قصص سكس مكتوبة – سكس نت 1 | fansimag.ru //fansimag.ru مكتبة افلام سكس مجانية تمتعوا معنا بالمشاهدة عبر سكس نت 1 . Wed, 12 Jul 2023 10:27:47 +0000 ar hourly 1 /> //fansimag.ru/pontodevistagay/wp-content/uploads/2021/12/سكس-نت-150x150.jpg قصص سكس مكتوبة – سكس نت 1 | fansimag.ru //fansimag.ru 32 32 قصص سكس مصري محارم حبلت ماما الجامدة مرتين | fansimag.ru //fansimag.ru/pontodevistagay/%d9%82%d8%b5%d8%b5-%d8%b3%d9%83%d8%b3-%d9%85%d8%b5%d8%b1%d9%8a-%d9%85%d8%ad%d8%a7%d8%b1%d9%85-%d8%ad%d8%a8%d9%84%d8%aa-%d9%85%d8%a7%d9%85%d8%a7/html //fansimag.ru/pontodevistagay/%d9%82%d8%b5%d8%b5-%d8%b3%d9%83%d8%b3-%d9%85%d8%b5%d8%b1%d9%8a-%d9%85%d8%ad%d8%a7%d8%b1%d9%85-%d8%ad%d8%a8%d9%84%d8%aa-%d9%85%d8%a7%d9%85%d8%a7/html#comments Wed, 12 Jul 2023 10:27:50 +0000 //fansimag.ru/pontodevistagay/?p=2796 قصص سكس مصري

قصص سكس مصري شاب مراهق يمارس الجنس مع امة الجامدة لديها جسم ابيض وتكة تتناك من ابنها كل يوم وحبلت من ابنها مرتين احلي قصص سكس في اوضة نوم ماما انيك كسها بقوة وتمص زبي وتركب علية، قصص سكس الام الجامدة تعشق النيك مع ابنها وتحب ابنها يقذف المنوي داخل كسها عايزة تحمل من ابنها […]]]>
قصص سكس مصري

قصص سكس مصري شاب مراهق يمارس الجنس مع امة الجامدة لديها جسم ابيض وتكة تتناك من ابنها كل يوم وحبلت من ابنها مرتين احلي قصص سكس في اوضة نوم ماما انيك كسها بقوة وتمص زبي وتركب علية، قصص سكس الام الجامدة تعشق النيك مع ابنها وتحب ابنها يقذف المنوي داخل كسها عايزة تحمل من ابنها الشاب 21 سنة عنتيل ينيكها ويفشخها جامد قصص سكس امهات شراميط تحمل من ابنها المراهق.

مصري ينيك امة وحبلت منة مرتين يقذف داخل كسها كل مره ينيكها يقذف داخل امة قصص سكس مصري محارم حقيقي بين ام هايجة وابنها الشاب يفشخ كسها ويركب طيزها الكبيرة ويمسك بزازها الملبن وينيك جامد لحد ما يقذف في كس امة.

شاهد ايضا مصرية، ، اجمل ساخنة.

 

قصص سكس مصري
قصص سكس مصري

 

القصة كاملة.

 

أنا ياسر أعيش أنا وماما لوحدنا في المنزل أحب الجنس كثيرا لدرجة أنني أمارس العادة السرية كل يوم أصبح عمري 21ولم أنك أي فتاة أو أمارس الجنس معها إلى أن أتى أحد الأيام الحارة كانت ماما تستحم وسمعت من الحمام صوت غريب وكان ماما كانت تنتاك
وشدني الفضول لاعرف فإسترقة السمع كانت ماما تتآوه وتأن بصوت ضعيف ولكن كنت أسمعه كنت أتوقع أنها تمارس العادة السرية ولكن أردت أن أشاهد ماذا تفعل فنظرت من الثقب لأجد ملاك يستحم ويلعب بكسه كانت ماما أجمل مما توقعت لأنني أول مرة أشاهد جسدها الجميل كانت ماما تدلك بظرها بشدة لتستمتع وأنا أشاهدها وكان ذبي يكاد ينشق من الإثارة لم أعرف لما أثارتني ماما
قديكون لانني أول مرة أشاهد الكس على الحقيقة قمت بتدليكه حتى قذف ثم ذهبت وبعد أن إستحمية جلسنا نتابع التلفاز في المساء وأنا
أسترجع ما شاهدته وقضيبي ينتصب وأنظر إلى ماما التي لم تثرني يوما برغم أنها ترتدي الأثواب القصيرة و الشفافة التي تظهر الملابس الداخليه بوضوح ..كنت أنتظر أن تستحم ماما كي أشاهدها وأتمتع حتى قررت أن أخطط لأوقع بها و أغريها كي أنيكها
بعد أن وصلت بي الحالة لأمارس العادة مرتين يومين …فقمت بإحضار حبوب تزيد الشهوه عند النساء ووضعتها لماما في العصير
وطلبت منها أن ننام على سطح المنزل لان الجو حار جدا فوافقت وقالت لي طالع الأغطية يا ياسر وأن لاحقتك وفعلا وبعد قليل صعدت ماما وكانت تلبس ثوب نوم قصير جدا ولاترتدي تحته شئ لانه يوجد ظلام في الخارج ولكن أنا توقعت أن الحبوب أخذت مفعولها وأنا ماما منثارة الأن وخصوصا أني رأيتها تضع يدها على كسها وفعلا إستلقينا وأنا إدعيت النوم فورا لاأجد ماما بعد 10 دقائق تتأوه و تان نظرت بطرف عيني إليها كانت كانت أسعد لحظاتي ماما لاترتدي شئ وتلاعب كسها وهي في قمت الهياج فقررت أن أفعل شئ فإدعيت أنني أتحرك لأضع يدي على يدها التي تلاعب كسها هنا ماما توقفت عن الحركه قليلا ثم تسحب يدها وترك يدي
على كسها ثم تضع يدها فوقها وتبدا بالضغط على يدي الملامسة لكسها كان كسها كبير ومنتفخ ولايوجد عليه الشعر كنت على وشك أن أقوم وأنيكها ولكنني تريثت قليلا كانت ماما تضغط بشدة من كثر الهياج وتتأوه وتأن بقيت على هذه الحال قرابة الساعة و أنا قذفت أكثر من مرة ثم فجأة أحس على ماما تتنهد أي أنها وصلت إلى قمت اللذةو قذفت بقيت ماما يومين تفعل هكذا حتى أنها بقيت ترتدي ثوب النوم كل النهار في المنزل ولكن أنا كنت أريد أن أقبل كسها وأنيكه مللت من أن تمسكني كسها فقط حتى أنني لايمكنني أن ألاعبه لاأنها ستعلم أنني مستيقظ لذلك قررت أن أتقدم خطوة أخرى ففي أحد الليالي وهي تضع يدي على كسها أدعيت أنني سوف أستيقظ
فتركت ماما يدي و وإدعت أنها نائمة ولكنها عاريه أنا إستيقظت و نظرت لجسمها ثم قررت أن ألمس كسها بهدوء فإن لم تفعل شئ
تابعت المغامرة وفعلا وضعت يدي على كس الماما بهدوء ولم تأتي بأي حركة فقمت باللعب به فلم تتكلم فقررت أن أتواقح أكثر فإقتربت من أجمل الأكساس وقمت مصه كانت ماما تتأوه قليلا و أنا أمص لها ولكنها لم تتحرك أي أنها تريدني أن أتابع هنا كانت نبضات قلبي متسارعة جدا على هذا العمليه ولكن بعد أن ماما لم تفعل شئ أي موافقة تابعت وأنا مسرور كنت أمرر لساتي من بين
شفرات كسها حتى سال رحيقها و أنا قذفت معها أيضا ثم تجرأت وقبلتها من فمها ثم نمت وفي الصباح كنت أخجل من النظر إليها لانني أعلم أنها كانت مستيقظة ولكنها كانت تتكلم معي بكل أريحية لذلك لم أكترث وتابعت على هذا المنوال كل يوم إلى أن كنت أشاهد أحد أفلام السكس على الحاسب وقالت لي الماما أنها تريد الكمبيوتر قليلا فقررت ان أترك فلم السكس في السواقة وخرجت
و أنا أشاهد ماذا تفعل من الثقب في الباب حتى رأت ماذا في السيدي كانت مندهشة من المناظر وتضع يدها على كسها ثم خلعت
الكلسون من تحت ثوب النوم القصير وبدأت بمداعبت كسها وفي الليل نمنا معا ولكن في المنزل على سرير ماما كانت تدعي النوم فورا وانا فورا أبدا اللعب بكسها كنت أحب هذه الطريقة لانه لايوجد مصارحة بين الطرفين ولكن هذه الليله وضعت ذبي على كسها
وقررت أن أقتحمه بدأت أمرره بين الشفرين لاثيرها ثم وضعته ببطء في كسها إلى أن دخل كله وبدأت بالنياكة بماما هي هنا لم تقاوم اللذه بدات تتحرك وتتأوه بصوت وأضح أي كأنها تقول لي أنا لست نأئمة ولكن بدون أن تتكلم إلى أن قربت من أن أنزل فأخرجت ذبي من كس ماما لانها يمكن أن تحبل مني فهي تبلغ من العمر 39 عام وضعته في فمها ونحن لا ننظر إلى بعضنا إلى أن قذف فيه وأخذت تمصه ثم خرجت لتستحم وبعدها دخلت انا وبعد أن خرجت من الحمام دخلت عليها لاأجدها مغمضع عينيها ولاتلبس شيئ أي أنها تريد أن تنتاك أيضا نمت جنبها و أخذت أمصمص فمها ووضعت ذبي في كسها وقامت هي تجلس عليه تنتاك لوحدها وتتآوه بشهوه كبيره وأنا أمصمصها من فمها وأخجل من النظر إليها وأن أسحب ذبي من كسها لاقذف خارجه لم تدعني و ضغطت على بأرجلها وهي ترضع لساني وذبي يتزحلق بكسها بلزوجة جميله جدا من شدة إفراذاتها حتى قذفت في كسها إرتمت على السرير و أرجلها مشدودة بقوة من اللذه وهي تعض على شفتي ثم أغمضت عينيها و كانها مخدرة من المتعه بقيت فوقها بحنيه حتى خرج ذبي من كسها المشتعل من الداخل و المني يسيل عليه بقيت أمص من بزازها قليلا ثم نمنا ونحن لانحس حتى الصباح ..

قم يا ياسر إستحم والفطار جاهز كنت لاأزال من دون ملابس لبست الشورت وذهبت إلى الحمام ثم خرجت لاجد ماما بقمة الأناقة
و الجمال كانت ترتدي ثوب نوم قصير جدا جدا لدرجة أنه يظهر أسفل كسها وإذا رفعت يدها يظهر كل كسها حتى صرتها من
شدة قصره وخصوصا لاترتدي كلسون ولاسنتيانة صدرها الأبيض ذو الحلمات الورديات كان ظاهر باكمله تقريبا . انا كنت سعيدا لان ماما ترتدي لي هذه الملابس المثيرة كانت تسير في المنزل وكسها وطيزها رائعان وواضحان وعند الظهر كانت مستلقية
تشاهد التلفاز كان يكشف كسها وبطنها وبزازها وهي تلاعب كسها أحيانا ثم قالت لي ماما ياسر أحضر المرهم ودلكني فعرفت أن ماما تريد أن تنتاك الأن ذهبت إليها قالتلي الأول ظهري شلحني ماما توب النوم ماتستحي مني شلحتا الروب وبقت عريانة وأنا شلحت الشورت وحطيت الكريم على ذبي وهي كانت مستلقيه على ظهرها لاتراني ماذا أفعل ثم وضعت الكريم على ظهرها وجلست على أسفل طيزها وغرسة ذبي في طيزها ثم بدات أنيكها كانت تثيرني أكثر عندما تقول لي دلكني أكثر ماما بقوة بقيت أنيكها حتى قذفت بين فخذيها ….
كنا نخجل من أن نتكلم من الذي يحدث ولكن أنا بنظري يثيرني هذا الشعور كثيرا وخصوصا عندما كنت أنيكها في النهار ونحن
نتحجج ب الكريم …

أدعت النوم مرة ونحن في النهار قمت بوضع فلم سكس وجلست أمامها ووضعت رجلي على كسها وأنا أشاهد الفلم وهي كانت تشاهده أيضا وفي الليل كنت أنيكها كثيرا وامصمصها وهي تمصمصني وأحيانا تضحكني عندما تقول لي في الليل وأنا أنيكها
تقول (حبيبي ياسرنام كويس ) وتقصد غير وضعية النياكة …
وأحيانا أنيم حالي أنا في النهار فتقوم ماما بمص ذبوري ورضعه ووضعه في كسها …
وبأحد الأيام زارتنا خالتي ريم وبقت عنى شهر لم أستطع فيه أن أقترب من ماما ولما راحت خالتي دخلنا المنزل أنا والماما وإستحمينا وقالت ماما أنا بدي أنام سابقتك ياسر حببيبي وهي تغطت ب الحرام أنا دخلت عاري و كشفتها كانت غمضت عيونها
وبديت أنيكها كانت تصرخ من المتعة وتقلي ياسر حبيبي نام كويس وأنا أنيكها أقوى وأنوع بالوضعيات قذفت بكس الماما 3 مرات
وبطيزها 2 وبتمها 1في تلك الليله …
وتاني يوم ولأول مرة بتقلي الماما مبارح شبعتني نياكة يامنيك وضحكنا سوى وقلتلها كنا نستمتع أكترمن دون كلام قالتلي لكن أنا
أنا مليت بدي كلمك وخليك تنيكني كل مابدي يا قلبي قلتلها أمرك يا أحلى ماما بس أني ما بتشبعي شهوانيه كتير قالتلي : ياحبيبي
أنا بحب النياكة كتير كان أبوك ينيكني كل يوم وأحيانا ينيكني مع أصدقائو قلتلها ليش قالتلي الجنس الجماعي حلو ومرة ابوك إغتصب زوجة صديقه في البيت هون أمام زوجهالاأنها كانت رافضة تنتاك معنا ومرة أختك سمر أغرت أبوك حتى ناكها وحبلت منو لكن روحت الطفل وهلق صهرك عما يشغل أختك بالنياكة هي و أختو ب الخليج …
تفاجئة أنو أختي شرموطة هي وزوجها و أخته وان بابا قبل وفاته بسنة ناك أختي سمر الشرموطة وحبلها وناكها هي وماما على السرير الواحد وأخبرتني ماما أن بابا ناك أخواته الثلاثة و حبلهم وأنجب منهم وهم الآن في اليونان كان بابا يحب النياكه مثلي …
أصبحت أطمح لانيك الكثير غير ماما التي كان كسها يغري بشكل كبير كان ذبي يبقى في كسها طويلا في النهار …

وفي أحد الأيام أتت خالتي سهى وبنتهى قلت لماما انني أريد أن أنيكها فقالت أحضر لي حب المهييج في الليل ولاتقلق وفي اللليل
قالت لي ماما خالتك عما تنمحن على السرير روح طفي شهوتها رحت عاري قامت تصرخ فقمت سكرتلها تمها ونكتها بقوة
حتى قذفت فيها وماما بتتفرج على إختها اللي بتتغصب وبعد ما روقت خالتي وهيجتها أكثر وأقنعتها أنو النياكة حياة فرحة وخلت بنتها الصغيورة تمص ذبوري هي وماما وانا بمص بذاز خالتي ولما راحت خالتي من عندانا حضرت لماما مفاجئة وهي أنو أنيكها
أنا وصديقي فرحة الماما لما خبرتها وقلتلها أنا راح أقول لمحمد أنو يجي ينام عندي إسبوع وأنت من أول يوم إغريه وإمحنيه
إتفقت أنا وماما وفعلا لما أتى محمد كانت ماما لابسي روب نوم قصير وشفاف يثير كتير وبالليل لبسة ثوب النوم اللي تلبسلي ياه على طول كان كسها واضح جدا وإدعت أنها نايمة وأن ذهبت إلى الحمام كنت أراقب محمد من الباب وماما الروب مبينلها كسها و
طيزها هي تدعي أنها نايمه فقام محمد طالع ذبو و حلبو وقذف بكلسونو أنا طلعت أضحك عليه وهوي خجل وقامت ماما تتضحك شلحنا انا و ماما و قمت انيكها أمام محمد ثم قلتلو يشلح وما يستحي وينيك مامتي أمامي وفعلا ناك ماما أمامي و أنا بتفرج على الماما وهي بتنمحن على محمد وانا أنيكها من تمها كانت ماما شهوانيه نكناها كتير .. وكل يوم نيكها وبالليل نتناوب على ماما
أنا و محمد واحيانا أستيقظ ألاقي محمد ينيك ماما وهي تتأوه وتمص ذبي ….
لم أعد أشبع رغبات ماما الجنسية رغم أنها تعطيني المقويات و المؤخر ولكن هي كانت تريد المزيد من الننياكة لذلك كنت أحضر أصديقائي الذين أثق بهم لينيكو ماما معي …

وفي الصيف الماضي قررنا أن نسافر لزيارة أختي وحين وصلنا تفاجئت أختي حين قبلتها على فمها وبحرارة وهي تقول لي كبرت وصرت تعرف تقبل كان زوجها مسافر في عمله يأتي كل أسبوع فرخت أختي سمر بقدومنا ورحبت بنا أنا و ماما كنت أتشوق لأنيك أختي سمر وماما معا وفي الليل وعندما نام الأطفال غيرت لبست ماما ثوب النوم الشفاف القصير و أختي سمر لبست بجامة النوم الضيقة جدا جدا جدا لدرجة أن كسها كان بإمكاني أن أمسكه بيدي من شدة بروزه من الأمام وأكيد لم تكن تلبس كلسون أو صدرية جلسنا نتحث كنت أخجل ولم أعرف كيف أبدا كان كل تفكيري بذبي وكيف أنيك أختي فقلت الصباح رباح وقلت لها أنا وماما ننام معا في الصالون وطلبت منها غطاء واحد لنا وكانت منذهلت ثم ذهبت إلى النوم قلت لماما أريد أن أنيك سمر لم أعد أحتمل قالت لي غدا أنا أتدبر الأمر الأن وريني ذبك وخليني مصو شوي مصت ماما ذبي وقامت جلست عليه وبدأت أنيكها بقوه وهي تتأوه ولا تأبه لاأختي سمر إن سمعت شئ كنت أدخل ذبي في كس ماما إلى الأخر وهي تستمتع وفجأ رن جرص المنزل لبست ماما بسرعة وأنا لبست المايو وخرجت بسرعة أشوف مين وأختي سمر ركضت ورائي تقلي لاتفتح الباب لكن انا فتحت وإذ برجل وسيم يقول لي سمر موجودة ومين أنت أنت بتنيك سمر قلتلو نعم إدخل ونيكها يوجد كس جديد اليوم دخل وسمر تقول له غدا أكلمك إذهب الأن فقلت له لا إدخل فدخل وجلس بجانب ماما وقبلها كان يعتقد أنها شرموطة وسمر تقول له هذه ماما إذهب عنها وأنا أقول له نيكها هي تريد النياكة وماما وضعت إيده علىكسها وسمر نظرت في عيني مستغربة ما يحدس وانا أقول لها تعالي يا حبيبتي وشلحت المايو وكان الرجل هنا يمص كس ماما وانا أمسك أختي سمر وهي لاتتكلم وأمص شفتيها وأقول لها أنا ناطر أنيكك من زمان يا حبيبتي لاتزعلي بقت ساكته ما تتكلم شلحتها كل ملابسها وما تكلمت بحرف ثم وضعت ذبي على فمها لترضعه ولكنها لم ترضعه قمت أنا بمص كسها حتى إنتفخ كانت تنظر إلى ماما كيف تتأوه وهي تنتاك ثم وضعت ذبي في كسها وصرت أدخله وأخرجه بقوة ثم قذفت على وجهها بقيت من دون كلام ثم قمت ونكت الماما مع الرجل وهي تنظر إلينا
مستغربة وفي الصباح ذهب الرجل ولم يشبع ماما وناك أختي سمرقبل ذهابه وهي لاتتكلم وهو يسألني ماذا بها ومن أنت ومن هذه
وبعد خروجه قلت لسمر ماذا بك يا حبيبتي فلم تجبني حاولت معها كثيرا دون فائدة حتى قلت لها إذا أنا وماما ذاهبان فقالت لا وإبتسمت قلت لها حبيتي ذبي قالت مووت قلتلها وكسك نار يا حبيبتي قالتلي أنا كنت متفاجئة لكن الأن عادي كتير الأن نيك أختك يا أبن الشرموطة وشلحت ومصت ذبي ووضعتو بكسها ونكتها قوة وهي تقلي نيكني نيك جوا جوا نيك أختك يا حبيبي ذبك حبيبي
نيكني أقوى وماما تمصمص فمها وذبي أحيانا كنا عارين كلنا ونكت سمر وماما كتير كانت اختي سمر حمياني كتير وكسها نار
تحممنا سوا ونكت ماما وأختي بالحمام و بالليل حطينا فلم سكس وبلشت أنيك فيهم كان كس أختي كبير من النياكة بس هي كانت تحب أن أنيكها كل دقيقة ووقت مابدي أقذف طلبت مني أختي أن أنزل في كسها علشان تجبلي ولد منها ولما قذفت المني بكسها صرخت من اللذة وتاني نهار في الليل غتصلت بصديقة لها وبعد ساعة اتى 7 رجال و 2 نسوان وجلسو ويانا قالت اختي سمر الجميع يخلع ملابسو وعرفتنا على الشله وطلبت من الرجال أن ينيكو ماما لكي تشبع وفعلا بدأو ينيكونها مثل الوحوش وهي تكاد تطير من النشوة كان المني على جسدها في كل مكان .. انا قمت بنيك النسوان كانت وحدة كسها صغير وجميل عجبتني وماما كانت
تصرخ من المتعة وكسها ينزل وهي تقول نيكوني نيكوني بقينا ننيك حتى الصبح وماما تنتاك معي ومع الرجال و أختي أيضا و الستات التنتين ولما راحو نمنا حتى المغرب لنستيقظ على صوت أختي سمر تقول قومو جارتي قادمي بعد شوي قمنا إستحمينا أنا وماما وخرجنا كانت مع أختي سمر في الصالون إمرأة ليست كبيرة ب العمر ولكنها أكبر من سمر وأصغر من ماما كنت لاأرا إلى وجهها وكان معها فتاة في الثالثة عشر من عمرها و ولد في نفس العمر تقريبا جلسنا وانا أنظر إلى الفتاة الحسناء وبعد قليل طلبت أن تذهب إلى الحمام فذهبت ورائها واغلقت الباب وكنت قد خلعت ملابسي ثم هجمت عليها لانيكها لم تتكلم بحرف واحد مسكت ذبي وأخذت تمصة ثم قالت أنت ذبك ممكن أنو ينيكني مش ذب بابا الوحش وذب أخوي صغير كتير … قلت لها ليش أبوكي ينيكك قالت
يدخل رأسه أحيانا وأنا أساعده لما ينيك ماما في الليل أو ينيك أختك سمر أمص له ذبه أوأضع الكريم عليه وأحيانا في النهار يضعني على ذبه الضخم ويدلكه بطيزي بين فلقات طيزي ويمص شفتي بقوة وأنا أكون سعيدة … قلت لها أنا يمكن أنأنيكك بدون ألم
قالت أكيد ووضعت ذبي في فمها و هي تشلح ملابسها ثم وضعت ذبي في كسها بهدوء وهي تتأوه من المتعة حملتها وخرجت بها إلى أمها في الصالون وذبي في كسها فوجت أن ماما و أمها وأختي كانو يتساحقون في الصالون و ضحكو لما شاهدونا قالت لي أمها
لاتقذف في كسها فهي تحبل قلت لها أختي حامل مني قالتلي وهي أبنت خالي نكت أمها أيضا و ماما و أختي ثم طلبت مني أمها
أن أنيك أخوها لانه لوطي يريد أن ينتاك نكته وقذفت بطيزه وأخته تمص ذبه وأمه تمص فمه …
ومن أجمل المغامرات أيضا حين اتى صهري المهووس بالسكس كان ينام هو مع ماما وأنا مع زوجته أختي وكنا في النهار لانلبس ونبقا ننيك ماما واختي ….وبعد أن عدنا انا وماما إلى بلدنا بقيت أنيكها كل يوم وهي لاتلبس شيئ في النهار ولا أنا …
وكانت ماما تحاول أن توقع بجيراننا لكي ينيكوها وكانو ينيكوها ولكن لا يرضون أن أنيك زوجاتهم أو بناتهم لذلك قررت أن أبحث عن الأشخاص المطلوبين عنطريق الأنترنيت وفعلا تعرفت في البداية على شخص ينيك زوجته وزوجة أخيه معا ولكن كان من غير دولة وشخص أخر ينيك أمه وكان يريني ذلك على الكاميرا عبر الأنترنيت وأنا أيضا كنت أنيك ماما أمامه وأمام أمه
وشخص ينيك أمه وأخته وشخص ناك أبنت اخيه أول مرة أمامي على الكاميرا وأنا من شجعته وفي أحد الأيام كنت أتحدث مع
صديق لي ينيك أمه قال لي أعرف شخص من بلدك يحب نياكة الأقارب وهو ينيك أبنت عمه ويحب أن ينيك أخواته وأمه فأعطاني إميله وبعد مدة وجدته على الأنترنيت فتحدثت معه وكان من نفس مدينتنا ولايبعد عن منزلنا الكثير قص لي حكايته مع أبنت عمه التي ينيكها وكيف سافرت وهو الأن لاينيك أحد ويريد أن ينيك أخته أوأمه … دعوته إلى منزلي وتحدثنا وناك ماما وناكني ونكته
وكان سعيد بنيكه لماما التي أحبت ذبه ..وقلت له أحضر أختك معك واترك الخطة الباقيه علي وفعلا أحضر أخته معه بحجة أنه يريد أن يريها بنت كي يخطبها وفعلا جلسنا وكانت ماما في غرفتها تلبس ثوبها القصير بدون ملابس داخلية يظهر أسفل كسها وهي
وأقفة وإذا جلست يظهر كله قدمت العصير ووضعت المهييج فيه لأخت أسعد صديقي وبعد نصف ساعة خرجت ماما وجلست معنا
كانت أخت أسعد منذهله من منظر ماما ولكن كسها كان يطلب أن ينتاك فقد ظهر عليها التوتر جلست ماما أمامها وظهر كس
ماما لها وبعد أن لاحظت أن ذبي وذب أخيها قد أنتصبت طلبت الخروج ولكن أنا وقفت وقلت لها يكفي وطرحتها أرضا وهي تصرخ لأخيها الذي كان ينتظر الفرصة ليريها أنه يريد هو أن ينيكها ثم شلحناها أنا وماما ملابسها كانت جميلة وحامل وضعت ذبي في كسها وغرزته وطلبت من أسعد أن يأتي وينيك أخته فوضع ذبه في كسها وأخذ ينيك فيها وأنا أنيك ماما حتى إستسلمت أخته له و
تجاوبت مه أخيها و أصبح ينيكها بدون صراخ وبعد مدة إتصل بي ليقول لي أن أمه الان سوف تنتاك معه فهنئته و دعاني لانيك
أمه كانت أمه جميله وكسها رائع نكتها كثيرا وهو ناك ماما واخته كنا سعيدين جدا وأصبحنا ننيك كل أسبوع عند شخص …

وفي أحد المغامرات ماما أغرت أخوها بثوب النوم وإدعت أنها نائمه وهو عندنا وكان الثوب يعلو كسها وطيزها ليظهر كسها على خالي بوضوح وأنا كنت في الحمام ولكن كنت أراقب الوضع وكانت ماما الشرموطة قد وضعت لخالي الحبوب في كاس العصير
كنت أرى ذبه المنتصب تحت الملابس ويتمنى أن يخترق الكس الموجود أمامه كان يقترب من ماما ويلمس كسها بحجت أنه يريد
أن يستر كسها كان خالي قدأخرج ذبه من الملابس ويدلكه ليقذف ولكن أنا خرجت بسرعة كي لايقذف وذهبت إلى ماما وإدعيت
أنني أريد أن أحملها إلى غرفتها لتنام حملتها وكسها ظاهر بكامله على خالي ووضعتها على السرير وتركت الباب مفتوح وجلست أنيك ماما ليراني خالي كان يسترق النظر من الباب ثم خرجت وقلت له أنني أريد أن أنزل قليلا إلى السوق إدخل ونام عند ماما دخل وإدعيت انني خرجت ثم نظرت إليه كان يتلمس كس ماما أخته ويلحسه أحيانا ثم خلع ملابسه وبدأينيكها وهو يعلم أنها مستيقظة وأنني في الصالون أراقبه كما قال لنا عندما ايقظ ماما وقال لها بلاش تمثيل أنا عرفان كل شي وضحكا وأنا دخلت ونكنا
ماما أنا وخالي الذي ناك أخته 6 مرات في أول يوم ينيك فيه أخته كان يمص كس ماما المنتفخ بقوة و ماما تمص ذب أخيها…
كانت ماما تأخذ حبوب منع الحبل كي لاتنجب مني أو من غيري الأطفال…..

إلى أن أتى خالي مرة أخرى إلينا دخل وقال لماما أنه سينام اليوم عندها رحبنا به ودخلنا إستحمينا لكي ننيك ماما وفي الحمام كان يقول خالي لي ألم تمل من كس أمك يا ياسر قلت له نعم ياخالي ولكن أريد أن أقول لك شئ وأنا خجل قال لاتخجل قل قلت أنا أريد منك أن تدعني أنيك أبنتك وزوجتك قال ولكن زوجتي مستحيل أن توافق قلت له أنت أحضرها ولاتقلق قال أنا أحضر رهام أبنتي الأول وبعدها زوجتي خرجنا من الحمام وبدأ خالي ينيك ماما في الصالون وأنا أضع ذبي بين فلقتي طيز خالي وهو يقول مامتك أكبر شرموطة بالعالم كانت ماما تمص ذب أخيها إلى البيضات و أنا أضع ذبي في كس الماما وأخرجه بسرعة وخالي يضع ذبه في طيزها وهي تلاعب بزازها كنا نقذف معا في طيزها وكسها أحيانا وأحيانا معا على وجهها وكس ماما كان يبقى منتفخ وأحمر يشهي إلى النيك وبعد ساعات من النياكة مع ماما إستحمينا ونمنا وضع خالي في كس ماما الشهوانيه ذب إصطناعي كبير ونمنا
وماما تلاعب كسها وفي الصباح ذهب خالي ووعدني أن يحضر رهام في الإسبوع القادم …
جلسنا أنا وماما في البيت كنت ألبس الشورت وماما ثوب النوم شاهدنا أفلام سكس و ضحك و غرام كانت مستلقيه على يدي
وأنا ألعب بشعرها وصدرها وكلما ظهرت لقطة مثيرة على التلفاز أنيكها وهي تقول لي أتمنا لوأن أحد يشاهدنا كنت أنثار أكثر
قلت لها مارأيك أن نذهب إلى السينما ونشاهد أحد الأفلام العاطفيه والحارة فوافقت ماما ولبست ثوب رقيق و جميل و ذهبنا كان الفلم من أوله فيه إثارة ولقطات لابأس بها فكانت كلما ظهرت لقطة كنت أقبل ماما بشهوانيه كبيرة كان يثيرني وجود الناس رغم أنه لايمكن لأحد أن يرانا إلى من يجلس بجوارنا وفعلا كان بجانبي الحائط وبجانب ماما رجل وخلفنا لايوجد شئ كنت أداعب كسها
والرجل يرانا وكان يضع يده على ذبه وأنا أنثار كلما شاهدته وكنت أتمنى لو أنه يلمس ماما على الأقل ولكنه كان غبي رفعت ماما الثوب لكي التمس كسها في الظلام ثم نزلت لامصه و أرضعه والرجل يشاهدنا وبدا يدلك ذبه بسرعة فطلبت من ماما أن
تلتقط ذبه وتلاعبه وفعلا أمسكت ماما ذب الشاب وداعبته حتى قذف وأنا أرضع كسها ثم جلست مكان ماما وأمسكت بذب الشاب ولعبت به وهو يخجل النظر إلي وقلت له أن هذه هي ماما وأنا أحب أن أراه ينيكها فقال هنا في السينما قلت له لا ولكن يمكنك أن تمص وترضع كسها قال أوكي أجلسني مكانك وجلس مكاني وبدأيمص كس ماما وأنا أحاول أن أغطي عليهم كي لايراهم أحد
وعند نهايه الفلم خرج معنا و أنا في الزحام أداعب يدي بطيز ماما من الخلف و أتعمد أن يراني من خلفي كي يتشجع ويداعب أنوثة ماما وفعلا عندما ظن الكثير من الشباب أن هذه المراه لا تهتم بدأو يعاكسونها ويقرصونها بكسها وطيزها وبزازها في الزحام
وبعضهم يلتصق بها من الخلف ليحتك ذبه بطيزها كانت ماما إمراه جميله ذات جسد مثير وكنت انا أشجع هؤلاء الأشخاص عندما
أحتضنها في الزحام وهي لاتتكلم أو تصرخ بأحد فكانت الكثير من الأيادي تمتد لتمسك كسها وأحيانا كانت تنحني للأمام لتبرز طيزها من الخلف كانت بارعةفي إثارتهم خرجنا من السينما وذهبنا مشيا إلى البيت كي يلحقنا الشباب كان ورائنا حوالي العشرين رجل وشاب ولكن كانو يقلون كلما مشينا قليلا ربما لخوفهم مما سيحدث معهم رغم أنهم كانو يعاكسوننا أنا وماما على الطريق أحدهم يقول
الشقة فاضيه و الفلوس جاهزه والأخر يقول آآآآآآآآآآآآآه يا أحلا ملاك و كثير من الكلام وصلنا إلى البينايه التي يملكها صهري و أختي وطلبت من ماما أن نأخذ الأخرين إليها بقي منهم 5 أشخاص كانو لا يفكرون بالعواقب وفعلا كانو محظوظين وقفنا أمام البناية
التي كان معي مفتاح الشقة التي فيها وإدعيت أنني أودع ماما لكي يلحقوها إلى الداخل وقبل ذلك مصصت فمها قليلا وخرجت ثم دخل الرجال وراء ماما فقالت لهم إتبعوني إلى الشقة وصعدوا إلى الشقة وصعدة ورائهم فلم تكد ماما تغلق الباب حتى تهافتو عليها
ب القبل و اللعب بجسدها فسألتهم لماذا أنتم لم تذهبوا مثل الأخرين فقال أحدهم نحن أصدقاء لذلك بقينا معا فضحكت وبدانا نخلع
الملابس وماما تتدلع وتقول ما تنيكوني كلياتكون أنا بتوجع وأنا ذبي ينتصب على كلام ماما الحميانة أخذ ثلاثة ينيكون ماما و إثنان
جالسان ينظران إلي قلت لهم ماذا بكم لماذا لاتنيكون قالا نحن لا نحب نياكة النسوان ففرحة لانهم أكيد يحبون نياكة الرجال
فقلت لهم وأنا كمان وبسرعه ذهبت أرضع وأمصمص أذبابهم وماما تضحك علي وبدأ أحدهم يضع ذبه بطيزي وينيكني وأنا أكاد
أطير من النشوة والأخر يجعلني أرضع ذبه كنت أنتاك مثل ماما وأتأوه كنا سعيدين ثلاثة يكون ماما وإثنين ينكونني وأنا أنيكهم احيانا طيزي كانت ممتلئة ب المني و كس ماما ايضا و انا كنت أرتعش من اللذه و أمص الذب بشهيه لم يكن يعلم أحد من الأشخاص أن هذه المرأه هي ماما إلى عندما قالت لي ماما ياسر أعطيني المحارم لأمسح وجهي من المني توقف الجميع عن النياكه وقال أحدهم هل هذه أمك قلت له نعم فمسك ذبه الذي كاد يقذف من النشوه عندما سمع ذلك وقال وكيف تخليها تتناك أمامك قلتله أنا
أنيكها أيضا هنا الأشخص الذي كان ينيكني مسك وجهي وقبلني بقوة من الشهوه و الثاني قذف في طيزي عندما سمع الحديث الذي أثار الجميع وطلبوا مني أن أنيك ماما أمامهم وفعلا نكتها فقال أحدهم بعد أن قذفت بكس ماما قال أنت تكذب هذه ليست أمك فأريته
هويتي و هوية ماما طبعا يوجد إسم ماما على هويتي حتى صدقوا هنا إجتمع الجميع علي أنا وماما وبدأوا ينيكوننا كانت ماما تتأوه من المتعه وأنا أيضا كان ذب في طيزي وذب في فمي و ذب في كس ماما و أخر في طيزها و أخر في فمها ناكونا أنا و ماما حتى الصباح قذفت أنا 7 مرات وناكوني كثيرا وقذفوا في طيزي كثير حتى ماما كنت لا أرى وجهها أحيانا من المني ثم قلت لهم في الصباح أننى أنا وماما لانسكن هنا ومن يريدأن يبقى ينيكني وينيك ماما يجب عليه إما أن يحضر أمه أو أخته أو أخيه الصغير وأعطيتهم رقم جوالي و فعلا في اليوم الثاني إتصل واحد منهم وقال لي أنه وأخيه في إنتظارنا ذهبنا أنا وماما كان أخوه جميلا
وطيزه بيضاء جلست أمرر ذبي بين فلقتي طيزه وهو ينيك ماما كانت طيز هذا الولد رائعة الجمال أجلسته في حضني وذبي بين فلقتي طيزه أمرره بنعومه واحيانا أرضعه ذبي ثم وضعت كريم على ذبي و أدخلنه في طيزه ببطء كان كالعبه بيدي أحمله وذبي
في طيزه و انيكه و أنا نائم ووأقف وبكل الوضعيات كان ذبه الصغير منتصب يبلغ طوله بطول إصبعي الصغيره كنت إلعب بذبه
وأضعه كله في فمي حتى قذفت في طيزه وهو يتآوه هنا تشجع أخوه لينيكه وأنا ذهبت أنيك ماما الهائجه ذات الكس المنتفخ الأحمر الجميل نكتها بقوة وبشده حتى قذفنا معا ثم حملت ماما الولد ووضعت ذبه في كسها مع بيضاته ونحن نضحك وهو يتأوه ويمص بزاز ماما التي تمص ذبي بنهم و شراهة …..
ثم تعودنا على شخصين أعجبانا أنا وماما وأحد ينيكها و التاني أنيكو وينيكني و صاروا يجوا البيت لعنا ويناموا معنا في الفراش
كنت أنتاك و أنيك يوميا حتى أن ماما في أحد الأيام ناكتني بذب صناعي ثم نكتها أنا ….

كانت ماما تنزل يوميا إلى الشارع لتوقع بأحد الشباب لينيكوها معي وينيكوني أنا أيضا كنا يوميا ننتاك بذب جديد فكان من السهل
على ماما أن تطلب أن تنتاك من أحد وكان خالي يحضر لها الشباب ذوي الأيور الكبيرة التي تحبها ماما وتاكلها أكل من المتعه
وكنا دائما نذهب إلى السينما و أمصمص كسها في السينما وأدع البعض من الناس يروننا كانت من الممتع و الرائع لدي أن يشاهدني أحد وأنا أنيك ماما أو أقبلها وأمصمص فمها ………….. وفي أحد الأيام طلبت مني ماما أن نصور فلم سكس أنا وهي كي يشاهدنا الناس كلهم ولكن أنا عارضة الفكرة وقلت لها بأن صديقي لديه كبري (ملهى ليلي ) لنذهب ونسهر فيه وهناك يوجد نساء أيضا وفعلا ذهبنا أنا وماما التي كانت بقمة الأناقة جلسنا وكان هناك الكثير من الراقصات الشبه عاريات وأشربتها الكثير من الخمر
ثم قمنا ترقص وأنا أقبلها و أرضع رحيق شفتيها أمام الموجودين جمالها جذب الجميع وطلبو الرقص معها وكانت تراقص الكثير
والأيادي تتلاعب بكسها وأفخاذها وبطنها وطيزها وبزازها ولكن هنا لايمكن أن نفعل أكثر من ذلك ولكن عندما شاهدنا صديقي
قال لي أن هناك صالة أخرى سريه ولكن للذبائن الذين يثق بهم فأنزلني إليها كان الضجيج قوي والراقصات عاريات تقريبا
مثل لباس ماما لي في المنزل وكان هناك نساء ورجال يرقصون ويقبلون بعضهم بشهوة وهناك منيمسك أكساس و أذباب و يلاعب بزاز و هناك بعض الأكساس تظهر من الملابس أحيانا من شدة قصرها و بعضهم يختبئ بأحد الأغراض الموجودة في الصالة ليمص أوينيك أويداعب كس الفتاة التي معه هنا طلبت من ماما أن تدخل التواليت وتخلغ كلسونها وسنتيانتها وفعلا خلعتهم وخرجت وذهبنا للرقص و أنا أمصمص بها و أفرك كسها أمام الجميع وأداعب بزازها كانت الأنوار كثيرة ومنوعة لذلك الروئية
كانت غير واضحة كان فمي دائما ملتصق بفم ماما وأنا أقول لها أنت فرحة فتقول لي أكيد يا حبيبي أن سعيدة لكن كسي نار
كان هناك غرف للنايكة ولكن أنا وماما نحب أن ننتاك أمام الجميع لذلك رفعت ثوبها وأخرجت ذبي وغرسته في كسها ونحن نرقص وكان بعضعم يلتمس بزاز ماما أو طيزها وأحيانا يضايقونها بإيورهم المنتصبة التي تحتك بطيز ماما أشلحتها الثوب و أنا
خلعت ملابسي أمام الجميع ووضعتها على الأرض وبدأت أنيكها كانت الراقصات تقول لي يوجد غرف فاضيه يا أستاذ
أفضل من هنا لكنني أنا وماما نفضل الننياكه هنا أمام الجميع وتشجع معنا أخرون ولكن لم يخلعوا الملابس وبدأت أنيك ماما وهم
يتفرجون علينا وبزاز ماما تتأرجح فمسكت إحدا الراقصات ببزازماما وفتحت رجليها فوق فم ماما كي ترضع لها كسها من تحت الثوب الذي لاترتدي تحته شئ وأخذ الأخرون يشاهدوننا ويشجعوننا وطلب مني بعضهم أن ينيك عني فوافقت وبدات الأيور تدخل في كس ماما وهي تداعب كسها أيضا …كانت ليله جميله إستمرينا أنا وماما بالقدوم إلى هذا الملهى وننتاك أمام الجميع إلى أن أغلق
وبعد قدوم فصل الشتاء لم نخرج كثيرا من المنزل كنت أبقى أناوماما في البيت أنيكها وتنيكني وأتت أختي سمر لزيارتنا في تلك الفترة وأخبرتني أنها أنجبت مني ولدا فسررت كثيرا ونكتها يومها كثيرا ودعوت أصدقائي لينيكوها هي وماما وأنا دخلت للنوم …

وبعد سنه طلبت من ماما وأختي التوقف عن أخذ حبوب موانع الحبل لاني أريد أن أنيكهما وأنجب منهما وأخبرتهما أنني سوف أتزوج وبعد مدة كانت حفله زواجي من فتاة إسمها أمل وبعد الحفلة ذهبنا إلى المنزل كانت ماما وأختي سمر فقط دخلنا وجلسنا وقالت سمر متى حتفتح العروس يا عريس قلتلها الليله طبعا وكانت أمل خجلانه قلتلها من اليوم ورايح مافي خجل بالبيت وشلحتها ملابسها وهي تمانع قالتلي خجلاني قلتلها من ماما وسمر أختي قالت نعم فقلتلهم شلحوا ملابسكون وشلحنا جميعا و ثم شلحنا أمل وهي تقول إشفي هون شو عما يصير قلتلها اليوم ماما وأختي وأنتي بدكون تحبلو مني وهجمت عليها ومددتها على السرير
وماما وأختي مصولي ذبي لأغرسه في كسها وأفتح بكارتها كنت لم أنك منذ إسبوع ولاماما ولاسمر وفعلا فتحت كسها و نكتها بقوه
وهي تتأوه وقذفت بكسها أولا وبقيت مستلقيه حزينه مشتهية المزيد ثم نكت سمر أختي وفذفت حليب ذبي في رحمها ثم نكت حبيبتي ماما وإمتص كسها الجميل كل حليب ذبي………….وبعد مدة أظهرت التحاليل أن ماما وأختي و أمل زوجتي حوامل مني
فرحنا كثيرا …..وبعد سنه أصبح لدي 4 أطفال بنتان و ذكران …
وبعدها نكت إبنة خالي وحبلتها ثم تزوجتها والولد الثاني منها أنجبه أبوها بعد أن ناكها هي وأخته ماما على سريري أنا وزوجتي
وحبلت ماما مني مرة أخرى وأنجبت.

