي
ماما: كنت نايمه و احمد صاحني و قالي انك بتخبطي
حنان: بصوت واطي هو ابو احمد كان معاكي جوا ولا ايه
ماما: بتوتر لا ف الشغل اشمعنا يعني
حنان: لا شكلك و صوتك و شعرك متبهدل
ههههههه
ماما: بس اخرسي احمد موجود كل دا و هما بيتكلمو ع الباب
جيت من جوا هزرت مع حنان لاني متعود عليها و كنت واقف ورا امي نص جسمي مش باين من فتحه الباب و حطيت كفي كلو علي طيزها و بدات احسس علي فلقه طيزها و هي مش لبسه انظر اصلا و امي مكمله كلام عادي و انا بعمل نفسي مستمع و مكمل تحسيس و بعبصه خفيفه شويه و امي دخلت و اول ما قفلت الباب رزعتها بعبصوص جامد بطبيعي قالت اه بصوت عالي
و كتمت صوتها خليت امي تبعد من ورا الباب و بصيت ع العين لقيت حنان واقفه زي ما تكون عايزه تتأكد من الي سمعتو شديت امي عليا و همثت ف ودنها متتكلميش و نزلت بين رجليها وهي سانده علي الباب رفعت قميصها و حشرت و
وشي في كسها و بدأت الحس و اشفط ف كسها و هي صوتها بقه عالي و بتغيبب و امص الزنبور و اشده بشفايفي و ماسك طيزها بضربها براحه عليها
ماما: هجيب هجيب اخخخخخ و كانت مغرقه وشي و شويه منهم نزلو ف بقي
قمت سندها تقعد علي الارض و وقفت احلب زبري لحد ما نزلتهم علي وشها و قميصها بصيت براحه ع العين السحريه لقيت حنان واقفه قدام الباب و سمعت كل حاجه

في الجزء الجاي هنشوف ازاي ابدأ خططي انا و امي عشان نضم حنان في السرير معانا
و ازاي بقيت ببعبص اختي بليل وهي نايمه
بس انا عارف انها صاحيه و حابه البعبصه .

