قصص محارم امهات – سكس نت 1 | fansimag.ru //fansimag.ru مكتبة افلام سكس مجانية تمتعوا معنا بالمشاهدة عبر سكس نت 1 . Fri, 15 Dec 2023 23:39:18 +0000 ar hourly 1 /> //fansimag.ru/pontodevistagay/wp-content/uploads/2021/12/سكس-نت-150x150.jpg قصص محارم امهات – سكس نت 1 | fansimag.ru //fansimag.ru 32 32 قصص سكس طويلة محارم الام وابنها وتلبية الرغبات | fansimag.ru //fansimag.ru/pontodevistagay/%d9%82%d8%b5%d8%b5-%d8%b3%d9%83%d8%b3-%d8%b7%d9%88%d9%8a%d9%84%d8%a9-%d9%85%d8%ad%d8%a7%d8%b1%d9%85/html //fansimag.ru/pontodevistagay/%d9%82%d8%b5%d8%b5-%d8%b3%d9%83%d8%b3-%d8%b7%d9%88%d9%8a%d9%84%d8%a9-%d9%85%d8%ad%d8%a7%d8%b1%d9%85/html#comments Fri, 15 Dec 2023 23:38:39 +0000 //fansimag.ru/pontodevistagay/?p=2516

قصص سكس طويلة الام الجميلة وابنها المراهق اصبح رجل يريد النيك ولكن مع امة، يريد النيك مع امة دائما يشاهد امة في غاية الجمال والانوثة ويعلم انها محرومة بسبب سفر والده الي الخارج امة تعيش معة في المنزل بمفردهم الابن كل يوم يمارس العاده السرية ويتلصص علي امة في الحمام ولكن يريد تجربة شئ اخر […]]]>

قصص سكس طويلة الام الجميلة وابنها المراهق اصبح رجل يريد النيك ولكن مع امة، يريد النيك مع امة دائما يشاهد امة في غاية الجمال والانوثة ويعلم انها محرومة بسبب سفر والده الي الخارج امة تعيش معة في المنزل بمفردهم الابن كل يوم يمارس العاده السرية ويتلصص علي امة في الحمام ولكن يريد تجربة شئ اخر يريد النيك مع امة الجميلة انها ام ساخنة جدا قصص سكس امهات محارم مع ابنها تلبية الرغبات الجنسية في المنزل ام وابنها محرومين ينيكو بعض قصص محارم حقيقية.

عندما تخلع الام ملابسها في الحمام كان ابنها يتلصص عليها زبة منتصب الام تشاهد زب ابنها هايجة سريعا تطلب من ابنها الدخول الي الحمام وتجرب النيك معة تعبت من الانتظار تقرر النيك بزب ابنها قصص نيك محارم.

بعد طول انتظار اخيرا الابن المراهق حصل علي سكس مع امة الجميلة ياخد امة علي السرير ويلحس في كسها تسخن بسرعة يركب امة ويضع زبة الكبير في كسها ويبدا النيك معها بقوة وامة تصرخ وتنزل شهوتها علي زب ابنها سريعا.

قصص سكس الام المحرومة مع ابنها وتلبية الرغبات الجنسية المحرومة منها بالنيك مع ابنها الفحل يفشخ كسها الساخن باكتر من وضعية ويمص في بزاز امة الكبيرة.

الام ميلف هايجة ابنها يمارس النيك معها تركب زبة علي السرير وتتنطط علية تصرخ لم اعرف ذلك ابني اصبح عنتيل نسوانجي انت رائع في السكس اتوقع لك حياة جنسية رائعة الابن يحصل علي اعجاب امة قصص جنسية محارم.

في المنزل الابن المراهق كان يحلم بالنيك المحارم والان امة اصبحت عاهرة تعشق النيك معة في اي وقت.

زب ابنها كبير بعد اكثر من ليلة جنسية اصبح الابن هو فحل امة الذي يلبي كل احتياجاتها الجنسية كل يوم ينيك كس امة.

الام تتدلع علي ابنها الفحل في يوم هايجة تلبس قميص نوم وتذهب الي ابنها تمص زبة وتركب علية مومس تريد السكس جدا قصص سكس مصورة.

كان الابن محروم لكن بعد النيك مع امة في البيت يوميا اصبح يمارس الجنس باحترافية امة خبره يتعلم منها النيك الجامد.

السكس المحارم أمي تعشق زبي الكبير كسها محروم انا الوحيد الذي يمارس السكس معها لكن ذلك ممتع جدا انها جميلة جدا لديها طيز كبيرة وبزاز هايجة تحب النيك بقوة تفعل كل وضعيات الجماع معي يستمتعان جدا بالنيك المحارم في المنزل قصص سكس جديدة ابني ينيكني ويعوض جفاء والده ويلبي احتياجات كسي المحروم.

 

شاهد القصة كاملة طويلة جدا. من موقع سكس نت 1.

 

 

انتظر الجزء القادم من القصة داخل قسم قصص سكس محارم.

 

قصص ذات صلة: ، ، .

 

]]>
//fansimag.ru/pontodevistagay/%d9%82%d8%b5%d8%b5-%d8%b3%d9%83%d8%b3-%d8%b7%d9%88%d9%8a%d9%84%d8%a9-%d9%85%d8%ad%d8%a7%d8%b1%d9%85/html/feed 3
قصص سكس الام الشيميل تنيك بنتها قصص محارم مصورة | fansimag.ru //fansimag.ru/pontodevistagay/%d9%82%d8%b5%d8%b5-%d8%b3%d9%83%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d9%8a%d9%85%d9%8a%d9%84-%d8%aa%d9%86%d9%8a%d9%83-%d8%a8%d9%86%d8%aa%d9%87%d8%a7/html //fansimag.ru/pontodevistagay/%d9%82%d8%b5%d8%b5-%d8%b3%d9%83%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d9%8a%d9%85%d9%8a%d9%84-%d8%aa%d9%86%d9%8a%d9%83-%d8%a8%d9%86%d8%aa%d9%87%d8%a7/html#respond Mon, 09 Oct 2023 13:40:24 +0000 //fansimag.ru/pontodevistagay/?p=1995

قصص سكس الام الميلف جميلة للغاية لديها زب صناعي كبير تمارس الجنس مع بنتها الساخنة تعشق المحارم وبنتها تحب امها تنيكها في يوم كانت البنت غاضبة جدا من امها بسبب وجود رجل في حياتها يريد ان يتزوج امها التي تمارس الجنس معها ذلك الموضوع كان مزعج جدا بالنسبة للبنت التي تعشق امها وتحب السكس معها […]]]>

قصص سكس الام الميلف جميلة للغاية لديها زب صناعي كبير تمارس الجنس مع بنتها الساخنة تعشق المحارم وبنتها تحب امها تنيكها في يوم كانت البنت غاضبة جدا من امها بسبب وجود رجل في حياتها يريد ان يتزوج امها التي تمارس الجنس معها ذلك الموضوع كان مزعج جدا بالنسبة للبنت التي تعشق امها وتحب السكس معها لكن الام تاكد لها انها تعشق النيك معها ومش هتتجوز حد هي هتفضل تنيك فيها طول العمر.

قصص محارم مصورة الام وبنتها يعشقون الجنس مع بعض بزب الام الشيميل تتمتع البنت من امها تنيك كس بنتها كل يوم.

قصص سكس محارم امي الشيميل تنيك كسي بقوة {الام الشيميل تنيك بنتها الساخنة قصص سكس مصورة حصرية}

تشاهد القصة علي موقع سكس نت 1.

 

 

 

 

شاهد قصص اباحية مثيرة علي مواقع تابعة لنا: ، .

 

]]>
//fansimag.ru/pontodevistagay/%d9%82%d8%b5%d8%b5-%d8%b3%d9%83%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d9%8a%d9%85%d9%8a%d9%84-%d8%aa%d9%86%d9%8a%d9%83-%d8%a8%d9%86%d8%aa%d9%87%d8%a7/html/feed 0
قصص سكس حكايات نيك الام مصورة محارم | fansimag.ru //fansimag.ru/pontodevistagay/%d9%82%d8%b5%d8%b5-%d8%b3%d9%83%d8%b3-%d8%ad%d9%83%d8%a7%d9%8a%d8%a7%d8%aa-%d9%86%d9%8a%d9%83-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%85-%d9%85%d8%b5%d9%88%d8%b1%d8%a9/html //fansimag.ru/pontodevistagay/%d9%82%d8%b5%d8%b5-%d8%b3%d9%83%d8%b3-%d8%ad%d9%83%d8%a7%d9%8a%d8%a7%d8%aa-%d9%86%d9%8a%d9%83-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%85-%d9%85%d8%b5%d9%88%d8%b1%d8%a9/html#comments Mon, 09 Oct 2023 13:21:38 +0000 //fansimag.ru/pontodevistagay/?p=4020

قصص سكس حكاية الام المحرومة التي تلبي كل رغبات ابنها المراهق نسوانجي زبة كبير ينيك امة كل يوم هذا ممتع جدا الام جامدة بزازها كبيرة وطيزها كبيرة ابنها يمتعها في البيت وفي اي وقت قصص سكس ينيك امة عاهرة تعشق الجنس ابنها ينيكها ويتمتع معها يوميا يمارس السكس مع امة قصص سكس محارم. الام الهايجة […]]]>

قصص سكس حكاية الام المحرومة التي تلبي كل رغبات ابنها المراهق نسوانجي زبة كبير ينيك امة كل يوم هذا ممتع جدا الام جامدة بزازها كبيرة وطيزها كبيرة ابنها يمتعها في البيت وفي اي وقت ينيك امة عاهرة تعشق الجنس ابنها ينيكها ويتمتع معها يوميا يمارس السكس مع امة قصص سكس محارم.

الام الهايجة وابنها المراهق حكايات نيك مصورة الام تلبي كل احتياجات ابنها وتمارس معة النيك بكل الاوضاع.

 

القصة كاملة.

اضغط علي الصور وشاهد بحجم اكبر.

 

 

]]>
//fansimag.ru/pontodevistagay/%d9%82%d8%b5%d8%b5-%d8%b3%d9%83%d8%b3-%d8%ad%d9%83%d8%a7%d9%8a%d8%a7%d8%aa-%d9%86%d9%8a%d9%83-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%85-%d9%85%d8%b5%d9%88%d8%b1%d8%a9/html/feed 1
قصص سكس مصري محارم حبلت ماما الجامدة مرتين | fansimag.ru //fansimag.ru/pontodevistagay/%d9%82%d8%b5%d8%b5-%d8%b3%d9%83%d8%b3-%d9%85%d8%b5%d8%b1%d9%8a-%d9%85%d8%ad%d8%a7%d8%b1%d9%85-%d8%ad%d8%a8%d9%84%d8%aa-%d9%85%d8%a7%d9%85%d8%a7/html //fansimag.ru/pontodevistagay/%d9%82%d8%b5%d8%b5-%d8%b3%d9%83%d8%b3-%d9%85%d8%b5%d8%b1%d9%8a-%d9%85%d8%ad%d8%a7%d8%b1%d9%85-%d8%ad%d8%a8%d9%84%d8%aa-%d9%85%d8%a7%d9%85%d8%a7/html#comments Wed, 12 Jul 2023 10:27:50 +0000 //fansimag.ru/pontodevistagay/?p=2796 قصص سكس مصري

قصص سكس مصري شاب مراهق يمارس الجنس مع امة الجامدة لديها جسم ابيض وتكة تتناك من ابنها كل يوم وحبلت من ابنها مرتين احلي قصص سكس في اوضة نوم ماما انيك كسها بقوة وتمص زبي وتركب علية، قصص سكس الام الجامدة تعشق النيك مع ابنها وتحب ابنها يقذف المنوي داخل كسها عايزة تحمل من ابنها […]]]>
قصص سكس مصري

قصص سكس مصري شاب مراهق يمارس الجنس مع امة الجامدة لديها جسم ابيض وتكة تتناك من ابنها كل يوم وحبلت من ابنها مرتين احلي قصص سكس في اوضة نوم ماما انيك كسها بقوة وتمص زبي وتركب علية، قصص سكس الام الجامدة تعشق النيك مع ابنها وتحب ابنها يقذف المنوي داخل كسها عايزة تحمل من ابنها الشاب 21 سنة عنتيل ينيكها ويفشخها جامد قصص سكس امهات شراميط تحمل من ابنها المراهق.

مصري ينيك امة وحبلت منة مرتين يقذف داخل كسها كل مره ينيكها يقذف داخل امة قصص سكس مصري محارم حقيقي بين ام هايجة وابنها الشاب يفشخ كسها ويركب طيزها الكبيرة ويمسك بزازها الملبن وينيك جامد لحد ما يقذف في كس امة.

شاهد ايضا مصرية، ، اجمل ساخنة.

 

قصص سكس مصري
قصص سكس مصري

 

القصة كاملة.

 

أنا ياسر أعيش أنا وماما لوحدنا في المنزل أحب الجنس كثيرا لدرجة أنني أمارس العادة السرية كل يوم أصبح عمري 21ولم أنك أي فتاة أو أمارس الجنس معها إلى أن أتى أحد الأيام الحارة كانت ماما تستحم وسمعت من الحمام صوت غريب وكان ماما كانت تنتاك
وشدني الفضول لاعرف فإسترقة السمع كانت ماما تتآوه وتأن بصوت ضعيف ولكن كنت أسمعه كنت أتوقع أنها تمارس العادة السرية ولكن أردت أن أشاهد ماذا تفعل فنظرت من الثقب لأجد ملاك يستحم ويلعب بكسه كانت ماما أجمل مما توقعت لأنني أول مرة أشاهد جسدها الجميل كانت ماما تدلك بظرها بشدة لتستمتع وأنا أشاهدها وكان ذبي يكاد ينشق من الإثارة لم أعرف لما أثارتني ماما
قديكون لانني أول مرة أشاهد الكس على الحقيقة قمت بتدليكه حتى قذف ثم ذهبت وبعد أن إستحمية جلسنا نتابع التلفاز في المساء وأنا
أسترجع ما شاهدته وقضيبي ينتصب وأنظر إلى ماما التي لم تثرني يوما برغم أنها ترتدي الأثواب القصيرة و الشفافة التي تظهر الملابس الداخليه بوضوح ..كنت أنتظر أن تستحم ماما كي أشاهدها وأتمتع حتى قررت أن أخطط لأوقع بها و أغريها كي أنيكها
بعد أن وصلت بي الحالة لأمارس العادة مرتين يومين …فقمت بإحضار حبوب تزيد الشهوه عند النساء ووضعتها لماما في العصير
وطلبت منها أن ننام على سطح المنزل لان الجو حار جدا فوافقت وقالت لي طالع الأغطية يا ياسر وأن لاحقتك وفعلا وبعد قليل صعدت ماما وكانت تلبس ثوب نوم قصير جدا ولاترتدي تحته شئ لانه يوجد ظلام في الخارج ولكن أنا توقعت أن الحبوب أخذت مفعولها وأنا ماما منثارة الأن وخصوصا أني رأيتها تضع يدها على كسها وفعلا إستلقينا وأنا إدعيت النوم فورا لاأجد ماما بعد 10 دقائق تتأوه و تان نظرت بطرف عيني إليها كانت كانت أسعد لحظاتي ماما لاترتدي شئ وتلاعب كسها وهي في قمت الهياج فقررت أن أفعل شئ فإدعيت أنني أتحرك لأضع يدي على يدها التي تلاعب كسها هنا ماما توقفت عن الحركه قليلا ثم تسحب يدها وترك يدي
على كسها ثم تضع يدها فوقها وتبدا بالضغط على يدي الملامسة لكسها كان كسها كبير ومنتفخ ولايوجد عليه الشعر كنت على وشك أن أقوم وأنيكها ولكنني تريثت قليلا كانت ماما تضغط بشدة من كثر الهياج وتتأوه وتأن بقيت على هذه الحال قرابة الساعة و أنا قذفت أكثر من مرة ثم فجأة أحس على ماما تتنهد أي أنها وصلت إلى قمت اللذةو قذفت بقيت ماما يومين تفعل هكذا حتى أنها بقيت ترتدي ثوب النوم كل النهار في المنزل ولكن أنا كنت أريد أن أقبل كسها وأنيكه مللت من أن تمسكني كسها فقط حتى أنني لايمكنني أن ألاعبه لاأنها ستعلم أنني مستيقظ لذلك قررت أن أتقدم خطوة أخرى ففي أحد الليالي وهي تضع يدي على كسها أدعيت أنني سوف أستيقظ
فتركت ماما يدي و وإدعت أنها نائمة ولكنها عاريه أنا إستيقظت و نظرت لجسمها ثم قررت أن ألمس كسها بهدوء فإن لم تفعل شئ
تابعت المغامرة وفعلا وضعت يدي على كس الماما بهدوء ولم تأتي بأي حركة فقمت باللعب به فلم تتكلم فقررت أن أتواقح أكثر فإقتربت من أجمل الأكساس وقمت مصه كانت ماما تتأوه قليلا و أنا أمص لها ولكنها لم تتحرك أي أنها تريدني أن أتابع هنا كانت نبضات قلبي متسارعة جدا على هذا العمليه ولكن بعد أن ماما لم تفعل شئ أي موافقة تابعت وأنا مسرور كنت أمرر لساتي من بين
شفرات كسها حتى سال رحيقها و أنا قذفت معها أيضا ثم تجرأت وقبلتها من فمها ثم نمت وفي الصباح كنت أخجل من النظر إليها لانني أعلم أنها كانت مستيقظة ولكنها كانت تتكلم معي بكل أريحية لذلك لم أكترث وتابعت على هذا المنوال كل يوم إلى أن كنت أشاهد أحد أفلام السكس على الحاسب وقالت لي الماما أنها تريد الكمبيوتر قليلا فقررت ان أترك فلم السكس في السواقة وخرجت
و أنا أشاهد ماذا تفعل من الثقب في الباب حتى رأت ماذا في السيدي كانت مندهشة من المناظر وتضع يدها على كسها ثم خلعت
الكلسون من تحت ثوب النوم القصير وبدأت بمداعبت كسها وفي الليل نمنا معا ولكن في المنزل على سرير ماما كانت تدعي النوم فورا وانا فورا أبدا اللعب بكسها كنت أحب هذه الطريقة لانه لايوجد مصارحة بين الطرفين ولكن هذه الليله وضعت ذبي على كسها
وقررت أن أقتحمه بدأت أمرره بين الشفرين لاثيرها ثم وضعته ببطء في كسها إلى أن دخل كله وبدأت بالنياكة بماما هي هنا لم تقاوم اللذه بدات تتحرك وتتأوه بصوت وأضح أي كأنها تقول لي أنا لست نأئمة ولكن بدون أن تتكلم إلى أن قربت من أن أنزل فأخرجت ذبي من كس ماما لانها يمكن أن تحبل مني فهي تبلغ من العمر 39 عام وضعته في فمها ونحن لا ننظر إلى بعضنا إلى أن قذف فيه وأخذت تمصه ثم خرجت لتستحم وبعدها دخلت انا وبعد أن خرجت من الحمام دخلت عليها لاأجدها مغمضع عينيها ولاتلبس شيئ أي أنها تريد أن تنتاك أيضا نمت جنبها و أخذت أمصمص فمها ووضعت ذبي في كسها وقامت هي تجلس عليه تنتاك لوحدها وتتآوه بشهوه كبيره وأنا أمصمصها من فمها وأخجل من النظر إليها وأن أسحب ذبي من كسها لاقذف خارجه لم تدعني و ضغطت على بأرجلها وهي ترضع لساني وذبي يتزحلق بكسها بلزوجة جميله جدا من شدة إفراذاتها حتى قذفت في كسها إرتمت على السرير و أرجلها مشدودة بقوة من اللذه وهي تعض على شفتي ثم أغمضت عينيها و كانها مخدرة من المتعه بقيت فوقها بحنيه حتى خرج ذبي من كسها المشتعل من الداخل و المني يسيل عليه بقيت أمص من بزازها قليلا ثم نمنا ونحن لانحس حتى الصباح ..

قم يا ياسر إستحم والفطار جاهز كنت لاأزال من دون ملابس لبست الشورت وذهبت إلى الحمام ثم خرجت لاجد ماما بقمة الأناقة
و الجمال كانت ترتدي ثوب نوم قصير جدا جدا لدرجة أنه يظهر أسفل كسها وإذا رفعت يدها يظهر كل كسها حتى صرتها من
شدة قصره وخصوصا لاترتدي كلسون ولاسنتيانة صدرها الأبيض ذو الحلمات الورديات كان ظاهر باكمله تقريبا . انا كنت سعيدا لان ماما ترتدي لي هذه الملابس المثيرة كانت تسير في المنزل وكسها وطيزها رائعان وواضحان وعند الظهر كانت مستلقية
تشاهد التلفاز كان يكشف كسها وبطنها وبزازها وهي تلاعب كسها أحيانا ثم قالت لي ماما ياسر أحضر المرهم ودلكني فعرفت أن ماما تريد أن تنتاك الأن ذهبت إليها قالتلي الأول ظهري شلحني ماما توب النوم ماتستحي مني شلحتا الروب وبقت عريانة وأنا شلحت الشورت وحطيت الكريم على ذبي وهي كانت مستلقيه على ظهرها لاتراني ماذا أفعل ثم وضعت الكريم على ظهرها وجلست على أسفل طيزها وغرسة ذبي في طيزها ثم بدات أنيكها كانت تثيرني أكثر عندما تقول لي دلكني أكثر ماما بقوة بقيت أنيكها حتى قذفت بين فخذيها ….
كنا نخجل من أن نتكلم من الذي يحدث ولكن أنا بنظري يثيرني هذا الشعور كثيرا وخصوصا عندما كنت أنيكها في النهار ونحن
نتحجج ب الكريم …

أدعت النوم مرة ونحن في النهار قمت بوضع فلم سكس وجلست أمامها ووضعت رجلي على كسها وأنا أشاهد الفلم وهي كانت تشاهده أيضا وفي الليل كنت أنيكها كثيرا وامصمصها وهي تمصمصني وأحيانا تضحكني عندما تقول لي في الليل وأنا أنيكها
تقول (حبيبي ياسرنام كويس ) وتقصد غير وضعية النياكة …
وأحيانا أنيم حالي أنا في النهار فتقوم ماما بمص ذبوري ورضعه ووضعه في كسها …
وبأحد الأيام زارتنا خالتي ريم وبقت عنى شهر لم أستطع فيه أن أقترب من ماما ولما راحت خالتي دخلنا المنزل أنا والماما وإستحمينا وقالت ماما أنا بدي أنام سابقتك ياسر حببيبي وهي تغطت ب الحرام أنا دخلت عاري و كشفتها كانت غمضت عيونها
وبديت أنيكها كانت تصرخ من المتعة وتقلي ياسر حبيبي نام كويس وأنا أنيكها أقوى وأنوع بالوضعيات قذفت بكس الماما 3 مرات
وبطيزها 2 وبتمها 1في تلك الليله …
وتاني يوم ولأول مرة بتقلي الماما مبارح شبعتني نياكة يامنيك وضحكنا سوى وقلتلها كنا نستمتع أكترمن دون كلام قالتلي لكن أنا
أنا مليت بدي كلمك وخليك تنيكني كل مابدي يا قلبي قلتلها أمرك يا أحلى ماما بس أني ما بتشبعي شهوانيه كتير قالتلي : ياحبيبي
أنا بحب النياكة كتير كان أبوك ينيكني كل يوم وأحيانا ينيكني مع أصدقائو قلتلها ليش قالتلي الجنس الجماعي حلو ومرة ابوك إغتصب زوجة صديقه في البيت هون أمام زوجهالاأنها كانت رافضة تنتاك معنا ومرة أختك سمر أغرت أبوك حتى ناكها وحبلت منو لكن روحت الطفل وهلق صهرك عما يشغل أختك بالنياكة هي و أختو ب الخليج …
تفاجئة أنو أختي شرموطة هي وزوجها و أخته وان بابا قبل وفاته بسنة ناك أختي سمر الشرموطة وحبلها وناكها هي وماما على السرير الواحد وأخبرتني ماما أن بابا ناك أخواته الثلاثة و حبلهم وأنجب منهم وهم الآن في اليونان كان بابا يحب النياكه مثلي …
أصبحت أطمح لانيك الكثير غير ماما التي كان كسها يغري بشكل كبير كان ذبي يبقى في كسها طويلا في النهار …

وفي أحد الأيام أتت خالتي سهى وبنتهى قلت لماما انني أريد أن أنيكها فقالت أحضر لي حب المهييج في الليل ولاتقلق وفي اللليل
قالت لي ماما خالتك عما تنمحن على السرير روح طفي شهوتها رحت عاري قامت تصرخ فقمت سكرتلها تمها ونكتها بقوة
حتى قذفت فيها وماما بتتفرج على إختها اللي بتتغصب وبعد ما روقت خالتي وهيجتها أكثر وأقنعتها أنو النياكة حياة فرحة وخلت بنتها الصغيورة تمص ذبوري هي وماما وانا بمص بذاز خالتي ولما راحت خالتي من عندانا حضرت لماما مفاجئة وهي أنو أنيكها
أنا وصديقي فرحة الماما لما خبرتها وقلتلها أنا راح أقول لمحمد أنو يجي ينام عندي إسبوع وأنت من أول يوم إغريه وإمحنيه
إتفقت أنا وماما وفعلا لما أتى محمد كانت ماما لابسي روب نوم قصير وشفاف يثير كتير وبالليل لبسة ثوب النوم اللي تلبسلي ياه على طول كان كسها واضح جدا وإدعت أنها نايمة وأن ذهبت إلى الحمام كنت أراقب محمد من الباب وماما الروب مبينلها كسها و
طيزها هي تدعي أنها نايمه فقام محمد طالع ذبو و حلبو وقذف بكلسونو أنا طلعت أضحك عليه وهوي خجل وقامت ماما تتضحك شلحنا انا و ماما و قمت انيكها أمام محمد ثم قلتلو يشلح وما يستحي وينيك مامتي أمامي وفعلا ناك ماما أمامي و أنا بتفرج على الماما وهي بتنمحن على محمد وانا أنيكها من تمها كانت ماما شهوانيه نكناها كتير .. وكل يوم نيكها وبالليل نتناوب على ماما
أنا و محمد واحيانا أستيقظ ألاقي محمد ينيك ماما وهي تتأوه وتمص ذبي ….
لم أعد أشبع رغبات ماما الجنسية رغم أنها تعطيني المقويات و المؤخر ولكن هي كانت تريد المزيد من الننياكة لذلك كنت أحضر أصديقائي الذين أثق بهم لينيكو ماما معي …

وفي الصيف الماضي قررنا أن نسافر لزيارة أختي وحين وصلنا تفاجئت أختي حين قبلتها على فمها وبحرارة وهي تقول لي كبرت وصرت تعرف تقبل كان زوجها مسافر في عمله يأتي كل أسبوع فرخت أختي سمر بقدومنا ورحبت بنا أنا و ماما كنت أتشوق لأنيك أختي سمر وماما معا وفي الليل وعندما نام الأطفال غيرت لبست ماما ثوب النوم الشفاف القصير و أختي سمر لبست بجامة النوم الضيقة جدا جدا جدا لدرجة أن كسها كان بإمكاني أن أمسكه بيدي من شدة بروزه من الأمام وأكيد لم تكن تلبس كلسون أو صدرية جلسنا نتحث كنت أخجل ولم أعرف كيف أبدا كان كل تفكيري بذبي وكيف أنيك أختي فقلت الصباح رباح وقلت لها أنا وماما ننام معا في الصالون وطلبت منها غطاء واحد لنا وكانت منذهلت ثم ذهبت إلى النوم قلت لماما أريد أن أنيك سمر لم أعد أحتمل قالت لي غدا أنا أتدبر الأمر الأن وريني ذبك وخليني مصو شوي مصت ماما ذبي وقامت جلست عليه وبدأت أنيكها بقوه وهي تتأوه ولا تأبه لاأختي سمر إن سمعت شئ كنت أدخل ذبي في كس ماما إلى الأخر وهي تستمتع وفجأ رن جرص المنزل لبست ماما بسرعة وأنا لبست المايو وخرجت بسرعة أشوف مين وأختي سمر ركضت ورائي تقلي لاتفتح الباب لكن انا فتحت وإذ برجل وسيم يقول لي سمر موجودة ومين أنت أنت بتنيك سمر قلتلو نعم إدخل ونيكها يوجد كس جديد اليوم دخل وسمر تقول له غدا أكلمك إذهب الأن فقلت له لا إدخل فدخل وجلس بجانب ماما وقبلها كان يعتقد أنها شرموطة وسمر تقول له هذه ماما إذهب عنها وأنا أقول له نيكها هي تريد النياكة وماما وضعت إيده علىكسها وسمر نظرت في عيني مستغربة ما يحدس وانا أقول لها تعالي يا حبيبتي وشلحت المايو وكان الرجل هنا يمص كس ماما وانا أمسك أختي سمر وهي لاتتكلم وأمص شفتيها وأقول لها أنا ناطر أنيكك من زمان يا حبيبتي لاتزعلي بقت ساكته ما تتكلم شلحتها كل ملابسها وما تكلمت بحرف ثم وضعت ذبي على فمها لترضعه ولكنها لم ترضعه قمت أنا بمص كسها حتى إنتفخ كانت تنظر إلى ماما كيف تتأوه وهي تنتاك ثم وضعت ذبي في كسها وصرت أدخله وأخرجه بقوة ثم قذفت على وجهها بقيت من دون كلام ثم قمت ونكت الماما مع الرجل وهي تنظر إلينا
مستغربة وفي الصباح ذهب الرجل ولم يشبع ماما وناك أختي سمرقبل ذهابه وهي لاتتكلم وهو يسألني ماذا بها ومن أنت ومن هذه
وبعد خروجه قلت لسمر ماذا بك يا حبيبتي فلم تجبني حاولت معها كثيرا دون فائدة حتى قلت لها إذا أنا وماما ذاهبان فقالت لا وإبتسمت قلت لها حبيتي ذبي قالت مووت قلتلها وكسك نار يا حبيبتي قالتلي أنا كنت متفاجئة لكن الأن عادي كتير الأن نيك أختك يا أبن الشرموطة وشلحت ومصت ذبي ووضعتو بكسها ونكتها قوة وهي تقلي نيكني نيك جوا جوا نيك أختك يا حبيبي ذبك حبيبي
نيكني أقوى وماما تمصمص فمها وذبي أحيانا كنا عارين كلنا ونكت سمر وماما كتير كانت اختي سمر حمياني كتير وكسها نار
تحممنا سوا ونكت ماما وأختي بالحمام و بالليل حطينا فلم سكس وبلشت أنيك فيهم كان كس أختي كبير من النياكة بس هي كانت تحب أن أنيكها كل دقيقة ووقت مابدي أقذف طلبت مني أختي أن أنزل في كسها علشان تجبلي ولد منها ولما قذفت المني بكسها صرخت من اللذة وتاني نهار في الليل غتصلت بصديقة لها وبعد ساعة اتى 7 رجال و 2 نسوان وجلسو ويانا قالت اختي سمر الجميع يخلع ملابسو وعرفتنا على الشله وطلبت من الرجال أن ينيكو ماما لكي تشبع وفعلا بدأو ينيكونها مثل الوحوش وهي تكاد تطير من النشوة كان المني على جسدها في كل مكان .. انا قمت بنيك النسوان كانت وحدة كسها صغير وجميل عجبتني وماما كانت
تصرخ من المتعة وكسها ينزل وهي تقول نيكوني نيكوني بقينا ننيك حتى الصبح وماما تنتاك معي ومع الرجال و أختي أيضا و الستات التنتين ولما راحو نمنا حتى المغرب لنستيقظ على صوت أختي سمر تقول قومو جارتي قادمي بعد شوي قمنا إستحمينا أنا وماما وخرجنا كانت مع أختي سمر في الصالون إمرأة ليست كبيرة ب العمر ولكنها أكبر من سمر وأصغر من ماما كنت لاأرا إلى وجهها وكان معها فتاة في الثالثة عشر من عمرها و ولد في نفس العمر تقريبا جلسنا وانا أنظر إلى الفتاة الحسناء وبعد قليل طلبت أن تذهب إلى الحمام فذهبت ورائها واغلقت الباب وكنت قد خلعت ملابسي ثم هجمت عليها لانيكها لم تتكلم بحرف واحد مسكت ذبي وأخذت تمصة ثم قالت أنت ذبك ممكن أنو ينيكني مش ذب بابا الوحش وذب أخوي صغير كتير … قلت لها ليش أبوكي ينيكك قالت
يدخل رأسه أحيانا وأنا أساعده لما ينيك ماما في الليل أو ينيك أختك سمر أمص له ذبه أوأضع الكريم عليه وأحيانا في النهار يضعني على ذبه الضخم ويدلكه بطيزي بين فلقات طيزي ويمص شفتي بقوة وأنا أكون سعيدة … قلت لها أنا يمكن أنأنيكك بدون ألم
قالت أكيد ووضعت ذبي في فمها و هي تشلح ملابسها ثم وضعت ذبي في كسها بهدوء وهي تتأوه من المتعة حملتها وخرجت بها إلى أمها في الصالون وذبي في كسها فوجت أن ماما و أمها وأختي كانو يتساحقون في الصالون و ضحكو لما شاهدونا قالت لي أمها
لاتقذف في كسها فهي تحبل قلت لها أختي حامل مني قالتلي وهي أبنت خالي نكت أمها أيضا و ماما و أختي ثم طلبت مني أمها
أن أنيك أخوها لانه لوطي يريد أن ينتاك نكته وقذفت بطيزه وأخته تمص ذبه وأمه تمص فمه …
ومن أجمل المغامرات أيضا حين اتى صهري المهووس بالسكس كان ينام هو مع ماما وأنا مع زوجته أختي وكنا في النهار لانلبس ونبقا ننيك ماما واختي ….وبعد أن عدنا انا وماما إلى بلدنا بقيت أنيكها كل يوم وهي لاتلبس شيئ في النهار ولا أنا …
وكانت ماما تحاول أن توقع بجيراننا لكي ينيكوها وكانو ينيكوها ولكن لا يرضون أن أنيك زوجاتهم أو بناتهم لذلك قررت أن أبحث عن الأشخاص المطلوبين عنطريق الأنترنيت وفعلا تعرفت في البداية على شخص ينيك زوجته وزوجة أخيه معا ولكن كان من غير دولة وشخص أخر ينيك أمه وكان يريني ذلك على الكاميرا عبر الأنترنيت وأنا أيضا كنت أنيك ماما أمامه وأمام أمه
وشخص ينيك أمه وأخته وشخص ناك أبنت اخيه أول مرة أمامي على الكاميرا وأنا من شجعته وفي أحد الأيام كنت أتحدث مع
صديق لي ينيك أمه قال لي أعرف شخص من بلدك يحب نياكة الأقارب وهو ينيك أبنت عمه ويحب أن ينيك أخواته وأمه فأعطاني إميله وبعد مدة وجدته على الأنترنيت فتحدثت معه وكان من نفس مدينتنا ولايبعد عن منزلنا الكثير قص لي حكايته مع أبنت عمه التي ينيكها وكيف سافرت وهو الأن لاينيك أحد ويريد أن ينيك أخته أوأمه … دعوته إلى منزلي وتحدثنا وناك ماما وناكني ونكته
وكان سعيد بنيكه لماما التي أحبت ذبه ..وقلت له أحضر أختك معك واترك الخطة الباقيه علي وفعلا أحضر أخته معه بحجة أنه يريد أن يريها بنت كي يخطبها وفعلا جلسنا وكانت ماما في غرفتها تلبس ثوبها القصير بدون ملابس داخلية يظهر أسفل كسها وهي
وأقفة وإذا جلست يظهر كله قدمت العصير ووضعت المهييج فيه لأخت أسعد صديقي وبعد نصف ساعة خرجت ماما وجلست معنا
كانت أخت أسعد منذهله من منظر ماما ولكن كسها كان يطلب أن ينتاك فقد ظهر عليها التوتر جلست ماما أمامها وظهر كس
ماما لها وبعد أن لاحظت أن ذبي وذب أخيها قد أنتصبت طلبت الخروج ولكن أنا وقفت وقلت لها يكفي وطرحتها أرضا وهي تصرخ لأخيها الذي كان ينتظر الفرصة ليريها أنه يريد هو أن ينيكها ثم شلحناها أنا وماما ملابسها كانت جميلة وحامل وضعت ذبي في كسها وغرزته وطلبت من أسعد أن يأتي وينيك أخته فوضع ذبه في كسها وأخذ ينيك فيها وأنا أنيك ماما حتى إستسلمت أخته له و
تجاوبت مه أخيها و أصبح ينيكها بدون صراخ وبعد مدة إتصل بي ليقول لي أن أمه الان سوف تنتاك معه فهنئته و دعاني لانيك
أمه كانت أمه جميله وكسها رائع نكتها كثيرا وهو ناك ماما واخته كنا سعيدين جدا وأصبحنا ننيك كل أسبوع عند شخص …