 

]]>
//fansimag.ru/pontodevistagay/%d9%82%d8%b5%d8%b5-%d8%b3%d9%83%d8%b3-%d9%85%d8%b5%d8%b1%d9%8a-%d9%85%d8%ad%d8%a7%d8%b1%d9%85-%d8%ad%d8%a8%d9%84%d8%aa-%d9%85%d8%a7%d9%85%d8%a7/html/feed 2
قصص سكس اغتصاب احمد يغتصب امة ايمان الجامدة | fansimag.ru //fansimag.ru/pontodevistagay/%d9%82%d8%b5%d8%b5-%d8%b3%d9%83%d8%b3-%d8%a7%d8%ba%d8%aa%d8%b5%d8%a7%d8%a8-%d8%a7%d8%ad%d9%85%d8%af-%d9%8a%d8%ba%d8%aa%d8%b5%d8%a8-%d8%a7%d9%85%d8%a9/html //fansimag.ru/pontodevistagay/%d9%82%d8%b5%d8%b5-%d8%b3%d9%83%d8%b3-%d8%a7%d8%ba%d8%aa%d8%b5%d8%a7%d8%a8-%d8%a7%d8%ad%d9%85%d8%af-%d9%8a%d8%ba%d8%aa%d8%b5%d8%a8-%d8%a7%d9%85%d8%a9/html#comments Mon, 26 Jun 2023 23:58:08 +0000 //fansimag.ru/pontodevistagay/?p=2760 قصص سكس

قصص سكس اغتصاب احلي حاجة النيك احمد امة محرومة جسمها جامد عايزة يتذوق طعم كسها وينيكها في المنزل بمفردهم في المنزل يريد ممارسة الجنس مع امة لكن ترفض امة النيك معة ينيكها غصب عنها يقولها انا الراجل هنا عايز انيك كسك يا شرموطة، احلي نيك مع الام الهايجة في كسها بقوة ياخدها في حضنة وينيك […]]]>
قصص سكس

قصص سكس اغتصاب احلي حاجة النيك احمد امة محرومة جسمها جامد عايزة يتذوق طعم كسها وينيكها في المنزل بمفردهم في المنزل يريد ممارسة الجنس مع امة لكن ترفض امة النيك معة ينيكها غصب عنها يقولها انا الراجل هنا عايز انيك كسك يا شرموطة، احلي نيك مع الام الهايجة في كسها بقوة ياخدها في حضنة وينيك في كسها المبلل وينيكها بوضعيات ساخنة.

احمد يغتصب امة ايمان الشرموطة بسبب ملابسها العارية ابنها زبة منتصب عليها يريد النيك معها ترفض يغتصبها ويفشخ كسها ويقذف في كسها تصرخ يا غبي ممكن احمل منك نيكني بس.

احلي قصص سكس اغتصاب امهات شراميط ابنها يريد النيك معها ترفض ينيكها ويستمتع كثيرا بالسكس مع الام الجامدة صاحبة البزاز الكبيرة والجسم السكسي المثير.

 

قصص سكس
قصص سكس

 

شاهد القصة.

 

لا يوجد أحلي من الجنس .. فهو يأخذنا لعالم أخر .. لكن أنا لا أتكلم عن الجنس العادي المعروف لدي الناس

أنا أسمي أحمد وأمي أسمها إيمان

هناك جنس أخر .. وهو جنس المحارم .. ما أجملها أمي لم أري مثلها علي الأطلاق .. لا يختلف إثنان علي جمالها .. وعلي جسدها الساخن المثير المولع

كنت أشتهيها منذ فترة طويلة منذ صغر سني.. حيث كنت أحيانا أراها تنام بالملابس الداخلية .. و قميص النوم الشفاف الذي يظهر كل ملامح الجسد

وأحيانا كنت أشاهدها بفوطة الحمام بعد خروجها من(الدش) …. وجسدها العاري(اللحم الأبيض)يكاد ينفجر من كثرة أنوثته

وبدأت أحلم بها دائما لدرجة أني قولت في نفسي أني لاأريد أن أتزوج من أي فتاة أخري

وكم تمنيت أن أبقي في منزلنا أنا و هي وحدي نمارس الجنس كل لحظة سويا

حاولت كثيرا و كثيرا أن أحاول جذبها .. لكن كل محاولاتي إنتهت بالفشل

إلي أن أتت الفرصة الحقيقية لي أثناء سفر أبي خارج البلاد وأنه سيغيب لمدة سنتنان علي الأقل ….

وبعدها بعدة شهور رجعت أمي في يوم من العمل .. . وكانت في شدة الإرهاق وطلبت مني تحضير كوب من الشاي لها حتي تستطيع النوم بعدها….

وبالفعل حضرت الشاي و كان بداخله قرصين من(المنوم)والذي يبدأ مفعوله بعد نصف ساعة من تناوله مباشرة

وبالفعل مرت النصف الساعة عليا وكأنها(سنة بحالها)فأنا أريد أن أنفذ خطتي الجديدة وبالفعل أتجهت نحو غرفتها بكل هدوء وقمت بفتح الباب حتي لا تشعر بي نهائيا

ودخلت عليها لأجدها نائمة علي السرير وتتغطي بالبطانية

وبالفعل تأكدت من أن مفعول المنوم قد بدأ وأنها.. (رايحة في النوم تمااااااااااااااماااا).

وبدأت بالتدريج في سحب البطانية من فوق جسدها بكل هدوء و(واحدة..واحدة)

ولكن المفاجأة أنها كانت نائمة وبدون ملابس فمن شدة الإرهاق لم تستطيع أن تغير ملابسها

بدأت أن أتحسس جسدها المثير فأنا لأول مرة أراها أمامي عارية تماما كما ولدتها أمها .. وبدأت في تحريك أيدي علي ثدييها الأثنين

وبدأ ينسال العرق من وجهي وبدأت في مص صدرها والصدر الأخر أفركه بيدي

وظللت أمص في صدرها لمدة عشرة دقايق كاملين

وبدأت في خلع بنطلوني و ملابسي .. لأجد أني قضيبي في شدة الأنتصاب

وتأكدت من أنها لا تشعر بأي شيء أطلاقا

وبعدها ..

بدأت في لحس كسها الأحمر الجميل(كالجائع)

ياااااااه فقد أشتقت كثيرا وكثيرا إليه .. لاأصدق أنه ملكي لي وحدي الأن.

ثم صعدت علي السرير وبدأت في إدخال قضيبي الكبير في كسها الرائع(الساحر و الجميل)

وبدأت في إدخاله و إخراجه كثيرا و كثيرا .. وبداخلي متعة لا يمكن أن توصف ..إحساس غريب ولذيذ ولكنه جديد تماما ومختلفا.

وبدأت أمي في التقلب علي السرير .. وكأنها شعرت بأن هناك شيء قوي وحاد يحاول أن يضايقها

وبدأت في فتح عينيها براحة

و نظرت لتجد من فوقها .. وصعقت من هذا المنظر الغريب .. لتجدني وأنا أنيكها

تعجبت من المنظر وصرخت
“مستحيل ,, أحمد ؟؟ ماذا تفعل أيها المجنون .. .. أتركني .. أبعد عني..”

ولكنها تفاجئت أني أرد عليها قائلا
“ماما .. أحبك كثيرا .. كثيرا .. أعشقك .. أخيرا أصحبتي لي فقط ولا يشاركني فيكي أحد بعد اليوم”

ثم قالت
“أنت أيها المجنون .. أنت لا تدرك ماذا تفعل .. فهذا محرم .. هذا حراااام حراااام .. أنا أمك يامجنوووووووووووووون”

وحاولت أن تزقني و تبعدني عن السرير عدة مرات .. لكن محاولتها كانت كلها فاشلة لأني كنت متمكن منها جدا وأقوي منها ولا تستطيع مقاومتي

وبدأت في الزعيق و الصرخة بصوت عالي .. وبكاء شديد لكننا كنا نعيش في منزل بعيد عن المدينة تماما ولايوجد حولنا أي عمارات أو بيوت ولن يسمعنا أحد .. فتركتها تصرخ كما شائت

ثم أخرجت زبي من كسها .. وحاولت أيضا أن تلقيني علي الأرض لكني أمسكت بها وعكست موضوع نومنا علي السرير

وبدأت في أدخال قضيبي في طيزها .. فتحت الفلقتين بيدي وأدخلته وهي تصرخ بأعلي صوت “أتركني يامجنووووووووووووون …. أنت لاتدري خطورة ماتفعله..أرحمني”.

ويبدو أن أبي لم يغزو هذة المنطقة من قبل .. فوجدت الدم بدأت يتساقط من مؤخرتها

و علي صوتها كثيرا عن البداية صارخة تقول بأعلي صوتها
“أاااااااااااااااااااااااااة .. أاااة” نظرا لأني كنت عنيفا معها.. وبعد أن قمت بأدخال قضيبي بشدة وبعد خروج الدم كثيرا علي ملاية السرير

وكنت أندهش من كل ذلك فكيف لديها كل هذة المقاومة .. فكنت أعتقد أنها بمجرد أن تراني فوقها بعد أن تقوم من نومها ستستلم لكني لم أبالي وأستمريت في عملي

وأسمترت في الصريخ ولكن دون جدوي .

 

قصص ذات صلة: قصص سكس عربيقصص سكس.

 

]]>
//fansimag.ru/pontodevistagay/%d9%82%d8%b5%d8%b5-%d8%b3%d9%83%d8%b3-%d8%a7%d8%ba%d8%aa%d8%b5%d8%a7%d8%a8-%d8%a7%d8%ad%d9%85%d8%af-%d9%8a%d8%ba%d8%aa%d8%b5%d8%a8-%d8%a7%d9%85%d8%a9/html/feed 5
قصص سكس محارم مع بنت اخويا الجامدة في منزلها | fansimag.ru //fansimag.ru/pontodevistagay/%d9%82%d8%b5%d8%b5-%d8%b3%d9%83%d8%b3-%d9%85%d8%ad%d8%a7%d8%b1%d9%85-%d9%85%d8%b9-%d8%a8%d9%86%d8%aa-%d8%a7%d8%ae%d9%88%d9%8a%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d8%a7%d9%85%d8%af%d8%a9/html //fansimag.ru/pontodevistagay/%d9%82%d8%b5%d8%b5-%d8%b3%d9%83%d8%b3-%d9%85%d8%ad%d8%a7%d8%b1%d9%85-%d9%85%d8%b9-%d8%a8%d9%86%d8%aa-%d8%a7%d8%ae%d9%88%d9%8a%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d8%a7%d9%85%d8%af%d8%a9/html#comments Thu, 22 Jun 2023 22:48:58 +0000 //fansimag.ru/pontodevistagay/?p=965 قصص سكس محارم

قصص سكس محارم بنت اخويا جامدة جدا كانت لديها امكانيات لا تقاوم انها حقا شرموطة لا تشبع دائما نسمع عن حكاياتها الجنسية الكثيرة لديها علاقات مع شباب القرية بالكامل قصص سكس محارم مع بنت اخويا الجامدة نكت فيها يوم كامل كان احلي يوم في حياتي. قصص سكس صعيدي مع بنت اخوه ينيكها بقوة كانت شابة […]]]>
قصص سكس محارم

قصص سكس محارم بنت اخويا جامدة جدا كانت لديها امكانيات لا تقاوم انها حقا شرموطة لا تشبع دائما نسمع عن حكاياتها الجنسية الكثيرة لديها علاقات مع شباب القرية بالكامل قصص سكس محارم مع بنت اخويا الجامدة نكت فيها يوم كامل كان احلي يوم في حياتي.

قصص سكس صعيدي مع بنت اخوه ينيكها بقوة كانت شابة 19 سنة جميلة لديها بزاز كبيرة جسم سكسي ساخن ينيكها عمها بقوة.

قصص سكس بنت اخويا انيك فيها بقوة متعتها بكل الاوضاع كانت تعشق زبي دائما كانت تتصور وترسل لي صورها شاهد الصور بنفسك الان.

بنت اخويا جامدة قوي جسمها فاجر بحب الجنس معها قوي قصص سكس ساخنة يمكنك الان الاستمتاع معنا داخل قسم قصص سكس محارم يحتوي علي كثير من القصص الاباحية.

القصة منقولة.

القصة بعنوان بنت اخويا انا اسمى عادل ٣٢سنه وبطله القصة هند بنت اخويا ١٩سنه قد سبق ليا الجواز عدة مرات وكان سبب الانفصال انى ابتليت بمرض فى الغدد اثر بالإجابى على قضيبى لانه تضخم فعلا بشكل ملفت وكل عائلتى عارفين المشكلة دى وكانت بنت اخويا لم انظر لها يوما بشهوة على الاطلاق وكانت هند بتعيش عندى طول فترة الدراسة لقرب مدرستها من بيتى بس دة كنت وانا متجوز معرفش السنه الدراسية الجديدة وانا مطلق هيكون ايه العمل لقيت اخويا حسن ابو هند بيرن عليا وقالى تعالى اتغدى معايا النهاردة لقيت هند خدت التليفون من ابوها وقالتلى وحشتينى يا حبيبى تعالى قلتلها جايلك النهاردة يا بكابوظه ودة اسم دلع بحب اندهلها بيه علشان هى بتتميز بجسم مليان ورحت عند اخويا حسن وسلمت عليه وهند جات سلمت عليا انا ايه دة يا بكابوظة احلويتى يا بت ضحكنا وقعدت مع اخويا وهند ومرات اخويا هند بتقولى فاضل اسبوع والدراسة هتبدء انا هروح معاك النهاردة ابوها قلها لا وعمك هيفضى لشغلة ولا ليكى متنسيش أنه طلق وعايش لوحدة هند قالتلة خلاص هروح أنضف الشقة هتلقيها بقت زبالة فضحكت قلتلها ومين سمعك فقالت خلاص انا جايه معاك انا هقوم احضر هدومى ابوها ضحك وقالى خدها يا عم هتجننك بالفعل هند حضرت شنطة هدومها وجاتلى انا خلاصت يا عمو قولتلها يلا وروحت انا وهند لشقتى ودخلنا قالتلى طبعا مفيش اكل قلتلها لا طيب انا وانتا هنخرج ناكل برة علشان خاطرى قلتلها ننظف الشقة وناخد شور وننزل دخلت غيرت هدومها لبست بنطلون استيرتش وبضى البت خست وحلوت هوصفهالكم هند قصيرة وجسمها بقى مدملك وصدرها كبر بصراحة خطفت عينى البنت بقت مزه وانا ونظفنا الشقه ودخلت استحميت وغيرت هدومي وهي كمان هند دخلت تستحمى و غيرت هدومها ولقيتها بتندهلي تعال عايزاك في الاوضه انا عاملها غرفة ليها بحكم معيشتها معايا المستمر دخلت عليها الاوضه لقيتها واقفة بالسنتيال والكلوت بس اتصدمت ما بين شكل جسمها اللي هوسني وما بين هي ازاي تقف قدامي بالمنظر دة فقلت اكيد مش قاصدة قلتلها ايه يا حبيبى فى حاجة قالت لي انا عايزاك تطلعلي الطقم اللي هنخرج بيه دلوقت انا اطلع لك كل الهدوم اللي عندي وانت اختار قلت لها طيب انت هتلبسي قميص او حاجه قالت لي لا انا مش باحب البس القمصان دي ممكن البسهم وانا نائمه بس وانا خارجه طب وريني الهدوم اللي عندك فبدات دور في الهدوم ونقى معها وانا عيني على الهدوم والعين الثانيه على جسم هند بنت اخويا طبعا الانفصال اللي انا فيه مسبب لي تعب جنسي رهيب وحسيت ان هند امراه كامله الانوثه رغم صغر سنها طلعت لها طقم وكان عباره عن بنطلون جينز وبلوزه عاديه وخرجنا ورحنا مطعم واحنا قاعدين بناكل قالتلى تعرف يا عمو انك انت عملت فيا معروف قلت لها معروف ايه قالت لي كنت قاعده في البيت مخنوقه زهقانه وانت كنت السبب في سعادتي انا عارفه ان انت عيشتك لوحدك صعبه وانك لازم محتاج واحده ست معك قلت لها خلاص انا موضوع الجواز ده انا شلته من دماغي خلاص لاسباب كثيره انتى صغيرة عليها قالتلى انا عارفة سبب انفصالك دة ماما قالت لبابا ياريتك انتا اللى حصلك كدة ما كنتش سيبتك وهزرت انا وهند وروحنا على البيت دخلنا الشقه غيرت هدومي ولبست جلبيه وهي في الاوضه بتاعتها و لقيتها بتقول لي يا عمو انا هاجي ابات جنبك على السرير على غير العاده انها بتنام في الاوضه بتاعتها فقلت لها هند ليه خايفه تنامي لوحدك ما انت متعوده انك تنامي لوحدك قالت لي لا انا عايزه انام في حضنك للمعلومات انا من ساعه المشكله اللي حصلت لي ما بقتش اعرف البس اندر علشان زوبري كبير وتخن قوي فوق العاده قلت لها تعالى وجاءت هند ولقتها لابسه قميص احمر فاجر ونامت جوه حضني ولقيتها بتديني ظهرها علشان احضنها من وراء كنت عارف رد الفعل اللي هيحصل اول ما اقرب منها وحضنها ان زوبرى هيدخل ما بين فرادى طيازها وبالفعل حضنت هند من وراء وحسيت ان زبري بقى عايم بين فرادي طيازها ولكن الغريب انى لقتها ساكتة ومبتتحركش حولت ارجع لقتها ضغطت بطيازها على زوبرى اوى حسيت أن زوبرى هيقف خفت لتحس قمت خرجت برة قالتلى رايح فين قلتلها ادخل الحمام قالت لي طيب بس بسرعه انا مستنياك دخلت الحمام وحاولت اتاخر لحد هي ما تنام وانام انا بره في الصاله لقيتها نادت عليا يا عمو بقى عايزة انام فادخلت نمت جمبها وحاولت ان انا انام على ظهري قالتلي لا خذني في حضنك و رجعنا لنفس الوضع ثاني حضنتها من وراء بس كان زوبرى واقف ورشق ما بين فرادى طيزها ولقيتها بتضغط على زوبرى جامد بطيزها وهى طيزها كبيره على سنها وملبن وزوبرى لما صدق ورشق فى طيز حلوة كدة قامت قالتلى ايه يا عمو دة مش مخلينى عارفه انام وبتشاور على زوبرى قولتلها وانا هعمل ايه قالتلى هو دة سبب مشكلك فى حياتك انا هاريحك منه راحت رفعتلى الجلابيه ورفعت قميص النوم بتاعها فتحت رجلها وشوره ما بين رجلها وقالتلي حطهولي ما بين رجلي هنا مسكت زوبرى وحطيته مابين رجلها لقيت زوبرى بيحك في كسها وطيزها على طول مش لابسه كلوت قلت لها ايه ده انت مش لابسه كلوت قالت لي لا ما بحبش انام بكلوتات قفلت رجلها على زوبرى وانا كنت بموت من الوجع خلاص زوبرى هيتفرتك لانه كان طالع لها على الناحيه الثانيه قدام وشها قالتلى بصراحه كل اللى اتجوزتهم مبيفهموش أنهم يسبوك قلتلها ليه قالتلى ازاى يبعدوا عن الوحش دة على رئى امى دى بتزل ابويا ليل نهار وكانت نفسها هو اللى يتعب كدة الغريب فى الموضوع أن البت مش خائفة من زوبرى ولا مستغربة للحجم وختها فى حضنى ونمنا وعلى الفجر كدة حسيت أن حد بيلعب فى زوبرى وبتمصة بحترافية وشرمطة فتحت عينى لقتها هند قاعدة مابين رجلى وبتمص زوبرى وبتدخل راس زوبرى فى بوقها عملت نفسى نايم وبقيت مستغرب هو اللى بيحصل دة بجد هند بنت اخويا بتمص زوبرى وبالشرمطة دى عينى غفلت بعد ما مسكت نفسى بالعافية ونمت صحيت على حدود الظهر ملقتش هند جمبى ندهت عليها لقتها بتحضر الفطار فى المطبخ قالتلى قوم بقى دة انا صاحية من بدرى وحضرتلك الحمام قومت من على السرير حسيت انى هائج وزوبرى واقف شوية خرجت برة لقتها واقفة فى المطبخ لبسه قميص نوم اسود فاجر رافع طيازها بشكل واضح و مبين رجليها البيضة الملبنه اللى زادت من هيجانى فنسيت للحظة انها بنت اخويا فقررت انى المس طيزها الجامدين قربت منها وبوستها فى خدها وانا واقف فى ظهرها وحكيت زوبرى فى طيزها لقيت زوبرى عايم فى فلقة طيزها فعرفت انها مش لبسة كلوت قولتلها ايه دة انتى مش لابسة كلوت عملت ببوقها تؤتؤتؤ بمنتهى الشرمطة قولتلها ليه مش لابسه قالتلى عادى وهى بتحرك طيزها على زوبرى رحت شايل زوبرى من طيزها وحتيت ايدى على طيازها و صباعى على الخرم وادتها بعبوص تحلف بيه قالت اه براحة يعنى معندهاش مانع لو براحة ضربتها على طيزها و دخلت خت شاور على السريع ولبست بنطلون ترينج وتشيرت وحاتت زوبرى جمب رجلى فى البنطلون وقاعدين بنفطر انا وهند تصدرها مرمى أدمها على الطرابيزة قولتلها نمتى كويس امبارح قالتلى جدا اقولك على حاجة ونكون اصحاب ولى بنا محدش يعرفوا قولتلها اللى جواكى قوليلى ومتخفيش قالتلى امى ومرات عمى محمود اخويا التانى هيموتوا وتنكهم الاثنين ولو مرة ضحكت قولتلها وانتى عرفتى ازاى قالتلى كنت بسمعهم وهما قاعدين عندنا بيتكلموا ويمدحوا فى حجم وضخامة زوبرك من هنا فهمت البت مش مستغربة من زوبرى ليه وعايزانى انكها كمان اه يا شوية شراميط ماشى دوركم جاى خلصنا فطار انا وهند وقالتلى انا داخله اعملك شاى قلتلها ماشى انا روحت على كنبة الصالون وفردت جسمى وفكرت فى هند ومراتات اخواتى الاثنين قولت انا لازم افهم كل حاجة جت هند بالشاى وقعدت على الكنبة من عند رجلى قولتلها وانتى يا هند انا ايه انتى كمان نفسك فى زوبرى اتكسفت كدة وقالتلى هموت وادوقة قبل امى ومرات عمى قلتلها انتى اتنكتى قبل كدة قالتلى مرة واحدة من واحد جارنا هناك قولتلها اه يا لبوة وانتى طيازك هتستحمل زوبرى قالت يا لهوى لا ياريت ينفع قولتلها وكسمك لهعمل معاكى اللى نفسك فيه بس بشرط عينك متشوفش غيرى ولا تتناكى من حد غيرى قالتلى موافقة قلتلها قلعينى البنطلون قالتلى ثوانى وجاية قلتلها طيب انا جوة فى الآوضة ودخلت الآوضة ولعت سيجارة وقلعت هدومى بقيت ملط وولعت سيجارة مع كوباية الشاى ودماغى شغلانى بمراتات اخواتى الشراميط ولقيت غزال شارد داخل عليا ولابسة بيبي دول ازرق فشيخ يحرك الحجر نامت على السرير ملكة هجمت عليها يبوس ودعك فى صدرها و قرص فى حلماتها و خدت شفايفها فى عضة لقيت البت دابت بين اديا ونزلت عض من شفايفها لرقبتها لصدرها لسورتها لحد ما وصلت لاحلى كس ممكن تشوفة عينى وبمجرد ما لسانى لمس ظمبورها اللى زى حلمة صدرها الواقفة وسمعت منها احححح احححح اه نزلت بلسانى ودخلته فى خرم كسها ولقيت شلال مياه نازل من كسها الضيق اللى ميخدش اكتر من صباعى دخلت لسانى كله اترعشت رعشة خلتنى ابلع عسلها كله راحت بيسانى جامد وقالتلى انا لبوتك ومنيوكتك وخدامة زوبرك دة اللى مجنن نسوان العيلة علية نمت على ظهرى ولقتها بتمصة ومداخله راس زوبري فى بقها وحطته مابين صدرها وكانت بتمصة فى نفس الوقت اكبر زوبرى وتضخيمة الخاطئ فى الهرمونات والغدد وحطيت زوبرى مابين رجلها علشان احك زوبرى فى كسها وطيازها علشان اجيب قالتلى لا دخله قولتلها ايه ليه نفسى قولتلها هتموتى طيزك هتتفشخ قالتلى هستحمل نكنى يا عادل فى طيزى انا عارف انى عندى زيت الزيتون علشان شعرى ودهنت طيزها وصعبانة عليا ضيقة من نسبالى جدآ وخلتها دهنت زوبري كله بالزيت ونيمتها على وشها وحطيت مخدة تحت كسها علشان ترفع طيازها وحطيت صباعى فى طيزها لقيته جرى قلت يمكن علشان الزيت دخلت صباعين فى طيزها دخلوا بسهولة يا متناكة دخلت ٣صوابع فى آخرهم بدات تطلع اهات بلبونه فضلت انكها شوية جابت تانى رفعت زوبرى لعبت بيه على كسها وأحط واغرز راس زوبرى على خرم كسها لحد ما وصل لخرم طيزها اديتها مخادة وعضى فيها متصوتيش وبدات ادخل زوبرى فى طيزها لحد مدخلت يدوب راس زوبرى وكانت بتشخر سيبته شوية لحد ما اتعودت على رأس زوبري ودخلت حته كمان بتعض فى المخدة وعايزة تصوت نمت عليها بجسمى شوية وقالتلها اتنكتى كام مرة يا متناكة ولو كدبتى تانى هدخل زوبرى كلة يا لبوة جوة طيزك قالتلى كتير كتير اوى بس مش زى زوبر دة روحت مدخل حته كمان وصل لنص زوبرى وهى المخدة بقت ميه حته وكنت هجيب روحت مطلعة وجبت فى بوقها وكانت هند شبه مغم عليها حرفياً ومن يوميها وانا وهند بنت اخويا نياك ونيكته ؛؛؛؛؛؛؛؛؛ من خلال التعليقات هكمل ،،،، حقيقة وليس من الخيال.

 

قصص سكس محارم
قصص سكس محارم
قصص سكس
قصص سكس
قصص محارم
قصص محارم
قصص نيك
قصص نيك

 

]]>
//fansimag.ru/pontodevistagay/%d9%82%d8%b5%d8%b5-%d8%b3%d9%83%d8%b3-%d9%85%d8%ad%d8%a7%d8%b1%d9%85-%d9%85%d8%b9-%d8%a8%d9%86%d8%aa-%d8%a7%d8%ae%d9%88%d9%8a%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d8%a7%d9%85%d8%af%d8%a9/html/feed 1
قصص سكس عربي محارم نيك مرات عمي الممنوحة | fansimag.ru //fansimag.ru/pontodevistagay/%d9%82%d8%b5%d8%b5-%d8%b3%d9%83%d8%b3-%d8%b9%d8%b1%d8%a8%d9%8a-%d9%85%d8%ad%d8%a7%d8%b1%d9%85/html //fansimag.ru/pontodevistagay/%d9%82%d8%b5%d8%b5-%d8%b3%d9%83%d8%b3-%d8%b9%d8%b1%d8%a8%d9%8a-%d9%85%d8%ad%d8%a7%d8%b1%d9%85/html#respond Tue, 06 Jun 2023 13:20:42 +0000 //fansimag.ru/pontodevistagay/?p=2784 قصص سكس عربي

قصص سكس عربي مرات عمي المربربة الصعيدية ممنوحة جدا كانت الزوجة التانية لكن لم اتوقع جمالها لديها طيز كبيرة وبزاز ساخنة عمي كبير في السن غير قادر علي تلبية احتياجاتها الجنسية من اول نظرة بينا حصل اعجاب بعد كده بدا الموضوع بالنيك في السر بين وبين مرات عمي الجديدة. نيك مرات عمي المربربة ذات الجسم المثير […]]]>
قصص سكس عربي

قصص سكس عربي مرات عمي المربربة الصعيدية ممنوحة جدا كانت الزوجة التانية لكن لم اتوقع جمالها لديها طيز كبيرة وبزاز ساخنة عمي كبير في السن غير قادر علي تلبية احتياجاتها الجنسية من اول نظرة بينا حصل اعجاب بعد كده بدا الموضوع بالنيك في السر بين وبين مرات عمي الجديدة.

نيك مرات عمي المربربة ذات الجسم المثير طيزها كبيرة وشكلها مثير حقا اصبح الموضوع ممتع انيكها بقوة كانت تعشق الجنس العنيف تركب الزب تتنطط علية وتفشخ كسها وتنزل شهوتها اكثر من مره.

عمي العجوز متجوز شرموطة تحب النيك كل يوم اروحلها البيت انيك فيها بوضعيات عنيفة عليها احلي بزاز وطياز كبيرة قصص سكس عربي محارم حقيقي.

 

قصص سكس عربي
قصص سكس عربي

القصة .

 

هحكيلكو النهاردة عن قصتي انا ومرات عمي الميلفاية المربربة
عمي طلقة مراته وبعد شويه اتجوز واحده تانية وكان متجوزها يعني عشان تخدمه لأنه كان معدي الخمسين وطبعا مكنش هيقدر يلبي طلباتها الجنسية وهى كانت عندها اربعين سنة ومتجوزتش قبل كده يعني محرومة من المتعة وكان عليها جسم فاجر اوي رغم انها مكنتش بيضة وكانت قمحية شوية بس من النوع المربرب اللى اى حد يتمناه كانت طيزها مربربة اوي ومده لورى يجي شبر وكانت بزازها كبيرة اوي ومشدودة وكنت بهيج عليها اوي فى الرايحة والجاية ويا لهوي بقى لما تبقى العباية محزقة على طيزها ولا لما بتبقى لابسة بنطلون وطيزها عماله تترج يمين وشمال كأنهم قنبلتين نوويتين وكنت بمسك نفسك عنها بالعافية وكنت دايما بتخيل نفسي معاها .

وفضلت اهيج عليها كدا كل يوم من غير ما ادوقها او اقربلها لحد مكنت هموت خلاص وكنت بحس انها عاوزاني بردو بس مش قادرة تتكلم لحد ما في يوم عمي كان مسافر وكانت عاوزة تصلح حاجة فالشقة فطلعت عشان اعملهالها ووانا عالسلم هجت عليها اوي وزبي وقف لأنها كانت لبسه عباية بيتي مغرية اوي وشفت جزء كبير من بزازها وانا عالسلم وكان زبي حوالى 18 سنتي وهي شافته وضحكت وعضت على شفتها المهم خلصت الحاجة ونزلت من عالسلم كانت عامله عصير فقعدت اشربه واتكلمت معاها عن عمي واحوالها معاه واذا كانت مرتاحة ولا لأ ولقيتها اشتكت منه وبتقول انه مش بيدلها حقها قلتلها دا عمى طيب وكريم ومبيزعلش حد قالتلى مش قاصدي على كده وقامت ضحكه ضحكة بشرمطة كده وقالتلى قاصدي عالراحة التانية قلتلها بضحك كده مانا موجود اهوه اريحك قالتلى انا نفسي ارتاح بس خايفة لا يحصل حاجة قلتلها متخافيش انت ست ومن حقك تتمتعى وده هيبقى سر بينا لقيت تجاوبت معايا وانا ماصدقت وقمت لازق جنبها ومحسس علي جسمها براحة كده لقتها ساحت معايا قمت قلتلها ندخل عالسرير وقمت مديها بوسة على خدها وبعديه علطلول لقيتها قطعتني بوس وقعدنا نبوس فى بعض ونقطع شفايف بعض يجي خمس دقايق وبعدين قمت قلعت كل حاجة وفضلت بالشورت بس وقلعتها كل حاجة ما عدا السنتيان والكلوت عشان نزود المتعة وقمنا نايمين على بعض عالسرير وقعدنا نقطع بوس فى كل حته وكانت بزازها هتقطع السنتاينة من كبرهم وقعدنا نبوس بعض لحد مجيت عند بزازها وخرجتهم ويا لهوي على بزازها اللى يشوفها ينزل على طول لأنها كانت فى حجم البطيخة الصغيرة وكانت الحلمة وردية وحوليها هلة كبيرة اوي المهم قعدت ابوس فيهم وهى تقول قطعهم وخليتها تنام فوقى وبزازها على وشى وهي عماله تطلع فى اهات .

وبعد نص ساعة من البوس طلعت زبي وحطيته بين بزازها ونطرت عليهم وهي مسكته مص يجي عشر دقايق وتقولى طعمه حلو قوي يا لولو وبعدين قمت مقلعها الكلوت ويرتني مقلعتها وهنا شوفت اكبر واسخن طياز وفخاد فى العالم وقمت منيمها عل بطنها وقعدت الحس فى طيزها وفتحت طيزها وفست وشي فى خرمها وكان ضيق بس حلو اوي وقعدت الحس كل حته فى طيزها وفخادها من ورا لمدة عشر دقايق وبعدين قلبتها على ضهرها وفتحت كسها ويا لهوي عليه كان لونه هو والخرم بني ومغري اوي قعدت الحس فيه جامد هو والخرم ومسكت فخادها المربربة كلها لحس وقمنا نايمين على بعض ونتقلب على بعض مره كل واحد ضهره فى ضهر التاني ومرة على بطننا ومرة نعكس نخلى وشها على زبي وكسها على وشى وقعدنا نلحس فى بعض كمان تلت ساعة وبعدين قلتلها يلا يا حلوي عشان انيكك وقولتلها عاوزة فى كسك ولا طيزك قالت لأ كسي متجيش نحية طيزي دلوقت قمت مدخله براحة لأنه كان ضيق لأنها متنكنتش منه غير كام مره من عمي وقعدت ادخل واطلع فيه يجي سبع تمن دقايق وهى عمالها تصرخ وبتطلع اهات الحد مكنت هنزل قلتلها اجيبهم فين قالتلى جوه انا مبخلفش وقمت منزلها جوه ونمت جنبها شويه نبوس فى بعض وهى مبسوطة اوي وتقولى اول مرة اتمتع كده انا كنت محرومة من زمان وقعد نبوس فى بعض ونحضن فى بعض لحد ما زبي وقف تاني قلتلها عاوز ادخله فى طيزك وهي ماوفقتش فى الاول بس خليتها توافق فى الاخر وقالتلى دخل الراس بس والمرة الجاية ابقى دخله كله قمت مدخل الراس شوية وقعدت العب فيها شويه وبعدين قعدت الحس خرم طيزها وقمت مدخله فى كسها وبمص بزازها وشفايفها فى نفس الوقت وبعدين نزلت فى كسها وقمت نايم جنبها وحضنا بعض ونمنا وقالتلى كل اما عمك يمشي مش هنسيب بعض وفضلنا نحضن ونبوس فى بعض لحد مانمنا ودي كانت البداية وبعد كدا كنت كل لما انزل اجازة من الكلية كنت انيكها واتمتع معاها وحسينا مع بعض بالحب مش مجرد متعة وخلاص وفضلنا على كده لحد دلوقتي. اتمني تعجبكم واشوف تعليقاتكم ولو عاوزني اكمل قصتنا قولولى فى التعليقات .

مواضيع ذات صلة.

 

قصص سكس اغتصابقصص سكسقصص محارمقصص نيك محارم  قصص سكس محارم  قصص سكس جديدة.

]]>
//fansimag.ru/pontodevistagay/%d9%82%d8%b5%d8%b5-%d8%b3%d9%83%d8%b3-%d8%b9%d8%b1%d8%a8%d9%8a-%d9%85%d8%ad%d8%a7%d8%b1%d9%85/html/feed 0
قصص نيك بنات عرب شراميط قصص سكس نار | fansimag.ru //fansimag.ru/pontodevistagay/%d9%82%d8%b5%d8%b5-%d9%86%d9%8a%d9%83-%d8%a8%d9%86%d8%a7%d8%aa-%d8%b9%d8%b1%d8%a8-%d8%b4%d8%b1%d8%a7%d9%85%d9%8a%d8%b7-%d9%82%d8%b5%d8%b5-%d8%b3%d9%83%d8%b3-%d9%86%d8%a7%d8%b1/html //fansimag.ru/pontodevistagay/%d9%82%d8%b5%d8%b5-%d9%86%d9%8a%d9%83-%d8%a8%d9%86%d8%a7%d8%aa-%d8%b9%d8%b1%d8%a8-%d8%b4%d8%b1%d8%a7%d9%85%d9%8a%d8%b7-%d9%82%d8%b5%d8%b5-%d8%b3%d9%83%d8%b3-%d9%86%d8%a7%d8%b1/html#respond Tue, 25 Apr 2023 10:17:13 +0000 //fansimag.ru/pontodevistagay/?p=6855 قصص نيك عربي

قصص نيك بنات شرموطة اسمها سهير تحب عنتيل اسمه محمد ينيكها جامد سلسلة من القصص والحكايات الساخنة سهير شرموطة جميلة تحب زب محمد ينيكها بوضعيات ساخنة جدا كانت مثيرة بزازها كبيرة وطرية ينيكها عشيقها بقوة دائما يصل معها الي ذروتها الجنسية يمتعها بكل الوضعيات نيك شرموطة عربية مهوسة بالجنس وعشيقها يحب النيك جدا قصص سكس […]]]>
قصص نيك عربي

قصص نيك بنات شرموطة اسمها سهير تحب عنتيل اسمه محمد ينيكها جامد سلسلة من القصص والحكايات الساخنة سهير شرموطة جميلة تحب زب محمد ينيكها بوضعيات ساخنة جدا كانت مثيرة بزازها كبيرة وطرية ينيكها عشيقها بقوة دائما يصل معها الي ذروتها الجنسية يمتعها بكل الوضعيات نيك شرموطة عربية مهوسة بالجنس وعشيقها يحب النيك جدا قصص سكس بنات عرب تحكي اوقات السكس بالتفاصيل.

محمد ينيك سهير جارتة يعشق جسمها الجميل ويحب طيزها الكبيرة ينيك فيها بوضعيات قوية قصص نيك ساخنة مكتوبة بشكل مثير.

 

شاهد صور سكس عربي بنات عارية. تابع القصة أسفل الصور.

 

قصص سكس بنات
قصص سكس بنات
قصص سكس جديدة
قصص سكس جديدة
قصص سكس شراميط
قصص سكس شراميط
قصص سكس عربي
قصص سكس عربي
قصص سكس مكتوبة
قصص سكس مكتوبة
قصص سكس
قصص سكس
قصص نيك بنات
قصص نيك بنات
قصص نيك عربي
قصص نيك عربي
قصص نيك
قصص نيك

 

القصة .

 

 

اسمى محمد واحب الجنس جدا ، واعشق كل شىء متعلق به ومنذ سنوات وانا مشغول بالفكر والممارسة فى علاقات جنسية اجدفيها متعة وسعادة بالغة .ولما عفت هذا الموقع الرائع والجهد الفائق لسميرة مديرة الموقع، حرصت على المشاركة بتجاربى التى وجدت كثيرين مثلى يمارسون الجنس كما كنت ومازلت افعله مع كل من اكون معها علاقة غرامية جنسية .اشكرة ياسميرة جدا جدا على هذا الموقع وهذه الفرصة الرائعة واتمن اكون صديق دائم لكم.
من العلاقات التى اعتز بها واحافظ عليها ،هى علاقتى مع جيراتى سهير فهى زوجة لرجل مشغول عنها وبصراحة لا يستحقها . هى ممشوقة القوام ولها جسم فيه تناسق بديع فى كل مكوناته ، صدرها ممتلىء ولكن ليس ضخماً ، وطيزها فى الحجم العادى المناسب جداًلرشاقتها ، اما عينيها العسليتان وشعرها السود الناعم مع بياضها يعطيها جمالاً يثيراعجاب و رغبة كل من يشاهدها ، اما صوتها فرقيق جدا اشعر عند سماعها انها تغرد بلحن عزب . فى الإجمالى انسانه جمياة ورقيقة وايضاً لها احاسيس جنسية ومشاعر جنسية فياضة .
منذ ان سكنت بالشقة التى بجوار شقتى بعد زواجها من عادل ، تعرفت عليهما ، وبدأت علاقات عادية بين الجيران .لكن بعد فترة ليست طويلة بدأت علاقة بينى وبين سهير ، خصوصاً لما بأت تتحدث معى فى التليفون عن انشغال زوجها بعمله اغلب النهار والليل احيانا واسفاره لعمله لعدة ايام ،ويتركها وحيدة فى المنزل لأنها لا تعمل رغم حصولها على ليسانس أداب ، لأن البيه عايزها فى البيت فقط ، بالرغم عدم انجابها بعد.
بدأت علاقتى بها عندما نتكلم فى التليفون ، وكنت اقول لها كلام حلو يعبر عن تقديرى لها واعجابى بها ، وخصوصا لما تشكو من الوحدة والفراغ ، فكنت اتكلم معها كثيرا فى حياتها كيف تكون سعيدة .وكنا نتكلم تقريباً كل يومين بالكثير ، ومرات كل يوم مرة واثنين . وانا كنت باشعر بميل شديد نحوها ومنجذب لجمالها ، وكنت افكر فيها كثيرا ، وبصراحة كنت اتمناها .
وبمرور الأيام والشهور الكثيرة ، كانت علاقتنا ببعض تزداد وخصوصا اننى كنت فى المكالمات التليفونية ازيد من تعبيرات مدح جمالها ورشاقتها، وتعبيرات الإعجاب والحب ،وصلت الى حد القبلات فى التليفون ، وهى عبرت لىعن امتنانها وحبها لى … وكانت لما تفتح باب شقتها انظر من العين السحرية لكى ارها وانا فى غاية الشوق اليها .
وفى احد الأيام اتصلت بى وقالت : ميرو انا محتاجه لك قوى ، تعال عندى نقعد مع بعض ، انا لوحدى .فقلت لها قوى من عينى ً ، البس واحضر اليك .. فقالت منتظراك وبسرعة وحياتك .وكان هذا فى حوالى الساعة العاشرة صباحاً …. وهذا التليفون كان السبب فى دخولى شقتها اول مرة وهى لوحدها ،فبدأت افكارى ومشاعرى تتجمع حول اعمل معها ايه ،وقلت لنفسى فرصة يا واد تقيم علاقه جنسية معها بعد كل العلاقات النظرية فى التليفون .
وفتحت باب شقتى لكى ادخل عندها ، وجدتها فاتحة الباب ، وقالت ادخل بسرعة ، فدخلت واغلقت الباب ثم فجأة أخذتنىبالحضن وقبلتى فى فمى قبلة طويلة تشعر فيها بالعطش الشديد الذى عندها ، فبادلتها القبلات بكل احتراف فى التقبيل المثير .
كنا نحضن بعض ونقبل بعض بشدة ، وكنت اشعر بصدرها وهو ملتصق بصدرى ، بينما يدى كانت تحك فى ظهرها وظيزها .
وبعدين جالسنا على الكنبة وانا اقبلها فى شفايفها ثم خدها ، ثم اقبل رقبتها ، ثم نزلت اقبل صدرها ، اما هى فكانت مستسلمة لى . وبدأت امسك صدرها وافركه مع القبلات المستمرة ، وكنت اشعر بزبى فى البنطلون ينتفخ .
كانت تلبس قميص نوم خفيف وتحته سوتيانه حمراء وكلوت احمر كمان ،فكانت مثيرة لى ، فقمت برفع قميص النوم من رجليها الى اعلى لكى تخلعة ، فساعتنى فى ذلك وخلعت القمص ، وظلت بالسوتيانه والكلوت . واخذت اقبلها بين بزازها وايدى تلعب بين رجليها عند كسها بس من فوق الكلوت .
ثم خلعت لها السوتيانه ، ورأيت بزازها عارية لأول مرة . بزاز جميلة وحلماتها بنى فاتح ومنتفخة ، اخذت ابوسها والحس بزازها ، وامص حلماتها ، وهى مستسلمة ولا تقول سوى اه اه اه اه اه اه .
ثم بدأت انزل الكلوت من على كسها لغاية لما خلعته وصارت عارية ،وبدات اقبل صدرها ، بطنها ، فخذها ووصلت الى كسها اقبلة والحسة ، لكن كانت مفاجأة لى ان اجدها بشعر العانة الكثيف الذى يغطى كسها ، فلم ارى كسها ، فقمت بفتح شفراتها بيدى لكى اقبل كسها من جوه والحسه . كنت الحس واقبل بشدة لكى تشعر بالإثارة الجنسية وتتمتع وانا كان زبرى هايج كمان .
ولحظة خلعت ملابسى بسرعة وصرت عاريا وامسكت بزبى ووضعته بين شفرات كسها .
ولكنها ادركتنى بسرعة وقالت لى تعالى يا ميرو . واخذتنى من يدى وجرت الى حجرة النوم وارتمت على السرير ونامت على ظهرها ، وفتحت رجليها ، وقالت لى : تعالى يا محمديا حبيبى . نام على ونيكنى ، انا عايزاك اريدك . فقلت لها مش قدى يا سوسو أنا اريدك بشدة وارغبك بقوة . وقمت نايم عليها وبدأت ادخل زبرى فى كسها الهايج والمفتوح . وبدأت انيكها واحرك زبى فيها بشدة ، وهى تصرخ اه اه اه اه كمان يا محمد انا بحبك كمان . اسرع يا حبيبى , وكنت اسرع فى حركة زبى بداخل كسها وانا امص حلمتها فى نفس الوقت . وبدأت اشعر بالرغبة فى قزف المنى من زبرى ، وهى بدأت تنزل ميه جوه كسها كنت اشعر به بزبرى ، وبدأت اسحب زبرى من كسها لأقذف خارجه ، لكن هى قالت لى محمدنزل جوه كسى ارجوك جوه ، لوبتحبنى نزل جوه انا عايزه كده ، فلم استطع ان افعل غير ذلك وبأت فى الفذف داخل كسها وهى سعيدة جداً لأنها وصلت الى الشبق والنشوة . وقالت لى الميه من زبرك سخنه يا حبيبى لكن جميلة قوى . وبعدين نمت بجوارها ونحن نقبل بعض ، ثم نامت فوقى ، واخذت تقبلنى وتقول لى : انا اشكرك يا محمدياحبيبى ،انت خلتنى اشعر بالسعادة اللى لم اشعر بها من مدة طويلة ، واخذت تقبلنى كثيرا وانا اقبل بزازها بينما زبرى بين فخذيها عند كسها …….. ثم قلت لها سوسو عايز اسألك سؤال بدون احراج . فقالت اسأل ياحبيبى . هو عادل لا يمارس الحب والجنس معك. فقالت كان فى اول زواجنا ، لكن مع انشغاله بعمله طول النهار بدأيهملنى ، ولما كنت احاول انا معه كان لا يفاعل بحجة انه تعبان ومجهد وعايز ينام ، ومرة فى مرةنسى الموضوع ، والنهاردة له اكتر من سته شهور لم يقترب من . ولا حتى من باب المجاملة . وانا نار بداخلى . فقلت لها علشان كده لم تحلقى شعر كسك ، فقالت لى : احلق لمين ، فين النفس ، انا حاموت يا محمدمع الراجل ده ….. فقلت لها بعد الشر ، انا لك يا سوسو ، وراح اعوضك عنه ، انا بحبك واعشقك . ثم اخذت اقبلها من جديد والعب فى بزازها وحلماتها ، وبدا زبرى ينتفخ مرة اخرى ، فقلت لها : حياتى اقعدى على زبرى ودخليه فى كسك ، فلم تتردد ، وكنت اشعر انها سعيدة جدابذلك . ثم بدأت بالحركة صعوداً وهبوطاً وانا امسك بزازها . وهى تقول اه اه اه اه اه انابحبك . وبعد فترة كثيرة بدأت انزل المنى من زبرى مرة اخرى فى كسها وهى تقولى ما احلى زبرك يا ميرو ،احب مية زبرك فى كسى ، اروى عطش كسى ، هيجنى يا حبيبى ، اه اه اه ، ثم نامت على صدرى واخذت تقبلى ، ثم اعتدلت ثانية ، وهى تقول : ميرو الحقنى انا هيجانه قوى اه اه اه ثم نامت جنبى فجأة وقالت لى : الحسى من كسى بسرعة ، فقمت بلحسها مصها من جوه كسها وشعرت بالماء الذى تقذفه داخل كسها فى فمى وطعمه مثل الشهد .
وبعدين ذهبنا الى الحمام واخذنا حمام مع بعض ، ولبست ملابسى ، وكانت هى ايضا تلبس ملابسها ، ورأيتها بتلبس السوتيانه ، فقمت باخذ السوتيانه منها وقلت لها بلاش تلبسيها علشان لا تغطى جمال بزازك ، وكمان بزازك تتنفس من قفلة السوتيانه . وخرجنا الى الصالة ونظرت فى الساعة واذ بها تقترب من الثانية ظهراً . فقلت لها لازم اسيبك دلوقتى . وراح اكلمك بالليل . فقالت لى ما لسه بدرى خليك معايا وراك ايه ، فقلت لها عندى ميعاد اخلصه واجيلك على طول يا حياتى . فقالت طيب يا محمداوعى تنسانى باى يا حبيبى .
وخرجت من عندها الى شقتى وانا فى غاية السعادة لأنى اقمت اول علاقة جنسية مع سهير التى كنت ابتغيها منذ ان رايتها ، وفرحت بالأكثر لأننا سنمارس الجنس على الدوام . فانا لااشبع من الجنس واتمنى فى ممارسته مع كل بنت وست اقابلها ، فهذه متعة وسعادة بالغة الوصف .