الجزء الثامن

بعد ساعتين اختي رجعت من برا و ابويا كان وصل قبلها بنص ساعه اكل و دخل نام
و امي واقفه في المطبخ
اختي: ازيك ي ماما
ماما: … كويسه ي حبيبتي
اختي: امال فين احمد و بابا
ماما: احمد جوا ف الاوضه و بابا نايم
اختي: طيب انا داخله ليه
انت ياض انت فين
انا: عايزه ايه ي بت
شروق: انا غلطانه اني بشوفك يلا يلا اخرج عشان اغير
انا: رحت ضربها علي طيزها و طلعت اجري
شروق: ي حيوان و قفلت الباب
انا دخلت المطبخ ل ماما
ايه يا قمر مالك
ماما: يعني مش عارف دا انا مش عارفه اتحرك و لا اقعد
انا: من ايه دا
ماما بصوت واطي هتستهبل ي خول من الخياره الي انت مدخلها في طيزي تعباني اوي
انا: و بحسس علي طيزها و كنت ملبسها قميص بيت واسع و تحت منو اندر سبعه و داهن خرمها فزلين و مدخل خياره وسط في طيزها تحت الاندر
ماما: بس بطل تحسيس بعبصتها براحه نطت لقدام هو انا مستحمله في زبر طيزي بيوجعني
سمعت صوت جاي شيلت كفي من ع طيزها
و كانت شروق بس حاسسها مرتبكه كدا و ماما كانت ملخبطه و قتها حسيت ان شروق سمعتنا بس دا كان ف مصلحتي انا ناوي افتح طيزها و انيكها وقت ما احب
شروق: لسه كتير علي الاكل ي ماما
امي: لا قربت اخلص اهو لسه السلطه ادخلي خدي شاور علي ما اجهزها
شروق: طيب
عدا كام دقيقه و سمعت شروق دخلت الحمام
و بصيت علي بابا كان نايم
اتاكد انها بدأت تستحمي بعد ما سمعت صوت الدش رحعت علي امي ف المطبخ
انا: لسه تعبانه
ماما: مش قادره حاسه بحرقان و بتكلني اوي
انا: ثواتي اساعدك ف السلطه و نزلت ورا منها وهي واقفه قدام رخامه المطبخ رفعت القميص و نزلت الاندر لنص فخدها
ماما: بس هنتفضح يالهوي
و انا مش سأل فيها و فتحت فردت طيزها و مسكت طرف الخياره و حركتها برا و جوا و انا سامع صوت وحوحه امي اممم احح طيزها يا عيني كانت بتكلها و ما صدقت بعدها خرجت الخياره و لبستها الاندر و غسلت الخياره كويس
انا: خدي الخياره انا غسلتها كويس قطعيها في طبق السلطه بتاع شروق
امي: احاا لا طبعا اخاف ع البت ي معرص و بعدين انت مفكر اني مش واخده بالي انك يتتحرش بيها لا و كمان شلك عايز تنكها
انا: عارف انك فهماني و كمان انا مبخبيش عليكي حاجه انا فعلا ناوي انكها بس من طيزها لان شوفتها من مده بتلعب في طيزها من خرم باب الحمام البت شكلها هايج و انا اخزها اختويها احسن من حد غريب
امي: لا طبعا هو انا مش مكفياك انت نكت امك ي حيوان و لا مش واخد بالك
انا: لا واخد و ماليه عيني كويس بس انا نفسي في شروق بعدين دي اختي انا احافظ عليها اكتر من اي حد غريب
امي: و بعدين معاك انت مبتتهدش يا اخي
انا: و كمان عشان انيكك براحتي في البيت و لما تكون بعيد هي تريحو بعض
امي: … بتفكر طب و هتعمل كدا ازاي انا خايفه عليها
انا: انتي الي هتعملي
امي: ازاي ي فالح و هي بتقولها كانت اختي خرجت من الحمام
انا: لغوشت ع الموضوع و غيرتو و لحد ما دخلت الاوضه عشان تيلبس لانها بتخرج ببشكير حولين جسمها
انا: هقولك بس بليل المهم الوقتي اغسلي الخياره تاني زياده تأكيد و قطعيها ف الطبق بتعها
عشان تتفرجي علي بنتك زهي بتاكل الخياره من طيزك و شغال تحسيس علي طيزها و انا بقولها الكلام دا
امي: انت ابن وسخه بتعرف تهيجني و بتقرصني من خدي جامد
انا: اييييي براحه انتي وليه شرسه سعات بخاف منك
امي: طبعا شرسه انا امك في الاول و الاخر و لازم تخاف يلا غور صحي ابوك علي ما اقطع الخياره و هي بتغمزلي
انا: احبك و انتي معايا ع الخط ي لبوه و طلعت اجري قبل ما تلقني بالخياره الي معاها
رحت صحيت بابا عشان الغدا
و بعدها اختي طلعت بعد ما لبست
و قعدنا ع السفره و اني بتحط اللكل و كان طبق السلطه و الاكل قدام اختي
الي مسحتو كلو لانها كانت برا طول اليوم
و امي مركزه فشخ مع اختي و تبص عليها وهي بتاكل
امي: كلي يا حبيبتي السلطه مفيده عشان صحتك
شروق: ما انا باكل اهو
و انا كاتم الضحكه
بابا: خلصي اكلك شايفك مبتكليش كويس
وهو شايفها بتنسح الامل بس ببرخم عليها هههههه
اختي: هو في ايه ي جماعه ما انا باكل
بعد الاكل بنص ساعه قمت لبست عشان انزل ندهت ع امي من برا
ماما: عايز ايه
انا: بصوت واطي اقلعي الاندر و اقعدي منغير
ماما: بستغراب ليه و انت نازل فين اصلا كدا
انا: رايح اقعد ما اصحابي
يلا اسمعي الكلام بصوت واطي اقلعيه متلبسيش اندر لاخد بليل عشان نرجع انيكك
امي: حاضر ي جزمه انت بقيت متعب اوي
مرضتش انول غير لنا هي تقلع الاندر
لقيتها دخبت الحمام قلعتو و خارجه مخبياه عشان محدش يشوفو
ماما: اهو قلعتو
انا هاتي الاندر يخصني يلا قبل ما يجي من الصاله
امي: خد انت عيل اب متناكه متعب
انا: لسانك بقه زفر ي لبوه طبعا كل الكلام بصوت واطي
طبعا الوقتي هتقولي خليت امك تقلع الاندر ليه
هرد عليك و اقولك عشان افرض سيطره عليها اكتر و اتحكم فيها و في لبسها براحتي
شميت الاندر و كان ريحته عسلها لانها لبساه من ساعه الخياره من الصبح
خبيته ف الرف بتاعي و نزلت لصحابي و انا قاعد معاهم كنت بفكر ازاي هضم حنان ازاي مع امي في السرير و لسه اصلا مفتحتش الموضوع مع امي و ازاي هنيك اختي
بس الي وصلت ليه في موضوع اختي اني هخلي امي تطلب من شروق تعملها سويت لجسمها و امي تبدا تسخنها بكلام ان هي بتجهز نفسها ل بابا و تغمل سويت لشروق و مع شويه شرمطه من امي تسيح شروق و تخليها تجيب شهوتها