وفي أحد المغامرات ماما أغرت أخوها بثوب النوم وإدعت أنها نائمه وهو عندنا وكان الثوب يعلو كسها وطيزها ليظهر كسها على خالي بوضوح وأنا كنت في الحمام ولكن كنت أراقب الوضع وكانت ماما الشرموطة قد وضعت لخالي الحبوب في كاس العصير
كنت أرى ذبه المنتصب تحت الملابس ويتمنى أن يخترق الكس الموجود أمامه كان يقترب من ماما ويلمس كسها بحجت أنه يريد
أن يستر كسها كان خالي قدأخرج ذبه من الملابس ويدلكه ليقذف ولكن أنا خرجت بسرعة كي لايقذف وذهبت إلى ماما وإدعيت
أنني أريد أن أحملها إلى غرفتها لتنام حملتها وكسها ظاهر بكامله على خالي ووضعتها على السرير وتركت الباب مفتوح وجلست أنيك ماما ليراني خالي كان يسترق النظر من الباب ثم خرجت وقلت له أنني أريد أن أنزل قليلا إلى السوق إدخل ونام عند ماما دخل وإدعيت انني خرجت ثم نظرت إليه كان يتلمس كس ماما أخته ويلحسه أحيانا ثم خلع ملابسه وبدأينيكها وهو يعلم أنها مستيقظة وأنني في الصالون أراقبه كما قال لنا عندما ايقظ ماما وقال لها بلاش تمثيل أنا عرفان كل شي وضحكا وأنا دخلت ونكنا
ماما أنا وخالي الذي ناك أخته 6 مرات في أول يوم ينيك فيه أخته كان يمص كس ماما المنتفخ بقوة و ماما تمص ذب أخيها…
كانت ماما تأخذ حبوب منع الحبل كي لاتنجب مني أو من غيري الأطفال…..

إلى أن أتى خالي مرة أخرى إلينا دخل وقال لماما أنه سينام اليوم عندها رحبنا به ودخلنا إستحمينا لكي ننيك ماما وفي الحمام كان يقول خالي لي ألم تمل من كس أمك يا ياسر قلت له نعم ياخالي ولكن أريد أن أقول لك شئ وأنا خجل قال لاتخجل قل قلت أنا أريد منك أن تدعني أنيك أبنتك وزوجتك قال ولكن زوجتي مستحيل أن توافق قلت له أنت أحضرها ولاتقلق قال أنا أحضر رهام أبنتي الأول وبعدها زوجتي خرجنا من الحمام وبدأ خالي ينيك ماما في الصالون وأنا أضع ذبي بين فلقتي طيز خالي وهو يقول مامتك أكبر شرموطة بالعالم كانت ماما تمص ذب أخيها إلى البيضات و أنا أضع ذبي في كس الماما وأخرجه بسرعة وخالي يضع ذبه في طيزها وهي تلاعب بزازها كنا نقذف معا في طيزها وكسها أحيانا وأحيانا معا على وجهها وكس ماما كان يبقى منتفخ وأحمر يشهي إلى النيك وبعد ساعات من النياكة مع ماما إستحمينا ونمنا وضع خالي في كس ماما الشهوانيه ذب إصطناعي كبير ونمنا
وماما تلاعب كسها وفي الصباح ذهب خالي ووعدني أن يحضر رهام في الإسبوع القادم …
جلسنا أنا وماما في البيت كنت ألبس الشورت وماما ثوب النوم شاهدنا أفلام سكس و ضحك و غرام كانت مستلقيه على يدي
وأنا ألعب بشعرها وصدرها وكلما ظهرت لقطة مثيرة على التلفاز أنيكها وهي تقول لي أتمنا لوأن أحد يشاهدنا كنت أنثار أكثر
قلت لها مارأيك أن نذهب إلى السينما ونشاهد أحد الأفلام العاطفيه والحارة فوافقت ماما ولبست ثوب رقيق و جميل و ذهبنا كان الفلم من أوله فيه إثارة ولقطات لابأس بها فكانت كلما ظهرت لقطة كنت أقبل ماما بشهوانيه كبيرة كان يثيرني وجود الناس رغم أنه لايمكن لأحد أن يرانا إلى من يجلس بجوارنا وفعلا كان بجانبي الحائط وبجانب ماما رجل وخلفنا لايوجد شئ كنت أداعب كسها
والرجل يرانا وكان يضع يده على ذبه وأنا أنثار كلما شاهدته وكنت أتمنى لو أنه يلمس ماما على الأقل ولكنه كان غبي رفعت ماما الثوب لكي التمس كسها في الظلام ثم نزلت لامصه و أرضعه والرجل يشاهدنا وبدا يدلك ذبه بسرعة فطلبت من ماما أن
تلتقط ذبه وتلاعبه وفعلا أمسكت ماما ذب الشاب وداعبته حتى قذف وأنا أرضع كسها ثم جلست مكان ماما وأمسكت بذب الشاب ولعبت به وهو يخجل النظر إلي وقلت له أن هذه هي ماما وأنا أحب أن أراه ينيكها فقال هنا في السينما قلت له لا ولكن يمكنك أن تمص وترضع كسها قال أوكي أجلسني مكانك وجلس مكاني وبدأيمص كس ماما وأنا أحاول أن أغطي عليهم كي لايراهم أحد
وعند نهايه الفلم خرج معنا و أنا في الزحام أداعب يدي بطيز ماما من الخلف و أتعمد أن يراني من خلفي كي يتشجع ويداعب أنوثة ماما وفعلا عندما ظن الكثير من الشباب أن هذه المراه لا تهتم بدأو يعاكسونها ويقرصونها بكسها وطيزها وبزازها في الزحام
وبعضهم يلتصق بها من الخلف ليحتك ذبه بطيزها كانت ماما إمراه جميله ذات جسد مثير وكنت انا أشجع هؤلاء الأشخاص عندما
أحتضنها في الزحام وهي لاتتكلم أو تصرخ بأحد فكانت الكثير من الأيادي تمتد لتمسك كسها وأحيانا كانت تنحني للأمام لتبرز طيزها من الخلف كانت بارعةفي إثارتهم خرجنا من السينما وذهبنا مشيا إلى البيت كي يلحقنا الشباب كان ورائنا حوالي العشرين رجل وشاب ولكن كانو يقلون كلما مشينا قليلا ربما لخوفهم مما سيحدث معهم رغم أنهم كانو يعاكسوننا أنا وماما على الطريق أحدهم يقول
الشقة فاضيه و الفلوس جاهزه والأخر يقول آآآآآآآآآآآآآه يا أحلا ملاك و كثير من الكلام وصلنا إلى البينايه التي يملكها صهري و أختي وطلبت من ماما أن نأخذ الأخرين إليها بقي منهم 5 أشخاص كانو لا يفكرون بالعواقب وفعلا كانو محظوظين وقفنا أمام البناية
التي كان معي مفتاح الشقة التي فيها وإدعيت أنني أودع ماما لكي يلحقوها إلى الداخل وقبل ذلك مصصت فمها قليلا وخرجت ثم دخل الرجال وراء ماما فقالت لهم إتبعوني إلى الشقة وصعدوا إلى الشقة وصعدة ورائهم فلم تكد ماما تغلق الباب حتى تهافتو عليها
ب القبل و اللعب بجسدها فسألتهم لماذا أنتم لم تذهبوا مثل الأخرين فقال أحدهم نحن أصدقاء لذلك بقينا معا فضحكت وبدانا نخلع
الملابس وماما تتدلع وتقول ما تنيكوني كلياتكون أنا بتوجع وأنا ذبي ينتصب على كلام ماما الحميانة أخذ ثلاثة ينيكون ماما و إثنان
جالسان ينظران إلي قلت لهم ماذا بكم لماذا لاتنيكون قالا نحن لا نحب نياكة النسوان ففرحة لانهم أكيد يحبون نياكة الرجال
فقلت لهم وأنا كمان وبسرعه ذهبت أرضع وأمصمص أذبابهم وماما تضحك علي وبدأ أحدهم يضع ذبه بطيزي وينيكني وأنا أكاد
أطير من النشوة والأخر يجعلني أرضع ذبه كنت أنتاك مثل ماما وأتأوه كنا سعيدين ثلاثة يكون ماما وإثنين ينكونني وأنا أنيكهم احيانا طيزي كانت ممتلئة ب المني و كس ماما ايضا و انا كنت أرتعش من اللذه و أمص الذب بشهيه لم يكن يعلم أحد من الأشخاص أن هذه المرأه هي ماما إلى عندما قالت لي ماما ياسر أعطيني المحارم لأمسح وجهي من المني توقف الجميع عن النياكه وقال أحدهم هل هذه أمك قلت له نعم فمسك ذبه الذي كاد يقذف من النشوه عندما سمع ذلك وقال وكيف تخليها تتناك أمامك قلتله أنا
أنيكها أيضا هنا الأشخص الذي كان ينيكني مسك وجهي وقبلني بقوة من الشهوه و الثاني قذف في طيزي عندما سمع الحديث الذي أثار الجميع وطلبوا مني أن أنيك ماما أمامهم وفعلا نكتها فقال أحدهم بعد أن قذفت بكس ماما قال أنت تكذب هذه ليست أمك فأريته
هويتي و هوية ماما طبعا يوجد إسم ماما على هويتي حتى صدقوا هنا إجتمع الجميع علي أنا وماما وبدأوا ينيكوننا كانت ماما تتأوه من المتعه وأنا أيضا كان ذب في طيزي وذب في فمي و ذب في كس ماما و أخر في طيزها و أخر في فمها ناكونا أنا و ماما حتى الصباح قذفت أنا 7 مرات وناكوني كثيرا وقذفوا في طيزي كثير حتى ماما كنت لا أرى وجهها أحيانا من المني ثم قلت لهم في الصباح أننى أنا وماما لانسكن هنا ومن يريدأن يبقى ينيكني وينيك ماما يجب عليه إما أن يحضر أمه أو أخته أو أخيه الصغير وأعطيتهم رقم جوالي و فعلا في اليوم الثاني إتصل واحد منهم وقال لي أنه وأخيه في إنتظارنا ذهبنا أنا وماما كان أخوه جميلا
وطيزه بيضاء جلست أمرر ذبي بين فلقتي طيزه وهو ينيك ماما كانت طيز هذا الولد رائعة الجمال أجلسته في حضني وذبي بين فلقتي طيزه أمرره بنعومه واحيانا أرضعه ذبي ثم وضعت كريم على ذبي و أدخلنه في طيزه ببطء كان كالعبه بيدي أحمله وذبي
في طيزه و انيكه و أنا نائم ووأقف وبكل الوضعيات كان ذبه الصغير منتصب يبلغ طوله بطول إصبعي الصغيره كنت إلعب بذبه
وأضعه كله في فمي حتى قذفت في طيزه وهو يتآوه هنا تشجع أخوه لينيكه وأنا ذهبت أنيك ماما الهائجه ذات الكس المنتفخ الأحمر الجميل نكتها بقوة وبشده حتى قذفنا معا ثم حملت ماما الولد ووضعت ذبه في كسها مع بيضاته ونحن نضحك وهو يتأوه ويمص بزاز ماما التي تمص ذبي بنهم و شراهة …..
ثم تعودنا على شخصين أعجبانا أنا وماما وأحد ينيكها و التاني أنيكو وينيكني و صاروا يجوا البيت لعنا ويناموا معنا في الفراش
كنت أنتاك و أنيك يوميا حتى أن ماما في أحد الأيام ناكتني بذب صناعي ثم نكتها أنا ….

كانت ماما تنزل يوميا إلى الشارع لتوقع بأحد الشباب لينيكوها معي وينيكوني أنا أيضا كنا يوميا ننتاك بذب جديد فكان من السهل
على ماما أن تطلب أن تنتاك من أحد وكان خالي يحضر لها الشباب ذوي الأيور الكبيرة التي تحبها ماما وتاكلها أكل من المتعه
وكنا دائما نذهب إلى السينما و أمصمص كسها في السينما وأدع البعض من الناس يروننا كانت من الممتع و الرائع لدي أن يشاهدني أحد وأنا أنيك ماما أو أقبلها وأمصمص فمها ………….. وفي أحد الأيام طلبت مني ماما أن نصور فلم سكس أنا وهي كي يشاهدنا الناس كلهم ولكن أنا عارضة الفكرة وقلت لها بأن صديقي لديه كبري (ملهى ليلي ) لنذهب ونسهر فيه وهناك يوجد نساء أيضا وفعلا ذهبنا أنا وماما التي كانت بقمة الأناقة جلسنا وكان هناك الكثير من الراقصات الشبه عاريات وأشربتها الكثير من الخمر
ثم قمنا ترقص وأنا أقبلها و أرضع رحيق شفتيها أمام الموجودين جمالها جذب الجميع وطلبو الرقص معها وكانت تراقص الكثير
والأيادي تتلاعب بكسها وأفخاذها وبطنها وطيزها وبزازها ولكن هنا لايمكن أن نفعل أكثر من ذلك ولكن عندما شاهدنا صديقي
قال لي أن هناك صالة أخرى سريه ولكن للذبائن الذين يثق بهم فأنزلني إليها كان الضجيج قوي والراقصات عاريات تقريبا
مثل لباس ماما لي في المنزل وكان هناك نساء ورجال يرقصون ويقبلون بعضهم بشهوة وهناك منيمسك أكساس و أذباب و يلاعب بزاز و هناك بعض الأكساس تظهر من الملابس أحيانا من شدة قصرها و بعضهم يختبئ بأحد الأغراض الموجودة في الصالة ليمص أوينيك أويداعب كس الفتاة التي معه هنا طلبت من ماما أن تدخل التواليت وتخلغ كلسونها وسنتيانتها وفعلا خلعتهم وخرجت وذهبنا للرقص و أنا أمصمص بها و أفرك كسها أمام الجميع وأداعب بزازها كانت الأنوار كثيرة ومنوعة لذلك الروئية
كانت غير واضحة كان فمي دائما ملتصق بفم ماما وأنا أقول لها أنت فرحة فتقول لي أكيد يا حبيبي أن سعيدة لكن كسي نار
كان هناك غرف للنايكة ولكن أنا وماما نحب أن ننتاك أمام الجميع لذلك رفعت ثوبها وأخرجت ذبي وغرسته في كسها ونحن نرقص وكان بعضعم يلتمس بزاز ماما أو طيزها وأحيانا يضايقونها بإيورهم المنتصبة التي تحتك بطيز ماما أشلحتها الثوب و أنا
خلعت ملابسي أمام الجميع ووضعتها على الأرض وبدأت أنيكها كانت الراقصات تقول لي يوجد غرف فاضيه يا أستاذ
أفضل من هنا لكنني أنا وماما نفضل الننياكه هنا أمام الجميع وتشجع معنا أخرون ولكن لم يخلعوا الملابس وبدأت أنيك ماما وهم
يتفرجون علينا وبزاز ماما تتأرجح فمسكت إحدا الراقصات ببزازماما وفتحت رجليها فوق فم ماما كي ترضع لها كسها من تحت الثوب الذي لاترتدي تحته شئ وأخذ الأخرون يشاهدوننا ويشجعوننا وطلب مني بعضهم أن ينيك عني فوافقت وبدات الأيور تدخل في كس ماما وهي تداعب كسها أيضا …كانت ليله جميله إستمرينا أنا وماما بالقدوم إلى هذا الملهى وننتاك أمام الجميع إلى أن أغلق
وبعد قدوم فصل الشتاء لم نخرج كثيرا من المنزل كنت أبقى أناوماما في البيت أنيكها وتنيكني وأتت أختي سمر لزيارتنا في تلك الفترة وأخبرتني أنها أنجبت مني ولدا فسررت كثيرا ونكتها يومها كثيرا ودعوت أصدقائي لينيكوها هي وماما وأنا دخلت للنوم …

وبعد سنه طلبت من ماما وأختي التوقف عن أخذ حبوب موانع الحبل لاني أريد أن أنيكهما وأنجب منهما وأخبرتهما أنني سوف أتزوج وبعد مدة كانت حفله زواجي من فتاة إسمها أمل وبعد الحفلة ذهبنا إلى المنزل كانت ماما وأختي سمر فقط دخلنا وجلسنا وقالت سمر متى حتفتح العروس يا عريس قلتلها الليله طبعا وكانت أمل خجلانه قلتلها من اليوم ورايح مافي خجل بالبيت وشلحتها ملابسها وهي تمانع قالتلي خجلاني قلتلها من ماما وسمر أختي قالت نعم فقلتلهم شلحوا ملابسكون وشلحنا جميعا و ثم شلحنا أمل وهي تقول إشفي هون شو عما يصير قلتلها اليوم ماما وأختي وأنتي بدكون تحبلو مني وهجمت عليها ومددتها على السرير
وماما وأختي مصولي ذبي لأغرسه في كسها وأفتح بكارتها كنت لم أنك منذ إسبوع ولاماما ولاسمر وفعلا فتحت كسها و نكتها بقوه
وهي تتأوه وقذفت بكسها أولا وبقيت مستلقيه حزينه مشتهية المزيد ثم نكت سمر أختي وفذفت حليب ذبي في رحمها ثم نكت حبيبتي ماما وإمتص كسها الجميل كل حليب ذبي………….وبعد مدة أظهرت التحاليل أن ماما وأختي و أمل زوجتي حوامل مني
فرحنا كثيرا …..وبعد سنه أصبح لدي 4 أطفال بنتان و ذكران …
وبعدها نكت إبنة خالي وحبلتها ثم تزوجتها والولد الثاني منها أنجبه أبوها بعد أن ناكها هي وأخته ماما على سريري أنا وزوجتي
وحبلت ماما مني مرة أخرى وأنجبت.

 

]]>
//fansimag.ru/pontodevistagay/%d9%82%d8%b5%d8%b5-%d8%b3%d9%83%d8%b3-%d9%85%d8%b5%d8%b1%d9%8a-%d9%85%d8%ad%d8%a7%d8%b1%d9%85-%d8%ad%d8%a8%d9%84%d8%aa-%d9%85%d8%a7%d9%85%d8%a7/html/feed 2
قصص سكس عائلة تمارس النيك جماعي | fansimag.ru //fansimag.ru/pontodevistagay/%d9%82%d8%b5%d8%b5-%d8%b3%d9%83%d8%b3-%d8%b9%d8%a7%d8%a6%d9%84%d8%a9-%d8%aa%d9%85%d8%a7%d8%b1%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d9%86%d9%8a%d9%83-%d8%ac%d9%85%d8%a7%d8%b9%d9%8a/html //fansimag.ru/pontodevistagay/%d9%82%d8%b5%d8%b5-%d8%b3%d9%83%d8%b3-%d8%b9%d8%a7%d8%a6%d9%84%d8%a9-%d8%aa%d9%85%d8%a7%d8%b1%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d9%86%d9%8a%d9%83-%d8%ac%d9%85%d8%a7%d8%b9%d9%8a/html#respond Tue, 11 Apr 2023 22:25:15 +0000 //fansimag.ru/pontodevistagay/?p=9174 قصص سكس

قصص سكس عائلة متحرره تمارس النيك جماعي مع بعض امام بعض شاهد الابن ينيك امة الخبرة امام ابوة الذي يمارس النيك مع ابنتة الشقراء الجميلة الابن ينكح امة والاب ينكح بنتة امام بعض احلي تحرر محارم قصص دياثة حقيقية. ام جميلة تمص زب ابنها ويركبها ينيك كسها جامد بينما بنتها بجانبها علي السرير ابوها ينيكها […]]]>
قصص سكس

قصص سكس عائلة متحرره تمارس النيك جماعي مع بعض امام بعض شاهد الابن ينيك امة الخبرة امام ابوة الذي يمارس النيك مع ابنتة الشقراء الجميلة الابن ينكح امة والاب ينكح بنتة امام بعض احلي تحرر محارم قصص دياثة حقيقية.

ام جميلة تمص زب ابنها ويركبها ينيك كسها جامد بينما بنتها بجانبها علي السرير ابوها ينيكها بقوة.

احلي قصص سكس ام مع ابنها وبنت مع ابوها الجميع يمارس الجنس باحترافية اقوي قصص سكس عائلة تحب النيك تمارس الجنس باحترافية.

 

قصص سكس
قصص سكس

 

القصة كاملة.

“نحن بحاجة إلى التحدث” كان كل ما قالته الأم.
اختفت ابتسامة الفخر عن وجهها واستبدلت بتعبير جاد شبه قاتم. لم يكن هذا هو رد الفعل الذي توقعته. كنت أعتقد أن والدينا سيكونون سعداء لأنهم لن يضطروا إلى التسلل بعد الآن. ربما سيصابون بالصدمة قليلاً لمعرفة أخي وأردت ممارسة الجنس معهم بقدر ما أرادوا أن يمارسوا الجنس معنا. لكن ليس هذا. لم تنظر إلي أو تقول كلمة أخرى لأنها جفت نفسها وارتدت ملابسها. جفت على عجل ، وربطت البيكيني مرة أخرى وسحبت ثوبي فوق جسدي الذي لا يزال رطبًا.

خرجنا من الباب فقط عندما جاء نيك وأبي يسيران من الجانب الآخر من المبنى. وجهتنا أمي إلى طاولة النزهة بجوار حمام المخيم وأخبرتنا بالجلوس. كان نيك يبدو مضطربًا أيضًا ، تمامًا مثل أبي. استطعت أن أرى اقتراح أخي بالاستمرار في المنزل لم يتم تلقيه بحماس كبير أيضًا.

“أمي ، أبي ، لا بأس! لا أحد غاضب ، لقد علمنا أنه أنت جيدًا قبل أن نمارس الجنس معه “قلت.
“نعم ، أخبرني نيك. قال أبي ، أنا فقط … مستاء.
“منزعج؟ أليس هذا ما أردتهما عندما أخذتنا إلى هذا الكشك؟ ”
لم يرد أبي.
“ما هو الخطأ؟ اعتقدت أنك ستكون سعيدا؟ ” سألت ، وأنا أشعر بخيبة أمل إلى حد ما.
“لا أعرف. أعتقد … حسنًا ، هذا الشيء برمته خرج عن نطاق السيطرة نوعًا ما “. أوضحت أمي. “نحن ، أقصد أنا ووالدك ، كانت لدينا تخيلات جنسية سرية عنك وعن أخيك لبعض الوقت ، لكننا كنا نعلم أن ذلك لم يكن صحيحًا ، لذلك لم نحاول أبدًا فعل أي شيء بشكل حقيقي. ومع ذلك ، عندما اكتشفنا هذه الفرصة الرائعة لممارسة الجنس معك بشكل مجهول ، لم نتمكن من السماح لها بالانزلاق. ويجب أن أضيف ، لقد استمتعنا بها بشكل كبير.
جادلت “وأنا كذلك”.
“نعم ، ولكن قد تكرهنا لاحقًا. لهذا السبب لم يكن من المفترض أن تعرف أنه والدك على الجانب الآخر. سيكون هذا فقط مرة واحدة وليس مرة أخرى ”
وأضاف أبي “مجرد ذكرى عزيزة من شأنها أن تستمر لبقية حياتنا”.
“ستكون دائمًا ذكرى عزيزة ، لكن هذا لا يعني أننا يجب أن نتوقف الآن. وماذا عن كل الأشياء التي فعلتها أنا وأنت؟ كل التقبيل؟ لقد لحست كس بلدي! ”
كان بإمكاني رؤية نيكس يسقط الفك وعيناه تخرج من مآخذها كما علم بي وأنشطة أمي السحاقية.
“كنت ضعيفًا ، عزيزي ، أنا آسف … هذا ليس صحيحًا. إنه غير قانوني حتى ”
“لا أهتم؛ أنا أحب كل شيء عن ذلك. وكذلك فعل نيك ، وأنا متأكد من أنك فعلت ذلك أيضًا “. قلت ، وأنا على وشك الاختناق.
قال الأب لزوجته: “أنت تعلم أنها على حق” ، “ماذا تقول يا عسل؟”
نظرت إلينا للحظة وهزت كتفيها وقفت. “لم أعد أعرف ذلك أيضًا. إذا أراد أي شخص أن يضاجعني ، سأكون في القافلة “.

قفز قلبي ، فقفزت ولفتها بين ذراعي وغرست قبلة ساخنة في فمها شاكرة لها وقبلتها مرة أخرى.
سرعان ما فصلت نفسها عن معانقي العاطفي ونظرت حولها إذا كان أي شخص قد رأى انفجاري غير المناسب.
“ماذا قلت للتو عن كونها غير قانونية وكل شيء؟” صرخت
لا بد أنني بدوت متوترة للغاية ، لأنها كانت تنكمش قليلاً. “قد تشكرني عندما نكون في المنزل” همست وأعطت مؤخرتي ضغطًا سريعًا.

لقد تابعنا فخذي الأم المتمايلتين المغريين إلى المنزل ومع كل ساحة اقتربنا من القافلة ، بدا أن أبي أيضًا يفقد المزيد من شكوكه وموانعه. بحلول الوقت الذي وضعت فيه قدمًا على الخطوة الأولى من السلم ، كان يقف خلفي تمامًا ، وقد دفع انتصابه بقوة ضد مؤخرتي. ضحكت في غزل واستدرت ، وأمسكته من حزام خصره وجرته معي إلى غرفة النوم. وقفت على السرير ، تركت ثوبي يسقط على الأرض ، وسحبت أبي على جسدي وأعطيت قبلة طويلة وساخنة.

كانت يدا أبي ترتجفان عندما فكوا خيوط البيكيني. سحب المثلثات السوداء الصغيرة التي غطت ثديي وجرجي بعيدًا وتركهم يسقطون على الأرض أيضًا ، وتركني عارياً أمام عينيه الجائعين. أمسكت بيده ووضعتها على صدري. كان يداعب صدري الثابت ونفض الحلمة بإصبعه.
“حبيبتي ، أنت جميلة جدا” قال كما اقترب مني أكثر. انحنى قليلا وقبلني مرة أخرى. بينما كنت لا أزال في حالة ذهول قليلاً من القبلة المثيرة ، رفعني عن الأرض ووضعني بعناية على سريره الناعم الكبير. قبل بحنان ولعق كل بوصة مربعة من جسدي العاري ، من وجهي إلى أسفل إلى باطن قدمي ، ثم شق طريقه ببطء عبر ساقي من الداخل. مع كل قبلة كان يقترب من فرجي الملتهب.
أنشت بهدوء وهو يشق طريقه ببطء أكثر من أي وقت مضى. استطعت بالفعل أن أشعر بأنفاسه الساخنة على شفتي الرطبة. أخيرًا وصل إلى هدفه. تتبع لسانه ثنايا كسى السكرية ، وانغمس في الداخل للحظة ، ثم تابع طريقه حتى البظر البارز. تحرك طرف لسانه لبقري الصغير ، مما أرسل قشعريرة من المتعة إلى أسفل العمود الفقري. أغلق فمه مرة أخرى وابتلع الجزء العلوي من كس بلدي ، وهو يمص بهدوء ولا يزال ينفض بظري بلسانه. سمعت أصوات عالية من فمه وهو يشرب العصائر المتدفقة.
“إن طعمك رائع ، يا حبيبي” همس وهو يصعد للتنفس ويلعق شفتيه.
أمسكت برأسه وجذبت به إلى وجهي ، وسحبت جسده القوي فوقي.
قبلت فمه وتذوقت نفسي على شفتيه.
شهقت بين القبلات: “أريدك كثيرًا”.
“أنا أريدك أيضا. لقد حلمت بهذا لوقت طويل ، حبيبي ”
“من فضلك ضعه في لي ، أبي”

دفع يديه تحت كتفي وخصري وتدحرج على ظهره ، وأخذني معه حتى انتهى بي الأمر فوقه. رفع مؤخرته عن السرير وانزلت سرواله القصير. ارتد قضيبه الصلب ، لأنه تحرر من حدوده. كانت المرة الأولى التي أرى فيها قضيب والدي منتصبًا بكل مجده. كان الشعر الداكن أسفل بطنه قصيرًا وحلق كراته تمامًا. اعتقدت أنه كان أكثر شيء جاذبية رأيته على الإطلاق. كان العمود صلبًا كالصلب ، مع عروق خفقان سميكة تمتد بطول كامل والرأس الوردي الكبير كان ينزف قطرات من بريموم ، مما يجعله لطيفًا وزلقًا. تحتها كانت كراته المستديرة الكبيرة ، مسحوبة بإحكام على جسده ، مليئة بالسائل المنوي وكلها مستعدة لإخماد النار المستعرة بداخلي.
قبل أن أتمكن من فعل أي شيء غبي ، سحبتني أمي مرة أخرى وأتت تزحف إلي ، تمامًا كما كنت عارياً. “لا تقلقي حبيبي ، إنه ملكك اليوم كله. فقط لا تنسى استخدام هذه “قالت وأعطتني غلاف رقائق آخر. قبلتها مرة أخرى وهمست بأني أحبها.