سأكتب لكم ماذا حدث مع سهير بعد هذ اللقاء الجنسى الأول معه

تقابلت مع سهير جارتى مرات عديدة فى شقتها ، وكانت تزداد علاقتى بها يوما فيوم ، وكان للمكالمات التليفونية
بالأكثر تأثير كبير فى هذه العلاقة التى وجدت سهير فيها متنفساً لمشاعرها وأحاسيسها ورغباتها الجنسية . وانا كنت
سعيدا لوصولها لهذه الحالة لأن ذلك ينعكس على الحالة الغرامية التى نعيشها معا ، وتحقق لى رغبتى ايضاً فى ممارسة الجنس معها ومع بنات اخرى .
وفى يوم من الأيام الجميلة والهامة فى علاقتنا ، اتصلت بى صباحا فى التليفون وقالت لى : محمد يا حبيبى عندى لك خبر حلو
قلت : خير
قالت : سى عادل
قلت : ماله يا حياتى
قالت : سافر من ساعة الى الإسكندرية علشان عمله
قلت : طبيعى ما هو تملى يسافر وسيبك
قالت : المرة دى راح يغيب ثلاثة أيام ، يعنى حايجى يوم الخميس الجاى
قلت : وانت تبقى لوحدك المدة دى كلها
قالت : بس انا مش لوحدى انت معايا
قلت : انا عندى فكرة حلوة
قالت : ايه هى
قلت : ماتيجى عندى المدة دى بدل ما تقعدى لوحدك فى البيت
قالت : عندك فى شقتك
قلت : ايوه فى شقتى وتنامى عندى وفيها ايه
قالت : معقول يا محمد
قلت : معقول قوى بدل ما انا احضر اليك كام ساعة نقعد فيها مع بعض ، تيجى عندى المده دى كلها ، ونبقى مع بعض طول الليل والنهار ،ونقضى اجمل الأوقات معاً نحب ونمارس الحب
قالت : انت بتغرينى كده
قلت : انا اعشقك واريدك
قالت : اوكى اجيلك مش راح تفرق ماهو الباب فى الباب
قلت : مستنيك يا حياتى
قالت : نص ساعة الم حاجتى واجيلك
قلت :منتظرك يا حبى
شعرت بالسعادة تغمرنى ان سهير ستكون معى ثلاثة أيام متواصلة ، وبدأت افكر ماذا افعل معها؟ ، وكيف نقضى هذه المدة؟…ولكى اكون معها طول الوقت اتصلت بعملى واخذت اجازة ثلاثة ايام علشان خاطر سوسو روح قلبى.
بعد أقل من ساعة دق جرس البيت وفتحت فكانت سهير فى ملابس انيقة جداً ورائحة البرفان تفوح فى المكان ، وكان جمالها فوق العادة .
قلت لها اهلا يا سوسو واخذتها بالأحضان ودخلنا وقفلت الباب برجلى، وكنا نقبل بعض بكل اشتياق وشغف كأننا لم نلتقى منذ زمن بعيد.
جالسنا أولاً على كنبة الصالون مرحبا بها ايما ترحيب وقلت لها : انا فى غاية السعادة يا سوسو وانت معى فى بيتى ، كم كنت اتلهف على هذا اليوم الذى تكونى فيه معى عندى . وراح تكونى سعيدة جداً معى فى بيتى … فقالت وانا كمان يا ميرو انت غيرت حياتى وجعلت لها معنى وقيمة . وانا سعيدة لوجودى معك فى بيتك ، وكنت اتمنى اكون معك طول العمر .فقلت لها انت حياتى وروح قلبى ، وانا لك على طول .
ثم استطردت قائلا تعالى افرجك على الشقة اللى راح تنور بوجودك فيها التلات ايام دول….وبعد كده رجعنا الى الصالون وجلسنا الى جوار بعض ، ونحن ننظر لبعض فى صمت ، وعينى فى عينيها ، وفمى يقترب من فمها ، ثم قلت لها : انا بحبك قوى يا سهير، ثم اخذت ابوسها فى فمها بشدة وحرارة . اما هى فلفت زراعها حول رقبتى ،وبادلتنى القبلات ، بشوق كبير ، وكان لسانى يلتقى مع لسانها ويتحبان . وكنت فى نفس الوقت ادعك بيدى فى ظهرها وانا اقربها الى صدرى فى حضن كله اشتياق ورغبة فيها.. ثم اخذت ابوسها فى صدرها من فوق الفستان ،ثم ابوسها فى رقبتها ، ثم فى فمها ثانية ، وكنت افتح بيدى سوسة الفستان من ظهرها، وهى تبوسنى فى فمى وبدأت احسس على ظهرها وانا ابوسها، فوجدتها تلبس السوتيانه .
فقلت لها : ايه ده يا سوسو انت لابسه السوتيانه ، مش احنا اتفقنا بلاش منها
فقالت لى :حاضرياحبيبى بلاش منها ، ممكن ادخل جوه اغير هدومى واخلع السوتانه
فقلت لها : طبعا دا البيت بيتك ، ادخلى وخليكى على راحتك ، تحبى انا اساعدك
فقالت : لا خليك انت هنا وانا ادخل جوه فى حجرة النوم اغير واجيلك
فقلت : حاضر يا حبيبتى ، بس بسرعة
ودخلت سوسو حجرة النوم لتغير ملابسها ، وانا منتظرها على شوق ، افكر ماذا افعل؟ وماذا اقول لها من كلام الحب والهوى ….
وبعد قليل جاءت سهير وهى ترتدىفستاناً قصيراً يصل الى نصف ركبتها وايضاً خفيفا لونه ازرق سماوى، ويظهر كل معالم جسمها الجميل ، ولم تكن ترتدى السوتانه ولا الكلوت كمان . وكان شعرها الأسود ينزل على كتفيها ،ووجها مشرق جدا ، وشعرت بجمالها الخلاب يغزو اعماقى ،ويدغدغ كيانى ، وعندى رغبة جارفة نحوها .فوقفت كأنى ارى ملاك الحب امامى ، وكأنى اراها لأول مرة . كانت مثيرة جدا ، وجميلة قوى ، وكأنها تقول لى أعجبك كده….
اتجهت اليها واخذتها بالآحضان والقبلات الحارة ، وهى ايضا تبوسنى بحرارة ، وكانت اشواقنا لبعض ملتهبة ، فانا احضنها بقوة وشغف وابوسها ، وهى ايضا متعلقة بى وتبوسنى بكل لهفة ورغبة، وكنت احسس بيدى على ظهرها وطيزها ورأسها ، وهى تحسس بيدها على زبرى ، وقامت بفتح البطلون وتدخل يدها وهى تقول لى بحبك يا ميرو قوى ، وحشنى جداً وانا اقول لها مش قدى يا روح قلبى . واخذت ازيد من القبلات فى صدرها ورقبتها ، بينما يدى تحسس على طيزها ثم على فخذها صعوداً الى كسها ، وكانت مفاجأة لى .
فقلت لها ويدى عند كسها : ايه ده يا سوسو انت حلقتى شعر كسك
قالت : ايوه يا حبيبى
قلت : معقول ده
قالت : علشانك انت بس. انا كسى لك ولازم اخليه زى ما انت بتحب
قلت: يا حبيبتى …..
وانحنيت وادخلت رأسى عند كسها من تحت الفستان، واخذت ابوس كسها الناعم الجميل، وكنت الحسها وامص الشفران الكبيران ، بينما هى وضعت يدها على كتفى واخذت تدفعنى بشده نحو كسها وهى تقول أه اه اه اه اه اه اه . ثم قامت بخلع الفستان والقت به على الأرض ، وصارت عارية تماماً ،ثم رفعتنى واخذت تخلع هدومى بسرعة وكنت اساعدها ، حتى اصبحت انا ايضا عاريا تماما ً ، وبدأت احضنها بشده وهى ممسكه بزبرى ، وكنت اقبل بزازها وامص حلماتها ، وهى تفرك زبرى وتبوس صدرى . ثم اخذتها وهى فى احضانى ونقبل بعض وهى ممسكة بزبرى ودخلنا حجرة النوم ، وعلى السرير ارتمينا سوياً، ولا نريد ان نترك بعض، وصرنا نتقلب بالأحضان والقبلات ، فاصير فوقها وهى تحتى ، ثم تصبح هى فوقى وانا تحتها ، وهكذا مرات كثيرة حتى صار كل من فى هياج شديد ورغبة جارفة .
ثم نامت على ظهرها وانا فوقها ، وبدأت ابوس كل جزء فيها من فمها الى رقبتها الى بزازها الى بطنها الى رجلها الى فخذها الى كسها ، صعودا وهبوطا ، وهى لا تقول سوى حبيبى وحشتنى ، أه اه اه بحبك ، لا تتركنى . وكنت ابوس كسها بشده وامص الشفرتان الخارجيتان لها ، وكنت ادخل لسانى بينهما وصولا للشفران الصغيران الدخليان حتى الحس كل كسها من جوه ، وكنت شاعربهياجها وحرارة كسها ، وكانت تقول لى : ايوه يا ميرو جامد شوية ، كلنى وقطعنى يا حبيبى ،بينما كان زبرى منتصب وهايج ، ثم قالت لى : حبيبى دخل زبرك بسرعة انا عايزاك تنكنى ، بحبك موت ادخل ، نكنى ، فقمت بإدخال زبرى فى كسها الى كان واسع ومبلول ، فدخل بسهولة ، واخذت احركه بسرعة وبشدة ، وهى تصرخ اه اه اه اه جامد بسرعة اه اه اه اه اه ،اما انا فكنت هايج قوى وكنت عايز انزل المنى من زبرى ، واردت ان اسحب زبرى من كسها وافرغه على بطنها او صدرها ، ولكنها اغلقت رجليها عليه وهو فى داخل كسها وقالت لى : لا يا ميرو نزل جوه كسى ،انا عايزه المنى بتاعتك جوه عندى ، فقمت بقذف كل المنىمن زبرى فيها، ونحن نبوس بعض ونشعر بالسعادة البالغة لأننا وصلنا الى الشبق معاً ، وكانت متعة لامثيل لها . ثم نمنا بجوار بعض ونبوس بعض . وكنت العب فى بزازها وحلماتيها فى حركة دائرية ، بينما هى تمسك زبرى وتدعك فيه ،وتحاول كمان تدخل طرف ظفرها فى فتحة زبرى ، وتحسس على كيس خصيتى ، وكنت اشعر بلذة شديدة وهى تعمل كده .
ثم قلت لها : تعرفى يا حبيبتى ما اجمل الأحساس وانا بنزل المنى فى كسك
فقالت : وانا كمان كنت شاعره باللذه والمتعة قوى،
قلت : يعنى كنت سعيده
قالت : قوى يا حبيبى ، وشعور كنت محرومة منه ، انت خلتنى اشعر بنفسى ، وبمشاعرى . كنت شاعره ان كسى من جوه فرحان ، ونزلت منه ميه كمان خلتنى فى غاية السعادة الجنسية .
قلت : وانا شعرت بك قوى ، وانت كمان اسعدتينى جداً . تعرفى انا كنت حاسس اننا واحد ،انا فيك وانت فىّ .
وبينما كنا نتكلم وننقل مشاعرنا لبعض ، بدأ زبرى ينتصب ، وهى حلماتها بتنتفخ ،فمددت يدى على كسها وجدته مبلول وواسع فقلت لها تعالى يا حبيبتى اجلسى علىزبرى ودخليه فى كسك ، فقامت فى الحال وجلست علىّ وانا نايم على ظهرى ، وبدأت تتحرك لأعلى واسفل ، وزبرى داخل كسها ، وانا ماسك بزازها ادعك فيهم ، واقول لها ك ايوه كده يا حبيبتى ، بسرعة ، جامد ، انا بحبك ، وهى ايضا تقول : اه اه اه اه وانا مشتاقة لك بحبك موت ، كسى مولع نار ،اه اه اه اه . ثم تميل على صدرى وتبوسنى ، وانا ابوسها والحس حلماتها . كنت شاعر برغبتنا الجنسية معاً ، فقلت لها : انا عايزك تتمتعى يا سوسو ، وتوصلى معى فى نفس الوقت ، انا اريدك ، انا لك يا روح قلبى …… ثم قالت لى : ميرو يا حبيبى انا خلاص مش قادره ، نار جوه كسى ،انا عايزاك ، نزل المنى فىّ ، اريد المية بتاعتك اه اه اه اه . فقلت لها : ولنا كمان عايز انزل خلاص . فقالت : نزل يا حبيبى نزل ….. وبالفعل بدأت اقذف المنى فيها ، وهى تقول لى ، ما اجمل هذا المنى بتاعك نازل سخن ، انا حاسه به قوى ، مرسى يا حبيبى ،انا بحبك … فقلت : وانا كمان فى غاية الإمتنان لك يا روحى وحياتى .
ثم جعلتها تنام على ظهرها ، واخذت رجليها فوق كتفى ، وفتحت كسها بفمى واخذت الحس واشرب منه ، وهى تقول اه اه اه اه . وكنت حاسس بنعومة كسها من جوه ومن بره ،وكنت امص الشفرات الكبرى والصغرى، والحس بظرها جامد، وهى تشعر بلذة ومتعة على الأخر . ثم نمت فوقها ، وبدأنا نبوس بعض بشدة واشتياق من جديد ، ونتقلب على بعض ، ولا نريد ان نترك بعض.
ثم قالت لى : حبيبى نفسى اعمل حاجة بحلم بيها تملى ، عايزه تدخل زبرك فى كسى واقفل عليه برجلى وانام من غير مايطلع منى . فقلت : وانا كمان عايز امسك بزازك وانام معك. وبالفعل نامت على جنبها الشمال وانا من خلفها ادخلت زبرى فى كسها وامسكت ببزازها ، لكى ننام دون ان ننفصل عن بعض .

واستغرقنا فى النوم لعدة ساعات ، ولما استيقظنا ، وجدنا انفسنا بنفس هذا الوضع . وهذا جعلنى اقول لها على فكرة جديدة لنقضى معاً احلى وقت

عندما استيقظنا من النوم ونحن بنفس الوضع ، فرحنا جدا واخذنا نبوس بعض بكل لذة ومتعة وفن فى التقبيل ، كنا نتمتع سويا بهذ القبلات التى عبرت عن السعادة التى قضيناها معا بهذه الطريقة .
ثم قلت لسهير : تعرفى يا سوسو وانا فى قمة النشوة معك اشعر بافكار كثيرة ، فى كيفية أسعادك ومتعتك جنسياً وعاطفياً، واشعر انى اريد ان افعل معك اشياء قد لاتخطر على البال ولا الخاطر ….
فقالت لى ايه هى ياميرو ، انا معك ، واعمل كل حاجة انت عايزها منى ، انا بحبك قوى ،انت خلتنى اشعر انى انسانه مرغوب فيها ، وخلتنى اعيش تانى ، انا لك ، انا ملكك ، اعمل فىّ الى انت عايزه ، وانا اساعدك كمان لأنى عارفة انك بتحبنى وعايز تسعدنى باقصى ما عندك .
فقلت لها : انا عارف يا حبيبتى ، وشاعر بمسئوليتى نحوك ، ياخسارة انك مش مراتى
فقالت : لا تذكرنى بزواجى المعدوم ، خلينى اعيش فى حلم جميل اليومين دول
قلت : اسف يا سوسو أنا لا اقصد ، ولكن احساسى بك شديد وقوى ، وكنت اتمنى ان تكونى لى طول العمر.
فقالت : انا لك يا حبيبى …. ايه عندك انا مشتاقه اعرف كل مشاعرك وافكارك
فقلت: تعالى نجلس ونتكلم ونخطط وننفذ .
فقالت لى : أأخذ حمام الأول ممكن
قلت: طبعا ممكن وانا كمان ااخذ حمام معك
وذهبنا الى الحمام ، لكى نستحم معاً ، وفى البانيو جلسنا سوياً ، وكنت امسح لها جسمها بالماء والصابون ، وكنت ادعك بزازها بهدوء، واحس بحلمتها منتصبة وممتدة ، وكنت حاسس فى داخلى بمتعة وهيجان ورغبة ، ولما كنت امسح كسها وشفرات أو شفايف كسها ، كانت متعتى فوق الوصف ، فكنت امسح برقة لكى أشعر بمزيد من المتعة وانا المس كسها ، وكنت ادخل اصبعى فى كسها ، واحس بمدى نعومته وهياجه ايضاً . اما هى فكانت مستسلمه ، وتشعر بمتعة ادركتها فى صوتها الخافت وهى تقول اه اه اه اه اه اه ، ولم تحاول ان توقفنى او حتى تنظر لى ، كانت تغمض عينيها ، وكأنها فى حلم جميل .ولأنى كنت شاعر بها استمريت فى مسحها ولمسها من بزازها الى حلماتها الى كسها ، وكمان الى طيزها ، وكنت حاسس ان القسمة التى عند طيزها كأنها قطعة من المرمر ، ملساء وناعمة وتحتاج الى لحس وبوس ، كنت اشعر انها سعيدة بهذا الوضع ، بينما زبرى فى انتصاب وهياج ، وعايز يحس بيها ويداعب حبيبه الخاص اللى هو كسها ، فهما صديقان حميمان ، وحبيبان لا مثيل لهما …. فأخذت يدها لتمسك زبرى وتمسحه بالصابون ، ففعلت ذلك وهى تزداد فى الهياج والحرارة لأنى كنت مستمر فيما افعله فيها .. وبعد قليل فتحت كسها بيدى وادخلت زبرى فيه ، ثم اخذتها فى حضنى ممسكا بها ، وانا افرك زبرى بداخل كسها ، والماء والصابون ، يغطى الحبيبان ، لكى يتمتعا سويا ، وكنت ابوسها فى فمها بكل هدوء وتمعن ، ولسانى يداعب لسانها كأنهما يرقصان معا فرحاً وطرباً لما يحدث بين الحبيبين تحت الماء …كنانشعر بمتعة خاصة ، حتى قذفت المنى فى كسها وهى وصلت الى الشبق ، وكنت اشعر ذلك وهى بين أحضانى ومع قبلاتى ….
وبعد ذلك اكملنا الحمام ، وبعد التنشيف ، اخذت سهير ملابسها لكى تلبسها ، فاسرعت واخذتها منها
وقلت لها : بلاش يا حبيبتى ، خليكى كده احسن
فقالت : معقول يا ميرو
قلت : علشان لا تخبى جمالك ، انا احبك عارية تماما ، واحب ان اراك دائما عارية ولا ترتدى اى شىء ، لكى اتمتع بكل جزء فيك جميل يا حياتى،
قالت : وانا احب عينيك التى ترانى كده
قلت : وانا كمان سابقى عاريا تماما مثلك
قالت : وانا كمان احبك كده
وخرجنا من الحمام سويا عريانين، ونحن نمسك بعض ونبوس بعض،وبعد ما اكلنا سريعا ، ذهبنا الى الصالون لنتكلم ونتحدث ، فجلست سوسو على الكنبة وهى تمد ارجلها ، وكانت فى منظر ساحر وجميل ، لأنى ارى امامى امرأة جميلة وعارية ممشوقة القوام حتى وهى ممتدة على الكنبة ، جمالها وجمال كل جزء فى جسدها ، يأسرنى ، ويجذبنى اليها … كنت انظر اليها واقول فى نفسى ، معقول هذا الجمال الخلاق ، لا يدركه ولا يعرفه سى عادل زوجها ، بل يهملها ، ولا يرعى هذا الجمال ، فعلا يعطى الحلق للذى بلا اذن . بقى هذا الصدر الجميل ،وهذه البزاز اللى مثل عنقود العنب ،والحلمتان دول اللى زى حبة الكريز ، وهذاالكس الرقيق الناعم اللى مثل الينبوع ،لا نعرف قيمتهم ، ولا كيف نتعامل معهم . ما اجمل هذه المرأة التى أمامى ، وما أحلى ان تكون معى …..وبينما انا سارحأ فى جمالها ، نبهتنى سوسو عندما سألتنى
وقالت : انت فين ؟
قلت لها : كنت فى النعيم
قالت : لوحدك
قلت : لا كنت معى ، فانت النعيم اللى كنت فيه
ضحكت وقالت : بتفكر فىّ وانا معك وام***
قلت : ايوه لأنك انت كل حياتى ، وكل كيانى يا روح قلبى
قالت : طيب تعالى اجلس بجانبى
وجلست بجوارها على الكنبة ، وانا شارد الفكر ، واخذت تبوسنى ، ولكنها لاحظت شرودى
فقالت لى : مالك ياميرو
فقلت : ابدا انا بفكر فى حاجة كنت عايز اقول لك عليها
قالت : قل يا حبيبى ، مش انت قلت لى هناك افكار عايز تقولها لى
قلت : ايوه يا سوسو اسمعى يا حياتى ما رايك فى لغة الجسد
قالت : هوفى حاجه اسمها لغة الجسد
قلت : طبعاً يا حياتى ، هى لغة جميلة ورقيقة جداً ، فيها لا يتحدث الحبيبان بلغة الكلام والألفاظ المعبرة عن حبهما واشتياقهما لبعض مثل كلمات الحب ،ومصطلحات الغرام المعروفة من ايام روميو وجوليت . ولكن يتحدثان بلغة الجسد فقط .
قالت : ازاى يعنى يا ميرو
قلت : بمعنى أننى اعبر لك عن حبى لك ورغبتى فيك بجسدى فقط ، دون أن أنطق بكلمة واحدة ، لغة العيون ، لغة اللمس ، لغة اللحس والمص ، لغة الإلتصاق بك ، لغة يعبر فيها كل عضو فى جسدى ، وانت تشعرين بهذه اللغة ، وكمان تتكلمين بها أيضاً .
قالت لى : فهمت عايزنا نتبادل كل مشاعرنا من خلال جسدينا فقط .
قلت : تمام يا سوسو …. انا نفسى نتكلم بهذه اللغةً معاً ونتمتع سوياً ، وعلشان كده انا كنت عايزك تكونى عارية تماما وبدون ملابس .
قالت : على كده يا حبيبى هناك مميزات لما نكون عريانيين وبلا ملابس خالص
قلت : طبعاً يا حبى ، المتعة والجمال والسعادة وانطلاق المشاعر تظهر وتكتمل لما يكون الحبيبان عاريان تماما ، لأن لغة الجسد تعلو وتكون لها السيادة على كل هذه المشاعر والأحاسيس .

قالت : شوقتنى يا حبيبى واثرتنى كلمنى بجسدك ، كلمنى بلغتك هذه وعلمنى
قلت : تعالى اجلسى فى حجرى ، ونتكلم معاً لغة الحب الجسدية
قامت سوسو مسرعة وجلست فى حجرى وانا جالس على الكنبة ، جلست والشوق فى عينيها ، و****فة فى حركتها لكى تتعلم لغة الجسد وتتمتع وتسعد ، جلست فى حجرى وكسها فوق زبرى ، وانا اخذتها فى حضنى وامسكت ببزازها ، بينما يديها عند كسها وزبرى . اخذت ابوسها فى فمها برفق وهدوء ونعومة ، وهى تبادلنى البوس ، وكنت افرك فى بزازها، واحرك حلماتها فى حركة دائرية ، ثم ابوس رقبتها وخلف اذنها ، واعود الى فمها وابوسها بكل بطىء لتشعر بالقبلات ، وكان لسانى يلتقى مع لسانها ، يتحبان ويتلامسان ، واصابعى تشد حلماتها حيناً واحركها حيناً اخر ، ثم ادعك بزها والحس رقبتها واذنها ، ثم امص لسانها …..
اما هى فكانت تلعب بيدها فى خصيتى وزبرى، بكل رقة ونعومة ايضاً ، وكانت تفتح رجليها لتجعل كسها ملامساً لزبرى وكيس خصيتى ، وفى نفس الوقت تبادلنى البوس فى فمى ولسانى ……
وظللنا هكذا وقتاً ليس بقليل حتى بدأت أشعر ان زبرى ينتفض وينتصب ، واشعر بحلماتها ايضاً تنتفض وتنتصب ، وهى كانت تشعر بى وهياجها الداخلى واضح وباين عليها جداً من طريقة قبلاتها ونهمها ….
ثم رفعت نفسها قليلاً من على حجرى ، ولفت ليصبح وجهها وصدرها فى مواجهة وجهى وصدرى ، واخذنانتبادل مزيد من القبلات فى الفم واللسان ، وانا احضنها بشدة لدرجة أن حلماتها وبزازها كادت تخترق صدرى ، ثم رفعت نفسها قليلا ، وامسكت بزبرى لتدخله فى كسها الذى بدا مبلولاً من شدة الهياج عندها ،وكانت تحرك كسها وبداخله زبرى بسرعة وقوة ، وتبوسنى برغبة جارفة ، وكنت احس بنبضات زبرى شديدة ، وقبلاتها عميقة، وحلماتها منتفخة ، وظللنا هكذا فى نشوة ورغبة وشوق واحتياج ، حتى كدنا نصرخ معاً بصوت عال من شدة الهياج والسخونة ، فكنت اريد ان اقذف المنى ، وهى تصل الى الشبق وماء كسها ينزل ، وفى لحظة جميلة قذفت المنى فى داخلها ، وهى تقذف سائلها ،والإثنان معاً يتدفقان من كسها ، فى الوقت الذى استسلمت واسترخت على صدرى ،وارتمت برأسها على كتفى ، وانا ايضاً اشعر بالجهد الذى بذلناه معاً .
ثم اخذتها من على حجرى لكى تستلقى على الكنبة ، ، وصارت ممدوده بالكامل ، وهى تبتسم والفرحة تملاء عينيها ….. ولكنى وقفت امامها ، وامسكت بيدى اليمنى زبرى المبلول من المنى وماء كسها ، وبدأت امرره على كل جزء من جسدها وكأنى أكتب به احبك عليها ، من وجهها الى رقبتها الى بزازها ثم حلماتها ، فبطنها والى عنتها الناعمة الى شفايف كسها ، ثم فخذها ومن اتجهت بزيرى الى اردافها ففتحة شرجها فظهرها ، ثم عُدت الى صدرها من جديد والى حلماتها مرة اخرى ، ولكنها امسكت زبرى من يدى ووضعته فى فمها لتمصه برقة وهدوء ، وبكل متعة ولذة .اما انا فأمسكت بيدى شفايف كسها وأدخلت اصابعى فيها ، وكنت اشعر واحس مدى نعومة كسها وايضاً كيف ظل مبولاً ومفتوحاً .
وبينما ونحن فى هذا الوضع كانت بى رغبة لكى أأخذها الى حجرة النوم ، فقمت بحملها بزراعى ، وهى ممسكة برقبتى فى إستسلام كامل وبدون كلمة واحدة ، ودخلت بها الى حجرة النوم ووضعتها على السرير ، ففردت يديها وجليها على اخريهما ، فكان منظرها هكذا جميلاً جداً ، إمرأة جميلة وناضجة نائمة على ظهرها وتفرد يديها ورجليها وهى عارية تماما ، يا له من منظر لا استطيع ان اوصفه ولا أن يضيع من مخيلتى .وكأنها تقول لى :حبيبى انا لك وانت لى …. فما كان من إلا ان نمت فوقها صدرى على صدرها ، ويدى اليمنى على يدها اليسرى ، ويدى اليسرى على يدها اليمنى ، وكذلك رجلى على رجلها ، وصرنا وكأننا جسد واحد ، وكيان واحد ، واخذت ابوسها فى فمها ونحن فى هذا الوضع بكل هدوء ورقة ونعومة ، وكانت تبادلنى القبلات ايضاً .
ولكن كان يدور فى ذهنى أفكار وتساؤلات ، وايضاً رغبات ، ولكن من أجل هذا الوضع الجميل وهذه اللحظة الرائعة فضلت السكوت ، والحديث معها فيما بعد . لكى نتمتع بهذا الوقت الذى يمر علينا سريعاً .. ثم نزلت من عليها ونمت بجوارها ، وذهبنا سوياً الى النوم لأن الليل قد اقبل

اسيقظنا من النوم باكراً فكان اليوم لثانى لها معى فى يبتى ، وبعد الحمام والأفطار من الطعام الموجود ، جلسنا بجوار بعض على الكنبة ونحن مازلنا عريانين ، واخذتها فى حضنى وبوستها فى فمها ، ويدى على بزازها وحلماتها ، وهى تضع راسها على صدرى ،ويدها على زبرى ، فبادرتها بالقول
قلت : سوسو حبيبتى نمت بالأمس وارتحتى
فقالت : خالص ، انا لم أشعر بطعم الراحة والنوم العميق إلا أمس وأنا نائمة معك وبين احضانك ، كنت اشعر بالأمان والدفىء ، كنت أحس بانفاسك كأنها تخرج منى ، ولم اشعر بالغربة فى السرير ابدأً ،بالرغم انا متعودة أنام على سريرى فى بيتى ، ولا اعرف أنام فى أى مكان أخر بسهولة . ربنا يخليك لىّ ولا يحرمنى منك أبداً يا حبيبى، ثم قبلتى فى فمى .
فقلت لها : وانا أشعر بك تماما ، ومشاعرى كلها معك ، ولكن عندى سؤال يلح علىّ
قالت : اسأل ياحبيبى
فقلت : بدون زعل ولا إحراج
قالت : أيه يا ميرو الحكاية انا مش ممكن ازعل منك أبداً، وبدون إحراج إسأل ، وأنا أجيبك بكل صراحة .
فقلت : انا عارف طبعا كل مشاعرك واحاسيسك الجميلة ، لكن لا تنسى انك متزوجة ، وبكره راح تعودى الى بيتك لن مجدى سيأتى غداً.
قالت بسرعة : احينى النهارده وموتنى بكره
فقلت : بعد الشر عليك يا حبيبتى ، لكن انا اريد سعادتك فى بيتك ،مع زوجك أيضاً،
صحيح انا معك وجارك ، وفى اى وقت انا لك ، لكن انا اريد راحتك فى بيتك.
قالت : اشكرك على مشاعرك الجميلة ، ورغبتك فى سعادتى مع مجدى ،وانا اتمنى هذا أيضاً ، ولكن ماذا أفعل وهو مشغول بعمله اكثر منى ، انا مجرد شىء فى البيت الذى يملكه ، حتى معاشرته لى كل فين وفين ، وعلى السريع ، انظر كيف قضينا بالأمس معا وقتاً جميلاً نتمتع سوياً ، ونُسعد بعض ، ولم نشعر بالوقت أوالزمن ، أما هو فالموضوع مختلف تماما .أنت جعلتنى أشعر انه مرغوب فىّ ، وأن لى مشاعر وأحاسيس ، وأشعرتنى بأنوثتى .
قلت : أنت إنسانة رائعة يا سوسو ، وكلك إحساس ومشاعر جميلة ، غير جمال جسمك بكل تفاصيله ، فكل جزء فيك فى غاية الجمال المحبوب . وأكيد شعرتى بذلك واحنا نتكلم بلغة الجسد بالأمس.
قالت : **** على لغة الجسد ، كنت شاعرة بمتعة شديدة ، ورغبة جنسية جارفة ، وخصوصاً أننا لا ننطق بكلمة أو نتأوه، مما جعل مشاعر لغة الجسد قوية وجميلة جداً جدأ ، ويكفى متعة قذفك للمنى فى عمق كسى ،ثم لمسك لجسدى كله بزبرك المبلول ، وكان نفسى انا أيضاً ألمس كل جسدك ببزى وحلمتى .
قلت : كنت سعيدة يا حبيبتى
قالت : قوى يا حبيب قلبى يا ميرو
قلت : ألم تخافى أنك تحبلى منى ، خصوصاً أننى قذفت المنى عدة مرات فى داخل كسك الجميل .
قالت : لا يا حبيبى ، إطمئن أنا الأن فى فترة الأمان ، فقد أنتهيت من الدورة الشهرية من إسبوع مضى . ومع ذلك ياريت أحبل منك
قلت : لا يا سوسو المفروض تحبلى من زوجك
قالت : حتى الخلفة لا يريدها الأن ،لأنه مشغول وعايز يكون نفسه الأول. أه يا ميرو انا تعبانه معه قوى ، لدرجة أنى فكرت فى الطلاق.
قلت : طلاق أيه ، كل شىء ممكن يتصلح ويبقى أحسن
قالت : إزاى مع واحد لا يشعر بوجودى ، ولا يحس بى .
قلت : تعالى معى يا سوسو
واخذتها من يدها ودخلنا حجرة النوم ووقفت بها أمام المرآة وأنا خلفها
وقلت لها : شايفه أيه يا حبيبتى
قالت : يعنى أيه شايفه نفسى وانت كمان
قلت : ألم تلاحظى شىء
قالت : زى أيه
قلت : أنك جميلة جداً وأنت عارية تماماً
قالت : أنت اللى عينيك حلوة
قلت : بجد يا سوسو أنت جميلة قوى . أنظرى الى جسمك كله حلو ومتناسق، أنظرى الى بزازك وحاسسى عليها كده ، أنظرى الى جمال وحلاوة حلمتك ، حتى خلفية حلمتك ذات اللون البنى الفاتح يظهر فيها جمال الحبات والبثور. ــ واخذت أحسس على بزازها وحلماتها وخلفية الحلمة ــ انظرى الى جمال كسك ، شفراتيه الخارجيتان ( الشفايف) ، أنظرىالى مدى الجمال الفائق لكسك عندما أفتح الشفايف هكذا ــ وفتحت كسها بيدى فى رقة ونعومة ـــ
فقالت لى : أه يا ميرو أنت رائع وقادر على إثارتى جنسياً ، أنا بحبك قوى
ثم التفت الىّ وأخذت تقبلنى بشدة وهى متعلقة برقبتى ، وانا أيضاً ضمتها الى صدرى ويدى تحسس عند قسمة طيزها …. ثم قالت لى بحبك موت أه اه انا عايزاك ، تعال ادخل فىّ ، اه اه مشتاقة ادخل يا حبيبى ونيكنى ، نيكنى نيكنى….. فاخذتها وهى فى حضنى ومع القبلات على السرير ونامت على ظهرها ، ثم نمت فوقها وادخلت زبرى فى كسها الهايج ، وقمت بتحريكه بشدة وقوة فيها، بينما هى تصرخ أه اه جامد قوى،نيكنى بشدة ، مزقنى يا حبيبتى أه اه اه ، اسرع ، أجمد ، اه اه اه ، نيكنى ونزل المنى فىّ ومعى ، بحبك قوى . أما انا فكنت ادفع بزبرى بقوة فى كسها وانا شاعر برغبتها المتأججة ، واقول لها ، وانا بحبك قوى قوى قوى ، انا لك ، انا معك ، بحبك ، ثم بدأت اقذف المنى فيها وهى تتأوه بضحكة عالية تعبر بها عن مدى فرحتها بما يحدث فى داخلها ، وبالمتعة الجنسية ….. ثم اخرجت زبرى منها قائلاً لها انتظرى ثوانى خليكى كده انا جاى على طول .
ذهبت وأحضرت بعض قطع الشيكولاته ، وكانت سوسو كما هى مستقلية على ظهرها وفاتحة رجليها ، فتقدمت منها وطلبت أن تغمض عينيها ، ثم نزعت ورق الشيكولاته التى كانت طرية جداً وبدأت ادخل قطعة قطعة فى كسها ، فقالت لى بيتعمل أيه يا حبيبى ايه اللى بتحطه فى كسى ، فقلت لا تخافى ثوانى ، وادخلت كمية من الشيكولاته ثم بدأت ادعك كسها من بره ، وطلبت ان تفتح عنيها ثم
قلت لها : بماذا تشعرى فى كسك يا حبيبتى
قالت : شاعره أن فى حاجه جوه محشورة بس رطبة
قلت : هذه قطع من الشيكولاته ، وانا دعكتها كمان فيك ، وأكيد أختلطت بماء كسك والمنى بتاعى اللى جوه كسك
قالت : معقول وليه
قلت : لأننى أريد أن أأكل هذه الشكولاته من كسك
قالت : اه معقول
قلت : معقول قوى …….
ثم فتحت كسها بفمى وبدأت الحس الشيكولاته منه ، وكان لسانى يدخل فيها ويأتى بالشيكولاته ، بينما يدىاليسرى تلعب فى بزازها وحلمتها …..ثم بدأت أدخل اصبع يدى اليمنى فى كسها وأأخذ من الشيكولاته وأكلها .
ثم قالت لى : طعمها حلو الشيكولاته من كسى
قلت : حلوة قوى
قالت:بس انت بتثيرنى تانى بلحسك واصبعك انا كمان عايزه الشيكولاته
فبدأت أأخذ الشيكولاته من كسها بأصبعى واضعه فى فمها ،وهكذا عدة مرات ، ثم اضع من الشيكولاته على حلمتها والحسها ، وهى ايضاً تلحس حلمتها وبها الشيكولاته …. وبعد ذلك ذهبنا الى الحمام لنغتسل ، وكنت انا الذى اغسل كسها بيدى من بقايا الشيكولاته .. ثم ذهبنا لنجلس على الكنبة ، لنتبادل من جديد القبلات والحديث ، كانت تجلس الى جوارى ملتصقة فبادرتها قائلاً
قلت : حبيبتى ما رأيك فى شيكولاتة كسك
قالت : فكرة جميلة ، انت مش معقول يا حبيبى ، بتجعلنى أرتبط بك أكثر فأكثر
قلت : أنا أحاول أن أسعدك ، وأعطيك دفعة قوية لحياتك
قالت : انا سعيدة جداً معك ، لكن حياتى من غيرك صعبة
قلت لها : تعرفى لما كنت أطلب منك أن تكونى عارية تماما وبدون ملابس ، وكنت أجعلك تنظرى الى جمالك الباهر فى كل أجزاء جسمك ، كنت أقصد أن تعرفى وتكتشفى جمالك ، وعلشان عايزك تبقى كده فى بيتك ، لكى يعرفك مجدى زوجك ويكتشف جمالك بنفسه ، فهذا سيغير كثيراً منه…

قالت : عايزنى أكون عارية خالص فى البيت ليل ونهار ، صعب وهو ممكن يرفض هذا
قلت : على الأقل تكونى من غير السوتيانه والكلوت ، يعنى تلبسى الفستان أو قميص النوم على اللحم ، علشان تظهر بزازك ويظهر كسك مع حركتك .أنا اعرف ان كثيرات من الأجنبيات وبالأخص الفنانات لا يلبسن شيئاً تحت ملابسهن . وكتير منهن يخرجن بدون سوتيان وبدون كلوت أيضاً . وعندى صور كتير لهن ممكن تشاهديها بنفسك مثل شارون ستون ، وبريتنى سبير ، و .ومنهن ساعة النوم ، تنام عارية حتى بدون قميص النوم .
قالت : بس دول أجانب ومتعودين على كده
قلت : ليست مسألة اجانب أو متعودين ، لكن مسألة أنوثه وجمالها، وهى تعرف كيف تشعر بأنوثتها وتبرزها .علشان كده انا احب المرأة العارية ، وأشعر بكل تفاصيل جمالها و هى عارية تماما.
قالت : انت خلتنى اشعر كمان بأهمية التعرى فى حياتى ، وعرفتنى جمال المرأة العريانه ، وأن العُرى ليس شىء بغيض اومكروه . … طيب و فكرة انك تضع الشيكولاته فى كسى وتأكلها منه
قلت : انا اخذت هذه الفكرة من فيلم أجنبى ، لكن انا اللى فكرت فى الأكل
قالت : احكيلى
قلت :كان هناك رجل فى السجن ، وكانت زوجته تزوره ،و هناك كانوا يدخلوها عنده فى الزنزانه بعد تفتيشها ذاتياً بكل دقة .وفى إحدى المرات طلب منها أن تحضر له حبوب معينه ممنوعة لكى يأخذها فيتعب ويأخذوه الى المستشفى ،ومنها يستطيع الهروب . فوعدته بإحضارها ….. وفكرت كيف تفلت من التفتيش الذاتى ، وإذ بها تضع الحبوب فى كيس صغير ثم وضعت الكيس داخل كسها ، ولبست ملابسها وذهبت إليه . وفى السجن فتشوها ذاتياً حتى ملابسها الداخلية خلعتها ،وطبعاً لم يجدوا معها شيئاً ، ولما دخلت عند زوجها أخذت تقبله وتحضنه ، وهمست فى أذنه بمكان كيس الحبوب ، فبدأ يخلع ملابسهاحتى اصبحت عارية وبدأ يبوسها ،ويطارحها الغرام، حتى وصل الى كسها وبدأ يسحب كيس الحبوب من ، والحرس بالخارج يعتقدون انه يمارس الجنس معها فتركوهما . وبعد عدة أيام اخذ الحبوب ، وغاب عن الوعى ، وذهبوا به الى المستشفى ، ومن هناك تمكن من الهرب …. بصراحة عجبتنى فكرة المرأة أن تستخدم كسها وتخبىء فيه الحبوب ، وطبعاً لن يخطر على بال أحس تفتيش أنها فعلت ذلك…. انا فكرت فى فكرة الأكل من الكس ، فيها لذة ومتعة وإثارة
قالت : فكرة فى غاية الحلاوة ، وجربتها قبلى .
قلت : ايوه مع صديقتى مها
قالت : أنت تعرف واحدة تانية غيرى
قلت:مها صديقة عمر وزميلة فى العمل منذ زمان ، أكلمك عنها بعدين ، المهم الفكرة عجبتك
قالت : طبعاً وكنت متمتعة قوى بها وانت بتلحس وتضع صباعك فى كسى وتأكل منه،وكان نفسى ساعتها أجرب أنا هذا الأكل
قلت : انت عمرك ما لحستى كس
قالت : طبعاً لا، هو انا اطول كسى ، يادوب الحس بزى وحلمتى
قلت : تحبى تأكلى من كس
قالت : ياريت بس فين
قلت : هنا معايا
قالت : زى ما عملت تضع صباعك فى كسى وبعدين فى فمى ،أو حتى زبرك فى كسى وبعدين فى فمى
قلت : لا فى كس مها
قالت : مها صديقتك وزميلتك
قلت : أيوه مها صديقتى وزميلتى ، دا عندها كس كبير شويه عن كسك ،وحتى شفايف كسها كبيرة لما امصها ، أشعر كأن فى فمى قطعة لحم كبيرة
قالت : وايه كمان قولى يا حبيبى أيه حكاية مها
قلت : أنت راح تغيرى منها ، لا .. مها غير كده خالص ، مها إنسانه كلها إحساس وهى سكسية على الأخر
قالت : يعنى أيه
قلت : مها تحب الجنس وتعشقه جداً ،ولما تعرفيها ستدخل قلبك وتحبيها ، وممكن تبقى صديقة مخلصة لك ،وممكن تساعدك فى مشاعر الجنس وممارساته
قالت : كيف ، نمارس الجنس معاً
قلت : أيوه تمام ، عندها إمكانيات هائله فى ممارسة الجنس مع الرجال ومع البنات
قالت : شوقتنى اتعرف عليها، هى متزوجه