طيب و موضوع حنان هعمل في ايه
بس ممكن اخلي امي تطلب منها قمصان نوم و اندرات سكسي عشان تفتح معاها سكه وهي كدا كدا حنان شكه في امي ان انا بنكها
و اخلي امي تجبها البيت عندنا كتير و اتحرش بيها
بس طبعا الموضوع هياخد وقت
صاحبي ايه يا عم انت سرحان هو في ايه انت مش مظبت خالص بقالك اسبوع لا بنشوف كتير و لما بتقعد معانا تقعد سرحان
انا: لا ولا حاجه تعبان شويه قمت اروح مشي من الزهق

الجزء التاسع

بتصل علي امي ….. جرس
ماما: الو
انا: حد جنبك
ماما: لا امال انت فين كدا
انا: جاي مشي
ماما: غريبه
انا: امال شروق و بابا فين
ماما: شروق قاعده ف الاوضه و ابوك نايم
انا: اوعي تكوني لبستي اندر
ماما: اتنيل ملبستش زفت اندر
انا: مالك مضايقه ليه
ماما: لا و لا حاجه ( بصوت واطي ) كسي بيحك في بعضه مهيجني و دخلت الحمام العب فيه نزلت هم و بردو لسه تعبان
انا: طيب ارفعي القميص و افتحي رجلك
ماما: اهو بس خايفه اختك تشوفني
انا: عادي لو شافتك متنسيش انها هايجه اصلا
يلا بس مصي صوابعك بسرعه
ماما: امممممم اهو
انا: اعملي زي ما هقول ي متناكه
ماما: اححخ بلاش شتيمه بهيج
انا: كسم لبونتك اعملي زي ما هقول اهو بدخل صبعي في كس امي الشرموط
ماما: اححح صبعك تخين و طويل
انا: بخرجو تاني و بقرص بظرك
ماما: اخخخ ي وسخ حرام عليك
انا: بدخل صبعين في كس امي الي نزلت منو الي مبيشبعش و بحركهم
ماما: امم ايوا عايزه زبر تخين
انا: اسمعي ي لبوه امبارح و انا بنزلهم علي وشك حنان سمعتنا و بنيكك
ماما: اففف دا وقتو ما تسمع المتناكه دي كمل بقه انا ع اخري و خليفه اختك تسمعني
انا: تفي ع كفك و ادعكي ي معرصه
ماما: اشتم كمان
انا: انا عايز انيك حنان ي ماما هيجان علي لحمها ابن الوسخه دا و طيازها العريضه بتتهز فشخ
ماما: انت عرص تسيب امك الفرسه و تروح تنيك غيرها اححح
انا: هخليكي تعرصي علينا كمان و تقفي تراقبي المكان و انا بنكها
ماما: احححح كمل هيجتني
انا: هخليكي ست بقرون ي نجسه اضربي كسك العرص
ماما: اه اه كمان كمان هيجتني اول
انتي ام لبوه هتعرصي علي بنتك شروق و جارتك حنان و تقعدي تلعبي في كسك و تشوفيهم و هما بيتناكو قدامك ي ماما يا لبوه
ماما: افففف و بتكتم صوتها و بتنزلهم
و انا كنت قربت من البيت
انا: يلا ي شرموطه قومي خدي شاور عشان جاي انيكك
ماما: مش قادره اتهد حيلي
انا: قومي اعملي زي ما قولت بدل ما انيمك و في طيزك خياره
ماما: انت عيل ابن متناكه تعبني و فاشخني
انا: يلا انا داخل ع البيت اهو اجي تكوني ف الحمام بتستحمي
ماما: حاضر
……

دخلت البيت و روحت الاوضه اشوف شروق قعدت اهزر معاها و امي كانت في الحمام زي ما قولتلها
ماما: انت جيت امتي
انا: لسه داخل و اللبوه كانت خارجه ببشكير مبين فلقه بزها و رجليها من تحت الفخاد
شروق: دا عيل رزل من اول ما دخل بيضربني هههه
انا: معملتش حاجه و قمت ازغزها و المس بزازها اكني بهزر بس كانت لبسه برا مبينتش اذا الحلمه واقفه او لا
ماما: بس يلا (بصوت عالي) سيب اختك بقول
انا: اهو قمت و سبتها
ماما: دخلت تكمل لبس في الاوضه بتعتها بعد ما قفلت الباب
و انا خرجت اكل
ماما بعد ما لبست و جت عليا و انا قاعد في الصاله
ماما: (بصوت واطي) انت بهدلتني كسي بيحرقني ي حيوان
انا: سيبك من الموضوع دا عايزين نشوف حل ف نوضوع حنان
ماما: هو انا مش مكفياك ي عرص
انا: مش وقت الكلام دا انا بتكلم بجد عايز انيكها
يادوب قلت الكلمه و شروق جايه ف الطرقه