ثم جلست على فخذي أبي ووضعت الواقي الذكري حول قضيبه. أمسكت الطرف بين أصابعي ودحرجته على طول الطريق ، تمامًا كما علمتني أمي سابقًا. استيقظت مرة أخرى ، أمسكت قضيبه بحزم وأمسكت به ضد كس بلدي. وجد الطرف بسهولة الفتحة الزلقة ، وعندما غرقت قليلاً ، شعرت برأس مستدير من الداخل.
تمكنت أخيرًا من النظر في عيني حبيبي ورأيت مظهر النشوة بينما كان الديك الكبير يشق طريقه أعمق في جسدي. أنا متأكد من أنه كان يجب أن يكون لدي نفس المظهر الذي انغمس فيه. ذهب أعمق وأعمق ، حتى ، أخيرًا ، جاء مؤخرتي للراحة على ساقي والدي وعرفت أنني أخذت قضيبه طوال الطريق بداخلي . بدون الجدار الرقيق الذي يفصل بيننا ، كان قد انزلق إلى أعمق بكثير مما فعل من قبل ، ملامسًا أماكن لم يتم لمسها من قبل ومنحني متعة لم أعرفها من قبل. ومع ذلك ، حتى هذا لم يكن شيئًا مقارنة بما كان سيأتي عندما بدأت أخيرًا في التحرك.

الآن بعد أن كنت على رأس والدي ، تمكنت من التحكم في الكثير من حركاتنا. انفتح عالم جديد تمامًا من البهجة الجنسية عندما بدأت الوركين في التحرك ؛ صعودا وهبوطا ، ذهابا وإيابا ، المتداول والتواء. أثناء تجربتي ، تعلمت بسرعة أنني لا أستطيع فعل ذلك بشكل خاطئ ؛ كل طريقة تحركت فيها أعطت إحساسًا جديدًا مختلفًا ، ولكنه دائمًا ممتع. إذا انحنيت إلى الأمام ، كان البظر يضغط بلطف على جسده وعندما انحنيت للخلف ، فرك قضيبه على الأعصاب الحساسة داخل كس. كان الجزء الصعب هو ضبط حركاتي بالتزامن مع حركات شريكي ، لذلك كنا نتحرك كما لو كنا واحدًا.

لحسن الحظ كانت هناك يدا والدي لتوجيهي. لقد تم زرعهم بقوة على مؤخرتي ، وأمسكوا بوجنتي وضغطوا علي برفق عندما كان ينثني ويمنعني دائمًا من الارتفاع بعيدًا ويجعله ينزلق مني. لقد عملنا معًا بشكل مثالي لتحقيق أعلى مستوى من النشوة ولم يمض وقت طويل قبل أن تتوتر العضلات بداخلي تحسباً لأول سلسلة طويلة من هزات الجماع. عندما هزت وركي مرة أخرى وتركت البظر يحتك بجسمه ، اجتاحت موجات من النعيم جسدي. ومرة أخرى ، كانت هناك يدا والدي التي أرشدتني خلال هذا ، حيث حركت مؤخرتي لأعلى ولأسفل ، وضاجعته أثناء مجيئي.

بعد دقائق استلقيت على صدر أبي ، ما زلت ألهث وأرتجف من هذا الإطلاق الهائل. اتضح لي فجأة أن أبي وأنا لم نكن وحدنا في السرير. بجانبنا كانت أمي ونيك ، تمامًا كما كنا عراة ، ولديها أيضًا قضيبه في عمقها.

كانت أمي مستلقية على ظهرها وساقاها مرفوعتان عالياً في الهواء. كان نيك على ركبتيه ، ممسكًا بساقيه بقوة بين ذراعيه ، مستخدماً إياها كدعم لكبس قضيبه في كس والدته بسرعة شديدة. كانت أمي قد كفت ثدييها الكبيرين بيديها وضغطت على حلمات ثديها بينما انسكب طوفان من أوه وآه من فمها المفتوح على مصراعيها ، وجهها الجميل ممزق في تمجيد محض بينما كان ابنها يضرب لحمها الرقيق بلا هوادة مع صاحب الديك القوي.

أمسك بي أبي بالقرب من صدره ودحرجني على ظهري مرة أخرى ، وانتهى فوقي. دعم الجزء العلوي من جسده بذراعيه لمنعه من سحقني ، بينما كان الجزء السفلي من جسده مستريحًا بين ساقي. لم يترك قضيبه كس بلدي أبدًا ، وبينما كان مستلقيًا علي ، بدأ في الدفع مرة أخرى. كان جسده العضلي أكبر بمرتين من حجمي ، وبينما كنت مستلقية تحته ، شعرت حقًا بمدى قوته. لم أحظ بفرصة ضد المتعة التي كان يمنحها لي. لقد استمر في مضاجعي بضربات قوية طويلة ، بإيقاع بطيء لا هوادة فيه رفعني إلى أعلى مع كل دفعة حتى لم أستطع تحمل المزيد واضطررت إلى عض كتفه لمنعني من الصراخ في بهجة النشوة الجنسية.
كانت ساقاي مطويتين خلف ظهره ، وحبسته بعمق بداخلي بينما كانت موجات النشوة تدمر جسدي مرارًا وتكرارًا. تم تقييد قدرته على الحركة بشدة بسبب هذا القبضة الخانقة لذة الجماع ، لكنه ظل يداعبني من خلال ما بدا وكأنه سلسلة لا تنتهي من الذروة. ثم ، عندما نظر بعمق في عيني مرة أخرى ، أصبح جسده القوي جامدًا وشعرت بقضيبه رعشة بداخلي وهو يسكب بذرته في الواقي الذكري.

على مضض ، شعرت أن أبي يسحب قضيبه مني ويدحرج على ظهره. وضعت رأسي على صدره وغطيته بقبلات صغيرة. إذا لم أكن قد اختبرت ذلك بنفسي ، لم أكن لأعتقد أن أي شيء يمكن أن يكون جيدًا مثل الطريقة التي مارس بها والدي.
زفر أبي بعمق ونعومة شعري. كان بإمكاني سماع دقات قلبه تعود ببطء إلى طبيعتها بينما كنا نهدأ هناك.

على النصف الآخر من السرير ، كانت أمي ونيك ما زالا يذهبان. كانت الآن على ركبتيها ، وحمارها في الهواء وأخي خلفها. لم يعد يمارس الجنس معها بسرعة ، لكنه ظل يواكب وتيرة تفوق بكثير سرعة أبي. كان صوت صفع وركيه على مؤخرتها لا يزال مصحوبًا بأنين مطول من الأم ، التي بدت وكأنها في حالة من الفوضى شبه اللاواعية وشبه لذة الجماع. كانت عيناها مغلقتين ، وفمها لا يزال مفتوحًا ، وصوتها يتلاشى من ذروة لا تعد ولا تحصى.

لقد تعلمت الآن أن أتعرف على بعض العلامات وأخبرني أن نيك كان أيضًا على وشك الكومينغ. بعد بضع دفعات من الضغط على مؤخرته ، استطعت أن أرى الوريد الكبير على الجانب السفلي من الديك ينبض وهو يضخ حمولة أخرى من السائل المنوي في مهبل والدته. انحنى إلى الأمام وتراجعت ساقي أمي. سقطوا معًا على الفراش المجاور لنا ، وهم يلهثون ويرتجفون. كان نيك لا يزال مستلقيًا فوقها ، وهو يهز وركيه ببطء بينما كان يمارس الجنس معها في آخر انتصاب حتى انزلق أخيرًا ، تبعه سيل من السائل المنوي.

تساءلت عما سيكون عليه الحال عند تناول حبوب منع الحمل ، مثل أمي. أراهن أن الجنس سيشعر بتحسن بدون الواقي الذكري. ثم سأعرف أيضًا ما كان عليه أن يكون لدي رجل نائب الرئيس حقًا بداخلي ، ليشعر أن بذرته الساخنة تملأني وتتدفق للخارج. ربما أفضل ما في الأمر أنه لن يضطر إلى الانسحاب على الفور ، كما فعل أبي الآن.
لقد قمت بتدوين ملاحظة ذهنية لتحديد موعد مع الطبيب العام بمجرد عودتنا إلى المنزل. بالكاد يمكنني الانتظار.

ببطء ، بدا أبي وكأنه يستيقظ قليلاً ، وأمي أيضًا. كانت تلعب بتكاسل مع ديك أبي. سحبت الواقي الذكري ، الذي أصبح الآن معلقًا بشكل غير محكم حول العضو المنكمش من الهواء ، وشاهدت تجمع الحيوانات المنوية على بطن أبي.
تقلبت أمي ، على رأس زوجها ولعقت جرعة من السائل المنوي. ثم انتقلت إلي وقبلتني ، وشاركتني في السائل المنوي لأبي. عادت مرتين للحصول على المزيد وفي كل مرة شاركت معي كل قطرة. بمرور الوقت ، بدأ ديك أبي في إظهار بعض علامات الحياة مرة أخرى وفي المرة التالية نزلت أمي لجمع المزيد من السائل المنوي ، فتحت فمها وابتلعت ديك أبي. تأوه أبي بهدوء بينما كانت أمي تمتص ديكه المتعب بلا هوادة إلى الصلابة.

مع عودة والدي إلى العمل ، لم أستطع البقاء والزحف على ساقي أبي ورفع ساق أمي. ما زلت أرى بعض السائل المنوي لنيك يقطر منها. لم يكن كثيفًا أو غنيًا كما كان عندما تذوقته لأول مرة هذا المساء. من الواضح أن كراته واجهت مشكلة في مواكبة معدل الإنتاج الذي كان ينسكب منه بذرته. على الرغم من سيلانه ، فقد كان هناك الكثير منه ، واستمر في التدفق.

بينما كنت أغسل كس أمي بلساني ، أمسك زوج من يدي وركي وسحبهما عن المرتبة. نظرت حولي ورأيت نيك راكعًا ورائي ، موجهًا الانتصاب المغطى باللاتكس إلى كس. جدد قبضته على مؤخرتي ودفع إلى الأمام. اخترق قضيبه اللامع مهبلي بسهولة وبدأ يضاجعني على الفور. لم يكن قضيبه كبيرًا مثل أبي ، لكنه فركني في جميع الأماكن الصحيحة ، وسرعان ما نسيت جمل والدتي.

لحسن الحظ بالنسبة لأمي ، عاد ديك أبي إلى قوته الكاملة ، مشيرًا إلى السقف المنحني للقافلة وخفقانًا بفخر. صعدت أمي فوق أبي ، وأخذته إلى أعماقها وهي تنزل نفسها. مع ظهرها المنحني ، قامت بضخ مؤخرتها لأعلى ولأسفل. الطريقة التي جلست بها أعطتني أنا ونيك منظرًا جميلًا لبوسها الخالي من الشعر الممتد بإحكام حول قضيب أبي. كان بوسها مشحمًا جيدًا وانزلق العرض على زوجها نائب الرئيس الديك.

أتذكر أنني كنت أفكر أن الأمر سيستغرق مني سنوات من الممارسة حتى أتحرك حتى نصف السلاسة والأناقة والجنس. لم تتح لي الفرصة لأعجب بها كثيرًا ، لأن نيك ضاجعني سريعًا في سلسلة أخرى من هزات الجماع المدمرة. حتى عندما كنت أقوم بالقيام به بشكل مستمر تقريبًا لدقائق ، لم يتباطأ أبدًا. كان الضرب القاسي الذي لا يزال يمارسه الجنس الذي أصبح حساسًا للغاية الآن أكثر من اللازم ، وتراجعت إلى الأمام ، وأرتجف مثل دفقة من السوائل تنفث من كس بلدي.

كنت قد علمت للتو أنني ، مثل والدتي ، كنت محقنة.

كنت أتوقع أن يدفع نيك قضيبه مرة أخرى داخل كس بلدي في أول فرصة حصل عليها ومارس الجنس معي أكثر ، لكنني كنت مخطئًا تمامًا. بدلاً من انتظار السماح له بالاستمرار ، نهض وزحف خلف والدينا اللعين.

لا بد أن أبي رآه يقترب ، لكن أمي لم تكن على دراية بما كان يحدث حتى شعرت بإصبع نيك على أحمقها. أذهلت ، نظرت إلى الخلف ورأت ابنها يصوب بقوة على مؤخرتها العذراء.
ابتسمت قائلة “كن حذرًا يا بني ، لم يكن هناك أحد من قبل” ، منحته الإذن بالمضي قدمًا.
بلل نيك إصبعه باللعاب ودفعه إلى الداخل حتى المفصل الأول ، وبصق أكثر قليلاً على ثقبها المجعد وعمل ذلك بداخلها أيضًا. ثم جثا على ركبتيه واستعد لدخول هذه المنطقة المجهولة.
بقيت أمي بلا حراك للحظة بينما وضع نيك قضيبه المغطى باللاتكس على ثقبها الصغير الضيق وبدأ في الدفع. خففت عضلتها العاصرة قدر المستطاع للسماح له بالدخول. هرب تأوه شبيه بالحيوان من فمها حيث قام قضيب ابنها أخيرًا بتمديد فتحة الشرج بما يكفي لتخفيف طرفها بداخلها. بمجرد أن يمر الرأس الكبير بحلقة العضلات ، أخبرته أن يمسكها هناك للحظة بينما تعتاد على العضو الغازي.
بعد بضع ثوان أومأت برأسها للسماح له باستئناف غزوه. كان بإمكاني أن أرى مؤخرتها ممدودة بإحكام حول ديك أخي وهو يصرخها ويخرجها ، وتضغط بشكل أعمق في كل مرة كرر فيها هذه الحركة. بضع دفعات أخرى وكان في الداخل. مع ديك ابنها بالكامل في مؤخرتها ، بدأت تتحرك مرة أخرى ، سخيف أبي بينما نيك مارس الجنس معها.
تأوهت بين أسنانها المشدودة: “أوه ، أحبه”.

شاهدت بدهشة كيف قام الرجلان بممارسة الجنس مع أمي معًا. بعد فترة ، تحرك نيك وأبي بشكل متزامن تمامًا ، ودفع أحدهما إلى الداخل بينما خرج الآخر. لقد مارسوا الجنس معها لبضع دقائق أخرى ، وأعطوها بعضًا من أفضل هزات الجماع التي مرت بها على الإطلاق ، قبل أن يأتي أبي ونيك ، في وقت واحد تقريبًا. سقط الثلاثة في كتلة من الجثث والأطراف المتشابكة ، قبل أن يفكك تشابكهم ويستلقيوا ، مرهقين تمامًا.
“كان هذا رائعًا يا رفاق. أنا … أحبك كثيرًا “أمي تلهث ، وتقبّل أنا ورجالها أيضًا.

كنا جميعًا منهكين للغاية من الحركة ، ناهيك عن ممارسة الجنس. حتى ديك نيك قد قضى ، يستريح يعرج على بطنه ، لا يتحرك أو يحاول النهوض ولو مرة واحدة. استلقينا هناك ، قريبين من بعضنا البعض ، لمدة عشر أو خمس عشرة دقيقة على الأقل.

“هل تعرف ما الذي يزعجني؟” تنهد أبي فجأة.
“لا؟” سألت أمي بتكاسل
“لماذا لم يحذرني أحد منكم من أن هذا السرير صغير جدًا؟ سنوات قضيت كل لحظة فراغ في إعادة بناء هذه القافلة اللعينة ، والآن علي أن أبدأ من جديد “.
لقد كان محقًا ، على الرغم من أن السرير كان واسعًا بما يكفي لاستيعاب زوجين من الأزواج ، إلا أنه لا يمكن أن يوفر مساحة كافية لأربعة بالغين مستلقين على ظهورهم.
ردت أمي “لا بأس ، عزيزي” ، “خذ كل الوقت الذي تحتاجه. لدي حبيب جديد الآن “.
ضحكنا جميعًا ، حتى أبي.
“حسنًا يا أطفال ، لا مزيد من العبث. اخرج. قالت أمك إن والدك يحتاج إلى الراحة ، ويمكنني استخدام القليل من النوم الجميل أيضًا

لم يكن وقت العشاء حتى الآن ، كانت الشمس لا تزال مشرقة ، لكنها كانت على حق ، يمكنني حقًا أن أستفيد من بعض الراحة ، وأنظر إلى أخي ، وكذلك فعل ذلك. زحفت خارج السرير إلى فراشي. بمجرد أن اصطدم رأسي بالوسادة ، كنت نائمة. لم يصل نيك إلى هذا الحد. لقد تحطمت على الأريكة.

بعد حوالي ساعة ، استيقظت مرة أخرى ، وأنا جائع تمامًا. لم أتناول الطعام منذ الإفطار ويمكنني أكل حصان. عندما أخرجت رأسي من الباب ، رأيت أبي قد أشعل الشواية وكان مشغولاً بطهي بعض البرغر. كانت أمي بالخارج أيضًا ، تقطع الخضار وتحضر السلطة.
“مرحبًا يا نعسان” صرخ أبي ، وهو يلوح
وأضافت أمي “العشاء جاهز تقريبًا يا رضيع”. “اذهب وايقظ اخيك واخرج”

كان العشاء لذيذ. أكلت ثلاثة أو أربعة برغر محمر قليلاً وساعدت نفسي في تناول طبق من الخضار. كان نيك يتضور جوعًا مثلي تمامًا ، حيث كان يأكل ستة برجر على الأقل وحتى السلطة والذرة المشوية.
استمر أبي في جلب المزيد والمزيد من البرغر ، لذلك كان هناك ما يكفي للجميع. بحلول الوقت الذي ذهب فيه كل الطعام وامتلأت بطوننا بشكل جيد ، كانت الشمس تغرب.
قلت لأمي أنني أريد الاستحمام والعودة إلى السرير.
أخذت حفنة من عملات الدش من حقيبتها وأعطتني إياها.
“ألا تأتي معي؟” انا سألت
“لا ، أريد التنظيف أولاً ، قبل أن نجذب الحيوانات. هيا ، سأستحم بعدك ”
“لكنك قلت أنها كانت باهظة الثمن”
بدأت تضحك. “نعم ، لا أصدق أنك كنت تعتقد أن هذا صحيح ، فأنت شقراء في بعض الأحيان! هذه الأشياء لا تكلف شيئًا ، حقًا. خذها واستحم طالما أردت ”
كان علي أن أضحك أيضًا ، على الرغم من أنني شعرت أنني أحمق.

بعد الاستحمام المريح لفترة طويلة وساخنة وهادئة ، شعرت بالراحة مرة أخرى ؛ نظيفة ودافئة وخالية من الهموم. انزلقت ثوبي فوق جسدي العاري وتخطيت المنزل ، وشعرت بهواء المساء البارد ، وأقبل بلطف كس بلدي الرطب.
داخل الكرفان وضعت الفستان في خزانة ملابسي واستعدت للنوم. في البداية اضطررت إلى تنظيف أسناني بالفرشاة ثم وضع طبقة أخرى من غسول ما بعد الشمس لتهدئة الجلد المحمر على ثديي والذي حدد شكل البيكيني الجديد. نظرًا لكوني بشرة فاتحة ، كانت خطوط السمرة بالكاد مرئية وكنت أعرف أن الاحمرار أيضًا سيختفي في الصباح. إذا قررنا الذهاب إلى البحيرة مرة أخرى ، سأبدو جيدًا بشكل مذهل.

عندما استدرت للخروج من الحمام ، رأيت أمي تراقبني.
“لقد تغيرت كثيرًا في هذين اليومين.” قالت. “تبدو سعيدا”
“أنا سعيد” قلت ، “ليس لأنني لم أكن سعيدًا من قبل ، ولكن …” أضفت ، لا أعرف حقًا ما أريد أن أقوله أو كيف أقول ذلك.
“أنا أفهم الطفل. وأنت تبدين جميلة جدًا أيضًا ”
“أنا أعلم” ابتسمت. “شكرا لك”
“تصبح على خير يا حبيبي” قالت وقبلتني. قبلة أمومية رقيقة.
“تصبحين على خير امي. أحبك”
“أحبك أيضًا”

زحفت في السرير وأمسكت بأحد كتبي لأقرأ قليلًا بينما كنت أنتظر مجيء النوم. بعد حوالي نصف ساعة ، جاء نيك إلى الفراش أيضًا. كنت ما زلت مستيقظا ، ما زلت أقرأ. كان الكتاب الذي كنت أقرأه رواية رومانسية رخيصة ، وبينما كنت أقرأ ، انزلقت يدي على جسدي. كان كس بلدي رقيقًا قليلاً من كونه يمارس الجنس كثيرًا ، لكن بينما كنت أضع هناك تمسيد نفسي بدأت في الحصول على قرنية قليلاً مرة أخرى. كنت أفكر في أن أفرك نفسي لذروة أخرى قبل أن أنام عندما صرير السرير فوقي بهدوء.

“نيك … لم أشعر بالنعاس بعد. أنت؟” سألت أخي.
“لا” همس.
“ألا تفضل المجيء معي إلى هنا؟” سألت بإغراء.
تنهد قائلاً: “لا أستطيع”.
“لماذا ، لم يتبق لي أي سائل منوي؟”
“أسوأ. لا واقيات ذكرية ”
“اذهب واحضر بعضًا بعد ذلك”
“لا يمكنني ، لقد استخدمت آخر واحد عندما ضايقك من الخلف”
اللعنة! اللعنة! ملعون مبيضي! كنت هنا ، قرنية مثل الجحيم ، مع ديك راغب على بعد أقل من ثلاثة أقدام وغير قادر على استخدامه.
”مارس الجنس معي؟ أمي مارس الجنس ، تقصد. لقد تخليت عني “تذمرت.
“أنا آسف أختي. أنت لست غاضبًا ، أليس كذلك؟ ” قال بصدق.
لم يكن يستحق رد الفعل هذا. بعد كل شيء ، جعلني أشعر بالذهول في ذهول أولاً ، ثم قدم لأمي أفضل تجربة جنسية في حياتها. لقد كان أخًا صالحًا وابنًا صالحًا. قررت أن أكون أخت جيدة.
“لا أنا لست كذلك. من فضلك ، تعال إلى هنا وسأمتصه من أجلك “

حصل نيك على السرير معي وأنا امتص قضيبه بينما كان يلعق كس. كلانا كان لديه نائب آخر لطيف ونام بين ذراعي بعضنا البعض في سريري الصغير بطابقين.

بمجرد أن استيقظت من شمس الصباح الباكر ، مشرقة عبر النافذة البلاستيكية الصغيرة ، عادت لي ذكريات اليومين الماضيين. مع ذلك عاد الجوع إلى المتعة الجنسية. كان نيك لا يزال مستلقيًا ورائي ، محصورًا بيني وبين الألواح الخشبية. كانت ذراعه ملفوفة بحنان حولي بينما كان يداعبني في نومه.

على الرغم من أن نيك كان لا يزال نائمًا ، إلا أن ديكه قد استيقظ بالفعل. كان انتصابه الصباحي يغرق بين ساقي ، يضايقني بحضوره. لم أستطع إلقاء اللوم على ديك نيك لعدم معرفتي أنني لا أستطيع أن أمارس الجنس معه بدون واقي ذكري ، ولكن كلما طالت مدة بقائي هناك ، أصبح إحباطي أكثر لا يطاق. أخيرًا لم أستطع التحمل بعد الآن ، وحرصت على تخليص نفسي من قبضة أخي وانزلق من السرير. ارتديت ثوبًا فوق جسدي العاري ، وأمسكت حقيبتي ، وتسللت من القافلة وركضت. احتجت عضلاتي ، مؤلمة من ساعات اللعينة التي قمت بها بالأمس. كنت أعرف أن أفضل طريقة لعلاج العضلات المؤلمة هي الاستمرار في استخدامها ، وكان هذا بالضبط ما خططت لفعله.

كان الهواء لا يزال باردًا في الخارج والعشب مبلل تحت قدميّ العاريتين. كان العالم بأسره لا يزال نائماً ، باستثناء ديك بعيد وزوجين مسنين كانا في طريقهما ببطء إلى منزل الحمام. كان من الجيد أن يكون الجميع ما زالوا نائمين ، لأنني لن أجرؤ على فعل ما خططت له إذا كانت هناك فرصة لرؤيتي. وصلت أخيرًا إلى بيت الحمام. سأجد هنا علاجًا لما أزعجني: آلة بيع الواقي الذكري في غرفة الرجال.

بعد دقيقة كنت أركض للخلف ، وأخف وزنا بعدة دولارات وأحمل حقيبة مليئة بالمطاط. في طريق عودتي ، استقبلني الزوجان الأكبر سناً اللذان كانا لا يزالان يتجولان على الطريق. أتساءل عما إذا كانوا لا يزالون يبتسمون لي بلطف إذا كانوا يعرفون ما كنت أخطط للقيام به بمجرد عودتي إلى المنزل.

داخل الكرفان كان لا يزال هادئا. لم يلاحظ أحد اختفائي. كان نيك لا يزال نائما أيضا. كان الآن على ظهره ، ويأخذ المرتبة بأكملها. لم يكن الأمر مهمًا بالنسبة لي ، لأنني استطعت أن أرى بوضوح الخيمة الواعدة في الملاءات التي سببها صاحب الديك الثابت الموثوق به.

ألقيت الملاءات جانبًا على عجل وصعدت على المرتبة مع أخي. تمتم بهدوء أثناء نومه ، لكنه لم يستيقظ أو يتحرك. دحرجت الواقي الذكري بعناية لأسفل قضيبه ، وامتطت وركيه وتركته يغرق بعمق في الداخل. كان كسى لا يزال رقيقًا ، لكن الألم كان يستحق ذلك بالتأكيد. جلست بلا حراك لمدة دقيقة ، أتذوق الشعور بالامتلاء مرة أخرى قبل أن أرفع نفسي وأسقط قضيبه مرة أخرى. لم يستغرق الأمر سوى بضع ضربات قبل أن يبدأ أخي في الاستيقاظ.

“واو ، يا أختي” همس ، وهو يفرك عينيه ليرى بشكل أكثر وضوحًا.
“صباح الخير ، يا أخي الأكبر” همست للخلف وضغطت على المنشعب بقوة ، وحفر بظري في لحمه بينما كنت أهز وركي. لم يكن هناك مساحة كبيرة للتحرك في السرير الصغير والمنخفض بطابقين. عندما جلست منتصبة ، كان رأسي على بعد بوصات فقط من شبكة السرير فوقي ، وحتى لو أراد نيك أن يكون في الأعلى ، لم يكن هناك مجال للتدحرج. لم يكن لدى نيك أي خيار سوى الإمساك بي ، والاستلقاء في الركوب.
كانت الطريقة التي مارسنا بها الحب مختلفة تمامًا عن الطريقة التي مارس بها الجنس بالأمس. كانت الأصوات الرطبة في كسى وتنفسنا الثقيل هما الآن الأصوات الوحيدة بينما ركبت قضيبه لفترة طويلة ، بطيئًا وثابتًا وبدون عجلة.
أحببت أن أكون مسيطرًا على هذا النحو ، لكنني أحببت أن أكون غارقة في دفعه النشط أيضًا. أعتقد أنني ما زلت أتعلم.

على الرغم من وتيرتنا البطيئة ، إلا أنني رأيت أن نيك لن يستمر لفترة أطول. أعتقد أننا كنا قد قضينا خمس عشرة دقيقة بالفعل ، لذلك لم يكن لدي ما أشتكي. حتى أنني حصلت على عدد قليل من كومز لطيفة بنفسي. انحنيت إلى الأمام أكثر ، لذلك كنت على يدي وركبتي. مع تعليق مؤخرتي في الهواء ، أصبح لأخي الآن حرية التحرك كما تشير غريزته. وضع يديه بقوة على مؤخرتي وأسرع مرة أخرى. أفسحت أصوات الإسفنج الناعمة المجال لسلسلة من أصوات الصفع وهو يرفع بطنه إلى أعلى. أسرع وأسرع حتى وصلنا إلى خاتمة رائعة اجتمع فيها كلانا معًا.

“كان ذلك رائعًا ، فال. يالها من طريقة للاستيقاظ “يلهث في أذني ونحن نرجع إلى السرير.
قبل أن أتمكن من قول أي شيء ، كان نيك يشخر مرة أخرى. ربما كان قد استيقظ لاحقًا ، معتقدًا أنه كان حلمًا رائعًا. قد يكون من المضحك أن تعبث بعقله قليلاً. ومع ذلك ، لم يكن لدي وقت للبقاء لفترة أطول الآن ، كنت في مهمة. واحد لأسفل، واحدة للذهاب.

ما زلت عارياً ، مشيت إلى غرفة نوم والدي. لم يزعجهم المرح في الصباح الباكر مع نيك أثناء نومهم ، على الرغم من أن والدي ربما سجل ذلك دون وعي ، لأنه كان يعاني أيضًا من انتصاب صخري صعب دفع الشراشف.

لقد نزعت بعناية الملاءات من جسده النائم. لم يكن أبي شديد النعاس مثل أخي ، لذلك كان علي أن أكون أكثر حذرًا. بذلت قصارى جهدي لعدم تحريك السرير كثيرًا بينما زحفت بجانبه ، وأمسكت قضيبه في وضع مستقيم وتركته ينزلق في فمي. في اللحظة التي أغلقت فيها شفتي وبدأت بالامتصاص ، رأيت عينيه مفتوحتين وظهرت ابتسامة على شفتيه.
“صباح الخير يا أبي” همست وبدأت في الامتصاص مرة أخرى ، وتركته ينزلق في أعماق حلقي قدر استطاعتي دون أن أختنق. ما زلت بحاجة إلى الكثير من التدريب قبل أن أتمكن من تأخذه بعمق بقدر ما تستطيع أمي ، لكني كنت أتحسن في كل مرة.
بينما كنت أمصه ، شعرت بيديه على خصري ، أمسكت بي ورفعتني في الهواء ، وخفضتني مرة أخرى فوقه. كان كس بلدي الآن مباشرة فوق وجهه ، وبينما كنت استمر في مص قضيبه ، بدأ بلعق كس بلدي.

“يبدو ذلك لطيفًا” سمعت فجأة صوتًا أنثويًا. “هل هناك مكان لشخص آخر؟”
قلت “بالطبع أمي”. “هل تحب كس أم قضيب أم لسان؟”
“ألا يجب أن ندعو أخاك أيضًا؟”
“انه نائم؛ لقد أرهقته كيندا قبل بضع دقائق ”
ضحكت أمي بهدوء وهي تهز رأسها.
“أعتقد أنه سيكون لدي بعض اللسان بعد ذلك ، شكرا لك.”
تسلقت من على وجه أبي وشاهدت كيف أخذت أمي مكاني. ثم غطيت ديك أبي ، ووجهته إلى كس بلدي وبدأت في القفز لأعلى ولأسفل. كان سرير والديّ أكثر نوابض من فراشي ، وفي كل مرة أنزل ، كان والدي يرتد مرة أخرى ، مما يجعل من السهل ركوبه بقوة.
طوال الوقت الذي كنت أقوم فيه بممارسة الجنس مع والدي ، كان يلعق بجدية كس زوجته الخالي من الشعر ويفعل كل أنواع الأشياء الرائعة بفمه ذي الخبرة. كانت تتكئ على الحائط ، وتضغط على صدرها وهي تراقبني وأنا أركب قضيب زوجها. كانت أمي هي التي جاءت أولاً ، وأصبح أنينها يعلو ويعلو حتى سقطت للأمام بين ذراعي وأتت وهي تهتز على جسدها بالكامل.

وضعت أمي يدها على صدري ودفعتني برفق للوراء قليلاً. اضطررت إلى تثبيت نفسي على ساقي أبي وأنا أرجع للخلف. انحنت أمي أكثر ، وبسبب موقعي الجديد ، كانت قادرة على وضع رأسها بين فخذي ولعق كس أثناء ممارسة الجنس. بين الحين والآخر كنت أميل إلى الوراء أكثر من اللازم وسيخرج ديكه مني. ثم تمتصه لبعض الوقت وتوجهه إلى الداخل. لقد أبقوني معًا مرارًا وتكرارًا حتى يتأوه أبي أنه سوف ينام أيضًا.
أمسكت أمي بقضيبه بسرعة ، ومزقت المطاط وامتصت الحافة في فمها. في اللحظة التي أغلقت فيها شفتيها ، رأيت كراته تتراكم وبدأ قضيبه ينبض وهو يطلق كرة بعد كرة في فمها. ابتلعت وامتصت ، وأخذت حمولته بالكامل دون أن تسقط قطرة واحدة.