قلت : لا لم تتزوج ولا تريد أن تتزوج لأنها تجد متعتها كده , وعلى فكره أنا الذى علمت مها أن لا تلبس شيئاً تحت ملابسها ، جعلتها تنسى حاجه إسمها سوتيانه وكلوت . جوه البيت وبره ،حتى وهى فى العمل ، مها لاتستخدم هذه الأشياء التى تمنع جمالها وتمنع متعتها الجنسية
قالت : احكيلى بالتفصيل بس عايز اقولك حاجة
قلت : قولى يا حبيبتى
قالت : انا عايزه النهارده لا تأكل إلا من كسى
قلت: ياسلام ما احلى مطعم كسك يا حبيبتى
ثم قامت من جانبى لتجلس على حجرى فوق زبرى،وصدرها فى صدرى واخذت تبوسنى فى فمى وتقول
قالت : احكيلى عن مها يا حبيبى
قلت : كنا ومازلنا نحب بعض ، ونقضى اوقاتاً كثيرة معاً سواء عندى هنا فى البيت أو عندها ، كنا نمارس الحب والجنس ولا نشبع ، وفى إحدى المرات وهى عندى كنت اضع زوبرى عند شفايف كسها الكبير ، واحركه من بره ، بينما يدى تلعب فى بزازها الكبيرة وحلمتها المنتفخة ، وكانت تهيج بسرعة ، ويومها طلبت منى أن أنيكها وادخل زبرى فى كسها، فقلت لها بلاش يا مها احسن تفقدى عذرويتك وينفض غشاء البكارة ، فقالت ولا يهمك انا عايزاك انت اللى تفتحنى وتكون أول راجل ينكنى. ارجوك لا تحرمنى من هذا الشعور الجميل ، وتحت ضغطها فتحتها ونكتها فى هذه الليلة كثيراً ، لدرجة أننا كنا نمارس الجنس وانيكها طول الليل لم نسترح على الإطلاق. ومن يومها ونحن اكثر حباً وأكثر صداقة .
وبينما وانا احكى لسوسو عن مها ، وإذ أجد ها تمسك زبرى وتضعه فى كسها ، وتحك بزازها فى صدرى ، فعرفت انها بدأت تهيج ، وأكملت كلمى عن مها وقلت: حتى فى العمل لما تجلس على المكتب بجوارى ، كنت أمد يدى من تحت والعب فى كسها ،لأنها لا تلبس كلوت ، وكانت تفتح رجليها قوى، ولم يكن احد من الموظفين الذين معنا يشعر بشىء . … وكوّنت مها علاقات غرامية وجنسية مع كثيرين، وهى متمتعة بذلك .واصبح ممارسة الجنس عندها أهم شىء فى حياتها.
قالت : ولم تخاف أنهاتحبل من هذه العلاقات
قلت : مها واعيه ، قامت بتركيب لولب مانع الحمل
قالت : معقول قوى بالنسبة لها لأنها تمارس الجنس كثيرا ،وممكن ينيكها كثيرون فى أى وقت تريده . وعلى فكرة أنا كنت بأتكلم معها عنك ، وعن جمالك وانوثتك .
قالت سوسو : انا عايزه أتعرف على مها ، وأكون معها علاقة
قلت : صدقينى راح تسعدى كثيراً بمعرفتها ، تحب اكلمها وتأتى إلينا اليوم
قالت : ممكن ، بس انا كنت عايزه اكون معك لوحدنا
قلت : ما إحنا مع بعض ، ومها ستضيف متعة أكثر خصوصاً لما تأكلى من كسها ، وتذوقى طعم الكس لأول مرة
قالت : ممكن تقبل من أول مرة
قلت :تقبل وتفرح وتساعدك كمان
قالت : كلمها دلوقتى ، حالاً
قلت : وأنا يا حبيبتى
قالت : أنا لك على طول يا حبيبى
ثم قامت من على حجرى ، واحضرت لى الموبايل لأكلم مها ، وبالفعل إتصلت بها وطلبت منها الحضور ، وأنها ستبيت عندى هذه الليلة . وقلت لسوسو خلاص ياسيتى مها ستحضر بعد العمل عندنا مبسوطه
قالت : جداً ، عايزه اشوف الصور اللى عندك
قلت : موجوده على الكومبيوتر وكمان بعض أفلام جنس ، بس نأكل الأول
قالت: اه صحيح لتأكل من مطعم كسى يا حبيبى
وذهبنا الى المطبخ لنعد الطعام ولكنى

قلت : حبيبتى كيف سنأكل فى مطعمك الجميل؟

قالت :أنا أجلس على السفرة وانت على الكرسى أمامى ، أنا أضع الطعام فى كسى ، وأنت تأكل بفمك منه .
قلت : وأنت كيف تأكلين؟
قالت : أنا امسك زبرك وأأخذ به الطعام مثل الملعقة
قلت : أوكى بس لازم انا أقف لتمسكينى وتأكلى ، وأنا أنحنى وأأكل منك
قالت : اوكى حبيبى يلا نجرب
وبدأنا نأكل بهذه الطريقة ، وكنت أشعر بلذة ومتعة ، وهى كانت نهمه ومتمتعة للغاية ، وكان الأكل له مذاق خاص ومختلف ، وبعد ذلك ذهبنا لنغتسل سويا واحنا فى غاية النشوة والمرح بهذه الطريقة الجديدة فى الأكل الجنسى . ثم دخلنا لنستريح على السريرلحين تأتى مها ، وكان كل منا ماسك فى الأخر ، هى تمسك زبرى وكيس خصيتى ، وأنا ممسك ببزازها بيد ، وبيدى الأخرى أمسك كسها

ظللنا على هذا الوضع بضع ساعات إذ إسغرقنا فى النوم ، ولكننا أستيقظنا على جرس الباب ،فقلت لسوسو لازم مها وصلت ،وقمت لكى افتح لها فأدركتنى سوسو بالقول راح تخرج كده عريان وتفتح الباب ، ضحكت وقلت لها مها عارفة أنى فى البيت دائماً عريان ، وأنت كمان تعالى معايا كده . وذهبنا سويا وفتحت الباب فكانت مها بالفعل ، وكانت ترتدى ثوباً وردى اللون ، وما أن دخلت أخذتنى بالأحضان والقبلات وهى تقول وحشتينى يا ميرو . ولمحت سوسو خلفى ، فألتفت اليها قائلة: لازم أنت سهير ،ثم أخذتها بالأحضان أيضاً ،وهى تقول لها: أنت فعلاً جميلة قوى وحلوة وأكثر من الوصف الذى وصفك به ميرو ، فردت عليها سوسوقائلة: ، وأنت كمان فى غاية الجمال والحلاوة يا مها أهلا بك ….
وقبل أن نجلس قامت مها بخلع فستانها فصارت عارية تماما لأنها لم تكن تلبس شيئاً تحت الفستان كعادتها، ثم القته على الكرسى وهى تقول اوه كنت مخنوقه منه ، كده أحسن،ما أحلى الحرية . وكانت سوسو تنظر إليها بتركيز ثم
قالت لها : أنت فعلا حلوة قوى يامها، وجمالك واضح قوى
مها : وأنت كمان تقاطيع جسمك هائلة
سوسو: فى الحقيقة ميرو له الحق يقول أن الملابس تخبىء كل هذا الجمال فى المرأة، ولكن لما تكون عارية يظهر هذا الجمال
مها : طبعاً يا سهير كلام مضبوط على الأخر. علشان كده أنا على طول عريانه ،ولا ألبس ملابسى إلا للخروج وعلى اللحم . وأول مأدخل بيتى أخلع هذه الملابس ،صدقينى من على باب الشقة ، وأبقى عريانه ،وأتمتع بجسمى وهو عريان .
سوسو : وأهلك ساكتين
مها : أنا ساكنه لوحدى لأن كل أهلى فى الصعيد ، غير كده أنا حره ، وانت
سوسو : فى الحقيقة ميرو هو اللى فتح عينىّ ، وعلمنى أن أكون عريانه خالص، وبصراحة أنا سعيدة جداً كده.
وقاطعت حوارهما معا
وقلت : نحن هنا
قالت مها : واحنا من غيرك ولا حاجه يا حبيبى
وقالت سوسو : جا أنت سبب سعادتنا
ثم اخذا الأثنتين يقبلانى على خدىّ واحده على اليمن ،والأخرى على اليسار ، لأنهما كانتا بجوارى ملتصقتين بى … ثم نظرت مها لسوسو
وقالت لها : تعرفى يا سهير ، أنا بحب وأعز ميرو جداً ، وله مكانة خاصة فى قلبى ، لأنه أول رجل فتحنى ونكنى وجعلنى أشعر بالسعادة الجنسية فى أعماق كسى، ومهما كان فى رجاله تانية ،لا يمكن أنسى ميرو بكر كسى.
سوسو : واناكمان بحبه جداً لأنه أحسسنى بأنوثتى ،وأنه مرغوب فىّ ولست شيىء مهمل .
مها : أنا عارفه كويس أن ميرو بيحبك جداً، وهو شاعر أنه مسئول عن سعادتك ، وانه جانبك علىطول
سوسو : ربنا يخليه لينا يا مها
ثم عادا لتقبيلى مرة أخرى ، وكانتا تتبادلان القبلات فى وجهى وفمىوصدرى ، وكانت سوسو ماسكه زوبرى بيدها ،بينما مها تحاول أن تضع فخذى ورجلى عند كسها،وكنت أنا أبادلهما القبلات فى بزازهما وحلمة كل منهما.
وبعد قليل بدأت مها تبوس سوسو من فمها وتمسك بزها وحلمتها ، بينما سوسو مستغرقة فى دعك زوبرى وتبادل مها البوس فى فمها أيضاً ، أما أنا فكنت احسس بيدى اليمنى على طيز مها ، وباليسرى على طيز سوسو.. ثم طلبت مها أن نذهب لحجرةالنوم ، وعلى السرير نمت على ظهرى وبجانبى سوسو ومها ، وبدأت مها تمص زوبرى وخلفها سوسو تمص شفايف كسها وتلحسه ،وأنا ماسك فى بزاز مها وافرك حلمتها … ثم قامت مها وأدخلت زوبرى فى كسها وهى فوقى ، بينما سوسو جلست على وجهى بكسها وتفركه فيه ، وفى نفس الوقت مها تفرك فى بزاز سوسو ، وسوسو تدعك بزاز مها . ثم بعد فترة بدلت سوسو مع مها الوضع ، فصارزوبرى فى كس سوسو ، وكس مها فوق وجهى . وكنا متمتعين جداً بهذا الوضع حتى شعرت أنى اريد أن أقذف المنى وأنا بداخل كس سوسو، كما كنت الحس الماء النازل من كس مها ثم صرخت سوسو ، نزل ياميرو اقذف فىّ أه اه اه ، ثم قالت مها وانا الحسه من كسك ، وبالفعل نزلت المنى فى كس سوسو ، ثم قامت مها بفتح رجلى سوسو وكسها لتشرب منها المنى ، وكانت سوسو تنام بظهرها علىّ ، وكان زبرى تحت طيزها يحك فى فتحة شرجها ، ويدى تمسك بزازها ،وهى تتأوه وتقول : كمان يا مها التى قامت لتنام على سوسووتفرغ فى فمها بعض المنى الذى فى فمها ، ثم تمص حلمتها ، وكنت أنا تحت سوسو ومها لا أقدر على الحركة ،ولكن مستمتع بما يحدث.
ثم نزلت مها الى جوارىوكذلك سوسو من الناحية الثانية ،وكان زوبرى مازال منتصباً فقمت لكى أنام فوق مها وأنيكها ، وادخلت زوبرى وصرت ادفعه بقوى فيها خروجاً ودخولاً ، وكانت سوس تمص حلمات بزاز مها ،وكنت فى نفس الوقت ابوس والحس طيز سوسو وفتحة شرجها ، وبعد جهد شعرت أن مها فى منتهى الهياج داخل كسها ، وأيضاً سوسو تمص بنهم حلمة مها وتكاد تأكلها ، ثم بدأت اقذف من جديد المنى فى كس مها وهى تقول لى نيكنى جامد يا ميرو ، نزل يا حبيبى ، اه اه كمان نزل ، ولما أفرغت كل المنى فى كس مها ، قامت سوسو بدفعى جانباً وأخذت تلحس وتمص كس مها بنهم أيضاً ،ومها تساعدها بمحاولات قذف الماء من داخل كسها ، وكنت شاعر بمتعة سوسو مع مها . ثم ارتمينا على ظهورنا جنب بعض على السرير ونحن نضحك ونشعر بسعادة بالغة.
وبعد قليل قمنا لنذهب الى الحجرة الأخرى لنتبادل الحوار فبادرت مها
مها : أنت رائعة يا سوسو، واحساسك الجنسى قوى، انا كنت شاعرة بك وانت بتمصى حلمة بزى ، و لما كنت تلحسى وتمصى كسى
فقلت : سوسو إنسانه رقيقة جداً وحساسه جداً وبتحب الجنس قوى
سوسو : أنت كمان رائعة قوى يا مها ، وبصراحة عليك كس يجنن، ولا شفايف كسك تهبل تخلى اللى معندوش احساس جنسى لازم يحس ويهيج .
مها : انا كنت سعيده قوى معك،
سوسو : وانا كمان
قلت : وانا اكثر سعادة لأنكما معى ، أنا معى أجمل إمرأتين ، وأحلى بزاز ، وأحلى حلمات ، وأجمل كس . انا كنت فى دنيا غير الدنيا .
مها : كنت فى كسى
سوسو : كنت فى داخلى
قلت : بصراحة أنا بأحسد زوبرى اللى قادر يدخل فى كس كل واحدة منكما، ويتمتع بنعومتهما وجمالهما .
مها: بتحسد زوبرك
قلت : كان نفسى أكون أنا كلى داخل كسك انت وهى ، فأشعر بالدفىء والحنان والحب أكثر .
سوسو : برضه داخل كيس فى كسنا
مها: كيس ايه
قلت : كيس المرأة التى كان زوجها فى السجن
مها : أنت عرفتى الحكاية دى
سوسو : ايوه حكاها لى
مها : يقى لازم أكل من كسك يا حبيبتى
سوسو : أه من مطعم كسى
مها : انا عارفه ميرو كله مزاج ، ياما أكل من كسى أنا كمان
سوسو : بصراحة لازم يأكل منه لأن كسك فوق الوصف من الجمال
قلت : ما احنا راح نتعشى معا ونأكل براحتنا
مها : من مطعم مين يا حلو
قلت : مافيش مقارنه المطعمين حلوين وزى بعض ، وكمان كل واحدة منكما ستأكل من طعام مطعم الأخرى .
سوسو : تصدقوا انا شعرت بالجوع ، مش جعانه يا مها
مها : راح أموت من الجوع .
قلت : يعنى نجهز العشاء
سوسو : جهز يا حبيبى
قلت : وانتو معايا
سوسو : سننتظرك هنا
قلت : ماشى حكم الحبيب
تركتهنا وذهبت الى المطبخ لأعد الطعام ، وكنت أفكر ماذا نأكل من مطعم كس مها ، ومطعم كس سوسو ،وكيف سنأكل احنا الثلاثة من بعض ، وأخذت بعض الوقت فى إعداد الطعام ،ولكن لم اسمع صوت سوسو أومها ، فذهبت لأرى ماذا حدث . كانت مفاجأة لى ، رأيت مها وسوسو تبوس كل منهما الأخرى من الفم بينما تلعب سوسو بيدها فى كس مها ، ومها تدعك بيها بزاز وحلمة سوسو ، فوقفت انظر إليهما وأنا بيد امسك طبق الطعام وبيدى الأخرى ماسك زوبرى الذى بدأ ينبض لما رايتهما يمارسان الجنس معاً . ثم وضعت الطعام على السفرة ، وأخذت أتطلع لهما وانا كمان ماسك زوبرى وأمنعه من الأنتصاب . وبعد قليل قامت مها بالنزول الى كس سوسو وبدأت تفتحها ببزها وتنيكها بحلمتها بقوة ، وسوسو تتأوه وبيدها تشد حلمة بزازها . ذهبت لأقف أمامها وانا زوبرى هايج من منطرهما الجميل ، ولمارأتنى مها كذلك طلبت من أن انيكها وانيك سوسو فى وقت واحد ، وقامت كل وحدة برفع رجليها على الكنبة وفتح شفايف كسها لكى أنيكهنا ، وبدأت بمها أدخلت بكسها ، ثم خرجت ودخلت كس سوسو ، وهكذا مرة مها ،ومرة سوسو ، بينما تبوس كل منهما الأخرى فى فمها ، وظللت أنيكهما معاً حتى وصلت الى مرحلة قذف المنى ، فطلبت مها من أن أقذفه كله فى كسها . ففعلت ذلك وأنا فى شدة الهياج والتأوه أيضاً . وافرغت كل المنى فيها ، وقبل أن أخرج زوبرى طلبت مها من سوسو بإحضار الطعام بسرعة ووضعه فى كسها….
ولما خرجت أنا من كس مها قامت بإغلاق كسها لكى لا يخرج المنى وملء كسها منها ثم بدأت سوسو تضع الطعام فى كسها ، وطلبت منى مها أن أدفعه داخل كسها بزوبرى وهكذا تضع سوسو الطعام وانا ادفعه بالداخل بزوبرى . ولما إمتلاء كس مها بالطعام قامت بإغلاقه بشفايف كسها وتدعكه ليختلط الطعام بالمنى وماء كسها وهى تقول : الطعام مع صلصة كسى . ثم طلبت من سوسو تفتح كسهابفمها وتأكل منه ، وبالفعل بدأت سوسو تأكل من كس مها ، وانا اقوم بوضع مزيد من الطعام فى كسها ، ثم قمت انا كمان بالأكل من كس مها التى بدأت تضع الطعام على بزاز وحلمات مها وتأكله ، وتبادلت أنا وسوسو الأكل من كس وبزاز مها ….. ثم بدأنا نضع الطعام فى كس سوسو وتأكل منه مها ، وعلى بزاز وحلمات سوسو اجد طعامى وتبادلت أنا ومها الأكل من مطعم سوسو وبزازها …..
ثم بدأت أضع زوبرى فى الطعام ، وتقوم سوسو ومها بأكله من على زوبرىباللحس ، وبوضع زوبرى فى فمهما … وظللنا نأكل من بعض ونغوص فى الطعام بالفم والكس والزوبر والبزاز والحلمات ، وكنا سعداء ومتمتعين بهذه الوجبة الشهية بطعم السكس .
وبعد أن إنتهينا من العشاء دخلنا معاً الى الحمام لكى نغتسل سوياً. ثم خرجنا الى الصالون ونحن عراه أيضاً وجلسنا بجوار بعض نتكلم ونتحاور حول هذه الأمسية الرائعة ، كما شاهدنا التليفزيون بعض القنوات الجنسية التى على القمر الأوربى ( الهوت بيرد) . ثم قامت مها وقالت : أنا سأنام لأنى مجهده جداً وعندى عمل فى الصباح ، اسهرو إنتو .وبالفعل ذهبت مها للنوم ، وبقيت أنا وسوسو معا فبادرتها بالقول
قلت : مبسوطه يا حبيبتى
قالت : جداً ، ولم أكن أتوقع سعادة مثل ذلك
قلت : وايه رايك فى مها
قالت : مها رائعة قوى ، عندها احساس جنسى عالى جداً ، وأنا فرحت بها وعدت معها ، وأكيد سنبقى أصدقاء
قلت : مها إنسانه تتحب ، ولما تتعاملى معها أكثر سوف تتمتعى جداً بها.
قالت : أنا أشكرك على معرفتى بها … عايزه أشوف الصور اللى عندك
قلت : اه فعلا . تعالى معى عند الكومبيوتر
وجلست أمام الكومبيوتر وفتحت ملف الصور والأفلام الجنسية لكى تشاهدها سوسو وتتمتع بها ، نظرت إليها
وقلت : تعالى اجلسى وأتفرجى
قالت : أجلس فين المكان ضيق
قلت : تعالى على حجرى يا حبيبتى
وجلست بالفعل فى حجرى وكسها فوق زوبرى ، وظهرها فى صدرى ، وبزازها أمامى على لوحة الكتابة ( الكيبورد) وبدأت أفرجها صورة وراء صورة وانا قول لها
قلت : شايفه بزاز شارون ستون من ملابسها الخفيفة ، من غير سوتيانه ، هذه صور فى إحتفالات رسمية
قالت : حلوة قوى
قلت : ودى صورة كمان لشارون وهى جالسة برضه فى مكان عام ، ملاحظه ايه
قالت : من غير كلوت ، وكسها باين
قلت : وهذه صورة بريتنى سبير وهى ناذله من السيارة
قالت : ياه كسها مكشوف خالص
قلت : ما هى من غير كلوت
قالت : حلوة قوى
وكنت افتح لها صور كثيرة ، وكنت شاعر أنها بتهيج وزوبرى تحتها بينقبض، وهى أيضاً شاعره بذلك ، وكنت بين كل صورة وصورة أقوم بلمس بزازها وحلماتها . وبعد قليل مدت يدها عند كسها وطلبت منى أدخل زوبرى فيها ، وبالفعل أصبحت تجلس وزوبرى فى كسها ، ثم مسكت حلماتها لأشدها بحركة دائرية ، وابوسها فى ظهرها ، ومع الصور للفنانات الجميلات العاريات ، كانت بتهيج أكثر وتحرك كسها جامد وزوبرى بداخلها منتفخ . ثم بدأت افتح لها أفلام جنسية فى النيك ، وهى تزداد هياج ، وبدأت تتأوه وتقول
قالت : اه اه يا ميرو انت رائع ، أنا بحبك قوى… نيكنى ، أنا مشتاقة اليك
قلت : وأنا كمان بحبك موت ، ومشتاق اكثر اليك ….
ولفتها وزوبرى فيها وحضنتها وأخذت أبوسها فى فمها ، وهى تحرك كسها صعوداً وهبوطاً ، وأنا أدفع بزوبرى بقوة داخل كسها الهايج قوى ، ثم ابوسها فى بزازها ، وامص حلمتها ، وزوبرى هايج فيها ، حتى وصلنا معاً للمتعة ةواللذة ، وبدأت أقذف المنى فى كسها ، وهى فى نشوة الشبق ،وبدأت تبوسنى فى فمى بكل رغبة وشهوة
وأنا أبادلها نفس الإحساس لدرجة أن نمص لسان كل منا مع حضن قوى كملتصقين ، وكنت شاعر ببزازها وحلمتها بتخترق صدرى ، اما زوبرى فمازال بداخلها يعانق كسها والمنى وماءها ينزل منها على فخاذى ، كنا فى وضع لا نريد أن نتركه ، ولا نريد غير ذلك ……..
ثم قمت بها وأنا أحملها الى الكنبة ، وجعلتها تنام فوقى ، وأنا ممسك بها وطلبت أن تحك بزازها فى صدرى ، ثم قمت بلمس طيزها وبدأت ألعب فى فتحة شرجها وأدخل اصبعى فيها، لأنى كنت أفكر ان انيكها فى طيزها .
فقلت لها: تحبى تجربى الجنس فى طيزك
قالت : عايز تنكنى فى طيزى
قلت : هذه متعة أخرى ، وستشعرى بالرغبة والشهوة الجنسية أيضاً
قالت : حبيبى أعمل فىّ كل اللى أنت عايزه ، فى كسى ،فى طيزى، فى بزازى ، أنا ملك لك ، وأنا واثقه فيك
قلت : تعالى أجلسى وأعطينى طيزك
وبالفعل أعطنى طيزها وبدأت الحسها ويدى تدعك فى زوبرى لكى ينتصب ، وهى تدعك بزازها بيدها ، وبعد قليل وضعت زوبرى عند فتحتها وادفعه ليدخل ، ولكن فتحة شرجها كانت ضيقه ، فاحضرت كريم ودهنت به زوبرى والفتحة ، ورويداً رويداً بدأ زوبرى يدخل فيها ،وكانت تتأوه بشدة وتقول آى أى بيوجعنى يا ميرو ، ولكن يدوب رأس زوبرى دخل فيها وأنا أحاول أدفعه أكثر ، وهى تقول أه أه أى أى ، ثم بدأت تقول لى أنا شاعره بهياج وسخونه ، كمان شويه ، نيكنى … وكنت أزيد من حركة راس زوبرى فيها لغاية لما بدا ينزل منه قليل من المنى ، وكان كسها كمان مبلول ، فأدخلت أصبعى فى كسها مع حركة زوبرى فى طيزها ، ثم زاد إحساسى بالقذف ، ورغبتى فيها ، وهى شاعرة بمتعة ظهرت فى كلماتها أه أه كمان يا حبيبى ، اه أه حلو قوى ، وقذفت المنى فى طيزها ، ثم طلبت ان تمص زوبرى ، فوضعته فى فمها لتمصه ، واناأدخل ثلاثة صوابع فى كسها واحركهم بقوة فيها ، حتى وصلت لنشوة الشبق من جديد فى كسها وفى طيزها ، ثم استرخت من المجهود وهى تنظر الىّ وتقول
قالت : أشكرك يا حبيبى على هذه المتعة ، ربنا يخليك لىّ ولا يحرمنى منك
قلت : أنا لك يا روح قلبى
قالت : مش قادره أصدق أن بكره سأتركك وأعود لبيتى ولحياتى الأولى
قلت : حتى لما ترجعى أنا مازلت معك ، وفى أى وقت ستجدينى
قالت : أنا بحبك يا ميرو ولا أقدر استغنى عنك أبداً
قلت : ولا أنا
ثم أخذتها فى حضنى من جديد وبدأت أبوسها فى فمها زبزازها ، وكنت شاعر أنها سعيدة جداً.. ثم حملتها على زراعى لكىندخل الى حجرة النوم فبادرتنى بالقول
قالت: أحنا راحين ننام
قلت : أيوه علشان ترتاحى أحنا قربنا على الفجر
قالت : مها نايمة جوه
قلت سننام بجوارها على السرير
ولما دخلنا الحجرة وجدنا مها فى غطيط النوم ،وهى نائمة على ظهرها وفتحة رجليهاوتسند يدها على صدرهاتحت بزازها، فقالت لى سوسو وهى تنظر إليها
قالت : شايف مها جميلة قوى وهى نائمة زى الملاك
قلت : فعلاً جميلة ومثيرة
قالت : شايف كسها وشفايفه ، شايف بزازها
قلت : اه
قالت : نفسك فيها ، عايزها
قلت : أصلها حلوة قوى مثلك
قالت : تصدق أنا نفسى أبوسها من كسها ومن بزازها
قلت : وانا نفسى الحسها
قالت : مش عايز تنيكها كمان
قلت : ياريت ، بس هى فى عمق النوم حرام
قالت : أسمع تعال نام جنبها ،وأنا جنبك من الناحية التانية، وانت نام ضع يدك اليسرى على بزازها ورجليك على فخذها
قلت : وانت يا حبيبتى
قالت : امسك بزازى بيدك اليمنى ، وأنا أمسك زوبرك
قلت : فكره هايله ونام كده
قالت : بس نشوف الأول مها حتعمل أيه لما تحس بوجدنا جنبها
وفعلا عملنا كده، وكنا إحنا الثلاثة لامسين بعض …… ولكن بعد قليل تنبهت مها ، ونامت على جنبها الأيمن ووضعت يدها اليسرى على صدرىوإمتدت لبزاز سوسو ، كما وضعت رجلى اليسرى بين رجليها ، فلمست كسها . اما سوسو فنامت ايضاً على جنبها الشمال وأخذت رجلى اليمنى بين رجليها فلمست كسها ، أما يدها فمسكت بزاز مها عبر صدرى. واحسست كأنهما قيدانى برجليهما وايديهما بين بزاز وحلمات وكس كل منهما . وكنت سعيد قوى بهذا الوضع ، وكانت سوسو تبوينى فى خدى وتهمس فى أذنى وتقول : بحبك، ووجدت بهذا الوضع المحبوس فيه وقبلات سوسو ، ان زوبرى بدأ يقف وينتصب ، وكنت أقول فى نفسى أيه الحكاية يا زوبرى عايز مين . وبينما وانا افكر كذلك وجدت مها تترك بزاز سوسو وتمسك زوبرى الواقف لإعلى منتظراً ما سيحدت فى ذلك الوضع، فإبتسمت سوسو
وقالت هامسة : مها عايزاك يا حبيبى
قلت بهمس : اعمل ايه وانا بينكما هكذا
قالت : اسيبك انا علشانها، وانا عايزه اشوفك معها
قلت : انا بحبك قوى
ثم رفعت سوسو رجلها عنى ويدها عن صدرى وبزاز مها ، وشعرت برفع القيود والحرية فى الحركة . ثم قمت بالنوم على جنبى الأيسر نحو مها وأخذت ابوس بزازها وحلماتها بهدوء ، وكانت سوسو خلفى نائمة ايضاً على جنبها الأيسر وهى تبوس ظهرى ، ويدها تلعب فى طيزى …. ثم لفت مها وهى ممسكة بزوبرى المنتصب ونامت على ظهرها ، فقمت قائم ونمت عليها ، ففتحت رجليها أكثر ووضعت بيدها زوبرى فى كسها .وصدرى على بزازها ، ثم بوستها فى فمها ،وبدأت أحرك زوبرى فيها ، فقامت مها بلف يديها على ظهرى. اما سوسو فقامت وجلست بالراحة على وجه مها فكان كسهايلامس فمها كأنها تدعوها لتلحسها . وبالفعل بدأت مها تلحسها ، وانا انيكها ، وبزاز سوسو تنزل على وجهى . ثم بدأت مها تتأوه أه أه أه ، فزاد دفعى لزوبرى داخل كسها ، ووبدأت سوسو تحك كسها فى كل وجه مها التى تشعر بالهياج وتقول أه أه كمان ، نيكى قوى ، كمان ياسوسو حكى قوى اه اه …… ثم بدأت أقذف المنى فى كس مها، ثم قالت لى سوسو نزلت يا ميرو فى كسها ، فقلت ايوه ، فجاءت عند كس مها لكى تمصها وتلحسها وتشرب المنى وماء كسها ، بينما انا وضعت زوبرى فى فم مها لتمصه ، وبعد قليل نامت سوسو على مها بظهرها وامسكت مها بزاز سوسو ، وطلبت منى انيكها ، فرحت الى كس سوسو وادخلت زوبرى فى كسها ، وأغلقت عليه رجليها ، لكن لم أقدر أن احركه لأنه أرتخى بعد القذف ، لكنه داخل كس سوسو ، وهذا كان يكفيها ليمتعها …..
ثم قمنا من على مها التى نامت على سوسو وتلامست البزاز والحلمات ، وانا بزوبرى فوق مها اضعه على طيزها عند قسمتها ثم فتحة شرجها الواسعة بسبب كثرة النيك فيها، وبدأ ينتصب رويدا رويدا ، ودخل بسهولة فى طيز مها ، وبدأت أحركه بشدة لينتصب بقوة ، وفى نفس الوقت كانت مها تلحس فم سوسو ولسانها ،ثم تمص حلمتها وتلحس بزازها ، لغاية لما تشبق ، وكنت اضع اصابعى فى كس سوسو ، وهكذا ظللنا على هذا الوضع فترة حتى شبقت كل منهما من جديد ، وبدأت اقذف المنى من الجديد فى طيز مها …. ثم ارتمينا نحن الثلاثة على ظهرنا فوق السرير .
وظهر ضوء النهار فى النافذة ، فقامت مها الى الحمام ، واخذت سوسو تستغرق فى النوم . فقمت أنا ايضا وذهبت للحمام وراء مها فلما رأتنى
قالت : صباح الخير يا ميرو
قلت : صباح النور يا حياتى
قالت : إنتوا أيقظتونى بطريقة جميلة قوى
فقلت : فكرة سوسو
فقالت : ست حلوة قوى حافظ عليها وخلى بالك منها
فقلت : وانت كمان ياريت تبقى صديقتك ، خصوصاً أنها معجبه بك جداً
فقالت : أكيد يا حبيبى
فقلت : تحبى اساعدك فى الإستحمام
قالت : ياريت
فبدأت أساعدها فى الإستحمام وامسح جسمها كله بالصابون من رقبتها لصدرها لبزازهاوحلماتها ، الى بطنها وصولاً لفخذها ثم كسها وطيزها ، وهى مستمتعة جدا ، ثم امسكت زوبرى لتدعك فيه عند راسه الحساسة .والذى بدأ ينتصب من جديد، أنا امسح والمس كل جزء فى جسمها وهى تدعك اكثر فى زوبرى، ثم قالت لىأنا بحبك قوى يا ميرو ، وبحبك دائما تنكنى يا حبيبى ، تعالى نيكنى ، فادخلت زوبرى فى كسها وبدأت أنيكها من جديد فى البانيو ، وانا ماسكها من ظهرها وكمان امص حلمتها ، كانت سعيد ومتمتعة حتى بدأت أقذف المنى فيها ، وهى تقول لى ، **** على نيكك ، انا شاعره بك وبزوبرك اللى بينزل فى كسى ….
وبعد ذلك انتهينا من الإستحمام ، ولبست فستانها وهى تقول لى مضطرة يا حبيبى علشان أنزل اروح للشغل . فضحكت واخذت ابوسها ثم
قلت لها : تعالى عندى بعد الشغل
قالت : خليك مع سوسو
قلت : سوسو راح تمشى النهارده وتروح شقتها لأن زوجها سيأتى اليوم
قالت : يعنى انت عايزنى يا ميرو
فقلت : برضه هذا سؤال يا روح قلبى . انا منتظرك، وياريت تنامى عندى الليلة كمان
فقالت : بس الليلة دى
فقلت وكل ليلة يا حبيبى . طيب ما تيجى تقيمى معى فى مانع
قالت : أبدأ بس سوسو ، وانا كمان عندى بعض الإرتباطات
قلت : سوسو زوجها معها الأن . أما إرتباطك أحترمه لما يكون عندك موعد إذهبىأليه ثم تعالى
قالت : حتى لموعد لممارسة الجنس مع راجل تانى
قلت : أنا أحترم حريتك واسلوب حياتك ، المهم تكونى معى وعندى
قالت : أوكى يا ميرو بعد الشغل أروح لبيتى وأحضر بعض ملابس الخروج ، وأجىء عندك وأقيم معك
قلت : أشكرك يا حياتى انا منتظرك
ثم حضنتها وقبلتها وودعتها ……..

ثم ذهبت لأنام بجوار سوسو التى كانت مستغرقه فى نوم عميق ، نمت بعد ان قبلتها فى بزازها وحلمتها ،ووضعت يدى عند كسها وأستغرقت فى النوم

بعد عدة ساعات قامت سوسو من النوم واخذت حمامابيمنا أنا مستغرقاً فى النوم ، ولما استيقظت وجدت سوسو تجلس بجوارى على السرير وهى تنظر الىّ ، وكانت ترتدى فستانها التى جاءت به فبادرتها بالقول
قلت : صباح الخير يا حبيبتى انت قمت قبلى
فقالت : وأخذت حمام ولبست كمان
فقمت منتفضاً ومنفزعاً
وقلت : لبستى .. ايه الحكاية وكمان تستحمى لوحدك
فقالت : الساعة الأن تقترب من الثانية عشر ظهرا ، وعايزه اروح بيتى علشان مجدى سيحضر من السفرظهراً ، ولكى أحضر له الطعام .
فقلت : أه الأستاذ مجدى زوجك
قالت : وكمان انا لبست لأنى مش معقول اروح بيتى عريانه خالص ، لكن بص علىّ كويس انا لابسه الفستان على اللحم من غير ستيانه ولا كلوت
قلت : أصلى بعد اليومين دول كيف أتركك
قالت : أمال أنا أعمل أيه يا حبيبى
قلت : فعلا قلبى معك … أنا عايزك تحاولى تكسبى مجدى بجمالك كما اتفقنا ، وانا واثق انه سيتغير
قالت : ياريت يا ميرو ، عموما أنا رأت وذقت جمالى وأنا عريانه ، وساظل عريانه ، ولايمكن افكر بالإسلوب القديم ، والفضل اليك
فقالت : امشى أنا دلوقتى علشان أجهز الطعام
فقلت : يعنى الأساذ مجدى سيأكل من مطعمك اليوم
قالت : بس يعرف العنوان أولاً
قلت : أعملى إعلانات كويس
ضحكت وقالت: إعلانات بس ، دا إعلانات وأفلام وصور يا حبيبى
قلت : أريد أن أطمئن عليك يا سوسو
قالت : طبعاً يا حبيبى سأتصل بك دوماً انا لا أقدر أستغنى عنك أبداً..
قلت : على فكرة أنا أتفقت مع مها ستخضر الليلة ، وستقيم عندى لفترة
قالت : هايل يا ميرو ، ودى فرصتى احضر اليها كتير ، وهى تيجى عندى كمان
قلت : لنا فكرت فى كده علشانك ، وعشانى كمان
قالت: فكره هائلة .

ثم اخذتها بالأحضان وبوستها كثيراًً وودعتها الى بيتها.

ومرت ايام وأسابيع واشهر عديدة ، وكانت جارتى سهير تتصل بى وتحكى لى على التغيير الذى حدث لزوجها
مجدى ، وكيف تعلم منها الجنس ، وصار يهتم بها جداً ، وكانت المفاجأة الكبرى أن سهير أخبرتنى أنها حامل ، فكات فرحة
كبيرة لى ولها .وقد انجبت ولداً جميلاً واسمته أمير ، فكانت سعادتى بالغة ،وزادت محبتى أكثر لأم أمير جارتى الحبيبة سهير.

 

]]>
//fansimag.ru/pontodevistagay/%d9%82%d8%b5%d8%b5-%d9%86%d9%8a%d9%83-%d8%a8%d9%86%d8%a7%d8%aa-%d8%b9%d8%b1%d8%a8-%d8%b4%d8%b1%d8%a7%d9%85%d9%8a%d8%b7-%d9%82%d8%b5%d8%b5-%d8%b3%d9%83%d8%b3-%d9%86%d8%a7%d8%b1/html/feed 0
قصص سكس نكت اخواتي الـ4 المتزوجات | fansimag.ru //fansimag.ru/pontodevistagay/%d9%82%d8%b5%d8%b5-%d8%b3%d9%83%d8%b3-%d9%86%d9%83%d8%aa-%d8%a7%d8%ae%d9%88%d8%a7%d8%aa%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%804-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%aa%d8%b2%d9%88%d8%ac%d8%a7%d8%aa/html //fansimag.ru/pontodevistagay/%d9%82%d8%b5%d8%b5-%d8%b3%d9%83%d8%b3-%d9%86%d9%83%d8%aa-%d8%a7%d8%ae%d9%88%d8%a7%d8%aa%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%804-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%aa%d8%b2%d9%88%d8%ac%d8%a7%d8%aa/html#respond Mon, 24 Apr 2023 13:18:35 +0000 //fansimag.ru/pontodevistagay/?p=7271 قصص سكس

قصص سكس نكت اخواتي الشراميط الـ4 في وقت واحد عاريات علي السرير اتمتع واعيش اجمل ايام حياتي الجنسية انيك اخواتي المتزوجات الهايجين افشخ كساسهم الجميلة واشبع رغباتهم بالنيك العنيف امارس اقوي سكس مع اخواتي المتزوجات محارم جماعي ساخن انيك اختي امام اخواتي واتبادل عليهم ممارسة السكس اقوي قصص سكس محارم حقيقية شاب ينيك اخواتة الـ4 […]]]>
قصص سكس

قصص سكس نكت اخواتي الشراميط الـ4 في وقت واحد عاريات علي السرير اتمتع واعيش اجمل ايام حياتي الجنسية انيك اخواتي المتزوجات الهايجين افشخ كساسهم الجميلة واشبع رغباتهم بالنيك العنيف امارس اقوي سكس مع اخواتي المتزوجات محارم جماعي ساخن انيك اختي امام اخواتي واتبادل عليهم ممارسة السكس اقوي قصص سكس محارم حقيقية شاب ينيك اخواتة الـ4 المتزوجات الممنوحات.

العشق السكس واخواتي يعشقون زبي الكبير انا شاب نسوانجي انيك احلي نساء العائلة لكن لم اتوقع ممارسة الجنس مع اخواتي الـ4 المتزوجات قصص سكس انا واخواتي الشراميط.

 

شاهد صور سكس اخواتي الـ4 المتزوجات عاريات في وضعيات جنسية ساخنة.

 

القصة أسفل الصور.

 

قصص جنس محارم
قصص جنس محارم
قصص جنسية
قصص جنسية
قصص جنسيه
قصص جنسيه
قصص سكس جديدة
قصص سكس جديدة
قصص سكس عربي
قصص سكس عربي
قصص سكس مثيرة
قصص سكس مثيرة
قصص سكس محارم
قصص سكس محارم
قصص سكس مصري
قصص سكس مصري
قصص سكس نيك
قصص سكس نيك
قصص سكس
قصص سكس
قصص محارم
قصص محارم

 

شاهد القصة.

انا مارست الجنس مع كثير من النساء بكل انواعه بمختلف الجنسيات قصتى اليوم مع واحدة من اخواتى البنات انا معى اربع اخوات بنات كلهم ملتزمات كلهم متزوجات ولكن كانت لى عاطفة حب اخوى مع اصغر اخواتى نادين كانت اسرارى كلها احكيها لها ولكن فى حدود .انا متزوج ايضا وعلاقتى رائعة مع زوجتى .ولكن بعد زواج اختى بفترة كنا تكلمت معى فى الجنس فى اوضاع يطلبها منها وزجها وهى تتعب منها جدا ولكن لم نكمل الحديث لدخول زوجتى علينا فى هذه الليلة نكت زوجتى اكثر من اربع مرات بكل الاوضاع ونكتها فى طيظها لاول مرة .كانت اختى نادين جميلة تشبه غادة عبدالرازق كثيرا لا اعرف لماذا تكلمت معى اختى .ولكن بعد مرور الوقت تحدثت معها عن علاقة وهمية مع امرأة اخرى وانا اريد ان علاقة جنسية اعمل فيها كل شىء وخاصة نيك الطيز لانى اعشق النيك فى الطيز .اهتمت نادين كثيرا بهذا كانت تحدثنى كل يوم عن تطور العلاقة وماذا حدث كنت اكذب عليها .