 

الجزء العاشر

 

بتصل علي امي ….. جرس
ماما: الو
انا: حد جنبك
ماما: لا امال انت فين كدا
انا: جاي مشي
ماما: غريبه
انا: امال شروق و بابا فين
ماما: شروق قاعده ف الاوضه و ابوك نايم
انا: اوعي تكوني لبستي اندر
ماما: اتنيل ملبستش زفت اندر
انا: مالك مضايقه ليه
ماما: لا و لا حاجه ( بصوت واطي ) كسي بيحك في بعضه مهيجني و دخلت الحمام العب فيه نزلت هم و بردو لسه تعبان
انا: طيب ارفعي القميص و افتحي رجلك
ماما: اهو بس خايفه اختك تشوفني
انا: عادي لو شافتك متنسيش انها هايجه اصلا
يلا بس مصي صوابعك بسرعه
ماما: امممممم اهو
انا: اعملي زي ما هقول ي متناكه
ماما: اححخ بلاش شتيمه بهيج
انا: كسم لبونتك اعملي زي ما هقول اهو بدخل صبعي في كس امي الشرموط
ماما: اححح صبعك تخين و طويل
انا: بخرجو تاني و بقرص بظرك
ماما: اخخخ ي وسخ حرام عليك
انا: بدخل صبعين في كس امي الي نزلت منو الي مبيشبعش و بحركهم
ماما: امم ايوا عايزه زبر تخين
انا: اسمعي ي لبوه امبارح و انا بنزلهم علي وشك حنان سمعتنا و بنيكك
ماما: اففف دا وقتو ما تسمع المتناكه دي كمل بقه انا ع اخري و خليفه اختك تسمعني
انا: تفي ع كفك و ادعكي ي معرصه
ماما: اشتم كمان
انا: انا عايز انيك حنان ي ماما هيجان علي لحمها ابن الوسخه دا و طيازها العريضه بتتهز فشخ
ماما: انت عرص تسيب امك الفرسه و تروح تنيك غيرها اححح
انا: هخليكي تعرصي علينا كمان و تقفي تراقبي المكان و انا بنكها
ماما: احححح كمل هيجتني
انا: هخليكي ست بقرون ي نجسه اضربي كسك العرص
ماما: اه اه كمان كمان هيجتني اول
انتي ام لبوه هتعرصي علي بنتك شروق و جارتك حنان و تقعدي تلعبي في كسك و تشوفيهم و هما بيتناكو قدامك ي ماما يا لبوه
ماما: افففف و بتكتم صوتها و بتنزلهم
و انا كنت قربت من البيت
انا: يلا ي شرموطه قومي خدي شاور عشان جاي انيكك
ماما: مش قادره اتهد حيلي
انا: قومي اعملي زي ما قولت بدل ما انيمك و في طيزك خياره
ماما: انت عيل ابن متناكه تعبني و فاشخني
انا: يلا انا داخل ع البيت اهو اجي تكوني ف الحمام بتستحمي
ماما: حاضر
……

دخلت البيت و روحت الاوضه اشوف شروق قعدت اهزر معاها و امي كانت في الحمام زي ما قولتلها
ماما: انت جيت امتي
انا: لسه داخل و اللبوه كانت خارجه ببشكير مبين فلقه بزها و رجليها من تحت الفخاد
شروق: دا عيل رزل من اول ما دخل بيضربني هههه
انا: معملتش حاجه و قمت ازغزها و المس بزازها اكني بهزر بس كانت لبسه برا مبينتش اذا الحلمه واقفه او لا
ماما: بس يلا (بصوت عالي) سيب اختك بقول
انا: اهو قمت و سبتها
ماما: دخلت تكمل لبس في الاوضه بتعتها بعد ما قفلت الباب
و انا خرجت اكل
ماما بعد ما لبست و جت عليا و انا قاعد في الصاله
ماما: (بصوت واطي) انت بهدلتني كسي بيحرقني ي حيوان
انا: سيبك من الموضوع دا عايزين نشوف حل ف نوضوع حنان
ماما: هو انا مش مكفياك ي عرص
انا: مش وقت الكلام دا انا بتكلم بجد عايز انيكها
طيزها عجباني اوي و باين عليها محرومه كمان
ماما: و هتنكها ازاي يا فالح دي ست قويه
انا: بكرا بعد ما انزل كلميها تيجي تقعد معاكي
و البسي لبس هخفيف خالص قميص نوم من غير برا و لا اندر و اتكلمي في اي حاجه و في نص الكلام اتوجعي و اعملي نفسك انك مش قادره تقعدي و دا دورك بقه لما تسألك مالك جري معاها كلام و احكيلها عني بس علي اساس ان بابا عمل كدا فيكي
ماما: بس هي مش غبيه اوب كدا اكيد هتكون فاهمه انا قصدي عليك
انت ناسي يوم ما زنقتني في الباب و نكتني هي كانت واقفه و سامعه
انا: ما انا عايز كدا تهيج عليا و قرري الموضوع معاها و خليها تقلع و تقعد براحتها و اتحرشي بيها
ماما: بكرا اول ما تنزل هبعتلها تجيلي
انا: بعد ما ينامو ابقي تعالي الاوضه عايزك في كلمه سر
ماما: اما نشوف هنقدر و لا هتكون زي اختي
انا: هوريكي يا نجسه