لم تكن حتى الساعة الثامنة صباحًا وقد مارست الجنس مرتين بالفعل. لقد بدأت حقًا في الاستمتاع بنمط الحياة الجديد هذا.

سحبت أمي الملاءات فوقنا مرة أخرى واستلقينا نحن الثلاثة في السرير لمدة نصف ساعة تقريبًا ، نتحدث. كالعادة ، كان الأب هو أول من نهض وتبعته أمي بعد ذلك بوقت قصير. لم أرغب في الاستيقاظ بعد ، لذلك استلقيت لفترة أطول قليلاً ، مستمتعًا بكل الغرف التي أمتلكها في السرير الكبير الفارغ. بعد فترة ، بدأت بطني في الاحتجاج ، وأخبرتني أن الوقت قد حان لتناول الإفطار.

كان بقية أفراد الأسرة يرتدون ملابس بالفعل وكانوا منشغلين بإعداد مائدة الإفطار. كان أبي قد اشترى كعكًا طازجًا وفاكهة من المتجر ورائحة القهوة ملأت أنفي. سرعان ما رميت ثوبي وانضممت إليهم في الخارج.

“إذن ماذا سنفعل اليوم ، أبي؟” سألت بينما جلست على الطاولة.
“كنت أفكر في أننا يجب أن نسير على الطريق مرة أخرى اليوم. لقد قضينا وقتًا طويلاً في مكان واحد “. قال وهو يحتسي قهوة الصباح.
قالت أمي ، “أوه لا ، لن نذهب إلى أي مكان اليوم” ، بينما أمسكت بوسادة من الأريكة ووضعتها على كرسيها. “من المستحيل أن أجلس في السيارة طوال اليوم.”
انفجر أبي ضاحكًا ، وكاد يختنق بقهوته.
قالت وهي تجلس على الوسادة: “لا تضحكي ، ما زلت أشعر بألم شديد منذ الليلة الماضية”. “ولكن بمجرد أن أكون جاهزًا لذلك ، أريدكما معًا مرة أخرى. لذلك من الأفضل أن يتم تحذيرك! ”
“هل كان ذلك جيدًا ، أليس كذلك؟” انا سألت
“أوه حبيبي ، من الأفضل أن تصدق ذلك. لقد ظننت أنني مت ”
ما زلت لدي تحفظاتي. على الرغم من أن الأمر بدا مثيرًا بشكل لا يصدق ، إلا أنني كنت راضيًا تمامًا عن وجود قضيب واحد فقط يمد جدران كس بلدي ، دون أن يكون هناك شخص آخر يمزق مؤخرتي.

“حسنًا ، إذا لم نذهب بعيدًا اليوم ، فأنا أريد أن نستعد للمغادرة أول شيء صباح الغد. قد نضطر إلى التخييم في البرية مرة أخرى ، لذلك أريد تنظيف كل شيء ، وإفراغ خزان الصرف الصحي ، وخزان المياه مليء بالمياه العذبة ، والكثير من الطعام في الثلاجة “طلب أبي.
“مدرب بخير. أي شيء آخر؟” سألت أمي ساخرة.
“نعم. تأكد من أن لدينا واقيات ذكرية كافية ”
الآن جاء دور أمي لتختنق من قهوتها.

كنت سعيدًا لأن أبي تولى مهمة تفريغ خزان الصرف الصحي على نفسه ، لكن لم يكن هناك مفر من الأعمال المنزلية الأخرى. كان ملء خزان المياه سهلاً. كان الخزان مزودًا بعجلات صغيرة ومقبض قابل للسحب بحيث يمكنك تركه يتدحرج خلفك دون الحاجة إلى حمله. كانت الوظيفة المثالية بالنسبة لي.
في البداية كان علي أن أتركه يستنزف ثم أذهب إلى الحمام وأملأه بالخرطوم في الخارج.

وبينما كنت أنتظر ملء الخزان ، أتت إلي فتاة. تعرفت عليها على أنها ابنة العائلة من عربة سكن متنقلة بجانبنا. كانت في مثل عمري وكانت تبدو وكأنها مشجعة نمطية: شقراء ، رياضية ، شمبانيا ورائعة بجنون. على الرغم من أننا لم نتحدث أكثر من بضع كلمات ، إلا أنها بدت كفتاة لطيفة ، حتى لو كانت غبية قليلاً. إذا بقينا أطول قليلاً في هذا المكان ، فقد أصبحنا أصدقاء.

قالت “مرحبًا ، أنا ضبابية” ، بينما كانت تتجه نحوي.
“أهلاً. مع”
“هل ستغادر بالفعل؟” سألت ببراءة.
“آه ، أجل. والدي يريد المغادرة غدًا ،” انظر إلى البلد ، كما تعلم “” أجبته ، محاولًا انتحال شخصية والدي.
“هذا سيء للغاية”
“أخبرني عن ذلك” تنهدت. أفضل البقاء في السرير يومًا آخر بدلاً من السيارة.
“هل حقا تمارس الجنس مع والديك؟” سألت بصراحة.
تحولت دواخلي إلى الماء كما قالت ذلك.
“ماذا … ما الذي يجعلك تعتقد ذلك؟ إنه أمر سخيف” تمتمت.
ضحكت. “حسنًا ، قافلتك ليس بها جدران سميكة جدًا. لقد كان واضحًا جدًا.”
“اللعنة” شتمت بصمت.
“هل هذا صحيح؟ هل حقا يمارس الجنس مع والدك؟ هذا رائع!”
كانت هذه مفاجأة.
“لا تقل لي أنك تريد أن تضاجع والدك؟” انا سألت.
نظرت حولها وأكدت أننا وحدنا.
“أنا أحب ذلك تمامًا! إنه ضخم ولديه الكثير من العضلات ، ولديه قضيب ضخم حقًا! لكن أبي متوتر جدًا ، لن يرغب أبدًا في مضاجعتي”
“أنا آسف” قلت بهدوء ، خائفة من أن يسمعنا أحد.
“لكن أخي ربما. لوقا حالم جدا. رأيته مع صديقته مرة واحدة. صاحب الديك لطيف أيضًا وهو يعرف حقًا كيفية استخدامه. لو كنت أعرف فقط كيف أغويه. أعتقد أنه يريد ذلك أيضًا ، فهو دائمًا ما يتفقد مؤخرتي “

لا أستطيع أن ألوم أخيها. الفتاة لديها حمار جيد. الصدور الكبيرة لطيفة أيضا. حتى أنني وجدت نفسي أتفقدها لأنها كانت تتجول باستمرار. فجأة صمتت تنظر إلي وتنتظر مني أن أقول شيئًا.

“حسنًا؟” هي سألت
“اذن ماذا؟”
“كيف حدث ذلك؟ كيف أول مرة ضاجعت والدك؟ أريد أن أعرف كل شيء عنها ”
يا الله ، ما الذي وضعت نفسي فيه؟ هذا النطاق الغبي كان سيضع عائلتنا في الكثير من المشاكل إذا لم تغلق فمها.
“لا أعرف … لقد حدث نوعًا ما” بالكاد استطعت أن أخبرها أنني كنت عذراء رزينة ، طاهرة من كل النواحي قبل يومين فقط. “اسمع ، ألا يمكننا التحدث عن شيء آخر؟” قلت ، مرة أخرى أتفقد المناطق المحيطة من أجل المعسكر المارة.
تنهدت ميستي “أنا آسف”. “أنا فقط مهووس بشدة طوال الوقت. سأصاب بالجنون إذا لم أستلقي قريبًا. هل تعلم أنني لم أمارس الجنس منذ أسبوعين كاملين؟ ”
“هذا سيء للغاية”
“نعم. لهذا سيكون من الرائع أن أمارس الجنس مع لوك. إنه أخي ، لذا فهو دائمًا هناك ، أينما ذهبنا ”
كان علي أن أعترف ، لقد كانت حجة جيدة. ومن كنت لأحكم؟ على أي حال ، كنت بحاجة لإبقائها على علاقة ودية ، والتأكد من أنها لم تتحدث عما تعرفه عن عائلتنا لأي شخص. إذا احتاجت فقط لمضاجعة شخص ما ، يمكنني ببساطة أن أسأل نيك ، لكن إذا ساعدتها على ممارسة الجنس مع شقيقها ، فقد كنت أتعامل معها بقدر ما فعلت معي وسيكون سرنا آمنًا. بالإضافة إلى ذلك ، قد يكون من الممتع مساعدة عائلة أخرى “على التلاقي”.

“قد يكون لدي فكرة قد تنجح. لماذا لا تأتي معي إلى الحمامات ، هناك شيء أود أن أعرضه لك.”
قالت “حسنًا” وتابعتني.
أريتها الكشك الذي به ثقب في الحائط.
قلت: “على الجانب الآخر يوجد حمام الرجال”
“أوه؟” استغرق الأمر بعض الوقت قبل أن تحصل عليه. “أوه! تقصد الإعجاب على الإنترنت؟ ”
“نعم”
“هل تعتقد أنني أريد أن أمتص شخصًا غريبًا؟” قال ميستي ، مستاء بشكل غريب.
“لا ، لست غريباً ،” قلت بسرعة ، “ماذا لو رتبناها بحيث يكون لوقا في ذلك الكشك؟”
“ثم ماذا؟”
كنت أعلم أن هذا سيستغرق وقتًا أطول قليلاً. شرحت لها بعناية أنه مع وجود ثقب فقط يربط بين الكشكلين ، يمكنها أن تمتص أخيها ويمارس الجنس معها كما تريد ، ولن يعرف أبدًا أنها هي. أخيرا حصلت عليه.
قالت “حلوة” ، وكلها سعيدة مرة أخرى. “ولكن كيف تعرف أن لوك سيستغل هذا الدش؟”
“لا تقلق ، لدي خطة”

أخبرتها أنني سألتقي بها قريبًا وعدت إلى المنزل ، وسحب خزان الماء الثقيل خلفي. ذهبت أمي وأبي إلى السوبر ماركت ، لكن لحسن الحظ كان أخي لا يزال هنا ، وقد أنهى للتو مهامه. تحدثت معه عن ميستي وأنها تعرف عنا وعن والدينا. لقد اعترف بخطورة الموقف ووافق على أنه سيكون من الأفضل أن نجعلها تضاجع شقيقها أيضًا. مع الأخذ في الاعتبار أننا سنغادر صباح اليوم التالي ، كان علينا التصرف بسرعة. أولاً ، كان على نيك أن يكتسب ثقة شقيق ميستي المطمئن لوقا.

كان أخي دائمًا يصنع صداقات جديدة بسهولة ، وهذه المرة لم تكن استثناءً. نظرًا لكونه في الكلية وكلاهما يلعبان لعبة البيسبول ، كان لدى نيك ولوك الكثير من القواسم المشتركة. عندما عاد إلى المنزل لتناول طعام الغداء ، أخبرني أنه نجح في مصادقة الصبي وأن كل شيء يسير وفقًا للخطة.
بعد فترة وجيزة من وقت الغداء ، ولكن قبل فترة الذروة المسائية ، عندما يكون المخيم شبه مهجور ، كان يقدم صديقه الجديد إلى حفرة المجد. بالطبع ، كنت أنا وميستي في انتظارهم على الجانب الآخر من الجدار.

بمجرد أن انتهينا من تناول الطعام وكانت الأطباق نظيفة ، ذهبت إلى الحمام. لم تكن ميستي موجودة بعد ، ولكن بعد دقيقة ظهرت من الجانب الآخر من المبنى.
“آسف ، كان علي التبول. كنت أنتظر قرابة الساعة “اعتذرت. “هل نستطيع الذهاب الان؟”
قلت لها: “انتظري ، خذي هذا” وأعطيتها كيس تواليت ومنشفة.
“لماذا؟” سألت “هل نحن نستحم؟ اعتقدت أنني سأضاجع لوك؟ ”
قلت “نعم ، ولكن ليس على الجميع أن يعرف ذلك”
قالت ، “حسنًا ، أنا لا أخبر أحداً” ، وهي تحاول طمأنتي.
تنهدت ، وكادت أندم على وضع عيني عليها.
“فقط احمل هذه ؛ على الأقل ستبدو وكأنك هنا للاستحمام ”
“تمام!”

بمجرد دخول الحمام ، قمت بفحص الأكشاك الأخرى أولاً. كنا وحدنا ، كما كنت أتمنى. قادت ميستي إلى أبعد كشك وأغلقت الباب خلفنا.
عندما عدت إلى الوراء ، رأيت ميستي قد خلعت قميصها. كانت ثدييها مذهلين حقًا. كان لدى الفتاة زيادة في الدهون في الجسم أكثر مما كان لدي ، لكني استطعت أن أرى أنها استقرت في جميع الأماكن الصحيحة. كان ثدييها أكبر بثلاثة أحجام على الأقل من ثديي ، لكنهما كانا متماسكين تمامًا كما أن حلماتها الكبيرة الصلبة جعلت فمي يسيل.
“إيه ميستي ، أخبرتك ، نحن لا نستحم حقًا”
قالت ، “أنا أعلم” ، بينما أسقطت دوقاتها الأقحوان. “أنا فقط لا أريد أي بقع من السائل المنوي على ملابسي. إلى جانب ذلك ، أحب أن أكون عارياً عندما أمارس الجنس “

وقفت ووضعت ثيابها على الرف. لم تكن ترتدي سوى سراويلها الداخلية. استطعت أن أرى أن لديها سمرة ذهبية في جميع أنحاء جسدها ، مع عدم وجود خطوط تان مرئية.
لا بد أنها رأتني معجب بها ، لأنها صنعت دورانًا صغيرًا. قالت “دباغة السرير”. “أليس هذا رائعًا؟”
“نعم ، تمامًا” لعنة ، لقد بدأت أبدو مثلها.
ثم ، دون تردد ، أنزلت سراويلها الداخلية ، وكشفت عن كس عاري ومثير للغاية. كان علي أن أتحكم في نفسي ، محاولًا عدم التحديق في كنوزها.
قالت فجأة: “أنتِ عارية أيضًا”. “سيكونون هنا في أي لحظة الآن ، أليس كذلك؟”

أومأت برأسي مرة أخرى وبدأت في التخلص من ملابسي بينما جلست ميستي على المقعد الصغير وانتظرت. كنت أشعر بالخجل الشديد لأن هذه الشابة المثيرة كانت تراقبني وأنا أخلع ملابسي.
همست فجأة: “واو ، أنت جميلة جدًا”.
نظرت إلى الأعلى ورأيتها واقفة أمامي.
“هل قلت لك إنني أحب الفتيات أيضًا؟” سألت بشهوة.

تركت يدها تنزلق من على كتفي ، فوق ثديي ، وضغطت عليهما قليلاً. ثم خفضت رأسها وأخذت حلمة ثدي في فمها ، وقضمت برفق على الطرف الحساس. تأوهت بهدوء ، تغلبت على الشهوة لهذه الفتاة الفاتنة الرائعة. رفعت ذقنها وقبلتها على شفتيها. فتحت فمها ورحبت بلسانى. كما قبلنا ، توغلت يدها داخل سروالي ووجدت كس يقطر.
كانت تعرف بالضبط ما كانت تفعله ، بالضغط على أصابعها لأسفل بجوار البظر وتتحرك ببطء ثم تدور في دوائر ، وتدلك الشفاه والأنسجة الدهنية لحبيبي ، مع تجنب الاتصال المباشر مع حبيبي الصغير الحساس.
في الوقت نفسه ، كانت يدي مشغولة بنفس القدر ؛ مداعبة ثدييها واستكشاف تلها الخالي من الشعر وشفتيها التناسلية الناعمة بشكل لا يصدق. إذا كان ذلك ممكنا ، كان بوسها أكثر رطوبة من بلدي ؛ عصيرها اللزج يقطر حرفيا أسفل فخذيها. كانت رائحتها تثير بقوة ، وتحفز بشكل مباشر الجزء الحيواني من عقلي وترسل نشاطي الجنسي إلى زيادة السرعة.

اشتكى ضبابي في فمي وأنا أغرق إصبعين داخل العضو التناسلي النسوي المبلل. بإبهامي قمت بتدليك البظر بينما كنت أمارس الجنس مع ثقبها الصغير. توقفت عن التقبيل والإصبع حيث سيطرت الشهوة بسرعة. وفمها مفتوح ، تلهث بسطحية وعيناها تنظران بعمق في عيني ، جاءت. تم إطلاق سراح أسبوعين من الإحباط الجنسي في هزة الجماع الهائلة. ارتجف جسدها وشعرت بالمزيد من البلل في يدي. ضغطت على فمي في فمها ، وكتمت سلسلة اللقطات والآهات التي كان يتردد صداها في المبنى الفارغ.

“يا إلهي ، كنت بحاجة إلى هذا السوء” ضحكت وهي تستعيد معظم حواسها.
ثم أمسكت بيدي ولحست أصابعي.
“أنا أحب طعم الهرة ، أليس كذلك؟”
لقد ذاقت كسسين فقط حتى الآن ؛ أنا وأمي ، لكنني طورت بالفعل طعمًا لها. حركت يدي إلى فمي. كانت الرائحة مسكرة. لقد لحست ، وتذوق رحيقها اللذيذ.
قالت: “أراهن أن مذاقك جيد تمامًا”.
أمسكت بسريتي الداخلية وجلست على ركبتيها ، وأخذت معها آخر قطعة من ملابسي. كان وجهها بوصات فقط من كس. بأصابعها كانت تتخبط عبر شجري الصغير الشقراء وأحيانًا بين ساقي.
قالت ، وهي تنزلق بأصابعها بين ساقي مرة أخرى: “لم أر قط كسًا بهذا الجمال”. كانت لا تزال تفرك شفتيها الخارجية فقط ، وتضايقني لأنها تركت الأجزاء الأكثر حساسية دون مساس. بدأ جسدي يبكي من تلقاء نفسه ، باحثًا يائسًا عن مصدر بعيد المنال لهذه المتعة وهي تعزفني مثل آلة موسيقية مضبوطة بدقة. كان الأمر كما لو أن هذه الفتاة تم إنشاؤها لغرض واحد فقط: الجنس. كانت تعرف غريزيًا ما يجب القيام به ليجعلني أشعر بالجنون مع الشهوة. تميل فخذي ، مما يمنحها أقصى وصول إلى كس بلدي ، متوسلةً أن يتم لمسها.
أخيرا ضغطت شفتيها على كس بلدي. شهقت وهي تتدحرج لسانها حول بظري بينما كانت تمتص بهدوء.
على الرغم من أنها كانت الآن في المكان الذي أحتاجها فيه ، إلا أن ميستي كانت لا تزال تتحكم بشكل كامل في تحركاتي ، وعندما عادت إلى الوراء ، تراجعت ركبتي وانزلق جسدي ببطء على الحائط حتى كنت مستلقية على الأرض المبللة. هناك زحفت فوقي ورأسها بين ساقي وركبتيها فوق كتفي. كانت أمامي شفتاها الوردية ، منتفخة من الشهوة وتقطران من الرطوبة. لقد أمسكت على الفور بهذا كس العصير ولعقها بينما كانت تأكلني. في بعض الأحيان ، كان من الصعب الاستمرار في إرضائها لأن شفتيها ولسانها وأصابعها تعمل بسحرها ، تمامًا كما كان عليها أن تتخلى عن كس في كل مرة يرفعها لساني عنها مرة أخرى.

فجأة أغلق باب حمام الرجال وسمعت صوتًا مكتومًا. من موقعي على الأرض ، رأيت قدمين يدخلان الكشك المجاور لنا. تعرفت على أحد الزوجين على أنه زوج أخي والآخر لابد أنه من عائلة لوك. نقرت على ظهرها وهمست أن الأولاد هنا. نزلت مني على الفور وسألتني ماذا أفعل. أخبرتها أن تجلس بهدوء وتراقب ما فعلته.

مثلما علمتني أمي قبل أيام قليلة ، أدخلت أصابعي في الفتحة ونقرت برفق على الحائط. كان هناك حفيف من الملابس وبعد ثوان تم دفع قضيب صلب لطيف من خلال الفتحة.
“هل هذا نيك؟” سأل ضبابي متحمس.
أومأت برأسها ، وأشير إليها مرة أخرى إلى السكوت.
ركعت أمام الحفرة وتركت لساني يتتبع الجانب السفلي من ديك أخي ، حيث خرج من الحائط إلى الرأس الأرجواني اللامع. كان بإمكاني سماع تأوه شهواني عندما أغلقت شفتي حول رأسي وأمتص بهدوء بينما كنت أنزلق على طول الطريق إلى الحائط. اكتشفت أنني كنت قادرًا على قمع رد الفعل المنعكس بشكل جيد ، والآن لا يمكنني السماح له بالذهاب عميقًا.

كان ميستي يراقبني باهتمام ، ويصبع بوسها كما فجرت أخي. استطعت أن أرى مدى رغبتها في الانضمام ، وفي لحظة من التعاطف ، تراجعت وقدمت لها ديك أخي. أضاءت عيناها وقفزت حرفيا على الفرصة. في أقل من ثانية ، أخذت مكاني في الحفرة وكان ديك نيك عميقًا في فمها. امتصته كما لو أنها لم تشرب مشروبًا في ثلاثة أيام ، وهي تمايل برأسها بعنف وتأخذه إلى العمق بقدر ما تسمح به الظروف.
بعد دقيقة أو دقيقتين فقط من هذا المص الشديد للقضيب ، سمعت نيك يتأوه ورأيت انتفاخ خدي ميستي وهو يضخ كمية كبيرة من الحيوانات المنوية في فمها. ابتلعت بلهفة واستمرت في الامتصاص حتى توقف قضيبه عن التدفق وبدأ ببطء يفقد تيبسه.

أخيرًا سحب نيك قضيبه الذاب مرة أخرى في الحفرة ، لكن سرعان ما تم استبداله بقضيب جديد صلب. كان ديك لوك أكبر قليلاً من ديك أخي. ليست كبيرة مثل والدها ، لكنها عضو لطيف بالتأكيد. استطعت أن أرى ميستي كانت تسيل لعابها بشكل إيجابي عند رؤية انتصاب أخيها. لقد غاصت في الأمر والتهمت عصاه بنفس الجوع والحماس كما فعلت مع نيك. أخبرتني همهمات من الجانب الآخر من الجدار أنها كانت تقوم بعمل رائع. وظيفة رائعة جدًا في الواقع وقد حذرتها من أنها إذا كانت لا تزال تريد مضاجعته ، فقد ترغب في الإبطاء قليلاً.
وبدلاً من أن تهدأ ، توقفت عن المص تمامًا ونهضت على قدميها. استدارت ، انحنى إلى الأمام قليلاً ووجهت الديك لوقا بين ساقيها. ثم ، عندما عادت نحو الحائط ، تركت قضيب شقيقها ينزلق إلى مهبلها المشحم جيدًا. لقد اشتكت من إطلاق سراحها حيث تم غزو بوسها المؤلم مرة أخرى عن طريق الخفقان ، لحم الرجل الصلب.
“جيدة جدًا” كانت تئن بين أسنانها وهي تضغط على مؤخرتها بقوة على الحائط ، وأخذته إلى الداخل بأعمق ما يمكن.

لم يكن علي أن أعطيها أي تعليمات. لم تكن عذراء بأي حال من الأحوال ، وعلى الرغم من أنها لن تكون أبدًا عالمة عظيمة ، إلا أن اللعينة كانت طبيعية بالنسبة لها. لقد استفادت إلى أقصى حد من النطاق المحدود للحركة التي كانت لديها ، وضربت مؤخرتها على الحائط وهي تضاجع شقيقها. لم يمض وقت طويل قبل أن تحصل على واحدة أخرى من هزات الجماع المبللة. وهي تلهث وترتجف وثبتت بإحدى يديها على الحائط المقابل واندفعت إلى الوراء في الحفرة قدر استطاعتها وتركت شقيقها يتولى زمام الأمور. قام Luke بتحريك قضيبه داخل الحفرة وخارجها ، يمارس الجنس مع كس أخته بوتيرة عالية. كانت أصابع يد ميستي الحرة تتسابق فوق بظرها المتورم ، في محاولة يائسة لمنحها تلك المتعة الإضافية لدفعها إلى الحافة مرة أخرى.
“إنه كومينغ!” همست بعد دقيقة أخرى من اللعين الشديد. كانت لا تزال تفرك بوسها بقوة ، وأصابعها تجلد السائل المنقط في رغوة كريمية.
كان عليّ أن أمدح قدرة Luke على التحمل ، حتى بعد قيامه بضرب أخته لفترة طويلة بما يكفي لكي تقذف مرة أخرى. في النهاية ، كان عليه أن يستسلم وسحب قضيبه من كسها المتقطر والعودة إلى الحفرة. على الأقل راضية مؤقتًا ، ابتعدت ميستي عن الحائط ، ولا تزال ساقاها متذبذبتين من كومها بقوة. كان لديها ابتسامة كبيرة وسعيدة على وجهها.
“واو … فقط … واو” ابتسمت لأنها التقطت أنفاسها أخيرًا.

همست أنه من الأفضل أن نذهب ، قبل أن يعرف أي شخص عنا. فجأة سمعت أخي يصيح “لا! لا!”
أخبرني ظل على الجانب الآخر من الحفرة أن لوك لم يطيع تعليمات نيك الصريحة وألقى نظرة خاطفة من خلال الحفرة. ربما لم يكن قد رآني ، لكنه بالكاد كان يفتقد ميستي ، التي وقفت أمام الحفرة مباشرة ، ولا تزال تقطر السائل المنوي من بوسها.

“يا صاح ، هذه أختي!” سمعت لوك يلهث.
القرف. الكثير لإبقائها سرية. سمعت ميستي ذلك أيضًا ونظر إليّ بالذعر في عينيها.
قلت: “دعونا نرتدي ثيابي ثم نتحدث في الخارج”.
كان لوقا ونيك ينتظراننا في الخارج ، جالسين على طاولة النزهة نفسها التي استخدمتها عائلتنا بالأمس لإجراء نفس المحادثة بالضبط.
“كنت هناك ، أليس كذلك؟” سأل لوقا أخته.
أومأت برأسها ، وهي مذنبة.
“لا أصدق أنك فعلت ذلك يا رجل” ثم قال لنيك وهو يلكم كتفه.
أخذ نيك الضرب دون أن يلكمه مرة أخرى ، مع العلم أنه يستحق ذلك.
قال ميستي: “أنا آسف لأنني خدعتك لمضاجعتي ، لم أكن أعرف أنك ستغضب”
“مجنون؟ لا ، كان هذا أفضل جنس مررت به على الإطلاق. لم أقوم أبدًا بمثل هذا القذف ، لكن … أتمنى فقط أنك لم تكن أختي “قال.
“حسنًا ، أنا كذلك.” قال ميستي.
“إذن كانت كل فكرتك بعد ذلك؟” سأل مشكوك فيه إلى حد ما.
“حسنًا ، ليس حقًا. لكننا فعلنا ذلك لأنني أردت فقط أن أمارس الجنس معك بشدة ”
“لكن أنا أخوك! لماذا لم تضاجع نيك أو شيء من هذا القبيل؟ ”
“أنا لا أريد أن أمارس الجنس مع نيك. أريد أن أمارس الجنس معك! ”
“أنا؟ لكن لماذا؟”
“أعتقد أنني كنت أرغب في مضاجعتك منذ أن رأيتك مع دينيس. لكن لم أدرك ذلك إلا بعد أن تحدثت مع فال “.
قلت “أنا آسف أننا اضطررنا لخداعك”.
“حسنًا ، لم أعد آسفًا بعد الآن. لقد أحببت مضاجعتك أيضًا وإذا اضطررت إلى خداعك مرة أخرى ، فسأفعل ذلك “. قال ميستي بتحد.
قال “يجب أن أفكر” وابتعد.

بقينا نحن الثلاثة في الخلف ، لكن لم يمض وقت طويل قبل عودة لوقا. ركض ميستي للقائه. تبادلوا بضع كلمات ثم ألقى ميستي بذراعيه حوله وقبّله في فمه. أدركوا على الفور أنه يمكن للجميع رؤيتهم وانفصلا مرة أخرى. كنت سعيدا لها. يبدو أن صديقي الشمبانيا قد حصلت على رغبتها. هم بالتأكيد سوف يمارس الجنس مرة أخرى.
بينما كانوا يسيرون نحونا ، كانوا مشغولين بالحديث. كان لوك وميستي يبدوان قلقين.
“إذن ما الذي يحدث الآن؟” سأل نيك
“هل يمكننا الذهاب إلى مكان خاص؟” سأل لوك متجاهلاً سؤال نيك.
كان هذا جديا. أومأت برأسي وسرنا إلى مكان أكثر عزلة.

“لقد قابلت والدي للتو. ربما لا يُسمح لي بإخباركم ، لكنه أخبرني أنني لن أراكم بعد الآن. قال إنك وعائلتك مجموعة من المنحرفين وسيبلغ الشرطة غدًا بمجرد فتح المركز ”
“اللعنة!” لعن نيك.
“نعم. ما الذي فعلته؟” سأل لوقا.
أجاب ميستي “لقد ضاجعت والدها”.
“هذا كل شئ؟”
“و هو. ووالدتهم ”أضافت.
“واو” تنهد ، معجب حقًا.
“وأبي يعرف عن ذلك؟”
“فيما يبدو”
“إنهم لا يلقون بك حقًا في السجن بسبب ذلك ، أليس كذلك؟” سألت قلقا.
“لا أعرف. قال نيك بتجاهل.
وأضاف لوقا: “وأبي واحد منهم”.
كنا جميعًا صامتين لفترة من الوقت ، ونستوعب المعلومات.

قال ميستي: “أراهن أنه يشعر بالغيرة فقط”.
“غيور؟ لماذا؟” سأل لوقا أخته.
“ألا تعرف؟ أوضحت أنه لم يمارس الجنس منذ عامين.
“وكيف يمكنك أن تعرف؟”
“غرفة نومي بجوار غرفة نومهم ، يمكنني سماع كل ما يقولونه أو يفعلونه هناك. أمي وأبي لم يعد يمارس الجنس بعد الآن. لقد سمعته يتوسل إليه ، لكن أمي لا تريده. تقول إنه مؤلم ”
والآن ينتقم من الأبرياء؟ اللعنة عليه! ” قال نيك غاضب.
“أعلم أن هذا ليس عدلاً ، لكن ما الذي سنفعله حيال ذلك” قلت ، محاولًا تهدئته.

جلسنا جميعًا في صمت لبضع دقائق ، نجهد عقولنا للحصول على حل. لمعت في ذهني فكرة قتله وإخفاء جسده ، لكن لا شيء عملي.
“لا أعرف. دعنا نقول لأمي وأبي ، ربما يمكنهم شراء صمته “اقترح نيك.
قلت: “لن يعودوا لساعات قليلة أخرى ، وليس لديهم الكثير من المال بأي شكل من الأشكال”.
“إذن ماذا تقترح أن نفعل؟”
“لا أعرف.” تنهدت. تبع ذلك صمت آخر.
“فقط لو تمكنا من وضعه على الأرض. أراهن أنه سوف يهدأ وينسى الأمر برمته.
قلت “هذه ليست فكرة سيئة ، في الواقع”
“كنت أمزح فقط. هل ستضاجع والدنا؟ ” سأل.
“لا ، ولكن هناك فتاة أخرى تحب أن تفعل ذلك”
حدق كل من لوقا ونيك في ميستي ، التي تحولت إلى اللون الأحمر الغامق. “هل رأيت قضيبه؟” قالت في دفاعها.
ضحكنا جميعًا يا ميستي أيضًا.
“لذا ، بافتراض نجاح فكرتك المجنونة ، كيف تريد تنفيذها؟” سأل لوقا.
“أعتقد أن لدي خطة … نيك ، اذهب واحضر البيكيني الأسود الجديد ، وأحضر البيكيني الأحمر أيضًا. واثنان من تلك الأوشحة المطلقة ”أخبرت أخي.
“حسنًا ، أي شيء آخر؟”
“ليس بعد. لوك ، مهمتك هي التأكد من وفاة والدتك لبضع ساعات. خذها في نزهة أو شيء من هذا القبيل. نريد أن يكون والدك بمفرده ، ويجب أن يعرف ذلك “.
“وأنت يا ميستي ، تعال معي. سنجعلك لا تقاوم لأي ذكر متعطش للجنس ”
“هاه؟”
“سنجهزك لمضاجعة والدك”
“صحيح. حلو!”