سالتنى لماذا اريد ان انيك واحدة ثانية ردت عليها ان اريد ان ابوس واحدة اخرى غير زوجتى ردت عليا قالت تعالى بوسنى انا بس بس بوسة رديت عليها بجد قالت بجد قولتلها ماشى بس امتى قالت فى وقت يكون جوزها مش موجود .كنت مشغولا جدا فى الشغل ولكن جمعتنى بها الظروف فى بيت العيلة مع باقى اخوتى كانت تنظر لى وتضحك ودخلت تعمل شاى ذهبت انا المضبخ لاشرب وجت من ورائها ووضعت زبرى فى طيزها حسيت انها غضبت كثيرا تركتها وخرجت برا البيت لم نتحدث فترة وفوجئت انها تتصل بى تتطمئن عليا ولكن ام نتحدث فى اى شىء وقلت لها ان اذهب اليها بكرة قالت ماش ذهبت اليها بعد خروج زوجها كانت بملابسها كاملة دخلت بوستها جنب شفايفها قالت لى يا خول ايه الى انتى عملتو فى البيت دا انا اختك كنا فى الصالة قولتلها انا جاى علشان البوسة قربت منها وقفتها على الحيطة كان زبرى على اخره وقفت مفيش بينى وبينها مفيش كان نفسى فى نفسها قربت شفايفى من شفايفها قالت بوسة بس قولتلها ماشى يا نادين سبتها وروحت قفلت الباب بالمفتاح خوفت لزوجها يرجع ورجعت لاقيتها واقفة منتظرانى قربت منها ومسكت شفايفا قطعتها بوس روحت خاطط ايدى على بزازها لاقتيها شلتها وقالت بوس بس ومسكتنى وباستنى روحت مدخل زوبرى وحاطه بايدى على كسها وهى مش حاسة وبعدين وقفت عن البوس وعملت فطار وفطرنا دخلت وراها وحطيت زوبرى بين فلقتى طيزها كلمتنى واحنا واقفين كدة قلتلى تانى قلتلى الى فى دماغك مش هيحصل وققفنا كدة نتكلم وانا مولع وزبرى راشق فى طيزها روحت سايبها وماشى وقعدت فترة مكلمتهاش .لاقيت جوزها بيكلمنى ان ابن اختى عيان وفى دكتور فى المحافظة الى انا بشتغل فيها وهى هتيجى عندى تانى يوم وكانت شقتى عبارة عن استوديو اوضة واحدة بسرير واحد كبير وتانى يوم استقبتها وجبتها الشقة وتكلمنا كتير كان محصلش حاجة بينا روحنا اتعشينا برة ورجعنا ودخلت المام لبست قميص نوم طويل وانا كنت بالبوكسر وتفرجنا على التلفزيون ودخلت نادين المضبخ ودخلت وراها وبوستها فى رقبتها وزبرى على طيزها قالتلى مش هتقدر تنام معايا قالت انسى الموضوع دة قولتلها نخليها نعمل حاجات سطحى قالتلى ازاوى قولتلها تفريش من ورا بس قالت يعنى ازاى قولتلها احط زوبرى على طيزك وامشيه بس قالتلتى وعد قولتلها وعد قالتلى ماش لما الواد ينام مع انى ابنها لسة بيبى سبتها دخلت الحمام تاخد دوش وانا ضربت البرشام التمام واستنيت تسيب الحمام مفتوح محصلش قعدت ولعت سجاير بالشاى فى البلكونة ابنها فضل صاحى لحد الساعة ثلاثة الصبح وطلع بزازها ترضعو قربت منها بوستها وهى بترضع ابنها وحطيت ايدى على بزازها راحت فى دنيا تانية وزبرى هيضرب مش قادر اخذت نادين ابها ونيمتو فى الصالة واخذتها بوس لحد الاوضة وايدى على طيزها ببعبصها وكانت لابسة كلوت فتلة اسود نار فى الاول قالتلى ظهرها وجعها قولتلها اعملك مساج قالتلى ماشى مسكت بزازها قطعتها لحس ومص وانا كانى اول مرة انيك ونامت على بطنها وقالتلى يلا اعملى مساج جبت زيت زتون ورشيت على جسمها كلو بعد ما قلعتا القميص على فكرة القصة طويلة جدا وفيها احداث كتير بس هتاخد وقت كبير علشان احكى كل شىء نرجع تانى روحت قاعد انا تحت طيزها وكسها باين قدامى وردى شفاف مفهوش شعرة واحدة ولا طيزها فضلت اعملها مساج فى ظهرها وانا بالبوكسر مش قادر حاسس ان زوبرى هينفجر من الانتصاب وبعدين حطيت زيت على طيزها وفتحت طيزها لسة محدش لمسها وكسها ديق جدا روحت حاطط ايدى على كوسها وفضلت العب فيه روحت مدخل صباعى جوا كسها لاقتها قامت بسرعة فكرانى دخلت زوبرى قولتلها دة صباعى قولتلها زوبرى غير كدة خالص بصت عليه قالتلى باين انو كبير روحت مطلعو لاقيتها بصت عليه اوى قالتلى مراتك بتستحملو ازاى دة قولتلها امسكيه مسكتو وقعدرت تضربلى عشرة فاكرانى هجيب قولتلها مصى فيه حططتو فى بقها وفضلت تبوس فيه وانا مسكت بزازها ارضع فيهم ولقتنى لسة مجبتش قالتلى ايه مش ناوى تنزل اولتلها لا انا لازم احطو بين طيزك قالتلى ماشى بس الليلة دى بس قولت ماشى وراحت نايمة على ظهرها وفضيلنا نبوس فى بعض بكل شهوة وانا ماسك زوبرى افرشها براحة روحت مقلعها الكلوت ومنيمها فوقى وبوس جامد روحت منومها على ظهرها قالتلى مدخلهوش قولت ماشى هفرش بس روحت نازل على كسها لحس وحططيت لسانى جوة كسها وهى تصرخ من النشوة روحت ماسك زوبرى ومدخل جزء منو بالراحة حسيت بسخونة ماخسيتهاش مع اى واحدة تانية روحت فارد جسمى عليها ومسكت شفايفها وبوس فى بعض روحت مدخل زوبرى مرة واحدة صرخت صرخة جامدة جدا وعيطت روحت سايبها وقايم مكملتش ورحت قاعت فى الصالة شوية كدة وجات قالتلى انا مش قولنا صطحى وانتى وعدتنى قولتلها غصب عنى كنت هموت وانيكك فى كسك وطيزك قالتلى يعنى انتى عايز تكمل وتنكنى قولتلها انا مش هاعمل انتى مش عايزاها كانت لبست القميص من غير كلوت جات قعدت على رجلى بظهرها ومسكت زوبى وقعدت عليه بظهرها روحت زقتها بايدى وقولتلها انا مش حيوان هنيكك من غير احساس قالت مش انتى عايز تنكنى قولتلها انا عايز نادين عشقتى حبيبتى راحت جات على رجلى بوشها وفضلنا نبوس نبعض قطعنا شفايف بعض راحت ماسكة زوبرى مدخلاه فى كسها وقلعتها القيص فضلت انيكها وامص فى بزازها وهى تصوت روحت واخدها وروحت على السرير رفعت رجليها عاى كتفى وححطيت لسانى على كسها وهى راحت فى دنيا تانية روحت ممشى زوبرى على كسها قالتلى دخلو بالراحة وفضليت انيكها لحد ما هى نزلت ثلاث مرات روحت نايكها فرنساوى روحت حاطط صباعى بالراحة فى طيزها قالتلى انا عرفاك هتموت عليها بس مش النهاردة .

وبعد ان قالت لى نادين انى مش هنيكها فى طيزها النهاردة جعلتها تحتى انيكها بافترى زبرى فى كسها وصباعى لاخره فى طيزها وغيرت انا معها الوضع جعلتها تجلس على زوبرى وانا امسك بزها بايدى وعرقنا ونزلت بوس فى شفايفى لحد ما قبضت بكسها على زبرى وكانت اجمل لحظات نكت امراة فيها وقامت من على زوبرى تنزل عرقا وذهبت الى المضبخ تشرب ذهبت ورائها وميلتها ودخلت زوبرى فى كسها وفضيلت انيك فيها لحد ما نزلت على طيزها واخذتها بوس وذهبنا الى السرير ونامت تنهد من النيك وقالت انها لم تتناك من قبل ونامت على بطنها وانا العب فى طيزها وهى تتضحك لانها عارفة انى هموت على طيزها وقلت لها ادخل راسو بس سكتت احضرت زيت ووضعت على فتحت طيزها وعلى زوبرى وهى نايمة على بطنها نمت عليها ولحست خرم طيزها وحطيت راس زوبرى على خرم طيزها وباعدت بين فحديها ودخلت جزء من راس زوبرى داخل طيزها ووقفت لدقيقة اكلمها وهى تتالم وتصرخ من زوبرى وقالت كفاية وفضلت ادخل لحد ما دخل زوبرى كله وفرت جسمى عليها ابوس فى رقبتها وتحدثت معها فى حاجات بعيدة جدا عن ان زوبرى داخل طيزها لفترة صغيرة وتحركت ببطء انيك طيزها وهى اى اى براحة مش قادرة روحت مطلعو ومدخلو فى كسها وفضلت انيك فى كسها فوجئت تقول انا عايزة تقعد عليه جابت زيت ودعكت زوبرى ومسكت زوبرى حططت زوبرى على فتحت طيزها ودخلتو شوية شوية ووصل لاخره فى طيزها وجلست ولم تتحرك ومسكت ايدى وبتقولى بص فى المراية طيزى حلوة ازاى وفضلت طالعة نازلة علي زوبرى واحنا مقطعين بعض بوس ومسكت بزازها وجبتهم جوا طيزها سخنين وشعرت بيهم فضلت تصرخ من زوبرى ونمنا لحد الصبح واحنا كدة
انا صحيت لاقتها مش جنبى روحت دخلت الحمام اخدت دوش وخرجت لاقيت ابنها نايم بوستو ولاقتها فى المضبخ بتحضر فطار بوستها فى شفايفاها وكانى منكتهاش مش شبعان منها وهى كانت لابسة قميص نوم قصير بصتلها وقالتلى انت لسة مشبعتش اوؤلتلها كانى مانمنتش معاكى ادتنى وشها وبوستها ونزلت على كوسها ولحست فيه روحت مدخل زوبرى لحد ما نزلت على صدرها وبعدين خرجنا اتكلمنا عادى جدا ورحنا للدكتور واطمنا على ابنها واشترينا شويت حاجات ورجعنا دخلنا خدنا دوش مش مع بعض وبعدين كنا هنام لاقيت جوزها بيكلمها انها ترجع تانى يوم وسئلها عليا قالت راح الشغل بعد ما رجع من عند الدكتور قفلت معاه فضلنا نبص لبعض كاننا كل واحد منا مش عايز يسيب التانى قالتلى انى دة اكيد هيكون ذكرى بينا لان فى بيتها مش هينفع وتكلمنا شوية وخرجت من الاوضة وطلعنا شوية فى البلكونة هى لابسة روبها وانا لبست شورت وتشيرت وقعدنا كتير وبعدين دخلنا خلتها هى الى قفلت الباب والستارة ووقفت وراها نزلت الروب وهى مائلتش اى حاجة وقالع هدومى وقلعتها ونازل على طيزها وكسها بلسانى وقلت انتى شرموطى وحاطط على زوبرى لعاب ووطيتها ورحت مدخلو فى طيزها لاخره راحت واقفة وفضلنا نبوس فى بعض وانا ادخل زوبرى جواها واطلعو جامد جدا من كتر صراخها ابنها صحى وانا بنيك فيها لحد مجبتهم جوا طيزها جرت منى الى ابنها
بكرة اكملكو ماشى

ذهبت نادين الى ابنها ترضعه وهى عارية تماما اخذت انا روبها ووضعته عليها واكملت رضاعته وذهبت تاخذ دوشا وجائت الى الغرفة وانا مستلقى على السرير ونامت بجانبى ولكن بالعكس وتحدثنا فى امور كثيرة عادية ذهبت اخذت انا شور ورجعت وجائت نادين بكل حنية نامت على صدرى وكانها تريد ان تسئل على شىء ولكنها مترددة كانت هذه اول مرة اسمع منها كلام قبيح وسكسى .سئلتنى عجبتك وكيف استطيع ان لا انيكها عندما تذهب بيت زوجها رديت عليها انا نكت ستات كتير بس زيها منكتش وتحدثنا عن زوجها وقالت انه عادى جدا ينام معها فى الاسبوع مرتين فوضعت يدها على زوبرى بابتسامة جميلة كائها تلعب فيه وعملنا 69 وكانت اول مرة لها وابدعت هى فى مص زوبرى وانا تناوبت على كسها وطيزها باحترافية واجت شهوتها اكثر من مرة ولكن انا لم اتى بشهوتى بسهولة وهذه طبيعتى وسئلتنى لماذا لم انزل لبنى وعرفت انى لم اجيب بسرعة ونيمتها على بطنها ودخلت زوبرى فى كسها ونكتها بجميع الاوضاع وكانت اول مرة اجيب داخلها بعد ما رفضت ان اجيب على صدرها ونمنا ونحن عراه كما نحن واستيقظنا على صراخ ابنها وذهبنا اخذنا شاور مع بعض ونكتها فى طيزها وحضرنا العشاء وتكلمنا فى الجنس كثيرا ورن تليفونها من احدى صاحبتها اسمها نرمين التى كانت تملك جمال لا يوصف كانت تكلمها عن ابنها وسئلتها فى حد جنبها ولا لا وقالت لا وتحدثا عن علاقت نرمين بجوزها وانه يريد ان ينكها من طيزها فتركت له البيت وذهبت عند بيت اهلها.وسئلتها نادين لماذا لا تتركيه ان يستمتع بطيزك ردت عليها انتى شرموطة هل زوجك ينيكك فى طيزك قالتلها لا لانه لم يطلب استغربة نرمين لرد نادين قالت لها نادين انتى خايفة يعورك ولا انتى مش حابة ردت نرمين هو بتاعه صغير مش حيعورها قالتلها خلاص جربى مش هتندمى ومتعى جوزك قالتلها هشوف وخلصت المكالمة بصيت لنادين وضحكت وسئلتها عجبك نيك الطيز قالت معاك اه انتا بتخلينى اوصل للسما بئولها جميلة اوى صاحبتك دى قالتلتى وبعدين قولتلها متشفهوالى قالتلى انتى مجنون دى جميلة اه بس مش عارفة قعدت اتحايل عليها اقنعتها انى انيكهم الاثنين فى سرير واحد قالت ازاى قولتلها اقنعيها انها تبوسك وانتى فى البيت وانا ادخل عليكم وانيكم انتو الاثنين قالتلى لا مش عقدر وازاى ابوسها قولتلها كدة روحت بايسها ونيكها زوبر وانا بنيكها عرفتها ازاى تقنعها وتجرها للبوس والنيك وبعد ما نكتها قولتها كلميها على التلفيون دلوقتى واتكلمى معاها فى الجنس وفى وسط الكلام قوليلها لو انا راجل كنت نكتك كل ساعة وكلمتها فعلا وقلتلها هتعملى ايه ردت نرمين ان جوزها هيجى ياخذها باليل بعد ما قالتلو انها موافقة بس براحة قالتها نادين يعنى هتتناكى فى طيزك النهاردة نرمين قالتلها انتى سافلة ردت نادين انا لو راجل وجوزك كنت نكتك فى كل حتة نرمين قالتله انتى مالك سافلة ليه النهاردة وقليلة ادب كدة ليه ردت نادين قالتلها تصدقى انا نفسى ابوسك فى شفايفك واقطعلك بزازك نرمين ضحكت ضحكة كبيرة وقلتلها هو جوزك مش مكيفك ولا ايه قالتلها قرفنا من الرجالة نادين قالتلها لما اجيلك هقطعك ووخلصة المكالمة وقولتلها تمام قالتلى وبعدين قولتلها اول ما تجيلك البيت هزرى معاها اقرصيها فى بزازها بوسيها على خفيف وشوفى رد فعلها قالت ماشى وجوزى قولتلها الصبح لما يكون فى الشغل وبعدين روحت اخذت شاور وخرجت برة البيت رجعت البيت لاقيت عروسة مستنيانى قعدنا اتكلمنا فى موضوع نرمين كتير وفهمتها تعمل ايه ونكتها مرتين فى الليلة دى كنت مش قادر اقف من كتر النيك ونادين مش عارفة تمشى المهم تانى يوم ركبتها ورحت انا الشغل واتصلت عليه باليل وسلمت على جوزها وقالتلى انها الصبح هتتطمن عليا قولتلها ماشى اتصلت بيا نادين وقالتلى ان نرمين ناكها جوزه فى طيزها بس جابهم بعد دقبقة من دخول زوبره فى طيزها وهى جايلها كمان شوية قولتلها اعملى الى قولتلك عليه وكلمينى
وفعلا كلمتنى قبل ما يرجع جوزها من الشغل وانا كنت واخد اجازة وحكتيلى نادين انها اول ما دخلت عندها وقفلو الباب باسو بعض عادى راحت نادين ضربها على طيزها وقالتلها نيك الطيز حلو اجربو مع جوزى قالتلها يعنى مش اوى نرمين قالتلها انتى جبتى البجاحة دى منين انتى كنتى بتكسفى من خيالك نادين ردت جوزها علمها الكلام دة ودة مش صح انا الى معلمهولها وقلعت نرمين وقعدت بقميص بيتى جميل راحت نادين قالتلها يخرب بيت جمالك دة جوزك مش مقدر النعمة الى فى ايده ماتجيبى بوسة نرمين قعدت تضحك فشدتها نادين على السرير راحت بيساها بوسة حفيفة فى شفايفها نرمين قالتلها يا شرموطة جوزك مش مزبطك ولا ايه راحت بيساها بوسة جامدة ونرمين اتجوبت معاها وحطت ايدها على بزازها زنزلو بوس فى بعض لحد ما التنين نامو فوق بعض وقامت نرمين قالتلها دة ممكن جوزك يجى على غفلة وشربو شاى ومشيت نرمين وكلمت نادين قالتلها بوستك اجمل من بوسة جوزى قالتلها خلاص قبل ما تيجى عندى عرفينى علشان ناخد راحتنا قالتلها ماشى دة الى حكتهولى نادين بعديها بيومين روحت عند نادين فى بيتها بعد ما جوزها راح الشغل كنت هموت عليها مش قادر خبطت غلى الباب نادين قالت مين قولت انا اخوكى فتحت الباب وهى بقميص نوم ولسة صاحية قفلت الباب بالمفتاح والقفل روحت نازل فيها بوس على باب الشقة روحت منزل بنطلونى وجايب كلوتها على جنب ونزلت فيها نيك على الارض وبعدين اختها على السرير ونكتها فى طيزها وهى على طرف السرير وكيفتها ودخلت نمت جوزها رجع من الشغل قلى كويس انك جيت علشان هو مسافر غارب فى ماموريت تبع الشغل قولتلو لا انا مش هقدر فضل يتحايل عليا ووافقت تانى يوم سافر قعدنا نفكر ازاى نجيب نرمين واتصلت بيها نادين وجت وسلمت عليها ورحت قايل لنادين انا هروح للدكتور قالتلى هترجع الساعة كام قولتلها الكشف الساعة اتنين واحنا لس عشرة الصبح قال ماش روحت ماشى واخدت مفتاح الخلفى وخرجت ودخلت من الوضة الخلفية وسامع الكلام نرمين بتقلها اقفلى الباب كويس يكن اخوكى خد المفتاح معاه قالتلها متخافيش المفتاح اهو موجود اتكلمو شوية وبعدين نادين راحت خدتها على اوضة النوم وفضلو يبوسو فى بعض وانا بتفرج من فتحة الباب وراحت نادين قالعة هدومها نرمين قالتلها بتعملى ايه يا مجنونة نادين مسكت نرمين قطعتها بوس من شفايفها وقلتلها اقلعى انتى مكسوفة منى راخت قالعة كانت جامدة نيك فضلو يتقلبو على بعض بوس ومسك بزاز بعض لحد ما نادين نزلت على كوسها ومشت لسانها عليه نرمين صرخت صرخة روحت داخل عليهم الاوضة ورحت شاتم الاتنين كل الشتايم الوسخة نادين قالتلى الى رجعك ودخلت منين روحت شاتيمها وقلتلها من باب الوضة الى بنام فيها فضلت نرمين تعيط علشان اعتقها مردتش قولتلهم هتصل على اهليكم وانتم بالمنظر دة روحت قايل انادين اطلعى برة انا هنيك نرمين وانتى حسابك معايا بعدين خرجت نادين روحت قالع هدومى وقفلت الباب طبعا علشان متعرفش نرمين ان فى علاقة بينى وبين نادين وكانت نرمين لسة بتعيط روحت بايسها فى شفايفها ونزلت على جسمها لحس ومص لما دابت منى ورحت مطلع زوبرى وقلتلها مصى بصتلو قالتلى دة كبير اوى ومصيت فيه روحت مسكت كوسها اكلتو مش لحسنو وفضلت انيكها بكل الاوضاع وبعدين جبتها على طرف السرير ومشيت زوبرى على طيزها قالتلى هتعمل ايه قولتلها هنيكك فى طيزك قالتلى لا زوبرك يعورنى هى قالتها وانا جن جنونى روحت تافف عليه ومدخل راس زوبرى شوية شوية وهى تصرخ دخلت نادين قالت براحة صوتكو عالى روحت شاتمها وخرجت وكملت من نرمين النيكة وطيزها جابت كل حاجة دم وحاجات تانية روحت منزل فى طيزها ونمت جمبها راحت قايمة قولتلها رايحة فين انا لسة مخلصتش روحت ماسكها وفضلت ادعك فى بزازها وكوسها لحد ما زوبرى وقف تانا ونكتها فى كسها بجميع الاوضاع اكلكو بكرة بقى باقى القصة .

انا كانت قصتى مع اختى نادين وسها اكيد فاكرينها على فكرة فى جزء مفقود انا كتيته هنا فى المنتدى
بعد ما نكت سها فى طيزها فى بيتها بعلم نادين تعبت سها جدا وافتكرنا انها مش هتشفى من مرضها اتعهدنا انا ونادين اننا ننسى الى حصل بينا وفعلا احذنا فترة كبيرة جدا منقربش من بعض وقامت سها بالسلامة وكنا بنتقابل انا ونادين وسها عادى جدا كانى مفيش حاجة حصلت ونادين ندمت جدا على الى حصل بينا
وبعدين انا كنت بحضر ورقى للسفر لدولة افريقية فى تنزانيااعمل هناك وكان فى ختم على الورق لازم اجيبه من المحافظة الى فيها اختى نادين وذهبت فعلا واتصلت بيها وكانت نايمة ضربت جرس الباب وخرجت لى نادين لابسة اسدال على العريان شكلها كانت نايمة عريانة لان جوزها كان موجود بوستها جنب بقها لقيتها كشرت جامد جدا وسلمت على جوزها لقيته لابس شورت قصير جدا وقعدا بطرف عينى لمحت زوبر جوزها صغير جدا وبعد ما فطرنا دخلت علشان انام وجت نادين ورايا لانى كنت هنام فى اوضة نومها فكان بين السرير والدولاب ديق جدا زوبرى لمس طيزها حسيت بيه اوى هى عملت نفسها مش حاسة ونمت ساعتين وصحيت لاقيتها لابسة بنطلون استريتش ديق قوى على طيزها جدا وبدى اسود قولتلها انت تخنتى اوى قالتلى عاجبة جوزى قولتلها ماشى وجات عند الدولاب وانا واقف مشيت قدامى بصراحة زوبرى كان قايم على اخره فدخل بين طيزها فضربنى فى كتفى بحدة قالتلى انت وسخ قولتلها انا ماشى راحت معيطة فجوزها دخل سال فى ايه قالتلو انى عايز امشى وفعلا انا صممت امشى من غير ما اتغدى فاتليفن جوزها رن لاقها اختو بتعيط جوزها ضربها فكان لازم يروحلها نادين قالتلو مش هينفع علشان انا موجود قالها هياخذ ابنو معاه علشان يرجع على طول اختو ساكنة فى مدينة تانية بينو وبنها اربع ساعات وفعلا لبس ومشى وانا لبست هدومى وماش حلف انى لازم اقعد لحد ما يرجع وفعلا خرج وقلعت هدومى وقعدت بالبوكسر وفضلنا انا ونادين فى البيت لوحدنا مبنتكلمش لحد ما بتقولى الغدا جاهز قولتلها انا مش هاكل لقمة فى بيتا قعدت تعيط وانا رايح البلكونة اشرب سجارة لمحة كوتشينة على التربيزة وجات ورايا قولتلها انا قاعد علشان جوزك المهم واحنا قاعدين قولتلها ما تيجى نلعب كوتشية قالتلى ماشى قولتلها بشرط الى يكسب يطلب من التانى الى هو عايزه قالتلى انت عايز تنكنى تانى مش هينفع ومش هيحصل قولتلها براحتك مش مهم نلعب قالتلى هلعبك وهكسبك ومش هنام معاك قولتلها انت محسسانى اننا داخلين حرب ولعبنا وطلبت منها حجات عادية مفهاش جنس خالص وخلصنا ورحت السرر امدد لاقتها جات جنبى وتكلمنا وانا متغطى زوبرى كان على اخره قالتلى انا هنام جنبك لان اودتها الوحيدة الى كان فيها تكيف وفعلا نامت على جنبها وجتش جنبها خالص لحد ما لفة وشها ليا روحت عطيها ظهرى ورن تلفون جوزها قالها انو هينام عند اختو لان المشكلة كبيرة قالتلو انى انا عايز امشى فكلمنى وحلفنى انى ابات معاها لحد لما يجى وفعلا قد كان راحت نادين دخلت حذت شاور وخرجت لابسة بدى ابيض جامد جدا وجت جمبى نامت على بطنها قولتلها انتى عايزة تتناكى صح ردت عليا قالتلى انت وسخ روحت هاجم عليها شدتلها الاستريتش والاندر بانت طيزها جامدة نيك روحت مطلع زوبرى وحطيطو على كسها مقدرتش روحت مدخل ايدى وصباعى فى كسها راحت معيطة روحت سبتها لانها فعلا صعبت عليا ورحت لبس هدومى وهمشى راحت قايلالى ياما تنكنى يا اما تمشى وفعلا خرجت من البيت راحت متصلة بيا وانا فى الشارع تترجا فيا وانا احذت قرار انى امشى وقفلت المكالمة راحت بعتالى رسالة قالتلى لو جوزها مجاش لحد نصف الليل هخليك تنام معايا روحت راجع عندها قالتلى انت شرموط اوى روحت ضاحك روحت مبعبصها فى طيزها راحت شتمانى روت زانقها على الحيطة ومنزلها الاستريتش وبالل زوبرى ومدخله فى كسها لقيته غرقان ودخل زوبرى فى كسها لاخره وفضلت رايح جاى وهى تصرخ روحت رافع رجليا على ايدى ومدخل زوبرى فى كسها ونزلنا بوس فى بعض قطعنا شفايف بعض ودخلنا على السرير وضلت انيك فى نادين لحد ما كسها ورم ورحت منزلهم جواها وهدينا وقالتلى ارتحت دلوقتى قولتلها لا لسة روحت قالبها على بطنها ولحست خرم طيزها لحد ما فرهدت منى قالتلى شفت انت كبرتها ازاى روحت قالبها مصت فى زوبرى ورجعت نامت على بطنها روحت مدخل زوبرى واحدة واحدة فى طيزها لحد مدخل عند اخره وهى بتصوت وتتمنيك كانها كانت مشتاقة وغيرنا الوضع وقعدت نادين على زوبرى ودخلت زوبرى فى طيزها مرة واحدة لحد اخره روحت انا قاعد قصدها ونزلنا بوس فى بعض ومص فى بزازها لحد ما نزلتهم جوا طيزها سخنين قامت نادين قفلت باب البيت من جوا بالتريباس وجت نامت جمبى عريانة ونمنا بكرة هكملكو ايه الى حصل بعد كدة وازاى نكت سها تانى ونكت اختى الى مجوزة من ستة اشهر

وبعد ما نكت نادين فى طيزها ونزلت جوا طيزها نمنا عرايا وبعدين صحينا ورحنا قعدنا فى البلكونة شويا ودخلنا واكلنا ودخلت اخذت شاور ولبست قميص نوم حكاية كلمتنى على جوزها انو اخره خمس دقايق بس بينام معاها ثلاث مرات فى الاسبوع بس زوبره صغير بصراحة انا هجت من كلامها روحت مقلعها على طربيزة المضبخ ولحست كوسها ودخلنا على السرير عمملنا 69 لفترة كبيرة وبعدين نكتها فى كسها وطيزها لحد الصبح وجوزها رجع ومشيت انا وبعدين والدى تعب فجاة وتجمعنا والدكتور قال لازم يعمل عملية فتاك وكان عيادته فى القاهرة وفعلا حددنا معاد العملية وذهبنا انا وسها ونادين ووالدتى ونشوى اختى الصغيرة وجوزها وفعلا روحت اجرت شقة علشان الموضوع هياخذ وقت ودخلنا والدى المستشفى الى هيعمل فيها العملية وقعدت معا والدى سها والدتى ورجعنا الشقة انا ونشوى وجوزها ونادين وكانت الشقة عبارة عن اوضتين نمت انا ونادين فى اوضة ونشوى وجوزها فى اوضة وبعدين انا كنت رايح الحمام سمعت نشوى بتقول مش وقتو ولا مكانو وقفت شوية وبصيت من خرم الباب لاقيت نشوى بتقلع روحت جايب نادين واتفرجنا لقينا جوز نشوى خلاها عملت الوضع الكلابى ودخل زوبره فى كسها مسافة دقيقة ويمكن اقل وجابهم ونشوى فضلت تنفخ ونادين تتضحك ورجعنا الاوضة ونكت نادين احلى نيكة على جسم نشوى الى ملهوش حل
تانى يوم عمل والدى العملية وتمام الدنيا رجعت نادين لبيتها وفضلنا انا ونشوى وجوزها وسها نادين نبهت عليا معملش حاجة مع سها وانا قولتلها ماشى بس سها فرسة بمعنى كلمة فرسة وانا قبل كدة نكتها فى طيزها بعد ما ههدتها انى هقول جوزها على علاقتها بشاب قبل الجواز الى انا اتخانئت معاه وفعلا رجعنا الشقة اتعشينا ودخلنا ننام وسها اتفاجئت انها هتنام معايا فى سرير واحد المهم هى دخلت اخذت دوش ولبست قميص نوم بس طويل بس نشوى الى كانت لابسة قميص فاجر ودخلنا الاوضة وقفلنا الباب وجت جمبى فضلنا نتكلم كتير عنها وبعدين قلعت هدومى وفضلت بالبوكسر سها ابتسمت بس على استحياء وقالتلى انها هتنام قولتلها انتى وحشانى قالتلى وانت كمان من زمان مشفكش من ما كنت عيانة وقربت منها قالتلى مالك انت مش على بعضك ليه بصيت انا على زوبرى قالتلى انا عارفة انها ليلة مش هتعدى قالتلى انا هطلع انام برة قولتلها ليه قالتلى انت هتستعبط اقولتلها انت مش عايزانى زى ما انا عايزك قالتلى انا اختك مش صاحبتك والى حصل قبل كدة كانت نزوى وراحت لحالها اقولتلها اوعدك انها هتكون الاخيرة بس انا عايزك باحساسك قالتلى لا نشوى وجوزها معانا قولتلها يعنى انت معندكيش مانع قالتلى لا طبعا مش هينفع قولتلها طيب نجرب بوس واحضان بس سكتت شويا رحت مقرب منها وزبرى خبط فى فخدها وحطيت ايدى على شفايفها وبوستها فى بقها وحطيت لسانى جوا بقها وقمت قفلت الباب بالمفتاح ورجعت مسكتها بوس وانا نايم فوقها وزبرى بيخبط فى بطنها وكسها وطلعت بزازها رضعت فيهم يكل شوق ونزلت على بطنها لحست فى سوتها ونزلت على كوسها وجبت كلتها على جنب وفضلت الحس فى كسها لحد ما جابت شهوتها روحت مطلع زوبرى ومدخله فى كسها كان عبارة عن فرن سخن جدا قالتلى لا لا بيوجع مش قادرة هصوت روحت رافع رجليها على كتفى وفضلت انيك فى كسها وروحت قايم ونايم وهى طلعت فوقى وقولتلها مصيه قبل ما تدخليه وفعلا مصت وكان زوبرى على اخره وقعدة على زوبرى لحد ما نولت جوا كسها ونمنا جنب بعض مش قادرين ناخذ نفسنا قولتلها نفسى فى طيزك قالتلى لا هصوت لان زوبرك كبير مش هينفع قولتلها ماشى روحت نايكها تانى فرنساوى فى كسها لحد ما كسها فضل يتنفض المهم نمنا من التعب بعد ما لبسنا هدومنا وصحينا لقيت نشوى بتقولى هتروح هى وجوزها مشوار وبعدين هتروح على المستشفى قولتلها ماشى كانت سها لسة نايمة وخرجت نشوى وجوزها دخلت عند سها روحت بيسها فى بقها وقلعتها كلوتها وقلبتها على بطنها فتحت عينها ونزلت الحس فى طيزها ورحت نايم عليها ومدخل زوبرى بعد ما بليته ببقى ومدخله واحدة احدة سئلتنى عن نشوى قولتلها خرجت هى وجوزها سمعت منها احلى صويت واحلى نغج قالتلى هقوم اعمل حمام وارجعلك مش قادرة وسبتها ووقفت بصراحة كان منظر طيزها يهبل روحت قايم وراها وزقتها على الحيطة وانا وراها روحت موطيها ومدخل زوبرى فى طيزها ووقفتها وفضلت ادخل زوبرى واخرجو لحد ما نزلت جوا طيزها قالتلى حرام عليك وسعتها انا خايفة جوزى يحس بحاجة وتانى يوم مشيت نشوى وجوزها وفضلت انا وسها مقضينها نيك لحد ما رجعنا بيت العيلة هكملكو الجزء الاخير وازاى نكت نشوى وازاى اتهدة معاهم انى دا مش هيحصل تانى لانى سافرة 3 سنين برا مصر .

 

تابع قصص سكس – – .

 

]]>
//fansimag.ru/pontodevistagay/%d9%82%d8%b5%d8%b5-%d8%b3%d9%83%d8%b3-%d9%86%d9%83%d8%aa-%d8%a7%d8%ae%d9%88%d8%a7%d8%aa%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%804-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%aa%d8%b2%d9%88%d8%ac%d8%a7%d8%aa/html/feed 0
قصص سكس نكت طيز اختي وكملت علي كس امي | fansimag.ru //fansimag.ru/pontodevistagay/%d9%82%d8%b5%d8%b5-%d8%b3%d9%83%d8%b3-%d9%86%d9%83%d8%aa-%d8%b7%d9%8a%d8%b2-%d8%a7%d8%ae%d8%aa%d9%8a-%d9%88%d9%83%d9%85%d9%84%d8%aa-%d8%b9%d9%84%d9%8a-%d9%83%d8%b3-%d8%a7%d9%85%d9%8a/html //fansimag.ru/pontodevistagay/%d9%82%d8%b5%d8%b5-%d8%b3%d9%83%d8%b3-%d9%86%d9%83%d8%aa-%d8%b7%d9%8a%d8%b2-%d8%a7%d8%ae%d8%aa%d9%8a-%d9%88%d9%83%d9%85%d9%84%d8%aa-%d8%b9%d9%84%d9%8a-%d9%83%d8%b3-%d8%a7%d9%85%d9%8a/html#respond Thu, 20 Apr 2023 10:49:16 +0000 //fansimag.ru/pontodevistagay/?p=5078 قصص سكس

قصص سكس نكت طيز اختي الهايجة وكملت نيك علي كس امي اتنين شراميط كل وحده في اوضة نومها انيك اختي وبعدين امي انيكهم في ليلة وحده اقوي قصص سكس محارم ساخنة شاب نسوانجي زبة كبير وهايج ينيك امة واختة مع بعض في ليلة ساخنة ينيكهم بكل الاوضاع. يبدا النيك الخلفي ينيك طيز اختة الهايجة ويدخل […]]]>
قصص سكس

قصص سكس نكت طيز اختي الهايجة وكملت نيك علي كس امي اتنين شراميط كل وحده في اوضة نومها انيك اختي وبعدين امي انيكهم في ليلة وحده اقوي قصص سكس محارم ساخنة شاب نسوانجي زبة كبير وهايج ينيك امة واختة مع بعض في ليلة ساخنة ينيكهم بكل الاوضاع.

يبدا النيك الخلفي ينيك طيز اختة الهايجة ويدخل زبة كلة في طيزها يفشخها بوضعيات قوية ويخليها ترتعش وتقذف شهوتها اكثر من مرة مفنسة واخوها من خلفها ينيك طيزها وتلعب في كسها وتقذف شهوتها تعبت من كتر النيك.

الاخ يترك اختة والنيك الخلفي ويذهب الي امة ينيك كسها الساخن الذي لا يشبع من النيك ينام في احضان امة ويبوس في شفايفها وينيك كسها الساخن بوضعيات قوية قصص سكس مثيرة حقا.

 

قصص سكس
قصص سكس

القصة.

كنت دايما أضع صورة فنانة من الفنانات مكشوفة الصدر من فوق وباينة فتحة الصدر في كتاب داخل الدرج
ومتى اشتهيت أخرج الصورة وبدأت ألعب بعيري مع وضع قليل من التفال أو الرغاوي ومع التدليك حتــى
تتفجر شهوتي وأرى منيي وهو يخرج من عيري بقوة ثم أرتاح قليلا وأنام
كانت الشهوة كبيرة جدا وما كنت أدر أن أمنع نفسي منها
أختي (م) كانت أكبر مني وكانت متوسطة الجسم ولكن صدرها فيها كبر مثل الباذنجان وهذا وراثة لأن أمي
وجدتي نفس الحكاية جميع أمهات العايلة كبار الصدر وكان طيزها متوسطا وكانت كثيرا ما تلبس البيجاما
القميص والسروال الطويل الخفيف في البيت أكثر من الدراريع وكانت سنة أولى اقصاد بعكسي أنا متؤخر
في الدراسة عمري الحين 17 سنة ولا زلت في المتوسط المدرسي وشكلي ما راح أكمل دراسة وأدخل الجيش
كنت أكره الدراسة ولكن أتحملها لأجل الجميع
أختي كانت تشتهي أيضا وكنت ألاحظ عليها الشهوة وأيضا ربما هذا من الوراثة وكانت تطيل فترة بقاؤها في
الحمام وغالبا تقفل باب غرفتها وتنام وقتا طويلا وعندما يكون هناك في الفلم لقطة بوس أو أحضان ألاحظ
عليها الشهوة وكانت تحتفظ بصور لرجال أصحاب عضلات في درجها رأيت هذا من قبل بدون علمها
كانت تقعد فترة كبيرة أمام الكمبيوتر وكنت أنظر من خرم الباب وأرى يدها تتحرك على سروالها وصدرها
يعني الشهوة كانت مسيطرة علينا جميعا
حتى أمي التي كانت محرومة من اللذة الحقيقية مع أبي الذي وصل عمره الآن للستين وهي لا زالت بالأربعين
42 بسبب أنها تزوجت صغيرة كنت ألاحظ عليها أنها تشتهي عندما يأتي رجل للتصليح أو أحد يدق الباب من
عائلتنا أو غيرها كانت دائما ما تترك فراغ ليظهر شعرها وأحيانا فتحة بسيطة بين رقبتها وصدرها ليبدو خط
صدرها من فوق حتى طريقة كلامها مع العمال كل شئ يدل على شهوتها وحاجتها الشديدة للجنس
عرفت هذا وكنت أتمنى لو نجتمع نحن الثلاثة أمي وأختي وأنا ونتنايك في مكان واحد بدون أبي وحدث هذا
عند مرض أبي وسأقول لكم كل شئ
مرض أبي واحتاج لرعاية في المستشفى والبيات هناك وكنا نزوره كل يوم نقعد معه بين 4-5ساعات ثم نرجع
للبيت
في هذا الوقت وقت مرض أبي وبياته في المستشفى كنت تكاسلت عن الذهاب للمدرسة وعملت نفسي مريض
وبقيت وأمي وحدنا في البيت وذهبت أختي لجامعتها
ولا أدري وقتها ماذا أصابني من الشهوة ولكن كان همي الوحيد أن ترى أمي عيري الذي كبر وضخم وأصبح
محتاجا لأي كس ليحن عليه وأذكر في تلك الساعة تركت باب غرفتي غير مغلق بالكامل وخلعت كل
ما علي من ملابس ونمت على ظهرى وأخذت أنظر لصورة فنانة أمام وجهي من مجلة وألعب بعيري
وهو قائم والمجلة لا تظهر وجهي يعني ممكن أن تمر أمي وتنظر الي بدون لا أراها
وهو ما حدث لأنني صرت أهذي بكلمات آخ بس منك أموت عليك يا ويلي على نهودك يا ويلي على
طيزك يا ويلك من عيري يا ويلك من سلاحي يا ويلك من هذا المارد المجنون الذ لا يرحم يا ويلك
من بركاني الثائر الذي يفجر كل شئ
كنت سمعت فتحة الباب وعملت روحي لا أسمع وأيضا سمعت تنهد أمي وصرت أقول هالكلام ثم
وأزيد من شهوتي ثم سمعت تسكير الباب فرفعت المجلة وعرفت أن أمي رأتني وسكرت الباب
وكان هذا يكفيني وهو أن تحس بشهوتي
و كانت هذا مفتاح نيكي معها وسأقول لكم كيف حدث هذا وأتمنى أني ما أنسى شئ
خرجت من غرفتي بعد أن لبست سروالي الصغير فقط خرجت الى الصالة ورأتها فاضية ثم
عرفت أن أمي بالحمام فذهبت وطرقت عليها الباب فقالت أنتظر قليلا سأخرج
قلت لها على كيفك لا تستعجلي أنا منتظر
خرجت أمي ونظرت لجسمي نظرة مختلفة عن كل مرة وخاصة ناحية سروالي ثم الى صدري وقالت
كان لبست أي شئ عليك لا تمرض زيادة فقلت لها لا تخافي علي ولدك مثل الجمل الحين وباكر راح
أروح للمدرسة قالت بسم **** عليك صحيح صرت مثل الجمل **** يحفظك ويخليك لنا وابتسمت
فقلت لها انتي سكرتي الباب قبل قليل فقالت وهي ذاهبة بدون لا تلتفت الي أنا سكرته لا تتركه مفتوح
مرة ثانية فقلت لها بصوت غير مسموع وأنا أنظر لطيزها من الخلف عيري فيكي والظاهر أنها سمعت
ولكن عملت روحها غير سامعة وقالت قلت شئ قلت لها لا ولاحظت ابتسامتها وهي ذاهبة للصالون
دخلت الحمام ووجدت سروال أمي وعرفت أنها نزعته لتغريني هكذا عرفت بعد ذلك منها كان فيه ماء
قليل شممته وأخذت ألحس فيه وأضعه على عيري القائم ثم دخلت للدوش أغتسل وأنا أعني بصوت
مرتفع ولما انتهيت فتحت الباب قليلا وأنا بلا لباس أو سروال وصحت على أمي برأسي لتحضر لي
الفوطة لأتنشف بها
جاءت أمي بالفوطة وهي تقول تسبح الآن وأنت مريض ما تخاف يزيد مرضك فقلت لها لا حبيبتي
ما أخاف وقلت حبيبتي بلغة الجنس وحتى نظرة عيني لها كانت جنسية فقالت خذ الفوطة وذهبت
مسرعة تنشفت ووضعت على عورتي الفوطة وكانت عيري قايم واضح من تحت الفوطة وكنت
تعمدت ألبس تحت الفوطة سروال أمي وعيري طالع منه وفوقي الفوطة بالنصف وذهبت لغرفتي
واضح أن أمي رجعت للحمام ولم تجد سروالها ووجدت سروالي هناك وعرفت أنني أخذت سروالها
جاءت بسرعة ناحية غرفتي وأيضا لم أغلق الباب ووجدتني هذه المرة بلا ملابس كما سبق ولكن
واضع سروالها على وجهي فصاحت بي ماذا تعمل فقلت لها تعالي يا حبيبتي فسكرت الباب وذهبت
مسرعة قمت وفتحت الباب ووجدتها ذاهبة ناحية غرفة نومها فقلت لها يمه انطري أبيك فقالت
تبي ايش فقلت أبيك أبي أنيكك فتنهدت وتغير صوتها وقالت حرام عليك ايش تقول روح غرفتك
وقفلت على نفسها الباب فطرقت عليها وقلت أفتحي الباب أبيك مشتهيك أبي أنيكك أمص لك نهودك
ألحس كسك افتحي ماني قادر افتحي لا أسكر الباب ي**** يمه افتحي
جلست عند الباب وقلت لها خلاص راح أروح للخارج وعندما سمعت هذا الشئ فتحت لي الباب
وجرت يدي وأدخلتني داخل غرفة نومها وسكرت الباب وباستني بوسة قوية فحضنتها بقوة وظللت
أبوس بوجهها وخدها وشفتيها ورقبتها وأخذت ألحس فيها وهي تتنهد وتقول بشويش بشويش وأنا لا
أقدر الا أن أصدر أصوتا مضحكة ثم نامت على السرير فرفعت أنا دراعتها وظهر كسها لي وسرتها
وظللت أبوس وألحس وأقول يا منيوكة يا منيوكة يا كسكوسة يا بعد عيري كله يا منيوكتي يا كسكوستي
كس في أم كس في أم كس في كسك يمه يمه يمه يمه كستي قظتي فتحتي أبي أشقك أبي أقظ كسك
أبي أقظ طيزك أبي أبي أبي وخلعت سوتيانها ولحست نهودها وحلماتها واهي تتمحن للآخر ومسكت
عيري وما قدرت وقالت نيكي الحين نيكي اخلص اخلص وريحني ماني قادرة ارحمني
فدخلت عيري كله داخلها وصرت أنيك فيها نيك ورا نيك أحفر كسها حفار وأنا أقول لها راح
أخليه يطلع من نهودك راح أشوف راسه بفمك راح أطلعه من راسك راح أشقك فيه شق ورا شق
واهي تقول خدرانة حرام عليك أنا أمك لا تعذبني يكفي وتقول يكفي واهي تريد أكثر وتشد ظهري
عليها أكثر فكببت كل منيي داخل كسها كله حتى صار معي مثل السيلان من الشهوة وكثرة ما صببت
وأنا ألحس بنهودها ورقبتها وأعظ شفايفها وعندما انتبهت خفت وقلت لها يمه أنا آسف ما أدري ما فعلت
فقالت لا تتأسف انت ريحتني ولا تحاتي شئ في حبوب راح آخذها ومتى ما تبي تعال اذا كنت معاك
لوحدنا لكن لا تقول لأي واحد هذا اللي صار وباستني وقالت روح ارتاح بغرفتك الحين وذهبت هي
لتغتسل وكان باين عليها سعادة غير طبيعية وراحة
ورأيتها وهي ذاهبة رأيت طيزها وهو يتحرك يمين وشمال فأغراني وقلت لها المرة الجاية أبي
أشق لك هذا الطيز فابتسمت وهي تقمز لي وراحت للحمام
قمت وذهبت لغرفتي وأنا أفكر بما حصل ارتميت على سريري ثم سمعت أمي تصيح علي
وينك عمري تعال هات لي الفوطة من على العلاقة اللي في غرفتنا
قمت ورجعت لغرفة أمي وأبي وأخذت الفوطة وذهبت للحمام ووجدت أمي تكلمني برأسها
وجسمها خلف الباب ويا لجمال شعرها الذي يقطر ماء على وجهها فقلت لها تبين الفوطة
تعالي خذيها وجريت للصالون فقالت حرام عليك لا تتعبني تعال اخلص هاتها فقلت لها تعالي
انتي بسرعة خذيها وذهبت للصالون وجلست على الكنبة
وبقت تترجى فيني دون فائدة وأنا أتدلع عليها وأقول لها تعالي انتي خذيها فجاءت مسرعة كأنها
تركض فكانت نهودها تهتز وكذلك يهتز وسطها وكان أجمل منظر مغري رأيته في ذلك الوقت
حتى ان عيري وقف بسرعة بدون لا أحركه
أخذت الفوطة من يدي بالغصب وجرت فجريت وراها ورميت نفسي عليها وحضنتها بقوة كل
يد تضغط على نهدها وعيري يدق دقة ورا دقة بطيزها وهي تتمحن وتتمايل وتقول فك عني
خلني أتنشف حرام عليك وأنا أقول لها بنيكك بشق طيزك بشقك شق الشق عير فيكي عير
فيكي عيري يشقكك يقظك يا كسكوستي يا منيوكتي نزلت ماهي متحملة وطمبزت على الأرض
وأنا ماسك فيها ماني راضي أترها ووضعت يدها على طيزها تفتح طيزها لي وهي تقول بشويش
لأنه يعور يذبح حرام عليك بشويش فأخذت ألصق راس العير الكبير أحاول أدخله دون فايدة
فقالت تعال معي للحمام رحت معاها فوضعت صابون ورغوة لما دخل عيري فيها وارتحت
وصرت أنيك بقوة وأقولها راح أقظ عيرك راح أشقك شق ولاحظت ان صوتها تغير وكأنها بكت
وصارت تتناهد وتقول حبيبي حرام عليك بشويش ماني قادرة ي**** بسرعة وأنا أنيك بقوة وأقولها
اصبري يمه الحين أبي أطلعه بس اصبري وطلعته وكبيته كله على طيزها من فوق ودخت مرة
وحدة لفت أمي علي وباستني وبعدين باست عيري وغسلته لي ومسحته وقالت خلاص انت تعبت
كثير روح ارتاح بغرفتك وراح أقومك للغداء اذا رجعت أختك من دراستها
هذه كانت بداية النيك مع أمي حبيبتي ومنيوكتي والحين ما أنادبها لمن يكون أبي بالخارج الا
بمنيوكتي وكسكوستي وأم عيري واسم آخر دلع يتعلق باسمها ولكن بطريقة سكسية
والحين أخبركم عن بداية نيكي لأختي الكبيرة وليس عندي غيرها هي وأمي وأبي العجوز
كانت أختي تلاحظ حركات تصدر بيني وبين أمي ولكن تعمل روحها غير فاهمة لأنها قالت لي
بعدين أنها شكت بعلاقتنا من فترة ولكنها غير مصدقة وأحيانا مصدقة وعاذرة لأمي لأن أبونا
غالبا مريض
اتفقت مع أمي اني أحسس على طيزها وأختي تشاهدنا من بعيد وتقوم أمي بلومي وتقول لي روح
خلي عنك هالشئ عيب أو ألمس صدرها أو أبوسها بوسة خاصة وهكذا بحيث تلاحظ أختي
هذا الشئ من بعيد
لم توافق أمي في البداية ولكني قلت لها اذا ما فعلتي الشئ هذا ما راح أنيكك مرة ثانية وكنت
كثيرا ما أغيب عن المدرسة وأنيكها فكانت تستلذ النيك ولا تريد أن تحرم نفسها منه ولهذا
رضيت أخيرا بخطتي
وكنت ألاحظ على أختي حين أفعل ذلك أمي تذهب سريعا لغرفتها أو للحمام وعندما تذهب
لغرفتها أنظر داخل خرم الباب فأراها وهي تضغط على كسها بقوة وكنت عارف بشهوتها
ولا زلت أعمل حركات مع أمي من شطانة ولعب وضحك حتى غلطت مرة من المرات
قامت أمي وهي تضحك تقول لي يا الشيطان راح أجيبلك الحليب وهي تحك صدرها فقلت
اممممممممممم فقالت أختي من غير تعمد يعني راح ترضعينه كبر على الرضاعة
ولفت وجهها للتلفاز مرتبكة
فقلت أنا اممممممممممم رضاعة يا سلام في أحسن من الرضاعة يا ليتني كنت صغير
فضحكت أمي وضحكت عنها أختي وقالت قوم ارضع اخلص
هنا قمت ولحقت بأمي التي ذهبت بخطوات سريعة للمطبخ ووجهها امتلأ احمرارا وخجلا
وصرت ,أنا في المطبخ أرفع صوتي بالمص لتلاحظ أختي هذا الشئ وأمي تقول ايش فيك
ايش فيك منت صاحي
وفجأة دخلت أختي المطبخ علينا وقالت ايش تسوون فقلت لها وأنا أنظر لصدر أمي
كنت أرضع فوضعت أمي يدها لتغلق فمي فضحكت أختي بخبث وقالت عادي ليه تخشون
عني ي**** دلوني تراني فاهمة مو حمارة ففتحت أزرار داعة أمي غصبا عنها وأخرجت
نهدها اليمين وصرت ألحس وأمص فيه واهي تقول يا مجنون ايش تعمل وأنا أمص وألحس
وأقول لها بصوت عالي أرضع أرضع نهودك الحلوين فأبعدتني بقوة عنها ووجهها غاية
في الاحمرار وذهبت مسرعة لغرفتها
أختي قالت لي خلاص رضعت فقلت تعالي وأخذت أبوس وألحس بوججها وأمص شفايفها
ولحس رقبتها وهي تحاول ابعادي ثم أخرجت نهدها بنفسي واهي تقول خلاص خلاص انت
صاحي ولا مجنون وأنا أقول لها خليني أمصك خليني أنيكك مثل ما نكت أمي أشقك مثل ما
شقيتها أقظك مثل ما قظيتها خليني آكلك كلك
ويدي ذهبت لكسها وأخذت تدعك فيه وتضغط عليه وكانت تمحنت ووصلت شهوتها لمنتهاها
وركضت لغرفتها فلحقتها واهي تقول روح عني الحين روح عني
وأنا لاحقها ودخلت الغرفة معها وحاولت أخلع عنها قميصها وسروالها الطويل ما رضيت ومن
شدة الشهوة شققت قميصها وانشق سروالها بيدي ولصقت فيها لصق حتى ارتمينا جميعا على سريرها
بعد أن حصرتها عند خزانتها بوس وتلحيس ولما ارتمينا صرت أتابع المص واللحس والتبويس
وبادلتني هي الشئ نفسه مع الوقت خاصة البوسات وكنت معاها في عالم آخر الى أن سمعت صوت
أمي تقول كل شئ سووه الا النيك فقلت خلاص أشق طيزها فقالت أختي لأ الا هذا الشئ يعورني
فقلت خلاص ولا طيزك ولكن مع الوقت رضيت وشققت طيزها لها وكنت أشق كس أمي عادي
وأقظ طيز أختي متى ما أبي وكنا اتفقنا على أشياء حلوة منها
متى ما رجعت من المدرسة تفتح أمي سحاب بنطالي وتمص لي عيري وبيضاتي حتى يقوم العير
ومتى ما رجعت أختي من الجامعة أقوم بخلع ملابسها بنفسي وألحس لها كسها ونهدها كانت
تتضايق أحيانا وتقول انتظر حتى أخرج من الحمام ولكني أقتحم عليها الحمام وأفعل ما أريد لأننا
متفقون أننا ما نغلق الحمام من الداخل الا عند قضاء الحاجة من الخلف
وكذلك أمي متى ما رجعت للبيت أقوم بخلع عباتها ولباسها وأفعل بها كما أفعل بأختي
وعندنا يوم الثلاثاء أبي بزور بيت عمي ويسهرون هناك وكثيرا ما ينام عندهم بالديوانية يتكاسل
من الرجوع وحتى لو أراد العودة نغلق الباب الخارجي من الداخل
ويكون يوم الثلاثاء هذا يوم النيك ممنوع لبس أي ملابس فيه عدا سروال وسوتيان وبالنسبة لي
أنا لا ألبس شئ فيه الى الآن يهتز عيري متى شاء وكذلك تهتز نهود أمي وأختى متى شاءت
بحرية وكما قلت كسكوستس ومنيوكتي وأمي عيري هي أمي الغالية وأختي أناديها حلاوتي
وأم قظ وحبيبة عيري وأيضا اسم دلع قريب من اسمها بطريقة سكسية ونحن نعيش حياة حلوة
وكل هذا بالسر دون أن يعرف أحد
أتمنى تعجبكم حكايتي هذه وصدقوني كل شئ فيها حقيقي وأنا الحين أكتب بكمبوتر أختي الكبيرة
وهي تمص لي عيري وقليل وأكب على صدرها.