خلصت كلام مع ماما و دخلت اخد شاور
و وقفت تحت الميه بفكر هعمل ايه في حنان
و منظر طيزها وو شها النجس مهيجني عليها
محستش بنفسي غير و شروق بتخبط علي الباب
شروق: قدامك كتير
انا: اشمعنا
شروق: عايزه اخد شاور انا كمان و انام انجز
انا: شويه لسه ( كل دا و انا واقف بلعب في زبري من ورا الباب و عايز افتحو و احط زبري في بقها عشان تسكت)
ببص علي زبري هيجان فشخ و بيوجعني و اي لمسه هينزلهم
نشفت جسمي و لبست البنطلون من غير بوكسر و تيشرت و خرجت لشروق كانت في الاوضه
انا: مالك مش صابره ليه لما اخرج
شروق: تعبانه و عايزه انام (كان شكلها غريب و هي بتتكلم و مستعجله)
سابتني و دخلت الحمام و امي كلنت بتتفرج علي التلفزيون برا هي و بابا ( الي يقعد في الصاله ميشفش الحمام و الاوض)
قربت من الحمام و سمعت صوت تأوهات خفيفه و دعك عرفت انها بتضرب سبعه و نص و هيجانه كان نفسي ادخل زبري فيها و اعشرها من صوتها
رجعت علي السرير كان جسمي واجعني و عايز انام محيتش بنفسي و روحت في النوم
بحلم…..

اني نايم علي ضهري و اختي قاعده علي وشي و بتقولي بصوت هادي الحس يا حبيبي ريحني
و امي قاعده بين رجلي بتمص زبري و بتعض راس زبري و صوابعها نازله دعك في بيوضي
بعدها سابت زبري و نزلت علي بيوضي تلحسهم و تف عليهم و تلحس التفه و تشدهم لفوق و تنزل براحه تلحس تحت بيوضي لحد خرمي تلحسو و هنا جسمي كان بيتنفض من المتعه و اختي بتحرك كسها علي وشي وهي ماسكه دراعتي عشان متحركش