قبل الانفصال ، تحدثت مع نيك وطلبت منه إحضار كاميرتي ، وكذلك مفك براغي وزردية. ثم ذهبنا في اتجاهات مختلفة. عدت أنا وميستي إلى داخل الحمام ، بينما سلك نيك ولوك مسارات مختلفة نحو منازلهم. خلع الضباب من ثيابه مرة أخرى واستحم بسرعة ، ليغسل عرق وغبار النهار. في هذه الأثناء ، أفرغت زجاجة الشامبو الخاصة بي ونظفتها جيدًا وملأتها بالماء الدافئ.
قلت “هنا ، استخدم هذا لتنظيف كسك”.
بدا ضبابي في حيرة قليلا
“كسك لا يزال ممتلئًا بنائب لوك ، أليس كذلك؟”
ضحكت “أعتقد”. “لقد فعل الكثير من نائب الرئيس”
“ماذا لو لاحظ والدك؟”
فهمت ميستي وضغطت على العنق الضيق بداخلها. لقد ضغطت الزجاجة وطوفان من الماء ونائب الرئيس خرج من بوسها. ثم ملأنا الزجاجة بالماء مرة أخرى وكررنا الإجراء عدة مرات.
همست “دعني أتذوق”.
ضحكت ضبابية بهدوء وبسط ساقيها. اتكأت على الحائط وقوست ظهرها ، وعرضت بوسها على فحص شامل. ركعت أمامها وأدخلت أصابعي بداخلها. نزل القليل من الماء على أصابعي. لقد لعبت مع بوسها أكثر من ذلك بقليل حتى شعرت أنها قد أثيرت مرة أخرى. كان جسدها يعمل بجد ليحل محل مادة التشحيم الطبيعية التي غسلتها للتو. لحست عصائرها من أصابعي ، وفحصت مذاقها.
لم يكن هناك الكثير من النكهة حتى الآن ، لكنها ذاقت إلى حد كبير بالطريقة نفسها التي تذوقتها عندما لعقتها لأول مرة ، فقط كانت طازجة قليلاً ، أحلى. كانت مثالية لأكلها في الخارج.

بمجرد أن انتهينا ، كان هناك طرق على الباب. عاد نيك مع البكيني وحقيبتي. قمة أمي الحمراء الصغيرة ملائمة تمامًا لثدي ميستي الفاتن ؛ دفعهم للأعلى قليلاً ، وإظهار ما يكفي من التفاصيل لإخبار حلماتها كانت صعبة. البيكيني ثونغ يؤطر بشكل جميل مؤخرتها المستديرة الحازمة ، وخدودها شبه عارية وتتباهى بسمرتها المثالية ، في حين أن الجبهة حددت بوضوح شكل بوسها الخالي من الشعر. كانت اللمسة الأخيرة هي الوشاح الشفاف ، الذي كان مربوطًا بشكل فضفاض حول خصرها ، بالكاد يخفي الكنوز المخبأة تحته. بشكل عام ، بدت وكأنها حلم رطب يتحقق.

كان هذا هو الجزء السهل. الآن علينا العمل على لعب دورها إلى حد الكمال. جلسنا على طاولة النزهة مرة أخرى وأخبرتها بكل خطوة في الخطة. شرحت لها ما عليها أن تفعله وماذا ستقول. كنت أعلم أنها ربما كان عليها أن ترتجل قليلاً ، لكنني كنت متأكدة تمامًا من أنها يمكن أن تسحبه. بعد التمرين عليها للمرة الأخيرة ، نهضنا وتوجهنا إلى عربة سكن متنقلة.
كان والدها جالسًا بالخارج ، يقرأ مجلة ويحتسي الجعة. كان بإمكاني رؤية زجاجتين فارغتين ملقاة على العشب بجانبه. إذا كانت هذه هي الزجاجة الثالثة بالفعل ، فسيكون مخمورًا الآن. لاحظ أخيرًا وصولنا وعيناه على الفور على ابنته. لم تكن النظرة في عينيه بالتأكيد تلك التي كان من المفترض أن يكون لدى الأب عند النظر إلى طفله. ثم لاحظني واستطعت أن أرى تعبيره يتغير ، وعيناه الآن تحترقان من الكراهية والحسد. ألقى تحية ، لكنه لم يجرؤ على إخباري بأن أغضب أمام ابنته.

ومع ذلك ، لعبت ميستي دورها بشكل جميل. تأرجح وركاها بشكل حسي وهي تمشي نحو والدها وخلع الوشاح حول خصرها في اللحظة المناسبة. بالطبع كان عليها أن تنحني وتلتقطه مرة أخرى. كان الورم في شورت والدها واضحًا بالفعل. كان مخطط قضيبه بالكامل مرئيًا ، محاصرًا في إحدى أرجل البنطال ويحاول يائسًا التحرر. استطعت أن أرى ميستي لم تكن تبالغ عندما ذكرت حجمه. لقد كانت ضخمة حقًا ، 10 بوصات على الأقل ، وسميكة أيضًا.
يبدو أنه نسي وجودي تمامًا لأن عينيه الآن ملتصقتان بمؤخرة ابنته وجملها ، اللذان لم يغطيهما على الإطلاق الخيط الأحمر الصغير الذي كان يربط الأمام والخلف معًا. تم عرض كل من أحمقها المتجعد والشفرين الخاليين من الشعر. كانت استيقاظها لا لبس فيها حيث كان بللها يتلألأ في ضوء الشمس. سمعت الأب يتأوه بهدوء ورأيت بقعة مبللة صغيرة تظهر في سرواله.

تباطأت ميستي قدر استطاعتها وقفت مرة أخرى ، ولفت الوشاح ببطء على وركيها ، مع التأكد من أن والدها كان لديه رؤية جيدة لثدييها المستديرين وحلماتها الصلبة. بعد ذلك ، عندما اقتربت من والدها وانتقلت للجلوس ، بدا أن الرجل يتذكر أن هذه الفتاة التي كان يشتهيها كانت في الواقع ابنته. نظف حلقه ونهض من كرسيه ، وغطى الفخذ بالمخزنة.
قال “سأحضر لكم يا فتيات شيئًا تشربونه” واختفى في القافلة.

كان هذا أفضل بكثير مما كنت قد خططت له وأخبرت ميستي بالذهاب إلى الداخل ومواجهته. بعد دقيقة عادت إلى الخارج مدعية أنه رحل. مع بعض التحفظات ذهبت معها داخل عربة سكن متنقلة وتفحصت المطبخ. لم يكن هناك ، ولا في غرفة المعيشة أو غرفة النوم. لم يتبق سوى باب واحد يؤدي إلى الحمام. وضعت أذني على الباب واستمعت. أخبرني صوت طقطقة خافت وتنفس ثقيل كل ما أحتاج إلى سماعه. أشرت إلى ميستي للاستعداد لفتح الباب بينما استرجعت مفك البراغي من حقيبتي. بهدوء قدر الإمكان ، فتحت الباب ، وعندما فتحه ميستي ، أخفيت نفسي خلف الباب المفتوح.

نظرت من خلال المفصلات ، رأيت أنه لا يمكن أن يكون أفضل ؛ داخل الحمام الصغير كان والد ميستي ، جالسًا على المرحاض ، وسروال قصير حول كاحليه وقبضة يده حول قضيبه الضخم. لإكمال الصورة ، كان لديه زوج من سراويل داخلية في يده وكان يشم المنشعب. أمسكت بالكاميرا بسرعة والتقطت صورة. إذا سارت الأمور جنوبًا من هنا ، فقد تكون هذه الصورة المساومة كافية لابتزازه.

“ضبابي!” شهق وهو يرى ابنته الحبيبة واقفة في المدخل.
دخلت الحمام الصغير دون تردد وفك ربطت خيوط البيكيني. دون أن تنطق بكلمة واحدة ، تركت شرائط القماش تسقط على الأرض ووقفت عارية أمام والدها.
“ما الذي تفعله هنا؟ أين تلك الفتاة الأخرى؟ ” سأل بحذر.
“كان عليها العودة إلى المنزل. هل هذه سراويل داخلية؟ ”
لقد فعلت ذلك بشكل مثالي ، بل أفضل مما كنت أتمنى. استطعت أن أرى الرجل مسترخيًا قليلاً الآن بعد أن اعتقد أنهم وحدهم.
“هل شممت رائحة سراويل داخلية ، أبي؟”
نظف حلقه مرة أخرى وبدأ “حسنًا … أنا …”
“عرفت لماذا تفعل ذلك يا أبي” قالت وهي تتقدم للأمام.
“لا يجب أن تكون هنا عزيزي”
“إنه شعور جيد ، أليس كذلك يا أبي؟” قالت بإغراء وتقدمت خطوة أخرى. كانت تقف الآن فوق حجره مباشرة ، ورجلاها متباعدتان قليلاً. لقد حجبت في الغالب وجهة نظري عن والدها ، لكنني أراهن أنه كان ينظر إليها بشهوة خالصة.
“ماذا حبيبي؟” تأوه.
قالت “اللعين” وهي تشد يد أبيها من بين فخذيه وتضغط عليها على صدرها. ثم كررت ذلك بيده الأخرى ومالت إلى الأمام قليلاً. استطعت أن أرى بين ساقيها ورأيت الديك الضخم للرجل يشير إلى كسها الرطب.
“هل تريد أن تضاجعني ، أبي؟” قالت ، أنزلت نفسها بجزء من البوصة ، ما يكفي فقط للسماح للطرف بلمس شفتيها لأقصر اللحظات.
“هل أنت؟”
“يا إلهي ، نعم! لا أستطيع مساعدته “تأوه
“قلها يا أبي ، قلها ويمكنك استقبالي”
“يا إلهي ، ضبابي ، أريد أن أمارس الجنس معك بشدة” تأوه.
“خذني إلى غرفة النوم أبي”

قام الرجل ، الذي كان يهذي من الشهوة ، بخلع سرواله القصير ، وأخذ ابنته من الأرض وحملها الدرجات العشر إلى غرفة النوم. هناك ألقى بها على ظهرها وغطس رأسها بين ساقيها. أصدرت ميستي أصوات مواء ناعمة بينما كان والدها يأكل كسها ، وفي غضون دقائق رأيت أولى علامات هزة الجماع الهائلة. بعد ممارسة الجنس مع شقيقها فقط ، كان لديها الكثير من الطاقة الجنسية المكبوتة لا تزال مخزنة في جسدها المثير ، وسرعان ما وصلت إلى ذروتها الأولى مع والدها. دفعت وركاها في الهواء وقبضت قبضتيها على الملاءات عندما جاءت ، وقضمت شفتيها للسكوت.

بعد أن جعلها نائب الرئيس مرتين ، ثلاث مرات أكثر على لسانه ، قام أخيرًا وسحبها بين ذراعيه مرة أخرى ، وقبّلها بحماس. ثم قامت بفك تشابك نفسها من ذراعيه ، وركعت على ركبتيها وأمسكت بقضيب والدها. بدا قضيبه المتورم ضخمًا حقًا في يديها الصغيرتين حيث كانت تزيله بكلتا يديه ولعق رأسه المستدير الكبير.
“حبيبي ، لا” تأوه ، وخشيت للحظة أنه سيرسل ضبابية بعيدًا. “ستجعلني أقذف إذا لم تتوقف الآن”
لم يستمع ميستي لتحذيره واستمر في إبعاده حتى فجأة قفز قضيبه لأعلى وبصق نفثًا سميكًا أبيض من الحيوانات المنوية على وجهها. هبطت طائرتان أخريان على شفتيها ووجنتيها قبل أن تتمكن من التقاط ما تبقى من حمولته في فمها. سرعان ما التقطت بعض الصور الأخرى ، الصور التي لم تكن لتبدو في غير محلها في أي مجلة إباحية.
تأوه والد ميستي بصوت عالٍ عندما أغلقت ابنته شفتيها على طرفها وامتصته ، وشرب كل قطرة أخيرة مباشرة من قضيبه. واجهت ميستي مشكلة في أخذ قضيبه في فمها ، وحتى عندما فعلت ذلك ، كان الطرف فقط مناسبًا للداخل. لا تزال تمكنت من امتصاصه مرة أخرى إلى الصلابة. عندما تأكدت أنه مستعد للذهاب مرة أخرى ، عادت إلى السرير. ركعت على يديها وركبتيها ، ونظرت إلى والدها من خلفها ، ودفعت مؤخرتها في الهواء ، وطلبت منه أن يمارس الجنس معها.

لم يكن من الضروري إخبار الرجل مرتين ، لأنه وقف خلفها ووجه قضيبه نحو ابنته التي تقطر كس مبلل. لم أكن أتوقع أن تكون ميستي قادرة على استيعاب مثل هذا القضيب الكبير ، لكن عندما مارس والدها القليل من الضغط ، فتحت وانزلق رأسها فيها. بدت صرخة فرح من الفتاة ، تخبرنا جميعًا بمدى شعورها بالرضا. مطمئنًا ، جدد قبضته على خصرها وضغط مرة أخرى. بمساعدة من العصائر المزلقة الوفيرة لابنته ، انزلق قضيبه على طول الطريق بداخلها بسهولة مذهلة. لم يمنح الفتاة وقتًا طويلاً لتعتاد على قضيبه ، لأنه بمجرد أن لمس مؤخرته ، سحبها ودفعها بها مرة أخرى.

مرة أخرى نظرت إلى الخلف ، ليس إلى والدها هذه المرة ، بل إلي ؛ تبتسم في النعيم السماوي لأنها كانت تضاجع والدها أخيرًا. ابتسمت لها وعادت إلى الوراء ، انتباهها الآن فقط على والدها وديك القوي. التقطت بعض الصور الأخيرة لجارنا وهو يضاجع ابنته وخرجت من مخبئي. لقد عملت خطتي لالتقاط صور لهما معًا بشكل جميل ، ويمكنني المغادرة الآن ، وترك الزوجين المحارم لممارسة الحب الشغوف. تسللت إلى عربة سكن متنقلة ، تاركًا ميستي في أيدي والدها القديرة ، تمامًا كما سيطرت هزة الجماع الأخرى على جسدها.

عندما عدت إلى المنزل ، كان باقي أفراد الأسرة ينتظرونني. استطعت أن أرى أمي كانت قلقة.
“ما الذي يحدث ، قال نيك أننا اعتقلنا؟” سأل أبي
“يمكننا أن نطمئن الآن ؛ لا أعتقد أنهم سيذهبون إلى الشرطة ”
“لماذا تعتقد ذلك؟”
“لأنه الآن ، جارنا يمارس الجنس مع ابنته.”
“هل هو؟” سألت أمي متفاجئة.
قال أبي “نحن بحاجة إلى دليل”.
“هل تريد صورة أم فيديو؟” سألت وأعطيه الكاميرا الخاصة بي.
“أوه ، هذا رائع ، فال” قال أبي وهو يرى صورة ميستي على يديها وركبتيها ، يمارسها والدها. “يمكنني تقبيلك الآن”
ضحكت “بكل الوسائل ، لا تدعني أوقفك”.
كان هناك ارتياح في القافلة. كنا نعلم أننا تفادينا رصاصة. أطلق أبي نفسه من كرسيه وأمسك بي ، ونزع البيكيني ورمي بي على السرير. بعد ثوانٍ كان عارياً أيضاً وفوقي في كل مكان. لقد مارسنا جميعًا الجنس على السرير الكبير مرة أخرى ، لكن هذه المرة فعلنا ذلك دون إحداث ضوضاء واحدة. ثم خرجنا لتناول العشاء وبمجرد عودتنا ، مارسنا الجنس حتى غروب الشمس.

في صباح اليوم التالي ، استيقظنا مبكرًا ، وعلى استعداد للمغادرة عند الفجر. لكن أولاً ، كان على أبي أن يواجه جيراننا ، في حال كان والد ميستي لا يزال ينوي إبلاغ الشرطة. قبل أن يغادر القافلة ، كان هناك طرق على الباب. كانت ضبابية ، تحمل بيكينيًا أحمر صغيرًا ووشاحًا مطابقًا.

عانقتني لفترة طويلة وشكرتني مرارًا وتكرارًا. قالت إنها كانت متألمة قليلاً من ممارسة الجنس مع ديك والدها الكبير طوال الليل ، لكنها كانت تقضي مرات عديدة أكثر مما تستطيع العد.
“انتظر ، لقد ضاجعك طوال الليل؟”
“يا إلهي ، نعم ، لم أمارس الجنس مع هذا القدر من قبل. كان الأمر كما لو أن ديك أبي لم ينزل على الإطلاق ؛ لقد مارس الجنس معي مرارًا وتكرارًا ”
“ولكن أين كانت والدتك أثناء هذا؟” سألت أمي.
عض ضبابية شفتها ، مدركة أنها أخبرت شيئًا ما لا ينبغي لها فعله.
“ليس من المفترض أن أخبر أحداً ، لكن أمي أمضت الليلة مع لوك على السرير القابل للطي. قد يكون ديك أبي كبيرًا جدًا بالنسبة لها ، لكن لوقا يناسبها تمامًا “ضحكت.
“هاه ، متى حدث ذلك؟”
“متى غادرت؟ هل كان ذلك قبل أو بعد أن جاء والدي في كسى؟ ”
“لا أعرف. لقد كان يمارس الجنس معك بأسلوب هزلي ”
“إيههم ، أعتقد أن ذلك كان من قبل. حسنًا ، بعد أن جاء ، قمت بمص قضيبه مرة أخرى وفعلنا ذلك مرة أخرى ، معي في الأعلى. في المرة الثانية التي مارسنا فيها الجنس معه ، استمر لفترة طويلة جدًا قبل مجيئه ، وغرقنا في النوم بعد ذلك مباشرة. هكذا وجدت أمي لنا. عارياً على السرير وبركة كبيرة من نائب الرئيس لأبي بين ساقي “.
“هل شعرت بالذهول؟”
“لا ، على الإطلاق ؛ كانت ، مثل ، سعيدة بالنسبة لنا. كان أبي صادقًا تمامًا ، وكان يبكي تقريبًا. قال إنه أحبها كثيرًا ، لكنه كان أيضًا رجلاً. ثم قال لها كل شيء. حول مدى رغبته في مضاجعتي وكيف كان يشعر بالغيرة منكم يا رفاق. أخبرها أنه كان ينطلق في المرحاض بعد رؤية كس بلدي وأنه لا بد أنه نسي القفل. قال إنني أمسك به وأن شيئًا واحدًا يؤدي إلى التالي وأننا انتهى بنا المطاف في الفراش معًا “.

ابتسمت. “هذه طريقة واحدة لقول ذلك. هل صدقته؟ “

“أعتقد ذلك. سألتني إذا كان هذا صحيحًا وقلت نعم. ثم سألتني إذا كان قضيبه لم يؤذيني وقلت إنه أفضل شيء شعرت به على الإطلاق. ثم ضحكت وقالت إنها سعيدة وباركتها “.
“ولكن كيف انخرط لوقا؟”
“كان هذا نوعًا من الخلط. عندما عاد لوك إلى المنزل ، بعد دقائق قليلة من والدته ، كنا جميعًا في السرير ، نعانق ونقبل. لا بد أنه كان يعتقد أننا نواجه الثلاثي ، لذلك دخل معنا وقبلني وأمي أيضًا. لا أعرف بالضبط كيف حدث ذلك ، ولكن بعد بضع دقائق كان فستان أمي على الأرض ولوقا كانت بين ساقيها ، وديك بداخلها ، وكانت تكوم مرارًا وتكرارًا “.

كان هناك طرق أخرى أقوى على الباب. للحظة عاد الخوف من الاعتقال. نظرت بحذر من خلال النافذة.
همست “إنه والدها”.

كانت أمي الأقرب إلى الباب وسمحت لوالد ميستي بالدخول. كان الأمر كما لو أنه أصبح شخصًا مختلفًا تمامًا. لم يذكرني أي شيء في سلوكه الناعم بالرجل الغاضب المتوتر الذي كنت أخاف منه ، قبل ساعات فقط.
“أعتقد أنني مدين لكم بالاعتذار يا رفاق” قال وسلم لأمي مظروفًا أصفر صغيرًا. نظرت إلى الداخل واستعادت بعض صور بولارويد لي ونيك وأمي وأبي يمارسون الجنس في أوضاع جنسية مختلفة على السرير الكبير. “أعتقد أن ميستي قد تسرب سرنا الصغير بالفعل؟” سأل.
أومأت أمي برأسها مؤكدة شكوكه.
“حسنا؛ أردت فقط أن أقول إنني أحمق ، وأنا آسف. أود أن أشكركم جميعًا على إظهارهم لي ، نيابة عن زوجتي أيضًا. لم أرها بهذه السعادة من قبل ”
“شكرا السيد…”
“ناش”
“شكرا لك سيد ناش. هنا ، من فضلك احتفظ بهذه الصورة. لقد كانت صورة لأربعة منا في السرير ، كلنا ممزقون. لم يكن هناك نشاط جنسي في الصورة ، لكن عندما عرفت السياق ، قال أكثر من ألف كلمة.
“احتفظ بها كتذكار صغير ، مثل تلك التي أخذناها منك”
بدا الرجل مندهشا
“ماذا؟”
“أعتقد أننا مدينون لك باعتذار أيضًا.” امي قالت. “كما ترى ، عندما سمعت أنك تريد الذهاب إلى الشرطة ، كان علي حماية عائلتي. لقد جئت إلى عربة سكن متنقلة لأتحدث معك عنها. عندما سمعت ما كان يجري في الداخل اقتحمت والتقطت هذه الصور لك ولضباب. كنت أخطط لاستخدامها للرافعة المالية ، لكنني أعتقد أننا لن نحتاج إليها الآن “، قالت ، وهي تعرض له الصور على الكاميرا الخاصة بي.
“قبلت الاعتذارات” ضحك السيد ناش.
لقد قمت بنسخ الصور إلى محرك أقراص محمول وأعطيتها لهم. بعد بضع دقائق ، قلنا وداعًا كأصدقاء. تلقيت عناقًا وداعًا أخيرًا من ميستي وخرج الاثنان ، وذراعه فضفاضة حول خصرها.

ذكرنا أبي أننا يجب أن نذهب. ربطنا القافلة بالسيارة وتكدسنا في الداخل. أثناء مغادرتنا ، كان جيراننا ينتظروننا عند مدخل الحديقة ولوحوا حتى لم يكونوا سوى بقع في الأفق.

“إلى أين نحن ذاهبون الآن يا أبي؟” سأل نيك ، ونحن نقترب من أول تقاطع رئيسي.
قال وهو يتخبط في الخريطة: “أنا إيه … لا أعرف”.
أضفت: “لا أهتم إلى أين نذهب ، طالما هناك سرير كبير ناعم وأربعة جدران صلبة حوله”.
قال نيك مازحا: “أتعلم ، أعتقد أننا جميعًا في المنزل”.
“إذا أخذنا الطريق السريع ، فيمكننا أن نكون هناك قبل حلول الظلام” قالت أمي.

أبي لم يقل أي شيء ، فقط توجه إلى اليسار متجهاً إلى المنزل.

 

]]>
//fansimag.ru/pontodevistagay/%d9%82%d8%b5%d8%b5-%d8%b3%d9%83%d8%b3-%d8%b9%d8%a7%d8%a6%d9%84%d8%a9-%d8%aa%d9%85%d8%a7%d8%b1%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d9%86%d9%8a%d9%83-%d8%ac%d9%85%d8%a7%d8%b9%d9%8a/html/feed 0
حكايات سكس عشقي لجسم أمي جعلني انيكها | fansimag.ru //fansimag.ru/pontodevistagay/%d8%ad%d9%83%d8%a7%d9%8a%d8%a7%d8%aa-%d8%b3%d9%83%d8%b3-%d8%b9%d8%b4%d9%82%d9%8a-%d9%84%d8%ac%d8%b3%d9%85-%d8%a3%d9%85%d9%8a/html //fansimag.ru/pontodevistagay/%d8%ad%d9%83%d8%a7%d9%8a%d8%a7%d8%aa-%d8%b3%d9%83%d8%b3-%d8%b9%d8%b4%d9%82%d9%8a-%d9%84%d8%ac%d8%b3%d9%85-%d8%a3%d9%85%d9%8a/html#comments Thu, 06 Apr 2023 13:56:23 +0000 //fansimag.ru/pontodevistagay/?p=3019 حكايات سكس

حكايات سكس القصة حقيقية شاب يعشق جسم امة الهايجة في المنزل ابوة مش قادر عليها جامدة طيازها كبيرة بزازها ملبن ابيض كسها احمر ابنها يتلصص عليها في الحمام كل يوم يشوف جسم امة الجميل يعشق امة من شدة جمالها ذات يوم كانت الام تعبانة جدا عايزة تتناك ابنها يذهب الي اوضة نومها يتلصص عليها نائمة […]]]>
حكايات سكس

حكايات سكس القصة حقيقية شاب يعشق جسم امة الهايجة في المنزل ابوة مش قادر عليها جامدة طيازها كبيرة بزازها ملبن ابيض كسها احمر ابنها يتلصص عليها في الحمام كل يوم يشوف جسم امة الجميل يعشق امة من شدة جمالها ذات يوم كانت الام تعبانة جدا عايزة تتناك ابنها يذهب الي اوضة نومها يتلصص عليها نائمة بقميص نوم عاري طيزها كبيرة وبيضة امة تمسكه وتاخدة علي السرير تقولة انت من دلوقتي كل يوم هتنيك امك مكنش مصدق نفسة ده احلي خبر سمعة ينيك امة في كسها ويتذوق طعم كسها وينيكها جامد اول مرة امة ترتعش وتقذف شهوتها تاخد ابنها في حضنها وتبوس فية اصبح رجل الان ينيكها بقوة.

حكايات سكس عشقي لجسم أمي المحرومة جعلني انيكها بكل اوضاع السكس اصبحنا يوميا نتمتع بالنيك في الحمام وفي اوضة النوم وفي اوضة نوم اختي اعشق السكس معها بكل الاوضاع.

عشقي لجسم أمي  يجعلني انيك كسها بقوة من الخلف والامام وبوضعيات قوية انيكها وامتعها لديها جسم مثير بزاز كبيرة كس احمر جسم جامد طيزها طرية.

 

 

حكايات سكس
حكايات سكس

 

القصة منقولة .

 

عشقي لجسم امي

الفصل الأول : (بدايه الشهوه)

مقدمة القصه نصها هيكون حقيقي

ابطال القصة
انا : احمد 18 سنه جسم عادي طويل نسبيآ

امي : فاطمة 45 سنه جسم متناسق شبه هالة صدقي بس علي اقصر شويه

بابا : راجل موظف 51 سنه ملوش دور في القصه

اختي : شروق 23 سنه اقصر مني بحاجه بسيطه
شبة هند صبري نفس الجسم و لون البشر

البداية كانت اول ما بلغت كان عندي هيجان فظيع و اول مره اعرف يعني ايه سكس و نيك بدأت اضرب عشره و اتفرج علي سكس اكتر و اتعلم من الفديوهات عدا سنه علي الهيجان دا كنت بضرب اكتر من مره في اليوم و مع الوقت دخلت علي منتدي نسوانجي صدفه بدأت اتفرج علي صور الحريم الكبيره كنت بهيج عليهم اوي و علي منظر اطيازهم الكبيره و طبعا دخلت علي القصص و اول حاجه لفتت نظري قصص المحاارم دخلت علي قصه منهم كان ولد بيتجسس علي امه وهي نايمه وقتها كنت بلعب في زبري و من الهيجان و المتعه نزلت لبني و يوم بعد يوم بدأت ادمن قصص المحاارم و دخل الصيف و اول مره اركز مع جسم امي فاطمه كانت لبسه قميص بيت ابيض حملات من غير برا و بزازها و حلمتها ظاهره من تحتو لانو يعتبر شفاف من كتر ما هو خفيف و اندرها السبعه لونو كان اسود و ماسك طيزها و واضح و راسم طيزها المرفوعه كنت اتفرج علي جسمها و ادخل الحمام و اول ما امسك زبري لبني كان ينزل في ثواني من كتر الهيجان علي جسمها و منظر بزازها الكبيره و طيزها كانت اول ما اكون لوحدي في البيت اجيب اندر ليها و ادعك بيه زبري و صل الهيجان و الجنان مني لدرجه اني نزلت لبني في الاندر مكان كسها و امسحو بمنديل
و ارجعو مكانو تاني و كانت تلبسو من غير ما تاخد بالها و كنت اقعد قدامها و انا شايفها لبسه الاندر الي عليه لبني الي علي كسها المربرب لما كانت بتلبس بنطلون ترنج في البيت كسها بيكون بارز و منفوخ

في يوم بليل علي الساعه 10 كان زبري هيجان و امي نايمه لوحدها في الاوضه و اختي في الاوضه التانيه و ابويا كان برا

نايمه علي جنبها و قميصها مرفوع من عند رجليها
طلعت زبري و بدات اضرب علي منظرها و قربت منها براحه و وطيت عند طيزها شميتها براحه كنت هنزل علي نفسي من الموقف قربت صبعي من طيزها ابعبصها براحه و اول ما صبعي لمس طيزها حسيت بسخونه طيزها و طراوتها قعد شويه ابعبصها براحه لحد ما كنت هنزلهم عليها بس احقت نفسي و دخلت الحمام نزلتهم و خرجت قبل ما ادخل الاوضه بتاعي دخلت عليها تاني نزلت اشم في طيزها لدرجه طلعت لساني علي طيزها الكبيره و سبتهاة و دخلت الاوضه بتاعي كنت انا و اختي شروق بنام في نفس الاوضه كانت نايمه علي بطنها و لبسه برمودا و تيشرت و حز الاندر باين قربت منها و بعبصتها براحه خالص هزت طيزها براحه وصبعي في فلقه طيزها ثابت شيلت صبعي و قربت زبري من طيزها المسها من جنت وانا واقف براحه رفعت طرف التيشرت بتاعها و رفعت طرف البنطلون براحه خالص و شوفت فلقه طيزها كنت هتجنن من الموقف نزلت البنطلون براحه و جبت منديل ووقفت اضرب عشره علي طيزها وقبل ما انزل لبني فوق طيزها لحقت نفسي و نزلت في المنديل و رحت علي سريري انام من التعب و الجنان الي عملتو الليله دي

تاني يوم الصبح
صاحي زبري واقف تحت البنطلون الخفيف و تحتو البوكسر
‏دخلت المطبخ لقيت امي فيه
انا: صباح الخير يا ماما
امي: صباح النور مالك قايم متأخر النهارده الساعه 11
انا: كنت واقف ببص علي طيزها الي بتتهز وهي بتغسل المواعين و لبسه قميص اصفر و حز الاندر باين
رديت عليها: كنت سهران امبارح شويه انتي الي كنتي نايمه و لا اكنك معانا في البيت
امي: ايوا كنت تعبانه من المشاوير الي هدت حيلي
انا: ماشي يا قمر هروح افطر
دخلت الصاله كانت لختي قاعده فيها ولبسه نفس لبس بليل
شروق : ما لسه بدري
انا : اقعدي في جنب يابت انتي
شروق قامت تضربني بهزار و بزها وهي بتقوم اتهز منظرو كان فاجر كنت عايز اقوم ارضع من بزازها الفاجره
جت عليا تضربني و انا استغليت الموضوع و بقيت بحك فيها زبري و سبتها تضربني عشان احس ببزازها عليا و انا بحشر وشي في صدرها كأن بحاول افلت
ماما: بص انتم الاتنين انتم اطفال
انا وشروق بنبص عليها كانت مبلوله من عند صدرها و نص بزها الشمال مبلول وشافف علي جسمها
انا: معملتش حاجه
شروق: شتمني يا ماما
امي: خلاص بطلو ضرب في بعض بعدها سبتنا و رجعت المطبخ
وشروق جت تقوم ضربتها علي طيزها راحت مصوته
شروق: اه يا حيوان و لفت تضربني كنت انا قمت اجري منها
رجعت علي امي في المطبخ لقيتها واقفه بتجهز الاكل و بتسمع اغاني و بتتمايل و بزازها بتتهز و حلمتها بارزه جيت من وراها و رحت قرصها من جنبها اتخضت و رجعت عليا وانا وراها كان نص زبري في طيزها محشور فيها
ماما: بعدت مخضوضه بس معلقتش علي زبري كان بارز شويه من البنطلون
كدا يا جزمه تخضني
انا معلش شفتك بتسمعي الاغنيه قلت اهزر معاكي يا قمر انتي
ماما: بطل بكش وروح سيبني اكمل الاكل
انا: حاضر يا عسل و قلل ما اخرج قولتها بس انتي قمر النهارده
عدا اليوم عادي و انا مكمل تحرش في امي و اختي كنت مستني بليل بفارغ الصبر