]]>
//fansimag.ru/pontodevistagay/%d9%82%d8%b5%d8%b5-%d8%b3%d9%83%d8%b3-%d9%86%d9%83%d8%aa-%d8%b7%d9%8a%d8%b2-%d8%a7%d8%ae%d8%aa%d9%8a-%d9%88%d9%83%d9%85%d9%84%d8%aa-%d8%b9%d9%84%d9%8a-%d9%83%d8%b3-%d8%a7%d9%85%d9%8a/html/feed 0
قصص سكس عائلة تمارس النيك جماعي | fansimag.ru //fansimag.ru/pontodevistagay/%d9%82%d8%b5%d8%b5-%d8%b3%d9%83%d8%b3-%d8%b9%d8%a7%d8%a6%d9%84%d8%a9-%d8%aa%d9%85%d8%a7%d8%b1%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d9%86%d9%8a%d9%83-%d8%ac%d9%85%d8%a7%d8%b9%d9%8a/html //fansimag.ru/pontodevistagay/%d9%82%d8%b5%d8%b5-%d8%b3%d9%83%d8%b3-%d8%b9%d8%a7%d8%a6%d9%84%d8%a9-%d8%aa%d9%85%d8%a7%d8%b1%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d9%86%d9%8a%d9%83-%d8%ac%d9%85%d8%a7%d8%b9%d9%8a/html#respond Tue, 11 Apr 2023 22:25:15 +0000 //fansimag.ru/pontodevistagay/?p=9174 قصص سكس

قصص سكس عائلة متحرره تمارس النيك جماعي مع بعض امام بعض شاهد الابن ينيك امة الخبرة امام ابوة الذي يمارس النيك مع ابنتة الشقراء الجميلة الابن ينكح امة والاب ينكح بنتة امام بعض احلي تحرر محارم قصص دياثة حقيقية. ام جميلة تمص زب ابنها ويركبها ينيك كسها جامد بينما بنتها بجانبها علي السرير ابوها ينيكها […]]]>
قصص سكس

قصص سكس عائلة متحرره تمارس النيك جماعي مع بعض امام بعض شاهد الابن ينيك امة الخبرة امام ابوة الذي يمارس النيك مع ابنتة الشقراء الجميلة الابن ينكح امة والاب ينكح بنتة امام بعض احلي تحرر محارم قصص دياثة حقيقية.

ام جميلة تمص زب ابنها ويركبها ينيك كسها جامد بينما بنتها بجانبها علي السرير ابوها ينيكها بقوة.

احلي قصص سكس ام مع ابنها وبنت مع ابوها الجميع يمارس الجنس باحترافية اقوي قصص سكس عائلة تحب النيك تمارس الجنس باحترافية.

 

قصص سكس
قصص سكس

 

القصة كاملة.

“نحن بحاجة إلى التحدث” كان كل ما قالته الأم.
اختفت ابتسامة الفخر عن وجهها واستبدلت بتعبير جاد شبه قاتم. لم يكن هذا هو رد الفعل الذي توقعته. كنت أعتقد أن والدينا سيكونون سعداء لأنهم لن يضطروا إلى التسلل بعد الآن. ربما سيصابون بالصدمة قليلاً لمعرفة أخي وأردت ممارسة الجنس معهم بقدر ما أرادوا أن يمارسوا الجنس معنا. لكن ليس هذا. لم تنظر إلي أو تقول كلمة أخرى لأنها جفت نفسها وارتدت ملابسها. جفت على عجل ، وربطت البيكيني مرة أخرى وسحبت ثوبي فوق جسدي الذي لا يزال رطبًا.

خرجنا من الباب فقط عندما جاء نيك وأبي يسيران من الجانب الآخر من المبنى. وجهتنا أمي إلى طاولة النزهة بجوار حمام المخيم وأخبرتنا بالجلوس. كان نيك يبدو مضطربًا أيضًا ، تمامًا مثل أبي. استطعت أن أرى اقتراح أخي بالاستمرار في المنزل لم يتم تلقيه بحماس كبير أيضًا.

“أمي ، أبي ، لا بأس! لا أحد غاضب ، لقد علمنا أنه أنت جيدًا قبل أن نمارس الجنس معه “قلت.
“نعم ، أخبرني نيك. قال أبي ، أنا فقط … مستاء.
“منزعج؟ أليس هذا ما أردتهما عندما أخذتنا إلى هذا الكشك؟ ”
لم يرد أبي.
“ما هو الخطأ؟ اعتقدت أنك ستكون سعيدا؟ ” سألت ، وأنا أشعر بخيبة أمل إلى حد ما.
“لا أعرف. أعتقد … حسنًا ، هذا الشيء برمته خرج عن نطاق السيطرة نوعًا ما “. أوضحت أمي. “نحن ، أقصد أنا ووالدك ، كانت لدينا تخيلات جنسية سرية عنك وعن أخيك لبعض الوقت ، لكننا كنا نعلم أن ذلك لم يكن صحيحًا ، لذلك لم نحاول أبدًا فعل أي شيء بشكل حقيقي. ومع ذلك ، عندما اكتشفنا هذه الفرصة الرائعة لممارسة الجنس معك بشكل مجهول ، لم نتمكن من السماح لها بالانزلاق. ويجب أن أضيف ، لقد استمتعنا بها بشكل كبير.
جادلت “وأنا كذلك”.
“نعم ، ولكن قد تكرهنا لاحقًا. لهذا السبب لم يكن من المفترض أن تعرف أنه والدك على الجانب الآخر. سيكون هذا فقط مرة واحدة وليس مرة أخرى ”
وأضاف أبي “مجرد ذكرى عزيزة من شأنها أن تستمر لبقية حياتنا”.
“ستكون دائمًا ذكرى عزيزة ، لكن هذا لا يعني أننا يجب أن نتوقف الآن. وماذا عن كل الأشياء التي فعلتها أنا وأنت؟ كل التقبيل؟ لقد لحست كس بلدي! ”
كان بإمكاني رؤية نيكس يسقط الفك وعيناه تخرج من مآخذها كما علم بي وأنشطة أمي السحاقية.
“كنت ضعيفًا ، عزيزي ، أنا آسف … هذا ليس صحيحًا. إنه غير قانوني حتى ”
“لا أهتم؛ أنا أحب كل شيء عن ذلك. وكذلك فعل نيك ، وأنا متأكد من أنك فعلت ذلك أيضًا “. قلت ، وأنا على وشك الاختناق.
قال الأب لزوجته: “أنت تعلم أنها على حق” ، “ماذا تقول يا عسل؟”
نظرت إلينا للحظة وهزت كتفيها وقفت. “لم أعد أعرف ذلك أيضًا. إذا أراد أي شخص أن يضاجعني ، سأكون في القافلة “.

قفز قلبي ، فقفزت ولفتها بين ذراعي وغرست قبلة ساخنة في فمها شاكرة لها وقبلتها مرة أخرى.
سرعان ما فصلت نفسها عن معانقي العاطفي ونظرت حولها إذا كان أي شخص قد رأى انفجاري غير المناسب.
“ماذا قلت للتو عن كونها غير قانونية وكل شيء؟” صرخت
لا بد أنني بدوت متوترة للغاية ، لأنها كانت تنكمش قليلاً. “قد تشكرني عندما نكون في المنزل” همست وأعطت مؤخرتي ضغطًا سريعًا.

لقد تابعنا فخذي الأم المتمايلتين المغريين إلى المنزل ومع كل ساحة اقتربنا من القافلة ، بدا أن أبي أيضًا يفقد المزيد من شكوكه وموانعه. بحلول الوقت الذي وضعت فيه قدمًا على الخطوة الأولى من السلم ، كان يقف خلفي تمامًا ، وقد دفع انتصابه بقوة ضد مؤخرتي. ضحكت في غزل واستدرت ، وأمسكته من حزام خصره وجرته معي إلى غرفة النوم. وقفت على السرير ، تركت ثوبي يسقط على الأرض ، وسحبت أبي على جسدي وأعطيت قبلة طويلة وساخنة.

كانت يدا أبي ترتجفان عندما فكوا خيوط البيكيني. سحب المثلثات السوداء الصغيرة التي غطت ثديي وجرجي بعيدًا وتركهم يسقطون على الأرض أيضًا ، وتركني عارياً أمام عينيه الجائعين. أمسكت بيده ووضعتها على صدري. كان يداعب صدري الثابت ونفض الحلمة بإصبعه.
“حبيبتي ، أنت جميلة جدا” قال كما اقترب مني أكثر. انحنى قليلا وقبلني مرة أخرى. بينما كنت لا أزال في حالة ذهول قليلاً من القبلة المثيرة ، رفعني عن الأرض ووضعني بعناية على سريره الناعم الكبير. قبل بحنان ولعق كل بوصة مربعة من جسدي العاري ، من وجهي إلى أسفل إلى باطن قدمي ، ثم شق طريقه ببطء عبر ساقي من الداخل. مع كل قبلة كان يقترب من فرجي الملتهب.
أنشت بهدوء وهو يشق طريقه ببطء أكثر من أي وقت مضى. استطعت بالفعل أن أشعر بأنفاسه الساخنة على شفتي الرطبة. أخيرًا وصل إلى هدفه. تتبع لسانه ثنايا كسى السكرية ، وانغمس في الداخل للحظة ، ثم تابع طريقه حتى البظر البارز. تحرك طرف لسانه لبقري الصغير ، مما أرسل قشعريرة من المتعة إلى أسفل العمود الفقري. أغلق فمه مرة أخرى وابتلع الجزء العلوي من كس بلدي ، وهو يمص بهدوء ولا يزال ينفض بظري بلسانه. سمعت أصوات عالية من فمه وهو يشرب العصائر المتدفقة.
“إن طعمك رائع ، يا حبيبي” همس وهو يصعد للتنفس ويلعق شفتيه.
أمسكت برأسه وجذبت به إلى وجهي ، وسحبت جسده القوي فوقي.
قبلت فمه وتذوقت نفسي على شفتيه.
شهقت بين القبلات: “أريدك كثيرًا”.
“أنا أريدك أيضا. لقد حلمت بهذا لوقت طويل ، حبيبي ”
“من فضلك ضعه في لي ، أبي”

دفع يديه تحت كتفي وخصري وتدحرج على ظهره ، وأخذني معه حتى انتهى بي الأمر فوقه. رفع مؤخرته عن السرير وانزلت سرواله القصير. ارتد قضيبه الصلب ، لأنه تحرر من حدوده. كانت المرة الأولى التي أرى فيها قضيب والدي منتصبًا بكل مجده. كان الشعر الداكن أسفل بطنه قصيرًا وحلق كراته تمامًا. اعتقدت أنه كان أكثر شيء جاذبية رأيته على الإطلاق. كان العمود صلبًا كالصلب ، مع عروق خفقان سميكة تمتد بطول كامل والرأس الوردي الكبير كان ينزف قطرات من بريموم ، مما يجعله لطيفًا وزلقًا. تحتها كانت كراته المستديرة الكبيرة ، مسحوبة بإحكام على جسده ، مليئة بالسائل المنوي وكلها مستعدة لإخماد النار المستعرة بداخلي.
قبل أن أتمكن من فعل أي شيء غبي ، سحبتني أمي مرة أخرى وأتت تزحف إلي ، تمامًا كما كنت عارياً. “لا تقلقي حبيبي ، إنه ملكك اليوم كله. فقط لا تنسى استخدام هذه “قالت وأعطتني غلاف رقائق آخر. قبلتها مرة أخرى وهمست بأني أحبها.

ثم جلست على فخذي أبي ووضعت الواقي الذكري حول قضيبه. أمسكت الطرف بين أصابعي ودحرجته على طول الطريق ، تمامًا كما علمتني أمي سابقًا. استيقظت مرة أخرى ، أمسكت قضيبه بحزم وأمسكت به ضد كس بلدي. وجد الطرف بسهولة الفتحة الزلقة ، وعندما غرقت قليلاً ، شعرت برأس مستدير من الداخل.
تمكنت أخيرًا من النظر في عيني حبيبي ورأيت مظهر النشوة بينما كان الديك الكبير يشق طريقه أعمق في جسدي. أنا متأكد من أنه كان يجب أن يكون لدي نفس المظهر الذي انغمس فيه. ذهب أعمق وأعمق ، حتى ، أخيرًا ، جاء مؤخرتي للراحة على ساقي والدي وعرفت أنني أخذت قضيبه طوال الطريق بداخلي . بدون الجدار الرقيق الذي يفصل بيننا ، كان قد انزلق إلى أعمق بكثير مما فعل من قبل ، ملامسًا أماكن لم يتم لمسها من قبل ومنحني متعة لم أعرفها من قبل. ومع ذلك ، حتى هذا لم يكن شيئًا مقارنة بما كان سيأتي عندما بدأت أخيرًا في التحرك.

الآن بعد أن كنت على رأس والدي ، تمكنت من التحكم في الكثير من حركاتنا. انفتح عالم جديد تمامًا من البهجة الجنسية عندما بدأت الوركين في التحرك ؛ صعودا وهبوطا ، ذهابا وإيابا ، المتداول والتواء. أثناء تجربتي ، تعلمت بسرعة أنني لا أستطيع فعل ذلك بشكل خاطئ ؛ كل طريقة تحركت فيها أعطت إحساسًا جديدًا مختلفًا ، ولكنه دائمًا ممتع. إذا انحنيت إلى الأمام ، كان البظر يضغط بلطف على جسده وعندما انحنيت للخلف ، فرك قضيبه على الأعصاب الحساسة داخل كس. كان الجزء الصعب هو ضبط حركاتي بالتزامن مع حركات شريكي ، لذلك كنا نتحرك كما لو كنا واحدًا.

لحسن الحظ كانت هناك يدا والدي لتوجيهي. لقد تم زرعهم بقوة على مؤخرتي ، وأمسكوا بوجنتي وضغطوا علي برفق عندما كان ينثني ويمنعني دائمًا من الارتفاع بعيدًا ويجعله ينزلق مني. لقد عملنا معًا بشكل مثالي لتحقيق أعلى مستوى من النشوة ولم يمض وقت طويل قبل أن تتوتر العضلات بداخلي تحسباً لأول سلسلة طويلة من هزات الجماع. عندما هزت وركي مرة أخرى وتركت البظر يحتك بجسمه ، اجتاحت موجات من النعيم جسدي. ومرة أخرى ، كانت هناك يدا والدي التي أرشدتني خلال هذا ، حيث حركت مؤخرتي لأعلى ولأسفل ، وضاجعته أثناء مجيئي.

بعد دقائق استلقيت على صدر أبي ، ما زلت ألهث وأرتجف من هذا الإطلاق الهائل. اتضح لي فجأة أن أبي وأنا لم نكن وحدنا في السرير. بجانبنا كانت أمي ونيك ، تمامًا كما كنا عراة ، ولديها أيضًا قضيبه في عمقها.

كانت أمي مستلقية على ظهرها وساقاها مرفوعتان عالياً في الهواء. كان نيك على ركبتيه ، ممسكًا بساقيه بقوة بين ذراعيه ، مستخدماً إياها كدعم لكبس قضيبه في كس والدته بسرعة شديدة. كانت أمي قد كفت ثدييها الكبيرين بيديها وضغطت على حلمات ثديها بينما انسكب طوفان من أوه وآه من فمها المفتوح على مصراعيها ، وجهها الجميل ممزق في تمجيد محض بينما كان ابنها يضرب لحمها الرقيق بلا هوادة مع صاحب الديك القوي.

أمسك بي أبي بالقرب من صدره ودحرجني على ظهري مرة أخرى ، وانتهى فوقي. دعم الجزء العلوي من جسده بذراعيه لمنعه من سحقني ، بينما كان الجزء السفلي من جسده مستريحًا بين ساقي. لم يترك قضيبه كس بلدي أبدًا ، وبينما كان مستلقيًا علي ، بدأ في الدفع مرة أخرى. كان جسده العضلي أكبر بمرتين من حجمي ، وبينما كنت مستلقية تحته ، شعرت حقًا بمدى قوته. لم أحظ بفرصة ضد المتعة التي كان يمنحها لي. لقد استمر في مضاجعي بضربات قوية طويلة ، بإيقاع بطيء لا هوادة فيه رفعني إلى أعلى مع كل دفعة حتى لم أستطع تحمل المزيد واضطررت إلى عض كتفه لمنعني من الصراخ في بهجة النشوة الجنسية.
كانت ساقاي مطويتين خلف ظهره ، وحبسته بعمق بداخلي بينما كانت موجات النشوة تدمر جسدي مرارًا وتكرارًا. تم تقييد قدرته على الحركة بشدة بسبب هذا القبضة الخانقة لذة الجماع ، لكنه ظل يداعبني من خلال ما بدا وكأنه سلسلة لا تنتهي من الذروة. ثم ، عندما نظر بعمق في عيني مرة أخرى ، أصبح جسده القوي جامدًا وشعرت بقضيبه رعشة بداخلي وهو يسكب بذرته في الواقي الذكري.

على مضض ، شعرت أن أبي يسحب قضيبه مني ويدحرج على ظهره. وضعت رأسي على صدره وغطيته بقبلات صغيرة. إذا لم أكن قد اختبرت ذلك بنفسي ، لم أكن لأعتقد أن أي شيء يمكن أن يكون جيدًا مثل الطريقة التي مارس بها والدي.
زفر أبي بعمق ونعومة شعري. كان بإمكاني سماع دقات قلبه تعود ببطء إلى طبيعتها بينما كنا نهدأ هناك.

على النصف الآخر من السرير ، كانت أمي ونيك ما زالا يذهبان. كانت الآن على ركبتيها ، وحمارها في الهواء وأخي خلفها. لم يعد يمارس الجنس معها بسرعة ، لكنه ظل يواكب وتيرة تفوق بكثير سرعة أبي. كان صوت صفع وركيه على مؤخرتها لا يزال مصحوبًا بأنين مطول من الأم ، التي بدت وكأنها في حالة من الفوضى شبه اللاواعية وشبه لذة الجماع. كانت عيناها مغلقتين ، وفمها لا يزال مفتوحًا ، وصوتها يتلاشى من ذروة لا تعد ولا تحصى.

لقد تعلمت الآن أن أتعرف على بعض العلامات وأخبرني أن نيك كان أيضًا على وشك الكومينغ. بعد بضع دفعات من الضغط على مؤخرته ، استطعت أن أرى الوريد الكبير على الجانب السفلي من الديك ينبض وهو يضخ حمولة أخرى من السائل المنوي في مهبل والدته. انحنى إلى الأمام وتراجعت ساقي أمي. سقطوا معًا على الفراش المجاور لنا ، وهم يلهثون ويرتجفون. كان نيك لا يزال مستلقيًا فوقها ، وهو يهز وركيه ببطء بينما كان يمارس الجنس معها في آخر انتصاب حتى انزلق أخيرًا ، تبعه سيل من السائل المنوي.

تساءلت عما سيكون عليه الحال عند تناول حبوب منع الحمل ، مثل أمي. أراهن أن الجنس سيشعر بتحسن بدون الواقي الذكري. ثم سأعرف أيضًا ما كان عليه أن يكون لدي رجل نائب الرئيس حقًا بداخلي ، ليشعر أن بذرته الساخنة تملأني وتتدفق للخارج. ربما أفضل ما في الأمر أنه لن يضطر إلى الانسحاب على الفور ، كما فعل أبي الآن.
لقد قمت بتدوين ملاحظة ذهنية لتحديد موعد مع الطبيب العام بمجرد عودتنا إلى المنزل. بالكاد يمكنني الانتظار.

ببطء ، بدا أبي وكأنه يستيقظ قليلاً ، وأمي أيضًا. كانت تلعب بتكاسل مع ديك أبي. سحبت الواقي الذكري ، الذي أصبح الآن معلقًا بشكل غير محكم حول العضو المنكمش من الهواء ، وشاهدت تجمع الحيوانات المنوية على بطن أبي.
تقلبت أمي ، على رأس زوجها ولعقت جرعة من السائل المنوي. ثم انتقلت إلي وقبلتني ، وشاركتني في السائل المنوي لأبي. عادت مرتين للحصول على المزيد وفي كل مرة شاركت معي كل قطرة. بمرور الوقت ، بدأ ديك أبي في إظهار بعض علامات الحياة مرة أخرى وفي المرة التالية نزلت أمي لجمع المزيد من السائل المنوي ، فتحت فمها وابتلعت ديك أبي. تأوه أبي بهدوء بينما كانت أمي تمتص ديكه المتعب بلا هوادة إلى الصلابة.

مع عودة والدي إلى العمل ، لم أستطع البقاء والزحف على ساقي أبي ورفع ساق أمي. ما زلت أرى بعض السائل المنوي لنيك يقطر منها. لم يكن كثيفًا أو غنيًا كما كان عندما تذوقته لأول مرة هذا المساء. من الواضح أن كراته واجهت مشكلة في مواكبة معدل الإنتاج الذي كان ينسكب منه بذرته. على الرغم من سيلانه ، فقد كان هناك الكثير منه ، واستمر في التدفق.

بينما كنت أغسل كس أمي بلساني ، أمسك زوج من يدي وركي وسحبهما عن المرتبة. نظرت حولي ورأيت نيك راكعًا ورائي ، موجهًا الانتصاب المغطى باللاتكس إلى كس. جدد قبضته على مؤخرتي ودفع إلى الأمام. اخترق قضيبه اللامع مهبلي بسهولة وبدأ يضاجعني على الفور. لم يكن قضيبه كبيرًا مثل أبي ، لكنه فركني في جميع الأماكن الصحيحة ، وسرعان ما نسيت جمل والدتي.

لحسن الحظ بالنسبة لأمي ، عاد ديك أبي إلى قوته الكاملة ، مشيرًا إلى السقف المنحني للقافلة وخفقانًا بفخر. صعدت أمي فوق أبي ، وأخذته إلى أعماقها وهي تنزل نفسها. مع ظهرها المنحني ، قامت بضخ مؤخرتها لأعلى ولأسفل. الطريقة التي جلست بها أعطتني أنا ونيك منظرًا جميلًا لبوسها الخالي من الشعر الممتد بإحكام حول قضيب أبي. كان بوسها مشحمًا جيدًا وانزلق العرض على زوجها نائب الرئيس الديك.

أتذكر أنني كنت أفكر أن الأمر سيستغرق مني سنوات من الممارسة حتى أتحرك حتى نصف السلاسة والأناقة والجنس. لم تتح لي الفرصة لأعجب بها كثيرًا ، لأن نيك ضاجعني سريعًا في سلسلة أخرى من هزات الجماع المدمرة. حتى عندما كنت أقوم بالقيام به بشكل مستمر تقريبًا لدقائق ، لم يتباطأ أبدًا. كان الضرب القاسي الذي لا يزال يمارسه الجنس الذي أصبح حساسًا للغاية الآن أكثر من اللازم ، وتراجعت إلى الأمام ، وأرتجف مثل دفقة من السوائل تنفث من كس بلدي.

كنت قد علمت للتو أنني ، مثل والدتي ، كنت محقنة.

كنت أتوقع أن يدفع نيك قضيبه مرة أخرى داخل كس بلدي في أول فرصة حصل عليها ومارس الجنس معي أكثر ، لكنني كنت مخطئًا تمامًا. بدلاً من انتظار السماح له بالاستمرار ، نهض وزحف خلف والدينا اللعين.

لا بد أن أبي رآه يقترب ، لكن أمي لم تكن على دراية بما كان يحدث حتى شعرت بإصبع نيك على أحمقها. أذهلت ، نظرت إلى الخلف ورأت ابنها يصوب بقوة على مؤخرتها العذراء.
ابتسمت قائلة “كن حذرًا يا بني ، لم يكن هناك أحد من قبل” ، منحته الإذن بالمضي قدمًا.
بلل نيك إصبعه باللعاب ودفعه إلى الداخل حتى المفصل الأول ، وبصق أكثر قليلاً على ثقبها المجعد وعمل ذلك بداخلها أيضًا. ثم جثا على ركبتيه واستعد لدخول هذه المنطقة المجهولة.
بقيت أمي بلا حراك للحظة بينما وضع نيك قضيبه المغطى باللاتكس على ثقبها الصغير الضيق وبدأ في الدفع. خففت عضلتها العاصرة قدر المستطاع للسماح له بالدخول. هرب تأوه شبيه بالحيوان من فمها حيث قام قضيب ابنها أخيرًا بتمديد فتحة الشرج بما يكفي لتخفيف طرفها بداخلها. بمجرد أن يمر الرأس الكبير بحلقة العضلات ، أخبرته أن يمسكها هناك للحظة بينما تعتاد على العضو الغازي.
بعد بضع ثوان أومأت برأسها للسماح له باستئناف غزوه. كان بإمكاني أن أرى مؤخرتها ممدودة بإحكام حول ديك أخي وهو يصرخها ويخرجها ، وتضغط بشكل أعمق في كل مرة كرر فيها هذه الحركة. بضع دفعات أخرى وكان في الداخل. مع ديك ابنها بالكامل في مؤخرتها ، بدأت تتحرك مرة أخرى ، سخيف أبي بينما نيك مارس الجنس معها.
تأوهت بين أسنانها المشدودة: “أوه ، أحبه”.

شاهدت بدهشة كيف قام الرجلان بممارسة الجنس مع أمي معًا. بعد فترة ، تحرك نيك وأبي بشكل متزامن تمامًا ، ودفع أحدهما إلى الداخل بينما خرج الآخر. لقد مارسوا الجنس معها لبضع دقائق أخرى ، وأعطوها بعضًا من أفضل هزات الجماع التي مرت بها على الإطلاق ، قبل أن يأتي أبي ونيك ، في وقت واحد تقريبًا. سقط الثلاثة في كتلة من الجثث والأطراف المتشابكة ، قبل أن يفكك تشابكهم ويستلقيوا ، مرهقين تمامًا.
“كان هذا رائعًا يا رفاق. أنا … أحبك كثيرًا “أمي تلهث ، وتقبّل أنا ورجالها أيضًا.

كنا جميعًا منهكين للغاية من الحركة ، ناهيك عن ممارسة الجنس. حتى ديك نيك قد قضى ، يستريح يعرج على بطنه ، لا يتحرك أو يحاول النهوض ولو مرة واحدة. استلقينا هناك ، قريبين من بعضنا البعض ، لمدة عشر أو خمس عشرة دقيقة على الأقل.

“هل تعرف ما الذي يزعجني؟” تنهد أبي فجأة.
“لا؟” سألت أمي بتكاسل
“لماذا لم يحذرني أحد منكم من أن هذا السرير صغير جدًا؟ سنوات قضيت كل لحظة فراغ في إعادة بناء هذه القافلة اللعينة ، والآن علي أن أبدأ من جديد “.
لقد كان محقًا ، على الرغم من أن السرير كان واسعًا بما يكفي لاستيعاب زوجين من الأزواج ، إلا أنه لا يمكن أن يوفر مساحة كافية لأربعة بالغين مستلقين على ظهورهم.
ردت أمي “لا بأس ، عزيزي” ، “خذ كل الوقت الذي تحتاجه. لدي حبيب جديد الآن “.
ضحكنا جميعًا ، حتى أبي.
“حسنًا يا أطفال ، لا مزيد من العبث. اخرج. قالت أمك إن والدك يحتاج إلى الراحة ، ويمكنني استخدام القليل من النوم الجميل أيضًا

لم يكن وقت العشاء حتى الآن ، كانت الشمس لا تزال مشرقة ، لكنها كانت على حق ، يمكنني حقًا أن أستفيد من بعض الراحة ، وأنظر إلى أخي ، وكذلك فعل ذلك. زحفت خارج السرير إلى فراشي. بمجرد أن اصطدم رأسي بالوسادة ، كنت نائمة. لم يصل نيك إلى هذا الحد. لقد تحطمت على الأريكة.

بعد حوالي ساعة ، استيقظت مرة أخرى ، وأنا جائع تمامًا. لم أتناول الطعام منذ الإفطار ويمكنني أكل حصان. عندما أخرجت رأسي من الباب ، رأيت أبي قد أشعل الشواية وكان مشغولاً بطهي بعض البرغر. كانت أمي بالخارج أيضًا ، تقطع الخضار وتحضر السلطة.
“مرحبًا يا نعسان” صرخ أبي ، وهو يلوح
وأضافت أمي “العشاء جاهز تقريبًا يا رضيع”. “اذهب وايقظ اخيك واخرج”

كان العشاء لذيذ. أكلت ثلاثة أو أربعة برغر محمر قليلاً وساعدت نفسي في تناول طبق من الخضار. كان نيك يتضور جوعًا مثلي تمامًا ، حيث كان يأكل ستة برجر على الأقل وحتى السلطة والذرة المشوية.
استمر أبي في جلب المزيد والمزيد من البرغر ، لذلك كان هناك ما يكفي للجميع. بحلول الوقت الذي ذهب فيه كل الطعام وامتلأت بطوننا بشكل جيد ، كانت الشمس تغرب.
قلت لأمي أنني أريد الاستحمام والعودة إلى السرير.
أخذت حفنة من عملات الدش من حقيبتها وأعطتني إياها.
“ألا تأتي معي؟” انا سألت
“لا ، أريد التنظيف أولاً ، قبل أن نجذب الحيوانات. هيا ، سأستحم بعدك ”
“لكنك قلت أنها كانت باهظة الثمن”
بدأت تضحك. “نعم ، لا أصدق أنك كنت تعتقد أن هذا صحيح ، فأنت شقراء في بعض الأحيان! هذه الأشياء لا تكلف شيئًا ، حقًا. خذها واستحم طالما أردت ”
كان علي أن أضحك أيضًا ، على الرغم من أنني شعرت أنني أحمق.

بعد الاستحمام المريح لفترة طويلة وساخنة وهادئة ، شعرت بالراحة مرة أخرى ؛ نظيفة ودافئة وخالية من الهموم. انزلقت ثوبي فوق جسدي العاري وتخطيت المنزل ، وشعرت بهواء المساء البارد ، وأقبل بلطف كس بلدي الرطب.
داخل الكرفان وضعت الفستان في خزانة ملابسي واستعدت للنوم. في البداية اضطررت إلى تنظيف أسناني بالفرشاة ثم وضع طبقة أخرى من غسول ما بعد الشمس لتهدئة الجلد المحمر على ثديي والذي حدد شكل البيكيني الجديد. نظرًا لكوني بشرة فاتحة ، كانت خطوط السمرة بالكاد مرئية وكنت أعرف أن الاحمرار أيضًا سيختفي في الصباح. إذا قررنا الذهاب إلى البحيرة مرة أخرى ، سأبدو جيدًا بشكل مذهل.

عندما استدرت للخروج من الحمام ، رأيت أمي تراقبني.
“لقد تغيرت كثيرًا في هذين اليومين.” قالت. “تبدو سعيدا”
“أنا سعيد” قلت ، “ليس لأنني لم أكن سعيدًا من قبل ، ولكن …” أضفت ، لا أعرف حقًا ما أريد أن أقوله أو كيف أقول ذلك.
“أنا أفهم الطفل. وأنت تبدين جميلة جدًا أيضًا ”
“أنا أعلم” ابتسمت. “شكرا لك”
“تصبح على خير يا حبيبي” قالت وقبلتني. قبلة أمومية رقيقة.
“تصبحين على خير امي. أحبك”
“أحبك أيضًا”

زحفت في السرير وأمسكت بأحد كتبي لأقرأ قليلًا بينما كنت أنتظر مجيء النوم. بعد حوالي نصف ساعة ، جاء نيك إلى الفراش أيضًا. كنت ما زلت مستيقظا ، ما زلت أقرأ. كان الكتاب الذي كنت أقرأه رواية رومانسية رخيصة ، وبينما كنت أقرأ ، انزلقت يدي على جسدي. كان كس بلدي رقيقًا قليلاً من كونه يمارس الجنس كثيرًا ، لكن بينما كنت أضع هناك تمسيد نفسي بدأت في الحصول على قرنية قليلاً مرة أخرى. كنت أفكر في أن أفرك نفسي لذروة أخرى قبل أن أنام عندما صرير السرير فوقي بهدوء.

“نيك … لم أشعر بالنعاس بعد. أنت؟” سألت أخي.
“لا” همس.
“ألا تفضل المجيء معي إلى هنا؟” سألت بإغراء.
تنهد قائلاً: “لا أستطيع”.
“لماذا ، لم يتبق لي أي سائل منوي؟”
“أسوأ. لا واقيات ذكرية ”
“اذهب واحضر بعضًا بعد ذلك”
“لا يمكنني ، لقد استخدمت آخر واحد عندما ضايقك من الخلف”
اللعنة! اللعنة! ملعون مبيضي! كنت هنا ، قرنية مثل الجحيم ، مع ديك راغب على بعد أقل من ثلاثة أقدام وغير قادر على استخدامه.
”مارس الجنس معي؟ أمي مارس الجنس ، تقصد. لقد تخليت عني “تذمرت.
“أنا آسف أختي. أنت لست غاضبًا ، أليس كذلك؟ ” قال بصدق.
لم يكن يستحق رد الفعل هذا. بعد كل شيء ، جعلني أشعر بالذهول في ذهول أولاً ، ثم قدم لأمي أفضل تجربة جنسية في حياتها. لقد كان أخًا صالحًا وابنًا صالحًا. قررت أن أكون أخت جيدة.
“لا أنا لست كذلك. من فضلك ، تعال إلى هنا وسأمتصه من أجلك “

حصل نيك على السرير معي وأنا امتص قضيبه بينما كان يلعق كس. كلانا كان لديه نائب آخر لطيف ونام بين ذراعي بعضنا البعض في سريري الصغير بطابقين.

بمجرد أن استيقظت من شمس الصباح الباكر ، مشرقة عبر النافذة البلاستيكية الصغيرة ، عادت لي ذكريات اليومين الماضيين. مع ذلك عاد الجوع إلى المتعة الجنسية. كان نيك لا يزال مستلقيًا ورائي ، محصورًا بيني وبين الألواح الخشبية. كانت ذراعه ملفوفة بحنان حولي بينما كان يداعبني في نومه.

على الرغم من أن نيك كان لا يزال نائمًا ، إلا أن ديكه قد استيقظ بالفعل. كان انتصابه الصباحي يغرق بين ساقي ، يضايقني بحضوره. لم أستطع إلقاء اللوم على ديك نيك لعدم معرفتي أنني لا أستطيع أن أمارس الجنس معه بدون واقي ذكري ، ولكن كلما طالت مدة بقائي هناك ، أصبح إحباطي أكثر لا يطاق. أخيرًا لم أستطع التحمل بعد الآن ، وحرصت على تخليص نفسي من قبضة أخي وانزلق من السرير. ارتديت ثوبًا فوق جسدي العاري ، وأمسكت حقيبتي ، وتسللت من القافلة وركضت. احتجت عضلاتي ، مؤلمة من ساعات اللعينة التي قمت بها بالأمس. كنت أعرف أن أفضل طريقة لعلاج العضلات المؤلمة هي الاستمرار في استخدامها ، وكان هذا بالضبط ما خططت لفعله.

كان الهواء لا يزال باردًا في الخارج والعشب مبلل تحت قدميّ العاريتين. كان العالم بأسره لا يزال نائماً ، باستثناء ديك بعيد وزوجين مسنين كانا في طريقهما ببطء إلى منزل الحمام. كان من الجيد أن يكون الجميع ما زالوا نائمين ، لأنني لن أجرؤ على فعل ما خططت له إذا كانت هناك فرصة لرؤيتي. وصلت أخيرًا إلى بيت الحمام. سأجد هنا علاجًا لما أزعجني: آلة بيع الواقي الذكري في غرفة الرجال.

بعد دقيقة كنت أركض للخلف ، وأخف وزنا بعدة دولارات وأحمل حقيبة مليئة بالمطاط. في طريق عودتي ، استقبلني الزوجان الأكبر سناً اللذان كانا لا يزالان يتجولان على الطريق. أتساءل عما إذا كانوا لا يزالون يبتسمون لي بلطف إذا كانوا يعرفون ما كنت أخطط للقيام به بمجرد عودتي إلى المنزل.

داخل الكرفان كان لا يزال هادئا. لم يلاحظ أحد اختفائي. كان نيك لا يزال نائما أيضا. كان الآن على ظهره ، ويأخذ المرتبة بأكملها. لم يكن الأمر مهمًا بالنسبة لي ، لأنني استطعت أن أرى بوضوح الخيمة الواعدة في الملاءات التي سببها صاحب الديك الثابت الموثوق به.

ألقيت الملاءات جانبًا على عجل وصعدت على المرتبة مع أخي. تمتم بهدوء أثناء نومه ، لكنه لم يستيقظ أو يتحرك. دحرجت الواقي الذكري بعناية لأسفل قضيبه ، وامتطت وركيه وتركته يغرق بعمق في الداخل. كان كسى لا يزال رقيقًا ، لكن الألم كان يستحق ذلك بالتأكيد. جلست بلا حراك لمدة دقيقة ، أتذوق الشعور بالامتلاء مرة أخرى قبل أن أرفع نفسي وأسقط قضيبه مرة أخرى. لم يستغرق الأمر سوى بضع ضربات قبل أن يبدأ أخي في الاستيقاظ.