فقت لقيت امي نايمه جنبي و أديها جوا البنطلون و بتدعك بيوضي
ماما: ايه كنت بتحلم و لا ايه
انا: اه بحلم بيكي انتي و شروق جننتوني
(طبعا كل دا بصوت هادي عشان شروق متقمش)
ماما: انا تعبانه اوي مش قادره
ببص لقيتها لبسه قميص احمر واصل للرقبه و مفتوح من الصدر و بزها يعتبر كلو باين
انا: قومي عندي فكره
ببص علي شروق لقبتها متغطيه و ضهرها ليا
قربت براحه اتاكد انها رايحه في النوم
انا: قربي يا ماما وطي هنيكك و انتي قريبه منها
ماما: لا لا لو صحت هتكون فضيحه
انا يلا يا متناكه شديتها و بوستها براحه و كفي عمال يحسس علي كسها
يلا وطي
ماما: اهو وطت و قريبه فشخ من السرير
انا: رفعت القميص و قلعتها الاندر
و قربت من و دنها خدي يا كسمك حطي دا ف بقك
و نزلت الحس فلقه طيزها كنت عمري ما زهقت من ريحه و طعم طيزها و كسها كنت بعشقها عشق
بعد شويه امي خلاص بتتهز و هتموت و تتناك
قمت مدخل زبري براحه في كسها و بدأت انيك بهدوء و لو الاندر مش في بقها كنا اتفضحنا
انا: حلو ها عجبك زبري
ماما: احححح اممم مش عارف تتكلم
و انا مكمل نيك بس براحه عشان صوت الطرقعه و خرجته و قربت من خرم طيزها و نزلت الحس و اشم فيه و قمت مدخل صبعي
زي ما تكون طيزها شفاط سحبت صبعي
بعبصتها شويه و قمت مدخل زبري للنص و قعد انيك في طيزها و كل شويه ادخلو لحد ما دخل للاخر و بعد شويه من النيك كان زبري علي اخرو و ينزل طلعتو منها
و شديتها و قربت من السرير و نزلت لبني علي الغطي بتاع شروق
انا: الحسي لبن ابنك من علي اختي ي وسخه
ماما كانت بتلحس اللبن من علي الغطي وهي بتترعش من الخوف لشروق تقوم
انا كفايه كدا سيبي شويه لبن للبت لما تقون تشوفهم و خدها و خرجنا خد هدوم نستحمي احنا الاتنين
ماما: كسمك يا اخي ايه الجنان دا انا جبت اربع مرات جوا كسي اتهري
انا: هجيب الجنان دا من برا ما هو وراثه منك هههههه يلا ناخد شاور
دخلت مع ماما قلعتها القميص هو اصلا كان مرفوع لوسطها و بزازها خارجه منو
فتحت الميه و بدأت اليف جسمها و احط الصابون عليه و ادعك بين بزازها و تحط باطها و انا ببوس دماغها
انا: الكلام بهمس في و دنها انا بحبك و بعشقك اوي يا ماما بموت فيكي انتي كل حاجه ليا
و ماما مغمضه و مش قادره
ماما: و انت حبيبي و عشيقي و ابني و فحلي الي بيسمع كلامو
و انا ببص في غنيها نزلت علي رقبي الحس كسها و الحس الشفرات و هي رجعت دماغها علي الحيطه و مغمضه و انا نازل مص و شفط في الزنبور و جسمها اتهز و غرقت وشي بعسلها
ماما: انت فاجر اوي يلا دوري انا بقه و لقبتها شدتني من شعري وقفتني و لحست العسل من علي وشي و لفت ورا مني تبوس في رقبتي و تلحسها و عماله تحسس علي جسمي و زبري و تدعكو و كسها بيحك في طيزي جامد و نزلت بوس في ضهري و لحس لحد ما وصلت لطيزي عضتني منها
انا: اخخخ براحه ي شرموطه انتي مفتريه
ماما: اشش انت بتاعي سيبني امتعك
و لقيتها حشرت وشها في طيزي و لحست الخرم و حركت لسانها من علي الخرم و تضغط عليه
و في نفس الوقتي كانت بتدعك زبري
و زودت في اللحس و الدعك محستش بنفسي غير و انا بترعش و زبري بينطر كل اللبن الي فيه
‏و طلعت وشها من طيزي
‏و لفت دخلت زبري في بقها تمصو و تنضف اللبن الي عليه و قامت خدنا بعض في بوسه طويله و خلصنا و رجعت علي السرير انام و انا ميت من التعب

شروق الصبح

دخلت الحمام كانت ثاحيه بدري
و قلعت ملط و جابت فرشه المعجون دهنتها فزلين هي و خرمها و دخلتها و مسكت كسها لعب و تحرك الفرشه
شروق بينها وبين نفسها …

اححححح يا ولاد المتناكه كدا ي محمد تنيك ماما و تنزل لبنك عليا اووف و فاشخه نفسها لعب و نيك في طيزها اوووف ي وسخين
و اتخيلت انها مع ماما علي سرير واحد و انا نازل نيك فيها و امي بتمص بزها و تضربهم
‏شروق اووووف و نزلتهم و جسمها بدأ يهدا بتبص علي نفسها لقت الفرشه كلها في طيزها مفيش غير الىاس بس الي مدخلتش و كسها متبهدل نزلت تحت الميه تفتكر الي حصل امبارح بليل

فلاش باك بليل

شروق حست بينا و سمعتنا
لما حشرت زبري في طيز ماما و طلع منها صوت اححححححح عالي شويه
وقتها فاقت بس كانت خايفه تتحرك و عايزه تعرف الي بيحصل
و سمعت كل الي حصل لحد ما خرجنا و دخلنا الحمام و قتها لعبت في كسها لحد ما نزلتهم في اندرها و نامت

فاقت من تفكيرها و هي عايزه تكسر عيني انا و ماما عشان تشارك معانا ( وهي متعرفش اني نفسي فيها اصلا )

لبست الهدوم من غير اندر و لا برا و كان عباره عن بجامه خفيفه
و خرجت تبص عليا لقتني نايم قربت مني
و مسكت كسها و دعكتو و تعض علي بقها
و بتقول في سرها قوم بقه و نيكني اشمعنا المتناكه الكبيره ما انا شيفاك نازل تحرش فيها من زمان و امبارح تنكها جنبي نيكني بقه اوووف
نزلتهم تاني في البنطلون و خدت بعضها و خرجت من الاوضه.