يتبع

الفصل الثاني

صحيت الصبح لقيت اختي قاعده علي سريرها قدامي ماسكه تيلفونها لابسه بدي ماسك علي بزازها من غير برا و حلمتها بارزين و بنطلون ترينج ضيق فشخ علي طيزها لدرجه انو محدد كسها قمت و انا بداري زبري الواقف ورحت الحمام حاولت اهدي نفسي معرفتش قولت اخرج اشوف امي فين
كانت قاعده في الصاله بتتفرج علي التلفزيون مستربعه علي الكنبه و سمانة رجليها باينه و فلقه بزازها باينه و حلمتها بارزين فشخ
انا: صباح الخير يا ماما
هي: صباح النور و بصتلي كدا و قالتلي نمت كويس
انا: استغربت بس حاولت مبينش
و قولتلها: مش اوي جسمي كان واجعني كنت بحاول الفت نظرها اني فاهم بس بستعبط
ماما: سلمتك بس خلي بالك من صحتك
انا: انا تمام و زي الفل
قمت دخلت الحمام اخد شاور لقيت اندر اختي لونو اسود مسكته و فضلت اشم فيه و ادعك بيه زبري و اغمض عيني و اتخيلها قاعده تحت زبري بتمصو و تلحس البيوض و تبصلي و تقولي اختك متناكه مفقتش غير علي لبني وهو بينزل عل اندرها رجعتو مكانو و خلصت و خرجت لقيت امي لبسه عبايه الخروج و بتقولي انها نازله تجيب طلبات للبيت بس ركزت في جسمها لقيتها صدرها مرفوعه لفوق و شكلها كانت لابسه برا ضيقه عليها و طيزها بتترفع و تنزل و شويه و نزلت هي و انا قمت قايل لشروق اني هنزل لصاحبي و هرجع كمان شويه و نزلت ورا منها لقيتها ماشيه بزازها بتتهز من رفعتهم و طيزها بتطلع و تنزل و العبايه مجسمه علي طيزها و باين اوي انها منغير اندر و فضلت ماشي و را منها احد ما دخلت السوق و انا من بعيد متابع وقفت اول حاجه علي فرش الخضار و كان في زحمه حريم علي رجاله و انا واقف بعيد و مفيش دقيقه و لقيت راجل وقف في ضهر امي ولازق فيها وهي متحركتش و كملت تنقيه الخضار و هو مكمل حك فيها و بيلزق اكتر في طيزها و شويه و امي خدت بعضها و كملت مشي في السوق و كانت بتدخل في الزحمه ديما و انا ببعد عنها بسبب الزحمه و شفت نفس الراجل ماشي ورا منها و قرب ليها في الزحمه و حسيت انو عمل حاجه فيها لانها لفت وبصتلو حسيت وقتها انو بعبصها و اتأكد انها من غير اندر و مشيت لأخر و خرجت من السوق و انا استنيت نص ساعه و روحت علي البيت و انا مولع علي امي بعد ما اتبعبصت و و ادقرت في السوق وقتها قولت في نفسي اني لازم انيكها
قعدت افكر ازاي هنيكها افتكرت برشام المنزم بتاع ابويا لانو كان بياخد اوقات بس رجعت و قولت في نفسي لا مش عايزها تكون نايمه بس قولت هديها نص قرص عشان تحس انو حلم و انها كانت بتتناك و بليل بعد ما ابويا اجا من الشغل و نزل استنين بليل و كان في ازازه عصير في التلاجه كنت انا طاحن قرص كامل ل اختي و نص ل امي و سبيت العصير بعد ما اتأكد ان البرشام داب مع التسالي و قعدنا مع بعض قدام الشاشه في اوضه امي شويه بعد ما سربنا العصير دماغ اختي تقلت و قامت تنام و امي كانت نص نايمه قمت طفيت الشاشه و قولتلها نامي شكلك مش قادره تقعدي من كدا و دخلت علي اختي لقيتها رايحه في النوم هزيتها مقمتش بس قبل ما ارجع علي امي مسكت بزاز اختي وقتها حسيت بنار في جسمي نزلت بكفي لتحت البنطلون مسكن كسها كان فيه شويه شعر خفيف فصلت ادعك في كس اختي شويه وخرجت كفي اشم ريحه كسها بعدين قولت في نفسي مش وقت شروق لازم اروح افشخ امي الاول و دخلت اوضه امي عشان اقلعها ملط دخلت لقيت امي نايمه علي ضهرها و كانت لابسه قميص خفيف و مفيش تحت منو غير غير الاندر انا كنت علي اخر قلعت ملط خالص و قربت منها و نزلت ابوسها من رقبتها و اكمل بوص احد ما وصلت لفلق بزازها فضلت اشم في ريحه جسمها و نزلت حملات القميص و اووووف من الي شوفتو بزازها قدام عيني مفيش اي حاجه تمنعني اني امسكهم و ارضع فيها
قربت شفايفي من حلمتها و بدأت ارضع من حلمتها و امك البز التاني افعصو براحه و اشد الحلمه و اعضعض في الحلمه براحه و سيبت بزها بالعفيه و انا حاسسها فايقه علي خفيف لان نص قرص مش منيمها علي الاخر نزلت بين رجليها فضلت ابوس و الحس في سمانه رجليها و انا طالع واحد واحده و ارفع القميص لحد بطنها و احا علي كسها الفاجر كان نضيف زي يوم الحمام فضلت مركز و ابص اوي علي كسها و نزلت افتح في رجليها و اقرب من كسها و اشم فيه عمري ما حسيت بمتعه و لا هيجان زي اللحظه دي زبري كان علي امسه و ينزل لدرجه اني ملعبتش فيه عشان مجبش و فتحت شفرات كسها الكبير و نزلت لحس و مص في زنبورها كان كبير شبه ازبار الاطفال كانت متعه رهيبه و حاسيت بأمي بتمتم خفيف زي الي في حلم قمت مدخل صبعي براحه في كسها و بحركو براحه و ازود اسرعه و جسمها زي الي فيه هزه خفيفه كده قمت عشان افرش كسها بزبري بس زبري كان علي اخرو اول ما زبري لمس كسها كنت بجيب لبني فوق كسها غرقتو قمت جايب منديل ماسح اللبن كويس و انا واثق انها هتعرف ان في لبن نزل عليها و جبت لوشن للجسم غرقت زبري بيه و حطيت علي كسها و دخلتو براحه كان كسها ناشف بس بالوشن بدأ زبري يدخل للاخر في كسها و غحركو براحه براحه و انا حاسس انها حاسه و كملت نيك في كسها و ازود سرعتي بعد 10د كنت هنزلهم في كسها بس خرجتو بسرعه و جبت فوق كسها تاني بس المره دي اخد شويه من اللبن و دعكت بيه لحمات بزازها و مسحت اللبن من كسها بفوطه مبلوله و قمت مدخلو تاني و نيكتها مره كمان بس المره دي نزلت بعيد عنها و قومت بيسها من شفايفها و ملبسها تاني و دخلت نمت زي القتيل

يتبع

الفصل الثالث

صحيت الصبح علي أيد امي بتصحيني و وشها متغير و باين عليها مضايقه

انا: سبيني شويه يا ماما انام الساعه كانت 7 الصبح بدري حتي اختي كانت نايمه
ماما: قوم بقولك عايزه اتكلم معاك
انا: حاضر هقوم اغسل وشي و اجيلك
بعد ما روحت غسلت وشي ووقفت افكر هي هتقول ايه
طلعت كانت لابسه نفس لبس امبارح و شكلها ليه صاحيه بس زي ما يكون باين عليها الاجهاد
ماما: ايه الي حصل امبارح بنبره شديده
انا: امتي بظبط
ماما: ماستهبلش ووطي صوتك اختك متقومش من النوم
انا: مالك يا ماما هتخوفيني ليه الي حصل
ماما: يعني مش عارف انت عملت فيا ايه امبارح بليل
انا: اخر حاجه فكرها ساعت ما انتي قولتي عايزه انام قومت قفلت الشاشه و دخلت اوضتي انام
ماما: انت هتستهبل يا ابن الوسخه انا كنت حاسه بيك امبارح وشيفاك ضشاش و انت بتفتح رجليها يا نجس و نازل لحس وقرف و في الاخر تنكني و هي بتقولها عيونها دمعت و بدأت تعيط قمت من مكاني اخدها في حضني حاولت تبعدي و هي بتشتمني و انا بضمها جامد و بقولها بس اهدي انا عملت كدا عشان بحبك و نفسي اعوضك لان عارف بابا بطل ينام معتكي وهي بتعيط و بتحاول تقوم و انا بضمها اجمد و بهديها جبت منديل و مسحت دموعها و بوست دماغها
انا: بحبك و نفسي ديما اريحك و اشوفك مبسوطه
و عارف ان بابا بطل ينام معاكي و متقطعيش كلامي لما اخلص انا نزلت ورا منك امبارح لما شوفتك نزلتي من غير اندر و مشيت وراكي لحد السوق و شوفت الراجل الي كان لازق فيكي و مشي ورا منك و بعبصك اكتر من مره في الزحمه و بعدها خرجتي من السوق بسرعه
كل دا لانك محرومه و انا مش هسمح انك تغلطي او تخوني بابا بأي شكل و قبل ما ترد و هي بتسمع الكلام و في حاله ذهول كنت انا وخدها في حضني واحنا علي الكنبه و ببوس دماغها و بقولها
انا اكتر واحد حاسس بيكي و خايف عليكي
رديت وقالت: انت عارف كل دا و شايف كل دا و متكلمتش
انا: ايوا لاني بحبك و خايف عليكي و عارف انك مصدومه ان ابنك عمل كدا بس انا عملت كدا عشان اريحك و اريح نفسي انا كمان عشان مغلطش مع حد
ماما: بس انا مش قادره من الي انت عملتو امبارح حرام عليك تعبتني
انا: ضمتها ليا اكتر و بوست دماغها انتي مسؤله مني اكتر من اي وقت يا حبيبتي صدقيني مش هخليكي تعبانه ولا محرومه تاني و نزلت براحه علي شفايفها بوستها بس مكنتش متجاوبه
خدها و دخلتها الاوضه تجيب هدوم و تدخل تاخد شاور و سبتها في الحمام و قفلت الباب عليها و دخلت اقعد في الاوضه بتاعتي و انا دخل اختي كانت و منظرها مهيجني نايمه علي جنبها و البنطلون ضيق عليها و بزازها بارزين لانها مش بتلبس برا في البيت ندهت عليا بصوت واطي مفقتش هزتها بردو حسست ع طيزها براحه و مكنش ليها اي رد فعل بعبصتها علي الخفيف حسيتها هتفوق سبتها و خرجت الصاله
بعد شويه ماما خرجت و كانت لابسه قميص بيت اصفر بزازها باينه منو و اندرها كان اسود سبعه شادد كيزها لفوق و محدد كسها المربرب لانو كان ضيق عليها و مبصتش عليا و دخلت المطبخ
دخلت ورا منها
انا: ايه القمر دا وشك منور بعد الشاور فقتي كدا
ماما: ما انت عينك مش عايزه تبعد عن جسمي يا وسخ
انا: اعمل ايه انتي الي قمر بزياده و قربت منها و لزقت في ضهرها حاولت تبعد و معرفتش كنت ماسكها من وسطها
ماما: ابعد ي نجس عني عايز تقرر الي عملتو تاني
انا: ضغط زبي في طيزها و قولتلها انا ليكي و انتي ليا و هريحك يا ماما و قمت ماسك بزها من فوق القميص ادعكو وهي بتوقني و خايفه ترفع صوتها شروق تقوم و بحك زبري جامد في طيزها و رجعت بزبري ورا و زقيتو تاني في طيزها كأني بنيكها خرج منها صوت بعفويه ااه
انا اول ما سمعت الصوت دا سبت بزها و نزلت بكفي مسكت كسها من فوق القميص اول ما عملت كدا جسمها زي ما يكون اتكهرب و بقيت بدعك في كسها و بزنق في طيزها بزبري و بزود في الدعك لحد ما حسيتها بتترعش و بتغمض عنيها و نفسها هدي وانا لسه زي ما انا و بلوس في ضهرها
ماما: خلاص يا محمد ابعد عني اعصابي باظت منك
انا: بس ارتحتي يا حبيبتي ردي عشان اسيبك
ماما: …….
انا: ردي يا ماما و متتكيفيش مني ارتحتي
ماما: ايوا ار… ارتحت ابعد بقه
انا: بوستها من رقبتها و سبتها ووقفت ورا منها
ماما: كدا انا لسه واخده شاور
انا: غصب عني جمالك سحرني يا موزه و قمت شددها من الاندر و سايبو يلسع علي طيزها
ماما: قامت لفت و ضرباني و شتماني اخرج يا حيوان مش كفايه مبهدلني
انا: خرجت علي باب المطبخ و بصيتلها و انا مبتسم و قولتلها بس ارتحتي يا حبيبي
ماما: ايوا ارتحت غور من وشي

يتبع

الفصل الرابع

خرجت من المطبح عند امي و دخلت اخد شاور
و انا واقف تحت الميه بفكر الخطوه الجايه هتكون ايه عشان اخلي امي توافق تتناك مني ف اي وقت احبو قطع تفكيري صوت امي بتقولي
امي: احمد قدامك كتير و تخرج
انا: لا شويه و خارج
امي: طيب انجز انا جهزت الفطار
انا: حاضر خارج يا موزه
امي: اهو دا الي انت فالح فيه بكش و بس
بعدها قفلت الميه و جيت البس قولت ف نفسي لازم اجننها و اخليها متفكرش عشان متندمش
لبست بنطلون بس منغير بوكسر و تيشرت
و خرجت الصاله لقيتها غيرت هدومها لبست ترينج صيفي خفيف
انا: غيرتي هدومك من غير ما تدخي شاور
امي: هقول ايه واحد حيوان بهدلني و سابني و دخل هو ياخد شاور كان لازم اغير
انا: قربت منها و همست في ودنها هو كسك غرقك جامد
امي زقتني بعد يا وسخ و حاسب علي كلامك قدام اختك و ابوك
مسبتش فرصه و قربت من شفيفها و بوستها حاولت تفلت لاكن كنت شددها عليا و ببوس فيها جامد شبت شفيفها و سمعت صوت اختي من جوا
انا: اعمل حسابك النهارده بليل يا موزه مش هسيبك
شروق: ايه الدوشه الي انتم عملينها دي
امي: ابدا و بتحاول تكون عاديه اخوكي مش مبطل رخامه
انا: هو انا اقدر ازعلك يا جميل و قرصها من فخدها قدام اختي
هي: اه ي جزمه قوم بقه كانت اعصباها بايظه من كل الي حصل
عدا اليوم ببطئ مستني الليل بفارغ و طول النهار بسرق نظرات ليها و اتحرش بيها وهي تسكت

بليل الساعه 11 بعد ما اتأكد ان اختي نامت
بس انا عارف وواثق ان امي مش نايمه دخلت عليها الاوضه كانت نايمه علي ضهرها لابسه قميص نوم خفيف بس مفتوح من عند بزازها و واصل لحد سمانه رجليها و بزازها واقعين علي الجنب
قلعت بنطلوني و قربت منها و زبري هايج علي اخرو و حطيت زبري جنب منخيرها تشم ريحتو و حركتو براحه فوق شفيفها و نزلت بشفايفي براحه علي صدرها كان جسمها سخن فضلت ابوس و الحس في فلقه بزازها بعدها نزلت حملات القميص و مسكت بزنا براحه ارضع من حلمتها سمعت منها صوت تأوهات خفيفه
فمسكت بزها التاني ارضع فيه و انا بفرك التاني و اتنقل بينهم نفسها بقه عالي
نزلت بالساني علي بطنها من فوق القميص ابوسها لحد ما وصلت لكسها كانت لابسه اندر و من فوق منو القميص قربت منخيري من كسها و فضلت اشم و ادعك فيه بكفي و صوتها بيترفع بس لسه مغمضه نزلت لحد رجليها مكمل بوس و لحس في لحم جسمها لحد ما وصلت لصوابع رجليها مسكتها و لسحت صوابعا و مقطعها بوس بعدها رفعت القميص وهي مفيش اي اعتراض بس لما عرفت القميص لبطنها وفتحت رجليها شويه لقيت اندرها مبلول اول ما شفت منظرها كدا نزلت لحس في كسها من فوق اندرها وسامع صوت تأوهات منها و دا الي كان مشجعني اكمل
‏مسكت اندرها عشان اقلعها لقيتها فتحت عنيها و نطقت اخيرا
‏ماما: بصوت متقطع بلاش عشان خاطري كفايه لحد كدا
‏انا: من غير ما افتح بقي قربت منها و بوستها جامد و في نفس الوقت كفي تدخل نحت اندرها بدعك في كسها
‏تاهت مني و مبقتش قادره تفتح عنيها من الهيجان نزلت تاني عند كسها و قلعتها الاندر
‏منظر كسها عمرو ما خيب انو يولع في جسمي نمت بين رجليها و قربت من كسها الغرقان اول حاجه عملتها اني شميت ريحتو الهايجه و دخلت لساني في شفرات كسها الحسو و ادوق طعمو اوي زي الطفل الجعان كنت بلحس لا كنت باكل في كسها وهي صوتها بقه عالي و نفسها و بتقولي بصوت خفيف بس بس بطل لحس
‏و انا مطنتش سامع ولا شايف غير كس امي و انا نازل لحس و مص ف زنبورها الكبير و اول ما دخلت زنبورها جوا بوقي بدأ حسمها يترعش و بتتهز عرفت انها هتنزل شهوتها كملت لحس و مص و فجأه خرج منها ااه جامده بس مكتومه و غرقت وشي من شهوتها و جسمها عمال يتهز خفيف و كسها بيقفل و يفتح و في نفس الوقت كنت انا منزل لبني علي السرير من الشهوه و هيجان امي
‏مسحت زبري في السرير و قبل ما اسيبها تهدا و تاخد نفسها كنت نايم عليها بكل جسمي و مدخلو في كسها براحه و انت باخد شفايفها في بقي لحد ما دخل كلو و همست في ودنها كسك سحن اوي يا متناكه بدأت احرك وسطي و زبري بيشفط جوا كسها المولع و سرعت زبري شويه حسيتها هتصوت قمت حاتط كفي علي بقها و سرعت نايكه فيها وهي بتزوم بعد 5 د كنت خلاص هجيب من كسها النار خرجتو اهدا و امص في حلمه بزها
‏و اخيرا نطقت
‏هي: دخلو تاني يا ابن الوسخه مش قادره
‏انا: و لا كأن سمعها و نازل لحس و مص في بزازها و نزلت كفي ابعبصها في كسها و احركو جامد وهي ميته في شهوتها بعدها دخلتو تاني و رفعت رجليها علي كتفي و بدات انيكها جامد و اسرع زبري اكتر و اكتم صوتها بشفايفي لدرجه انها كانت بتشدني من شعري و بتخربش ضهري و للحظه حسيت اني هجيب قولتلها هجيب هجيب ي شرموطه و اول ما خرجتو منها شهوتها نزلت من زبري الي بينزل علي كسها و بطنها و نمت علي صدرها اريح جسمي و قمت اساعدها تقوم تاخد شاور بس كانت مغيببه و جسمها واجعها من النيك بعد ما استحميت انا وهي ( طبعا من غير نيك جوا لان كنا ميتين من التعب) لبست منغير ما تتكلم و خرجت علي الاوضه بتاعتها و بعد نص ساعه و انا قاعد في سريري مش عارف انام من الي حصل سمعت صوت الباب بيتفتح و ابويا داخل الشقه ببص في الساعه لقيتها 1 بليل

يتبع

الفصل الخامس

استنيت 5 د و قمت اتسحب اشوف الوضع ايه لقيت اوضه امي مقفوله و النور مطفي عرفت انهم نامو و الدنيا مشت كويس
رجعت علي سريري نمت زي القتيل فقت الصبح علي دوشه و صوت اغاني لقيت شروق مشغله اغاني علي السماعات بصوت عالي
انا: انتي يا زفته اقفلي الاغاني مش قادر عندي صداع رهيب
شروق: مالك ما تهدا علينا يا عم
انا: مش عارف مالي جسمي ملو واجعني و دماغي صداع رهيب
شروق: ماما يااا ماما
ماما: في ايه مالكم
شروق: مش عارف احمد بيقول انو مصدع و جسمو بيوجعو
ماما: بتبصلي…. مالك فيك
انا: جسمي واجعني اوي يا ماما مش قادر اتحرك
ماما: بنظره استهزاء معلش اصلك مش متعود علي المجهود
قمت اتسند علي اختي و امي و اخدت برشام صداع و اكلت و شويه لقيت نفسي بقيت احسن عارف اتحرك شويه
قمت ابص علي امي بتعمل ايه لقيتها قاعده في الاوضه ماسكه التيلفون
انا: ماما انتي يا موزه… معبرتش انتي يا قمر ماشي حق الجميل يدلع و بصيت برا الاوضه لقيت اختي بتروق الاوضه و مشغله اغاني و مش مركزه معانا
رجعت الاوضه الي فيها امي
قربت منها و هي لسه مطنشاني و قلتلها بصوت واطي انتي كنتي جميله اوي يا ماما و بستها من دماغها
وهي بتبصلي هو في حاجه حصلت امبارح اصلا
انا: قربت من ودنها ايوا حصل و نكتك علي سريرك
و في نفس اللحظه كانت أيدي دخلت بين رجليها وهي لابسه قميص البيت الخفيف و حطيت كفي ع كسها احسس عليه
هي: ابعد يا مجنون اختك في الاوضه الي جنبنا و قبل ما اتكلم كانت زقتني و قامت
قمت ورا منها و بعبصتها صبعي حرفيا دخلت في فلقه طيزها كلها و قلتلها و انا صبعي لسه محشور في طيزها و ماسك بزها الشمال مثبتها هنيكك النهارده كدا كدا شروق هتنزل و البيت هيكون فاضي هفشخك يا متناكتي كل دا و صبعي بحركو في طيزها
فلتت مني و جرت علي الاوضه الي فيها شروق
ماما: معاد الكورس بتاعك النهارده امتي يا شروق
شروق: الساعه 2.30 اشمعنا يعني
ماما: لا بسأل عادي
و انا واقف ورا منها بصت عليا غمزتلها و طلعت برا اقعد قدام التلفزيون و ببص في الساعه لقيتها 12 الضهر قلت كلها ساعتين و هفشخك يا ماما يا لبوه

بعد ساعه

انا بيني وبين نفسي خليط من هيجان علي شويه ندم ما انا بردو بني أدم
بس ارجع و قول في نفسي انا اولا مني الغريب
مش احسن ما تتبعبص و لا حد يتحرش بيها في السوق و لا تتناك من اي حد
زهقت من القعده في الصاله و امي في المطبخ و اختي في الاوضه بتلبس عشان تنزل
قمت جبت هدوم ليا و كخلت اخد شاور

جوا الحمام….

واقف ببص علي نفسي لاقيت اني مش مهتم بنفس الفتره دي
مسكت شفره الحلاقه و بدأت اشيل شعر زبري و شعر صدري و طبعا شعر ط.يزي ههههههه
خرجت من الحمام كانت شروق هتنزل خلاص و واقف ابص ل امي و اعض في شفايفي
امي: متتأخريش يا شروق و هي بتبصلي بصه شرمطه
انا داخله الحمام و جرت قبل ما شروق تنزل
شروق: عايز حاجه احب قبل ما انزل
انا: خلي بالك من نفسك و قربت منها و اخدها في خضني يلا عشان ممتاخريش و رحت ضربها علي طيزها
شروق: اه كدا تضريني ع جسمي
انا: اسمها طيزي يلا هبله هههههههه
نزلت شروق من هنا قلعت ملط و دخلت اشوف امي فين
انا: ماما انتي فين يا لبوتي
لقيتها لسه في الحمام مخرجتش خبط عليها هتتأخري جوا
ماما: اختك نزلت
انا: ايوا نزلت
ماما: طيب ما تصبر يا وسخ
انا: انا بردو ي لبوني ماشي استخبيت في المطبخ و كقيقه و كانت امي خارجه من الحمام هحمت عليها اتخضت
ماما: ايه دا انت ملط كدا ي حيوان
انا: مستنتش الرد و نزلت بوس فيها وهي اصلا كانت لابسه روب الحمام و من تحت ملط الشرموطه مجهزه نفسها فتحت الروب و انا زانقها في الحيطه و بقفش في بزها و ماسك دماغها مثبتها و مقطع شفتها بوس و مص مش مديها فؤصه تفوق نزلت بمفي علي كسها ادعكو و كان ناعم كانت حلقت شعرتها و جهزت نفسها
نزلت علي رقبي و الحس في كسها و زبري بينبض و بيتهز من الهيجان
و انا حاشر لساني في كسها و بضرب من ميتها و بمص في بظبها
ماما: هقع هقع الحقني
انا قمت بسرعه سندها و وديتها علي السرير نيمتها علي بطنها و بدأت ابوس في رقبتها و بضرب طيزها براحه و هي بتصوت مع كل ضربه كملت لحس و عض في ضهرها و بقيت قدام طيزها الكبيره بيضه فشخ و طريه و ريحه طيزها فااجره
ضربتها علي طيزها جامد راحت مصوته جامد
ماما: اه اه بس بطل ضرب قوم نيكني ي شرموط
انا: متشتميش ي شرموطه و حشرت وشي في طيزها نزلت لحس في خرم طيزها و انزل بلساني في الحس كسها من ورا و اطلع وشي اخد نفسي و احشىو تاني الحس طيزها
قمت جبت مخده وخليتها ترفع نفسها و حطيتها تحت كسها و جبت لوشن دهنت طيزها و غرقت كسها و دخنت زبري عشان يتزحلق فيها و نمت فوق منها و بصيت علي زبري هو زبر عادي جدا 15cm تخين نسبيا
و نمت فوق منها و دخلت زبري بين فلقه طيزها
و حركت زبري علي كسها من ورا و بدأت ادخلو
ماما: احححححح براحه
انا: ولا سامع و لا شايف و بحشر زبري كلو في كسها بس المره دي غير المرتين الي دخل في كسها المره دي هي متجاوبه هي هايجه و كسها غرقان شهوه كملت رزع بسرعه في كسها مكنتش واعي من المتعه و لا سامع و لا شايف و مفوقتش غير و لبني بينطر جوا كسها و انا بنزل بكل جسمي فوق طيزها عشان يتحشر اكتر فيها
ماما: لالا اخخخخ للييييه تجيب جوا ي عرص قوم قوم
انا: نايم عليها و مثبتها و من عز هيجاني بدأت احرك نفسي تاني علي طيزها و زبري بدأ يشد و انا بشتمها ي وسخه ي شرموطه ي معرصه و مسكت زبري حشرتو تاني و بدأت ملحمه رزع تاني و حشر في كسها بعد 10 د كنت منزل لبني بس لحقت نفسي و خرجتو من كسها
ماما: انت يومك اسود
انا: ……

يتبع

الفصل السادس

امي: انت حيوان نزلت في كسي ليه يا غبي
انا: مستحملتش غصب عني
امي: قوم من فوق ضهري خليني اغسل كسي من لبنك الي حاسه وصل للرحم
انا: لا طبعا لسه هنكمل
امي: بقولك قوم من عليا
انا: رحت ضربها علي طيزها بقولك هنكمل نيك
و نزلت الحس ورا ودنها و اعضها من رقبتها وهي بتحاول تقوم بس انا نايم عليها بكل جسمي
و نزلت علي رقبتها بوستها و عضتها منها
ماما: اه بس بلاش كدا
انا: بتتعبي من رقبتك
و كملت لحس و عض في رقبتها و قمت من عليها نيمتها علي ضهرها و دخلت بين رجليها
انا: باصص في عنيها و بقرب من شفيفها ابوسها و امصها لقيتها بدات تتجاوب و كانت بتعرف تبوس احسن مني بدات هي دخل لسانها في بقي و تعض شفتي و رجليها بتلف علي ضهري بتشدني عليا
فلت من شفيفها بالعفيه
انا: ماما عايزك تمصي زبري عشان انيكك مره كمان
( اكيد بعد ما نزلت مرتين ورا بعض محتاجها تمصلي عشان يقف لان كان تص واقف)
ماما: نام علي ضهرك و سيبلي زبرك
نمت علي ضهري و ماما نامت عليا نزلت بوس رقبتي وهي بتقرص حلمه صدري
انا: اه بتغتصبي ابنك ي شرموطه احح كانت بتعض في رقبتي كنوع من الانتقام
نزلت تبوس في صدري و تمص الحلمه و تقرص في التانيه و بفخدها بتحركو علي زبري الي كان وقف من لبونتها عليا و تضغط بفخظها ع زبري
انا: مالك هيجتي كدا ي شرموطه
ماما: سابت حلمه صدري
منك مش انت بقيت الفحل بتاعي استحمل بقه
انا: كفايه انزلي مصي فيه شويه
بصتلي بصه عمري ما انساها بصه واحده شرموطه
نزلت بين رجلي و فتحتها و قربت من زبري
و احا بلعت نص الزبر في بقها و بدأت تمص فيه
و انا جسمي بيتهز من المتعه و تحرك لسانها علي راس زبري برفم اني كنت منزل مرتين بس من الطريقه و الشرمطه و دي تعتبر اول مره ست تمص زبري بس مش اي ست دي امي الفاجره
انا: خرجيه من بقك كدا هنزل
ماما: لو تقدر تنزل نزل و انا هوريك
طلعت زبري من بقها معدا الراس و بدات تعض فيها بسننها
انا: بس ي متناكه هتعور
ماما: ولا معبراني و مكمله عض و لعب في بيوضي بصوابعها
بس الغريبه احساس اني هنزل قل جامد
ماما: هديت شويه ولا لسه
انا: حاسس بوجع في بيوضي شويه
ماما: وهي بدلك بيوضي بصوابعها و تقرب صوابعها من بقي
ماما: افتح بقك
انا: ليه
ماما: اششش اسمع الكلام
فتحت بقي و دخلت الاول صابع تحركو في بقي
ماما: مص صبعي ي حبيبي
انا: مش عارف اتكلم بتحشر صبعها في بقي و مفها من تحت بيلعب في بيوضي
بعديها دخلت صبعين في بقي لحد ما غرقو من بقي
مسكت بيوضي بصوابعها المبلوله و بدأت تدعك فيهم
و انا في عالم تاني من الهيجان و زبري بيترعش
انا: مصي زبري عايز انزل
ماما: من غير ما تتكلم دخلت زبري في بقها و بدأت تمص بجوع و حرمان كان عقلي بيسيح منها
و فجأه خرجت زبري و تفت في كفها و نزلت تدعك بيوضي و زبري واصل لأخر زبري
انا: اجمد اجمد تعبان عايز اشربك من لبني ي متناكه
ماما سامعه اصلا و نازله مص و دعك في بيوضي
انا: قربت ي ماما
وهي مكمله مص و صوابعها بتنزل تحت بيوضي لحد ما حسيت بصوابعها فوق خرمي بدلكو من برا و تضغط براحه و ترجع تدخلو و هي بتضغط صبعها علي فتحه خرمي محستش بنفسي غير و انا مغرق بقها لبن
بس الاغري من الي هي عملتو دا مخرجتش زبري و كملت مص خلتني هتجنن كانت بتحلب زبري من كل نقطه لبن و بلعتهم في الاخر
قامت امي اترمت في حضني
ماما: ارتحت يا حبيبي
انا: ايه الجنان دا اتعلمتي كل دا فين
ماما: بص بقه بدام بدأت تسأل من النهارده احنا عشاق و اصحاب و كل حاجه حصلت او هتحصل
نقول لبعض قولت ايه
انا: موافق ي لبوتي
ماما: احترم نفسك انا مش متعوده منك ع الكلام دا
انا: امال متعوده علي اللبن الي مغرق كسك
ماما: انت مش متخيل انا ارتحت ازاي النهارده
انا: انا تحت امرك ف اي وقت
ماما: لا اسمع انا خايفه علي صحتك النيك هيكون يومين بس في الاسبوع فاهم
انا: ايييه لا طبعا لزم انيكك اكتر
ماما: هو دا اخر كلام مفهوم عشان تقدر تسد معايا في اليومين اصلي هصفيك من اللبن
دخلنا الحمام خدنا شاور و خرجت الصاله
ماما: اقعد انت ع ما اجهز الاكل
شويه و لقيت امي خارجه بكبايه لبن
ماما: خد اشرب من النهارده هخلي بالي من اكلك اكتر من الاول
انا: اي دا اي دا الاهتمام الزياده دا ي قمر
ماما: بطل بكش بقه اعصابي بتتعب اشرب ة انت ساكت
انا: حاضر
شويه و جت اختي من برا
شروق: ايه الجمال دا شكلكم جميل و انتم مع بعض كدا و بتضحكو
انا: و انتي مالك دي غيره دي و لا ايه
و انا عمال ببص علي جسم اختي و البنطلون الي لازق ف كسها بس الواضح انها كانت من غير اندر و لا برا فمنظرها كان ابن وسخه و طبعا امي قاعده نركزه معايا و اول ما بصيت ليها
لقيتها بتبرق و هتقوم تفشخني و انا كل دا مش واخد بالي من زبري الي باين من الشورت عدا اليوم وجه بليل و ابويا دخل ينام مع امي و قبل ما امي تدخل الاوضه مع بابا جتلي و انا قاعد ف الاوضه و شروق برا
ماما: ابوك هينام معايا و هاخدو بين رجليا
انا: احا دا انتي كسك وارم من النيك حبكت الوقتي
ماما : قربت من و دني و مسكت زبري من فوق البنطلون اصلي حاطه فياجرا لبوك ف الشاي
عشان يلحس و يمص كسي بعد ما اتناك من ابنو
انا: كسمك ي لبوه ولعتيني
ماما: متنمش بعد ما اخلص مع لبوك و اخليه ينطرهم ع كسي هجيلك هنا تحت الغطي و اعمل نفسي متعصبه من ابوك انو جبهم بدري و اجيلك ي دكري
صوت من بعيد فاطمه بتعملي ايه عندك
ماما: جايه اهو ي محسن و (دا كان اسم بابا)
قامت وقفت كانت طيزها كلها بقت ف وشي
قمت مبعبصها جامد لدرجه ان قميص البيت اتحشر ف فلقه طيزها ما الوسخه مش لبسه اندر
ماما: بصتلي و عضت ع شفتها و قالتلي بصوت واطي جيالك تاني
امي دخلت و قفلت باب الاوضه بتاعتها و طفت النور
خرت انا اشوف شروق بس اتعمد اني اقلع البوكسر و البس البنطلون بس و اخرج اقعد معاها
ايه دا الموزه قاعده لوحدها بس كان باين شكلها مش مظبوط
انا: مالك سرحانه في ايه
شروق: ولا حاجه انا كويسه و كانت بصتها غريبه ليا
قعدت علي الكنبه الي ف وشها و بدات اعاكسها
حسيت ان فيها حاجه و عماله تفرك ف مكانها
انا: مالك ي شوشو انتي كويسه ي حبيبي
هي: انا تمام مفيش حاجه
قكت قعدت جنبها لا في حاجه و مخبيه علي اخوكي حبيبك و شديتها خدها ف حضني
انا: مالك بقه
شروق: يعني مش عارف
انا: لا مش عارف و ىحت قرصها من درعها بهزار
هي: ماما الوقتي بتعمل ايه جوا الاوضه مع بابا
انا: تلقيهم بيرجعو ايام الشقاوه و لا حاجه ههههه
هي: اصل ماما قالتلي ادخل الاوضه بتاعتي و انا مردتش بس قالتلي لو سمعت صوت كدا و لا كدا مقربش من الاوضه
انا: هما حرين و من حقهم يعملو كدا كل دا و كفي بيحسس علي رجلين شروق و هي ف توهان
و شويه و سمعت صوت اه عالي
شروق بصتلي و قالتلي شوفت
انا: طبيعي يطلعو اصوات دا كدا هما ماسكين نفسهم بكرا لما تتجوزي جوزك مش هيسيبك تطلعي من اوضه النوم و كفي كان علي بطنها و بنزلو براحه يعتبر بقه فوق العانه وهي اصلا لبسه بنطلون خفيف و تيشرت و حلمتها وقفت عرفت انها هاجت
شروق: ليه يعني هو انا هسيب جوزي يعمل فيا طول اليوم دا كنت مت فيها
انا: و انا بضحك و بضغط شويه بكفي ع العانه و بقرب من ودنها مش هيحصل الست مجرد ما تتفتح بتهيج جامد و بتبقه عايزه طول النهار
حسيت ان نفسها علي و بتقفل رجليها
شروق: بس بقه مبحبش اسمع الكلام دا بذات منك انت اخويا
انا: امال هتعملي ايه ي هبله ليله الدخله بدام مبتحبيش الكلام دا
و انا اصلا كان زبري واقف ولازق في فخدها وهي ف حضني و كفي ع بطنها من تحت و مولعها بكلام
شديتها خليتها تقعد علي حجري و انا ماسكه كويسه كانت عايزه تقوم تجري
عشان حست انها قاعده ع زبري الي بقه تحت كسها بظبط
شروق: ايه دا قومني ايه اي تحتي دا
انا: ماسكها كويس مالك ف ايه مفيش حاجه تحتك
شروق مريحه طيزها العريضه شبه طيز امها ع زبري وحسيت بحسمها بيترعش و مغمضه
استغليت المزقف و بدأت احرك زبس من تحتها عشان امتعها و اخليها تجيب
مفيش دقيقه و سمعت اجمل اه اه ف حياتي و كانت بتترعش و بتجيب شهوتها
بوستها من رقبيتها و لفيتها و حطيت دماغها ف حضني و قولتلها انتي اختي حبيبتي و من حقي اخاف عليكي و اريحك
شروق: اعصابي سايبه مش حاسه بجسمي اول مره الجرب الاحساس دا
انا: ببسها من دماغها متخافيش انا موجود عشان اريحك يلا اوديكي تنامي و ترتاحي و شيلتها و هي متشعبطه ف رقبتي و نزلتها ع السرير و غطيتها و راحت في النوم
بعد ساعه …
باب اوضه امي اتفتح و لقيت خارج منها……..