“واو ، يا أختي” همس ، وهو يفرك عينيه ليرى بشكل أكثر وضوحًا.
“صباح الخير ، يا أخي الأكبر” همست للخلف وضغطت على المنشعب بقوة ، وحفر بظري في لحمه بينما كنت أهز وركي. لم يكن هناك مساحة كبيرة للتحرك في السرير الصغير والمنخفض بطابقين. عندما جلست منتصبة ، كان رأسي على بعد بوصات فقط من شبكة السرير فوقي ، وحتى لو أراد نيك أن يكون في الأعلى ، لم يكن هناك مجال للتدحرج. لم يكن لدى نيك أي خيار سوى الإمساك بي ، والاستلقاء في الركوب.
كانت الطريقة التي مارسنا بها الحب مختلفة تمامًا عن الطريقة التي مارس بها الجنس بالأمس. كانت الأصوات الرطبة في كسى وتنفسنا الثقيل هما الآن الأصوات الوحيدة بينما ركبت قضيبه لفترة طويلة ، بطيئًا وثابتًا وبدون عجلة.
أحببت أن أكون مسيطرًا على هذا النحو ، لكنني أحببت أن أكون غارقة في دفعه النشط أيضًا. أعتقد أنني ما زلت أتعلم.

على الرغم من وتيرتنا البطيئة ، إلا أنني رأيت أن نيك لن يستمر لفترة أطول. أعتقد أننا كنا قد قضينا خمس عشرة دقيقة بالفعل ، لذلك لم يكن لدي ما أشتكي. حتى أنني حصلت على عدد قليل من كومز لطيفة بنفسي. انحنيت إلى الأمام أكثر ، لذلك كنت على يدي وركبتي. مع تعليق مؤخرتي في الهواء ، أصبح لأخي الآن حرية التحرك كما تشير غريزته. وضع يديه بقوة على مؤخرتي وأسرع مرة أخرى. أفسحت أصوات الإسفنج الناعمة المجال لسلسلة من أصوات الصفع وهو يرفع بطنه إلى أعلى. أسرع وأسرع حتى وصلنا إلى خاتمة رائعة اجتمع فيها كلانا معًا.

“كان ذلك رائعًا ، فال. يالها من طريقة للاستيقاظ “يلهث في أذني ونحن نرجع إلى السرير.
قبل أن أتمكن من قول أي شيء ، كان نيك يشخر مرة أخرى. ربما كان قد استيقظ لاحقًا ، معتقدًا أنه كان حلمًا رائعًا. قد يكون من المضحك أن تعبث بعقله قليلاً. ومع ذلك ، لم يكن لدي وقت للبقاء لفترة أطول الآن ، كنت في مهمة. واحد لأسفل، واحدة للذهاب.

ما زلت عارياً ، مشيت إلى غرفة نوم والدي. لم يزعجهم المرح في الصباح الباكر مع نيك أثناء نومهم ، على الرغم من أن والدي ربما سجل ذلك دون وعي ، لأنه كان يعاني أيضًا من انتصاب صخري صعب دفع الشراشف.

لقد نزعت بعناية الملاءات من جسده النائم. لم يكن أبي شديد النعاس مثل أخي ، لذلك كان علي أن أكون أكثر حذرًا. بذلت قصارى جهدي لعدم تحريك السرير كثيرًا بينما زحفت بجانبه ، وأمسكت قضيبه في وضع مستقيم وتركته ينزلق في فمي. في اللحظة التي أغلقت فيها شفتي وبدأت بالامتصاص ، رأيت عينيه مفتوحتين وظهرت ابتسامة على شفتيه.
“صباح الخير يا أبي” همست وبدأت في الامتصاص مرة أخرى ، وتركته ينزلق في أعماق حلقي قدر استطاعتي دون أن أختنق. ما زلت بحاجة إلى الكثير من التدريب قبل أن أتمكن من تأخذه بعمق بقدر ما تستطيع أمي ، لكني كنت أتحسن في كل مرة.
بينما كنت أمصه ، شعرت بيديه على خصري ، أمسكت بي ورفعتني في الهواء ، وخفضتني مرة أخرى فوقه. كان كس بلدي الآن مباشرة فوق وجهه ، وبينما كنت استمر في مص قضيبه ، بدأ بلعق كس بلدي.

“يبدو ذلك لطيفًا” سمعت فجأة صوتًا أنثويًا. “هل هناك مكان لشخص آخر؟”
قلت “بالطبع أمي”. “هل تحب كس أم قضيب أم لسان؟”
“ألا يجب أن ندعو أخاك أيضًا؟”
“انه نائم؛ لقد أرهقته كيندا قبل بضع دقائق ”
ضحكت أمي بهدوء وهي تهز رأسها.
“أعتقد أنه سيكون لدي بعض اللسان بعد ذلك ، شكرا لك.”
تسلقت من على وجه أبي وشاهدت كيف أخذت أمي مكاني. ثم غطيت ديك أبي ، ووجهته إلى كس بلدي وبدأت في القفز لأعلى ولأسفل. كان سرير والديّ أكثر نوابض من فراشي ، وفي كل مرة أنزل ، كان والدي يرتد مرة أخرى ، مما يجعل من السهل ركوبه بقوة.
طوال الوقت الذي كنت أقوم فيه بممارسة الجنس مع والدي ، كان يلعق بجدية كس زوجته الخالي من الشعر ويفعل كل أنواع الأشياء الرائعة بفمه ذي الخبرة. كانت تتكئ على الحائط ، وتضغط على صدرها وهي تراقبني وأنا أركب قضيب زوجها. كانت أمي هي التي جاءت أولاً ، وأصبح أنينها يعلو ويعلو حتى سقطت للأمام بين ذراعي وأتت وهي تهتز على جسدها بالكامل.

وضعت أمي يدها على صدري ودفعتني برفق للوراء قليلاً. اضطررت إلى تثبيت نفسي على ساقي أبي وأنا أرجع للخلف. انحنت أمي أكثر ، وبسبب موقعي الجديد ، كانت قادرة على وضع رأسها بين فخذي ولعق كس أثناء ممارسة الجنس. بين الحين والآخر كنت أميل إلى الوراء أكثر من اللازم وسيخرج ديكه مني. ثم تمتصه لبعض الوقت وتوجهه إلى الداخل. لقد أبقوني معًا مرارًا وتكرارًا حتى يتأوه أبي أنه سوف ينام أيضًا.
أمسكت أمي بقضيبه بسرعة ، ومزقت المطاط وامتصت الحافة في فمها. في اللحظة التي أغلقت فيها شفتيها ، رأيت كراته تتراكم وبدأ قضيبه ينبض وهو يطلق كرة بعد كرة في فمها. ابتلعت وامتصت ، وأخذت حمولته بالكامل دون أن تسقط قطرة واحدة.

لم تكن حتى الساعة الثامنة صباحًا وقد مارست الجنس مرتين بالفعل. لقد بدأت حقًا في الاستمتاع بنمط الحياة الجديد هذا.

سحبت أمي الملاءات فوقنا مرة أخرى واستلقينا نحن الثلاثة في السرير لمدة نصف ساعة تقريبًا ، نتحدث. كالعادة ، كان الأب هو أول من نهض وتبعته أمي بعد ذلك بوقت قصير. لم أرغب في الاستيقاظ بعد ، لذلك استلقيت لفترة أطول قليلاً ، مستمتعًا بكل الغرف التي أمتلكها في السرير الكبير الفارغ. بعد فترة ، بدأت بطني في الاحتجاج ، وأخبرتني أن الوقت قد حان لتناول الإفطار.

كان بقية أفراد الأسرة يرتدون ملابس بالفعل وكانوا منشغلين بإعداد مائدة الإفطار. كان أبي قد اشترى كعكًا طازجًا وفاكهة من المتجر ورائحة القهوة ملأت أنفي. سرعان ما رميت ثوبي وانضممت إليهم في الخارج.

“إذن ماذا سنفعل اليوم ، أبي؟” سألت بينما جلست على الطاولة.
“كنت أفكر في أننا يجب أن نسير على الطريق مرة أخرى اليوم. لقد قضينا وقتًا طويلاً في مكان واحد “. قال وهو يحتسي قهوة الصباح.
قالت أمي ، “أوه لا ، لن نذهب إلى أي مكان اليوم” ، بينما أمسكت بوسادة من الأريكة ووضعتها على كرسيها. “من المستحيل أن أجلس في السيارة طوال اليوم.”
انفجر أبي ضاحكًا ، وكاد يختنق بقهوته.
قالت وهي تجلس على الوسادة: “لا تضحكي ، ما زلت أشعر بألم شديد منذ الليلة الماضية”. “ولكن بمجرد أن أكون جاهزًا لذلك ، أريدكما معًا مرة أخرى. لذلك من الأفضل أن يتم تحذيرك! ”
“هل كان ذلك جيدًا ، أليس كذلك؟” انا سألت
“أوه حبيبي ، من الأفضل أن تصدق ذلك. لقد ظننت أنني مت ”
ما زلت لدي تحفظاتي. على الرغم من أن الأمر بدا مثيرًا بشكل لا يصدق ، إلا أنني كنت راضيًا تمامًا عن وجود قضيب واحد فقط يمد جدران كس بلدي ، دون أن يكون هناك شخص آخر يمزق مؤخرتي.

“حسنًا ، إذا لم نذهب بعيدًا اليوم ، فأنا أريد أن نستعد للمغادرة أول شيء صباح الغد. قد نضطر إلى التخييم في البرية مرة أخرى ، لذلك أريد تنظيف كل شيء ، وإفراغ خزان الصرف الصحي ، وخزان المياه مليء بالمياه العذبة ، والكثير من الطعام في الثلاجة “طلب أبي.
“مدرب بخير. أي شيء آخر؟” سألت أمي ساخرة.
“نعم. تأكد من أن لدينا واقيات ذكرية كافية ”
الآن جاء دور أمي لتختنق من قهوتها.

كنت سعيدًا لأن أبي تولى مهمة تفريغ خزان الصرف الصحي على نفسه ، لكن لم يكن هناك مفر من الأعمال المنزلية الأخرى. كان ملء خزان المياه سهلاً. كان الخزان مزودًا بعجلات صغيرة ومقبض قابل للسحب بحيث يمكنك تركه يتدحرج خلفك دون الحاجة إلى حمله. كانت الوظيفة المثالية بالنسبة لي.
في البداية كان علي أن أتركه يستنزف ثم أذهب إلى الحمام وأملأه بالخرطوم في الخارج.

وبينما كنت أنتظر ملء الخزان ، أتت إلي فتاة. تعرفت عليها على أنها ابنة العائلة من عربة سكن متنقلة بجانبنا. كانت في مثل عمري وكانت تبدو وكأنها مشجعة نمطية: شقراء ، رياضية ، شمبانيا ورائعة بجنون. على الرغم من أننا لم نتحدث أكثر من بضع كلمات ، إلا أنها بدت كفتاة لطيفة ، حتى لو كانت غبية قليلاً. إذا بقينا أطول قليلاً في هذا المكان ، فقد أصبحنا أصدقاء.

قالت “مرحبًا ، أنا ضبابية” ، بينما كانت تتجه نحوي.
“أهلاً. مع”
“هل ستغادر بالفعل؟” سألت ببراءة.
“آه ، أجل. والدي يريد المغادرة غدًا ،” انظر إلى البلد ، كما تعلم “” أجبته ، محاولًا انتحال شخصية والدي.
“هذا سيء للغاية”
“أخبرني عن ذلك” تنهدت. أفضل البقاء في السرير يومًا آخر بدلاً من السيارة.
“هل حقا تمارس الجنس مع والديك؟” سألت بصراحة.
تحولت دواخلي إلى الماء كما قالت ذلك.
“ماذا … ما الذي يجعلك تعتقد ذلك؟ إنه أمر سخيف” تمتمت.
ضحكت. “حسنًا ، قافلتك ليس بها جدران سميكة جدًا. لقد كان واضحًا جدًا.”
“اللعنة” شتمت بصمت.
“هل هذا صحيح؟ هل حقا يمارس الجنس مع والدك؟ هذا رائع!”
كانت هذه مفاجأة.
“لا تقل لي أنك تريد أن تضاجع والدك؟” انا سألت.
نظرت حولها وأكدت أننا وحدنا.
“أنا أحب ذلك تمامًا! إنه ضخم ولديه الكثير من العضلات ، ولديه قضيب ضخم حقًا! لكن أبي متوتر جدًا ، لن يرغب أبدًا في مضاجعتي”
“أنا آسف” قلت بهدوء ، خائفة من أن يسمعنا أحد.
“لكن أخي ربما. لوقا حالم جدا. رأيته مع صديقته مرة واحدة. صاحب الديك لطيف أيضًا وهو يعرف حقًا كيفية استخدامه. لو كنت أعرف فقط كيف أغويه. أعتقد أنه يريد ذلك أيضًا ، فهو دائمًا ما يتفقد مؤخرتي “

لا أستطيع أن ألوم أخيها. الفتاة لديها حمار جيد. الصدور الكبيرة لطيفة أيضا. حتى أنني وجدت نفسي أتفقدها لأنها كانت تتجول باستمرار. فجأة صمتت تنظر إلي وتنتظر مني أن أقول شيئًا.

“حسنًا؟” هي سألت
“اذن ماذا؟”
“كيف حدث ذلك؟ كيف أول مرة ضاجعت والدك؟ أريد أن أعرف كل شيء عنها ”
يا الله ، ما الذي وضعت نفسي فيه؟ هذا النطاق الغبي كان سيضع عائلتنا في الكثير من المشاكل إذا لم تغلق فمها.
“لا أعرف … لقد حدث نوعًا ما” بالكاد استطعت أن أخبرها أنني كنت عذراء رزينة ، طاهرة من كل النواحي قبل يومين فقط. “اسمع ، ألا يمكننا التحدث عن شيء آخر؟” قلت ، مرة أخرى أتفقد المناطق المحيطة من أجل المعسكر المارة.
تنهدت ميستي “أنا آسف”. “أنا فقط مهووس بشدة طوال الوقت. سأصاب بالجنون إذا لم أستلقي قريبًا. هل تعلم أنني لم أمارس الجنس منذ أسبوعين كاملين؟ ”
“هذا سيء للغاية”
“نعم. لهذا سيكون من الرائع أن أمارس الجنس مع لوك. إنه أخي ، لذا فهو دائمًا هناك ، أينما ذهبنا ”
كان علي أن أعترف ، لقد كانت حجة جيدة. ومن كنت لأحكم؟ على أي حال ، كنت بحاجة لإبقائها على علاقة ودية ، والتأكد من أنها لم تتحدث عما تعرفه عن عائلتنا لأي شخص. إذا احتاجت فقط لمضاجعة شخص ما ، يمكنني ببساطة أن أسأل نيك ، لكن إذا ساعدتها على ممارسة الجنس مع شقيقها ، فقد كنت أتعامل معها بقدر ما فعلت معي وسيكون سرنا آمنًا. بالإضافة إلى ذلك ، قد يكون من الممتع مساعدة عائلة أخرى “على التلاقي”.

“قد يكون لدي فكرة قد تنجح. لماذا لا تأتي معي إلى الحمامات ، هناك شيء أود أن أعرضه لك.”
قالت “حسنًا” وتابعتني.
أريتها الكشك الذي به ثقب في الحائط.
قلت: “على الجانب الآخر يوجد حمام الرجال”
“أوه؟” استغرق الأمر بعض الوقت قبل أن تحصل عليه. “أوه! تقصد الإعجاب على الإنترنت؟ ”
“نعم”
“هل تعتقد أنني أريد أن أمتص شخصًا غريبًا؟” قال ميستي ، مستاء بشكل غريب.
“لا ، لست غريباً ،” قلت بسرعة ، “ماذا لو رتبناها بحيث يكون لوقا في ذلك الكشك؟”
“ثم ماذا؟”
كنت أعلم أن هذا سيستغرق وقتًا أطول قليلاً. شرحت لها بعناية أنه مع وجود ثقب فقط يربط بين الكشكلين ، يمكنها أن تمتص أخيها ويمارس الجنس معها كما تريد ، ولن يعرف أبدًا أنها هي. أخيرا حصلت عليه.
قالت “حلوة” ، وكلها سعيدة مرة أخرى. “ولكن كيف تعرف أن لوك سيستغل هذا الدش؟”
“لا تقلق ، لدي خطة”

أخبرتها أنني سألتقي بها قريبًا وعدت إلى المنزل ، وسحب خزان الماء الثقيل خلفي. ذهبت أمي وأبي إلى السوبر ماركت ، لكن لحسن الحظ كان أخي لا يزال هنا ، وقد أنهى للتو مهامه. تحدثت معه عن ميستي وأنها تعرف عنا وعن والدينا. لقد اعترف بخطورة الموقف ووافق على أنه سيكون من الأفضل أن نجعلها تضاجع شقيقها أيضًا. مع الأخذ في الاعتبار أننا سنغادر صباح اليوم التالي ، كان علينا التصرف بسرعة. أولاً ، كان على نيك أن يكتسب ثقة شقيق ميستي المطمئن لوقا.

كان أخي دائمًا يصنع صداقات جديدة بسهولة ، وهذه المرة لم تكن استثناءً. نظرًا لكونه في الكلية وكلاهما يلعبان لعبة البيسبول ، كان لدى نيك ولوك الكثير من القواسم المشتركة. عندما عاد إلى المنزل لتناول طعام الغداء ، أخبرني أنه نجح في مصادقة الصبي وأن كل شيء يسير وفقًا للخطة.
بعد فترة وجيزة من وقت الغداء ، ولكن قبل فترة الذروة المسائية ، عندما يكون المخيم شبه مهجور ، كان يقدم صديقه الجديد إلى حفرة المجد. بالطبع ، كنت أنا وميستي في انتظارهم على الجانب الآخر من الجدار.

بمجرد أن انتهينا من تناول الطعام وكانت الأطباق نظيفة ، ذهبت إلى الحمام. لم تكن ميستي موجودة بعد ، ولكن بعد دقيقة ظهرت من الجانب الآخر من المبنى.
“آسف ، كان علي التبول. كنت أنتظر قرابة الساعة “اعتذرت. “هل نستطيع الذهاب الان؟”
قلت لها: “انتظري ، خذي هذا” وأعطيتها كيس تواليت ومنشفة.
“لماذا؟” سألت “هل نحن نستحم؟ اعتقدت أنني سأضاجع لوك؟ ”
قلت “نعم ، ولكن ليس على الجميع أن يعرف ذلك”
قالت ، “حسنًا ، أنا لا أخبر أحداً” ، وهي تحاول طمأنتي.
تنهدت ، وكادت أندم على وضع عيني عليها.
“فقط احمل هذه ؛ على الأقل ستبدو وكأنك هنا للاستحمام ”
“تمام!”

بمجرد دخول الحمام ، قمت بفحص الأكشاك الأخرى أولاً. كنا وحدنا ، كما كنت أتمنى. قادت ميستي إلى أبعد كشك وأغلقت الباب خلفنا.
عندما عدت إلى الوراء ، رأيت ميستي قد خلعت قميصها. كانت ثدييها مذهلين حقًا. كان لدى الفتاة زيادة في الدهون في الجسم أكثر مما كان لدي ، لكني استطعت أن أرى أنها استقرت في جميع الأماكن الصحيحة. كان ثدييها أكبر بثلاثة أحجام على الأقل من ثديي ، لكنهما كانا متماسكين تمامًا كما أن حلماتها الكبيرة الصلبة جعلت فمي يسيل.
“إيه ميستي ، أخبرتك ، نحن لا نستحم حقًا”
قالت ، “أنا أعلم” ، بينما أسقطت دوقاتها الأقحوان. “أنا فقط لا أريد أي بقع من السائل المنوي على ملابسي. إلى جانب ذلك ، أحب أن أكون عارياً عندما أمارس الجنس “

وقفت ووضعت ثيابها على الرف. لم تكن ترتدي سوى سراويلها الداخلية. استطعت أن أرى أن لديها سمرة ذهبية في جميع أنحاء جسدها ، مع عدم وجود خطوط تان مرئية.
لا بد أنها رأتني معجب بها ، لأنها صنعت دورانًا صغيرًا. قالت “دباغة السرير”. “أليس هذا رائعًا؟”
“نعم ، تمامًا” لعنة ، لقد بدأت أبدو مثلها.
ثم ، دون تردد ، أنزلت سراويلها الداخلية ، وكشفت عن كس عاري ومثير للغاية. كان علي أن أتحكم في نفسي ، محاولًا عدم التحديق في كنوزها.
قالت فجأة: “أنتِ عارية أيضًا”. “سيكونون هنا في أي لحظة الآن ، أليس كذلك؟”

أومأت برأسي مرة أخرى وبدأت في التخلص من ملابسي بينما جلست ميستي على المقعد الصغير وانتظرت. كنت أشعر بالخجل الشديد لأن هذه الشابة المثيرة كانت تراقبني وأنا أخلع ملابسي.
همست فجأة: “واو ، أنت جميلة جدًا”.
نظرت إلى الأعلى ورأيتها واقفة أمامي.
“هل قلت لك إنني أحب الفتيات أيضًا؟” سألت بشهوة.

تركت يدها تنزلق من على كتفي ، فوق ثديي ، وضغطت عليهما قليلاً. ثم خفضت رأسها وأخذت حلمة ثدي في فمها ، وقضمت برفق على الطرف الحساس. تأوهت بهدوء ، تغلبت على الشهوة لهذه الفتاة الفاتنة الرائعة. رفعت ذقنها وقبلتها على شفتيها. فتحت فمها ورحبت بلسانى. كما قبلنا ، توغلت يدها داخل سروالي ووجدت كس يقطر.
كانت تعرف بالضبط ما كانت تفعله ، بالضغط على أصابعها لأسفل بجوار البظر وتتحرك ببطء ثم تدور في دوائر ، وتدلك الشفاه والأنسجة الدهنية لحبيبي ، مع تجنب الاتصال المباشر مع حبيبي الصغير الحساس.
في الوقت نفسه ، كانت يدي مشغولة بنفس القدر ؛ مداعبة ثدييها واستكشاف تلها الخالي من الشعر وشفتيها التناسلية الناعمة بشكل لا يصدق. إذا كان ذلك ممكنا ، كان بوسها أكثر رطوبة من بلدي ؛ عصيرها اللزج يقطر حرفيا أسفل فخذيها. كانت رائحتها تثير بقوة ، وتحفز بشكل مباشر الجزء الحيواني من عقلي وترسل نشاطي الجنسي إلى زيادة السرعة.

اشتكى ضبابي في فمي وأنا أغرق إصبعين داخل العضو التناسلي النسوي المبلل. بإبهامي قمت بتدليك البظر بينما كنت أمارس الجنس مع ثقبها الصغير. توقفت عن التقبيل والإصبع حيث سيطرت الشهوة بسرعة. وفمها مفتوح ، تلهث بسطحية وعيناها تنظران بعمق في عيني ، جاءت. تم إطلاق سراح أسبوعين من الإحباط الجنسي في هزة الجماع الهائلة. ارتجف جسدها وشعرت بالمزيد من البلل في يدي. ضغطت على فمي في فمها ، وكتمت سلسلة اللقطات والآهات التي كان يتردد صداها في المبنى الفارغ.

“يا إلهي ، كنت بحاجة إلى هذا السوء” ضحكت وهي تستعيد معظم حواسها.
ثم أمسكت بيدي ولحست أصابعي.
“أنا أحب طعم الهرة ، أليس كذلك؟”
لقد ذاقت كسسين فقط حتى الآن ؛ أنا وأمي ، لكنني طورت بالفعل طعمًا لها. حركت يدي إلى فمي. كانت الرائحة مسكرة. لقد لحست ، وتذوق رحيقها اللذيذ.
قالت: “أراهن أن مذاقك جيد تمامًا”.
أمسكت بسريتي الداخلية وجلست على ركبتيها ، وأخذت معها آخر قطعة من ملابسي. كان وجهها بوصات فقط من كس. بأصابعها كانت تتخبط عبر شجري الصغير الشقراء وأحيانًا بين ساقي.
قالت ، وهي تنزلق بأصابعها بين ساقي مرة أخرى: “لم أر قط كسًا بهذا الجمال”. كانت لا تزال تفرك شفتيها الخارجية فقط ، وتضايقني لأنها تركت الأجزاء الأكثر حساسية دون مساس. بدأ جسدي يبكي من تلقاء نفسه ، باحثًا يائسًا عن مصدر بعيد المنال لهذه المتعة وهي تعزفني مثل آلة موسيقية مضبوطة بدقة. كان الأمر كما لو أن هذه الفتاة تم إنشاؤها لغرض واحد فقط: الجنس. كانت تعرف غريزيًا ما يجب القيام به ليجعلني أشعر بالجنون مع الشهوة. تميل فخذي ، مما يمنحها أقصى وصول إلى كس بلدي ، متوسلةً أن يتم لمسها.
أخيرا ضغطت شفتيها على كس بلدي. شهقت وهي تتدحرج لسانها حول بظري بينما كانت تمتص بهدوء.
على الرغم من أنها كانت الآن في المكان الذي أحتاجها فيه ، إلا أن ميستي كانت لا تزال تتحكم بشكل كامل في تحركاتي ، وعندما عادت إلى الوراء ، تراجعت ركبتي وانزلق جسدي ببطء على الحائط حتى كنت مستلقية على الأرض المبللة. هناك زحفت فوقي ورأسها بين ساقي وركبتيها فوق كتفي. كانت أمامي شفتاها الوردية ، منتفخة من الشهوة وتقطران من الرطوبة. لقد أمسكت على الفور بهذا كس العصير ولعقها بينما كانت تأكلني. في بعض الأحيان ، كان من الصعب الاستمرار في إرضائها لأن شفتيها ولسانها وأصابعها تعمل بسحرها ، تمامًا كما كان عليها أن تتخلى عن كس في كل مرة يرفعها لساني عنها مرة أخرى.

فجأة أغلق باب حمام الرجال وسمعت صوتًا مكتومًا. من موقعي على الأرض ، رأيت قدمين يدخلان الكشك المجاور لنا. تعرفت على أحد الزوجين على أنه زوج أخي والآخر لابد أنه من عائلة لوك. نقرت على ظهرها وهمست أن الأولاد هنا. نزلت مني على الفور وسألتني ماذا أفعل. أخبرتها أن تجلس بهدوء وتراقب ما فعلته.

مثلما علمتني أمي قبل أيام قليلة ، أدخلت أصابعي في الفتحة ونقرت برفق على الحائط. كان هناك حفيف من الملابس وبعد ثوان تم دفع قضيب صلب لطيف من خلال الفتحة.
“هل هذا نيك؟” سأل ضبابي متحمس.
أومأت برأسها ، وأشير إليها مرة أخرى إلى السكوت.
ركعت أمام الحفرة وتركت لساني يتتبع الجانب السفلي من ديك أخي ، حيث خرج من الحائط إلى الرأس الأرجواني اللامع. كان بإمكاني سماع تأوه شهواني عندما أغلقت شفتي حول رأسي وأمتص بهدوء بينما كنت أنزلق على طول الطريق إلى الحائط. اكتشفت أنني كنت قادرًا على قمع رد الفعل المنعكس بشكل جيد ، والآن لا يمكنني السماح له بالذهاب عميقًا.

كان ميستي يراقبني باهتمام ، ويصبع بوسها كما فجرت أخي. استطعت أن أرى مدى رغبتها في الانضمام ، وفي لحظة من التعاطف ، تراجعت وقدمت لها ديك أخي. أضاءت عيناها وقفزت حرفيا على الفرصة. في أقل من ثانية ، أخذت مكاني في الحفرة وكان ديك نيك عميقًا في فمها. امتصته كما لو أنها لم تشرب مشروبًا في ثلاثة أيام ، وهي تمايل برأسها بعنف وتأخذه إلى العمق بقدر ما تسمح به الظروف.
بعد دقيقة أو دقيقتين فقط من هذا المص الشديد للقضيب ، سمعت نيك يتأوه ورأيت انتفاخ خدي ميستي وهو يضخ كمية كبيرة من الحيوانات المنوية في فمها. ابتلعت بلهفة واستمرت في الامتصاص حتى توقف قضيبه عن التدفق وبدأ ببطء يفقد تيبسه.

أخيرًا سحب نيك قضيبه الذاب مرة أخرى في الحفرة ، لكن سرعان ما تم استبداله بقضيب جديد صلب. كان ديك لوك أكبر قليلاً من ديك أخي. ليست كبيرة مثل والدها ، لكنها عضو لطيف بالتأكيد. استطعت أن أرى ميستي كانت تسيل لعابها بشكل إيجابي عند رؤية انتصاب أخيها. لقد غاصت في الأمر والتهمت عصاه بنفس الجوع والحماس كما فعلت مع نيك. أخبرتني همهمات من الجانب الآخر من الجدار أنها كانت تقوم بعمل رائع. وظيفة رائعة جدًا في الواقع وقد حذرتها من أنها إذا كانت لا تزال تريد مضاجعته ، فقد ترغب في الإبطاء قليلاً.
وبدلاً من أن تهدأ ، توقفت عن المص تمامًا ونهضت على قدميها. استدارت ، انحنى إلى الأمام قليلاً ووجهت الديك لوقا بين ساقيها. ثم ، عندما عادت نحو الحائط ، تركت قضيب شقيقها ينزلق إلى مهبلها المشحم جيدًا. لقد اشتكت من إطلاق سراحها حيث تم غزو بوسها المؤلم مرة أخرى عن طريق الخفقان ، لحم الرجل الصلب.
“جيدة جدًا” كانت تئن بين أسنانها وهي تضغط على مؤخرتها بقوة على الحائط ، وأخذته إلى الداخل بأعمق ما يمكن.

لم يكن علي أن أعطيها أي تعليمات. لم تكن عذراء بأي حال من الأحوال ، وعلى الرغم من أنها لن تكون أبدًا عالمة عظيمة ، إلا أن اللعينة كانت طبيعية بالنسبة لها. لقد استفادت إلى أقصى حد من النطاق المحدود للحركة التي كانت لديها ، وضربت مؤخرتها على الحائط وهي تضاجع شقيقها. لم يمض وقت طويل قبل أن تحصل على واحدة أخرى من هزات الجماع المبللة. وهي تلهث وترتجف وثبتت بإحدى يديها على الحائط المقابل واندفعت إلى الوراء في الحفرة قدر استطاعتها وتركت شقيقها يتولى زمام الأمور. قام Luke بتحريك قضيبه داخل الحفرة وخارجها ، يمارس الجنس مع كس أخته بوتيرة عالية. كانت أصابع يد ميستي الحرة تتسابق فوق بظرها المتورم ، في محاولة يائسة لمنحها تلك المتعة الإضافية لدفعها إلى الحافة مرة أخرى.
“إنه كومينغ!” همست بعد دقيقة أخرى من اللعين الشديد. كانت لا تزال تفرك بوسها بقوة ، وأصابعها تجلد السائل المنقط في رغوة كريمية.
كان عليّ أن أمدح قدرة Luke على التحمل ، حتى بعد قيامه بضرب أخته لفترة طويلة بما يكفي لكي تقذف مرة أخرى. في النهاية ، كان عليه أن يستسلم وسحب قضيبه من كسها المتقطر والعودة إلى الحفرة. على الأقل راضية مؤقتًا ، ابتعدت ميستي عن الحائط ، ولا تزال ساقاها متذبذبتين من كومها بقوة. كان لديها ابتسامة كبيرة وسعيدة على وجهها.
“واو … فقط … واو” ابتسمت لأنها التقطت أنفاسها أخيرًا.

همست أنه من الأفضل أن نذهب ، قبل أن يعرف أي شخص عنا. فجأة سمعت أخي يصيح “لا! لا!”
أخبرني ظل على الجانب الآخر من الحفرة أن لوك لم يطيع تعليمات نيك الصريحة وألقى نظرة خاطفة من خلال الحفرة. ربما لم يكن قد رآني ، لكنه بالكاد كان يفتقد ميستي ، التي وقفت أمام الحفرة مباشرة ، ولا تزال تقطر السائل المنوي من بوسها.

“يا صاح ، هذه أختي!” سمعت لوك يلهث.
القرف. الكثير لإبقائها سرية. سمعت ميستي ذلك أيضًا ونظر إليّ بالذعر في عينيها.
قلت: “دعونا نرتدي ثيابي ثم نتحدث في الخارج”.
كان لوقا ونيك ينتظراننا في الخارج ، جالسين على طاولة النزهة نفسها التي استخدمتها عائلتنا بالأمس لإجراء نفس المحادثة بالضبط.
“كنت هناك ، أليس كذلك؟” سأل لوقا أخته.
أومأت برأسها ، وهي مذنبة.
“لا أصدق أنك فعلت ذلك يا رجل” ثم قال لنيك وهو يلكم كتفه.
أخذ نيك الضرب دون أن يلكمه مرة أخرى ، مع العلم أنه يستحق ذلك.
قال ميستي: “أنا آسف لأنني خدعتك لمضاجعتي ، لم أكن أعرف أنك ستغضب”
“مجنون؟ لا ، كان هذا أفضل جنس مررت به على الإطلاق. لم أقوم أبدًا بمثل هذا القذف ، لكن … أتمنى فقط أنك لم تكن أختي “قال.
“حسنًا ، أنا كذلك.” قال ميستي.
“إذن كانت كل فكرتك بعد ذلك؟” سأل مشكوك فيه إلى حد ما.
“حسنًا ، ليس حقًا. لكننا فعلنا ذلك لأنني أردت فقط أن أمارس الجنس معك بشدة ”
“لكن أنا أخوك! لماذا لم تضاجع نيك أو شيء من هذا القبيل؟ ”
“أنا لا أريد أن أمارس الجنس مع نيك. أريد أن أمارس الجنس معك! ”
“أنا؟ لكن لماذا؟”
“أعتقد أنني كنت أرغب في مضاجعتك منذ أن رأيتك مع دينيس. لكن لم أدرك ذلك إلا بعد أن تحدثت مع فال “.
قلت “أنا آسف أننا اضطررنا لخداعك”.
“حسنًا ، لم أعد آسفًا بعد الآن. لقد أحببت مضاجعتك أيضًا وإذا اضطررت إلى خداعك مرة أخرى ، فسأفعل ذلك “. قال ميستي بتحد.
قال “يجب أن أفكر” وابتعد.

بقينا نحن الثلاثة في الخلف ، لكن لم يمض وقت طويل قبل عودة لوقا. ركض ميستي للقائه. تبادلوا بضع كلمات ثم ألقى ميستي بذراعيه حوله وقبّله في فمه. أدركوا على الفور أنه يمكن للجميع رؤيتهم وانفصلا مرة أخرى. كنت سعيدا لها. يبدو أن صديقي الشمبانيا قد حصلت على رغبتها. هم بالتأكيد سوف يمارس الجنس مرة أخرى.
بينما كانوا يسيرون نحونا ، كانوا مشغولين بالحديث. كان لوك وميستي يبدوان قلقين.
“إذن ما الذي يحدث الآن؟” سأل نيك
“هل يمكننا الذهاب إلى مكان خاص؟” سأل لوك متجاهلاً سؤال نيك.
كان هذا جديا. أومأت برأسي وسرنا إلى مكان أكثر عزلة.

“لقد قابلت والدي للتو. ربما لا يُسمح لي بإخباركم ، لكنه أخبرني أنني لن أراكم بعد الآن. قال إنك وعائلتك مجموعة من المنحرفين وسيبلغ الشرطة غدًا بمجرد فتح المركز ”
“اللعنة!” لعن نيك.
“نعم. ما الذي فعلته؟” سأل لوقا.
أجاب ميستي “لقد ضاجعت والدها”.
“هذا كل شئ؟”
“و هو. ووالدتهم ”أضافت.
“واو” تنهد ، معجب حقًا.
“وأبي يعرف عن ذلك؟”
“فيما يبدو”
“إنهم لا يلقون بك حقًا في السجن بسبب ذلك ، أليس كذلك؟” سألت قلقا.
“لا أعرف. قال نيك بتجاهل.
وأضاف لوقا: “وأبي واحد منهم”.
كنا جميعًا صامتين لفترة من الوقت ، ونستوعب المعلومات.

قال ميستي: “أراهن أنه يشعر بالغيرة فقط”.
“غيور؟ لماذا؟” سأل لوقا أخته.
“ألا تعرف؟ أوضحت أنه لم يمارس الجنس منذ عامين.
“وكيف يمكنك أن تعرف؟”
“غرفة نومي بجوار غرفة نومهم ، يمكنني سماع كل ما يقولونه أو يفعلونه هناك. أمي وأبي لم يعد يمارس الجنس بعد الآن. لقد سمعته يتوسل إليه ، لكن أمي لا تريده. تقول إنه مؤلم ”
والآن ينتقم من الأبرياء؟ اللعنة عليه! ” قال نيك غاضب.
“أعلم أن هذا ليس عدلاً ، لكن ما الذي سنفعله حيال ذلك” قلت ، محاولًا تهدئته.

جلسنا جميعًا في صمت لبضع دقائق ، نجهد عقولنا للحصول على حل. لمعت في ذهني فكرة قتله وإخفاء جسده ، لكن لا شيء عملي.
“لا أعرف. دعنا نقول لأمي وأبي ، ربما يمكنهم شراء صمته “اقترح نيك.
قلت: “لن يعودوا لساعات قليلة أخرى ، وليس لديهم الكثير من المال بأي شكل من الأشكال”.
“إذن ماذا تقترح أن نفعل؟”
“لا أعرف.” تنهدت. تبع ذلك صمت آخر.
“فقط لو تمكنا من وضعه على الأرض. أراهن أنه سوف يهدأ وينسى الأمر برمته.
قلت “هذه ليست فكرة سيئة ، في الواقع”
“كنت أمزح فقط. هل ستضاجع والدنا؟ ” سأل.
“لا ، ولكن هناك فتاة أخرى تحب أن تفعل ذلك”
حدق كل من لوقا ونيك في ميستي ، التي تحولت إلى اللون الأحمر الغامق. “هل رأيت قضيبه؟” قالت في دفاعها.
ضحكنا جميعًا يا ميستي أيضًا.
“لذا ، بافتراض نجاح فكرتك المجنونة ، كيف تريد تنفيذها؟” سأل لوقا.
“أعتقد أن لدي خطة … نيك ، اذهب واحضر البيكيني الأسود الجديد ، وأحضر البيكيني الأحمر أيضًا. واثنان من تلك الأوشحة المطلقة ”أخبرت أخي.
“حسنًا ، أي شيء آخر؟”
“ليس بعد. لوك ، مهمتك هي التأكد من وفاة والدتك لبضع ساعات. خذها في نزهة أو شيء من هذا القبيل. نريد أن يكون والدك بمفرده ، ويجب أن يعرف ذلك “.
“وأنت يا ميستي ، تعال معي. سنجعلك لا تقاوم لأي ذكر متعطش للجنس ”
“هاه؟”
“سنجهزك لمضاجعة والدك”
“صحيح. حلو!”

قبل الانفصال ، تحدثت مع نيك وطلبت منه إحضار كاميرتي ، وكذلك مفك براغي وزردية. ثم ذهبنا في اتجاهات مختلفة. عدت أنا وميستي إلى داخل الحمام ، بينما سلك نيك ولوك مسارات مختلفة نحو منازلهم. خلع الضباب من ثيابه مرة أخرى واستحم بسرعة ، ليغسل عرق وغبار النهار. في هذه الأثناء ، أفرغت زجاجة الشامبو الخاصة بي ونظفتها جيدًا وملأتها بالماء الدافئ.
قلت “هنا ، استخدم هذا لتنظيف كسك”.
بدا ضبابي في حيرة قليلا
“كسك لا يزال ممتلئًا بنائب لوك ، أليس كذلك؟”
ضحكت “أعتقد”. “لقد فعل الكثير من نائب الرئيس”
“ماذا لو لاحظ والدك؟”
فهمت ميستي وضغطت على العنق الضيق بداخلها. لقد ضغطت الزجاجة وطوفان من الماء ونائب الرئيس خرج من بوسها. ثم ملأنا الزجاجة بالماء مرة أخرى وكررنا الإجراء عدة مرات.
همست “دعني أتذوق”.
ضحكت ضبابية بهدوء وبسط ساقيها. اتكأت على الحائط وقوست ظهرها ، وعرضت بوسها على فحص شامل. ركعت أمامها وأدخلت أصابعي بداخلها. نزل القليل من الماء على أصابعي. لقد لعبت مع بوسها أكثر من ذلك بقليل حتى شعرت أنها قد أثيرت مرة أخرى. كان جسدها يعمل بجد ليحل محل مادة التشحيم الطبيعية التي غسلتها للتو. لحست عصائرها من أصابعي ، وفحصت مذاقها.
لم يكن هناك الكثير من النكهة حتى الآن ، لكنها ذاقت إلى حد كبير بالطريقة نفسها التي تذوقتها عندما لعقتها لأول مرة ، فقط كانت طازجة قليلاً ، أحلى. كانت مثالية لأكلها في الخارج.

بمجرد أن انتهينا ، كان هناك طرق على الباب. عاد نيك مع البكيني وحقيبتي. قمة أمي الحمراء الصغيرة ملائمة تمامًا لثدي ميستي الفاتن ؛ دفعهم للأعلى قليلاً ، وإظهار ما يكفي من التفاصيل لإخبار حلماتها كانت صعبة. البيكيني ثونغ يؤطر بشكل جميل مؤخرتها المستديرة الحازمة ، وخدودها شبه عارية وتتباهى بسمرتها المثالية ، في حين أن الجبهة حددت بوضوح شكل بوسها الخالي من الشعر. كانت اللمسة الأخيرة هي الوشاح الشفاف ، الذي كان مربوطًا بشكل فضفاض حول خصرها ، بالكاد يخفي الكنوز المخبأة تحته. بشكل عام ، بدت وكأنها حلم رطب يتحقق.

كان هذا هو الجزء السهل. الآن علينا العمل على لعب دورها إلى حد الكمال. جلسنا على طاولة النزهة مرة أخرى وأخبرتها بكل خطوة في الخطة. شرحت لها ما عليها أن تفعله وماذا ستقول. كنت أعلم أنها ربما كان عليها أن ترتجل قليلاً ، لكنني كنت متأكدة تمامًا من أنها يمكن أن تسحبه. بعد التمرين عليها للمرة الأخيرة ، نهضنا وتوجهنا إلى عربة سكن متنقلة.
كان والدها جالسًا بالخارج ، يقرأ مجلة ويحتسي الجعة. كان بإمكاني رؤية زجاجتين فارغتين ملقاة على العشب بجانبه. إذا كانت هذه هي الزجاجة الثالثة بالفعل ، فسيكون مخمورًا الآن. لاحظ أخيرًا وصولنا وعيناه على الفور على ابنته. لم تكن النظرة في عينيه بالتأكيد تلك التي كان من المفترض أن يكون لدى الأب عند النظر إلى طفله. ثم لاحظني واستطعت أن أرى تعبيره يتغير ، وعيناه الآن تحترقان من الكراهية والحسد. ألقى تحية ، لكنه لم يجرؤ على إخباري بأن أغضب أمام ابنته.

ومع ذلك ، لعبت ميستي دورها بشكل جميل. تأرجح وركاها بشكل حسي وهي تمشي نحو والدها وخلع الوشاح حول خصرها في اللحظة المناسبة. بالطبع كان عليها أن تنحني وتلتقطه مرة أخرى. كان الورم في شورت والدها واضحًا بالفعل. كان مخطط قضيبه بالكامل مرئيًا ، محاصرًا في إحدى أرجل البنطال ويحاول يائسًا التحرر. استطعت أن أرى ميستي لم تكن تبالغ عندما ذكرت حجمه. لقد كانت ضخمة حقًا ، 10 بوصات على الأقل ، وسميكة أيضًا.
يبدو أنه نسي وجودي تمامًا لأن عينيه الآن ملتصقتان بمؤخرة ابنته وجملها ، اللذان لم يغطيهما على الإطلاق الخيط الأحمر الصغير الذي كان يربط الأمام والخلف معًا. تم عرض كل من أحمقها المتجعد والشفرين الخاليين من الشعر. كانت استيقاظها لا لبس فيها حيث كان بللها يتلألأ في ضوء الشمس. سمعت الأب يتأوه بهدوء ورأيت بقعة مبللة صغيرة تظهر في سرواله.

تباطأت ميستي قدر استطاعتها وقفت مرة أخرى ، ولفت الوشاح ببطء على وركيها ، مع التأكد من أن والدها كان لديه رؤية جيدة لثدييها المستديرين وحلماتها الصلبة. بعد ذلك ، عندما اقتربت من والدها وانتقلت للجلوس ، بدا أن الرجل يتذكر أن هذه الفتاة التي كان يشتهيها كانت في الواقع ابنته. نظف حلقه ونهض من كرسيه ، وغطى الفخذ بالمخزنة.
قال “سأحضر لكم يا فتيات شيئًا تشربونه” واختفى في القافلة.

كان هذا أفضل بكثير مما كنت قد خططت له وأخبرت ميستي بالذهاب إلى الداخل ومواجهته. بعد دقيقة عادت إلى الخارج مدعية أنه رحل. مع بعض التحفظات ذهبت معها داخل عربة سكن متنقلة وتفحصت المطبخ. لم يكن هناك ، ولا في غرفة المعيشة أو غرفة النوم. لم يتبق سوى باب واحد يؤدي إلى الحمام. وضعت أذني على الباب واستمعت. أخبرني صوت طقطقة خافت وتنفس ثقيل كل ما أحتاج إلى سماعه. أشرت إلى ميستي للاستعداد لفتح الباب بينما استرجعت مفك البراغي من حقيبتي. بهدوء قدر الإمكان ، فتحت الباب ، وعندما فتحه ميستي ، أخفيت نفسي خلف الباب المفتوح.