 

]]>
//fansimag.ru/pontodevistagay/%d8%ad%d9%83%d8%a7%d9%8a%d8%a7%d8%aa-%d8%b3%d9%83%d8%b3-%d8%b9%d8%b4%d9%82%d9%8a-%d9%84%d8%ac%d8%b3%d9%85-%d8%a3%d9%85%d9%8a/html/feed 1
قصص سكس افتح أختي سالي وتاني يوم جاري ينيكها | fansimag.ru //fansimag.ru/pontodevistagay/%d9%82%d8%b5%d8%b5-%d8%b3%d9%83%d8%b3-%d8%a7%d9%81%d8%aa%d8%ad-%d8%a3%d8%ae%d8%aa%d9%8a-%d8%b3%d8%a7%d9%84%d9%8a-%d9%88%d8%aa%d8%a7%d9%86%d9%8a-%d9%8a%d9%88%d9%85-%d8%ac%d8%a7%d8%b1%d9%8a-%d9%8a%d9%86/html //fansimag.ru/pontodevistagay/%d9%82%d8%b5%d8%b5-%d8%b3%d9%83%d8%b3-%d8%a7%d9%81%d8%aa%d8%ad-%d8%a3%d8%ae%d8%aa%d9%8a-%d8%b3%d8%a7%d9%84%d9%8a-%d9%88%d8%aa%d8%a7%d9%86%d9%8a-%d9%8a%d9%88%d9%85-%d8%ac%d8%a7%d8%b1%d9%8a-%d9%8a%d9%86/html#respond Mon, 03 Apr 2023 12:25:28 +0000 //fansimag.ru/pontodevistagay/?p=6662 قصص سكس

قصص سكس – أختي سالي الطالبة الجميلة احصل عليها علي السرير العب في بزازها والحس فيهم واشاهد أختي ساخنة تشتهي النيك لكن كانت بنت بنوت وخايف افتحها وبعد شوية هايجة اكتر وانا كمان كنت هايج جدا محستشي بنفسي غير وانا زبي الكبير في كسي أختي سالي وبنيك فيها وبتقولي اااه ااح زبك حلو قوي نيكني […]]]>
قصص سكس

قصص سكس – أختي سالي الطالبة الجميلة احصل عليها علي السرير العب في بزازها والحس فيهم واشاهد أختي ساخنة تشتهي النيك لكن كانت بنت بنوت وخايف افتحها وبعد شوية هايجة اكتر وانا كمان كنت هايج جدا محستشي بنفسي غير وانا زبي الكبير في كسي أختي سالي وبنيك فيها وبتقولي اااه ااح زبك حلو قوي نيكني قوي .

قصص سكس محارم اخ واختة يمارسون النيك أفتح كسي أختي سالي وافض غشاء البكاره وكانت ممنوحة جدا علي زبي ، تاني يوم ادخل البيت الاقي جارنا النسوانجي وأختي سالي بتمص زبة كانت صدمة لكن أختي كانت مومس جدا عايزة تتناك قدامي قصص سكس مثيرة محارم اخوات ينيكو بعض وتبدا رحلة الدياثة الاخت تتناك امام اخوها .

 

شاهد صور سكس أختي سالي عارية . القصة أسفل الصور .

 

قصص سكس اخوات
قصص سكس اخوات
قصص سكس عربي
قصص سكس عربي
قصص سكس محارم
قصص سكس محارم
قصص سكس
قصص سكس

 

القصة .