الفصل السابع

كنت عامل نفسي نايم
و موارب باب الاوضه بحيث الي يتحرك قدامها ميشفش كويس الي جوا
حسيت بحد داخل الاوضه ببس بطرف عيني لقيت امي
ماما: بتشاور و بتقرب مني
بصوت واطي: انت نمت
انا: لا بس شروق نايمه من زمان
ماما: ابوك راح ف سابع نومه و فضلت جنبو لحد ما نام
انا: ما هو باين من ريحتك انتي طولتي جوا
ماما: اه ابوك فشخني
انا: ولسه مشبعتيش ي لبوه
ماما: بزعل كدا يبقه مش عايزني
انا حسيت اني عكيت و لازم الحق نفسي
انا: شتدها ف حضني وهي كانت موطيه عليا
ف ثانيه بقه جسمها كلو فوق مني و وزنها عليا
انا: بعشق و ببوس فيها
ماما: نام ع ضهرك
ماما قامت رفعت الغطي و قلعتني البنطلون و البوكسر بس بتتحرك بحظر عشان شروق
بعدها نزلت بين رجلي
ماما: يلا ارفع الغطي علينا
رفعت الغطي و هي قدام زبري و متغطيه كلها
بدأت تمص زبري و تقرص ف فرجلي و دخلو للاخر
و كل الي انا شايفو الغطي بيكلع فوق و تحت
و الي كنت ملاحظو ف امي انها ست بتحب العنف كانت بتعض ف زبري و بتقرصني و بتضغط علي بيوضي
بعدها سابت زبري و طلعت تبوسني
ماما: عارف اني كنت مجننه ابوك من شويه
انا: ازاي
ماما: كنت قاعده فوق وشه بطيزي و بتنطط عليه
و اقعد اكتم نفسه شويه بطيزي و اقوم و اقررها و ابوك زبره كان بينقط لبن
انا: يا وسخه وهي مكمله نايمه فوق حسمي بتمص ف رقبتي و تعضني جامد و بتدعك رجليها فوق زبري ( متستغربش التغير الي حصل ل امي بسرعه كدا ) دا من الكبت و الحرمان و لما اتفتحت بطلع كا الشرمطه الي عندها
انا: نامي علي جنبك و ارفعي القميص
ماما: اهو
انا: دخلت صبعي ف بقها بهمس ف ودنها مصي ي شرموطه ي معرصه لحد ما صبعي غرق و نزلت حشرتو في فلقه طيزها لحد ما وصل لخرم طيزها و بدأت ادعكو من براحه و احرك صبعي عليه و ادلكو و اضغط شويه
انا: شمي طيزك النجسه
ماما: اخححح ريحتها يهيج اوي
تفيت علي صبعي و رجعت ادلك خرمها بس المره دي دخلت صبعي للنص
ماما: وهي بتكتم صوتها اي اه براحه بيحرق
انا: بهز صبعي جوا خرمها
بس ي لبوه فضلت احرك صبعي شويه ف خرمها لحد ما دخل لأخر و رحت ساحبه مره واحده
ماما: اححح ي عرص ليه كدا سيبو
انا: مصي مكان طيزك و ريحتها العرقانه
ماما: اففف اححح وهي بمص صبعي
نيمتها علي ضهرها و نزلت تحت الغطي الحس كسها بس كان طعمو غريب شويه
انا: كسك طعمو مختلف ليه ي شرموطه
ماما: كمل اففف ابوك نزل ف كسي و منظرك و انت بدوق لبنو من ع كسي مولعني احححح
انا من غيظي من حركتها دي قمت تافف ع زبري و كاتم بقها بكفي و حاشر زبري ف كسها مره واحده
ماما: اخخخخخخخ
شيلت كفي و بدأت اتحرك اسرع
هي: بس عورتني ليه كدا ليه
انا: افتحي بقك
هي: فتحت بس انا مستنتش و تفيت ف بقها قولتلها دا اللبن ي نجسه ابلعي
انا بعد 5 دقايق هجيب ي ماما مش قادر و ماما كاتمه صوتها بالفيه
ماما: جوا بردو عشان تبقه انت و ابوك جبتو لبنكو فيا و قبل ما تخلص كنت جايب لبني و مرمي فوق جسمها
ماما: سخن اوي مش قدره خلاص
نمت جنبها و مسكت كسها ادعكو براحه و ماما مغيببه و بعبصت كسها حسيت بالبن بينزل ع صوابعي بقيت ببعبص احمد و اخد اللبن احطو علي شفايفها
شويه و فوقتها و خليتها تدخل تاخد شاور عشان تنضف نفسها من اللبن
و رجعت نمت من غير بوكسر ولا بنطلون تيشرت بس و متغطي
بعد يوم
كنت واقف ف نص الصاله و امي قاعده علي رقبها
و بتمص زبري و بتنزل لبيوضي تلحسها
مسكت زبري و بدأت اضربها علي وشها بزبري
انا: انتي لبوه مين ي كسمك
ماما: لبوه ابني
و مكمل ضرب علي وشها و دخلت زبري لأخر بقها و بدأت انيك بقها
فجأه الباب خبط و زبري محشور في بقها
ماما: فتحت عنيها اوي و خرجت زبري من بقها
انا: خدي نفسك علي ما اشوف مين
انا من ورا الباب
سمعت صوت جارتنا حنان بتقول انا
رجعت ل امي خليتها تروح تفتحلها و لبست انا البنطلون من غير بوكسر
ماما فتحت الباب بعد ما عدلت البرا لان انا منت بقفش فيه

وصف حنان ( ست بيت مربربه عن امي شويه و اصغر منها 42 سنه و بيضه و بزازها زي طيازها كبار )

الحوار بينهم
حنان: ايه بتعملي ايه كل دا شان تفتحي
ماما: كنت نايمه و احمد صاحني و قالي انك بتخبطي
حنان: بصوت واطي هو ابو احمد كان معاكي جوا ولا ايه
ماما: بتوتر لا ف الشغل اشمعنا يعني
حنان: لا شكلك و صوتك و شعرك متبهدل
ههههههه
ماما: بس اخرسي احمد موجود كل دا و هما بيتكلمو ع الباب
جيت من جوا هزرت مع حنان لاني متعود عليها و كنت واقف ورا امي نص جسمي مش باين من فتحه الباب و حطيت كفي كلو علي طيزها و بدات احسس علي فلقه طيزها و هي مش لبسه انظر اصلا و امي مكمله كلام عادي و انا بعمل نفسي مستمع و مكمل تحسيس و بعبصه خفيفه شويه و امي دخلت و اول ما قفلت الباب رزعتها بعبصوص جامد بطبيعي قالت اه بصوت عالي
و كتمت صوتها خليت امي تبعد من ورا الباب و بصيت ع العين لقيت حنان واقفه زي ما تكون عايزه تتأكد من الي سمعتو شديت امي عليا و همثت ف ودنها متتكلميش و نزلت بين رجليها وهي سانده علي الباب رفعت قميصها و حشرت و
وشي في كسها و بدأت الحس و اشفط ف كسها و هي صوتها بقه عالي و بتغيبب و امص الزنبور و اشده بشفايفي و ماسك طيزها بضربها براحه عليها
ماما: هجيب هجيب اخخخخخ و كانت مغرقه وشي و شويه منهم نزلو ف بقي
قمت سندها تقعد علي الارض و وقفت احلب زبري لحد ما نزلتهم علي وشها و قميصها بصيت براحه ع العين السحريه لقيت حنان واقفه قدام الباب و سمعت كل حاجه

في الجزء الجاي هنشوف ازاي ابدأ خططي انا و امي عشان نضم حنان في السرير معانا
و ازاي بقيت ببعبص اختي بليل وهي نايمه
بس انا عارف انها صاحيه و حابه البعبصه .

الجزء الثامن

بعد ساعتين اختي رجعت من برا و ابويا كان وصل قبلها بنص ساعه اكل و دخل نام
و امي واقفه في المطبخ
اختي: ازيك ي ماما
ماما: … كويسه ي حبيبتي
اختي: امال فين احمد و بابا
ماما: احمد جوا ف الاوضه و بابا نايم
اختي: طيب انا داخله ليه
انت ياض انت فين
انا: عايزه ايه ي بت
شروق: انا غلطانه اني بشوفك يلا يلا اخرج عشان اغير
انا: رحت ضربها علي طيزها و طلعت اجري
شروق: ي حيوان و قفلت الباب
انا دخلت المطبخ ل ماما
ايه يا قمر مالك
ماما: يعني مش عارف دا انا مش عارفه اتحرك و لا اقعد
انا: من ايه دا
ماما بصوت واطي هتستهبل ي خول من الخياره الي انت مدخلها في طيزي تعباني اوي
انا: و بحسس علي طيزها و كنت ملبسها قميص بيت واسع و تحت منو اندر سبعه و داهن خرمها فزلين و مدخل خياره وسط في طيزها تحت الاندر
ماما: بس بطل تحسيس بعبصتها براحه نطت لقدام هو انا مستحمله في زبر طيزي بيوجعني
سمعت صوت جاي شيلت كفي من ع طيزها
و كانت شروق بس حاسسها مرتبكه كدا و ماما كانت ملخبطه و قتها حسيت ان شروق سمعتنا بس دا كان ف مصلحتي انا ناوي افتح طيزها و انيكها وقت ما احب
شروق: لسه كتير علي الاكل ي ماما
امي: لا قربت اخلص اهو لسه السلطه ادخلي خدي شاور علي ما اجهزها
شروق: طيب
عدا كام دقيقه و سمعت شروق دخلت الحمام
و بصيت علي بابا كان نايم
اتاكد انها بدأت تستحمي بعد ما سمعت صوت الدش رحعت علي امي ف المطبخ
انا: لسه تعبانه
ماما: مش قادره حاسه بحرقان و بتكلني اوي
انا: ثواتي اساعدك ف السلطه و نزلت ورا منها وهي واقفه قدام رخامه المطبخ رفعت القميص و نزلت الاندر لنص فخدها
ماما: بس هنتفضح يالهوي
و انا مش سأل فيها و فتحت فردت طيزها و مسكت طرف الخياره و حركتها برا و جوا و انا سامع صوت وحوحه امي اممم احح طيزها يا عيني كانت بتكلها و ما صدقت بعدها خرجت الخياره و لبستها الاندر و غسلت الخياره كويس
انا: خدي الخياره انا غسلتها كويس قطعيها في طبق السلطه بتاع شروق
امي: احاا لا طبعا اخاف ع البت ي معرص و بعدين انت مفكر اني مش واخده بالي انك يتتحرش بيها لا و كمان شلك عايز تنكها
انا: عارف انك فهماني و كمان انا مبخبيش عليكي حاجه انا فعلا ناوي انكها بس من طيزها لان شوفتها من مده بتلعب في طيزها من خرم باب الحمام البت شكلها هايج و انا اخزها اختويها احسن من حد غريب
امي: لا طبعا هو انا مش مكفياك انت نكت امك ي حيوان و لا مش واخد بالك
انا: لا واخد و ماليه عيني كويس بس انا نفسي في شروق بعدين دي اختي انا احافظ عليها اكتر من اي حد غريب
امي: و بعدين معاك انت مبتتهدش يا اخي
انا: و كمان عشان انيكك براحتي في البيت و لما تكون بعيد هي تريحو بعض
امي: … بتفكر طب و هتعمل كدا ازاي انا خايفه عليها
انا: انتي الي هتعملي
امي: ازاي ي فالح و هي بتقولها كانت اختي خرجت من الحمام
انا: لغوشت ع الموضوع و غيرتو و لحد ما دخلت الاوضه عشان تيلبس لانها بتخرج ببشكير حولين جسمها
انا: هقولك بس بليل المهم الوقتي اغسلي الخياره تاني زياده تأكيد و قطعيها ف الطبق بتعها
عشان تتفرجي علي بنتك زهي بتاكل الخياره من طيزك و شغال تحسيس علي طيزها و انا بقولها الكلام دا
امي: انت ابن وسخه بتعرف تهيجني و بتقرصني من خدي جامد
انا: اييييي براحه انتي وليه شرسه سعات بخاف منك
امي: طبعا شرسه انا امك في الاول و الاخر و لازم تخاف يلا غور صحي ابوك علي ما اقطع الخياره و هي بتغمزلي
انا: احبك و انتي معايا ع الخط ي لبوه و طلعت اجري قبل ما تلقني بالخياره الي معاها
رحت صحيت بابا عشان الغدا
و بعدها اختي طلعت بعد ما لبست
و قعدنا ع السفره و اني بتحط اللكل و كان طبق السلطه و الاكل قدام اختي
الي مسحتو كلو لانها كانت برا طول اليوم
و امي مركزه فشخ مع اختي و تبص عليها وهي بتاكل
امي: كلي يا حبيبتي السلطه مفيده عشان صحتك
شروق: ما انا باكل اهو
و انا كاتم الضحكه
بابا: خلصي اكلك شايفك مبتكليش كويس
وهو شايفها بتنسح الامل بس ببرخم عليها هههههه
اختي: هو في ايه ي جماعه ما انا باكل
بعد الاكل بنص ساعه قمت لبست عشان انزل ندهت ع امي من برا
ماما: عايز ايه
انا: بصوت واطي اقلعي الاندر و اقعدي منغير
ماما: بستغراب ليه و انت نازل فين اصلا كدا
انا: رايح اقعد ما اصحابي
يلا اسمعي الكلام بصوت واطي اقلعيه متلبسيش اندر لاخد بليل عشان نرجع انيكك
امي: حاضر ي جزمه انت بقيت متعب اوي
مرضتش انول غير لنا هي تقلع الاندر
لقيتها دخبت الحمام قلعتو و خارجه مخبياه عشان محدش يشوفو
ماما: اهو قلعتو
انا هاتي الاندر يخصني يلا قبل ما يجي من الصاله
امي: خد انت عيل اب متناكه متعب
انا: لسانك بقه زفر ي لبوه طبعا كل الكلام بصوت واطي
طبعا الوقتي هتقولي خليت امك تقلع الاندر ليه
هرد عليك و اقولك عشان افرض سيطره عليها اكتر و اتحكم فيها و في لبسها براحتي
شميت الاندر و كان ريحته عسلها لانها لبساه من ساعه الخياره من الصبح
خبيته ف الرف بتاعي و نزلت لصحابي و انا قاعد معاهم كنت بفكر ازاي هضم حنان ازاي مع امي في السرير و لسه اصلا مفتحتش الموضوع مع امي و ازاي هنيك اختي
بس الي وصلت ليه في موضوع اختي اني هخلي امي تطلب من شروق تعملها سويت لجسمها و امي تبدا تسخنها بكلام ان هي بتجهز نفسها ل بابا و تغمل سويت لشروق و مع شويه شرمطه من امي تسيح شروق و تخليها تجيب شهوتها

طيب و موضوع حنان هعمل في ايه
بس ممكن اخلي امي تطلب منها قمصان نوم و اندرات سكسي عشان تفتح معاها سكه وهي كدا كدا حنان شكه في امي ان انا بنكها
و اخلي امي تجبها البيت عندنا كتير و اتحرش بيها
بس طبعا الموضوع هياخد وقت
صاحبي ايه يا عم انت سرحان هو في ايه انت مش مظبت خالص بقالك اسبوع لا بنشوف كتير و لما بتقعد معانا تقعد سرحان
انا: لا ولا حاجه تعبان شويه قمت اروح مشي من الزهق

الجزء التاسع

بتصل علي امي ….. جرس
ماما: الو
انا: حد جنبك
ماما: لا امال انت فين كدا
انا: جاي مشي
ماما: غريبه
انا: امال شروق و بابا فين
ماما: شروق قاعده ف الاوضه و ابوك نايم
انا: اوعي تكوني لبستي اندر
ماما: اتنيل ملبستش زفت اندر
انا: مالك مضايقه ليه
ماما: لا و لا حاجه ( بصوت واطي ) كسي بيحك في بعضه مهيجني و دخلت الحمام العب فيه نزلت هم و بردو لسه تعبان
انا: طيب ارفعي القميص و افتحي رجلك
ماما: اهو بس خايفه اختك تشوفني
انا: عادي لو شافتك متنسيش انها هايجه اصلا
يلا بس مصي صوابعك بسرعه
ماما: امممممم اهو
انا: اعملي زي ما هقول ي متناكه
ماما: اححخ بلاش شتيمه بهيج
انا: كسم لبونتك اعملي زي ما هقول اهو بدخل صبعي في كس امي الشرموط
ماما: اححح صبعك تخين و طويل
انا: بخرجو تاني و بقرص بظرك
ماما: اخخخ ي وسخ حرام عليك
انا: بدخل صبعين في كس امي الي نزلت منو الي مبيشبعش و بحركهم
ماما: امم ايوا عايزه زبر تخين
انا: اسمعي ي لبوه امبارح و انا بنزلهم علي وشك حنان سمعتنا و بنيكك
ماما: اففف دا وقتو ما تسمع المتناكه دي كمل بقه انا ع اخري و خليفه اختك تسمعني
انا: تفي ع كفك و ادعكي ي معرصه
ماما: اشتم كمان
انا: انا عايز انيك حنان ي ماما هيجان علي لحمها ابن الوسخه دا و طيازها العريضه بتتهز فشخ
ماما: انت عرص تسيب امك الفرسه و تروح تنيك غيرها اححح
انا: هخليكي تعرصي علينا كمان و تقفي تراقبي المكان و انا بنكها
ماما: احححح كمل هيجتني
انا: هخليكي ست بقرون ي نجسه اضربي كسك العرص
ماما: اه اه كمان كمان هيجتني اول
انتي ام لبوه هتعرصي علي بنتك شروق و جارتك حنان و تقعدي تلعبي في كسك و تشوفيهم و هما بيتناكو قدامك ي ماما يا لبوه
ماما: افففف و بتكتم صوتها و بتنزلهم
و انا كنت قربت من البيت
انا: يلا ي شرموطه قومي خدي شاور عشان جاي انيكك
ماما: مش قادره اتهد حيلي
انا: قومي اعملي زي ما قولت بدل ما انيمك و في طيزك خياره
ماما: انت عيل ابن متناكه تعبني و فاشخني
انا: يلا انا داخل ع البيت اهو اجي تكوني ف الحمام بتستحمي
ماما: حاضر
……

دخلت البيت و روحت الاوضه اشوف شروق قعدت اهزر معاها و امي كانت في الحمام زي ما قولتلها
ماما: انت جيت امتي
انا: لسه داخل و اللبوه كانت خارجه ببشكير مبين فلقه بزها و رجليها من تحت الفخاد
شروق: دا عيل رزل من اول ما دخل بيضربني هههه
انا: معملتش حاجه و قمت ازغزها و المس بزازها اكني بهزر بس كانت لبسه برا مبينتش اذا الحلمه واقفه او لا
ماما: بس يلا (بصوت عالي) سيب اختك بقول
انا: اهو قمت و سبتها
ماما: دخلت تكمل لبس في الاوضه بتعتها بعد ما قفلت الباب
و انا خرجت اكل
ماما بعد ما لبست و جت عليا و انا قاعد في الصاله
ماما: (بصوت واطي) انت بهدلتني كسي بيحرقني ي حيوان
انا: سيبك من الموضوع دا عايزين نشوف حل ف نوضوع حنان
ماما: هو انا مش مكفياك ي عرص
انا: مش وقت الكلام دا انا بتكلم بجد عايز انيكها
يادوب قلت الكلمه و شروق جايه ف الطرقه

 

الجزء العاشر

 

بتصل علي امي ….. جرس
ماما: الو
انا: حد جنبك
ماما: لا امال انت فين كدا
انا: جاي مشي
ماما: غريبه
انا: امال شروق و بابا فين
ماما: شروق قاعده ف الاوضه و ابوك نايم
انا: اوعي تكوني لبستي اندر
ماما: اتنيل ملبستش زفت اندر
انا: مالك مضايقه ليه
ماما: لا و لا حاجه ( بصوت واطي ) كسي بيحك في بعضه مهيجني و دخلت الحمام العب فيه نزلت هم و بردو لسه تعبان
انا: طيب ارفعي القميص و افتحي رجلك
ماما: اهو بس خايفه اختك تشوفني
انا: عادي لو شافتك متنسيش انها هايجه اصلا
يلا بس مصي صوابعك بسرعه
ماما: امممممم اهو
انا: اعملي زي ما هقول ي متناكه
ماما: اححخ بلاش شتيمه بهيج
انا: كسم لبونتك اعملي زي ما هقول اهو بدخل صبعي في كس امي الشرموط
ماما: اححح صبعك تخين و طويل
انا: بخرجو تاني و بقرص بظرك
ماما: اخخخ ي وسخ حرام عليك
انا: بدخل صبعين في كس امي الي نزلت منو الي مبيشبعش و بحركهم
ماما: امم ايوا عايزه زبر تخين
انا: اسمعي ي لبوه امبارح و انا بنزلهم علي وشك حنان سمعتنا و بنيكك
ماما: اففف دا وقتو ما تسمع المتناكه دي كمل بقه انا ع اخري و خليفه اختك تسمعني
انا: تفي ع كفك و ادعكي ي معرصه
ماما: اشتم كمان
انا: انا عايز انيك حنان ي ماما هيجان علي لحمها ابن الوسخه دا و طيازها العريضه بتتهز فشخ
ماما: انت عرص تسيب امك الفرسه و تروح تنيك غيرها اححح
انا: هخليكي تعرصي علينا كمان و تقفي تراقبي المكان و انا بنكها
ماما: احححح كمل هيجتني
انا: هخليكي ست بقرون ي نجسه اضربي كسك العرص
ماما: اه اه كمان كمان هيجتني اول
انتي ام لبوه هتعرصي علي بنتك شروق و جارتك حنان و تقعدي تلعبي في كسك و تشوفيهم و هما بيتناكو قدامك ي ماما يا لبوه
ماما: افففف و بتكتم صوتها و بتنزلهم
و انا كنت قربت من البيت
انا: يلا ي شرموطه قومي خدي شاور عشان جاي انيكك
ماما: مش قادره اتهد حيلي
انا: قومي اعملي زي ما قولت بدل ما انيمك و في طيزك خياره
ماما: انت عيل ابن متناكه تعبني و فاشخني
انا: يلا انا داخل ع البيت اهو اجي تكوني ف الحمام بتستحمي
ماما: حاضر
……

دخلت البيت و روحت الاوضه اشوف شروق قعدت اهزر معاها و امي كانت في الحمام زي ما قولتلها
ماما: انت جيت امتي
انا: لسه داخل و اللبوه كانت خارجه ببشكير مبين فلقه بزها و رجليها من تحت الفخاد
شروق: دا عيل رزل من اول ما دخل بيضربني هههه
انا: معملتش حاجه و قمت ازغزها و المس بزازها اكني بهزر بس كانت لبسه برا مبينتش اذا الحلمه واقفه او لا
ماما: بس يلا (بصوت عالي) سيب اختك بقول
انا: اهو قمت و سبتها
ماما: دخلت تكمل لبس في الاوضه بتعتها بعد ما قفلت الباب
و انا خرجت اكل
ماما بعد ما لبست و جت عليا و انا قاعد في الصاله
ماما: (بصوت واطي) انت بهدلتني كسي بيحرقني ي حيوان
انا: سيبك من الموضوع دا عايزين نشوف حل ف نوضوع حنان
ماما: هو انا مش مكفياك ي عرص
انا: مش وقت الكلام دا انا بتكلم بجد عايز انيكها
طيزها عجباني اوي و باين عليها محرومه كمان
ماما: و هتنكها ازاي يا فالح دي ست قويه
انا: بكرا بعد ما انزل كلميها تيجي تقعد معاكي
و البسي لبس هخفيف خالص قميص نوم من غير برا و لا اندر و اتكلمي في اي حاجه و في نص الكلام اتوجعي و اعملي نفسك انك مش قادره تقعدي و دا دورك بقه لما تسألك مالك جري معاها كلام و احكيلها عني بس علي اساس ان بابا عمل كدا فيكي
ماما: بس هي مش غبيه اوب كدا اكيد هتكون فاهمه انا قصدي عليك
انت ناسي يوم ما زنقتني في الباب و نكتني هي كانت واقفه و سامعه
انا: ما انا عايز كدا تهيج عليا و قرري الموضوع معاها و خليها تقلع و تقعد براحتها و اتحرشي بيها
ماما: بكرا اول ما تنزل هبعتلها تجيلي
انا: بعد ما ينامو ابقي تعالي الاوضه عايزك في كلمه سر
ماما: اما نشوف هنقدر و لا هتكون زي اختي
انا: هوريكي يا نجسه

خلصت كلام مع ماما و دخلت اخد شاور
و وقفت تحت الميه بفكر هعمل ايه في حنان
و منظر طيزها وو شها النجس مهيجني عليها
محستش بنفسي غير و شروق بتخبط علي الباب
شروق: قدامك كتير
انا: اشمعنا
شروق: عايزه اخد شاور انا كمان و انام انجز
انا: شويه لسه ( كل دا و انا واقف بلعب في زبري من ورا الباب و عايز افتحو و احط زبري في بقها عشان تسكت)
ببص علي زبري هيجان فشخ و بيوجعني و اي لمسه هينزلهم
نشفت جسمي و لبست البنطلون من غير بوكسر و تيشرت و خرجت لشروق كانت في الاوضه
انا: مالك مش صابره ليه لما اخرج
شروق: تعبانه و عايزه انام (كان شكلها غريب و هي بتتكلم و مستعجله)
سابتني و دخلت الحمام و امي كلنت بتتفرج علي التلفزيون برا هي و بابا ( الي يقعد في الصاله ميشفش الحمام و الاوض)
قربت من الحمام و سمعت صوت تأوهات خفيفه و دعك عرفت انها بتضرب سبعه و نص و هيجانه كان نفسي ادخل زبري فيها و اعشرها من صوتها
رجعت علي السرير كان جسمي واجعني و عايز انام محيتش بنفسي و روحت في النوم
بحلم…..