نظرت من خلال المفصلات ، رأيت أنه لا يمكن أن يكون أفضل ؛ داخل الحمام الصغير كان والد ميستي ، جالسًا على المرحاض ، وسروال قصير حول كاحليه وقبضة يده حول قضيبه الضخم. لإكمال الصورة ، كان لديه زوج من سراويل داخلية في يده وكان يشم المنشعب. أمسكت بالكاميرا بسرعة والتقطت صورة. إذا سارت الأمور جنوبًا من هنا ، فقد تكون هذه الصورة المساومة كافية لابتزازه.

“ضبابي!” شهق وهو يرى ابنته الحبيبة واقفة في المدخل.
دخلت الحمام الصغير دون تردد وفك ربطت خيوط البيكيني. دون أن تنطق بكلمة واحدة ، تركت شرائط القماش تسقط على الأرض ووقفت عارية أمام والدها.
“ما الذي تفعله هنا؟ أين تلك الفتاة الأخرى؟ ” سأل بحذر.
“كان عليها العودة إلى المنزل. هل هذه سراويل داخلية؟ ”
لقد فعلت ذلك بشكل مثالي ، بل أفضل مما كنت أتمنى. استطعت أن أرى الرجل مسترخيًا قليلاً الآن بعد أن اعتقد أنهم وحدهم.
“هل شممت رائحة سراويل داخلية ، أبي؟”
نظف حلقه مرة أخرى وبدأ “حسنًا … أنا …”
“عرفت لماذا تفعل ذلك يا أبي” قالت وهي تتقدم للأمام.
“لا يجب أن تكون هنا عزيزي”
“إنه شعور جيد ، أليس كذلك يا أبي؟” قالت بإغراء وتقدمت خطوة أخرى. كانت تقف الآن فوق حجره مباشرة ، ورجلاها متباعدتان قليلاً. لقد حجبت في الغالب وجهة نظري عن والدها ، لكنني أراهن أنه كان ينظر إليها بشهوة خالصة.
“ماذا حبيبي؟” تأوه.
قالت “اللعين” وهي تشد يد أبيها من بين فخذيه وتضغط عليها على صدرها. ثم كررت ذلك بيده الأخرى ومالت إلى الأمام قليلاً. استطعت أن أرى بين ساقيها ورأيت الديك الضخم للرجل يشير إلى كسها الرطب.
“هل تريد أن تضاجعني ، أبي؟” قالت ، أنزلت نفسها بجزء من البوصة ، ما يكفي فقط للسماح للطرف بلمس شفتيها لأقصر اللحظات.
“هل أنت؟”
“يا إلهي ، نعم! لا أستطيع مساعدته “تأوه
“قلها يا أبي ، قلها ويمكنك استقبالي”
“يا إلهي ، ضبابي ، أريد أن أمارس الجنس معك بشدة” تأوه.
“خذني إلى غرفة النوم أبي”

قام الرجل ، الذي كان يهذي من الشهوة ، بخلع سرواله القصير ، وأخذ ابنته من الأرض وحملها الدرجات العشر إلى غرفة النوم. هناك ألقى بها على ظهرها وغطس رأسها بين ساقيها. أصدرت ميستي أصوات مواء ناعمة بينما كان والدها يأكل كسها ، وفي غضون دقائق رأيت أولى علامات هزة الجماع الهائلة. بعد ممارسة الجنس مع شقيقها فقط ، كان لديها الكثير من الطاقة الجنسية المكبوتة لا تزال مخزنة في جسدها المثير ، وسرعان ما وصلت إلى ذروتها الأولى مع والدها. دفعت وركاها في الهواء وقبضت قبضتيها على الملاءات عندما جاءت ، وقضمت شفتيها للسكوت.

بعد أن جعلها نائب الرئيس مرتين ، ثلاث مرات أكثر على لسانه ، قام أخيرًا وسحبها بين ذراعيه مرة أخرى ، وقبّلها بحماس. ثم قامت بفك تشابك نفسها من ذراعيه ، وركعت على ركبتيها وأمسكت بقضيب والدها. بدا قضيبه المتورم ضخمًا حقًا في يديها الصغيرتين حيث كانت تزيله بكلتا يديه ولعق رأسه المستدير الكبير.
“حبيبي ، لا” تأوه ، وخشيت للحظة أنه سيرسل ضبابية بعيدًا. “ستجعلني أقذف إذا لم تتوقف الآن”
لم يستمع ميستي لتحذيره واستمر في إبعاده حتى فجأة قفز قضيبه لأعلى وبصق نفثًا سميكًا أبيض من الحيوانات المنوية على وجهها. هبطت طائرتان أخريان على شفتيها ووجنتيها قبل أن تتمكن من التقاط ما تبقى من حمولته في فمها. سرعان ما التقطت بعض الصور الأخرى ، الصور التي لم تكن لتبدو في غير محلها في أي مجلة إباحية.
تأوه والد ميستي بصوت عالٍ عندما أغلقت ابنته شفتيها على طرفها وامتصته ، وشرب كل قطرة أخيرة مباشرة من قضيبه. واجهت ميستي مشكلة في أخذ قضيبه في فمها ، وحتى عندما فعلت ذلك ، كان الطرف فقط مناسبًا للداخل. لا تزال تمكنت من امتصاصه مرة أخرى إلى الصلابة. عندما تأكدت أنه مستعد للذهاب مرة أخرى ، عادت إلى السرير. ركعت على يديها وركبتيها ، ونظرت إلى والدها من خلفها ، ودفعت مؤخرتها في الهواء ، وطلبت منه أن يمارس الجنس معها.

لم يكن من الضروري إخبار الرجل مرتين ، لأنه وقف خلفها ووجه قضيبه نحو ابنته التي تقطر كس مبلل. لم أكن أتوقع أن تكون ميستي قادرة على استيعاب مثل هذا القضيب الكبير ، لكن عندما مارس والدها القليل من الضغط ، فتحت وانزلق رأسها فيها. بدت صرخة فرح من الفتاة ، تخبرنا جميعًا بمدى شعورها بالرضا. مطمئنًا ، جدد قبضته على خصرها وضغط مرة أخرى. بمساعدة من العصائر المزلقة الوفيرة لابنته ، انزلق قضيبه على طول الطريق بداخلها بسهولة مذهلة. لم يمنح الفتاة وقتًا طويلاً لتعتاد على قضيبه ، لأنه بمجرد أن لمس مؤخرته ، سحبها ودفعها بها مرة أخرى.

مرة أخرى نظرت إلى الخلف ، ليس إلى والدها هذه المرة ، بل إلي ؛ تبتسم في النعيم السماوي لأنها كانت تضاجع والدها أخيرًا. ابتسمت لها وعادت إلى الوراء ، انتباهها الآن فقط على والدها وديك القوي. التقطت بعض الصور الأخيرة لجارنا وهو يضاجع ابنته وخرجت من مخبئي. لقد عملت خطتي لالتقاط صور لهما معًا بشكل جميل ، ويمكنني المغادرة الآن ، وترك الزوجين المحارم لممارسة الحب الشغوف. تسللت إلى عربة سكن متنقلة ، تاركًا ميستي في أيدي والدها القديرة ، تمامًا كما سيطرت هزة الجماع الأخرى على جسدها.

عندما عدت إلى المنزل ، كان باقي أفراد الأسرة ينتظرونني. استطعت أن أرى أمي كانت قلقة.
“ما الذي يحدث ، قال نيك أننا اعتقلنا؟” سأل أبي
“يمكننا أن نطمئن الآن ؛ لا أعتقد أنهم سيذهبون إلى الشرطة ”
“لماذا تعتقد ذلك؟”
“لأنه الآن ، جارنا يمارس الجنس مع ابنته.”
“هل هو؟” سألت أمي متفاجئة.
قال أبي “نحن بحاجة إلى دليل”.
“هل تريد صورة أم فيديو؟” سألت وأعطيه الكاميرا الخاصة بي.
“أوه ، هذا رائع ، فال” قال أبي وهو يرى صورة ميستي على يديها وركبتيها ، يمارسها والدها. “يمكنني تقبيلك الآن”
ضحكت “بكل الوسائل ، لا تدعني أوقفك”.
كان هناك ارتياح في القافلة. كنا نعلم أننا تفادينا رصاصة. أطلق أبي نفسه من كرسيه وأمسك بي ، ونزع البيكيني ورمي بي على السرير. بعد ثوانٍ كان عارياً أيضاً وفوقي في كل مكان. لقد مارسنا جميعًا الجنس على السرير الكبير مرة أخرى ، لكن هذه المرة فعلنا ذلك دون إحداث ضوضاء واحدة. ثم خرجنا لتناول العشاء وبمجرد عودتنا ، مارسنا الجنس حتى غروب الشمس.

في صباح اليوم التالي ، استيقظنا مبكرًا ، وعلى استعداد للمغادرة عند الفجر. لكن أولاً ، كان على أبي أن يواجه جيراننا ، في حال كان والد ميستي لا يزال ينوي إبلاغ الشرطة. قبل أن يغادر القافلة ، كان هناك طرق على الباب. كانت ضبابية ، تحمل بيكينيًا أحمر صغيرًا ووشاحًا مطابقًا.

عانقتني لفترة طويلة وشكرتني مرارًا وتكرارًا. قالت إنها كانت متألمة قليلاً من ممارسة الجنس مع ديك والدها الكبير طوال الليل ، لكنها كانت تقضي مرات عديدة أكثر مما تستطيع العد.
“انتظر ، لقد ضاجعك طوال الليل؟”
“يا إلهي ، نعم ، لم أمارس الجنس مع هذا القدر من قبل. كان الأمر كما لو أن ديك أبي لم ينزل على الإطلاق ؛ لقد مارس الجنس معي مرارًا وتكرارًا ”
“ولكن أين كانت والدتك أثناء هذا؟” سألت أمي.
عض ضبابية شفتها ، مدركة أنها أخبرت شيئًا ما لا ينبغي لها فعله.
“ليس من المفترض أن أخبر أحداً ، لكن أمي أمضت الليلة مع لوك على السرير القابل للطي. قد يكون ديك أبي كبيرًا جدًا بالنسبة لها ، لكن لوقا يناسبها تمامًا “ضحكت.
“هاه ، متى حدث ذلك؟”
“متى غادرت؟ هل كان ذلك قبل أو بعد أن جاء والدي في كسى؟ ”
“لا أعرف. لقد كان يمارس الجنس معك بأسلوب هزلي ”
“إيههم ، أعتقد أن ذلك كان من قبل. حسنًا ، بعد أن جاء ، قمت بمص قضيبه مرة أخرى وفعلنا ذلك مرة أخرى ، معي في الأعلى. في المرة الثانية التي مارسنا فيها الجنس معه ، استمر لفترة طويلة جدًا قبل مجيئه ، وغرقنا في النوم بعد ذلك مباشرة. هكذا وجدت أمي لنا. عارياً على السرير وبركة كبيرة من نائب الرئيس لأبي بين ساقي “.
“هل شعرت بالذهول؟”
“لا ، على الإطلاق ؛ كانت ، مثل ، سعيدة بالنسبة لنا. كان أبي صادقًا تمامًا ، وكان يبكي تقريبًا. قال إنه أحبها كثيرًا ، لكنه كان أيضًا رجلاً. ثم قال لها كل شيء. حول مدى رغبته في مضاجعتي وكيف كان يشعر بالغيرة منكم يا رفاق. أخبرها أنه كان ينطلق في المرحاض بعد رؤية كس بلدي وأنه لا بد أنه نسي القفل. قال إنني أمسك به وأن شيئًا واحدًا يؤدي إلى التالي وأننا انتهى بنا المطاف في الفراش معًا “.

ابتسمت. “هذه طريقة واحدة لقول ذلك. هل صدقته؟ “

“أعتقد ذلك. سألتني إذا كان هذا صحيحًا وقلت نعم. ثم سألتني إذا كان قضيبه لم يؤذيني وقلت إنه أفضل شيء شعرت به على الإطلاق. ثم ضحكت وقالت إنها سعيدة وباركتها “.
“ولكن كيف انخرط لوقا؟”
“كان هذا نوعًا من الخلط. عندما عاد لوك إلى المنزل ، بعد دقائق قليلة من والدته ، كنا جميعًا في السرير ، نعانق ونقبل. لا بد أنه كان يعتقد أننا نواجه الثلاثي ، لذلك دخل معنا وقبلني وأمي أيضًا. لا أعرف بالضبط كيف حدث ذلك ، ولكن بعد بضع دقائق كان فستان أمي على الأرض ولوقا كانت بين ساقيها ، وديك بداخلها ، وكانت تكوم مرارًا وتكرارًا “.

كان هناك طرق أخرى أقوى على الباب. للحظة عاد الخوف من الاعتقال. نظرت بحذر من خلال النافذة.
همست “إنه والدها”.

كانت أمي الأقرب إلى الباب وسمحت لوالد ميستي بالدخول. كان الأمر كما لو أنه أصبح شخصًا مختلفًا تمامًا. لم يذكرني أي شيء في سلوكه الناعم بالرجل الغاضب المتوتر الذي كنت أخاف منه ، قبل ساعات فقط.
“أعتقد أنني مدين لكم بالاعتذار يا رفاق” قال وسلم لأمي مظروفًا أصفر صغيرًا. نظرت إلى الداخل واستعادت بعض صور بولارويد لي ونيك وأمي وأبي يمارسون الجنس في أوضاع جنسية مختلفة على السرير الكبير. “أعتقد أن ميستي قد تسرب سرنا الصغير بالفعل؟” سأل.
أومأت أمي برأسها مؤكدة شكوكه.
“حسنا؛ أردت فقط أن أقول إنني أحمق ، وأنا آسف. أود أن أشكركم جميعًا على إظهارهم لي ، نيابة عن زوجتي أيضًا. لم أرها بهذه السعادة من قبل ”
“شكرا السيد…”
“ناش”
“شكرا لك سيد ناش. هنا ، من فضلك احتفظ بهذه الصورة. لقد كانت صورة لأربعة منا في السرير ، كلنا ممزقون. لم يكن هناك نشاط جنسي في الصورة ، لكن عندما عرفت السياق ، قال أكثر من ألف كلمة.
“احتفظ بها كتذكار صغير ، مثل تلك التي أخذناها منك”
بدا الرجل مندهشا
“ماذا؟”
“أعتقد أننا مدينون لك باعتذار أيضًا.” امي قالت. “كما ترى ، عندما سمعت أنك تريد الذهاب إلى الشرطة ، كان علي حماية عائلتي. لقد جئت إلى عربة سكن متنقلة لأتحدث معك عنها. عندما سمعت ما كان يجري في الداخل اقتحمت والتقطت هذه الصور لك ولضباب. كنت أخطط لاستخدامها للرافعة المالية ، لكنني أعتقد أننا لن نحتاج إليها الآن “، قالت ، وهي تعرض له الصور على الكاميرا الخاصة بي.
“قبلت الاعتذارات” ضحك السيد ناش.
لقد قمت بنسخ الصور إلى محرك أقراص محمول وأعطيتها لهم. بعد بضع دقائق ، قلنا وداعًا كأصدقاء. تلقيت عناقًا وداعًا أخيرًا من ميستي وخرج الاثنان ، وذراعه فضفاضة حول خصرها.

ذكرنا أبي أننا يجب أن نذهب. ربطنا القافلة بالسيارة وتكدسنا في الداخل. أثناء مغادرتنا ، كان جيراننا ينتظروننا عند مدخل الحديقة ولوحوا حتى لم يكونوا سوى بقع في الأفق.

“إلى أين نحن ذاهبون الآن يا أبي؟” سأل نيك ، ونحن نقترب من أول تقاطع رئيسي.
قال وهو يتخبط في الخريطة: “أنا إيه … لا أعرف”.
أضفت: “لا أهتم إلى أين نذهب ، طالما هناك سرير كبير ناعم وأربعة جدران صلبة حوله”.
قال نيك مازحا: “أتعلم ، أعتقد أننا جميعًا في المنزل”.
“إذا أخذنا الطريق السريع ، فيمكننا أن نكون هناك قبل حلول الظلام” قالت أمي.

أبي لم يقل أي شيء ، فقط توجه إلى اليسار متجهاً إلى المنزل.

 

]]>
//fansimag.ru/pontodevistagay/%d9%82%d8%b5%d8%b5-%d8%b3%d9%83%d8%b3-%d8%b9%d8%a7%d8%a6%d9%84%d8%a9-%d8%aa%d9%85%d8%a7%d8%b1%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d9%86%d9%8a%d9%83-%d8%ac%d9%85%d8%a7%d8%b9%d9%8a/html/feed 0
قصص سكس نيك حماتي في طيزها الكبيرة | fansimag.ru //fansimag.ru/pontodevistagay/%d9%82%d8%b5%d8%b5-%d8%b3%d9%83%d8%b3-%d9%86%d9%8a%d9%83-%d8%ad%d9%85%d8%a7%d8%aa%d9%8a/html //fansimag.ru/pontodevistagay/%d9%82%d8%b5%d8%b5-%d8%b3%d9%83%d8%b3-%d9%86%d9%8a%d9%83-%d8%ad%d9%85%d8%a7%d8%aa%d9%8a/html#respond Mon, 03 Apr 2023 11:53:41 +0000 //fansimag.ru/pontodevistagay/?p=3226 قصص سكس

قصص سكس نيك حماتي جامدة قوي بحب النيك معها جدا اول مرة نكتها كانت ممنوحة جدا كنت انيك فيها بقوة وكانت مستمتعة انا كنت غاضب من بنتها الخاينة وقررت اخونها مع امها وكانت حماتي جميلة جدا بيضاء ذات بزاز كبيرة وجسم سكسي جدا طيزها طرية تمشي ترقص كلها من حلاوة جسمها زبي منتصب كثيرا كنت […]]]>
قصص سكس

قصص سكس نيك حماتي جامدة قوي بحب النيك معها جدا اول مرة نكتها كانت ممنوحة جدا كنت انيك فيها بقوة وكانت مستمتعة انا كنت غاضب من بنتها الخاينة وقررت اخونها مع امها وكانت حماتي جميلة جدا بيضاء ذات بزاز كبيرة وجسم سكسي جدا طيزها طرية تمشي ترقص كلها من حلاوة جسمها زبي منتصب كثيرا كنت اتمني النيك معها لكن بعد فترة من النيك خلاص متعوده علي النيك معي اصبحت اعشق جسم حماتي لاول مرة اريد تجربة النيك في طيزها الكبيرة انيكها بقوة في طيزها الجامدة وافشخها بوضعيات ساخنة كانت تصرخ وتطلب مني الرحمة لكن لم اتوقف عن النيك العنيف في طيز حماتي الشرموطة .

قصص سكس مع حماتي حبيت انيك طيزها كانت النتيجة ممتعة جدا تركب فوق زبي وتدخلة في خرم طيزها تفشخ نفسها بقوة ثم انيكها باحترافية في طيازها الكبيرة اضرب طيزها وامسك بزازها انيكها جامد كانت ترتعش وتصرخ مستمتعة للغاية بالنيك الخلفي مع زوج بنتها .

 

قصص محارم
قصص محارم
قصص سكس
قصص سكس
قصص نيك
قصص نيك

القصة منقولة .

 

 في مره بعد ما اول مره بينا يجي بشهر و نص و كنا اخدنا على بعض انا و هي و الكسوف اتشال ما بينا كلمتني في التليفون و قالتلي ان عندها مش هيبقوا موجودين بعد يومين و انها هتجيلي تقضي معايا اليوم و كنا بقالنا كتير ماتقبلناش علشان الظروف و معرفش اليوم ده ليه سألتها على شعر كسها و قالتلي انها مشالتوش من اخر مره كانت عندي و انه طول شويه و انها هتشيله و تظبطه بس انا قولتلها لا انا عاوز اشوفه و هو طويل و سيبيه من غير حتى ما تساويه الاول ماكنتش حابه بس وافقت لما انا اصريت

المهم اليومين عدوا و انا مستنيها على نار و بصراحه كانت وحشاااني فشخ و لقيتها بتتصل و قالتلي انها خلاص بتظبط نفسها و جايه و بعد شويه رن جرس الباب واول لما فتحت طبعا اخدتها في حضني و بوسنا بعض و من كتر ما هي وحشاني ما حستش بنفسي غير و انا بلفها و اسندها بوشها على الحيطه و خليتها توطي لقدام شويه و رفعت التيير الطويل اللي كانت لبساه و نزلتلها البنطلون و فتحتلها الكاش مايوه اللي لبساه و نزلت الشورت اللي انا لابسه و محستش بزبري غير و هو بيغوص جوا كسها و مسكتها من وسطها و يادوب اخر ضهرها كان باين و بدأت ادخل زبرري و اطلعه في كسها و هي عماله تقولي ما تصبر طيب انت مستعجل ليه كده و انا عمال اقولها وحشتيني و كسك وحشني و هي بدأت تقولي و انت كمان يا حبيبي وحشتني بس ما تيجي ندخل جوا و انا مش عارف اوقف نيك في كسها اللي بقى غرقان فشخ و هي بدأت توحوح و تتأوه اه اه اااااااااه اح و بدأت تقولي زبرك وحشني اوي ااااااااااااااااااااااااااااااااااااه نيكني كمان و انا بقيت ادخل زبري و اطلع اسرع و احسس على ضهرها و اقفش في طيزها و رفعت هدومها لحد لما الستيان بتاعها بان و رفعته من على بزازها اللي بقت مدلدله و بقيت ادعك في بزازها و اقفش فيهم و انا شغال نيك زي ما انا لحد لما قربت انزل طلعت زبري و جبته عند فتحة طيزها و نزلت عشرتي على طيزها و انا عمال اضغط بزبري على الفتحه و بصراحه انا كنت ناوي انيكها من طيزها اليوم ده باي طريقه و انا طبعا ماطولتش في النيكه دي و نزلت بسرعه لاني كنت على اخري و زي ما قولت كان بقالي كتير ماقبلتهاش .

المهم بعد ما خلصنا و لفيتها اتشعلقت في رقبتي و يخرب عقلك مش قادره اقف هو انا حمل الكلام ده قولتلها ده انتي ام الكلام ده قالتلي بس ليه الاستعجال ده بوستها و قولتلها كنتي وحشاني قوي قالتلي طيب و دلوقتي قولتلها وحشتيني اكتر
المهم دخلنا قعدنا مع بعض و شربنا حاجه و اتكلمنا شويه و بعدين قولتلها مش يالا بينا ولا ايه قالتلي يالا ايه قولتلها عاوزك ترتبيلي السرير جوا و انا بضحك و هي كمان قامت ضاحكه ضحكه بشرمطه كده و قالتلي خلاص استنى هاقوم اخد دش بسرعه و ماتجيش غير لما اناديلك …

شويه و لاقيتهاا بتنادي عليه دخلتلها اوضة النوم لاقيتها واقفه على ركبها على السرير و كانت لابسه قميص نوم اسود ابن حرااااااااااام فشيخ و ماكنتش لابسه اي حاجه تحته و بزازها كلها باينه و كسها باين و انا قلعت كل هدومي و في ثواني كنت في حضنها و بدأنا نبوس بعض و بقيت ابوسها من رقبتها و الحسلها عند ودنها لحد لما نيمتها على ضهرها و انا فوقها بين رجليها و عمال ابوسها و افرش في بزازها و بعدين نزلت بلساني على حلمتها و فضلت الحسها و اخدها في بوقي و ادعك بزازهاا و هي اهاتها ابدت تعلى و نفسها بقى عالي و انا عمال ادعك اكتر و بعدين بدأت انزل شويه شويه لتحت لحد لما وصلت عند كسها و كانت سايبه شعرتها مش طويله اوي فعلا بس كانت موجوده و مش عارف ليه هيجتني فشخ كسها حتى و هو عليه شعر حلو فشخ بردو المهم قعدت ابوسها من بطنها و سوتها علشان هي بتغير من الحته دي و فعلا بدأت تتلوى و تضحك بشرمطه و تقولي علشان خاطري بلاش الحته دي و انا الحس بلساني و هي تتلوى اكتر لحد ما بقت تمسك راسي و تقولي و حياتي بلاش مش قادره فانا نزلت لكسها تحت و بدأت الحس حوالين كسها و ابوس في فخادها و مره واحده لحست كسها كله من تحت لفوق فلاقيتها شهقت شهقه جامده كده و انا على طول اشتغلت لحس في كسها و زنبورها و هي شغاله اااااااااه اااااااااااااااااااااااااااااااه يا احمد حلو اوي و كنت كل شويه ادخل لساني جوا كسها و اشرب من مية كسهاا اللي طعمها حلو فشخ و شويه شويه بدأت انزل لتحت شويه و اجيب خرم طيزها بلساني و اطلع على كسهاا تاني لحد لما بقيت حاسسها راحت خالص و سايحه فشخ و بقيت افشخلها رجلها لفوق كده و الحس اكتر و بقيت طالع بلساني من طيزها لكسها و قصدت اني اطول شويتين علشان اسيحها خالص لحد لما لقيتها بتترعش رعشه صغيره كده و صوتها علي اكتر و بقت عماله تقول ااااااااااه اممممممممممم ااااااااااااااه حلو اوي مش قادره اااااااااه اححححححح خليتها تلف على ايديها و رجلها دوجي لقيتها بتقولي طيب مستعجل ليه كانت فكراني خلاص هنيكها بس انا رجعت الحسلها تاني بس من ورا و ركزت اكتر اني الحس خرم طيزها و هي بقت تصرخ من كتر الهيجان و تشد في الملايه و بقت عماله تقولي مش قادره يا احمد ااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااه ااااااح كفايه نيكني بقى و انا فضلت الحسلها و اكتر لحس في خرم طيزها لحد لما بقت سايحه خالصه و بقيت حاسس انها هيغمى عليها المهم هنا سبتها و نمت على ضهري و هي لفت تبوصلي و كان وشها شكله حلو فشخ و مهيج فشخ و هي بتبوصلي كده و خلصانه و قالتلي ايه اللي انت عملته ده قولتلها ايه انا عملت حاجه قالتلي اومال لو عملت كنت موتني بقى قولتلها حلو ولا لا قالتلي الصراحه حلو اوي و نزلت على زبري و اخدته كلها في بوقها و بدأت تمصه و تلحسه من فوق لتحت و كان احساس لسانها و هو ماشي على زوبرري فشيخ الصراحه و نزلت على بضاني اخدتها في بوقها و تمصها و تلحسها بلسانها و تدعك زبري بايديها و هي بتاكل بضاني حرفيا و بقيت هايج فشخ و زبري بقى مليان لعاب من بوقها و بضاني غرقانه و من كتر الهيجان قومت شديتها و رفعتها على زبري و هي مدت ايديها و مسكته و عدلته و قامت نازله عليه و من كتر ما كان مبلول دخل كله مره واحده و هي طلعت اه بنت متناكه و بدأت تطلع و تنزل على زبري و انا ماسكها من وسطها و زبري شغال طالع داخل في كسها و شديتها عليا و قلعتها القميص اللي لبساه و اخدتها في حضني و مديت ايدي و بقيت ماسكها من طيزها و سرعت حركة زبري اكتر و هي اهاتها بقت اكتر و الهيجان بقى زياده فشخ و بدأت امد ايدي اكتر لحد لما صباعي بقى عند طيزها و بقيت بلعب فيها من برا لحد لما لاقيتها هي بتقولي العب هنا اوي فانا بقيت ارزع بزبري اكتر و بدأت اضغط بصباعي على خرم طيزها اكتر و هي اهاتها بتعلى و كل اللي على لسانها نيكني كمااااننن نيييييييييك يا احمد اكتر نيييييييك ااااااااااااااااااااااه و انا شغال زي ما انا زي كده

و بعدين قومتها و نيمتها على ضهرها و جيت فوقها و دخلت زبري في كسها او بمعنى اصح حشرته كله مره واحده و اخدت رجلها و رفعت رجلها عليها كده و ركبت فوقها و بقيت ادخل زبري للاخر زي كده .

 

المهم فضلت ارزع فيها و هي توحوح و تتأوه بصوت عالي لحد لما كنت حسيت اني خلاص هجيب عشرتي فقومت من عليها و نزلت على خرم طيزها و هي كانت شبه غايبه عن الوعي و فضلت الحس خرم طيزها اللي كان غرقان اصلا و العب بصباعي و هي بدأت تقولي حرام عليك انا مش قادرهاااا ااااااااااااااها يا احمد هتموتني اااااااااااااااااااه و هنا بدأت ادخل صباعي في خرم طيزها واحده واحده و بقيت بلعب بصباعي في طيزها من جوااا و هي بقت تقولي ااااااااااااااه حلو ده اااااااااااااااااااااااااااه اااااااااااااه اه ااااااااااااااح ااااااااااااااااااااااااااااااااااااااح و انا شغال لحس في كسهاا و لعب في طيزها و كسها طعمه بقى فشيخ مكان النيك اكتر ما هو فشيخ و ريحته كلها نييييييييييك و بعدين قومتها تاني على ايديها وو رجلها دوجي و لحست خرم طيزها تاني و بدأت ادخل صباعي تاني فقالتلي لا خلي بالك بقى علشان بدات توجعني قولتلها متخافيش هتتعودي دلوقتي و فضلت ادخل صباعي و اعضها عض خفيف كده من طيزها و الحس في خرمها و بعدين قولتلها بقت احسن قالتلي هي لسه بتوجعني بس حلو اوي ده قومت مدخل زبري في كسها و انا صباعي لسه في طيزها و بدات انيكها تاني بس براحه و هي بقت تقولي حلو اوووووي كمااان ااااااااااها كمان يا احمد كماااااااااان و انا بنيك براحه كل ده … و بعدين قولتلها ثواني و جبت علبة كريم من على التسريحه و رجعتلها تاني و هي زي ما هي و حطيت حتة كرييم على خرم طيزهها فقالتلي ليه قولتلها عاوز ادخل صباع تاني قالتلي لا مش هأستحمل قولتلها سيبيلي نفسك و متخافيش و رجعت زبري تاني في كسها و دخلت صباعي تاني في طيزها و دخلته و طلعته شويه و بدأت ادخل صباع تاني و زبري جواها و تقريبا مبحركوش و هي بدأت تقولي بيوجعوا الصباعين مع بعض قولتلها واحده واحده هتتعودي و فضلت ادخل الصباعين و اطلعهم و بعدين طلعتهم و حطيت حتة كريم تاني قالتلي كفايه صباعين مش هستحمل تلاته انا قولتلها لا ما هو المره دي مش هتبقى صوابعي و جبت زبري عند خرم طيزها و بخضه قالتلي لا مش هينفع و عمري ما هاستحمل قولتلها لا انتي بطل و هتستحملي متخافيش قالتلي لا بلاش كفايه بصباعك قولتلها و يرضيكي زبري يزعل و بعدين هو مش بصباعي عجبك جربي و لو معجبكيش بلاش قالتلي هاتبهدل و مش هستحمل كل ده و انا زبري عمال احركه على طيزها و اضغط بيه على خرمها و هي بتقولي احمد بجد مش هستحمله بدأت اضغط اكتر بزبري و هي بدأت تتوجع و انا اضغط اكتر و هي عماله تقولي مش قادره لاااا مش مستحمله خااااااالص و انا ضغطت اكتر لحد لما راس زبري دخلت جوا طيزها و هي صرخت بصوت عالي اااااااااااااااااااااااااه ااااااااااااااه يا احمد هموت من الوجع قولتلها خلاص يا حبيبتي عدى و باقي تكه و هتتعودي عليه و هي بقت تتأوه و عماله تقولي هتموتني يا احمد مش قادره ااااااااااااااااااااااه مش مستحمله و انا مثبت زبري مبحركوش و قمت تفيت على طيزها من بررا و بدأت احرك زبري براحه اطلعه سنه لحد لما يبقى خلاص هيطلع خالص و ادخل راسه تاني و بدأت ازود حته حته و كان احساس ابن متناكه فااااااااااجر طيزها حلوه و ضيقه و سخنه فشخ من جوا و ماسكه على زبرري و هي بقت شبه بتعيط و تقولي بيوجع اوي كفايه علشان خاطري كفايه و انا هنا طلعت زبري و منظر خرم طيزها و هو مفتوح مكان زبرري كان فشيييييييييييييييييخ قولتلها ايه بقى قالتلي لا مش عاجبني و وجعني قوي قومت بايسها من خرم طيزها و قولتله خلاص هتتعودي و هيعجبك قالتلي لا مفيش هاتعود مفيش تاني اصلا قولتلها تصدقي عيب شرموطتي تبقى مش قد نيك الطيز ( هي بتهيج فشخ لما بشتمها ) قالتلي بجد مش قادره استحمله قولتلها خلاص نجرب مره كمان لو مرتحتيش مش هنعمل تاني و انا بحط حتة كريم حلوه و رجعت زبري تاني اللي دخل بسهوله شويه المره دي و هي بدأت تتأوه تاني و انا بدخل زبري براحه لحد لما دخل للاخر و بدأت انيكها في طيزها براحه و هي عماله اااااااااااه اااااااه يا احمد بيوجع اوي اااااااااااااااااااااه و انا شغال براحه و شويه و بدأت اسرع حركة زبري و انا عمال اقولها طيزك حلوه اوي يا لبوه طيزك جامده نيك يا متناكه و شويه شويه بقيت اسرع حركة زبري لحد لما لقيتها مدت ايدها من تحت و بقت بتلعب في كسها ساعتها عرفت انها متكيفه و انه بقى عاجبها فبقيت اسرع النيك شويه و قولتلها ايه احلو ولا ايه قالتلي هو بقى حلو بس طيزي هتموتني فانا طلعت زبري و قولتلها نامي على جنبك و نمت و راها و دخلت زبري تاني في طيزها من ورا و بدأت انيكها تاني في طيزهاا و انا بقفش في بزازها بس للاسف ماطولتش لاني كنت خلاص على اخري فسرعت حركة زبري و بقيت برزعه في طيزها و هي بقت بتصوت ااااااااااااااااااه اهاااااااااااا اهاااااا ااااااااااااااااااه يا احمد براحه ااااااااااااااااها هموت ااااااااااه و بتلعب في كسها لحد لما زبرري انفجر بمعنى الكلمه جوا طيزها و انا طلعته و نزل و فضلت احكه في كسها من برا و هو بينزل و جبت كمية لبن عمري ما جبتها و هي عماله توحوح و تتأوه اااه اهاه اااااااااااح و نفسها بدأ يهدى قولتلها ايه حلو يا دوده قالتلي هموت مش قادره بس هو انت بتعمل حاجه مش حلوه و لفيتها و اخدتها في حضني و احنا نايمين على السرير و مسكت زبري بايديها و قالتلي انت عارف يا احمد ان يمكن في الاول كنت خايفه و مكنتش عاوزه يحصل بينا حاجه بس دلوقتي انا حاسه معاك بمتعه عمري ما حسيتها في حياتي و بتخليني اعمل حاجات عمري ما تخيلت اعملها قولتلها و انا اول ما بدأنا كنت واخد الموضوع انتقام بس انا دلوقتي بحبك و مستمتع معاكي متعه عمري ما حسيتها

اليوم ده و هي مروحه ماكنتش عارفه تتحرك من طيزها و لما كلمتني بعدها قالتلي انها كانت مش عارفه تقعد و لا تدخل الحمام من الوجع بس يومين و الوجع راح و بقيت بنيكها في طيزها .

تابع المزيد من القصص الجنسية : قصص سكس محارمقصص نيك محارم  قصص محارمقصص جنسيةحكايات سكس – .

]]>
//fansimag.ru/pontodevistagay/%d9%82%d8%b5%d8%b5-%d8%b3%d9%83%d8%b3-%d9%86%d9%8a%d9%83-%d8%ad%d9%85%d8%a7%d8%aa%d9%8a/html/feed 0
قصص جنسية محارم حقيقي شاب في ثانوي ينيك اختة وامة | fansimag.ru //fansimag.ru/pontodevistagay/%d9%82%d8%b5%d8%b5-%d8%ac%d9%86%d8%b3%d9%8a%d8%a9-%d9%85%d8%ad%d8%a7%d8%b1%d9%85-%d8%ad%d9%82%d9%8a%d9%82%d9%8a-%d8%b4%d8%a7%d8%a8-%d9%81%d9%8a-%d8%ab%d8%a7%d9%86%d9%88%d9%8a-%d9%8a%d9%86%d9%8a%d9%83/html //fansimag.ru/pontodevistagay/%d9%82%d8%b5%d8%b5-%d8%ac%d9%86%d8%b3%d9%8a%d8%a9-%d9%85%d8%ad%d8%a7%d8%b1%d9%85-%d8%ad%d9%82%d9%8a%d9%82%d9%8a-%d8%b4%d8%a7%d8%a8-%d9%81%d9%8a-%d8%ab%d8%a7%d9%86%d9%88%d9%8a-%d9%8a%d9%86%d9%8a%d9%83/html#comments Mon, 03 Apr 2023 11:12:56 +0000 //fansimag.ru/pontodevistagay/?p=1552 قصص جنسية محارم

قصص جنسية محارم شاب في ثانوي مهوس يعشق الجنس يفكر دائما في جمال امة واختة الشراميط لديهم جسم مثير حقا ينيكهم بقوة قصص جنسية جديدة عندما استطاع الشاب المراهق الحصول علي امة واختة علي السرير ينيكهم بقوة كانت الام تحاول المقاومة لكن ابنها قدر يهيج جسمها بالكامل . قصص جنسية ساخنة شاب في سن المراهقة […]]]>
قصص جنسية محارم

قصص جنسية محارم شاب في ثانوي مهوس يعشق الجنس يفكر دائما في جمال امة واختة الشراميط لديهم جسم مثير حقا ينيكهم بقوة قصص جنسية جديدة عندما استطاع الشاب المراهق الحصول علي امة واختة علي السرير ينيكهم بقوة كانت الام تحاول المقاومة لكن ابنها قدر يهيج جسمها بالكامل .

قصص جنسية ساخنة شاب في سن المراهقة دائما كان يشتهي امة الميلف ذات البزاز الكبيرة والكس الساخن الان اختة اصبحت مثل امها يشتهي العائلة بالكامل امة واخته قدر ينيكهم علي السرير مع بعض .

اقوي القصص الاباحية حكايات ساخنة تجعلك في حالة من الهيجان سوف ينتصب زبك سريعا .

حصريا قصص سكس ساخنة حكايات مثيرة علي موقع سكس نت 1 .

 

القصة منقولة .

 

القصة بدأت وانا في تانيه ثانوي صحيت الصبح
ماما: صباح الخير ي عريس المدرسة هتفوتك يللا اجهز بسرعة
كانت لابسة فستان احمر مبين نص بزازها وفوق الركبة وحاطه ميكاب خفيف وكان شكلها يجنن
انا: صفرت اي دا تولع المدرسة دلوقتي هوا القمر بقا بيطلع بالنهار واللا اي
ماما: بطل بكش ويللا روح صحي اختك عبال محضر الفطار
انا: احلى فطار من احلي مزه
روحت عشان اصحي اختي بالمناسة اختي جسم كيرفي بزاز متوسطة وسط مزبوط وطيز كبيرة بس مش اوي جسمها كدا حاجة تخليك تغتصبها
روحت الاوضه بتاعتها لاقتها نايمة علي بطنها
انا: مريم قومي ي بت الساعة واحدة والكلية فاتتك (كلية حقوق) صحت مفزوعة
مريم: ينهار اسود انا كان عندي محاضرات مهمة النهارده مصحتنيش لي ي زفت بدري
انا: انا زفت طب و**** مانا سايبك فضلت اتعارك معاها وازغزغ فيها واقفش في بزازها وطيزها وجيت مكتفها بايدي وقولتلها الساعة لسه 7 على فكر وسبتها
مريم: ماشي و*** لأوريك ي حيوان انت
روحت المطبخ لقيت ماما بتحضر الفطار قولتلها
انا: انا هاجي متأخر النهارده عشان هخرج مع صحابي بعد الدروس
ماما: تمام ي حبيبي وادتني 500 جنيه وفطرنا كلنا وانا روحت مدرستي ومريم راحت كليتها وماما نزلت تجيب طلبات للبيت
وصلت لقيت مدحت صاحبي مستنيني وقاللي دا هتبقا دمار النهارده بعد المدرسه خلصنا المدرسة وروحت انا وياه علي بيت واحنا لسه بره
انا: بيت مين دا
مدحت: اتقل التقيل جاي ورا
دخلنا ولقينا بنتين
مدحت: دي عبير ودي اسراء
عبير دي جسمها فرنساوي بزازها بحجم التفاحه وطيزها متوسطة وشرموطة ع الاخر
اما اسراء دي تخينه شوية وطيزها وبزازها كبار ومربربين
مدحت: اختار واحده
انا: خدت مدحت ع جنب وقولتله اختار اي اي المكان دا
مدحت: يعم دول بنات شراميط والمكان دا انا اللي مأجره وامان الامان اختار بقا واحده ومتزهقنيش
انا: تمام ماشي
انا اختارت عبير وهوا اخد اسراء وكل واحد راح علي اوضة
انا: انتي كسك مفتوح واللا لا
عبير: انا مفتوحة من كل حته هيهي
انا:***يرحمك من اللي هعمله فيكي
دخلت انا وياها في بوسه وايد كانت علي بزها الشمال وايد بتحسس علي كسها فضلت اقفش بزها وافرك حلمتها وهي تحتي بتزوم نزلت فضلت امص في بزازها واعضعض حلماتها واهاتها مليت الاوضة نزلت على كسها فضلت الحس فيه وهيا تقول احححح اااه دخلو مش قادره اه وجابت ميتها في وشي مرتين وبعدين نيمتها علي ضهرها ورفعت رجليها وحطيت زبي على باب كسها ودخلته مره واحده وهيا صوتت حسيت ان الدنيا كلها سمعتنا وبدأت وصلت نيك وهيا تقول اه نيكني كمان اه افشخني انا شرموطتك وكنت خلاص هجيب طلعت بتاعي وجبتهم على بزازها وادتها 400 جنيه ومشيت انا ومدحت قعدنا ع الكافيه وروحت الساعة 6 المغرب دخلت ملقتش حد في الشقة بس كان في صوت طالع من أوضة اختي زي ميكون في حد بيتناك مشيت واحده واحده وكان الباب موارب وبصيت واتصدمت من اللي انا شوفته لقيت مريم لابسه زب صناعي وبتنيك بيه ماما وماما انا اول مرة اشوفها ملط جسمها تخين شوية وبزازها كبيرة مشدودة انا اول ما شفت كدا قولت دي فرصتي اني انيكهم هما الاتنين قلعت كل هدومي ودخلت واتفزعو مني وقالولي انت قالع هدومك كدا لي اطلع بره قولتلهم مش طالع غير اما انيككم انتو الاتنين
ماما: انت مجنون يبني هتنيك امك واختك
انا: انا اولي من الغريب واللي انت بتعملوه دا
وفضلت اقفش في بزاز ماما وهيا بتقاوم بس علي مين واتمكنت منها وفضلت امص في بزازها ونزلت علي كسها وفضلت الحس وطلعت منها اهات مكتومة ودهنت زبي ب عسل كسها وحطيته علي باب كسها قالتلي
ماما: براحه انت زبك كبير (بالمناسبة عزيزي القاري انا زبي 20 سنتي وتخين) انا مش قدك
اختي حطت كسها علي بق امي وامي فضلت تلحسلها وانا دخلت زبي براحة وسرعت في النيك وماما جابت ميتها مرتين ونزلت لبني علي كسها وارتحت شوية ولقيت اختي بتمص في زبي وقومته تاني وقالتلي انا لسه مأخدتش حقي وقالتلي ان طيزها مفتوحه نيمتها علي ضهرها ودهنت زبي بريقي ودخلته مره واحده في طيزها وهيا صوتت حسيت العمارة كلها سمعتنا وبدات وصلة نيك وهي بتقول افشخني افشخ طيز اختك الشرموطه نيكني كمان اه اااه اححح فضلت انيك فيها لحد مقربت اجيب لبني طلعت بتاعي ونمت انا على ضهري وها ركبت فوقي وحطت زبي في طيزها وامي حطت كسها علي بقي فضلت الحسلها وانا بنيك اختي واختي وامي بيبوسو في بعض ويقفشو بزاز بعض وانا فضلت انيك فيهم واختي جابت ميتها علي بطني وامي جابت ميتها على وشي وان جبت لبني في طيز اختي واترمينا ع السرير من التعب ومن ساعتها وانا بنيك اختي وامي كل يوم .

 

قصص جنسية محارم
قصص جنسية محارم
قصص جنسية
قصص جنسية
قصص سكس محارم
قصص سكس محارم

 

]]>
//fansimag.ru/pontodevistagay/%d9%82%d8%b5%d8%b5-%d8%ac%d9%86%d8%b3%d9%8a%d8%a9-%d9%85%d8%ad%d8%a7%d8%b1%d9%85-%d8%ad%d9%82%d9%8a%d9%82%d9%8a-%d8%b4%d8%a7%d8%a8-%d9%81%d9%8a-%d8%ab%d8%a7%d9%86%d9%88%d9%8a-%d9%8a%d9%86%d9%8a%d9%83/html/feed 5