كنت فى الواحده والعشرين من عمرى وكنت طالبا فى احدى كليات الحقوق فى مصر وحيث انى كنت من قرية بعيده استاجرت حجرة فى شقه فى المدينه التى ادرس بها واشتريت سربرا يكفى شخص واحدومكتب صغير واباجورة للاضاءه وساعة تنبيه فقط ليس الا
فى احدى ليالى الشتاء زارتنى اختى التى كانت تصغرنى بست سنوات وكنت احبها كثيرا وكانت هى الاقرب لى من كل من فى البيت
كانت اختى بيضاء جميله ذات صدر فى حجم تفاحتين وارداف كاملة الاستداره وخدود بها احمرار كما لو كانت شعلة من النار خلف زجاج شفاف وصوت ناعم رقيق كانه صوت البلابل من خلف السحاب وكنت أناديها دائما سنو وايت
بعد فسحة جميله بالمدينه ذهبنا الى حيث اسكن فى المنطقه الشعبية القريبه من الجامعه رقدت اختى على السير وجلست انا على مكتبى اذاكر حيث كان موعد الامتحانات قد قرب
بعد ساعة من المذاكرة غلبنى النوم فتمددت على السرير الصغير بجوارها حاضنا اياها كما تحتضن أم لإبنتها وغلبنى النعاس
افقت من نعاسى على أحضان قوية من أختى وقبلات رقيقه كما لو كانت لا تريدنى ان احسها وانا نائم
تظاهرت بالنوم العميق فازدادت قبلاتها ووجدتها تضم خصرهالخصرى بشده كما لو كانت تحاول الصاق أعضائها بأ عضائى
بدأت الرعشة تجرى فى جسدى ولكن تظاهرت بالنوم
خذلنى قضيبى وصار كقضيب من حجر
إطمأنت أختى لنومى فوجدتها تحاول وضعه بين أفخاذها وتحتك به بشده وعلت انفاسها قليلا ووجدت يدى تحتضناها بشده وبدأت اهدهد ظهرها بحنان وأمسح بأردافها وأفخاذها حتى علت أنفاسها أكثر وبدأت تضمنى اليها أكثر فألصقت شفتى بشفتيها وبدأت بتقبيلها قبلة طويلة بادلتنى القبلات وبدأت أحس بالنار تكسو وجهها ولم يكن أمامى الا أن ارفع ثوبها وأنزل بنطلون بيجامتى ووضعت قضيبى بين أفخاذها وكنت مازلت البس سروالى وهى مازالت تلبس الكلوت الشفاف الذى تلبسه تسارعت الأ حضان وتسارعت حركتنا فى مواجهة بعضنا البعض دقائق وبدات اختى فى إنزال كيلوتها فأنزلت سروالى وبدأت احركه على شفرتاها حتى لامست سخونة ما بداخلها وابتل قضيبى بسائلها وظللت ادلك فرجها بقضيبى برقة وحنان وهى تقبل شفتى بشده كانت تأوهاتها قد علت حتى كدت اشك بأن ساكنى الغرف المجاوره يسمعون تأوهاتها وأنفاسها دقائق وبدأت الرعشة فى جسدى حتى انزلت سائلى بين فخذيها كل هذا ولم اتفوه بكلمة او تتفوه هى بكلمة.

ما أن انزلت سائلى حتى سألتها ( انبسطى يا سالى ) ردت على بصوت متقطع( لسه)
كان قضيبى مازال منتصبا بشدة قلت لها (اتعدلى على ضهرك )
اعتدلت على ظهرها واعتليتها ووضعت قضيبى بين شفرتيها لنقطة ابعد هذه المرة وبدأت بالعزف على كسها بقضيبى كما يعزف عازف الكمنجه وانا بداخلى نار أود اطفائها وظلت تتقلب وتتأوه بشده تحت ضربات قضيبى واستمر هذا الوضع نحو نصف ساعة ارتعشت وانتفضت فيها ثلاث مرات وأنا سعيد سعادة متناهية باستمتاع أختى حبيبتى وكنت أحمد **** أن حبانى هذا القضيب القادر على امتاع أختى كل هذه المتعهة
عندما أحسست انى على وشك القذف سحبته بعيدا على أفخاذها وأنزلت مائى ونظرت الي قضيبى باعجاب وكانت الصدمة لى صاعقة أن وجدته بالكامل مغطى بالدم
إكفهر وجهى وبدأت فى البكاء وأقول (سامحينى يا سالى مكانش قصدى )
قبلتنى بحب وهدأت من روعى وقالت ( ولا يهمك انت حلو قوى)
لم تفارقنى الوساوس والمخاوف تلك الليله ولا أدرى ماذا افعل وماذا ستفعل أختى وقد فقدت فى لحظة طيش اغلى ماتملك الانثى
فى الصباح استأذنتها كى أحضر لها أحلى طعام للفطور
لم يطل غيابى ورجعت بالإفطار وفتحت الباب مبتسما مهللا
لم تطل ابتسامتى حين وجدت أختى قابضة على قضيب جارى فى الحجرة تمتصه بسعادة .

 

]]>
//fansimag.ru/pontodevistagay/%d9%82%d8%b5%d8%b5-%d8%b3%d9%83%d8%b3-%d8%a7%d9%81%d8%aa%d8%ad-%d8%a3%d8%ae%d8%aa%d9%8a-%d8%b3%d8%a7%d9%84%d9%8a-%d9%88%d8%aa%d8%a7%d9%86%d9%8a-%d9%8a%d9%88%d9%85-%d8%ac%d8%a7%d8%b1%d9%8a-%d9%8a%d9%86/html/feed 0