اني نايم علي ضهري و اختي قاعده علي وشي و بتقولي بصوت هادي الحس يا حبيبي ريحني
و امي قاعده بين رجلي بتمص زبري و بتعض راس زبري و صوابعها نازله دعك في بيوضي
بعدها سابت زبري و نزلت علي بيوضي تلحسهم و تف عليهم و تلحس التفه و تشدهم لفوق و تنزل براحه تلحس تحت بيوضي لحد خرمي تلحسو و هنا جسمي كان بيتنفض من المتعه و اختي بتحرك كسها علي وشي وهي ماسكه دراعتي عشان متحركش

فقت لقيت امي نايمه جنبي و أديها جوا البنطلون و بتدعك بيوضي
ماما: ايه كنت بتحلم و لا ايه
انا: اه بحلم بيكي انتي و شروق جننتوني
(طبعا كل دا بصوت هادي عشان شروق متقمش)
ماما: انا تعبانه اوي مش قادره
ببص لقيتها لبسه قميص احمر واصل للرقبه و مفتوح من الصدر و بزها يعتبر كلو باين
انا: قومي عندي فكره
ببص علي شروق لقبتها متغطيه و ضهرها ليا
قربت براحه اتاكد انها رايحه في النوم
انا: قربي يا ماما وطي هنيكك و انتي قريبه منها
ماما: لا لا لو صحت هتكون فضيحه
انا يلا يا متناكه شديتها و بوستها براحه و كفي عمال يحسس علي كسها
يلا وطي
ماما: اهو وطت و قريبه فشخ من السرير
انا: رفعت القميص و قلعتها الاندر
و قربت من و دنها خدي يا كسمك حطي دا ف بقك
و نزلت الحس فلقه طيزها كنت عمري ما زهقت من ريحه و طعم طيزها و كسها كنت بعشقها عشق
بعد شويه امي خلاص بتتهز و هتموت و تتناك
قمت مدخل زبري براحه في كسها و بدأت انيك بهدوء و لو الاندر مش في بقها كنا اتفضحنا
انا: حلو ها عجبك زبري
ماما: احححح اممم مش عارف تتكلم
و انا مكمل نيك بس براحه عشان صوت الطرقعه و خرجته و قربت من خرم طيزها و نزلت الحس و اشم فيه و قمت مدخل صبعي
زي ما تكون طيزها شفاط سحبت صبعي
بعبصتها شويه و قمت مدخل زبري للنص و قعد انيك في طيزها و كل شويه ادخلو لحد ما دخل للاخر و بعد شويه من النيك كان زبري علي اخرو و ينزل طلعتو منها
و شديتها و قربت من السرير و نزلت لبني علي الغطي بتاع شروق
انا: الحسي لبن ابنك من علي اختي ي وسخه
ماما كانت بتلحس اللبن من علي الغطي وهي بتترعش من الخوف لشروق تقوم
انا كفايه كدا سيبي شويه لبن للبت لما تقون تشوفهم و خدها و خرجنا خد هدوم نستحمي احنا الاتنين
ماما: كسمك يا اخي ايه الجنان دا انا جبت اربع مرات جوا كسي اتهري
انا: هجيب الجنان دا من برا ما هو وراثه منك هههههه يلا ناخد شاور
دخلت مع ماما قلعتها القميص هو اصلا كان مرفوع لوسطها و بزازها خارجه منو
فتحت الميه و بدأت اليف جسمها و احط الصابون عليه و ادعك بين بزازها و تحط باطها و انا ببوس دماغها
انا: الكلام بهمس في و دنها انا بحبك و بعشقك اوي يا ماما بموت فيكي انتي كل حاجه ليا
و ماما مغمضه و مش قادره
ماما: و انت حبيبي و عشيقي و ابني و فحلي الي بيسمع كلامو
و انا ببص في غنيها نزلت علي رقبي الحس كسها و الحس الشفرات و هي رجعت دماغها علي الحيطه و مغمضه و انا نازل مص و شفط في الزنبور و جسمها اتهز و غرقت وشي بعسلها
ماما: انت فاجر اوي يلا دوري انا بقه و لقبتها شدتني من شعري وقفتني و لحست العسل من علي وشي و لفت ورا مني تبوس في رقبتي و تلحسها و عماله تحسس علي جسمي و زبري و تدعكو و كسها بيحك في طيزي جامد و نزلت بوس في ضهري و لحس لحد ما وصلت لطيزي عضتني منها
انا: اخخخ براحه ي شرموطه انتي مفتريه
ماما: اشش انت بتاعي سيبني امتعك
و لقيتها حشرت وشها في طيزي و لحست الخرم و حركت لسانها من علي الخرم و تضغط عليه
و في نفس الوقتي كانت بتدعك زبري
و زودت في اللحس و الدعك محستش بنفسي غير و انا بترعش و زبري بينطر كل اللبن الي فيه
‏و طلعت وشها من طيزي
‏و لفت دخلت زبري في بقها تمصو و تنضف اللبن الي عليه و قامت خدنا بعض في بوسه طويله و خلصنا و رجعت علي السرير انام و انا ميت من التعب

شروق الصبح

دخلت الحمام كانت ثاحيه بدري
و قلعت ملط و جابت فرشه المعجون دهنتها فزلين هي و خرمها و دخلتها و مسكت كسها لعب و تحرك الفرشه
شروق بينها وبين نفسها …

اححححح يا ولاد المتناكه كدا ي محمد تنيك ماما و تنزل لبنك عليا اووف و فاشخه نفسها لعب و نيك في طيزها اوووف ي وسخين
و اتخيلت انها مع ماما علي سرير واحد و انا نازل نيك فيها و امي بتمص بزها و تضربهم
‏شروق اووووف و نزلتهم و جسمها بدأ يهدا بتبص علي نفسها لقت الفرشه كلها في طيزها مفيش غير الىاس بس الي مدخلتش و كسها متبهدل نزلت تحت الميه تفتكر الي حصل امبارح بليل

فلاش باك بليل

شروق حست بينا و سمعتنا
لما حشرت زبري في طيز ماما و طلع منها صوت اححححححح عالي شويه
وقتها فاقت بس كانت خايفه تتحرك و عايزه تعرف الي بيحصل
و سمعت كل الي حصل لحد ما خرجنا و دخلنا الحمام و قتها لعبت في كسها لحد ما نزلتهم في اندرها و نامت

فاقت من تفكيرها و هي عايزه تكسر عيني انا و ماما عشان تشارك معانا ( وهي متعرفش اني نفسي فيها اصلا )

لبست الهدوم من غير اندر و لا برا و كان عباره عن بجامه خفيفه
و خرجت تبص عليا لقتني نايم قربت مني
و مسكت كسها و دعكتو و تعض علي بقها
و بتقول في سرها قوم بقه و نيكني اشمعنا المتناكه الكبيره ما انا شيفاك نازل تحرش فيها من زمان و امبارح تنكها جنبي نيكني بقه اوووف
نزلتهم تاني في البنطلون و خدت بعضها و خرجت من الاوضه.

 

]]>
//fansimag.ru/pontodevistagay/%d8%ad%d9%83%d8%a7%d9%8a%d8%a7%d8%aa-%d8%b3%d9%83%d8%b3-%d8%b9%d8%b4%d9%82%d9%8a-%d9%84%d8%ac%d8%b3%d9%85-%d8%a3%d9%85%d9%8a/html/feed 1
قصص سكس امهات جيهان الشرموطة حتي الجزء الرابع | fansimag.ru //fansimag.ru/pontodevistagay/%d9%82%d8%b5%d8%b5-%d8%b3%d9%83%d8%b3-%d8%a7%d9%85%d9%87%d8%a7%d8%aa-%d8%ac%d9%8a%d9%87%d8%a7%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%b1%d9%85%d9%88%d8%b7%d8%a9-%d8%ad%d8%aa%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d8%b2%d8%a1/html //fansimag.ru/pontodevistagay/%d9%82%d8%b5%d8%b5-%d8%b3%d9%83%d8%b3-%d8%a7%d9%85%d9%87%d8%a7%d8%aa-%d8%ac%d9%8a%d9%87%d8%a7%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%b1%d9%85%d9%88%d8%b7%d8%a9-%d8%ad%d8%aa%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d8%b2%d8%a1/html#respond Thu, 30 Mar 2023 11:20:48 +0000 //fansimag.ru/pontodevistagay/?p=1013 قصص سكس امهات

قصص سكس امهات كنت اعيش مع امي وخالتي الشراميط هايجين جدا محدش بينيكهم وحده وحده قدرت اقنع امي بالنيك وهي قدرت تقنع خالتي بالنيك الجماعي قصص سكس امهات جيهان الشرموطة وابنها وخالتة تنضم الينا متعة النيك محارم ثلاثي مع امي واخالتي زبي الكبير اشعل نار كساسهم . قصص سكس امهات جيهان الشرموطة تعبت من الانتظار […]]]>
قصص سكس امهات

قصص سكس امهات كنت اعيش مع امي وخالتي الشراميط هايجين جدا محدش بينيكهم وحده وحده قدرت اقنع امي بالنيك وهي قدرت تقنع خالتي بالنيك الجماعي قصص سكس امهات جيهان الشرموطة وابنها وخالتة تنضم الينا متعة النيك محارم ثلاثي مع امي واخالتي زبي الكبير اشعل نار كساسهم .

قصص سكس امهات جيهان الشرموطة تعبت من الانتظار اخيرا لقيت زب كبير ينيكها من غير ما حد يعرف حاجة تتناك من ابنها النسوانجي هي واختها شراميط تحت زب ابنها .

قصص سكس محارم ولد محظوظ ينيك امة واخالتة في نفس الوقت يتمتع جدا في المنزل يلحس في بزاز ام اثناء دخول زبة الي كس خالتة يفشخهم بقوة .

القصة منقولة .

 

امى جيهان تبلغ من العمر 46 عاما ..وهي فى غاية السخونة لاى شخص يراها امى محجبة و صدرها لا مثيل له وحلماتها بنية و طيزها كبيرة جدا و خرم طيزها ضيق اوى عشان متنكتش فىه قبل كدا .وامى متوسطة الحجم طويلة شيىء ما ترتدى عباية سمرا مثل اى ام فى مصر ولكنها تلبس حمالة تحت العباية وتكون الحمالة باينة جدا .امى كان اى حد بيشوفها كان بيبقا نفسو ينيكها ،واصحابى دايما لما بيهزرو معايا بيشتمونى بامى و بيقولى ان امك جامدة اوى و بنت شرموطه و عليها هزة طياز تهبل وكده بس انا مش بهتم..

 

عائلتى بابا 54سنة غلى أده و مالوش كلمة على ماما لأنها قوية الشخصية عليه وماما اللي كلمتكم عنها وأخويا الكبير 21سنة وأنا 17سنة و أختي 16سنة ودي هيبقي لها دور الجزء تاني مع ابن ياسر ..المهم

*اخويا كان عايز يتجوز و احنا اسرة على اد حالها ومعناش فلوس تكفى فامى وابويا قعدو يشتغلو كتير وفي الاخر محدش عرف يجيب فلوس .لغايت لما جى واحد نجار قال لامى انه هيساعدهم فى الجواز المهم ان الراجل دا محدش بيحبه بس امى اصرت ..الراجل ادا لامى 20 الف جنية بس بشرط قالتله قول من اولها كدا..قالها هتيجى تشتغلى عند واحد صاحبى لانه كان شايفك مرة و قال عايزك فى الشغل ..فامى رجعت البيت و قعدت تتشاور معانا فابويا مكنش مطمن وكان خايف لان الراجل دا محدش بيحبه .

 

بالمناسبة القصة دى حقيقية وأحلف على كدة..المهم الراجل النجار دا كان اسمه عم ياسر وعنده ولدين …المهم ابويا وافق على ان امى تشتغل و اخويا كمان وافق و قال اهو منها تشتغلتى وهتجيبى فلوس ومن ناحية تانية عشان ناخد الفلوس من عم ياسر ..فامى راحت لعم ياسر تانى يوم الورشة وقالته ماشى موافقة .امى كانت لابسة عباية سودا متجسمة اوى .وكلوتها السبعة كان باين من العباية..فعم ياسر قعد يبص على بزازها ومردش عليها وقالها ممكن تجيبى الخشبة الى هناك دى ..وكل دا وانا واقف جنبها..فامى مكنتش لابسة حاجة تحت العباية الا الكلوت بس .فامى وطت عشان تجيبها ..فوطت لقيت طيزها اتعرضت والعباية بقت شفافة خالص فلقيت عم ياسر بيبص وكانة عايز ينط عليها فجابت الخشبة و قالها شكرا يا جيهان قالتلوا المهم يالا بس ودينى هناك فعم ياسر قالى روح انت يا هيثم يا حبيبى.فامى قالتلى روح انت يا حبيبى..فامى راحت عند الراجل الى هتشتغل عنده.فعم ياسر قدمها ليه وعرفها عليه وكل حاجة و الراجل كان اسمه عم ابراهيم طويل شوية وعندة 36 سنة وعنده ولدين بردو فى الثانوية..المهم

*المحل دا كان فيه ملابس للسيدات فقط ..و ملابس داخلية وقمصان نوم و عبيان و المحل كان كبير فامى قالت ماشى موافقة قالها بصى يا جيهان هتاخدى 500 ج فى الشهر فامى متضطرة توافق عشان عم ياسر يدينا الفلوس ..فامى دخلت المحل واتعرفت على اللى شغال معاها كان واحد اسمه زيكو عنده 21 سنة وقعدت معاه شوية لغاية .ما عم ابراهيم نادا عليها و قالها انتى هتمسكى الجزء بتاع الملابس الداخلية والحمالات والبيبى دول وكدا فامى قالتله ماشى مفيش مشكلة..و قالها و انا هديكى هدية كدا عشان انتى وافقتى بس فماما طبعا بتنكسف راحت ضحكة وقالتله ماشى .فدخل المخزن و قالها تعالى معايا فوراها كلوتات سبعة و فتلة و قالها اختارى ليكى 3 فامى اختارت لون احمر و2 سمر فقالتلو متشكرة اوى قالها على ايه العفو ..فامى خدت على الراجل دا و بتهزر معاه عادى و بعد 3 اسابيع ..الراجل قالها انتى هتيجى يوم الجمعة عشان هنعمل جرد فى المحل .والجرد هيبقا الساعة 12 بالليل فامى اعترضت و قالها لازم تيجى فامى وافقت و قالها هديكى 250 ج زيادة على مرتبك .

 

راحت امى يوم الجمعة كان زيكو مشى .فامى حطت رجل على رجل و هى بتحط رجليها نص رجليها بان عشان زى ما بقولكو مبتلبس حاجة تحت العباية..و بص على رجليها جامد و قالتله انت بتبص ع ايه؟ .فقالها ها لا ولا حاجة ..فبينى وبنكو امى نفسها تتناك من واحدتانى غير بويا ..فالراجل بدا يقول كلام ويعاكس فىها بدات تحس انة عايز منها حاجة..فقالها انتى لابسة الكلوت السابعة الى انا كنت مدهولك فامى قالتلة اة الاسمر قالها وهو مريحك ضحكت وقالتلتة اة .فقالها طيب يالا نبدا فى اشغل قالها رتبى بقا المحل كدا الاول ..فامى كانت بتجيب بضاعة من حتة عالية ومش طايلة فبص الراجل عليها لقا جسمها بقا مغرى اوى فهاج فراح مسك ايديها وجابلها البضاعة وقعد يهمس فى وطنها وقالها خدى ولص فى طيزها وهو كان طويل زى ماما .ولسة هيمسك طيزها قالتلة احترم نفسك لو سمحت قالها كسمك يا شرموطة انا اصلن جايبك هنا عشان نظبط انا وياسر النجار وهتكونى خدامة عندنا يا كسمك.قالتلة اية قالها زى ما سمعتى والا هفضحك واورى الفيديو الى معايا لكا الحتة وولادك يعرفو فامى استغربت وقالتلة فيديو اية قلها لما انتى كنتى بتقيسى الكلوتات الى انا مدهالك دخلتى انتى عشان تقيسيها .خليت الزيكو يصورك يا لبوة.ووراها الفيديو لقت امى وهى بتغير العباية وقعدت تقيس الكلوتات فامى عيتت وقالتلة يا بن الجزمة يا واطى قالها اسكتى يا شرموطة .قالها وغير انى هفضحك مش هديكى الفلوس اللى ياسر كان هيدهالك.فامى افتكرت اخويا وصعب عليها وقالتلة طب انا زى مامتك يعنى تردى حد يعمل فيها كدا قالها انتى اكبر منى بعشر سنين بس يا شرموطة قالها تعاليلى بقا فامى كانت عمالة تعيط عياط كتير اوى..فاول ما قرب منها زى ما تكون استسلمتلو ..وهى بتعيط قعد يبوسها من خدها وقالها انتى جامدة اوى فبكت اكتر فنزل ع بزازها ومسكها وهى كل دا لسة بالعباية ونزل عند كسها قعد يلعب فبة شوية وقالها لفى يا شرموطة كدا فامى مردتش وبتعيط راح ضربها بالقلم وزعق فيها فامى لفت بس براحة اوى لغايت ما بقت بضهرها قالها بس خليكى يا شرموطة .راح جاب الكاميرا وامى قالتلو لا والنبى حرام عليك وعى بتعيط قالها اسكتى احلى ما افضحك..فقالها شمرى رجليكى كدا يا حلو فامى مردتش فراح عليهافامى خافت اصل يضربها فراح مشمر هو لغاية ركبتها واعد يصور بالكاميرا حبة صور فخلاها تدير لضهرها وقلها تاتى كدا راحت امى نزلا فمسك العباية لزقها فى طيزها اوى اوى وقعد يصورها حبة صور .وهى بتعيط..فقلعا العباية والحمالة وسبها بالكلوت وقالها مصى يا كسمك فخلاها تمص اكتر من 7 دقايق .وقلعها الكوت وجاب حبل وكتفه ايديها ورماها ع الارض وقلع لبسة كلة ونزل فيها نيك فى كسها .يجى 4 دقايق كدا ومسك طيزها قعد يضربها فها وهى كل دا بتعيط وجاب شمعة وولعا ونزل عليها الحاجات اللى طلعا من الشمعة وهى بتتاواة وتعيط ومش قادرا تستحمل راح فاتح طيزها وقعد يبعبصها ونكها فيها اكتر من 10 دقايق لغايت لما جاب شهوتو وكل دا والكاميرا بتصور ..فقالها من النهاردة تقوليلى يا سيدى وتقولى لاولادى يا سيدى وتقولى لياسر النجار ياسيدى يا كسمك فقلها يالا قومى البسى فامى لبست وقالها يالا قوليلى يا سيدى فامى كل دا بتعيط ومردتش قام ضربها لغاية لما قالت حاضر يا سيدى …………………..انتظروالجزء التانى ماما و اختي شراميط العائلة

 

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــ

جزء تاني

امى رجعت البيت بعد ان انتهى عم هانى من ضربها وشتمها وبعد ان خلص نياكتها امى رجعت البيت اعدت تفكر خصوصا انهم هانى قالها انو كل يوم هينيكها وامى قعدت تعيط فى البيت لوحدها وكنتش قادرا من كتر التعب والضرب اللى جالها من عم هانى فامى نامت وصحيت تانى يوم الصبح راحت الشغل بقا عم هانى كل شوية يعد يحسس عليها وهى شغالة وهى بتحاول تبعدة لكن مش عارفة عشان الفيديوهات اللى معاه فعم هانى خلاة اليوم كلو يعد يمسكها من طيزها وهى بترتب الشغل وكل شوية يعدى عليها يلعب فى بزازها من غير ما حد يحس واخيرا جت الساعة 6 المغرب لقت امى عم ياسر جة المحل فعم هانى قالو ع اللى حصل وقالو خدها معاك يالا البيت فامى راحت معا عم ياسر الورشة مش البيت وامى كل دا زعلانة وبتعيط وهى مشية فامى راحت الورشة عم ياسر دخلها جوة واعدو حبة كدا عشان محدش يحس ان فى حاجة وبعد نص ساعة عم ياسر قفل الورشة عليهم هما الاتنين فامى بقت خايفة انو يعملها حاجة فقلها اية يالبوة انتى طبعا هانى قالك انك تبقى تحت امرى فى كل حاجة فقالتلو اة ياسيدى فقالها يالا اقلعى فامى قعدت تقلع براحة وعم ياسر كان قلع واعد ع الكرسى وبيلعب فى زبو وقال لامى خليكى واقفة مكانك اعد يبص ع جسمها كلو الاول كدا وهو بيلعب فى زبو قالها لفى بس بسكسية شوية فامى اعدت تلف براحة وقالها فنسى طيزك كدا يا لبوة امى راحت مفنسة فعم ياسر رحلها وقعد يبعبصاها شوية ويشتمها وقالها مصى امى راحت مصا زبو كلو مسبتش فى حتة لغايت لما سخن اوى ودخل زبو فىكسها وهى بتتاوة ومش قادرة من زب عم ياسر الطخين وبتقولو وهى بتعيط براحة والنبى مش قادرة حرام عليكو قالها قوليلى انا شرموطة ولبوة فامى سكتت شوية راح شاخت فيها قالت انا شرموطة قالها واية كمان ولبوة واللى انت عايزة ياسيدى فعم ياسر خلاة اعدها وضع الكلب وقعد يشد فى شعرها وهو بينيكها فامى خلاص استسلمت وخدت ع النياكة كل يوم من عم هانى وعم ياسر واخيرا بعد اربع ايام من النيك كل واحد فيهم يوم عم هانى قالها فى المحل انا عاملك حفلة بليل امى زى مابتعمل خافت وكانت هتعيط من طريقة كلامو .وقالها هجيبلك ابن عم ياسر ينيكك فهى خافت اوى لان ابن عم ياسر دا بلطجى المهم امى راحت لعم ياسر لقت الولد دا ومعاة اتنين صحابو فمسكو امى وكانو بيشربو حشيش واحد مسك بزازها والتانى مسك كسها وواحد عمال يبعبسها من ورا لغاية لما فشخوها تبعبيص فالولد قالهم سيبوهالى بقا ياجدعان فمسك امى كتفها بحبل وامى فعدت تعيط ومش قادرة تستحمل وخدها بعد مكتفها اعد يبعبص فى طيزها اوى اوى اوى لغاية ما زهق راح مدخل زبو فى كسها وهى بتقولو اة اة اة مش قادرة استحمل هموت وهو متكيف بالكلام دا اوى فجا الدور اللى بعد بولد تانى اعد يخش فى كسها ويعد بزازها لغايت لما جا الاخير وجاب لبنة فى طيزها فبعد ما خلصو قالها انتى جامدة اوى ع فكرة فامى قالتلو شكرا لانو خايفة منو الجزء جاي اختي هتظهار مع ابن عم هانى و هتظهار شخصيات كمان زي أم عمرو بتاعت الكوافير و عمي سعيد و عم كمال بتاع اللحمة (انتظرو الجزء التالت)
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــ

الجزء التالت

جزء تاني عرفنا أن امي بقت تحت سيطرة يبدأ الجزء تالت با خناقة ابوي و امي معرفش علي ايه المهم تاني يوم ياسر كان قال الي امي علي واحدة بتاعت كوافير و قالها مالكيش دعوة بالحساب امي راحت خرجت مش امي خرجت من كوافير حط روج و مونوكير و عباية متجسمة صح و ماشية تتميص بجسمها اخير امي بقت من شراميط شوارعنا امي تلفونها بيرن الو ياسر ازيك يا شرموطة ايه مش هتيجي والا ايه امي هروح البيت و جاي ياسر ماشي يا شرموطة
المفاجأة الكبيرة الي هتفتح طريق الي ماما وفات ابوي و هو كان تعبان ياسر قالها معكي يوم إجازة امي قالت انا مش هي شغل تاني و حزنت ياسر بتقولي ايه ده في زبون علي نار نهارد بس اجالت الي بكره امي حرام سبوني ياسر ما المرحوم راحة بقي بيني و بينكو امي فرحت علي وفاتو
عمي نزل و مرات عمي اول عمي السيد 53 تعبان اوي مرات عمي ساميه الشرموطة بعد ماما و هي طيازها كبيره و بيض و بزازها كبيرة فشخ حاجه جامدة و سوتها نار سوت واحدة بتتناك كسها مفيش فيها شعر اه نسيت هي 47 يعني أكبر من امي بسنة عمي احنا قرارنا نستقر معاكو امي و مالو ماشي عمي هنرتب شقة قديم الي تحت و هنقعد فيها امي ماشي
تاني يوم أمي و مرات عمي شراميط
مرات عمي العباية مسك يا جيهان امي اسكتى هم عبياتي كده أيمن وقف شاف مرات عمي كان هيموت عليها امي يلا علشان نروح امي روحت من هنا و أيمن آن من هنا الو أيمن ايه يا شرموطة مين بطل أم طياز دي امي دي عايز منها ايه أيمن بقولك ايه اقلبي وشك كده و قولي مين امي دي مرات أخو جوزى و هيعيشو هنا أيمن يا حلوتك يا جيهان امي هيهيهيه ضحكت بميصة أيمن عايزك نهارد تروحي الي ياسر علشان محل امي ماشي
بعدها بساعة عمي يا جيهان هو مفيش شغل ليا أو لي سامية امي بدأت تفتكر لم كانت راحة إلى أيمن و بقت شرموطة امي هترن.. نكمل الجزء 4 .

صور محارم الام جيهان الشرموطة واختها .

 

قصص سكس امهات
قصص سكس امهات
سكس امهات عربي
سكس امهات عربي
سكس امهات
سكس امهات

لكن يمكنك مشاهدة المزيد من القصص الجنسية تابع قصص سكس محارم  قصص نيك محارم  قصص محارم  قصص سكس مصورة  قصص سكس اخوات .

]]>
//fansimag.ru/pontodevistagay/%d9%82%d8%b5%d8%b5-%d8%b3%d9%83%d8%b3-%d8%a7%d9%85%d9%87%d8%a7%d8%aa-%d8%ac%d9%8a%d9%87%d8%a7%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%b1%d9%85%d9%88%d8%b7%d8%a9-%d8%ad%d8%aa%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d8%b2%d8%a1/html/feed 0
قصص سكس دياثة وتحرر صاحبي ينيك امي المحرومة | fansimag.ru //fansimag.ru/pontodevistagay/%d9%82%d8%b5%d8%b5-%d8%b3%d9%83%d8%b3-%d8%af%d9%8a%d8%a7%d8%ab%d8%a9-%d9%88%d8%aa%d8%ad%d8%b1%d8%b1/html //fansimag.ru/pontodevistagay/%d9%82%d8%b5%d8%b5-%d8%b3%d9%83%d8%b3-%d8%af%d9%8a%d8%a7%d8%ab%d8%a9-%d9%88%d8%aa%d8%ad%d8%b1%d8%b1/html#respond Tue, 17 Jan 2023 12:00:59 +0000 //fansimag.ru/pontodevistagay/?p=3005 قصص سكس دياثة

قصص سكس دياثة صاحبي يدخل الحمام يلاقي كلوت أمي يشم فية زبة ينتصب يلعب في زبة ويضرب عشرة علي كلوت أمي ويخرج زبة منتصب أمي تشاهد زبة منتصب تهيج وتقولي روح عند بيت خالتك هاتلي منها فلوس وبعدين تستفرد بزب صاحبي ينيك امي جامد اتلصص عليهم اثناء ممارسة الجنس أمي تعشق زب صاحبي تركب علية […]]]>
قصص سكس دياثة

قصص سكس دياثة صاحبي يدخل الحمام يلاقي كلوت أمي يشم فية زبة ينتصب يلعب في زبة ويضرب عشرة علي كلوت أمي ويخرج زبة منتصب أمي تشاهد زبة منتصب تهيج وتقولي روح عند بيت خالتك هاتلي منها فلوس وبعدين تستفرد بزب صاحبي ينيك امي جامد اتلصص عليهم اثناء ممارسة الجنس أمي تعشق زب صاحبي تركب علية تتنطط بسرعة تفشخ كسها من زبة الكبير تعوض حرمان كسها بالنيك مع صاحبي تفنس فوق السرير يدخل زبة في كسها بقوة ويفشخها باحترافية وقذفت الام شهوتها علي زب صاحب ابنها تتناك جامد في البيت .

نيك ام صاحبي المحرومة الجامدة فشختها بقوة قصص سكس دياثة وتحرر محارم .

صاحبي يخرج من المنزل امة تدخل تمص في زبي وتاخدني في حضنها علي اوضة النوم اتمتع بالنيك مع كس مشتهي زبي الكبير قصص سكس امهات شراميط .

الام تخلي ابنها يطلع من البيت عشان تقدر تتمتع بالنيك العنيف بعد ما شاهدت زب صاحب ابنها منتصب قصص نيك محارم .

 

قصص سكس دياثة
قصص سكس دياثة

 

القصة منقولة .

 

الاول احب اعرفكم بنفسي انا يوسف خالد عندي 18 سنة امي اسمها منال هي عندها 39 سنة بس جسمها حلو وتحسها لسه عندها 20 سنة
بدأت قصتي لما كان صاحبي محمود عندي محمود بيلعب جيم وهو من نفس سني بس طويل اسمر شوية وزبه كان كبير لأن كنا بنتفرج على سكس مع بعض وكنت بشوف زبه اللي كان أكبر من زبي بشكل جامد
في يوم وهو عندي في البيت دخل الحمام وقعد وقت كتير بعدين رجع زبه واقف وباين من البنطلون دخلت بعده الحمام ببص لقيت كلوت من بتوع ماما مرمي علي جمب وفي اثار ضرب عشرة علي الحوض قولت يبقى كان بيشم كلوت ماما وبيضرب عشرة بيه الفكرة خلت زبي يقف جامد حسيت نفسي مستمتع وجبت كلوت ماما مسحت بيه اللبن بس اللي اكتشفته ان الكلوت مخروم من فتحة كده.
خرجت بعدين قعدت اتكلم مع محمود علي فيلم سكس واتعمدت اجيبله فيلم عن واحد بينيك ام صاحبه قعدت اتفرج عليه وهو بيطلع زبه اللي كان فيه اثار لبن عليه اتأكدت انه اللي عمل كده بعدين ماما جت البيت قفلنا الفيديو ولبسنا دخلت الحمام بعدين جت وقالتلي انزل اجيب حاجة من البقال اللي تحت انا فهمت انها عايزة تستفرد بمحمود استخبيت على اساس اني نزلت وفعلاً لقيتها داخله عليه بالكلوت بتقوله انت اللي عملت كده ؟
محمود ‘:- انا انا ……انا
ماما :- اقلع دلوقتي وريني زبك عليه اثار لبن ولا لا
محمود :- اصل …..
ماما :- اقلع بقولك
محمود نزل البنطلون اول ما شافت زبه مصدقتش طوله وبصت لقت لبن فعلاً في زبه قالتله حسابي معاك بعدين وخرجت من الاوضة انا نزلت جبت الحاجة بسرعة لقيت محمود زبه واقف اوي ولاحظت ان الكلوت ماما سابته علي ترابيزة المطبخ
دخلت وعشر دقائق وانا بكلم محمود وبحاول اهيجه في اي كلام علشان زبه يفضل واقف شوية وماما ندهتلي
ماما :- يا يوسف
خرجت قالتلي روح عند خالتك هاتلي الفلوس بتاعتي
محمود حاول ينزل معايا بس ماما قالتله اني هروح واجي بسرعة كان المشوار بياخد نص ساعة فهمت انها خلاص قررت تنيك محمود
عملت نفسي نزلت وفضلت مستخبي في حتة بحيث ابقى شايفهم
ماما :- تعالي هنا بقي أنت عملت كده ليه
محمود:- انا اسف مش هعمل كده تاني
ماما :- طلع زبك كده تاني
محمود طلع زبه وهو مكسوف كان زبه واقف نص وقفة وبيلمع ماما مسكته اتخض محمود وقالتله
ماما :- انت زبك طويل وحلو متتعبوش في ضرب العشرة اتعلم تنيك بيه بجد عمرك جربت قبل كده ؟
محمود :- لا
ماما :- طب تعالي قبل ما يوسف يجي
دخلوا الاوضة وماما نزلت تمص في زبه وتقوله اكبر من زب جوزي كبير اوي وبعدين بدأ يقلعها السينتيان ويمص حلمات بزازها وبعدين قلعها الكلوت وظهر كسها اللي فوقه شعر خفيف
لكن كان بينزل إفرازات كتيرة بدأ يلحس في كسها وهي تقوله
ماما :- لسانك جامد الحس حلو يا حودا
محمود :- بلحس اهو يا متناكة علشان اعرف انيكك كويس انا هنا نسيت نفسي وبقيت واقف قدام باب الاوضة بلعب في زبي الصغير وانا شايف محمود بيلحس كس امي اللي اول مرة اشوفه انا دلوقتي هو هينيكه كمان شوية طلع زبه وبدأ يمشيه علي كسها بالراحة وبعدين بدأ يدخله بقوة
ماما :- ااااااه دخله جامد دخله كله في كسي زبك كبير فاشخ كسي
محمود :- متخافيش يا حبيبتي هينيكك كويس وهملي كسك لبن
ماما زقت محمود نيمته وركبت هي فوق زبه
ماما :- انت لسه هتنيك براحة الواد قرب يجي

قعدت تتنطط على زبه بسرعة جداً وتقوله نيك اجمد يا اجمد زب
وهو يقولها هنيكك يا شرموطتي
بعدين الاتنين وقفوا وكان خلاص محمود بيطلق شلال لبن داخل جدران كس امي وراح منيمها وانا في اللحظة دي اما شوفت اللبن نطرت لبني على الارض بعدين بص محمود راح لقاني قالها الحقي ابنك كان بيجيب لبنه علي الارض مش

وراح داخل الحمام جنبي وقالي خد منديل نضف كس امك من اللبن وراحت قالتلي تعالي لبسني الكلوت المخروم ده علشان محمود يعرف يبعبصني طول ما هو قاعد
نضفت كسها وبعدين لبستها الكلوت ومحمود دخلها الحمام غسلها طيزها واخدوا دش سوا وخرجت لبست الكلوت المخروم اللي عليه لبن محمود وقعدنا في الاوضة محمود قالي هاجي انيك امك قدامك كل يوم طول ما ابوك في الشغل .

 

]]>
//fansimag.ru/pontodevistagay/%d9%82%d8%b5%d8%b5-%d8%b3%d9%83%d8%b3-%d8%af%d9%8a%d8%a7%d8%ab%d8%a9-%d9%88%d8%aa%d8%ad%d8%b1%d8%b1/html/feed 0